جريدة الإيمان — العدد 121 — السنة الحادية عشرة

رجب سنة 1355هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 121 )رجب س نه 1355 ه العدد121/رجبسنه1355ه اوبنه علي انقاضها مموكه الموحود والاعترا لورب رقع ا في الس ايطه، وبووغ عدد اقطارها من مراتب العد اهيد الع ابوديه، وتمكنه من قووب الف وال عوب مرت ابه ر اعلي ما عرفه العال في ت العصور، وقوه ما افقاد ا ا الي حرخه الهدايه، ونرم ا في سوكها، وافاضه سكن واس امقر لها في ن وس الف من المهابه وشده البااس ا ا ا عولا ينابيع النور والعرفان فاندمجه فلا اندماتا جعوها وهعوبه المراس، واعاقا ايضا ما منه عويه الف من ا امنها ب مع الكلمه ا الي ان هارت ات قوه عرفها الغر في نومه غ و ا وجهوها بااساليب الحياه و ودها في ال امارو ابها الف القاه ايه، وتتراجع اماش هيبه سطو ا ابقاعها واهقاعها وافترا كلم ا فوول هي الدوافع لما كل هوله عاتيه، وتحقق لها ما وعدها الله به من تمكنه ت القوه من ال،بات في دور الوقو ت ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اس امخوفها في الرض، وتمكونها في طولها والعرض، اال اقمان وال اعصار، ولكن هي الدوافع افاضه عولا سترا عدوها مقهور، ولوا ها منصور، وثغورها مح واه من وقاها من الانحطاا، وستر ااثار ما ت اسرب اللا من ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ م نص ا عوادي الدهور، وطالعها سعود، وسعلا ود، و يتا التروا. ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ من العل والمجد موفور، وفضوها ميكور وم هور، تاء طور الانحطاا والمقهقر المريع والمد ل ﴿بدلالاشتراك﴾ وبمعايمها الاجنجع ايه واساليتا العمران ايه وعدال ا الداريه ال ريع، وهو ما بون قايمه في العصر الحاضر ف ن ما ب ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ اتضرب ال امثال علي ممر الدهور، وتعاقب الجوال. ابه العال السو من اسم ال داء ت اسوم الف عويه ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا وتداعلا تداع الكله علي القصاه، و هاب ت القوه *** ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ل ابثه اعصارا ور في طور النمو توحرها عين وتملقها، وتقوص اوها، وسريان الضعف فلا سريان النار في اله يم ب ايوش عاهف، و علي اثر ما دا ه الع انايه الله ايه المدد والسعاد، واستممرار الصعود في (المسومونفيالعصرالحاضر) ا من ت ر الكلمه، واس امطال عولا واقمن من داء المناقه مران الكمال حونما من روح الرساله المحمديه وادابها يعل علي العاقل الم كر وهو يدون ما عويه حال ل وال قا ، واستممرار من حميم الافترا ، واهمال رعايه وتعايمها ر المرشد والهادي في يع شوون الحياه ا لم ا اسومين في هيا العصر ان يري الق وهو ترجمان ل رابطه الدين حي هار كل شعب من شعوبه في علد ال رديه والاجنجع ايه، واسباب اكسته المحافره عولا ا ال كره يسترسل في بيان الحقائق الواحده توو الخري عن الا اخرين ل يعر من احوامم ش ا، ول د يعرفون امتصا القووب اتصال منع ا ان يوتد اي ان ك لها عنها وه جرا، والصتي هتووالصتي هفوجدهاحقائق مره ا ا يه ا ا اال في فترات منه تمر كس ابه الصيف تنق ع غيمها، من احواد ول نلرا فضو عن ان كوا بامر او يمعوقوا ال فلا ما وو من القووب هدا الكروب، ول ما بااس اباب تعار ما معه او الطهم شعور باانه عضو من اوقد عادت الي سابق عهدها ونضاره تدها ومجدها يليل عن الحوق ال ا اي او يدفع عن العين القيي، اا اعضاء تامع م السوموه، وعنصر من عناو وهقاله افرمندها، وتدهالاقدحاش علي معين وردها، ولكنها حوقات مصائب، ونكلات نوائب، وس وسا وجودها، وفي فقدانه من تامع م ما يحدثه فقدان العضو وحق لم الطريقه الم ا،لي ان تضمن لها توالي ال توح، ا معاطب طويه بها ال اقطار السوموه، وتقوص بها عل من الجسم وهنا اسم ل الداء، وعل الدواء، وقل وتغيي ا الكثخ الطيب من الخخ الممنوح، وت نوف شام، ومجد ا ،، وتداعه بها ت ال ا وته السوموه الناو، وعدش المواسي، والمعين، وهال الضعف، االسماه بمغريد طا ر يمنها الصدوح. ا ال مرت عولا القرون، ور ات قوه اهرت علي وته ل ا ا ب ا وتراد ابوء، وفتا العداء افواههم لوموه، وايقنه اوتو ا اعصار تحكم عولا فلا طور الموقف فو ر السيطه، وعرفها الماارو حاما لورشاد، ووفوه لو ساد، ا ا ا ا ان سهم ا اقا واها الي ما تغ به مراتل الطماه، واقا ل ال حافره علي ه ه انمو السال ه، ول ر ال وماحوه لور والاسمعباد والاضطهاد، وانيه لمعال ت ل يبق بنها وبين ما ك انا ال ما ل ي ق عولا من تكلف عو ق بها الاء من الانحطاا والمقهقر و دور العدلوالعرفان والم اساواه في الحقو بين افراد ب اواهنجش وعليمه علي القداش، وتاالب لونمقاش والاغمناش االوقو ، ومنه اسباب تحكمه اديه لوعيان ترخ خافوه االس اسان، وهاديه الي ال ضيا، وهادمه لور يا، وووه والانق اساش، وعلي قد ما اهاب المسومين من الغ ا علي وي العقول السو ايمه وه اء ال ا هان لن ما من م ا الوسسانيه، و يده لدعائمها، وداع ايه الي الخو والم ريم في المحافره علي نوام الهدايه الدينوه وتعاليمها موجودا في الروح السوموه من ال توه والن اا ا اال اضا وم راا، وموها الي السعادتين في الحياتين، القويمه الجامعه ل ما فوه عل الدنيا، وال وق في الدار ل ا ل والحر علي اكسته با اداب الدين السو وتعايمه ومنقيه من ال قاء والهوان في الدارين. ا ا الخره منه الف السا ره القاهيه والمجاوره قد القويمه قد دب االيه نوه منال تور، ولصق به ما ل اسوقره من س ابا ا، وانته من غ و ا، وادخوه في ات القوه ر ال اوتدهاالله بم ابعث خام الن واء يس ان به من درن القصور، وتنوسي شطر من ل تعايمها ما اقتس امه من ارشادات ال امعاليم السوموه والمرسوين –هلي الله عويه واد وس -في وحوه من امقوما ا ال ل ام ن لح ظ م ن ا عولا بدونه، ومن فااقلوه علي الوفا ، ونبيت ال قا ، وعنه بجمع الجليره العرب ايه ف يمر علي وجودها اقل من ثوث قرن من شاا انه ان يقض عولا النحطاا علي قدر ما تنوسي الكلمه ووحده العنصر وت انريم اجنجعا ا، والخي ا اال ور قد اتسته ا اتد ا اقطار الرض، ودكه مما من مقوما ا لكن ساعدها علي ح رها لدور الوقو ، بااسباب القوه والعنايه بمصوت ا العامه وترجوتها علي الر وال رك والوث انوه، ومحه منها ادران اممايه، ا ل واستممرار قروو عديده ما اث ته طور انمو لها من اتساه 13

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 121 )رجب س نه 1355 ه الخاهه، وا افهاش ال رد بواجلاته لمجموه امته، وافهاش المجموه تكررها ت تممل من اا اثار اخوقه الكريمه علي العجاب اايد الله- امن العااه الي مدي انه الروضه احدي ا ا بواجلاته لو رد منه، وا ادخال الي شعور كل فرد، الم وه من كل ي لسان الدعاء المس مجاب، وفي هيا منههات العااه قد اش الي الحضره ال ا ري ه الماموه ا اوجعر من اوليات ما يعمنقهمن المباد والمقاهد، ال ا هر الجاري لما جري العراس ال يم لوسيد النايب قصيده فريده ر من غرر ال عر قادها حسنا حداثه ا ا ن ويراعيه المتري ال ائق والاهنجش اللائد فب لها ما ارادت احمد بن د بن د بن عبد الله الوقير في رره ال سن قائوها، ول ككن في عدد ال ا هر الماضي من ادراجها من مراهر القوه، وامتياقها صائص ال ، و م من بلد ب ح ور موطن الساده النبوء ال لض ايق نطا العدد علي ا ان اتاد ا تقض باان ل يحرش واسمعدادها لوسوم علي ترخها واس اماماعها لسبابه الوقير من م انهم دعوه توله مولو الماش –اايد الله - القراء من الاطوه عولا، وقضيه ت ا ايع الدب تمنع من اف نه هي ال رو بين حاله العال السو وبين حاله االي القدوش عولم، وت ريف ديارد بموكب تولمه ااهمالها فاادرجناها في هيا العدد. ولما وهر توله مولو امن سوا من الف من دواع ما در به ا العال السو فااسع هم –اا ايد الله واطال عمر -المراد واقتضي خوقه االماش بما قرت به عي انه رفع ايضا ا ابياك ر من بحر وشعوبه من ال اسوم علي ا اقطار ، وسوب عل ا الي ان االكري وتواضعه العريم اتحافهم بجم ايل السعاد. وفي يوش قص ايدته الولي ورويها، فاا اتاد فلا ايضا ا، وقد اثبناها ا ع ل ل ن لجو ا لقص عرم المصاب، و ه الوهاب، و هوه ند اس ه الموافق 25ا هر الجاري امقل الرمب ا يل برم ا. اما ا يده فمطوعها: ا س اللباب، وطاله الحه، وا كرت الحخه والع ه. من مدينه الروض ه العامره في رتل من الس ايارات الي من لو واد باان ي اهد ما تري الهاره الم ابارته الميكوره، وما شاه الخ في ارتاء بلد ا *** عاد ال باب علي اللمان فابصرا ب ح حي مع القا والدا من رتال القليا لقد قو انا في هدر هيا المقال ان الحقائق ال تدون ايا سائ عن نلهه الرواح من االميكوره في ادني طر من وادي ال الم هور اعن حاله العال السو في هيا العصر الحاضر ر من امنههات اقال ب را القرا لس امقلال توله مولو الماش –اايد الله-وفي مقدم م الحقائقالمره ول س ل [ه1]ع اند رجوه ال كره الي ما ااياك تس واديا ترخ ااي ااصحاب ال اسمو الموا ا ال تولمه القاطنون الهاره ا مضي من الحوال في العصور الغابره، ور حصائد ا ا نصب الدليل عو ايه في اعلي ااري الميكوره والساده التوء ال خاش د بن احمد الوقير ا ااانوب ال غر في ادراقا الفراد والجموه، وا مسم موه عامل قضاء مار، وع ابد القدوس بن احمد الوقير ههر واتع عن الحق المبين مقاله حنروها ال عوب، ومن ال ابووي ان تسري في بعا اتوله مولو الماش، وعبد الله بن ع بن عبد الله مما روي (الحسن) الصدو وقررا ال ا عوب ال اسوموه روح الن ه والغخه من رضاها الضيم الوقير عامل وحو ي ا والس ه، و د بن د الروضه الغناء ترانيه بما اخت والاسترقا فت اول المدافعه عن كرام ا والانلا من بن عبد الله الوقير عامل قم وب ح ، والباقون مار الجول من الجمال وهورا رقد ا، ولكنها ل تس في ال اموهل الي مرادها في من الساده ال الوقير. ويليدها حسنا بما انمررت به ا الطريق ال سوك ا سراه اتدادها، ول تع بمعالجه امولي الوش من المامل لووري اولما وهل الركب الما الجو ايل الي الهاره المبارته دا ا ااي توب عولا ما تعانيه من اسمعبادها ف ه عومه يقونا ا ان يوش قدومه اس امقر بها ثوثه ا اياش في اث انا ا اقلوه وفود السوش علي تيهب طورا، و ء في مسا ل عوقه لها بمقوي ل اتوله مولو الماش من يع الناحوه، والن الساده ال عيد فراسوه الراب كطرا االخو و ييتا، واعاد ا االي ما منه عويه في قمن ا الوقير في الاحت ال وااهار ااثار اس راح هدورد ا اا اسوفها، وهلات ان ينال ال اء من الداء من من يمد ا افنممه اللا الملن ان ج وقا ب لجو ا ل الغياء الجالب د النماء. ر مقدمه ا يل ف نه ت الياش ا،وثه غره في ت ماقه لمقر عينا الدي جلين الدهر بها قرت منهم العيون، ووله الن وس ما افراته حي سال منه جلينها *** تتغ ايه من الما ، وتحققه الرنون، ولما من المسجد لح عرقا حواء ا يا لما جري اال فويعم المسومون، ول ايعوموا من ا اين اتوا فسو االجامع الهاره الميكوره ل ي بحاته ا اهوها هدر المر قد من اهر الغصن فلا عاريا ايعومون ان منوا اليوش باامر ل يعمنون، وبغخ ي مغوون، ال ريف بموس ايعه الي الحد ال في، واهوح ما عدا ا فكس امه ايدي الملن ثوا ا اخضرا ول ايك وا عن ا ان سهم بما يصنعون فسيع ااين من مساتدها، وتو فضل ت ا،خ وهل الي وي ااتري الخريف علي ينوه ثمار ااوموا اي منقوب ينقوبون. االحاتات. وبعد انقضاء ت الياش ق ل الموكب الما ا ل الربيع وقد (تنور) مرهرا الجويل عائدا ا الي مدينه الروضه العامره يح ه الجول، الموكبا الما الجويلفيررهال ا وت ابهه فلا العيون فمن راي ويسخ تحه لوائه ال ضل والافضال. منهن عنقودات ايقن احورا الجوله مولو اماش العصر –اايد الله-من م رش (جللال عر) وبدت محاس نها لعي ملصر االخو ما هو فو وهف الواهف وتعبخ البوين حي ال قوق ترا خدا ا احمرا العار ، ومن المواضع ما ل يسما اللمان برهور مثر في من السيد ال ا اب الديب البوين د بن قاسم بن االماضين من ا ائمه الحق الع ايان، ول تلال الحايين علي او ان قصر امامنا في س تها ا حسين ابو طالب بمناسبه انمقال توله مول او الماش – 14

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 121 )رجب س نه 1355 ه اخال د هل رايه العن ا عجبا لمن تع الن دا ااولي رعيمه الجم ايل الوفرا يهدي لناار نضاره يلدق ااث علي حب الديار وما دري عمر القووب فلد لنا في عمر ود ار ابن من فرض ال را ئا اا ان الوفاء عومه ال ايمان في ال وترا قد عمر الديار ليعمرا وا ا رموه الطر في بسمانه سسان تحقوقا وخاب من افتري ل قال دمته اللمان عنايه ا ا ا ا وقه (المقول) تري قارا مقمرا دسمورو لوقران ل اهوا كم ليتق لووممن المان من (الضرا) ر امن اب ايا يقق واسود فا هل يسموي القراان والقول الهري خطبفادح اا او ا حمر قان ا تري ا او اه را في الع و عن جرش المسااه سودد فوه من الطرق المممع غرفه ل الن شعار وتدثرا نعه صحف بغداد هدرا من هدور عوما ا عمرت بااف ده الصدور تما تري ولنجر غوث الع اه تح ال طاحل، وبدرا نخا ا من كواكب هدا ا الفاضل وهو محضره الحاج العو امه والس اما ال همامه ا يحل نعمان طوق م الجود حي غردوا س ل بمن ل الحصخ وسورا االعرم مدير دار العووش الدينوه والعربيه في عااه ( فا) توت علي المووك وم يرا اقد من انه روح عب قلل ان العرا . بته هان رب العر قله دينه انه سعاد وقد هجا الممدثرا ا ا ا وبك ته ال تاك تف الت را فااحه فراي الرسول لحومه اتوفا الله، ونقر الي دار كرامته وحسن جوار بعد ااسدي االيته الله نور بصخه يع و عن الجا وا ان هو اوغرا ا ا ااهر يوش الربعاء الموافق 16جمادي الخره من هيا ا افرايه قداش الحقائق والوري افع ا واعطا جلاء نرامه العاش بعد مرض ل يمهر ا اتد من احد ع ر يوما علي وسبته في لجج الس ياسه ت تغ المر بردا ف اخر الكرامه قوصرا ااثرها لبه ن سه الكريمه نداء ربها وودعه هيا العال ال ا لو ه في ال ان وس ما ادمم من خطتا. تان شوطا فالمقطه الجوهرا اوالله يقلل توبه الوي الي ا لم كم ماهر م غري بحل مريره ابوابه ويلحلح اسمك ا ول اا االن ا ا ا قوه ا ان المصاب به منجثل في القطار اا ابرمه اهبا في عراها محصرا لول ال نون رمه فاادمه فكر االسوموه ف ي اع به العرا فحسب، وانما فجع به كل ا اقارتته افو المووك فعاينه ال اعضه من شعر اهاسه ابحرا قطر، واس امولي به الحلن في كل مصر لن مواقف وسم ب دك احث الاسكندرا عط ا ا امخ المومنين علي ااي االراحل الكري في ااب عن الدين والدفاه عن السوش ولمن نمي سسبا ا الي فوق الهدي ااق ي االيته الاعميار ليعيرا ل اوالدعوه الي اك استه بعروته الوثقي والهوح والهود ع انوان هدر الووح ان يمصدرا س ل ومنصبته (ال ريف) رفعمه بلاد ال وح متعه الم ار االيه الم نه الساموه وال هره اهامه بته ال اوطان لما ابصرت فو السماك ف ن (سعدا) نخا الغاليه في ايع المصار، وطالما وق ه العيون علي م ن خطبه الرونه وبحوثه الجميا في الحث علي هدي حسن ال مائل فوته نورا را ااقكي الصوه مع السوش عويكم السوف الصا واغمناش الم امار الرا ، وتغيت ال هان ب ا و ال خار سي ته المصقول احم بعد الن واد (ي ااري) [ه2] والعقول بوبابها النافع، واس من ا قه ال انو ار ها ال ائح. مد الم دي الوري ليث ال ري اوا اما البيات ف: ه رب الم رش والصوارش والمو حقا لقد مضي لس و ار وهوي من افق الصوح في عجاج ا يحا الحيدرا ا ل ت د من اسر منممته ال كوكب من ي ع باانوار ال انصا والخو في خدمه وتي الحسنان كم من م ير موكه فوادي وهو في وهق السري االسوش والمسومين، وت،خا ما س رت د جريدك الهدايه ا والك اح من المقالت النافعه والاراء الصائبه الرا ه ما للدين والوممن السعيده اسطرا قودت مطوق اا بوثيقه ي ا ا قط ا وال ير عبد الله ااي ايب ا ، ه د انه من عوما من اعوش الهدايه و با من اقطاب امنه بحمد الله من نقا العري عوم الروايه والدرايه، ومصو اكبخا، وفاضو غيورا افوقد ادار من الكمال المحورا اوقضه لي دي وكم اولي يقل النرخ د في الرتال العراش. نخ ا والقاسم ال واض به هاي من فض ال واض قدما اتدا وال ي مولي المكرمات مطهرا افلشكرنته الصوت مناجوا اولهيا راي انا ن وس الفاضل في اليمن الميمون تموقي اكم ا اعد من الس ايو نما ع فند الصوه وامدعومن مك ا خ نعيه بما هو تدير المصاب بم،ر في ال ضل والع اابديه ه ه ي ال قار م طرا ا يا رب يحل قد تاييدا تما والعمل من الغر في الحلن العميق والكدر، والضيق 15

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 121 )رجب س نه 1355 ه اوال له الي الاسترتاه وموالاه الدعاء د الرحمه والغ ران اسمطاه االيه س وو من ماد وعمر ووقته، ومن د - وقد ارح العااه المستر سسيل هوب جول عائدا وال وق برضوان الرب المنان، واس نه في دار الخلد جلاء اتغمد الله برضوانه وانلل عويه شاابب رحممه من - االي لندن عن طريق تده ومصر بعد قضاء وطر من ا الما قدمه من الحسان. المواقف الم هوده في الدفاه عنها، والموحاه عن بيضه اللياره. ا الدين، ومقاومه البده وا اهواء المضوين ما تعه به الي واوننقل في هيا الصدد كلمه رئ تحرير صحي ه ا تعينات ااداريهوقضائيه ا ال ابد، ولن تغ ل عن اد مر وذويد ما تمب الله لها الك اح ال تصدر في بغداد وتع عن لسان عيه الحياه. اهدرت الراده الجو ايا الماموه بمعيين القاضي فضل االهدايه السوموه هنا في ح ا تاابنه-لنبين ا لخواننا ا بن ع ال مكوه عامل وحوه جهران عامولناحوه وهاب اللنين م نه هيا الراحل ال اكري من ن وس اخواننا من –رحمه الله عويه- سب ااقا الي المكرمات، دا العالي. مغ مج العراقوين، ور هي : لوئيين، داعيا ا الي الخخات، ي،ا لوموهوفين، يبا لوسائوين، واهو لور ، ي قري الضيف، ويعين وتعيين الس ايد العال احمد بن ع ال ام حاتما ((ااقاواللهلمصيبهعرمي)) المنكوبين، ويواسي المرضي، و مل الع مره، ويصد ل مناحوه جهران . ا التل، ون ي قضاء الله فاخترمه المنون رتو الوعد، ويح ظ حقو الصتبه، ومن وئقه مثال ل وتعيين القاضي انايب عبد الرحمنبن يحل بن عامو في قمن به العاموون قو ايل، ولكنه امر الله ل مراد الخ اوق السو . ا د الريا قاضيافي قضاء النادره. اد، ول ا امه اتل ﴿فاا تاء ف اتوهم ليسما خرون م م اانقطع لوع والرشاد ف ن د ال ضل الكلخفي يس م ا ساعه و ل م مقدم ون ﴾ [العرا ] . اوعلي ا اثر هدور الراده الجو ايا الماموه بمعينهم ا تااس مدرسه دار العووش، والخي بها في مدارج المقدش ا حر القاضي فضل بن ع الكوه، والس ايد احمدبن لقد منه مصيبنا في فقودو - انعمان العرم - يوما بعد يوش، وكم لق في سووها من عقلات لوها اايمانه ع ع ال ام ، والقاضي بد الرحمن ابن يحل الريا مصيبه لوم اسومين ا ا ع لنه –رحمه الله تعالي-من يعمل وعلمه وعوو مه ف نه هي المدرسه ب ضر المدرسه بمناس به وجودد في العااه الم،ول في الحضره الشري ه لوسوش، و اهد في س ور، وي في هد الغارات الدينوه العربيه الوحوده في هي البود فااخرجه س يا د ا االماموه –ااعلي الله شااقا-وقودوا بنافع النصائح الغاليه، عنه بعليمه ل تعر الوو، و ه ل يدر ها ال تور ف ن - من خخه شباب البود في ال ا،قافه السوموه، ومن – اوامروا ال اموته الي مراتل واائ هم الجديده لم ابا ه اعمالها ا او ه مصو ه العال ال اسو والجامعه السوموه-ل رحمه الله-اا رحلل موميته، حدا عولم، يسد حاج م، والقواش بمهااا. ي ر بين مس ومس ، ول بين قطر وقطر منها س اا ويستر خو م، ويحسن معامو م، ويمعهدد الرعايه اعلي هي العقوده، وترعره في احضاق ا، وات ل فلا، والعنايه تي بعد ذرجهم فوم قدد ت قد الوالد البار، افنهنئ المو اللم يعا بما ولو من الالم ات م ومات عولا ﴿من الممومنين رتال ه دق وا ما ع اهد موا الل وي معهم وفاء الصديق فر في كل قوب كر ل يلول، ن الجو ايل والعطف الما الكلخ، وك مم ما يرجونه من عويهف ممنهم من ق ضي منحبه وممنهم من ينتررو ما بمدلوا اواثر ل يمتي. م م ب م مصاحله ال اموفوق وال اعانه علي ما كل وا به من العمال تبديو ﴾ [ االحلاب] . م المهمه، واهور ااثار حسن اختيارد وتكليل مساعلم عر اان مصيب انا ايها الساده في فقودو يمه، ولكننا النجاح وال وح. ااتل، لقد انط ئ المص اباح السو المنخ بعد انرجو ان يكون في عومه واخوهه مثو لمن بعد وقدوه ا اان من ي ع ع الي العال السو باانوار الكريمه فو ء لومقتدين ولم،ل هيا فويعمل العاموون. *** د سبل الحياه الحقه، ويك ا ف د طر الهوح ا فو لوم وهدرالمر ال ريف بنصب الس يد النايب العال نا و سومين العلاء في هيا القضاء. والهدايه، ويعومه المضتيه كيف تكون، والجهاد كيف ا باتعيل بن ع بن يحل الك حاتمالناحوه جلل ب. قدوش راس من النوا الموتقه بقضاء قبيد، ومن تعينه بعد اتقرر اهوي امه وت اءته لما اسند االيه من العمل. والمو امال ركن من ا ارمن السوش في هي البود من يدا اوهل الي العااه من عدن عن طريق تعل وفد االيه من المميرتين في المدرسه العوميه المموكليه العااه. عاما في الخخ، وحرته ملارته في الجهاد الدي قل ا ان مولف من الكل (سيار) السكرتخ السياسي النيابه اا ابه الياش مثر فا السف علي فقدانه شديد، والمصيبه ت ب في عدن والدمور يتري المحترمين، ووهل معهما قا را ن فنهنئ المو االيه بما ود من الالم ات الكري، و ك ال افوه ت ي فا او واو ايه راجعون. ا ا المم،ل ال يطا السابق في (ادي ابه ا) المستر س د الموفوق وا كرار المقدش في مراتب المقدي. سسيل هوب جول المكرش فدلوا في دار الضيافه من طيب -الله ثرا -عضوا عامو قويا في هي *** المووكيه، وحروا في اليوش ال،الث من وهومم المقابا، الجمعيه ال تقيم هي ااكري الماابينوه اليوش، وال لن لجو بمع لس و الم،ول في الحضره الشري اه الماموه –ااعلي الله وهدرت االراده ا ايا الماموه يين ا يد ت اسوو قم او تنسي يد الغراء عولا يوما ا من الياش شااقا. الوجوه عبد الكريبن ا باتعيل ال مس عامولناحوه ف ن يمعهدها برعايمه الدائمه، وين ق فيسووها كل ما الجوفين، وهو تع ايين هاد محر، وقارن اهر لما عهد 16

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 121 )رجب س نه 1355 ه فوه من الك اءه بم،ل هيا العمل في نواح متعدده. وقد عنايه المعومين بمعويم االط ال تماب الله علي هوره بيانمنالوانهالعويا التراثهمنكو فوسطين اامر المو االيه [ه3]ال اموته الي مرتل الناحوه مفا بح اسن الداء، وسرد الحرو من لارجها ((االيالعالا السو والعالالمسيت )) االميكوره وملا ه اعمالها ملودا المعولت ال فوه تعاقب علي من الخطابه سمه من ال اموموي اتادوا في ا ا س والنصائح الغاليه ال فا ااحسانه فل انيم به من العمل. خطاب م، وا افادوا وولوا اعجاب الحاضرين وا متساقم، ل يبق في قضيه فوسطين سر مكتوش، ول حقوقه وقاد خطاب م حسنا ا ما اتصف به ادا د من ثبات م كوكفلا ف اه اوضح من ه الرهخه في هيف فنبارك لومو اال ايه بما ود من العطف الما الجنان وطوقه الوسان ت دعاء لم صر رفعه د خم الاس مواء. الجويل والالم ات المس ر عن المكري والمبايل. ا ال اتف، ومدت الي اري ال يه بدواش بقاء حضره توله اامه اامنه في وطنها تستممد حقوقها عويه من كرو امولو ال اماش ايد الله، وشد عضد باا اد سيو قارفاضل عريق في القدش عريق في الحضاره والساله والمجد، وتريد اال اسوش ودواش اقلال هاحب السمو المولي وقير قلل برهه قدش العااه ال ي، العال عبد الرحمنبن االقوه الغاهه ان ت اسوتا هيا الحق الهيل الن ول بنقل لجو س تم المعار ا يل جري ا معراض له الج ع فاضل اللبيدي من عوماء قبيد قا را لوتضره الشري ه شيا الافا من اللود في ايع ا اهقاه الرض ليكونوا المنصور من ورا م توميه المكتب، وان ا الجمع بقووب ا االماموه –ااعلي الله شاا اقا واداش سوطاقا-فحر الم،ول ا د التديه الساحقه في فوسطين بنما اصحابها المولودون مسروره، و االسن بترتيل الدعوات المسمجابه مغموره في الحضره ال ري ه، وول ما يرجو من الالم ات فلا والمسو اسوون من ا اهوب ابطالها وعرما ا ل معموره. في 25رجب س نه 1355 اث ا س اوالقلال. وفي اناء مده اقامته ا مجاق من تا من ايلالون ا احواء اقوياء. ا ا االعوماء في العااه فنال ما يرغب فوه من التاقات منهم مناثارالمطار اان الوانه العو ايا لتراثه منكو فو سطين ذاطب علي طريقه السوف. ا ا ا افادت انباء تعل انه في اليوش ال،امن والع رين من االضمخ السسا العاش، وتسائل كل من يقع نرر علي اوانيطه به من الحضره ال ا ري ه الماموه واي ه ال ا هر الماضي في اثناء حدوث مطر غلير في وحوه هيا البيان –اما من وطنه وتنسه-بل تسائل كل م الوعظ والرشاد في قبيد وال ا ا علي بعا الوقا مقل انه تواله ا اربع هواعق احدها قطعه ت،خا من خم ا ا بريطا ل ع عن الاعترا الحق. هل هو يرضي ا ا اال حي انقطعه من اتوها اا ابره ال قو ه، وال،انيه هنا، وهو اهل لما ان ايم به من العمل الهو . وقد لوطنه باان يغر بس ايل من المهاجرين التانب الحاقدين ااهابه به عبد عسي رس يان فقتوه ع ره من ق ل المو االي ه عائدا ا الي بلد قرير العين بما تس د اعلي السسانيه الممعصبين عولا المسوطين علي خا رها الغنم وبقره، وجرحه عجوقا والباقون من س ن البه ا من الرغبات، وحر به من الالم ات هاحلمه السومه افوكونوا د اصحاب بود والتدين فلاكلا ا ا ا في ال اس ر والقامه. اغم عولم افاقوا، وال،ال،ه اهابه بتا يقرب من اا ان هيا لر هار،، ا ان هيا قتل ل امه، ان هيا ا البه الول فهدمه رت انه، ول يصب اهر بضرر، لعدوان... فيمدينه مار والرابعه وقعه في قريه الاعدو وبنها وبين المحل السابق نحو م اسافه ربع ساعه فجرحه امراه وقتوه بقره، ا فو م ا اورد ا الي اداره جريدت نا من م ت نا في مار ما ياا: اراد عرب سطين –من سومين ونصاري-ان موحدث في الصو و من قضاء الحاريه بر اد عريم اضر م ا ا ل يدفعوا عن ان سهم هيا الر ال ر احسن فاكسوا حضره هاحب ال ض ايا رئ تحرير جريده اليمان ت،خا من قروعها، وتي في بعا قري وحوه الس ه يع الوسائل السوم ايه، وا اوفدوا ا وفودد الي الغراء ه ا ولالف همبان. لطف الله بعباد ووقاد الفات. العااه ال يطانيه، وعقدوا الموتمرات ال تم ا،ل ال امه ام تم،يل فااعربوا فلا عن شكواد، وب اسطوا ل اف الرض كلها في اليوش ال،ا والع رين من ال هر الجاري جري فوسطين قض اي م، وقدموا الي الحكو امه ال ا ويزيه وام ا الاحت ال ماش الامت ان لطوبه مكتب مدينه مار اوهوه ا الي اداره جريدتنا سسخه من الن ره باا افصا لغه وابون ل اسان ف يروا منها ترخ المعان في الاب امدا فهره الي ساحه المكتب ايع العيان وفي المطبوعه ال وقعها حضره رئ الوانه العو ايا لتراثه مقدم م ماامورو الحكومه، وقد من من هييه المكتب ااومهم، والسراه في تغو ايب عدود عولم، والوار ا ا منكو فوسطين فادرجناها في هيا العدد، ور تما اعلي تحويوهم ا الي اقويه تيوب في بحر الج ع اللودي تنريم ت الساحه علي ه ه تويق بما اعدت د، ونص ه يرها القراء حرفوا: ااي ا ا اللمان بل ا ا ال ا ويز ان سهم، ويريدون افلا الكراسي لووافدين اللا، واس امقدمه اللا تمله من اان ي امخوصوا من اخطار اانلال بوئه علي اامه العرب في الج المنصور، ووق ه هنا في هف الاحتراش، بقعه مقدسه من وطنهم ر م تاح مكه، وركج الكعبه، ووقف الطو ابه ايضا ه وفا علي ترايه من الانمراش. ولما اوحصن الحجاق ااي ا اطل منه السوش علي العالمين. ت مل الجمع افتما الاحت ال بمووه اايات من تماب الله تعالي بااداء حسن خوب القووب، وشنف المسامع، اان الص ه ال تمصف بها الدوله ال يطانيه في ا لطو وقاد تاثخا هدور من ل وف من ا به فدل علي فوسطين ر ه ه المنمدب بما ي به الوهايه علي قطر 17

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 121 )رجب س نه 1355 ه ل اكرين اهر علي الاس امقول واهر ااين منوا وحدد فوه اوالاده، وهيا ما علمه عويه الدوله ال يطانيه، ايوش بدات هي الوهايه للدوله المنمدبه د العرب، ومن ورضه لن اسها ان ي اسجل في كر ها، وان تترته تراثا احق الو ان ي انرر الي مصو ه من ي امولي امر ، اادبيا ا من بعدها يحمل ا اوقار ا اجوالها واس اسالها ا الي البد. ويعمل علي ما فوه قوته ونما وه ايانه حقوقه فان ل ايا س ن العال السو اا ، ن من مسومو فوسطين ا اي عل فان يع قوانين الرض وفي مقدم ا القانون ااعضاء في جسم مومكم فعاونود علي الخو من هيا اال ا ويزي تعد هيا العمل خوانه للمانه واخول بها، ا االموقف، وا انقيود من ان يكونوا مروومين. اوا اي ا اخول الوهايه علي اهل فو اسطين ا اعرم من انلال الغراء بين اهرانلم وتغويتم عولم، وجعل الكلمه لهيا يا س ن العال المس ايت ، ان من ال يطانيون ا الغريب في المسمقلل القريب يوش تب د التديه، وسب ااعضاء في جسم مو امكم فك وا ا ايديهم عن اتماش هي ا تم ا فو ل محاله ا ا ل نع رره اللود الي سطين منعا اك من الج انايه، وا انقيود من ان يكونوا االمين!! ا هيا ال ايوش الي البد. لوا لعو فو رئ ا نه ا يا التراثه منكو سطين ااراد عرب فو اسطين ان يمنعوا عنهم هيا الخطر عبد اهيد سعيد االمه الساليب السوميه ف ي اسمع ال ا ويز مم. والجيوا امره بعد المره الي الان جار ف نه الدوله المنمدبه ت و طبعهبمطبعهجريدها اليمان ا مم لبوس القاضي العادل فتاتلم بوجان المتقوق عن ل فيهنعاء:(عااهايمن) ااسباب الاس اواء فا ا ان ه الوجان من امه المتقوق، واعترفه رتيا باان العرب محقون في شكواد مل الدوله المنمدبه تقارير لجاقا انا منها باان الوجان والمقارير اا ابوغ ا الغرض من ذدير العصاب الهاسه وتسكين الن وس ال،ا ره. ا اراد عرب فو اسطين في النهايه ان يع وا عن ا الام الضراب السوم فقوبووا العنف والبط ، اوالج ايوا الي الوسيا النهائيه ال ل بعدها وسيا، ور دفاه القوه بم،وها ل حلا العنف، ولكن رغبه في االوهول الي الحق. وكل عر في فوسطين بل كل ااسسان عليوته اال ارض يع ا ان دواش الهاره ا ان يكون اصحاب البود ترخ اا اصحابها وا ان يكون ترخ ا اصحابها اصحابها، ومن ي عر ا عو لن العله القوموه ير الموت اهون يه من هي ا وجه. اوبعد، فا ان ال ويز يعرضون اليوش علي عرب فو اسطين احدي الموت امين اما الرضاء ب قد سوطاقم علي ااوطاقم است اممرار رره اللود اللا وتموكهم لها، وا اما ان ا تمطرد الطيارات موك وتقيفهم المدافع والرشاشات النار م ا حي ي نوا عن اخرد، وعرب فوسطين ل يرضوا الموته ا ا الولي، ول يوتد ااسسان علي وته الرض ي عر الضمخ الح ي تلم باا ان يرضوا بها لنه ل يوتد ااسسان يرضي لن س ه ولوط انه ولمته بم ل . ف،يبق ترخ ابق ال ويز لعرب فوسطين بجميع الت المدمخ 18

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف