جريدة الإيمان — العدد 118 — السنة العاشرة

ربيع الثاني سنة 1355هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده الايمان - الس نه العاشره -العدد ( 118) ربيع مني س نه 1355ه العدد811/ربيعالثانيسنه1355ه الم، اكرين وارعب العقول ما ليم من سعه المدارك ولا اعنها قعد ا له فم ا دكونه لا يزول وما يلحقهم من الخبره ولا المهاره والتمربه. الخسران هو ا ي لا يتاير عنهم ولا يحول. وك، ا داهدونه من ال،دل في اريق م ال ما *** ي تن ي انهات ليم ان اسكوا ا في احال من الحوال هذا وغف لل اا الاقتصاديه في العاو ا سيعل زاجراو وواع او ورادااو وداعيا ا ا الي اغ ح ن،وسهم االاجمال ست انت منه القراء ان الموقف وقف حيره اواحواليم فمن و يعتبرو ويتعقاو وو ست،دمن وقائع اواندهاشو وااتراف علعمز ا امام امر قاهرو ولكن في االحوال ما ،ذب به ن، اسه فهو من نقصان الادراك ا االقطار والب ان الراقعه في العمران واقا دن وسائل ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ا غا ه لل ات ،عف من اهوال الضائقه الاقتصاديه نواا وما حال لب السفو وما ا اخال ا وان انا الونلا الا قن ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ل يترفع عن هذل الوصمهو ولا يرضي ا لن،سه طهو وت الوسائل هيما امعن العاقل في وحداتها واساياا ا والله الموفق. ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ و جدها منحهه في همه واحده و (التعاون) فلهذل اقكلمه ومعناها الج اس يم اثر راهر في تخ،عف وي ت ﴿بدلالاشتراك﴾ (فلسطلا) تد االزمه فللتلاره ارف ال ا تسيير دفه س،عن ا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ا اريق ماامونه اللمرو وللصنائع نقاعتو وللزرااه ا لمد ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ قض ت المرو وزالن ا رب العامه ا فومهو كذباو وفي رل هذل المجامع ت اسير امورها سب وسكن غلياحا ا ي مكث اده من السنلاووق،ن ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ الام،ن ا اريقه منت مه و طه مح ه. ا س،عنه القدر حامله غالب ايه انكلتري ومت،ق او ومالوبيه االمان ايا ومت،ق او وقد امت ت غ، ات الوجود بص ائف (عودا بدءفيسيعلالتعاون) اواما نحن –الونلا-في هذا القطر مع ما نرال من االوعود من انكلتري ومت،ق ا بااحا ما خا،ن ت ال انكهه الاقتصاديه في اهم موارد ب دنا ومنتلاتهاو وهو اسادت المور الاقتصاديه في العاو من دون اا روب المهوا ا الا دفااا عن حريه القوام والدعوبو الو حعث ع م فعه الل ولو وانخ،ا، الق ايمه الي درجه س ت م ا ا ذناء ا وتيره واحده تمهه الي جانب الصعود اوا اساس تحريرهاو وتمكعنها من ح ن،سها بن،سهاو و تعرف من قهلو وو تعهدو وو ت اتضد اسبا ا علن ر ق ا وانمو من اوائل هذا القرن الرابع عدر الهمري تقريباو ا وبذبا ا اخذت الي غ،ها كثيرا من الدعوب الم اتطلعه الي ا ا االي انه و يزل حاف ا لم،نته الرفععه واوغافه ال لا ومازالن تقطع من الصعود للمراحل حعنا ا هيلو ا الاس تق لو وفي ادادها الجل من القوام العربيه م ايزاحمها ا اي بن في العاو نجد ان،سنا اسكه علعمز اوفي بط و ره ا اوافي مدهل دابه ما تم للنقل النمي ابه فاحا قطعن لها عهدابتحريرها واستق لهاو اال،اضح ا امام هذا اللول وانخ،ا، السعار غير ملت،تلا من تطور وتقدم في ال اسراه واع م ارت،افي وغعودهاجم وجعل مصيرها بيدهاو وا وه ا ذبا زاد ذبا العقد االي اتخاذ ما يعد من وسا ائل تخ،عف الزمهو والمحاف ه االعاو الانساني وشاهدل فاادركن منه بع االقطار ما و ا والواد تاكيدا منطوه المقاوا المعقوده ب نهم وبلا دوا ا ما للو اقيم من المركز الممتاز في العاوو وو نر ا اثرا ل اث ل تحلي به من الرخاء واسر تن في اناء ا رب العامهو اانكلترل ال ، ايمه ا ايدي م،و، ا.فهل بعد هذا توجد للتعاون في س ايعلهو وكذبا ساهر احوال التلاره و يكن ا وفو بعدها من الس انلا الي ان جاءت هذل الضائقه ا ا ش اه او تثار شكوك في لزوم تسليم زمام الم والمر ا ا من ذو،ا الت،كير في اي رابطه تعاونيه فو ب نهم ددون الاقتصاديه العالم ايه او الزمه ال استح ن حلقاتها في في فل اسطلا الي الدعب العربي ال،لسطي غاحهه ا ا ازر حكومتنا السنعهو ويقوون ا مساع ا المبذوا ايع العاوو وتن ال ن احا ،ائقه وقتيه لا تل ابث ان المشروفي المطالب بهو والباذل برايال في سيعلهو والماامر في هذا السيعل بل كل منهم يمشي ا غير هديو اتزول فتعود ال امور الاقتصاديه الي راهامن الدسد ل في ا صول اليه بفي ما في يديه من ج وغبرو وسعت وسير ب دل ايلو وي ن ان هذا السلوك س ايودي به الي والصعود فمرت ال ا الس انون و لا تزداد الا شده واقدامو ولحميه و اهدم ا م ارف النلاه من معااب الاقتصادو وهو في ا قعقه من واستح،ما وتوغ و وهما حامن عقول الم،كرين قه الن ر وسوء الت،كيرو ومن قهيل ال اسعت الي الوراء او يكن اثر الثورهالعربيه في نتائج ا رب العامه االاقتصاديلا حول ايجاد حل لل روج من معرك ا الداهره والاوافي في القهقري. ا اعلمر السيرو ولا ع ادس الضفيل فقد ال التار افي اقطار العاو اادت عل،دلو وو د من،ذاللتخلص اا بائ،ه ان العرب لو و دتركوا في المحارعتو ولو و امنها بل ا العكس من ذبا كل الوسائل المعروفه او االا فل ايعلي ا وان انا الونون ا انه لا اريق الي تخ،عف ما يريقوا دماءهم في جانب الدول الائت فعه في معدان المبتكره في هذا السيعل و تكن ععتبار ن اتاعها الا من دكو ان منه من ،عف تماسد السعارو ودوام الهبوطو ال شره لما عقد لها لواء الال ابه في الارب ا الم انيا له وسائل استح،هيا واش اتدادها ق ان المر العلوي واس ت، ال الكسادو وتخ،عف وي ت الضائقه الاقتصاديه والدول المت،قه معهاو وق،نن نتائج ا رب العامه ا وال اسر الاله ت ال اساري قد اااد ا رض عقول اليدر االا علتعاون فو ب نهم تن يم غ،وفهمو وتن ايف ادما م ل ا اس العكس قا ثين رهورل وعرفه الناس يعاو ول س هذا وسائل اتخلص من الزمه من له ال باب والعلل من حه ت،كيرها من كل واحد منهم ا من،عه ن،سه رد حقعقه رخيه فحسب فقد ااترفن بذبا الدول الجالبه لها والمول،ه لهاو ووقف العاو حعاري عازا،ا و ي ان افاحم ما داموا يرون هذل الطريقه ال لا يحيدون 66

صفحة 2

اجريده الايمان - الس نه العاشره -العدد ( 118) ربيع مني س نه 1355ه الائت فعه باال اسن اقطا ا كما ال اته داهره ارتن ا رب بااسلوب يدخل تحن قااده ال اتعقلو وسهوا الادراك عما ذاك ا ي مر هو ا ي لا نعلمهو وا ي نعلمهو ا االعمومعه لدوا انكلترل المع مه. اتن من دوا انكلترل ال تحن راي او وااع ا اكه من ونستطيع ا به النا ا ان بريطان ايا ا اذا ا،اعن المسلملا مائه مليون من الم سلملا و تر منهم منذ ادخلوا تحن امن يدها فاحا س تكون مضطره في اقنهايه لتوديع سلطن ا ت مقدمات قطعيهو ولها نتاعها الثابته ال جنن ، ، ا ، ح ها ما ينافي اداب ااع ا وادا ا حعث تعمدت وحا ي ا العالميه مطلقا ااج او اج . اارها دول الائت ف من الثوره العربيهو وهنابا -علن ر اتوجعه الا اساءه والا،طهاد الي الدعب العربي االي العرب- اا ايادي تطوقن ا اجعاد دول الائت فو واذا دخلنا في ال ال ن والت ملا افانا نقول ا ال،لسط اي و وهو من القوام العربيه والعناصر وغارت ا مدينهللعرب مد،واه بوعود مقطواه من والعمب والاستاراب مس تولالينا هل ي ن ساسه االاس معهو وله م،نته الرفععه ب نهوا اوغدي الاساءه االيه اجاناا ليم في اوقات ا رج وسااات الدده.فهل تري بريطان ايا الع ام ا احم اذا قتلوا الم اسلملاو وافنوهم في واحتقارل علطبع سيدخل في مسامع الباقلا من شعوب ك ل العرب قوبلوا من الدول الائت فعه بعد اتساب ال ،ر فلسطلا ب جرمو ولا ذنبو ولا حقو ولا ش اهحق الم اسلملا قهول ما سمعه س اامعو واشد ما يوقا من ا الع يم ا ت اليد ا يناس اا او نالوا الوفاء علوعود بل مرد استن،فهم عن تحمل مذا ا ا يه اق وديه للم االمضاجع فتكون ت الاساءه اامه سلملا لا خاغه فو فما وفن ليم[غ1]دول الائت ف بوعود المزريه ستطيعون التخلص من جلب الوجع المووو ل،ل ع سطين لا. فهل مثل هذا يمكن تعقل غدورل من مقطواهو ولا قابلوا ت التضحيات والمساعت ا يليق وا ادخاله اليقلوب الم اسلملا في القطار الهنديه وفي ا امثل دوا انكلترل ال و تحرز غ،ه ا ا يه والت،وه ا او وي اناس اا من ااانه ا ن ايل ا امل او مسااده ا مه والعراه بل في يع قلوب المسلملا الموجودين في االعاو ا الا علممابا الاس معه وثرواتها ونقودها ون،وسها ل بل ا العكس من ذبا الماامول سيق الع ارب الي العاوو وسيكون اعتقاد الجم ايع ان مصدر ذبا الوجع هو اساحه الوو و، ابطن ت الممابا ال املن نيل هذل دوا بريطان ايا الع م و ولا احد ينكر ما لها الانكليز ا م استق لهاو وندين ف ا مخالب الااتصاب المستوره من الع م وسعه الرفعه هنيهو ومرتكزه ا عنهين وانه ل اي،د ان يكون من الطبيعت الااتراف باان ا تحن همه (الانتداب) ال خ لقن في ذبا ا لاو اثنلا متساويلا في التااثير وهما الع انه الاس مي ا رجال بريطانيا وف م العق ء وا كماء يعلمون اكه من اواوجدتها ندوه ال ،ر لتكون ا لاغطياد المس تضع،لاو والع انه الا انكليزيو ونع ذا ان بريطانيا الع م غيرهم باان اللم ورات تولد العص ايانو وان العصيان ،دم ك وهذا هو ا ق اليقلا فهل يمكن ااه او سترل عن بصاهر ا ا هو والمسيطره ال ايوم ا اقطار الدنيا عباره عن البيوتو وي، اسد الر، ال يدخلهاو ويجعلها راع الم،كرين سلطنه مكونه من القوتلا الم ادار اق ما ا،ن،ا.فنحن لا نعلي يباعو ويمحو ر ها من ريطه العمرانو وت الجنايه علسر المستكن في ،ماهر البريطان ايلاو والدافع ليم الي ا اانالوفاء علوعود والعهود لا يقوم باير راايه المانهو بعينها ال و تكن يوما ما من مقاغد العق ءو ولا من اتوجعه ا ارادتهم لمحو وهدم احدي هاتلا القوتلا والنكوص عن رااي ا لا يعبر عنه باير الخيانه المكتسبه مطالب ا كماء. المتساويتلا باا ايد،م ان،سهم. لص، العلن والو،وحو واذا نصب الميزان ال حساسات ا فنحن لا ند ر ي هل اب اتن الانكليز في هذا الزمن االانسانيه وجدت العقل يح ايل ام،ن الام اج بلا اولا نعلي ايضا هل حسب البريطانيون باا احم ان ا ا الخير ا ر، الارور حن وغلوا به الي درجه ان ي نوا صال ال اشرف واوغاف ال،ضائل ومزايا الناموس زجروا مسلمت فل اسطلا علقتل ل احم و يقهلوا ا ن يمكنوا اا انه لا اهيه ولا طوره في تاير الم يلا من المسلملا لعل ا ا االانسانيو وبلا ت الخيانه ا نيه الوابره بل كيف اق ود من وانهمو وان يكونوا في اقنهايه ا اساري ليم فان ا ين يعدون تحن راي م وفي ترك الاكتراس ا في يتاا اتي ذبا وهو من الجمع بلا الضدين او النقعضلا ذبا سيكون موجها لانكسار قلوب المسلملا ذبا من توس يع شقه القلق والانزااجمنهم االموجودين في العاو ا عو ور ا جلب ذبا لا رد اوقنهذل القضيه المعكوسهو والنتعله الموس،ه انك اسار الخواار فق بل ساه اق م من المسلملا جبرا ا ك ونحن -الونلا- اذا صرحنا ذاو وشارنا فعه مع م االملموسه ال ا ارسلن غواعقها ا رووس القوام و الا،طرار ما ين،رون منه من صوم م ال ا ال ادعوب الاس معه فالباعثا وجود هذا في الف،ر ب ش قل ا العريه المعصومه تنن ئا ي و وو تكن امرا ع و س دفون لها. اهو ما نعرفه من حاا دوا انكلترلو وت ادكلها الساظ فزادوا ا ذبا ما و يحلي به اانسانو ولا يرضي به ع افاحا سلطنه يمه ذات قوه مس اتنده الي عنهين وجدان حعث قد اموا ار، فلسطلا العربيه ال قهله اولا نعلي ايضا هل تخ ساسهبريطانيا الع م من ع يملا ح اس ا اسل،نال في اثناء هذا المقالو ولها حكومه لمد االا اس م الوليو وا اله ا ملث ا رملا هديه ما عهدوا به من ا زم والكعاسه في الس اياسهو ونزلوا الي من ط ا التقرب من داهره العقل والعدلو واللاهه س للعنه اق ودي المشرد تحن كل كوكب والمطرود من ادرك ا احم لا يدركون احم علا اارار ا هذا السلوب وترجعد ذبا ا سوال. اانحاء العاوهه . من السياسه س تخلون من اغطنافي الم اسلملاو واحم سيض ايعون من ايد،م ا مالوا االيه ما هو مبن ليم من وا اما ا اذا تن الانكليزيون قد قرروا رفع وقطع ما ليم ا قد قطعن من شوط ان،عا ما و يكن كثيراو ومع الاعتدال في راايه عوااف الدعوبو وسيض حون به من الارت اباط علعاو الا اس ميو وتاير ما اعتيد منهم هذا فااراني مضطرا ا بدافع الاح اساس الان اساني الي اا مذبح ار،اء اق ود فق . افصار الانكليز ال ايوم غير الا انكليز علمس ف اره حعنفذ التهل ع قعقه ال يضطرب ا الت،كيرو ويتعسر لها امن الااترا، منا ا قرارهم الصادر عن ارادتهمو اا ل من جانب الضميرو و انه يصعب التعبير 67

صفحة 3

اجريده الايمان - الس نه العاشره -العدد ( 118) ربيع مني س نه 1355ه وتبديل سياس م سواء تن في ذبا سوء النتائج كما هو وجريدتنا بدورها تذ ا هه الرئ س الموا االيهو هناك تري ب اي القصور قحا المعقول ا اوغادفوا غير ذبا السوء. اوتضم غوتها ا الي ت الغوات المعبره عن الوفاء عرا س في ح،ل لهن يقام والم ادااره لهل فلسطلا في العوااف والرابات اومن حولها ال ادواح قامن قحا ن ولكنا نحن –الونلا- اا و ونحب ان تكون دوا وتحمل النكهات. وغائف غ،ن ب نهن زحام اانكلترل عقعه كما تنن ذات طه معقوا عازاء المسلملا ا ومن ايمن الا وبورك مسلد داعيه ا الياتصافها علوفاء ال ئق او وجالبه لبقاء ما لها انتقالج امولاناا الامام االيالرو،المحروس له من ن،وس الصا لا هيام من الع مه والن،وذ في العاوو وا اذا ا،طررنا الي تحرير ا افي اوائل الدهر الجاري تن انتقال ج ا مولانا هذل ال اسطور فالدافع اق ا رد السائق الوجداني البريء هو الرو، لا ما يدعت ال اناس انه االامام –اايدل الله- اا للي الرو، المحروس من قريه القابل قفي الريا، المونقات قوام والرابه في غون رخها من تسويد بائ،ه ب،واجع ا ووادي ،ل هر المدهور احد من هات العاصمه الصي،عه ، نزلن علم اسلملا من جراء ار،اء شذاذ الفاه من ااحن االيه هما ذر شاره ا وفق ما جرت به العاده في فصل الخريف من كل اق ود. ا واذكرل والعالمون نيام اامو وانتقل ذل المناس ابه الي هنابا الديوان الملكي اوادعو لبان ايه وهت السن ولقد االي اساالا الس اياسه في العاو ان التوار االامامي و رجال المقام الدريفو وقد جرت العاده بتقدي ا تاكد ف ا للثناء دوام تتهدل من ال ادمال الي اقيملاو ومن اق ايملا الي الدمال ااق اني الي ا لمه ال اشري،ه الامامعه في مثل هذا الانتقال ا ا ا ا ا واسال من اا واق بقاءل بعضا من ذبا تحن تاثير العدل والد،قهو وبعضا تحن الجليل فااحهبنا ااتحافالقراء بقصيده تهنفه بديعه في ع ا ا العرش منه للص ح داام تااثير القوه وال لي والا،طهاد. ا ا [غ2]رري،ه في اسلو ا من ن م المحرر الول القاضي م ا به الله س كل خير ومن ه الع مه عبدالكري بن ا احمد مطهر رفعها الي السده اوالي ايضا ا كل ذي عرفان وت،كير في العاو ان ال لي ف،ع انا ل افضال الاله مقام ال اشري،ه الامامعهو و : والقهرو والا،طهاد وا يسو والن،ت وال اطردو والا ضافي اواا به شاا ان الامامه بعدما ا علس سل والغ ل لا تكون من يه باير اللمر ا الرو، ما حنالدوهس م تناولها علراحتلا همام والخسران. يرددل حب له وارام ااما م اا اذا اد ال ه حاسب ولا برحن للسحب فع همواكب فنحن –الونلا-ننت ر بجد من بريطان ايا الع م ان تطاول لا يعلو ال ايه امام تسير ومن در الامام ن ام لا تحيد عن داهره ا ه والعدلو وال اد،قه والانصافو وبدر وما للبدر بع الول ن ا وقهله غوب الاوادي مهادرا وا ان يكون ر حعاه حا ايه انكلترل وسلطن ا ولكنه قول جري وفم لجس لع ا بل الهي ما غد عنه لثام ا يمه ا يمه مصونا من الغ ط السياسيه ال ولل ادمس من مع اايال احا تدول وجه التار و وتنافي قضيه العدل وراايه حقوه وغافح مخض ر الا ص ون اس، ه اا اذا اشرقن و يبق ق ر م الدعوب المهضومه. نس يم الصبا د،ت وفعه سقام وما لامرئ رام المدل لمثله من ازل فعه للس رور ما ازل لل ا ا ا اوانا لنومل ان نسمع منها عما قريب احا قد ار،ن ال ومح العمز منه مرام اول انس ف ا اربع و عام ل،ل اا واننا ا سطين لا ف اساادتهم ا ادراك الماامولو ومن يكن ا اتار ا حمد جد ل ل ا ا وس،د اذا ما الطرف جاد س، ه وانجاز الممطولو وحصوليم ا تبعيد شبد الخطر ا ، فمن لولوء و ال رون رغ ما االيه اشتعاقا و ي،ته ذمام المهول. نويق ص قرص ال ادمس في الفق قاادا يحي ن،وس النازللا بروحه افكعف اذا ما تن منه قعام لجنهالدفافيعنفلسطلافيالعراه وريحانه والنازلول كرام سنون مضن فوه الث ثلا هها ويمنحها سلساله افكنه نسطر داد التدكر والث اناء ما وغل ا الي اداره جهاد وه لمثل الجهاد سنام م جريدتنا من رئ س لجنه الدفافي عن فلسطلا في العراه وقد ااب مد روع و مدام ومن قهلها عد ارون مرت ق ا حضره سعيد مبن المحترم فقد تكرم المدار االيهو وتن ادق ريال ال انوف ق ا لديه هاا نص ار الاله ا م اوا ارسل الينا غوره البرقعات ال دوي ا غوت لجنه تضوفي مسد فا و زام اولو جئن احص ت ما بعام لمر بي االدفافي في القطارو وعر، ا ا ملوك المسلملا ولسن جعاد العلا غينن جنانه ازمان وو يكف الاراده اام مستنهضه بداعت ا يه الاس معه بذل المستطافي قا ا امن العلا الا في الجنان تسام وهذا لعمري مجمل تحن ايه تقتضيه العاا،ه القومعه في سيعل فلسطلا العربيه. 68

صفحة 4

اجريده الايمان - الس نه العاشره -العدد ( 118) ربيع مني س نه 1355ه ا مناقب ي، الدهر و ع ام الرجال الك،اء ماامورا عاجراء الكدفو والتحقعق عن وفي يوم التن،عذ تن س اوه اولفد الث ثه من ل تدكع اات فريق من اها ناحعه وغاب العا و والبحث ال اسمن الي ال اساحه ال اادت للتن،عذ فا ما ف م ا د ااذا تل اين ابرت الي وحركن ل اعما اس اندول الي العاملهنابا ومااموري الماليه. ال اشرعت كما يجبو ونالوا جزاء ما قدمن ايد،م من جمادا وكم اد، ن اوام ا ل الجرا اه ا ان اك محارم اللهو واخافه اسيعلو وتن اامام الهدي ل هنئنفي الصيف قلهن ا وقد توجه اق،شف الموا اال ايه بعد ان ا ل الموقف رهيبا جدا ارتعدت به فرائص من تحدثه ن،سه االي الرو، ف ا به وس م مااموريته الموقته في زب ايد الي مركز الناحعه المذكورهو علشرورو وبلا اقنهايه في الزجرو وكبد الن،وس الشريره اولا زالن اليام مند سوافرا اوعشر العمال اال انيطن بعهدته ا هو معهود به من عن اقت اهيا موارد اله ك وال،سادو وو يقته تااثيرل وفعد ع انايات الاله جسام الك،اءه التامه. ال،عال ا ن،وس المداهدين بل تن لانتدار خبرل في اوكل محل ا انن فعه فانه اتفه ا انحاء القطر ا اي اثر بلياو وذبا و ح الله تعاليو اان،اذح دالسره ااعز محل للوفود يرام اح ومن ا سن من الله حكما لقوم يوقنون. وهيما نزلالا ب ه فه ت جنه اا افادت انب ااء تعز انه في يوم الجمعه الموافق لليوم الها فوه اف ك النموم مقام العشرين من ال ادهر الجاري عقعب اداء غ تهاو وفي رسااادن ال اساحه امام الجامع الم ،ري دي انه تعز تن ان،اذ ا تتعه ب كل البقافي وتنذ ادن:2ربيعالثانيسنه1355 الصادر ا الرجل المدعو ان بن مبناقنهمت بقطع وف ا مهاني الصا ات ضخام ق ا كف يدل ايم لثبوت ارت،به ل،د ا رز المصونو واخذ اورد ا الي اداره جريدت انا من رئ س نادي الاغ ح وهاكم ثناا ايب الند ر مثلما المال منه فوه نصاب حد السرقه وانت،اء المسقطاتو االعربي الاس مي بعدن ما يااتي: ت،تد عن ورد الريا، كمام اولصدور المر ال ادريف الامامي بعد تصديق ا بعثن به يحدو الرجاء مطيه احلمه ال،ا،ل رئ س تحرير جريده الايمان الاراء ق عامضائه. فقطعن ك،ه ايم في ذبا الموقف الرهيبو اوقد راه اخ ص وااب تام المحترم وا خ اذ الرجل الي المستد، للمعالجه. ودوموا ا النعماء والع من ما ه س ما واحتراماو وتحيه واكراما نرجوكم ندر هاتلا ا امام وا بلب ل و حمام وانهف الجمع يي لون علدااء لج ا مولانا امام ا المقالتلاو ول الدكر س يدي. س العص ر –اايدل الله-لما دام وا اار من كف ايدي تعينات العدوان ومواخذه كل ذي شر ا جنته يدل. لم ا استد، الهنبعدن اغدرت الاراده الجل ايله الامامعه بتعيلا السيد ا المستد، الهن بعدنيعد المستد، الوحعدو اامضاءحدقطعالطريق ع الوجعه عبد الم المروني قا،يا لمح ه ناحعه اه خل،ا ا والمللاا ال اكبر قفي مري تن من س،ن ادن او من اا افادت ان اباء ا ديده ا انه في اثناء هذا الدهر الجاري للقاضي يح الدب بي ا ي ل ابث اشهرا يقوم بااداء خارجهاو ولهذا فااهيته كبيره جدا علنس ابه الي غيرل من تن تن،عذ ا الصادر من مح ه ا ديده ا ث ثه وري، ا بص،ه الوتا. المست اد،عاتو واهيه الطب ب الموكل باا اعماله تكون اهم اا شخاص عرفوا بااعمال الشر والدقاوهو وال اتعر، لبناء ابوجه ا صو وقد تن الموكل ذا المستد، الدكتور وتنن تعيلا السيد عبد الم الموا االيه في السيعلو واخافه الطريقو وهم ر ان عبد الله ا ا اواريافا ا ي اقام في ادن اكهمن اان سنوات تن في ر ا ث اهلي الو ي،ه المذكوره بعد ان بتن ا ته علامت ان الوعريو المد ابن ا احمد الوعري من اها الوعريه خ لها محبوع محترما لدي يع الطبقات للط،ه ودماثه والا تبار في المجلس ا صوص بداهره الاستئناف ا وسلون بن الهبه الربصي من اها الربصه . ااخ قهو وقد غادر ادن عاجازه قصيره ترويحاللن،س من الشرعيه. ق ع اناء العمال الكثيره[غ3]و اوقد ايمن له ا ، ت ولما غدر منهم ان اب المال فوه النصاب الشرعت وا ااثر تعي نه للوري،ه المذكوره عرح العاصمه الكثيره للودافي ااترافا علجميل. في السيعل العام اهان حكومه ا ديده عالقاء القه قاغدا مقر وري،ته الجديده لم اباشره اعمالها فنا له ال مو وا ايداعهم الي السمن فقامن مح ه ا ديده ا لط للمس وقد جاء للقعام بعمل ا ب ب الكهير تد، التوفعق والسدادو وال،وز علمبتا من حسن السيره ا عاجراء محا مو وفي حاي ا ح قا، ا بقطع ايد،م ا ، الهن في ادن اب ب ا ر من الهند ا ه الدي عبد والرشاد. اوارجلهم من خ فو و عقوبه قااع الطريق ومن ب االله فضل مرشنن من ابناء المسلملا فما تدت تما االمالو ولما رفع ا الي مح ه الاستئناف تن تصديقه مااموريهكدف ابع اساب ايع حن قام هذا ال،ا،ل او الطب ب النطاظ ه تو علتقرير الشريف من المقام ال ادريف الاماميو اعلعلائب فمن لطف وتوا،ع الي هياره فائقه في العمليات وغدرت الاراده الجليله الامامعه بتعيلا السيد العاو ا ا اوغدر المر عان،اذل. االجراحعه الي ش،قه وحنان نادرين ايث ان غار يضحت ا قا بن الوجعه من الماء شهاره وساداتهاو واحد نب ء 69

صفحة 5

اجريده الايمان - الس نه العاشره -العدد ( 118) ربيع مني س نه 1355ه بااوقات راحته لمسااده المرضيو وكم قضي السااات اا ابراهيم لقمانو ان قا انو ا احمد بن احمدو محمود ان اتطوف ا امامنا ا او قناكنا نطوف ا فنري اقنهضه ال،تيهو الطوال بقرب وير المرضي حن بعد منتصف الليل اا ابراهيم لقمانو حمزه ان ابراهيم لقمانو عبدل ا حميدان. اوالا م تخ،ق ا معالمها ومدارسهاو والقوم هنابا لي ،ف من الاهيم وعنا،مو وكم يوم يصل المستد، يت اسابقون الي الخيرات عاخ ص نحو الرقي والعمران هنا تتل العروبه ا قهو وهنا ي هر ال،ره بلا ا ا ا اس ال انوم لاسعاف متاو يتقل بمن اوجااه. الاااده ال اتار و ولا عجب ان اااد التار ن،سه فالعراه ، س،ن المدن الهله وبلا القريالهادئه المطمفنهنه هنا ترحب باابناء العربو وتس تقهل البعثاتو و تدمع بندر القد ا ل الجمهور العدني هذا الطب ب النطاظ ي هر العربي الصميم هرل الطبيعت حعث قريالضيف ل ال،ض ايلهو وتعطف ا شقعقاتها فما ا جل ا الاحسانو وما بااخ قه قهل هيارته ونانه وش،قته قهل ا جه. و اكر ا م مثوالو وحعث الطهر والع،اف ملموبه عاهيا فقد ا اا اشرف العمل ( ل اقنهو، علواان وادم ال اتواكل او فرش لنا راشد –راال الله-السلاجعد المصنواه من الات،ل ا الاير) اب بكبير يتنازلو ويضحت بااوقات نومه وراحته ل لك ا وره اسنديان ا ا ثيبو وقدم لنا النمارهو واردف الاسعاف المرضيو وزيارتهم لي حارا يصل اال ايه اي ، ا لنا جوارب الماء الباردو وادتاكبيرافعه يه من لو هناكو وفي ت الونه تمثل ل انا بطل الاس م المير اانسان تن فقيرا ا او انيا ا بدون اي نل لصبو ولهذا فقد االابل الطري فشربنا مرئيا حن نس نا ما بنا من نصب اشكعب ارس ن وجهادلو والسيد عبدالعزيز الثعالبي اكتا المستد، بزاهريه ا كبر ساحتهو وو يجد فاش اتقنا الي الص ايد والقنصو وقد تن الخ محمود م،وي ونضاله كما تمثل لنا غيرهما من رج الات العمل المجدي المرضي مح ت فعه فقد اجتذب حضره الدكتور اااد لنا ب اندقعه ورغاص فطاردنا الرنب في ق،زاتهاو النافع فااخذنا نتذكر ما كتبه هولاء عن العربيه السعيدهو (مرشنن) القلوبو و ااغبد كل لس في اادن او ناد والطير في تنق تهو وتنن تسليه قزوجه بريا،ه بدنيه وما ي انقصها من ا اغ حات ا الي ان تمم الكري تموم ا يله بذكرل ا سنو ويتا باخ قه. جعلن الدوره الدمويه تدتال بن اداط حن احضم ما الليث ا فرستهو ولكنا قابلنال علس ريه ولسان ا اوقد قرر ا اعضاء نادي الا اغ ح العربي الاس مي اتن في الوااء في ت ال،رغه القصيرهو واذا بنا ندعر ا ال يقول: ه ات ان ن انام بعد هذل ا كريات فاليد اان يقيموا له ح،له تكريميه ااترافا ب،ضله و يل غنعهو اعلجوفيو وقد رفع اا مه مناديا هل من رايف فااههل عنا يا حليف الاافللاو ويا ندي الساذجلا فالن وم ا اونحن بدورنا نقدم له ع ادن وبن ا اجزل الدكر اام من ه فاااحنها في هذل اللح ه عنا راشد اليمام نم اعت ي،كر في حاله وحال ا وانه حرامو وقد اعنا ل ا ا ، ينادي باا اغوته هلموا هلموا للعداءو وهنا تسابقنا فيهذا الموقف الرهيب مض ي،نا راشد اليمام حعث قدم واثناءو ونسال الله الكري ان يطيل بقالو ويحقق اماله. اوق انا فرسان المير ا،غا خان في معدان سباه الدربي. لنا قدحاكبيرا ا من لو الابل تن ااكسيرا ا ل رهو و ددا لم،تب ل اسان الهدايه الاس معه هيئ لنا العداء في وس ب ن من القلو وقد تن للنداط في ذبا الاسق فانتقل انا ا الي حديث ا اهم الا وهو بعدن ا الطعامشهيا ا فمن م دجاج ا الي روف الي ارز ورايف مو،وفي الرجوفي علم اسلملا ا الي تعاليم الاس م الص حي هو ا اا لي لو مص، . فانتقل انا الي ال ه بعد تناول الطعام وتمنيانا واالما تمن نا حضه الميه حديثه ترفع عنا تبوس رحله االيالصحراء لعق نتناول كووس القهوه العربيهو واذا علد اده (او النارجعله العلوم ا يمه ال د س ان في تعاليم الاس م النقعهو ا ا في مساء الحد الماضي ع اندما اذنن الازاا اا و المدااه) وقد قدمنو وه انا هذت القرا و وتن الخ وجعلته في حاا سقمو وساال انا الله ا ان يقا ا اولفد علهبوطو واحمر قرغها ا هبي مرس ا اشعه بن،سميه ان قا بطل المساجله ال ادعريهو والخ عبدل ان ا ين يع اتقدون ا ان الاس م دين ود و زعب تو اا الر، تصور ل انا ا ده لازورديه وغير لازورديهو حميدان كثير الن،ت فطمد بنا الخ ايال الي ب د العرب و رافات وانزواء واست،نهو وح روا ا بنعه التقدم وب نما تن النس يم ،ب ال ي و والجو بو رت لنا لمس كع مس تق فل ك ل ن ا نه و اهلهاو والي سطلا الم لومه وبوتها فيمضمار العلوم انافعه ل ين والديا معا ال بدوحا لا السيارات ال ابخاريه تنهب الر، حباو ووجهتنا الصحراء ا ا فاخذنا في ا ديث وا ديث ذو اونو وواان ما يتقدم المسلي ولن يتقدمو ولا يمكن ان يجاري غيرل في ا ل يم فوغلنا اولا ب ه ادي عثمانو ومن ه ن انا ارع الي انتقل انا الي موارد العلي فتكلمنا عن جامعهاليكرل في ا ران الر، وا ود عن الكعان فااين الوم التلاره ا سو هه قريه ا مقربه من الداا ا ي تقع فعه اله اند وما انجبن من ر جالو وال يعود ال،ضل في اوا اين الوم الزرااه واين الصنائع واله اندسه واين معامل الملد الجديده ت سم الرلع اك حعث اقام السلطان تااس اسها الي الس ار احمد خانو وتن ذاك ناس به تااهب الساسه وال ان م واين البحث والتنقعب والابت،ر اامر عبدالوهاب من ب ااهر مسلدا ما قد بع ش ابان نادي الاغ ح لل اس،ر اق ا لتلقت العلوم فقد ك،انا التقل ايد ال ا و وك، انا ا اهلنا العقل الم،كرو اندثرت مع االمهو وحعث تنن تقيم قهائل العرب من اهل ه انابا. وق،نا برهه لن الدي حعدرهبن حعدرهالعقربي وقعدنال بقعود لا ير،اها الاس م.هنا تمث ال امامنا السيد ا الساحل البا ا للكل والع ادب ال ض ر. هناك وفي ت ا ا ا ا ا اوغل الي ل لنا ا له من قريه ب ئراحمد ال تبعد عنا المراات شي الزهر ا انم واعماله فسالنا الله ان يحي ب لد ل الرايه تلقانا ا ي راشد عو، وجعه ت ابقعه ال ا ت نحو س اته امعالو واذا ع كريات تعود فت اسوقنا الي مه معن المل بوجودلو وا ان السهره ادذي ذكرل ا ا اشبه بقري الصعيد فرحب بنا وسهلو وداعنا العزيزهو وما تقوم به من عنايه فائقه نحو تثقعف الشره االعاار ل ان الاغ ح الدي ال ايوم من ا اهم اس باب سعاده لللول في ،يافته فلي سع انا الا اللول ع اند ارادتهوكنا العربيو وما دع اال ايه من انوارها فاامطرناها واب من المسلملا والت،كر فعه فر، الا. حعنفذ اانيه ن،رو وهم تتب هذل الرساا وحلمات ثناءو وساال انا الله ان يح،ا ملكها المحبوب وزعما،ا ا االساتذه محمود محمد عبد القادرم،ويو غاق ان قمنو وقام الرفاه عكرا فاخذنا نصن ال،مر وقد اال افذاذو وما احسن ا كريات فقد تنن ااصمه الرشيد ا لاحن ل انا انوارل ف،نن الص ه ترياقا لجسامناو وغذاء 70

صفحة 6

اجريده الايمان - الس نه العاشره -العدد ( 118) ربيع مني س نه 1355ه ال ارواحناو وتن لهدير تقلب المواج ا ال اداا اثر حسن في الن،وسو وا ان انس ا فلن انس ا من ر العداب ا ل ل الخض اراءو والايار تارد بااغوات ريم ه تس بد عر،او ل ا وتبعث في الن،وس الص، اوال،رحو ليله واي ا ق من ل ااسعد الليا و وغباح زاهر ق مل ا ان يجود الزمان ثله .ما راشد –راال الله-و يترك ه بدون م ح ه فقد جاءنا بطعام الص بد ا ي ذكرنا ا اساط معاويه او بكرم متط ل ا احاتم الطاا ه انا ا ينا مل اسيارات ف،نن الولي ا من اراز فعاتو وال ري من اراز وستلا فتوغلنا في ، االصحراء الي الداا ال ر حعث جهل فقم فتسلقنا الت ل حن وغلنا قريه ف مق ال سكنها جمااه يعدون من ب ايع السماك. هناك نزلنا في ب ن المجعن ش ي القريهو وتن من الخدب يرت،ع قلي عن غيرل فقدم لن ا ااولادل االماء والقهوهو وبعد ان استرحنا هن ه استااجرنا قارعو ا ونحرنا عباب اليم نصطاد السماكو وقد اغطدنا كثيرا همن اه اق،ل انا راجعلا ا لي القريهو وقد قدموا لنا كل مساادهو واحت،وا بنا احت،اء ايبافدكرنا ليم يل الصنعو وادنا اادراجنااالي حعث تنن الس ياراتتنت رنا فامتط اينهاو وادنا ا الي الخ راشد في قريه امرياك المحروسه حعث وغلنا وقد قامن غ ه ال هر فصليناو ل ل وهناك وجدنا ،يوفا غيرنا وهم ادي محمد بن ادي فضل بن عبدالله العقربيو وا وانهو وب ومته من ا وجهاء بئر ااحمدنه والعقارب قهيله عربيه عريقه في المجد في هذل النوال وبن ا م ادهورون ،رم ال .ه خ ((لهابقعه)) ااحمد محمد سع ايد الغن ابعن طبعهجريدها الايمان ق فيغنعاء:(ااصمهايمن) 71

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف