جريدة الإيمان — العدد 125 — السنة الحادية عشرة

ذي القعدة سنة 1355هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 125 ) ي القعده س نه 1355ه العدد521/ يالقعدهسنه1355ه ببلده ب العلب، وه انا استراحوا الي اليوش ال،الث من علي متون السيارات عائدا االي الحديده، ومتوجها ا الي يوش مواهو م، وفوه من تعيينتشرفهم المقابا والم،ول امحو م بعد ان شيع من طر هييه الموديع المحترمه في الحضره ال اشري ه الماموه –ااعلي الله شااقا - االمرسا من توله مولو ال اماش ايد الله. ل فاسمقلووا علي متون اسيارات من دار الض ايافه الي وقد قينا هيا العدد اادراج نص معاهده الصداقه القصر الموا العامر، ومروا من بين ه و الجنود ال الم ا ار اللا، ور تما ياا حرفوا: وق ه مصط ه في مودان القصر الموا موديه لمعا ال امكري والاحتراش ا الي ا ان وهووا الي القصر الموا، ل س (معاهدهالصداقهبينحكومهايمنوحكومهفراسا) ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ افادخووا الي المقاش ال ا ريف الما ، ومثووا في الحضره حضرههاحبالجولها الماشيحلبنا الماش د ال اشري ه ال اماموه، وتوقوا من القلال والالم ات الموا ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ل بنيحلحميدالدينم ايمن ل لض االما والح اوه وامكري والترحوب ا يو ما هو ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا معووش ومعرو من اثار ا اخو توله مولو الماش – ورئ الجمهوريهالراسساويه ﴿بدلالاشتراك﴾ اايد الله-وهنا جري تبادل وثيق معاهده الصداقه رغبه منهما في توطيد روابم الصداقه ال معهما، ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ بين الحكومتين طبق المعماد. وتسهيو لوعوقات بين الدولمين قد قررا لهيا الغرض ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اوفي اثناء المقابا من من حضره المندوب الم وض عقد معاهده بواسطه مندوبلما الم وضين عنهما، والموقعين ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ المسيو مغر المحترش الوقو خطيبا ا، والرفع الي مسامع اادوها ال لذي ان بعد ان ت ابادل اورا اعنجدهما، ووتداها اتوله مولو الماش –اايد الله-لمتيات هاحب امطابقه لل اهول ات قا علي الح ش الاتيه: (وهولالوفدالرسساويالمكرش االيالعااه) ال خامه رئ الجمهوريه ال رسساويه ووقراء الحكومه، وتبادلوثائقمعاهدهالصداقهبينحكومهاليمن المادها الولي ل وااهار اكنيات الحاره باان يكون عقد المعاهده فاتحه ا وحكومهفراسساالمعرمه خخ وسعاده لو عبين والحكومتين معا، ومقروو في تعتر حكومه الجمهوريه ال رسساويه بدون قود ول ااهور الي حيز الوجود ال مت واليمن. وعقوبه وته ا ل س س ا بان مموكه ايمن دوله حره ات ياده وا مقول. في ال انصف الخخ من ال ا هر الجاري وهل الي لم حضره الامخال الم يم اسيو فرنه خطاان سا ا الي المادهال،انيه الحديده هاحب السعاده المسيو مغر الس خ المقيم في ا ات توله مولو الماش –اايد الله-يحوي من المعا الحجاق، المندوب الم وض من حكومه فراسسا المعرمه ال يمه ما دل علي سعه عرفان وتمال الامخال الم ار يسود س ثابه وهداقه دائمه بين حكومه حامو لوثيقه معاهده الصداقه ال م الت ا عويه بين االيه فقد تاء في خطابه المر ل ما ع عن تحسساته الجمهوريه ال رسساويه، وهاحب الجوله م الوممن المندوبين الم وضين من قلل الحكومتين، وتوقوعها من وتقديراته الجميا المس انده الي تلعاته من حين خروته اوحكومته ورعاياهما بدون اي اسم اثناء للشخا الطرفين في 3ه ر س نه 1355 ابعد ان جري تصديقها االي ساحل ال ايمن ا الي ا ان وهل الي العااه ف ما وتد اوالماكن. في ال ونه هي ال توه كرو الت ا عولا من حكومه ن من الامراش ال مل والاحتراش الصميم ااي يدل علي المادهال،ال،ه س ل ا فراسسا المعرمه فا مقلل هنا المندوب الم وض الم ار ما لو عب ايم من الخوق الكري والدب الجم، وما االيه، وحضره هاحب السعاده الامخال المسيو فرنه راا وعومه من السكون والطمااننه، واس اتاب المن العاش اي وض ا و يعين كل من ال ريقين الساموين الممعاقدين م االم يم، ورئ ارمن حربه وياور ، وبعا ضباا والخا علي هوره مطرده ومت ده، وهو ااي به لدي ال ريق الاخر وبموافقته في وقه يصخ الت ا علي الدارعه ال رس اسويه (اي ويل) بما يويق بحضرا م من يمجلي تمال وعرفان وح اسن ا اداره توله الم الماش، تحديد مم،وين ووثمء سياس ايين او قنصويين ينتيتم الح اوه، والمكري، وحسن الاس امقلال، وعلي اثر اوتم طول عمر توله مولو الماش ودواش واستممرار ويك امع هولء في بود مقرد علي ان يكون بطريقه من ركوبهم علي متون الس ايارات ال اعدت مم لمقوهم موفقوات تولمه العائده النهوض والمقدش لمموكته، م المقابا الم،ل بجميع الحقو والاتياقات المصطوا عولا اا الي العااه فوهووا اللا قار يوش الثنين الموافق ال،امن وشكر ما لقوه من الح اوه. وقد من من توله مولو ا دوليا، والمعاما الممنوحه لمم ا، ووثمء اولي الف ا ع ر من ال هر الجاري، وقد اهط ه مم اماش دار االماش –اايد الله-الجواب علي الم ا ار اللما ال كران الم ضيل. ل الضيافه تمله من الجند الن را مع موسيقاها. ووق ه واكنيات المقابا. المادهالرابعه في صحن الدار انمرارا لوهومم هييه الاسمقلال الموفده انصرفوا بم،ل ما اسمقلووا به من الاحتراش امن طر توله مولو الماش –اايد الله- اوبعد اجراء م اا ن رعايا ال ريقين الساموين الممعاقدين ااين ايعين الي نلمم العامر. وفي هباح يوش الجمعه الموافق م مراسم الاسمقلال ال ا ائق انللوا في السراي العامره ا يقصدو ن بود ال ريق الخر لو امجاره او الص اناعه ا او اي لو،الث والع رين من ال هر الجاري ترادر الوفد العااه 37

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 125 ) ي القعده س نه 1355ه ي ق غرض ملاح ك امعون في ال القوانين والنرمه الساريه منهما قوه واحده، ويمه واحده، وعندوقوه خو في االرجوله ولواقاا، وهيا امر متوارث بين الجماعات الم عول في ت البود بمطوق السومه، والصيانه فل الم سخ فالمعم النسخه العربيه. اوالفراد من القدي، ولكن المعويم لقدمه قد هار يمعوق باا اشخاههم وا اموامم تما اقم يك امعون ايضا المعاما ترخ م لمكوين شخصيه جندي العصر الحاضر ب تحريرافيثالثهرالررسنه االفوثوثمائه ا ا ل ا ا الممنوحه لرعايا اولي الف ام ضيل. مع الكلمه لن اساليب الجنديه قد تطورت بمرور وخم وخمسينرريهالموافقخام وع رين اابريل ا العصور، وتنوه الس و ه واتقاقا وتعددها، وهار المع ا المادهالخامسه سنه االفوتسعمائهوسهوثوثينمووديه. الم هوش من الجنديه في العصر الحاضر ي تممل علي تعاليم ت ا اواساليب ل تكن معوومه من قلل. كمع س ن ومنات كل من ال ريقين ال مساموين [3هرالرر1355ه/52ابريل1936ش] ا الممعاقدين في مراا ال ريق الخر المعاما المم انوحه الي ح د راغب بن رفوق : مغر ولما منه س انات توله مولو اماش العصر – س ن وم انات ا اولي الف الم ض ايل. علي ان هيا الحكم ا ا ا ا ايد الله واطال عمر -وبرمت انرار ال،اقله وارائه ل يطبق علي النقويات ال ري بين مراا واقعه في (اابولحضرههاحبالسموالمواالموليسيف السديده، ومساعيه اهيده شاما لجميع مرافق حاجوات بود خاضعه ل اسوطه ن ا حد ال ريقين الس اموين م ال عب، ونوا تقدمه وقوضه في مضمار الحياه وجهات ا السوش) الممع اقدين [ه1] . اسمعداد في المحافره علي اسمقود تحه ال هي افي اواخر ال هر الماضي انحرفه صحه هاحب االرايه المحمديه وعلها الطول اقتضي نرر ال ريف المادهالسادسه ال مسمو الموا المولي العومه س ايف السوش ه الدين الما المقرون بموفوق الله سب انه وعنايمه واعان امه ان ا ا ل من ال ريقين الس اموين الممع اقدين حق النرر اا احمد بن امخ المومنين –ح ره الله-فاحتاب في دار م ل تبقي في هي الناحوه من نوا الاسمعداد للدفاه في ال رهه المناسبه مما فل بعد لعقد ات اقوات خاهه السعيده، وحرش الناس من ر يه طوعمه المبارته بعارض ا عن الوطان محرومه من برمت مساعيه اهيده ا من الصداه، ومن من قلل هي المره ينتاب تو هيا لترتب يع المور ال م عوق ما الممبادله، وال ل اوااوره من ادخال عنصر المجديد والمكميل عولا، ا ي اشر اللا في هي المعاهده كم،ل المور الاقتصاديه. الصداه لكنه ل يو ابث ال يسخا يلول. وفي هي المره افصدر المر ال ريف ب ناء ثكنات عسكريه كبخه ت ا ا استممر اسابيع وعو من طر الطباء ف تن ع وسائل االغرض ااي اعدت د وقياده، عووه علي ال،كنات المادهالسابعه العوج المع اماده ا الي ان من الله سب انه -ود اهد والمبا العسكريه الموجوده من قلل. ومن ال روه فلا وال كر- بلوال هيا العارض اللائل بواسطه موضع وس ات اوض ايضا ال ريقان الساموان الممعاقدان فل في العااه قلل مده ترخ قصخه اهنجش ل مثيل د وعنايه االل ف ن ترياقا ش افوا ا اقال الصداه الكليه، -بعد اا ا قضه الحاته-بعقد ات اقوات خاهه تمعوق افائقه حي قربه من درته التمال والنجش وال راغ منها، ل وتماثل حضره تو لو ا اء العاتل، وعادت الي اته بمعيين العوقات بين مموكه ايمن من جهه ودول سوريا اواهرت اماش العيون ات مناار يرجع ع نا الط ر ل ل ا ولب انان من جهه ا اخري حوث ا ان اح ش هي المعاهده ل ا ري ه صح ا الغايه، و هب الداء هاب ام الدابر ممووءا بما هو فو المراد من الجسامه وال خامه والكده تي علي هي العوقات. فاب ج بي العموش، وانق عه عن القووب ما منه والسعه والانمراش. تعانيه من الغموش، وما لها من الغيوش. وفي الخام المادهال،امنه والع رين من ال هر الجاري تشر مقاش تو الجويل *** ااقلاد اال ايه، وملا ه ااش المور، ومصا الجمهور علي ا س اياري ابر اش هي المعاهده، و ري تبادل قرارات اوانه ل كل وط غيور هدور الوامر ال ري ه وفق عادته الساموه ال حمدها القا والدا ، وول ا االمامو اه اخخا ا ا الي عمال الطرا احثه عن هيا الموضوه اابرااا في هنعاء في اقرب وقه ممكن، وتصبا هي خخها القريب والبعيد. وجريدتنا بوسان العموش تقدش الهاش، وملينه لنوا النقص فوه اعمبار الحاله الحاضره، المعاهده وفيه الم عول من كرو ت ابادل قرارات البراش لمه ا انلا الي حضره تو الكري م اطره ا نيين من يع اومرشده الي ما يكون به اسلدال النقص الكمال، ولمده ع ر سنوات اعمبارا من هيا ال امارو الخخ. ل طبقات ال عب ايم . ومقنعه باا انه ل عير لحد من وي الاقتدار في تااخر وا ا ا ل يعون ا حد ال ريقين الساموين الممعاقدين لو ريق ا م عن الدخول في س الج انديه بقصد ا ادراك اسرار الكرين االخر عل مه قلل س امه اشهر من ان اء الس نوات الع ر (تعميمالكرينالعسكريالنرا ) ا اعلي ا الغاء هي المعاهده فاقا تعم مجدده بطبيع ا لمده العسكر ي النرا ، واتساب المهاره فوه، وان يكون عشر س انوات اخري. لو عب اليم غراش الجنديه والانخراا في سوكها علي س ول المناوبه بين طوائف رتال كل قليا ل ا ا فكلما اتس ه الطائ ه منها المهاره المطووبه في اكرين فقل ان يوتد شاب من شبابه ل يهب علي اثر بووتره المادهالماسعه ل الع اسكري تو ا الطائ ه ال اخري ا الي ان ياا اكرين علي سن الخامسه ع ره من الس نين بمعومه الر من توقاء الجم ايع. وقد اشتمموه الوامر ال ري ه علي ترجوا لقد جري توقوع هي المعاهده في هنعاء اليمن علي ن سه مدفوعا ا ا الي بمماثا اب ايه واقاربه وع خته البداءه في هي اا المر الهاش بقلائل جهات لصوهه ليكون ا وقليومه، ول يرضي لن سه باان ين رد عن نررائه سسيمين اهويمين الوغمين الافرسسيه والعربيه، ول ال امقصخ في هيا المضمار لنه يري مجانبا لص ه سريان م عود في يع القطر علي جهه المدريج. 38

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 125 ) ي القعده س نه 1355ه اوتما سرو هدور الوامر ال ا ري ه بما ا ادرجنا فانه سجع القضاء مرحلا تووقيرالمواهوت ي اسرو ايضا ا ان نصف ك ايف توقي افراد ال عب وجماعاته السيف مولو الكري اتوقه اداره جريدتنا من ال ا تب هاحب المضاء هيا المكليف ال ريف، وما ا ع اساو ان نقود في ه ه وي د يسبا في ال ضاء ما ياا: ا ، وقد توقوه الوامر ال ري ه القلول، وتضاعف فرحا بمقدمه الوس يم ا حول هيا المر من الن اا والاغمباا به والاهنجش د هاحب السمو الموا وقير المواهوت سيف ما تاء دليو وهعا وبرهاو ساطعا علي تقدير ال عب اال اسوش القاسم بن امخ المومنين –ح ره [ه2] الله - اندفع الخطباء واحدا بعد واحد يوقون الخطاات الهيا المر حق قدر ورغب م في كل ها من القول ا ا المع ه عن عاط ه الس ن واخوههم واب اجهم ال امل يودعه الوواء المعلي وكله السن وطقه باخوقه ال يه، ا والعمل. ولنا -اان شاء الله-جولت مسمقلا في هيا وسرورد والداله علي ما غرس في ن وس الناشيه وبطولمه ال انادره فقد ا اقاش في تعل مرتل الوواء اياما تقضه الموضوه س انتتف بها القراء في اواقا . وخالم دام وههم من الود الخالص والحب لوم اوكلها اعياد وول ، وت ر بليارته شخصيا ااوات اوا ا اد اصحاب السمو، والخاهه وار المعار ااي د والرعايا، واشتركوا في ال اسرور والفراح، وعوه وجوههم واوسساا ال الله تعالي ان يبارك لنا في عمر توله ا اليد البيضاء والقدح المعلي في ييب ال باب، وس ر المه والاس راح. و ول حرت امه والعود الي العااه امولو ال اماش ال اعرم وا ايامه ال ل ذل افرادها عن ت ا لم ل مقر وقارته من من حسن الحظ ل س ن قضاء الحاريه العووش، و يع امعومين، وتكري انابغين، ولول م االرشاد ال انافع، والدافع لوضار، والخي بناو النهوض، ا ا ا خ ايه الطاله لدرجنا لوقراء الكراش بعا الخطب. ولما ان ل تحرش بلدد من مواطئ ا اقداش تو فانه قرر قيار ا والمقدش في مضمار الح اياه، وتحريته اممم الي كل ها في ا ا ان ي الخط اباء اخي الجميع ين ا دون الوشيد الوطنيه بعد ان ا بطوبه عاموها القاضي حسين الحولي ومعرم الم ابدا ا والمعاد، وان ي د عضد بصاحب السمو الموا المحا اضرات الدبيه والمدرسه ومحاضره الك ا افه الي ترخ ااعياقا فدل ع اند اراد م، وفعو تحرك رمبه السا ا مولو س ايف السوش ه الدين ومفه ا اد بموجب ال ابورغراش حي ا ا ان ه الح ا قاش يرافقه هاحب الس اياده امخ لواء تعل الهاه العادل، الس يو الميامين. هاحب ال اسعاده المخ الجو ايل والقي خطاابويغا من د وما بلغه ه ت ري ه حي لسه ال ابود واهوها حا االثر العريم في ن وس المجكعين لما اشتممل عويه من شكر من التاء والرونق، وخ قه علي دورد رايات ال رح وهولمندوبالعرا ا اوشارات الولء واعوش الور ذ ق علي المحال المجاريه الموموي ومعوملم وتعداد مناقب هاحب الجوله وا اد افي اوائل ال ا هر الحالي وهل الي العااه عن طريق ل ا ونعم ام علي ب السوش والحث علي اكسته بهم والمناقل والمدارس والبود باسرها تحغ دوله تو ، الحديده حضره عبد الله بته بن رش يد المندوب من قلل وموال م، وانه ل سعاده ول خخ ير لمن ل ي نضو والناس يغدون، ويروحون فرحين، مسم رين، ا ا هاحب الجوله الم تراقي الول م العرا بمهمه تحه راي م، ويومف حومم. اضارعين ا الي الله ان يح ظ هاحب الجوله الهاهيه ااي رتيه فاسمقلل المندوب الم ار االيه في الحديده ااح اسن ا الي ال امه وامدها باا اد البارين بوطنهم النافعين ل ل وما اسب خطابمه حي قابر اموميي انايب عبد والعااه بما يويق به من الح اوه وحسن الاسمقلال، الم م البا لين ن وسهم لخدمه البود ب س اا الرحمن عبد الواسع نعمان خطبه ار ال ايه ا قه لها اوانلل في دار الضيافه الموكوه. وبعد يومين من وهود واخو ، و اهروا بمرهر تك،ل فوه البطوله الهاهيه ا االوجو ومنه محل ا اعجاب الحاضرين لقا بنه الساعه، االي العااه حر بشر الم،ول في الحضره ال ري ه ا ل والخو انبويه، ل ت من هدورد، ول غرور في وعلي البداهه من دون اسمعداد تما فهم من فحواها، ا االماموه، ومكث قهاء ساعه في اث انا ا توقي من القلال قووبهم، ولقد نلل هاحب السمو الموا في مرتل القضاء ا ادر هاحب السمو ال كر د خاهه ولومعومين االموا ال اما ما اطوق لسانه ال،ناء انصر مح وفا المحل المعد لسمو مع حاشته، ومن الاسمقلال لسمو اعامه، وانعم عويه بقومه الخا الجميل، ونوسب اختبار الحتراش، ومحاطا ا ال اعلاق وال اكراش. وفي الياش الماليه قار عرل ل يقل عن الاسمقلال الجاري في الوواء المعلي اهوي اس خت ا ا مه خو ا لل ما حودره فجري ا بار بمت ل يب حضره هاحب السمو الموا المولي س ايف السوش حس ج س ر العددال اسابق من اليمان ف عائد ا من فوه من ال ا لين. وعلي اثر عرض علي نراره اه الدين ا احمد بن امخ المومنين فوق من الاب اج ال ضل امخ الوواء واخوهه واب اته العريم الضيف ا المعار الجويا بااهويمه وتنسب تعينه معوما ثال،ا في بليارته ما تقر به العين، وقار حضرات رتال الدوله ل ل الكلخ الكري. وفي ايوش امالي لوقدوش قرر توموي ا المدرسه المموكليه هنا خو ا ا للسما حودره، وكل المبر في مناقمم. ا يق المدرسه المموكليه ان يموا ح ا تكري لصاحب السمو هدر من هاحب السمو –اابقا الله تعالي - اوامخد المحبوب فقدموا طوب ت ري هم، ولبه وبعد انقضاء اممه ت ر اايضا بمقابا توله مولو ت ايعالو ضيا، وتقديرا لوع ، وتكريمالونابغين. وفي ادعو م، واعدت المقاعد الكلخه في ساحه المدرسه االماش –اايد الله-برسم الوداه ق ل من العااه عائدا الخماش همف العموش بحياه مويته البود وامااا العريم ا فحضر الجم ايع، واخيوا مقاعدد، ولما اسمقروا قويو االي القطر العران ال قوقعن طريق الحديده، ومن الم دي، ووقعه الجوا ل لوطوبه يعا، وضوع ه ااديرت الم روات وقطع الحووي وا لطيب، وتو هنا سافر بحرا ا علي احدي البواخر. رافقته السومه، م لويطباء. اتقدي برومج الح ا قاش البناء يودون س يد الترحوب وهاحلمه حوثما حل رترائب الكرامه. ل ولقد ترادر هاحب ال سمو مرتل قضاء الحاري اه الي بصوت ي ق ال ضاء لي فوه حماس ا باب وس اطه م تعل اااء، وفي كل بقعه من الوواء يري من الس ن وروح الحياه فوه 39

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 125 ) ي القعده س نه 1355ه س ما تقر به عي انه من الخو العريم والولء السا ر علي حواش لم، ومن هنا يممطون م البتر علي لوعااه، وال قوه عبد الله بن ع حن عين معوما خم مسمقيم بح اسن ا اداره امخ تعل ااي قاش بواجله، ال اباخره الي تده. ولقد برق حضره هاحب السمو المولي المدرسه ال صخه من اعمال حاشد، وال قوه عبد الله بن اونصا لجوله ال اماش وا اد، وخدش البود بديانه مالعومه س ايف السوش الح اسين الي الجموه ال وق ه عبد الرحمن حن معوما ا لمدرسه حصن اوهل من اعمال ا ا تم ل ل ل اواخو ، ومث ل امخ المومنين احسن ،يل، وتيب وعه وهو لب ل ا،و احرامه من دار اسعيده خمر، واسيد مطهر العمدي عين معوما لمدرسه قريه االيه وا الي ا اد قووب الخاهه والعامه تما شاهد ، ولمسه فتكون هنا منرر من مناار الخ وه والجول المااخي، وال قوه د بن د [ه3] اللمرقه عين معوما ا بيد تو وقير المواهوت ح ره الله. والخضوه الم الم امعال، وم اجراء ال اوع علي ا ل لمدرسه ضي اان من اعمال عمر اان، وال قوه احمد الحساش االحوال. عين معوما لمدرسه وادي العم من وحوه بود الروس اا حمد ترام الجهو : بحان وب بهوول، والسيد د المسوري عين معوما لمدينه ا اواوسسال الله تعالي لحضرات تود ولجميع ثراج االطويا، وال قوه د بن احمد السيا عين معوما لمكتب الحجالشريففيهياالعاش ا هيا القطر وسا ر اقطار الم اسومين اعانهي ابوغون بها الي ت ا لس ع وحوه مسمه من اعمال قضاء ريمه، وا يد بد الله بن االمراد، وسومه في الس اار، والقامه تصاحتم في كل ع اند اقلال موسم الحج ال ريف في كل عاش تمجلي عبد الله الطائ عين معوما لمدرسه رره خار ، وال قوه اال اغوار وال اد، وا اعاده ا الي ال اوطان بعد بووغ الوطار، اا اسرار نداء ن الله ورسود ا ا الن ا واء ابراهيم -هووات ا عبد الرحمن الحداي عين معوما لمدرسه ض وران مرتل وال وق المبمغي من رضا رب العباد. الله وسومه عويه وعلي سا ر النبين والمرسوين واا امم الي قضاء ااس ، وال قوه عبد الله بن ادي معومالمدرسه ل لمن مت ا يوش الدين-ا نداء ا بعث عن ا ،اد لمر الله ال ما ، وال ي، عبد الرحمن بن عبد الواسع نعمان عين فيالمعار ف تعالي المم،ل في قود عل وتل:﴿وا ن في المناس معوما ثال،ا في مدرسه الحاريه خو ا ا لحد معوملا ااي م م ا ال تج﴾ اليه ]الحج[ . فكثخا ما اشوهدت جماعات وافراد في هي السنه بعد قايه الامت ان والاختبار انقل الي ترخها. غربه في بحار شووقا مسمغرقه ل قواها فل توبسه السنوي في دار المعومين العااه اتس ه طائ ه ي ي امن ا اعمالها حي يرن الران ا ان مثل اوليته ل ككنون هالحه من الطوبه ما ك انونه من التاقه، ومن تسويم *** امن ان ين ا ووا ان اسهم مما د فوه من ال اعمال والشغال االتاقات المحوه الشريف من الحضره ال اشري ه الماموه اوقد ا افادت ان اباء هعده انه جري الاختبار الس نوي احي ا ا ا ما ا اتي موسم الحج، ودنه ايامه، وخ قه علي –ااعلي الله شااقا-في مح ل ايل. وعلي اثر ع في دار المعومين هنا لطو اب ا، واس ر الاختبار عن ا ا ا اتحقق اهويه كل من الس ايد ع بن احمد المنمصر، القووب اعومه را يه من تمب د ان يكون من حضره هاحب السموالموا س ايف السوش وقير والسيد مح اسن بن ا ببق، والسيد ع بن عبد الله االواق ين، وقد نودي من ا اعما نخ ا ان ه الينا فترك المعار –ح ره الله-بمعيين المميرتين من دار المعومين لم ل ا اال اعمال والشغال، واسمعد لومون، وتااهب لومسخ، في المدارس المجدده ال كول والمدارس الخاليه عن انمصر، واسيد ا احمد بن ابراهيم النعم ، وال قوه عطيه وقطع العوئق الدنيويه الحائا بنه وبين بغيمه المرغوبه، المعومين حي اسن د عدد المميرتين، وعرض عوعه بن سال سهيل لو امدري ، وا سومه ا اللم اورا واقتتم الصعاب، واسسهوها، و رد من الم،بطات، المعينات علي الحضره ال اشري ه الماموه فاقترنه اال اتاقه ال ما، وا نه وقار ه المعار بمعينهم في ومال بكلي امه الي المن طات، وبرق الواحد القهار المصويب. المدارس الوقمه في الجهه الخولنيه وما تاورها من بود ا ا دان. منقطعا اال يه ترخ ملال باهل واولد، ول بمال وعماد. افمنهم ال قوه سعد بن احمد ال رفي عين معوما في وفي هيا العاش -و اهد والمنه-تدفقه وه وهاب، وال قوه قيد بن ع ابد الله العو عين ايضا معوما حاافتماحمدرسها الرشاد القاهدين لوتج، وانبع،ه د من الضما ر ت الرغبه في ال اناحوه الميكوره اول، وال قوه ع حسين الخيم عين اا قه الغلاله ه ابا يوش الربعاء 15الجاري الحاثه علي اغمنامه، واقداد موسم هيا العاش بلياده عدد معوما لمدرسه مرتل وحوه حل ، وال قوه حسين بن م افرايه الناس يهرعون من كل حدب وهوب علي ال ضوء فوه من رتال الل، وفضوء العوماء، واقدان ع بن د ه عين معوما لمدرسه علله اللعو من اختو طبقا م قاهدين مدرسه (( االرشاد))الجديده خصوها وفض ل علي ترخ من المواسم باان من في مقدمه ااعمال قضاء النادره، وال قوهحميد بن يحل العو عين لمناسبه الاحت ال المبارك افتماحها الم ايمون، واخي طوب امن قصد الحج فوه حضرات اصحاب السمو الموا معوما في مكتب جلل عر ااس من اعمال قضاء يرمي ، ي ا ا المدارس والمعاهد سابقون اللا افواتا بوجو طافحه س ايو ال مسوش المولي العومه الحسين، والمولي القاسم، وال قوه لطف بن د المغر عين معوما لومدرسه ال الشر والور، وقووب م عمه الب اج والحبور. لح والمولي عبد الله اا ا ال هاحب الجوله مولو امخ شكله حدي،ا في ب السي ااغ من اعمال وحوه ا يمه المومنين ح رهم الله تعالي. الداخويه، وال قوه د بن حسين ال رانم عين معوما وقد من م ب اناء هي المدرسه في ال اياش الخخه علي المكتب اللبخات من اعمال وحوه اارحب، والسيد عبد م اا ا ل ش ، واحدث طراق فرهرت اايه في الجمال، ا افاقم في يوش الربعاء الموافق لويوش السابع والع رين ا القادر بن احمد الدين عين معوما م لقريه خر به سعوان ومتانه التقان، وحسن المنرر، و ادقه السووب، ور مما ا من ال هر الجاري توجهوا علي برته الله تعالي من امن اعمال ب ح ، والسيد ح اسين بن احمد بن ا سلقي اثرا خالدا لحكومتنا الناهضه. العااه يومون الحديده علي متون السيارات مع حسين المموكل عين معوما في مدرسه قري عصر المجاوره 40

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 125 ) ي القعده س نه 1355ه ا اتما انه اكمل هيزها بجميع ما يولش اسمعدادا ا تقدش الي موقف الخطابه ترخ من الطو ابه ال اب الوهول لوماارب الدنيه، ول لديهم وتدان، ول نلاهه، ا الوحت ال علي احسن تنريم، واكمل ترتب فقد فر فاالقي خطبه بويغه بوسان طوقه، ولهجه موثره رحب فلا ول حواء. الصالون الواسع المعد لوحت ال باا ل السم الممنوعه بصاحب الجوله –اايد الله-وشكر علي عنايمه الساموه ل اا اتل، ان ايمن البقعه الم ابارته اهبته اليوش في ا ا تع المصنوعه في مدرسه الصناعه ب بديع واسووب بن ر العووش، وتاس المدارس، و ينه لنجر المولي حاله يغبم عولا فوك ونا فا و را اسمقولنا الماش، ا عجيب. وقير المعار ال ا م لهي المهمه ال قاش بها ام قواش، واب امعادو عن الر ائل ال اخوقوه ترخ السوموه ال اوقا بها الي معارج الكمال تو ااخر طب في اوفي اواخر الساعه ال،ال ا،ه اقلوه تمله من الج اتسته ت،خا ا من ال اقطار السوموه، وان ار العدل الموضوه خط ابه تديره ال اعجاب فنال اعلي درتات المنصور تمقداا موس ايقاها علي ا ام اهبه وانمراش فوق ه اوح ظ المن فم متهينصف، واال يل جر، وتراي الاسمت اسان، ومنه ا اك الساعه الخامسه فت ضل ا ا ه وفا في ت الساحه الواسعه بين ت الجموه اللاخره يسان، ولمولو ولي العهد ه الهدي احمد بن امخ تولمه –اايد الله- اوالقي كلمه حوت كل ل ظ جلل ا ال ما قاله ت امدفق الي هنا، تما ان المدرسه قد المومنين –ح ره الله-اليد الطولي في ح ظ العدل، ممم تضم ل و نع سهل نه شكر نجر المولي وقير المعار غصه بطوب المدارس ورتال ال امعويم والع والدب، وهكيا هومنا ع انايه ا اخو مولو الماش ال ري ه –ح ره الله-علي مه القعساء والسع الممواهل في اوالمراء والسادات، اوالعيان و يع موا وقاره االمحمديه ال ور ا اا عن تد عن خام الرسل د س ول س ر المعار وتااس ا المدارس والمصانع في انحاء المعار الجويا. المبعوث ل فه الخوق -هلي الله وس عويه وعلي اد البود والحث لرتال ال امعويم علي ييب اخو الطاهرين- اقاده ال اف ا الي طر الخخ والهوح. ل الطوب، وا ارشادد الي اكسته بااداب الدين الحنيف ولما منه الساعه الرابعه بدت طويعه فرسان الركب ا ف ن لكلامه –اايد الله- ااعرم وقع في القووب، وبي ا الموا ال ريف، واهطف الجند موديا لمراسم المتيه فاللراعه اليوش ال ر الماده الولي من مواد الحياه اختكه الح ا، وقا تولمه لمغادره المدرسه فتعاله العسكريه، وهدحه الموسيقي السوش الموا قد م ا ه طوات واسعه ا الي ال اماش فلعد ا ن توب في ا اوتطاوله الع انا ، وتلاحمه الجساد، وشخصه نغمات الطوب باوشيدد اهاسيه، وخرجبين الهما السنه الماضيه ما يقدر مسه ا ال غرسه من ايطاليا االبصار لم اهده طوعه هاحب الجوله م اولو امخ اوالدعاء تحوطه المهابه والتول، وترعا العيون والقووب، ومصر وال ا اش علي اش ل متنوعه منها م ره مل تقال المومنين –اايد الله- افوما راو تعالي همافهم الدعاء د، وقد ترك –اايد الله- افي هي المدرسه اثرا ودايسجر واليوس ، وال سمق والليمون والا دنيا، والم م ا المارو بمداد من نور. م وهو يحيلم –ايد الله-فوتا بعد فوج حي وق ه والس رتل الخ. منها ترخ ره لولينه ولخ تا القوي ا ا سيارته المووك ايه اماش مدخل المدرسه، وما دخل الباب الممين ملصنوبر ال ي والو الفق والهرا ، والع ص ا ان ا الح ل بالسن داعيه، وقووب لوصه، احي ترددت في ال ضاء اهوات الطوب بااوشيد والدلب، والحور والدردار وترخها، ومن طوتا بعد وهول ا وا اتف مرفوعه ا الي الله تعالي ان يم امع السوش والمسومين االترحوب ف ن لها الثر البالن في الن وس، ومظ – اندس قراع قدير وخلخ قاش بمعويم طو ابه من ابناء ابمضاع ه ا ايامه، وان يمد بعونه وتوفوقه، ونصر وتااييد ، ح ره الله-حي دخل هالون الاحت ال فنها الحضور ال عب الكراش، وتدريتم نرريا وعمويا علي طر ويرعا بعين عنايمه في حرمته وسكناته، وي ا د اقر قضه واحده، واسكروا قواما ا اتول وتعرل حي تو الغرس، وهناعه الم اتل، والاعمناء الغراه من باا اد الطاهرين حماه الدين وليوث العرين. ا ا ا ل –ايد الله-علي الريكه المعده لجولمه يح ه ا اد مداواه، وتكثخ في ت اسنه المطعيم والترقود، ا م تقو العوش، وبنهم مولو العومه هاحب السمو الموا ل والمعقول و يمها لمكون بااش ل هندس يه ف نه النوجه حالهايمنفيالعصرالحاضر س ايف ال اسوش وقير المعار ال م –ح ره الله-ااي حسنه تدا، وفي هي الس انه قاش اوليته الطوبه النيابه اكلمه هاحب المضاء يرجع االي ه ال ضل الكلخ في تااس هي المدرسه، عنه، وهاروا يقومون بواجلا م نحو و طنهم و رون خ وتنريم هيا الاحت ال المبارك، واس مقر الجووس، و يمه اربهم اللراعيه. اا ا ا امعن الم كر ال انابه وا القي نرر الي حاله اليمن الهيبه والسكونه، وساد الهدوء حي ل ت د ت اسمع ال ا ف سابقا وحاليا وتد ان هنا فرقا شاسعا لينما سسمع من والصناعه الماده ال،انيه ال ر متوق ه علي اللراعه ح اس الن اس الم امصاعده في الهواء، واديرت القهوه ا ل اائ انا ان ايمن السعيده منه قلل سنين في حاله يب م اثوها، والقائمون بها د من ابناء الوطن الم،ق ين، ولقد ا ال اخره، ووقعه المرطبات علي الحضور، وكلهم اعين لها من جهل ليم، وتنافر قائد، وحسد يوقع هاحله في ذرج البعا منهم من مدرسه الص اناعه، و هب الي لم ا شاخصه لطوعمه ايمونه، و ا ان واعيه لحدي،ه المممع ااي االمها ا ا اهبته اليوش ب اسعاده مولو امخ المومنين ابلدته، وبداي مغل، ويط ابق كل ما تعومه تما انه قد يلي انه اخوقه الطاهره وابساماته العيبه وب اشمه احا الما والدين الماش يحل بن د حميد الدين –اايد هار البعا منا يرتدي موبسا وطنيه من ه اناعه ايدي الوطي ه. -الله الساهر المميقظ الحارس لرعيمه ااائد عن حوضهم ااخوانه الم ابارته، ول ي علي وي الل اباب ما لسما وكياقم، والمدافع المناضل عن كرام م ال لجماح من ا لن ل اوبنما الحال تي ا افتما الح ا احد الطوب الصناعه واسيج القدير اسيد عبد القادرعوش ا يريد بهم ال ر والبوء من اوليته ااين ي وهون ا ا الكياء فتو ايات من ااكر الحكيم تناسب المقاش فااث ر المصري من الاهنجش والعنايه، الرتل ااي يضت ل حقائق ايمن وساتن ايه، ويوجرون ا اقوام والسن م، في الن وس تااثخابويغا. وي ا وعون ضما رد اوليته د المبطوون، والملورون بقصد 41

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 125 ) ي القعده س نه 1355ه بن سه في س ا ول تعويم الولد، وتقدي الخدمات الواجله عويه نحو هيا الوطن الميمون. طالب اللراعه ااحمد ال ا طبعهبمطبعهجريدها اليمان ل فيهنعاء:(عااهايمن) 42

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف