جريدة الإيمان — العدد 116 — السنة العاشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 116 / صفر الخير سنه 1355ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 116)غ،ر الخير س نه 1355ه العدد611/غ،رالخيرسنه1355ه ر ت الو،ع ايه من دواعت جلب المكرول اق ا قن -فهم ون ا د-ملت،ون حول حكوم م ا قلب رجل يل ا. واحدو ولا ينقصهم غير اندفاعهم في كل ما تي به الع مه العلميه الموسسه ا اقنهضه الصحي هو وتداد و با يجب القول بهاحه مه باان التقدم به الع مه الاقتصاديهو وقفي منهما ن امه ا صوص فما والارتقاء ا ق اعقعلا لا بد ان يعما يع الدوون ا يويهو اال م الا الاهتداء في ذبا اسنه الله في خلقهو وبذل اوان يتسايرا ويتساندا في كل منها ا غ،ه غا ه تفله ا يه الجديه والنصي ه الدينعه وال اسمو عل اف،ر الي علنلاح وال،وز وال، ا حو وان لا خلو عنهما فرفي من ل تحقعق المنافع العامه قهل المنافع الد ص يه وتقدي الولي ال،روفي ال لها ا قه موكده علانت ام المندود ليتكون ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ال ا في كل اور وحال. ا ا من المجموفي ت الع مه ال تليق علمهو وال اهل ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا لها ا بذلته من اجلها من ن، س وغال وتضحيه بفي اا ان المقاغد ال لا تحصل الا بجهود متعددهو ولا ا عزيز لد،ا لعلمها باان ذهاب العز ال،ردي في سيعل العز اتقوم علعمال ال،رديه محتاجه ابعا ا ا الي الو اخ ه ا ين ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ المجموعت هو من عب التضحيه علجميل ا اهب لنيل ي اندفعون ا الي القعام ا فانه من عرف كل واحد من ﴿بدلالاشتراك﴾ لمج اال ل الثابن المس تقر. ا ااعلا ا ا امر من ال امور ان الجم ايع هدفهم واحدو وان ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ مصل ه الجم ايع ال الهدف يجب ان لا تعار،ها ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا ومن المعلوم ان قفي ما في الوجود ن اما مخصوغا االمصل ه ال،رديه بل يجب ا ان تضم ل اذا قوبلن او ق ااقتضن ا ه الاله ايه ا ان يكون ال او وان لا يالا بدوحا ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا وان ت انح اذا زاحمن مصل ه الجميع في اريقها فهنابا افمن ا اتي ال امور من ابوا ا وقدر ن اهيا ا صوص حق ا تت د الجهو دو و اع منها قوه هائله تضمن تسيير المور (الارتقاءفيا المموالتقدم) اقدرلو وراع في حرتته وااوارل ما تقتض ايه اغول افي راهاو وهذا امر محقق ففي فدل في مشروفي لا ال ان ام الاله ت نال البايه المطلوبهو ور،ر علضاا هذا المو،وفي ا ي دل اليه الع انوان شوط الق م يكون س ايهه في الاالب ا الا فقدان متانه اخ ه القا لا به المندودهو ومن حاد عن الطريقهو ومخ في مرادل بع ا يت فعه يد الاايهو وه ات ان سر قال واحد الوغول اوجهلهم انه لا يتصور نجاح مقصد مدترك والمقصد تلبعير ال اشرود وا غير هدي فانه لا يج من وراء ا امنه الي ا اد مراتب اقنهايهو ولكنا نحوم حول ال،ات االخاص يزاحمه او يحبطهو ويضايق اليه الطريق بل تعبهو وتحمله الم اداه واقت ام الصعاب الا العود بخ،ت االن ار اال ايه عسي ان يكون من وراء ذبا استئناس ايدفعه الي هاويه ال،ناءو و قفي نجاح في مشروفي لا يالا حنلا ورويه ن،سه في الو،ع ل ليه ال منها شرفيو وهو اال اف،ر به ولو ا اجمالاو وان ترفع االبصار االيه فتن ر كيف ا بدون متانه الخ ه من القا لا بهو وهذا مح اتاج الي منهوك القوي لما قام به من الج اري في ف ه اخ له علسير احال من ااد ل هر ادته ولل انضال اهب اتهو واخذ من ال ادعور من اولفد ا ل ستقامه من من،عهو وما في لا ا هديو وحعن افذ يعلي انه تن تلرحي تدور ولا الارتقاء والتقدم علنص ب الوافر والسهم القامر فك،ال االاخ ل ا من ملمه واحهاط ولن يالا ذبا بدون بلوغ ا تزول عن م،حا فهو متحركو ولكنه في ح الساكن اكس ذبا من الوقوفي في المعاابو وا به الاحترام لا في المعارف العلميه مستواها ا ي ت انض به الف،ر فع ا وفي ح الساكنو ولكنه و سلي من اذي ا ركه ا ا ي ن ر اغدقائه فق بل راي ما يجنيهو واتع به من اا واننا اقيمن ايلا ان ياا اتوا المور من اابوا او ويذللوا من وغعوبه مزاوق ا ودحرج ا في غير اريقها. االاحترام من ادول ارفع درجه من احترام الصديقو يت ذبا ما دق من غعا ا حن سر ليم اقنهو، وتن ر ك ايف حال من اهل ن،سهو وبخسها حقهاو وو انريد من اب اناء الوان العزيز وافراد الدعب اقيم علوان في مرقاه ال اتقدم ال زم فا ان الوان يدعوهم الي يجعلها ساهره في الطره الموديه لاحتراهيا حعث يبق وجمااا اته ان سعوا فو ت اسع فعه المم من الارتقاء اان يوفول حقه من التقدير والاحترام والصيانه والانت،افي هدفا ا ل امافيو وار،اتصيبه سهام كل نزافي وخدافي. ل ق ت ا ابخيراتهو ول س ال م ان ييتكروا ذبا ابت،راو وا ا ال م واتقدم ا عقعلاو ون يم غ،وفهم لجل ذبا فما هم من ا ا ا اان يعيدوا االيه ما مضي من تقدمه و اارتقائه والاااده ا ين لا ي،همون او يريدون ان لا ي،همواو ولا هم من ا وكثيرا ما ت ات،وه امه من ال امم في سيب من اسباب ي ااسهل من الاخترافي. ا ين حرموا نعمه الاستق ل فهم اتعون منها بااع م االارتقاءو ولكنها مع ذبا تهمل ساهر السبابو ولا تل انص ب واوفرلو ولا من ا ين قعد م العمز عن الماامول ااق ا من يع االبواب فهذا الت،وه الوحعد المن،رد لا ق وا ا قلنا باا ان ذبا اااده لما هو معروف عن ايمن ا فهم من ذو ي اليمم ب مراءو ومن ذوي الن،وس المتطلعه ايقا ااده علوغول الي الارتقاء والتقدم ا قعقعلاو ولا امن القدي فقد تن من ا اشهر القطار علتقدم والارتقاء االي المعا وا ا سعاده الواان بفي ما ف ا من حميه ا يترتب اليه ما يحصل ما من معاني عزه الن،س في يع نوال ا اياه والعمرانو وبلا اهله من الت،وه في دينعه وحماسه يعربيهو ولا من ا ين يرون من حكوم م اوالاحترام من الايرو وا ا يكون هذا الت،وه المن،رد سيها االوقوف ا اوار الموجودات وفي المهاره ال،نيهو وفي االاعرا، عن معاون م ا كل مشروفي نافع فهم يرون ا لو،ع المه ال سارت ا هذل الطريقه في مو،ع لا الخبره العرفانيه ما و يزاحمه ف ا مزاحمو وا،مر ذبا ماثله منها في كل حاا من التدميع ما يار،م ا المسابقه في تحمد عقهالو ولا رل فعه للس مه فر ا تن وقوفها ا ت ا االي اليوم دهد بص ه ما اثيته التار و وتنادي ا هذل الميادينوولا من ا ين ابتلوا علت،ره والا ت ف ا ااهل العصور الخيره ال جاءت بعد ذبا بااحم و 55
صفحة 2
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 116)غ،ر الخير س نه 1355ه ايح، وا تراس من سلفو ولا تنوا ل اس فهم ا جل المهيه واستردادهاو وما زال جادا ا في اريقه ا الي ا ان ا ل ا قدومحلمهغاحبالسموالملكيالميرالمع ماس خلفو وو يعتبروا ذبا ال اتقدم ا امانه وغلن اق م قن ا مام. ومن ناحعه من ايه و ي،تر عن ايقا اليمم ا ا الدينسيفا الاس ماحمدبناميرالمومنلاح، هالله ق اهلهم فعل م ان يرعوهاو اويح، وها ا الي ان يتسلمها والال ات،ات ا الي الساسات ال يي ال ا ع مه ، مكثن ال ان،وس برهه متطلعه الي قدوم حضره الجيل ا ي بعدهم كما استلموها من الجيل ا ي قهلهمو الاستق ل ا قعقت وماثر ل في هذل الناحعه كثيره فهنابا ا لع غاحب السمو الملكي المولي س ايف الاس م المع م ولو لوا قتضي هذا السلوب لما هاجم من بعدهم المساعت ا يمه في تفه اقنهضات في القطر من دون اا احمد بن ا امير المومنلا من مركز اماره ح مل اه الي العاصمهو الخمول والجمودو ولما ال،وا القعود ا فراش العمز افاره بلا حضه وا ري الم ايه تنن ا او اقتصاديه او ل ولبذن شائعه ذبا النباا ال اسار تدور ا اللسن فتلق والكسلو وكي،ما تنن ا ال فهعد الدعور علنقص اجدعيه. من ن،وس سامع ا ما يعبر عما ف ا لسمو حلمته من ود اومعرفه اسبابه وا ادراك ان الل اه بذوي اليمم قن مضي ا ا وفوه ذبا تن المثل الملموب في الو الخ ه د عل ومحبه م ااكنه الرسوخ في الفئده. هو من له المستطافيو وا ا يح اتاج ا الي ايقا اليمم من ا ومحاسن الص،ات وسعه المعلومات وكمال الاقتدار. انوم ا فا ان الزمان هو الزمان والرجال هم الرجالو وا ا وفي اليوم التاسع عشر من ال ادهر الجاري اشرقن ال،اره هو الجد والعمل لا يجد العاقل الم،كر لنا اذرا في افا ق يقال ان الخساره ثله و تكن مقصوره ا اارجاء العاصمه بنور العته السعيدهو وتشرفن بقدوم ال انكوص عن الجدو والخذ بااسباب اقنهو، علوان في اال امه المهيه بل الرزء فعهو والمصاب ب،قدل ا متوغل ول بقاعهاو وا ال،ور تشرف باا اداء حق البوه الموكد كل مرافق ا ياه والعمران. في مع م الشره وفي العاو الاس مي وماو وعند العاو ا افزار غاحب الج ا مولانا امير المومنلا –اايدل الله العربي صوغا. ا ااخذ الله بنو اغي انا الي ما فعه غ ح دي اننا وامور وااال رل-في قه ال اسعاده العامر ه توجه الي دارل ا ق العامرهو وما ذافي خبر قدوم ول حن هرفيرجال الدوا دنياناو ووقانا شرور الا،له وزا ال اقدام والاصرار ا اان ايمن داار القطر الدقعق في التااثرو والتوجع ا وال اتبر والعيان لزياره حلمل ولو وهو يقابل زاهريه الرقاد وقد انتهه النيام [غ1] . ا ا جرت به القدار من وفاه الم الع يمو ويبدي ع يم ا ابع اليه من الخلق الكريو واللطف الع يمو اا اس،ه ويري ان في فقدان ت الد صيه الجليله *** اوالا اقهال ا ي يطلق اللسن من عقالها في الدااء ضره اوم،ارق ا لهذا العاو احدي الكبر من النوائب ال لها ولو وال ادكر له بقلوب امت ات اخ غا وخالطها ، ااثرها في تقصير ال امال الع ام وانهاف اليمم الي ،يافيع يم ا ب لهو وتمكن منها فهو يزداد ا مر الجلديدينثبو الانزواء عن معارك النداط واقنهو، فقد تن للم -((وفاهم مهالمع م))- وارتساما. المدار االيه من الم اساعت ما يعد انه ق هو المحركو وارتقاءنجلها العرشالمهيالجليل والمسير لها في اريقهاو والموجد ف ا روح النداط وقد تلق حلمه ول الجليل من المهنفلا رسائل اواللوفي الي الرتبه العاليه من غور ا ياه. اق اني و كثيره ما بلا منثور ومن وم اخترنا تزيلا ايعن ال امه المهيهو وشاارها في ا زن والسي هذا العدد بنشر قصيدتلا منها و ما تكون جريدتنا قد *** كل ال ادعوب الاس معه وما والعربيه صوغا ل،قد ا ادت الواجب من اق نفه ضره ول علقدوم المبارك اوقد حملن النباء في ات هذا الخبر المحزن اداره شخص ج ا الم المح ابوب فواد ال اول حعث ادركته لم ايمونو وقامن من التعبير عن الترحعب بنص ب. فااما اارتقاء حلمه و و العهد المير فاروه ا عرش المنيهو وان اتقل من هذا العاو ال،اني الي العاو الثانيالباقي ااولاهما ف اه ت من ن م المحرر الول لجريدتنا غاحب مه الع يم والمناداه به م ، لمه بلقب الم فاروه ل ل ل لس في ايوم اسابع من ادهر الجاريو وقد ناهز ا بعلا االامضاءو و : االولو وهو نباا ،ف بع الدمون عن المحزونو ا من السنلاو وخ عرش مه الع يم ن اثين من لم ت و ن الااراد في اساعت ال ناسب ع مه مه ا ا ا ر جلوسه ال ايه ا الي ا ان ادركته الوفاه كيف يعيد االيه اسع،ن يا دهر علقص من ال مل ا ا الما،يه وا اليه لن الدبل من ذاك السدو وما تن رونق الضخامه والج لو ويك اسول برود المهابه والاقهالو فال يوم لا ارب ناء عن المقل تع اعلمس فس يكون في الاد. ويجعل ن،وس شعبه تبالا في يمه والالت،ات حولهو العلا مقروره عليدر اافحه وتتنافس في الوفاء ا له من التبميل والاحترامو و ن وال سن ،احكه والقلب في جذل ولهذين الباعثلا الع يملا تقدم جريدتنا بلسان اا اثين ايضاكيف يودي ما له من ا ق ععتبارل المثابه الدعب اقيم ومامسنون التعازي في هذا المصاب اول انوف اريج القرب تندقه ا ا ال ت اتله اق ا ان ار الدعبو وال ينت ر منها ان تقود الكهير وتبري،تها وتهان ا علم الجديد سائله من المولي نكما تضوفي روح الز بق الخضل س،ع انه حقوقه الي ساحل الس مه ومقر الكرامهو عز وجل لل،قعد الجليل ما يرجول من الرحمه والا،ران وللسان هدير مثل ما عن اوتنه به ا الي اوج السعاده في يع نوال ا ياه. اولج ا الم فاروه الول ااراد السعاده والتوفعقات اا ذناك عن غادح في الرو، مر ل االالهيه في كل حال وزمان. القد قام علعباء قعاما ا رهر اثرل الع يم ا اجتازل من ت ث ن تلو ناء تها نا مرتله ا المسافات الطويله في سيعل استكمال حقوه المه 56
صفحة 3
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 116)غ،ر الخير س نه 1355ه م ترت يل د في ا كر مه ل يا ماق، ا جعل الاغ ح اادته من ا هب الابريز برد نمم والدكر شافعه من كل جارحه وال،وز من غا ات القول والعمل تساال ركبان الثناء حلا تلتقت اقحا في س باه منه متصل اوخير من تم الدنيا محاسنه عن ال،ضل حن يجعل ال،صل اناو سالن به ولسيل الدكر ملا عجائبا فعنا مضرب الم ثل اا اذا ما نزلالا مللا اعدب الندي ، ا من القلوب تمن الخائف الوجل بوركن من امر نال هيابته اوان تن لا سقعه علوده ا م الله جاد ا نعم معززه ااانن عن البي ب ي اله اند وال سل ب ،تدي السارون يا ا ال احمد بفي ما و في ح،ل لمح ت،ل اوذي ج ل وافضال تنقل في افلو و تكونوا في الخ ئق ارلموا انعم قدوم ا امير المكرمات ابي بروج سعد ويمن غير منتقل فااه وسه ع ياه وع يا محمد نجل اه س يد الرسل [ا] اك انددت اوالفراح شامله وفي كل عضو مقول يتكلم ا سيف الخ فه اس الدين ناصرل ب تا تردد بلا ال،ال وال مل هن ئاهن ئا ا يا امام زماننا ارب اليادي الع ام ا ازم ال بطل اان الع حدثت و غادقه قدم من يل، لديد المقدم احامي ا قائق دافع الكروب اذا افو تحدس ان العز في ال نقل باا ااع اعان اذا سعر الوا ل ا ا ا د من الخطب يل ا ادس الجلل واسلي ودم لمير المومنلا اما وااره في اللفي الل هام العرمرم وفال كل ت لا ال فقد ام العصر يح ا املا الواحد الز ب انلل امير المومنلا ومن به ا،اقن مذهب اهل البااس وا يل قكنا من نواصي كل غا ه ان،ا ر ام ك الزمان فع،حموا اوان،ذ الص ايد رايا هما وق،ن اوانن تل دمس حل ن دره ا ل باافصد قوال باانصد مرشد مدارك الصيد ت دكو وق،ه الخطل وهاكها تح،ه لولا ثناوك ما باا د من يعطت ال نوال ويكرم ا ا واوسع الار حلما في مواان قد ا اهدت الي ال اسمع الا مح مه تذل يقدم جدا قهل لقعائه به اابر ا الايا مثل ال نار في شعل افامنن ااال با الباري البقاء ا من الرعب في قلب الخم س ف زم اما ا اري درر الل،ا ااجزه اارجو لها من قهول ساتر ن يدير الع في ك،ه كيف شاءها عن مدحه لا توفي حقه قهن اوالعذر ا اوضح قا ادع فع اوما الا البي والسمر تر وال،كر سبد في ر المناقب من مقدار عجزي قد دلن ب جدل[غ2] اومن تن يح ا اغله اعرقن به اليائه وهو عن شاا يه و يزل الكن وانا المعذور معترف م،رمه لا ت ي ي تعلي اان المناقب الاف مول،ه اا ني ا خائف من غوا العدل اا مام الهدي وبل الصدي مربع الندي تستاره العد في الت،ص يل والجمل وما ان وذا جهد المقل ومن و ج ب ال النبي الم، م ا في فردها غوره للملد نااقه وفور حلمد ما ارجول د،ع االي ن اما من صميم ال،واد من جعد الزمان ا عوفي من العطل ولا برحن م ذا ما رسا الي يعدكم للنائيات فععصم وفي الجموفي اقتراب من فعالقه ااو قه ل الرو، غوب العار، الهطل واني ليعص اي القري اذا دعن ا ت ملء السهل والجبل ع ابد الكري بن احمد مطهر له ال ان،س الا فع فسلي ان در المعا احا انتسين الي س م الله ما ذر شاره اواما القصيده الثانيه فه ت من ن م السيد الداب ا االيه اقوي انتساب غير من ت ل وما بقعن فعنا الص ه الي و البليا محمد بن قا بن حسلا العزيو و : وو د مثله ك،وا ا اااد لها محمد بن قا بن حسلا العزي لم م عصر الدباب هو المولي وخير و ا الطاهر ايمون ادري قداو س،رالهيفهال،رنسويهالمحترمه ل ا وفي الطالع ال اسعد التم العاو فايوم ااب لها الماوي ودام لها ع الس مه في حرز من الا يل ففي فواد علمسره مدرب ك انا ادرجنا في نس تنا السابقه وغول غاحب ل لث مجمواه الدمل من بعد الدتات كما وكل سان ع ناء مترجم السعاده المحترم س،ير دوا فرانسه المع مه حضره شاء الج ل اجداا غير من،صل اقن ا،زالا يوم وغ زاحا المس ايو مارل الي ااصمتناو وتن برفاقته غاحب العزه 57
صفحة 4
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 116)غ،ر الخير س نه 1355ه ا اج حمدي بد القا و وجناب القائد المسيو ل المومنلا همه بلياه تضمننالترحعب علبعثه الكريمهو ابعثهالعلميهالمهيه البردوفوك دوجونكيرسو وجناب المس يو مور س بريمه. وبيان ما تدال اليه الصدور من الاحترام لمه اوغلن الي العاصمه بعثه الجامعه المهيه المول،ه من حكومه وشعباو وما يناسب المقام من المعاني ال وفي اليوم الثاني من شهر غ،ر ا ا تن قهول رئسها الدكتور المحترم سلون حزينو ومن كل من س ل قوبلن بفي ا تحسانو وت ل رئ س ابعثه المحترم حضره الس،ير المدار االيه مع رفقائه ا وات الم ادار اق م الدتتره خليل يح ناميو نه شكري درو لو محمد ابخطاب اويل اا انب فعهو وا اسهبو وا اجادو وافادو امن ارف ج ا مولانا الامام بصوره ر يه اتوفعقو وذبا عن اريق تعز وا ديده بعد ان ولن اونال الاعجاب من ا انمين ه ت،ره الجمع شاكرين. وعلاحت،الات ال ئقه م فنالوا ا وه علمثول الصمعمتو افي النحاء ال مرت ا عحثه عن هيم ا العلميه ال ومكثوا قريب ساعتلا في ا ضره ال ادري،ه الامامعهو اانيطن بعهدتهاو ولقعن من الاحت،ال والاحت،اء ا في بع لطل ثها بهمنلواءتعز اولقوا ف ا م اهر الاكرام والالت،ات البالاو و تن اكل جهه ما يدل ا مقدار شعور الاخاء والوداد الراسخ ا ت قهل برهه غدر المر الدريف بناء ا نس ب ق ا انمون في ا ضره المدرفه في وقن قهول الهيفه افي قلوب اهل ايمن للعدب المهي الكري. وقهل وزاره المعارف الجليله عارسال اائ،ه من البه مدرسه الم ادار ا اق ا ف من حلمه الوزير الول القاضي الم، م اوغوليم الي العاصمه استق اهلهم ا امعال من العاصمه تعز وا لمرمي اه لاكمال دراس م في مدرس ا ربيه عبد الله بن ا سلا العمريو وحضره وزير الخارجعه الماامورون المرسلون من جانب وزاره المعارف الجليلهو والصن اائع علعاصمه. وفي اوا ر الدهر الجاري وغلن االقاضي محمد رااب بن رفعقو وحضره اق،تب الول اورافقوهم ا لي الل ال ا ي ااد ليم في ب ه بئر العزب البع اثه ا الي العاصمه و مول،ه من اربعه عشر تلميذا بعد للحلمه الشري،ه القاضي ع ابد الكري بن احمد مطهر. فاانزلوا فعه ا حال يل من ا ،اوه مو والعنايه اان رج لاستقهاليم باامر وزاره المعارف السيد النيعه ا ا تط س داحمو و ي ب واارهمو وبعد ا تقرارهم وزو ال وفي غبد يومالسين الموافق خامس غ،ر لم ا يح اقنهاري معاون المدير العام في الوزاره ادار اق ا تعب ال اس،ر عنهم تن الاذن ليم علمثول في ا لمه امض ن المعاهده الوداديه التلاريه المعقوده مع دوا ا ا ومعه بع من اساتذه مدرسه ا ربيهو وا اثر الشري،ه –ااا الله شااحا-فتشرفوا علمقابلهو ونالوا ما فرانسه من ارف كل من حضره وزير الخارجعه القاضي ق اوغوليم تن ا انزاليم في المحل ا ي ا ااد ليمو وايمن ليم ايرجون من الا اقهال الامامي والالت،ات الجليلو ولبثوا محمد رااب بن رفعقو وحضره الس،ير المدار االيه ح،له شائقه في مدرسه ا ربيه ه تكرم ج ا مولانا ا اكه من ساعتلا هرهم ف ا اللطف الجليل باانوافي من المس يو مارل. اامام العه –اايدل الله-بقهوليم في مني يوم وغوليم اا ديث والاي اناسو والخذ والرد في موا،يع ش ن للمثول ع لمه الشري،ه فنالوا من عطف ج لته ما تقر ينشرح ا الصدرو وتدفع عن القلب الدعور بنعن وفي الا ذبا اليوم تن توجه الس،ير المدار االيه به الع ايونو واذن ليم علبقاء همات معبره عن شعورهم ا ا مع رفقائه المحترملا الم ادار اق ام الي دار السعاده الاغتراب. وفي اثناء مثوليم في ا ضره الدري،ه اس تاذن ا فانبروا يتدفقون في بيان ما خاا ،ماهرهم بالس نه منطلقه الدري،هو وحلموا في الضيافه الر يه ال هيئن رئ س البعثه الدكتور سلون حزين المحترم عالقاء همه وثبات جااش عزيز الن ير من مثلهم. وفي منيه د اعوا الي لتدريف الس،ير المدار اال ايه من الطرف الشرف فااذن لهو وانتصب قا افاالق طاع ي تدفق من اح،له اادت ليم في قسم من ن اره المعارف باامر غاحب ل اسانه بلهله قويه واار،ه المعيهو وتضمن كل اريف وا لمه الملكعه. السمو وزير المعارف –ح، ه الله-وفي ت ا ،له و من القول البليا و المنطق العذب ا اوي لبيان ما بلا اوقد راس س،ره هذا الض ايافه حلمه امامنا ومليكنا ايقهوا ايضا ا فو نطقن به ال سن م من اقكلم العذابو الدعبلا الكريملا المهي واق ايم من رواب الل،ه والمحبه المع م ع اتو وحلم هذل الضيافه كل من حلمات اوالق ا ا انمين السيد النيعه يح اقنهاري همه ا ل وقوه الع قهو واداء اتحيه عن وم شعب مه لج ا ااباب السمو الملكي س ايوف الا اس م انجال مولا انا امير ل ا بلياه حاثه ا بث روح اتضحيه في سيعل المه امولانا الا امام الي غير ذبا من الثناء الجميل ا ما لقعته ع المومنلا ا سلاو وانو وبد اللهو والقا و وحضره وملكه ا ووانهاو وما يجب ا رجال المس اتقهل ان البع اثه من ا ،اوه ا منذ ان وافن باا اقداهيا اول بقعه ا ا امير الج ل الس يد ان بن ا احمد بن ابراهيمو وحضره يت لوا به من هذل الص،اتو وعطف ا قضيه تقدم ق من ايمن اا الي ا ان وغلن الي العاصمه. فقوبل طابه ق ي اامل غنعاء الس يد حسلا عبد القاد .ر ا ايمن في رل ج ا امير المومنلا –اايدل الله-وما اتع علثناء والدكران من ا ضره ال اشري،ه الامامعه ه لم ابه اهله من النعم الجسام الجديره علدكر اسارو وا انطلقن البعثه من ه انابا ا الي نزلهاو وبعد يوملا اقيمن وفي غباح اليوم الثامن من شهر غ،ر عرح حلمه ااثر انقضاء ا ،له ذه ابوا الي مقام غاحب السمو الملكي ا ا ك ل الس،ير المدار االيه ورفقاول ااصمت انا متوجهلا الي ليم مادبه في وزاره المعارف دعت اق ا ثير من اساداتو ل وزير المعارف لزياره ول. وفي ذبا ايوم ت،ضل ا والعلماءو واساتذه المعاهد العلميهو وفي مقدمه الجميع ا ديده. ا مولانا غاحب السمو الملكي المير س ايف الاس م [ غ احلمات اباب السمو الملكي س ايوف الاس مو وفي اليوم العاشر منه تن ركو م الس،عنه ا ربيه 3] ااس الدين ا احمد بن امير المومنلا–ح، ه الله - اوالمراء الع ام المولي ا اسلا بن امير المومنلاو والمولي ال،رنسويه ((بوانويل)) اعلمرا الاحترامعه ال اقيمن ليم بقهوليم في مقامه ال اسامي فقرت الا ول ا راي ال م وزير المعارف ع ابد الله بن امير المومنلاو والمولي ان في ا ديده. رافق م الس مه. امن اثر الن اباههو وامر عاقامه ماادبه ليم تدميعا ا ابن امير المومنلاو وبعد ال،راغ من ت اناول الاداء الق الطلبو وترايبا ا في الاقهال ا خير مكتسبو وفي محلمه و الع مه س ايف الاس م ا اسلا بن امير اف المقاملا اذن ليم عايراد ما وقع موقع الاستحسان 58
صفحة 5
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 116)غ،ر الخير س نه 1355ه احلا ايرادل من يل الن م والنهو ولو اتسع نط اه التسع من ب اا عيل و الل هو وعر الجراديو العاصمهو وتنن الص ه اليه في الجامع الكهير ه حمل االجريده ق،ن من المقهول ادراج ما نطقوا به عينا. وارو وا ،رو وقرن جعدلو والمعزابو وقافي رحبو نع اده ا الع اناه ا الي ان ووري في جدثهو وتن موكب ودعول العلياو وا يمه لبث يلل ادده و تعهد مده عشر التد عع هييبا ما رهر فعه ج ل رهبه الموتو وكه فعه قدوماببالجندالمنصور ا ا لم ا دقائقو واارب م ا فعه انه تن قطعاكبارا و يعهد لها اد يعون من اكه الطبقات. ن ير فقد شوهدت قطعه منه نحو مترين اولا ومتر افي اوائل الدهر الجاري قدم العاصمه من اريق ااش المتوف المدار االيه حميداسعيدا م زما عر،ا او وا اخبر اهل القري المجاوره ل ات المح ت احم ا ديده حضره الط اب ب المحترم [احمد] سامي السمانو للطاااتووموثرا لها ا سواهاو وهو معدود من جله شاهدول في حال نزوله وهو يت اساق مثل ال داب وتن قدوم الطب ب الموا االيه من القطر السوري بعد امن قام علعمال الكهيره في الدوا المتوهيهو وقاد افا اذا وقع ا الر، تكسر قطعا كل قطعه مثل ا مر اان عقدت معه مقاوا عستخدامه في ابابه المستد، الجيوشو ولاقي الصعاب بقلب مبن وعزم لا ي،لو وفي االكهيرهو وقد اتلف ما في ت الق اري من الاار هي العسكريو ومن ر مواغلته شرفي في مزاوا نته ، ا ا ا ر امرل عند الو س انه لزم دارل الي ان وافته المنيه. ي ش س ك والزروفي فلي بق منها ئاو واجتحف يله ثيرا من اواعمال ور اي،تهو وقد زارل غير واحد من الا وان فوجد اتامدل الله با،رانهو وا اليم اولادل وذوي قرابته الصبر ا ا ارا، مو ولكن الن،وس و تصب منه بتلف. اذا اخ ه ايبه وحميه دينعه فنساال الله له التوفعق حر المصابو اوا اجزل ليم الجر والثواب. وال اسداد في ما يزاوله من العمال. ااجراءحدقذف فلسطلا ا ل قدوماستاذانسي االيمدرسهالصنائع اا افادت ان اباء ا اماره تعز انه غدر ا ا ا ره بقعهالمندورفيالعددالسابق ع ا ورد بنن بد الله من حاكم قضاء ا لمرميهو وبعد اوغل الي العاصمه الستاذ عبد القادر بن سلون االوارد ا الي اداره جريدتنا من ع ايه المر علمعروف تصديق ا المذكور من مح ه الاستئناف الشرعيه المهي قادما من مه عن اريق ا ديدهو والموا االيه لم لم واقنه ت عن انكر المركزيه علقدس انعقد برئاسه حضره اتن اجراء حد القذف بلم ا اانلا ج ه كما يجب شراا. قد ري استل به من مه بعد عقد مقاوا معه ا ا ا غاحب السماحه الس يد محمد املا ا س الم، الكبر القعام بتعليم النسي في مدرسه الصنائع ال جري فتحها ثناءا ابهه ب،لسطلا في هيه رو،ه المعارف علقدس يوم الجمعه في قهل مده في العاصمهو وقد بذل و وزير المعارف – 21ذي القعده سنه 1354-14شباط[فبراير] ا ع ا ا ا ا ت ا ا ح، ه الله-في امرها نايه فائقه ا رج ا الي حيز رفع الي اداره جريدنا من ارف ابراهيم افندي س نه 1936 ا ا الوجود فالعمال في المدرسه المذكوره جاريه وفق المرام تتب معهد اليتام همه ثناء ا هه الطب هه الروسيه ا ا والت،مل التدريجت راهر ا رهوراب ناو ومن ذبا المحترمه لما بذلته من الاهدم بزوجته ال تعسرت ال ا -ا ا ان تكون ا اداره المعارف لكور والاناس بيد اس اتدااء الخبراء من الخارج ا امثال الستاذ المذكور المهنئ الولاده فاانقذتها الطب ا هه الموا اق ا من التلف. الوان يلا كما اعط اين اداره معارف اق ود لل ود. منا علقدوم. -ب العمل حالا لزياده حصص الدين في مدارس ثناءا ابب ا كور والاناسو وجعلها في المرت ابه الولي من الدروس ا تعيلا ا ا ا واوغل ايضا محمد افندي الجراح المستخدم في ا ال تدرس في المدارسو وان يجعل النلاح ف ا شراا اغدرت الاراده الجل ايله الامامعه بتعيلا السيد العاو المعارف همه يذ ا ا هه الطب ب الدهير في اجت اياز الامت انو وان تتخذ الوسائل ال زمه اال،ا،ل احمد بن ان الكيسي حاكمالناحعه وغاب (دب ايوزي) المحترم لما بذله من الاهدم عالجه ابن ا عه لتسه ايل ا امر الص ه في مدارس ا كور والاناس والزاهيم ا ث العا و وهو تع يلا غادف محلهو وقرن بااهله. اا ي اغ ب بطع انه من يد ايمه تدت تقا ا حعاته ا او وان يعلي القرا،ن عل اتمويد والح،م. فااسع،ه الطب ب الموا االيه علع ج النافعو و تداركه من وقد ح ت الموا االيه علمثول في ا لمه الدري،هو ا له ا اللمر. ج - ان يكون يفات المسلملا الر يه الراي في و،ع وتلق من النصا ما يضمن له -اان شاء الله-ما نرجول برام دروس الدين وا تيار مدرس ايهو وان يكون له من التوفعق والتسديدو ونبارك للموا االيه ا ناله من وفاه امدرسو الدين من الماء الدين ال صائيلا. الال ات،ات والعطف الامامي الجليل. فاتنا في ادد الدهر الماضي من جريدتنا ذكر وفاه د - اان يقوم معلمون مسلمون بتدر س السيره النبويه *** السيد العاو ال،ا،ل محمد بن يوسف الكيسي عن نحو ل وا اتار الاس مي. س بعلا س نه من العمر. بردع يم لل *** وتنن وفاته –رحمه الله-في اليوم الموافق العشرين اا افادت ا هار قضاء حر ااز انه في يوم السين الموافق لل من الدهر الماضي بدرال في العاصمهو ولما شافي الخبر سابع عشر الدهر الجاري نزل برد ع يم ا القري لل ابوقوفي وفاته اقهل المديعون لجنازته من كل جهه في 59
صفحة 6
اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 116)غ،ر الخير س نه 1355ه م،فحهالس،وروالبدفيالضارهوتخنثالدبان 12- ايري الموتمر ان تبذل الجهود لم،فحه العادات والبدفي الضاره فعقرر ما ين: ا-ا العمل لزياده الاهدم ،فحه الس،ور والتبرجو ومناشده الرجال المسلملا للعمل بااوامر الله نع نسا،م امن الخروج الي الطرقات والدوارفي م ينات متبرجات. -ب عنايه الجمعيات عقنه ت عن روج الن اساء الي المقابر ووراء الجناهز. ج - مناشده المسلملا ا حسن الاس دفي لت وه القرا،ن الكري من الراديو صوغا ا في الماكن العامه تلمقا . د - تع ع ايات المر علمعروف واقنه ت عن المنكر ب اتن يم محانمات اس بوعيه دينعه في النوادي والجمعيات. ا ا -ه ا ان يكتب للمللس الاس مي الا بتكليف الماا اذونلا علوعا والارشاد ر يا في منااقهم. و - اان يقوم العلماء والواا والمرشدون و عيات ا لم لت المر علمعروف واقنه ت عن انكر اربه ا نث بلا ا الد بانو وان يعلموهم واجهاتهم نحو الله ونحو وانهم. استن،رحوادسسورياوتحيهالسوريلاالمجاهدين 13- ستنكر موتمر العلماء ال اثاني حوادس الارهاه والتقتيل ال تللها السلطه الافرنسيه عا واننا ل ا ل ا اسوريلاو والو،افي اداذه ال تزمع ايجادها في ب الب دو ويبعث تحي اته الخالصه لا وانه السوريلا ا اما ابدول من غبر واااه في تحمل ت المصائبو ويعلن تضامنه معهم. اوان يبعث الموتمر بنداء للمسلملا في ايع القطار لم اسااده ا واحم في سوريا في نكه م ا انمه ماديا ومعنويا. *** ابعن طبعهجريدها الايمان غ ق في نعاء(ااصمهايمن) 60
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف