جريدة الإيمان — العدد 120 — السنة الحادية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 120 / جمادي الثاني سنه 1355ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 120 )جمادي ال ا،س نه 1355ه العدد021/جماديال،ا سنه1355ه علي جوامع البيان في موضوه الجنديه، وما لها من رت ابه الموقش ال اول من الدرته الولي، وترفوع السيد عبد الملايا اهيده، والمدله الرفوعه في ك ايان الدوله والمه، وما االرحمن بن ا ابراهيم الموقش الول من الدرته ال،ان ايه الي ابه قوااا من الخو والم ا في ح اسن ادا ا والقواش رت ابه الموقش ال اول من الدرته الولي، وترفوع حسين ا ا بها، و الحث علي جعل واجلا ا نصب العيون، ه ي افندي الموقش الول من الدرته ال،ان ايه الي رتبه ا ا والاسمعداد لومضتيه في س ول الوفاء بها ب ما في الموقش الول من الدرته الولي، وترفوع قيد عنان الموقش اقوي الفراد والجموه المنمرمين في سوكها، والمنويه بما ال ا،ا من الدرته ال اولي الي رت ابه الموقش الول من لكمال الع انايه من المراء والض اباا علي رعايه الفراد من الدرته ال،انيه، وترفوع يحل خصر الموقش ال،ا من ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ االثر الساري في الجموه المولف لوهيبه، وبما لكمال الطاعه االدرته ال اولي الي رت ابه الموقش الول من الدرته ال،انيه، من كل لمن فوقه من ضمان الانمراش، وتقويه الروح وترفوع حسين منصر الموقش ال ا،ا من الدرته الولي ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ لع مس ت ا ت ا ل ن لس ا سكريه مدل علي بما ورد في ماب الله الي ربه الموقش الول من الدرته ا،ايه، وترفوع ا يد ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا ا العليل من اليات الكريمه، وما ورد من الحاديث محسن فايع الموقش ال،ا من الدرته ال اولي الي رتبه ﴿بدلالاشتراك﴾ الصتي ه عن رسول الله –هلي الله عويه واد وس - االموقش الول من الدرته ال،انيه، وترفوع السيد حسين ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ واعون السرور بما ان ي االيه اهنجش الضباا ااين العوا الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ انخرطوا في س المعهد من النوجه الحسنه ال قوبوه ال،ا من االدرته الولي، وترفوع الس ايد احمد امن توله مولو الماش –اايد الله-الم ضل العريم الدين الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ الترفوعات وحسن الم فاات، واس امتقه ان تقاش لها ال ا،ا من الدرته ال مولي، وترفوع د قايد سوش الموقش ا (الاحتالالضباااايناكمووادراس مفيمعهد ا ت الح ا ال يمه خصوها، وا اضا الي ما ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش ال،ا من الدرته ا يناسب المقاش من ال ا كر والدعاء لجوله مولو الماش – الولي، وترفوع يحل الستولي الموقش ال،ا من الدرته الضباا) اايد الله- ا تو حضره امخ الج المنصور فاالقي ال،ان ايه الي رتبه الموقش ال ا،ا من الدرته الولي، وترفوع بناء علي قرار عال من المجو العسكري السا اخطاا و الي مسامع الحاضرين بدون اس يان، د منصور الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه ب اهدرت الراده الجو ايا الماموه كول معهد عسكري واشتممل علي مثل ما حوا خطاب تو المولي س يف الموقش ال ا،ا من الدرته الولي، وترفوع السيد عبد الله يكون فوه تدري ضباا الج المنصور بقصد توسيع االسوش هدحه الموسيقي العسكريه برسم السوش، المهدي الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش معووما م العسكر ايه لمده محدوده يكون في ختااا اجراء ا ل وتوها اسمعراض طائ ه الضباا المميرتين من المعهد ال،ا من الدرته الولي، وتر فوع اسيد د الح ي امت اقم، وا اعطا د ال اتاقات المقرره لما احرقو من ا وااين ان امرموا في سوكه اخخا تمائب الج المنصور الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش ال،ا ادراس م، وعلي اثر من فتا المعهد، وملا ه ال وق ه في ه و الاحتراش، وان ا الجمع. امن الدرته الولي، وترفوع محسن الغال الموقش ال،ا ال امدري بصوره تديه قاش بها المراء ااين عينوا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش ال،ا من الدرته ل ا [ااسماءالضبااااينهدرتا الرادهبترفوعهم] خصوها، واستممر امدري الي قايه المده المحدوده، اال مولي، وترفوع ها الرماح الموقش ال،ا من الدرته ا وفي ختااا عينه هييه الامت ان فاجرت ما عهد فلا اال اولي الي رتبه الم اوقش الول من الدرته ال،انيه، وترفوع اوهي اسماء الض اباا ااين هدرت الراده الجويا بكمال الدقه والمتري رفعه ن اوجه الامت ان ا الي اماره ل ل ن ا بترفوعهم: ع بن د الض الموقش ا،ا من الدرته ا،ايه الي الج المنصور فالمجو العسكري ال سا عرضه ا رتبه الموقش ال،ا من الدرته الولي، وترفوع حسين اعلي النرار ال ا ري ه ال اماموه فصدرت الراده الجويا *** اللهخي الضابم ال ا،ا الي رتبه الموقش ال،ا من الدرته االماموه بترفوع طائ ه من الضباا، وم فااه فريق منهم، اهدرت الراده الجويا بترفوع حسين عافوه ال،انيه، وترفوع ادي مجعار الضابم ال ا،ا الي رتبه واتمال دراسه عدد يسخ منهم. ا اليوقاالا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه اليوقاالا من الموق ش ال،ا من الدرته ال،انيه، وترفوع حمود ياسين االدرته الولي، وترفوع مليوت بن ع سعد الموقش الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش ال،ا وفياليوش الموافق غره ال هر الجاري من الاحت ال اال اول من الدرته ال اولي الي رتبه اليوقاالا في الدرته امن الدرته الولي. الباهر المنرم في دار المعهد، وانمراش الح ا ال يمه بمن ال،انيه، وترفوع الحاج ع ابد الرحمن اكر الموقش الول من احضرها من ال امراء وارمن الج المنصور، وفي المقدمه االدرته ال اولي الي رتبه اليوقاالا في الدرته ال،انيه، *** حضره هاحب السمو الموا س ايف ال اسوش المخ ا ا وترفوع السيد عبد القادر ابو طالب الموقش الول من ا المعرم عبد الله بن امخ المومنين رئ المجو السا ، ا ا الدرته ال،ان ايه الي رتبه الموقش الول منالدرته الولي، اواعضا ا المحترمون، وحضره امخ الج المنصور اوترفوع حمود معصار الموقش الول من الدرته ال،ان ايه الي فافتما الح ا المولي س ايف السوش طاب بوين اشتممل 7
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 120 )جمادي ال ا،س نه 1355ه ل [ترفوعاتضبااانمونه] *** وشدت لو رعه الغراء محسبا وجريدتنا بوسان حكومتنا السنوه وشعتا تقدر هي رتنا وقد من ملنيا علي جر اوهي اسماء الضباا ااين ولوا الترفوع والترقوه من المصريحات الجميا حق قدرها، وت كر لرتال دوله حكم ا في قمان قل ووها ضباا النمونه بعد الاختبار ا اايماليا المعرمه تبويغا م الماامونيه الماكيديه ومساعلم وسااا الناس خس ا ترخ منك ف اوهدرت الراده الجو ايا الماموه بترقوه وترفوع د السوميه، وتعم هي المصريحات ضربه قاس يه وقله علي ا ول ي مها مووك الرض قاطبه امطر افندي ال ايوقاالا في الدرته ال اولي الي رتبه ر وس ااين ي امصورون المور باادمغه فاسده دفعها اال بوتظ عن اال تول منتر البيكلاالا من الدرته ال،ان ايه، وترفوع د حمله افندي الغرض ال ا يم الممقوت ا الي ابراق ما هو من قليل اقد ترادروها الي الدسمور فانقوبوا ال ايوقاالا في الدرته ال اولي الي رتبه البيكلاالا من ال ساد تحه سمار ال انصا مع ا ان ل غرض مم ال اود كمن ا ابدل النوار الس د م الدرته ال،ان ايه، وترفوع ع افندي الضورا اليوقاالا ف ا تعم اال اساد، وانما ابرقو في ت القوالب يه، وتمويها، قالوا نراها بروح العصر ما ملجه ا ا في الدر ته ال،ان ايه الي رتبه اليوقاالا في الدرته الولي، وسترا لمقاهدد الخبثه فلعدا مم ولمثامم من الم سدين. اول ارتضه قمن الخود والتر اوترفوع د ها افندي البغدادي اليوقاالا في الدرته ل اومع كل هيا فنتن قد اعونا مرارا ا ا ان امه ايمن اقد احرمتنا ت،خا من مصالحنا ال،ان ايه الي رتبه ال ايوقاالا من الدرته الولي، وترفوع موهمه لومء علي طريقه معوومه خط ا الحكم لن سها اوكل امر االيه نحن في شغف د بن ع الوو ع الموقش ال ا،ا من الدرته الولي بن اسها، وتقدير اعمالها بيا ا، ول لنا وقه، ول ا االي رت ابه الموقش الول من الدرته ال،انيه، وترفوع وي وفا م اقا الخخ مفا ا فراغ، ول مساعده اد[ب]ميه ون عوينا الاشمغال بن ع اممدا الموقش ال ا،ا من الدرته ال اولي الي رتبه الو ابدلوها احتراما موضع الج نف الم سدين وافسادا م، ومن الله س استممد العانه علي ما ا ا ل ن لس الموقش الول من الدرته ا،ايه، وترفوع ا يد د بن يعه ننه لوممسكين بها فوه مراضيه، وقد قال تعالي: ﴿ومن حقا عوين ما نص ر م عبد الله الج ي الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه بااقا بقوانين الحياه ت م الممومنين ﴾ ]لروشا[ . ا الموقش ال،ا من الدرته الولي، وترفوع عبد الم بن لو اه امدوا لراوا فلا مصالحهم ع الوو ع الموقش ال،ا من الدرته ال،ان ايه الي رتبه ا (جللال عر) لكنهم اهبتوا منها علي طر الموقش ال ا،ا من الدرته الولي، وترفوع حمود الجرادي فحكموا دوقا لدسمور واحتكموا اا اهدي الي جريدتنا القاضي عبد الرحمن بن يحل الموقش ال ا،ا من الدرته ال اولي الي رت ابه الموقش الول تما يرومون من رفق ومن عنف ا االريا قصيدته التيه فاال وناها من خخ ال عر امه في من الدرته ال،انيه [ه1]، وترفوع ح اسين بن احمد عل اال مصدرها القراان وهو تما المعا ، وجلاله ا في الل او والمبا ، ونباله في المقاهد الدين الضابم ال ا،ا الي رتبه الموقش ال،ا من الدرته ترون ما قال من موحوه في ت نف فلي نا بها ج اود هيا العدد، واثب اناها في سوكه لقا من ال،انيه، وترفوع ع ابد الد عبد القادر الضابم ال ا،ا الي القول المسمجاد، والجدير باان يمتف به القراء، ور مما ي اللمان ول ت عجائبه رتبه الموقش ال،ا من الدرته ال،انيه. ا ا ملبتر هل تنقص نه تف مغتر ق ادش الي الحضره ال ا ري ه الماموه –اعلي الله شاقا - *** بوسيا ال نيه، ومناسبه ان امقال توله مولو الماش – اال واضعها المولي وواضعه اايد -الله االي مدينه الروضه التيه، والقصيده تما ر عبد جهول رهين الط والسر (بيانالحقوقه) تما ياا معمنونهمن قائوها بعنوان: فما ابين ال ر بين الو[ا]ضعين لمن م بنا في العدد السابق من جريدتنا حصول الموافقه يري بقوب بعدل الله معتر ب (قواش بعاواجب) بين دولمنا العويه وحكومه اايماليا المعرمه علي تمديد اما من ضا رها ان قل ووها المعاهده سنه واحده اعمبارا من كرو انقضاء مده لمت مرتبعابحبوبه ال ر وا ن قوها بقوب ترخ منعطف ا المعاهده الم مه بين ا الحكومتين، وفي اثناء هيا ال هر ايا منقي المه الوسطي من ال موف ا فحس تا انه قد ات مفوها ا ل ا الجاري ا ا اعه محطات الراديو اليماليه هيا انبا علي وحارسا ا هدي طه ان يلج به من ل يلل المعالي خخ مو متف العال م وعاب ا وان ما لوتكومه اليماليه من الخطه ااقاء ما ل منه رض يع اللين والصوف اخخ المووك ا امخ المومنين اما االحكومات السوموه وشعوبها من الاحتراش والنوايا اا اعدت للدين الهوح ترابر لمحس مل لع لج ش ا نين يد ا سف وا نف ل الحسنه، وخصوها ااقاء دوله ايمن وشعتا، وفندت ما ومن قلو لسهم الخصم ملهد امن سار في امه اامار سخته ا ول في ا هان وي االغراض ال يصيه فتن ث به حوله فو مجاري ال هب مقعد من سوف اك ومن خوف اا اقوام في اعمده الصتف علي هوره تدل علي ما في ومن مطرحا في امه قي ل يعد ما قاد طه ول دحضه لو ت ان وسهم من خلث الطويه، وايقااا نه. 8
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 120 )جمادي ال ا،س نه 1355ه رتو في مااق عن منهج ال سوف حو به الطرس عوما ا ا ان مدح ام اما ااهرو من شهامه، واو ا نو ه انرار وي الوتاهه ا ا االي هيا الم روه ااي ت امجلي فوه الخوه القوموه حاا البود عن العداء فامتنعه مخ المومنين الم دي قينه الصتف اوالسوموه معا، وسنسمع -اان شاء الله-ما تقر به العين به ولول قد منه علي ولل[من]مته الروضه ال و اء منهها ا من عموش الوجان ال قد ت كله مع ان الوجان ل قاله اي ه قدر اعدا فغدت قد سامه ال ا هب فلا ادون الغر في اقدياد في كل جهه، وسنوافوكم بااخلار ما يمجدد من ا ا تري مناواته ضرا من السر ل بل تروطه ولو ا فقهه لما االوجان وترخها ان شاء الله. فومممه نحو منهاج الخداه ومي سقه اله اناء لغخ الروضه ال نف ل توف منخدعا ول اه علي اسف افاقا مي حووب في معاهدها في 24جمادي الاخره س نه 1355 به تردا ال عب يا وما خ قه اقد احرقت فا وه يته من متب الوانه المرتليه العااه افوه سوي رايه السوش ل ال رف اوا ابدله موضع الجدب ااي ال ه ا الس يد يحل النهاري واهر ل يلالوا في تقوتم خصبا وع ايضه عن الفال وال رف في ال ع خصب و ور فا يكلوكم عن كل طارقه تكييبوردمتريات قد ساد فلم وحكم العدل ي موهم ول برحب عن المكرو في تنف س اورد ا الي اداره جريدتنا عن القاهره الرد الا من يان و ضعه فوه و و ااعانهمنكو فوسطين متبه الوط الغ ايور هاحب ال امضاء، والدافع د الي اا ان تاء اعمابه المرووش منمصرا تحرير وا ارساد ا الي اداره جريدتنا ما راا علي صحي ه ا ف يوقا منه خخ منمصف اورد الي انا من هاحب المضاء ما ياا: لن الرابطه من ا ريات الم تراه الصادره ممن لنخ د، وان ا اتي ابه العافي فراحته ا م امحرر جريده اليمان الغراء المحترش ول وتدان يمنعه عن كيل الكيب جلافا، واختو ما في الجود تربو علي الهط[ما]له الوطف ال اهل د، ول حظ د في الوجود، وقد عر القراء ا اارجوكم س ر البيان الا ب اان الوجان ال ت كله امن مع الله رب العالمين به من خطه جريدت انا ال استممر جرياقا عولا اقا الهمه بمناس ابه اعانه منكو فوسطين، ولكم ال كر. من الم رش هو ترخ موتوف ااقاء ما هو من هيا القل ايل طريقه ال اعراض عنها لقا ل فقد تقمص روح المجد مممطيا اان الحرته ال وسطينوه، وما عه من المنكوبين ترضي باان يكون من موضوعا ا ومقاهدها ما يسمي م العو ب واد الهدي كلف اوالمصابين لويو ا قد احدثه حرته عميقه في ن وس ش انج او ما، وخط ا معروفه في س ول المعار والدعوه اامن ا اوعد المسمتقين العقاب فقد ل ااهل ايمن، واش مغوه القضيه ال وسطي انوه اقوش الكتاب لو ا االي الاتحاد، ول بضا ر يمن ورتالته ان يوتد و ايع و وامن ا وعد الحسان فهو ي افي كل جهه، وبعد ان تااسسه الوا انه المرتليه لعانه ل عويه من مسافه بعيده فايمن وشعبه قد عر ن سه الو ان من عند للدهر مرومه منكو فوسطين العااه (هنعاء) من من الوانه م بن اسه ا اول، وب مجد علي دعا م افراد وجماعاته، ال اشعار الي كل الجهات اليمنيه لمااس الوجان ال رعيه اي ر منه الي عويا ل ف ا اوعر حقو رتاد فهو اخ به ممن يهر بما ل يعر ، ا ا ح ا الو اعانه ف يمر ال اسبوه واحد حي وردت الخل ار وكل رت ال ط ابقاته في كل بقعه منه يعومون بما لماام اا سبه منه قجرا ان يقول د ب ا كول احدي وثوثين لجنه فرعيه، واليكم بياقا االعرم من الحق، ويدي انون بولئه تما اوجله الله عولم، اان عاد يوما د النائبات قف ا مصرحا بااسماء القضوات والنوا ور: الحديده، ا لح ويعرفون ما لجولمه من اليادي العراش وا سنات ال المن ا تردا رتل ال سوش واحد الليديه، الوتيه، قب يد، به ال قوه، ات ل، من اخه، ا م ل يبولا مرور الياش، وقل ا ان يوتد في الخارج من ل في قول موتوف منا ول موف اااء، ممقل نه، عب، العدين، ي س ال، تعل [ه م م ايع ما لمامنا من المساع اهيده ال،ابمه ملغره ال ادخه ف يلل حارسا للدين مي نعمه 2]، ه ، جلل ح ء، الحاري اه، القماعره، اب ، ج لا ، م افي جته اللمان، فالندفاه الي دفاه الهييان من قليل ا اا ار فاغمدي في خخ مكتنف م حلم ، الم خادر، يري ، خلان، مار، وهاب، رداه، تحصيل الحاهل. ولكنما نلول عند رغبه هيا الوط اال من ضيض اامار منب،قا عمران، خمر، ال س وده، هعده، الطويا، ول قاله هي الغيور ل د بدا ا من اتابه موكسه فاادرجنا كلممه في بدرا منخا تماما ترخ منك[مس]مف الوجان تقوش بجد وس اا وترغ ايب لوعموش، وبيل العانه ت الي طن حمي هيا العدد مع مابه ا نا شاكرين د علي و ته و مه، ا يهدي به الله من ضل الرشاد الي الخواقم الم نكوبين من كل بقدر مسمطاعه. ولقد ومل اينين د خطه الجريده، وهيا ما وهل الينا بنصه: قج ال سداد سويا ترخ منعكف اا اس رت بعا اعمال الوجان عن نوجه وده، اوالنباء محضره العومه الجويل القاضي ع ابد الكري بن احمد مولي قد تال فكري في مديحكم االوارده من تعل وجها ا ت ود ان المجموه من لواء تعل يبون مطهر ح ره الله فصاتره جوهرا قد ان عن هد س ف ا ل نحو بعه ال ريال كرا لهل الوواء امعلي علي 9
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 120 )جمادي ال ا،س نه 1355ه السوش علي فضيومكم ورحمه الله وبرمته وفعوتناول موضوعه المعهود ليو ه نرر من ل م ال تنه، واثاره الخو ، وت نه ا ا احب ا ان اتحاشي عن كل ا ع اند هدور ا اول اعدادها باانه سيكتب عن ااثار اليمن، لموق م ور ل يعر قدر ن سه برومج ميهبه، ا ا ت ات ر بان اطوع المحرر الكري علي ما مبه مدع وعن تحرير ما يصر من المصادر الموثو بها فاهب بما اواهول عقودته البغا لل د، ولكن القرين د تااثخ ا المجديد محرر الرابطه العرب ايه فان السما في دعايمه ا لو ا ا بوغه [ ا..مل ]الصداقه يمن باعداد متواليه تن ر ما في ثورته عند من هل طبعه فانررا لكما موجا ترخ هيا، ايري ا ن ممن ل ضع لما يكتبه في المدنيه والمنريم فهو اابوغه نليه بته العرم بعد رجوعه من السياحه شاكرا وخطه تمتو ما اقترفنج من تيب علي اامه ععه علي ا متاا اخر لنه ل ياالف ال ره، ويمطوب باتد تمابمه ل لعاهل ايمن ملديا ا اعجابه بنهوضه وعدالمه واجماه شعبه نعمه الله عولا بواللا ال اناو لوسوش، وبقوه ال د - ا االم اطوريه العربيه، ويصرح مرارا ا ان سقوا ال ريف علي محب امه. وبعدها راي ال اباحث العر ان تراي امه احوش عولم السوش- افاتقوا الله في ان اسكما ان اسمطعنج، وال ا ح اسين من علي يد فو بد ا ان يدعو تي ضد الماش و ، ومجومه ااوره من داخويه ال ايمن، وان اليمن غنيه ((ف مسر لما خوق د))واليمن د مواقف يك ها ا ا م ا االي ان ينال اطماعه. نرجو من العومه ا ان يوق نرره الي عن نصا من هو لنصا ن اسه احوج، ول تس اعه بلد او االدهر، ويصول بها ال اسوش ابد الابدين لو ل تكونوا دعاه الخارج، ويم ضل الطوه علي الرد لمدرجو بهيا ا تح ا ا لح ل تر فوه الك اءه ا الكتابه ماج الي اخو . خو د ثوره نوم لها الر وس خاشعينخاضعين، ول نحب العدد، وتعوقوا بما يولش قمعا ا ل اراب المطامع واهل الجهاله ا ا ا ا ا الجو وقتيي، وقاد طبعه بعد ف ل ا اطماعه الي ان يمل ان اري طالب معائب ومدره ضول يان هما الخوق والبغضاء، ودمب. مجومه بمصادر و ال،وره ترعها اسم يم متر ، االسسا ، ويلجرهما المارو العر ، وانما الدافع ل انا ملدا ا ل ااوص: د ها الم اسمري القهر الشريف ويس معين لدعايمه بااحد الم ردين ملعمودي ال تب في ايم ااوص ال انيير ل م افه (فيكر ان ن عه ل العدد الحادي ع ر (ما بعد الح ا ه ال ايمن) ول ااكري). ((كلملماخوقد)) غريبا من الم ا رد الميكور فهو من اهل ال ا،وره الرشاديه د ها المسمري اامرا ااين قتوهم الحقد والحسد لهداه العرب والعام الساده جرت حكمه الله في خوقه باان الطبع يغوب المطبع، اواما حاول السسان في مراهر تب ما س ااعويه ترهر العوويين، ور نوايا ال يحاول بها تقويل علا من االقهر الشريف فومات لسانه يوما ما بين ما يكون معمقد الخخ فلمدي ااكد الله الحكمه من فضر ل بد من دواش ت ريد حي حادثاقداش ابه ا الي الصواب او ال ا ر فوقود الي ال به، والس مقراء ايعر ال ضل لمن ا هب الله عنهم الرج ودسس ه ا ب كمه ااي عرفنا به الم انافقين من ا امثاد، وقد امن والملع يمضا الطبع من المطبع، وممن اوضح لنا ت ت ابين من اشعار عامل س من اان انه جري حادث اعمود غوائل ال ابط ب رار الي مصر بعد ال،وره الحاله و ها هاحب ال،وره العرب ايه الس اما امين اقداش دار الس ايد احمد السسب في قريه المحاقره من اال ارشاديه، و هوته الي هوت هاحب ال،وره العربيه سعيد فقد انكب علي بحث ال،وره العربيه، وقينها قري وحوه سمن اان، ومن فلا قلل الاقداش امراكن ا ام ل لوناارين بمجلدات قلدته لقب الباحث العر . والطبع ليكوو معا ا او يصو الي اني ما، وت رترا في ام انويه الي وه ، وقل ايل اقداش الدار خرجه المراكن من الغرفه اان الرواهر تغر وذده عند من ل يدرك المر ، ول ااهل ال ا،وره من ا امثامما، ول اان ي ا ار هما احد في اال مو فلا الي المط اب،، واخرجتا الص معهما، ا ي هم سوي الوباقه الم انمقه، ونحن نن من شارك السما الطعن بات شخصيه قائمه بحاج الله السماويه وال ريعه ووضع اما في ثرره الغرفه، وبمارد وهومما الي المطب، ل المحمديه ليه م اا بي ا اعداء ال اسوش ان ايمن لقمه في ح وت ال امكري واتابه دعوته، ونحبي بعا ما اقارت الدار من الجانب ااي فوه المطب، فسقطه ا اسائغه، ول اشته باا ان الس اما امين سعيد ل هل ين ر علي ه ات المقطم من النقد ال اد في احوال االمرا اكن بين الهدش ا الي اس ل البناء، وبقوه الحاره ال مواقع الم اموكل علي الله ا اان الحرب العرمي مع الوضول اترجع ا احواو الي ها العرب، وا ان منه ل ذوو اوقاك سو ا فلا الص يمه من الاقداش، فاا اقلل ا اهل القريه لنقا ا ا ط ا ا ا ه من ال يو فن امغاضي عنها في تانب كلمه ا اهوح او ال ان بعه يا اا ال عان لوتق او ان ناك داء دفين، االمرا اتين من بين الخراب، وا وا رفع التراب والثرار ا ا قول حق ير من ال اباحث العر ، ولكن السما ويكون احد من ع خته اشترك مع التراك، ودفن اا الي ان اس اميرجوا المرا اتين من اس ل طبقات البه وهما ا منه د ترايه يرجوها من حكومه اليمن بص ته احث معهم، ويريد ال ان الخي ال،اار الدعايه ضد منقي س و ا يممان ل يصاا بضرر ييكر لعتراض الخ اب اق لن اال اسوش، وكل د قرا ن ش ي ااهر توونه اجنجعاتنا عر ايمه د ح ا تكري يوجب سه فلا قلول ا الساقطه من وهول الضرر عولما من التراب والثرار، ل ا امعه، اما قمور هاحب ال ا،وره الرشاديه فع اند ان وص اارادته في الجليره عامه، وا ايمن خاهه ن يعخونه ادني واس مدل الص من الم ن ااي بق فوه فانقضي ل ن سه من اهيه الجاهويه وال امعصب لرايه يكون القلول ال ام ات او سماه لما اقخرفه او ادعا في ها ايمن االحادث، ول يصب احد ممن من في الدار و اهد لدعوته باا ان الماشيساوي بين الليديه وال افع ايه، وانه ل ايطر سكه [ا]لي وهود لم انصب او من عه فلا، وهو [ه3] . ل ل ب ا ايع ان وسائل اكوق ل يقاش لها وقن مع اسمغناء ايمن يمدارك الخطر العريم بعد هلئه سيد الجليره بانه ابرتاد ااوصين عن ال اجن الطامع في اسباب معاه ه ل قال موقما ا لعادات القدماء، وااهر ثممه ان كل البع،هالعوميه االيالعرا فكرر عويه نخ باان ترايمه س اناا وتب فلتوها من من يقوش بااوامر الله ونواهيه متااخر-نعو ا من اشتممل ال هر الجاري علي نباا سار تقر به عيون ا البداوه وخلال الجهاله-وقد تصور كل مس غ ايور ان يم اشي عن الطعن، واختراه مال يكن د اي مسند، الممطوعين باا ابصارد الي ر يه رواد مناهل الع ، وهو ا فومات هي ات دل ايل انته ايا اعمود انما تمكلم بوسان حاول بعد الياا اس ان يدير مجا تاها الرابطه العربيه، 10
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 120 )جمادي ال ا،س نه 1355ه اهنجش وقاره المعار الجويا اارسال البع،ه العوميه ال،ال،ه المجهود ال انافع في اتقان عمر علي هوره مفا بضمان من عه تبين بها س ب ما ي كو الم ار االيهمن اللش، وهو االي قطر العرا ال قوق لونمراش في س مدارسها المسمعموين، وا ا اد انواه تديده من الصابون تضا الان تحه المعالجه والمداوي. من الله عويه ال اء. ا والارت ا من رحوق معارفها. ومنه البع،ه م كله االي قائمه الص انائع الهويه الموجوده من قلل. *** ا من خمسه من الطوبه احدد من طوبه العااه، واثنان وبهي المناسبه نقول عن الم ادرسه الميكوره اقا ل وقدش العااه السيد الن ول عبد القدو س ابن احمد من قضاء الح اريم اه ا احد قضوات اماره تعل، والرابع من اتلل سا ره ا الي ال اماش في كل ما تلاود من العمال ال الوقير عائدا من مااموريه الك ف والم ت في قضاء اقريه الجرا احدي منههات العااه، والخام من تعود الن ع علي الوطن المح ابوب فقد احكمه فلا هنائع االمحويه بعد ا ان مكث اشهراهنا قاش في ااثنا ا بما اقريه الجائف احدي قري وحوه دان، واختخ لها وارا امتعدده م احوا ها، واهورها، ونموها، واتقاقا بين ا كلف به من العمل، وقد رفع ن اوجه عمر الي الحضره ومرافقا في س رها القاضي الن وه عبد الله بن د ا تدراقا، وتحه سما ا، والتروب من ت الصنائع من ال ا ري ه الماموه –ااعلي الله شااقا- اواحووه لومدقوق ال ا، وفي يوش توجهها من العااه وس رها اقيم لها ا ا ا قد اندرس او بق منه ما يعد ترخ موافق ل وا اهل ا ل الي المجو العالي اشريف. لجو احت ال يل حضر فوه تو وقير المعار ا يل، االعصر الحاضر او ل يكن موجودا من قلل. ا وت،خ من الوجهاء والعيان، وع اند وهولها الي مدينه *** م ااب جري لها اس امقلال شائق من حضره المخ العومه وانه لسرو ما وقع ال ا روه فوه في اثناء ال هر ا وقدش العااه السيد االمخ المقداش عبد اللهبن يحل بن د بن ع اباس، واعيان البلد، وانمرمه بعد الجاري فا انه بعد ان م تركيب ا الت اعمال ال انيو ا ايحل ابو منصر عائدا ا من قضاء الطويا بعد ان مكث اوهومم الي رحاب المدي انه الميكوره ح ا حضرها المراء ا (التريكو ) من ال روه في تعويم اعمالها، وقد توفر عدد هنا مده ترخ قصخه اسمغرقها في الاهنجش بما ندب د وطو ابه مدارسها واساتي م، والق فلا خطاب من الطوبه ااين يعموون، ويمعومون فلا الصنائع الممعدده. من ال ا ا علي اعمال تقرير البوان من واجلات ا القاضي د الحداد، ومقال من القاضي حسين العنس السنين السابقه واسمتصالها، وبعد وهود من مثود *** ل اشتممو علي ا،ناء علي الله س ب انه والصوه والسوش في الحضره ال اشري ه الماموه –ااعلي الله شااقا-ونير ما ل و در ب انا ان نحث مفه ايمنيين علي اقتناء ا علي رسود واد، و كر النعم ال ساق ا يد القدار هو تدير به من الال ام ات الما الجويل. مص انوعا ا، وترو ها القلال عولا، وت ضيوها علي بحميد م اساع توله مولو امخالمومنين وحكومته سواها ف هن سه ب مع الكلمه، ونو المجار الرشيده، والمنويه بما لوعصر الحاضر علي الماضي من *** باان يس ام ودوا، وي ودوا القلال علي مصنوعا ا فه ل ال ضل ااي اهر ل ي عينين، ولن ذف مراهر واس امدع الي العااه كل من عامل المحويه ات تا ا ابوابها ا ال من ا اتوهم ولتوهم، وفي س ول تحقوق الجم ايا علي كل مميز بين العصرين. وا القي فلا ايضا ا احد ل ل اسيد ان وه د بن حسن بن المموكل، وعامل وحوه اا امامم واحوام اللذييه ال ل تعد، وتضمن ر يه ما ل س ابع،ه كلمه قوبوه ال متسان، وع اند توجههم من اب قلمه السيد ح اسين بن ع بن احمد، وعامل الطويا يحماجون االيه من المصنوعات معروضا ا في اسواقهم، ا جري من حضره المخ الم ار االيه الاحت ال ب وعهم وبودها السيد النايب يحل بن حسين، وعامل اور من اعمال وطنهم اليمن الميمون. علي ه ه رائقه، وعلي مثل هي المراهر من اسمقلامم وهاب السافل ال ي، سال بن قايد الحطا ، وعامل ع اند وهومم الي مدينه تعل، وعند س رد منها ف نه قضاء النادره الس ايد احمد بن د م ضل. وها هو قد حقق الله اا امامم، وا اوتد اوسا قضوا البع،ه في يع مراحل س رها بداخل القطر مح وفه االمدرسه الميكوره الي المس اموي الوئق بها، واحسنوا واقعهموسه بمراهر الترحوب، وحسن ال اموديع مما دل علي ان ارتياد تم، ايل م القدمين الصادقه فويكونوا مثو هالحا في ا ا ا مناهل الع قد اخي م نه الرفوع من الف ر وال ها ،ن االقلال علي ما هو مشروه وفع تعود فائدته علي البود، في يوش الجمعه الموافق لويوش العا من ال هر ا واه ابا ب ضل الرشاد االيه، والمنويه به، والترغيب فوه من ا ا االجاري من فتا احد مدافن الحبوب في قريبه دار الحيد ول تلاحمه موتات اي بلد اجن ، والله الموفق. هو الم،ل السا ااين تقلل عو ايه القووب، وتعد افضل من قري وحوه سن اان، وعلي اثر فت ه، وترته ليزول م امرغوب واعرم مكسوب. قدوش منه ت اسمم هوائه الخانق وهل الي فم المدفن ه اته ل م ا اسيد يحل بن هاي من قريه البط ه فاطل علي فنساال الله تعالي لوبع،ه الميكوره س راسعيدا قدش العااه السيد الن ا ول عل الدين د بن احمد المدفن، وفي يد عصا ف اسقطه من يد الي المدفن الوقير عامل مار ماا وو ا لتل ال امداوي من اثر بمعصم اوسومه واعانه علي ما ندبه د تك ل لها بط ايب القامه افلادر ا الي نلود الي المدفن لسميراجها، وبجنبه ه لم ال ا وعوده الكرامه. يد ، وبعد وهول ا ار ايه الي العااه، ومثود في ااخر يقال د ابن هعي ه من قريه دار الحيد، ولما نلل ا ا الحضره ال ا ري ه الماموه -اعلي الله شاقا- امن اجراء مدرسهالصنائع الس ايد يحل الميكور الي المدفن شاهد رفوقه قد خارت معاينته الك اافه (اشعه رونمان) ال اشتر ا الحكومه قوا ، وخر ويعا ا فلادر ايضا ا ا الي الدول وراء لتراثمه السنوه لمس ي العااه، وذخ ا من ااخر طرق، في هيا االعدد ا ادرجنا اعوو من مديريه المدرسه فااح الختنا فصاح مسمغي،ا، وتع واخه ع اواحس انه، واتقنه ع انايه منها المرضي من الهوين، وقد ا الميكوره عن الصابون ااي افرغه الوسع، وبيله ا الحولي احد رتال قريه دار الح ايد فلادر ل اد الصبيين، 11
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 120 )جمادي ال ا،س نه 1355ه ونلل وراءهما المدفن الميكور فاختنق وهل ع من م القريه، وبعد الوميا تمكنوا من اسميراج السيد يح ل م هاي وع الحولي جثمين هامدتين، وابن هعي ه مغ ا غ ياعويه، وقد افا من ته بعد سويعات ف نه هي الحادثه موس ه توتا السهيل في المحافره علي فم االمدفن بعد فت ه فاو واو االيه راجعون. ا ا اعون ا ا ليع كل وط انه بعنايه مولو امخ المومنين – اايد الله-قدمن ال روه في هناعه الصابون في وطننا العليل عوينا، ومن -واهد الله-ال اموفق ا الي احسن اهابون وا اطهر ، وقد ا اخرج منه ما يمكن ان يسمغ به اعن الجن ، والوقش علي كل وط غيور مناوه المصنوعات الوطنيه، وتقديمها علي ما وب من خارج ل ا ي مص ل ت ابود لن كل ما تري من نوعات ابود بقي ق ا يممه من ال انقد فلا و ما هو من الخارج فان اثمانه اذرج عن بودو الي ترخها، وخروج النقود عن البود مضر القتصاد. فلذ ب عوينا تقدي كل ما هو من مصنوعات ا او ملروعات الوطن ب رائه، والانم اه به ولو يسخا لممقدش المصنوعات الوطنيه، و ل امنها في اقرب مده ن -اا شاء الله-بمناوه الوطنيين ااين يحبون ل ابودد واهوها ا الخخ وال امقدش. علي ان ال ابالن ان اتد موش الصابون الخاري موش خناقير ومو امه، واما موش هيا الصابون االوط فا اقا موش ائح طاهره، ودهنها من دهن ااار ال ابود فلادروا الي اء حاجتكممن الصابون من مدرسه الصنائع ال ئنه بميدان القصر، وخابروا ا مديرها الحاج عبد الله العاقل، وسترون ما يسركم، اويوافقكم من ان شاء الله تعالي. طبعهبمطبعهجريدها اليمان ل فيهنعاء:(عااهايمن) 12
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف