جريدة الإيمان — العدد 112 — السنة العاشرة

شوال سنة 1354هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 112) شوال س نه 1354ه العدد211/شوالسنه1354ه اعرش انكلترل الملكي الع يم ع (ادووارد الثامن) توا االانصات لل طيب ه الخروج من مدهد الص ه التوفعقات الجل ايله لمته في كل ايام بقائه ا عرش واع ات ء ج ا مولانا الامام –اايدل الله-ا السياره ام الدوا الا انكليزيه الي كل ما يكون به استل ب ال رها الجيادو وامت ء الرن والبطاح علجموفي من التقديرات وا سنات ال ئقه لل ادعب الانكليزي المحترمو الجنود وسواهمو وانتدارهم في بقاعهاو وعود الجميع واا ء شرفه وشاانه والي ما في ازدياد حسن عته علانت ام اق،مل ال اباهر ا الي امام القصر العامرو وهنابا ا ا وشهره غي اته من العمال الخيريه. اس اتقهل ج ا مولانا الامام –اايدل الله- وفود اق نفه المتدفقلا تلس ايولو وما منهم الا من ح ت علمثولو اوتقدم ايضا جريدتنا لصاحب الج ا الملوكيه حلمه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اورا اي من الاقهال والالت،ات اليه فوه الماامولو ادووارد الثامن المع م غاده التبري،ت العميقه و يل واس اارت ايام الع ايد ا الي ان انقضن و بوا -ون ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ اق اني الرقعقه. لم لم ا لع ا د وانه- واسوول من الله تعالي اااده مثل ا يد ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا ا يع المسلملا في اقطار الر، قاغ ا ودان او وهم *** ﴿بدلالاشتراك﴾ في السعاده رافلونو وعلوقايه من الشرور متسربلونو اا اما موقع خبر وفاه م انكلترل جورج الخامس ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ اوان يط ايل ر ج ا مولانا امير المومنلاو ويمتعنا المع م لدن الج اناب الملكي الهاات فانه موقع تااسف ع يم ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا ضاع،ه ايامه ا افله لما نرجول من خيري الدنيا والدينو اعلا الي الاايهو و با تنن المبادره حالا من الطرف ويقر عينه باانجاله س ايوف الا اس م واسود العرين. ق ا ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ال اشرف الا امامي ا الي اب غالتعزيه الصمعميه كومه اانكلترل الم، مه. *** -حادسا السفالع يم- وانا نساال من جناب الرب المتعال اول العمر اوقد تلقن اداره جريدتنا قصيدتلا بديعتلا من ا افوجئن اقطار االعاو بخبر وفاه حلمه م انكلترل واقاتع علعافعه واسارار ال اسعاده لمه امامنا وملكنا اقصائد اق اني المرفواه ا الي ج ا مولانا الامام –اايدل ن ا المع م الم جورج الخامسو وهو با ع يمو ورزء -الله فا، اثرنا ادراجهما في العدد ت،كهه للقراء ا يعد من س ايدنا ومولانا الامام يح –ح، ه الله تعالي-فهو زينه جس يم تعلق بقراره الن،وس في كل شعب من الدعوبو ا حر الن ام وجعدل. ج ال ه الهادينو وسيب فع ورفعه الدعب في هذا ق ولقد تن لهذا النباا في قلكتنا ايمن ايه اثر لا يضاها. االقطرو ومنقذ امتهو ومحي دولته. ولو تن في بائف الجريده سعه لضمم انا اق ما اان حلمه الم المدار اال ايه منذ اشير االيه علبنانو االعدد الوفيرو فالولي منهما قصيده السيد العاو البليا ل (عيدال،طراسعيد) ت ا ح ا و س م عرش انكلترا الرفعع و يكن مثال سن الخ ه يح بن محمد بن الهادي قاضي جهل غبرو والثانيه ل اوالوقار واللطف في انكلترل فحسب بل تن المثال انقضي زمن الصيام المبارك عن اء شهرل الكري بعد من اانداء الس ايد العاو الديب محمد بن قا بن حسلا المد ص ل ات الص،ات في انحاء العاو. اان خلف في الن،وس ما ترجول من تزكيه وتهذيبو وفي االعزي ابي االبو وانا نبارك لل انارملا الموا اق ما فو ا له العقول ما ت اسمو به ا الي شرف القوه في الادراك وا يمنه ا لمس ادليا به من الن م ا سن والمنه ا تحس ن فالقصيده تن الم المدار اال ايه في اا م هر للمحبه من ا الن،وس ا اسلطاحا المص بو واقهل ا الناس مو ا الولي كما يااتي: وم الدعب الانكليزي النميب بل تن فوه ذبا في ا االافطار فاس لوا ه ل شوال شهر ا وخال القلوب ا ا ا ملا الب الد،عق ل وه الملوكيه و وم ابقات الو المجد ما ر،رت يداك بااول وور العيد السعيد فلي تر فعه غير قلوب اافحه عليشر االانكليزيه. واذا نسي الناس ما تقادم من م اهر العطف ا ا م ا والجود ك،اك اار، قطرل والفراحو اتعه من فضل الله ا تصبو االيه من النس والولاء والمحبه من ال ادعب الانكليزي لمليكه المع م فلن تسمو بد العليا ا ما دونه ال والارت اياح فما العن اس يوم الخم س الا والاحت،ال ينسوا ما عول وشاهدول من هذا القه ايل في ا ل را العيد قد انت م انت ام العقودو والاب اج بوافدل ، المدار وته وبنسرل اغورلو وا مناررل حعنما تردد ال ايه المر، في العوام االكري قد بلا اا غايه من الجمال المندود. وفي الوقن ب الزمان االيد توبه نادم القريبه. المعتاد ا، اذنن اغوات المدافع من الق في العسكريه بتوجه ل يقه ال اتصيد بثارل ق اج ا مولانا الامام –اايدل الله- امن قهل العامر الي يريدتنا بل اسان وم اهل ايمن تقدم للدعب من حربه ل اب ابيد المصط، الجلب اانه لداء غ ه العيد في موكبه ال، م الجليل ماشيا االانكليزي النميب في هذا ا ادس المكدر والمحزن بوفاه م مت ال نص يد ايد بعذرل ا ا ا مليكها المدار اال ايه وعلخاغه ل اعضاء اوه الم المدار ومن وراء ج لته انجاله الكرمون اباب السمو الملكي ويقوم علخدم ال شهدت له ا االيه المع ملا المحترملا تعزي ا ا اره الصميميهو وتا مع س ايوف الاس م فرجال الدوا التبر فمن بعدهم من بخلوص توبته وفائق برل ا ابقات الدعبو وه نابا ادين الص هو وت ها ذبا ضره و عهد انكلترل اوف وايل س ا ي ارتق 31

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 112) شوال س نه 1354ه اشرفته اذ تن عصرك بعضه قدسيه منها موزر نصرل اواما القصيده الثانيه فه ت كما يااتي بنصها: ا اشرفا يدوم الي حايه كرل ارا ووافره الجور تزينها ا ن بامير المومنلا المعاو شرف الزمان بعصر يح مثلما وه لها الميمون فا ثارل وقامن ا ساه االيه الم،رم شرفن ا،زال ا الديار بقصرل ي ادر لامامنا بدوام ما وفاح عبير المجد من عطف ملكه ساد العصور به كما سادت ا هو فعه من ااحسان شارح غدرل افعطرت الرجاء منه النسائم شطري ليا الدهر ليله بدرل ومزيد ما لاينقضت من فضله السا ااو تر يوم العيد واليدر مدره تقضت بخدمته الدهور ورائ،ا مي اليه وندر اابق ذكرل ا له في اسارير الوجول ا ئم ا ع م فتااتي وفق جائل فكرل اكرم ادوال يلوح ه له اوقد ليس الاغباح ديباج رو،ه وتناف اسن ايامه وشهورل واليه شفي مل من بدرل ح ها باا الوان الزاهير ساجم وسنول ذبا في ج ا قدرل يبدي لنا ببرااه اس له ول ين فعه عزه حعدريه اكل اذا ما ناب في خدماته ادري تهلل في بائف شهرل عنن لع ها الدامخات الص دم حسد ا ي ياا اتي لها في اثرل بف اليداهر علمسرات ال ت اسير قمثال الجبال كتائب بنهض ا ن من ته اماني الهدي الامامنا منها المزيد بعمرل ي،د يم ايد الر، منها التصادم تلسم يزهو فعه زاهر درل عصرا ا يااتيه فعه من الم اواليسن الدمس اقايه برقعا كم مد ر جنودل فقض ا يقف المورخ دون معمز حصرل من النقع حاكته الخيول القوادم ت ايار اجناد الطااه بجزرل [غ1] ف،ن هذا الع ايد من اعيادل ولما ت ابدي نور وجهد اشرقن فامتد ما قصرول من شاان الهدي عكوره جاءت االيه بنصرل ابه الر، واشتاقن االيه العواو ا ا واغ ب قدود الض ل بقصرل ولعمرل تلمس ل وانه االيد قعاما ي ان رون ق ا احن غدا عن في اا ا ري في مهتدال كنور واضح يرل تحروا ه لا غافحته الامائم وبه ع انن كل ال امور لمرل اهذا وارجو الله تحقعق ا ي فلي ي ابق ا الا شاكر او مكبر افك ا بنلاح كل مرادل علن م من فال يلوح بيدرل ودافي لمن قن االيه الموا اك،ل الاله ا حوادس عصرل الامامنا يح ا ي ندر الهدي وجئن االي س،د المص مع ما عصر الهدايه وال،خامه والع اوالعدل في انحاء زاهر قطرل ا ي المثل الا ومن هو ااثم والعدل قد ثبتن بواسع قطرل خذها اامير المومنلا ريده اوحوبا من ا انجابا الار انجم تزهو سنول بنيرات فعاله قن بد ح عها وزرل ليم فوه هامات النموم قوائم ا ا فكحا ف يدور بزهرل بولاه ن اخلص ول ولما تقض ال،ر، والموقف ا ي وشهورل ازدهرت ا و ا غدت يرجو النلاه بقبرل ودرل له في قلوب الجاحدين معا اايامه عقداينير بنحرل وتهن علعيد السعيد قتعا ارجعن الي دار الخ فه والندي اما ا ان اتي شهر لخدمه ملكنا بنعيم ربد واس د من شكرل ا(مطل) فهنئ العرب فعد الااجم االا وو بخالص من برل لازلن في حلل السرور مويدا هن ئا با الع ايد ا ي اليس الهدي ا او ما تري رمضان زف االيه في عن قنوحا لطائف برل لي جمالا وثار الم عدر ع زمر الم ئد منه ليله قدرل وا العيد المبارك هما اات اتد وفود الر، من كل مله افزهن ا ا اعماله انوارها ف الزمان اليد دار ببدرل اوما ف م الا مرج وواجم ا ل ال م و ن الي رتب انموم بقدرل و يد غ ذو الج ل سلما افما ماهر الا ويمد ماره اوا ل شوال باا ا ري اقهلن امن بعد من او الكمال بااول وكيف يااص الزا ر المت ام تهدي االيه ك انوز وافر اجرل الخاتم الرسل الكرام واله يروند مثل الدمس بدنو شعاعها في مح،ل الم الكرام مواهبا ما الزهر هله الس اب بقطرل 32

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 112) شوال س نه 1354ه وببعد مرقاها وان رن حاو *** اا ان المانه مسماها حلوو رريفو لطيف داخل في ا ، اما من ا احد ي ن ا ان م اهر المم الناهضه في هذل اكل ما يزاوله الان اسان من العمالو وي ا اسه من الاوار وقد ا ان ا ان تهدي ا الي خير امه ما دام حعا ا فمهما تحقق اتصاف ال اعمال ا فقد تحقق احا نصي ه ذي ود وان لام لائم العصور من ن اتائج جهود فرديهو وا ا جهود ا ، ا ا جماااتو وامر ت،تف في القوي والف،رو وتعاون محبوبهمراوبهو وهيما خلن عنها فقد تحقق احا مكروهه اسلوا الجد في اثر الجدود وانددوا س ا ار اول السنلاو وتوغل في كل مناج ا ياه امهاو،ه. ا الا تري ا ان الانسان لا ينال شرف الامتثال ا ا (ا قدر اهل العزم تاتي العزائم) ونواح او وتمسد بااسب اابه واساليبه حن غار من له للرب الم اتعال فو اوجهه اليه من الع اباده ا الا بدافع المانهو وكونوا يعا ا في جماح الي الع االاراهز في ت المم الناهضه لا شعور لها في ء ووازعها المستقر في خ ن،سهو وال اباعث لارادته ا اوكروا ولو ان الصباح غوارم بدونهو ولا واج لها في رلمه الت،كير بدون مصباحهو اتوجعه قوال ا الي القعام ا كما امرل ربه خالقه القدير عز افما العز الا في اتبافي محمد ا ا ا ا يح ا ا وجل وكذبا ساهر الواجهات الدينعهو ولن تسمو وهذا امر اشهر من ان يعرف او تاج الي ان يوغفو اوابابه لا ما تروم السوائم ا ا ن ن، لمنه ا ويجب الينا ان ن،همه الما و و وان ا اسد به اذا سه عن الدنو من ا يات ا الا بذبا الوازفي القوي والا اااروا الكري واستهدلوا ال ن علضبا ااردنا اقنهو، من حالتنا الراه انه الي ما نصبو االيه من تخب في الرذائلو وانح عن مرت ابه الانسان اق،ملو ك،احا فللدرك السحيق مااتم امزاحمه المم في م اهر الرقي والقوه واسطه السلطانو وغار في اداد ا يوان غير العاقل. اق احم الا م في حومه الوا والاستعداد للمصاراه في معترك هذل ا ياهو وا صول *** ث ا با ول بطال ف ا هزائم ا نصيينا من الخيرات والبرتت. اولا يودي الجير له ولا ال اشريد واجهه الا بدافع وكونوا ا قلب امرئ ذي ح،ع ه اا رص ا الوفاء علمانه و تاادي او وان و يكن راعيا لها *** ا ولا ت،دلوا فا ق عن قائم اومن المعلوم انه لا يتسر ال انلاح في اي ل من حق رااي ا تليس علخيانه و بئسن البطانهو وعء عاه اامام الهدي هن ن عيدا ا قنه ق اال اعمال بدون الاخ ص وااسد بااهدابهو وانعقاد التقصيرو واستحق ا رمان من الخير بل وقع فعه فع و امثابا في اليام والدهر خادم النيات ا جعله رائدها في يع المبادئ والمقاغدو اوتن من اهل سوء التقلب والمصير. ا (بقعن بقاء الدهر يا كهف اهله واع اتقادها انه ال سلي الم انصوب لارتقا،ا الي مرادهاو وكل افا اغل قا ا اسل،نال وهو ا ي اردنال ،دي انا الي وهذا دااء البريه نارم) ا ل خ من الاخ صو واقترن علال والخدافي ف ا الجزم بان روح التعاون وو نجاحه وداامته ال يرتكز نص ب لهو ولا حا من غير ال،دلو والعود ا المرام (ا المانه) ا اال ا وجودل ل س الا المانه فمن المستح ايل ان يوجد علنق واله ابوط الي ا ضي والخروج من الاشتاال اتعاون بدون امانه من الساالا االيه والقا لا بهو وكل افي ااداد مضن من جريدت انا ات نا ا نبذ من ابه ا ا اسوا حال وتليس علخيبه والخبال. ف ادل يص ب مهدا ال اتعاون في العمال لا ياا اتي الا من لت القول في سيعل ا ث ا التعاون وا دم ايع ا احعاء اناحعه الاخ ل برااي ا كما يجب ونقصان ح و *** ما اندرس من رسومهو و ،ت من معالمهو وذهب من االمصابلا به من الوفاء او وم ح ه الفراد لمنافعهم اا اذا و يكن الاخ ص في العمل هو الا الوفاء ا،مرل ململا في ذبا ا يقتض ايه الدين الاس مي ا نيفو ا ا الخاغه ب نما الواجب ال م راايه ل مانه ال فر، ال م عل امانه ال حملها الان اسان فانه لا يالا بدون وجود الوفاء ويطلبه من المكل،لا من الاهدم باا امرلو والخذ بناصرل و ا تاا ادي ا ان يهفوا جهودهم في المن،عه المدتركه بلا يع ا والداء لهاو وا رص ال او وال اهيا في كل حركه اوالقعام به كما يجب واداء حقه ا ي لا ي انهات الاخ ل المتعاونلا ما داموا مرتبطلا برابطه التعاون ا ي تم اوسكونو وحه المدارك والقوي ا الخذ بزماهياو بهو ومه اينلا ايضا ا واار،لا ا اف،ر القراء ما في ات،اقهم اليه. وتمكعنها من ناغيه كل سافي في لو واتخاذها مصاحها وسعنا من الب ايان عن م،نه في اقتصاديات المم هاديا فو يزاوله المرء من شوون ا ياه حلوها ومرهاو ا ا ا الناهضهو وانه عاجمافي الم،كرين والباحثلا في احوال المم ا ا ومن المر ا،طرارنا في هذا المقام الي الهاحه بان وسهلها وغعااو وحقيرها وجليلهاو وقليلها وكثيرها حن ا تن الساس الوحعد في حض ا ورق او ووفور ثروتهاو ما يقا اليه عل،دل والانح ل من الشرتت ال تكون فعه اريزه من الاراهز لا يح ايد عنها قعد ا لهو ولا وبلوا اها الواار والما،رب القص ايهو ووغولها الي ما يروه م هر تاالي،ها في المبادئ ه لا تل ابث الا ال،عنه حن ا تلق منه كي،ما تنن [غ2]ال احوال الا الراايه اليه من القوه والمنااهو ولولا ابتناء ت اقنهضات ا اتعود الي العدم لا سيبو ولا موجب لما منين به سوي والاحت،ا ا والسير ا منهاجهاو و اذا طر ا اهذا الساس لما ارتكزت لها في الوجود داامهو ولا ا ا انقصان ح و ا اعضا،ا العامللا من وفور المانهو ولولا فكرته ،د الوفاء ا ن،رت منها ا ابااهو وابن الدنو من لها بنعانو ولا شاهد العاو من عجائب الاخترافي والوقوف ذبا لسارت في اريق اق انمو من الط،وا الي سن اا اهمالها او التقصير ادااحا اايال. ا ا اوار ما في الكون من الموجودات والممكنات ما الدبابو ول ابلان الشد ا رض ما يعتر،ها من غيرل ف اوه مراتب الاندهاش وا يره فض عن الاعجاب الصعاب. وكذبا لا سيب لما يجري بلا متعامللا اثنلا *** والاس تاراب. ا فاكه من ال ادقاه ا ا اثر الوفاه الا ما ذكرنال من 33

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 112) شوال س نه 1354ه االا اخ ل علمانه وااراح الوفاء ا. فلي اتق الله كل ابناء العزي طيب جامع مدين اه اب الكهير اام اا اوقاف [قدومالمهندسالزراعتوغ،تبدزكريا] هذا القطر في هذل الخصله الدري،هو وليرعوها حق االترب في قضاء اب وناحعه حهلو وقد تن الموا االيه ل وقدم االعاصمه ايضا عن اريق ا ديده المهندس رااي او وليكونوا قن حملها ق ف نجاه في الم ابدا والمعاد قهل هذا التع ايلا وغل الي العاصمه ملبيا لدعوه وجهن الزراعت وغ،ت بد زكريا قادما من الديار السوريه للقعام ا بدوحا وهذا غايه ما نسديه من النصد فنذكرهم بهو االيه من وزاره المعارف الجليله فلبث في العاصمه اياما وقع علخدمه ال تم الات،اه ب نه وبلا حكومتنا السنعه ا ، اونل،ن ان ارهم االيهو والله المس تعان. في ا رها ا تيارل لت الوري،ه واسنادها االيه. وقد ا ا ا ااناا ا بعهدتهو وا اثر مواغلته عشر العمالو وشرفي توجه من العاصمه مزودا علتعلوت اق،فعه والنصا في مزاوق ا فنرجو له توفعقا ا في اعماله يعود علن،ع العام تعينات الوافعه اق،فله رااي ا ا فعه مر،اه الله تعالي و،مان اا ذوي المزارفي والاارو ويثين بص،ه لا خالطها حسن العمل فنهنفه ذا التوجعه الوجعهو ونرجو الله له اغدر المر ال اشريف الامامي بتعيلا ال،قعه النيعه شد الو كعبه في المهاره والج اداره والهل ايه لما اني التوفعق وتسير حسن القعام ا ي ييتايه. ا ل، ا محمد بن احمد ا سيل اام وناررا ا الم ك بك،اءته فم ايدان العمل في هذل الديار امام الموا االيه االامامعه في ايع الجهاتو وانيطن كتاب ا عل،قعه اق،مل واسع بع ايد الارافو وهو خليق باان لا يدفي ش ئا قا في *** ح اسلا بن احمد الس ايااتو وقد عشر الموا ا اق ما اعماليما ل وسعه تحسلا الزرااه وال، حهو ودفع ما دكو منه وغدر االمر الجل ايل الامامي بتعيلا الس ايد الجل المنواه ما ا عهدا به من النداط والجد في العمل. ا الهلون من بع العاهات ال ابتلين ا غنوف من ع ابد الله بن يح ابو منه اامل قضاء ث تش،ا االاار. فنه ل ح ل العمال الماليه في قضاء الطويلهو وانت ب له ان بن عبد نئهما ا نالال من اثقه و سن الات،اتو ونرجو الله الاسا من لكتبه الماليه في العاصمه تتبا عيته في ليما دوام الترقي في مصااد الكمال والثب ات. م ل س،را لاجبرا االمهمه ال اودعن االيهو وقد توجها معا ا الي القضاء *** فن المذكور للقعام ا ه،ا به ا ليما التوفعق. جرت العاده عجدفي القاغدين للح في كل اام غدرت االاراده الجل ايله الامامعه بتعيلا القاضي يح ا ا ا من اكه ا انحاء عوا القطر الي غنعاءو وان يكون يوم الدب بي قاضي ناحعه السل،عه السابق وكي في حا يه قدوم م م س،رهم من غنعاء في اليوم الثاني والعشرين من شهر ناحعه ع اهو وقد امر القاضي الموا االيه عل اتوجه الي شوالفعمري الاحت،ال المناسب من ارف حكومتنا اش االن اوا ر الدهر الجاري ا اايناس القلوب ا مركز الناحعه المذكوره لمباشره اعمال الوري،ه المذكوره الرشيده في ذبا اليوم ناسبه س،رهم. وفي هذا العام مبقدوم حلمه القاضي الع مه الوجعه عبد الوها بن ب والقعام هاهيا قعاما يحمد في ا ال والمالو وتنت م به في غباح اليوم المذكور رجن اده كتائب من الجند محمد المجاهد –ح، ه الله- اا الي العاصمه واشراه نور محيال ااحوال القضاء كما ير،ال ذو الج لو وجدير علقاضي ل لم ا ل، ئ ل ل ا ان امي انصور الي ا س ه اق،نه في الجهه ادمايه افي ارجا،ا لداء زيارته المعتادهو ومثوله في ا لمه الموا اال ايه ان يكون في له الجديد مدمرا عن ساه من العاصمه ومعها موسيقاها العسكريهو وهنابا وق،ن ال اشري،ه الامامعه –ااا الله شااحا-وقد ح ت ا ييتايه الاهدمو ومقدرا ا لهيه القضاء في الناحعه المذكوره وكهه اغ،وفها وقوف الاحترامو واقهل اامل غنعاء حضره امن شرف الزياره الامامعهووتلق ا يناسب م،نه الرفعع المواد حق قدرها. وفقه اللهو وثيتهو ورزقه السداد في السيد الجل ايل شرف الاس م حسلا بن ان عبد من ال،ضل والتبحر في العلوم فااه علتحقعق وال،ضل ا كل اعمالهو وقرن علتوفعق حركته. القادر مندوع من قه ال ج ا مولانا الامام –اايدل الله - والرسوخ والنبل. ل اوانضم جم ا،ير من العيانو وهنابا تلين الدعوات ** * *** عااانه قاغدي ب ن الله ا رام وزوار رسوله -اليه وا قضن االاراده الس انعه الا امامعه عانااه اعمال ناحعه وقدمالعاصمه حلمه الس ميد الع مه يح بن ان ا اله افضل الص ه والس م- اوبقاء ج ا مولانا الامام اليس اتان احدي النوال الملحقه علعاصمه بعهده القاضي ابن ا حمد ا اري حاكم ناحعه هان ملبيا ل عوه الدري،ه ل قتعا علص ه والعافعه ومويدا علتوفعقات الصمدانيه في مالع امه ا احمد بن ا احمد الجرافيو وا اثر تبلياه هذا امن ج ا مولانا الامام –اايدل الله-للمراجعه في بع ا رتت وال اسكناتو وامم لن ا انمون من العازملا لت ل ا ا شريف اشريف عشر اعمال الناحعه المذكوره ا هو المهامو وقد وغل عيته نجله الداب ا كي السيد ان والمد يعلا ا ت الدعوات ه ان، الجمعو وااد الجند معهود به من الك،اءه المجر ابه والمهاره الاداريه النادره ل ل لبن يح و وبعد وغوليما مث في ا ضره ادري،ه الم انصور ا الي موا،ع اقامتهو وعزم ا لاج ا بركه الله والورفي اق،مل والثبات ا افل فنهنئ حلمته ا ناله من االامامعهو ونالا ما س تحقانه من الالت،ات. امحوالا من الا ااانه الالهيه والدعوات الخيريه ا فعه - ن ن الالت،ات الجليلو وا له دوام التوفعق والسير في ما ت ل ح الله تعالي-بلوغ الوارو وسير اس،رو و سن ااني به من العمل ا سواء السيعل. *** ، المنقلب. حقق الله ليم ال امالو وح، هم في الاقامه وقدمالعاصمه كل من السيد العاو حسن بن زيد *** والترحال [غ3] . ا بن ان الديلمت وا اج ال ا ل محمد بن احمد ا مري ا وغدرالمر ال ادريف الامامي بتصويب تعيلا ابعد ا ان قاما ا ا اودفي اق ما من الك دف في ناحعه هان. ل *** ا السيد ال،ا،ل ال اديب ا احمد بن ا احمد بن محمد بن الامام 34

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 112) شوال س نه 1354ه واهدم غاحب السمو الملكي المولي س ايف الاس م عبد توفال الله في الع اشر الوا ر من هذا الدهر الجاري المدرسهالعلميهالمتوهيه االله بن امير المومنلا رئ س المجلس العا العسكري في الناحعه المذكوره موان سل،هو وتن ا جانب من ا لما انقضن ايام تعطيل التدر س في المدرسه العلميه ن ومه يله بقلي الم زم العسكري محسن بن عبد الرئاسه وحسن ال اسلوك منذ شب ا الي ان شابو وقهل المتوهيه عنقضاء شهر الصيام الم ابارك وايام عيد ال،طر ا الرحمن العسكريو وقد ،اه نطاه هذا العدد عن سنوات وجهن االيه عماا الناحعه المذكوره فقام باعمالها السعيد وفد الطلبه من يع جهات القطر بعد انقضاء الاتسافي لها فاكت،ع انا علاشا اره اق ا شاكرين ليم ا ذبا. قعاماحسناو وو يوثر عنه ما دلا ما،يه. فنساال الله ااجازتهم السنويهو وتن الشروفي فع في التدر س. وفي له علرحمه والا،ران ول اله وعلخاغه انجاله الصبر اهذا العام غدر المر من وزاره المعارف الجليله عاغ ح اان،اذح دالزنا والسلوان. برنام التدر س في المدرسه الم ادار اق او وانت بن اا افادت ان اباء ا اماره ا ديده انه غدر ا الشرعت ه با يفه من ذوي الك،اءه والخبره ذل الدوون فلسطلا من قاضي مح ه قضاء ب ن ال،قعه ا الرجل العاقل فقامن الهي افه ا عهد اق ا من العملو ورتين برنام اابراهيم بن عبد اللهال،ق ت بلمبه مائه ج ه حد اوغل ا الي اداره جريدتنا من رئ س ا زب العربي ال اتدر س ا غوره احسن من سابق او وقدمن ، الزاني ال ابكر بعد ا ان ا اقر في اربعه الس مت،رقه بصدور ال،لسطي النداء التي فاادرجنال حرفعا: تقريرها فنال شرف التصويب ومناس به العمل وجهه. معصيه الزنامنه وهو اائع مختارو وانت،اء الد اه ال نداءا زبالعربيال،لسطي من ااوليالقهلتلاوملث لم ا فنرجو للمدرسه ادار اق ا دوام سيرها في اريق ايدرا ا ا د عنه عند است،صاله عن يع المسقطاتو ا رملاالشري،لا االيالعاوا الاس مي الانت ام اق،فل عزدياد نشر العلوم والتضلع من منطوقها وو ي اثين بلوغ المراه المسماه غا ه ال ز ا ف،ن والم،هوم. ا اسقوط ا د عنها. في مثل هذا اليوم من سنه 1917احتلن الجنود ا البريطانيه ب ن المقدس بعد ان قطعن للعرب الوعود كسوفالقمر وبعد تقرير ا المذكور وثبوت استع،ائه لشرائ والعهود باان تنته ليم في حرك م ال اتحريريهو وان تحقق االص ه وغدور المر ال اشريف عاجرائه تن اجراء ا د ل ل ع ل في يله ايوم الخامس در من ادهر الجاري ا،ماليم في الاس اتق ل في ب دهم من ادن الي جهال ا المذكور في مدينه ب ن ال،قعه عقعب غ ه الجمعه كس،ن القمر كسوفا هيا جرهياو ومكث نحو ث س اورسومنالبحر الم اتوس وال احمر ا الي حدود ايران من الع اشر الوا ر من الدهر الجاري حلم ع ا،ير اسااات ا الي ان تم الانج ءو ولما شعر س،ن العاصمه وخلي فارس. ا شهدوا الص هو وا اثر الانهاف من الص ه شهدوا دوس الك اسوف هرعوا الي الم اساجد لداء غ ه ااقامه حد من حدود الله. وقد مر ا ذبا الزمن اانيه عشر ااما قلبن ف ا الك اسوف فامت ت المساجد علمصللاو واصن مو اانكلترا للعرب في فلسطلا رهر المجن فلي تنمز ليم واسار اش اتااليم علص ه وا كر ا الي ان تم الانج ء ح دالسرقه االعهودو وو تف علوعود بل قررت ان تكون ب دهم ل ا ف،نن يله مهاركه ا ف ا و الاقهال الي ح يره ا ان ا ا ل افادت اباء اماره تعز انه ثين ع اشرعت وقوفي وانا قومعا ا لل ودو والزمن ن،سها باان تضع الب د في ا كر ومقام الخضوفي والخدوفي بلا يدي عري البريه السره من محمد سعيد الخادم وفارفي غالب الخادم حالات سياسيه و اداريه واقتصاديه تسهل اانداء هذا ا وااتنام فض ايله اداء ت العباده. وفهما علا ااقل لما هو فوه النصاب الشرعت بكثير مع ،ع الوان القومي ف[ع]مل اق ود ا و ته ا كومه ليم ق *** فكهما للحرز ف،ن ا ال ما بقطع كف اليد ايم من ا من ان مه وقوانلا قا ي،ر،ه ال م هذا الال امو لا بل اوقد وافن النباء من يع جهات القطر مخبره باانه كل واحد منهما جزاء لما ارتكهال من معصيه السرهو وبعد اا الي ا اعده ا امه لا اح ل ا امه ا ا ري محلها حن اغبحن اجري في ساهر النحاء مثل ا ي جري في العاصمه من اا ال ما اغا ما المر، وهما في السمن فتوفي فارفي نسي م 30علمائه من مجموفي ال اس،ن بعد ان تنن 6 ا ا اغالبو وش،ت ال ر وهو محمد سعيد من مر،هو ااقهال العامه والخاغه ا ا تنام اداء ت العبادهو علمائهو وتمكنوا من الاستع ء ا 25 اعلمائه من اراضي ا اوا رص ا احعاء سن ا بقلوب تواقه ون،وس مد تاقه. واادت االيه بتهو و با عند العر، ا ا ضره فلسطلا الزراع ايه بعد ان و يكن لد،م اكه من 2 ا ال اشري،ه الامامعه –ااا ن شااحا-غدر المر الشريف علمائهو واستولوا ا مرافق ال اب د فحهوا في ان،سهم [اعتذار اادارهالجريدهعننشرمقالاتوارده] عاجراء حد السره ا محمد سعيد المذكور. حق توليد القوي الكهرعئيه واستثمار البحر المين اوغلن ا الي اداره جريدت انا مقاا مو،وعها اوار واس تا ل يره ا وا وغيرها من المشرواات العامه. وفاه ل ا ا بقلي الداب انيعه محمد بن ان ريحان احد البه اه ا ادخلوا الي الب د مهادئ اجدعيه تااير الدين ا ل العلي في الجامع الكهير علعاصمهو ومقاا في ن،س المو،وفي نعن انباء تعز ادي محسن بن ان بن عبد الله ا نيفو وت اتعار، مع الخ ه الشرقعه الر،يهو و موا بقلي رشدي بن محرم التعزيو ومقاا مو،وعها بيان ما بن سع ايد بن احمد بن ان سعد الجماعت اامل ناحعه ا في الب د المقدسه ال يجب ان تكون مصانه من كل ل اادخل في ن امات الج ل الم انصور من الاغ حات مذخ اره من ا عمال قضاء العدلين عن ر ناهز السبعلا ادنس اخ قا وعوائد وحالات رهر ف ا النساء والرجال والثنا اء ا عطف ج ا مولانا الامام –اايدل الله - ااما. 35

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 112) شوال س نه 1354ه ق اعراهو وا انكرت فعه الزوجه زوجهاو وجهل الط،ل اعلو فيغنعاء(ااصمهايمن) اوو،عوا نصب ا ان ار المه العرب ايه اارب حوادس الال والنصب والخ ايانه والجراه ا تخطت نصوص القوانلا ا ا ا ا واسيله ال ن مه وحرمات الدين قا تن له اع م تاثير اا اف،ر الدب ا هه وعوائدهم واخ قهم في هذل الب د المقدسه. وقد وق،ن ا كومه المن اتدبه امام هذل ا الات موقف الم ات،رج بل ا احا ا اهلن امر التعليم وال اثقافه اهمالا ف يعا ا اذ تنن نس ابه المعه في مثل هذا اليوم قهل اانيه عشر ااما75علمائه بلا ال اس،نو وهذل المعه اليوم ت ل ا سود ا 75علمائه من مجموفي اس،ن العرب مع ان ا اللمائب ال تتناولها هذل ا كومه تبلا اكه من 25 ،ع،ا عما تنن اليه في عهد ا كومه الترك ايهو ومع ان وفر زانه ا كومه قد بلا سته م يلا في ميزانيه لا تتلاوز في ا الات العاديه الث ثه م يلا جنيه. وتنن هذل الب د المقدسه فو سبق هيب الزوار وا لاج والمتدينه من كل قطرو وسادت ف ا المحبه اوالاخاءو و ف ا الكرمو وحسن الخلق قا تن ملمع ال مثال فااغبحن اليوم ب،ضل هذل السياسه برتنا هاعاينذر كل يوم عن،لارو وذبا ا تحمر في القلوب من الباضاءو وما است، ل في الن،وس من اضب بلا الطائ،ه والطائ،ه والجار والجار. ا وقد ال،قر المدقع المنااق الزراعيه واكهيه الس،ن من الزرافي رض ما ينشرل اق ود وا كومه عن تقدم فلسطلا الاقتصادي بدليل ما صرح به المعاد ا ا البري[ط]اني امام عصبه المم في 5يونيو س نه 1935 ((اان تقارير ا كومه الس انويه ا اعنن انه راما من التقدم ا في ا اا المال ايه فان الكهيه الع م من الزرافي هم في حاا بوس شديد)) . لعصي ا افالي هذل ا الات ا به ال يراد ا افناء العرب ا اواخ ء الب د المقدسه اولي القهلتلا وملث ا رملا الشري،لا منهم نسترعت ان اتهال ا واننا العرب والمسلملا في م اداره الر، وماار او وانا ن وانا االيه راجعون. ا ا القدس في 9 اتنون اول[دسمبر]س نه 1935 رئ س ا زب العربي ال،لسطي جمال ا س ابعن طبعهجريدها الايمان 36

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف