جريدة الإيمان — العدد 119 — السنة الحادية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 119 / جمادي الاولي سنه 1355ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 119 ) اجمادي الولي س نه 1355ه العدد911/جماديا الوليسنه1355ه الخطيب الواعظ هارخه في قواا بما ت امدفق به السن لوصتف من الم نه الرفوعه في المعبخ عن ال عور العاش الواعرين، ويطول به بحث الباحثين وارشاد الناصحين، وفي ح اسن توق ا ارشادا ا ونصاهها ما جعوها واث ه لها ا وتمجه اال ايه انرار الم كرين من تن وه وايقاو في موقف افي ن وس ال افراد والجماعات اقا ر الوسان الناطق ا ا اغ ا، وا اعراض وتحيير وانيار في حاله اسنامه، واترترار لعموش ال ا عب فا ا نته علي فضيا رات هدي هو ا لسو وتعريف بقدر النعم توقوا من الوقوه في هوه البطر، قد بعث الن وس النائمه من مراقدها، ونبه العقول ا يمه وترغيب في الخخ، والاسهاده فوه المعاون والمعاضد االي اذا الوسائل ال اناجعه المحققه ل اقامه ارمن ت عويه، وترهيب من ال ر والمو به والاندفاه االيه، ال ض ايا ال حامه حول ا ال ات ال انرار اللا، وا ا ا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ وحث علي الاتحاد والمعار ، وت انريم اسبابه وتوفخ حيرت م نمس ام ل في الرهور او ممن يوشته دواع ايه، ورعايه الحقو ال ر طو العنا ، والوفاء اا ان تلد الياش عاينه من المحيرين ما تن ا د من القوه ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا لح بها هو عين الوفاء المانه ال افترضها الخو والحقو عن الانغماس فوه ا ا من موجودا، ومن ا يطه ال ما ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ال ب رعاي ا ت،خه، وفي مقدم ا رعايه حق الله في الاس امعداد لووقايه منه ا ا من مما ظ اهور لو ﴿بدلالاشتراك﴾ تعالي بموقمه المقوي، والمحافره علي ااداب الدين الحنيف ااستممر اهمال الاحتياا منه وموب اسه اسبابه، وبهي ل ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وتعا ايمه القويمه الهاديه الي الصراا المسمقيم تحه رعايه الحاله الن سيه من عموش ال عب، وفي مقدم م عقو ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا هيا الحق الت تندرج رعايه كل حق، ويدخل في الم كرون تحقق لو عوب ما تمطوبه من ثمار صح ها مسماها ما تل منها وما د . المنشره بين اهرانلا، وجنه من ثمارها اليانعه ما وا ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ من ال وائد العامه ال انافعه، واوتدت في ن وس القائمين ل المقاش بمقاش ت اباا وادعاء او تراهر بموب (بسماللهالرحمنالرحيم) بص اف ا من اممم واليقره، والجد والن اا والم،ابره رياء فكلما الحالمين مما ييش، وي مق اه والحق احق التباه، علي خدمه مصالحها ما ي ضل ت،خا، ويعين القائمين نحمد الله عليالئه، وسوابن نعمائه، وجليل هباته، اوا اولي النصات والاس نجه، وا ل د بدا من ب ا ووقا ال اداريه علي ااام ال حمووا اعباءها، ونحن ب ا ي ومتوالي عطائه حمدا يقوش كر ما اولي، ون ع في الاعترا باان مجهود جريدتنا في ت،خ من المواضيع هو نرجو لهيا ال عب الومم العريق في العروبه والم اخر بما ا ا الخره والولي، ويسمدل مدد الموفوق، ويسهل لنا المجهود الضييل، واعها في الص افه هو الباه القصخ ل ال اسوفه من اجنجه الكلمه، ووحده الرا اي، والقلال سووك سواء الطريق، ويسر لنا ال وق بصا القول الطويل، ولكنها مع هيا المرهر ل يكن وجودها ملعدش، علي كل وفع في الحال والاس امقلال ان ل يكون متااخرا والعمل، والوقايه من الخطاا وملالق الللل، ونص وسس ل ول تكن ثمرا ا السخه ور مثابره علي اكسته ط ا عن مسابقه ترخ من ال عوب في هيا المضمار. اعلي من ارسر الله رحمه لوعالمين سيدو ومولو د اواسووبها في كل ما تنطوي عويه سطورها، ومتدهه عن ع ابد ورسود الصاد المين، وعلي اد المطهرين اال اقلال علي ما ل ن ع فوه من س اسف ال امور والغراض اهي حاله ا ا تحقق ال ث بااهدابها تما ينلغ من ب ل ح وصحامه الراشدين وامابعين مم اا سان هوه وسوما افا ا قو اه ا اعداد صحائ ها ومرات اهورها فاقا ل تقل كل عاقل في هيا الوطن المح ابوب منه اول الخطوات ا يمجددان بمجدد الياش والس انين الي يوش الدين. اثمرا ا، ور في قطرها اكوره ثمر، واول ((الغيث قطر الواسعه في س ول الترن، ون ا غبار الجمود، ودواع ين بنم بو ب لع لمس سكب))واللمان ت ول يه القا يه ال منه في ن وس الانحطاا، وشرت ب ما تقر به ا يون في ا مقلل *** ا ت اهل هيا القطر علي الصتف، وما تحويه من المباد القريب، وننه ما كنا الن وس الم امطوعه الي تحقوق القد قطعه هي الجريده من مراحل العواش والمقاهد النافعه، وحونيي سيكون لها من الهييه ما اكل امل بع ايد، وعلي قدر قوه الخي ب اناوها، والقلال والسنين مرحا عااا العا ، ودخوه اعمبارا من ا يناسب حاله اللمان والم ن، و ترخ بعيد الحصول عولا، وتعويق ال امال بها يقاس ما في المه من ال هر الجاري في عااا الحادي ع ر، ور سا ره في اان شاء الله. الاس امعداد، وفي حاله العراض عنها، واحولها في المحل ا طريقها ال اذيت للوش السخ عولا خطه لها مني ااي يويق بها يكون السخ بطييا، والمومل قصيا ، ا تكوينها ودخولها في عال الوجود الص افي فه وان ل وحوث ا ا و ا الي خطه اليمان فل تمويه علي قرا ا ا والمرغوب ترخ مرهوب، والمرهوب يمت ل لووثوب. ا تمكنها الررو من ان امقالها من طور الولده الي ما بعد افمن الواجب ان تع ايد الي السماه هوت اسنهاضها ل لم امن اطوار انمو والمقدش المدر قد حافره علي ما لوهمم فل اعمادت الخوض فوه من المواضيع النافعه علي اان س ن هيا القطر ا ايمون من ا اقصا ا الي ادو اذيته شعارالها من ال انصا والخو في مساعلا اه ه اجماليه تطابق مقتضي الحال، ول ت ض المنصه ت موهم وحده الدين، وي وقون ترخد في الوحده واسداء النصي ه لمواطنلا خصوها ا والعال السو اا اللا الي درته المول، وتمعر اي عن ه الت،ار الجنس ايه، ومم من دينهم السو الحن ايف اعرم داه ا ا س اوالقول، وانه المن الموسف ان ل تكون لدعاي ا الممواليه االي الخخات والم اسارعه اللا، وات قاجر عن الموبقات عموما كلما نته لها ال رهه، ووتدت م ن القول ا ا ا ا ا ل لم ب سعه، واس اسه نخان القلال علي ما تمويه لسان اعمد ا، ونصاهها الممعاقله ما يرجو كل عاقل من الماثخ ال مل، والانغماس فلا فتعايمه القويمه ودعائمه امنه قد نه ا ا ول تمااخر في مقاش الموعره والميتخ عن ارتقاء من اوالقلال الممم م من الغيور المل ف اتد بود الله من قل ال الله عل وتل امب انوان واوهه، وفلا المقوي 1
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 119 ) اجمادي الولي س نه 1355ه وال وح ال فل خي الدنيا والاخره فنتن في غنيه عن من العل ال ام،، والمجد البا ،، وال اسومه من الهوال باا امرها الي هيا الحد ااي يعو عوينا ا رو ب خخ ال ابتث عن اش مات ال ضائل، وكرش ال مائل، والمنصيص واللللال، وت اسوم العداءكلا ثم ثم، ما في من وفع، وي ض عوينا الحرمان من المقدشفي انمراش اعولا واحده بعد ال اخري لقا مجكعه داخا تحه مسما ، شته لمن ع اند ره من العقل، ولكن الخول هو اقتصاديات انا الي المرتبه ال يويق ب انا ا ان نصل اللا، لم ل ا ل اوانما المحماج االيه هو ا ن وه علي دواش اكسته بها، الداع لما تراكم من الهوال والمصائب، والجالب لونوائب ونكون عولا وفي هيا اب ايان من الصراحه ما يدعو الي م والسع في رعاي ا حق رعاي ا، واحولها في الم ن ﴿امن الل ل ي غخ م ا بقموش حمي ي غخوا م ا بافنمسهم﴾ ان عال البعا من مواطننا، ولكنها الحقوقه ب عوينا ا م الوئق بها، وال امد عن واه الخول بها في يع ]الرعد[ . اا ان نوديها المانه، و من نوه ما ندعو االيه، ونحث اال اطوار والحوال، والحر علي جعوها دسمورا في عويه، وال تنا ممن هوهم الان امقاد بل احق الناس به بو ا اا ال من الواضح الج ا ان ال امانه ر الركن العرم الحرته والسكون، ومحورا، ومدارا ا لل افعال منا والقوال. تدال. ا في كل عمل يودي من ال رد او الجماعه فالعبادات ا ا ا ومن المعووش ان السعاده الدنيويه والخرويه وهما تعالي امانه في عنق كل مكلف، وبداع الوفاء بها يوديها *** ا مطما المال والغايه المقصوره من ي ع الحرمت تما ب، وتي ايع المعاموت د السسان رتنها ا لدينا الءء الكثخ مما نريد ان نقود، ونمويه علي اوالعمال لن يمتقق منهما [ه1]الحصول والوجود اال اعرم وعمادها هو ال امانه لقا ر ال بها يودمي بها االسماه لغرض واحد وهد معووش قل ا ا ان هر احد الحقوق برعايه تانب من الواجلات والساما والمغافل العمل علي وجهه، وفي ه ته الحقوقوه، وما من خول في لم اوهو ان يكون قطرو هيا ايمون مترقوا ب مع عن الجانب الاخر، ولو ل يصل ال امغافل الي درته اعمل ما ال وس ا له اهمال رعاي ا، وا ا انم ه انم ي ا االكلمه في امور الاجنجع ايه، وفي امور الاقتصاديه، ال همال في م في ط مسماهما من الوجود الحقوق ، ال اخو في العمال وهو روحها ااي ل قواش لها بدونه ا ا اوان ي ابون منهما ا الي اوج الكمال فعولما ت العرمه واحتجابهما عن المتقق والحصول، وهي الحاله ر ال ول وجود لها حقوق سال من ال ويه وال امغخ ال به، السياسه، ول في وطننا ما يعد ثرر عده في س ول ا توبهعلي الم اسومين في مفه انحاء الرض ما ي كون اونحن ل نلل نحث ابناء هيا الوطن المح ابوب علي القلال، ل ل الحصول علي هيا المقصود فايمن هو ايمن عرفه اللمان امن اهواد، ويئنون امن اثقاد، واقتض ا سنه الله في والاهنجش المعاون الخخي في كل مشروه وفع اقتصادي، من قلل عصور المارو موهوفا المقدش والسبق في خوقه، ولو ل تكن هي الحاله ر السائده علي المسومين اونضرب ال امثال بما لل ف علي اختو نحوها من تقدش، مضمار العمران باا ايدي ابنائه ااين مم من المدارك ال ايوش لما اس ب ال اسوم من الف فلم لالبه، ولما عاينوا واهنجش المعاون في يع مرافق الح ياه، وما منه من وسع ا، والص والجلد واممه، والعنايه وال جاعه ما ونه من له وهوان، وت ه وحرمان. الثمار النافعه ال ايانعه، ومع ل نر القلال المطووب من اوالقداش، وح اسن الطاعه والانقواد لول اياء امورد ما ل ا ابناء هيا الوطن علي هيا المعاون ااي ل يبالمقدش يح اماج معه ا الي برهان او اس امدلل لنه معووش بين، وانما ا ل واجب دي ااثر في بنوان هي السعاده ابدونه، ول نقول ا اقم ل يلاولو ا او اقم كركون د الكليه ا ا ااين نحماج االيه في هيا العصر هو الاعمقاد اول بان اوالصوح فا ا ل يكن مرعيا تما يويق به تحب بقاعده بناء فوهم فوه جو ايه و هاب واعمال رمب، ولكن دخول من ا ا يمن القدمين، هو يمن الخرين ل يمغخ عما وهبه الله فوه المس ا لات علي السباب وما بنهما من الارتباا في ل ت اموفر فلم دواع الرعايه للمانه بين الممعاونين، امن اسباب ال امقدش والارتقاء القلال ثانيا علي بعث االوجود ا ان يرهر من ا اثر اهماد ما ل م ي من النقصان واختوطهم بمن ل يقدرون من عه المجموه حق قدرها، اممم من مراقدها، وسريان الن ا اا في اليدي العاما في بنوان هي الصوح وال اسعاده وال وح، وا ا تعددت ومن ل د ا د ال في المن عه ال يصيه والحص ول عولا، والعقول الم كره لسمعاده الم نه القديمه، وبناء هيا ااسباب النقصان تد وجود اا الي ان يصل الصوح ا ا ا ا ولو ادي الي انقوب بطن الرض الي ااهرها هو االقلال علي سنه الله في هيا الكون بنريم الوسائل وال اسعاده الي درته الموالا والان ول، ونعو ا الس ب الوحود في ف ل ت،خ من الم اريع المعاونيه، لمس اس ي وا لات علي ال باب ال ل مصور الحصول عولا من ت الحال. اومع هيا ا ان المانه ل تحصل رعاي ا، ول الوفاء بها، ا بدوقا، والمرجو ممن بيد الحول والقوه ان يحقق ما نرجو لم ا ل ولو توفرت دواعلا، وتمكنه من ن وس الممعاونين يعا ا نحن -معا اسومين-مامورون امعاون علي ال من المال، و عل الصوح وال وح ترايه لنا في يع لما تاء ال ل، ول ر ي الخول فوينرر العاقل الم كر ما والمقوي، وتحه مسماهما يدخل كل خخ وعمل ها ، اال اعمال ا انه علي كل الاء قدير، والتابه تدير. الهيا الواجب وهو والوفاء المانه من سر سار في كل اوامر بمعرو وق عن منكر، وتنا وترا واخو ا ليم اعمل من العمال عويه مدار وجود وحصود، وبدونه ل تمديدمدهالمعاهدهالوديهالمجاريها اليطاليها نيه افي ال اعمال، وحر علي الوفاء الم اانه، والخاء واتحاد ا الكلمه، وال اسع من الفراد في ها المجموه، والحب في يمتقق لي عمل ما وجود يع مد به، وهو في حد اته بناء علي ااابرات ال جرت بين الدول امين اليطاليه االله، وموالاه اول ايائه، ومعاداه اعدائه، والارتداه عن افرد من افراد الواجلات الدينوه ال امرو بها، وكل نا ل وايمنيه، وبمنطو الت ا الحاهل بين الجانبين الساموين الاثاش والمدابر والمقاطع والخصاش، والم ر والخيانه المحافره عولا، وانه لمن العار ال ابالن اشد ال اقلا ان يكون م ا قد هار تمديد مده المعاهده الوديه ال امجاريه اليطاليه امن ال اف المحافره علي المانه اعم ابار ا اقا من الخو والنصب والاحتيال، والن ا وال قا المد عن كل ل ايمنيه سنه اعمبارا ا من شهر منون الول[ديسم ] م ال اضا، ول يب انمراش المعاموت بين ال اناس ال بها خصا يمه، فهل ي ا ته احد لو من المسومون سا رين س نه 1936مووديه. مسمق فحسب، ويكون منا ونحن مكل ون بها ديانه ال اون علي هي الطريقه، و يمين عولا في ضماقا ما يرجونه 2
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 119 ) اجمادي الولي س نه 1355ه ل وبهي المناسبه تودي جريدتنا بوسان ايمن ما اوالعاوت لوم انكوبين، والدعوه الي السع اهيد مطه ار، وقفها الي الحضره ال ري ه –ااعلي الله شااقا - يسمتقه هيا الت ا المموممن الودادي المجاري من بن اا واقداش واهنجش، وملا ه الوانمين في الجهمين لما وقد خص سستا بيكر الروضه التيه موريا ببعا محالها ا ال كر، وتعونه بكمال الاب اج. اان ايم بعهد ما من العمل السسا الجويل. فلينا بها هيا العدد، ور: وي اسرو ايضا ا ا ان نيكر ما وهل الي نا من م ت نا في االي الروضه الغناء روضه حام ااعانهالمنكوبينفيفوسطين االحديده عن وهف ا اول اجنجه جري لتل هي الغايه ي ل سا حديث ا و من قوب ها سبق - ل في عدد واحد من هي الجريده-بيان فقد من من المدعوين علي اختو طبقا م ما يس متق ويسنجد الص الجميل وانه ا االضراب العاش ااي ا ع عويه كل من في فوسطين من ال كر وال، اناء، وال اعجاب والقلال علي الم ه هنا، المن ان عنها مثل اضغاث حال ااخوان انا في الدين وفي العروبه، واستممرار اشهرا، وبيان ط وبيل ما تته به ن وسهم عن يبه خاطر، وتقدير ويبعث من دقات قو رسائل ا ما س ا عن احت ك السوطه هنا المضربين من ا لوم روه حق قدر حي بوغه ال ام عات الي ال ين اا اراها بحكم الحب احدي ترا ا ا حوادث داموه، ونكلات في الن والموال، واختول وثمانمائه وتسعين ريال في يوش الاجنجه الميكور من كل تسخ وما عند الصبا من مسخها افي الحوال، واع امول في ال امن، وانقطاه اعمال، ولحو علي قدر مس امطاعه ل ان اعود ت ه بمائه وخمسين ريال اشعور ا ا هبه بساري النسا الضرر الضع اء، واس م ت[ما]ل البوس لديهم، وهعوبه اوادود ت ه بربع ريال [ه2] افقد فعووا ما ارشدد االيه تسر القوت، ووقو المنكوبين هنا في موقف يهل وت ا رح اشوان وقد حاش طخها الباري عل وتل بقود في محكم تمابه ﴿لينمق و سعه م اعواطف ال اخاء، ويحرك اهل اه ايه الي ما يدعو االيه اوالطف م روح ت و حا منسعمه ومن قدرعويه رققهفموينق مم ا اا ك الل﴾ م م م م م م م م ل ي ا ا مم والاء، و،خ غرا ل العطف في قووب الرحماء، اا ارا اكراها اهيم فكوف ا[لطو ]وقد بوغه الم عات في العااه بمعرفه لجنه ول يبق قطر ااسو بصوره عامه، ول قطر عر ا ترداه تحي تح يه قادش العااه ملوغا ل يس ان به، وحي الن ل يكن من ابصوره خاهه اماش هي الحاله الموس ه في فوسطين ل وت ا مو (احضاقا) ور جنه الوا انه اعطاء المعوومات ال ا افوه عنها الي دا ره جريدتنا، تلعجه هي الحوادث باان ابا ا المكدره، وغرائب اطوارها اولتر من تااجول الب ايان عنها الي العدد المس امقلل ان يرد علي الي بها وهف و الموثره، وا تواله الاحتجاتات من كل وحوه شاء الله. ا وانلل منها (حا) س ندسيه وم ن علي ما ري هنا من القتل والح ، علي هدرها والا (الغراس) لقاسم والمغريب والترويع، والرهاب والمعييب، و اندفعه م فجريدتنا تكرر ت كرها لوانمين الم ا ار اللما، ا والقي بها (دار ال ا ر) مثوما اوللذوات ااين دفع م العواطف ال اخويه ال اسوموه الي وي اه ايه ا الي اعانه المنكوبين، وذ وف الش مصابهم بما عرفه علي عهد الصبا الممقادش ما قدمو من ال ام عات وبيلو من العانه والعنايه اتمكنه منه ايديهم، واس متقوا ال كر من كل لسان علي فت وان فارق ا ترخ مر االخخات، وترجو ان تمضاعف اممم في هيا الس ول، ا اما فعوو من الخخ المحا، والعمل السسا الخالص وتهايد فوه الرغبات فهيا من المعاون علي ال بو بود بها نيطه علي تمائم رغ ابه في الجر المدخر، وقواما بما تقتضيه العاط ه ا اومربع اياش ال باب وانما اال اخويه في اوان ال دائد، وموبسه ويو ا، ورعايه تدال، وتدير بنا ان يكون المعاون رائدو في كل ا ا لحق موتد ااقاء المنكوبين. مشروه وفع وعمل خخي في يع الحوال. مواته في االعمر احلي المواسم م سق ا غوادي الملن في كل برهه ل لم ااخي الله بنواهي انا الي ما فوه رضا اامين. ول يكن ايمن ايمون وشعبه ااي جعومه هي بهاش من الوت لوترب ل الحوادث ااقا ا ملمحلون ليقف موقف المم رج، وهو ل ا ا اوقد بون الينا اخخا ان الم عات لهيا الغرض تاريه م وكم جولت لي علي (البكره) ال ي انقص عن سا ر القطار ال قوقه تااثرا بما جري وحميه في ترخ الجهمين الميكورتين. ت اسنمم ا ل اخ لوش ل اعلي اوليته المنكوبين ااين ل يسمطيعون حوا، ول وسع به كله المسره راقوا يه س س مدون وو، واندفاعا في ول ذ وف نكل م. *** ري (الكوله السودا) بمتمر عاا [تااليفلجنمينفيهنعاءوالحديدهلوم همن ااتل (مطالعال ا ) ومتعه فلا الن المنرر ااي فوسطين] اا ارا جواد الطر اار عا افي اثناء هيا ال هر الجاري جري الانمقال المسعود وعدت علي (الدرب) ال نضخ بروحه وانه ل اسرو ان سسطر علي ه ات جريدتنا خ االي محروس الروضه الت ايه من توله مولو الماش – ا ش مهكبدي من حرها المم ا اهنجش وي اهيه الدينوه والعاط ه القوموه، وقواام اايد الله-الموكب ال ريف، ور عاده مطرده في موسم ا بمااليف لجنمين في العااه والحديده يضمان عا من االخريف، وقد احلب انا ادراج نيه يا دبج ا يراه المحرر وهوه ا الي ما ار يه بها ومن ا ا االول بجريدت منا القاضي العومه ع ابد الكري بن احمد علي الدرب ي اسعي فهو اوهل عاقش الفاضل، وعددا ترخ قويل من الماثل لجمع الم عات 3
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 119 ) اجمادي الولي س نه 1355ه والجانب ال رن ل قال م رقا ارعايا اه الع في ال را بهال يل ا اعوش عراش وقاده ا بااهويه جنات ته عن ملا د ه ت د القص من الم اش وسادات حماه ا مرش ف (ب قيد) قيد اسس وحس نها ولو من فو النام في ق قا اوهاك ا امخ المومنين الوته ببتر عووش قاخر متوطم اوايامه في جته الدهر غره ااقمه بها ما لوهنا من مراسم ا ا ا ا الروح مولو الح اسين فانه وا ل ما في ط يه من كرا وجربه حر من قلول ال ته ابقوه ح او اللمان العاام ر البيا ما قاله سوافر فردها ايحرك ا اقو علي انف را اومن لي بروضات (القمادي) اقا قمان طويل حافلالمغام وهيا ث انا وهو ما او قادر امقامات افراح عوه ملنعا ولو هورت ل تعد هوره حس نها عويه وضع لسه فوه بواد االي س ا (شنان) وشنان ااخي محاسن غيداء الحسان النوا فال ا فقلووا العيار دامه عوكم ا من الح اسن واليناس حصه ترام وهاش بها من ل يهيم هبابه مدي الدهر ا مو ما اقل هوب الغما وما بين ها من جنان تعددت اواه ابا في اسر الهوي ترخ ودش (ا العراساليم) م وب يا قصور شالات بواسم وا د في فس ه الحب جويه ه ا نا تريي الروح جو نه اوطول هاب وا طراح الووا اشتممل ال ا هر الجاري، واقدهرت منه اياش ول يال رحوق تم ي في القوي والغوم وما علمه والعلش فوه جلا الول الممعدده، والاحت الت ال ائقه، ومراهر االفراح والسرور، وتوافر الاس راح والحبور بمناس به ت انا ه اء فهو ا ل رائق علي مثل ما ياات ايه اهل العلا اقتران حضره هاحب النجابه والشرافه الس ميد العومه اورا بهاء فهو الطف اسم ولكنه فو العقول ن و الن ا ول المخ عبد الله بن ع بن عبد الله الوقير موهب به فوج النس يم معطرا اا شد مضاء من حداد الصوارش ال ري ه الم اصونه عقوا به الم والمامه ابنه توله ا عويويبار فاهات الكما ا اطار مناش المارقين اطاره ق ا امولو امخ المومنين –اايد الله- اوايمه ا المادب ولسه ب ناس (تامعا) هو تامع بها ات كل منهم ترخ و لعر ا ا ايمه، ودع اللا ال امبر وال اماثل، والر ساء والعيان محاسن ل تحصي بمعداد را اواللام هف المماب تكرما من يع الط ابقات في اياش متواليه، واس امدع لتوها اا ا ا وه و فهو ا ممع بد عولم فع وا عن طرو الجرا اا ا ال مولو ا امخ المومنين الهغرين من رره ال ال م يد يل ات ا العوال وشاد قلاب الصالحات وقادها اخ اتارها توله مولو ال اماش دار اقامه مم في قمن ول توكم (الدار) ال بجوار جمال ا وا علي مالها من معال الدراسه فوهل بهم حضره هاحب السمو الموا المولي تحخ ا من ابداعها كل وام ولو قوه سر العلش س ار ب ما س ايف ال اسوش القاسم ابن امخ المومنين –ح ره الله - عولا سوشفه فلا مويكه حمدو ما تان ه تحقوق عال وحضره الس ميد العو امه الفضل وجوه الدين عبد الرحمن وكل الم با حولها ملخوادش اا اماش الهدي سعدك انه بن حسين ال ا –فسا الله مدته-وهوه الدعوه ب اناها ا اماش الحق وابن امامه هو ال اسعد اهي ا اطراد موقش [ه3] امن في العااه من ال اتانب ف نه اياش هيا ا اال اعراس ال يم من ا ابهج ال اياش، وانضرها وسامه، ااتل ب اللهراء اافضل قا اوامرك نعم المر وال ضل كله اوا اارفها والط ها نضاره و امه. اا ابو احمد يحل الم اموج اعرم ال الديته فهل ابقوه فضو ا لد اائمه فضو وابناء م رش وسوطانته السوطان ي اابه ونحن بوسان جريدتنا ندعو لوعروسين ال ته ودواش ااماش د في كل يوش مناقب وي ر لمكروب وعا وعادش الور، ونقدش اننا لحضره الس يد الن ول ر الدين، علي وته هيا الدهر مثل المباسم بقوه بقاء الراسيات مممعا م ونك لحضرته دواش ال اسعاده والقلال المكين. وهاد ا الي ال ره القوي مويد بعمر طويل حس الخوام تمابعنلولا المطار ي لو م ن الله في تراراته والمو نال بته المرغوب ناس كلهم سم فوه ال ضل والنصر والهدي وين ي بته المرهوب عن كل وا اهد والمنه، ود ال كر ت،خا ا بكره واهيو فقد فمك ن ا من ادرا ها في الجسا اوا نه قرير العين والقوب م عم ت امابع ورود النباء من ايع الجهات بدول المطار اوعلق العدل المان مسوترا سرورا باا ال ا ا سود ضرا النافعه، وتمابعها، وقوال الكروب ال منه قد 4
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 119 ) اجمادي الولي س نه 1355ه اسم وه، واسموله علي القووب بماا اخر نلولها اسابيع وفي اليوش المعين حضر الاحت ال عامل القضاء، والحاكم، قدوش من فصل الخريف والحر فلا ااخي الشمداد، و السماء ل وسا ر الم اوا ين، ومن الهالي ال اساده والعوماء، والعيان اقدش العااه من لواء الحديده معاون اماره الوواء مل لها باب، ول يووح لها ار ف الاتمياب، والم ا او، والعقال و غ خ من الفراد فاسمقلل الطوبه م حضره القاضي العومه ال اضل ع بن حسين العمري ا ط وي ر اقتراب ان راج الضائقه من تراكم الضباب، من حضر الاحت ال الوش يد الو نيه اهاس يه، وبعد ماا وو للياره والد و ويه ولمبديل الهواء، وقد حر ا والخو من الصتو المستممر المو ن اا ا اسمقرار الجميع افتما الح ل بمووه ايات من تماب الله بشر الم،ول في الحضره ال اشري ه الماموه، وول من االملروعات علي الج ا ا الي ان تد ال ا ش الموسم العليل، وتوها تحاور الطوبه في ما قر و من الدروس االعطف الما ما هو تدير به فنك د دواش السعاده المس مقلل، وانه الرنون فاا ن الباري عل وتل بم ريج بصوره من امرمه ا اعجب بها الحاضرون، واعقب وط ايب القامه. ت الغيوش، وتوبدت السماء في العااه وما حولها هعود من الخطابه من طر فريق من الموموي الواحد الغيوش، واستممر المطر ي انصب بغلاره مره بعد اخري في توو الاخر في مواض ايع ش ي، وما منهم ا ال من اتاد، *** ا ا ل لن اع ا اح ا ا طن اتد اياش هيا ا هر الجاري فاهه بها ا بات، وا ه وافاد، وا سن الداء، واشاد بيكر الوطن والو يه، اوقدش العااه ايضا عامل قضاء الح اريمه القاضي ا ا ا البقاه، وساله الوديه، ووردت النباء بم،ل من وفضيا الع ، والمنويه بما لجوله مولو امخ المومنين – حسين بن ع الحولي ماا وو ا للياره اقاربه و ويه الحديده م ا ره بدول المطار في عموش ال ا ، وتي اايد الله- امن اليادي العراش والمناقب الجساش في س ول وتبديل الهواء، وقد حر ب ر الم،ول في الحضره من قضاء ااا، و يع ااقضيه تعل ونواحوه، وفي البلدان تعميم المعويم، واشاده المدارس، وتسخ ال ييب لرتال اال اماموه، وول ما هو تدير به من العطف والقلال ا المموسطه كبود مار، ويرمي، وااس ، ورداه، وريمه، الجيل المسمقلل، وما يبيد وقير المعار هاحب فن ل ط ك د دواش اسعاده و ايب القامه. وحراق، وحجه، وكوك ابان، ووردت ال اخلار ايضا بدول السمو الموا س ايف السوش ع ابد الله بن امخ المومنين م االمطار النافعه علي بود س وان وخووان، و يع بود فيالمعار –ح ره الله-من العنايه في هيا الس ول من توقيع م ا حاشد، وا اطرا الجو ، واقويم هعده وموتقا ا من االتاقات والجوا ل لو ا لين، وقلل انقضاء الح ل انمصب اس ام ود من انباء بلده المراوعه ال امابعه لو ديده انه خ الجهات ال ماليه فعمه السقوا، و بها الانم اه، وقاله احاكم القضاء، والقي كلمه تناسب المقاش، و كها الدعوات افي اواخر ال هر الماضي جري الاحت ال ال ائق في ت ت اااو ال ولد ا الرنون، وتبدله الطمينان اال ام ن لها الحاضرون انقضي الاحت ال، وت ر الجمع ل لطو ب ئ بم س ابلده به مدرس ا الامدايه نا به ان اء دور من مس مقلل الملروعات في هيا العاش. حقق الله س ب انه بسوش. الامت ان السنوي، وفوق عدد من الطوبه ب انول التاقه لجميع عباد ما يرجون من ال مت ووقايه الثمار من ج االداله علي اتمال دراس م في المدرسه الميكوره فا كع اوهوه ا الي اداره جريدتنا المقاله الاتيه من هاحب العاهات. اا الجم الغ خ من ا ا افها واع اياقا، واولياء الطوبه االمضاء راجواس ر فاادرجناها في هيا العدد، ور تما حي ضاقه بهم الساحه المعده لوحت ال، وهنا ارتقي ياا: سربع،هالجامعهالمصريه امن الخطابه احد الطو ابه ال ا لين، والقي خطاا علي قد كرو في ما مضي قدوش بع،ه الجامعه المصريه االحاضرين انصموا د يعا ا، وول اعجابهم، وقد وهوه (نور)مثالاهاسهالقتطانيه العوميه الم ا كله من ااوات الربعه، ونوه انا بما اوس اا الي اداره جريدتنا من الخطاب الجميل سسخه ا ب انور، ايه يا نور ما ادراك الصا ال يننا وبين افلم من اوها الكمال والرجوليه، وعوو درته ال،قافه وتدوها م تمما علي منروش ومن،ور، و ل تنشرح بها ااخواننا ال وسطينينكلا ومن ااي عومته هي المكرمه العوم ايه، وما قوبووا به من اليناس والترحوب، والاحت اء الصدور فلا من االحث علي الع والقلال عويه ما ال وقف دوقا عرماء الدوه و وي الغناءكلا ومن ااي وال امكري، وبعد ا ان اقاموا برهه في العااه قاموا بجولت يرو ، ومن ال، اناء علي توله مولو الماش –اايد الله - س ر عو يته اا ايات اهاسه والغخه والن ه حي دفع مته ا واسعه الخطا في جهات متعدده من هيا القطراكمووا بها ومولو هاحب السمو الموا س ايف ال اسوش المخ االي المسارعه والانمراش في س الاتحادالقو ، اام م ال وهووها ا الي هيا القطر من اتوها، وانمدب اا احمد بن امخ المومنين، والمولي هاحب السمو الموا وا قامتته ا في موقف ا ابه اال ايه من ويه العنا ، ا لمرافق م خصوها ا في اث اناء جولقم حضره المخ س وقير المعار ما هو تدير ال متسان والامتنان. ا وشخصه نحو الحدا كلا ال ريف ع ابد الله بن د الضمين عادوا الي ا ا لم *** العااه، وبعد استراح م اياما ا ن مم ا،ول في نور، حواك ا الله يا نور، هل ا نه ا ال من وات فيقضاءالليديه ل الحضره ال اشري ه الماموه بقصد الموديع فوقوا من توله االخدور والحجابكلا هل ا نه ا ا ال المراه ايمنيه ال لها امولو الماش –اايد الله-ما اس رحه د هدرود من وق ه في خدرها تسترها فتقطعها عن توق الرسائل اوا فاد م ت ا نا في الليديه ا انه بعد اتمال الامت ان االقلال والعطف الموا، وبعد اس امكمامم لهبه الس ر والمقالت، وتص ا الصتف والمجوت، ل تعر فين السنوي لطوبه المدرسه الابمدائيه في مرتل القضاء، ارحوا العااه علي سياره قاهدين الحديده، ومنها بحرا ا فوسطين، ول سوريا، ول مصر، ول افريقوا، ول واتساب فريق من الطوبه لوتاقه ااتمال الدارسه ا االي القطر المصري. رافق م السومه في ال اس ر والقامه. سواهاكلا فما ااي دفعته ا الي القواش في هيا الموضوه، الابمدائيه من تع ايين يوش الاحت ال ااعطاء التاقات، وال اسخ الي تااييد هيا الم روه فو اب نداء اخوانته 5
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 119 ) اجمادي الولي س نه 1355ه ال وسطينين المنكوبين برغبه وس اا حي ت نه مثال االكرش والوفاء في حقو ابناء وط نته وتن ستهكلا ا انور، انه يا ن اور ا لتيكر وهو ودخو االي المجو والمح ل المح ا د، وما اعهدك ت ارقين خدرك، وذرتين في ترخ هيا اليوش لول حماس مته القتطان ايه، وا خوقته الدينوه، وا ش اقته ا علي المه ا العرب ايه، وا تيكر مد يدك المرتع ا ه ال اعانه الي هندو ا هيا الم روه الخخي ااي لو مند فم لث عويته ا ال،ناء ااي يسجر ال امارو الي من ي البد. ل ي نص ته ا الدهر يا نور، ول ال اياشكلا ا ا ا نه في هيا الحال الدا مخطبه الممواها، حوادثه القائمه علي سا ، ومه وكوارثه بين فقر دا ، وبوس حا تقطعين ا مسافات السنين والعواش، وتحصين ساعات الويالي ا والياش، ولكن الدهر ل يس امطع ان يغخ منته ال مائل ل العربيه، واهاسه ايمنيه، وال عور القو ، والخوق الدي ، فومع يا بنه الكراش في اول ال ضيا وال اشر مدي الياش. امن ر نوركلا ر امراه ع و ه، عاليه ال ، ن يا ا االوها تقض ا اتد اوقا ا بين هوه و هياش، وقعود وقواش ل تسعي في كيد، ول تمعرض علي عمرو ول قيد، اقد او، عولا ال قر بكلكله، ور في العقد السادس من عمرها ل ت ح الباب، ول تقدر علي الاتساب، وت،خا ا مع ما مرت بها الياش ومدار ا علي وي الرحمه اوالحسان، ور راضيه القسمه، قانعه المقسوش،قابعه في ب ا ل ت اساورها لو اقول وش لقا في حرق من القناعه فااني هي الغخه واهاسهكلا! ا يا نور، تقلل الله منته، واعانته، وجع خخ قدوه اويته من بنات العرب الكراش. امع الدب وال امارو والخو في مدرسه تعل. د بن نعمان المني القدسي طبعهبمطبعهجريدها اليمان فيهنعاء:(عااهاليمن) 6
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف