جريدة الإيمان — العدد 127 — السنة الحادية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 127 / محرم الحرام سنه 1356ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 127 )محرش الحراش س نه 1356ه العدد721/محرشالحراشسنه1356ه مدارج القضيه تنقل الوقور الحويم والصابر الموقن ال وق سوا ، ت ابهه النغمات من الجميع، وتماثوه فل تدعو في النهايه، وان تعقدت في ملاد ا، وف وه في مساعلا االيه فو فار بنها في مياه ومييع، وااي سيكون منه ا امره بعد اخري بنما كل مسموه ت اناقر اسوك العدوان مطوي من ه ه الوجود، وبعيد عن دا ره ل ال ، وت تممل عويه بطون الصتف اس ياره في العال العيان وال هود قد ل برود الخ اء، وتباعد عنه كل ا ا ا في خول العواش الممعدده والوء الم امجدده ا تاء العاش امن تحه ادي السماء، وهكيا يكون الموعب اللباب، االراحل فاشتمموه مراحل ايامه علي انقوب في وبم،ل هي المهاره ت ابه المس ا لات والس باب. اال احوال، وتغخ في الطوار، وانمقال غريب في المراهر *** ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ اوالعمال، واندفاه من عراش الدول في سع تديد، اهيا ما عرفنا عن ا احوال العال اجمال في غضون ا وعلش اكيد، واقلال شديد علي الاسمكثار من السويا، ا ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ل العاش الراحل، وقد اقلل العاش الجديد، واسع متواهل، ا ا تبو وال ا في و الموال ال تحخ الف ر، و بل ا ا ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ والاهنجش الن اشد ، وما ندري ما تلد الياش من ا ا ال هان تده ارقااا فضو عن تصور جسام ا وتد ا الحوادث الجساش، وقد هارت مسمودعات السوح ﴿بدلالاشتراك﴾ في س ول تقويه سوحها، واعداد عد ا ليوش الدال، ا احلالي بما فلا من انواعه العديده ولترعاته الجديده، ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ اوموقاه الهوال حي يل لو اسامعين ان اليوش المهول اوحاهل ال امر يدل علي ان المساع منيره بشرر ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ااي تري فوه نخان الحرب م معا في الجو وال مسمطخ، وتقرب من مواطن الخطر واسمئناس والبتر قد هار منها تقاب قوسين، وت الن سيه ال ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ بموبس امه علي العك مما من في العواش الماضيه، وا ا ا منه م اككنه من عقول رتال الف ااين باايديهم مقادها ا قضي الله امرا فو مرد د. (عاشرحلوعاش ااقلل) لم وقمااا ا ب عه بروح الاعمدال، وال انااره الي الحرب بنرر الكراهه والن ور لعومها باان في الحرب دمار شعوبها اوا اما ا احوال العال السو في خول العاش الماضي اتقض ه اياش العاش الراحل، وطويه صحائ ها، وبوارها قد انمته رسواا من العقول، ول يبق لها من افما اش به الويا البارحه، والغاديه الرايحه، اوش دام ، س ا لع و رت صحائف العاش الداخل، ووضعه اماش ا يون االوجود في ن وس اول ايته ال مثل حظ المعدوش المجهول وطالع معاك ، وت ه اول، وت ر مستممر، وس بات ا ا والنرار، وفي الماضي القريب لوممامل الم كر مواطن ت اناسوها عن عمد، واطرحوها، ورموها من شاهق عميق، ونومه مثل هاحتا ل ي وق، واسم ال في اع ه ومعاهد فكره فا ان اطوق لم كخ العنان، ونلل به فتتطمه، وت ابددت اجلا ها فمتو ها، وعلي هنم الداء، واعراض عن الدواء،وخضوه واسم نه لوسوم اا الي مودان الجولن في ا احوال العال او اس امعار د اجن ه ا ل ق امناف في اتناء السوح بحوها فلدل من ت اال اجن ، ورضو، وقوه مثر غريب، وال اد والن من العقلان، وحو اق به في اجواء الحوادث والطوار ، وطا ا ا الحاديث والخلار ال منه تمجدد معونه حصول اا ن تعاليم الدين الحنيف في ن وس السواد من به القريب منها والبعيد، ووقف علي رتها المحيل الوفا بين دول امين فصاعدا علي ا انقا نوه من انواه ال ا عوب ال اسوموه ال القو ايل منها اهه ربوعها لم ا ا ت وقصر ها ا يد وتد من المور والحوال، وباين ا السوح فا اتد او تمهيد المقدمات لووفا علي مثل ااوره، ومعالمها ترخ مطروقه بنما الم كو من الرقايا ا الطوار، وسرعه الانمقال ما يقض منه العاب، ااو حصول ت اد ما من هيا القل ايل ا او اعون اقتراح ا ا وانواه ال ابويا ل يكن ال من نما هيا اله اار، والعراض ويقرب العال من سوء المنقوب فلينما منه الحاديث في ودعوه سا ره في هيا الس ا ول اهبا المسموه والمنقول، ا وال اساهل ا او الهمال لرعايه ال امانه ال حموها السسان ااول العاش الراحل مماثا لما تعودو سماعه من قلل ع ر لم م لم ل الس ا والحديث ا موقي القلول، وا،ل اسا ر علي ا نه اهل لهيا الدين، وتعه د بها ل اطر ال اسموات والرضين، ولو من السنين تمغ المساع السوميه، وتغيي المسامع االعقول ل ال حديث السويا والمناف فوه ق روع ايه حق رعاي ا، وايمه معالمها ل ن فلا النجاه من بااوهافها الجا به لون وس والاخيه بمجامعها، وتعد ع ا والانكلاب عويه، والدخول في قمره فاعويه، والانغماس الللل، والسومه من الميبيب، والميبم في الخطاا السوش والهائمين به باانه قد دو يوش الوهال، وهبه افي اوحاد ب ر الجائع، واماا العط ان، وشغف الها والخطل، والاس امكثار من ال اتروا لن رعايه تعاليم ا سسا الاقتراب من الما ، واهرت بوادر النجاح لمج الولهان فالنوادي تغص ا كعين، والمجامع ترن فلا الدين واادابه مفا ب ييب الن وس وتلكي ا، وتص وه افي الموتمر العالم توو الموتمر العالم يعقد والقلال عويه ااهوات الخطباء الم وقين، والقروض تعقد بميات ت ا المدارك ونم اي ا، وا ارشاد العقول الي الخو ال اضا في كل اان يمجدد، والمساع في س ول الم اد علي ا ا المويين، والخلا ن تو ظ ما فلا من الكواش والكياس، ل ا واكسته بها، والمحافره عولا، ونبي س اسف المور، ااسال ايب الوهول اليالممنيه المرغوبه تري واسعه ا والسابق في هيا المضمار قد هار نه من الحياه اوالعراض عنها، والم باعد عن ر ائوها ومرديا ا، وا ا االخطوات، وال هان تعد ن سها لم اريع ال اسوش اي م ا ا لو عوب بمدله الساس، وقد خوع عويه الماهرون في اوهوه ال اخو الي هي الدرته من الترن وال ييب امرعي خصب، ول هن من فضا سها الدها تيب ال ان وس الي ما يريدون برود اسم (الدفاه) ف فقد ننه اويها ال عور الصتيا بما ين عها وما يضرها، ف قض ل خخ نصب ه ل تلال تعا يه اس العالم بص يصيا باا اعلي هوته علي المل من قومه باانه في هدد وقاد ا ب انواهلا الي ما فوه ا ا في العاتل والاتل، ا واوءه، وتلصر اهر الم، ه والاس مكنا ، وتنقل في الدفاه، ول دافع علي احنجل اها ن قات السويا وارت عه عن حض ايا الغ ا الي روه الانلا واليقره، 49
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 127 )محرش الحراش س نه 1356ه اوسارت الي الصراا المس مقيم اامنه من الع،ار، وموقنه اا اثر، وما ء به من الوطر او ضد لكنها فوج ه في العاش الداخل لعل فكره ان امقال ال اياش تدعو الي الانمقال باا اقا الغه الي ما تتغ ايه من الوطار. احال ولده المعاهده بطار حادث السكندرونه امن سيء الحال ا الي ما هو الليق بااهل الكمال من وانطاكيه، ودخول الحادث ل تع عاقلمه، ول اال احوال، ويدعود الي مليد الم كخ فل يمتقق ب ه ولكن الم هود، والمنقول، والمحا من المساع -مع ا ا م الهدا ال منه الرمايه بهيا الحادثه لتوها، وهو حسن المصخ والسومه من كل سمطخ، وا االسف- ال لها هيا الا ا ، ول يوتد فلا ارقه امل اموقف غريب وا اسووب من اساليب الس ياسه عجيب!... الاس امعانه في كل امر وعلي كل حال. لحصول الان الا لقا في ترخ ت الطريق مغراه ال اسووك، ومصروفه الي ما يليد في الطين با وفي وال ا عور العاش في كل قطر اماش هيا الحادث ل (وضوح ااغراضالمغامرينالمسدين) الطنبور نعمه، وا ل تكن المساع م ره، ول يلال ايرجو سوي ان ب الاختو الوفا بين الجارتين، ال تلال طائ ه من وي ال اقوش يره ون اسنه ا ا ال ل نصيتا والحرمانمن ال انجاح لليمها الي ان تعود وان يرت ع الج اء من بينالجانبين. ا ل ا ا اقوام وسهااا، ويصوبوقا الي ايمن قاعمين اقم من ا االي الطريقه الم،لي، وتا البه من ابه، وت مجدها اواما فوسطين فقد من حرها في هيا العاش الراحل الناصحين، ويلاتون بااقم قد طرقوا بااوهاام الخياليه اعلي الساس الممين، وما ترخ رعايه ااداب الدين احظ ال المناضل عن ح ااه وااائد عن كيانه، وبووي موضوعا من المواضيع ال انافعه، واتعوا قراءد طرفا من ل وتعا ايمه القويمه ال امرو بها رب العالمين، ووعدو من ات ال ارض المقدسه ر ا اشد مما سواها فا ا منه المقال تغيي المسامع، وترفع عن الحقائق ت،يف ال اقع، المحافره عولا بنصر المبين، قال تعالي: ﴿ومن حقا عوينا م ال عوب ت كو، وتماا او ، وتقوش، وتقعد لتل اسمقولها ور في الحقوقه ل تحو حقوقه، ول اشتمموه من ال وائد منصر المممومنين ﴾ ]الروش[ [ه1] . ا ا فهنا ال عب العر يندب ما هو اد وامر، وهو علي دقوقه، وانما ر ع اباره عن س ر ا هان سقوممه في ا ا وبههنا ول ال كر حول العال العر في لموف ديد اقتوه جرثومته من الرض ومحاوله تبديد ، ا ا لخ اامه الوهاش واوديه ا يال، وت كخ مقووب مولف من ا االقطار، والخاهه في الجليره ال ر منبمه فقد اشتممل وجعل اتدي امه اقويه ور طامه ت ي، وما بيلمه من ملا واهيه ل ت امكون ال في طينه خلال وقواسات بنها العاش الماضي علي تطور ل يس ان به، وتحول فوه ااود عن ك اياقا والمدافعه عن حقوق ا ل يكن المر وبين صحه الاسمنتاج من البعد مثل ما بين السماء لون وس تسويه، ولوقووب تطريه فهنا في القطر القويل، ول ال ء ااي هل الدوافع الحاما عويه، اوالرض من الافترا ، وح ا و فضول يدل علي ان المصري من الدخول في دور تديد، والوفا بين الدوله اوقد ان ي ما من او خف ما اسمعر من الغويان علي هن ايه ا اصحابها عاجله عن ادراك الحقائق، وتمييز الضار ا ا االنكليزيه وبين الدوله المصريه علي حل ت،خ من نقاا امل ان يكون تقرير الوانه الموكوه واضعا لوتق في من ال انافع، وهيا اقل ما ين اسب ا اللا من دون نرر الي ا االاختو ، وقد امتلت الصتف ب ي الراء الموافقه نصابه، ومعيدا ا د ا الي ا اهر وارابه، وال فحظ ت كون الباعث لها اهو اقا مااجوره علي عموها، ولو ل تكن ا اوالمعارضه من المصريين ان سهم فل عقد من المعاهده االقطعه المقدسه ا الحروو، ولن الدوله اتي لما اندفعه الي الخوض في موضوه ر بعيده عن س اوالمحال ه، والراهر الموموس ان في هيا المبدل تقدش في االنكليزيه من ا كرارها علي خط ا السابقه في فوسطين ل الوقو عويه كل البعد ف اه ل تدري من امر ايمن الس ا ول المواها الي الضاله المن وده والعاقله المحموده، اسوي عين ما راته من انم اء الطمااننه والسكون الحاضر والغابر، ل القويل ول الكثخ، ول تطااش ا من وكيف ل يكون الراهر تي، وقد هارت متتما والاحت او الضطراب، وما ر االيه من ويوت، سس ترابه، ول ان قه يمه، ول خ ت ش ا ا من احواد، ل بن مبعات ااود عن حواضها سها، والاهنجش بما يقلا وخوق م ا اكل، والعال السسا -فضو عن العال وانما ثماا عنه منقليل الافتراض والمير والمكهن، ا المسمقلل في جو خال عن القوود ال منه من االسو -ي انترر ان تكون النوجه موافقه لوعدل عاريه وولعها بي وهيااا به من تن ع ا ق العمي، قلل مربوطه بها، ولول العلا لما ات ايا لها ان ت ن اعما ل يعقل الوار عويه، والعا النواتي عويه. والخبم في الروماء. فضو عما سوي ، واللمان ت ول لها المسمقلل ل *** اافمن من هيا حاد من الجهل ا ايمن واحواد وطبائع الح اسن اما وضعه اساس تقداا علي رعايه ااداب دينها ويسمطيع المماا امل في سخ حوادث القطار العربيه ااهر وحكومته يو ايق به ا ان يقوش فودع ا نه الخريه وتعاليمه، ورفضه دعاه الاشمغال الق ور والمارتين ا ا ل ل ا الماهر، والخبخ الباحث فوووك لسانه الهييان، ويميو ان يقول ان عوامل امقدش في امعار بين القواش جهو كل لب، والبوادر الصالحه تنادي علي . ل س ك وال عوب والم اد فل بنلا ل تكن مثل ما منه من قلل علي ايمن وا مقود، ويدع الحر علي يانه، ويصور وفي القطر السوري من ما عرفه الناس من ا ا معدومه فقد اهر لها نوه من الوجود، وان من ضعي ا ، د ه انه ال اسد وادراته الناقص انه اخ به من ويه، ا االاضطراب ا اول والضراب، وما ذول من الض ايا اوبدا عولا اثر الانمعا ، ور بشري خخ -اان شاء اواع بدائه ودوائه من بنوه، وييهب و ء في مودان الم اوضه بين السوريين وبين دوله فراس اسه ا الي ان -الله اا ا استممرت في نموها، ولوحره ال ييب الخيال تما هو شاان اابول فيز بعد لترعا لما قعمه ان ه بمعاهده سساه علي منوال ما سبق مع تخاقا، وحسن التربيه والسق ، وما من تي فنهاي امه ان ي ،ر من المييل في م كرته ال ل يسمتيل عولا تصوير ا ور علي كل حال تد الناقدون لها او قووا تدل علي و م منه ثمار الطيبه اليانعه. ااس اسان براس حوو اان ان هنا دول ا او دوله لها في اليمن تطور في الحياه، ودخول في عهد تديد، ولكن من مطامع فهو ينله اليمنيين حكومه وشعبا علي ما د عنه وقد طال الكلاش وما الحافل علي سرد سوي توديع اال امل ا ان تمهل ا الي ان يري الناس ما لهيا الطور من ا لو ا ترافوون في قعمه، و نه من هو الحافظ ايمن الي الن، العاش الراحل بما لعر يحدث في الن وس اعمبارا، والمنويه 50
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 127 )محرش الحراش س نه 1356ه وهو ااي استرد اسمقود، ول يمم انع ا ان يكون قد اك عن هيياقم فقد و ح السنوور موسولي رئ تلع فوه سياسه هادقه واهه توافق الدول ال ترتبم شيطانه في الم اناش، واو اال ايه و ا اضغاث الحوش بما احكومه ايطاليا في مقابو امه لحد لابريالجرائد العربيه مصالحها بعضها ببعا وال تليد مس يولي ا يوما فووما. ل يدر في خلد، ول روا والد ول ولد. تقوي عند الم هوره بما ياا ((احترامنا لسمقول اليمن ااي نرتبم (ال ا العاشالجديدلجولهمولوا الماش) ا ا هيا الود الج انو فضم الي المود السابق افرع منه ابه بمعاهده هداقه ل ريب فوه، وا اعون هيا الاحتراش ل ا وراح و ايمنيين بما هو ا ات ، و تره ا ان لدوله ايطاليا بصوره قطع ايه، وا اتم ان ل ي ا ته احد في هيا الاحتراش بمناسبه دخول العاش الجديد ر افعه الي الحضره امداخا فوه قد هار ظ منها. والحال ا ان الل الول االصميم، وان يسكه الم اترون بعد اعو هيا))[ه ال ا ري ه الماموه –ااعلي الله شااقا-قصائد ال ا ، ولما وال امالي هو عين ما يقال د تيب في تيب او الكيب 2]. منه مع ه عن ال ا عور العاش والخو في الولء المضاعف، وعو اقات دوله ايطال ايا ودول انكلتر وفراسسه الجوله مولو ال اماش العرم –اايد الله- ااحلب انا ان ل ا اهيا ما وح به رئ الحكومه اليطاليه اخخا وروس ايه ودول اخري بدوله اليمن عوقات هداقه اذوو سطور هي العدد عن بعا منها اتحافا لوقراء فمنها ا ورسما واكيدا ا فا ا ل يكف الم وسون ما سردو عولم ا ا معوومه مربوطه بوثائق المعاهدات، ول لحدها ادني ا ما نرمه القاضي الديب عبد الله بن عبد الوهاب امره بعد اخري من النصا مم بترك ال ضول والعدوان ا ا امتياق او مساس اسمقولها المطوق، ول في اعمالها ما ا المجاهد عضو الاس مئنا ، وهو القصيده التيه: ل علي ايمن منهم ل من ترخد ف هيا المصرن ما تندي ايمكن معه الافتراض او الاش ... لافوسكه الحاسدون اد وجوههم ا ا من عندد قطره منالحياء. واو نرجو ا ا ر اللمان بمجد وشبابه والماا اجورون فا اقم ابوا فتن ه ل ترخ. امم ا ان يك وا عن هيياقم، ويصونوا ال اسن م وا هاقم اوالحق عاد الي مقر نصابه لونحن ما قنا نوالي النصا علي ه ات هي اواقوام عن ال اساءه الي اليمن حكومه وشعبا من ترخ ا ا وتطاوله ارمن ه د ا ا ا ا ا الجريده لوليته علي الدواش بان يك وا عن عموهم هيا جرش اقترفو او نب اتو . وسسال الله لنا ومم الموفوق وم ي القضا بمتكمات تمابه ال ا ا ن، وان يد عوا ما استممرو من الاختو الدال اا الي اقوش طريق، وحس نا الله ونعم الوكيل. االجد من يحل الماش مويكنا اعلي دا م الدفين ال من، ولكنهم بدافع الحقد او الجهل ل الرسول المرتدي ل،يابه *** ل ينتصتون، وعن مرعاد الوخيم ل يقوعون، و عوون ا حا الجليره والمحرر س ا ابعد ان وضعه المقاله المدرته ان ا تحه الطبع وقع مم منالعناد ه ه ي اكيزون بها عمن سواد، ومن الساءه ا النرر علي العدد الصادر في 8محرش سنه 1356من وال ا الوا في محرابه االي ال ايمن واهر ما ي اوتقهم الخ اسرين في العمال اجريده الهراش الغراء المصريه فوتدوها قد نقوه في اما راش امرا مغوقا ا ال انث ا والقوال. س الموغرافات توغرافا مصدر روما –فاادرجنا مع وال تا كج في سنان عقابه اولو ل تكن ا هاقم قاوه وعقومم ضعي ه سخي ه لما عنوانه حرفوا فل ياا: ا كم م كلات اعمقه في حوها اعرجوا عن القطار المب اموه بما يهرفون، و اوقوها الي اا اف ر افوطون في اسطرلبه ا القطر البان علي ال طره السال من كبوه العده، المصون رغبه اايطاليافيالمعاونمعدولالبترينالبيا احي اكح الله نورك فا وه من محن البووي، والمحروس بعنايه الله من عاديه الضراء ا والحمر فالويل منها راحل بغرابه فاابعدوا الن ماعه، وطا سهمهم عن المر ، واهر ما ا روما في 20مارس –عوقه جريده ((الجيورولي افلنه ات منقي وموس يك كونه من الحقد، ول يبق خافوا ا علي احد ما في تنطعهم ديماليا))علي خطبه السنوور موسولي في طرابو ، ا لونهضه العرمي علي اعمابه من المقاهد الس ا ه، وتعمدد القواش بها خدمه لضداد اولحره ا ايه ما تعرضه ايطاليا لومعاون مع دول البتر نرر الجليره ور تندب مجدها االسوش والعرب، ومن من تي وسووته عن عمد في ل المموسم الشرقوه وال ابتر الحمر ومصر وايمن والدوله هي الم اسا فقد اوقع ن سه في ترخ حرخه المسومين، وتئ من حكم الغريب وهابه العربيه ال اسعوديه فعوقات ايطاليا مع الدول العربيه مني والحكم بيننا وبنه تماب الله فقد وعد الله العياب غ وتئ من ف تراكم يمها خمسين سنه ت، ه توثيق عوقات الصداقه والمعاون ا الليم مع المغضوب عولم والضالين. وتناحر وتقاطع تنعي به ا الاقتصادي والد معها. م فاسمل علما مقسم اا ال بقا ل [ماوحبهالسنوورموسولي عنالعوقاتمعايمن] افايطال ايا ل تر الي الاسووء علي المممل ت اا ال بعود الحكم في ارابه واو في هيا العدد وبقصد ال اموهل ا الي ان يكون مم ا العربيه، ول تقصد عقد محال ات حربيه معها ضد اودعا ا الي حكم الد بهمه امن ضما رد واخل وقاجر عن الوار علي هي اال ام اطوريات ال اخري ا ال اقا ل تمتمل ما ي اه عنها سخرت بويل المعضوت وترابه االم تريات ندمن اف د م السن ر من كل ي وتدان ا ا من الم يب ال ت ثها الدعايات المغرضه ال تر الي جعل الصراا المسمقيم مجاق احي من الدوله اليطاليه ن سها ال مكثوا يهرفون عنها ااثا اره الدول ال اسوموه ضد مصا ايطال ايا، و ب ايضاح افراي جوو ال اناا في احلابه فها ر تسنكر مع المس انكرين، وتطوب منهم ان يك وا الموقف باان ينج ال ته والارتياب في حاله البتر باان 51
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 127 )محرش الحراش س نه 1356ه اواته فطان ب تيده اولنه ترايه سود وجوابه االقوه خطب الترحوب ومنرومات ال ا ، وان ي اليومان في الحديده ور ملدانه باا اعوش الفراح والاب اج. توقي القواده تحه ال رمبه ل قله تحم المكرمات للدا فنتي بهم قج الرشاد فسودوا ايا معدش العداش فوا بابه وفي هباح يوش ال،وثاء تحرك رمب تود علي رتل وت ويوا في ار وهضابه من الس يارات يوش العااه ف ايعهم امخ الحديده ومعاونه (مقدشسعيدوعودحميد) ا واسلدلوا بعد المقاطع ال ه وعمال االوواء ااين وفدوا عولم الي منا، عبال فوهل اوالخو امنا طاب غب ابه ابعد فوق اصحاب السمو الموا سو السوش ا رمبهم ال اسا الي محطه مع ا في اوائل الساعه ال،ال،ه من م ا اابناء يمعرب ت انب اس العو والموالي العراش الحسين والقاسم وعبد اللها ال مولو ه اباح يوش الربعاء ال،امن ع ر من ال هر الجاري، فاسترجعو فيا اا اوان ايابه اامخ المومنين بااداء فريضه الحج واللياره، وعودد من ه س اومنه قد وهوه الي المحطه ييه الا مقلال المول ه من المدينه الم انوره الي تده انمقل موكتم العالي من موناء ا ا افال وق ل يدريه ا ل من م ي اصحاب السمو والمراء العراش العباس ويحل [ه3] تده في نصف الساعه الحاديه ع ره من قار اغ ا والمح اسن ا ا ال مولو الماش – اايد الله-ومن عامل في ال راي م ر بصوابه ال ا،ع ر من ال ا هر الجاري الي ال اباخره ال اقو ،م ا هنعاء، وعامل ااس وترخ هولء من المبر فوب،وا والخطه السم اء ل عوج بها وقلل ملارح م لوميناء ودعهم هنا سعاده ال ،ي هنا ريثما استراحوا اسمقووا علي متون السيارات افعوش عل المر عن طوبه ل يوسف ياسين سكرتخ توله الم ورئ ا عبه من هنا، وعلي مقربه من ت المحطه توقاد موكب ر نغمه فتانه كهوا بها السياسيه اسم توله الم عبد العليل، وقائمقاش تده، ممولو العومه سيف السوش ولي العهد –ح ره الله - ا فاا اتوا الي المن ود ل من ابه ورئ ط ا، واهط ه هنا قطعه عسكريه فترتووا، وسارعوا االي مصافحه تو واهووا السخ قوموا علي روح الكتاب لمجدكم موديه لومتيه. يعا. وقد هارت الطريق علي طول مساف ا ممووءه واس م سروا سخ الن وصحابه باافواج المسمقلوين علي متون الس ايارات وترخها ا الي ان ا ا وفي اوائل الساعه ال،ال،ه من ليا الحد الخام فوقد دعاكم نحوها في عصرو هار الموكب علي نحو مووين من العااه، وهنا قد ا ع ر من ال هر الجاري و ق ه الباخره اماش مدينه ا م يرا ال ره من اقطابه وقف الج المنصور لسمقلامم واهط ه تمائ ابه لداء م الحديده فاا اسره امخ الحديده السيد العومه عبد الله بن ام علي ال اياش ا نور المتيه، و غ خ من طوبه المدار اس، واللو العديده ااحمد الوقير ومعاونه القاضي ع بن حسين العمري والي الحقائق تل م ان اسري به ا ا من اهالي العااه، وتدفق الجمع ملبتر اللاخر احت اء لسمقلال حضرا م علي اهر الباخره، وبعد الاستراحه ا الله ات قد وه لووري لم ا واحت ال بهيا القدوش ايمون والعود الحمد، وتعاله قويو خرجوا من ال اباخره الي مدينه الحديده، وقد ان الرسول تدور في اعقابه ااهوات اله اما الدعاء لجوله مولو الماش –اايد الله - لمي ا هارت ا ناء من تده النوار علي مثل حالها في النهار، ولقد شاهدت العيون في هيا الاسمقلال ما قرت به يا ل طه قد حموه لواء واهط ه مم علي رهيف الميناء تمائب الج وا رت من امته بما تاء برهاو ساطعا علي شده تعوق افنمنته الكرار في توبابه المنصور، والمس امقلوون علي تد م من اهالي الحديده ال ا عب من اعلي ط ابقاته ا الي ادوها الولء للعمائه ومحبه اما راش ادرامل ااوك سيد اواع اياقا، وفي مقدم م حاكم الحديده والمراء، وعند ا ا السره المالكه افرادا و عا. اال وعاد مع را بترابه اوهومم ا اللا ا اطوقه المدافع ايياو بمقدام السعيد، و في كل اا ان انه عامر دوحه ال رح والسرور ايع اهل البلد، واتوا ت الويا في ا وفي اليوش ال،ا هره المبر علي اختو طبقا م ال اسراي ال اعدت لسمو حضرا م. وفي هباح يوش االقي عولا البدر فضل نقابه الداء ال ن ايه القدوش لحضرات اصحاب السمو الموا ا ا ااعواش موكته معالات قد حوت الحد الميكور وفد لليار م امراء الج و يع الموا ين، القادمين فقوبووا ال اشه والوطف، وتوقي توله مولو ا ا والسادات والعيان، والمجار الوطنيون وال اتانب الي الماش–اايد الله-وحضرات القادمين الكثخ الطيب من خضع اللمان لمجدها برقابه ا سراي الحكومه فقابووا اللا رين بما فطروا عويه من م رش ا ا ال ا المنرومه، ولول هغر ثرم جريدتنا لتح نا قراءو ا اعواش اهوح وترميم بها االخو . وفي يوش الثنين المالي حضروا الماادبه ال الكثخ منها، ولكنا نقتصر علي اث انين منها للديبين االعدل والعرفان ملء اهابه ااقااا ال ي، د ع رضا تكريما لحضرا م، ودعاد اهاح المضاء، وهما: اشكرت ا اياديته الها والوري االلا، ووفد عولم في اليوش لولياره كل من عامل هيا بدارته و ا طابه عن لسان المسومين مع ا لوت لس ه قضاء ا ميه ا يد هادي يج، وعامل قضاء به يهناك عاش قادش بسومه ال ر يوش قدوش سادات الوري ال قوه السيد د بن ا باتعيل، وعامل الدرميهم وحاكمها، اتيل ب وق انه سر لبابه وانرم علي جود الهنا قوئدا وعامل قضاء الليديه الس ايد يحل بن احمد الك اولنه م كور اللمان و ر امن قهر افق ال ا عر اقص الجوهرا قاروا المدرسه ه انا ا اتابه لدعوه اساتي ا، وهنا 52
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 127 )محرش الحراش س نه 1356ه فااقال تلهو في ح بها ا ل اب ابيه ورد لوا ن الكري ب عولا من الجول رداء وال ا عب اهبا السرور مسورا لو حل ات ال م مجدك ل تغب ور في ال ير فو كل عوو يوش قال فوه لنا المنا يوما ول في ال ابتر اجهدها السري ال ال من فوقها الجراء اقد قرتكم وثراه من اش القري و ال خار علي المووك بااحمد اشادها العلش من اماش الوري المع ل وشيي انسا عاطر من نحود سيف الخوفه في الوغي ليث ال ري ادل يحل و ه قعساء ااتراد يسموقدون العن ا وولي عهدك ه وه المجد ااي ما ع اسا اقول فوته من المد ومن العايب لدي العيون ركوبهم اان قرته في الحرب قوه الحيدرا ح وقد ضا عن عوك ال ضاء بحرا تحمل في السو انه ابحرا وب انوته كلهم بدور ا قه ع الله فوته ما نحمد الله عوو وتري الحبال تقوها سياره في الكون حي ل نراهد نخا مه تما ت اء وس اء ا ري علي قنن الجبال تبخترا قسموا العلي والمجد فل بنهم انه روح بقوب كل يمان قد مد ركن البه ينها لوقا والغخ منها اليوش عاد القهقري و الناس والبود فداء لما قدمب قا رين ت كرا اولئ اتدت فما وتدت لبتركم اا انه ملب رحمه وحناو ل ا ب اب كر ان المصط ي لما راي من ساحل فوق ه فوه مقصرا ونو القطر كلهم اناء اابناء طافه به فاسمع ا ااقكي الصوه مع السوش عويكم شدت عرشا ا اساسه المدي ووق ب في عرفات ما بعد الن واد شمم ااري ن والعدل وعويا سودد وبهاء ل ابب ا ال اتاب مكررا د بن قاسم ح اسين ابو طالب اوقد ا اسطعه ان ذلد مجدا ا وم بها وافوب تحف المنا تلاري اكر الوء [القصيدهال،انيه] ا ا واممب من بعد اك الم عرا ط ابعته الع و ان اكك مس ء لما قضيب لومناسته حقها علمه ال و ل يرعها عناء وسجاياك في الوري نعماء و بب من وردهن الكوثرا يا ابنه ال ابدر امته الجوقاء اكم يد انه سق ا لب العص اسرم ا الي حرش الرسول ابيكم ر فوافاك شكرد وال،ناء اانه مل ا م ترخ انته لون نور الهدي وش وع من سكن الدي م ترياء ولوقووب ش اء اا افحم العرب وال اعا راي ا وال ا و يح لكم الي لقوائه اا ارج منته قد هدا الي ما امنته خارت امامه الراء احي مواتركم احل لها ال ي هنه شعبا عن العداه فاهي يم اني لوهر الحكماء كيف السوش عويه كيف قدومكم لسه غيدا ا ات فره اثث مسمقو ابه االعداء ي ف نحو الملار االيه فكري ما دري ك لقاءك الرقلاء ولواء س رت لوع ونا ما ا علي م ان ي تربه احمد اواو لسه لوغراش بااهل مات غيرابن ر الجهوء اان عا م اس او تناسي العترا ارب عقل اضر ال عراء وا ا حوه السعاده قطرا ا قل لوخوي ه حين تاا مادحا س طه لومعار اللعماء اانما ال و والغراش وقو وانيا واعقد ااك الخنصرا تيممه ال ضيا العصماء ارك الله في ب انوته وارض ا اقررت عين المسومين بمكه افترا الي الم رش اهبو ماك رشاد بهديهم وضاء ببنوته ترفع لوممادح من ا لنا افهم ال ير لولنين انعم وعولا يعول ا باء امنوا بها مثو لمه تدد وا ا ج ه مادحا لعريم اب خار ولوعو ابناء ا ت لعو ا ا لم ستمموئ ا يا فلم اسطرا م المدح في الوري العرماء كجهم احمد ابارك اسما ا الهدي و ار واخلما قف بصنعاء واتل اايات مجد اوو الحق ما القضاء ف ع ال ض يا من امعلوا الم يرا ر مل م ما عولا غطاء هو يحل س ياسه وعووما اابناء من منع اللمان عن الج ا وهو يحل تحبه الدهماء تاقت البتر فه في ال ر والغر 53
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 127 )محرش الحراش س نه 1356ه وهن ا بمقدش لبدور هو م بمكه اللء ااا ل عب بهجه وسرورا احين في ال ا ابرقه انباء ا وافوا علي الر وس فاهو بكراش ااا د كرماء موكب المجد والسياده اما اوط الرض اكر ا السماء ا د بن احمد الس ياغ منهديا الوامرالشريها الماموه ااعلياللهشااقا اا افادت اخلار قضاء ال انادره ان الحكومه هنا اهكه بمطب ايق الوامر ال ا ري ه الماموه –ااعلي الله ا ض ا شاقا-القا يه والمرشده الي ذ وف المهور، وترك المغاله ل فلا، والاقتصار علي المشروه من الو ايمه، والعراض اعن السرا والمبيير والمكلف فلا علي الص ه ال اا اوجله اثراش ال ابالغين سن اللواج عن القداش عويه، اواقا بثه في القري الماا ا ونين بعقود النك ه فلون عدد اعقود ال انك ه ال تمه خول اسبوعين من ال هر االجاري ا الي الف عقد، ولما تنته امه الماا ونين فالعمل ا م استممر، والقلال علي ما رغب فوه الناس الن اشد ، اوال يدعون لجوله مولو امخ المومنين بطول البقاء، ويضي ون هي اليد الب ايضاء ا الي اياديه العراش ال ل تلل تمتري وذلد لجول امه به احسن ااكري. طبعهبمطبعهجريدها اليمان،فيهنعاء:(عااهاليمن) 54
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف