جريدة الإيمان — العدد 108 — السنة العاشرة

جمادى الثانية سنة 1354هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 108)جمادي الثانيه س نه 1354 ه ق العدد801/جماديالثانيهسنه1354ه فاستق لهله نابا من قهل حكومه ا ديده ا يليق به ومنارفحضرهغاحبالج ام ايمن من الاحت،ال. ا الامام:حلمه غاحب السعاده القاضي محمد رااب بن رفعق. وفي يوم الخم س الموافق 20من الدهر ا ا اوغل الوفد الي العاصمه مع حاش ته فاس تق لهل بااتم مندوبللا م،و،ل لا من الدولتلا الم ادار اق ماو وقد الاعزاز والاحترامو وانزل في دار الضيافه الملوكيهو ات،قوا بعد تثيعن ومئق اعددهم ا المواد ال،تيه: وزارته الهيفه المكرمه المعي انه من قهل ج ا مولانا الامام ا ا المادهالولي-ي،تد بلا الايمبرااوريه التيوبيه –اايدل الله- الاب غه الاحترامات ال ئقهو واق نفه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ق والمملكه ايمنيه س م دائم وغداقه مه مطلقه. بوغوله علس مه. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ المادهالثانيه-يت،ق ال،ريقان السامعان المتعاقدان ا وفي اليوم الثالث والعشرين من الدهر ا ا المحدد ا تقويه ا قاتهما الوديه وال اتلارهو وا ان سه تبادل ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ موادا ا لمقابله ج ا مولانا الامام –اايدل الله-انتقل الوفد لمن ا تلات ب نهما . ﴿بدلالاشتراك﴾ المحترم من دار الض ايافه الملكعه الي قه السعاده العامر ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ عحت،ال يلو ونال الوفد المحترم شرف المثول في المادهالثالثه- اقفي من راايا الايمبرااوريه التيوبيه ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ق ا لمه ال ادري،ه الامامعه والمقابله الر يه السنعهو وتم والمملكه ايمن ايه ا ريه في الد ول والاقامه للتلاره في لمت ق تبادل ا المعاهده ا يمنه ه ااد االي دار الضيافه ب د ال،ريق ال، ر من المتع اقدلين الس امعلا الللين ات،قا ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ لل م ل مديعا ثل ما استقهل بهو و ذا التبادل غارت اا ا ان يعاملوهم و ارتهم علح،م المحليهو وياتعوا ا (وفدايمبرااور ااتيوبيهالمحترم) ا المعاهده الم ادار اق ا نافذه الم،عول بلا المملكتلا مو،واه ي اتع به راايا الدوا الكه راايه. في قالب التطب ايق والاجراء اعتبارا من ر 23جمادي ((وتصديقالمعاهده)) المادهالرابعه-من المت،ق ال ايه ا لن راايا ال،رليقلا الثانيه سنه 1354و وبعد مده سياادر الوفد العاصمه افي اواس شهر ذي ا له ا رام من السنه الس امعلا المتع اق ادلين يكونون في كل امورهم ومعام تهم م ل لل ا اائدا ا ا الي ا ديده في اريقه الي اتيوبي ه. خا،علا للقوانلا وللم اكم المتبعه ااده في الب د المقيملا الما،يه وقع المندوبون الم،و،ون من قلهل ج ا مولانا وقد زينا هذا العدد من جريدتنا عادراج غوره االامام –اايدل الله-ومن قه ال ج ا ايمبرااور اتيوبيه ا. ل لم المعاهده الم ادار ا اق ا اتحافا للقراء بنصوغها اتيمنهو و غد معاهده الصداقه والتلاره بلا المملكتلا ال تم المادهالخامسه -س ليكون من ال،رليقلا الس امعلا م ل كما يااتي عينا: الات،اه ال ا بلا مندوبي الطرفلا في ذبا التار و وا المتع اقدلين فيالوقن المناسب و وافق ما اانداء س،اره لل ااثر ذبا ق،ل الوفد المحترم ال سابق ا ي هف ذل المهمه (معاهدهغداقهو ارهبلاايمبرااوريه ااتيوبيهوقلكه وقنصلياتو وا الي ان يكون اانداء الع قات السياسيه ا اووغل لجلها اائدا ا ا الي ا اد س عع ااصمه اتيوبيه ومعه لق ا ق وا نصليه هذل يت،قان ا ان يعط لراايا كل منهما ايمن) ن ات ب سخه المعاهده لعر،ها ا ج ا ايمبرااور ايويه لمق ، ا يملا في ب د ال،ريق ال ر المسااده والصيانه ال زمه. وتصديقهاو وقد ذكرنا ذبا في العدد ا صوص بذبا اا ان حضره غاحب الج ا م ملوك اتيوبيه الدهر من جريدتنا. المادهالسادسه- ذل المعاهده لا سمد ال،ريقان قداماي ه اي س ظ الول المع م السامعان المتعا اقدان لي حركه ،د غداق ما الصمعميهو *** ق وحلمه غاحب الج ا م وحاكم ايمن المطلق ل ا ال ، ويج دان في اتقرب اكه قا هما يه الن في المعاونهو اوفي اوائل الدهر ا ا تلقن حكومتنا السنعه االا امام يح بن الامام محمد بن يح حميد الدين المبلل وفي ازدياد ا قاتهماو وا روح هذل المعاهده تي ااشعارا من حكومه الايمبرااور الم ادار اق ا بتصديق الات،اقات والمعاهدات ال سيكون عقدها في المستقهل رابه منهما في تااس س رواب الصداقه والمحبه بلا المعاهده الم ادار اق او وتعيلا وفدها المحترم المكلف همه ب نهما. الدولتلا العاليتلا وتوثيق عرها ا قااده القوانلا تعاات نس المعاهده المصدقتلاو وتبادليما رسما الدوليه العامه قد قررا عقد معاهده غداقه و ارهو ولهذا المادهالسابعه-تكون مده هذل المعاهده تس ح اسب الغول المعتبره والمتخذه باو وتعيلا مواد الار، الا: وغول الوفد. وفي المواد المعلا وغل الوفد المحترم سنوات ابتداءمن ر تبادل ا التصديق ب نهماو ، المد في من حلمه غاحب ال اسعاده ب ته ايله جبريل وتتلدد بن،سها كل مره تس س نوات ا ا ره ان و ترف منارفحضرهغاحبالج اايمبرااور االمحترمو ومن غاحب ال،توه محمد هيدي افندي المكرم االمعامله ا احدي الدولتلا المتعاقدتلا قهل س اته اشهر ااتيوبيه:حلمه غاحب السعاده سافي تزوزو. مسقلو من ان ا،ا. امندوبلا للقعام ذل المهمه ا صوغه الي ا ديده ل ، وغاحب العزه ي انداركه ماساي. 7

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 108)جمادي الثانيه س نه 1354 ه لسل وتبادل ا التصديق يكون في غ انعاء في اقرب *** الاجدعت وال،رديو وما تصبو االيه القلوب ا يمه من مده قكنهو و ذل المعاهده يلا كل ما قهلها. لو تن الخبر هو رد خبر الوفاه لما تن في ذبا ام،رم الخ ه وتهذياا وتقويمهاو وا ث ا رااي ا ا ا ا اواقنه ت عن س،اسف ال امور والعادات الممقوتهو والخذ كبير امر لنه من الجاهز اوج ا مولانا الامام –ااال الله وتقريرا با وقع الم،و ،ون الم ادار ا اق م امضاءاتهم ق - رل هو من الناس وسااتيه ما ياات مو ولكن الاريب علنافع وتخص ايصه علاقهال اليه واا اسد بهو والاعرا، اا المعاهده هذلو وو،عوا ا تاهيم ال او ولهذل ا س والعميب تل،عق ت التذيب المت اتابعه الد[ا]ا ا ان عن الضار والا ارار ا اجتنابه والتبااد عنهو وما المعاهده نس اتان اغليتان عللا اتلا الهياريه والعربيهو ا امصدر ت الراجعف وال اتذيب شخص ا او اشخاص امن فرد ا او جمااه ا او قوم او شعب باا ا عه الا ونسبه م ا وحعث ا ان ا اغل ومنبع اللسانلا الم ادار اق ما مت د فعند مرنوا ا الن،اهو واحترفوا الكذب والا ت هو حصلوا اليه من السعاده والص ح وان ات ام الحوال ا اللزوم للت،سير يعتبر النص العربي. اووجدوا مرع الافد صيبا حعث لا ر ادفي عنه ولا قدر نس ابه رااي م لارشاداته ا ك ايمهو واساليب هدايته ق ا العميمهو وتمسكهم بااوامرل ونواهيه قال تعالي: ﴿هو م ا ي وحررفيغنعاءايمنفي71ذيا لهسنه زاجر بل ولا لائم فاندفعوا في اخترافي امثال هذل ل ا ا ل ي ل ، 1353الموافقفي22مارت[مارس]سنه1935 ال اتذيب اما لار، من الارا، الدنيه تعذر ال م بللعث في المع للا ل رسولا م نهم لتلو الل م الياته ل ويلزك م لل ل ل ل ل الوغول االيه فهم يت اد،ون علكذب او تن ذبا نتعله لويلعلمهم الكلت لاب ل والح ه ل وان تنوا من قه ل ل،ت ،ل ل ل ، محمد رااب بن رفعقو ي اندارك هماسايو ق لمكر ظء ع ايمن وا اهله او ل رتياح ا سوء كل م هلا ﴾ ]الجمعه [ . سافي تزوزو. مسقل [غ1] . المسلملاو وياا ان الله ا ان يحقق ليم ام ا فانه لا يحيق و يدفي خلقا غا ا ا ا الا وارشد االيهو ولا خلقاس ئا المكرال اس يئ الا بااهله. (ويلقفي اافاك ااثيم) االا وح عنه وحذر منهو ولا وسيله من وسائل الخير ا ا االا نبه ال ا وا م،ن ا من سعاده القوام والفراد ت اناقلن الجرائد ان اباء برقعه و ن الي ذبا مقالات *** اواثرها النافع في ن ام ا ياه وما لها من العاقهه المحموده. ال لن ل وبقت لنا عتاب لط ايف ا اهيات الصحف العربيه هدرت ا اسن بع الكتاب ت تائج تصديق ا ا من ت اسرعها في نقل مثل هذل النباء ال ف ا مح ت النباء البرقعه ومو،وفي حديث ت النباء هو ولسن في هذل اقكلمه القصيره مريدابيان فضائل االا اساءه للعاو الاس مي وما وللعاو العربي صوغا امح الا ت ه والكذب الهاح والافد المنادي ا االا اس م واحده واحده في كل ما تعلقن به الوامر ق الحا و تكن في س ايعل غاق الاس م والعرب و تقول فااله علافتضاح عن حوادس نلس لالا ا اتلق الي ايمن ل ا والنوا و العباب المت ام المواجو ولا تعلق ااحا المهيم انه ا ما فعه غاق الاس م وال اعربو ولجله افتراءاليه كتقوله –قه ه الله-باا ان ج ا مولانا الامام الخو، باا انوافي ش ن من مرامعه واساليب ح ته في ا ا –اايدل الله- اا ادركه الجل المح اتوم رهو وافترائه ره ا ري اندئن فهل في هذل التذيب ما هو من ذبا القهيل ش فون ا ياه فه ت قا لا ينضب تحن مقال. باانه اعتدي ا حعاته ذو ادوانو و تقو اله ايضا ا ان القد تحقق قفي ذي عقل ا ان مصدر ت النباء وما ولكن الار، ا ي سيق له اللمو وتوجه االيه ا ا ا اج ا مولانا الامام –ااال الله رل-اغ ب بامرا، ت،رفي ال ا مصدر كذب وافد فهل نراها موديه لواجاا ا ، االقصد هو مو،وفي واحد ل س الاو وذبا المو،وفي هو اوا اسقام الي ا ر ما هو من هذا القهيل المعدود من اعلاا ن عنهو وانزال طها ومق ا اليهو والتدهير به ا ش ما ا الن اليه هداي اته في رابطه الزوجعه واح،هياو الهذيان من لا عقل لهو والكذب الصادر من قلب مولع بلا كل من ال ا حن يكون ابره لمن تحدثه ن،سه تعم وتسه ايل ا صول ال ا والدعوه ا الي ايجادهاو و يمها بلا بن اشر ال اراجعف علا من الرقاحه والوقاحه الي حد عرت،ب جرم الكذب والا ت هو ومك،ره بذبا ما اا افراد ال امه فال احاديث في الارشاد وا ث ا الزواج اا رجه عن مرتبه المروءه واقاييز ومعرفه ا سن من ا قها من وصمه ذنب الاشااه ل فتراءو وخدمه اق،ذبلا ك اثيرهو وك، بجعله نصف الايمان حثا ا ا صول اليه القهيد. عن غير قصد وترايبا فعهو وا ه في شرعيته في ايع ااوار العمر *** جل مس تط ت وابره يه في كونه مطلوع من كل يعو وفي هذا ما ندرجه في جريدنا منالا بذبا ا ما يعد اانا نحمد الله وندكرل ا نعمه المتواليه عاااا ر ا ا اقنه ت عن الماالاه في المهور ح ه عهره داا ا ان كل من قهيل اداء الواجبو ومتلقلا علدكر الوفير ل امولانا الامامو وتمتعه علص ه التامه لا س و في هذل ما من شاانه تعسير سهوا ا صول اليه هو مذموم االاخ ص والجهر ع ق في تاا ان ب هذا الم،تري او الم،ترين ا ال،ونه فه ت ا ل قا تنن اليه قه و ومن العم ايب ان ققوت مخالف لهدي ال اشريعه الاس معه ومهاين لطريق ا بااق م ذوي العقول الراجحهو والله المستعان ا ما يتعلق الوهم عام،ن نس ابه اي ادوان ال ايه من ا اي احد المث . يص،ون. ا ا لخل وهو امام الزمان الداعت الي اللهو وا ي،ه المتر بع ا ولولا ما اقتض اته ا ه الالهيه في دعوه الع اباد الي مقام جدل رسول الله –غ الله اليه واله وسلي-وا ي (فيسيعلا الاغ ح) ااا نه وارهارل واشهارل لتكون ت ا اا مناديه ا ما ا ا يتقرب المسلمون بطاع اته ا الي الله لحا من ااعتهو تعاليم الدين ا ن ايف الا اس مي واساليب هدايته بلا اهاره فضيلته وبلا رذاا ال،حل من الضديه لما ، اويرون انه زععمهم في هذل الدار وفي الدار ال ره (يوم تفله عل اسعاده في الدارين ففي اوامرل ونواهيه ينطوي ق جاء الدين ا نيف شروعيه الويمه فعهو ومع ذبا فقد ياا اتي كل اناس عاماهيم). تح ا ما تطمد االيه ال ان،وس ال،ا،له من اوار الص ح ح عن التكلف في ذبا لما في ال اتكلف من احااه 8

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 108)جمادي الثانيه س نه 1354 ه سهولته اسور من التعسير يجعل الوغول االيه بعيد ويم اتع الاس م والمسلملا ضاع،ه رل واااا البقاء اوغل الي المقام الشريف مرافقا ا ل عه مولانا غاحب ا المنال ا المعدم وال،قير. ا،ملا. ال مسمو الملكي المولي الع مه س ايف الا اس م المير االع يم ا احمد بن امير المومنلا –ح، ه الله-وبعد مكثه نقول هذاو ولو استطع انا ان نن م عقود الدكر بعثهالميه ابرهه ااد الي مقرل العا كما ذكرنا فنقدم تهان نا لماتهم والثناء من الدراري لا من درر اقكلمات ق،ن غايه ما ش السامعه. نكتب هذل السطور والاب اج شامل حعث ا ال نباتو ونروم في سيعل الوفاء ق ج ا مولانا ا الامام هذا الدهر الجاري ا اهدم حكومتنا السنعه عارسال –اايدل الله- افا انه لما راي رابطه الزواج في كثير من تعينات بعثه الميه مول،ه من جمااه من الطلبه الونلا لدراسه اجهات القطر قد احعطن بااسوار من العادات الممقوته ال،نون العسكريه وفن ال سلكي في مدارس العراه [غ اغدرت الاراده الجل ايله الامامعه بتعيلا السيد لت ال يصعب معها ا صول ال ا في داهره ا سير ال ا ل 2]وقد سيقن مخابرات من اجل هذا المقصد النافع ما انميب محس ن بن محمد ار اام ل لناحعه م، لحق من ق شرعها اللهو وت،نن الناس في ااسد بت العادات ال بلاحكومه العراه الجليله وحكومتنا السنعه فااس،رت اا لعمال قضاء حرازو وقد توجه الموا اال ايه الي مركز ل ت انوعن الي ماالاه في المهورو وتكلف في ولائم الن،حو عن ترحعب حكومه العر -اه وهو القطر الدقعق- وري،ته لم اباشرتها والقعام هام اعمالها ا هو معهود فعه من واش تطاط ا الخطاب في المطالبه باير المهورو وكل علطلبه المذكورين واستعدادها لقهوليم فنحن ندكر الك،اءه والنداط فنهنفه ا ناله من الالت،ات الجليل ذبا قا و يكن ن فعه رضيو وقا يقتا مخال،ه ح ه لج ا م العراه و كومته السنعه حسن التلقت لرابه االاماميو ونا له التوفعق. الدين في التسهيل والتسير فض عما تستلزمه ا يلوا حكومتنا في هذا الصددو ون ادكر ايضا لج ا مولانا دون تسيرل من التعر، لداعت ال،سادو و انبه اريق ا و غدرت االاراده الجل ايله الامامعهايضابتعيلا الس يد ا ل س االامام –ايدل الله-وسمو وزير المعارف ايف الاس م ا الرشاد غدرت اوامر ج لته الشري،ه في كل غقع االعاو محمد بن ان بن ا احمد بن ا اق بن الامام حاكما ا المولي عبد الله بن امير المومنلا –ح، ه الله- ما فدن فعه ت العاده علقضاء ال او ومنعها والزجر لناحعه ريدلهو وقد توجه الموا اال ايه الي مركز الناحعهو ل اعتدنال منهما من الاهدم الجليل بفي نافع في ا ال اعنهاو والمر بت ديد مقادير المهور سب ابقات اوعشر اعمال القضاء ف او والموا اال ايه من افا،ل الساده والمستقهلو وارسال هذل البعثه العلم ايه هو من افراد ا الناس ا غوره تفله بتحقعق ترك الماالاهو والاقتصار االعارفلا فنحن نومل ان يكون في وري،ته الجديده موفق ات المور النافعه. من الولائم ا القدر المشروفي وترك التكلف في ذباو ا ركه والسكون عذلا مافي وسعه من الاهدم ا وندب الماا امورين ا الي كل جهه مرن اهلها ا ت العاده ا ا وقد الاللبعثه المذكوره مامورا خاغا وهو الداب للقضاء من الد فون وفقه الله وااانه. م ا ا يمه مكل،لا بوري،ه االزام اولياء البالاات سن الزواج الندي محي االدين العنسيو وقهل ايام تن توجه البعثه *** ابعقد ن، ن قن خطان من الرجال والاشراف ا فن اعن اريق تعز الي ادن ومنه اا الي العراه ا لها اوغدر المر الجل ايل الامامي بتعيلا الس يد العالم ذباو ولقد تكرر من الماامورين المندوبلا با التوفعق والس مه من كل تعويق. حسلا بن محمد الكيست ناررا ا ا اوقاف الترب اال[ط]واف في الجهات ال ا ارسلوا اق ا ف،نن النتعله اوا اوقاف وام ك المدرسه العلميه المتوهيهو وهو تعيلا امن وراء ذبا ان ت اسر اجراء الاف عقود الن،ح في قدوموق،ول ا فنه كل جههو ورهر الخير الكثير من هذا االراي السديدو قرن باهله وس ايق الي محله نفه ذا الالت،ات الجلي لو قدم العاصمه حضره غاحب السمو سيف ن ل لل ا ، وا له التوفعق. واسعت ا يد الضامن تادب في هذا المو،وفي باداب االا اس م ال امير اسماع ايل بن امير المومنلا –ح، ه الله - ا الشريعه المحمديه واساليب ح ا الرشيدهو ووقايه ل من مدي لنه الق،له ا دار ا اقامته لزياره ج ا مولانا الامام – *** الد باب من الوقوفي في ح،ر ال،ساد وهياويه البعيده. اايدل الله-وبقصد تبديل الهواء واستعاده تمام بته والا ال،قعه عبد الكريبن لطف الكستهان ماامور الاال ايه ل انه من قهل مده اغابته ا و وقد ش،ت منها اوا الا اجمال ان الم هر الجميل الم اداهد علبصارو اانبار لقضاء النادره فتلق التع ايلا علا اوافي الي الس،ر والمدرك عل ابصاهرو وا افل صول امنيه العقولو و ون ا د. ر والان اتقال الي محل و ي،ته للقعام ا كما ينهات. ا رويه رجوفي ال اناس الي هدي الشريعه في هذا الدان من اوقد غاحهه في س،رل ا وال غاحها السمو الملكي منا،مرا المطاروزوابعالرياح ا له ما لج ا مولانا الامام –اايدل الله-من ا سنات المولي شرف الدين س ايف الاس م ا اسن بن امير اال بلان في تعدد ا انواعها ووفور اددها ا الي اقصي حد امن ا هار ناحعه ح اس انه في ا، ا ر ايام الدهر المومنلاو والمولي ر الدين وزير المعارف عبد الله بن ل من الكثير الط ايب والعمل الصاقو ومع هذا فانا نحث ال،ائن سالوادي نخله ونزل عنه مطر ع يم فاجتحف ا امير المومنلا ح، هما الله تعالي. ايع الا وان ا اس اارار الخذ ذل ال،ضيلهو قريه غايره تدع ي لنه من ناحعه ح س ا حلا اره والااتباط او واقاسد دي الله ف او ونساال الله وق،لاائدا ا ا الي دار اقامته دينه ث وزير ا فاتلف كل ما ل اهلها من اانام وجمال وبقر وسواهاو ا ا المواغ ت حلمه غاحب السمو الملكي المولي سيف تعالي ان يم اند ج ا مولانا الامام جزاءل الوف ا ما اواه[ل]د ت اسعه اشخاص ما بلا ذكور ونساء وغبيان االا اس م القا بن امير المومنلا –ح، ه الله- ابعد ان ش ايد من الص حو وي،فئه ا هو اهله من الرضيو 9

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 108)جمادي الثانيه س نه 1354 ه ع ف،نن النكهه بذبا السيل يمهو وو تنمع في تخ،ع،ها نعين الوم ال ال اذ مات بدرها وفاه اوسائل الانقاذ. ومصبا ا والكوكب المتوقد ا ا ا افادت ا هار زبيد انه نزل القضاء المحتوم علسيد نعين الو مستقو ا الهدي م واافادت اانباء مدينه زب ايد انه في يوم الث مء الموافق الع مه عبد الرحمنبن محمد ال ادرفي احد الما،ا تقعا له علصا ات تقعد 12الدهر ا ا نزل مطر ازير ا ن،س مدينه زبيد االفا،ل المسنلا والبقعه الصا ه من المحدثلا والعلماء نعين ويا حعدريا مهل وحواق او وه ابن في اثناء نزول المطر رياح شديده العامللا عن ر ينوف ا تسعلا ااما قضال في مناقهه ش ن ومسعال يحمد اقتلعن كثيرا ا من الاار الكهيره في ن،س المدينه وما حلقات الدرس والتدر س والاش اتاال ا يقرب الي الله حولهاو وهدمن كثيرا من بيوت المدينه وجانباكبيرا من اذي الج ل مع اعرا، م عن ز رفا ياه الدنيا نعين ذكيا ا احوذيا م ا ا زكيا وفعا فضله ل س يج د السور في حاره ال [ .. ] و وشعثن اماكن الجند في عب اوارورها الي ان لقت الله تعالي. تامدل الله بواسع رحمته سهام ونوبتهو وكذبا نوبه الكتف ودرج البناء ا ي اوا،رانهو واليم ذويه الصبر ا حر المصابو ورزقهم فندوابد بدر المكرمات ا ي هوي فوه عب الد ابارهو ورهر من اثرها ا ت ل بع االجر والثواب. االي ح،ره علترب ف ا يوسد االبنعه ه انابا وبع ا اماكنهاو وقد عدر الهلون وماذا عس مع فقدل وايابه *** وا كومه المحل ايه ا الي مهاشره الاغ ح المطلوب في يع ي،عد ال اب،ء وال،كر علخطب اب االجهات ال اغا ا الخلل والاحدام. اانانوانا االيهراجعون وقه روح ودمعد ساكب ا اوان،اسد النار ال تتوقد مصابجلل فاتنا في العدد السابق من جريدتنا بيان ما رزئن وذا ره ابوت الموت اع م م،زفي به مدينه الس لوده وبيوت الشرافه ف ا بوفاه حاكمالس لوده انعن الصحف المهيه وغيرها الينا ونقلن خبر وفاه يعز اغطبار ع ندل و السيد العاو ال،ا،ل العامل محمد بن يح المرتض – الس ميد الع مه محمد رشيد ر،ا ا س غاحب له فقف موق،ا في مثله يحمد الرضي رحمه الله وبل بوابل الا،ران ثرال-وهو و يجاوز حد المنار الاراء ياا اه في القاهره ا اثر عودته من السو س ا ش لب ، ا كتب الرحمن وا د احمد الكهواو ولا ا تعل ا يا، بعار يه. ف،ن لهذا النباا من الموقع في الن،وس ما جلب الارتيافيو وقل يا ابن اه قد مض ن فراعنا ا ا ا ا وامر في القلوب ع يم السفو واعزي اللسن بتكرار تن –رحمه الله- امن اعيان الماء الساده تنقل في ات،ثر احزان تقيم وتقعد ا همه الاسترجافي ل لن م لن عرلف ما لصاحب المنار من ل ورائف القضاء مده غير قصيره فلي ينقل عنه غير حسن وفي ذمه الباري وحسن جوارل امواقف الدفافي عن الاس مو وما اتخذل من الخطه في السيره وايب ال اسريرهو واخيرا اسند االيه منصب ا ت لنقلن يا من فوزل متاكد ااقنافي الخصوم ع له وب ايان ما ل ين الاس مي من المزايا ي ل ا ا ا القضاء في مدنه ا س لوده مقر اس فه فقام به الي ان اق،فله علخير والسعاده في الدارين يعلي المابي ا ويا رحمه ]ا[ الرحمن جودي وامطري ا ادركته المنيهو وان اتقل الي جوار عريه. مقدار ما في وفاته من الخ اساره ا العاو الاس ميو وما ا روحه ايثا يدوم وخ ااسبل الله اليه شا، اب ب الا،رانو واسكنه ارف ا احدثته من ال،راغ في ب اناء الم،فحه عن الدين ا قو واذا لويا من هو المدعو في كل حاا الج انانو واليم اله الصبر والسلوان. ا ا اكبرنا امر فقدلو واستع منا المصاب برحعله من هذل ا لومن هو مللا انا وايال نعبد االدار فا ا ا ازعجنا فوات ذبا العلي الم اتدفق واسلوب اا اال ر مولانا الامام مويدا اوقد وغلن ا الي اداره جريدتنا مرمه ن مها السيد ا ه في ب ايان ما ل ين الاس مي من المزايا في هدايه عبد الرحمن بنان حعدان فا، اثرنا ادراجهاو و : بنصرك ل ين ا نيف ديد [غ3] الي اشر بفي زمان وم،نو وما الي ذبا من المعار ف ال طوب المنايا لا تزال دد اتوفرت فعهو واالن رتبه تحقعقه وفضله. ( واارا قائقا الاغ حعه) وفي كل حلا رزوها يتردد يريدتنا تعزي ذوي قرابته وباب اتهو وتعلن ليم ان احلمه مدير جريده الايمان الاراء المحترم وللموت فعنا غوا بعد غوا مصا م قد شاارهم علتاا اثر منه الجم الا،ير في القطار تهول وج ل ا ادمت هيدد ابعد اهداء التح ايه الاس معه الرجاء ندر هذل االاس معهو ونساال من الله ليم الصبر والسلوان ولل،قعد فعا غاف والموت ذاكرل افق اقكلمات تحن العنوان المذكور. الراحل الكري واسع الرحمه والا،ران. ا ويا ذاكرا للموت اين ال ود استق ل المسلملا وعزهم وتقدهيم و دهم متوقف ويا ناعيا في الس لوده ا والقضاء اا اش اياء اساسيه ذات ايهو ومترتب ا قوااد واغول ويا غارخا مات ابن يح محمد ل ايه لا يالا مقصد شريف ورقي حقعقت الا او وفي 10

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 108)جمادي الثانيه س نه 1354 ه ا ، ا مقدم ا موافقه العلي للعمل وتطبيقه اليهو وتصديق 5 . يتا اكد الوجوب في تصديق ما ذكر علعمال في متص،لا علكمال ااون ل غ ح وللمصل ه العامه اكه ال،عل للقول واحعاء الكتاب والسنه علعملو واقامه احق العلماء والملوك فهم اولي الناس بتوحعد هم مو امن اهدهيم لمصا هم الخاغه لن حب المصاق ا ا اا له ا الايمان القو ي ما. او ع قلو م ورا،م ومسعاهمو وجعل وجهه ن رهم الد صيه وا رص ال ا يحول دون ا صول ا خير ا ل مت دهو ودعوه ا ام م الي ذبا ب انصد وغده واخ ص انتائج وحسن العواقب. 1 . اهده الن،وسو والزاهيا العمل وجب الشرفي ا ا ا ل احم احق من اتصف عرفه هذا الواجب الساظ الدريفو ومعامله كل اان اسان ا اخال ا يحب ان يعامله به اا ا وانيو ان المراد من الكتابه العمل ومن التنيعه اوو وجوبهو واهم من تاا اهل لمعرفه شراه واح،مهو افع او ترتو وكيف لا يكون ذبا واجها وههم يعبدون الت انههو ومن الايقا التيقاو ويا حهذا لو انتح بع وذاقوا ه العرفان ليحرغوا ا دواهيا واتصالها علنعيم االها واحداو وين ااون الي رسول واحدو ويصلون غ ه اا اهل الايره من ا ارعب الهوه لانداء معمل لعموم المقيم وال اسعاده البديه. لم ا واحدهو ويصومون شهرا واحداو ويحمون ب تا واحدا انسوجات ال زمه للب د ح، ا للهوه واموالها من ا ا ا ا ا واريقهم بعد انقضاء الجل واحده قال تعالي: ﴿ا لنمما اسال ا اهل الصده والانصاف بر م هل يجمل ت اسر ا الي خارج الب دو وحرغا ا سعاده الواان المومن لون ا وه ﴾ ا[ مرات]. ذين الصن،لا الكريملا غنف العلماء وغنف الملوك وتقدهيا في العمرانو وش،قه ا ال،قراء عايجاد ل ليم ل اوهم ما بلا ااو يقتدي به او ذي م وسلطان في ففي ذبا من فوائدل النا ه عنه ابعاو والله تعالي 2 . تقدي تااليف القلوبو و ع اقكلمهو وتوحعد اا ار،ه ان يكونوا ذل الرتب الشري،ه السامعه والمقامات يتك،ل سن النتعله قريبا ا ان غلحن النيه. االرا ايو وهذا هو الركن ال اع م وال اساس ا ي اذا ب العزيزه العاليه وغدا-لا د الله- افو هم ا ادري به واالي ا اليه لا يتصدفي ولا ي دمو وينهات ان تكون الضاا وقا يعود ا الب د بجزيل ال،وائد ما قد تن من ااذا ما قهوا مع اع اتقادهم الجازم ان الداهد اليوم هو المندوده قفي ااقل ايور تقديما للمصل ه العامهو الاهدم بتصليد وم الطرقات ف،عه فوائد كبيره للب د ا اكم غدا . ق ال تعالي: ﴿كنالا ل خ لير اممه ا رلج نللمناس وتوغ لن ايل نههم وسعادتهم القوي قال تعالي: ولراحه المسافرينو وح،ا السيارات من واه ل لتامر لون علمعروف وتلنهلولن ل ع ن المنكر و تومن لون ع مج﴾ ل ل ل ل ﴿وتلعاونوا ال ال بر والمتقوي ﴾ ]لمائدها[ . التحطيمو وسهوا قطع مسافه الطريق. ل ل ل ل ل [ ال ران] . ا 3 . ترك كل ما دعر علانقسامو ومن ذبا نعره و ا ان هذا القطر زراعتو وتربته غا ه صبه 6 . هذان الص ان،ان الع ون الكريمان اذا غل ا وات،قا ق ا ااذهب وال اتعصب له لا س و ا اذا تنن تودي الي فالال ات،ات الي تندي [ا]لزرااهو وعل ص قسم غلد الباقون من الناسو واا المسلمون وما والعرب لم الا ت فو وا اياار الصدور فاحا من دواعت الضعف االاار النافعه ا اثمره هو من السباب ال تتكون عنها ا صوغا . ا[ا]للهم اغلد الرااه والرع ايهو وتدارك الاس م ع والهوان صوغا ا في هذا الزمان ا ي احاان فعه حضه يمه للهوه ((والله و المصل لا)) . وب دهم بلط،د وعط،د وعلتوبه والرجوفي االيدو اال ااداء احااه السوار علمعصمو واجا ] ع[ وا ا ووفقهم للعمل بكتابد وس نه نيعد. اولا خ، ما في اغ ح المواا والمنافذ البحريه ا اا،عافنا واعده فضائل ديننا اجدفي الهه ا قصع ا ا ا صوغه ذا القطر ا الهندسه ال،نيه من راايه ا ا ا سيب الا ت ف والت،ره والتخاذلو ومن ينكر ان 7 . التعارف والتعاون والات،اه يكون اولا علمراسله تسهيل المصاق التلاريه وغيرها في الداخل والخارجو ، ، هذا هو الداء العضالو والفه السامهو والهه الساريهو والم،تبه ه علبعث والوفود ه علعمل الم ات د ا اوفق وا صول ا خير كثير وفائده ع م للقطر وماو وكيف لا يكون ترك كل ما دعر علانقسام والا ت ف اتعاليم الدين وقصد اا ء همه الله وار، ائه حقا وا ب ا والله تعالي من وراء القصد. واجها وقد خالف من اب اتن به قوااد الكتاب الاله ت الصحيد لل،وز ع در في زمره المومنلا و[ا]لزل، بجوار والسنه النبويه المجمع ال ا بل الا ت ف هو المر، رسول الله –غ الله اليه واله وسلي-قال عز قائ : ومن المساعت ا يدهو والمقاغد الرشيده اان نري االقاتل ا ي احد قوي الم اسلملاو واذهب ريحهم قال ﴿اللم يان لمين ا،من وا ان لتخ لدع قل و م كر اج وما نزلل ل ل ل ل م لل لل ااهل الدهامه وال ان وهو وا ال ا ص اهل الهوه ساالا ل ت فلت، ل ا تعالي: ﴿لولا للن لازعوا لدل لوا ولتذله لب ريح ﴾ ن،الا[ ]ل م لن ال لحق ﴾ ] ديدا[ . في تدكعل ع ايات خيريه اغ حعه لموازره ا كومه ل ل ل ل و قالتعالي: ﴿فان تللن لازعالا في ء فر دول الي م اج علتبراات في شراء المعدات ا ربيه امت اثالا لمر﴿واادوا ل هذل اائ،ه من االخواار الاغ حعه المتعلقه ، والرس ول﴾اليه [النساء]. للهم ما استلطعالا من قوه﴾[ االن،ال]ااسوه باافراد وجمااات ل م ل ل م علمسلملا وماو وه انابا اائ،ه ا ا ري من الاغ حات الدعوب ال، رهو ولا دترط اان يكون ذبا دفعه ، 4 . لقد صح ابا ا ان الهه و من المر، الساري المتعلقه ذا الوان صوغا ل ا ا القراء. واحده بل تدريجاش ئافد ئا فما لا يدرك هه لا يترك اا اذا حلن في عضو ب اعن اتهو ويلزم بترلو وقد ا ع ، اان الجمعيات الخيريه والشرتت التلاريه والزراعيه اههو وعسي ان تصادف هذل اقكلمه قلوع واعيه واذانا تفه العق ء ا ذبا حرغا ا س مه الباقي فكذبا ت الها م،عولها في ا ايصال الخيرات الي الب د ونميه ثروتها غاايهو و د قهولا ع اند ا اهل الانصاف والايرهو وو تر ل ا مر، الخ ه يجب نزاه من البلا قال س ب انه:﴿وق ل ل وقوتها ا اشرط ا ان تكون ا الغول ال،نيه ا ديثهو ااا،الا واهمالا ولا تسوي،ا ا لهذل الش اياء الساسيه ال ا ل للل ا لوا فلسللير مي اج ل ورسوله والمومن لون ﴾ توبه [ ]ال . ل لل ل ا ا وب انعه ااهره شري،ه تحن اداره رجال اك،اء نز،لا ياارون اتضمن ل مم حو،هاو واكبر ا،فه ل اعدم الوغول الي نتعله ا مروءتهم وشرفهم ودينهمو وبرئاسه جمااه قديرين مثمره التسويف والا ت ف. 11

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 108)جمادي الثانيه س نه 1354 ه ولا يجمل علرجال ا ق اعقعلا اهل ال ان،وس الكهيره ان يع اتقدوا ان ا كومه مكل،ه بفي ء وحدها بدون مسااده الدعب فا كومه ادعاا والدعب كومته. ق اومن اع م ال انعم ال انعم الله ا ا ا ايمن ان اا تار ليم هذا الامام اق،مل في كل ال،ضائلو وجعله ااماما ا ليم وم ، ال م فاذا مد الدعب يدل لهذل االاغ حات تدريجا اجاعن في اق ايمن واهله ال،ضائل ل ا اوالكمالات مضمومه الي ذبا اشرف الكهير سيدنا االامامو وما تم ا يدل من ح،ا الب د وشعاهر الدينو وجده شعارل والاس تق ل حقعقه ومع ونومل -اان شاء -الله الازدياد من وسائل الاستق ل الماديو ومساواه االمم في الرقي الصناعت وال اتلاريو والاغ حات الكماليهو والزياده ال م ،ا اادات انا الاس معه والمثابره ا الدعاهر الدينعهو وانت،اء د ول العادات الافرنجيه ا ا الي اناو وعلاغ ح تعرف البطالو وتذكر الرجالقال س ايدنا ا امير المومنلا الا امام ان بن ابي االب –رضي الله عنه وكرم وجهه- اا اما بعد ا،ا ال اناس: اذا ساال سائل فليعقلو واذا سفل فليتذهن فوالله لقد نزلن ب نوازل ا ال اب ءو وحقائق المورو ل،دل كثير من المسووللا وااراه كثير من السائللا. ا في 16جمادي الثانيه س نه 1354 محمد حسن زكريا الدمدقت ابعن طبعهجريدها الايمان فيغنعاء(ااصمهاقيمن) 12

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف