جريدة الإيمان — العدد 10 — السنة الأولى

صفر الظفر سنة 1346هـ أغستوس [أغسطس] سنة 1343 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 10 )صفر ال فر س نه 1346ه العدد01 /صفرال فرسنه1346ه المتقدمه من اسكماء، اوذوي ال اتطار الماثل كالتلغراف وال اتفاني في القياق ما يلزق علمم من المفاداه، واراهم ريب اايستود [اايسط ]سنه1343 [روم] السلكي،ثم التلغراف اللاسلكي،والتلفون السلكي، يكون الاهباق بكل ما و علاقه بالستعداد، والعمران، والتلفون اللاسلكي،وغ ذف من ا ترعات الدقيقه في اومن ذف ما كان من دلاو مولنا الماق -اايده الله-من ا ا ا ل اسالي ا والجلي بفوا دها. ومن اير ا تهرواالطايارات شراء عدد من الطاياراتفي العاق الماضي باب الج ل التي ترقما تدريجا من اب اتداء العصر هذا الي الن حن المنصور، ولم يقتصر علما بل ما بالما ت ، وعزائم ل ل وصلما شاانا رفيعا في اسرلم العموميه المعلومه اموهه ا الي اعداد المعدات، واستكمال النواق التي ل ل فاست اعملما اسرابا ل في سماء ميادين اسرولم فعلا، وكان بد منها، وذف عزب الطياراتالسابقه بطيارتين من ا ا لها ذف التااث ، والفعاليه في صفوف المتااربين ما اا ا دث طراب تهر في افق المصنوعات. ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ اامطرت من ه ان قذا فها تارهل، وبالمصادمات بين طيار ات ا [وصولالطيارتان االياسديدهثم االيصنعاء] ا لم الدول في سماء سا ات الوي ، وفي بلاد اتخاصمين ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ا ا تارهل اتري حن احربت رتبه عاليه بين مهمات اسرولم، ولما وصلما الطي اارتان الي مغن اسديده مع ﴿بصنعااليمن﴾ ا ومعدا ا لدن الدول ونالما لمنعتها، وتمكنها من حمل ا سعاده الزاير الكري حضره حسن اه باشا،ورفقا ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ ل المدافع، والقاء القذا ب تاا لث ا، وترجياا عل سواها حن ل ا اطار بالصغري اول من اسديده، فو صل مدينه صنعاء اعدت اقوي ااو باايدي المس اتعمرين لتهديد القواق التي ل ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ عاصمه ايمن وحيا البلده صيه القدوق، وهو طاير ا بين ا تفقد هذه البوارج الجويه، و قد ت انوعما اصنافها، وتفنن الغيوق، وبعد نزوو مع رفيقي كان تلقي ، واستقغاو من ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ اا اهل الغرلم في ا ا داثها عل اش ل اتلفه، ف ن عند طرف الماامور المعين لستقغاو، وهرع كب مع من ﴿ربععمادي﴾ ا ل كل دوو اهواعا منها، وكلما تهر طراب دي منها كان اال هلين وبعد مغادو التهاني بين اساضرين ع ازق الي الب ما ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ ا ل ل ااعجب من الطراب القدي، واكمل اهت اما، واح ما، و نا المعد لنزوو، وبعد تهر ذف اليوق ح ب حضره المشار ا ابت الطياراتمن التقدق، والافت انان في اهواعها ا ا االي حسن اه باشا،ورفقا ه بالمبول بين يدي دلاو (الطتيتارتتانالجديدتان) ا ااصب ماالع اتاد الوحيد لدن ا اهل الغرلم . وما ا ان اهل امولنا ام المومنين ف هما ن ا ت من الماق -ااايده الله - اش ل القرن الماضي، وهذا القرن الرابع عشر الشرا من المسلمين، وغ هم م ما للغربيين من لم ل بقدوم ايمون، وبيارت ايمن عل هذه الصوره، ولقب ل ا ل من الهجره انبويه عل صاح ا افضل الصلاه، وات يه المواهب العقليه التي وصل ا الغرب ايون الي ابت ر هذه امن مولنا ام المومنين -اايده الله-ما هو فوا مااموو ا عل عجا ب ا ترعات، ودقيق الص اناعات، وابرب للعالم ا ترعات، والكل يجتتمع في صعيد وا د في العقليات من حسن التلقب، واص اف ما جغنل عل اي من الخلاا ا اادل ا المهاره، واصناف المبتكرات التي تقب العقول عنها اوالمفكرات، واصبي من الم ا علينا معشر الشرقيين النبويه، واثار الملاطفه، والاستبشار نا يزيد العين قره مدهوشه، ويعترف ب اعه اترعما الف ول، وكلها من اادراي هذه اسقا ق، واقتباد ما في النفع من هذه ا ا والقلب مسره، وقد اقاق مال نزوو لي الربعاء الرابع مواهب الله الم ابدع اذي ا او بكل اء علمال، وجعلها الدقا ق، واقتناء الطياراتعل ص ننوفها لدفع الم ره، ا والعشرين من الشهر الجاري باادلال وا ارراق، وبعد الذن ا لكامنه فيما شاهده من الوقات ، وكانات ، و وان ا واذلم ا عن ا نسياض، واعداد المستطاع من القوي، ا و من اسضره الشريفه ررب عل من طيارت في صباح ا ا تفيما عل السلاف في طب عم الله اذي ل انتهاء و والاس اتعداد ا لصد م د العداء. االربعاء عا دلا ا ا الي اسديده ل ادل ايصال الطياره الك ي . ا باعتبارا م لم يقفوا عل صورها التي وددت الن علما وفي يوق الثنين الموافق سلخ هذا الشهر وصل حضره وقد هب اما الدول السلاميه باا اجمعها الي هذا ا الكنها فت ما تجار م التي كال هساد في كل فن عقول المشار االي ح اسن اه باشا،ورفقا ه بالط ليارتين معا ، الاس تعداد كلبحسب ثروه بلاده، ونلكت ، وشرت المتااترين، ومه دت لها الس ابيل الي ما وصل االي ل ا س تب ف ن لوصو ما معا اع م ا شار لدن وق س ن ل اجم اسرالم من الطيارات، ومن ال المملكه ايمنيه ا المتااترون بالتنغع، والاستقراء، والتجارلم التي والاها العاصمه، فهرعوا لس اتقغاو الي طه الط ان ا صوصه، افانها قد تطما تطوات واسعه في هذا المضمار ما ا ااولو الكد، واذكاء بواسطه العقل اذي هو اك هعمه ولما نزل الباشا المشار االي ورفقا ه بالطي اارتين الي المحطه ا لجلاو مولنا، واماق بماه انا ا ام المومنين اذي اجمعما ا من الله عل بله السان، و مواص العمل والف ا ل كان استقغاو استقغال ل باهرا من طرف ث من ردال ا عل حغ القلولم، ومن ا مم العلياء، والف ر الصابه المتكرر في ساير الموجودات التي خلقها الله سبااه في االدوو وامرائها، واصطفما هناف ث من الجند الن ام ل ل التي حف ما لنا مجد ايمن، وما و قديما من مزايا ا ا الرضين، وبالب الدقيق اوراء تواصها الجتمه لدل المنصور موديه صيتها العسكريه، وقد كان اليوق المذرور الارتقاء فقد ود -ااياده الله-بعزيز هصره ت القمتاء ا اه اتفاع ا لوقين ما اودع الله تعالي في تط الموجودات امن ا اسعد ال اياق لدن الهلين لما شوهد علمم من االي صصين بلاده وترصين ب اناء ملك العزيز، واصالم الكث ه الم لنافع مادهل، وتواصا حن استنتج المفكرون في المور، اوالعجالم اتين الطايارتين. االغرض المقصود فصان ررامه ا اهل القطر واخلافهم، لهذا العصر اساضر جملا من العجا ب المبتكره التي لم اوا ارشدهم ا الي المقصد الستم من الاستعدادات، يس ابق ا الما الوا ل، ول اه اتدي ا الما اهل العصور 45

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 10 )صفر ال فر س نه 1346ه اول بغريب ان هقابل حضره الباشا المشار االي هواهم الاستعماري، ويشا ه المستعمرون بل غايه ما في قواهم لصد هجمات اناهدين، ولم خر قواهم، ول فما ما بالس اتقغال اذي يدل عل مزيد اسفاوه فهو من افذاذ تط المقررات وان لم يكن لها من الاعت ابار وال يه لدن القوه في اعضادهم ا بل داهدوا هاد البطال، وقاتلوا ا ااتواهنا المصريين الراسخين في وقوفهم عل الفنون العصريه الغرب ايين ا اي مزيه اللهم ا ال الوهم الليب، والشبي الخيالي خ قتال، وشهد م العالم بالخوارا اسربيه، وعرف ل ول س يما ما يتعلق بالط ان و الطايارات . اذي جعلوه سلما للاستعمار، وليتصالم حقوا الناد تط الشجاعه العربيه، والغ ه الدينيه، والنهضه ا الشرا، وما في من المصار جعل تط البقاع المباركه الق طاهيه، ولم تزل اسرولم بين جيو الفراسويين، ريدتنا ترفع انما سضرت مع رفق ا ، ونكرر االسلاميه صما وصايه حكومه فراس لتكون معينه وبين جيو اناهدين قائمه عل ساا، والنصر ليب شكران تط ا مه العربيه ال شماء التي تهر اثرها بقيامها ا الهلها في ترقيه شئون بلادهم، وترقيه رانها، وايصالها اناهدين في اكثر الوقا عوالمشاا حي كاهوا عل و اق ا اسسن في دلب الطي اارتين اتم قياق، ونرجو للجميع ا اا الي الموقع العل اذي تستغله ب عن سواها، وتقتدر واتفاا، وكاهما صفوفهم كالبنيان المرصوص، وهم كالبنان ط ايب القامه. عل حكم هفسها بنفسها، ولم تجعل عص ابه الممالصوريه ااو كالبنيان ي لشد بعضهم بعضا حن درجما دسا ل ا ض ا ب ل لمس حقا لفراس اذا فر نا انها التي يدها مقايد ا تعمرين، ودبما بين ر ساء اناهدين ين تطورت (ماذافيسوريا) ا البلدان، ولها ال اتصرف بحقوا العالم في انزال تط الحوال بعد اسنيلاء المس تعمرين عل السويداء فانخداع قد عم القراء ما كان من السوريين من توض الضربات القاضيه عل حياه سوريا، و اس تعمال الالت بعض ر ساء الدروب، وغ هم لدسا الفراسويين يمار اسرولم، وما قاموا ب من الجهاد المحبولم في سبيل ال اناريه عل اصنافها، وقذف اناهدين ا، واتلاف الم نتفر اقه بين قلولم اناهدين، واغتروا ما اتهره ا س تع صرير سوريا وس نها، ورفع قيود الا باد عنها، العباد، واهلاي ال ابلاد ا مع ان هذه ا لعصبه كما قضت الفراسويون من اللين وبعض الوعود الخلابه التي تنوا ا ا ورمها بيد ديديه، وما لقوه في هادهم من الهوال ااسقا ق التي اتهر من الشم في رابعه النهار ل صدقها، ففارقوا جماعتهم جماعه اناهدين، وفرقوا ا اوالمصا ب، وما صملوه من اعباء هذه اسرولم الطاحنه الها من المر اء وانما ااو، ووسي للمستعمرين اكلمتهم، واضاعوا هودهم التي قاموا ا حن ت رج ا ال ابقي التي شهد م فما العالم السلام بل والغر ا ا ي اتوصلون ا الي مار م الاستعماريه، ومنافعهم مركز اناهدين وموقب المدافعين، و لقد راينا مع بالبساو، والشجاعه الفذه، وبالص ، والببات [ص1] ، ا ا االاقتصاديه بل ا ن ع دم اها اولي من وجودها لنها لم السب، والت سر ال اشديد في بعض الجرا د ان بعض والنجده في ااقتااق المعاري، والقداق، والمفاداه، والتهاف، يت قق منها ما كان ي ن العالم من رون تاال ايفها مود الي ااناهدين قرروا هقل عا لا م الي المحلات التي ياامنون واست قار اس اياه للوصول الي الاستقلال التاق، تقرير السم في العالم، وحفظ الموابهه الدوليه، وصرير فما من بط المس اتعمرين، وا اسفنا لتزلزل احوال اوالخروج من تلمات ال م ا الي هور اند السلام، الشعولم الضع ايفه الصغري بل انها كاهما هتاخها معكوسه ااناهدين واضطرارهم ا الي مثل ذف ا ال ا له تا ه ن قويا باان والشرف العر . ولقد امضوا مده غ قص ه صابرين القضايا فقد صر ال اسوريون، واوصلوا باالسن وفدهم هذا الت ابدل لم يكن المراد ب ال الاستتمرار في هادهم، عل الشدا د، وملاقاه ه ان مدافع تصومهم وقذا ب ا ا ا الم ابعوث الي عواصم اوروبا جميع حوادثهم المولمه، وما وقع ومو االاه القتال بعد هقل عا لا م الي مامن امين وحصن طيارا م الجهنتميه غ مغالين ا، ول ضاهين باسياه ا ا امن الفجا ع الموسفه، واباهوا للدول الغربيه، ولعصبه المم حصين. عندها، وكاهما الوقا ع واسرولم، وفوب اناهدين، ن ا « ن ايب» احقيه مطال م المشروعه، وتوضح لكثر وعند الوقوف عل هذه النقطه نجد مجال ودتو م دمشق وغ ها من بلدان الشاق تافرين، وما االعقلاء من الوربيين سوء هوايا المستعمرين، وصرحوا الاعت لبار وا ا ا لما مر من ادوار البوره وريب كان حصل من الفراسويين عند تقهقرهم من خريب مع م لدو م بلزوق مني السوريين استقلا م، وصرير بلادهم، ه ع الاتصار مع اناهدين ند اجباع كلمتهم، وبقاء اتفاقهم، دمشق وغ ها، واهلاي اسرث والنسل، وقتل ا وواصل الوفد السوري مساعي في «جنيب» فم يكن اواه لم صل الخلل في ب اناء عزائمهم ال بالتفرا اذي الضعفاء، والن اساء، والطفال نا هو يله عن البيان، هص ي عص ا ا لم ب وح من به الممال تهور ايل منها بذره المستعمرون بتط الدسا ، والمواعيد التي ل و القد كان من ال اهصاف اذعان دوو فراس ، واعترافها ا واسيب، ولم يكن لدي دوو فراس اي م ر لما فعلت طا ل صتها، و افي ذف اع م معت لمن فكر، وتدبر، مطالب اناهدين الم اشروعه، واهقيادها للايمان بحقهم في ا سوريا من الفاعيل الوحش يه التي تنافي المدهتيه التي ا وتاا امل في ا احوال هذا الزمان ن المعلوق اه ل وا من المغصولم، ومن هم الاستقلال التاق ل اي كوا اهفسهم يدعب الغرب ايون ا انهم حما ا، ويقولون انها ول ايده ارضهم اهذه ال اتطار ال الله سبااه ، واعتصاق اليع بحبل اهف ا لم با سهم لن ذف هو حقهم اشروع، ومطل م اسق ا«كلا» بل ا انها خالب اسريه التي يز ون ا انهم اهصارها، االله، والتفاا عل اعلاء كلمه الله، وهصر دين الله. غ المم انوع فاه ل يودد مع الفرسويين ما يسوغ م اوقد ا لتربوا بلداناك اب ه في سوريه، وابهقوا الالف من اضطهاد الس وريين، وايتصالم بلادهم، والت كم علمم ل النفود ال يئه في سبيل الاس تعمار لسد سبيلالمدهيته ا وااناهنصي دوو فراس التي تدعب حب اسريه ا في معاهده «لوبان» االتي اعترف التراي بنناب م عن اواسريه، واغلاق في وجوه الشرقيين. اوالساهيه، وهعرفها باان من واج ا الاعتدال في ابلاد العرلم موج ا ا الي اهلها، ول في مقررات عصبه سياس تها الاستعماريه، وكب غلوائها من حركا ا س وقد ا ر اناهدون في هادهم المده الطا ، ا ي الممالموهومه التي سنند الفر اسويون الي بعض مقررا ا العدواهيه، ولزوق المحاف ه منها عل صداقه العرلم، واس ر الفراسويون في عنادهم، وارسال الج ايو اثر ا المفيده ااس اناد الوصايه فما المم، و ل كل ذف يقضب ل وصون ررامتهم، وتري سياسه ات انف وال ابعاج فان الج ايو لترالم البلاد، و ق العباد، وقاموا بكل باان م اسكم المطلق فما، في كون البلاد كما يشا ه ل للعرلم قلوبا كالزداج ل تج بعد الكسر، ول تر 46

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 10 )صفر ال فر س نه 1346ه ا ن بالضيم والقهر، وان اكثرت من الاس اتعداد، واثقلما وخرج ك هب من الفضلاء عل يدي كان لتعي ن صدي ص انعاء لمداواه المرض اذي الما . ب فنهنئ بالقدوق، و ن ا اكاهل مواه تها، وشع ا، وا اساءت الي هف لسها با ه ا انها است سان ه لدي كل عارف بفضله [ص2]. فالجريده و كمال العافيه. ه ااحسنما، ولم تشعر ما في ذف من الفساد. تقدق سضرت العال ايه اس ن الت ي ت، وت ن و دواق [النشكيبعاملقضاءريتمه] التوفيقات. (تعيين) لقغلا كان من بعض مشايخ قضاء ريمه النشكي (قدوق) ك بناء عل ا لال اكميه قضاء الل يهوفاه ا بعامل القضاء المذرور الس يد عبد الله بن حسين الديلمب ل ا القضاء القاضي عبد الرحمنالمزداا -رحم الله - قدق العاصمه ماا لذونا عامل قضاء ا القاضي االي اسضره ال اشريفه فصدر المر الشريب لب اصدرت الراده الجل اي من حضره مولنا ام المومنين االفاضل ا احمد بن احمد الجرافي بقصد ال اتداوي من الثر العامل المومي االي ، واجراء المحاكمه ب ن ، وبين المشا يخ ا ا ب ل ا سيد المسلمين -اياده الله- تعيين اسيد العلامه د اذي ا رف، وعقيب وصوو ح ب بالمبول لدن دلاو المتتشكين ب ، وقد ا احيلما ماد م الي القاضي لطب بن ل بن حيدر النعمب القر اكما للقضاء المذرور، وقد امولنا ام المومنين، وقد صسنما او ات بعد ا د الزب ي ا ا د اعضاء الاست ا ناف فتولي اجراء ك توطب المشار االي باه اتقاو الي مدينه الل يهمركز معالجه مرض معرفه طب ب المسنشف الم اتوكلب. اعاد الله الف عن مواد ت نشكي المشايخ ا، ورفع في النهايه الي ا االقضاء المذرور، ومغاشرت لعمال وت ايفت المودعه الي علي ات ال م . اسضره الشريفه تقريره اساوي ل اءه العامل المومي اال ي عهدت ، وكفاءت المشهوره. عما سب االي ، وبعده كان رفع ما بين الطرفين من ❖ الاتتلاف، وسوء ال اتفاهم وبال ما اوجب التنافر، وقد قد صادف هذا التعيين له، وقوبل المومي االي معروف، ومشهور بحسن س ت ، ال ا ا ي معي امر العامل المومي اي بالعود الي ل مامورت ، و ت بالست سان من كل عارف لما للسيد المشار االي من اوقيام في له اتم قياق مرضي افل باسزق، وحسن ه ل المشايخ، وس توهون قريبا ا ان شاء الله تعالي. الجداره لهذا المنصب الخط ، والكفاءه العلميه ال ف االداره والض ابا، والتقان، والاهتصاف، ويمتاب عل بنس اي دفه امور المحكه الشرعيه هناف عل ما يوافق ه كب من العمال بصرف حصه من اهبام في ت ان يم امور (حولا الوقاف) رضا الله، ورضا دلا او مولنا ا ام المومنين ايده الله. ا االزراعه، ويرد اشجار البن، وتنشيا س ن الجهه اا افادت ا ايضا ات الم الكغ ، والسيد ال اعلامه الس ايه لعماره اراضمم التي مرت علما السنون و ل ع ا (فيالمدرسهالعلميهالمتوكليه) اشه بن د بن باد عن ال الوقاف في بور مهم ، وا اصلاحها الصلاح ال مل، وا اصلاح النهار ا ا ل ل ناحيه ال انادره انها قد تقدمما تقدما سوسا في نمو التي تكفل بريها، وبناء مج ع مياهها، ودداولها، واثار لم تزل المدرسه العلميه المتوكليه من الله تعالي، اصلا ا، وا احياء رقالم اراضما، واستخلاص ما كان ا وع انايه مولنا ام المومنين -اايده الله-اخذهل للنص ب اكل ذف قد برب الي و الوجود، ونال ب الملاي ا ل مغصوباعلي منها، وا اعادت الي صفها، واهت ام في ا االوفر من التر في الاهت اق، والت سين، والابدياد والزراع ما يرجوه من وفور اساصلات، وت ثر سلكها، وعماره مساددها، وترميم مناهلها، وتوسيع ما ا ل الغلات، ومن اثار اهبام المشكور ما بذو في تنشيا من وسا ل اعلاء منار العم، و انجاح، و ذيب تهر لزوق توسيع منها، والاهنغاه عل الموتفين في برع شج ات القطن، وعناي ات بذف ايما عنايه تهر ا، الطلالم، وتغذيتهم بالعم النافع في جميع الفنون، و قد ا الم اسادد من ائمه وتطباء، وموذهين، وسدهه بصرف ا وفور اصلات القطن، وكثر ا، وشيوع ابدراع في قامما الدو المح اسوسه، وال اهين الوا ه عل ان ا جرايا م، ومقررا م، وقيامهم بوتا فهم اتم قياق، والتقدق ل الجهه السيه بالمحلات القاب لزرع ، وكل ما قاق ب من صصيل الطلالم في العاق الماضي كان دالبا ا ل عجالم، ا ا اخذ في الابدياد، وان ماامور الوقاف هناف القاضي لقغ بن والاستع اق، وما حصل علي الطلبه في السنه الوا ده هذا ا يل عا د لوفور اهبام نفيذ رغا ب دلاو ل ا اليعيلبن عبد الواسعالطيب لم يزل باذل هده منذ ا ا يقابل صصيل سنوات في غ ها من المدارد العلميه ، مولنا ام المومنين -اياده الله- االموهه الي عماره البلاد، اا اناطه ا امور اوقاف تط الناحيه بعهدت في سبيل ذف ا اوالفضل في ذف عا د الي ما اتتصما ب المدرسه المشار وانماء موارد ثرو ا فحبذا لو اقتدي ب اكثر العمال في ا ا التقدق بس ه حسنه، واهباق متواصل حن تهر من بن مساعي العمراهيه، والاهباق بالزراعه، والعنايه يه االما من ترت ب الدراسه، واهت امها والمداومه علما، و في ااثر ذف ما سن ب تقدير له واهبام . اموارد الثروه لن ذف يبشر مستقغل حسن لل ابلاد ان هذه السنه الدراس ايه كان من دلاو مولنا ام المومنين شاء الله. ل -ااياده الله-التفضل بتع ايين حضره الستاذ الشه ، و ذه المناسبه هدرج عل صفاات جريدتنا بيانا ل وال اعلامهالن رير القاضي وجي الدين عبدالوهالم بن لموجزا ا عن ماضي ال الوقاف في قطر ايمن عل ه ه ❖ د اناهد-حف الله- لمدرسا ل دائميا في المدرسه المشار االجمال، وما صارت االي الن، ولعله لم ي بق شف لدن [وصولالقاضيرايب] اا لما، وعهد االي بالتدري في جم من الفنون العاليه، كل ذي غ ه دي انيه ا ان من اع م س ئات الفو الماضيه س لم ال ا ا ا ا وا تدعب اشار اي من تف ح اجه ا، فغادر بالدابه، اوصل الي العاصمه حضره القاضي د رايب ما كان من اهمال امور الوقاف حن تطاولما ايدي ن ل ن ا وسارع بالمتبال، ومغاشره ال تدري اذي وكل االي ولما قادما ا من اسديده بعد صدور الراده الشريفه بعوده ا الي ال اناد الي ايتصالم بعض رقالم الوقاف، واهقاص ع اهد ب الستاذ المشار االي منالتب ر في العلوق، غلات البعض منها، واعت ابار ا اجره ا اراضي الوقب اهق 47

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 10 )صفر ال فر س نه 1346ه ابكث من ا اجره الراضي ا المملوكه ولو كاهما من اجود االردن، وقد كثرت حولها الضجه من جم ايع السن الجرا د تابعلماقغلهمنمقاوابدراعالتن ا اال اراضي، واتص ا، وا لكثرها عودا بالنفع عل المستااجر، الشرقيه والغرب ايه، وا اجمعما الص ب ان مع م الخساير ا ا ق ل لم تعهد من قغل ومع ذف فهو اغلا اصناف يمه ، واخاذ تط الس ئه عادهل ماالوفه وذف قلما اصلات افي ال اموال، والهف كاهما في مدينه نابل فالمنقول ل ل اواجودها صول ا، واوفرها رس با ا. واسال ا ان اراضي قغي ا ا ا ال اوقاف، وترتب عل ق واردا ا اهمال كب من عنها انها من جراء الزلزال كاد الخرالم يعم جميع ابن تها، ل االحموق من حضرموت التي تعد من اجزاء ايمن، ل امصارفها، واهضم ا الي ذف ضعب الداره واتتلالها فقد والضاايا من النفود صما الهدق كب ه ددا، ولم تسم والم اسافه ا الما غ شاسعه، ويمكن ان تلتقب الفوارا بين كان ذف هو اسكم الغالب عل الك ث من دواير امن اثر الزلزال مدينه من مدن فلسطين، ول قريه من طب ايعه اراضي قغ اي الحموق، وبين الراضي المقاب لها في االوقاف ول يس اتثن منها ال القليل، ولم ا م ان الله قراها، والخساي لر ع يتمه ددا، وال انكغه من اشد ك اب من هات القطر، وغ صعب عل اهل وطننا سبااه -وو الحمد والمنه- عل هذا القطر المباري باامامه ال انكغات ا لثرا ل ووقعا، والمصالم ا عالم، وقد انهالما عل تط الوقوف عل المعلومات الفنيه المساعده عل بيق ادلاو مولنا ام المومنين -اايده الله-وامتداد سلطاه ، المنكوبين الت عات من جميع الجهات. ا براعه التن المذرور في هات انا، واحياء هذه الزراعه في لضع اوامضاء شريعه الله عل القوي وا يب كان من جم كب من ال ابلاد ا ال ان الكل لهون عن الوسا ل (سوريا) ا ما اهصرفما العنايه الجلي ا الماميه اال اي اهعا الوقاف، الاقتصاديه، والمنافع العامه الوطن ايه فم ي هر اي تشب واباو ااه اتضامها، وتوف اصلا ا، وعماره اراضما، والمستفاد من حوادث القطر ال اسوري اه بعد ا امن ا د من الناد حن قيض الله سبااه مولنا، ا ه مع واحياء مصارفها من مسادد ، ومناهل، وم اات، صمما د دوو فراسا الطويل، وطول اهت ار الننيجه ا وماف ا ا امرنا اماق الزمان -هصره -الله الحياء المشروعات ل والباسها ثوباقش ل غا من اسياه حن بل ووع اصل من مساع اي لدي حكومت ، ودوران اللسن حول ا ل ا الاقتصاديه ا انافعه، والرشاد الما، ومن ذف صرف اغلات الوقاف في ك اب من الجهات الي درده عاليه التكهن عما يعقب سكوت العميق قد كان من المندولم االاهباق الي تجربه براعه التن الحموم، ودلب البذور مراتب كب ه عند سبه قدر اساصل الس ابق من ا ا ل اعلان برنامج اصلا ، وشرت مع م الجرا د اسوريه االلابمه مع المعلمين الواقفين عل اصول براعت ، وتعي نهم ا ل ا ل ا المقادير اساص اخ ا، وتسر بذف عماره المسادد وغ ها وا متصر عباره عن ا نه لم وش ئا من اماني في المحلات الموافقه لهذه الزراعه، وا ارسا م الما مع ا والمناهل، وتوابعها، ووصول ذوي الاس ات قاا الي السوريين التي بذلوا فما الدماء، وهبوا لل ابوره من ادلها، البذور اللابمه، ف هما مغاشره الزراعه لهذا الصنب من حقوقهم، واهتفاعهم ما تقر الم ب الواقفون الي الله تعالي وكان العهيد الفراساوي استغل موقب البوره، وضعفها التن في كب من الجهات مثل ببيد، وا ، وبلاد تعز، من وجوه الخ ات والم اات، و االلسن بكل تط العنايات الوقتي، فن لسج برنامجا لخطه حكومت في سوريا لم يخرج وا ا، وفي بعض ال ابلاد التهاميه. وقد وردت التغار من لم تزل تال ايه للدعوات المقغوو بامتداد ا اياق اماق بماهنا - عن تصميمات حكومت وتطتها ال اسابقه بل حا ا لمورا ا تال تط الجهات مفيده بصلاح التن المزروع، وفي اايده الله- فاايام الم اباركه التي اصفتنا ما نرجوه للدين ثاهويه ل تروي الغليل، ول تشفب العليل، وفم الماء ا ابعضها التغار بادراي هذا المحصول، وحصول الموفقيه ا والدهيا، وقومما ما اعوج او ترج عن الطريق المبل. بعد الجهد بالماء. في ترب ا ت ، ومغاشره رفع من مزارع عل الصول ا مد الله مدت ورفع بين الئمه الهادين درجت امين. ل المناس ابه الي غ ذف نا في البشاره لعموق س ن ايمن كل عاقل ومفكر يع اتقدان اصرار فراسا عل بقرلم اهدفاع تطره الاقتصادي عن البلاد، واهضماق اا امضاء تطتها، وترمها تعديلها بااباء اماني السوريين، (ااتغارالجراد) ا اصله ا الي واردا ا، وبالوصول الي النتائج النافعه مادهل والتوفيق بين ه ريتها، وه ريه السوريين ل ه انيجه و ال ت ابين من اشعار وريل عامل حراب اان الجراد في ل ا ومعنا ا. واانا ا هقدق لجلاو مولنا الماق اياده الله-اذي بذل ما قد جربت من الصعوبات الماضيه منذ لف ما جو ا هات قضاء حرابوهواحي اكثرت من ترددها، وداخل النف وال انف من ا اوقات في اعلاء منار كلمه اسق، القطر السوري بااهفاد استعمارها، فسلومها في تط ل كالزراع من ذف توف شديد تش يه من حصول ن يتها ا واحياء البلاد، وترقما ماده ومعن مزيد الشكران الخطه ضرره علما، وعل ليعتها اكثر من ضرر ا ابالمزروعات. وفي اواتر هذا ال شهر م ان ا الله عل اهالي والامتنان، وهدعو الله و بطول العمر، ودواق الصاه، ال اسوريين اهفسهم، وها في سبيل التجربه المتكرره، القضاء المذرور بزوال توفهم وذف ما يمه الله تعالي فهو اذي مد تل عدو عل الع اباد، واحيا البلاد، ودفع والمستقغل م اشاف، و ل الياق يكتب في فشل من اهنشار طيور كب ه، واقغالها عل االتقاق ربار الجراد ا عنها المضار والف اساد، وارشد ال اس ن الي العنايه باامور التجارلم، ونجاحها. اوصغارها ا الي ا ان اباد ا، ولم يبق ا لها اثر في تط الجهات، الاقتصاد.[ص3] جم ص بع ا (العراا) وهذا من يل نع الله، ولطف باده اذ كان فما تسر فرج غ منت ر. حقق الله ا مال الزاراع بكمال (خلاصهمافيالجرادا الخ ه) اومن ا اتغار العراا ا ان المط فيصل الول فارا صلاح الثمار، ووقاها جميع الجوانح، والمضار من وررم . (فلسطين) لالعراا قاصدالندن لزياره مط االن و وحكومت ، واس اننالم م ه اخاه المط علي بناسسين مط اسجاب يس اتفاد من ا اتغار الجرا د التي وصلما ا لخ ا عن ال اسابق ا الي ا ان يعود، وكاهما هذه الزياره عل اثر ما ا ا احوال فلسطين انها دثما فما بلبل ع يتمه تكرر ع ل اكثرت الشاعه ن من اتتلاف ان ريه بين حكومه ل ا ا دوثها، وحلما ا ائها جميعا، و ما هات شر 48

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 10 )صفر ال فر س نه 1346ه ل العراا، وبين مفن الج العرا الجنرال ديلي من االي ااهقرهلعرض معلومات عل ه اره الخارجيه الترريه، في تقوي تط اسركه في ا سا فهنب باعتبار وضعيتها اادل التجن ايد الجغاري، وما يتطلب العراقيون من وقد س هبق قغل هذا وقوع حم ا من الجرا د اليراهيه التي ص ارت علما بعد اسرلم العامه، وسلخ انر عنها توسيع دايره استقلال بلادهم، وتعديل المعاهده المعقوده اوهتها الي اسكومه الترريه، و اسبتها اليالنساهل منها في اوا اجزائها التي كاهما متتممه لها اصب ما سلطتها مقصوره ا دن بين اسكومتين عل شكل ترتاح االي هفود العراقيين ضبا المعتدين من القغا ل الكرديه القاطنه عل اسدود، عل شعب من الشعولم اللماهيه فهنب بحكم سيه ا ا اويدور اسدي عن مقاب ردال حكومه الن و لزياره وال امل ان تسوي هذه المسااو بين الدولتين بصوره وديه اشع ا مياو الي الاصاد اللماني والاهدماج بين حكومات مط العراا بالرتياح، والتفا ل باانها من الممهدات فالمعروف من ردال اسكومتين م ايلهم الي التفاهم الودي المتاده. الوصول العراقيين ا الي بعض امانمم المريوبه، وان من في كل الطوار التي تنغع من احت ي تبعه اسكومتين ا (روماهيا) االدو عل ذف قغول استقاو مفن الج العرا عل اسدود. اذي ذررنا ا لهفا حصول التاالب بين ه ريت وه ريه وقد هقلما الجرا د عن روماهيا وقوع وفاه ملكه ،ا (فاد) ا اسكومه العراقيه. وهصب حفيد المط المتوفي م ن دده، وان ر ملكها ا وتفيد الجرا دال اخ ه ان سلطان فاد ومرام الجديد ل يتجاوب سما س انوات، وا ان اسبالم ذف ما (مصر) ا رفما ا ات ا الي درده صرح اط ابا ه من ا ادلها اه قد لحصل قغلا من تنابل ولي العهد عن المط، واصرار ا وقد ذررنا في العدد الماضي ريب كان ا لال غلب اليااد لدام من حصول شفا من مرض . ار وباره حكومتها عل اقصاء ولي العهد عن العر ، االبمه التي حصلما بين اسكومه المصريه وبين حكومه وعدق تمكي ان من عودت الي روماهيا، وتصم ايم عل اهفاذ ف جن (شلموتمر يب) بريطاه ايا، وعل ا اثرها شرع المط فواد الول مط مصر تطت ، وبذل كلالوسا ل في س ابيل احغاو مساعب ت لتم ه ا ا لمت في نفيذ تطه بيارت امننوياته سكومه بريطايا،وملكها، ومن التغار المهمه التي ملئما ا الجرا د انهرها، ولي العهد ا ننابل. لم ل وباشر ذف فعلا ستص با لر وبراء اسكومه وتناقلتها التلغرافات في العالم فشل الموتمر الب ري اذي (الصين) ج المصريه ووبير الخارجيه عبدالخالق ثروت باشا، وقد عقد في جنيب، وا ا ع لدله مندوبو حكومه اامريقا ااط انبما الجرا د المصريه، والجرا د الن ويه، وساير الشماليه، وحكومه بريطاهيا، وحكومه اليابان، وكان ومن الم انقول عن الصين ا ان اسرولم الهليه مس اب العالم في وصب ما قوبل ب دلاو مط مصر في موضوع الب في ال اتوصل الي اتفاا ه ريات ره فما، وكل وا د من الفريقين المتااربين يدعب لندن من اسفاوه، والتكري، وحسن التلقب عل صفه اسكومات في صديد السلاح الب ري ل اي بذف ام ن الاهتصار، ومع هذا فقد ده ايما الصين في اقليم (كان حملما الجرا د الن ويه وسواها عل التكهن باان هذه ل ا ل ه ا اتطفيب عن كاهل اسكومات الكغ ه نا اثقلها من اصو) وهذا القليم يقع في اشمال الغر منها بزلزال ع يم ه ا ا االزياره تعد تطوه نهده للوصول الي هقطه اسل في ما النسليي الب ري، ووضع د لرفع التناف بين تط ات الب من س ن ذف القليم و ما ه الب سمه، ودمر ل ل تعقاد من المسا ل المح اتفظ ا، والتي كان ا ارداء لها الي الدول في تزييد مدرعا ا، والاستكثار منها كلما مر من مده ثلاث مدن تدم ا تاما فم ي بق فما بناء قابم، اا امد مجهول، وايد ذف ادثه جرت بين ثروت باشا الزمن، ويمعزي الف اشل في الموتمر المذرور الي اتتلاف اوا ا من اثر الزلزال جغل عل مدينه لومان و من وبين ناتر االخارجيه الن ويه (تشم لن)، ولم تزل ه ريه حكومه اامريقا، وه ريه حكومه بريطاهيا في هذا امده ا ليضا اا اليها من عالم الوجود. تفاصيلها مطويه صما الكبان ولكن موضوعها عل ما الشاا ان عل اه لم يخب اتجاه ه ريه حكومه اليابان ، (طبعمطبعهجريده) يرا ل يتجاوب دايره اسدي عن علاقات اسكومه وم ايلها ا الي ه ريه اسكومه الن ويه، ونا دل عل بعد ا ا االمصريه مع اسكومه الن ويه في شان المسا ل المحتفظ المسافه بين ه ريات اسكومات التي اشتررما في اه (ا اليمانفيصنعا) ل ه ا، وا هيد سلها عل ود يرضي الطرفين، وهنا يكثر بعد اهفضاض عقد الموتمر بااتفاا تاق لم يدر الب ل (عاصمهايمن) التفكر في موجغات الاهقلالم الفجاي في موقب هحول عقد موتمر ثان في المس تقغل. ااسكومه الن ويه بااباء دوو اسكومه المصريه، وكثره (السا) اصطباغ باا هلواناتلفه، وبذف يصعب عل المفكر الاستنتاج للططه المرسومه التي تهرت لها هذه الثار ومن حوادث السا ما حصل فما من البوره ا تلفه. ل اشيوعيه فقد سالما ا الدماء، ولكن حكومتها بعد ه عناء ا تمكنما من اتماد البوره، والقاء القغض عل بعماء ا (تررياوايران) ا البايرين، ومن الم انقول عنها ا ان حركه اهضمامها الي الاصاد اومن اتغار دولتي ترريا و االير اان انها كثرت اال ملماني لم تزلتشتد يوما فيوما حن دعا ذف سف ل الوقوعات فيما بين القغا ل القاطنه بين دود المملكتين حكومه فراسا في فينا عاصمه ا اسا ا الي الفات ه ر الم اتجاورتين ا لي د اقتضي عزق سف ترريا في طهران احكومت الي اش تداد تط اسركه، وكثره دعا ا ول يرابه م 49

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف