جريدة الإيمان — العدد 109 — السنة العاشرة

رجب سنة 1354هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 109) رجب س نه 1354 ه العدد901/رجبسنه1354ه التعاو ن مصاحها لهاو ولسنا في غدد بيان ما للتعاون والبوار والاره في ار من الخصومات الا الدمارو امن مراتب وجهاتو ولا نوجه القصد ا الي ايضاح اوفقدان المحاف ه او ال اتقصير في الاحت،ا ذا الساس االوليات من مراتبهو و ال وغ،ناها بااحا نموريه في التعاون هو السيب في فدل كل مقصد تعاوني فو ا ا الوجود في المداركو ولكن في االت،ات ال اف،ر اق ا بقصد عرفنال وادرك نالو وهذل حقعقه مره لا سعنا ،دها الان اتقال الي مراتب التعاون النافع العميم ال،ائدهو وهو السكوت عن التنديدو والتهيب ا من ان كوا المقصود ع كر اما لا خ، من ااداد الن،وسو وجعلها احرمات دينهم عق اون في المحاف ه ا الخ ه ال،ا،له قابله لاكت اساب غ،ه الاقهال ا التعاون النافعو اكما مدوا ا ايد،م ا الي اي غوره من غور التعاون حن ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ وال ادعور ا له من المزايا الع ام في تكوين ثروات الممو تن نص ب م اساع م اوفر نص ب من ال،دل ا ميم اوغ ح احوالهاو وجلب ما تصبو االيه من الرخاء والهناء والمال الو ايمو وبدلا من ان يكونوا قدوه غا ه لسواهم ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا لقص لس اب ا ا وال ،ر علماني ا يه والمطالب ا انعه فاحا من من اناء اوااحم غاروا ا امثله سوء في الاخ ل بواجهات ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ اوغلن الي هذل الدرجهمن الدعور ب،وائدل و يل التعاونو وسيها ا ل اعرا، عن الاقهال اليه. ﴿بدلالاشتراك﴾ عوائدلو وتالال في ن،س ايه المه تقدير التعاون حق اان المتاامل ليعمب ك ايف تم ل افراد المم الراقعه ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ قدرلو واح له في المحل ال ئق به من العنايه والراايه ا اوجماااتها ما هو فوه المطلوب من المحاف ه ا المانهو ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ت اسر لها الخذ بااس ابابهو واستثمار ااايبهو والسير في وما ماثلها من الص،ات ال قوام التعاونو ول س مسالكهو وال ات،نن في اسالي ابهو والد ول الي سوحه من ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ لد،ا ما يحملها ا ت المحاف ه وا رص ال ا سوي اابوابهو وتااس س قواادلو واشاده معالمهو وفي ذبا الا ا امعرفه ان التعاون لا يالا بدوحاو ولا يتصور حصوله مع (التعاون) الهموم ا المطلوب وال ،ر علمراوب. االاخ ل او وو يكن لد،ا زاجر دي يردعها عن اقدره ال،رد هيما ع من محدوده الثرو معدوده اقثمر اامام الع ايون توار المم ال بلان مد ي بعيدا من ااشبافي شهوات ن،وسها والانقعاد ل ان،وسها الماره علسوء. ا ا اذا تن لها في ن،ع غاحاا نوفي تا اثير فاحا لا توثر في غاق العمرانو وضخامه السلطانو ورفعه الداانو وع م ونحن –المسلملا-العارفون باا ان الا اخ ل علمانهو ا ا المجموفيو ولا يقوم ال ا غ ح امه او شعب من الهوهو ووفور ال اسعاده فهل يوجد ف ا امه واحده بلان اوسلوك اريق الال والخدافي يجلب العذاب ال روي ال ادعوبو والانسان م،تقر بط ابعه ا الي ااانه غيرل فل س االي ما غارت االيه من وفور القوه والهاء باير التعاونو والاضب الرعني و يكن منا الاحتراز عما لبه من افي ااقته ان يقومبن،سه بجميع ش افونه في اي اور من والتو اسع في اساليبهو والت،نن في غور الاعدد اليه في حرمان الخير في هذل الدارو ولا الخوف من الاضب اااوار ا ياهو ولا في وسعه الاستاناء عن غيرل ولو ، كل مرافق حعاتها ومراحل تقدهيا وحضارتها فو فهو الرعنيو وما فعه في الدار ال ره من البوار ومهلا بذل في ذبا كل قوالو وا هذا الافتقار قام ن ام سب الواقع السيب الوحعد في و التقدم والرقي الخسار. س الكونو وسار تحن يطره نا[م]وسه كل جعل من ا ي وغلن اال ايه كل ا امه من المم والوس ايله الموغله الي هم ا هذل تنا ن اسوقها الي اذهان قرائناو وعلخاغه ا ا اجعال نوفي الانسانو سنه الله في خلقهو ولن د لسنه اما احرزته من الم اهر ال، اخذه عللباب والمتلقاه من اا وان انا الونلا داالا ليم ا الي الاقهال ا التعاون النافع الله تبدي . ن ، االعاو الاسا اني ب،رط الاعجابو وال و تقف امرها فهو من ال اتعاون ا الخيرو ولا اريق الي التدرج في ا المدهده عند حد بل هما مدت المدارك باعجوبه تل ا اان التعاون من نموريات ا الوجود بل هو من اع م مصااد الهاءو وجلب الخيرات ووفور البرتت بدون ا باا ري اكه جلبا ا ل عجابو وهلي جرا. العناصر ال،عاا في وجود ن امه وكمالهو وبلوغه الاايه ش ايواه والاقهال ال ايه من الفراد والجمااات من ساهر ا ال ما وراءها غايه من الكمال النيقو والانت ام اوكل ااقل يعلي ان التعاونو وت،تف القوي لا الطبقات. العميبو وح اسب الانسان دلي ا ا،طرارل اال ايه انه تتحقق غاياته السامعهو ولا يرزه غ،ه الدوام واسارار اومن العمز الواضح ا ان يرتكز في ال اف،ر ان التعاو ن لا خلو عن ذبا الا،طرارو ولا يقتدر ا المتل،صت ا الصعود في مراقعه ومعارجه بدون بنعانه ا اساس متلا هو الوس ايله الي ما نرجول من خير وفيرو ون،ع يمو عن تصورل ك اي،ما دارو واينما سار. ا ا من الخ ه ال،ا،له ال عنصرل وقوامهو فالمانه وغ ح في ا ال والما ال ه لا يكون منا الخذ بااسبابهو اوالاخ ص في العمل والنصدو وحسن النيهو والت،اني ت ل هذل مقدمه يري ف ا القراء ما سر لنا من ابيان وااداد الن،وس لهو وال اسعت لادراكهو وتهذيب الن،وس ا في جلب المن،عه الم ادتركهو والاعرا، عن المن،عه الخاغه عن ويان التعاون في ن ام الخليقهو واارادل في وتزكي ا عما من شاانه ا يلوا بيننا وبلا ا صول ا المعاكسه لهاو والتلل عن كل ما يرفع الثقه بلا المتعاونلا م الموجودات واق،ئنات المتص،ه ع اياه قنه جزء منهاو ام لعم مزايال ا يمه الن،عو والجال ابه لاسعاد الوان وس،نه. ااو يجلب الارت اياب ا اذا و تكن الساس ا ي يي قائقهاو م زم لها غير من،د عنهاو وم ساو لها في رتبه ا ا اليه ال اتعاون فانه لا يلبث ان ينهار بنالو ويعود قنه و افالي ال اتعاون يا ابناء الوانو هلموا ولا تكونوا قن الوجود والتحقق فحيثما وجدت اق،ئنات ا يه وجد يكن ش ئا مذكورا او ولا يج منه القا ون به الا الخسار اا اذا قعل ليم تقدموا ا الي الخير اامواو وكونوا قدوه غا ه 13

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 109) رجب س نه 1354 ه تا لمن بعدكم انمواو وابذلوا من اليمم ما يحقق ان ساعون ع اباره عن الوراه والقراا س الماليه الاعتباريه في ولما عر،ن نتعله التحقعقات ا الن ر الد ريف افي احا، وان غير متوانلا ولا غافللا. اا اغلب ال حوالو وقيم هذل القراا س الماليه كل يوم و االامامي الملكي ومحتوياتها القا،يه بلزوم انضباط وم ل ا تزل معر،ه للتبديل والهبوط في ا اكه الحايلا فبا السواحل ا الص،ه ال حواها التقرير السالف ا كر (الاب اجالعاماد،اءمولاناسيفا الاس م) لط ا ا بت تن من ا بيعت لزوم وقايه اها قلكتنا من النمار اغدرت الاراده الجل ايله الامامعه نس ب ذباو واقترن النا ه عن ت اسرب الريال الي الخارج علمح اف ه ا علتصويب الشريف كل ما ه اناباو وجري ا اثر هذا انحرفن به حلمه المولي غاحب السمو الملكي تداول النقد الثابن الموجود والمتعامل به منذ قرون في الصدور الجليل تبليا الجهات الملكعه والعسكريه و وم االمير المع م س ايف الا اس م ا احمد بن امير المومنلا – اقلكتا ومنع ا راجه. اادار اات الجماريد ا حوال المر ال ادريف الامامي من ح، ه الله- افي اثناء هذا ال ادهرو واحتمب عن البصار االالزامو وما يقتضيه من التعلوت الدري،ه الموكده شخص ول الكري اسيب ذبا العار، الزائلو وساور وا ما في هذا المنع من الوجهه اق،فله براايه لتطب ايق ان،اذل كما يجب ا العموم. ا الن،وس عند شيوفي الخبر بان احتلابه في دارل هو با ا ا المصل ه العامهو وان اللموره قا،يه بان لا يوجد من ا االمر، قلق رهر ا الوجول اثرلو وتردد ا اللسن اا اي فرد تن او جمااه ما ينافي هذا الم انع او خل علاهدم *** اخالص الدااء والاب ال الي الله تعالي بتسير ش،ائه ابه فقد رهر الي حيز الو اجود تكرر وقوفي ا راج الريال العاجل. تعينات من المواقع المتعدده في سواحل قلكتنا من ارف بع االمهربلا كما رهر ايضا ا تكرر ا ادخال بع المتعه بطريق س ل وقد من الله ب انه -وله ا د وادكر-بزوال اغدرت الاراده الجل ايله الامامعه –ااا الله شااحا - اق ريب من كثير من السواحل وب ايعها ا الي الها ا ذبا المر، فزال القلقو وساد الاب اج وال،رح عكتسابه بتع لل ل يلا القاضي اب ب فضل بن ان الكوفي اام ناحعه ا لاستهدالها علريالو ولوحا ايضا تمكن المهربلا من للص ه الااليه والمن ا ول علعافعه. ل جهلران فنالبذبا ما هو جدير به من الالت،ات والعطف ا اادخال بع الشياء المم انواه من الادخال و با تن االامامي الجليلو وقد زود من النصا الجليله ما يضمن وقد تلق ول اق اني والتبريد اد،ائه من يع س من نتعله هذا التحيل والا ارار ا مزاولته ما رهر له بعون الله تعالي نيل التوفعق في وري،ته الجديدهو الجهاتو وجريدت انا بدورها ترفع الي [غ1]مقامه ق ااخيرا من النقصان ال،احل في واردات الجمارك ايمنيهو وس ا توجه الي مركز الناحعه للقعام بااعمالها كما ينهات ا السامي المبلل خالص اق اني والتبريد سائله من الله وتمكن ذوي المقاغد الس ئه من ب ايع الشياء المح وره عهد فعه من النباهه والك،اءه فنساال الله له التوفعق عز وجل حراسه ذات ول من كل داء ومضاع،ه ما ابصوره ويهو وفي ذبا طر ا الخ ه والديانه والااانهو و نا له المرجو من الثبات والترقي في مراتب ا الها من ا ااراد الاقهال واول البقاء. ا والموال. الكمال. ل (اق ريبواهدمحكومتنااسنعه نعه) اومن المعلوم ايضا ا ان ا كومه السنعه المتوهيه ااجراءح دالزنا ق خير حكومه عرفها هذا القطر ساهره ا وقايه ا قد عرف المتطلعون من اها القطر والواق،ون االمصاق العامه والخاغه من النمار ف،ن من اللموري غدر ا الشرعت من حاكم ا ديده القاضي اا ما يجري في الممابا الخارجعه ان بع الممابا ا ل ا مالع مه ح اسن بن احمد الدوتني ا الرجل البالا ا ان توجه اهدهيا الي اتحقعق والتدقعق في الس باب ال ه عط،ن ن ر اهدهيا ا ال،ضه فا ان بجمعها وادخارها ا ااثرت في نقص واردات الجماريدو وعرقلن سير المصاق العاقل محمد بن ان حاج والمراه البالاه العاقله قهول بنن في داخليه ب دهاو وو تسمد ب اتصديرها الي الخارج ب نما ا كومعه والد صيه والدينعه فتقرر من نتائج التحقعقات قا ر عاجراء حد الزنا ال ما حد البكرو وهو نم ما ا في الواقع ون،س المر و تكن معامل ا النقديه اانحصار الس اباب فو ذكرنال من اق ريبو وانه لا يمنع مائه ج ه لث ابوت وقوفي الزنا منهما عاقرارهما اربع مرات في مقصوره ا ال،ضه حن يكون ذبا مبررا لاحت،ارها من هذل الم،اسد سوي توجعه ع اناي ا الي ،ر السواحل الس مت،رقهو ولث ابوت احما غير محص انلا اما محمد بن ا ا. وقد شوهد في الحوال ا انمه تعدد المساعت اا ي تقدم من قهل اهمال توفعته حقه من الاهدمو اان حاج ف انه و ي وج راسا ا واما ا ره قهول بنن المبذوا في س ايعل نقل (الريال) الي الخارج وهو النقد ووجوب تكثير نق الخ،ر في السواحل ا غ،ه تمنع اقا ر ف ن عقد الن،ح ا ي سبق عقدل ال ا م ال،ا الدارج في قلكتنا والسكه الوحعده المتداوا ف ا م امن اق ريب ا ي توسع من يوم ا لي يوم وازدادت الجراه علرجل المدعو يح غاير بن ان مطري قدثين في يع المعام تو و با عدرت حكومتنا السنعه ا اليه علتقصير في عقوبه فااليهو وتك،ل علمطلوب من فسادل لنه العاقد فعه و يكن هو الو الشرعت من المتوهيه –ااا الله شااحا- اا الي ا اغدار اوامرها الموكده ،ب المهربلا و ازاتهم الدديدهو وردعهم عن هذا العصبه وهو موجود بل جري العقد ال ا من ارف علم انع من ا ا راج الريالو وا ه في ما امرت به من المنع ال اسلوك الممقوتو وان لا تمام با بدون ترت ب المواقع خالها فلي ي اثين به لها غ،ه الا احصان. وفي اواس ا غير خافعه ا كل ذي ن ر مقب وراي غائب. ق ال زمه في يع السواحل ايمنيه علقوه العسكريه وتقوي ا الدهر الماضي بعد غ ه الجمعه ضور حاكم ا ديده اولقد ايد ن ريه ا كومه السنعهو والو م،ن ا من كما ينهات. اوالجم الا،ير من المصللا تن ا ا[ج]راء ا د ان،اذا للح الصواب وا ه في مسااا ال انقد ا ان الا ادخالات الي هذل ل المذكورو و انهف اناس يرتلون الدااء لج ا مولانا االمملكه في مقابل الا راجات من السكه ال،ضيه ا ا م امير المومنلا بطول البقاء ومضاع،ه العوام. 14

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 109) رجب س نه 1354 ه فكن حديثا لحسنا لمن وع ن علاعتقاد المطلوب للرب سب انه ورساا الرسل (قلهل ستويا ينيعلمونوا ينلايعلمون) ل وتبل اياهم المانه وتاادي م للرساا وسيله للعباده الخالصه حضره غاحب ال اسماحه مدير جريده الايمان الاراء العلي غ،ه يتل ا المعلوم ا ما هو اليه وملكه ن وحدلو ول قتداء ا سن التام مو والعمل الموافق المحترم. في الن،س يقتدر ا ا تم اييز الشياءو ومعرفه ا سن ا ا ، للشرفيو والتاظ باخ قهم وادا م. من القهيد والنافع من الضارو ومال كل من المصلد بعد تقدي التح ايه ال ا ويه الاس معه فكرماندر الي الت، اسير وا ديث وال،قه والغول وغيرها وان والم،سد. ا هذل اقكلمه تحن العنوان المذكور. تنن عباده بذاتها ب ايد احا وس ايله للعمل علقانون الاله تو افي ازدياد العلي ارغام العدلا والانقعاد للن ام الرعني من ال اسعت ال زم لاا ء همه االعاو ا اما مصلد عر واما م،سد ،ارو فالمصلد لا اوجمال العلي اغ ح العمل [غ2] يكون م،سدا وهو عر بربهو عبد مط ايع لوامر مولالو اللهو ونهه الدين ا ي ارتضالو والاقتداء التام علرسول ا شاكر ل انعمهو مخلص لمتهو عر بنيعهو متبع لل،ضائل ا ي ا تارلو واجتبال واهرلو وافرغ في شخصه الكري ا العلي مع العمل ا ا ل خلق في الان اسانو وافضل ل ل ل اوم،رم ال اخ ه ال ارسل او خادم لقومهو ناصح كل الكمالات و يع ال،ضائلو وقال: ﴿ للقدتلن ل في غ،ه يت ا فالعال لم اق،مل من جعلهما رائدلو والدعار رس ول م اج اسوه لحسلنه لمن ل تلن يرج ملو اج واليوم لوا انه بفي غده واخ ص. ل ل ل ل ل ل ل ل ا ي يتممل به وي اتقوي فعه ا اذ به بعث الله النيعاءو ال، ر ﴾ ا[ الحزاب] . ل اوارسل الرسل قال تعالي: ﴿ومن احسن قلو لا ممن ل داا والم،سد لا يصلد للزاامهو ولا تليق به الر ائاسه لنه لل ل م ل ل ل ل ل ل ا ال س اه ا لهاو وو خلق ل اجلهاو ولن حهه لد صه الي م اج ل و ل ل غال لا وقال انم م لن المسلم للا ﴾ [فصلن]. العلوم العربيه بانواعها وس ايله الي فهم المعانيو ، وعبوديته لهوال ون، اسه يصدانه عن كل اغ حو ويعميانه وتصليد الخطاا اللساني صوغا في القران وا ديثو قل هل س اتوي ا ين يعلمون وا ين لا يعلمون ام اولارهار شرفها وب ا او وال اتعارف مع اهلهاو وح، ها عما فعه ال،وز وال، حو حهد الشيء يعمت ويصم فحب هل تس توي ال لمات والنور هل س توي ال ل وا رور من التحريف والتايير والتبديلو لب عن كياحا وا ود االانسان مصلحته ا اتيه وشهوته ال،انيه يعمت بهل هل تس اتوي ال احعاء والموات هل ستوي من يااتي عن حعا،هاو لب ايان د اهلها لا س و في عه النبوه وبصيرته عن كل خيرو وسلب منه الم ايل الي المصاق ا ا بخير ا ينما وجه وا ي لا ياتي بخير وهو كل ا مولالو والقرن ا يوليهو وك ايف رهر ا اهل الاس م حعنفذ العامهووي،قدل مخافه مقام ربه وفضيله الاتبافي لس نه نيعهو ا وهل ستوي التقعاء وغيرهمو الصادقون وغير ا ا ويصدل عن الت،كير في مشروفي شريف حن غاق ن،سه با اا م اهر الا ايمان والقوه الانسانيهو وا مدارك الصادقلاو العادلون والجاهرونو الصا ون والطا ون ا ا اوبر والديه وواجب امته ووانهو وهما ارتقن ملا العز والسلطان قولا وفع لن تقدم المم متوقف ا ووووو. الانسانو والن رتيته ن هتهو وغلحن ن ته لاا ء تقدم لا مو واعتصاهيم بعهود الله ومواث ايقهو و ايضا ا ا ا ف واللهو لا ستوون كما لا ستوي الايمان امن عب ما لا يالا الواجب الا به فهو واجبو وكذبا لا همه ربه ودينهو ونهه اخ ه نيعه وسنته وس مه ا لس الي شرف الدين واهلهو وشرف اللاه وقاموس ااواانه وال ات،اني في اغ ا وا ب عن كياحا وا ود عن والك،رو الطااه والمعصيهو البر وال،مورو الجنه والنارو االا اس مو وشرف الواان وس،حاو وال اسلطان وارعبهو شرفها وحعا،ها. ال انعيم والعذاب جوار من انعم الله ال مو وجوار من ا م ا ال م. والدعاهر الدينعه وال اخ ه ال،ا،له الا عتثال اوامر واذا تنن الن،وس كبارا ا ق اللهو وااسد اشراهو والاستعداد لعدول وادوهم من سيع يد الله ك منهم تع بن في م ارادها الجسام جنس استعدادهم الما و و قولا وفع و والسعت وسيمزي فاا ما قد فعل ل ا ث ث وراء تحقعق القعام بذباو وتااديه الواجب المدلول ا اان هذل الصحي،ه الايوره تدعو علغاا عن ن،سها ل اليه ذل ال،يه ﴿واادوا لهم ل ما استلطعالا من قوه﴾ال،يه ل ل م ل ل ل ل والن ايابه عن حكوم ا وم العاو الا اس مي الي التعارف قال تعالي: ﴿فلمن يلعلمل مثقال ذمره ل خيرا يلرل ل ولمن ل ن،الا[ ا ]ل وح، اللسلطان والشرف. تل ل ل والت،اهم والات،اه و ع اقكلمهو واس من كل ااقل يلعم ل مثلقال ذره ل شرا يرل ﴾ [الزلزا] . ل م لل ا ايور ان ي ابدي را ايه في ا اقرب الطره الموغله الي هذل االمراد من الايمان عن قولا و التصديق كل العلوم وسائل للعمل او ولتحقعق مقتضياتها الضاا المندودهو وي ابذل وسعه ا الي تحقعق هذل المنيه والامت اثالو ومن الايمان علرسول نهه ما جاء به قولا وان تنن عباده مستقله واااه بن،سها يوجر المرء ال ا ا اقثمينهو والله تعالي يضمن له ا س وزياده جزاء وفع و ومن العلي العملو ومن الوعا الاتعا و ومن اعلاخ ص والنيه ا سنه لكنها مقصوده لايرها ووسيله لنص ه واهدمهو والرسول يعدل علد،ااه وبجوارلو اقنه ت الان اء والتركو ومن الااتراف عل،ضائل التخلق اللعمل وجااو و من عب ما لا يالا الواجب الا به ا والعاو ع كر ا سن والدااء االيهو واليام والتار تسلل ا والتممل بزين او ومن القول باان كذا قهيد وخلق فهو واجب. الطهاره باانواعها وسيله للص ه والصوم له ذكرا خالدا داد النور ا غ، ات القلوبو والله م مذموم التخن عنه والبعد منهو قال تعالي: ﴿ليا ا،لا ا لين والزته وا وس ايله لداء العبوديه وسد حاجه المحتاجلا تعالي و المصل لا. ، ل ل المنوا لم تلقول لون ل ما لا تل،لعل لون ك لبر ل مقتا ع مندل اج ان تلقولوا ل وال اتوحعد لات الاله ايه والا ايمان ا لها من السماء ل لما لا تل،لعل لون ﴾ [الصف] . والص،ات و[س]يله للعبوديه و الوقوف في مقام الامتثال اوا ا المرء حديث بعدل 15

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 109) رجب س نه 1354 ه الي تراجم الرجال ومعرفه تاا ار ال امم وا هارهم وس يله ا(ا اما بعدو فان الدنيا لمه حلوهو وان الله اان هذل ا دود كما جاءت في كتاب الدريف ا ل عتبار والاتعا و والت،كر والتاا امل للوغول الي ذاك مستخل، ف او ونارركيف تعملون. فاتقوا الدنياو ح اسلا الي السر هنري م هون المورخ في 14 يوليو المجد واقا اسد علسباب الموغله االيهو والتخلق واتقوا الن اساء فا ان اول فت انه ب اوائيل تنن في س نه 1915 : (شمالا ا ادنه ومرس ا نا الي الدرجه 37 ا ا ، علخ ه ا سنه ال اسياا ارتقواو وفازوا ا من النساء. ا الا ان الاضب ره توقد في جوف ابن ا ادم فاذا امن طوط العر،و شرقا حدود فارس الي الخل ي ا ا اسواهمو وار،وا ا ر م وني ام والضماهر ا ره والانسانيهو اوجد احدكم ش ئا من ذبا فالر، ال ار،. ا الا ان خير ال،ارظو جنوع الاقعانوس الهندي ما ادا ادنو وارع اوو ي اونوا في ترك الخ ه الدن ئه ال تن،ر منها الطبافي الرجال من تن بطتء الاضب ويع ال،تءو وشر الرجال ال ابحر الحمر والبحر الم اتوس ا الي مرسلا) ا الا ان السر ال اسلعمهو وخلل منها وجه الانسانيه. امن تن ويع الاضب بطتء ال،تء فاذا تن الرجل هنري م هون اس اتذ من ذبا: (اقضيه مرسلا ابطتء الاضب بطتء ال،تء او تن ويع الاضب ويع اوالا اسكندرونه واقض ايه سوريا الواقعه اربي اقضيه ا ا ا التار اخبر ا ان ب الانسان نوااننه فمنهم من اث اال،تء فا احا ا. ا الا ان خير التلار من تن حسن القضاء دمدق وحمص وحمال وحلب وال لا يمكن القول بااحا ل ل ل ا ال ليهو ومنهم من مقته. شكلرو واث ا كل مخلصو ح ل ا ل لسن الطلبو وشر اتلار من تن س يئ القضاء س يئ خالصه العروبهو و با يجب ا راجها من ا دود غاده لدي انهو ناصح لمتهو عر بقومهو خادم لوانه الطلب. ا ديث. االمقترحه)و وا ان ن ره رده الي الخاراه تفعه لت هر جليا وللمصل ه العامهو وال له ذكراحميداو و رخا يدا اان فل اسطلا لا تقع ارب الخ ا ي تول،ه هذل القضيه احن اغبد كل من ع اتيد اليمم السامعه يدعو له محمد حسن زكريا الدمدقت القديمت اال اربعه ا الا اذا تنن [غ 3] همه قضاء تع ولايهو من خالص قلبهو وي ات،ا في حب ت الشخاص ولكن مثل هذا الت،سير يقطع الن ر عن الخطاا اللاوي اوردت ا الي اداره جريدتنا النشريه ال،تيه مطبواه اق،ملهو ويتذ بطيب ذكرلو ويحن بقل ابه وروحه الي افهو غير معقول ل س باب التاليه: اوال ا امضاء الس يد جمال ا س فاادرجناها في هذا ا ا سمافي حديثه كما ان كل ااقل يتاو عند ذكر من تن العدد ريه النشرو و كما يااتي حرفعا : جرثومه ف اساد ا الانسانيه وه ايفي نمر ا الاس م ا-ا لو تنن همه (قضاء) تع (ولايه) لما ورد ذكر م والعروبهو ويمقته بقلبه فه تخلق العرب خاغه احمص وحمال ال اقضيه داخله ن ولايه حلب في (عهودوتنمز) والمسلمون اامه بااخ ه ني م وسل،هم الصاق و ء االقعدو ومن جهه ا ري فلو تنن فلسطلا المقصوده ا ا لقد اغبد من المعلومات الساهره ان الكولونيل الرجالو وابتعد كل منهم عن الخصال ا م ايمهو والخ ه افي ذبا القعد كرت اقض ليه عجلون والكرك والسل الورانس ا ي قضي اخيرا قد ترك معادين السياسه ال ال يذم من اتصف ا االواقعه في شره الردن وال تقع فلسطلا في الارب ل افتحن ابوا ا ل اتلقعهو ورف قهول الو ه ال رابن ا منها وال اقضيه ن ولايه سوريا ال ااصم ا االعمال ال ساد ا الناس في هذا العهو وتقدم ق اب دل ان تحليه ا ااترافا بخدماته اثمي انه اعن ا رب دمدقو وو يكن ه اناك اي ولايه تدع ولايه دمدق. الدول من جرا،ا يجب ا الم اسلملا والعرب ان يوجهوا االع م و وذبا ا انه را اي ان ا كومه البريطانيه ال تن جل ا همهم الي ال اتوغل اق او ويهفوا مع م قواهم -ب اان اهذا القعد اتخذ كما صرحوا بذبا بعدئذ لن يتكلم ويعمل ع ها قد تناسن العهود والوعو د ال ال،كريه والعلم ايه والماديه نحوها لحم لا ستا انون الا ا فرنسا تن لها مصاق في الم انطقه المقصوده علقعدو وان ا اعطاها هو وغيرل من كبار المور،لا للعرب ع بريطانيا ل اولا يع ونو ولا يعلي دهم الا ع صول ال او وذبا فرنسا تنن تدعت صاق في بنان منذ سنه 1880و الع مت. ابعد الات،اه والاخ ص سهل وقكن لا س و وا ين او ا ان ت الم انطقه تقع في الاربي من اقضيه لا من وفو ين خ غه من هذل العهود والال امات ال تقدموا اشر مثلهم ومن جن اسهم من ب الانسانو ونحن ولايه دم ادق وحمص وحمال وحلب فا ان هذا القعد ا ا ت اناس ا انكلترا في معامل ا مع عرب فلسطلا ا ين قاتل انقدم هذل اقكلمه لا وانناو ولا نقن من رحمه اللهو ولا قصد صراحه لبنان مع مرس الا والاسكندرونهو ولا ء ا الكثيرون منهم مع الكولونيل لورانس من اجل استق ل نلياس من روحه ع اساها ان تصادف قلوع واعيهو وعيونا غير ذبا. ب دهم: ناررهو وا،ذانا غاا ايهو وعسي ان يكون قد ا، ان الوانو 2 . 7في نوفمبر سنه 1918صرحن ا كومتان اواخذ التار يعيد ن،سهو وتعر، المسلمون لن، ات 1 . ذكر السر هنري م هون المندوب السامي البريطانيه والافرنسيه تهيحامدترت جاء فعه ما ين: ا اللهو وافاقوا من نوهيمو وانتاوا من ا،ل مو وبوا من البريطاني في مه في ك اتابه ا ي ا ارسل به الي شريف ا(ان الاايه ال قصدتها بريطانيا الع م وفرانسا من اسكرهمو ورجعوا الي ر مو واعتبروا ا نزل م فانقضن ب اك س مكه تار 24اتوبر نه 1915ما ين: (لقد عهد اادخال ال اشره في ا رب ال ا اشعلن ال اامافي اللمانيه اايام شقوتهمو وان وقن ال،تنهو وت،كروا في العواقبو ا ا اا ان اعطت التوكيدات التاليه ع حكومه بريطانيا انيراحا تحرير المم ال تنن ارا ه تحن رلي التراك وتذكروا شكر ال انعم واسباب السعاده في الدارينو االع م و ان بريطانيا الع م مس تعده ل اتراف ولتااييد امنذ امد بعيد تحريرا حائيا او وان توسس حكومات اوا احهوا ان يذكرهم ال تار ا يك،ر ما قد ال ال م قا اس تق ل الب د العربيه الواافه ن ا دود ال اقتر ا ا اوادارات وايده تقتيس سلط ا من رابات الها هم ا ا ادري به وااليو قال اليه وا ا اله افضل الص ه الشريف). وا تيارهم ا ر). والس م: 16

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 109) رجب س نه 1354 ه اان فل اسطلا تنن احدي هذل المقااعات المحرره فاا اي عهد من ت العهود يجب ا ان يزول امام ال الدول المت ال،ه للم اف ها الب د قد تودي ت امن ا العثمانيو و با يجب ان تاتع عل،وائد ال، ا ر ا ان واد بل،ور هذا يتناق مع منصوص ا اا ال تعط متعذراتطبيق التعهد الخطير المعط الم انصوص عنها اا ل و : (ا كومه الوانيه المقتيسه الماده 22من عهد عص ابه المم ت الماده ال تنن من قهلها ومن قهل الدول الم ات ال،ه (الكتاب البي ا ا ا سلط ا من رابات الها وا تيارهم). ت،سيرالمبدا تقرير المصير فعمب ان يزول من الوجود س نه 1922ص 60.) وجب الماده 19من عهد ا لعصبه ال تحتوي ا 3 . في 19س بتمبر س نه 1919قال رئ س وزاره اان التناق بلا تصرل اق ود وتصرل السر النص ال اتا : (في حاا قعام ا اي عضو من اعضاء ا لعصبه بريطانيا الع م في الاجدفي المنعقد في رو 10داونن هربرت صموئيل في تقريرل ومنصوص الماده 62من عهد قهل غيرورته عضوا في ا لعصبه بتعهدات تتناق مع استرين مديرا ا ا الي العهود المقطواه للعرب ما ين: (ان عص ابه المم راهر جنو وابق السر هربرت صموئيل انصوص العهد فعمب ا ذبا العضو ان يتخذ ب ا ا العرب قد قاموا تعهداتهم ال قطعوها لبريطانيا الع م اث اناء ادارته ل،لسطلا سياسه تن قد وقع اساسها االاجراءات السريعه ليتخلص من نقل ت التعهدات) ا فعلينا ان نقوم بتعهداتنا). بطريق غير ر ت في اليوم الثاني من شهر نوفمبر سنه ا ا حل وبدلا من ان تقوم انكلترا و اي،اتها عتخاذ الاجراءات 1919ع اندما صرح في ح،له اقاهيا اتحاد الصهيونيلا ا وفي 14حزيران[يونيو]سنه 1921قال وزير السريعهللتخلص من واد بل،ور فقد اتن جديدا االانكليز في ل اندن ان الس ياسه ال ا ارحن امام موتمر المستعمرات في لس النواب البريطاني ما ين: (لكي يتناق مع نصوص الماده 22من عهد ا لعص ابه كما ان الس م-و السياسه ال لا ي حزح عنها زعماء نتمكن من اكتساب م اسااده العرب ،د التراك قطعنا اذبا العمل غير منطقت ذبا ا احا عن بلا مهداين الصهيونيه- ا الاكثار من الهمره اق وديهو وامت ك ا متناقضلا منصوص ال ما في الماده 22من العهد وواد ليم اثناء ا رب الع م وعلاشتراك مع حل،ائنا اده ااق ود ل اراضي واعضاء الجمااات اق وديهو والكثير من ا بل،ورو وجعلن منهما نصا للماده 19من عهد العصبه اوعود لاااده كيان المه العربيه). ولكن كم ن،ذ من ت ا العمال العمومعه ال تح اتاج اق ا الب د حاجه قصويو ال ت انص ا ان الدول العاليه المتعاقده تطبيقا التعهدات المعطاه للعرب ال،لسطين لا. وترقعه الثقافه اق وديهو وا ا اتي لكي تصبد الب د ت ا لمنصوص الماده 22من عهد ا لعصبه ستامن بريطانيا ا 4 . لما غوده ا معاهده فرسايل في سنه 1920 افي اقه وقن مستطافي دوا مستقله عاشراف اكهيه االع م ا اداره فلسطلا .... وتكون الدوا المنتدبه ا ا ،وديه. اغبحن الماده 22من عهد عصبه المم معمولا او مسفوا لت ان،عذ الواد المعط في الغل في 2 نوفمبر وت ابدا ت الماده علنص الواضح ال اتا : (اما ت سنه 1917من قهل ا كومه البريطانيه والمت،ق اليه ا ل وفي س نه 1922غادقن عصبه المم ا انتداب المستعمرات والمقااعات ال و تعد كنتعله للحرب من قهل الدول المت ال،ه ذبا الوعود ا ي تحول عانداء ل بريطانيا ا فلسطلا ذبا الانتداب المحتوي ا االخير م ، ل ول ال تنن تح ها سابقاوال يقطنها وان قومي لل ود في فلسطلا. المبادئ المت اناقضه المذكوره ا اا ل اما الانتداب ن،سه فهو س،ن لا ستط ايعون بعد ا اداره شفوحم بدون خال من الم ابدا ا ال اساظ ا ي يجب ان يقوم اليه كل مسااده.... فسيطبق ال ا الم ابدا باان غاق الدعوب ولكن كيف تقوم الدوا المنتدبه بتن،عذ هذين ان اتداب ذل مهدا وجود شخصيتلا قانونيتلا شرعيتلا ا الم ابداين المت اناقضلا او الم اساواه بلا منصوغها فذبا امر وتقدهيا هما امنه في عنق المدنيه) وتن ت ت الماده ا المرشد وهو المنتدب ليقوم ب اتعليم القاصر اي المنتدب غير مذكور. ين: (وهناك بع الجمااات ال تنن جزءا من س ال ايه الي الوقن ا ي تطيع فعه القاصر من الوقوف الامبرااوريه العثمان ايه قد وغلن الي درجه من التقدم 5 . اوهكذا اعطت الانتداب ا فلسطلا لبريطانيا ابدون معلا. اما في الانتداب البريطاني ا فلسطلا يجيز الااتراف معها عس اتق لها ا ان تقدم لها الع م مع وجود هذل المسووليات المتناقضه ليصير فل س هنابا سوي شخصيه قانونيه واحده و الدوا المساادات وال انصا الا داريه من قهل من اتدب الي ل تطبيقهاو وانت ب السر هربرت صموئيل سنه 1920- البريطانيه وقثلها ا ي ينت ل لن،سه غ،ه المرشد وغ،ه الوقن ا ي تاكن فعه من الوقوف بدون معلا). 1921ل ايكون اول حاكم مدني ل،لسطلا. االقاصر اما الس،ن فل س ليم كيان شرعت وجب هذل الطريقه. اان هذل التهيحات والضمانات الوابره ال تدير ويقول السر هربرت صموئيل في تقريرل سنه للعرب ال،لسطين لا ا ين تنوا يمثلون في ذبا ا لا 1920-1921 اا( :ن التدابير ال يجب الينا القعام 6 . كذبا الضمان الط،عف الموجود في الماده الثانيه ا اكه من % 93 من مجموفي الس،ن تتعار، كل ا في فلسطلا لمصل ه العرب وتقدهيم ن،س التدابير من غد الانتدابو وا ي ي انص ا : (ان حكومه المعار،ه مع واد بل،ور ا ي تقول: (تن ر حكومه ج ا اال يجب ان نقوم ا في فلسطلا لو و تكن في الوجود الانتداب مس افوا عن ترقعه معاهد ا ا اتي) فان و الم البريطان ايه بعلا الر،ا الي اانداء وان قومي المسااا الصهيون ايه ا او واد بل،ور) ا الا ان وزير ين،ذ ...[ا ]الخمسه عشره س انه الخيره والسيب في للدعب اق ودي في فلسطلاو وتبذل الجهود في سيعل ا المس اتعمرات االن س نه 1922للوفد العربي ال،لسطي اذبا ان العرب لا يزالون يول،ون اكهيه ال اس،ن فاذا ما اذبا ا ان لا يجري ما يلم قوه غير اق ود في ا ا ا ا ان الموقف هو ان حكومه ج لته مربواه بعهد سبق ا[س] اسن مثل ت المعاهد فاحا س تكون عربيه اكه فلسطلا الدينعه والمدن ايه او ما يلم ا لل ود من ا قوه ا عهد عصبه ال امم و با لا يمكن ان تسمد عانداء وتطور منها ،وديه وهذا ما لا ير،الو وعلتا لا تحبذل حكومه والمقام الس ياظ في ما سواها من الممابا). حاا دستوريه في ال اب د ال اخذت ا ن،سها عهدا الانتداب. 17

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 109) رجب س نه 1354 ه اولما تنن الهمره اق وديه الي فلسطلا في تدفقها ا ا ا تعلل تء اليوم ا ي يصبد فعه اق ود الكهيه في ال اب د فان ا ا اتي سيو اجل الي ذبا اليوم ا ي س تصبد فلسطلا كما قال السر هربرت صموئيل:(دوا ا مس اتقله ذات ح ذاتي تحن اشراف واكهيه ،وديه). اولكن ا الي ا اين يجب ا ان يذهب العرب واين ت العهود ال قطع ا بريطانيا الع م ليم ت العهود ال ا حاربوا لجلها جمال ا س ل،لسط رئ س ا زب العربي ا ي ابعن طبعهجريدها الايمان فيغنعاء(ااصمهاقيمن) 18

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف