جريدة الإيمان — العدد 13 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 13 / جمادي الاولي سنه 1346 ه تشرين الثاني [نوفمبر] سنه 1343 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد (13)جمادي االوليس نه 1346ه ي العدد31/ جماديا الوليسنه 1346ه االكتا والذ،ر الحكيم، وا ارشد الي ابس د م، م اسماها اذا ن اسب الي مسم الجامعه الدينهه، ورابطها تشرينالثان [نوفمب]سنه1343 [روم] اواوجب يني انا مودتهم، و هرهم من الرجا ، ووصفهم القويه نن معني ئيلا ال ان ر الي معني الرابطه الدينهه، ب ا م سفهنه ال ان اه ايذا ب ا ا م الهداه الي الصرا وقوه ما تولده من العوا ف في النفو ، وتثيره من لم استقيم، ورضي الله عن ابته الذين جاهدوا في الحميه، وال يره، والتفان في مصا الجمويم و ربيه في ا س،هله، وابت اء مر اته، ففا وا المقام الكري، و بع م الذهان من حب اصير، والتعاون، والدفايم عن الكهان. ااح اسان الي يوم القهام. ونحن الم اسينمو ا ذا قدر تد الرابطه االسلامهه حق قدرها لانا في غني ا عن الدعوه ا الي سواها ل ا جمايم كل وانه -نه تعالي وا انته-قد لجريدتنا اجتيا ها ا ا خير، ويندرج دها كل مزايا التعاون، والاشتراك في ا مس مرح امها الول سالكه في هها الوا،، و تصبحه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الهراء، وال اسراء من الفرد ا الي اق المجمويم، وا ا نار الهدي اللابخ يط تير قصيره، واقدام بته في ت ملاك كل ما دويه روابط الاجتمايم، ون يم شوونه ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريمطهر﴾ انهاج اصطه التي جعينناها نصب العيون، وب يننا اا نن الصالحه. ااو سيكون. وها ا داخ في امها الثان وشار ه في ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ اجتيا مرحينته يطواتها المتتابعه في تد الجاده الع م ، نقول هذا، وطط الت اسف هو ما نري ينيه ح ا، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ورامهه ب ا اهدا ا ااا ا الي الطريقه المثص، و ده في المسينمو عموما من رك الاهتمام ب اتد الرابطه السلامهه ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ اايقاظ شعور المسينمو وانوان الدين والحث ص التبايم القويه، وتقديرها حق قدرها، والقهام ا لاما يحبه الله، ا ا ﴿بدلالاشتراك﴾ اوال ارشاد الي الوحده الدينهه، ومالها من ال ر اصيريه في وير اه منا ح نري ا رها الصالحه فهنا مييده المبان ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ لمج ا الم ابدا والمعاد، وما يعود ا ص ا بع من تن يم شوون واضحه المعان م روسه في الفهده، وغراسها اك يو ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الاجتمايم، وبيان وسائل الوفاق، والتحذير من مهاوي ثمره كل حو ااذن ربه. ق حفر ال ايقاق، ول ل لها الي تير جاده الدين تعر ، ول ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ ويت ه لنا ههناسوال ل ب ا ا به وهو ان الرابطه بسوي تقويه رابطه الوحده الدينهه عوم بع ابا او خيني ج، ا الدينهه لها هذه المكانه الع م من الت ثير، والرابطه (بسماللهالرحمنالرحيم) فقصاري د تثقهف العقول وتن ا،هه الفكار من سنه الو نيه ا دو ا معني ا لاما اسينفناه ومع ذ نري اال فول، وال ارشاد ا الي ما يكون به ا لاء كلمه الله تعالي، (العامالثان) الو نيه والمنتحينو لها قد انتفعوا ا لاثيرا، و هرت م ي والعمل بكتا الله وسنه رسوس، وابس دي امزاياها، ورددوا ذ،رها ص السنهم، فما هو السر في نحمده -عز وجل-ونستعينه ص كل صا من السينف الصا ، و رك الابتدايم في الدين، والع الفرق بو النتا،، و انحن نقول اذا وكل ا الي انا الجوا ان القول والعمل، ون اس هديه ا الي ما يوصل الي مرا يه، النواجذ ص تعاليم اليريم المبو، والتحذير من مزالق مكانه الرابطتو تير نفهه والفرق ب نهما وا،، ولكن وينفع في الحال والمستق،ل، ويكفل ا رجو ه من خدمه الهلال وا المهينو، فهذا هو ال را الول والمقصد ل ا الفرق بو انتا، هو من ا ا ر الهمال، و رك العنايه ييم االدين، وايقاظ شعور الم اسينمو واصاصه انواننا ا نيو اال اسم الذي ا ارد ه ول اجله نن فتح ابوا هذه الصحيفه الرابطه الدي انهه، ا او تقصير ا اهينها في الدعوه ا اي ا، وارشاد ي االي ما بب ين م من اداد ايكلمه، وابس ب دا ا ا ا صاريعها، وايصال صوتها الي صماخ من تع اذ ه. ال ابصا ر الي القهام بواج،اتها، والان ان،اه ين ا، والخلال االدين، ومكارم الخلاق، والتعاون ص الب والتقوي، اوانه ل ايوسف كل اقل ا ان يري القوام واليعو اان اخذ الله ين م المي ثاق، وحم اينهم الح ه فا الزموا به اوالمر المعروف، واينهي عن المنكر المخوف، وتقويه ص انتلاف نز اتها تن،اري في مهمار الم اسابقه الي من البيان، ودوام ال اتذلاير، والفصا عن المزايا وال ر اروابط اللفه الدي انهه، وشد ا رها، وا لاء كلمه الله ا ا كوين وحدتها، وص صفوف افرادهاوجماعها، وعع اليه ايه التي اودع في المحاف ه ص ادا الدين وتعالميه تعالي، والتواصي ص اصير وفعله، ونس اس السلامه، شمينها، وتن يم شوو ا، والمحاف ه ص مصالحها والتو القويمه، ب نما د اه الرابطه الو نيه ل يفترون عن مسماها، اوالعصمه من وور انفسنا، ونزتات الييا و، وال ف ا ا اج ل من انطار المم المجاوره لها وال نبيه عنها، والاس تعداد واتبهيل لها، وتع يم حامين ا، والت ك بذ،ر ها، والدعوه عن مكائد الجاحدين، والمينحدين، وتسويلات الما،رين، لدفع وارئ الاعتداء ين ا، والاستوفاف اقوقها ااي ا، ومن ههناحصين الفروق في ال ر، ول س،ب و لال المخذولو، والاتترار المفتونو الذين ل سع م الم ايرو ه ا او اهانه وفها اذ، في ذ الس،هل كل تير التقصير، وال ات افل، والهمال الذي نوهنا به من ق،ل. في هذه الحياه الدنيا وهم يحس ابون ا م يحسنون صنعا رنهص، وتال ، ونف ل، ومهج. كل ذ د اسم اوهم من النسرين، ونصم ونسا ص من اجتباه اا ال ري ا نحن اييمنيو لنا فوق رابطه الدين الو نيه وداع حمايه الو ن والذود عنه، والمحاف ه ينيه الرسا،، وجعله خااا لينمرسينو، وبعثه اليريم القوي ا ا االسلام، اناا عيعا اهل و ن واحد، وشعب متحد امن ان تتطاول اال ايه ال ا مايم الجنب ايه وال امان الشعبيه، المبو ايكافل صا الدنيا والد اين ا الي ان يقوم النا الجنس ايه، وا اهل ل ه واحده، فينو ن يكن العراا عن ا ا وهذه الجامعه الو ن ايه وان لانا ل ننكر ت ثيرها في القوام لر العالمو، و ص اس الذين فهينهم، رعينهم قر ء النافع، والتقصير في اعتبار تد الرابطه، وتقديرها حق والجمويم، و كوينها لعوا ف م ايترلاه بو ذو ا ا ال ان 1
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد (13)جمادي االوليس نه 1346ه قدرها هو الداء الذي اس اتولي ص ال اذهان، وا من يكان تعود مزاويها والاهتمام ا، قفل جنا سموه العا واناا نبارك لينقاضي الميار اال ايه ا احر ه من الثقه ا لنا من واحده من تد الروابط الحقهقهه واصاصه رابطه و،به اصاص وحاش ته الك،يره راجعا ا الي مدينه ح ه ، والال اتفات المام ونبني س التوفهق. ا الدين ما نبناه من سع الجميع في مصينحه الجميع، وقد ود ه ال انبر، والفهلاء، والع ايان، والمراء، (ا السلاموااهلالر ) والتفاف اي حول مرلاز المصينحه العامه، والعمل ا والقهاه. رافق سموه الكري موا،ب ال اسعاده، والق،ال افهه الاء كلمه الله تعالي، وصلا ديننا، ودنيا ، وتقويه افي القامه والترحال. ندرج د هذا العنوان قصيده ع اي السينو ش ان دولتنا، ومعا دتها في كل ميرويم خيري يراد به اقالها القاضي محمد بن احمد مطهرااحد طرري جريدتنا، نميه روتنا، واصلا اقتصادياتنا، وا احكام امر الدفايم ا ا اوقد احسن منتما ي ف اا فا الام به من بيان مكانه دين عن استقلال حكومتنا، وبلاد ، ول مراء في ،ون هذه ق،لا نن وصول السيد العلامهمحمد بن عقهل بن اال سلام، وع م ا ت اسر به من اصلا المج ابع النسان حقائق مينموسه ل ي اتطرق ا اي ا انكار، ول تيكه ، ول يحيي ا ينوي الحهرم، والمو اال ايه ا اشهر من ان ت وت ان يم قوا د الاجتمايم والنصاف في الحقوق وي هد ا يحول دو ن ادراكها اويه، ول جدال. يعرف لما هو ينيه من الفهل والنبل، ولك ه رحلاته ا لع امعاقل الحريه المعقو، وما الي ذ من العمال ا يمه اا الي القطار العديده، وقد مكث في العاهه مده نن ااصالده، وانه لول ما نن من تعا ا ال ارواويو في الندلل ي اومع اناا نحمد الله تعالي ص ما لنا نحن ايمنيو من اف ا حصول المتايم الزياره لجلا، مول اامام الزمان - لينعينوم لما هر ا ر المهاره في الفنون في ط ايط اوروا، العنايه التي ل اس هان ا ا اسينفناه من الروابط اايده الله- اوتلاقهه الفا ل من السادات والعينماء في وقد صر بذ لاثير من ال اباحثو من الوراوياو ونصوصا ا رابطه الدين ا ال ان الجهود المبذو، في هذا ا ا العاهه، والنبر من امراء الدو،، ولقد ل من الح وه وا قهيه مسينمه، والقصيده المذ،وره ا التيه: الس ا،هل القوم ن كن ص [ص1]ما ستحقه هذا االمامهه، والاحتفال به ما يناسب فهله، وسعه المو ويم من العنايه، والتفان، والدعوه االيه، والحث ينيه مريد الهدي والفو في كل مقصد مدارلاه، ووف نسبه، وحسبه. وفي اليوم التاسع من ح يكون كل فرد متفانيا ا في اخلاصه لينمهمويم. اامام ما رجوه في اليوم وال د اليهر الجاري ار اهتنا ائدا ا الي المن عن ر يق اا ال ان في ويم الن محمد اولهذا، وذاك اخذت يفتنا ص اتقها موله الحديده، فعدن. صاح،ته السلامه، والكرامه. ي النير في هذا المو ويم الجينيل والقهام به، والاس اده صلا البايا وابدن عن يد (قدوم) ا ل ا وما جاء في القران نف ونفل من ولوج ابوابه داعيه ا الي الانن،اه، واتيقظ، والخذ من كل عمل صا نص ب، طرلاه مم العينماء، وذوي ب انهل امان الفا ينو لمقتد قدم العاهه السيد العان الفا ل محمد بن حسو االذنء، والعقلاء ص ا داء ما حم اينوه من الح ه، والمانه ا غمهان الك،كم حالح لواء الحديده ال اسابق، بعد ان ارا ريق الحق والح ه التي افي اصلا النفو ، وتعريفها ا لها، و ين ا من مكث قائما بو يفه القهاء في الينواء المذ،ور نحو ثلا يطوف ا را الن ا المعدد الواج،ات، والمفرو ات، والحث ص الئتماتمار المعروف، س نوات، حمدت فهه سيرته ونته، فنبارك س القدوم وفا نراه ال ايوم اع م شاهد والانهاء عن المنكرات. والعوده المحموده. ص ح ه الدين الحنيف المييد نس فقد ابق الر و سا ع نوره والذي بده ان ب ايده ا مه ال اتوفهق، والهدايه الي (تعيو) اا اقوم ريق ا ان بعل العمالخالصه لو ه الكري، اومال ا الي السلام كل مسدد اصدرت ا اراده جلا، مول امير المومنو بتعيو ومسره لل امال التي يرجوها كل ذي قينب سينيم، وان ودان س تينب ال ايعو واق،ين االقاضي العان اللمع لطف بن محمد الزبيري حالح سنحان يكفل المساع المومل من الن ا ، واصير المتوج تما اال ايه الوري اق،ال ام لمورد ا ا س واحد اعهاء الا تاناف حالاما لينواء الحديده خينفا لينحالح الصلا ، والفلا نه، و،رمه امو. ل ا فلا بقعه في ايرق ال ديه السابق الس يد الفا ل محمد بن حسو غمهان الك،كم، اس تهاءت وسائل كل قطر ومس د (عوده ااحمديه) وقد صادف هذا التع ايو طله ولل اهله لم ا عرف به اوفي ال ر ما ا ادراك ا اي اشاده القاضي الميار االيه من الفهل والكمال والاقتدار ص قد ينا العدد السابق من جريدتنا اادراج وصول لعرفانه ن يبينها جور معتد حل معهلات اصصومات هاره فائقه وفكره نقااده ودر حضره سمو المولي ال علامهالع يم س ايف السلام، و ده اوافريقها قد ابق الدين ار ها انمل، وال امل ا ان شاء الله تعالي ان يكون القهاء في لم ا ا ا اسينمو احمد بن امير المومنو -حف ه الله تعالي-الي وصار ا نليمل سير دد الينواء المذ،ور مته المعهوده واستقامته ايكام مو ع ا ا ا االعاهه، وادراك نفو الفا ل، والعيان لمان ا اوابوا فهن اا بل وابوا ار ا ضر ال امثال في ا اجراء العدل والحق والنصاف االوفود الي حضرته، والنيرف بزيارته، والتامم لابدور وافها جهو محمد والانتصاف. ب اخلاقه الكريمه، وبعد انقهاء موسم ياره سموه لجلا، اوما ذاك ا ال ا انه دين فطره الل امول المام -اايده الله- والامال القهام المهام الع ام التي ا 2
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد (13)جمادي االوليس نه 1346ه ا ا ااه ودين الله اجدي لمهتد وجانبتاموا اصتلالذميم ومينت مواا به شيا ال،راد الييا سعيدولكون الا السكان في ا ا تد الجبهات من ال،راد، وقد قاوموا الج لم المرسل اا ان ره ا ص منار معارف االي ما هو الولي وبث التودد لت ا اديبهم مقاومه شديده، تير ان الج لم الزاحف ت ينب وبدد لا ن يكن المبدد اوا اني لهلال ر ما دام حا م ل ين م وق، ص اييا سع ايد كا نن ا دامه مع جما ه فكان بلاد المسينمو بلا مرا ا ص ما نري مهل الي دل مرشد من الروساء. ا ت ا المثل ال ص ي ييد وما برحوافي فره بعد فره وقد نن الزوراء دار تقدم الع االي اصتل ن يوفوا بعهد مولاد و لما نن مس ا، الموصل الميهوره ن دل في ذ اينوم وفي مد مقام ا د وقد عموا و ا ا ااونوا و اا تونوا الوق حفل عص ابه المم حلا موافقا لرغ ابه انكلتره وقر به دار الفنون ا التي ب ا ان الذي راموه اسعاف تد مي و ياها، نن الجرائد التر،يهتعزي حدو هذا ا الها الفهل فا اصبح ال ر يرتدي وما ا اا ال خد ه او وسي العص ايان ا الي انكلتره، وتدع ا ان انكلتره ا التي قام ا ا بترت ،ه، واحداثه د تور، ايا، وفي الحقهقه ان الحا، تفهد وقد عرف القوام من كل م لنيلامان م وهدم المييد ا اان تور، ايا نن طقه في دعواها هذه، لكون السينحه سماحه هذا اليريم لينخينق عن يد رع الله عهد الم اسينمو فا م التي ب ايد العصاه ا من السينحه المخصوصه، والمعينه هو الحق ساوي في الحقوق وحررت حماه الوفا العهد في كل معهد الج لم انكلتره المتح ي اد في العراق، ولما افادته الو ئق ا ل ل ل قوا ده القوام بعد اتقهد م شهد اتار اي يم التي التي ت ين ا الجمهوريه التر،يه حهنئذ ا، ولما ابدت ه و ل به ذو الهعف ما ل مثله لها في ذ اري ال اخلاق ارفع مصعد ا االجرائد النكليزيه في نيرياتها البا ارها يا ر من ااولو قوه ي ب ير ردد وما برح ااوصافهم وخلا م ا القهام د تور،يا، واسكها امايه ال،راد، والمدافعه عنهم فا من اه ا اولي ال م ونعمه ،وا،ب س هدي ا كل مقتد الاما هو معينوم. و ص ا ر تد العقوات، والت اديبات التي اا افاد و دل قد ا لمنيد بك ديننا هبوا فقد ال نوما ا قام ا الجمهوريه التر،يه ا طر بع ميا ال،راد ا وما جار في قوم وما ار يم امن و ان لا ان رهبوا ريبمعتد ا وروساوهم ومعهم ائفه مهمه من ال،رادالسالانو في به وسواه لح س من مفند ذرواعنا هذا التخاذل وارفعوا البلاد البارده المرسومه من تور، ايا ا الي الذها الي افقل للولي في ال ر غر سوادهم رووسا ل اكثوا في ردد االحدود اليرانيه، وبقوا في ال ابلاد اليرانيه اا الهروره تطاو م في كل مد وفتمادفد افما هكذا السلاف اشوا وفر وا ليخين اصوا انفسهم من القهر والوال. وساروا ص هر البحار وحينقوا ب ا اعمارهم ا او انينوا كل سودد وبعد الوقائع ده سيره نن هور ال ر الفعينيه ب اوج الفهاء واس اتهعفوا كل اصيد نصح ات وا والله دي الي التي لسياسه الاداد السياوي الذي قام بو عه، بنا نينتاموا عرفانا ووصينتاموا ايفو ا اهل التق والتعبد اس وت سه حكومهالبوليويق الروسيه، ونن جرائد االي ما نري فاستعينموا الدهر يهد امحمد بن احمد مطهر ا العان تنشر في تد اليام المباحث المهمه عن التفاقات، ا ائنكراوا ذاك الجميل اردا اوالمعاهدات المبمه بو اقوام قاره اسيا مثل الصو، (اان،ارالجرائد) وو خلال النا و ايبرد اوال اف ان وتيرها، ح ادخين الجرائد الياان في هذه وسارعتاموا في كل نكر ومنكره قد وقع حل الم انا ات الواقعه اخيرا بو حكومتي االمعاهدات، وقد ادرج بع مواد المعاهدات ن لا انتاموا لوله انطايم جامد ر،يا وايران بي ا ان الحدود بعد ان ال المطبو ات الس اياويه في ا عمدتها ولم ااا ا ابدي العان مزيد النيه لهذه ا االوروبيه ف ا ول س ا االجرائد ال انكليزيه فا ا ادت في االن،ار، وفسر تد ال لا ت تفسيرات تير م امونه وسميتاموا ال در الذميم وشكله ا ا ا ا اا اع امها الي حد ائد عن اصينها. العواقب، وحسب ان لها يوما وه مستطير است ينب ب سماء ما دل ص فعل مسعد اان ار العان تد المعاهدات المعقوده بو حكومه تور،يا، اودل ص ا داده وا سبه اوالحقهقه انه ق،ل سننو حد عصيان مهم ال اوبو الدو، اليرانيه، لاما نن لينمعاهدات المعقوده بو تقلداوا تبا س من تقلد امن ه حدود وان الي وليه ب اتين ل ح وصل الي تور، ايا، والف ان، وبو االف ان، والرو نصيبها من ا س ا اتدرون ما ا تعمارلح انه الذي اارضروم، واستولي ص ات ملا يه، فساق الت ا اثير المهم في ان ار ساسه العان. دد التوريب تير المهدد ، ج ا الجمهوريه التريه يا عرمرما الي تد الجهات، ا ا فهلا رعي ما عرف عيله ف خمدت ر هذا العصيان، وقه ص القائمو به ب شد او ا ا ان الدو، النكليزيه تعد دائما التفاقات اصارجهه ا اون اكروا السلام في كل ميهد [ص2] العقوات، وقد ت اهر ال،راد ذا العصيان لكون القا من د س ايطرتها في اي بلاد نن من بلدان العان 3
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد (13)جمادي االوليس نه 1346ه مو ه دها، وتعتبه قائما ا بو ها، فان هذه التفاقات اا ان الدول ا ينن حهادها راغبه عن الدنول في معامع اوقد ا طرت الحكومه اليرانيه لتوقهف الهبا ، الواقعه بو حكومات اسيا، ومن يين ا منالحكومات الحرو الصي انهه، وقد دخين ايطاليا معها منفرده بشر والعسا،ر التر،يه لما وقع منهم ال ات او الي خارج حدودهم االسلامهه توجب سينب راحها، ول س ا وحكومه دم اشتراك ال انره مع الولي في الحر فعلا، ون ال ا تير را ايه الحرنت التي اجراه اا ال راك داخل ل لص ا روسيا ابينيفهه ا التي قام ذه الدعوه بو تد ا رسل الي ((شان هاي))ا ينهه تير سفهنه حربيه ل تير، حدودهم وفي االكهم، ح ا انجر الي حصول انتلاف ا ا ا ا الحكومات، وا التي ت اسير الي المام ذه السياسه، لن ا الا الحكومات هذه اشتر، مع النكليز في الحر بو الحكومتو بس،ب توقهف با ال راك وعسا،رهم، وقد تينق الس اياسه النكليزيه التي توق رو التعادي العامه في س،هل الم انافع، وال ايات ال انكليزيه، وبعد ان اوقد دام الانتلاف اشهر ديده بو الطرفو لما لق ابو القوام دائما هذه المعاهدات ثابه سوء قصد موجه اسال دماء الملايو من ابنائها نرج من هذه الحر تيهيعا و تيوقا ا من رف ا اهل الغراا، وقد نن اام ام الحاكم ايه المطينقه النكليزيه المرعيه في نفه العان د الطاحنه وا صفر اليد، ن ت انل اي فائده تير دمل االاداد الواقع بو الحكومات اساسا مقدمه لوقائع مهمه ت اثير س ياس ها اصارقه الم ايار اي ا. االضرار و اصسا ر الجس ايمه، وا ايقن ا ا اشن،ك في ومخوفه، ول س ا ع اند ا انكلتره ل ا ري طوه ومسخه لص نع ، هذه االحر يدائع النكليز ا يه، فوقف الن في يفما نن لكونه مهرا صالحها، فينما بدا الانتلاف بو ولقد نن و ع ايه انكلتره اا اء هذه التفاقات ا ا المس ، الصينهه لنه ن ي بق لد ا نفو ، ودماء تهرقها في االحكومتو السلامهتو، و هما رلانا دول اسيا المتحده لسان حالها يقول بب طق هذه التفاقات، وفسوها س ا،هل النكليزيو الذين ل يهمهم تير منافعهم اصاصه. و اتطاوس، ربص الدو، النكليزيه، و س نح لها الفرص بل وا ا ايها من الوجود، ونقينها ا الي العدم، ولكن انكلتره ا و ال امال وح،ذته ايما دب ايذ، لنه مهر صا الدول بعد الحر العامه حصرت مساع ا في جينب، وعع ولاذ نن المس ا، الروسيه مثل هذه سواء الس ياويهو ال امكان لك هذه الحقائق لد ا. نفه المنافع، والفوائد، والمكاسب لنفسها، و ر، كل سواء، فا ان انكلتره قام بقطع مناسباتها مع الرو ، ا ا ا ا ا ا بلاء ل دائها، واصدقائها مناصفه، واساءت سمعها لدن وب نما ا تهدد اا لان الحر انه ان بع دول اوروا لكنه ا ه، ولامال كل من حهره ال ا ي مصطف العان بتد الملاعب المدهيه بل المحرقه التي ن سمع لها ستكون لها معينه، وم ايارلاه ا ذ نو ا سراا لامال اشا، وحهره الياه ر ا خان ينوي نن تسويه مثيل، ول سبق لها ن ير ح فقدت كل صديق حميم ابقهعه، بل ان الحكومات الم اتهرره من الرو ا ينن الانتلاف ب نهما، وحله، وفصله بصوره وديه اق ، الها في العان. وما نن اوسلعبا فلا كون اق، اته ال نصبا النكلتره رسما دم [ص3][اش]اتراكها معها. اوقطعه من اساسه، و ادت الصلات بو الدول اتو الي وتعبا ا، ولذ عرف لدن العان ان كل تي،ث تقوم به ااحسن ما نن ينيه، ون سر لا المنافع الذين ون تص انع انكلتره ش ها في بلاد الرو تير [ف]اعينها اانكلتره عباره عن لعبه سياس ايه يراد منها اغراء قوم بقوم اسعون اا ره ال احقاد بو المم، وعقم مساع م ح لمدف ،بير من الذهب فرقته لبع [الر]وسيو ل ا ا ا ا نرين، وحذر اي من مقاصدها اسياسيه ح خاب امال اهل الغراا في هذه المس ،، و سقط االمائينو الي ت اي ايد الحا القهصري[و] هكذا دا ا في ا ذوها قا ده ضروريه مطينقه ا اسكوا ا، وا ر مثال اا الي درلاه سفص ادني من السقطه الواقعه في الصو، ااصدائع فا ان النكليز قاموا [...] مصاريف ج لم اليمال لذ مس ا، الصو التي ه ار امرها لينعيان، ودقق الن المخاصمات الواقعه بو ر،يا و ايران اشتدت بكليه ا الصيك، وساقوه [...] الج لم الجنوو الو ك الصيك مع اناها في ا ان ار العان اعع فمن نن كل حهاته، وعيع قواها، و اصادف هذه اصصومات الوق الذي ابرم االذي قه ص [الن]افوذ النكليزي، ودمر جهوشهم تي،ثاته طصوره في تسخير ال انا في اعماس، وجعينهم ا ، فهه المعاهده الروس ايه اليران ايه، ف،عد ان نن النياوم ا اال ان الج لم [الي]اما ن يحر فرا يذ،ر، ول قدر لنف اسه نلنكليز الذين ا ذوا ال رور شعارا ،م فمثينهم من انتلاف ر،يا وا ايران، حصل التفاق الخير الذي ا ا ا ص اطاء [ال]فكار الو نيه في الصو. كم لمين ع س ن ثل ا يحه التي ل يعد، ول يحص ياقها المفتونون هرت به قوه الاداد ال يوي، ورصاته، و هر لينعان ا ا ا ا بجمالها، وحس نها الذين من ش م اعتياد بذل اروامم في افهذه ع الن،ار التي في جرائد العان نير ها ان الاداد هذا قا ص اسا ب را ل يعتريه س ا،هل ا ار ائها، وقد هر حال النكليز في مس ا ، [لقر]ائنا، فع اند ععها، و رما ي هر للن ار [م]ايزان اصينل، و اان اي مثابرون ص سينوك هذه اصطه المت نه الصو، وت بو ل ما ننوا مفتونو به من جمالها، بن مس لينم ا ن دفا ا عن حه ااا الو ان، وطاف ه ص حقوق بك مجموعها موضحا يرو توف س ا، [ا]ليرايه وح اس نها، وا ا ا اصبح معيوقه قد واف سن ا االنسان. والله المس تعان. التر،يه، واس با الانتلافات الحادثه بو [ال]ادولتو. الييووخه، فاسن،ان لعياقها لابها، فول اوا اوجههم ❖ وه اا قد اورد المباحث الم ايروحه ا لاه لينقراء، اعنها، وهذه اول مره كيف فهه لثامها بو العان، وذاق ا (روس يهوفرانسه ) ا[و]ي هر منه ان ،يفهه فرار ال ا،راد الي الحدود ف ا ال ات ار المره، فا ان انكلتره بصويها المدهيه، [ا]ليرانيه، وبع الجر،ل المتو نو في حوا ا انن الرو في ا اوانر الحر العامه ا يننوا في وسينطنها، وع مها قام منفرده بنفسها التحييدات ا [ا]رضروم الذين هاجروا من البلاد الروسيه قديما ، لع بلادهم، و ابو ا افرادهم ما اجبوهم ينيه من المد البينيف ا يمه الميا ه لينطوفان، فا ينتج من هذه السوقهات ا وصوره ادلتهم مع ال ا راك، فا م بعد ان امم من لع الييوع ، و ابعد ا ان و ع الحر او ارها بذلوا ا ايمه اي فائده تذ،ر، ون بب دعوتها دو، من الدول البلاد التر،يه وعوا اع او ا لخذ ث ارهم، وا اج ا قصاري سع م في نير، وتعميم قهيهم في المما ال رب ايه ح من يرجع ا اصله ا الي العرق النكليزي ن اال ا راك ب زوهم ا الي حدودها، تير ا ان ال راك اردوهم، المجاوره م، وكلما س انح م فرصه، ا او امكان مدوا اياركها في هذه الحر ، ون تقم ااجابها تير ايطاليا، بل اوا الجووهم ا الي الفرار ا الي داخل الحدود اليرانيه. 4
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد (13)جمادي االوليس نه 1346ه انطاهم الي المما البعيده، ووسعوا حرنتهم تدربا ح نبدت الم ايقات الطائ ، ا ال ان ا ر هذه الدعوه اقهه ( بع طبعهجريدها اليمان) د هذا الرو ، و درج في نفه البلدان وعيع المما ، افي ا اوستريا الي الن. (فيصنعا اههاييمن) وقد ت اسس الفرق، والجمعيات الييوعيه في كل اوق،ل شهرين ايها هرت في فرانسه تي،ثات مهمه ا ا الجهات، وا ر ولو، في العان اعع فكان اننيار هذا ع من الييوعيو هنا ، و اانهم اي ا م اهرات يمه المسد بسهو،، و ب اقر وق ،ون تستطع ح الما في نفل ار ل، ون بكن حكومه فران اسه من ا فاء االع م التي تد اداره من مه من منع د اه الييوعيه، هذه الحرنت الييوع ايه ا ال بعد ان وقع انقطايم العبور و اا انصارها ل ا ن زل نمو، وت اتك بو صفوف الها اوالمرور في ال قه، و ابعد ان سقط ع قتص من في كل المما رغما ص ما تبذس نفهالحكومات الموجوده ل ا ا المت اهرين اييوعيه، و من البول ل ايها وبعد ان افي العان من الجراءات، والني ا،ثات لطاء الجريان ،سر جاج الدنلاو التي مر ا عهور المت اهرين، وقد لي ، لي ع ا يوع ، وسره، بل ن زل ا يويه ت ايد بلا ت فران اسه ص اوراق ذات ال يصوص هذه ا توقف، و ينيدد امرها في كل بلد، و نصوصا في البلاد الحرنت الييوع ايه ين ا امهاء سفير روسيا الموجود اال انكليزيه، فان الييوعيه وجدت ا ال واسعا، ب ابار ل، و ص ا ر ذ الب فرانسه من روسيه ا و ق،ول مهما الا من كل المما النره، نو ي بق ا امكان تبديل هذا ال اسفير لقهامه ااخلال المن. الدن الحكومه النكليزيه ل ل لرد تيار الييوعيه بل ل اتحديد ا انطارها بعد ا ان قام الجراءات اليديده، ولقد نن هذا الطينب الواقع من ه فرانسه طقا و التدابير المانعه بقوه السلا ، وتفصيل ما وقع في البلاد افي ابه ل ان ما ابدته من المطالبه بن،ديل السفير هو ا ل ا االنكليزيه من العمال اييوعيه ا ا قام جما ات الموافق لينعقل السينيم، ون ر لزوما لينم اد، ذا الي ان، العمال وفرقهم في السنه الما يه قومه واحده، و جعينوا وقطع مناسباتها مع روس ايه لاما فعين انكلتره، ون تبد مرلاز اعتصا م نفل ل اندره العاهه النكليزيه، واذا ن ش ها لينحكومه الروسيه ب اس،ب قهام بع افراد شيعها ا انقل ا ا ا ساق ا انكلتره الي الهعف خارجا، و داخلا ا فا ا ل من الفرانسويوالدعوه ابين ايفهه، وان نن روسيه اعجزت القوات النكليزيه ماده ومعنا عن ،بح جمامم، ا ا المروج لهذه ال افكار والد ايه ا اي ا ا اذ ل ينو ان و اعن افكارهم الييوعيه، ح جعين الع مه، يكون هذا القهام اايعا ها لاما ل ف ، وذ طاف ه من ا اوال رور النكليزيو في ان ار العان في هوه عميقه، فرانسه ص وفها واعت ابارها لن معناه في الع اباره ا ا اوا طرت ا انكلتره ا الي ركهم ص حا م بعد ان دام ا اجزه عن اداره اينكها، و اا ا تطينب لاف روسيه عن الانتلافات شهورا متعدده، و نن فحوي هذه الن ايويقات لبناء شعبها لئلا يعصوها،وهو صرو في الانتلافات المزعجه ع اباره عن و ع ا اسا لراقه الدماء ا اا لان فرانسه لينعهز، و دم الاقتدار فا تياء ان ت هر افي انكلتره في س،هل الدعوه الييوعيه، و ا ص ا ر هذه اعجزها بل ادر، ما يترتب ين ا من المسئوليه اا يقع االانتلالت، وتعممها، رجع انكلتره عن س ياسه القهر داخل بلادها، و بره ان ص ا ان هذه امور خاصه ا لت لي ع وا نكهل بد اه ا يو يه جبا، وا مرغمه، ومال ال ل لحد حق في اشترالاه معها لاما تقتهيه الح ه االي ا اذ التدابير الينينه المتوسطه، و ات، الحكومه و الحا، و قد حاف ص وفها اا ابدته لينعان من الروسيه ص قهامها لنيويق د اتها في ال ابلاد النكليزيه، اسننكافها، واجتنا ا لتقين ايد انكلتره في مثل هذه الحرلاه، ح نن في اينهايه انقطايم المناسبات بو الحكومتو، ونن لسان حال فرانسه في هذا الصدد في نطا ا وقد سبق في جرائد السابقه بع المعينومات عن ذ ا لينحكومه الروسيه ان السفير الروا الذي وصل اثلا نير ها لقرائنا، واتبعناها ذا التفصيل تتامهاماالتد لحكومته اشترك في الحرنت المخ ب امن الممينكه، و اا ا ل الحواد . تنسامح، ول را اابقائه، وهو الحق، ولم اا رات روس ايه احقهه مطينب فرانسه في هذا الصدد ادرت وق،ل س اته ا اشهر ايها حصين انتلالت لاثيره في بعزل السفير، وتبديله، وقد نن هذه الحرلاه من ويانه، وقام د اه الييوعيه هنا الههوم ص حكومه حكومه فرانسه معقو،، ولكو ا ملائمه، وموافقه في ااوستريا، ون تس اتطع انماد هذه ال اثورات ا الي بعد ان ا ع الن ار توفق لتخينيص وفها، وا تبارها. 5
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف