جريدة الإيمان — العدد 115 — السنة العاشرة

محرم الحرام سنة 1355هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 115) محرم ا رام س نه 1355ه العدد511/محرما رامسنه1355ه ومض د وم هدو واهتضام وانتقامو ونزافي ودفافيو والشرور وال،ناء والدمار كما يراها العق ء ال، ان قحا ل وتحمر في القلوبو ووحده في الطبافيو وتمويه وخدافي ن اتعله لمقدمات الحوال العالم ايه او ح لساب فذلكتهو اوغير ذبا من المور ال ا ت، عنها ش ابد الانسانيهو و ل اته هذا الانذار وت،ثف رلمه المس تقهل. وارتسمن ال ا غوره ال،سادو وغلبه ا يوانيهو والهيام اهذا حال العاو الانساني ا العموم وو،عيته علمادياتو والت،اني ال ا. وانحهت في الت،ننو وارهار ا ا انمهو و كما عرفن منذره اشر مستطير في شرقه المهاره بتصوير القهيد في غوره ا سنو وماالطه العقول اواربهو ونود ا ان نرسل ن ره ا العاو الاس مي في اامه ا لا يصلد للبقاءو ولا ي انطن رل ا الا ا الابياءو االراحل ا جهه العموم اولاو وا جهه الخصوص منيا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ وا ا ينذر علشرور وظء العواقب ﴿لرهلر الل،س اد في ا ل ل ا فاما الناحعه العامه ف ء جديد نقوله عنها والداء قد اللبر والبحر بما لكسي ن ايدي الن اس ليذ ليقهم بع م ل ا ي ل ل ل ل ل م ل ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ، ا تقادم واستعصيو وو يكن من امر اعوام بل عصورو ل ل م لوا للعل هم يلرجع لون﴾ ]لروما[ هكذا تواد الم ا ق عز ا اوذنب العه الخير فعه هو ذنب سابقه ف استوقف ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ وجل عبادل بعقوبه الاندفافي في ال،ل والاناماس ف او س االن ار ما ا ار من تقااع ال ادعوب الاس معه ﴿بدلالاشتراك﴾ ومصادمه المصائب هما هوا في ااياحمو و هوا في س وتخاذلهاو وا ارا،ا لمرع الت،ره والدتاتو واهمالها ا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ، ليم جزاء وفاقا وما ربد ب م للعبيد. لقضيه التعارف فو ب نهاو ور،و ها تحن نرات ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ قد وداه العاو الانسانيووو يودفي ما ابتن به فعه الضعف والوهنو وتركها لمزايا راايه الكرامه الن،سيه ا ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا من ا وادس والماامرات بل استقهل اامه بقلوب ال في مقدم ا ادم السكوت ا ،يم وال ان،ه والاعء اواج،هو وغدور مر ،هو وابصار شا صهو ون،وس من ال ليو وادم الر،ا علهوان والدعور ع الرابطه (العامالجديد) مد،قه تتوقع في ااهيا الجديد ما تخ ادال من المور ال الدينعه اق،مله برب ال ادعوب الا اس معه من ا اولها الي امض اامنا الد ا فعه وانطوت ت اساه اق ا الدعوبو وت اندفع اق ا و ترهه ومالوبه ا، ا رها برابطه ا اقوي الرواب بلا الممووالن،ور من بي،ته قلوءه علعلائب اا ا امرهاو وما يجعلها قحا متقربه من الوقوف ا اانحطاط الخ ه فه ت العنه القوي في الروح ا ا ارائب ا وادسو و مع ذبا تعلل الن،وس منها االا اس معه ا الي ا ن يزول ما ،ول من الرواب المقطعه واقهل ليه ول مل نقله ا ا ا االيه فهل فعه اقتراب المطالب با اح م يذه من ام،ن تالب السلي ا ا روبو والوغال الم،ككه والعزائم الواهنه فالدي قد حليو ي وترجعد ك،ه البقاء ا الدمار وال،ناءو واجتنا ا لخو، والطامع ين زو والدامن اتع علابطهو وا يم ماتا القد مض العام الراحلو وانقضن ايامه ولياليهو المعامعو واستانا،ا عن اس اتعمال ما اادته من وسائل لا ياا المون لما اغا م ولا وفي اياتها من العبر وغنوف الالير ما يضيق به ذرفي اله ك والتدميرو والت ريب والنضال في الهواء والبر يتوجعون وهكذا الب اء ا املو ويوقا الاافلو وستوقف الل ب بو ويحير ق والبحرو وهما فدلن في ااسد وتعليق ال،مال منها ويعللون لخصمهم ما د ت اال ريبو ويجهد المدون والمصنفو ويعي الباحث المولف ا نوفي من المساعت السلم ايه لا تتريث من الا اوافي الي فس ي منهم كذبا ي،عل ا قاء تاره ما له من الطروسو وهو و بلا الاايه ال تعل ، ب لم يق امالها نوفي جديد من ت اساعت ولو تنن تتطلاا منه نوازفي الن،وس فقد حوي من عجائب ا ك يوط العنكهوت ،ع،افه ت في اح هيا اليذه تسير ولا نطيل القول ففي شعب عزل عن البقعه لا ا التطورات العالميه وارائب ا وادس الكونيه اكه قا من تاا امعل الي تاا امعل لا تود ان تواجه حقائق ال،دل يتااثر تاعبهو ولا يبا صائ ابه واحزانهو وكيف يتااثر ش ا ال اليه سابقهو ونادي بلسان ا ال كل من االن المتتابعو وتستسلي لليااس المريع وهذل ا اا حقعقه ما وهو يعاني ما يعانيه ا ل، رو والخراب اامو وا وادس نومته فاايقاو ونبه ا وجوب تدارك ما فاتو والعمل عند الدعوب من ن،سي ه ونزاه سلميهو ولكن ما عند قد فتكن علجميع فتد النار بجزل الالضل و وصرخه ا هو ا، اتو والخذ علنص ب من الان اتهالو والاقهال ا زعما،ا من الن،س يه لا سع ال اباحث المدقق ان يح ال ا الان اتهال من ذوي الادراكو وقل ايل ما هم ا ا صرخه الاعت ابار ا ان في ذبا كري لمن تن له قلب ا او الق بااحا مساويه لما للدعوب من هذل الن،سيه ال تن ر واد ون، في رماد. السمع وهو شهيد. ا اا الي ا روب قحا امر مكرول وء مهاو، مرهوبو ا ولو اتحدت اللعتان والن،س تان ق،نن الحوال العامه اومع اول امد ال ابلويو و،عف المل في الانت،افي اانه اام رحلو وكم ت اتابعن قهله اعوام علرحعل ا ا غير ما نراهاو ولما هن الجهود في الب السلي من ترديد التنديدو وتكرار الدكوي فحليه المومن لا هذا الجيلو وتركن فعه من ا،مرهاالكثير منها والقليلو االمزعومو ولما ااين العاو الانساني غير الاستقرار في اتقهل ان يتصف بياا اس فانه لا يياا اس من روح الله الا ولكن ا ي اره المسامع ووعته ا اكره في العام االحوالو ولزالن ع انه اشباح ا اوف والم،رل القوم اق،فرونو ولو ه ابن ا العاو الاس مي رل ش ا ا الماضيو وا الن اليه ايامه ولياليه تعددت منه النوافي وا ااراتو واستعا، عنها بو،عيه لا تنذر علويل التوفعق لما ل ابث الا برهه سترد ف ا ما له من القويو وال،صول ما بلاهيول وغير هيولو وغعود فلولو 49

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 115) محرم ا رام س نه 1355ه اويعود ا الي الهاط ال اسوي من الهدايه الاس معه افنقول ان النااقلا اعلضاد في اقطارهم و يمر هذا ااحعاء موات اليمم ونداط العزائم واندفاعها في معادين ا وراايه تعاقيمهو وما ف ا من الناموس الكبرو وحصل االعام الراحل ا الا وقد ترك بلا رهران م اثرا له م،نه في السعت ا ث ث وراء الاايات ال لا حو، بدون تحققها. بعدها ا المرادو ون، عنه ابار ا لو واستعاد ما التقدم واقنهو،و ون، ابار الخمول وال اتطلع الي غون ومن ال ايقلا ا ي لا يحوم حوله شد ان حو، ق تن لسل،ه الصاق من ااكلا والعزه و ن ولرسوله الكرامه القومعهو واستحصال ما لها من ا قوه فهنابا االممو ورهورها في الم هر الدال ا اعزتها وبلواها امان ا ا ا وللمومنلاو وهذا المل وذاك الرجاء هما الدافعان المه المهيه ه ابن عن بكره اب ا مطالبه ا لها من لا يت اسر بدون ان تكون قد بنل ان اساس حو،ها ا ل ، والباعثان ا تكرير وعا الواع لاو وتذكير المذكرينو ا قوهو وها الن قد دخلن في الم،او،ه ب نها وبلا تم اسكها علخ ه القويمه ف اه ت ا اساس حضه المم فما ا وال اسير ا منهاج المرشدين لن ذبا من التعر، احكومه انكلتري في هذا الصددو والرجاء في نجا ا ال ادعوب الا اس معه ا اذا ا ارادت ان تسير من ح اسن الي ل ان، ات الله تعالي فوه كونه من القعام ا امر به الله من وفوزها ا تروم متالب ا التداوم. وه انابا ايضا ا ا ق اح اسن الا ان عل تعاليم دينها والاحت،ا ا وااسد ال اتذكيرو وهو واجب ف اذر في الاخ ل والتقصير بهو حوادس سوريه وما ان ن االيه من تعيلا وفدهاو ا باهدا ا سورالم اساع ا وحرك ا فاحامن تنن ساهره ن ا ا حصل من وراء القعام به الات،افي او و يحصل. وذهابه الي عر سو وحصولها قهله ا الواد عاعطا،ا ا هذل الخطه و يبق شد في تم اسكها علخ ه استق لا يماثل استق ل العراهو وا هذا التهل وا انه واي ا ق هما مر ا فكر العاقل الايور ما اال،ا،له والص ح الاجدعت ل ان تعاليم الدين الاس مي ا تن تع ايلا الوفدو وتحمله اعباء الس،ر للقعام همته ال الن اال ايه حاا العاو الاس مي وجد من ن،سه قدعريره عباره عنها. وهن اال ايه وهو اازم ا ا ان لا تكون منه ا اي هواده او اتضطرب لها الرواح قهل الجسوم فض عن تعمد نشر تساهل في المطالب القومعهو ولن ستطيع ذبا بل تاان ا ا وفي الختام نسال الله تعالي ان يلهمنا رشدناو ويوفق مثل ذبا ا الص ائف وا اا حا للم و ول س علمرضي ا ال ايه امان اته ال يود ا ان يكون موديا لها حق الداءو االعاو الا اس مي الي ما فعه ر،ال واستعاده دل القديو اللوجدان ا ر الا ا ديث عن االعاو الاس مي ا تي اوا اوفال ا ان لا تخ،ق اماني الدعب السوري في هيمته. ومع اوا ن يمنبتحقعق ما تلفي الن،وس االيه من الص ح به القلوبو وتنشرح له الصدور. ا ا هذا فهو يعلي ان وراءل شعبا ا عن يع ابقاته ا وتكليل المساعت عل انلاح انه ا كل ء قدير. ولكن ما ا ايله والمر الواقع هو [غ1]ما ترك الر،ا علدون و مستعده ل س دته في سيعل *** اقدمنالو وكالا ا قائق جنايه او عانه والهاحه ف ا فوه ا صول اليه وه انابا ايضا ما نقلته المسامع علاب اجو لت ا ل ا اومالن ا الي ذكرل اللسنو وتاذت به القلوبو ونقلته ا نيعه وفاء علمانه وانصي ه الواجهه. وما الملا الناصح قدوم الجرائد العالميه من ا ديث عن ا لف بلا ا كومتلا اا الا المومن الصاده في ايمانه ا ريص ا تقويه دا ا ه العراقعه وال اسعوديهو وفتد عبه لمن اراد الانضمام االيه من في اليوم الثامن والع اشرين من شهر ا ال وغل الي اوا ارتنه فاذا ساه ش ئا من التذكير والتنيعه ورائدل ااصمتنا حضره غاحب السعاده المسيو مارل س،ير ال انصد والاخ ص فهو في ذبا ساهر ا اريق ا كومات العربيه فهو ب شد ولا اشتهال من المساعت دوا فران اسه المع مه ا ي تن اعزامه ذل الكر اه ايضا مستقيم وح قويو وا ان جرح العوااف او خاشن وو الجليلهو والخطوات الكهيره ال لها في سيعل اقنهضه ا ا ي اف. الاجدعيه والسياسيه ما يصعب تحديدل من المصاق االي قلكتنا من جانب دوا فرانسه المدار ااق ا اموريه لجس لع المدتركه والمنافع ا يمه والمزايا ا يمهو وستري انا اليام اخاغه لا اكمال امضاء معاهده الوداد والتلاره ال تقدم اوالارابه كل الارابه ا ان تري الجماهير تصات الي تن ما يكون دليل غده ا ما يج من فوائدل العميمه يمها وتقريرها قه بلا دوا فرانسه المع مه ودوا سمافي ال اتافه ا قير من الن اباء وال هارو وتقهل اليه ق اا ا ان هذا ا دس في حد ذاته لو و يصل ا الي الذهان ايمنو وقد تن استقهاله استقهالا عهرا علاحت،ال ااقهال المتلهف ا الوقوف اليه والمتطلب للعثور اليهو ا ا ا م والاحترام ال ئقلا لمته. الا هو تف في ايقا الف،رو ونحها تطورا في تعقل وا اذا مر ا مقال واعا اعر،ن عنهو وو تعرل ما ا ا ال امورو وادراكها ن ار غير المن ار ال تنن تري به س ا اوقد وغل الي ااصمتنا برفاقه الس،ير المدار االيه تحقه من الاهدم وادمه قنه من فضول اللمو من قهل فما تن من قهل بع ايد الوقوفي او من قهيل ا لي حلمه وكيله كه المكرمه غاحب العزه جناب حمدي وغدفن ع انه والاعرا، عن الموع ه هو في ا قعقه من قد غار في درجه ال اتحققو وهكذا اليمم ا اذا توجهن الي بد وحضره المسيو (البردوفوك دوجونكيرس) قائد االدواء ال ندكوها مر الدكوي ف حالن دون مرام بعزائم غادقه ونيات غا ه و تخ،ق في سع او القوات ال،رنسويه المتح دده بجبوتي وجناب المسيو اادراك منافع واجتناب مضارو ولولا هذا ق،ن المنت،ع وتن نصياا ال،وز في اقنهايهو ولو ااتر، ا الصعاب ف (مور س بريمه) القائد الثاني للس،عنه ا ربيه ال،رنسويه علموع ه غير قل ايلو ولغبد القليل مع توا الموع ه تل ابث ان تزولو وت ،ر علمطلوب والماامول. ا ل لم ال كثيرا ا. وقد ا احوجنا ا الي الالمام ذا فو نحن بصددل من (بونويل) وتن نزوليما مع اس،ير ادار ايه في دار البيان مناسبه المقامو وهو و خرج عن الاستطراد اان في هذل الناحعه من نوال اللم عن العاو الضيافه الملكعه. ل االا اس مي ما ،دي اليكل ذي عقل م،كر روحا من فل انعد الي ما وادنا به من ابيان منيا ا جهه الخصوص وسيكون مثو ل حلمه الم ادار اق م بصوره ر يه الانتعاشو وبريقا ا من دنو الماني وال،مالو وععثا ا ومن ناحعته الخاغه. امن الطرف ال اشرف الامامي الملكي قريبا. 50

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 115) محرم ا رام س نه 1355ه ق فترحب جريدتنا ع وات الم ادار اق م المحترملا. ممواه نبات ايه وحعده ل ان في اوديه ايمن وجهاله الداهقه المعارف علقدس يوم الجمعه في 21ذي القعده سنه من الن ابا ت والعداب ما يبرر اهدمه فنا له النلاح. 1354 – 14ش باط[فبراير]س نه 1936 تعليقوشاح ااغدار لهدينعه ااس معه تعينات اغدرت الاراده السنعه الملكعه –ااعزها الله تعالي - 1 . بناء ا حاجه ال اب د الي له دي انعه اس معه بقهول تعليق وشاح ((لجيون دونور))من رتبه كبير اغدر المر الدريف –ااعزل الله- بتعيلا السيد ق تعمل ا بث روح ال،ضيله بلا المسلملاو وتحذرهم من ((اوفتيه)) ا ي ا اعطت ا وزير خارجعه ايمن حضره العاو النيعه ان بن حسن الوريث حاكمالناحعه سن ان ل ل تن غاحب السعاده القاضي محمد رااب بن رفعق من او احدي النوال التابعه لمركز العاصمه بدلا عن الم،اسد والداايات الضاره ال اشر لافساد دينهم حكومه فرانسا ال، يمه. يريدتنا تهنئ حلمتهو وتا له السيد ال،ا،ل محمد بن [حسلا] الكيسي لعلو سنه اواخ قهم وساهر مقوماتهمو ولتقوم بيعان المبادئ والمقاغد ال عن ن ال اشريعه الاس معه بطلاا من كل دوام ال اسعاده والاقهال. وعجزل علكبر عن القعام عاداره ا كومهو وقد عشر الموا م اسلي فان الموتمر يقرر اانداء له دينعه للاايات المذكوره االيه وري،ته المذكوره بنداط واهدم فنهنفه ا ناله من -تكذيب- ن تت،فل ع ايات المر علمعروف واقنه ت عن المنكر الال ات،ات الامامي الجليلو وا له التو فعق. عاغدارها وسد ن،قاتها او وان ي اعهد الي الجمعيه المركزيه في ((اقيمنوالصحفالعربيه)) *** اااداد هذا المشروفي وا راجه. ا نطالع زيد الاستاراب والتااسف في بع الجرائد وغدر االمر الجل ايل الامامي –ااا الله شاانه - العرب ايه ا هارا عن اق ايمن لا اساس لها من الص ه بتا و تدميعالمصنوااتوالمنتوجاتالوانيه بتع لس لنم ع يلا ا يد ا يب باس بن محمد بن يح بن ا اومن ل ا قول احدي الصحف السوريه ان المجاهد ا الم لنصور اامل ناحعه خدير السبق اام لناحعه جهل 2 . يناشد الموتمر المسلملا تفه بتدميع البضائع ا ق المعروف الستاذ نزيه بد المويد الع م سع في ايمن مل ل اان المعدوده من ال اعمال المضافه الي قضاء المحوينو ا والمصنواات الوانيهو ويقرر ان تولف في كل عيه من اللحصول ا اذن عستثمار قل ه الصليف فهذا الخبر وقد هف علعزم والتوجه لم اباشره اعمال الناحعه المذكو ره ا عيات المر علمعروف واقنه ت عن المنكر لجنه خاغه اايضامخ اتلق من اساسهو ونزيه بد المدار االيه ما جاء ا هو متصف به من الك،اءه واللياقه وح اسن الاداره تسم (لجنه تدميع المنتوجات الوانيه) تكون هيم ا االي اق ايمن لجل هذل الاايه الد صيه ومن تلقاء ن،سه و ذا الال ات،ات الامامي الجليل ا الموا االيه و العمل المتواغل في هذا السيعل. ابل جاء بطلب خاص من ج ا مولانا حضره امير ااارفول لنه غادف محله وقرن بااهله. ا ل المومنلا المع م –ايدل الله تعالي-وقد غادر المدار االيه م،فحهالمدارساتيديريه وقد تلق الموا االيه من ال انصا الامامعه ما يك،ل ااصمت انا اخيرا عن اريق تعز فعدن متوجها ا الي مه. 3 . ن را ا ل انمار ال قن اولاد المسلملا من له عرت،افي القدر وااراد السعاده هيما [غ2]جعلها رافقته الس مه. المدارس التيديريه من ف اساد في عقعدتهم واخ قهم نصب عينعه. فنا له التوفعق وارت،افي دواعت التعويق. وااداتهم في ايع مقوماتهم الا اس معه فان الموتمر يناشد زاهركري *** ا ا ان، ا المسلملا تفه ان يرتاو ا با سهم وابنا،م قا يوول االيه ق زار ايمن الدكتور العربي المسلي زكي بد كرام ا وغدرالمر الجل ايل الامامي بنقل الس يد العاو البليا س ا ال فو لو ا ار الم اسلمون ا الاقهال ا المدارس ، اواغبد الن نازلا علعاصمهو وقد حمدنا الدب هه العدنيه ليح بن محمد بن الهادي حاكم جهل غبر ا الي حا يه االمذكورهو وان اسعوا لايجاد المدارس اق،فله اجاتهم العربيه لما قامن به من الاحت،ال عند نزول الدكتور قضاء العدلينو ونقل القاضي اا عيل ا يي حاكم العدلين وح،ا ك اياحم ودينهم. ويقرر الموتمر ان تسع عيات بعدن فالرجل مدهور بايرته الدينعه ومناصرته للمدنيه االي حكومه جهل غبر و وقد ا امر كل من الموا اق ما ل االمر علمعروف واقنه ت عن المنكر لاتخاذ الوسائل االاس معهو وكثيرا ما كتين عنه الصحف المقالات اادره محل له ال اسابق الي محل له الجديد. ال زمه لت ذير ال،عء المسلملا من المدارس التيديريهو الضافعه في مخ اتلف الاس الداا ا اا اه وحسن تد م تند اهل ك وللعمل ا يع و ي المدارس ال ايه واثار م ن ل،ل ي فلسطلا عرفانه وسعال وم،ته من ا س،ه الدنعه والاقتصاديه. اددها في الب دو وا م اسااده العامللا لان،اذ مشروفي ، اورد ا الي اداره جريدتنا من ع ايه المر علمعروف جامعه الم اسلد القصي. وها هو الن (بصنعاء) ي،تل عن كثير من واقنه ت عن المنكر المركزيه علقدس مقررات الموتمرو وما النبا تو ويعت ا عنايه هامه فعند،ها ويح، هاو وهو م،فحهبيوفيا الراضيوارسهاع الاار ت ل من النداء فاادرجنال حرفعاو و مداوف تمام ال اداف بطلب انوافي النبات وتمييز كل فص ايله عن غيرهاو ويري ان من قام ذل الخطهو ومبر 4 . عل ان ر لما اارته جهود الهي افات الاس معه و عيات مقرراتموتمرالماءفلسطلاالثاني لط االمر علمعروف واقنه تعن المنكر من النتائج الباهره في ا ه ذا العمل الجميل سوف يوافي الجامعات ا بيه المنعقد برئاسه حضره غاحب السماحه الس يد محمد اا انقاذ الراضي وم،فحه ب ايعها لل ود فا ان الموتمر يري ان ا ااملا ا س الم، الكبر ب،لسطلا في هيه رو،ه تضاعف الجهود في هذا الس ايعلو وان تقوم عيات 51

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 115) محرم ا رام س نه 1355ه االمر علمعروف واقنه ت عن الم انكر الي جانب ذبا ااغ حا الحوالالد صيهللمسلملا اقله المدارس ووجود الوف ال ات مذه في الزقه والدوارفي. بترايب الم اسلملاو وحضهم ا ا اعمار الراضي وارسها وقا ي ح ه المسلمون ،عف دروس االدين الاس مي 8 . دعر الم اسلمون اجه شديده ا الي اغ ح بع اعلاار. افي المدارس ال اميريه لعدم اهدم هذل الا اداره الجنبيه ما يتعلق بااحواليم الد صيه ا يناسب حاق م ا انمهو اعلدروس المذكوره ولا انزالها اياها ملا جعلن الط ب مشروفيجهايهتسهقروشمنكلمسليسنويا او ا ان في قوااد ال اشريعه الاس معه السم ه متسعا لا ياا ا ون معها علدين ودروسه لعلمهم ان التقصير في الهذا الا اغ ح فان الموتمر يقرر مطال ابه المجلس الاس مي 5 . ن را اجه المسلملا لمداريع كثيره لترقعه شووحم هذل الدروس لا يو رهم عن اجتياز الامت انو ولما تن االا عاجراء ما يلزم لتحقعق هذل ا اجه اللموريه. ا ا الدين هو المهذب الكبر للن،وس والدا امه الكبري من دينعه وتهذييعه واجدعيهو و ا ان هذل المداريع ا ال اخ ه ولمعرفه الانسان واجهه نحو خالقه ونحو ن،سه تحتاج لموال تقوم ع اجه با يقرر الموتمر تهيفه المطالبهقوهالمسلملافيالورائف اوب الان اسان فان الموتمر يقرر مطالبه ا كومه واداره مشروفي لجبايه مهلا تسه قروش في السنه من كل ا 9 . يعلن الموتمر استعاء المسلملا لتعي لا ا كومه ا ل ل مسلي وم اسلمه ا ال اقلو وا ان يعهد الي الجمعيه المركزيه المعارف علمور اتايه. قا،يا ،وديا في مح ه مركزيه حع،ا في حلا تن لاتخاذ الوسائ لت ان،عذ هذا القرار ا ا ان يكون ان،اه لم ي تع م ((لها بقعه)) اسلمون نت رون يلا قا، سلي لوفره وجود اهذل الموال عرفه لجنه مول،ه من عضو من كل عيه ا ا الك،اء من القضاه المسلملا ا ين من حقهم ان يتولوا من ع ايات المر علمعروف واقنه ت عن الم انكر ا ان (فيالمعارف) هذا الم انصبو ويراب الموتمر ا ان يل،ن ن ر ا كومه الي تهف في مصاق المسلملا اامه. س ا ارارها في ه حقوه المسلملا في الورائف والي ا افتتاحالمكتبالجديدفييري ل المطالبهبوقفالهمرهوبيوفيا الراضي نموره العمل ا ح،ا حقوقهم في ذبا تمله في يع س ابق في العدد الماضي ان نوهنا عاكمال عماره الدواهر علنس به لعددهم وو،يع م في الب د. ا ا 6 . ا ان موتمر العلماء الول تن اال ب ا كومه المكتب الابتداا في يريو وفي اضون هذا الدهر تن ل ا بلموره منع الهمره اق وديه وايقاف بيوفي الراضيو و ا م،فحهالمسكراتوالقمارومراقههدورالسنما الاحت،ال عاجراء مرا الافتتاح وانتقال الطلبه االيهو ا مس اانه لا تزال الهمره اق وديه وب ايع الراضي ارينو وفي اوقد وردت ا الي اداره جريدتنا الرساا ال،تيه فاادرجناهاو 10 . ا ا ان المحاف ه ا ال، اداب والخ ه العامه قا اذبا اشد الخطر ا كبار المسلملا في هذل ال اب د فان و : ايجب ا ا كومه ان تع به العنايه اق،فلهو وتهالا له الموتمر الثاني يقرر: االاهدم ال زم فان الموتمر يطالب ا كومه مويدا ما حلمه غاحب ال،ض ايله مدير جريده الايمان الاراء ا ا-ا ااااده المطالبه عايقاف الهمره اق وديهو ومنع بيوفي البته عيات المر علمعروف واقنه ت عن المنكر اا دام الله ا ل االراضي لل ود. والهي افات الاس معه في الب د فو ي اتعلق علمور التاليه ا ل دااني الي تحرير هذل اسطور ذكر الاحت،ال الما لها من الع قه علخ ه وال،داب: -ب ويط الب من ا كومه الااء الاستذناء الواقع ا الدائق عند افت اتاح المكتب الامامي في مدينه يري فهو ل ا ل ا ا ل ا اراضي بئر اسبع واراضي المدن والمنااق ا ضيه من -ا و،ع رقابه حازمه ا دور اس نما واشرا ا وا احت،ال وت به الن،وسو وتهلل به الوجه العبوسو ا ق مشروفي قانون بيع الراضي المنول عنه في الب غ الر ت. دور ااثيل وا ايع اماكن اللهو يث لا يعر، ف ا اوا اس،ر وجه الاقهال فوه العاده حعث تم تااس س ما ما ي اتناف مع دين اهل ال اب د واخ قهم وااداتهم. يكون به نيل ال،وز والسعادهو وابتسمن فعه ثاور العنايهال،ائقهعلوعاوا الارشادوزيادهالواا االمانيو ونشرت به ثياب اليشري ا القاصي والدانيو -ب سن قانون يمنع من و يبلا الثامنه عشره من العمر ل اوامطرت به ائب السرور ا ريا، القلوب 7 . ايري الموتمر انه علرض عما قام به الواا ا من حضور الشراه العمومعه ال لا فائده ليم من ش والمدرسونو وما قامن به ع ايات المر علمعروف والصدورو وا ال اليه اليوم المبارك سع شهرنا محرم شهودها. واقنه ت عن الم انكر من الوعا والا ارشاد والدعوه الي الخير سنه 1355ف،ت غباح ذبا ال ايوم اوفي س،ن المدينه افي المدن والقري قا تن له اثر محسوس في تحسلا ا اا ج - م،فحه الخمور وتدديد المراقهه في م،فحه القمار اوغيرهم الي حضورل [غ3]. وفي حايه السااه الثالثه االخ قعه والدي انعه فان حاا المسلملا لا تزال اجه اومنع ا اعطاء ر ص لل مور في المح ت الاس معه. اصن ساحه المكتب الوسيع وما حوله من الساحات اماسه الي زياده ادد الواا والمرشدينو والاهدم بجموفي وفود ت الجمااات وفي الوس البه المكتبو المطالبهباانتكونالمعارفباايديالوانيلا ا اويل م ام اراء حكومه القضاء فال،ض ء والعيان وعند بتن يم الدروس والمواعا الم ه. با يقرر الموتمر ان ا ا تبذل عيات المر علمعروف واقنه ت عن المنكر ما 11 . اا ان وجود اداره المعارف في فلسطلا بيد غير اكمال الجمع غعد ا كرظ الخطابه تحن رل الرايه ا اامكنها من الجهود في هذا الس ايعلو وان يطلب من الوان ايلا قد انم الب د من الوجهه التعليميه والثقافعهو االامامعه المتوهيه االبان من البه المكتب احدهما االمجلس الا اس مي الا زياده الواا في المدن والقري. الس ايد محمد بن احمد الكيسي فاالق طبه لطي،هو وت ل وهذل الب د تدكو من ،عف مستوي التعليمو ومن الثاني السيد محمد بن اا عيل الشرفي وهو ابن طيب 52

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 115) محرم ا رام س نه 1355ه ل جامع يريبخطبه بديعه تناسب المقام ه الم،تل ا اج ونحو هذا الاحت،ال جري في مدي نه ذي جهله وتم فحس بي عن المدح والتعدادو حس بي وك، علعلي ل اان بن احمد ا مري بخطبه رائقه في غايه المناسبه ه ا غايه ما يرام وهذا نص الخطبه ال نوهنا عنها: اشرفا ان يدعيه من لا يحسنهو وك، علجهل ذما ا ان امدير البره الامامي ركز يري يل بن اا ع يل حقت ي اتبرا منه من هو فعه. ل هل ستويا ينيعلمونوا ينلايعلمون ح بخطبه سنه منت مهو ولما لن الخطابه نادي لسان اا وانيو نحن في هذا الدور السعيد ذا الدعب حال الاحت،ال ا د ن رب العالملاو والص ه والس م ا سيد الكري المحرز للحريه التامه والاستق ل المطلق اسعاده م االمرسللا الملا الماامون الملل اليه ﴿له ل لسلتو ي ا لين سع الخلي،ه رب السيف والقلي مولانا وملكنا الم،دي –اايدل الله –راتعلا في نعمه ل م ل ل يعلمون و ا ين لا يعلمون﴾ ]لزمرا[ وا اله النموم ل ل ل ل ل ل متسربللا اسرعل ااح اسانه وادله وامانه لا يمسنا في اس الضح لجميع العرب والعمم م الهداه س،ن النلاه الملل ا جدهم ﴿يرفلع م اج ا ين ل ل ا يم قد غير العمن الميمون مرتقعا ايامه نصبو ولا سنا ف ا لاوب تحن محاف ته تحن ا،من وا م ن وما ين اوتوا العلي ل درجات﴾ ا[لمجادا]وا ل ل ل ل ل ل ا وافته تحن حمايتهواستق له فهو لنا تلب الرحيم وحسن رقعال مدهود قفي ت ا ابابه الراشدين والتابعلا ليم عاح اسان الي يوم الدين. االجالب لولادل المصاق الدافع عنهم المضار ما، اسعادته يزاحم ال، الدوار منكهه اا اما بعدو ا ا،ا ا انمون هذا الاحت،ال ال اارو فالي فعنا ح الله وجدل راما ا ا ما اغبحن اليه ساهر حقا وينطد قرن الدمس علقمم تحيه ااخ مخلص دافي ل عل اتوفعق ولمولانا امير المومنلا الب ان من الا،طهاد والاسترقاه والاستعباد ا امام اا امام حق به الاس م ااد فن علنه والتااييد فسمااا ا لما القعه االي و واذا عالا فعواو والاس اتهداد نافذه ال م ا اح،م ساهر الملل ق ا هم تحن ا من بعدما تن شيخا في يد الهرم ع واف م عبيد و لول يحس ام ال انارر احم في عقر ديارهم اواذا ويالا فا لوا. ل ا مستوانون وهم الارعءو واحم في هذا المعترك ا يوي اوا اغل ان ذبا اليوم تن يومامدهودا بركن ا اا ا وانيو اتحسبون ا ياه اف وشرع ونوما ا الراقون وهم النكهاء لا يقال ليم ع اثار الا بوي ت الدمار به ثاور االمانيو واب من به الخواارو وقرت به العيون رياش فو والله ما ا اياه الا العلي والمعرفه واره العلي والخسار فليسوا لل اا الراهنه ل ابوسها متمرالا اليم ال انواررو ورفعن ال ايدي علدااء الي الله س ب انه وتعالي االعمل والاخ ص فالعلي حسب لا خ، و ونسب لا ل ل اكووسهاو وغاب بوسها الي غير هذا قا يطول اللم ا ا ان يح،او ويعمر مولانا امير المومنلا وخلي،ه رسول رب ايج، و العلي سيب لن ترسخ في الصدور العقائد الدينعهو فعهو ويزري ذا الاحت،ال بثه. العالملا مت اع الله بطول حعاته الاس م والمسلملاو ويوفق ا ا ا ا العلي اساس رقي المم واشرف ما تطاولن االيه اعناه نجله وزير المعارف الجل ايل المير اليمام س ايف الاس م اليممو العلي خير من المالو العلي يحرس غاحههو والمال اا وانيو ترون هذا الاحت،ال الع يم ذا اليوم ر الل الكرام عبد الله ابن امير المومنلا من غدت يحرسه تس به. الم ابارك بوجود مولانا امير الج ل ومولانا حاكم القضاء المعارف مته الدماء وسعيه ا يد مزدهره في يع اوبوجود اعيان وسادات والماء وال ابه مدارس اب اا وانيو لا ا تلعليو ولا فقر تلجهلو ولا حاجز االقطر ااال الله بقالو ورفع علعز ا ل ا،ملا. والج ل المتوهت. تلعقل. من اانباءقضاء ااب ما الموجب لهذا الاحت،ال فالموجب له العلي اا وانيو تعلمون م ادح العلي واهله في مح كتاب وت اشريف اهلهو وهل تعلمون وقوفي مثل هذا الاحت،ال اافاد ال،قعه محمد بن ان الزهيري ماامور ت،ت ل الله با،ي لا تخ، و منها ﴿وما يعللي ل تاو ليله املا م اج لل ل لا اسيب ان ال ف واللهو ما وقع ولن يقع كل هذا امدارس قضاء ا اب انه جري الاحت،ال ال، م في مدينه والر ا ون في العلي﴾[ال ران]منها ﴿انمما لخد اج ل م ل ل ل مل اتع و للعلي واهله ف،سب العلي خير من تسب المالو ااب ناسبه توزيع الجواهز ا الطلبه ال،اهزين في ل منعلبادل العللم اء ﴾ ]اارف[ . ولتنور هولاء الطلبه بنورل واجتنا،م اارل نالوا هذا المدارس الابتدائيه والعلميه ف،ن اجدفي يع البه لج ل ا اا ا وانيو تعلمون عق ونق ان العلي الا الرقيو الاحت،ال ا س يم وهذا الات،ات الع يم وهذل الم،فاه المدارس الابتدائيه والعلميه في غعيد واحدو وحلم الا اقنهضهو الا ال، حو الا الص حو الا ال،وز من ب ن مال المسلملا اسعت وحسن عنايه مولانا نادره الاحت،ال هذا يع ماا اموري ا كومه وفي مقدم م امير م والنلاح بل الا ا اياهو وان الجهل الا الدمار والخسار الزمن مطوه هذا الدعب بع يم المنن المولي الع مه الج ل الس ميد الع مه يح بن محمد بن عباسو وحاكم لخ ل، سيف الدين وزير المعارف ليث العرين ر المسلملا – والوعلو والخمول وا بال والا،طهاد وا سادو القضاءو وكذبا حلمل ايع العلماء والعيانو وكتائب ح، ه الله ودامن معاليه-كل ذبا لما للعلي من الشرف والخسران والدقاء وا رمان بل هو الا الممات كما قعل: الج ل المنصور المرتبه هنابا. وبعد تعاقب الخطباء من اال اول والعز الاول فالعلي هو ا صن ا صلا والجوهره لطل ا ا به ارتق منبر الخطابه مدرس جامع السديه ال،قعه اا و العلي ل خالد بعد موته اقثمينهو هو الكل ا ي لا ي، الانت،افي به دن ايا وا ري عبد الرحمن بن محمد ا داد فت ا ا انمين طبه اوا وغاله تحن التراب رميم فهو ا ياه اق،فله علسعادهو وهو اق،فل علعصمه من بل اياه ادرجناها بنصها. وذو الجهل معن وهو ماش ا الهي الض ل وا ارس للحريه والاس تق ل. ي ا ن من ال حعاء وهو ادي 53

صفحة 6

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 115) محرم ا رام س نه 1355ه ه اا وانيو ا اوا في تحص ايلهو وحضوا اولادكم بطلبه ه اته في احعاء المدارس العلميه وتااسسها يزال الله عن والتدرف ادرفهو واات انموا هذل اليام السعيده ذا االا اس م خيراو وااال رلو ورفع قدرلو وس ار امرلو الدور السعيد المتوهت. والله المس افول ان يوفق ف من حانمي ا ،له قفي ما فعه غ ح الم والمله المحمديه رمه فاتحه كتاب الله. اا ا وانيو ترون هذل المدارس الا امامعه امام تدعوكم الما يقرب الي الله زل، ال امر يعود ن،عه ل ولولادكم في ابعن طبعهجريدها الايمان ا ال والاس اتقهال اسسن المدارسو صصن فيغنعاء(ااصمهاقيمن) الجرايات لشرف لرقع للم اف ه ا كيان و لتد عد ا ا ا كمو لتار ذكركمو قنهو، و لتدارك ما فات ايام ا،لت فعضوا ا هذل النعمه علنواجذو وارواو وانتاوا من ا،لت و واستعق وا من سبات او وافعقوا من ه سكرت و وا ااواو وحضوا اولادكم ا الاج اد ب توان ا او ت،سل ا افان التواني انكد العمز بنته وساه اال ايه حلا انكحها هيرا فراشا وايا ه قال له اتك فا انكما لا بد ان ت ا فقرا ا اف ازيدكم تحريا في ذباو وحضا ا ما هنابا ومد الله مدرستنا ه ذل قد شرعن الب ا علنبوغ والت،وه ععتبار ما تن لا ععتبار المومل وساهر المدارس ا العلم ايهو وانا نرجو من معلم ا الداب والجد والاج ادو ا ودوام التعليم لطلب ا لجل حصوليم ا النتعله ا س نه في مس اتقهل المر -اان شاء الله-ولل ،ر اسن الن ار الشري،ه. ف ذا نقابل هذل النعم فه ت نعم يقل دوحا بذل ل ال ان،وس وال اموال وال ولاد نعمو يحق لها الااتباط من ل بلا ساهر البريه فحمدا ا ن ا ذبا الا فالواجب الينا ا تقدير هذل النعم الع م و ولا سعنا ا ان نقابلها الا بترتيل حمدها وشكرها وتقديرها قدرهاو والع ال ا علنواجذو وب اذل الدع ايه ال يحلو مكررها وا ا ابواب الاجابه موردها ومصدرها فنقول: خ الله م ا مولانا امير المومنلاو وجعل الدنيا بااوها ملكه مح،وفا علعز والنه وال ،ر المبلاو والتااييد والتوفعق والتسديد وال،تد اوالعمر المديد لا تزعزاه حوادس اليام والس انلاو وا ا ا ا ا ايام هو واا اا مهو وااال رلو وشرح غدرلو اوا ادام عزل ونهل وملكه و رلو وان دد عضدل بولدل ااس الدين ا احمد بن امير المومنلا –ح، ه الله-هو والباقلا من الس يوف المياملا وا الخصوص حضره غاحب ال مسمو الملكي مولانا الع مه سيف الدين و ر المسلملا وزير المعارف عبد االله بن امير المومنلا الباذل 54

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف