جريدة الإيمان — العدد 1 — السنة الأولى
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 1/ جمادي الاولي سنه 1345ه في تشرين اول [اكتوبر] سنه 1342 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 1) اجمادي الولي س نه 1345ه العدد1/جماديا الوليسنه1345ه الشكر كما ينغغب لجلاو، وعن تصور عباره من عبارات االهوي ا ان هو ال وحي يوحي) ((اا ني تاري فيكم البقلين ا فيتشرين ااول[اكتوبر]سنه1342 [روم] االحمد تودي حق شكر من لو ا ان ما في الرض من شجره ك اتالم الله وعترتي اهل ب تي))، وفي بعض الروايات ((ااني ااقلاق، والب ر يمده من بعده س ابعه ابحر ما هفدت كلمات ، اتاري فيكم ما ان تم اسك ب لن تضلوا من بعدي ابدا ا ا ا ا فلا اقل من الاعتراف بان ما بنا من هعم ن الله، وان كتالم الله اخ))اسدي ، وهو اسقيق بان يقال في من هتادث كلما وددنا فرصه ما هناو من دلا ل النعم اغ تردد ؛ا اه من الصادا علمم دي اذا خلق الله ل ل والمنن، وع اس ان يكون الاعتراف اجزالنا عن خلقا للخلافه مسي عل ناصيت بيده، ومن اذين ا ن الوقوع فيما يستوجب النقم والفن، واان من هعم الله يشملهم قوو تعالي﴿ :اان ن اذ ين امنوا و نل اوا الصالا نات ا ل علينا -معاشر ايمنيين- االواجب شكرها اهقاذنا نا كنا س يجع ل لهم الرمحمن و لد ا﴾ ]مري[ -فهو هصره -الله ام م ا ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ في من الهرج، والمرج، والق اتال، والخوف، ومقاساه اهواع حم الدين القاطع بسيف الم اسلول عل اعناا ال المين ل ا لمف ا ي ا اشدا د، والمحن بوجود مولنا ال اماق بن الماق ام ضرر ا سدين. اماق داء عل ين فتره، وقد ش ما ﴿يراجعفيكل اامورالجريده االيصاحبالجريده﴾ ا ا ا المومنين المتوكل عل الله رلم العالمين بن ا م اهوار الهدايه يواا الجهاو، واتلمما علما تم الغوايه ﴿بصنعااليمن﴾ المومنين المنصور بامحم د بن بن د بن بن والضلاو، فااحيا الله بقيام ال اشرا ع، وامات بدعوت ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ ا د بن اسماعيل بن د بن اس اسين بن الماق المنصور الضلال والبدا ع، ودحضما [ص1]خلافت الغوايه بامحم القاب بن دبن علي بن د بن ]علي بن ] والغوا ل، وقل داء اسق، وبهق ال اباطل. هعم، اذا ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ الرش ايد بن ا احمد بن الم اسسين بن علي بن بن حس ابنا اعداد حروف (فاصدع واعرض) بح اسالم ا ،د ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ ا د بن ال اماق يوسب ال اصغر الشل بن القاب بن لوددنا جملتها تاريخا لدعوت المباركه الميموهه ﴿ربععمادي﴾ اال اماق الداعب ا الي الله يوسب بن الماق المنصور فاصدع باا امري ان ا م منفرج ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ ابن ال اماق احمد ال اناصر بن الماق الهادي بن اسسين عل يديف وحغل الجور منفصم ابن الماق القاب الرب بن اابراهيم المعروف بطباطبا بن (بسماللهالرحمنالرحيم) وايه الفتي قد لحما علامتها ااسماعيل الدي اباج بن ابراهيم الشب بن اسسن المبن بن وال اناصر الله ل الجناد والخدق (الشكرمفتاحالمزيد) االماق اسسن الس ابا بن ا ام المومنين علي بن ا اوثق مولي في كل المور ا طالب علمم السلاق، والرحمه، والرضوان. قد وعدنا ربنا-سبااه - بالمزيد للشاررين، ولعلو ااملما من تعالي فهو ين ق مرتبه ال لشكر وصب ب رسوو هو اعلي السلاق، فقال سلس من ذهب ااه كان ع لبدا ل شكورا، ومن شكران المنعم التادث بنعم ل منوطه باشهب قد كان -ومحم الحمد-و الفتوح، والتااييد من ا ا كما امر خاتم اهبياءه -صل الله علي وسم-في قوو وهستغت ترددت اموله، وفاب بال امن والرا ه من ناصره وتوله، وا ما ن ن ن م تعالي﴿ :وااما بننمعمه ن ربف ف ادث ﴾ [الض ] ا، وان هعم بين ون وهغب ااياق دولت كلها يرر، وب اسم الدهر ا اذ اقغل علي عن سبااه ل صص . وريب يط ايق شكر ا اقلها من اول درر، فااصبي قطرنا بعد البود اذي قد كاد يطم ن اسب ن علي من ح الض خلق من طين ثم من هطفه من ماء مهين. ل ا ل اثار راه رافلا في اثوالم السعاده الجديده، متاليا ل هورا ومن فلق الصباح ودا ابحلل القغال الفاتره العديده، قد ف ات ما في ا ا س نلج باان من لو دنا با باه و مدارد العلوق والعرفان، وت ابادر ا اهله الي عماره ما هدمت م الم اذرر سب الشريب ههنالمس اده االي عل شبا الشوي والم ن مب ن من البنر ن اايادي اسادثات من شااات القصور وفاتر البنيان، فنس ب - هصره الله - اادل من الشم في رابعه النهار ن لم هبل ا لع شر من مع شار هعمت واعاده ما [..باه ] من الرياض الزاهره وحقول المزارع، ا ول الع ش ول عشر نا منالعشر ل ن ه وال شم ا ان تف يما عل ذي مق واجراء االنهار، و اصلاح ما كان يسنغعد عوده من ا ا نه صب النهار فذاي صول العم ا مجاراا والمشارع، وامتدت اليدي التي كاهما مغلوو س ابااهف، ل احصب ثناء عل ايف، ا اهما كما اثن ما بااغلال الوقا ع والجور لتعاطب المتاجر والصنا ع، و رت عل هفسف كل حين من القول شكره ا، فهو ا اانما ذررت ال لتذاذا، وصدي لبا بالنعمه، فهو وابا ه باذرر والعباده الم اسادد والمعابد، وفت ما ابوالم التر اا اهطقنا، وهو ا ارشدنا الما، وعلمنا فهنب هعم من هعم االكراق ال ائمه العلاق اسلقات المفرغه في السلسه الطاهره في كل الفنون في تل ع انايات ا امامنا هذا اذي امده الله يجب علي انا شكرها، ومن هعم ا ليضا التادث ا، وذررها النبويه، ولب لبالم ثمره الشجره الباذخه العلويه التمنوه بتااييده عل رغم كل معاهد و اسد، و مم ومساعدات م م م ان ا ن م ا م ﴿اقرا وركبف الكرق اذي ع م بالقم ع م ال س ان ما ن ا ي عنهم في قول ددهم الصادا المين اذي (ل نطق عن اامامنا هذا اذي وصل ل ايله بنهاره في ا اصلاح احوال لميمع مم﴾[العلق]. واذا علمناعجزنا عن القياق بواجب م ا 1
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 1) اجمادي الولي س نه 1345ه رعيت وبلاده، وترقيه تبعت عل اتتلاف مللهم، ماده(1) اتعترف حكومه دلاو مط ايطاليا [وصولعا القاضيرايب] و لهم، ومذاه م في مرا السعاده التي دل باستقلال حكومه ال ايمن وملكها دلاو الماق ا اوصل الي مرد اسديده في 6جمادي الولي لمقصده ومراده، وكف را ا لقطرنا عل كل القطار من الاستقلال المطلق ال مل، ومع هذا فلا تداخل بابور مصري، ووصل في بالسلامه رفيق رايب بف ح ا ل س انات امامنا ما لهله من اسريه المطلقه الشرعيه في احكومه ايطاليا الم اشار الما في نلكه دلاو مط ايمن نجل حضره القاضي د رايب ال تب الباني لل ضره ا ا ا القوال، والعمال، وما م من المساواه في اسقوا االماق بااي ا ا همر من المور التي تناقض ما في الفقره الشريفه المتوكل ايه، ومع اتتاه ووالد م ذوات العصمه، اوالمعاملات في كل الحوال، واس اتكمال المن للقوي االولي من هذه الماده. فنهنئ حضره ال تب المشار االي بقدومهم في اه، والضعيب عل ال انف ، وال اموال، وقرلم داهب الماق وسلامه، ولقد سر لسروره كب من السادات ماده(2)تتعهد الدولتان بنسهيل التبادل في التجاره لكل قاصد، واس باع باذات مقال من يريد مشافهت ا ل لته والعيان، وقريبا نكرر سضرت ا ن ائه مواصلتهم الي بين بلاديهمتا. من غ احت اياج ل اعاهه معين او مساعده مساعد. صنعاء، واجباع م في سلامه وسرور، وساال الله ل ماده(3)حكومه دلاو ملاي ايمن تصرح باانها ااذي سهل م السفار ال اب ريه ان يسهل م في ال [جريدها اليمان] اتريب ان تجلب طل ابا ا من ايطال ايا، وذف في الشياء، الطريق، ويصرف عنهم التعويق. والالت الفنيه التي تساعد لب الفا ده في نمو اقتصاد ومن المنن الجديره بال اشكران، الفاصه لبوالم ا [ص2]ال ايمن وهفع ، وكذف في الشخاص الفنيين، التر الماالوفه في اكثر البلدان، ما هبشر ب وق س ن (ااهفاذحكمالقصاص) ا هذا بالقطر السع ايد، وهضم ا الي اصواتنا في شكراه بكل اواسكومه اليطاليه تصرح بانها تبذل هدها حن يص لما ثبما باسكم الصادر من ا نبادلالمصدا قتل ا ا ا بع اارسال الشخاص، واللت الفنيه، والشياء بااسب ود ، وصوره من الرداء صوت كل قريب و يد، وهو اشريفه من سادات الخزان من طرف احمد بن هادي ه ود ا في ال اهواع، والثمان، والرواتب. اصدور ارادت الشريفه المصطفويه المتوكليه بالمساعده في ل اس جوري ل دا عدوانا ا، وا اصر الوارث عل طلب اهفاذ اشر جريده ادبيه علم ايه اهليه ل اب اسوادث والتغار، ماده(4)ما ذرر في الماده الباهيه، والبالبه ل يمنع اسكم ال لشرعب بقتله قصاصا ا كان احضار القاتل المذرور وما يرجي هفع من النصي العاق، والمعلومات التاريخيه، االي ب قضاء نبادل، وبعد حضور الوارث، وحصول حريه الطرفين في التجاره، والمطلوبات. اوشحذ الف ر تصدر بع انوان (اليمان) مركزها مدينه بن ا الالتزاق سليم هصب الديه لورثه القاتل صار قتل احمد صنعاءاليمن المحروسه مركز خلافت المصطفويه في كل ماده(5) ال ل ا د من تجار المملكتين ان يجلب، ل بن هادي المذرور قصاصا في ضر عامل قضاء نبادل ، شهر مره، ول انا امل وط ايد ان يكون لها حسن المطلع في ويتجر فيما تم انع ا دي الدولتين في بلادها، ولكل من و اكم ، وجماعه من ا الع ايان بعد صدور المر الشريب لم الدول اتين ان تصادر ما د الب الي بلادها نا تمنع دلب ، مصاف الجرا د اننشره، وبراعه الاس تهلال حن تنال بااهفاذ اسكم المذرور. وافر اسظ من التر ، واقتفاء اثار المطبوعات التي رقما وال اتجاره في بعد الشعار. باا ااا ا ا الي اعل دردات الكمال، وبذف تتوفر دواعب ل [معاهدهبيندووايمنونلكه اايطاليا] ماده(6)هذه المعاهده ل تكون مع لمول ا ا ال من توسيع دداولها، وتقريب مواعيد شرها، وتناولها معوهه ا ين تصل الي دلاو مط ال ايمن ال لماق مصدقه من ل قد كان عقد معاهده وداديه بين دوو ايمن ذي الجلال، وفي تل عدل س ايدنا، ومولنا ال اماق الو اه ادلاو مط ايطاليا. لفط االسلاميه المصطفويه، وبين الدوو ا ايمه اليطاليه، اام المومنين المتوكل عل الله -هصره الله-والله او ا اول معاهده عقدت فراي انا بكل شوا وسرور ان لم ا يم لم ل ل اس ئول ان يجعل اشرها من فواق اقغال ننا ايمون، ماده(7)تكون هذه المعاهده داريه، ومعمول ا هدرج، وهنشر تيتم لنا، وت كال في جريدتنا هذه بااول سخه ودلا ل ا اثار امامنا المتوكل عل الله - ااياده الله-وجعله لمده عشر سنوات من بعد تصديقها كما في الماده اتصدر منها صوره من هذه المعاهده لعلاق جم ايع اهل ل ملاذا لكل لهيب، و زون امين. السادسه، وقغل اهقضاء مده هذه المعاهده بس اته اشهر اليمن ما حوت ، وكاهما المراجعه، والباد المساعده اا اذا اراد الطرفان تبديلها بغ اها، او تمديدها كاهما المذارره ع ا (توجمات سكريه) باطلاعنا عل اصلها لنقل صور ا، وبعد تماق هقل في ذف. االصوره كاهما الفاده بوقوع تصديق المعاهده الواقعه من ا ا ا صدر المر الشريب -اعل الله شاه -بترفيع رتبه ن ماده(8)ولتم ا حرر في هذه المواد لاو مط طرف حضره صاحب اس اشمه مط ايطاليا(ويقتوريو الب ايكغاا احمد ري اا افندي الي رتبه قائممقاق، وترفيع ل ا ايمن الماق ، وسعاده كفال ي غاسباريله بالوكاو ااماهو للا)، واه قد وصل التبل اي الرليب بذف الي ا رتب البيكغاا ااحمد جودت اا افندي الي رتبه قائممقاق اعن مط ايطال ايا قد امضيا هذه المعاهده المحرره في اسضره الشريفه الهاحيه، وهذرر عل الود التي صما لتبين اقتدارهما، ولياقتهما، وحسن خدمتهما، واهاتا هباري ك ا سطتين متطابقتين باللغه العربيه، واليطاليه، ولعدق اهذا ه من المعاهده كما هقلما من الصل المذرور ا اللمومي المما، وساا ال الله ان يااخذ بناصيتهما لخدمه وجود من يعرف الترجم اه عن اللغه اليطاليه معرفه تامه بحروفها: االسلاق والمسلمين نط ابق رضا مولنا ام االمومنين ايده ل ا لدن دلاو مط ايمن، ولن المفاوضه التي تمما بين الله، وهصره امين. الطرفين بعقد المعاهده الوديه التجاريه كان التفاهم فما 2
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 1) اجمادي الولي س نه 1345ه ا باللغه العرب ايه، ولن سعاده كفال ي غاسباريله قد تاكد صون ملك ، ورعاياه، وعلو شاانهما. وقد تمكن -معوهه اسرص، والطمع، ويطلب توف الثروه باسرلم، اان الن العر هو مطابق لل ان ال ليطالي تماما. -الله من تن يم الش ائون ل اعاده موجوديه القوميه الصليه اوالضرلم، والهلع، بل ل ذف من اخلاقنا، ول يودد افي هذا ال اوان، وهو اذي ا اعماو صوره في احياء معالم ذف ع اندنا، ا ا اريقما دما نا، وسالما ا الوديه منذ ذف اتفقا باا اه اذا شاا ات شكوي او اتتلاف في ا س ا ا الدين، وتقرير، وتنفيذ اح ق الشرع ا نيب الحمدي العصور، ول ت اتصور اراقتها في وقما من الوقات [ص يع تفس ال انصين العر ، واليطالي فالطرفان دان المبين، وتن يم، وترميم نلكت العلي اه، وترقيه احوال 3] اال لغايه وا ده يجمعها اف ه الدين والوطن. الن العر ، وتفس ه بااصول اللغه العربيه، واعتبار ل رعاياه ايمنيين حن يبل - اان شاء الله- اعن قريب الي لهذا شرطا. اوما ذررناه، واو ناه ي اعم ان هذه المعاهده التي ااعل مرا الترقيات الوقتيه، وينهض م النهضه الموص ااول معاهده عقدت لنا ل فما مقصد، ول معن، ول امع معوهه الله الي ادراي كل ما يلزق، وتدعو االي اساده ❖ ا ي ا ليم امل ستفاد غ تامين الصنا ع ا نيه، والتجاره، ل ال، واس لتقغال من العمران، والصناعات، والمعارف ولقد و فقن اا لتزيين اول سخه من جريدتنا هذه ا ل والعمال الاقتصاديه ايمنيه، وما يتعلق بذف من المنافع لفن ل بن اشر اول معاهده يمن ايه موملين حصول القغال عل ا يه عل صوره ل خل با اشعاير السلاميه، وهذه اسيويه، واكتفينا باست صال ذف مع الممنوهيه. ولم هضع جريدت انا، والريولم الما ما يزيدها حس لنا ل، ويزيدنا را . دل مقاصده ال اشريفه، والغايه القصوي من ارادت ااي منفعه من منافع انا صما ا صار، او ت ايب، او ونري من الواجب ت انوير اف ر العامه بمد ما لنا من المنيفه، والله س بااه عوه ، وهص ه. مجبوريه بل اف نا عل استقلالنا ال لتاق داخلا ل، وخاردا فكر، ومطالعه ما يتعلق بشاان هذه المعاهده. ن ل هنكر، ول نجاد ما من ب الله سبااه وو المحاف ه ال ايه مع صون ارادتنا، واتتيارنا، وحريننا الحمد من اعتدال الهواء في قطرنا، وات ، وطيب ثراه، بصوره دامعه لمعانما كاف بسلامه وطننا في نهايتها، [الغايهمنعقدالمعاهدهمعدوو اايطاليا] ا واس اتعداده لهبات المزروعات عل اهواعها، وكفايه ثروت ومغادئها. ل ااهل ايمن النجباء ممون، ومجبولون عل تقويه ل مع ما لنا كافه ايمنيين من حب الاقتصاد، والبعد عن ما م من الاصاد، والعزق، والمتاهه الموروثه للخلب عن هذه خلاصه القول لت انوير ا اف ر وق التوان االسراف، اذي ااهد الساعين حول التناف ، ل ال اسلب من سالب البمان، وهم بذف اف ون عل ايمنيين النجباء، وبقب ل انا امر ا وا د ب ايضا ؛ وهو ل والابدياد، فامالنا في تر المملكه ايمنيه، وعلو شاانها ريان موجوديتهم الدائمه، واذود عن حياضهم، ل يبالون اا ان حكومه ايطال ايا المع مه الدوو التي اتهرت منذ لفي هذه الطريقه، تزيدنا تعاضدا ل وتعاونا عل صرف ا مم ل ا ا يم ما يراا في هذا اسبيل من دمائهم، ويفادون بارواحهم اعواق غ قريبه مزيد الا تراق، والصداقه و نننا، في است صال ما يويد الجامعه الطبيعيه ال م ، ويقرر للمااف ه عل و د م الدينيه، والقوميه بكل معانما، اوايادت صداقتها هذه المره باسجه التامه غ رافعه طمرفها ا ط الو ده الصليه التي لمزيد اسفظ، والسعاده الو نيه وبكل صوره، وود منها حن اف وا -فعلا-عل االي يرض سوي الصداقه المحضه الخاليه عن الغ ، كاف . و د م، ودفعوا عنها كل ضرر، وحي كان الكلاق عل والتغرير، وبذف حق لها الشكر، والامتنان الخال لل ل م ل تفاصيل هذه الل اتاج الي مجلد تاريخب رب اكتفينا ما هعم اهقول ان اليمن يمنيين منل ، ومل بحق من صميم القلولم، وهذه المعاهده معاهده صادقه، اذررناه ا لجمال، وعدلنا عن التفصيل في دداول هذه مشروع، وموروث فلنا اسق من غ شف، ول ريب اوديه بين المتين، ا يكون اليمن نلكه تجاريه، صناعيه ا ل مع ن ا ح ا السطور الصغ ه، فكل فرد من افراد ايمن يدافع بذات في مراعاه سلامت ، والمحاف ه عل دا ت انا فاه لما ذررنا لم تكن صما تاث الو شيه، والطماع اسريصه، ولكن عن شعايره الدينيه، وحياض المليه، والوطنيه بكل من وجود الثروه الطبيعيه، وحب الاقتصاد ل كغ ه وقع التفاا ب نهما لصفه اسسيات الفاض الممدو ه. ك شهامه، وشجاعه، وعل هذا جرت عادا م واستتمرت من البلدان بل هو في ين عن تطلب ثروه با ده من و ذا السبب ن هقنع باان هذا التفاا يتزايد في كل ل امجاهدا م مده تزيد عل الب س نه بلا اهقطاع. الخارج ل س يما ا مع ما لهله من اذكاء، والفطنه، وسرعه يرولم، وطلوع بين الملتين. ل اه اتقال الف ر المعدوده من الخوارا، فايمن ذا الاعتبار ا ا لب لم ا ص ا تف ا فهولء القواق اولو ا بات، واتاهه اذين اراقوا ول تاج مواد المعاهده الي س بل ان كل بال ان ر الي المماف الشرقيه ا( (اسويجره) في البلدان ا ل ا دمائهم منذ الب س نه وبياده لحمايه الدين، والوطن جيلا ماده من المواد فما الصرا ه ال فيه ما ابدت الدوو لستعداده الفطري. واذا جمعنا في هذه النبذه الجماليه ا ا ل بعد جيل، وعصرا ا بعد عصر قد مدوا ا ابصارهم لدراي االيطاليه من اسرمه والمساعده لهذه الم الشريفه بصوره ا ا ل القص ه خلاصه الحوال، والخلاا، والطبا ع ايمنيه الوطن، وسلامت ، وسعادت ، وفي مقدمتهم، وعل مشع اشعه، ولقد اث ابنما الدوو اليطاليه المع مه لدي ن ل المو ه لما يمننا من الاس اتعداد، وما في من اسبالم ر وسهم س ايدنا ومولنا الماق المط المحبولم في كل العال ام انها تط الدوو المدهتيه معناها اسقيقب، ومعن ا توف الثروه، وتر الصنا ع، والزرا ع، ا شرناه من اال اعين، والقلولم الماق المتوكل عل الله بن د كلمه المدهتي اه الصافي ما اتهرت لليمن واليماهيين من اسرمه ا االمعاهده المعقوده مع دوو ايطاليا المع مه بالصوره حميد الدين اذي ل يع ا د في كل حركات ، وسكنات ال الصميتميه الفاض . القطعيه، يويد غايه امال انا، واعمالنا. ا عل رب المنان، ول يلجا ا في كل الت ا ال الي معوهه الله واانا ا هثله عل دوو ايطاليا وملتها لما عرف منها ا ل ع يم الشاان في ثقت ، وعلي ات و، وبتااييده اعتصام ، ا ن اهل ايمن بااجمع انا م اسلاميه، حره بالطبع، من ال ات ي من ال اعمال المضره، وا الفه للاساهيه و فهو اذي ي انفق ايام ، وليالي من غ فاصله في سبيل هاابي الضيم، ولسنا نن ي اسع وراء الغوا ل لدراي امال ال اشرا، ولما ابدت من الصفاء اللا ق. 3
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 1) اجمادي الولي س نه 1345ه ل وهقابل هذه الدوو المحترمه مبل تط اسسيات ايمن ايه، وكمال وبه المعين الصلي في التن ت، االساه ايه، وبال اعمال الصافيه ا ليضا ا كما اه الشعار لدينا والصناديق الص ياه، وت انقي اسعاره عن السعر اذي وكل دوو، وم تريب، وتطلب عقد المعاهدات الوديه كان يطل اب ااالم الامتياب السابق مع سلامه الغاب من ا مع نلكتنا بنزاهه، وصفوه صادقه كما اتهرت دوو اايتاليا االغ ، واذا لم صل من الوفاء بالقدر المطلولم في االع م من الحساسات المدهتيه تري لدينا مقاب اا اوقات ، او دلب غ ه غابا ب اسعر ارت من غابه، ولم ا موافقه ل قه ا يكون ا تاامين المنافع المنساويه، يمتبل بتنزيل ثمن الغاب اذي يجل اب هو الي مثل ما ينقص ل والمتقاب بين الطرفين بلا ريب. غ ه فلا ماهع لتجار ايمن من شراء الغاب من غ ه، وبيع اوكذف اذا طلبنا من لخاصه حكومت لنا غابا ا، او غ ه غ [است ادالقاب] تاج البلاد فعلي است صاو، وا ايصاو الي المرد ا هعي ع مك ل اذي ن و ند الطلب من غ ضم ربح، و سب، قغلا ا كان اعطاء امت اياب دلب الغاب من ايطال ايا الي ل ل ل بق ل اواذا لزق تبديل وريل من الوكلاء المعنيين ايمنيين رفع ا ايمن راسا، وبيع ايمه رتيصه ل د سادات ايمن، االينا اسقيقه الموجغه لنعرفها، ويكون البدل اذي يعين وتجارها المعروفين الس ايد اسماعيل شرضان وشريك ل امن اهل ا ايمن نن نرتضمم، وهعرف امانتهم، وحسن الس ايد احمد حيوتي والخواده بستوري لمده سننين، ل معاملا م، وبيانا ذف حررنا هذا بيد الخواده بولنوي اولما اتهر السي اد اسماع يل، وشري ه ذه الكرهالعجز ا اعل ا لن يكون خاصا ب ، وشرط انا ان يكون المرجع ل عن دلب الغاب الكث ، وعن توبيع لعموق ابلاد شريعه الله، والشريعه المحمديه في كلما دث من ل ايمنيه، وري ابوا عن ا اتماق مده ال ا او كان ا او امتياب ا ل ل اتتلاف، وتصاق ب ن ، و بين ا د س ن ايمن كانا من ادلب الغاب الي الخواده بول انوي وتعهد باليفاء في المده كان يجري معرفه ا الجهه التي صدث فما ماده النزاع، ال اباقيه من مده ال او المعطاه للس ايد اسماعيل، ل ومن د الب غاب الي ايمن من غ هت بااهق من وشريكي ب اشروو نافعه للوطن، وقد صار اعطاء السعر اذي يطلب بولنوي فعل اي ان يشتري بالسعر الخواده بولنوي ورقه الامت نياب، و موافقه لمنافع الناق ، وبيع لتجار اليمن بالسعر الناق اذي يشتري االمملكه، والهالي، وها ن هنشر سخه الامتياب اب فاذا لم يشتره كما ذرر، ويبيع بالسعر اذي يشتري ل المذرور، وهنقلها حرفيا وهو: ل فلتجار ايمن شرا ه بالسعر ال اناق ، واذا هق اء بعد تهور عجز الس ايد اسماعيل شرضان وشريكي من الغاب لسبب ضعب التنف الضعيب الزا د عن الس ايد احمد حيوتي والخواده باس اتوري عن اعطاء الغاب ضعب ت انف الغاب التر فهو مضمون عل بولنوي. اذي كنا من ناهم امتياب دلب ، وتناب م عن الامتياب قد بتاريخ ير اه جمادي الولي س نه 1345 ا ل ا لنا الامت اياب لجلب الغاب الي ايمن في المده الباقيه من ا الامتياب السابق،و ا الي نهايه جمادي الولي من س نه (طبعمطبعهجريدها اليمان) 1346 اهجريه الي طالب بنا بولنوي قس ي التاجر ل (مركزعاصمهايمنصنعا) اعل ا ان يوصل القدر ال في من الغاب الي المراب المعينه ل ك في السوا ل ايمنيه و نم نيدي و ،الل يه، واسديده، ا و الخوخه، وا ا فس تلم من الوكلاء اذي عينهم الخواده ل ال ا ل بونوي المومي اي في المراكز المذروره من اهل ايمن، ا ل ويضعوه في ا ابن التي يستاجرها الوكلاء ايمنيون، يع ويبيع الوكلاء المذرورون، ويستوفون ثمن و ا دون امر تسل صاحب الامتياب في يم اال لي هقدا ا، او بضاعه عل ح اس بما تجري ب المقاوو ب نهم في امر البيع، والشراء في ، الغاب بعد عرضها عل الن ر الشريب وعل اي ا ليضا ااحضار القدر ال في ليع ال ايمن في ا اوقات ، وان يكون ا الغاب من احسن الغاب ضياء، ورا ه المريولم في البلاد 4
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف