جريدة الإيمان — العدد 107 — السنة العاشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 107 / جمادي الاولي سنه 1354ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 107) اجمادي الولي س نه 1354ه العدد701/جماديا الوليسنه1354ه ولمضارها في يع ش افوحا واحوالهاو وتطويقها علتبااد اهذا الواجب ال اول ا او الواجب الساظ في ن ر اعنهاو والاق في عن مساو،او وال،رار من هياو،او وتقويه اكل ااقل اارف ل س الا ما يكون به رفع المهول من ععث الرهبه من سوء مابه الاسارار ا م اس ا ال ات،كد في ا اجزاء العاو الاس ميو والد،اء من دائه س ا ا ا والدنو منهاو وا اراء الم ايل الي التساهل في المحاذره منهاو العضال ا ي احد قوالو وفرقه ايادي سباو وجعل كل وترك الخديه من وخامه ااقه او واحتقار غااهرها ال شعب من شعوبه غارقا في نومته الطويله لا دعر لا تل ابث ان تتممع فتتاالف منها الكهاهر فست، ل ا ا ادتء قا حوله قد اغ ب بقصر الن رو وسلب الداءو ويعز حعنفذ الدواء. الانت،افي علعلبرو وو يبق له في كل رابطه من الرواب ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الاجدع ايه اي نص ب فهو لا يعرفها فض عن جهله *** ل،وائدهاو وتعض ه قوارفي الدهر باانيا ا هو مستسلي لها لا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ورائد الجريده -كما يعلي قراوها المحترمون- هو ست يجد مناغا من ا س مه و نواهو ولا فرارا من ذله ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ االاخ ص في النصدو وهدفها و يكن سوي خدمه ا ا او ضواه الي ان تنن الاايه من ا احوال العاو الاس مي المصل ه العامه فه ت لا تعرج ا ما سوي ذبا من ﴿بدلالاشتراك﴾ ما نداهدل اليوم فتذرف منه العيون بدمعه المحزونو اس،اسف المورو ولا تلي ا لا ا قه له عل ان،ع العام الا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وتن،طر له القلوب تراكم الكروب. ا جهه الاس اتطراد او ا سيعلسد ال،راغو ولها من ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ غار امهاو وت ابااد اوقات رهورها ما يحول ب نها وبلا *** ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ محاته الصحف في تعدد الموا، ايع كما ا ان لها من اولي ا في اان الوس ايله الوحعده ا الي بلوغ ت المنيه منحهه ل ل اهذا القطرو ومحدوديه اقهال القراء ا مطالعه الصحف في العمل بقوله عز وجل:﴿لواعلتصموا ب ل م اج يعا (السنهالعاشره) ل ، ما يحملها ا البقاء في دور ا داثه والاقتصار ا ما ولا تلل،رقوا﴾ اليه[ال ران] . ل م نحمدك اللهم حمدا لا يحصي اداو ولا ي انقا امدا ي ئمو ويناسب القابليه ال اتراها ماثله اماهيا. افلو رع العاو الاس مي هذل ال،يه حق رااي او يبع لج لل تت ومداو ثه ا نان فترسله اسانو وشرف به في مقام وقام عمت اثال ال امر الاله ت المودفي في ا او واستدعر ما ا *** الب ايانو ويقوم به الان اسان فعصعد به الي اوج الر،وانو افاذا وجد من يلوهيا ا بقا،ا في اورها المسار افي اهماله من الخطرو وما في التقصير به من اللمر لما حمد من ااترف با علع ابوديهو و اتد علحديهو ا ا ا ااغ ب ب،ادحو ولا نزلن به الجوا و وق،ن في معاقله ونزهد عن الند والشريد والمعلا قولا و ونيهو المعلومو واراد منها ان تنبري لمسابقه جرائد القطار في ل ا اامنع من عقاب الجو ا من يريد ان اك حمالو واذلاله واع اتقد ا ان لا اله غيركو ولا رب سواك فااخلص با به ااشوااها فقد لام غير ملومو وجه لل السباب الو،عيه ا ا افي عقر دارلو وجلب اسالو ولكنه منذ قرون اغترارا ديناو ومد ا اكف الرجاء والخضوفي في كل ااوارل لكرمد والدواعت الجديره علاعتبارو وقاس المجهول عندل علمعلومو ا اسعه ا اقطارل وكهه شعوبه اعر، عن العمل او م مس تعي ن وو يبحث عن الشروط المصح ه للقعاسو وما تن ذل ستمطراو و دد توفعقد ناو ونصن وسلي ا وت اناسي او جهل ما في غ انعه من ال طار حن تن ما المرتبه من الان اتقاد فهو حقعق علااراح والسكوت عنه عبدك ورسوبا ا ي ان به الن ابوه والارسالو لم ، اا اولي من الافصاح. تنو والله اس تعان. اواتممن له النعمهو و ن به الرحمهو وات ته ا هو اوانج اين به المه من الض ل والوقوفي في شرك الوعلو *** *** وا اله الطاهرين الم اياملا وابابه الراشدين خير ا اتداعن ال امم ا العاو الاس مي تداعت الهه ا اا امام الص افه الاس معه اليوم واجب ملق ا بب وال. االقصافيو وا اخذت تل م اقطارها واح دا بعد واحدو اااتقها ل س لها ان ت اتعدال ا الي سوال ا الا ا اذا عرفن ان اار وتطو،ا ات السلل للكتابو وكل شعب منه لا ته ا لها فعه قد اينعنو وغارت دانيه القطافو وا،نسن *** منه شعره لمصاب شعب ا، ا ر ا الي ان تااتيه نوبته فعص ب امن العاو الا اس مي ما يدل ا انه قد انتهه لهو وصرف لقد تسر لجريدتنا -بعون الله تعالي-اجتياز مرحله ا ا اال ايه شعورلو واعطال قسطه من الاهدمو وقدرل حق ال حق ما اغاب السابقو وهكذا دوال ايد الي ان ل السنه التاسعه من رها واتماهياو وها داخله في ا ا ا الطتو وتبلا الرشد من الاتو واقفي في هره ساهونو مرحله ااهيا العاشر تسع ا لها من الخطوات القصيرهو قدرلو وعرف احتياجه االيهو وان لا نجاه له بدونه فاقهل ا وعن ال اسيب ا قعقت لاهون او مت هون قد وق،وا وبقدر ما لها من الاستطااه وان تنن ،فيله فو تقوم ال ايه اقهال الرااب فعهو والمتطلب لسبابهو والمحتلا ا موقف ا ير اه فاللسن متبل ابلهو والف،ر متدتتهو ابه من الخدمه الي الضاا المندودهو والبايه المقصودهو ل،رغه السانحهو وتدوه ليومه فااثيته في فكرته ااثبا لا ي والن رات معوجهو والنتائج معكوسه يريدون الخروج من ت ا ن نمحت من ذاكرتهو ولا تحمبه عنه الدواغل. والاايه المحموده من يقا الف،رو واتهاهها من ا،ل او هذا المضيقو ورفع الب ء المهولو ولا ،تدون االيه سيع اوا افاق ا من اويل نوم او وقعاهيا بواجاا من الادراك لت ا افتراهم يعمدون الي ا دبه ن انزل م النكهات في لمنافعها في حعاتها ومعادها وتخص ايصها علاقهال ال او 1
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 107) اجمادي الولي س نه 1354ه اللباسو وققوت العاداتو وما شابه ذبا من ااحسنن في قعادتها وسوقها ل ادعو او وابرزت من افا الي اب اناء يعرب وقحطان في هيد اس فهمو ومنبن ل الخزع اب تو واغناف الترهات ال لا شاا ان لها في اااده شخصي ا قدوه غا ه لدعو ا لن تل ابث الا سيرا حن اجرثوم م اوجه النصي ه الخالصه حام ليم ا تمسكهم احعاه الممو ولا وردو ولا غدر بل من شاا احا ان تزيد تري ااراسها قد اال وا اارو واتي ا ترجول من الوار. ب اتعاليم دينهم القوي ورااي ا كما امرهم الرب الرحيمو اوان ا ال اب ءو وتعود م مراحل الي الوراءو ولو اراد الله م لا يقتهوا ا الاهدم علعبادات فحسبو وي اونوا ا *** ا ا خيرا لتوا للب ايوت من ا ابوا او وعرفوا من ا اين ا اتوا فانه اا اوجهه الله ال م من اغ ح الن،وس وتزكي ا علخ ه ابقت امر ا له غله علمو،وفي بل هو من اساساته ال منحه في الت،ري بجانب الاعتصام والتوغل في الت،ره اال،ا،له من المانه والصده والتراحم والرابه في تداد ال ا من ال ادعوب الواان والربوفيو وهو ما به ونس ايان ما امروا به من الاتحاد والات،اه. االاح اسان والعطف ا الضع،اءو ومد ا ايدي البر الي تتحقق متانه القومعات والجماااتو وتثين ا غ، ات مس اتحقعه وسواها من الخيرات والصا ات فاحم ما *** الوجودو وتعلي كحقعقه راهنه ملموسه فه ت ب شد تمسكوا ذل الخ ا ل الا تنوا من المتقلا المحس انلاو وان نت ا تقتض هكذا تن والمقصود ع كر هو ما به يالا الا دال مقدمه في الوجودو و جديره عن تذكر اولا كما يه محس الله مع ا ين اتقوا وا ين هم نون. ا ا من هذل ا ،رهو وما سوي الال ات،ات الي الاتحاد من مناسبه تقدهيا في الوجود والاعتبار لنه لا ستطيع اي سيعل في ا صول ا ذبا المرامو ومن زال الداء فقد شعب من ال ادعوب قهل ا ان يكون قد ادي واجهه من ا المطارفيهذاالدهر ل حصل ال د،اءو واد المبلت ا علمر، من ال اباءو واين ااغ ح ن، اسه ا اغ حا يك،ل ا يرجول من رهور افرادل ت اتابع نزول المطار الازيره في ايع جهات القطر الا ق منا هذا الاتحاد والات،اه المندودو وادار ه ذكر الاتحاد واوائ،ه في الم هر ال ئق ا من اا اسد علخ ه ا اا احا ت،ثرت ال هار بلول المطر مصحوع ل ببرد ع يم ل اا اللسن قا لا يجدي ن،عاو ولا يدفع نما وا ا ال،ا،له والنبذ للرذائلو وال ادعوب الاس معه في ا ا ك ا لع ا ل بير ا مم اتلف اره ا نب في اكه واديي اسر ور لجام العمل هو ا ي يكون به اق ااكن او الام،ن من الوغول عن تطل اب معرفه الخ ه ال،ا،لهو وتمييزها عن غيرها ا من ناحعه ب ح لد لو واتلف ما بقت ما اره العنب ا ق ل االي الاايه ول س الوغول او ال اتوغل ا الي ايجاد الاتحاد علدرس وااحيص واتنقعب عنها في امعع الماء لوسواها في قريه القاب الو وفي وادي ،ل هرو واما في ناحعه ا ، ا ا علمر السهلو وهو ال ان معدود من العدمعات او في الخ ه ل ان الدين الاس مي القوي قد ن لها ما ذي س،ال من ملحقات تعز ووادي ا ار من قضاء ق اااو المواتو وبلا التا بذكرل وبلا وجودلمن البعد تيتايه من ال،ضائل ف،نن في غلب تعايمه القويمهو لذمارو وفي ب عوام من ملحقات حله فااتلف ا م ل م امثل ما بلا الر،لا والسموات. اوحثها ال ا اي اما حثو و ن لها ايضا ما تتطلبه من المزرواات. الزجر عن م اساوئ الخ ه فما ا ال ادعوب الاس معه افاذا و يكن منا السير في اريقه تدريجا[غ1]و اا الا ا ان تع اتم العنايه عارشادات دينها في الواجهات (قدومالموليالكهيرغاحبالسموالملكيسيف وقطع المراحل اال ايه مرحله بعد مرحله فانا من غير شد ت والمنهياتو واسد علمحاف ه ال او ومن تم لها ذبا فقد ع رمان مصابونو وعل،دل فو نتطلبه مندفعونو وهذل ا الاس مالمع م) ا بلان الدااو ا ي يحقق لها المانيو وين،ت عنها الخطوب ا قعقه من دون ريب. امن ال اعاد والداني. هكذا هكذا قدوم المهابه ا واول ما يبدو في ن ر العاقل من مراحله هو مرحله وابتسام الع وفض النلابه *** ا التعارف بلا ال ادعوب الاس معه لنه لا يعقل وجود اا ادعوك ا ا،ا القارئ ان تقف معت سويعهو وتت يل لما تدن،ن المسامع باا هار تدريف غاحب ااتحاد وات،اه بلا اقوام غير متعارفلا ولا مت،اهلا فهل ا ش ع ل ا ا ان با من ا ادعوب الاس معه قد الي ايمانه السمو الملكي س ايف الاس م المهند المسلولو واده هذا التعارف والت،اهم موجود بلا ال ادعوب الاس معه ا ا ا ل م ا علواحد الحد ان احسن فلوف المانه حقها ورااها ا المسلملاو وحامي حم بيضه المله والدين المولي المير وهل يوجد ال،ن ا رهر اليسيطه من يدعت وجودل حق رااي او وال م الصده والوفاء علوادو واستدعر االمع م ا احمد بن مولانا ا امير المومنلا ايدهم الله تعالي ساد والجواب ا هذا السوال علن،ت مدرك بدون القاء االصبرو وسارفي ا لي الخيراتو وعطف ا ،ع،ائهو و كل ابقات الدعب فرح ووور ليشري قدوم غاحب فحي ي ا ل ا نئذ تحقق اناتعارف هو ا ي يجب ان تخو، ابلا ا افرادل التراحمو وامر علمعروفو و ح عن المنكرو السمو المحبوب لدن الرعيه حها ا خال الرواح. االص افه الاس معه عبابهو وتتسابق في مضمارلو وتع اووغل ال ارحامو وقام ا بقت من اش،ل هذل ال،ضائل ابه اشد العنايهو ول س في مقدورها هيما اتسعن ا فتوجهن االيه ان ار العموم حهالمداهدته واارت اا اتم قعامو وحارب ا،دادها بفي ما في وسعه هل يكون ابائ،هاو وت،ثرت ا اادادها ا ان تصطادل من الجو او من ا ا ا الفئده عادراكها وا اشواقها الي اجت ء انوار العتهو ولما ا ، ثل هذل الخ ه ال،ا،له النافعه في الدنيا وال ره في قعر البحر ف اتلقعه الي ال ادعوب الاس معه لقمه سائاهو تحقق الخبر ذهب قسم كبير وزمره غير قل ايله قهل ايام ااا درجات القوه القومعه جديرا باان ينال الاحترام حن وا ا ا ا ي في مقدورها هو ا ايقا اف،ر الدعوب ا من وغوله ا متون السيارات لاستقهال غاحب من ادول هياب الجناب موغوفا باانه كتله و احده بعيده االاس معه ل قهال اليهو وااداد وسائلهو والاشتاال به ا ا ال اسمو ا للي ران. ل عن التسل ال ا علان اتقاص او الان اب لا تحوم حولها اوا كومات الاس معه في مقدمه المسووللا ا يجب االامافي فلعمري ما لهذا من جواب سوي التسليم. ال ا من هذا الداان فهاا ايد،ا ازمه شعو او ومن 2
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 107) اجمادي الولي س نه 1354ه ولقد الع بدر الدم ا ر بوفي الب د صوغا الكرام علعز والنه واول العمرو وتخل ايد الم والامامه اان السماحه والمروه والندي م العاصمه غنعاء السعيدهو وسطعن اس المسرات ا والسلطان ف م. في قهه نمبن ا ابن ا درج اقلوب ال احرارو وا اشرقن النوار الهاايه ا تفه اان الدلااه واليساا والندي وهو -اايدل الله بتااييدل وتولال-يرد ال م التحيه الدعب فكس م حلل اليدر وال،رحو وندرت ال م في رو،ه حعكن ا ابن السيد ق بااحسن منها ذات ايملا وذات الدمالو وتن يوما ااشعه ،يا،ا ا هب ايه حن قحم خلقوا غبي ه يوم مدهودا يجب ا ال اتار ان سطرل داد النور ا ا ا السين في 11 اجمادي الولي سنه 1354لقدوم واخذ –ايدل الله تعالي بفي نه وتوفعق-يواغل بائف البلورو وخي ل ا ل نسان من شده ال،رح م س يدهم الس ند المولي ا ي جعله الله ماضي حد العزائمو اافراد الدعبو وينشر ال م من فضل ااحسانه ومن ه وال اسرور ان ت ال اسااه من سااات اهل الجناتو اواري زند المل الس يف الصارم المدهور. اوادله بلا الكثير منهمو وبقت ا ذبا اياما. ا وتنن السماء تمد العاو والقطار بجودهاو وتنه دموفي ااقر الله عيون المسلملا وما والدعب الوني وفي غباح اليوم المذكور انتدر الناس وما من السرور من ج،وحا. العاصمه لمسافه ساعتلا بقصد الاستقهالو واغطف صوغا بدوام ملكهمو وعزهم وبقاء سلطاحم و دهمو وفي السااه الثامنه ونصف تقريبادخل العاصمه الناس غ،لا بترت ب حسن ون ام بديع يمنه وسره ال وتخل ايد الامامه ف م ونههمو وح، هم وح،ا ب دهم كما والمدافع من الق في الع اسكريه ترفع اغواتها معلنه علتحيه ال اساده الكهار وال اشراف الع ماءو والمراء والوزراءو اجعلهم من واص احهابه العارفلا وغ،وه عبادل لقدوم غاحب ال اسموو ولما وغل الي المقام الدريف والروساء والعلماء ه ت مذه المدارس ه الجنود ا الصادقلا المقربلاو وجعلهم من خيره من اجتباهم نزل من سيارتهو وقصد قه السعاده العامر لتدرفه قانون المقامات والرتب والجنود تن ادد الناشيد الوانيه الاغ ح مخلوقاتهو وا ارشادهم ومن خ غه ال اتقعاء البرار ا ا ابج ا مولانا الامام فهقت في الع اتاب الي بعد غ ه ا اوالصل اء ال عار من الل الم اياملا الاهار. والهازيج الدميه ه عقي الدعب. الع اداء الخيره ه اس تااذن من ا لمه الدري،هو و ذهب فتاالف من هذا الاجدفي المبارك من ر ترقص له االي قهل الخاص. هذا وا نه قد تلق حضره غاحب السمو الملكي ا االقلوب انسا وارع او وحق لها ان تللاا ا الي عر،ا متوسله مولانا س ايف الاس م –ح، ه الله-قصائد اق اني من ا و يع من عيه غاحب السمو انزلوا ا الرحب ا اال ايه ع ه الع مونيعه ال اكرم ا ان ،اا دوام افرا ا اال افا،ل والدعء و ك اثيره جداو وقد احهب انا ان لا والسعه في ،يافتهو وفي اليوم الثاني جلس -ح، ه الله تخلو غ، ات جريدتنا عن تد انعف اسمافي القراء ا يمكن وحهورها فتودي بذبا الالتلاء حق الدكر ن المنان تعالي-قهل ال هر في دار الصنائع لاستقهال زاهريهو وبعد اادراجه ف ا فاقتهنا ا اق نفتلا ال،ت ايتلا اوللاهما تهنفه اا ما مند وانعم. العه في قهل العامر [غ2] . غاحب السمو الملكي س ايف الاس م جمال الدين المولي وفي السااه ال اسابعه بعد ال هر ا اشرقن النوارو ا ا لل اان بن امير المومنلا –ح، ه الله و قصيده بلياهو واخذ يتسابق افراد الدعب تشرف بزياره المصلد اوا ا،اءت القطارو ووغل ركن ال،ضائل وكعبه المجد ا والثانيه قص ميده القاضي الع امه الديب عبد الكري بن الكهير والب الد،وه غاحب السمو المدار اال ايه افواجا مس تعليا ا رهر سيارته الخاغه و تسير اسمول اا احمد مطهر. اما تهنفه المولي س ايف الاس م فه ت: اافواجا ا من امراء ووزراءو والماء وروساءو وكبار الدوا الهوينا قلي قلي و عيته س ايارات ا ا وانه اباب المتوه ايه واشراف الب دو والعداهر ومدا الب انو السمو س ايوف الاس م ال،خامو ومن تن في موكبه من قل ادريات ادير لا تقل ادري وال ابه العلوم وابناء المدارسو والتلار والكهار والصاارو ااشراف الب د وكبار روساء الع اداهرو والمراء وكبار ففي فرد بتكرار اله انا احري اوالانياء وال،قراء وهو –اايدل الله تعالي وح، ه وتولال - الدوا الهاايهو ومن ذهب لم قاه ول من ساده والماء هذا ابن يح و العهد في شرف ي ال بي يقابلهم عا ناسه المعروف ا ي فطر يهو ودرل وغيرهم ورجال حاش ته والجنود وغيرهم وكب تعلول قد جاء مرتديا من دل را ا الم دهور ا ي قل من يماثله فعهو ومن راي غاحب ت المهابه والج لو وندهل ل،خامته عقول الرجال. اان كنن تعرفه فالدمس في بل السمو بد،ه ا احههو وشاهد ا غ، ات وجهه نور محبه ا والايث في كرم والمن في الضرا موكب و ير الكهار ن يرل فض عن غيرهمو ولا العدل وال اتق و والصده والوفاءو والمروءه والمانهو ل ما زال بدرا ا الي الاايات في ف اي ن ا ان البصار وقعن ا مثله. وا مات الطهر والع،افو والدلااه والكرمو وت،رس فعه ال ادهامه والايره الاس معهوالنلدهو والن وه العربيه من الع سارياس اب ان من اوي اوحلا وغوله الي ساحه الاستقهال ومعدان اوراي ذا متدبعه علعليو وا لي وا اسه والنديو ا ارضي العواثم وغ ه ا طها الانت ار لسمول ود وله بلا الص،وف والموسيق ا وكيف لا يكون كذبا وهذا الدبل من ذاك السدو بعدا فاافر ا علعوده الكبري تلمب تح ايه الا اج ل والل اسن والقلوب وتفه العضاء ا وهذا ال،رفي من ذاك الغل الطاهر النبويو وهذا ، هذي ا ازال ازال الله كل يد والجوارح تهتف لمولاها علدااء لصاحب الج ا سيدنا الاصن الباسق من ت الدمره الطيبه الزكيه من علسوء م ادت اق ا و تزل غ،ري اا امير المومنلا الا امام الع م -نهل -الله ولصاحب ارا اي شخصه الم،دي حقق انه ا ي ينطبق اليه: اهذي از ال تم انن ان درفها السمو المع مو ول اباقي ا انجال مولانا الامام السيوف 3
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 107) اجمادي الولي س نه 1354ه ف،ن حن تم انن احا اذرا اهذاك د ارال لن تطاوله نبوي الن ام وا والصو هاتيد هته و يدر غاي ا ااذا سما في سماء السودد ال مدعري ا من وها له لمعان ل اسوال للقطر من ابنائه ارا اهو ا ي ترك الادا مقرحه انصر الدين ا ايد ا ق اجري هو ا ح ال ما ان قام في رج منها القلوب ا ايجري وما اجري نعمه العدل ا ف ا المان ا االا وازهر في رلمائه نورا له تدابير م في بدايته رفع الجهل سر العلي فالعر ومنحن قد توخال سوال فلي اوفي اقنهايه و اسطع لها حصرا افان في كل ب ه افنان ل ايقمه حن اااد الانحنا كسرا لو تعرف اليوم منه ما ستعرفه امنع ال لي فالم او اادا وكم مته قامن قوا ه غدا لتنقص في شكرانه العمرا م وحا ال لوم فعه الهوان حن اس اتقام وابر كسرل جبرا يا االب المجد من مستملكعه ويا هكذا هكذا المناقب تي يدال حمل اتا فوقا المطاه فان مستكبرا من معاني ن،سه الصاري اشامخات قحا ل ن خيرا يرا وان شرا تري الدرا هذا ابن من رفعن ال ايال امته لو اسمن صرن في الفق ف ، ا فت يمنال ف ا الخير مندفق مه شرحن من هنا غدرا ساريات لها به دوران ا ا لصاق القطر او من سكن القطرا اهو الامام امير المومنلا ومن وملض ال،ضاء اوسا تصد الل وت سرال ما هن اس ئه الو ام دنيال غل ان بعدل ال ري ايل من ان يري له اديان اقهل الاساءه وا ا تن او جهرا هو المكون علرحمن متل وغلو الدموس في سااع النو وفي ااساءتها حتف العداه ا اهذي ا كومه من اجزا،ا الصاري ار اذا تن ب نهن رهان احق وشد ومه منه ل وي اليه غ بتسليم مصورنا واق ا من محامد سارت ا ا ااحساحا الع،و منه عند مقدره رب البريه ما ابق له ذكرا وتانن مدها الركبان تعيد لو شاء ران العدي ق،را في فم الدهر من سناها ابتسام اواما القصيده للقاضي عبد الكري ابن احمد مطهر كم مره هم سطو ه تمنعه و في لبه العصور جمان فه ت كما يااتي منه عن ال،تد اانسانيه ارا نحن منها نعد بعضا ولكن كن ما خاف امرا ا لن الخوف في ل ااين ما او ل سلطان حصرها لا يضمه حسبان ك منه وقد ينذ من ا ه ذعرا والو من دونه يوان كيف يحصت قطر الامامه علع اما كدت انس ولا تنس مواق،ه وفتوح ال،توح ال ا د وهل رام مثل ذا اانسان ت الرهيبه فاستخبر د خبرا لهدي الله في الوري بنعان وعج ايب ان العلائب تتري وارام علمكرمات ولل ا كم من ن،وس به [تح... ]مكرمه من ا كم قحا فعضان عزت وكم مره ت ادق به ا ري اه ارام ا هو الاحسان قد رفعالا عنها الارابه حن ا ا من بعد ما كسد الاادا بقوته وازدهار للصا ات كما يه اال، ا البصار والذهان ااادت له من ابيه ف مو ذكري سم عن ا وردل اليستان و ما بلا وقعه تنصر الل الولا ا ااااه ذاك المر ما لبذن والياد هن الق ئد زانن اه وا ري يدعو لها القرا،ن كل جعد وزاحا الدم ن ا قوال حن نري في ايه ندرا وجنوح للسلي والسلي ار اال ايد ع فما في العلي من ارب و تزل ارفه المجالس هيما طه ش ايدت ا الواان ، القاغد العلي ان و لساا ال الدري القعن شن،ن ا الذان اودااء الي سيعل رشاد ا ، حسب هذا الزمان فض بعليا م ا اني المن بد يا وما المن ستمر و خل منه اوان ن،ست لما جهلته غيرها قدرا كم فت ال تم الزمان وغ ح وح ه وسداد ل وان جهلن يهن قد يعرف شرف نااد انموم وم اايدتها ارب وغيان ا احق ا قائق او ان،ري النكرا و ادد مثله انو شروان نقارت عنايه الله ف ا 4
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 107) اجمادي الولي س نه 1354ه م ابق ما ر او ونعم القران اوس الاج اد في افق العل م سيعل ال اسعاده البديه ال جهلوها رحمه باابنا،او وحرغا ا تخل ايصهم من ا امرا، ا احكن قواهم واماتن اورايالا عون الم اهعمن اعطا م مضتء ا قنه الزبرقان ااحساسهمو و وفا ال م من ب ان الاداء وتره تقليدهم كم نجاحا و تاا اته العوان وريا، ا لوم تمتد ما من ال سكروا ا حن الواو وند،ندماء وجوههم حن واذا ن العنايه حلن اه تاذي ال ارواح والبدان ا اا ا لوا وجه الانسانيه من تعاا او ور ا غعقواو ولا من ه الله وانت، ا رمان والاايات ت ويراها اي،عقون من سكرهم وغعقهم ا الي ان يل، وا ا، ر ن،س سيف ادين الاله والعده الع ابصراء النام والعميان من حعاتهم قال اليه الص ه والس م: ((الناس ن ايام فاذا ام ال احعين ا قحطان اواساليب ح ه رت من ماتوا انتاوا)) . اوال امير الكهير انجب من سا ح ه تزد ا اليونان ل د وسادت بااغله ادنان والي ذل مناقب ف ا نداءالضمير ا ا لسن ادري ماذا يروه احت،الا ع الخير والهدي والدان ايا ا امه الانصاف وا اياءو اجعبوا دعوه ا ق ونداء وثناء له الهنا عنوان سوف تبق في كل قرن ومنها ال،ضائل ا عوا نداء الكمالاتو نداء ال،وزو نداء ال، حو اوامام العيون مند قدوم افعه ما فا رت به القران نداء الهديو نداء ال انعيم المقيمو نداء قره الالاو نداء ا ا ف احمدي تح به الكوان [غ3] نوا علكرامات ال و اجوار النيعاء والصديقلا والدهداءو نداء جنه ال،ردوسو اواقتراب اهدي اب اجافمنه تر مث ا ل،ضلها العيان انداء الر،ا الاله تو نداء العهد المحمديو نداء الضمير ب روح كل الن،وس والريحان وبعمن القدوم فهو مرام ا رو نداء المروءه العريه. اواياب فعه المهابه ير يه قهل اللسان الجنان ايا ا ا وان الاخ ص والعروبهو وااق هل نصي ه ا قو ل اوالمعا والعمن والايمان ه دوموا لنا ايام وايثا لان ص،وااليقلاو نصي ه العدلو نصي ه الصدهو نصي ه ا ا اان يكن قره العيون فقد اي مستمرا قنه اوفان الدينو نص اي ه المرشد الملاو نصي ه الايورو نصي ه د هذا الدليل والبرهان ما هوي غ ب فقه ال ار،ا من احتره قلبهو وت،تن فوادل ا فقد ال،ضائل وعرفنا الا المل ايد امام العص اا او ال ا تعانقن ااصان ا واسباب النلاه والا و نصي ه مقروح القلب مكلوم ر قرت به فصد البيان ااقكل قا اغاب المسلملا اسيب تركهم لتعاليم دينهم (لقدكهالقولوقلالعمل) اان ادرا دارك الناس فعه وا ارشاداته ونصالاهو واخ قه وا،دابه وادالته ال من ا ااجل ت ناس ا حصل ليم ما حصل وحل م ما حل قال قائم ا ق رله فعنان لمه غاحب ال،ض ايله مدير جريده الايمان الاراء ا الله تعالي﴿ :ان م اج اشللتري من المومنلا ان،سهم يا لها تح،ه واكرم من يمدت المحترم. م ل ل ل ل واموالل هم بان للهم المنله ﴾ توبه [ ]ال . ل ل م لم ا رهرها به جذلان ا تح ايه اخ ص واحترام وبعدو فالمل بوفاه ا االا امام الامام يح امير ال ايا من سهروا ا ا اسعاد ان، اسهم ومصل ه ام م المعروف نشر هذل الضماهر ا ره في جريدت الاراء. مومنلا المعان والمعوان وا ا واحم وا اوااحم ار،اء لر م واا ء قكلمتهو وح، ا ا ا اال،ضائل الا اس معه والكمالات المحمديه تدعو اهلها ، ايه الله في ااراد السعادا لسنه ن ايعه افعقوا من نوم و وانتاوا من ا،لت و ال خذ بناصرهاو وا انقاذها من وا ادها قهل موتها لن لها ا ت وايث السماحه الهتان وافتكروا ذل ا ل او وارشدوا ب انع لاسعادهم ون،عهمو ا ا ا ا ام ا ان تع ل ب نهم اذا اغلحوا احواليمو وحسنن ا ل اا احلي الخلق ا اراف الناس علنا واجعلوا هدف مرام ونصح احعاء ما ذكرو ويكن عشرتهم لها و : ا من معدان الت اسابق لاغاثه ما ينادي ونهه من س واوفاهم ذماما يصان ستنل د مم و وتك،لوا ليم بفي ما يطلبونه من الخير اا اورفي المومنلا اتقاهم لل االعدل والا ايمانو والصده والاس مو والعباده اوال اجر ل ان ا ي وادكم بذبا ك،عل املا دل لا خلف اوالا اخ صو والاحسان وال ادكرو والمانه والنصي هو اه ان التق به تزدان وادلو ولا خيب ع ابدل وكهه الاعطاء لا تنقص ما عندل اوالوفاء والمروءهو والاخاء والتقويو والولاء والطهارهو م هر الا تصاص في كل الي ابل ا اخبروهم ا انه وادهم ان يكون معهمو وا ان اااعول ، ا والص،اء والورفيو والرجاء والرحمهو والبر علعء نبوي يرضي به الرحمن وامت اثلوا ا امرل ان يجعلهم من حزبه ((اا الا ان حزب الله هم والدهامهو والن وه والايره ففي هذل ال،ضائل تنادي حعث لا ح غير ما شرفي الل الاالبون)) وهم الم،لحون. اللهم اهد ا قومي فاحم لا بن او وتستايث بااهله ا ل ابقعه امل ف ا لي رجوها من اه وقامن ديه الرتن يعلمونو وخذ باا ايد،م ونواغ م فاحم لا يعقلون. ا دها حن ترشدهم ا الي الطريق ال ا،لوها وتس 5
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 107) اجمادي الولي س نه 1354ه ح ه كل ما ير،يهو وتن لهذل االعوااف احسن تااثير في قلوب الرعيه والدعب. يا ب العداا وال ادهامهو ا ان من اجهل الناس من ترك يقلا ما ع اندل الي رن ما عند الناسو ولا يجمل وقا يجب التنويه بذكرل وشكر كل من يقوي عزائم اعلعاقل ا ان يحب ا ان يحمد ا لا ي،علو وان دكر ا البه العلي ا تمام الاج ادو ويبعث في الت معذ ا ، ما ل س فعه والمروءه تتطل ب منه ان يحقق امال ب والدعب روح الجد والن اداط ما ادرجته بي،ت الاراء اقومهو وان ي اتصف ا يجريه الله ا السنه خلقه في في اددها ال اسابق عن ا ب مدارس ا اب بعد ان تم الثناء ال يه. ح لكي ا ا ان الا امام ال اع م اع حني،ه ع الناس فحصهم في حايه السنه الدراسي اه حعث اقيم في الب ه ايقولون ا ان الا امام اع حني،ه يقوم الليل ههو وما تن يقوم ق ا ا ح،له يمه عل امر الامامي حلمها امير ج ل ت الناحعه االا نصف الليل فقال في ن،سه: ي انهات ا ان اقوم الليل هه وح،هيا وقضاتهاو وكبارها من الماء ووجهاءو وساده تحقعقا ل ن الناس بي اوما ا اجرال الله ا السن مو وغار وروساءو و ار وغيرهمو وتن ف ا توزيع الجواهز ا يقوم الليل هه حن ق بربه. الت معذ سب رتب اج ادهم والعطايا والم اند الامامعهو اوا وه ا ذبا لقد ا ابن ن،س امير االج ل ا الا ان ق التنديطاتفيايمن يزودهم عاكرامات خاغه منه تنديطاللطلبهو وبعثا لروح اا ا،ا المه العربيهو من و دكر الناس و دكر الله الجد ف مو وحها منه للعلي ونهته. فااالن ا ادكريو وارفع بصوتي علثناء ا كل من قام اومثل هذل العوااف وامثالها قا يجعل القلب الاحعاء س انه او نهه فضيله في هذا الزمن ا ي كه فعه مضطراللدكر والدااء قفي مناصر للحق ومويد للعلي ل، ل ل ل،ض ا سادو وا تل ا اناس فعه ا ابل عنابل وا يله وم اسااد ا احعاء ال،ضائل. ا ا علرذيله والسنه علبداهو وا ص علثناء سيدنا امير االمومنلاو واشكرل من صميم القلبو ويجب ا كل محمد حسن زكريا الدمدقت القديمت مومن ا ايور ان يحن قلبه علدكر والدااء له صوغا ابعن طبعهجريدها الايمان اا حرغه ا احعاء الدعاهر الدينعه والعدلو واقامه ا اا دودو وسهرل ا ار،اء ربهو واحعاء سنهرسوله في ا ق فيغنعاء(ااصمهايمن) ا المور العامه فض عما تح به من الص،ات ال،ا،له والدمائل الهاايه. اوهاك ا،ا القارئ مث غا ا ا قريب الوقوفي فاني كنن اقترحن في مقال ندر ا غ، ات هذل الصح اي،ه ا وزاره المعارف اشياء منها تكثير الواا وزياده المرشدين للعامه في القري والقهائلو اوا اثر ا ذبا غدر المر الدريف علتكثير المطلوبو واس اتحلم من يلزم من ذوي الهليه من ا وانم والبوادي فل ابوا الدعوهو وحلموا الي العاصمه لمراجعه ان اره المعارف في ا اداء واجب المر الدريفو وقد تم ا تع ايلا اده اشخاص من الك،اء القديرينا ين تحلن ا اقلو م بقوه الايمانوحسن الخ ه لتعليم العامه اوا ارشادهم الي معرفه ما يجب ال م ال دينهم وقوهيم اوا اوااحمو وقد تحملوا المر الشريف ا ي خوليم القعام بذبا بعد تزودهم من النصا والتعلوت ال زمهو وقد اعشروا ا اعماليم عل،عل. اخذ الله باا ايد،مو وسددهم الي 6
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف