جريدة الإيمان — العدد 123 — السنة الحادية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 123 / رمضان سنه 1355ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 123 )رمضان س نه 1355ه العدد321/رمضانسنه1355ه فحكومتنا تن ن وا اك ا كل ما حوته ت الشاعه، البتث في هي السطور هو عباده الصياش تما قدمنا ، وانطوت عويه ت الن ريات الدنيه، وتكيبها بصوره وقصد ال ام ك هو العامل الول فل قصدو .ومن المعووش قط ايعه، وقد ا اهدرو اوامرو ال ري ه ااعون هي اان معرم العنايه وت اه الي ب ايان ما ل يب اداء هي العباده ا االحقائق لوعموش، واجراء المراقله ال ديده، والمعقوب بدونه من ادا ا و ائطها، وما يبطوها، وما يولش الصا المستممر، ومواها ال ابتث عن مصدر ت الشاعات ااو يرجح د اجتنابه حالها، و هو ما حوته تمب ل اال به حي ا ا ا عر اقا ممن يوتد في البود ايمنيه ال قه، وفوه من الاحتياطات ال ما ما ل يبق معه جوقي بما يس متقه من العقوبه والن ل. مجال ل اباحث او خوض لناار، والقائمون بهي العباده مم ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ من الاهنجش والمتري في ه ه االمساكعن الطعاش ا وحرر بمار ه 3 رمضان س نه 1355 الشراب ما هو-و اهد-دل ايل علي ا ان ن وسهم اقلوه ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ لع ع غ علي هي ا باده بما ندها من الربه، وتوق ا توق (شهررمضانالمبارك) ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا الترحوب والاش اوا اللا، واحسنه معها المرافقه لها ث ه عا ا ان غره رمضان الم ابارك هو يوش الحد ﴿بدلالاشتراك﴾ والصتبه، وما حول يدور النرر، ول في تحصيل بر يه هود عقوب غروب ه يوش الس ه ااي ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الحاهل يقوب ال كر، ويرجع البصر. ل ب ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ قلر، وقواش ا هاده علي الر يه في قيد والحديده و مار انريد ان نحوش حول فوائد الصياش الروحوه فه ال ا لدن قضا ا، وفي عين ت الويا هدر المر ال ريف ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ اربما هوه العقول عنها، وان منه ترخ من كه عنها، مو وب اثلوت ، وال اعوش به الي يع جهات القطر، ور ال نعنلا في هي السطور، ونخصها ااكر علي اواطوقه من القوه الع اسكريه العااه مدافع الشعار بوغرت اقدر الم ن، وترخ خ ما لون من هولت تقود بها به المعماده فااهبا الناس عموما في يع الجهات يوش ابون الي المسامع ال ري ه من عدن باانه يوتد االجوارح الي ملالق الطموح في شهوا ا، وذوض بها لجج االحد الميكور هائمين، والي الله بعباده الصوش متقربين، ا ا ي ا ل ت ا اشخا معمدون ترويج اشاعه موقه مضمن ان دوله االمغامره في اسعافها بمبمغيا ا، وا ا ل د رادعا، وقاجرا تعوو عولم س لء الرغبه والقلال علي امت،ال اامر الرب ا ا ل اانكلتر قدمه طوبا ا الي الحكومه ايمنيه ااعطا ا بعا من ن اسها اول وااات فهنا ما ظ من ا الخطار ، الم امعال، ويحدود الي اغمناش ثوابها العريم حادي امتياقات في ال ي، سع ايد او الصويف، وقلل مده بون والدنو من الوال والبوار الاغمباا بطاعه الرب الكري، وال ا و الي العمل اايضا ا ا ان بعا وي الغراض السافا والمقاهد الصا ، والممار الرا المل لون وس، والمغيي لها باانوار ال ترجع الن عن غلا االف اساديه سوله مم ان سهم الدنيه اختو س ريات ال ضل الماانوس. ما ل يكن منها لها قاجر ت امضمن ا ان دوله ايطاليا طوبه بعا امت اياقات او ا اس ولقد مرت اعواش ل يكن لجريدت انا فلا الماش بما ينلغ ا اءات في اااء. وفي هي العباده يري المماا امل ان الله سب انه قد ل اها ا ان تلين سطورها به اماش الاسمئناس بقرب موسم ل ف ر ض عوينا اامساك الن وس بواقه المساك عن الطعاش اوبما انالمموكه ايمنيه ات دوله ي ه، حا له ا هي العباده الجويا وحو اول اواقا، وما ااي يحسن م ا وكمعه اسمقولها ال مل المطوق وحاكمي ا، وحري ا، وال اشراب الي الوقهالمعووش وهو اعل مطووب لديها، وما الاستممرار عويه، وقد س نته ال رهه، وطاب مورد وسياد ا مصدقه بمعاهدات معتر بها من تانب الدول ل تطيق الص عنه، وجعوها فيت الحال مقوده بلماش الاس نجه، وحسن ااتحا القراء بما تصبو االيه الن وس المعرمه فو يمصور ل في الحال، ول في الاس امقلال ان العقل فه كبعه د، وخاضعه ل اسوطانه، وتحه ا سر قد في هيا الموضوه بقصد ال اميتخ، والرشاد، والمن وه علي ا ا ااوق ها في ح دها، ومنع اها عن اعل الاء ع اندها، وااهر تحصل منها المساعده او السماح امتياق باي وته من ا ل مواطن الحكمه في اسرار ا اشريعه السوموه ال ارتضاها ا سوطانه عولا، اواراها برهانه فه ميلا د ومرغمه علي لي طر من في اا اي جهه ا او اي ق اسم ا او اي نقطه الله تعالي لعباد دينا قل ا الي يوش القواش. ل اان ا ااوامر ، وا ا من هيا شاان العقل معها بسر هي منه من ايمن. ا ا ا ا *** العباده الجويا، وفي اثناء موبس ا فمن المر البين انه اومع هيا فانه ل ي امقدش ا اللا اي طوب المتياق، ولن ا ال في عمل من اعمال العبادات البدنيه والماليه سلقي حي بعد مرور موتها المبارك من الثر الصا ا يمصور تقديمه اهو ل من حكومه، ول ته، ول من اا ادني خ اء ا او غموض في وجو الحكمه اللهيه الممعدده في العقول ما يضمن لها بقاء سوطاقا علي الن وس، ولو اا اي شخص ما، ول اه ل، ول وجود قطعال م المودعه فلا، وال فا بمصا العباد، ودفع الم اسد، نوعا ما ليم اسر بي اقلالها علي ما فوه الصوح في الن ريات الم تراه وااموقه والم ا اعه من اوس وي العاتا وال وح في الاتا، وا اعراضها عن الغراض وتسخ السعاده في الدارين ف منها د شوطه الطويل ا ان وس مواله ا الي الفساد، منغم اسه في اقير الكيب والمقاهد السافا ال ر من حروو الن وس ال هوانيه افي هيا المضمار، وما منها ال ود مقامه المعووش في تحصيل ا والاختو ، مطبوعه علي االفتهواختراه الم يب. الغالبه عولا غريله الطبائعالحيوانيه فعباده الصوش ر سع اده هي الدار، وال وق في دار القرار، وموضوه 25
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 123 )رمضان س نه 1355ه المقويه لسوطان العقل علي الدعات الن سيه الطاه ه، واجلا ا ومنهيا ا، واقلامم علي تقو ايد اهل الغرب في ول نحص بمعداد فضائوها ا والمحصا لمو كهكب ه لها عند جماحها وطغياقا، وكم تحه ااساليب مجكعهم ونرامه. وا قينا هيا العدد من فضل ال ريعه ل يحص ي بمعداد هيا من الخخ والن ع الاتل والعاتل، والهكيه لو ن جريدتنا اادراج هي القص ايده بكمالها، واتح نا قراءها ر السعاده في الدارين ما فتيه ا ا ا ا من ادران ال هوات، وتعويدها عليموبسه الخخات، بابيا ا العامره، واردفناها بقصيده مماثا لها في السووب تردي الخبيثين من ت ر والحاد ا ا وا افاضه انوار الاسمقامه عولا حي تكون لها من ا والموضوه هادحه النصا بين ت البيات والربوه، ا ا والله ما ول ااء لنا فا المل ات، ولهيا الثر الجس يم والسر العريم الموده في ور من نرم محرر جريدت انا ال مول القاضي العوم ه عبد اال ب ضل سنا اا افهاالبادي ط هي العباده الم روضه تعر النكته في اختيار االكري بن احمد مطهر –ح ره الله-وقد تباري الناامان يك ثناء عولا ا انهاحتا المعبخ عن الترغيب فلا، والحث عولا بقود –هلي الله افي مودان الفصاح الص النص اي ه، واتادا في بيان هو ال وع تردا والسيد الهادي عويه واد وس -ح يه عن ربه عل وتل ((الصوش لي متاجرها الربي ه، والقص ايده الولي ر تما ياا: ما ال رع يه من فضل ا ومن ا دب ا ا واو اجلي به)). اما لي اهيم بويلي ابيه الوادي ا ومن جمال واخو وامداد اوبعد ااي اوه انا يع القار ان تقويه عاط ه واشما بعدها ع وابعادي ا اواما القص ايده ال اردفناها بها فه تما يراها القراء الرحمه علي الضع اء والمساتين، والميتخ الجائعين، اا افي حقو الهوي ا بها كلف برم ا ملاحمه لها علي موردها العيب النمخ،مع ه تما وا ا ا النوار علي القووب، واس راح الصدور واقلالها ا ا اا م وب وتدا ول ت اسعي ل ادي اعلي ا انواه العمال الصالحات، وما يلعها من المجويات شاء لها النصا عن الضمخ، ور: القوب محتر والنار يوقدها اال ترت ع بها درته اليمان واليقين كل قد هار ارر ال احله فوه ا اي ايقاد ح اس ا ا طال اهداري وايرادي ا ا مندرتا تحه الجمل ال اولي ال ا اومه اللا[ه1] ا ارح فوادي من لي ليفكم فتكه اواجهد الن تقر ي ا وابعادي تلكيه الن وس و ه دها عن غواي ا، وعن حتا لوعاتا، لي لي( ) ابمهجه ابطال واا ساد اان ل ااجوببها عمدا مجاهل قد ا وحصر رغب ا الحقوقوه في الاتا فاكرش بها من ترايه وكم ااهابه في من قوس حاجتا ضل الدليل بها واسمعام الهادي يحري بها المومن، ويككن بها من تلكيه ن سه، واس راح اوفرقه بين ا ارواح واج ساد ا ول اخوض بها بحر الرنون وفي هدر لويمان، ويربه بها في مصاعد النجاه والوقايه من ا وكم قتيل هوي من نب ل مقو ا بحر الر نون رداها ماثل اد الخان. ومن قواش لها ملرما مواد ما في الرنون م ن س وبغي ا رققنا الله يعا ا ما نرجو من ال هم لسرار الحكمه، وار شبابته من د ت بد بل في اليقين هدي ن س وارشادي ا وقادو بنواهي انا الي ما فوه النجاه من ور الدارين، اومن شماته اعداء وحساد اارحه ن س من ع يلخرفه وال وق برضوان المنان، وتمب لنا في هيا ال هر الكري بس ا واعمل نه طه اقا ق تراو ويهيي به اايول والعادي ت ا ا ما مبه لعباد الصالحين امين الوهم امين. ي نخ وته الد من ترخ وقاد وهنه عق وما ااحرا في نرري *** نور ال ريعه نور ل فناء د الصون من وار مغرياالحاد يبقي مع الدهر ل ي لم يعاد ا ل اعمي ابصخه في اوماء حخته ل (نوراشريعه) ر الناوش لساري الويل مرشده ا ااط ل ما شاء من خلم واف ساد ا س ا شرت مجا االخوان المسومين ال تصدر في االي الصواب هداها ا اي ارشاد يري الخيال تكم العقل في سسق القاهره في عددها (الحادي وال،وثين) الصادر في 25 اان ال ريعه بحر ل ش وه د هييالخب ال لعمري سال ملوادي شعبان س نه 1355قصيده من نرم (ال ي، طه مين اا ) م العطاء بو هيج واقاد ال الحقائق اوهاما نمقه ا ابديعه ال اسووب تديره القلال من القووب تحه العنوان اان ال ريعه نبع الماء موردها وال ر اد لقصاد ورواد المدرج اان ا، وقادها حسنا، وموقعا ا من السماه ما ا ي الن وس ويروي ترا الصادي وما النوام في الكوان مانعه لموضوعها المهم من الم نه العالي ه في ن كل موحد ف ه ر الس ا ول ا الي اهوح ما فسدت امراد رب حلاها فضل ا اد تع ب ييص الداء ااي من اا اثار ما اهبا المسومون يد الم اسد من واف ساد يا خائضا ا لجه اعماقها بعدت ا ا ا يعانونه في اقطار الرضين من ال مات والانحطاا، ول س ا ول الي ااحصاءما هنعه وقاهدا رحا من ترخ ما قاد وتنع علي الم اسومين ما اهي ابوا به من اهمال المحافر ه ا يد ال اريعه من خخ واسعاد اوردت ن سته مغرورا بيي خطل علي تعاليم الشريع ه المحمديه، والم ريم في حراسه 26
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 123 )رمضان س نه 1355ه حوض اااطر ل ي انلوه ا سعاد اوالحق ابوج والمحمود عاقله اوقد ت ضل توله مولو الماش –اايد الله-بمعيين حضره هاحب ال اسعاده القاضي عل السوش د راغب وقد ا ور ول ت ان ته ابيه اان ل تكون لنصا ترخ م ن قاد[ه2] –ح ره الله-م وضا من الحضره ال ا ري ه الماموه اا الي م اقه ضول وا ضداد *** ا لومياكره وتنريم المعاهده ال وهل الم ار االيه من اتوها ويا مريدا ا لتلي ثره اهرت ندرج فل ي ما سشرته جريده حكومه عدن الرتيه افجرت المياكره بنهما ا الي ان تمه ات ا الطرفين علي مل م لو اضر الدراك والبادي ا بعددها (10 ا) من الجلء الول الصادر في اتموبر سنه المعاهدهالوداديه المجاريه ال نرمه بين المموكتين، الحق ما في ت اماب الله انلد 1936 اوعلي ا اثر من امضا ها من الم ا ار اللما، وانمقالها ااو عن مصط ا المرسل الهادي االي مرتبه العرض علي الجانب الموا في الجهمين ا يعه احكمه ممن بقدرته ((ااعون)) لتسابها ه ه المصديق من تول الموكين. امن الوجود ل ارواح واجساد ((المماولونفيالمحميهمندون ااتاقه)) وسيكون بعد تصديق المعاهده الم ا ار اللا تعاط ومصدر العالم العووي مصدرها سسيملا المصدقتين بين الدولم ين قريبا ا ان شاء اللهتعالي . هل مثل هيا مقالت ل سقراد عدد 77دخلرعوي بريطا اته المستر ه.س.ج ور الص راا واا الله ما برحه فو في بلدان حضرموت في المده القريبه الماضيه متنكرا وس يشر جناب المندوب الم وض المس يو يف بوباس عر وبمعيمه ع اساكر سعوديه، ومن حوث انه مثلي الطريقه لوم دو والحادي اابراهيم دبويالم ار االيه مره ثانيه الم،ول في الحضره ا ي اه اعلي انه توتد فكره عامه في المحم ايه علي انه توته الله اكموها وهو العويم بما ال ا ري ه الماموه يبارح العااه قاهدابواي وحامو اا الي حضرموت ااتاقه من حكومه توله الم فاو نعون االيه حاته عوه وافراد لومعاهده الممضاه من الم وضين. ا ابهيا لمعووموه العموش علي ا انه لن تعطي ا اي اتاقه منه اوالله براها من كل منقصه فنتن بوسان جريدتنا نك د السومه والص ه ا لومستر فوو بماولته في المحميه، وان حكومه توله يهيي بها ترار في جهر شاد والموفقوه. الم لن تسمصوب قطعا ا ا اي اقوال تكلم بها هنا يك الموحد قول ااكر مممدحا ح اسب الفادات الواها من الر ساء. ال نور حكم ا عن مدح حماد سر فه الضياء علي مر القرون وان ا قدوش قلل برهه ترخ ي اسخه وهل الي العااه ماا وو ه فما مثر ي باا ماد القاضي د بن عبدالله ال ا عامل قضاء رداه ا في اوائل ال ا هر الجاري وهل الي الحديده هاحب ايا ا امه عومه ان الم رش من ا ا ا ا لبعا ا اعمال اداريه، وبعد ان اكمل ت ال اعمال عاد الي المعالي ليموون كولونل المس ايو يف ابراهيم دبوي ااخوقها وهوهمنها اامداد ل ي محل واي ته. ماامورا من تانب دوله بواي ا يمه المحترمه، وبص ه اوا ايقنه ا اقا اس الصوح لها المندوب الم وض من قلوها لعقد المعاهده الوديه مع تعينات فل تحاول من عل واه عاد ا حكومه اليمن، وهنا ول حسن الاس مقلال ااي يويق اان المهو ممن مما شاه بنكم بمعاليه، وبعد استراحته ه انا توته الي العااه علي هدرت الراده الجويا الماموه بمعيين السيد ا ا ل كم وعلته العرمي بمرهاد ل ا م اس ياره راسا ا فوهل اللا مرموقابشر الوفاده. ال اضل العال ا باتعيلبن عبدالرحمن المنصور حاتما ا والدهر يعاب والسو لو نطقه لمحكمه قضاء مار نقو عن مثل واي ته في قضاء اولما وهل ا الي العااه انلل في دار الضيافه المعده ال وجع ااش منها كل ي ود النادره، وبهي المناس ابه من وهود الي العااه ومثود القامته من تانب حكومتنا السنوه، وقوبل بما يسمتقه في الحضره ال ا ري ه الماموه –ااعلي الله شااقا-وتلويد اعودوا الي رشدكم يا قوش واحت روا من المكري اواليناس ول الم،ول في الحضره النصائح ال انافعه س ر الي محل واي ته الجديده، وقد ا ا بنوركم نور ااء واتداد ا ا ال ا ري ه الماموه –اعلي الله شاقا-وتوقي من الجناب اوهل الي مدي انه مار وا العمال فنهنئ المو االيه واسسهووا كل هعب في رعايمكم ا لصم ال ا الما الموا عند الم،ول من الالم ات ا يم ا ل المنصب الجديد، وسسال الله د الموفوق واسديد. يعه الله تك وا هوله العادي ما يرجو ، وتشر بمقدي تماب اعنجد ااي حمر من س يو وا وقروا من رقاد ل يق بكم طر توله الم ليوبولد ال،الث م بواي المعرم *** في موطن بين حوات واا ساد اعاد ا الي دار اقامته منشرح الصدر بما حر به من عريم وهدرت االراده الجو ايا ال اماموه ايضابمعيين ا الال ام ات الما . لقد نص ته وما في المر من تدل القاضي د بن د بن ها الح ودي رئسا لدا ره ال انصا يحمد في ا خي وترداد المدقوق الحسابيه في العااه. 27
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 123 )رمضان س نه 1355ه ه وتعيين اكل من القاضي ابراهيم مطهر العيزري، القواش المدري في الم تب الابمدائيه.وقد ا كه الهييه برضخ ما طابه به ن اسه، وتته به يد متاقه لناباء ا والقاضي د بن حسن الكوه ، و د بن يحل الكتف، االميكوره في تقريرها الخخ ب وان المحوت ال تح اماج الي الموموي، ومعونه لساترد ف ن ا وقع حسن في وال قوه د الجي وري تمماا في الدا ره الميكوره. االمدرسين، وعلي ا اثر اتمال الامت ان جري الاحت ال ن وس الحاضرين. م ج بنريم ح ا ختاش الامت ان فا كع ا الجم الغ خ من اوبعد اتمال ام هنا عمو الواجب الموقي علي *** سراه المدي انه واعياقا ف ن الاحت ال حسنا، والاجنجه عاتق المولش لي الحث علي مواها العمل، والقواش وهدر االمر الجو ايل الما بمصديق تعيين القاضي بهيجام تممو علي تعاقب الخطباء منالطوبه علي من ابطائ ه من الرشادات النافعه في س ول معار الوواء ااحمد بن عبد اللهالغسالي ماامورا لماليه قضاء المحويه م الخطابه، واسماه الحاضرين كلمات بو ايغه قوبوه العجاب ا الم اعلي ا اسرعه ااهاب الي مدينه العدين العامره بعد بدل عن ال قوه ح اسين بن احمد ه ماامورها السابق. م والاسمتسان، وتضمنه ما اقتضا المقاش من ال كران الاندثار والقائمه بعد الع ا،ار، وبعد الوهول اللا من والامت انان والاعترا بما ل ايادي توله مولو امخ وتعيين م بن يوسف بديع متبا لماليه وحوه الشروه اختبار مكتتا الحافل بما يناهل المائه من ا ا المومنين –ايد الله-من الثر العريم في ترقوه معار الجوفين. ا الموموي فان ابوج المر عن تقدام البارق في اتد شعبه، وال،ناء علي حضر هاح السمو الموا المولي الدروس، اا اما اب اج الهالي وسرورد بما شاهدو من وعينال ي، الوجوه عبدالله بن عثمان عامل م ودي ه الدين س ايف ال اسوش ا احمد بن امخ المومنين – ا اتطور اولدد وفلذات اكبادد فحدث عنه ول حرج، ل ا ب لح اسابق مامورا مص وه ا ساات القديمه فيقضاء ح ره الله- و وقير المعار الجويا من المساع اهيده وقد ش ارتنا في الاختبار فض ميا الحاكم القاضي العومه الطويا واسمتصال البوان هنا والواجلات الجديده . في هيا الموضوه ان ا الح ل مرتو الدعوات ببقاء عبدالله يوس وترخ من وي النبل، وبعد ال راغ من ا وقد توته المو اال ايه الي عمر الجديد وا العمال بما توله مولو وس ايدو امامنا المعرم مممعا العمر الطويل. [ه3]من اسمئنا الاحت ال الرائع بموقيع هو معهود به من ال،بات والدرايه وح اسن الاد ر ه. الجوا ل الوئقه لعموش الموموي علي حسب درتا م علي [مقالهواردهموجهه االيوقيرالمعار ] فيالمعار ن قه عامل العدين المحترش ال ي، د بن د عبد م وهوه اا الي اداره الجريده من ال تب هاحب الواحد، وعقوبه ترادرت المدي انه ا لي ميمره مرتل وحو ا اورد ا الي اداره جريدت نا من م تتا في هعد ما ه اال امضاء هي الكلمه ال جعوها كتاب م توح الي افعومه ان لعاموها ال ي، سع ايد بن ع اح اسن اثر في ياا: هاحب السمو الموا وقير المعار –ح ره الله - تن ايم الهالي وال ام ا اولدد المكتب، ومن فاادرجناها حرفوا : ارئ تحرير جريده اليمان الغراء –ح ره الله- له الابمداء اختبار توموي المكتب بحضور ا ييه المول ه ت ضووا بنشر كلم الاتيه: ا، وقد حضر معها العامل المو االيه ووكيل الحاكم حضره هاحب السمو مولو س ايف السوش وقير وطائ ه من ال اساده والع ايان، وبعد اتمال الاختبار في االمعار ح ره الله وا امتع العموش بجوله مولو امخ امت انمدارسثو،وحوث،وهعده،ودارالمعومين االمكتب الموس اخخا خب ااقامه ح ا رائعه شهدها المومنين وشد عضد بمولوسيف االسوش ه الدين فيهعده،والم تبالابمدائيهفيلواءال اش غ خ من الساده والم او وعامه الناس، ووقعه فلا اومفه ا ا اد وانصار ااوصين وهلي الله علي سيدو ان ه دوره السنه الدراسيه في هيا العاش ب هر جوا ل الموموي علي اختو درتا م علي ن قه العامل د واد، والسوش عويكم ورحمه الله وبرمته شع ابان، وا هدر المر العالي من حضره هاحب لمحس م وبعا ا نين، شكر الله ساعلم يعا. ابموجب المر ال اسا من ا اسراع بمغادره تعل الي السمو الموا س ايف السوش وقير المعار –ح ره هيا وفي كل ح ا من الح وت الميكوره ااري من مدينه ي س ال الم اب جه بمدرس ا العامره بعد ا ان اتي -الله ااجراء الامت ان السنوي في المدارس الميكوره اب اج العموش والخصو ما تقص ر العباره عن وه ه عولا حين من الدهر ل تكن ش ا ميكورا لوقواش الختبار اان ا و ،ااوفدت الوقاره الم ا ار اللا مندوبها المعماد لمراقله وتم،ير، وكل ب ضل ه مولو وقير المعار ك اسخ الامت ان ف ن ا اتمال الامت ان ا ول في مدرسه ثو العمو لمومويها، ومعرفه ما سبو ، وحصوو من ا و مساعيه اهيده بمعيين المعومين الت اء، وتلويدد العووش النافعه في بحر السنه الجاريه وعقوب الوهول فمدرسه حوث فمدرسه هعده فدار المعومين بها ا ال امعولت الهامه والرشادات الم وده، وقد رايه في هي منه المبا ه الختبار طبقالومعولت ال ري ه بعد الم تب الابمدائيه في لواء ال اش فااس رت نما المره من عنايه العمال ب وون المدارس ما اسموجلوا به تااليف هييه لوختبار فااس ر الاختبار عن اح الكثخ الامت ان عن استممرار ت المدارس في مواها سخها جليل ال كر وال،ناء، ول غرابه فجميعهم علي ع كش، منهم احا اهرا في يع الدروس المقرره في المدرسه، المحمود وبيلها لعريم المجهود. ويقين تاقش باان هيا المنهج هو منهج حلي ا نا، وقره اعيننا، وفوق ال ابعا التاقه فحصل بي من الاب اج ل ا والجدير ااكر هنا هو امنويه ب ان امت ان دار وتامع هو انا مولو امخ المومنين المموكل علي الله -ااطال والسرور العاش ما ترك االلس نهرطبه بترتيل الدعوات المعومين في هعده حوث اهر فوه فوق توميه هن ها الله عمر - اوفو فقد تضاع ه ا اللم الوامر ا الخالصه لصاحب الجوله مولو امخ المومنين ولي النعمه النها بما قدمت ههييه معار هعده من ال امقرير الي ا ل م ا والموهيات من امخ علي هيا الوواء اسعيد العومه وم وا الخخ علي العموش، وبداع الريحيه الهاهيه وقاره المعار الجو ايا ااي اوهه فوه ات اسابهم لهويه جمال الدين ع بن عبد الله الوقير –ح ره الله-باان ادر وكيل العامل س ميدي العومه ع بن عبد الله 28
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 123 )رمضان س نه 1355ه يكونوا ع اند ان توله ال اماش بهم، وا ان عووا اوامر فوهوه الس اياره الولي ور ال ت قلهاحب السمو اان تمضاعف العنايه بهم، ويستممر س اطهم ليكونوا قره و اقاره المعار نصب اع اينهم، ولتل كله هار اوسعاده المخ الم ا ار اللما في الساعه الخامسه والدقوقه عين لووطن، ويصبتوا رتال عاموين في س ول الصا العرض ل اسموكم علي ه ات جريده اليمان الغراء تنويها ثوثين هباحا، وقد سبق خروج تمائب الج العاش ف ن لكلمه تو وقع حسن في ن وس الحاضرين. ت ابما قاش به المو اللم من ايع ن وس الطالبين، المنصور وجماعات الطو ابه الي ضاحوه المدي انه لي اء وبمناس به وهول الع روسين الساموين بمعيه تو في م والاهنجش ب ووقم، و هو المومل من ايع امراء مراسم الاسمقلال، وانمرارا لوهومم، وفي الوتره ال اا فخر قار اغ ا د ب اسعاده امخ الوواء –ح ره الله - القطر السعيد عامه، وعمال الوواء المعلي خاهه، متع قربه فلا السياره من الص و المن امرمه اطوقه ماادبه ت ي حض رها الجماهخ من الناس من الضباا الله العموش بدواش احواه مولو امخ المومنين. االرها من افوا البناد تكريما لوركب السا ، وايياو ا والكت ااب، والعيان والعوماء، والمجار والطوبه وترخد من بوهود فترتل المولي هاحب السمو الم ار االيه عن ممعار تعل يع الطبقات، اا ا منه الدعوه الي الحضور عامه، س ايارته، وا اخي يحغ الجماهخ عاد الي السياره، ا ا وا ارسوه الي من تاخر السيارات فجاءت بهم علي لمن عبدالله عبد االد االتر ي وانطوقه ذتر الص و ا مرمه من الج وتوموي متوقا، وعادوا تي. ا المدرسه ومفه الهالي، وتو يوم ه يمينا وشمالملسم [مقالهحولاسمقلالوقيرالمواهوتالقاسمبمعل] المحيا، ومحييا ا لوامهور ا الي ان قرب من سور المدينه، ول قاله ماادب المكري لوقدوش السا والاب اج ل اوقد نص ه م ات العوش المم وكليه في طريقه من ايمين القران الم ايمون تقاش كل يوش وابوابها م توحه لوعموش، وفلا ووه اه ايضا ا ا الي اداره جريدتنا من ال تب الميكور ق وال اسار، وا ايمه اقواس النصر في تضاعي ها ترفر ل ا من مراهر الكرش والجود، وامبايل والمعريم ما يقصر اا اول هاحب المضاء كلممه التيه ملينه ل خامه اعولا اعوش اللينه وشارات الاب اج من ايع اللوان. ول الق دون وه ه. الاس مقلال ااي قوبل به المولي هاحب السمو الموا ايلل يمء بين مراهر ال رح والاب اج واهوات الهما وقير المواهوت س ايف ال اسوش القاسم بن امخ المومنين فا سب انه الم اسوول ان عر قدوما ملارم ، ا المموالي بح اياه هاحب الجوله الماش وا اد وهدحات –ح ره الله-ع اند وهود الي مدينه تعل فااثبناها في وقراوحميدا ا، وا ان يكتب فوه من اسباب السعاده الموس ايقي، واوش يد الترحوب من وه الطوبه، وطوقات هيا العدد، ور تما ياا : والموفوق ما تقر به عيون المحبين، وت ج به قووب المدافع المممابعه من حصن القاهره المطل علي مدينه تعل ااوصين. بقصد اسمقلال القادش العليل في وقه طاب هوا ، من الجنوب ومن المواقع العسكريه من جلل ه ا ا الي ان وه ه سما من يوش ال،وثاءال،الث والع رين من حلفي المقاش الرت الواقع في المعسكر، وقد اعد لدود عن تعل في 5 رمضان س نه 1355 شهر شعبان ت اوته سعاده ا ممخ الوواء العومه جمال الدين ابعد ان قين باا م مراهر المكري والمبايل ااهرا ا ع بن عبدالله الوقير –ح ره الله- امن محل اقامته عبد الله بد ع االد التر ي واطنا. بمعل مممطياس ايارته الي مدي نه حم الواقعه في الجهه وفاهفاضل ولما اسمقر الرمب السع ايد، واخيوا قسطا من الغربيه من تعل علي بعد60موو منها، والمتق به االراحه، وا اديرت القهوه وال به الحووه، وتمابع وفود اطائ ه من العمال والر ساء ا الي ان نللوا يعا في مدينه اا افادت ان اباء تعل انه في يوش ال،وثاء ال،امن عشر من احضرات العمال، ومن قد اق وقه الغداء فم دت حم منمر لرين قدوش حضره هاحب السمو وقير ا ال هر الجاري ان امقل الي جوار الح القووش باتر المحموش فت الموائد في بهو واس ع لوامهور ناولوا الطعاش قضوا المواهوت مولو س ايف السوش القاسم ل هاحب في دار بمدينه تعل القاضي د بن عبدالرحم نالمجاهد ا الصوه الرهر وعقوتا مالوا الي المجو النيق. الجوله م اولو امخ المومنين –ح رهم الله-وبمعيمه عامل قاضي محكمه اااء بعد مرض ها صحمه في مدينه اااء ل م اوحاكم ي س ال ر السوش اسيد العومه عبدالله محل واي ته فان امقل لتل ال امداوي الي تعل، ولما وهل اوفي اثناء اسماا ن ن ر من طوبه المدرسه ابن ع الوقير ااي م اقترانه قلل اشهر في العااه االلا اشمد عويه المرض، ول تناع فوه وسائل المعالجه العوميه الدخول فاا ن مم تو ، ولما امثووا بين يديه القي بسو ايا مولو امخ المو منين فوهل الرمب ال اسا الي فاادرت امه الوفاه، وفار دار ال ناء مرتحو الي دار البقاء. كل منهم خطبه بويغه قوبوه كلها العجاب ا مدي نه حم في ال اساعه العا ه من يوش الربعاء مساء ، والاسمتسان، وع اند فراغهم من القاء الخطاات من المو اال ايه من العوماء الفا اضل، ومن ابرق وفي هباح اغ ترادروها علي رتل من السيارات الترحوبيه تربع تو ومن متك ابم الطوعه التيه فاالقي ال يص ايات في اسره ال المجاهد، وحونما ااسندت يه اال امتوجهين الي تعل، ومنه حونيي قد اتسه حوو من اكلمه في ترايه البداه ع فلا عما خالطه من السرور واي ه القضاء اااء ل يوثر عنه سوي السع اهيد ل ا ا ا مراهر التجه واسرور، وعمه ارتا ها انوار الفراح والاب اج بما قوبل به تو من الح اوه من عموش الجماهخ، والقواش بواجله القضا علي خخ ما يراش. ا ا وعومات الحبور، وبرقت با ل هوره، وابه ي مو وبما وقع في ن سه من الاغمباا بما راا ا من اقداش الموموي احت ال بقدوش الجناب السا .وال ضل في الاهنجش وحسن تم،يوهم لويطابه ر هغر س نهم شكر فلوسان جريدت انا نعلي ويه وا اقاربه الماثل في ب انريم الاحت ال يعود الي حضره الس يد الجويل ه المصاب ال قود ال اضل، وسساا ال الله ان يمغمد الرحمه المدرسين علي حسن عناي م الناشيه وترب م علي اال اسوش ا احمد بن ع ل امخ الوواء –ح ره الله - والغ ران، ويرق ويه الص ومضاع ه الم،وبه والسووان. الاعنجد علي الن وتمرينهم علي ال ضائل، ورتا تو 29
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 123 )رمضان س نه 1355ه ااجراءحكمبحدالقي ا ا ا افادت انباء قضاء الح اريمه ان قاضي محكمه القضاء االميكور اهدر حكمه علي الحره سعد بنه قايد من اللعاقه بثلوت قيفها بصرن اللو ع بن د بن حودر،الراهر الع ه، و بطوب المقيو الميكور حكم عول اا بحد القي ، وفي يوش الربعاء الموافق لويوش الحادي ع ر من ال ا هر الجاري من اجراء الحكم الميكور ااقامه الحد علي الميكوره علي الص ه الشرعيه بعد الاس يان من الحضره ال اشري ه الماموه –ااعلي الله شااقا-وهدور االمر ال اشريف الجراء. طبعهبمطبعهجريدها اليمان ل فيهنعاء:(عااهايمن) 30
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف