جريدة الإيمان — العدد 126 — السنة الحادية عشرة

ذي الحجة سنة 1355هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 126 ) ي الحجه س نه 1355ه العدد621/ يالحجهسنه1355ه شخص حضره وقير الخارجوه الم ار االيه، وت ويه اوهووا ا الي المصلي، وبعد اداء الصوه وسماه خطبلا خدماته الحس نه ال ات اسب بها ثقه توله مولو الماش اعاد الموكب الي القصر العامر، وهنا جري –اايد الله- و ايع رتال السره المالكه، وجعومه محترما الاسمعراض العسكري ال مل، وال وقو قريرو تنر معرما من ثمانيه مويين من الن و س يحويها هيا القطر العيون بما يرون من مرهر الاسمعداد والمقدش في يمه ا المسمقل اسمقول مطوقا ب مع الكلمه علي ر كلما مرت العواش. اا انف هيا العا وامثاد. *** ولو من في هيا الم تري خخ لوتد في العال من هو وبعد ان اء العرض اس امقلل توله مولو الماش – ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ا ل اولي الن امقاد والرشاد، ودفع ال اساد واللحاد فاما ايمن اايد الله-وفود المهنيين في المقاش ال ريف فوتا فوتا ، ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا -فهو بحمد الله-في اعلي درتات الديانه، والاسمقول، ط ط ل و بقه بقه، وفي مقدم م حضره هاحب اسمو الموا ا والمحافرهعلي المقال ايد السوموه، والداهه والطهاره في ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ المخ المعرم ه الدين وعده المسومين سيف اال اخو والمعاموت، وا فان من يعر حقائق ما اال اسوش ا احمد بن امخ المومنين –ح ره الله-ومعه عدد ﴿بدلالاشتراك﴾ ل ل عويه ا ايمن واهر يعد الم ترين علي ايمن من الضالين. ا من خاهمه ال امبر من الرتال الداريين فمن دوقم ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ فاامراء الج وقواد ، ومن تح م من ه انو امراء ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا فس ول الرد علي هيا الفاك نقتصر علي االكتائب العيان علي اختو طبقا م، وال ق المصرن باا انه م ب في كل ما ادرته في مقاد، ونطوب ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ يككنون من مصافحه ت ه الطاهر، ويحرون الدعوه امنه ا ا ا من لرشد ان ايرهر اته واسم ابيه ليعر من لم الصالحه اسمجابه بمن الله، وفي وسم الح ل ا ن (تكييب) ااي ما هو، ومن دش بما افترا واختوقه، وسيع ااين ا لوقاضي ال اديب د بن احمد مطهر بقراءه قصيده ااوموا اي منقوب ينقوبون. تعودت مجا الرابطه العربيه ال تصدر في القاهره ت يكوه قوبوه الس متسان. ت ت ب ا ويه صحائ ها وسويدها ن ثات اقوش من ل خو *** وفي اليوش ال،ا من موعد الوفود ل نيه مولو مم من ال بين الموجهين لسهاش اختوقهم وافترا م علي ل هاحب السمو الموا س ايف السوش –ح ره الله - ا ايمن، وكلهم من اايولين ااين ل يرقلون في اهل (عيدا الهيالسعيد) افهرعه الجموه ا الي دار تو العامر افواتا، وحريه اال ايمان ال ول مه، ول ون علي المصرن بااسما م، ث ه الحكم ال رع بعد قواش ال هاده المعم ه علي ب ر الم،ول لو نيه في مقامه الكري، وفي مقدمه ال وتوقوع ما يكت ابون ال اامضاء مجهول خ يه من افتضاحهم ار يه هول ي الحجه الحراش ان غره ال هر يوش الجمعه، ا رتال الدوله المبر فاامراء الج ب مل هيئ م اا ا عرفوا بااسما م، وانا منهم باا ان بقاء اشخاههم مجهوله ا ا وا تقرر ان يوش الحد عا ال هر الميكور هو يوش افال ا والعوماء وا العيان علي حسب ترتب مس ا ا و موره ربما اترتر بها مغتر، وفا م ان في اسووب ما ا عيد الهي السعيد فااعونه في قار يوش عرفه طوقات الشري ات. ا ا ا يكتبون اوضح برهان وطق علي اقم من الخسرين المدافع من قوه العااه عن قادمه السعيد، واقلاد ا ا ا المحاربين ل اهل اليمان بااقوام المناوين ل اعدا م، وان ومن المنصرفون من وفود ال نيه والم يته يمابعون المقرون الب اج الوحود. ل ا ايمن حكومه وشعبا وقطرا مد عن ام يتم. وكم مره االدعوات لجوله مولو الماش وحضره هاحب السمو االمه جريدتنا بموجوه العماب علي هاحب المجا الميكوره ا وبعد انساا ال م من اليوش المبارك تال ه اه الدين بما لقو من الخو الكريمه ال ضاع ه ا لتساه هدر مجو امه لمثال هي الم يب ال تعود علي وه المصوين من س ن العااه في الم ايدان الرحب اماش شعورد الور. مسمي مجومه النقا، ول تسم ود منها ترخ المقه ف قصر السعاده العامر ي انتررون خروج توله مولو اماش وفي يوش الغدير وهو اليوش ال،امن ع ر من ي يناع العمب، ول ا رعو اي الم ترون عن الكيب فاقا االعصر امخ المومنين –اايد الله-لوصوه في المصلي الحجه الحراش من الاحت ال الجميل، والخروج من توله ااخخ اس رت في عددها الصادر في 21 ي القعده س نه المعمور الجانب ال مالي من العااه وراء السور، وقد ل مولو –اايد الله-بموكبه المهيب، ومن حضره تو المولي 1355مقال ل يص م استر تحه امضاء (ابن ايمن انمرمه تمائب الجند المنصور ه وفا ا، وابدعه ماشات س ايف السوش –ح ره الله- االي الجانب الجنو من البار) ل يكن المقصود فوه ترخ الانمقاش من حضره وقير ب لع لها التريه ا سكريه سخا ووقوفا. االعااه فوقف في اعلي الربوه المسماه بحمراء العوب، الخارجوه هاحب السعاده القاضي د راغب –ح ره افوما ا ا قه علي ت الجموه ا اشعه انوار الطوعه ا -الله احوث فضا هيا ال تب وامثاد بمكييبه الرت اوالي هنا قد تقدش الج المنصور الوهول، واخي االماموه ه ام ه الل اسن من اعما القووب المعموره س ااهبمه الع اسكريه، ونصب في اعلي الربوه [ه1] ااي رته الصتف كلها، وحير من الاترترار بهم، وبما بصد الولء الدعاء، وانمرم الموكب المهيب، وتحرك السراد الموو ، وان ث هنا الناس علي اختو يكت ابونه من الفته الصراح، وقصد الحم من كرامه سا را نحو المصلي، وبحرت امه اندفعه ت الجموه ا الي ان طبقا م اغمناما لوتضور في هيا المح ل. ولما اسمقر 43

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 126 ) ي الحجه س نه 1355ه الجميع الجووس ان ي الخطيب المصقع السيد العال ع وكونه فونا دوله عربيه د وتماب الله لن يم رقا ابن يحل عقلات فت نن في الخطابه ما شاء واحسن هنعا وشدت لها وحايسا الخورنقا وقاش علي ما قاد سيد الوري افل ار ر واس اا ا، وتو القاضي الديب اد بن احمد موكه قووب المسومين بنائل م اد الدليل الواقع مصدقا ا ا مطهر فاسما ن في ااس اد قصيده فائقه فاملي علي ا امن العدل والحسان والح والمقي فمدوا ات ا نحو وتمسكوا االحاضرين ابيا ا ال وله الاسمتسان، وقوبوه ا وطوقه اعنا الوري بصنائع به دو لوصواب موفقا اال اعجاب، وعلي ا اثر عاد الموكب بجموعه الي العااه. ف تردا ال منته مطوقا اومتوا ا الي ارضائه بوسيا فجريدت انا تقدش ا الي توله مولو امخ المومنين، والي اوا اخضعه اعنا البغاه بسطوه افا رضا غمنم ترون محققا ا وجر ادت للعداء عضبا ميلقا ف ا كرا امخ المومنين لكم علي حضره تو المولي ه الدين س ايف السوش انلا المكر ره بين المهن ايين، وتدعو الي الله بمضاع ه ما مما من اودتدكه الراي السديد والربا ااياد ا رايناها من ال ا م ا قا الس نين. شمارو بغ ل تكن قلل ترتقا حو يب بها جود الهدي وتلينه وحوطه هيا ال عب العدل تاعو بها طويه الدين الحنيف فاا قا *** اد من سديد الراي سورا وخندقا وطو اقب اع انا ابناء يعرب واونمتف القراء ب ابعا ما وهل ا الي اداره الجريده ا س عو ا رت يه عارضا من اابه ولو شااا خصم العروبه ا قا امن قصائد ال ا المرفوعه الي مقاش هاحب الجوله – ا فاا ارعد في قوب العدو وابرقا وهنئه العيد السعيد وان اكن ا ا ا ايد الله-ولو اتسع نطا العدد لدرجنا عده قصائد، افمن راش ان يسم ه عاديا د برفع ه انا نحو بته اخوقا ولكن ثرم الجريده اضطرو ا الي الاقتصار علي قصي ده د من قس الحلش سهما م وقا اول قله في ال الد ف يلل مالقاضي العو امه يحل بن د الريا -عافا الله- ور: ب ومن ي ابن اضرارا د كوق او روضا لو يه مونقا ابته الدين اهي عل متتققا مل ا م دك ينا من اتي كوقا وداش ولي العهد هارمته ااي وات بااهداب الناوش معوقا ومن حدثمه ن سه الدخول من االي قمره الباترين كم قاد فووقا اوابر في الجوقا وبيا منار س ول خداه هاد الباب مغوقا فقوش منها كل ما من مائو اوامسي سنا في السما محوقا فما ا روا منه بااي لبانه وعاد بنعماء الد موفقا ا بنه د مجدا علي م ر السها ومن ان منهم نيوها عد ا اخرقا وساس الرعايا رحمه وتحننا وما قله تبغ فو مرتقا وعامو م في كل وقله بما اعلي منهج الهوح والعدل والمقي وتددت لو ره الحنيف مطارفا ايكون ا الي هف المصا اسبقا وقد منه ال وضي تسود عولم ت ومن قلل مدت باان كلقا فوينه من لينه ترخ مدب اومن بها راي الجميع م رقا وااخوه بين المسومين ول تلل ا وخاشنه من خاشنه منهم موفقا وسادت عولم نعمه المن والهدي ت انرم هو مد ان يم رقا سماعا وش ل مع ر الم اسومين ان اواهبا نور العدل في القوش م رقا ولول مساه منته م كوره لما يكن ثمه من يصغ ويرنو محدقا هو الناو المحبوب لو عب كلهم تردا نور هدي المصط ي متاالقا تقصوا توارو المووك وسرحوا امم امل في فضر قد تعوقا ول حكمه فو انا يعه احمد انوااركم في الرض غرا وم رقا اول عجب ا ان اشبه الابن والدا اول ات افق ال عب العدل م رقا ا ا ا تروا انه ل يبق م كموكنا فنور الهدي من اهل ا البه ا قا اا ابه من الهوح فوه تداول اد رايه تدعو الي الحق والمقي اواجريه فلا قر متدفقا (قصيدهبويغه) اويدعو ا الي تحكيم عه احمد اونورت العرفان اف ر س ميه ا ا م اينج ا امر وان شق مطوقا اتطاوله السن بعا وي الغراض اايمه في ومن تغ اها النعاس مرنقا ايقدس اح ش الكتاب لعومه افترات الي تسويد بعا الصتف بمقالت منسوته ا واموه منهاج الن ول نري ابلخر الاطيل، وم رتره في قالب المضويل وترهات مناهجه مما يري ال اناس اوفقا بمنهجه من سبطه ثمه اليقا االقاويل، وبنها وبين الحقائق من البعد مثل ما بين وقد قال خخ المرسوين باان اا 44

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 126 ) ي الحجه س نه 1355ه االرض والسماء من واسع ال ضاء، وفلا ملاحث عن تمنا في الا فا من هو مااسور القضائ ايه والداريه والج انديه وده الثر، منروره ال ايمن واحواد ل ينررها الواقف علي الحقائق بغخ نرر المق دير والاعمبار من كل ي نرر، طي مبه الخ والخ وفو انا ولي العهد احمد ر الاس مغراب، ول يرفع ط ارفه عنها ال وقد اسمولي علي ا فلذ من هيا الال ام ات ال اما الي حضرته بموجوه واكرش به فرعا به ال ضل موفور شعور فرا الاندها والاسن ر علي ما تحويه من اعماله القضاء الميكور ا الي عهدته، واوط ا بك اءته مما خ اول ابيه حاقها بكمالها ا ااوهاش وملا . قوبل السمتسان، وورد علي القووب وال ف ده ورود فجاحدها ل شته الجهل مغمور السوس ا ول الي اجه الرماان. لحي الله من ي نو خوئقه ال ومن خطه جريدت انا ال سارت عولا ان ل نعخها ا اا ادني اهنجش لن مناقله الس هاء في موادين الصتف مما ر الروض فاحه في راها القاهخ فنتن نبارك لحضرته بما ود من الالم ات الجويل، ا لو يلينها ع وح وفطنه ن تن ر عنه الطباه، وتاا الكرامه، ويمن من حاضر وك د دواش ال اموفوق والعانه علي ما كلف به من ااش ا ا وماضيه ما يك ل اس جان ت الغراض السافا ال اوجوده را اي في المور وتدبخ العمال وال وون في القضاء طبق الرضاء العالي. ا ث دفعه ت ال اتف ال ايمه الي المووث بجرش الكيب، هو ال م من ا د ال م نورها *** وربما دعه الحال االي تناول بعضها الرد، و ودر تما اسوي اعين رمد وان شئه قل عور ا و هدرت االراده الجو ايا ال اماموه ايضابمعيين الس يد يرا القراء في هيا العدد، ومن هيا القويل النادر ما افوا ايها الساعون ضد انمرامنا العال ال مل د بن عبد الكريحاتمالناحوه حم من اا اتحف به اداره جريدتنا الس ايد الديب د بن عبد ل لم نا الوممن ايمون العدل معمور [ه2] ااعمال قضاء قبيد، ومن انمخابه لهي الواي ه لما هو االرحمن الدين ح ود امخ كوكبان سابقا فانه نرم ا اا ا تراب منا كوكب لح كوكب ا موهو به من الك اءه ااداره اعمال القضاء وااره في ا ا القصيده التيه، وا اشار فلا الي ما يقوش به بعا فقائمنا حي القوامه منصور فصل القضايا. ل المغمورين من الم امل عليايمن بداع الغرض ااميم، فستقا ا لقوش جرت في طروسها اوقداا الي الحضره ال ا ري ه الماموه –ااعلي الله شااقا - والمو اال ايه من عوماء ا ا كوكبان م هور بما عافه في ال عب فدش وفكخ اوارسل س اسخه منها ا الي اداره جريدتنا فاسمتس انا ادراجها النباهه وال قاهه، وقد مارس واي ه القضاء في سنين ا وبعدا لقواش يرون هوحنا افي هيا العدد لقا من النرم المقلول المع عن الحقوقه ل ت،خه انيابه فح اسن منابه، وتوجوه هيا العمل الي ت اءته قيي وا ي فلم فو،نلم اللور والراده لو اسد العيول، ور: ا من وضع ال امر في اهر،واس اناد الي محر، وقد توته ا اااطيوهم يبدوقا حسدالنا بعد تعي انه الي مرتل عمر لمبا ته. رافقته السومه. اعلي كل حال قول اعدائنا قور وطورات اناديهم اللا الدونخ ا اوان لح من ااار قخرفه نور وهدرت االراده الجو ايا الماموه بمعيين السيد فوا بئ كسب في الدو يكسبونه ااا المجد ت،نونا مقاله حاسد ا التل العال قاسم بن ح اسن بن الماش عامولناحوه جلل العمر المعالي اقم مم البور اا الي ترك امر عندو هو م كور اراس من اعمال قضاء قبيد بعد فصل عاموها السابق ولسه تري فونا من اسنصا العدي ال ي، حسن بن د الدع عنها، ومنالمو االيه تعينات مقل في وطن سو ه بمدينه وادعه من الجهه الحاشديه فمسعاد في الحق الغ م هور اهدرت الراده الجو ايا الماموه –ااعلي الله شااقا - فاس امقدش الي العااه، وبعد وهود حر الم،ول في ا اوا او ا ا القه مجوت قورد بمعيين الس ميد العومه ال اضل ع بن حمود بن د بن الحضره ال اشري ه الماموه –ااعلي الله شااقا-والالم ات اا الي ارضنا قول توقا مساور يحل حاكم الطويا عامولقضاء قبيد نقو، وقد دع من لجو ا س ا ايل من توله مولو الماش –ايد الله-واا ناد وما اك من عجل بنا عن جوابهم محل عمر ال اسابق الي المقاش ال ا ريف ال اما فوهل الي عماله ال اناحوه الميكوره الي عهدته وت اءته،وهو توجوه وهل ي له ال هب ال اه قوبخ العااه، وحر الم،ول في الحضره الشري ه الماموه، ا اقارن اهر، وهاد محر، وانمرم في س اولكن ا ان نا ان نقابل قخرفا اوول من القلال والال ام ات الما الجويل ما يناسب الاس مت اسان، و ه به عوائد الحسان. امن القول ال الخنا وهو محرور م نمه الرفوعه من الع والعمل، والوره والرئاسه، وعوو حضره الس يد المو االيه من نتاء ال اساده العيان لنا شعبنا المجدود الم ااي ال رافه، وتلود النصائح النافعه والصوحوه الواسعه، اوبعدها توته الي محل عمر الجديد م يعا الدعاء د ا ال المويد ا د بن الماش القاسم –رضوان الله عولما- حما بعلش دون رفعمه الطور الموفوق والسديد. وقد قاش بااعمال ت،خه في الجهات الصعديه، وفي جهات اا ماش الهدي م ن تد سيد الوري االمحويه، وهو ال، ا الهغر لحضره الس ميد العومه ختاش النب ين ااي كله نور الم ار اال ايه من افاضل عوماء الل الكراش، وت اء والرئ ال همامه د بن الح اسن بن الماش وار جهات حمدو به اسمقولنا المطوق ااي ال اساده العوش، وسخته وخط امه فل قاش به من العمال ال ا اش، واخو حاكم قضاء المحويه الس ايد الفضل العال 45

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 126 ) ي الحجه س نه 1355ه ا باتعيل بن حسن، ومسكنه هو وسو ه بوادعه حس ج وتعيينال ي، ع بن عبد الله االشول ماامورا ط ط وهول ببتديدو بلهتديده االيالعااه كرو اان ا، وب م معمور النباهه وال ضل فاختيار لوقواش النبار يرمي. بااعمال الناحوه المي اكوره من محاسن ال انرار الماموه قلل مده بناء علي الولوش، ورغبه في وفره عدد وتعيينالس يد حمود بن ع اه مقودا ا للورا ا الجويا فن ابارك لحضرته بما ود من العطف الموا الما الطباء في مس ي العااه المموكل توبه حكومتنا فن في دا ره المدقوق الماليه. ك لجميعهم الموفوق. ن الجويل، وك د دواش حسن الموجلات وتمابع السنوه طبلا ا من الط اباء النكليزيين المميصصين الموفقوات. والحا قين، وهو الطبب النطاسي المستر بيتري وقرينته قدوش الطب اله الماهره في فن الولده وامراض النساء *** ل م ل قدش العااه حضره اس يد الجويل والعومه ان ول لسمخدااما في المس ي الم اموكل عووه علي الطباء وولا لمصديق من المقاش ال ا ريف الما وجوه الدين عبد الرحمنبن حسين ال ا من بلد لط الحاضرين، واسمقدمه الطب ب وا ب اله المو اللما تع لس ع ع يين ا يد ع بن بد اللهبن ع بن بد الكري الس ار للياره توله مولو الماش –اايد -بمعيه افوهو ا الي العااه في اواخر ال هر الجاري، ونلل في لمق متبالومترير في قضاء قبيد، وقد توته المو االيه بمعيه ااصحاب ال اسمو ا اال مولو الماش –اايد الله-ا يمين الدار المعده لسكناهما في بلده ب العلب، وسلا ان عامل القضاء الميكور لمبا ه عمر الملبور. لدراسه الع الشريف في البلد الميكور تحه رعايمه فااهو واي تلما قريبا بعد قوال وع،اء الس ر. ال ضل والنبل. وتيجري تصديق تعيين السيد حسن بن ع لط ال م لطب ا بب المو ايه هور المهاره ا يه ولس ل ابن د ابو طالب ماامورا لماليهوحوه خولن. قدوش ا امراض العيون، ومن من قلل مسمخدما في مس ي اعدن، والس نه ال،ناء علي اارته الطبيه وعنايمه المرضي، وتعيينال قوه د بن يحل جغمان ماا امور انبار في قلل مده نوسب تعيين السيد الن ول مطهر بن اومقابو م بدماثه اخو وح اسن اش ا طالما ت ن ه الناحوه الميكوره. ااحمد بن قاسم حم ايد الدين لجراء الك ف في وحوه بها المسامع، ور سابقه حس انه تدل علي ان الطبب وهاب السافل فتوته المو اال ايه لجراء الواي ه ل ا وتعيينا ي، قايد بن ثابه مامورا لماليه وحوه المو االيه وقرينته سنالن حسن الحديث عنهما في ال لب ه ل المودعه ايه، وبعد ،ه برهه نا فار اناحوه وهاب السافل. ااعمامما المسمقلا، وسيكسبان الموفقوه في معالج ما ا ا الميكوره، وقدش العااه في اثناء ال هر الجاري بعد ان لم لومرضيفي اس ي الم ار االيه. اوقد ا المو ا اللم ما انيم بهم من الواائف ا اكمل ما ندب د من العمل. فنك مم الموفوق. فن ك مما ما يرجوانه من حسن القواش بواي تلما ل عودهالحجاجمنابلدالحراش االجديدتين، وا ادا ما لوخدمه السسانيه علي الص ه المرغوبه *** ا ا ا ووفق الحاته المطووبه [ه3] . افادت انباء الحديده انه في ليا اليوش السادس وهدرت االراده الجو ايا الماموه بمعيين ود تول ا والع رين من ال هر الجاري وهل ال وج الول من الدين هدقه مدير ماليه قضاء يرمي مديرا لماليه قضاء ثناءعلي ااعمال ااسسانيه الحجاج اللنين، وبنهم ت ا،خ من اع ايان العااه الي بندر مار بدل عن القاضي د بن د الحودي ااي نقل الحديده علي اخره هنديه، واسم ود من النباا اتد ورود كلمات ا الي اداره جريدتنا يث فلا من وا اي ته الميكوره الي رئاسه دا ره المدقوق الماليه في وا افاده الحجاج الواهوين انه م مم -بمن الله واحسانه ا ا مرسووها علي الطبله (ياسقولقو) الروس ايه لما راو فلا العااه. وفضر- ابووغ ال اوطان، واداء فريضه الحج علي ترايه ما من اه ايه السسانيه والغخه ال يماسم فلا مقدار ما يراش من الاطمينان، وت اسخ الوهول الي الماارب، واقامه *** ا يحمر قوب الطبب بحق من ال قه والعطف علي من وول المصديق تعيين ال قوه ع بن محب ال عا ر، والمامل ب ودالعافوه والسومه، والوقايه من ابم المرض من الناس، والمسارعه من الطبله المو ال ن الحوا متبابمعيه ال ي، عبد اللهعثمان لمص وه كل حادث ضار. اا اللا ا الي اسعا الكثخات من النساء الو ابموين الحساب القدي في قضاء الطويا بدل عن السيد عباس بحوادث ولده ترخ طبيعيه، ول تن ع فلا القوابل ول ولقد قوبل هيا النباا السم ار العاش والدعاء لمن الغرا . االسعافات المعماده ووسائل الخو المعروفه، ووهف بق من الحجاج الكراش المسخ، وقوال المعويق. حقق ااوليته الم،نون علي الطب اله المو ا اللا اقم ما راجعوا وتعيينال قوه ع السن ا ال تب في المحاسبه الله بمنه كرمه. ا ا ا اا اللا ال بعد ان مد يمغوب الياس علي عقومم بانه قد متبا لماليه وحوه برا بدل عن ال ي، ع بن عبد الله فات وقه العوج، وهار شبا الموت ماثو ا بين اعينهم االشول. ف ايمن راجعوا الي الطب اله من اتوها، ومع فعووه وتعيينال قوه د بن ع ريحان متبا في المحاسبه علي م اسارع ا ا الي اسعا مريضا ا واهنجاا بي علي بدل عن ال قوه ع الس ن ا . هوره ون انلعاج وي المريضه فجم ايع ما اجرته من 46

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 126 ) ي الحجه س نه 1355ه العوميات في هيا ال اا ان كلها اس رت عن النجاح، في خولها امتنع ع خروج البول بماك فاسلان لوتكيم المعمور الع وال قاهه في مدينه هعده، وعرم المصاب وتدارك المريضات وانقا هن من بين براثن الموت فهم االمحترش ان حاره في الم ا،انه متامده من جهه الموح به. ا ي ا كروقا، ويرون اقم مدينون ال،ناء علي عموها. الناقله من الكليمين، واس متضر من هيدليه المس ي ومن –رحمه الله-علي تانب عريم من المقوي نمقات تعر ب ده الم عول في عوج هي العا، ت و جريدتنا ت ارك الجماعه في شكراقم، و ك اوالوره، والانقطاه الي الع والاش مغال به. واقال ا ااحدي الوجه امين اما بم ت ايه الحصي ان منه ا س لوطب اله المو اللا ا كرار الموفقوه. كبخه يمعير خروجها، وا اما روجها ان منه هغخه فجريدتنا ت اطر ويه في المصاب، وتعلي اد فل ا فلا عمل ب ت، ه وا ادراك، وحنكه واو ، ولما ا ت ا دا هم بوفاته من الوهاب، وستممد مم من الله تعالي [كلمهواردهت كروتث عليالطببع الصبا ظ من الضر ار علي القوب ل ن العمل في عرقين من ا م مضاع ه الجر وال،واب. العاملبمس يالحديده] اليدين، وجريان الدواء منهما، ومع هيا من جو - [مقالهوارده -تر هلوفاهرتلفاضلمنمدينه ي اورد ا الي اداره جريدتنا من قضاء الليديه ما ي : والله - ما من ابيد الحكيم من رفق وحنو واش ا ، وعقوب اسمعمال ت ال رنقات بنتو خم ساعات الطويا] احضره محرر جريده اليمان المحترش: خرجه الحاره -بمن الله وتسخ - ابدون ا اي ا ال او اورد ا الي اداره جريدتنا ما ياا: ااحساس به، وتعاب د ت،خ من االهدقاء الحاضرين بعد المت ايه، ا ارجوكم ادراج كلما هي علي ه ات ا لدي والمترددين ع ا لن ثرمها ا مت من نواه الدوش جريدتكم الغراء ولكم ال ا كر فا ا احل ابه ان افتير م احضره محرر جريده اليمان ح ره الله (النبق) المعروفه ارته السدر عندو، واس م روا بما بوجود حكيم وط ا ل مه في س ول خدمه الوطن اا ارجوكم ادراج كلم الاتيه ااسبل ع ا ر من اللطا الخ وه ال ت ت مونه ما اوابنائه. ا ا تنه اضيق به من م الس ار ال اقه، وعريم الن قه والموت نقاد علي ت ه اقلل اسابيع توجهه نحو الحديده من مدينه الليديه اايضا، وبهرد اقتدار هيا الحكيم الماهر الناها المعرو لج دراد مار منها ا ياد لما انماب من الامت اوت الرانيه -و اهد-قاهدا بجوده ااهن وتمال المروءه ااي ل يمل من عياده لومداوي من عا في الكليمين وتعسرال ابول بعد ان المرضي ومداوا م، وعنايمه بهم علي جهه الاستممرار من ان امقل الي جوار الله ودار كرامته ال اضل المحقق اعجلت ا من الطباء الموجودين في يمننا المحبوب دون مول ول ثمل رغ ابه فل اعد الله من ال،واب، والعال المدقق حمود بن د بن سعيد ال ي، عال مدينه وطن ايين وا اتانب ترددت اللم فعالجو باانواه مما يوتد وقواما ا بواجله ااي ندبه د توله اماش اللمان –اايد الله الطويا في شوال من هي الس انه عن ثمان واربعين ا م ي لديهم من ال دويه والعقاقخ و نق اات البر الحد،ه القويه ا ا اومتع السوش والمسومين بوجود -فالحكيم المو االيه قد سنه، وعلي اثر مرض مكث يعانيه اشهرا، ول تن عه ا ا ف تحصل لها اقل ن ع، وساق القضاء والقدر اخخا ا الي بيل كل عناء وتعب حي اسمخوص من بين براثن وسائل المعالجه فتوفا الله في دار بمدينه الطويا ملكوا الطبب الن يم ال طن الماهر ع بن د الصبا العا بدون بمضع، ول عمويه جراحوه، واسموجب بي علي ما فات بمماته من المدري ، وبيل ال ان في احواء المسمخدش بمس ي الحديده راجوا حصول ش ا من اا ان اشكر ب جوار ، وا ا اساا ال الله تعالي ان الع الن ، ومحلووعويه لرحور وهو في دور الكهوله، ا الله تعالي علي يد لما د من العنايه علي حسن رعايه ا ايرققه ا افضل الجلاء وا اجلد واتمه واكمر. ادي الن ا اا، مكب علي الانقطاه الي الع وتدريسه، ومحافره وا اي ته، واهنجمه المرضي من ابناء وطنه رغبه والاسشراح به، والانساا اال ايه ايما انساا. ا منه في خخ الدارين. مامور ال وال يد في الليديه س اا ا ال قود المو اليه في ح اار ابيه فمال بكلي امه الي اابر اهيم عبد ووجود الطبب المو االيه في المس ي الميكور طوب الع ال ا ريف علي ترخ عاده سو ه، وهاجر الي اهو في الحقوقه احدي حسناتتوله مويكنا المعرم السو اد الي مدينه الس ود اه، واخي عن بعا م ا ها م وفاه وا امامنا ال اعرم كج هامه ال ائمه الهادين الماش المموكل ا افي ملاد العووش عاد الي وطنه مدي انه الطويا بعد ان علي الله رب العالمين – اايد الله النصر والككين، انعه ان مباء هعده ال قوه العومه ال اضل د بن لم كل اخ قه عولا الرايه الماموه امو يه، وعمرت ربوعها ا ل وضاعف ما د من الياش واس نين. اابراهيم بن يحل سه ايل احد عوماء مدينه هعده، ا ا بعدل توله مولو االماش –ايد الله- فاخي في ال روه والم مغوين بمدري الع الشريف في تامعها الكلخ. م اوالهول والحديث علي شيخه السيد العومه المحدث فلاحث الحكيم المو اال ايه عما اشكو فوه ه د محمود بن د بن يحل، وولد العومه ال اضل ع بن ما من العومين الميكورتين، وقاش ااجراء معاين علي ا توفا الله في دار بمدينه هعده ع يه الس ه لربع احمود، ود ا اتاقه عامه منهما. ود ايضا ا اتاقه عامه من اهوره عرفه بها انه قد عر الداء والدواء، وعلي اثر وع رين مضه من شهر ي القعده الحراش ال ائه ااماش الس منه المحقق المولي العومه الدين القاضي ا س معمو ط ا فه ا حضر عوتا ا مه بق ارشاد يج لي ما فحلن عويه عارفو فضر ومحر من المقوي والع ، والعمل الحسين بن ع العمري –عمر الله-ول يلل عات ا علي ا س ل يس مطاه تحمر من الل، وا كر نحو ع ر ساعات واللهاده، وفقد به ال قهاء ال سهيل رتنا ا من ارمن ب م 47

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 126 ) ي الحجه س نه 1355ه ل المدري بمدينه الطويا، ومنقطعا اال ايه ا الي ا ان ادرتمه فيهنعاء:(عااهايمن) الوفاه، وذرج عويه ت،خ من الطوبه، ومن علي تانب عريم من المقوي والوره، ا رغبه في العباده، وحر علي تقويد ال ا وارد وال وائد، واقلال علي اقتناء الكتب النافعه، وقد ساعدته سعمه الماليه علي ع خلانه ن سه خلد د بها كراحس نا. بل ا الله ثرا بوابل الرحمه، والحقنا به هالحين. م تبكم: حسين بن ع الوي وفاهحاكمالم خادر اا افادت ان اباء قضاء ا اب ا انه في يوش الربعاء لع ر بقين من ال هر الجاري ان امقل الي جوار الله ودار كرامته ، عم ولب ندا يد القضاه ال الصديق القاضي د بن ع بن ا باتعيل بن يوسف بن ا باتعيل الصديق حاكم وحوه الم خاد ار المضافه ا الي قضاء ا اب، ومنه وفاته علي اثر امرض ا اعل الطباء معالجمه، وحال دون الانم اه الدواء احوول التل ااي ل اا بعد . ا ال قود المو االيه من اهل الع والنبل، وبه الصديق به رفوع العماد في ال قاهه، وال مب ر الع ، والمعوق بااهدابه، والقواش بوا اي ه القضاء. والسماء المدرته في سوسا س اسب ال قود ما منهم ال من هو عال فاضل، وقاض وبل، وهيا ال قود هو عم ايد ت السره تما قو انا اول، وال يصيه المحافره علي عنصر النباهه ا ل فلا، وانقضي التد من عمر ااي قاد علي اس مين عاما بااعواش وهو م غول بوا اي ه القضاء اول في وحوه حلم ، ور موطن سو ه الممااخرين تعين من الحضره ال ا ري ه الماموه قاضيا في وحوه الم خادر فوبث فلا قاضيا نحوا من س بعه ع رعاما ا ا الي ان ادرتمه الوفاه، وسخته م كوره، ونلاهمه مااثوره، ود عقب ها ا محافرون علي تقاليد اسر م. اولما بون الخ وفاته الي العااه و مار واب قوبل ا ابرنه اسف وحلن من يع عارفوه، وعلنعيه علي ويه، وشاطرد في المااثر بمصابه الجم الغ خ من مواطنيه. فجريدتنا اتعلي ا اد في ال قود الكري سائا من الله سب انه د الغ ران، ولد الص والسووان، ون ايل الجر االمضاعف والحسان. طبعهبمطبعهجريدهاليمان ا 48

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف