جريدة الإيمان — العدد 124 — السنة الحادية عشرة

شوال سنة 1355هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 124 )شوال س نه 1355ه ا العدد421/شوالسنه1355ه والبود، وقوع بهديها جراثيم البغ وال ساد، ول يلل ي عرون، ولو ت، توا في مصادر ت ال ام يب لمسكوا ديدقا العدل، وحكمها الحكم ال صل، وسعلا السع ااع انه ا اقوام عن ال اساءه ا الي قطر ل يلل اهوو بحكم اهيد، وعصرها هو العصر السعيد. اال اخوه السوموه ي انررون الي سا ر ال ا عوب السوموه ا ا ا ا ابعين الخاء، ول يبدر من احد من افراد اي انمقا او ل اان ايمن -و اهد والمنه-علي وضعيه ثابمه، تالبه هجاء. لوغبطه اس امقرار المن، وعموش العدل، وهوح االحوال، وان امراش المور، وقوال الشرور، والعمل واولناا اسف كل ال اسف ان يكون من ابين اوليته ا بكتاب الله وس نه رسود، وتحكيم ال اشريعه اللهيه في كل المجاقفين مثل هاحب الرابطه العربيه ال تنشر في ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا امر، وحواطه المرافق، والاسمعداد للذود عن الحقائق، االقاهره فقد استرسل في اطو العنان لقومه، ونقل، ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ويقره الدوله، ووفور الهيبه، والم ا ال عب حولها، وعوق، وتقول، وسود صحي ته ت وصحي ته الخرويه ا ومعرفه حسن رعاي ا د، والمحافره علي حقوقه، والعنايه بما الله معاقله عويه ومجاقيه بما يس متقه، والله س ب انه د ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ب وونه، وسهرها علي مصالحه، وا ارشاد الي ما فوه خخ اولمثاد المرهاد. ا ﴿بدلالاشتراك﴾ الدارين، وهيانه اسمقود المطوق، والسخ به في طريق ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ هو ا عر انه يدير صحي ه اسماها الرابطه، وانه من ال امقدش والعمران، وما الي من كل مع يل د ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا ا ا الولي به والحري ان ل يكون ما ين ث به فلا ملاينا م نمه من الصوح وال وح، وضمان النجاح، وقد عر ق علي طول الخم لم اسماها، وما اد اعوقته المواضيع ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ل ال عب ايم ن سه فهو ي كر الله علي نعمه الممواليه ل الصت وه ف د من ضيقه لرتا ا ال ال ام علي ايمن عويه، ويقدرها حق قدرها، ويع بما يعانيه ترخ من (تنيدملا وتبديد ااوهاش) ورتاد، والمقول فلم بما د براء منهكلا وا ا ل يكن ا ا م ال عوب فهو كسته بوسائل الاعمبار، وبمقاليد ااي س ب معقول فهل الدافع االي سووك هيا الطريق اتطاوله السن بعا الصتف في الا اونه الخخه اوعاداته ترخ متطوع الي ضول المقويد، وموجلات المعوج ما تنم عويه الحرته من الدرد والدي انار الجن كلا لم ت فجان ه طريق ا ، ه فل تقود وبديه، واينه خطه السويم، ودواع ال مات، ومناقه الغرور، والوقوه المتري فل تنقر وترويه، واسمي ه بكرامه الص افه فل ابم به ترخ من الانحول المهول في الروابم المقومه اال فو ايع كل من علي الرض باان كل ما قول عن ف تصن ن سها عن منكر القول وقور ، ول تره لها ل ل د، وال فا بح ظ كيانه من الغخ والصر و . ايمن وحكومته ورتالها وال عب ايم هو من الكيب حرمه الداهه عن درن الكيب واختوقه، ووق ه المحا المر ول الم اباين لوتقوقه، وان اليمن ل يكن في اوهو يع ايضا، ويسجل علي ن سه المطمينه، موقف الها ي الم تري ااي فقد العقل فحرش من اوقه ما اسعد حال مما هو عويه في الحال االحاضر، وانرم ويمعر اعترا المبار المباهل باان ال ضل في هي الواقه العق المانع د من الهييان، والممسته د عن ا ا ا غ طم امورا، واشد تعوقا بدولمه، واوفر ا مباطا وثقه وا يناو النعمه الك ي بعد الله يعود علي توله موس دولمه لت ا ل الاندفاه في ا مان، وما من احراها امد عن هيا علي مس امقلر، وام رضا وحلا واعمقادابحسن سخه ا ا بعد الاندراس، ومجددها، وانلا علي اقوي اساس، الموقف المعيب والمرهر الم ين ااي ل يرضا و ترخه حكومته ورتالها وهوب م الدينوه، وحمي م وترخ م ااماش العصر ومويكه المح ابوب الماش المموكل علي الله علي تعه الص افه وكرام ا، ومرتلها في المحافره علي اال اسوموه، وت اء م ال اداريه، ول يكن ثمه اي تناف المعين، وابن ن ا وه الصاد المين، وسو ايل الئمه الهادين، ا ال اداب والخو والعنايه الحقائق. ابين رتال اسره البه الما، ول بين رتال الحكومه، والسا ر فلم بسخه تد سيد المرسوين مني ثوث قرن وكل ما سودت به الصتف من هيا القل ايل فهو الفته جرت هي الجمل علي الوسان، وتصورها ال كر، مضي من الس نين. بعي نه. ا ا وخلقا الجنان، وحكم بها العقل، والسف يمل ما بين *** الجوانح، وتض ايق به الصدور علي اثر الاندفاه من ل وا ا من نب ايمن هو ما ث ه عويه من الدعه ا ل جهل الم ترون حاله ايمن ووضعيمه الممنه المحكمه، البعا في الاختو الم ضوح عن وضعيه الحاله في االسوموه الخالصه، ون ور عما ابم به ترخ من ل و اهل ال ئدون والحاسدون فر انوا اقم اختو ما ل ا ايمن او الم اسارعه الي نقل الاختو ، وتوقوه تما ال اميبيب بدعوي ال اهوح ااي هو عين الفساد فاليمن اوجود د في ترخ ادمغ م ال اسده سيوصقون به وبااهر ت اموقي النباء الحقوقوه الصادقه، والمعويق عويه بما هو يساا ال الله تعالي ان يرققه الاستممرار علي ما عد و وبكرام م ما اسمطاعو من الكيب، ودون ما رامو من معدود من هراء القول، والم نن في الكيب وشوبه النيل نبا، وي اسهل د الخو ا قالبا وقوبا، فهو ل نور الحقوقه والصد ما يك ا ف عن ااطيوهم ومقاهدد ا ا ب ل ل من اعراض اكراا الله شرافه انسب انبوي الطاهر، ايرجو ترخ ، ول سووك د ال في هي المسا. واو ا الدن ايه، ويك ل افتضاحهم علي ر وس الشهاد. وفضوها باانوار المقوي والسودد الباهر، وقينها بمواهب افي النهايه نومل ا ان يعود كل مجاق ا الي رشد ، وان المبتر في العووش، وموكها مقال ايد المر والنه ، وحراسه ا ايوفق ا الي ما هو ال ايق به، وان ع د في الحال والمال، ول وتناول المغترون ت ال ام يب والراجوف النقل دينه القوي من ع ابث الخصوش، وا اهوا بها احوال العباد ل فااساءوا هنعا ا فل فعوو ، وا اساءوا الي ا ايمن واهر ود ل 31

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 124 )شوال س نه 1355ه احول ول قوه ال ا الع العريم، وحس نا الله ونعم اال حاوله ا ان اخداا لما تنه وليا لوعهد ومل ، وال ولما انقضه الصوه بح و ا المعماده، وعاد الموكب الوكيل. ااعد سعاد ا ورخاءها في المس امقلل امنيه قو الدائمه. االموا الما ، وفي طويع امه اصحاب ال اسمو الموا ا ال امولو الماش س ايو ال اسوش الي دار السعاده العامره وا ا اودعهم راجوا ا عن يقين ا ان الخطه ال رايه الم اادواردال،امن ا ا جري هنا اسمعراض تمائب الجند المنصور علي اكمل من الصواب اتباعها ر خخ خطه لسمقرار العر ، وثيقهتددعنالعر هور الان امراش، واروه مراهر ال اساله والقداش اوالم اطوريه، ولهناء شعو ، وا ا ا اشعر من اعما ا اسمقلل توله مولو –اايد الله-وفود المهنيين علي قو بما منوا يقدمونه نحوي دائما ا من التول سواء قلل بعد ت كخ طويل مقرون القوق، واشمغال البال اختو ط ابقا م فحر كل منهم بما ا اموو من القلال، اع امو العر ا او بعد ، وهو ال اتول ااي ا اع اقم صحه عليم علي المدل عن العر ااي ارتقومهعن ونيل المصافحه، ومس مجاب الدعاء بمن الله وكرمه. ا س ايقدمونه ممو ا لي خو ا ، وانه للم تدا ال يكون اوفاه ا ، وا ا اعون الان هيا بقرار قا ل مرد د. ولما ا ا ا ا ا مغم ا هن اك اي تاخخ من في تن وي الوثيقه ال ابرم ا، وان ول تلل وفود المهنيين تمابع نمه لداء ال نيه يوش ت انه ا ادرك خطوره هي الخطوه فانه ل ي اسع ا ال ان تمخي يع المدابخ الوقمه في الحال لا ي الوا العر العيد واليومين بعد تنصر داع ايه الي الله تعالي ا ا ا ارجو ان ت هم شعو فل اذيته من قرار، وان تدرك خوا لشرع ، وهو شقوق هاحب السمو الموا دو ابمضاع ه عمر مولو امخ المومنين وسيد المسومين، ا ا السباب ال قادت اال ايه. ول ا اريد ا ان ادخل الن في يورك. واستممرار تممعها بطوعمه المبارته الم داه من يع ال عب وهف م اعري واح اساسا الخاهه، ولك ا ارجو ان ا والمحبوبه من كل ن . ييكر ال اناس ا ان العبء ااي ل بد ان تمتمر دائما كواهل ا اليمان ام هو عبء ثقول ل يمكن حمر ال في ارو ذموف وجريدت انا بدورها ترفع انلا الي المقاش ال ريف اانه بناء علي الوثيقه الرتيه ال نقونا هور ا اعن الررو ال اتد ن الان فلا [ه1] . االما ، و نئ عموش قرا ا في القطر وترخ سائا من اا اعو ، وعلي القرار الصادر من مجو وقراء انكلتر ، االله تعالي ان عل هيا العيد فاتحه دور تديد م تممل وا ا ا اري ا ان ل ا ل الواجب الموقي علي واجب اوالمجو العمو الموا ال انكليزي من اتوس تو ولي ا علي ما تقر به العيون من الصوح وال وح، والوهول اتقدي مصا الجمهور علي ترخها ا ا تاهرت باا ان اشعر العهد حضره ((دو ديورك)) اعلي عر انكلتر المعرم اا الي الما المرغوبه من اتحاد الكلمه، والوفا ، واعوء ا اا ان ل اعد بعد الان قادرا ا علي اداء هي المهمه بمقدره اسم الم جورج السادس، وهو شقوق الم السابق كلمه الله تعالي. اوت ايه او بما يرضي ن ، وبناء عولا ن يت هباح اادوارد ال،امن. ل ث ل ايوش ويقه تد الي عن العر القرار امالي وهو: اوقد وهوه ا الي ادار ه جريدتنا عده قصائد من وي فت ك جريدتنا بوسان عموش اللنيين لحضره الم الن اباهه وال ادب، وكلها مع ه عن مقدار ما تكنه الف ده ((اا او ادوارد ال،امن م بريطان ليا العرمي، وارندا، الجديد الم ار االيه ولعموش ال ا عب النكليزيالعريم من خالص الولء فاتم و انا اللماه، والاقتصار علي بعا والمممل ت ال يطانيه فل وراء الب ار، وم الموفقوات الرانيه والسعادات. منها فمن البعا هي القصيده البديعه لصاحب اام اطور اله اند اعون بهيا تصمومم ااي ل يرد علي م االمضاء العومه ال اضل الس ايد احمد بن عبد الوها ب (عيدالطرالسعيد) المخ عن العر عن ن اس وسول من بعدي، واريد الوريث ح ره الله ا ان تن ي وثيقه تناقلي هي في الحال )) . اانقضه اياش الصياش ااتمال العده، وتصرش موته ((عيددمننوروجهتهبهجه)) المبارك -واهد وحد - وقد خوف في ال ان وس من اثر ((واقرارا ا بي اضع توقوع في هيا اليوش العا من ا االهوح، والصعود بها في مران ال وح ما مثر ير شهر ديسم سنه 1936بحضور ال هود ااين وقعوا اا ايامنا بته كلها اعياد من قا ر كري، ووافد بر عميم، وث ه الحكم ال اشرع ان مع هي الوثيقه)) . افلنه للدين الحنيف عماد ل يو ش ال،وثاء هو يوش عيد ال طر اسعيد فان،نه طوقات ا يا ايها المولي ااي بجهاد اال امضاء: ا ادوارد م ام اطور ا المدافع من القوه ت نف السماه بااهوا ا المعونه ب اره قامه باا ارواح الهدي الجساد ااقلال العيد ويومه السعيد. وقد شهد تن وي هي الوث ايقه اشقا ال،وثه ود يا واحد الدهر ااي قد حاق من ا اصحاب السمو دو يورك، ودو تووستر، ودو وفي هباحه التيج هره كل الناس من عموش ااس ال ضائل فو ما يركد ت انه، وا ا اقدر كل ال امقدير الروح ال ا اموه الي لا الط ابقات الي مودان دار السعاده الموكوه ينتررون توله ع خضم البتر بعا فنونه ااذي قرارا اا اخر، ولقد فكرت قلل وهولي الي قراري ا امولو الماش ال اعرم الم دي ا الي ا ان ا اقه عولم انوار ا اح ابه عن حمر الطواد االخخ ت كخا كما ا، ولكن ل يكن في راسي موضع لم كخ. طوعمه الم ابارته فتدفقوا ملمواج اللاخره يومون خوف خوق كروض مونق من س ر وفو من كل تااخخ ااخر في قراري ل يسمطيع تولمه الجبانه وم ا هدها الواسع لداء هوه العيد. م تمافر اج ال اغوار وال اد م ادفع هيا القرار بل ان من شاا انه الضرار البوين ال عوب 32

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 124 )شوال س نه 1355ه اوبوتره ان قاش يوما قائو دهماء ل ي ر عويه رشاد عيد د من نور وجهته بهجه حق ارت فتاها وائل واياد ولافه كسه الن وس تح لا وس الهول من الضياء م اد ااو سل عضب ل اسانه افري به والعين سهدا ل ي ته رقاد فهو الجدير باان قنيه بما ما حاته لوباطل اللراد وت ر يلي لكم ايه قد ول فو ناا ا بته العياد ا ل علش لو ان ابيا تحا بعضه عمياء ل ل ابابها ايصاد فلته اسمعاد العصر رو شبابه ل تنب عن سرد الحديد حداد حي دعا يحل فاا ارشدكم الي وقكي وانضر غصنه المياد اوااعه ان هال يوما ا اش قه اقج الصواب وحليا الرشاد وبته االمحامد قد تراب هدعها من فتكه في ترابها الاساد وت انورت اف ركم فغدت لكم امن بعد ما امثافيبهن فساد اوا اب رعبا كل سيف ليش لل المعار اللماش تقاد فاس ودش يا رب كل فضيا طي ا فسيل ل يمسكه فوه غماد وو كوا فر المان ممهدا اوال ايته نعماء الد تياد وساسه تده الدوار حخا قد قال رعب عنكم وسهاد وبقوه ما بق اللمان مممعا اما ا ان د هدر ول ايراد وتوحدت ش ي ال عوب يح ها ببنوته من لب المعالي شادوا ا م ل اراء وو الحوادث مثوما س ومجد ا ، وسداد اساده الغل الغطارفه الولي ي انجاب ان رت حنا سواد اوا اقاش فوكم ه احمد بعد ما الومجد فلم ملدا ومعاد ور الناوش الهاديات لحلبه درسه معالمه و ر رماد ه ايد ا ا ركبوا العما حس ا والراجمات خطوش قوش عادوا كم نعمه نوب به ومحامد عقلان جو فوقها ااساد لد غ رالسه المحص شما ت ي تض ايق بحصرها العداد ود المصاليه ااين من النه ي ا ئر وهل عد الناوش يراد افتدبروا نعم الد واتدوا قد حيز فلم طار وتود وال ا م ترخ خ وه واد الضتي من شكر فال ضل منه يلاد ود السيو الماضيات ابا ا س حي يعر نورها الوقاد وا كسكوا العروه الوثقي ال م اسووله وعداتته الغماد اما قله تحم دين تدك احمد من فوا ارئنا لها اسمعداد امن كل ابوج يس مضاء بوجهه اعما به قد مد الضداد اوتعرفوا ما حل الف ال اما منهم ا ال اغر جواد تحميه طورا الوهاش وكره قد بلها المسمعمرون وحادوا [ه2] اواخص المنص ايص احمد سي ته ال االراي يعضد هدي وسداد ا دوا اننا تحه ضغم فرااه مم هور فهو المدر النقاد كم مره دبه االيه عقارب اما ان يطا ل انخها ابعاد فيروي العوياء عن ااائه ت ريه ن ثا ن شداد اواسعوا الي العمل ااي بنجاحه افر اللا منهم ااسناد فدفع ا ع انه براي هائب تسمو علي كل الوغات الضاد ومنجي لو رمه حصر ه اته ل يسمطاه لس اي ه اغماد واس مسووا في خدمه الوطن ااي قحف القريا وعا عنه سناد اواسوته من كل داء معضل ي ديه من حد العيون سواد ل قال بتكم الرفوع يرونا ف اما ان يكون ل انار اخماد واس تروا في حله جد في خخ نيم ل فوه ن اد ا وربه بته الوطن السع ايد الي ري ال تعنو لكم في علها المجاد ت ا نون لوسوش وح م اخر اممجد الث ايل واهر بته سادوا اواحموا العروبه ان يم كياقا كرو ماضيه بهن يعاد فهما بجدك في اول سومه وي انال من فا ا اللواد السوش عويته يا مولي الوري ا ي ف لل لع لم ي من ان ا وا حماهما الساد و نته ا يد ابارك فطر ما ساع المترم المغراد تعا ب وط نصي ه لوص افاليته ياا فوه ما تعماد ااحمد بن عبد الوهاب الوريث وميكر لوتيف ل ينقاد انصر واقلال و ا مطالب ومنها هي القص ايده لو اضل هاحب المضاء تنا وتنب في اوش جهاله ول من ووي عوك كساد 33

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 124 )شوال س نه 1355ه م بسم العيد واللمان وسرا ل ايث حرب ا ا ا راي الموت كرا القول، لال ين قول ربهم ﴿تماب ف انللنا الي ته ملارك م م ا ليمدبروا ااياته ﴾ [ ] وقود سب انه:﴿وا ا قر القراان ااماش فا الئمه طرا ورث البااس عن ع فو ي،ن م م م فاس ممع وا د وفانم صموا لعومكم ترحمون ﴾ ا[ العرا ] . طود ع عال وتيار فضل ميه هعب وما تاابم ا م م قاخر م ضل تعاام بحرا اول ا السيو المواضي وقد وهف الله ع اباد ااوصين ا اقم ا ا ا قراوا القراان ج ا ت ابا الد في الوممن المو في مقاش العلي مناقب تقري ر اون لل قان يبكون، ويليدد خ وعا، وقد ب ممون لوصالحات هسا وبدرا د وش ثواقب نخات رسول الله –هلي الله عويه واد وس - حين سماعه ول اس نه لدي كل امر ح المر ي بهم هدرا القراان، تاء في الحديث الصتيا ا -انه عويه السوش-قال ممدمم ه ا وغوثا و خرا وهوه تغ ا ي الرسول اا القا ا ا ا ا لعبد الله بن مسعود: (اقرا ع القرا ان فا احب ان ا ولسان اللمان ما قال يدعو سم طه واد الغر طرا اتعه من ترخي) فقراعويه من سوره النساء حي بون ا ﴿فكوف اا ج منا م ن كل اممهب هيد وج من ا ب ته علي يا ابن طه ااي به الله اسري والص اب الهداه ما لح بر م ب هولء شهيد ا﴾فقال: حس بته (قال ابن م اسعود: فرايه اا انه من تدد الد به الدي و ي وابل فااهته قهرا عينوه تيرقان روا البخاري ومس ). وهي الحاله ال ن ويك وته في الحقوقه را د بن عبد الله السكري وبه رسول الله –هلي الله عويه واد وس -ر الم ار ا سدت كل المووك عقو ورايا االلا بقول الله تعالي : ﴿ انمما الممومنون م ااين اا تر الل اادرجه جريده الوواء الغراء ال تصدر في القدس م م وتمال فو تساموته قدرا ا مقاله في س ((حديث الصياش))العنوان الا ا فراينا وتو مه قو وبهمم واا توي مه عوملمم ايا ت ه قادممم ايماو ﴾ ورقوه السماك مجدا ومن عا اا اتحا القراء بها لنه من القول القيم، ومن الموعره ن الا[ ا ]ل . داك تحه الرتراش ل ير ش ا م الحس انه ال ل ذرج ال من قوب ممووء اليمان واهيه ا ومن المسومين فريق فتنوا بمدنيه الغرب وعاداته، ف الم والمووك شهود الدينوه، وهيا نصها حرفوا: وط قوا يقلدون الغرب ايين ل في القياء والعادات واواهر بص ات ل تحص العد حصرا ا ا الحوال وال اعمال بل نوا الي رر تماب ربهم ع الله فوته خخا ورشدا ((اجعوواتماباللهدسموركم)) ا والاس مار بااح مه وادابه، ورروا الوغه العربيه لغه وهوحا لومسومين وبرا ل ض ايا الس ما ال اي، د ه ي افندي عابدين القراا ان والسوش، واسنك وا عن الم دث بها، واذيوا افقضي ا ان تكون ما امر الن بدلها لغه ساد م الغربيين لغه ت اد وذاطب. فاسسويوا ااما المسومون في هي العصور الممااخره فقد غ ووا ماس تقض الحق طوعا وقسرا ابي من كل ها تصوهم السوش والعرب واادابهم ا عن العمل بكتاب الله القران الكري، واعرضوا عن تدبر فوكم رامته العداه بمكر وتقاليدد ولغ م، واسمعاضوا عن تووه اايات تماب الله ا ا اياته، وت هم عباراته، مسنك ين عن معالجه ارواحهم واحت ايال واضرمه را القصص الغراموه والمجوت، والروايات الخوعيه ال اون وسهم بمواعره ونصاهه، متجاوقين لحدود واوامر ، افتوق ه افكهم عصامو اهونه في ن وس من يقراها من ال باب والنسوه ي كون الداء ول يمعاطون الدواء، لال ين نصي ه ربهم اسي ا ا القوه توقف برا وال تيات اقترا الر ائ ال والموبقات، والخروج علي امر اااي ارشدد بصرن الع اباره الي ما فوه هداي م وفوحهم اا انه لوقطر رمل ما فوه من امن ال اشرائع وال ضائل والخو فانطوقوا من قوودها، وتعدوا بقود سب انه:﴿يا ف ايها الناس قمد تاءتكم موعره من م م مم م اوا اهوو في ا اياديته اسري حدودها ﴿ت حد مود الل فوتمعمد وها ن ومن يمعمد برمكم وشاء لم ا في الصدور وهد ي ورمحمه ل مومومنين ﴾ م م ال يلل اهر يييعون حمد الو حد ود م الل فاولي ته د م الرالمون ﴾ بقره[ ]ال . ]يوس [ . مه جهرا ويسمديمون شكرا د الرتل في هيا ال ريق، ومن حيا حيود يقي اواهبته مدله القراان في ن وسهم - اال قويو منهم- ايا اماش اللمان يا رحمه الو ب لذات ك ابد من ااكور وال اوث ود اط ال هغار ل اان جعووا قراءته لمحا الم ك في الم اناقل او لسمجوب امه ال ل تلل اماو وب را يميزون حقا من اطل، ول خطاا من هواب فووق بهم االرحمات علي الموتي في المقابر ل حظ مم منه ال ترديد دمه للدين عده وعمادا في هاويه مدارس الم اشرين ا اعداء السوش فوعوموقم ا ا الكلمات، وسرد الص ات او سماه الهوات، اوحلاك الد علاونصرا االلحاد واللندقه، ويطيعون في ن وسهم الك ر بمتمد اوالعجاب ب انغمات القار والحانه ل الاعمبار المقروء، ف الله وو ابنته النا ا رسول الله وبكتابه القران، واحتقار المسومين والعرب، والخ وه لسماعه، ت،خون من المسومين يحضرون مجال و ه الهدي المومل خرا لمج اواقدراء لغ م وعادا م، وهو يع ايضا ا ا ان اولد تووه القراان في الم اساتد او ا كعات فو يستممعون د، بطوضيغما ااعا هصورا ي اركون معوملم في عبادا م وطقوسهم ال تنافي دينه ول ي كرون فوه بل يوتروون في لغو الحديث وكفه 34

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 124 )شوال س نه 1355ه لسو وقراانه، ويدفع مقابل هيا الم كخ المال الكثخ والعطاء الس ه ال تماها ال طر ا يمه والطباه الكريمه، وتمق ا قرااو عربيا ترخ ي عوج فصار المقلدون والم تونون الجليل [ه3] ا(ا ارا اي م ايها المسومون ما ر مدله الن وس ال ا همه الب ايه واللباب الحكيمه الرشيده فدبه ينترفون عنها، ويم امون الم اور بها، ويم اشون ولوج القراان لديكمكلا وما ر م نمه عندكمكلا فهل يرضيكم البقاء االي الشر حشرا ا القتاله، وسرت نحو جراثيمها ال تاته اا ابوابها، ويلعمون ان اك من ال ا،قافه فو منه ثقافه ان ا ا ا ل ا ا علي هي الحالكلا! فواب ان تعوموا انه ل اه لكم، ول كره الموبسه، واخري امقويد الممقوت، وحونا القتداء ت ث بها اولو ال اغراض في الحم من السوش وكرامته، ا حريه، ول طماان انه في دياركم وا امصاركم ا ال الرجوه الي ال اعمي، واحواو اتباه سووها ااميم علي ترخ رويه حي ول منه مدن ايه ا ان ا احدقه بها اشواك اتباه الهوي الله، والعمل بكتابه، والوفاء بعهود ومواثيقه) قال ربكم تصدي لوشرن ما به ذور عليممه، وتسقم مه فلينما فسبته في فضاء الود والغرور، وحس ابته ايها القار م ﴿وفاوف وا بعهم دي او بعهم دكم وايا ي فارهب ون﴾ بقره [ ]ال من الغر ي استممد نور منه، ويح را اسه اعراما لما اان تقف اهو وقد ت اسرب ا الي ابناء العروبه هيا الداء م م م ول تقنطوا من رحمه الله، ول تياا اسوا من اهوح حال ي انتجه من توئل العمال، ويسم ل العاب عند ر يه فاكبوا عويه اكباا. المسومين فالقراان ااي جعل ممن منوا يع ابدون الوثان ثمرات الجهود ال يبيلها ال اشرن ا نري الشرن يتر ها، ا ا افو يغار كل وطق الضاد علي لغمه، وقد اوشكه اه ع يق ي ا ا س وال ناش بادا لوصين د الدين يمون الصوه، والغر سوق بها الي اوج الكمال نه الله في خوقه علي الاق اياركلا! او ل من العار عو ايه ان يرشقها بنلال ا ويوتون اللمه، و اهدون في س ول الله باموامم ولن د لسنه الله تبديو. فهيا دليل وهع ل غبار اال اعراض عنها فوعين الدهر عولا، والعداء علي ت مه اوان سهم، وي امتموون اشد ال الش وافدح المصائب في عويه، وثره دامغه قاطعه ت ابين هول افول ه ال ضيا هوهاكلا! فلل الله بصب رحممه تدث القائل حو ث س و ال ا اعوء كلمه الحق هو ت ول اانقا كم، والخي من سماء الشر بعد ع ابو ا ار ها علي مرور العصار يقول علي لسان الوغه العربيه: باا ايديكم، والوهول بكم الي ساحل ال وق وال وح ف مروا امن تحه اسمار ال امعاليم السوموه، وبرهان علي اخت اء عن ساعد الجد والعمل، وترخوا ما باان سكم، واجعووا ا وش العمل، والجد بعد ا ا اقها في افق الشريعه المحمديه. اايطربكم من تانب الغرب وعب تماب الله دسموركم، ول تحيدوا عنه قود شعره فحين ي ي نادي بواد في ربيع حوا ا فااهبا الشر مع السف موداو تقوضه فوه معال يبدلكم الله من بعد ضع كم قوه، ومن بعد لمكم عله، اايهار قو ع ا الله عنهم ا ال اداب السوموه، و م ا يقع في احلولمه هواه المدنيه م اومن بعد خوفكم امنا ﴿امنتمنصر موا الليمنصر م كم وي ، مه االي لغه ل تمصل بروا الخادعه الخوبه فمن منافسه الشرن لوغر الو م م م فامق دامكم﴾ ] د[ ﴿وع مد الل اا ين اامنوا منكم وعمووا اسرت لوثه العجاش فلا تما سري واللي، ومحامته بااثواب س اسا ا ايدي الخوعه فوم اني م م مالصال اتلسمخمومنهم في ف الرض ا اسمخمو ف ااين م م م م ببيل ما يموكه من الغالي والن منقادا ا طوه اراده العاب الفاع في مسخ فرات م من قلوهم وليم كنن لهم د ينهم ااي ارت ضي لهم وليبدلمنهم م م م م م ب م المدنيه ال به فوغتر به لمس ه عولا من الجمال منطويه من بعد خوفهم ف امنا ن يعبدون ليم رتون شا ن م م م م م م ل ا ومما هو تدير ااكر، وحقوق امنويه ما لمولو امخ اعلي الخداه والمكر. وا ان مما يورث الخجل ان ما من من م ومن ت ر بمع د فاوليته د الاسق ون﴾ نور[ ]ال هد االمومنين وا اماش عصرو الماش المموكل علي الله –اايد الله - حس انات ل اسوفنا العصاموين او ملايا حميده ضرب بها الله الع العريم. ا من ال ضل ال ات في اقامه سد مانع ل تس مطيع المدنيه لم ا اكدين عرض الحائم، وا اعرض عنها فنمنما ر نقوصه لم اال به ا ان ترهر او تس مطيع د نقلا في هيا القطر ايمون الخويل في 16رمضان س نه 1355 لديه وعبء ثقول عو ايه، ومن خصال السو ال ريده مع القواش بشرائع الله حق القواش. خلد الله ا موكه، واداش االعمال الخخيه والمشروعات الصالحه لوما اكع من اقامه د ه ي عابدين سوطانه. لمس ان ا ا وات، واشاده موجئ لما منوا دونه في ا سهم ا ا من الريحيه، وي ا عرون به من العطف علي اخواقم اوهوه ا الي اداره جريدتنا هي الكلمه التيه من د ممل بن عبد الواس عالواسع ال قراء فاا اخوصوا لوطنهم، واعانوا حكوما م، وخ وا عن اهاحب المضاء، ور تما يرها القراء وعيه ما تسوم [مقالهاداهحولقيارهلوقسمال ا ] ااوليته المعسرين وطاا اه ال قر وشده ال اقه. وان من اعلي اف ر المسومين في ت ا،خ من اقطار الم اسومين ان ل اانو ب ال ل تغم ر الانقواد العبدي لهي المدنيه الغراره انقل كلها، وفي ادراجنا لها بهيا العدد من جريدتنا، وان ا اا اهدي الينا ال تب الن وه هاحب المضاء كلممه ا افوقد اقداد الطين با ا نري الوغه العرب ايه ال ر اقدش ل تكن هي الم اساو ال ا اشار اللا ال تب م قودهفي ا ا التيه فادرجناها في هيا العدد من جريدتنا، ور: الوغات الح ايه، وا اوسعها اهوها ل نون العووش والاداب هيا القطر -و اهد-ما ل ي من المن وه علي احضره المحرر ال اول لجريده اليمان الغراء –ح ره ا يعدها الشرن الممباا المدنيه ال به ضعه في قدر ، مواطن اسباب الضعف في المسومين، والم يير من -الله والسوش عويكم ورحمهالله وبرمته وحطه في شاا انه ا ا ا ا ب بها اطرا الحديث رغما عن الوقوه في الشرك المنصوب لهطياد الموحدين. ااقا لسانه ال اغميي بها بوباقا هغخا، وترعره عولا اهدر ما ترونه ا ارجوكم امعان النرر عويه، وادراته ا المدنيهالغربيهوااثرهافيالشر كبخافه ت الوغه ال خصها الله اهط اء سيد اعلي ه ات ال ايمان الغراء ا ان رايب، ور كلمه قصخه ارسر وخام ان وائه -عويه وعلي ا اد ا افضل الصوه وام ه ابه اعاهخ المدنيه الغربيه نحو الشر ، وقص ه ااثارها الواقه ال نعند قيار لوقسم ال ا . السوش-بين ربوعها، و فها تل وعو بكتابه الكري قوابعها باا اممه ال من ر ربته، وبقه عواه هاالعادات 35

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 124 )شوال س نه 1355ه لقد قرت بهي الاونه القسم ال ا من يمننا افي اجواء ال ضاء بطياراته المدمره اما اسنارت علي م المح ابوب، وهو ا اول ا ارض اقوم فااحل ابه ا ان اسشر عنه القوي ثرم ه. العدل ااي يسموي فوه الغ وال قخ، ش ا ا، ولكنه اقد فكري عما يمكن ا ان ا ارفعه ا الي اداره والماا امور والمخ، والحر والعبد، وتنتصف به الجماء من لي ا جريدتنا الغراء ك امع قرا ها بما ييكرد عصر السوش ات القرن، ولن تقدس امه، الحديث. اللاهر، وي انتقل بم كريهم الي المواقنه بين ماضلم الغابر فااهبته امه بوسان واحد، تنطق عن قوب وقريتم الحاضر. اواحد، شاكره ا ايادي مولو امخ المومنين –اايد الله - وت انه قلل ان يماا ع ل ا،اش الغ ا ا تنه في داعيه د بطول البقاء وخوود ااكر، يعتر ي اع اهوها ا ا ا لم ا قوايا الجمود العقيم اتع من اولي اللباب امع نه قضايا باقم غرس ااحسان حكوم م المموكليه وثمره رعاي ا االاختو بين المياهب، وتقريرات الجواقات الي الجنه وهيان .ا اا او الي النار، مما عل القووب متنافره متواح ه، ا د بن احمد الس ياغ اوالف ر في اومه متو ابده عن ترخ رويه ول ادراك فوما عرفه قوايا ترخ ت اللوايا وتدت الم اسومين كلهم الي ((لهابقوه)) خخ (غرفا من ال ابتر او رش ا من الدي). طبعهبمطبعهجريدها اليمان فهيا القسم ال ا ااي يرعا حكم توله مولو فيهنعاء:(عااهاليمن) اا امخ المومنين الماش يحل –نصر الله وشيد موكه-قد ااه ابا مثال للخو الجميا. وان الم كر لي انده لول ا اوها ا ا يري من ابناء البدو من عمر في الع ر الس نين راقوا من الخطابه يمكلم بما ي ا،وج به الصدر، وابو ااي ا قتل ايامه قتو ب ول جهر يصب ع ات الندامه علي ما فرا في جنب الله، ول يعر واجب ربه، ول واجب ن اسه وامته ووط انه ال بمعويم ولد الصغخ ااي تغيي المعار والمعوومات في الم تب المموكليه والمدارس. ور اايه من اايات المجد الخالد لمويكنا هاحب الجوله اا امخ المومنين ايد الله. اا اما ال امن في هي النحاء الممباعده والص اري المتراموه فحدث ع انه ول حرج، وانه ل اس ال رد العلل افي اي جهه من جها ا هدئامطمينا ل ظ ترائا، ول تس ويه هائا بعد ما منه من عهد ترخ بعيد اب ق ا عواهف ال ، قطعا لوطريق، وبا للرواح بو فائده، واليوش تضل الناقه عن الطريق، وتسخ علي ترخ هدي وعلي ترخ ع من مولها فو ي انقطع المل، ول ا امولها اي شته في عودها اال ايه ولو بعد حين لنه يرعها اامخ المومنين –اايد الله-الساهر علي مصا بود ورعيمه. لو اومن الغريب ان هي المعار المطبقه يمن، وهيا االمان ال اسائد ل اثرا من ااثار وطاا اه شديده او قوه اجلاره او سيطره تضعف الن وس، وتنهته العلا ، وانما ا اهو اثر من ااثار العدل ااي عل لوضعيف قوه المحوق 36

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف