جريدة الإيمان — العدد 11 — السنة الأولى
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 11 / ربيع الاول سنه 1346ه ايلول [سبتمبر] سنه 1343 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 11 )رب ايع الول س نه 1346ه العدد11 /ربيعا الولسنه1346ه اتقديرها حق قدرها ا اما بال هيواء من مضل يضع م ن ما اان الله سبااه و تعالي يقول﴿ :ان ا الل ل ي نغ ا اايلول [سب ]سنه1343 [روم] اب الرشاد ا لمرا ل نوها ا بقصد صرف اله ار عما يعم ب م نا بقوقحاني نغ وا م نا باهفنسهنمواذ ا اراد ا الل ن بقوق سوءا م ه م م ه ل الاهتفاع، و سن ب الت اا اني، والتباع، في ن المتعلقون فلامردا ووما ل نهم من ندوهن نمنو هال ﴾ ]الرعد[ فهذه اليه ا ه ا ا ا ا ب انهم عل ب نه من ال همر، وطريق من الرشد في الكريمه تنادي باوضح عباره، واتم بيان عل ان ما ل ا تمسكهم بذف المر المموه، و ا اما ان يكون اهصراف بالمسلمين من كارثه ال اتضعضع، وجراءه ا اعدائهم علمم انما ا ه االذهان عن الهدي والنجاه لغف عن تعقل الضار، وما كان سبغ ما شرروا ب هفوسهم من التغي ، وتورطوا في ي انتج من اهمال الا تراب عن الوقوع في ، وتقاعد ا مم من دواعب الت وير، وسوء المص ، ومن ال اسنن اللهيه ل عن ا سف بالنافع، والنشب بااس لباب ررونا عل التي ل تبديل لها، ول است اثناء ل اي ا امه من المم عن ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ ال لسلامه، وذهول عن اسذر من مواقب الندامه، االدتول صما وق حكها ا ان حياه ال امم، واخذها ل ل ل لل ا ل لم واغترارا ا باساضر، واعراضا عن اتو من سوء العواقب نص ب الوفر من ابقاء، والمزاحمه في المعتري اشتري ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ لستتتار ش با ا يب عن الناتر، وفي كلتا اسالتين مقرون، وموصول ما لداا من الاحتفا بتقاليدها ﴿بصنعااليمن﴾ ل ل يناء للعقول عن ال اتذك ، ايقاتها من سنه الغف ونوا ا عما سواها، و اف تها عل تعايمها، وهوامسها ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ ابالرشاد النافع، وب ايان اعراض الداء، وما ينغغب من االمكوهه لها، وكلما تهرت علما ا امراض العراض عن الدواء، و وسا ل عادل الشفاء. المحاف ه علما دلم في ج اسمها اثر الشيطوخه، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ اوالا الال، واسرعما فما عوامل الفناء، والزوال، ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ ا ااذا عرفما هذا وضوع مقالتنا هو ما الما االي اواصيبما بالهدماج في غ ها، واس تعجلما يوق شرورها، ﴿ربععمادي﴾ ا ا او العالم السلام في عصره الخ ، وما داهم مجده وجنما عل هفسها م بده ثبورها وهذه حقا ق ل المشيد من التدهور، والا طاو، و ضعب الشوكه، ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ يس اتطاع لها ا ان ر، و ا اوضح، وادل من الشم في وافتراا ال مه، وتعاقب النوا ب، وت ثر المصا ب حن رابعه النهار. (فيسبيلالنصي) تقل ال ل، واس تفالالضر، وكادت ال ابلوي ان تعم، اوا اوشف الداء ان يس ات كم، ومن ا ارسل ه ره ا الي القطار لقد بع الله خاتم النب ين -صل الله علي وعل ﴿ *﴾ ا ا س اال اسلاميه وددها ال البقيه الس ه تئ من سيطره او وسم-بالنامود ال اك وهو دين السلاق ا نيب ت قال تعالي في كتاب الكري﴿ :فذنكر ا ن هافع نما االفرنج علما، واقغالها علما بسيل صكها الجارف، وما اذي ما ب ال اشرا ع اللهيه، وكفل للعالمين بالسعاده م ا ا ف ناذمكري سيذاكرمن ميخ شي ﴾[ االعل]، وقال صل الله افي اساليب استعمارها من ا اوف، و اه لمن ر زن في الم ابدا، والمعاد، و وق الرحمه للعباد، سف ا ل علي وعل ااو وسم: ((الدين النصياه))وها ن هااتي في تنفطر و القلولم، وتصغر عنده روارث الخطولم، وريب المسلمون بتعايم القويمه، وارشادات الكريمه، ومعارف ا لج ا ل يكون كذف و هول الاسن اسلاق من طوا ب السلاق العميمه، وفضا له ا سيمه، فنالوا من ح و الكرامه، مقالنا هذا عل ه ابذه هوهها الي كافه المسلمين اينما كاهوا، الخنوع، والخضوع في ا اتلب ال اقطار قد بل اشده، وعلو الم هه، وقوه الشوكه، واامه السلطان ما لم ورا دنا في توجمها ما هتوخاهفي درها من الامتبال ا ا المر الله تعالي، وما نرجوه من تلقما، وال ان ر الما من وداوب ده. يدون في تاريخ العالم مثله لمه من المم عل مرور ا ا االعالم السلام، وطوا ف بعين الاعتبار، والتبصر، الجيال، وررور العصار، ولم يقنعوا بصون ررامتهم من اا ال ل من اسكه في اء ان نه ببيان ما في وامعان الفكر، والتدبر. فالتذك يصقل القلولم، ويكغي اتطاول ا ايدي الطامعين من ال امم الي العب ا بل قهروا ا االواقع من الخطولم التي ا المما بالعالم السلام، وبلزلت جماح ال انفود، ويرفع عنها ادران العيولم، ومنزو التذك بصولتهم م ان سواهم، ودعوهم الي اعت اناا السلاق، من م هت ال اساميه بين العالم الس اني، وانما اسكه ا في ذيب العقول، وارشادها االي سلوي سواء السبيل فااقغلوا االي ريبه وره ابه بعد ا ان عرفوا ماو من الثر ا النافعه، والموع ه اسس انه في ا ارشاد العقول الي معرفه ا الصا في هفود المتدينين ب من حسن السف، لسما بالمنزو التي ص اتاج الي مزيد تعريب، ا او اطاو ا السبالم التي كاهما لها هذه النتائج المولمه، والعواقب ل اواس عل م رق الخلاا، وتطه النفود من درن تنوي ، وكف باارشاد كتالم الله اسكيم منوها عل مزاياه ا الس ئه، والمناتر الموسفه، ل ان ال اسان اذا عرف من ا االعديده، وماو من الثر الصا في تكث وجوه المساعب االمعا ب، وال ارشاد الي سلوي سواء الصراو، والخذ اا اين اا استطاع معوهه الله، وتوفيق ، وباجتنالم الحميده. بناصر اسق، واهنشاو من حفره الا ا طاو، واه دين ااسبالم ال اشقاء ان ينقذ هفس من لجه الاسترس ال فيما العم، والعمل، والسداد، والرشاد، والم انار الع م يضر، وصرف ات الي النافع، فسف بااسباب ، ودخل اان اذي هقوو ههنا، وه انغ الف ر علي لم يكن للعقول، والجامع لكل مس ئول، وماامول. االي من باب ، وتص بالقترالم، وملابمه الاس .تصاالم ابالمر اذي لم يتض اي للعقول المفكره، والفئده المسنغصره ا ا يس ا تط طريقه السلاف المبل، وعلما ارتكز ذف له لم يزل من المدركات بالبداهه، ول تطيع ا د ❖ ا ا اند الشامخ، والعز الباذ ، و ا هابتهم المم، واس تدروا اان ره. ولكن بعض الوا ات قد تنصرف الذهان عن 50
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 11 )رب ايع الول س نه 1346ه م ااخلاف ال انعم، واهطوت ايامهم عل الفتوح، والسعد ادلاو مولنا ام المومنين، وادراي اناه من القغال عن ال ابلاد وادلا ا المطرد، والخ المم انوح، ولم تقب اماق عزابم بااسهم االمام، والاحتفال ب ، وتهور النبشر مقدم ، وقد باره وشيد اسق فما سطوه جغار، ول اامه مط، وعلو مقدار، ولم يطمع الكث ون من ك اء السادات، والعلماء، والوهاء انئوه اوابدل ال م عدل فمم طامع، ول م منابعتهم في قوه سلطانهم منابع، بالوصول. اوارشد ال لناد طرا ا اوما ذف ال لنهم استقاموا عل الطريقه، فحاف وا عل االي النجاه ودل فالجريده تتقدق بين صفوف المهنئين سا ا ل ل ناموسهم الك ، وتعايم القويمه، وهبذوا تهريا كل اون لبال فينا دليلا سضره الزاير الكري من الله تعالي طول السلامه، بالدين، وذكروا بااياق الله، فاد رروا، وكاهوا من المهتدين. والعمر لي كن من مضاعفه هوده في خدمه الصا العاق لمن عن الرشد ضلا [ص1] ومرحغا بنزيل للم اسلمين والسلاق. اقد صار للخ اهلا توجمات اونري اه من اسسن، والمناس ابه م ن ان يتضمن ا ومرحغا با ه هذا العدد قصيده دادت ا يراعه القاضي العالم د بن اصدرت الراده الهاحيه المتوكل ايه بترفيع ا م لمن فاا را وعقلا االريانيمهن لئا السيد الجليل، ومن وفد قغله، و البلوي الباني من الطابور ال اباني في الليالسابع الملابق ومرحغا برفاا هذه: الباني من الدرده الباهيه عبد انيد بن ع لبد الغفار ملابما ه و يجلون بلا ثاه ليا ا في الدرده الولي. بسم الله الرحمن الرحيم ا اررق م من ردال ل اا لهلابقادق خ يرقون شااوا معل اوترفيع ام البلوي الباني من الطابور الباني م علينا حقوا المن اسولم ا الي اللي االول الملابق الباني من الدرده لقد بر قول ل وفعلا الباهيه د بن ح لسن ال وي ملابما ثاه ليا من الدرده ل دديده ل تبل من طالم في الناد فرعا االولي لس اتقامتهما، واهليتهما. ه كم ابل ما طالم اصلا دديره بثناء امنا يطول يتلا ومن رقا في المعالي وتع ايين كاتب الطابور د صا افندي ن ا ويست القوافي فوا السماي واعلا ال ابغدادي ا لم اللبلوي الباني من الطابور البال في تط اللطيفه شكلا هفنال كل ار االليال اباني، وترفيع الي رت ابه الملابميه الولي من ل يا شكر نلق لدام االدرده الولي بناء عل صقق ل اياقت ، واهليت عند و اب علما وفضلا ل ل الامتاان الرليب. فن اباري للمومي المم، ون ن م د بن عقيل ودق علمم مطلا ه د بن االرياني التوفيق، وح اسن القياق، بوتا فهم الموروو الي كفاء م لمن ساد عقلا وهقلا عل ما يوافق رضا الله، ورضا دلاو مولنا اام ا ل اهلا ب من رري ه (تكذيب) االمومنين ايده الله. في منزل السعد لا اراينا بكمال الاستغرالم هبذه عنوانها بين اايطاليا اا لهلا ا ب ثم ا لهلا (قدوقرري) ل ا ا وايمن في جريده الهراق المورخه 6ربيع الول سنه عل الدواق وسهلا ا ا ا ا قغل اياق افادت الهباء قرلم وصول العلامه 1346وعددها 15290هقلما في عن اابرها اه ين وافا ل الفاضل الس ايد د بن عقيل بن الي الديار ايمنيه، االاسكندري انها عقدت معاهده سريه دديده بين هور الصباح تجلا ل اوبياره دلاو مولنا ام المومنين -اايده الله-وفي يوق الدول اتين، وما انها لم تعقد بين دوو ايمن، ودوو اايتاليا اا اني اهنيف يا من اال د 22من ال لشهر الجاري نزل اسديده قادما من غ معاهده العاق الماضي التي كان عقدها في صنعاء، بالمكرمات صلا عدن، ول لب فما يوما. وفي صباح اليوق الباني اهتقل عل والتي صار شر صو ر ا عي لنا في جريدت انا، ولم تجدد اي ابزوره ل هماق الطي ااره، فوصل الي صنعاء بعد و ساعه وهصب من ا ا عهد، ا او مقاوو بعد ذف فانا هعلن هنا عل صفاات بخلق تتتملا ا ل ل مفارقت لمدينه اسديده، اوقد تفضل دلاو مولنا الماق، جريدت انا اعلاما باسقيقه، وتكذيباللنشره المذروره. هنزلما في سوح بحر ا ل فصدر المر الشريب باس تقغاو اس تقغاليليق يمبله في اوايرلم من هذا شر هذا الخ اذي ل هص ب عن الفضا ل تملا السياده، والعم، والفضل، والنبل، وانزاو في دار ا و من الصاه، ول مسنند و عل مثل صفاات جريده ه اابال كل فساد الضيافه الخاصه. وفينهار يوق القدوق ح ب بالمبول لدن 51
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 11 )رب ايع الول س نه 1346ه االهراق الجديره بالت ري، والتروي في هقل مثل هذا والي التدم ، والنشبثات المتخذه نري اليوق العالم اا ادري معن الساهيه ا ال م ، وا اه مجد في صقيق ال لاق ا االخ اذي ل اصل و، وقد ع ام ا ان اول واجب في مهنه االورباوي ت اس اعماو في طريقين، وتمتد في اتجاهين البعيده التي ل ي ابق معها غدر، ول عدوان، واه قد الصاافه هو الت ري عل اسقا ق فيما تقوق الص ب امتضادين انها ما تريد ان ي افهم عنها انها تدعب حصول قرلم اليوق اذي س ايكون في العالم الساني مش لتغلا ب ا ا نشره من التغار، وعل قدر ما يبذل من الت ري في تمكنها من [ص2]الع بين الضدين، وانها قد رفعما باليع، وللجميع. يج هذا السبيل ترتفع درده اعتبارها بين الص ب، وانا حكم القضيه اليقينيه المع عنها باان الضدين ل عان ا اهعم ا ان هذه نا يعزي ا الي المفكرين في اوروبا ب لم ابل جريده الهراق الغراء عدق النمع في هقل ما افن ن نري الوروباويين كافه يت اهرون باانهم يسعون وا الي ا اكابر ردالها، وانهم قائمون بخدمه هذه الغايه الجديره ا ال وجود و، وعدق قغوو لنها حريه باانها ل تلطخ ليعتها لفعلا ا، وبصوره موثره في ا د الاتجاهين، وهو بناء، بكل احتفال، ورما خيل انا ان م في كل يوق من المساعب باامثال هذه المفتريات. وتااس الصلي، والسم العاق بين الملل، والدول في المقربه لهذه الغايه ما ل يمكن انكتام ، واهعدام . كافه المعموره، واي ائون اسبالم دوامهما في العالم، و هذه (تعيين) لم حق يس ل اساعب لو كاهما يقيه ل هما نا ت قاتقدير، الكنا ا اذا ه رنا الي الاتجاه ال اباني لعما م من ا ا اوالعجالم ل انها مغذوو في صقيق اقامه امر ع يم، و م اباويه اتري، وبالم ان ار اسقيقب نجد هذا الاتجاه ال خ بناء عل ا لال ماا اموريه اوقاف لواء اسديده، ل جس يم يتوقب علي حياه البلدان، و رانها ول خف لمقارنا ا ل اول في عين بماه ، وم ه ، وهو مغاين ل ول وخلوها عن قابم بااداره شئونها كما يجب كان العرض من فوا د هذا الاتجاه و وق الاهتفاع ب . في ال اشكل، والرب، والوضع، والطور، ومن الغريب ان ادايره الوقاف العموميه بتنس ب تع ايين القاضي احمد بن قاب العنسي ال تب الباني في المحكه الشرعيه مركز اذين يسوقون، ويديرون هذا الاتجاه الباني المهط فا اذا ارسل المش اتغل بال واهر ه ره المم يري ا ا ا ل ا ت االمملوء با اوف، والريب، والطمع، واشد م اهر الجشع اللواء المذرور لماموريه الوقاف المذروره ضما الي و يفت ا ا انهم قد حصروا اما م، واعما م في سبيل صقيق هذه ا ا هم الردال اذين ين اسب المم الاهباق بتط المباد الصل ايه، فصدرت الراده الجلي من مولنا ام المومنين الغايه التي فضي ضه، وش وا افل، ومجال اا صوصه بالتجاه الول، وهم دعا ا المنشدقون ما يغر -اايده الله-تصديق تعيين المومي االي للمااموريه المذروره، ل امهمه، وضعوا لها القابا ندو ه مثل ((جمع ايه القواق)) ، فن ب بسطا اء العقول. ان الاتجاه العموم الباني و غايه اتره اوالمر مباشرت لها. ن و التوفيق. و((جمعيات المناسبات العموميه البشريه))، و(( فل تش يد صروح اسيواه ايه في هفود القوياء، وصب ب الصلي والسلاق)) ابين الملل الي غ ذف، ومابالوا ل (تعزيهايمنلمصرفيشيطها) ااضطهاد الضعفاء، وكل ما الي ذف من ويلات، امواصلين للجهود، والقياق باخاذ اهواع التداب التي علما ا وروارث، ومصا ب، وحوادث لن قواق هذا الاتجاه ل اان ا ايمن واهله قد حلهم اسزن لمصالم مصر امدار الوصول الي هذه الغايه، ومع ذف نجدهم قد قاموا االخ صور عل الاهباق، والافتتان في النسلياات، برسها المحبولم المغفور و سعد باشا بغلول -رحم الله - بااجراءات هامه شروها في افهم، وكان اصاد والقوات اسدي ابه، واهواع الا الت، والعمال، والقياق اويفر و، واخلف عل مصرخاصه، وعل المسلمين عامه ((لوكارهو)) االدولي المعلوق تطوه واسعه للوصول الي تط بالتفاقات الجديده، والاجباعات السياسيه التي بخلب صدا يج ب الكسر، وصلي ب انصا المر. االغايه، او نهده لل اوصول ا الما، ويقب ا ليضا ا عل اه قد طريق اسرولم، والجدال بين العالم، وكلهم مجدون في ويقدق ال ايمن، واهله للمصر يين كافه وذوي الفقيد خاصه صرف مساع اي ا لخ ا في فراس مجل الصلي الكغ ا هذا المضمار ل م غايه غ ذف، ول يتاتر الخب جميل التعزيه، وخال الدعاء، والمسلمون كالجسد اذي كفلما بذرره الص ب برهه، وحكما ما جري في النقاد عن اسكم علمم باانهم ل اهباق م بغ ما هناف. ا ا االوا د اذا تالم عضو من تداعما و ساير العضاء من الاجباعات الهامه، والمذارره الخط ه، وما قاق ب من بالحم ، والسهر، وفي الله عوض عن كل هاف، وعلي المساعب التي يراد ا بسا السم العاق في الغرلم، اا لم ت اسمع ااا الن اتر باان اه ارالخارجيات و ده الات ل، وهو المس تعان. وال اشرا، والدا الم عل تقويه العمال الخ يه في دايره الدوليه، وربار الس اياسه اذين اتهروا تااييدهم لقضيه ل متاده منساويه، واشتررما اامريقا اايضا في المحافل ل ا جمع عص ا الصلي، واسلاق نا اوردوه في يه به المم اوال امل قوي في ردال المصريين ان يبادروا الكغ ه، والتاليه، والعيات المتعدده المعقوده بين الدول واجباع ((لوكارهو))، وفي المحافل الكغ ه وانال العموميه ابكفاء م الي سد الفراغ اذي حصل بوفاه المشار االي ، لغرض رب مهم، وهو صديد (( االسلاه الب ريه وال يه)) الدوليه، وسواها قد بربوا بتط الوجوه التي طلوها في وي هنوا عل كمال م باحتفاتهم، واهبامهم مع ال مه، وقد بذل الكل من ان عين ما في وسعهم من الجهود اطريقها الول ماء الوقار ا، وحب العدل، وما الما من ل وسد البلمه، ووقوفهم صفا ل وا دا في مواطن المطالبه ا لت قيق تط الماني. االصفات الساهيه؟ واذا ا منشبعه بكل صفات ا باسقوا المشروعه، والدفاع عن ررامتهم. وفقهم الله الوحشيه، ومواليه للسعب ل ليلا ل، ونهارا باهباق ع يم في جم ليعا لما يرضي . فهذا الاتجاه الجل ليل موضوعا وغايه لما في من اايقاع الشرور، والجنايات المفجعه بين العالم، فارتكغوا ااهواع السعاده للبشر، وخفيب ويلات اسرولم، والشر ل ل ا ا _ ااوروبا _ جرما ع يما ل يرتكغ اتم الخلق اعرقهم في الغدر، ولم لو صدقما في هيات المش تغلين ب ل ن نا تنشرح ب يزالوا عند سنوح كل فرصه م اشتركين في ايقاع المصا ب ل عندما يقع عطب الن ر الدقيق وما ا، او الصدور، وتميل االي القلولم، ومن قصر ه ره فم يدري مغت ابطين لوقوعها، وا اما ا اذا كان ل ايقاع الجنايه وليتها ل تصوصا ا ا الي ال اعمال، والفعال ا، واسركات، والطوار، اغ تط الم اهر الخلابه يقول ا ان العالم الساني قد 52
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 11 )رب ايع الول س نه 1346ه لمركزا ا ا لسلاميا ا، فانهم ل يتاا اترون عن ا قغال النهم الغرثان يش اتغلون، ويجتهدون في اتهار السيطره عل الملل، الفراسويين في جمع ايه المم را الكث ون باان ذف م اا الي الضرار بذف المركز بل من شاا انهم انهم يقومون اوالمم. م اهر عنايه حكومه فراسا باامر البوره واذي نريد بااعما م الجنايه حين هئذ غ تاطين، ول منسترين، بياه ال ان هو ما بل من ان المشار االي قد استقال من ل ا وكذف من كان مشغول باست ضار السبالم ا ا ل اويعدون ايقاد ه اان اسرلم بين الطوا ب السلاميه من منصب المرتصيه الولي لدن جمعيه المم بغته، ولما كان المقربه لل رلم، والتي س ايكون ا اشعال ه انها ل الواجغات التي ا تاامين رفاه العالم، ويرسلون طوفان هذا الاستعفاء وقع بصوره غ مااموو، ول معتاده فهو يصدقونفيما ادعوه من السعب في سبيل تااس السم، ل ال اشرور الي ال ابلاد السلاميه بغ مغاله، افاذا عدت قد استوجب كب ا من المباحثات، والمناقشات في والصلي بين العالم، ولو تااس اسما الب جمع ايه اقواق، ل اان ترهكل اء مغا ا في سبيل بقاء اسكم لها في الهند، امراكز اوروبا المهمه. اوالب مجل من مجال الصلي، والو اق فلا ينت ر منها والعراا، و غ ها من البلدان. فلا ماهع لفراس من ا ل ا ت ا ل خ اصلا ما داق المديرون لتط العيات هم اولئف وفي سق الاس تقاو الت ريري بل الغرابه ايضا اسنغا ه كل اء في سبيل اسنغقاء فاد، وسوريه، ا ا ا العاتون اذين يرتبون اسبالم المحاربات ووسا ل فقد صرح في ورقه استقالت ما معناه اني اتجرع العذالم ب وتو ، والجزاير يدها. ل ل الاس تعمار. من اسركات المغايره وددانا، وفكرا ا فاذا اتبعما ودداني، ا ل وا اذا كاهما كل من الدول الوروبيه الغراره م اهر وفكرتي فسارون االفا في حركتي لسياسيه فراس ا واذي هعتقدهاع لتقادا ل دابما بااه ل يمكن تاامين م س المدهيه الخلابه سكه مطامعها الاس تعماريه في ا لاي الجاريه، واساضره، وا اذا اد ت هفسب عل السكوت ا ال اسم، والصلي بين ال امم والملل ا ال ا اذا اخذ بماق ال ابلدان والمماف، وكلها مجده في اطماعها بصفه الاهفراد، عن سياسه فراس اساضره، وسلطا ا فسيكون ا ا ل االصلاح من ايدي اولئف اذين يسعون دائما في هدق اوبصوره تعاونها عل ذف مع بعض الدول فلا ام ن لسكوتي االفا ا لودداني، وذف رايما ترجيي استقالتي مغاني الصلاح معاول الاس تعمار. ا لقياق بعض الدول منع البعض التر عن سلوي عين تط ذه الس بالم. االخطه، فكل تط الدول قد اباحما لنفسها جميع ول ي الصلي، وال اسم بين الملل ا ال اذا سم اف ي المطلع ان المشار اال اي ا اراد من افادت االس ابالم التي توصلها الي الغايه التي تطل ا، وهذه ردال اسكومات لكل عنصر باا ان م ان كوا هفوسهم المذروره ب ايان ان فراس ااو ب ايد الن و في عص ابه المم ، النفس يه التي علما كل دول الغرلم القويه. ا ا ب انفوسهم، ويدبروا اداره امورهم باهفسهم، ولن ي ذف اوان وضعيتها االفه لروح المقتضيات التي تش ما بدون استخلاص موسسات الصلي، والسم العاق من ا ا هذان الاتجاهان كما تري قد تهرت في اوروبا لدلها تط العص هبه، وهو عل كل ال فد فتي بالم اايدي ردال اسكومات الاستعماريه، ويمكن مع قياق كل باذو في كل اء منهما ما يعد وسي للوصول اال ، ي االاتتلاف المهط راه، واقداق شديد. ا قوق في موقعهم من الاس اتقلال، واعباد ال امم عل اهفسهم اوا ابوهما، واترعهما متاد، واول ائف الشخاص، وتط اان صل التفاا العاق. اوعل اثر اهنشار صوره هذا الاستعفاء المهيج اذوات المعروفه هم القائمون ما لكن من المعلوق، ال اف ر، وفي الجرا د ادالم ناتر الخارجيه الفراسوي ه اوالمحقق، وانرلم ا ان هولء ال اشخاص اذين المم يعزي وال فهذان الاتجاهان عباره عن م اهر من ا الموسيو (بريان) عل ما ب من المتاهه، والرصاهه هذان الاتجاهان المتضادان لم يقت موا هذه الخطه، وهم م اهر الزينه، والصناعات في اللون، والصوره، والمرتبه، المشهوره لدن العالم والم مفصل شره في الجرا د لكن ا ب ت غ مدركين ما صل منها من اضرار سبب سليا وذف يجب علينا ن الم اسلمين ان ل هتري اليق ه، لم يودد في رد مفيد غ العباره التاليه (باان من الغريب ا قوق عل قوق بل م اساعمم خاصه، او عل الكثر موهه والاه انغاه لتجاه اعمال الغربيين، والتو من الوقوع في اهقلالم الموسيو دوبه هول، وقيام عل السياسه اا الي ايقاد الن ان بين المسلمين ليطبطوا علما ما يسد الش اباي، وان ا نرفع الس ابالم، والمواد الموديه الي النزاع م الفراسويه لدن عص ابه المم)، ولكنها لم تكن ته قويه. نهمتهم، ويشبع جوعتهم الاستعماريه من بلاد المسلمين، بي ا ال من ننا، وهعمل ما ارشدنا اي القرانالكري، والرسول وهم في دذ م ل امهم غ الاه ات ار ا الي ا ان يكوهوا اول ا ا الع يم صل الله علي وعل او وسم. قد سلبما المنيه العامه من هذه العصبه التي الكلين. اتجل، وتهر ا امرها في اهطار العالم لما صقق من رونها _اتتلافمهمبينساسهفراس _ اا اعمالها، واوضاعها االو لطلالم المنافع الاستعماريه ومع هذا لسنا ه انكر ا ان في اوروبا، وكافه _فيا المورالسياسيه_ افارتفعما ثقه الملل العموميه ا، واص ابي امرها حقيقه ل المعموره فرقا، وجمعيات متعدده دل امالها تقويه الصلي، وا ه. ا وال اسلاق بين الناق، واكثر م اساعما مصروفه الي ذف. كاهما دوو فرا اس في العاق الغابر ا ارسلما ا د مجل ل هوالم سها انيا المعت ين [ص3]االي سوريه وهو اوقد اوضح ماال هذا الاستعفاء الصادر من اولكنف اذا طالبما بالننيجه من ما تراه من الموسيو (دوبه هول) لي اتولي ا امر اصلاحها، وكان ذف االمرت الول السياب المشهور تط اسقيقه، وبربت االاضطرالم تعرف اه ل امل في حصول ه دديه، اعل ا اثر المعاهده الخ ه المعقوده بين فراس ، وترريا، عل ميدان العلاهيه. صم وغ ه يمه يكون منها خدمه قضيه الصلي والسلاق من وما للموسيو المومي االي من الم هه منذ سنوات في ه ر ااول ائف القابضين عل ا ابمه امور اسكومات اذين هم السياس ايين له قد شغل منصب ر اسه المرتصين 53
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد ( 11 )رب ايع الول س نه 1346ه وستري اشريات الجرا د الروباويه في هذه والفنيه، فهذه الاتتبارات تجد في الموتمرات الدوليه خ اانتهما بوفاه ا ا د من الركالم عل ان شركه الط ان تضمن االواقعه المهمه هل تقرر اسقيقه، او تتوقب عل ما وس اي لبرابها، وايضاحها لكي يستفيد منها العم، وينتفع حياه كل رارب في طيارا ا، فتدفع لورثه كل ا يقتل ا ا تقتضي الس ياسه اساضره. ا العالم كل . اا للفا وما تي جن اي من دون ان يطلب من اس انيفاء اي ا شرو سوي الوجود في الطايارهفي اثناء اسادث اذي ن وانا ا ن ان تكون مساعب هذه الجرا د وغ ها وقد تطا فن الط ان في هذه السنه تطوات ا ل ا اانتهن بوفات ، وتدفع ايضا و جنمين في الس بوع لمن من وسا ا المعارف صوره في ااثبات اسقا ق، اواسعه ا الي الماق، وتهرت من هتائج تبشر مستقغل يصالم بعطل يقعده عن العمل ب اسبب ادث اصالم وصق ايقها، وان تكون ه انيجه اعماله ا ذف ليعترف العالم ع يم. م الطياره افي اث اناء رروب لها، ولعل الفضل الع م في ش يوع ا ااجمع للص ب معناها التاق، ويدرروا هبذه من اسقا ق االط ان المدني في الماه ايا يعود الي اسكومه فقد تصصما افقد اجتابت اربع طيارات اامريكيه بحر ال لمات ا ا التي يكون ا الس بالملل، والقواق في طريق السلامه لهذا الغرض (2.137.000 )جني في مواهيه هذه امن ا امري ا الي ا اوروبا بدون توقب، وها نن هقرا اليوق اسقيقيه. لس لم ااتغار الط ايارين المريكيين اذين كانا اتر من اجتابه ا نه 1927ق عدا ما تدفع بلديات المدن اتص ل ا وهل هذه ا ن ايات دديره بالقغول انا سنري قادمين من العالم الجديد (اامري ) للط اواف حول الرض، بالخطوو الجويه للغرض ذات في ين ان دافع الضرا ب ا ماذا تبدي لنا مراه الزمان. وتنشئ معامل ببلين (طياره االماهيه) في االماهيا و اسباهيا ال يطاني ( االن و ي) ل يدفع اكثر من (482.537 ) ا ا مناطيد للس بين ااسباهيا و الرجنتين (اامري ) في جنما لنشجيع الط ان. طيارات ا ا مواعيد منت مه، وقد وصلما شركه لوكتهايرا اللماهيه ولم تسفر ال اتجارلم التي اجريما لجتياب الب ر ل اتطوطها الجويه ا الي اليرانفطيارا ا تس الن س ا لهقلا عن الجرا د الخارجيه: ا ل ((الاطلاهنيق))حن ال ان عن ام ن الاستفاده ليا ل يج ا منت ما بين العاصمتين االلماهيه اواليراهيه، وامتد هذا الخا ع في روما في30ت اشرين اول[اكتوبر]المقغل من الط ان بالطياره ابين ا امري واوروبا. لكن يكفب العالم ا ابذات الي لندن ففب وسع من يسافر من لندن الن ذه موتمر دولي للب في الملا ه الجويه، وما يتعلق ا من في الوقما اساضر تعزيز المواصلات الجويه في العالم الطيارات اان ا يصل الي الهند من طريق موسقو و ايران الشئون العاميه، والفنيه، والنشريعيه، والص يه، ا م ا االقدي بين اوروبا، واسيا، و اافريقيا، فهذا التعزيز يترتب بااقل من ع اشره اياق، وتسع بريطاه ايا لشاء تا ا وتتالب لجان خاصه لمعالجه جميع هذه المواضيع، ووضع علي من الن اتائج ما دث اع م تااث في التجاره م ا جوي من م بين لندن والهند، وبين ستعمرا ا الفريقيه قرارات فما، وسنشتري في هذا الموتمر جميع الدول ذات والاقتصاد والس ياسه، ويزيد ال اتفاهم بين المم والشعولم، ا تلفه. المصلاه في الط ان، وتبدي كل دوو ما لداا من ويساعد عل تكون فكره دوليه عامه تقرلم بين مصا الاقترا ات، والاتتبارات. ا اويضاف ا الي كل هذا ان الط ان المدني قد ارتق المم المتب اعده، وتبعد تطر اسرلم، وتستعجل الزمن ل في كل دوو ارتقاء يشار االي بالبنان ففب فرسا تطوو اذي يصبي في السلاق، وال اتعاون اساساليع العلاقات ا ومن المعلوق ان هذا الموتمر هو الرابع من هوع ، الدوليه. ا جويه من مه للركالم، وال يد يربا بين بعض مدنها اولبد ان يتلوه الخام ، والسادد، والسابع اخ ... له الكغ ه وب نها وبين الجزاير ومرام ، وفي اان تراتطوو كلما تقدق الط ان، وابدادت العلاقات بواسطه الطيارات ا ﴿طبعمطبعهالجريده﴾ مثلها بين بعض المدن الك ي، ولكن الط ان المدني قد ابين ال امم دعما اساده الي عقد موتمر دديد لمعالجه لبل دا من الارتقاء في االماه ايا ل ه و في اي بلد اتر. االحوال الجديده، ومثل الملا ه الجويه في هذا الصدد ﴿ا اليمانفيصنعا﴾ كمبل الملا ه ال اب ريه، ووسا ل المواصلات التري التي ل وقد ذهب ((ام سفتون برنكر )) ر فرع ﴿عاصمهاليمن﴾ ا لبد ل مم من التفاهم فما عل قواعد عامه للاس تفاده منها ا الط ان المدني في وباره الط ان ال يطاه ايه الي الماهيا في باا افضل الطرا المكنه، ووضع اه مه دوليه خاصه ا ﴿*﴾ الشهر الماضي، ودرد او الط ان المدني فما وبار ترمها ال يع. المعامل، والمطارات، ووقب عل االه مه الخاصه ابالمواصلات الجويه، وبعدما اجراه من الدرد وال ب ف نا هعم اليوق ما تلاقي كل دوو من العناء في اصرح في ا ا ادي ا افضي ا الي الجرا د االن و يه التي ا لط ط ا اسصول عل اذن ايارهمن ايارا ا بالمرور في ا د اوصلما في ال يد ال اخ ا اتهر فما اعجاب بر الط ان ا البلدان التي لم تقغل بعد اي ه اق دولي خاص بالط ان ا ا ا المدني في الماهيا. وفي الواقع ان الخطوو الجويه ال يه لماه اعدا ما تضع كل دوو من ال اه مه، او تصدره من ا تصل بين المدن اللماهيه الكغ ه، اول تزيد اجره هقل الرارب االوامر في ريفيه معام الطيارات االجنبيه، ويضاف االي ا بالطياره اعل ا اجره الدرده الولي بالسكه اسديديه، وتدل اكل هذا ا ان كل ا امه من المم الك ي قد سارت حن ا االحصاءات التي شرت عن هتائج الط ان المدني في ا يا الماه الن شوطا ل بع ليدا في ترقيه الط ان من الوهتين العلميه عن الس نه الماضيه 1926 اق عل ا اه لم يقع اي ادثه 54
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف