جريدة الإيمان — العدد 12 — السنة الأولى

ربيع الآخر سنة 1346هـ تشرين أول [أكتوبر] سنة 1343 [رومي] · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد (12 ) يع رب الترس نه 1346ه العدد21 /ربيعالترسنه1346ه ارفعما ا الي اع هتالم ليوه عده ان من ومه، ومنها هذه ين مادت تط البلاد لاتتلال ا تشرين ااول [اكتوبر]سنه1343 [روم] القصيده التي بي ننا ا جيد ايفت انا لصاحب المضاء موتداعما ا ا نلي الضلال ادتراما و : فااتاها من لفي باانس ف د م السهل والر ابي والكاما ك اااا الفكر ا ا اسعد القلاما ا وتداركتها وقد اشب مما فم ب ه هن اق كي الدراري ات اما تا الم انايا اتفار اها ارغاما م موادعها للس نباا في لبه المد بحن هان ا ابق علما ولول ح ود عمه ا مثل الجياد اقتااما ا منه العفو له مبنما امكواما ن تنغار ي عل الط نرود ل ارتقاصا ﴿جريده،علميه، اادبيهتنشرفيكلشهرمره﴾ عر فما منف ص لووتمنصر اس كتثله حور اسسان قواما ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ن ا ورحم ترع الوفاء واذماما وصنا ثغر ن المحابر بالبو ﴿بصنعااليمن﴾ واست هما للرشدبعد اذي كا د وتمشفب بالر نشب من يراما ا ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ لن يرورا جر البلاء ركاما اوامم نلللسمع من رحيق القوافي ا ا ل و لو اهصفما لصد عن ابغ ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهقايدسريع﴾ كادا تومها وفض الختاما اب عهود ا موثقته اا اح ما وت يقمن ا ان الم نسامع مله ﴿يوخذعلكلسطرمنالاعلانات﴾ ا ن وصنوف من الرعايه والعد م ن ﴿ربععمادي﴾ صتتسي من الباناء مداما نل وعز الجنالم تنفب اهتضاما وا ميتن فرصه اله نناء ا فقد امل ق لن ﴿يمهاسخهثمنعمادي﴾ غ ا ان الشقاء ي نعمب فيطتا تق اال يف الز مان منها الزماما ن ﴿ليوالموليسيبا السلاقحف الله﴾ ر ذووه ما ي م الاياما ا ه ايما فرصهتجسم فما ه وما رحمه من الله نالما لكلما راا جه وابنساما في اليوق البال عشر من الشهر اسالي ابتهجما ن ن بف من حمفره الشقاء اعتصاما ه ا ا همن دلال وسودد وفخ هار القلولم، وقرت العيون، واشرقما ارداء العاصمه بقدوق فاهقضي اسادث المريب وولي ووقار وهي هبه ل تسامي ليو المولي س ايب السلاق، وعده المسلم اين احمد بن ه م اوا اتاها ا صلاحه اا واقاما ه اام المومنين -حف الله تعالي- لعا دا ا من اطراف وعلاء فوا العل وعلوق ه اواضاف الزمان ه منها بحق الشرف ابعد ان لب هناف برهه ي اتفقد الطراف، ل ن كال نب ر موده والتطاما لمعال هيف معجزات ع اما وين م ال اشوون، ويدبر المور، ويذلل الصعالم ما جغل ن هوارتقاء عل لياي المعالي ه ه ن علي من ا مه الشماء، والريبه القصوي في صري معجزات ا من احمدسيب دين الل يدع ال كش همب غ هل تترامي ا ل ل ا ن الصلاح، وشر العدل، ومواص العمال ليلا ونهارا في ت دل اما وسرت ا السلاما ا ومزايا الفضا ل مدت ا مصا العباد، ودفع المفاسد، وضبا الشرار، والرفق و هنا جمعما بعض خلا ل كل فضل بر نو فاستقاما بالضعفاء، والاه اتصاف للم لومين، والخذ بناصر ل ل يمنا شرفما وشرقا وشاما اتط هعم الفتوح اايه هعم المس اتضعفين. وما بل خ اقغال ليوه، وقرلم وصول هوتصال رض يته ها ساميات ن نشدوا بذررها اسنتع اما حضرت ال اساميه ا الي السماع حن هرع الكث ون من د اندع اندها اع اما ن وس ن فاتي ات ل حن االمراء، والك اء من ال اسادات، والعيان، والكتا ب من ل عطرت للزمان جيبا وكاهما سخ الليل هوره وال لاما الج المنصور لستقغاو اس لتقغاليليق مبل مقاق ليوه ابين اثنائها تضبء دواما اصفتنا من طوالع س هعد االعالي. ولما وصل الي الدار السع ايده الماميه بادر و لما جيدها فلاح يا بقدوق اهدي اله اناء واداما بالم ابول، وبياره دلاو مولنا ام المومنين -اايده الله - جم ل ا لل ها يلا وقد اماو اباما فعلاق الود يا فكر والبش فدامما الزياره الشريفه و هصب ساعه ثم اه اتقل الي من سماح معارض الغ اي اين ه المقاق الشريب، ول اب ا ليامايستقغل الوافدين، والزايرين ري تن ناج نيف ل تطل اتاما ه اكل عاف و اا فع ام الهعاما االي مقره العالي م ا فطر علي من البشاشه، وم رق م قل سلاق عليف يا مطلع النص ورسو ن في علمب ال ننقل والعق االخلاا، وعلو الجنالم المقرون بالتواضع الرفيع، وقد ه ر فااهما اذي حرسما السلاما ن 55

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد (12 ) يع رب الترس نه 1346ه نتل ياه بالسر منها تماما من الا راف الطار عل ات المومي اال اي قد اقاق وخسين س لنه قضي مع مها في خدمه اسق، وتنقل في ه ابالعاصمه مده اسابيع ثم اعاد الي ل مااموريت في اليوق االعمال الجل لي ، فقاق ا قياما ل ودا تهرت ب كفاءت وسداد ا في الراي يمنفذ في الغي الباني عشر من ال اشهر الجاري بعد ان اكنسب الصاه اال اداريه، وسعه خ ت ، واطلاع مجاري المور، وواد متب ويجلو عن و اه ال اما ا ا ه التامه. رافقت السلامه. في اثنائها ابمات اصطل فما بن ان اسرولم، وصد ومض اء في العزق باسزق مقرو ن ن ل الغارات، وابل بلاء حسنا اثبما ما فطر علي من ا ن وبالباد ل يخش اهبلاما الشجاعه، والمهاره بااداره الجيو ، وقياد ا، واصلاح ا والي تط ما تقاصر عن ا ل المع اتل من الحوال، واباو الاتتلال، ف ن نن يشار وفي اليوق الباني عشر من ا اشهر الجاري عاد الي ا ا ككل ه م و الفهاما ه االمم بالب انان، ومن ردال دوو دلاو مولنا الماق علي مركز وت ايفت عامل قضاء الم الشيخ ا اليعيلبن د ل يوفي الكلاق ل من مرادا ال اسلاق وبين اعيان الساده الكراق، وذف عزهعي عل باسلامه ابعد ان لب في العاصمه مده غ يس ه في اوهو في اذهن قد اطال ابد اما لن ااثنائها لبق التداوي نا كان ب من المرض فنال الشفاء، عارفي كماو، ومناقب خلاو، وقد رثاه جماعه من ا بلاء عده المسلمين يا س نيب دين الل ا ا ن م وتس و بوال الداء، وا اكمل عرض ما يلزق الي اسضره وهو ددير بان القرام عل ذكر فضله و هبله، ومن ن ت ب لوررما قادما ن مقداما الشريفه -ااعل الله شاانها- امن مهاق امور وتيفت ، مراثي هذه القص ايده لصاحب المضاء: مني البشر ا كل ه قلب ا وار اواحوال ه ات ثم كان ال اذن و بالعوده، فغادر الما ددا الخطب لما اوجع القلب صا له ا ارب فعله وا ار الماما ل مصاحغاللسلامه. اوا افزع حن ا ذهل اللب نابو اال اماق الماق والغوث للنا و اولما كب الدمعن واسزن باع د وكافي اي تامهم واليتامي علي فا ي نتقي اوو رحمه الله في الزمان التي م ل ن قغلا كان من بعض مشايخناحيه جغل برع ا وس اءلما سلواني وقد وكل الد ان ا فضله فاا احيا الناما النشكي بعامل الناحيه المذروره السيد العماد بن وولي فم ي نشب الشجبتسا و ا د بن ال اماق الي اسضره الشريفه، واسندوا االي بعض ا واذي شيد الهندايه حن ن ن اومن راق في الرباء هصر س نلوه امواد، وعرضما تط المواد عل مولنا ام المومنين - ملم تجدع ندها الضلال مقاما ا اايده الله- افصدر امره الشريب بااجراء ال ات قيق ا لول ، خمن معرات الد وعوامله ل واليكم هناء را رقيقا ا ن وبعد اكبال الت قيق الابتداي كان دلب العامل المومي و ا همل ن في الدهر ضد ط نباع اا انا ا رجو قغوو ا ارراما ل اال اي ا الي مركز الخلافه لجراء المحاكمه ب ن وبين المشا يخ ذهول وا ن لم يدن ما هو امله ا وصلاهعل يكو وسلاق الشاكين من ، وبعد وصول العامل المومي اال ي احيلما م ا ي ومن خلق ال نياق والعمر نقضي ا ابعد ط اعل ال ناق مقاما االماده ا الي اسا الول بالعاصمه السيد ال اعلامهبيد بن ب خل لسه ان ل يزول صامله اا نفضل ن الرسل دد وعل ال علي الديلمب فتولي الف عن المواد المذروره، ورفع في ه ل نا الله في ربء اصالم من العل ل ل جميعا ما ساا رعد يماما االنهايه الي اسضره الشريفه تقريره اساوي ل اءه العامل ذراها ولم ي نشفمق علما تطاوو ا عبد الكري بن احمد مطهر [ص1] المومي االي عما سب االي ، وبعد ذف كان دفع ما بين اومد الي اند الموثل كف ل س الطرفين من الاتتلاف، وسوء اتفاهم بصوره منا به، ﴿قدوق﴾ بعنب فعاثما في حماه يوا له ا فزال ما اوجب الت نافر، وقد عزق العامل المومي االي في اوفما بعضد المكرمات وغادرت ل اوصل من اسديده الي العاصمه القاضي الفاضل اليوق البال عشر من الشهر اسالي قاصدا مقر وتيفت . عوادي منها الربعيبكي ثاكل علي بن اسسين العمري في اليوق التاسع عشر من فنرجو و التوفيق. دها بانخساف البدر والبدر هوره ل الشهر اسالي مااذونا ا و بانبء، ومغار ه اسديده بعد ان ن وفاه ااذا ما انم لم يعرف النهج دا له ااقاق فما مده. فنرحب بقدوم ، ونهنئ والده الجليل ا ه ال اعلامهر الاس ت ا ناف، وكافه اتواه بااقغاو. وا كي ه مصالم مثل موت نجد ا اه اتقل الي جوار الله تعالي بادله المحتوق السيد مناقغ د لما وجمما فواضله الجليل، والفاضل النبيل د بن علي الشام عامل ا ااذا ما ذررناه ذررنا ب النهن ناحيه اسدا -رحم الله وا ررق نزو-وكاهما وفات في لي كنا هوه انا في ا ا د اعداد جريدتنا السابقه بقدوق السبما البامن والعشرين من ال نشهر الماضي في براده ولي الشري ي سطو عل من ينابو عامل قضاء ا ا القاضي ا احمد بن احمد الجرافي بقصد امركز اعمال الناحيه المذروره، ولم يزد ره عل هيب وفاحما لدي نا هفاهعن يه ا ا بياره دلاو مولنا ام المومنين -ايده الله-وللتداوي 56

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد (12 ) يع رب الترس نه 1346ه نت ا ا اخلاق وشما له واهب وان عزيما االتف للتذي ابله دامع انهما عصيا الله [ص2] اتعالي بالقداق عل ك ا ا الزنا، وتقرر ذف باعترافهما في مجال متعدده، ولم يكن وقاق مثال اسزق في كل فكره ان ايف اذ قدمما ما فاب عامله ا ما في ذف ش ه تدرا اسد الشرعب عنهما مع رونهما غ كما شاء مناح الكمال وداعله سق د لدثا ا واراي صولم يمامه ا صنين، وذف صدر اسكم بااقامه دالزاني غ اولح اب ا اسم او شامخ التق اوحياي يفران الو ونا له االمحصن علمما، وقد كان اجراء اسد علمما بضرلم كل وقد باحمما ب هر النجوق معاقله وشف ع فيف المصطف خ مرسل اوا د منهما ما ه دلده، وبعده كان اطلاا سراحهما. وتلما رياض العم تندي وط ي ا فااهما ابن والمن لحما وسا له يفوح ويي الوهب ينهل وابله علي صلاه والسلاق قرينها عص ا ( بهالمم) وان ذرر السعب الحم يد ا وهصره ال مع الا هل ما ناحما بروض بلابله ا ا ا كاهما تش ما جمعيه عنوانها عصبه المماو جمعيه ن ماق فحد اث باذي اهما قا له ع ابد الكري بن احمد مطهر ا القواق وهو عنوان لط ايب ا ال اه لم ي هر من هنيجه امفاتر ن ال نصي هق طرابها مفيده منذ تشكيلها كما سيعلم القراء من التفصيل ( ليهجراحيه) وا ايات ا هخلاص تلتها جما له التي: و ه مقداق وحزق م نف افي اواتر ال اشهر الماضي وصلما الي المسنشف ه ه ا لع ر منتط ن م ه المتوكلب في العاصمه الشريفه عتيقه بنما د السيد ان هذه ا يه مربه من وكلاء مهمين بين وخ ه هقاد ي كعز ناثله ا ر ع ل من وق الملل، والقواق الموجودين عل تهر البسيطه، االي هسب ود الزمان ا لو ا ه مرغم شايه من مرض لبمها من قغل ثلاثه شر عاما ، والفا ده، الوحيده التي تااس اسما ل ادلها اقرار اسقوا ن ول يزال يزداد عل مرور الس نين المذروره، وكاهما ت ن صل ب اص با واصا له ل ل االصليه، والطبيعيه لكل قوق، وتدقيق المطالب حملا فاا انهكها اخ ا ا، وكاد ان يودي بحيا ا، فتولي طب ب تر ا ا الي ط فطابما اصوو م المشروعه المليه، وفصلها، وحسمها بصوره مشتركه المسنشف المتوكلب وجرا اسكيم الماجور ((باروهيو)) ولحما عل تط الفروع فضا له اوبالخاصه ا ان ا اد الساد اذي قامما علي هذه العيه ااجراء معاينتها، وتشطي علتها، وتقرر لدن اسكيم د يا بدر ا ال اماره انما هو تمتع كل قوق بحريتهم، واستقلا م، ورفض كل تج ، المومي االي لزوق ليه جراحيه للشريفه المذروره. وفي مصابف تطب روعتنا بلبو ا ل ا اليوق ا صوص ب اعد الزاق الشريفه المذروره بالحميه وصكم لي قوق عل قوق ورفعها ال، ولت رير القواق، اا ين بلغما الشااو من كل سودد و اف هاستقلا م المطلق، وتمتعهم ب . وعل هذه المعن االلابمه، وا ارشادها الي ما ينغغب تعاطي من نهدات تعجط الفوت المح ا ادله الص يي فت ما هذه الع ايه ا ابوا ا ف ن اجباع اعضائها العمليه الجراحيه، باشر اسكيم المومي اال اي اجراء العمليه ن ال يه ا صدا ان موتف ثلمه اذين عددهم خ لسون عضوا ا في اول دفعه في ان الجراحيه، وشق بطن الشريفه، وتبين ا ان مرضها هوع من ا ول وا مر الله ما رد نابو العيه الوس يع، وكان مرتصو االن وتسعه وعشرين الاسن اسقاء في اعل الرحم، وودد م ن الج لنين نلوءا ا وما الناد في الده هيا سوي رربن ر لعضوا، وعل ذف كان اهعقاد العيه، وا اكثر اعضائها ماءفااترج من مقدار ثلاثه عشر ريلو ماء مع الغشاء ل ل ل ااذا ما طووا عاما طو م قوابله لاذي كان ترفا و، وبعد مضب برهه ي اس ه، عادت الي بريطاهيون، وترري ا من ردال االن و، ونالكها التي ا لمس صمل العم االن و ي، ن كل من الهند، و ااوستراليا ، يوالون اسفار اسياه كما نري الشريفه المذروره اتها، واترجما من ا نشف ، وقد وبه لهده الجديده، وساير المستعمرات االن و يه اثنان ف السفر الموصول تمما مرا له بال ما ا من الداء. كلهم من الجن ال يطاني، و ااوربافي وا دوعشرين و قا ل ولي ا بماهف انما ولما كاهما هذه العمليه الجراحيه يريبه في با ا، لهفرا ا ا ال اه كان االن و يين حق ال اتقدق عل العضاء بمان اذي شيدت باا تداوو ه وقلي الن اير، وتشطي الع ، واجراء العمليه لها لدال ا الترين. وفي نجط العلامه اس خ ما ال س ل عل مهاره اسكيم المومي ا اي ، واقدام ا سن، لم نجد بدا ل يخلف ام الفخار و امله ولمترسل دول اامريقاعضوا ا وا دل الي هذه العيه من تقدير ل اسكيم المومي االي ، والبناء عل مهارت علوق وصقيق وفضل وفط نه لعدق مساعده قاهونها الس اياب الدولي، واسال انها الطبي اه الخادمه للاساهيه. االتي اقترحما ا ايجادها، وفي اسقيقه ان جماه اامريقا اورا ي وا قداق تفوب افله ا ا (اجراء د) الم اتفقه صوره لن ترهفي قطعه اامريقالصاد اليع ي ا فلا بعدهف الله ه من را ل الي مسل ل و دن لسا، وهذه ر يفيه الخطه، و ققه بلا ريب، جوار اذي من الرضا وهوافله ا ب للك ر افاد يان عامل قضاء ا ايه، وويل ا القضاء ا ولكن باعتبار رون امريقادوو مستق ذات قدره ا فاا هما نزيل الله ض يب جناب المذرور اه ثبما عل الردل البال العاقل د بن اابراهيم، اوصوو، كان من المحقق اذا ودد ردال االن و وقد فاب من دار النعيم منابو اوالمراه البالغه العاق امنه بنما د قادري وكلاهما من الموجودين في الع ايه اعضاء مندوبين من قغل اامريقا اان 57

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد (12 ) يع رب الترس نه 1346ه ايقوق هولء ال اخ ون معارضه الولين، ويوردون كلامهم انالكها، ولم تذعن لن ترهفي سياس تها، ورفضما، اتع متفرقه في دايره اصولها الخاصه،وعادا ا القوميه لصر ا ا غ مغالين في اتهار اسقا ق فعد االمريقيون وضعيتها التي لها معن اساكميه المطلقه، سارعما اان تره امتجرده عن الش ل المعلومه، والترت غات العموميه، ول حضورهم في الع ليه ال ا، ا اما ال اعضاء اذين دعوا الي االي مصادقه االماهيافي اسال غ متاا اتره حن اوقع البايل خلو هذه كلها من المناسبات الوديه وغ ها، ومن ا الاشتراي في العيه غ المريقيينفهم المتفقون مع االن و ي فراس في المشاكل، ويوا ل متتابعه طي المنافسات، والمزاحمات كما هو معلوق. اان تره افي اسرلم العامه كما انهم من المن اسوبين الي سبع سنين حن انتهن بقغول االماهيا، ودتولها في جمعيه واه بسبب المزاحمات و المصادمات كان صل ا ل اان تره ااما حكما ا او مربوطين ا معن، وقد اشتري االمم. ل تعاملات كب ه من الكل بحسب الضروره، فالملل اترون كمندو الصين و ايران اا ال اه كان دل م للزينه ا اوقد قرانا في الرسالت االن و يه ك لب ا من المتجاوره والمتلاصقه التي تع مع دارا ا عل التفاا وكاهما سبه اهولء العضاء غ االن و ايين حق ه؛ اذ م المدافعات االن و يه بعدق وجود ااص ابع لن ترهفي يوا ل والو اق كاهما سكه وقما المسالمه بصياهه تبعه كل من عددهم وا د وعشرون ل غ . سوريه وفاد التي شبما ه انها بود الفرا اسويين، فاذا الطرفين ع اند تروهم من بلادهم الي البلاد التره، اوفي مغدا ا المر كان ساسه ااوروبايطلقون عل قلنا معصوميه االن و ا، واه ل صريف منهم لهذه اسركات اومن العار وقوع تعرض ل ا د منهم او سوء قصد كما ل هذه العيه اب مجل الغالبين، ثم لما ادرروا تدريجا باان وغ ها مع وجود هذه المدافعات االن و يه، فسلكما شعار القوق، وكذف جم ايع ا اموا م، وامتعتهم مصوهه العيه هذه لم تكن كما هوهوا مجل لسا للغالبين، صرحوا اغ طريق الصوالم ا الفه لف ر العالم. و رمه، فلا س ابيل ا الي اخذ اها لكون اف تها ا لمرا باان هذه العيه جمعيه ر االن والتي قامما بتاامين، لواجغا ا، فهم احرار في تجار م و ن لهم و رح ايلهم، اما النساء ا افاذا كاهما فراس و اايطالياالمعدودتان من اك وتسهيل منافع اان تراالغال ابه، وكان احراب اان ترهلنسعه اوالطفال فهم في ل مترفع عن جميع التقيدات، وكذف دول العالم بعد اان تره اوهما اعز المتفقين معها في هذه ل ا وعشرين ررس يا من خسين، ولم تبدل اي خدمه ول مالمر و وهم كاهما تعط م حريه الدتول، والخروج الوضعيه غ رااين لت كم االن و افاه تا نكتفب، ل حملما م اشقه في ذف، وقد اعلنما اان ترهباانها من ما اايضا، وللع شاير في القري الماادده - ااذا تصاهروا - وستغله بوضعيتهما عن تعداد الدول، واسكومات ل نالكها مع مل قا ا، ومستعمرا ا لقغاعبارت ((دومينو ااسريه في اياق العزيمه ا، والعوده، والقامه. التره، وعن تعريب وضعيتها. اان ترهالمستق ))يعله المماف االن و يه اسايزه ساكميتها، وا لذا حصلما جنابه مثلا ا في ا دي القري الواقعه ا اثم اعلنما لها تشكيلات صوريه ل حقيقه لها، واخترعما ا افعل هذا نري ان جمعيه ال امم التي كان فتي ابوا ا افوا اسد وتط القري متااربه مع بعضها، فان التجاوب للها فلاعنواه (مجل المماف االن و يه) وكان بين عل هذه الصفه، وتط الهيئه ل يطابق تشكيلها سوي امع ذف مذموق حن يكون ا اجراء مراب الدفن بل ان ل ا ا ا الوا د والعشرين عضوا اعضاء م ا يه، وا هم رونها جمعيه ر االن و. غ ل االعدوان اث اناء اياق المااتم نا يخالب المروءه كما هو معلوق. ا العضاء الفرسويون، و االيطاليون ا، ا ال انهم كاهوا صما ا ا ميع الح ق، والمقررات التي اصدر ا هذه ل الترصد الشديد، ولم يتررواهوعا ا من اهواع التعقيبات مع وكاهما اله اياكل امارن العباده والمسادد ترمه ل العيه التي في يد تصرف االن وما لها من لم رونهم من المتفقين مع اان تره افي اثناء اسرلم، وا سكين ايمكن م ررامتها، وان اشتدت اسرولم، وحمب ا لع الكثريه ا يمه كما ذررناه، بعيده كليه ال ابعد عن ان بصداقتهم. وطسها، وكاهما تعط الهدهه الموقته عند اسرولم بين تكون معلنه، ومتضمنه لت رير، واس اتقلال القواق، الم اتااربين لرفع اجساد القتل من الطرفين، ودفنهم، وكان ف اايتاليالول قياق موصول ايله بالجراءات الخارقه وب نها وبين تط المعاني بون واسع. ا التجاوب في الهدهه هذه يعد اك ع ايب بل ان ترق اذمه ل فكرا و لفعلا في كل وقما و عند كل لزوق، وايجاده وضعيه ا ا ن لنوع عاده وعرفا، وا اذا عجز ا د الطرفين عن الق اتال فان فاطلاا عنوان جمعيه المم عل هذه العيه ا ل قويه خاردا ا بفضل الداره القويه المك التي قاق ع الطرف التر يوقب اسرلم في اسال، ومن طلب االن و ايه من طرف القواق اذين ا دوا علما، بتااسسها باهباق با د في ال ابلاد اليطاليه- حن جعل ا ا وفو اضوها بااعطاء المقررات في حقوقهم، واملامهم نا المان، ونادي ب فلا يرد اصلا. [ص3] االيطاليين مستعدين لل اتقدق ا الي اي هدف باا اد اشاره تنفطر و القلولم، ويبكي العيون لغترار هولء، وهلهم من - لوقعما بين يدي اان تره ك، وصما صكها، اواساصل ان هذه العادات التي كاهما راسخه قغل بالس ياسات العميقه المحكه. ل واسنغدادها الشديد اذي ل ت اتخل من ال بقطع اوجود اصول ا ا دن وا لساسا ا بين القواق البدويين -اذين ا تنادا رهيبه، لن ال ابلاد اليطاليه كاهما قغل صعود كاهوا في عالم الوحشيه عل بب القا ل بذف، -وكاهما (اسقوابينالدولوالملل) ل موصول ايله الي موقع فعاليت طا ا ل ه ار، ولما يري من مرعيه، وداريه بص اوره مطلقه، ولها قوه ا لعل درده من اا اذا بح المرء عن الساسات المتقاب بين الدول تزايد ضعفها كل يوق، ومن هفوذ المال، والمقاصد ا الدرده التي احربها قاهون المدهيه اليوق. ا لوالملل يجد حقوقاك اب ه موضوعه عل تط الساسات، االن و يه باكنافها. ل فا دن، والمدهيه المعروفه الن اليان كان ما وتراها داريه، ومرعيه من القدي قضما ا طبيعه اسال ااما فرا اس فانها لمتا قامما بود متفقتها العزيزه تعميم معلومات العرفان اساضر، هما عباره عن تببيما والعاده، فاذا تصور بااه ارنا اليوق معن اسكومه والدوو، ا اان ترهمتعصبه، ومصر ه باان اسق لها في وقايه حقوا الدالم، والمعاشرات العموميه بين الدول، والملل، وكل ا افاه تا نجد ان العشاير والملل والعيات كاهما في القدي 58

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد (12 ) يع رب الترس نه 1346ه ذف مااتوذ من العادات القديمه الطبيعيه بلا ريب وانما ااباده تدريجيه، وقد فهم انا بل، وعرفنا في اثناءاسرلم ول ي لعم هل يكون الدور الوحشي را ا عل ا اكن لسما شكلا، ورسوه ه اميه مع ضم بعض القواعد االعموميه ان الجشع، واسرص هو السبب الوحيد في الدور المدني في موان هذا اسسالم ليال بالمعادو، واذا ا االتي قضما ا الضروره، وبربت الي الم ليدان فنا ل دديدا ا دوث ا اهواع العلل، والمراض الماديه، والمعنويه في كان ال ان ر في ذف فا له تا هقول ل نجد في اسقيقه شاهدا ا ا ل ا دعوه (حقوا الدول والملل)،فعل ذف يعم ان اساد الملل السالفه والملل الموجوده ال نن، ولم تغن تط العلوق عادل ا للاقرار بار يه للمتدينين اليوق يتفوقون ا غ ل ا موضوع حقوا الدول والملل مااتوذ من هذه العادات الواسعه ش ئا ا، ول تهر اثر للفنون في الطينه البشريه، طرب الملاب ، والزينات، واللوان ال ريفه. ل القديمه البشريه فهنب ذا الاعت ابار اهم ررن قامما علي فقد كان تناب جم يع العلوق والفنون التي جعلما سلما اان ال اثار المرتكزه في ا اه ارنا ا اذا راينا مدهيه اليوق العلوق اسقوقيه الاجباع ايه، وهذا العم قد اخذ في للفضا ل في اسرلم العموميه، وتفيما جميع القواهين تقضب باانها ع اباره عن تهور السان بثيالم تريفه التوسع حن اهق اسم عل اقساق دقيقه صما عناوين العلميه ساك لته ا في احضان الوحشيه، وارتكغما الفجا ع ا ا موافقه ل بدان بخياطتها الفا قه، وفي لباد ذي الوان، اتلفه ليوها اسقوا المده ايه، واسقوا الساسيه، اوالفضام التي كاهما تعد في البمنه القديمه والابتدايه ا ا ا وفي اصناف من الثوالم، وسواتر للراد اتلفه، لمك ا ا ل جم اش لمم واسقوا ا سوبه، وتوسع في النهايه فاودد عم اسقوا اثما، ري في اسرلم العموميه يع ال ياء ا نوعات واستعمال كل ذي را ه عطريه، و لق لل اشعور او لط ا ا ا بيعيه، واسقوا العموميه السياسيه، ف هما هذه باقغي اسالت، وحن اه جري في بلاد بلجيقا التي اابقائها، والتفنن في المباني اسجريه التي ت اناطي الفلاي ال مات المذروره السبب الوحيد في تهور المدهيه اا ار مركز اورو من طرف العسارر االن و يه، وقد اعدت للخلاعه والميات، وتن يم الطرقات، ع اسدي ابه ا الي سا ه العم والدلم، و في اسقيقه اومدافعهم امور ايمه، وا القوا ه انهم عل اشهر النبيع، واس اتكمال اسبالم المعاشره، والمواص و وها. فالمدهيه ايطه، وشام سقوا الدول، والملل و التي اهيا ا والمعابد التي صترمها الدياهه النصراهيه، وتع مها الصنا ع ا هذه المور الساذده، وهذه الم اهر، والزينات التس في ل المسا ل العموميه اسقوقيه، ومعضلا ا، النف اسه، وصترمها العلوق، واحرقوها مع ما ا من ال ال، ومع ذف فقد تر الفن الهندب، والمعماري وقع الاتتصاص المم اتاب اذي ا احربه اربالم العلوق االكتب، حن ا ان اربالم المدهيه ال ريفه المزينه قاموا ا اا ال اه تا مضطرون للاعتراف باانها مااتوذه من البنيه ل تط الاجباعيه في العص ر اساضر موقع رفيع ددا لم تقيد بوضع و ب ايق قاعده موادها وجولم احراا كل بلاد القديمه التي بن ما قغل تاريخ ميلاد عس باالف من ا ل ا العصار السابقه مثيلا و، فاان العلوق المذروره قد بلغما يودد ا العسارر اللماهيه، و وا ب فه ما لدام من السنين، من الهياكل والرسوق، واذا تذك ارنا امر ا ل شاا لوا رفيعا ا. فلو توفق اربالم هذه العلوق، وصرفوا االمعلومات للوصول الي هذه القاعده، ول يمكن الادعاء الطياراتفلا بد لنا من خطر تط القوه التي حملما ا اقتدارهم الواسع، واتتصاصهم في التفك بالسلامه باان االلمان اكاهوا ا اقرلم منهم الي الفض اي ، فانهم قد قوا عل اي عر بلق الي سليمان علي السلاق. واذا بحبنا ا االساهيه، والو ده البشريه من دون يرض ول لقصد نلكه بري ائه ايده ل ادل الوصول ا الي بلاد اعدائهم عن الطبابه فلا هنس ما كان للقمان - علي السلاق-من اعوض، ووهوا علومهم الي وه ه العدل واسق، ولم باا اقصر طريق، واساصل اه صار كل ن لنوع مغا ا في المهاره في المعالجه من كل داء ما عدا الموت، وحي يخرجوا عن تط، لهدفع بذف كب من الاتتلافات اسرلم العموميه، وتهر كل اء عجيب. اا اشرنا الي العلوق المتنوعه اسقوقيه الكث ه المترقيه التي الواقعه بين الدول والملل. في اتلط من هذا ان العلوق، والفنون ترق اما، وان كان وضعها، وتطبيقها في قالب دعوه بحقوا الدول اوعل هذا يقال ان العلوق الاجباعيه قد ر لقما رقيا العادات البشريه الفاض التي كاهما داريه في الزمان اوالملل، فا انا هعجز عن التيان باامث في التواريخ السابقه لباهرا ولكن الطبع الب اشري، واسرص الساني لم ينغدل القدي الوح شب قد جم اعما، وان حقوا الدول والملل لما سسجله تاريخ اليوق من القياق بود كل من يطالب ل اس س ل لطبيع اصل ا قطعا. تا سما عل هذه الصفه نه لكل اء اسما من باسقوا الصر ه ا يه ال يه للملل، والفراد، ل ا دون اء حسن مص ب و ق فعلا، وان ا بله السان وجعل التلفظ ذه المطالب نا يس تلزق العقوبه علي . وا اذا امعنا الن ر في درده التر التي ارتقتها ا اكنس ابوا العلوق، ولكن ذف العم لم يكن ال كلباد الفنون،والعلوق المده ايه فاه تا ل نجد لما في ال انفع العاق ا لثرا ، اولم تكن البمنه الماض ايه رات سوء استعمال ذه اتريب من ا دث طراب جعلوه رساء ا لبدانهم ل غ . ل اغ اش ل، وتطوو كق اشور الشجار اليابسه عاريه من الدرده من الغالبين موضوع مفاد ((اسكم لمن غلب)) كل ثمره وفا ده. وعل هذا اس اسالم اذا وقع جمع، وطرح المسااو اوتمديد موضوع الي ما هو خارج اسقوا الطبيعيه، ا هذه فلا يبق في اليد غ صفر، وفي اسقيقه ان الزمان وفوا المعقول. فل ساصلات هذه العلوق المدهيه في ميدان هذا اهو كالزمان القدي، وهذا ال اسان هو ذف السان التطب ايق، وال اعمال را اد مال غ تهور رسوق، واش ل افاذا ر نا اسالت البدويه عل مدهيه اليوق المترقيه القدي في كل مشكل ومعضل. مرت ابه من صره في امور تاهريه جمي حسنوها في الم اتعلمه، فا اه تا لم نرا ا ال ما هو تاهر للم ر اه ، واذا ا اا اه ار العالم، ودعوا الخلق الي مشاهدها ال اهره. افاذا كان من هوع ، واس ر عل الببوت ال اتاق فا ه ذهب انا ا الي ما هو فوا ذف فاه ل يودد الفضل اسقيقب، ا يوجب الممنوهيه لكن ل ثبوت تاق بل معلول لن وشعار الشرف الب اشري ال في بوايا عالم البداوه العاريه واذا دخل انا ا الي سا ه اسقيقه، واطلنا الن ر فما، ا ن المدهيين اليوق لم يبقوا ثابتين عل اف ه الفضا ل المرعيه من وسا ا الرا ه، والرفاهيه، والصفاء، والخل ايه ابقتها، انري ا اه قد وقع ا اء المناسبات العمل ايه ل قواق القديمه لم الدن القواق الوحش يه. وميادينها من كل م اهر المده ايه، لن العالم ا ا دن انما والابتدايه، واباده تط العادات الفاض المرعي له قديما ا 59

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نه االولي -العدد (12 ) يع رب الترس نه 1346ه يعتد بالمدهيه، ويعت ها في ص اسين ابقه البلدان، وتزي نها، اوتلوينها الي غ ذف من المشاهد الخلابه، وهذا كاف لمن تدبر، وتاا امل سقا ق الحوال. من لم يسم ذا اسق، ول يذعن لل ق، والقول الص يي، فعل اي ا ان يذهب الي م تب العلوق الاجباعيه. واذا لم يقل بعدق كفايه حقوا الدول والملل ا الموضوعه لخدمه البشر وتعال ، يفليااخذ ح بر يه ا ا مجلدا ا المزي انه فاه يمكن ان يقول في اسقيقه ان حقوا الدول والملل موجوده، ولكن هذا ل بص يي. اوقد قال اسكماء في اثناء تعريب حقوا الدول اوالملل هذه انها كليه حقوقيه موجوده، ومثبته، ومعروفه اا ال ان الماهر في السياسه يمكن و التصرف بااقوي ا اسجج واستعمالها بح اسب ارادت غ اه ل يعرف في ا ل بمن من البمان وجولم رعايتها، وتطبيقها مطلقا، واسال ااه ت ا ب نا تدرج تعريب اسقوا المذروره باا دت انا لهل ابلادنا، نري ان التوضيي، وبياده ال اتعريب اولي مسلكنا، ول نجد طاقه لك ما لدهيا من اسظ، والوددان، والمسره في الاحتفاء ببداوتنا، وحغ انا اياها. (طبعمطبعهجريدها اليمان) 60

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف