جريدة الإيمان — العدد 129 — السنة الحادية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 129 / ربيع الاول سنه 1356ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 129 )رب ايع الول س نه 1356ه العدد921/ربيعا الولسنه1356ه وانك ا اومات الغ والضولت، واقلاش جنود ال نحسن العره والاعمبار، واع،ا علي المااسي به الشرك، ودك ووح الغطرسه وعرو مووك –هلي الله عويه واد وس -في طوري ال ده والرخاء، الاسمعباد والاس الداد، وانيرها بدنو الموت الل اش منها وداعيا ا الي المخوق باا اخوقه الكريمه، والخي بااهدابها، ا ل والانقراض، وانقضاء ايااا ال شقوه بها ت العصور، واكسته بها فوكون د من كل خوق كري حظ يحغ به ا وعبدت فلا من دون الله تماثيل الثرار والصيور قوبه، وي انع روحه، ويهديه ا الي ال ر اقوش فهنا اكع كل م رش الخو ، ومن البتر يغتر وتواله ب ا ري الهواتف ان قد الممااخرون والسبا ، والي ت ال ضائل وال واضل ا ولد المصط ي وحق الهناء ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ تن اسب معالي المور ومحاس نها ومناقتا، وكل وفع في اوتداعي ايوان كسري ولول الدارين فمن اقتدي بهديه –هلي الله عويه واد وس - ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ اايه منته ما تداعي البناء ا في خوق الص العريم، وول اثرا من ت المليه العرمي ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ وتردا كل به ور وفوه فقد فاق الغايه من ييب الن ، وتمكونها من اجتياق كربه من خمودها وبوء ﴿بدلالاشتراك﴾ فعقلات عديده في الخو من اموض ار الن وس ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وتراءت قصور قوصر الرو وانحطاطها، ومن تمسته بهديه –هلي اللهعويه واد ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ل وس - افي الصد والمانه، والوفاء العهد والمواضع ش يراها من دار ابط اء اوالرافه، وال قه علي من يويه، وال بيويه، والرغبه في ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ اانه ليوش بب علي هامه العصور يول ال ير الخخ، والاعمصاش من الشر، والع و عن الم ء، واقاله ا الخالد، وترك ما س ابق ولحق من الياش ت خ االيه ب نان (المولدالنبوي) العدات، والجود، وحسن الخوق والرحمه فهو بقدر ال امعريم، وا لب انوه حا ال وق وال وح، واسال في كل تمكسه بها قد ربهن سه وه اها، وقمها، و اقد افوا من في مثل هيا ال ا هر قلل اربعه ع ر قرو، وكل من ا اوديه الخوئق قلل الصوح فوعل علي الق وهو ول قمها، ومن لحظ ت العليمه ال خارت النس ابه اللا ا حون م ت علي وته الرض يي في رقها ومغربها قد نكلوا في موادين المواضيع وفووات الم اباحث ان يم ر به االعلا والصوبه في الحق ال توين القواس اللا ا عن تاده الموحود، وقله منهم القداش وحادوا عن اليوش العريم، ويكون فوه واق ا ا وقو الثراش عوضا عما الصيور، ول يصاداا مصادش فاا عويه من نورها السنن ا الوحود، وغرقوا في اوحال الشرك والم،ويث م يو ايق به من القداش، ومتااخرا عن حوبه الشر بيكري شعاه، واتصل بن اسه منها بعا مدد ولو قل فانه قد اوال الحاد وما الي من ااوي الضول والخسران، ما لحويمه من بديع النراش، والشرب من معين المنويه بما ا ا ا ر ببووغ المال من مواجهه نوائب الحياه بقوب السد وملالق العمو والك اران، وتحريف الديان، وت رقوا في د من الاثار المبارته ال ما قاله تمجدد علي مر الرئبال، وهكيا من تلع الخوق النبوي الكري وملايا اا اهقاه ال ارض احلاا، وكل حلب بما لديهم فرحون، وفي ا العواش، والاترترا من بحر فضائر ومناهر المرويه اواحده واحده، واللش ن سه المااسي والاقتداء بهديه – ا ا ضومم يعمهون. ا قه الرض برهور الروح المحمديه لوعطا والضامنه لوقووب بحياه الاسشراح والانمعا ، هلي الله عويه واد وس -فهو ااي و افق الي تحويه من عال الغ ايب الي عال ال هاده، واختخت الويا ال،انيه وال فا لوعقول بما تصبو االيه من تغيي ا بتريا ال توح ن سه الطمي انان وادخوها ا الي ه و العيان، وقوي ع ره منه علي الم هور قماولشر الولده فولده والارتيا . افلا اليمان. سيدو ومولو د بن عبد الله سيد المرسوين وخام النب ين –هلي الله عويه واد وس -ليكون لوعالمين اانه اكري يا تمر بنا في كل عاش فترسم في كل هكيا ي انلغ ان يكون ال هم من تيمر المولد النبوي ا ا ب خا ونييرا، وداعياا الي الله اا نه وسراتا منخا، وهاديا اكره ت الحوال والطوار ال قاش بها –هلي الله الكري، والاسم اده من سانحه كرا الجويا فم،ل هيا اديا ا الي الصراا المس امقيم واا ااين انعم عولم من عويه واد وس -وما مر عويه من ال دائد، وما هادفه ال هم هو ال هم النافع في الدارين، والمحصل لوسعاده امن المحن، وما رق من ه اولي العلش من الرسل – عباد الموحدين ترخ المغضوب عولم ول الضالين الحقوقوه في الح اياتين، والمرجو من الله تعالي ان عل عو ايه وعولم افضل الصوه والسوش-وما ابم به من هيا ال هم شامولجم ايع افراد العال ال اسو فمي اوس ا اوانه لم اا ولدت ا ق اه الر الصعاب، وعاو من ع اناد ال احلاب ا الي ا ان ااهر الله شيوه مثل هيا ال هم فضو عن عمومه فقد حان ا ض وضاءت بنورك الفق دينه علي الدين كله ولو كر المشركون، وتاء نصر الله اس معاده المجد اااهب ووفور ال وق بااس المطالب. فنتن في الضياء وفي النو ا ا ا وال تا، وراي الناس يدخوون في دين الله افواتا، واقر ومن الله سستممد وبن وه الرسول الكري ن اموسل ان ر وسبل الرشاد نختر عي انه، وام نعممه عويه، وفتا د ال تا المبين. ي اسر لوعال السو في م ا ار الرض ومغاربها ما انعم، اقا كري يا، ول يساويها الاء من الميكر ا ليوش العريم ااي من ملدا لونقوب الجس يم يرضيه من الاهمداء وحسن الاقتداء، ول حول ول ا اما من الميكر والم كر فلا تاريا علي ابه، ولو ا في وي انلوعا لوخخ العميم ا ا ن بقرب انخسا الطواغيه، 61
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 129 )رب ايع الول س نه 1356ه اقوه ا ال ا ول فضل ال فضر، والله و ال ضل اا ان ما فلا من الحداثه قد اقتضي ان ل مل ولو مر ااو تنه في عصر النبوه مئنا العريم. اال اوان، وان نمتف بها القراء فه تديره باان يطوق لجري بمدحته في الكتاب ثمش اعولا تح ه الخوان، ور: اال ا ه حو امه فاااوها حاافتماحالمدرسهالحربيه امنته المان وعم اها النعاش ااث عو ايته الله والسوش في يوش الثنين الموافق رابع ع ر من ال هر الجاري ا فغدوا ن دعا د البقا ب ا وت اخرت بقائته العواش اجريه في العااه ح ا افتماح المدرسه الحربيه ال وثنا د ماء مم وطعاش وبته اقد عر الخوفه وان ي ت اهدرت الراده الجو ايا الماموه ب كووها ونريمها علي وجعوه للدنيا بودك جنه فوته العلي والمجد اوالعراش هوره مفا بميريج الضباا القديرين فلا، ورفع رتبه فلا نعيم دا وسوش يا واحد الدنيا وم يرها ااي ال امعويم فلا ا الي درته الكمال، ومنه اماره الج وحمي ا ورفعه روه علها اهو لل ائمه اول وختاش المنصور قلل اليوش الميكور قد وقعه رقاه الدعوه وال ر المسمعمرين يضاش ا والغايه القصوي ل موحد لحضور ح ا الافتماح علي ااوات المبر. وفي هباح بعلا تد البعيد و ه اواتل من ت اسعي به القداش ال ايوش الميكور وق ه اماش المدرسه تمائب من الج اما عاقها مول ول اثراش المنصور بموس ايقاها، ووهل المدعوون اللا في الوقه ت هم كيف شئه فاا انه في افق العلي ا يا من ا ا كر اته في مح ل المعين، وفي مقدم م حضره هاحب السمو الموا ه وفي هدر اللمان وساش بين المووك يبو وقاموا س ع ا المولي ايف السوش بد الله بن امخ المومنين وقير اولقد بوغه علي المامه رتبه ا وا ا ع ا وا ا سطا وا ا حلا المعار المنوا بحضرته رئاسه الح ا الهاله عن ا ا ا ال يدن منها في الدهور اماش فسايه ومنيه وغماش ن سه الكريمه، والنيابه عن حضره هاحب السمو اا انه ااي مل اللمان محاسنا ا الموا س ايف السوش الت ولي العهد –ح ره الله - الق ااي ري بما اشهدت بها ال اعراب والعجاش وحضره القاضي ر الدين عبد الله بن حسين العمري ا ا ري به القدار والياش وتال ات وح ال و وجواد ارئ الوقراء، وا امخ الج ال ا م، وسا ر المراء وو سواد المعضوت سواد اورتاد واائب والغناش ا اوال ارمن، وترخد من العيان والمبر [ه1]فانمرم وي ل ت الخطب وهو لهاش وتم،وه فوه ه ات المصط ي الح ل، واقدان عقد الاجنجه وجري رسم الافتماح علي كم موقف قد خض ه ترابه لوناس حي قعده وقواش اهوره انيقه عه بين معا العنايه الحت ال، و ع بدش البغاه فما ي،ور قتاش اواعاد للدين الحنيف شبابه ال مه من محاسن الم انويه والتول، وتويه فوه بج افل من كل ماض ع اند الق وش ا لما دب فوه سقاش االخطب ال تغيت منها ال هان النافع الجلل من مداش فرض وال رار حراش اواقاش قسطاس العداله فاسموي االفصاح والبيان، وحر ايه منها السماه بما شن ها، في نصر مو امه وحب امامه ا اواعاقا علي اا انعا ال ارواح والبدان. رفعه التف في شع ابه الفراد والح ش يوقي العطان وثغر بساش لم س س االي الم الممعال الدعوات اس مجابه بمن الله لحضره د مور نص الكتاب و نه ال متقلدين بنادقا وهوارما اهاحب الجوله اماش العصر –اايد الله-وهاحب مميمار ل الا اراء والوهاش ر في الحروب هواعق وحماش السمو ولي عهد –ح ره الله-وبعد انقضي الح ل، ومقاد فصل الخطاب وفعر اولربما اغنمته عنهم هيبه وت ر الجمع بقووب موره وعيون مقروره. اعين الصواب ورا ايه الهاش ضربه لها فو القووب خواش ل يسمطاه ع اناد فنمنما (منال عرالحسن) وس ياسه دارت علي قطب الهدي ا عجنه بماء ولئه الجساش ا والعدل لين كره وعراش اوهوه ا الي اداره جر يدتنا القصيده التيه، ور من اوفعائل الطاعات ان تاءت بما ال عر الحسن تما كرو في العنوان، وقادها اسمتساو م ر وانه وافعل ما ت اء موفقا ل يرتض ايه فاقا ااثاش اهدورها من احد طو ابه الع هاحب المضاء، ولما فالدهر طوعته والوري خداش ايا ايها الم ااي في ت ه مضر عيار ا فهو في اول دور ال بله، وهي الوهجه تما اواس امخ المومنين للدا لوناس رق والعداه حساش يراها القراء مشره باان لها مسمقلو يو، ور في في الم يرعي ح رته العوش ا ا لو من فو الرض مث اخر الحقوقه من ال ا بدخول ه يا العاش وقد مر قماقا خو متاايدابب انوته اعوش الهدي ك ل تع ابد بها الهناش 62
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 129 )رب ايع الول س نه 1356ه من د وش لوعلي ودعاش احكومه تعل، وسرعان ما ا اوقف القاتل اماش العداله قدوش وحوكم في المحكمه الشرعيه، وث ه الحكم الشرع ارت به وا ر بهم فهم الج اج ه الولي اوهل الي العااه عبد المجي دالمنمصر ولمار العقاب لجريمه القتل اوما وعدواو فحكم عو ايه القود، وا ا اولياء اما منهم ا ال اغر هماش المعينين لواي ه التر ه في دا ره الطبابه في المس وات م ا القتيل بن وي بعد ان ول الحكم المصديق من ل س ل ه الم اخر والمقي ل ا ايمن احدهما بدل عن الترجمان السابق المسمخدش في الحضره ال اشري ه الماموه، وفي الساعه الرابعه هباحا من ا سيف الخوفه احمد القمقاش هنعاء بمعيه الحكيم في المس ي المموكل ، وال،ا بدل يوش الثنين الموافق 21 اه ر خرج سعاده امخ الوواء اك ااي من دون حصر ه اته عن المتر المسمخدش بمعيه الحكيم في مس ي تعل المحبوب –ح ره الله-من المعسكر الم انصور الي فس ه ا ت الرقاه وتعدش القوش المموكل . واسعه خارج سور مدينه تعل تمقدمه تمائب الج ولل انته العاش الجديد فقد اتي المنصور، ومنه المدي انه قد القه من فلا من الس ن وقد تاء في بعا الجرائد عن هيين ال يصين افوه ال اقلال والكراش ل ا ل ح ااقما تعينا متر ين لدا ر قنصو ايه ايطاليا في ايمن الي خارج اسور، وا دت الجماهخ المول ه من نوا وعويته هلي الله بعد المصط ي اوالحديده، والحقوقه هو ما ا ادرجنا لنه ل يوتد في اليمن الب ود ل هود الموقف المهيب، وبنما النرار مشرئبه ما غردت فو الغصون حماش كله مم ا،ل رت للدول الجنبيه ول دوا ر قنصويه، ااعناقهم لم اهده هيا الرتل ااي تاء ييكرو بعصر الس يد عبد الكري ابن ا ابراهيم المخ الجرا ال ر ايعه في هي الياش ال فلا المعار اوا من اليضاح. والمالف، وسس الناس فوه حوادث س ته الدماء وقليا تحسنا الحوالفيطرابو الغربوبرقه تنويقصا وااح شحدود الاع امداء ا يء به مقودا ي ادي بين مه من الجند االي وسم الم اوقف ا او الي ساحه الموت الماثل حونياك سشرت الجرائد العرب ايه اخلارات ا،خه عن الحوال في اورد ا الي ادارت نا من م تتا في تعل ما ياا: ا ا طرابو الغرب وبرقه (لي ا وا) تاء فوا ما يدل علي ان باجسم هوره فتقدش براطه تا ، وسكون ن ل احضره محرر جريده اليمان الغراء ح ره الله ا االحوال هنا قد تح اسنه، وان ت،خا ا من اهوها ااين عو ايه ال تول الموقف وشارات الندش، ومن المخ قد ا ض ا اا امر ااحضار الف ريال لعرضها علي والده القت ايل واخوه نلحوا عنها علي اثر الحوادث الما يه عادوا اللا، والسوش عويكم ورحمه الله وبرمته، وهلي الله ل ا ا االس اي ين، وقد انحصر ارثه فلما، واك سعادته واع ايدت اللم امو هم المحاوقه ونحو هيا مما يدل علي وس علي س يدو د واد وصحبه ع وهما عن القصا فااا الوارثانقلا الديه اما ا ا الس اياسه اليطاليه ااقاء المسومين هنا ا اها ا ااما بعد، ي اسر ا ان اوافي جريدتكم الكلمه التيه ضوع ه ر استرضا ما واس امعطافهما ايضا من تانب يضمن مم حري م الدينوه ويصون تقال ايدد السوموه. عر رغ ابه في تيتخ اخوا في الوطنيه بنعمه يمه من النعم ل ا اوقد علقت ت الخلار بما احتوت عويه خطب وقراء عامل تعل، وا ي، احمد د حسان وترخهما من وي ا ال اما لوطن انا العليل ال اور نعمه المن السائد في االحكومه اليطال ايه اخخا في ش ي المناسبات من تاكيد االم نه والجا ، واوا علي تن وي الحكم الشرع ، ولما ربوه العربيه السع ايده علي كل من ال ان والعراض اهنجش الحكومه اليطاليه بااسووبها الجديد في رعايه تبع ا حصل الياا اس من ع وهما ا امر سعاده المخ اادوء المحكوش ا ا ا ك والموال وسا ر الحقو ، واعرم بها نعمه، ويف ل وقد عو ايه العداش حي مثل بين يديه، وهو شاب في مقتبل من المسومين، وحرهها علي رفع دواع الانمقاد عولا ا ا منه قضايا الاعمداء بانواعها في العصر البائد امورا االعمر فقال د سعادته: ا ا مراجعهكلا قال: ل ال دعو من المنمقدين لسياس ا ااقا م، واهنجاا ااسعاد ماانوسه، وحوادث يوموه تعد الع رات في بعا القه قلدك الله يا س يدي (هكيا) ومن قد ا ممقتير ااحوامم، وال انرر اللم بعين العطف، واسمجوبها بي الجهات فااهبته ب ضل حكومتنا المحبوبه، وحرهها علي ب ع ا لوميل في قووب ال عوب العربيه خصوها ا والمه سرقه د متقدمه علي وقه الا مداء فاتد د سعاده تطب ايق اوامر ال اشريعه المحمديه اندر من ال انادر او بعباره ا ا االسوموه عموما ا، ول شته ان هيا المنهاج الحديث المخ اهنجمه في امر ال هادتين وال اموبه الي الله اا اوفي اهبته كبار الجرا في ع رات السنين تعد تالب لمت انان العال السو . تعالي، واسسومه لوقصا ااهرا واطنا ا فانه قادش االهابع، وحس نا قود تعالي:﴿ولمكم في المقص ا حواه علي الله تعالي فتكلم م ص ا ال هادتين معرا عن توبمه ن فنتن ك دواش هيا الاهنجش الممجه باا اسووبه الي فم يا اولي اللباب ﴾ بقرها[ل ] اواليكم ما م عمر في هي ال هه االي الله، واسسومه لحكمه، ومنه هي الكلمات ااخر الرفق ااخواننا المسومين، والمحافره علي حقوقهم ورعاي ا في هي الجهه، وعهدو بم،ر من مني بضع سنين [ه اما تكلم به في حواته ا تناود عقوتا الضابم المدعو تما تقتض ايه ا اهول العدل وواجلاته السسانيه. ون اك ان 2] . السيد د الهندي فاا اان راسه عن هامته بضربه واحده اتعاد الي ال اباقين ا اموامم ايضا ا حي يكونوا مثل اخواقم لح ترتمه ينه جثه هامده. اات ق ان رتو يدعي ع د ع من شومن ا الولين. لس اا محدي قري وحوه عب سوله د ن سه ا بعيه خب هيا الجمع الرائع بموالي الهما العالي مرارا ا الاعمداء علي رتل ا اخر يدعي قاسم ديوان من اهالي امن عموش الجمهور بح ظ توله مولو الماش، وانصرفه ااو فقتر رموا الرها فرفعه قضيمه لح اينها الي االجموه اللاخره وكلها السنه وطقه ال كر والدعاء لجوله 63
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 129 )رب ايع الول س نه 1356ه امولو ا امخ المومنين حا ال امه والدين ااقامه اح ش الميكور المصد من الاسم ائنا ولصدور الراده الجويا منسطه فس اي ه ل جلال فلا ول اوديه ري عولا من يعه س يد المرسوين. االماموه ااجرائه. ااثر المطر فلا عرل تدا فقد جر منها التراب، اوطم من حقولها المعال والطرقات مع انه ل يستممر فاشكر ال ا كر ايها المواطنون ال اسعداء، فان ال كر *** ا ليا وقوعه اتد من ثوث ساعاتو من الساعه س ب لومليد، فنتن والله في نعمه بعضنا عنها ترافوون ومن ال اشروه في اجراء حد الر علي اللا ا ال اولي الي الساعه ال،ال،ه ليو، ولكنه بمن ي الغلاره حي بين ]م م[م ا ترخو لها فاقدون، فويع هاحب الجوله، المحصن مصوا الضتيا تن ويا لوتكم الصادر عويه من اتوقع الغر ا اهل كل من ا احوا ا، ويوتد ا اهووها اقم ولي صا ااوصون، ولييساا النابحون، والسوش عويكم حاكم القضاء الميكور ل، ابوت اقرار اللو، وث ابوت احصانه من مني عشرين سنه ل يروا في بودد مثل هي ورحمه الله وبرمته. الن ح الصتيا، وتصديق الحكم عويه من الاسمئنا ، االمطار. اواقتران تصديقه بصدور الراده الجو ايا الماموه ااجرائه. تعل: في 22ه ر س نه 1356 اث ا عو ا اومما قاد الان عال به والش ا منه ما ذور من تده وفي اناء اقامه الحد يه رجع عن اقرار فصار الكف عبد الله ع ابد الد ا الصواعق الملعجه بح ايث اقا لتقل عن خم وع رين عن ر ه لن الرجوه من مثر يصا، وخ س ور. هاعقه كلها في محيم الجهه الميكوره، ومع ل يصب [من اانباءخولنال اش] وفاه ااحد فلا باا ا ي الوهم ال ط وين ال م ما بعا نخان ت الصواعق السماويه ال ل يعهد وقوه مثوها في الكده. اوا افادت انباء خولن ال ا اش انه في اليوش ال ا،عشر في هيا ال هر الجاري ان امقل الي جوار الله ودار من ال هر الماضي في مرتل ساقمين بعد هوه الجمعه ح ع اكرامته وا سانه الحاج ال اضل بد الله بن ع سساا ال الله تعالي ان عل هيا الموسم اللراع اا احضر القاتل احمد بن عسي العن ي من الم وحوظ ا الحضر من اعيان ار هنعاء ووجها ا المحترمين عن موسما ملارم علي جهات القطر السعيد خاهه وجهات ا عو ب بعد ان هدر الحكم يه ثلوت قتر عمدا عدواو برموه عمر وهل السبعين من السنين، ومعرمها هب في االمعموره ال اسوموه عامه، وان يكتب لنا فوه السومه ا من بندقه لورتل المدعو يحل بن محسن الوقيز من اهالي ااعمال ال والمقوي، واعانه تانب الحق، ول يلل علي ا من يع المهل ت ال اسماويه والرضيه، ويممعنا بدواش المخ، وتصد الحكم علي الميكور، وتقرر من الحضره ات الطريقه ا الي ا ان وافا التل المحموش، ولبه ن سه اال امن واليمان والرخاء والاسمقول في ال ورعايه ال ا ري ه الماموه –ااعلي الله شااقا- اوهدر المر انداء الح القووش علي ا اثر اسهال حاد حال دون الككن ا هاحب الجوله مولو امخ المومنين وسيد المسومين ااجرائه تما ب عا، وحضر حونيي الورثه كورا من وسائل العوج والانم اه بها فل ها ه من قطع وولي عهد المحبوب ه الدين المولي س ايف السوش واوثا فاا اووا علي اجراء الحكم، ووكلوا السيا بقتر ا ا مسافه العمر الباقوه ااقعاج وا اي اقعاج. ا الت سو ايل مولو امخ المومنين. ف ن قتل الميكور بقطع عنقه السيف قصاها، وقلل ولقد عل نعيه علي عارفوه، وتل المصاب به في فيالمعار اان ا الحكم ار تقي من الخطابه عامل خولن ميكرا في قووب الجم الغ خ من الناس ف اطروا في الحلن بنوه، ا المح ل العريم، ومحيرا من اقترا الثاش، ولوفا من في هيا ال هر الجاري هدر البوغ العاش من مولو وشاركوا في الاحت ال ب وع الجناقه واحواء ليالي تووه ا عاقله الجراءه علي س ته الدماء المعصومه ف ن لخطبمه س ايف السوش وقير المعار -ح ره الله- االي يع ا ا القرا ان الكري الي روحه. تغمد الله بع و وغ رانه، واود اا ابون الثر في ال ان وس انصر الجمع بعد ان ا الحكم االمدارس والم تب في المدن والمراتل، وااات القري ما يرجو من فوا فضر واحسانه في جنانه. ا اداعين لجوله مولو الماش بطول ال ابقاء ومضاع ه الياش. والبوادي في عموش القطر السعيد ااجراء الاختبار وجريدت انا تقدش تعلي ا ا الي ا ا اد ال اب وفي االخصو او النصف سنوي، وتقد اي تداود الي نراره [اانا حدبقضاءالنادره] مقدم م خطيب الجامع الكلخ في العااه سائا مم من المعار الجويا حوث ري فلا المتقوق والمدقوق ا اوا افادت انباء قضاء ال انادره انه في غضون ال هر الله الص ومضاع ه الجر. لمعرفه ما اتسبه الممعومون من المعوومات والمح واات االماضي من اجراء حد القي علي الحره هالحه بنه ل لم لس س في بحر انصف انقض من ا نه الدرا يه، وقد من من اانباءتعل ع بن د الدود بعد ثبوت القي منها لورتل الشروه في الاختبار في مدرسه تعل الناهضه في يوش االع وف احمد مث الدود تن ويا لوتكم الصادر عولا قال م ت نا هنا ما ياا: الس ه الموافق 19الجاري تما من تبوين عموشمعوم س من حاكم القضاء الميكور المصد من الا مئنا مدارس وم تب الوواء القواش بي طبقالومعولت ا قسمالجنديمينمنغلارهالمطار والم ر من الحضره ال اشري ه ال اماموه اعلي الله شااقا. االمقرره والوامر الساموه. ومن الله الكري سساا ال ان ا ا يكتب النجاح وال وح لجميع طوب الع والمعويم في السبوه الول من هيا ال ا هر نلله امطار *** وح او القراان الكري، ون اك ان يكون سخد في هيا غليره علي الجنديمين العويا والس لي بحدودهما من واجراء حد اللا البكر علي الحره فنون بنه د ا ا ا الجنوب وال شر دير والشرمان، ومن ال مال والغرب العاش نحو الغايه المقصوده طوات اسره، واث ه برهاو م مطهر الصباري تن ويا لوتكم الصادر عولا من الحاكم مع بناحوه ي س ال والحوان، والر من كوقا قوعان علي تدد واهنجام في طوب المعالي كدين علي ما 64
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 129 )رب ايع الول س نه 1356ه يبيد تو المولي س ايف ال اسوش ال م وقير المعار – ال،انيه من ال ايوش الميكور تب حي هره الي مودان القصر عبد السوش بن عبد الله الدي ح ره الله-من المساع اهيده والمشروعات الم وده في العامر العرضي السعيد المموكل ايع ال اهالي والعيان (الحق ااحق اانيقالويلع) س ول مصا ال عب [ه3]والوطن. جعر الله قره وفي مقدم م موا و الحكومه يقدش ال تمله من ا ا ا عين لوعباد والبود، واخي ب ايد الي مواطن الرشاد. الج المنصور المموكل ذ ق اماام الرايات والعوش، ا اوردت الينا المقاله الت ايه من متتا هاحب المضاء ا ومن الميدان قد اقدان العوش المموكليه -قادها الله علا فاادرجناها في هيا العدد ت ايعا ا د ولقرانه علي الدخول م تبكم وتوا- ف اه ترفر ، وذ ق في اعلي الغر وفو في مودان المترير والسخ في هي الجاده ال يي وه المعربه السطوح العاليه، وقد اهرت علي الجميع عومات عبد الله ع ابد الد عما في الضمخ، ور: االاب اج والفراح. ولما انمرم الجمع واهر في هدر المح ل [كلمهواردهعنحاضرالوطنوماضيه] اان ااي تاء به د –عويه وعلي ا اد افضل الصوه س مياده المولي العومه ال هخ افتما في الساعه ال،انيه والسوش-هو يعه من ع اند الله تعالي فان دا– توم ل ب ا ا الح ا يي حديث اسن مووه ايات القران العليل. اوهوه الينا الكلمه الات ايه من هاحب المضاء هلي الله عويه واد وس - اا ا وشئ بن ا امه اموه ل ا تقدش لويطابه احد طوبه الم تب الابمدائيه يصتبه فاادرجناها في هيا العدد، ور: اي ار ا اوطانه ا ال اشهرا قوئلفي س ر قريب ل تصوا خمسه من الصبيان يم،وون الترحوب السوش ااصو مدته لمتص ايل اقل القويل من العووش، ول اكع علي احد امدير جريده ال ايمان الغراء احويكم بمت ايه السوش. لو اموميه، والقي خطاا ترحوبيالمشرفي الح ا فحاق ا ا عو قد س انا لي ان امتبكم م رفا ا فاحساو ا ادراج كلمه من اهل المعار في مده حواته في بلد ، ول يعد يه االعجاب ان ي لويطابه السيد حمود بن عباس ا ا ا الصد ف مان بين حاضر الوطن وماضيه، ولكم ال ضل انه عاني تع الاء من الشرائع او قوانين الدول، فمن اين االغرا احد توميه مدرسه المعاين فاالقي خطبه بقلول قول الغيور. اد ان يسمنلم عقر هيا الترتب الغريب العايب ااي تضمنه الحث علي طوب الع والترغيب االيه وفضر. ااحاا ب حكمه اهره، واحتوي علي كل خصا حميده خط ا قاش يبا حاكم قضاء الع مدين فالقي خطبه رائعه في ال هر الجاري حضرت مع من حضر لختبار فاخره، وتك ل انمراش حال ال اشر، وها احوامم، عه وهوه. طوبه المدارس العوميه والم تب الابمدائيه في قضاء اوطهاره ن وسهم، وعماره ديارد، وتف ا ارد، و ييب ااب، وقد عين ا الم الديب د اللهخي هييه من تمابع طوبه مكتب الصوح يوقون الخطاات ااخوقهم، وكل الاء يعود عولم الخخ، ويدفع عنهم العوماء النبوء والساده القاده والوجهاء ال ضوء، وبعا ل اهاسيه، و ]ا[ لروايات اك،يويه، والمناارات الجدليه، الضخ مع ت العقائد في حق رب ال يه السالمه من كل م موا الحكومه وواسطه عقدد المولي العومه الخطخ ا والمحاورات ال نيه باسووب عجيب. ا ا خرافه ودنيه، وفي حق الرسل الخوار هداه الوش - ا المخ ال هخ يحل بن د بن العباس –ح ره الله - عولم الصوه وال اسوشكلا! ولو من د من اعقل الخوق، [المقااهورهفوتوغرافوهفيحاالمدارس ااب] اوقد من وضع برومج اياش الاختبار بصوره منرمه ف ن ا اواحي الشر، وا ات ال وس ه، واعرم السياسيين الشروه اختبار مدرسه رره المعاين ال تبعد عن اوفي اثناء من ت ريق الجوا ل، وخوع النمع ام ات االعالمين بوضع نرامات ال ف لم اا في العقل ام ن مدي انه اب من جهه الغرب بنتو مووين، والر من هي المن حاق درته الهويه ل من طوبه المدرسمين ال امصديق اقتدار علي الحاطه بجميع ما تاء به فكتص المسافه ل يموانوا عن ال اسخ ا اللا بل هرعوا اللا قرافات العوميمين والم تب الابمدائ ايه اديرت ووس الحق الواضح ال انرر الي مجرد يعمه فقم دون ما د ووحداو بجد وس ا اا ومراهر سرور وافراح، وتوالي المشروات، والمقطه لهي الح ا هوره ال وتوغرا ، ا من المعالات ال تعد اللو كونه مرسو من قلل الله ا الاختبار اياما، وكل يوش ولوائح الحبور وشارات السرور اومنه من ا ابده الصور وا وها. اتعالي، وهو ااي هدا الي ايع ، واطوعه عويه، اواشعه النور ت ابدو في اسارير الطوبه بما ل قو من اوافهمه ا اسرار ، وامر بلويغه فشريعمه-عويه الصوه وفي الخ اماش اهطف الج الم انصور مع ال امراء لداء ل العواطف والمكري والرعايه والمعريم، وعلي هيا انمم والسوش- اقد احاطه بجميع ما يمك ل خ الشر ل مراسم ال اسوش الموا، وان ا الجمع وكلهم السنه وطقه جري في طوبه مدرسه رره مدي انه اب، وتي المدارس تغادر من ش ا ا، يع هيا المر م من اطوع عولا اطوه لم مو ا الدعاء نقيو الكلخ يكنا الم دي توله مولو امخ الابمدائيه. ب ايد ان الميزه اهرت المقدش في طوبه مدرسه ل ل ا ل ا اناقد اب صخ ل من نرر اللا بعين ابغضاء او لحرها المومنين –نصر الله. ارره المعاين من كل الوجو فاقا عن قريب توتق ا ا ا بطر العجا، واطل علي بعا ملاحثها فرن انه احاا ل بع لن اس المدارس العايه نايه مديرها ا يم وال ما القاضي وفي اليوش ال ا،ا ادب ا حضره المخ الخطخ ماادبه ابها احاطه الج ون المقل، وهو لعشر مع ارها ما فهم ا د بن ع ال اكوه، وبرقابه وا ا المولي الخطخ ادع اللا يع الطو ابه والساتيه وت ا،خ من العيان ول عقل، فو جرش منه السعاده في الدارين، وضمان ما ح رهالله. والوجهاء تكريما لوع . ير من الخخين في الحال والمال مقصورين ومحصورين في اتباه هديه –هلي الله عويه واد وس -والكسته وفي اليوش الماسع من ال هر الجاري جري الاحت ال ل م اوعلي الجمال ش مان بين حاضر ايمن وماضيه فوومه بشريعمه الغراء، والحني وه السم اء، والطريقه البيضاء ماش الامت ان، وقد من الشعار لوخاهه والعامه ا ااهد علي هيا العصر ااه . ح ظ الله توله امخ لم ال ترتنا عولا ليوها تنهارها ور الصراا اسمقيم بحضور الح ا ال ائقه ال سمقاش فما مدت الساعه االمومنين وا اد س ايو السوش الميامين اامين. 65
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالحاديه عشره -العدد ( 129 )رب ايع الول س نه 1356ه واا الله ااي د م ال اسموات والرض ما ضل اافمن من هيا حاد يو ايق به ان ي انتقد اقواما ل يكونوا امد بها، ول قله قدش لمن عا النواتي عولا، وعلي علي شاكل امه، وان ينصب ن سه واعرا ميترا، ول ينه مقدار الكسته بها والاهمداء بهديها تعر مقاي ن اسه الماره السوء عما ر عويه من الاسترسال في ا ا ا السعاده والاسمقامه، وال وق في هي الدار والخري اااقي والمقصخ.لعمرك ما هي الحوال وال اطوار ال النجاه والكرامه. من مساو هي العصور ال هارت فلا ال ضيا في اعين امثاد من دعاه السوء ر يا. -واو و اهد والمنه-في هيا القطر الميمون لنا من ا ال ير والاعهاق الكسته بها ما يعل د النرخ، وت هد اال فويكف ع انا هو وامثاد ما ولعوا به من الهييان، ال ل ا ان ا به اس نه اللمان بغخ نكخ. ويبد وا اول ااهوح ا اسهم فهم الي الانمقاد احوج ا ا من سواد، وليعوموا او في تمسكنا الحق واسبابه علي ولقد من الله عوينا باان اختار ل انا اماما يقتدي، ابصخه من امرو . وهاديابم،ر يهمدي من به النبوه والرساله، ومن ت اال ارومه ال ن ه كل ضوله وهو حضره مولو امخ واوسساال الله لنا ومم الموفوق وال وق بسووك سواء ا االمومنين وكج الئمه الهادين الماش المموكل عويه المعين - االطريق، ول حول ول قوه ال ا الع العريم. ا ا ا ح ره الله ونصر واطال عمر -فاراو به كيف تكون د بن ع ريحان الهدايه، وكيف تمتي رسوش الغوايه، وكيف يكون ل اكسته الحقوق بشريعه الله تعالي فنتن بما نحن عويه طبعهبمطبعهجريدها اليمان مس مغمبطون، وبولئه ومتابعمه كسكون علي خخ حال، ل فيهنعاء:(عااهايمن) واطمينان ال، وال امقدش في درتات اليمان موقش لنا، والرن المحمود ماثل فونا قد طابه موارد الشريعه ل المحمديه، وطاله قلابها، وقويه فونا علا اكسته بااسبابهافون نرضي لها بديو، ولن سسمطيع لسواها س وو. واولنعاب كل العاب ممن اترتر الرواهر، وغر ا ل ع ا الغرور، وتنكب عن المحجه اب يضاء ل ير في ينه ترخ ال شرور، ول ت تا عي انه ال علي معال ال اور فراح لم ينع عن اكسكين بحبل الله ما د عويه من النجاه، ب ويل بااقم كسكهم بكتاب الله وسنه رسود والهاام كلمه المقوي - اود ا احق بها واهوها-قد تنكلوا الطريقه الم،لي في نرر ، وهو لو عر لما من من اايولين لمط ا ا ا ا بوعه قووبهم علي انلامم الي اس ل سافوين، ولما تاء ا ينتقدو في تمسكنا بهدايه ربنا، ولما ارهف قومه في بعا ل اال احايين علي اهل ايمن متبا ا بااقم ل يكونوا مثر في الخيلن، ول اسمتبوا العمي علي الهدي فلا وا الخ اسران، ول دعوا الي ضول، ول هار مم في نبي المقوي مغدي ومراح تما هو حال هيا المن امقد في جراته اعلي الله بجعل اوامر الدين مطرحه لحظ لها ع اند ال ا ا افي ادار ا علي لسانه ا او الشاده بيكرها من قومه، واما العمل فقد نبي اهريا. 66
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف