جريدة الإيمان — العدد 117 — السنة العاشرة

ربيع الأول سنة 1355هـ · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 117) رب ايع الول س نه 1355ه العدد711/ربيعا الولسنه1355ه ومعانيهو ويتكلل فعه جهلا الم بتاج س،ورل وحسن به المن اتقد ل اني و احم حول اب اتدافي ا او ا ادنو من امر ح اهورل في ناديه. عنه شراه –غ الله اليه واله وسلي-فك، ديه زاجراو وبطريقته المث طه لمن وقف ا حد *** ل الاقتداءو ولكن المراد من ذبا اتنويه وا ث ما لا ااحا ذكري ذبا اليوم المبارك ا ي تساقطن فعه ق تنحه فوائدل من تقويه الدواعت ا ااسد ديه – اشرافات الايوانو وتدت فعه النيرانو واحزمن فعه غ الله اليه واله وسلي- في ايع الاوار وا الاتو دوا الد يطانو وا لن غوا الك،ران اوالمحاف ه ا ذبا بفي ما اوت ا نا من ادراك وعقل ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اوتمكلاو ولا شد ان من البواعث ا ذبا الترقي في ا ا ا وانن لما ولدت اشرقن الر محبته –غ الله اليه واله وسلي-وتع ايمه الي حد ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ، و،اءت ب انورك الفق ل تع يم يوم ولادته واتبرك به. فنحن في ذبا الضياء وفي النو ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ر وسبل الرشاد نختره من ال بلا ا ان في المعتاد من قراءه قصهالمولد ﴿بدلالاشتراك﴾ الشريف تن ايعه ال اف،ر ا تذكر جزء غاق من احوال ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ تد وا اذا تن في ال اوقات والحايلاو وما ال اليه ا ا،ولته –غ الله اليه واله وسلي-وحاله قهل البعثهو ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ االيام وكرات الس انلا عن امد تكتن،ه السعادهو ومدد و نبذه من السيره النبويه ست،عد سامعها ما يزكي ق ترمقها عل،ضل الا النقاده فلن تري لج ل ه ذا اليوم ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ن، اسهو و،ذ او ويار،ا علاتبافيو ويح ابب اق ا م،رم الع يم مثي ت اتطاول ا اق ا العناهو وتم اتد الي ذاكرل نوازفي ا الخ هو وين،رها عن مساو،او ويزيدها يقعناو وير،ا ما (يومالمولدالنبوي) ا الشواهو وتصبو االيه القلوبو وت اتطلع الي جعله فوه للدمائل الصا ه من مقام اال ا في ا اناا الر،وان الاله تو ا ، كل ما ت اسه من الزمان لولا ما تقتضيه اداب الشريعه ذكري يله تردد كل اامو وهما امتد الزمنو وال،وز في هذل الدار ودار العقب. المحمديه من الوقوف في حدود الاقتداءو والسير ا ل وتعاقهن العصور تزايد موقع يلها وجمالها من ان،وسو ل ا منهاجها القويو وح ر الخروج عن جادتها واريق ا اوانه ل سر كل فا،ل ان نري حكومتنا الرشيده ا واتح،ن علاب اج المرومو وقضن ا العبوسو واه ت ق الم اث في الا ا ،اء والابداء. ترفع من شاان ذبا اليومو وتمن ه ما ستحقه من ااييز لها م اداره الر، وماار ا احت،الا بيوهيا المسعود ا ي كما جري في هذا العامو وكما جري من قهله ا قر سطع فعه ال انور المحمديو واخذ ام،نه ال من ااو كيف لا يقابل يوم ولادته –غ الله اليه واله الس انلا فقد االقن المدافع من الق في العسكريه في الدهودو وازدان بكوكبه ال نير ا افق الوجود ش وسلي-علتع يم ا ي ستحقهو وقد ا ال ا ذبا االعاصمه في الوقات الخمسه من ذبا اليوم وليل اته ايذانا االا تصاص ا ساهر اليام بت الموهبه الع م ا وا،اءت قصور قعصر علرو لول يومه المباركو واا ما ا له من الاحترام. ا والمنه الكبري ال خلن عن سوالو وا تص اشرفها م يراها من دارل البط اء ل الباذخ ا ي يعمز عن تقرير كنه مدالو وتقه االق م وجري الاحت،ال في الجامع الكهير علعاصمه بقراءه ا ل المولد ال ادريفو واقهل االيه ال اناس افواجا ف،ن اا احا ذكريو واع م ا من ذكري تع ايد ا الي الذهان واللسن عن الوفاء له ا ستطاب من ذكرال واتنويه االاحت،ال وم هرل من ا ل الم اهر الدي انعه واروعهاو ج ل ذبا اليوم الع يم ا ي ولد فعه سيد رسل اللهو بي اشرالو ولعمر ا ق انه لنباا ع يم ما نحن ع تل،لا فعه اوابعثها ا التقوي وا رص ال ا. وخاتم النب لا والمبعوس رحمه للعالملا سيدنا ومولانا محمد وهو يوم لن فعه الع انايه الاله ايهو وا تارته لن يكون ل بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم -اليه وا اله مطلعاسعيدا مهارت لمننلسل بدي انه الديانو و الا به ل وانا نساال الله تعالي وق حهيبه محمد –غ الله ا ا ا لت ا ا الرسااو ومحا به الض لو وزهق به الباالو وت،مرت افضل الص ه وازل ا سليم-فاي ذكري اجدر منها اليه واله وسلي- اان يمتع انا ضاع،ه ا ايام مولانا امير ا ل ا به ينابيع الهدايه وا ه ﴿هو م ا ي بع لث في المعلا علت، يمو واحق عتبميل والتع يمو وا اولي علاقهال ل لل ل المومنلا وس يد الم اسلملا الامام المتوكل ا رب العالملاو ت ي ل ، وال اتقديو و ال تاذي الرواح ا انال من تزكيه لرسولا م نهم لتلو الل م الياته ل ويلزك م ل ويلعلم هم الكلت لاب اوان دد عضدل باانجاله س ايوف الاس م ا،ملا اللهم لل ل ل ل ل وف حو وا اشراه وغ حو وتهدي ا الي ال انوف من ارجها لوالح ه ل وان تنوا من قهل ل،ت ،ل ل م هلا ﴾ ]الجمعه [ . ا ا،ملا. ال،ا ورو ا النافح ما يقصر عنه مسد دارينو ورو، *** الرياحلاو وتسمد للنوارر باان تسبد في الخضم العباب *** لقد ودت فما فعه حث ا اعتبار يوم المولد من منارر جمال الوفاء ومنازل الاعجابو وتمند مطايا لل ا الن ابوي من اليام الجديره علتع يم والتنويه ا له من ا ا ي ا الف،ر ا صب مرع اثل فعه الهناء با ل غورل االم،نه في القلوبو وما في ذبا ما ي،ندل الم،ند او يصول 61

صفحة 2

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 117) رب ايع الول س نه 1355ه ا اا ان ا اا الخيره ال ت اناقل ا ان اباء العاو من احوال اهذا ب غ الي تفه العمال وا ،م وساهر المور،لا (ا اافيفلسطلاوواجبال وهالدينعه) فلسطلا قد بلان من الخطوره درجه فوه المت صورو نوكد ال م به ما بلانال قه تحذيرا من التقصير فو هم ((والقومعه اعزا،ا)) اواوجهن ا كل عربي في ايع ال اقطار ان يكون مكل،ون به من القعام باا اعمال ورائ،هم ال ا اودعن الي ا مدفواا بعامل الرابطه القومعه العربيه وال وه الدي انعه الي عهدتهمو وحملناهم اه الله في الوفاء ا ورااي ا حق مضي ا فلسطلا نحو الدهرينو و تعاني مراره الم اداركه بضم ا اغواتهم الاحتلاجعه ا الي اغوات ر ا ااي ا ا الص،ه ال ير،اها الله تعالي من اقامه اللام من ا، امر انما ا العامو ووقوفها في الموقف السلبي فلسطلا العربيهو والمدااره لها في ما تطلبه من ا قوه االعدل ا ي امر الله بهو وبه قامن ال اسموات والر،و ااحتلاجا ا اهمال رغاهااو واس ابال استار التاافل عن ا الطبيعيه والمطالب الوانيهو وال ان ر الي مساع ا والانتصاف للم لوملاو ومنع كل رلي وادوانو اا اجاب ا ا الي مطاقااو وقد مرت العو ام والس نونو وشاب السلميه علعطفو والي ما تقابل به من العنف واس اتاراه اوقاتهم في ن ر غاق العباد والب دو ودرء ا الكهلو وشب الصاير و من ات ره متطلعه الي سماء علاستن،ر والاستارابو وانانساا ال الله تعالي ان يحقق الم،اسد عنهمو والاهدم التام صاق الدواو ومنع عبث ا ال،رج في ليل ان ات ارها الدامس لعلها د في الفق بريق م ال ب تح لمتح ا ت ،ع لها من ساع ا ما ترمي ايه من المطالب اق،فله لها العاثلاو و يل ا يللا او سل قوي ا يفو ا امل يلوح ولو ا بعد فترفع به عن ن،سها رلمات ا ا،كياحا والنافعه عنها ما تعانيه من الا،طرابو والتوقف منهم في الجليل من المور والدقعق منها ا الكروب الم ات،ث،ه ال ا. ولكنها مع ذبا و تر الا ما اونومل من ا كومه الا انكليزيه ا ان تعير امان ا القومعه ما ااوامر شريعه الله سب انهو والمشي ا اريق ا المث و ايضاعف كرو ا وهوهياو ويجعل امر الصبر قا لايطاه جديره به من ا العطفو وان تكون سياس ا ف ا اوقد افهمناهم قه ا انه لو تن منهم القعام بورائ،هم كما يلزم له تحملو ولا يبررل تاان ولا تاامل. لمس جالبه لاس اتقرار احوالهاو ون،ت الا،طراب ا ار ف ا عاش،اه واخ ص لما ت،ثر ورود ال اد،ء اليناو ولما ا ا اووغولها الي هذل ا اا الموس،ه اقل ما تحدثه من فااساليب سياس ا وتقاليدها تقا ال ا عن لا تخيب تحملوا مداهقطع الم اسافات وبلا ارهرهم النواب من ا ال اثر احا عل القلوب من العدو والصديق معا ااجزه ف ا ال، امالو وان لا تكون حائله دوحا في حال من قهلنا وهم العمال وا ،م المنصوبون لل،صل فو منه ل عن تعقلها تعق غير مصحوب بقدعريره. مع هذا فه ت ا الحوال. دكون. هما ا،نسن من ا كومه المن اتدبه نوفي معل الي ما يعد وا انا اخيرا ا قد غدرت ارادتنا ال ادري،ه الامامعه (المجلسالعا الشريف) ا مراوعو ولو قل ا اثرل و ا يرعها الا الصراخ [غ1] عاااده تدكعل المجلس العا الدريف علعاصمه تحن اوالااترا، ا ذبا الاسعاف والمناداه علويل والثبور اغدرت الاراده الجل ايله الامامعه عاااده تدكعل مرئاسه ولدنا الع مه اس الدين س ايف الا اس م احمد ا ان ان، من جانب اناس قد اس م مصل ه اق ود ا سهم فهم لس ا المعرو،ات العا بعد ان قضن بع ال روف ا بن امير المومنلا –ح، ه الله-وجعلنال مرجعا ق،فه في سيعل اق ود يضحون بفي ر عص وغالو و صل ه ا له موقتاو وقد وقع ا تيار ج ا مولانا –ايدل الله - الد،يات من المت لملا في ايع الجهاتو وانطنا به حكوم م واشرفها غير مهاللا بفي التقال ايد الانسانيهو تنو،ااداان المجلس المذكورو واا ءلداا انه ا ايدافي امر ا ال اتعقعب والاشراف ا يع العمال وا ،م وساهر ا ويااتون با اكه قا ي،عله المحامي الجير ا حن اوجهن هذل رئاس اته الي حلمه غاحب ال مسمو الملكي المولي الع مه المور،لاو والبحث عن قعاهيم بااعماليم ا الطريقه اا ال ان تضطر فل اسطلا ا الي ذبا الانماب العام اس الدين س ايف الا اس م ال امير المع م ا احمد بن امير المر،يهو ومعرفه من اس اتقام منهم ومن ا خل ا بواجهه او االمدهلو وان تتحمل في سيعله كل المدقات المومنلا –ح، ه الله-وا هذا الت ادكعل الخير قد اقه او ت اساهل ا او د ا الي ا امرار اوقاته في غير ما والمصيباتو وتسار اليه غير اابفه ا نالها من اللمر غار توس ايع غ حعه المجلسو ومن اهم ما هف به ا فل نصب لجلهو ي ذر تفه العمال وا ،م من الوقوفي ا الجس يم ال حق علن،وس والموال والمساكن. وكم نعمب ل ا ل ا وري،ه اتعقعب ا المامورين وات،ت ل ا اعماليمو تحن اائله العقوبه عل اتقصير والاخ ل علواجبو لدمول الا،له هنابا عن ما ير ح به يع س،ن ا اومعرفه قعاهيم ا ا اودفي اق م من ال اعمال ا او تقصيرهم الي ول ايمعلوا نصب اع اينهم كل ما الزموا به من حسن فلسطلاو وتزول ابه عنهم اعباء الوي تو ولو تن اغير ذبا من المهام ال لها دخل ع يم في اكمال التن يمو السيرهو والان اتهالو وا زمو والانصافو والتوا،عو الت،اهم بلا الس،ن لما به غ م لاستراح الجميع. ون،ت التقصيرو والانتصاف للم لوملاو وزجر من واس اتاراه اوقاتهم في مصاق الرعيه والدوا كل منهم فو تحدثه ن، اسه عل ليو وقد عشر المجلس اعمالهو وغدر من ا ا ا ا ا اوانا لناسف كل السفو ونتاثر كل التاثر ان نري هو منوط بعهدتهو ول ايعلموا ان ما نلزهيم بهو ونوكد في ا ضره ال ادري،ه الا امامعه ا اثر فتد المجلس ب غان اهذا الانماب ال اسلمت يوول الي برايا اديده من دماء التحري ال م برااي اته ا ان لا يقهوا في كل الوقات في ا ا ل لجم تس ر ياننه احدهما الي ا ،م والعمالو واثاني يع الرااياو ت اس،دو وحرمات تن دو ومن الاريب انن ار تذكير وت،هيم رعيتنا ما هم فعه من النعمه ال نن ليم ا وقد ادرجنا نص ما في هذا العدد كما يرال القراء فلسطلا ا و،عيه شاذه لا تماثلها و،عيه مايجاروها ا المان والاامفنانو واقامه الشريعهو والاست ل ا من ال اب دو وان يقاظ من وراء الانتداب ا ي فر، ب ل الرايه النبويهو وس م م قا ابتن به المسلمون في ((ب غ االيتفهالعمالوا ،موساهرالمور،لا)) ل ال ا ما يمنعها عن الاس اتقرار والرفاهه والمانو ويرجع اساهر القطار من الا،طهاد والاستعباد والقهرو (اسماللهالرحمنالرحيم) ا متقل ل ا الي الوراءو ويجعلها به ا ر ابوس واللماء. والد ول تحن ح المس تعمرين ا ين تح اوا في ان،سهم اوا اعرا،هم وا امواليمو وا اهل م واولادهم. وتعري،هم ا منحهم 62

صفحة 3

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 117) رب ايع الول س نه 1355ه الله به من ولايه ال محمد -ال ايه وال م افضل الص ه ال اب د من ا ادناها ا الي اقصاها منتشرو والعدوان معدومو المر، ايه ن عز وجلو ومطابقه مرادلو ومعرفه ادا،م والس م-وما هم ال ايه من الراحه والبركه في الن،س اوالانصاف مستقرو والعدل مسارو ودوق م ا حسن ال مانه ال حملوها ورع م لها حق رااي ا. اوال اموال والزروفيو وحقاره المطلوب منهم من الموال من رااي م ساهرهو وا درء الم،اسد عنهم وجلب المصاق هذا ومن اليه ر مه قن تن فعل ايه رفعها ا اولا الي ا مس الواجهات الماليه ال لا تكون مثل احقر ا قير قا يطلبه اره في سع ا غير وانيه ولا ااثره فهم ا هياد النعم امرجعها من اامل او حاكم وا اب اها فا ان تن منهما اهمال ا المستعمرون من المسلملا فليعرفوا نعمه الله ال مو الع ام يتقلبونو ومن فضل الله واحسانه العميم [غ ا ال ادكعه وادم القعام عل زم فهعد ذبا له ا ان يرفعها الي ويقعدوها علدكر فهذا قا نلزم به عمالنا وح،منا في كل 2]ياترفونو وتذكيرهم ذل النعم وسيله غا ه لمعرف م المجلس المدار االيهو وا ان تن لحد ش،يه من العامل ا موقف وفي كل حالو ومن عرف منه التقصير في ذبا لها وااترافهم ب،ضلها وتقديرها حق قدرها واستدام ا افليرفعها الي ا اكمو وا ان تنن من ا اكم فليرفعها الي ا فلن سلي من الخطاب ووصمه العقاب ا س تحقه. ادكر من من ا ال م او وا اولاهم اياهاو ولستحقوا ل م ا العام لو وا العامل او ا اكم عند وغول مثل ذبا ل المزيد من الو ا يد قال تعالي: ﴿وذكر ل فان ا كري ل م ل ا ا ا وليعرفوا ان من ا خل بواجهه قا الزمنال به فهو فوه اال ايه اجراء البحث من قهله عما تحويه الد،يه وتقديمها ت ل ل ل ل لن،ع المومن للا﴾ [ا اريات] و قال تعالي: ﴿لض شكر تم استحقاقه للعزلو والطرد من خدمه ا ق سيذهن اليه امع تحقعقه الي المجلس العا . ل ا ا لزيدلنم ﴾[اابراهيم]الا فليعلموا انا نوغ م بتقوي الله عز اا انه ا ما غير مراقب ن عز وجل في العمل ا يعليو واما ا وجلو ومراقهته في كل قول و لو وعلمحاف ه ا وانه لسوءنا ويولم انا ان يتعمد بع الناس التدكي ا ناقص ال،هم لا يصلد للعمل لل انصد والارشاد غير هيالا الطاااتو واجتناب المقه اتو والتواصي علمعروفو بخ ف ا قعقهو وا ت ه ما و يكن فع،تري ا الناسو باامور المسلملا اار عن ا لميه الدينعهو وسيحمل بعد والت اناصح فو ب نهمو وا رص ا الل،ه وحراس او ا ا ويلصق م ذنوع و يقترفوها. ويوس،نا ايضا ان يت ط العزل ما لا يرتض لليه ااقل من ا رمان وتحمل الخزي في واشتاال كل منهم ا يعنيهو وتركه ما لا يعن ايهو والاقهال الد،ه اامل جه م وحا ها في شكواهم فع تارون ما فعه ا ا ياهو وما ااد الله لتاركي الواجب من العقاب بعد ا كل نافع في ا ال والما ال من العمالو والتعاون المدقه ال م من ادم ال اس،ارو ويتركون المراجعه اق ماو الممات. والتعا،د في السراء واللماء. ونوكد ال م في الواجهات وهما منصوعن ل ن اتصاف في كل م لمه. الا فلي ذر ونساا ال الله ان يوفقنا يعا ا الي ما فعه ر،الو وما افا احم يعلمون احم و يكل،وا بايرهاو ولا وابوا اسواهاو ا ين ختلقونو ويكذبون في ش،و،مو ويح ابون الصاه اتوفعقت الا عن اليه توهن وال ايه ان ب. و م،رو،ه ال م عايجاب الله تعالي ا ي يعلي السر االزور علعامل ا او ا اكم او غيرهما من العقوبه ال ا اوا ، ف اه ت قنطره الا اس مو وا احد ا ارتنهو وا ن س ل تصيام بعد ثبوت الكذب منهمو وينهف الجمااه من وحرر لتارخه اره شهر رب ايع الول س نه 1355 الص هو وعماد بنعانهو و م اساقي الموالو والسيب ا رعيتنا وال افراد الي كل ل نافع يحي به الب دو وينت،ع الصاق لاستدرار برتت الله ذي الج ل والله سب انه ((ب غ االي يعالرعيه)) به الع اباد من ا احعاء الر، علزرفيو والقعام بفي ما يلزم ا ، ا قد امرهم عايتا،ا في ادد غير سير من الياتو وامرهم لتحس نه وتكثير ريعهو وعل اتلاره في الموال لاستثمارها (اسماللهالرحمنالرحيم) اان سلموها ايبه ا ن،وسهم لستحقوا بذبا ما يترتب متمنبلا الد ول في الرن فوزرل ع يمووااه جس يمو ا ، ال امن ال،وز في العاجل والجلو ولا يزالون بخير ما وفي كتاب الله وسنه رسوله من الترهيب والت ويف ا د ن رب العالملاو وايال نعبد وبه نستعلاو ا اسلموها وافعه تمله في زماحا واواحاو وكثيرا ما جلب والص ه وال اس م ا رسوله الصاده الملاو وا اله واقنه ت عن الد ول فعه ما يك،تو ول ايكونوا ا وانا في تااخير الوفاء ا ما لا نر،ال ليم من ه،ه الاستحصالو الكرام المياملاو وبابته الراشدين وبعدو فهذا مندور السراء واللماء زاجرين لمن يريد اافساد ذات ال ابلا او وتكثير الاش اتاال والشاال فلي ذروا من الم ايل الي اامامي كريو ومرسوم شريف وس يم غادر من ا ضره يم ايل الي الدحناء وا امره الخصام. وفقهم الله الي كل ا ل لت ا ا اتواني في ا اسليم قفي واجب في وقته وزمانهو والي خيرو ودفع عنهم كل ،ير. ال ادري،ه الامامعه –اا الله شاحا وشيد علعدل ا ترا ه في ا مم فذبا و يكن من اخ ه المومنلاو ولا والصا ات بنعاح-ا نخااب به يع راايانا من المدا ا ( طابالدكتورسلوناحمدحزين) امن اوغاف ا ين يعقلون ما فعه ن،عهمو وما فعه اوالعقال والفراد وساهر الطبقات -قرن الله مساع م غ م في كل حلا. علص ح وال اتقويو واخذ ب انواغ م الي ما يحبه ويرضيو ((رئسالبعثهالعلميهالمهيه)) والي ما ين،عهم في العاجله والعقب- ونذكرهم فعه بنعم الله ا ول ايعلموا ايضا ا انا ا امرنا عاااده تدكعل المجلس العا (بلايديج امولانا ااميرالمومنلاح، هالله) اال اسباها ال م راهره وعا انهو وسواهم اياهاو الدريف في غنعاء ااصمه الب د تحن رئاسه الولد قا ، ومكنهم من ا تع بج ئلها المترادفه في كل حاا واونهو م اقد ادرجنا في العدد ال اسابق ما ا اعن ان حضره الع مه س ايف الا اس م ا احمد بن امير المومنلا –ح، ه ا و ع قلو م ا الطااهو والف ب نهم فن مهم في س الدك اتور سلون بن احمد حزين الموا االيه عند مثوله في -الله اومن ا اهم اعماله التعقعب ا يع الماامورين غايرهم الجمااه ويد الله مع الجمااهو وجعلهم مست للا برايه ا ضره الدري،ه –ااا اللهشااحا- االق طاعبليااو اوالكهير فو يقومون به من العمالو والمراقهه ال م في م ا ق المبلاو وعلولاء لل رسوله ا اسكلاو ولح،م ولض ايق العدد تن منا الاشاره اال ايه دون ادراجه بنصهو اكل امر لي تحقق بذبا وفاوهم ا امروا به من الاس تقامه شريع اته منقادينو واذهب عنهم البااساء واللماءو وغاحم اولما تن الخطاب المذكور بديع ال اسلوب م المعاني راينا من السقوط في ح،ر الدقاء والاب ات ء فالمن في يع 63

صفحة 4

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 117) رب ايع الول س نه 1355ه ااتحاف القراء بنصه لما له من الموقع ا سنو و با ارهرت بج ء ان الثقافه لا تستعار اس اتعارهو وان الرقي لمدين ل بااعز ما تدين به [غ3] اا امه لابن من ابنا،ا اادرجنال في هذا العدد كما يرال القراء لا ستلدي استلداءو وا ا ال اتقدم ا ق يكون لولفد فاانالا ا ين جاهدتم ا ايله حعات من اجل ذل ا ا ين ي ان رون الي ما، م فعتخذون النه المثل الصاق الاس اتق لو وانالا ا ين بذق م كل ن، سو وبريالا كل ((غورهالخطاب)) مس ا ا والهدي الرشيد ه ي ان رون الي تقهلهم فععتدون له راحه من اجل تل ا ريه ه انالا ا ين قضيالا ا ذل ا امولاي امير المومنلا اعلايمان الراسخ والعزم والوايد. ال لي الدامل والب ء العام فنشرتم المن في الب دو وبعثالا الطماان ا نه الي الن،وس فتعارف الناس بعد تنافرو شرف و ويملوني را ا ا ان اقف بلا يدي ج لت االواجب ا اذن يا مولاي ا الا تطلق المم الشرقعه ج وا ااع الهم بعد ت،رهو وتقربوا الي الله تعالي يعبدونه علن ايابه عن ا ا واني اعضاء البعثه العلميه المهيه رافعا ما، ا ف، ات ذبا الماضي تراس ا علمثال والعبر افي امن وس مو ويعملون اشراه في الباان وال اهرو ا ا االي مقام السامي تحيه مه والمهيلا. خليق بان يع به ابناء العروبه. وذبا التار يا مولاي وفي السر والع ن ايهو وت يا مولاي ا جل نع ام الاس م ل ا ايرجع الي ا ابعد العصور بل الي ير التار ه هو يم اتد الي لصح اولقد تن بودي ا ان تكون اول تح ايه ا اتقدم ا الي ا يد. ارهور ا احنف ال اديانو وا انق العقائد حلا اغبد الشره ج ل تتح ايه ج ا مولانا الم فواد الول –اليه ق العربي منبعاللنور والهدايهو وحلا امتدت همه ا ايمن ا اذن يا مولاي قد اتم دور التكوين ا ي هو ر،وان الله- ((ولكن شاء الله تعالي ولا راد لقضائه)) اان الم اسلملا ا الي اقاصي المعمور. ااساس قفي حضه قومعه فهو ال،ن يم اثل المه المت ده ا ا تصاب المه المهيه في اعز عزيز لد،ا في وقن تنن المت،ت،ه والدعب المتعارف المتالف يدين بدين الله ا ا اا احوج ما تكون فعه الي راايه مليكها الع يمو وحسن ذبا الماضي ينهات ان يلت،ن االيه الشره بعد ان ا نيفو ويعمل بهو ري همه الشرفي بلا ايع اهلهو ا ، اا ارشادل ا ا ان ا احب ا ان اوكد لج ل ات ا ان المه تنن دراسته قها ا الجانب يكد،ون عن امرل وت ان،ذ يد العدل الي مخ اتلف ربواه فهذا اذن تلترب ه االمهيه قد اح اسن من عطف ا ا واتها المم الشرقعه الرائعه واادياته المكنونه ه ي ابددوحا في الر،و الصا ه قد اادت ب،ضل جهادكم الع يم للارسو ولا بد العرب ايه ما ،ف عنها او المصابو وما اعها ا الما ويحم ابوحا عن ا االا العاو الا اس مي مخافه ان ينكدف اان يكون الارس مهارت ا فعه ان شاء الله تعالي. افي جهادها القومي ا ي نرجو ان يكلل عل انلاح ان شاء وها الع يم فع ابعث روح العزه والعزم في ن،وس ابناء االله. ولقد احسن هذل البعثه العلميه المتوا،عه يا العروبه اوالاس م ف بون لتلديد الماضي واحعاء التار . اوانا هي يا مولاي اسرني ا ان اذكر بلا يدي ا ا ا ل ا مولاي من عطف المه الونيه قثله في شخص ج ل ت ج ل ات ما شاهدته وا واني اعضاء ابعثه العلميه اثناء ق وايمن من هذل الناحعه يا مولاي لا يقل في ء ق الكري ما قو اي في ن،وس ا اعضا،ا روح الايمان ذل ااقامتنا القصيره ع ايمن من حضه مهاركه قد بدات تدمل اعن ا واته دول ال اشره بل هو اغل ا ضاره العربيه اال ا وه الاس معه الدري،هو وذبا التعااف الشرقي مختلف نوال ح اعاه هذل المه الكريمه. و حضه لا اومهعث الهمرات قهل الاس مو ولا تزال ا،مرل قا ه الكري. وانه لسرنيو و اشرف يا مولاي ا ان ا ارفع الي سع كل شرقي وكل م اسلي ا الا ا ان ي، ر او وان يرجو ا تدهد بت الع مه القديمه وذبا المجد السابق للتار و مقام السامي تحيه ج ا مليكنا الداب الم فاروه لها كل توفق ونجاح. ا س ا وهو في حضته ا ديثه ا ايدي ج لت تطيع ان االول ا ي سيري دا ا في شخص ج لت غديق والدل ي، ر حقا ا، ايهو وان يتخذ منه هدايه ونورا مولاي الراحل الع يم بل وغديق مه والمهيلا. للمس تقهل. لا اسع ا ان ا تالا هذا الخطاب الم اتوا،ع دون ان اان ت الصداقه العربيه ال ادري،هو وال وه مولاي اا اشير الي موقف مهو وشعورها نحو زمع تها دول االاس معه ا ني،هال تنن اره التعاون بلا شخص ل ق ب اشره العربي وايمن نوفي خاص. فمه تنن ولا تزال ج لت الكري وج ا مليكنا ساكن الجنان الم فواد ت ناحعه من نوال الع مه الما، ايه. ا ان ا تدعر با لحا مدينه لهذا الشره الدقعق بكثير من عناصر ا تس ا ا الول سوف اار الي البد –اان شاء الله-بلا المه الشره لن يقه في حضته ا ديثه ا ذكر الماضي ثقاف ا التارخيه في الدين واللاه والن م الاجدعيهو و ا الونيه ذات المجد التالد والع مه الخالدهو والمه المهيه واحعائهو وا ا هو لا بد ا، خذ ا كذبا من اسباب التقدم ا ا في حض ا ا ديثه تدعر باان لزاما ا ال ا ان ترد جانبا من ذات ا ضاره العريقه والتار المجيد. ا ديث بفي ما يرال غا ا لهمت ا مع تقاليدل من ذبا الجميل ال اسابقو وان تقا بعضا م من هذا الدين عناصر المدنيه الاربيه. واقيمن من هذل ال اناحعه ايضا لا مولاي الع يم. فه ت ال ايوم تمد يدها ا الي القطار الدقعقهمحاوا ا ك يقل في ء عن ا واته دول ال اشره اذ هو قد اال اان ت ان،ذ اق ا جانبا ا قا انجبن ك انان ا في العهد الخير من ، اان العاو يجتاز الن اازمه رخ ايهو ولقد بدا الشره اله ا ساس كل حضهو وا اس كل تقدم الا وهو الاس تق ل ا ا ا تقدمو وان تسير معها يداب ايد الي ال امام الي المام. العربي في الس انوات الخيره يااخذ بااسباب التقدم التام. اوالرقيو وتن الرا اي في ا اول ال امر ان نق الارب تقليدا مولاي اوانا يا مولاي استميد كرم العربي المطبوفي اا في كل ء فننبذ ما،يناو ونااخذ بااسباب المدنيه ا ا ا ا ل ل ا اوتوا،ع الاس مي الكري في ان اذكر بلا ايدي ما انا اان هذل ابعثه العلميه سرهاو وشرفها ان تكون الاربيه ا دي اثه. ا ان ارب هذل الس انلا الخيره قد ا متا اكد من ا انه يجول في غدر كل يماني من ان العمن حلقه الاتصال بلا قطرينا ال ادقعقلاو وا ان تعهد اق ا ت 64

صفحة 5

اجريده الايمان – الس نهالعاشره -العدد ( 117) رب ايع الول س نه 1355ه المهمه الشري،ه المشرفه باان توفد م ن قهل حكومتنا الس العسكري برتبه ب ايكهاو وفي وتا ا امير الاي ا ل حدشربايضا وجامعتنا المهيه لزياره ب دكم الع يمهو تبحث ف ا عن من الج ل المنصورو وتن في مده الخدمه قا ا علوري،ه ا وثين علبرهان الشرعت لدن ا اكم الول في العاصمه ر الشرهو وتنقب عن معاو ع مته السابقه ه تحاول كما ينهات. و با قوبل خبر تعي ن ه في وري،ته الجديده اان يح بن اقا احد الكت ابه في ا داره الج ل وجد يحمل ا ا في الوقن ن،سه ان تك ادف لا واننا الونلا عن جانب من اارفي ك،اءته علسرور لن فعه البرهان السااع ا قاروره ف ا ترو وع اند ا احضارل الي لس ا اكم تبلا اقا ا اخذت به مه من اغول العلي ا ديثو وما تن لها تقدير حكومتنا الس انعه لاخ غه واهدمه. عند ااس اتن،هه ان رالاه الخمر ت،وح من فمه بنصاب من حضه مهاركه يرجو كل مهي من صميم فو اادل ان يريدتنا تبارك لمتهو وتا له ااراد السعاده الدهاده ا ذباو وبعد بول وسمافي ما له من تنت ادر ا الي بقعه القطار العربيه حن يعم الن،عو وينه والنلاح. المدافعات وانت،اء حو،ه ببرهان سق عنه ا د غار الشره يعاك اتله واحدهو ويصده في اهله قوله تعالي : ا بلمبه اانلا سواا حدشرب الخمرو وقد غار ﴿انمما المومنون ا وه﴾[ا مرات]وقول رسوله –غ ل ل ل والاالس ايد محمد بن احمد بن غالب تتبا لماليه اان،اذ ا المذكور عاقامه ا د الشرعت كما يجب شراا. ال لب ا لب الله يه واله وسلي: ((المومن للمومن ت نان او ت نعان ناحعه حم وب ح لد لو وقد توجه الموا االيه االي محل دد بعضه بعضا)) . وري،ته للقعام بااعمالها فنرجو له التوفعق. ح بتعزير اايضا مولاي ا ا اني بعهده ا اج محمد بن احمد ا مري وري،ه اوثين ايضا لدن حاكم ب د الروس وب الول ان الوتا العامه فو يتعلق بب ن المال من ا اغمات مع اجن ان بن حمود ا اشدي من ب ن هراش ا ت با بيه ا ا لقد احس اعضاء هذل البعثه العلميه روح العطف اال اشخاص لدن ا اكمو وقد غدر المر ال ادريف الي مرارا او وقد تن منه ا اولا الاقرار باا انه ز او وادع احا ا وال ا وه الاس معه الدري،ه من يع ا ابقات امت الموا االيه اباشرته ل عمال ا هو معهود به من الجد زوجته ه لما ان ات،ن عنها الزوجعه رجع عن الاقرار االكريمه. اح اسول من حلمات اباب السمو الملكي و والاهدم والخبره التامه. فنهنئ الموا االيه ا حازل من فسق عنه ا د الشرعتو وغار ا بلمبه تسلا اعهدكمو وانجال الس ايوف الماجدو ومن حلمات الثقه الااليه. سواا وابقائه في ا يس مده ي هر ف ا غ حه وتوبتهو ا ااباب ال اسمو ا امراه الكرام عللويه ال مروا ا ه اوا ا اثر تصديق ا الصادر قه غار اجراء تعزيرل قن اتصلوا م من حلمات عمال وح،م ا تل،لا بل ااجراءح دشربالخمروتعزير ش ال اع ا حي ا ا ال يه ا من اللمبو وا يد الي سه. ا هم قد احسول من يع ابقات الدعب في المدن والقري اا القت القه ا الرجل المدعو احمد بن ان ا اول الطريقو وهم يا مولاي يدركون تماما ا ان هذا ح تعزير اايضا ا ضوري وهو خ،ت تحن ثيابه قنينه قلوءه تراو ولما العطف الوني الكريو وذبا الترحاب العربي ال اسمد ا ا س ايق الي داهره ال اتحقعق ادع انه رسول من محمد مس وغدر ا الشر اعت من ا اكم الول في العاصمه هما ادان من عط، ال اسامي وسماحت الاس معهو ا المسوري ا ه ارسله لاست هيا من حسلا بن مانع ا حسن الكوكباني بلمبه تعزيرا دون ا د لثبوت اوكل م[ا] يرجون الي الله س ب اانه وتعالي ان يجعلهم الخولاني من ،باط الج لو وعند جلاما تبلا من اجن ت عند حسن ر ان مو وا ان يوفقهم الي ما فعه خدمه العلي خلوته با بيه وا غ،ه مريبهو وقد تن ن،عذ ا اس اتنطاقهما ما دل ا ان ليما ا قه علرجل المذكور ا ا ل ا المذكور في محلم جم ا،ير من الناس ف،ن في ذبا وتقويه اواصر الص ت الثقافعه بلا امم اشره الناهضهو وارسالهو وا وه ا ذبا وجد الضاب حسلا بن مانع ا اما يطلب من الزجرو وما يومل به اغ ح ن،س مرتكب والس م الي يا مولاي ورحمه الله وبرتته. الخولاني ت،وح من فمه رالاه الخمر ف،ن ااستن،هه من المعصيه واق اه عن الما،ه. ا تعينات ارف العدللاو وثين ادهادتهما لدن حاكم الشرفي الموداه لم ا ا قدوم ا الوجه اشروفي انه شرب الخمرهو واحا ت،وح رالا ا اغدر المر ال اشريف الامامي بتعيلا الدي سعيد من جوفه فصار ا اليه بلمبه اانلا ج ه حد ا ل قد ام الي العاصمه لارا، خاغه القاضي فضل بن بن ان بن عبد الله الجماعت اام لناح عه مذخره من الشربو وغار ا ا كل من ا ضوري المذكور ا ا ان ال لكوفي اامل جهرانو وقد ل ابث اياما ا ه ااد الي محل اا عمال قضاء العدلي ان المضاف الي لواء تعز خل،ا ل عه ل ومحمد المسوري بااربعلا سواا ا ا اما الول فلثبوت وجود وري،ته. المتوف الدي محسن بن ان بن عبد اللهفي ل الخمر ب ايدل وهو يعرف ا احا ترو واما الثاني فلقعام القراهن ال اناحعه المذكورهو وقد بلا المر ال اشريف الي الموا االيه االقويه ا ا انه ا ارسل ال اول ل اخذهاو ول انه من اهل ابعن طبعهجريدها الايمان عل اتوجه الي محل مااموري اته الجديدهو ومهاشره اعمالها ا ل ا ت اسوابق في الخ اه وم سه المعاصيو وقد غار ن،عذ الصوره الموافقه لمراد الله تعاليوالجالبه للر،اء العا ق فيغنعاء:(ااصمهايمن) ا ق المذكورينو وجوزي الضاب المذكور بتليل الامامي. ا رت ايته ا الي ان ي هر غ حه وتوبته. الموا اال ايه من ذوي الك،اءه ومن الع ايان واهل الكمال في جهتهو وقد ل ابث اده اعوام مستخدما في 65

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف