جريدة الإيمان — العدد 132 — السنة الثانية عشرة

جمادى الثانية سنة 1356هـ · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (132) جمادي الثانيه س نه 1356 ه العدد231/جماديالثانيهسنه1356ه وحضره ال وفسور الكومنداتور املليو لورنسو، الحاه ال اشريمه المامله –اا الله شتابا-بالشكران والسنلور الدكتور كيدو مونداي ، ومن بمعي م من والامتنان، والاعتبا بالحترام المتقابل وا دم الوفد ا اصوات المحترمي، وم م الدكتور السنلور عوفره المكرم باصوات اصين وقع الا تيار الجليل ليهم، دوتا . وانتدابهم للمهاكره مع الوفد في م ديد المعاهده، وو حضرات القاضي عبد الله بن ح اسي العمري، وامير وبعد الاستراحه في دار الضيافه المعده لنزوكم الج و الس ايد بن ا احمد بن ابراهيم، والقاضي الوجله وانقضاء مراسم لستقبال الرائع، وحسن التلقس كما يرام، ع ابد الكري بن احمد مطهر. وتبادل الزياره مع الحكومه المحل ايه توجه الوفد المكرم الي ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ل ع م العاهه اس ايارات فو ل اليها في اليوم الثامن شر انطلق الموفد شيعا ا بالجدل والاحترام ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا من الشهر الجاري محموفا ا بال اعزاز والكرام، وقد ا طم م ل ما اس اتقبل به الي ا ان و ل الي دار الضيافه ا ابا امام سراي الضيافه العامره بببه بت العزو كتائب العامره. ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ من الج و المنصور مع موسيقاها فمروا ومعهم هي ه س ﴿بدلالاشتراك﴾ *** الاستقبال المم مه الموفده من قب ال جدله مولا امير ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ حضره احب السعاده السنلور غاسباري هو االمومني المام –اايده الله- امن بي تس الصموف الي ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ المندوو المحترم اصي وفد صو ا ا قبل احدي عشره اا ان و لوا الي السراي العامره، وهنالك نزلوا، وفيها ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ س انه الي العاهه بمهمه عقد معاهده الصداقه بي ل استقروا محاطي بالتكري واتبجيل، وحسن الوفاده الدولتي فقام ب اتس المهمه احسن قلام وتكلل مساعيه واكرام النزيل. ا (الوفدا اليتاليالموقر) بالنعا ، واكا اسب بما لحاته من الخدلم العاليه، وفي اليوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري كان ومزايا النعابه صو يه اليهور بميهر الرجل القدير في في اليوم الخاملم عشر من الشهر الجاري وقم امو د ف مقابا جدله مولا ا امير المومني المام – ااحكام رابطه الود بي البددين، والامتنان العام من ل ب لم ا ابا ره الحريه اسماه (باري) امام الحديده مقا للوفد ا ايده الله-للوفد المكرم، وم وبا في الحضره الشريمه مساعيه النزيهه، وا اداره اللسن بالثناء مياهر وده ا االيتالي المحترم المرسل من قبل دوله اايتال ايا المعيمه الي االمامله –اا الله شتابا-بدار السعاده الملكله، فمس ا ا لجدله مولا امير المومني ايده الله. اجدله مولا ا امير المومني ال امام العيم –اايده الله - بدايه السا ه الرابعه من با ذلك اليوم رج الوفد وحكومته الرشيده للقلام بمهمه مديد معاهده الصداقه وصلك كان وجود حاته رئسا لهها الوفد المكرم المكر م من دار الضيافه بمدسسه الرييه يوم المقام بي الدول اتي ل ابا قد ا اوشك ان تن يس مده ديد عنواا نجا المساعس في مديد معاهده الصداقه، الشريف من دار السعاده بي موف الجنود المصطمه االمعاهده الولي وت انصرم اياوا. واستمرار انتيام العدئق السياسيه بي المملكتي ال اداء مراسم الاحترام ا الي ا ان دخل الي المقام الشريف ا س اسا الاحترام المتقابل، ودليد الحا الرعبه ولما وقم البا ره الحربيه في المي اناء ارسل من س العالي فحيس شرف المقابا في الحاه ال اشريمه المامله، ت المتقابا في نميه الصداقه المت نه بي الدولتي. اا افواه مدافعها احدي وعشرين طلقه فتاجلب بمثلها من س وحسن التلق اس وال اقبال من جدله مولا امير المومني- ه حامله الحديده، وا اتم اماره الحديده بااجراء مراسم اايده الله- اوالينا لزاهريه بما فطر ليه من اللطف اوفي اثناء طبع جريدتنا اس اتخ ا بكل سرور ان الاس اتقبال للوافدين احسن م ال من الحماوه والي اشاشه، و لو الكعب في مكارم الخدلم. التمالم قد بي الوفدين الم اشار اليهما المعاهده والاحتمال، ووفس ا الوفد حقه من الاحترام والجدل. اح ا ا ت الجديده ا سن اس لوو واحم طريقه، وجريدنا اث وفي اناء ههه المقابا قدم حاه رئ لم الوفد ا تقدم للوفدين الم اشار اليهما اطيب ال ا وخالم الشكر وفي ي ذلك اليوم نزل الوفد من البا ره المشار المكرم سعاده السنلور غاس اباري المحترم الي جدله لحكومتنا باابرام ههه المعاهده المرعوبه المقبوله. اا اليها الي الحديده، وقد وقم با الر يف كتائب امولا ا امير المومني المام –اايده الله-ما حمله من جدله الجند المنصور بموسيقاها العسكريه موديه للتلميه امس ايطاليا المعيم، ومن ر ائ لم وزرائه ال،م، ومن (بيالرجاءواليتا ) العسكريه ومرايها الاحترامله، وفي طليعه ]ا[ لوفد ا وزير خارجلته الكرم من الكتب المقرره لمدي دحلته ئ ل اطل ل ل لنمس حاه رس ه المكرم احب السعاده اسنلور افي المهمه الا ندو ل اجلها، واعرو حضره رئ لم الوفد وما ا نا ابلمث واتمكير في تصوير الحاله ا يه ا غاسباري المحترم عضو مجللم الش ايول اليطالي، وقائد افي طاو القاه بي يدي جدله مولا امير المومني – المتولوا في ادموه العقدء الممكرين من رجال العالم البا ره الحربيه (باري) السنلور قارلو داويزودي ا االسد افي ا احوال العالم السد الحاضره فلن نجد ايده الله-عن تزايد دقات الصداقه بي المملكتي، شاورنسود، وبمعيته السنلور غلسر يوازو ، ومن ل م ل عنوان هها المقال مع ا عن تس الحاله النمسيه، اواحترام دوله ايطاليا المعيمه لستقدل ايمن وبضته، ا ااركان الوفد حضره السنلور جلنو باسقو الو ، ومصورا ا لها ا تصوير بتاوجز تعبير واكمل تقدير. واستمرار نيااا وعبط ا بتقدمه وتعاليه فقوبل من 7

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (132) جمادي الثانيه س نه 1356 ه ااما دواعس الرجاء وبواعثه فهيس موجوده، ومن ذا - احبها وا ابا افضل الصده والسدم- امن الرشاد اوامن ايه ل مكان لها ال في واطر ذوي اميه الدينله يستط ايع انكار وجودها و غير ممقوده، وبراهي ا االي ما ل تقوم الح اياه ال به بتام ال قوبا – الله ليه اوسعه الفهام، وها هو المن حقلقه من الحقائق الملموسه م اشهوده، وام ل ا ك اثيره، واقساوا وفيره م ا ما هو ام وابا وسا-يد الله مع ا ا ه ومن شه شه في النار، الماثا في الوجود سشبابها الوض، وحداث ا النضيره ا ل ا ل في جميع ال اقطار السدمله ل تم به قطر دون قطر، والمومن للمومن كابنلان يشد بعضه بعضا وسواها، وهو وفوائدها الجليا، واعرايها انيلا، و ارها اليانعه، ا ول شعب دون شعب كيمما كان حاله الشعوو -يع الك ير الطيب من الحاديث الن ابويه والرشادات ونتاحها ال انافعه، افد يكون عهدها الجديد من بواعث م اان الموارلم منتمله بي ما بقس م ا تمتعا باستقدبا - المصطمويه المنطويه الترعيب في اج ب الكلمه، وما االرجاء للعالم السد الحاضر بتاجمعه لما فله من المثل وبي المصاو م ا بداء الاستعمار ومرادفاته من با من الم ر الصالحه والمتاجر الراس ه، والترهيب من الصاحالداعس لل اشعوو ال اسدمله جمعاء الي التر في الان اتداو والو ايه و وها من اللما الا مدلولاا افترالم الكلمه، وما با من العواقب الو يمه الجا ه، مراتب التعارف واجتياز الصعاو في سيلله وتحقلقه؟! متدده، والا تدف ب ا محصور في الا تدف والم ر المبيده الماضحه. ا اب ، انه من بواعث الرجاء سق، وما من احد ا اللميس، وسواء كان هها الداء مزمنا او غير مزمن فالكل ال نريد من هها انه مدد لها العا بما لم يكن معلوما يس تط ايع ستر النوار وقد جاء ال ار. ا افي ادراك هها ال امر العام سواء، وا ا التماوت بي من قبل، والقرامن متلو منه انا اشر نور السدم ال اشعوو وال اقطار السدمله فله من هه القا والكثره، اومن بواعث الرجاء الخا ه ايضا تس المعات القليا ا اليسيطه، والسنه النبويه ي اتلقاها ال اعر عن الكابر والولبه والضعف. الا ل تزال لش انف السماب في كل قطر من االقطار في كل زمان ومكا ان، ولكن ما تح تس الرشادات ل اال اسدمله بالدعوه الي الله، واتمسن بكتاو الله، واذا ما ستال القراء عن هها االمر العام المعدود من الله ايه من السرار الجليا بالساب رقعه السدم وغلبه ا ا ا والعمل سسنه رسوبا، والعمل بتا اوامر الدين السد ا ا بواعث الرجاء، وقد يعوا من او افه وطيته ما يدب ا اهله من سواو د او الي التوافل عنه الاغترار الحنيف، واجتناو نواهيه، والتزود من التقوي، النمو متطلعه برعب ا للوقوف ايه ومسماه، بالسدمه، وترك الخشيه من مواقف الندامه، ومن رد والحر محافيه ال اتعاليم السدمله وامدابها، والنعس وتوهي ا بمعرفه مع اناه فانه الشعور من شعوو العالم الكره ليهم فتاملوا العمل ب اتس الوامر، ووقموا موقف س الموترين بتقليد الورب ايي في اداام واساليب حلاام اال اسد ساج ا الي ال اتعارف فيما ب ا، وايطرارها الي من ل ترهبه النوا والز واجر، ولم يعرف ما لها من فهولء الطوائف وا ان كانوا اقل ايه في اقطارو قد روا ا التماو والاساند والتعايد في مضمار الح اياه، وان الحياه السر، و لو الشتان، والخطر في جلب الخير، ودفع ا ل بتكثريه ب م وب ا من اتباين في المساعس ما وعلهم بمعناها الحقلقس التام ل توجد بدون تحقق ذلك، ول تيني ال اشر ا الي ان توال ليهم المصائب، وتداع ليهم اطرفي نقلض و اصين ا از الحق الي جانبهم، وشتان لم ا ا ا ا قصورها اش ايده ال هها السا ، وا ترافها بتن ما المم، وهاكم ما راوه من التكالب وفتكات النوائب االحق ان يعلو، ولو قل فعته، والعاقبه با طال الزمان ابتلي به من نوائب الحد ن [ 1]وصروف الزمان فشعرت ال اشعوو ال اسدمله من ا ين ات وبمواقع اا سو قصر، وقل الممنس اد او كثر، واذا كانوا في الحالالحاضر ا واس اتمدال الهوان، ا ا كان ب اتمريطها في الخه بناصره، ستمريطها فيما قد ام وا سرت، شعور عيان وادراك برها ،ن ا افي نير اول ا ن المخهولي ن ل يوبه كم، وتزدريهم اعي م اوالعراشر عنه، وا اخدء الذهان عن تصوره فضد عن وال اتمت الي ما توافل عنه ال اتمات اذهان. ا فصدلم العزاا في ]ا[ الد اء ا الي الله والخد في ذلك، العمل به، واشاده مبانيه، والاه م ب اتقويه اواصره ا م انعم، ابا الن من حلث المجموب لم تتعاوز مرتبه واهيب النمو م م قبل قلاوا ب هيب غيرها، كل ودواعيه. ال اشعور بما ذكراه، وهو وان كان ب نه وبي اتصافها ذلك كملل كم سم سنه الله الا ل ت ابديل لها ابم و وكالنالعه لهها الشعور الم ابارك نراها لم ترد ان يكون هه العموم بالعمل به، وتحليها بتاو افه مراتب ل يقصر اال ا لون، وا ان الله تعالي معهم، ولن يترو اعماكم. فهمها با ولمائدته، ونتاحه، وحاج ا االيه من هه كونه عن الاعتداد به باعثا من بواعث الرجاء عند ذوي وما من شكل في اعت ابار هها ايضا من بواعث الرجا امن او نوام لم الكون، وضروريا من ضروريات انتيام االحجا، واول الويث قطر ينسكب. اس ل وا باو انعا. ا ا ات فحسب بل عززت ذلكبال اتمااا الي مركزه من ومن بواعث الرجاء الخا ه ببعض الشعوو الجهه الدينله فوقم ما با من المركز السا في اواما عوامل اليتا الما ا في النمو فعلها، وما االسدمله من احله اج ب الكلمه والعنايه به، والتقدم م م الممرويات، وما لليات القرانيه في الحث ليه من برح ت اتكبد المرين من حملها وثقلها فهنالك عيمه س بخطوات واسعه متتابعه في التعارف والتماو فالتعايد السر المصون في د الم ابدا والمعاد، والوقايه من ال اشوكه السدمله الا لبنا قروا دديه، و والاساند ما استطار ذكره في الخافقي، و لمه النا ور المساد، والسدمه من الايطهاد والاستعباد مدات الق اسم العيم من المعمور، خافقه اللواء، ااجمعي، واعتببا به كل اقل من ان اتيام اقطار اليمن فمس قوبا تعالي: ﴿واعتصموا سبل ا ا جميعا ﴾ ل [ا شا ه العدء، موطده البناء، مناطده لكواكب الجوزاء، و الحعاز ونجد، والعرالم ودوبا الثدث في سس حلف ]ناران(و ،اناما المومنون ا وه ﴾[الحجرات]وما يماثلهما من يهابها الدا والقاصي، ولستنزل النواصي من الصياصي، ا لم ال وه العربيه ا ايمون، واهوره الي ساحه الوجود كما الميات الكريمه الخير كله، والنعاه كلها، والدلله لب ويسر بها الطائع قدر نسبه مساءه العاصي، ههه ي انبوس ان يكون، ويمانه لما تتطلبه النمو في ههه ا السعاده الدنيويه وال ا رويه، وال ارشاد الي الضاله ال اشوكه الا لم تعرف اليام لها ميد، ول وقم ما االقطار، وتقر به الع ايون بعد ان كان حلما ا من الحدم، المنشوده، واصخيره السنله، وعرف ما في السنه النبويه يماثلها بديد ا، ا اوشك ان تطوي من بيمه الوجود بل 8

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (132) جمادي الثانيه س نه 1356 ه قد طوي ، و ارت في خ كان، وغاشر ينبوعها هها وجه من وجوه عوامل اليتا ، وهو كما يراه اما يوافق مراد الله تعالي، وولب رياه فقد فتا ابواو المتدفق، واطسف بدرها الم اشرلم، وافل كوكبها المتتالق، االمطن ا ر من ام ر مرشر النمو المبتده بالمصاعب االخيرات، وا اتي بال اعمال الصالحات، وا لا نمسه وتعدي فا يبق ه انالك سوي اطدل ورسوم، تنعق فيها البوم الجسام، والمبهوره بما خالطها من اللم، والمقهوره ا د ا الي غيرها ح فتس سنه الله فيخليقته، واذا ا ا ا ل ك وتندو مجدها الضائع، وما ايا ه غير اهليه، ول فر سسلطان العجز الحاسلم لها عن اتنملم في فضاء اتكا ر د اه ال د فقد انبل با النعا ، واتمل ا فله غير بنله. االمضائل واخدلم الكرام. اا الم بدر المد ، وحلن ه تتلمول الحوال، ويابدل ما كان مشكوكا ا بويره من اح العمال، وتحدو با يع ههه افمن اخهت هها الحال وهها التبديل منه متاخهها، فههه النمو وان كان في نمسها حله با شعورها ا الطريقه الم اث الي استعاده فهم الدا ر، ومجدو الوابر اورا اي مع ذلك انعوامل الاسترجاب ل نص ب لها من وملكااا، ولها نص ايبها من الدراك بتان المضيا ال ابم لم لق م م السدف والشرف مصاحب كم في الوجود، والاناباه لم مر في العرولم روحه الناهضه، فض ايا، والرذيا رذيا، ولم تكن منلمطه الي درك ابطون اواام، وا ا ا للم م م العمال والنيات، ا ا ا وشاهد ان الخلف قد سس غير طريق المومني فتياب النمو الا ناي فيها البصيره فصارت المضيا عندها س م وا تقاموا الطريقه فتتاو من فضله رجواو وتقواو، الصلوات، واتبع ال اشهوات، واخل بالممتريات، وترك رذيا، واليالم نورا، والنور ادما ا ا ال ابا لم تن من س ومك م من نواصي المجد والشرف، تالده وطريمه، وحقق الاقتداء، ونال بالهوي، وولع بتقل ايد اهل الورو، ونير امفات، ولم يكن ما تعان ايه من ا امرايها بالمر الضيل ام اماكم، وا اجزل ثوابهم، وا اور م الرشر يتصرفون في االي الشرلم و اداته نير الازدراء، اوركن الي اصين والشسء والقليل فقد ارت محرومه من فضائل جمه، اطولها والعرشر بعد ا ان قهروا من اواو. الموا واستطاو هها الركون، وهان ليه ما تلقاه نمسه ومن صال الوس ايا لقامه د اا لو اكمه. وقومه من الهوان والخمول، والاستكانه والخنوب، وعري *** اومصدالم ذلك ان اليتا اصي عشو في وكرها، عن ف امسي اه واباء الضيم، والمحافيه الكرامه، اان افيما سرداه في هها المقال ما يدعو كل مومن الي اوباشر ا ا جاءها من هه فقدابا فضيا دلم العزيمه، وكل مقومات المضل والمض ايا، وعرف فولم هها ان ا معرفه ما هو مقصر فله فقد ار المر بالمعروف وال يس واح ل المكروه في سيلل الخير والصد ، والعزم اههه الحاله حاله اغلب طبقات الشعوو، والكثره عن المنكر ا ت اناوبا البماف، وذلك شيه المصاو االص ، والايطدب بكل ما عيم من المور وما كان االمطلقه فيها ا افد اق با ان تبدو ليه دا القنو ، امن اجلهما بتاذي، وما ذلك شتان ام اداو ال اسدم واحكامه في ذاته جالبا للصد ، وموذا بالصعود في مرا وعبو الكرو، والضيق من اليتا ، وا مرار الوجه فلول دلم عزاا الرسل في التبليغ عن الله، واح كم ا ا المد ، ونقصان ثق ا بتن الحق حق من شتنه اليهور، من فزب سوء المنقلب والمصير، و لبه المسعا وموت الكل اذي ومكروه في سيلله لما ثبا د امه دين، ول ولن تتولب ليه الشرور مع السعس با، والمناداه بايه، الضمير؟! عرف النا ما هو اليقي برو العالمي وديان ويوم س وترك المباله بما يد في س ايلله النسان من است ماف الدين. واذ قال القائل ما قدمته من الشعور العام فله ااو احتقا ر ااو هوان. ا باعث الرجاء الهام لم مبه تس النمو بوير التصديق اللهم فتاكم انا رشدا، ووفقنا الي ما فله رياك، ا فكل هها قد ار ممقودا م ا، وهو الركن العيم بتان الشعور موجود، ولكن ماذا يو الشعور وحده، وبصرس ا ما فلنا من العيوو، ويسر بمضس ومنسن ما افي اركان د ا في نم اسها، وا د ا لويرها، ا ا وما من شتنه ان يع ايد للعالم السد مجده؟! فالعا ايرفع عن العالم السد جميع المكروو، ويعيد با الكره س واستعدادها با وقلاوا به قلاما ا با ال ر المحمود والمثل بالشيء ل يوتي رته ما لم يقترن بالعمل، ومتابعه الخطا ا ا س م من اوا اه، انن ان دم الويوو امي. المشهور الم اشهود، وصلك امكن اطدلم اسم المرشر ليها في فدته الواسعه، ووامه المقمره، واقتدام عقباته و عابه و دها [ 2]بي النمو المبتده مع الوارلم في نملم *** االعديده ال يري المتتا امل ان الشعور هها لم تكن با ره الداء وفي المرتبه الا تقتضس التنويع فيما تحتاج االيه من في غ اير ساحه القوال؟! فالمنادون ينادون في كل قع ل الدواء. (لطائفانيم) مواد، ويمل ا ون اناده الجرائد بالبيان تلو البيان شارحي للقضيه، ومعل اني ر و المل ما يعانيه النا من ا ا اا ان ال امانه الا اب السم اوات وال ارشر ان امل ا، لما انتقل جدله مولا ا امير المومني المام –ايده ع البليه، واريون، ويوقيون اكمم، ومع ذلك ل نجد من اوا اشمق م ا، وحملها النسان، وايطلع بتاعبائها تقضس -الله من الروشر العامر بقريه القابل من وادي ي هر ا ل وراء ههه الجعجعه طعنا، ول من وراء ترديد اللسن با ا المومن الموحد اصي يروم ان يكون مع الماهزين، الم اشهور الي مدينه الرويه البهيه تمض ايه بقله ايام ناديعد باكوره ر صلك ال اشعور فهو بالعدم اشبه منه اواصين انعم الله ليهم من الن سب ي والصديقي والشهداء الخريف ح اسب العاده كان ن تقدم الي الحضر الشريمه بالموجود، وجريان شيبه بالركود، واشتعال ل فرلم ب نه ا ا ا –اا الله شتابا-بنيام ال ا السيد النجيب والبليغ والصالحي وحسن اول ن رفلقا ان يتمر بالمعروف، وبي الخمود، ويقيه كالنوم، وم اشابهه بي الملم القريب االديب لد بن قاسم بن ح اسي ا ابو طالب. وقد ادرجنا وي يا عن المنكر، وتح المعروف كل فضيا، وتح واليوم. قص ايدته العامره في هها العدد من بي ا وااا لما حوته الم انكر كل رذيا فا اذا ما قام بالمر با المعروف، وارشد ا االيه، ونزه نمسه عن التقصير في اء ا يدعو النا من المعا الرائقه والبيات المائقه، و : االيه، وقام بال يس عن الم انكر بعد ان كان من العمه 9

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (132) جمادي الثانيه س نه 1356 ه ااطل الث اناء فطوبا بن ال يق اوحلم اذ هل اصي ي تلممق ايا ايها النبي حرشر المومني س س نه 1356 ا اوا جمع لالك فالممرلم يمرلم وص ]ا[ ك سلم ال اباه اعنه اقد ا ز المصداء مد ثباته والدهر يعجزه د وثباته ورد المج ره فالنجوم ب رها بي دين كان زماوا ل يعلق 1356 1356 ب ادرر الي عقد الثنا تا شولم ااسم اا ا امير المومني فانه اهها ولي العهد ا احمد امه افي امره الرا يمن ماته 1356 1356 ل ا وانيم نثير الزهر في جلد اهنا للمسلمي او بهم يترفق العا عز بهاته 1356 بقدوم من هو في الهداه الم شرلم وو تراو يبهلون حلاام وبطول فلض هباته 1356 ا مس الام االيه تناسب الع في نصره وا اذا د او احدقوا والجود من خيراته 1356 ا والي فضائله المضائل ترمق بكتابه بض كتائب يعرو ا المرد في منداته ولهاته اوالمه في اوازه ودواته 1356 1356 تتقارب الدنيا ل ايه فمن ا ال ادائها تعليم ما هو ا وفق هيهات يوجد في اليس يطه منكر كلماته الحس ني مع دقاته ا قد ابن مقبل حيها تتت لق فتراو تح ال اسد ربم 1356 1356 افتري من الزهر النيق قدئدا سر و اج او او ت لم ا ما في الملوك كمضله وسس يمه ااحلا رميم الهديفي فتكاته 1356 1356 ت في جلدها وبمضله تم نطق وو ذراري الماتحي لمار ل االقا ايمن الج فوايد حلد كساه مرتبا بعماته لو ا ا م والرويه ا سناء اشوقها الي والروم والعمران فيها شرلم 1356 1356 ااقبابا ولو استطاع ت نطق ااسم اا اليهود فابم لن ي حوا كالجد عن هباته 1356 والشتان في عتباته 1356 الكن بهج ا ادل لناار عن قدسنا ح يضيق المتا زلم والقوم ساد بهاته 1356 وجه الم فيما يسر مصدلم ا امه تح الحضيض وعرها س س يف الهدايه والوقايه اصم ب اته لهداته وولته ف فالدو والوصن النيير وطيرها ذهب ييو با الد لل يمرلم 1356 1356[ 3] مس متوو ومتقب س ومطولم سيرون كل موحد تيسد ا اافعال ساعس القوم في مشكاته نشر العداله في البدد ر ا 1356 1356 وتتا ارج ا ارجا ها اترابها الكا والشرلم سور والمنايا فللق ااحلا الحقولم س ه ودرايه هيهات عهد س با ه سش ياته افور ام بال ا تع بق ايا رو واشدد ازره بصمله الضر س 1356 1356 كس روابيها مارف سند غام وهو الكوكب المتتالق ا كربه جد و من فجته دم فصادوا ام قناته 1356 1356 و النوادي يمر الاس ت لم وولي عهد الم سلمي ومن به ااقدمه وس يوفه ونيامه ور اسرافلل فيزعقاته اا اهد امير المومني ومرحبا ل سقا المكارم في الصدور وتورلم 1356 1356 ا بن في ديارك وال ندي بن يدفق اوب ابيه الكرمي فمد م المنع في سخطاته 1356 وا ر في شمراته 1356 يا مورد الشرف المجيد ومصدر الر يكبو به قا البل يغ ويطرلم ه والخير من وباته 1356 ا ن ا اي السديد ومن به س توثق ازكي الصده النبي وابا يا مم را ا امد الوجود مكارما وكساه ثوو الجد من بركاته مس بني فتا اقام ما ز الولي اما اهتز عصن او تنملم نز بق 1356 1356 ع انه وادرك ما رجاه اوا مقوا اوا اد لليمن المما ر مانعا بصوارم جميع هاته [قصيدهرائعهمقدمهلوليالعهد] 1356 1356 ازارتن اقطاو الس ياسه حوما اوا اد مجداللشريعه دافقا يدعوا ((ملبيه)) االي راته افرا تن سابقها اصي ل يللمق اووردت ا الي اداره جريدتنا ههه القصيده الرائعه من 1356 1356 انيم الحاج الديب لطف بن لد الصباق، و كما دم اافرا بتاجل حال داي ومويدا فردابتوفلقاته بن ساد كل مسود في قومه 1356 1356 ا والدهر سال بعاري يه الرونق يراها القراء في كل شطر من ابيااا تاريخ هها العام، ومع م تمتعا بمريد كل موحد امن ا ابه المدك في خلواته س هها الالتزام س ايعدوبا اريه من ا ر التكل و ،ف فاس ت مر الور اصي رب ته 1356 1356 اموهه ومقدمه الي مقام احب السمو المل مولا وبني لهها القطر ملكا الحا مس تقد عن سيلل داته ا ا فهو الص ونمعه لك ا دلم 1356 1356 شملم الدين س ايف السدم ولي العهد –حميه الله - لك في القلوو مكانه قد حاطها ل زال ايا الدهر هما فايد ار به المحمود لوقاته اوالكلام فيها ال اجمال ان ليها من ا ال ما يتاخه 1356 1356 اسور من اليمان ل يا سلق ابعقول الرجال، وقد ا ادرجناها في هها العدد م ل ا ا ااح اسن اذ ساء الزمان بتاه له السابقه، و : 10

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (132) جمادي الثانيه س نه 1356 ه تع الس ايارات في اثناء الطريق المو اا الي تعز، وكان اولو ا ان السباو في نع الحما المقامه بالحديده ينات و وكم قبل ده ا عه فحضروها، وبعد انقضائها بمناس ابه اباء الا تبار لتدمهه المكتبي يمس بالو ف استقال السيد العالم النيلل لد بن لد بن عبد حضروا حما اس تعراشر الج و، وتبودل بعد ذلك السه اب واطل ، ولكنه يقرو للوائب تصورها، ولهها الله الوزير امل وحا احله بم وب ح ش و من طب التكري والترحلب. اكتمل بما ذكرت. المللمقات بالعاهه من وايمتيه المهكورتي فقبل استقال اته لدن جدله مولا امير المومني –اايده الله- وفي اليوم ال اثا ا اقام المير الكبير كم متادبه بدار القد كان الدعوه خا ه و امه، وبكرت اليها المدينه ا درت الراده الجل ايا المامله بتعي نه حاكما من حكام النصر جمع م مع ك اثير من الوهاء والعيان ولملف من كلها، وساد النيام جم ايع ا ادوارها لما سري الي الحضور المقام الشريف فكان في هها التع ايي الخير دلله سافره ساهر الطبقات، وانقضا كم هنالك يوم ثلج به امن وقار المير الصدر الجليل السيد عبد الله ابن احمد ن ا عن ما با من المكانه في حسن النير الشريف والعطف الصدور بعد الاشرا ، وو فله الاب اج، وتوال الوزير –حميه الله- سوقد ف السرادلم في اهيب ا ا ا ا االمل الما ، وقد با المو االيه وايمته الجديده بما الفرا ، و طب في ا ع حاه المير الكبير فتسهب المياهر وابهاها، وحاته خير قاا سير التعليم في هو معهود به من النشا ف ن ه بما ابا من الالتمات اوارشد ورعسب، ونصا فتاوعب، وكهلك طب في ا ع المكتبي ح ايل ا انه ل يهمه ال ذلك. الجليل والتكري والتعليل، ونستال الله با التوفلق متامور البعثه محر الدين العنسي فتا افاد وا اجاد، وابدي في ولم ور هها الاحتمال لحصول الطلبه ما يكمل اوال انه ا ما ا اودب الي عهدته من العمل الخطير. الشكر والث اناء وا اد. كم نجا المستقبل، وال عقود عراك ههه الحياه ا ا ا و درت االراده الجل ايا المامله –ا الله شتبا وفي اليوم الثالث زارت البعثه مدرسه تعز فكان فالمكتبان لم اقل المدرستان ابتدائيان، ولم ور الاحتمال اوادام سلطابا-بتعيي الس ايد العالم الكامل احمد بن لد تلقيهم في المدرسه بالحتمال، وسروا من تتابع طباء اا ال لخير عييم هو تقوي ال اسن م، ورسول ام ا من بن ممضل امد وحاكمالناحله بم وب ح ش و بالوكاله الطلبه فيها، وما يعوه فيهم من الكلمات العهاو، وصيه االخدلم الماي اا في اذهابم، ولما حميوا من مباد خلما للعامل والحا السابق اصي استقال فكان في هها الخطاو. دي نله، وطرف من النلمو وال تاريخ، وطرف من التعيي الكري ما يستلمقه المو االيه من التقدير الحساو، وهيدات جورافله، واء من تحسي الخبا، ل ولم ل موقف من مواقف ابعثه عن ترتيل الكماءته واهليته المشهورتي، ولقد سر ارفو فضل ومويد القرامن. الدعوات لمن قام الله به قناه ه القوي، وحما به المو االيه بما ابا من التنويه والعطف الملوكيي، وبما البدد من كل شيطان رجيم جدله مولا اامير المومني ومن عرف من و المتعلمون، وكيف يطاردون يوملا اتحف به من الت ص ايم من بي اقرانه بالثقه الا ا اامام الزمان –اايده الله- اواباو ال اسمو انجابا الكرمي. افي ال ازقه، وورون الي المكتبي ليتلقوا دروسهم، وما اقتض تحميله الحعه، وقلض ا تبار حسن سلوكه الجهود الا تبهلهاالدواهر الحكومله بالحديده في في واضح المحعه.فنلمن بن ه بهها التوا ايف والقبال اورد ا الي اداره جريدتنا المقال المتي باامضاء ((محب اا د طه الم اباء و اب انائهم ا ان هها الاحتمال ليه من جدله احب المقام الشريف، ونتمني با دوام لليمن)) : ا ا اقيم سق، وان النعا نجا عييم مدهو. التوفلق واس تمراره سلوك سواء الطريق. (احتمالالحديدهبمكتبيها) يسهل ال نقد من ل يمس ل اسانه، ولو دعس الي و در االمر الجل ايل الما بتصديق تعيي السيد اال ا د لخارت قواه ان بهل س سا ات في اهيب اا ان حكومه امير المومني – سخبها الله-حكومه الن ايلل مطهر بن احمد بن قاسم حميد الدين كاتبا اما من تههب في اافساده ا ع اشر سا ه، ويوريه ابوه م م ااسدمله اخهه بالقران في جميع شووبا، ومعلوم لدي لوزاره الصده الجليا الم سشكله حديثا، وهو تعي ي ادف ل ش ا ا العراشر عن العا واتعا ل مديه عا.وما اهر العالمي كلهم اانه لم يرد في كتاو سماوي اكثر ا احتوي ااهله ومحله. وقد با المشار االيه وايمته الجديده بما هو هولء الصوار يدل بويو كرامه العنصر ليه القرامن المجيد من الحث التعليم، وفضل العا، امعروف به من لو اكمه والقبال القلام بما ينا به العر ، واس تعداده للتعا والنبو . ولشريف العلماء، ولم ممع الدفاتر في ذلك من قول قائل ا من العمال، فنبارك لحاته بهها الالتمات، ونستال الله ا من اليشر ا اكثر وافضل ا جاء عن سيد الكائنات ليه با دوام التوفلقات. و ا ا اسن المات نير وزاره المعارف اال ايه انه اتاج و ابا الصده والسدم. اولم امل العا امه كالمسلمي، االي ويع م وسبا للتعليم، وتوسيعه بالنس ابه الي ما لبع ليمن تحص تعل الحماوهبا ثها يهالعائدهمنالعرالمفيتعز ومن ي ل الحا ل يل ذكم وتمرقهم بعد عيم م ل ا ا هو ليه الن لتعيم ايرهمن التعليم، ونستل الله ان ا الشت ان لهماكم العا س ا ب ا سلطان امير المومني وولي عهده ال امي وانجابا ل ا س ل اورد اي نا من مكاتينا بتعز ابا لما و ل ابعثه الميامي ذ را ا لدسدم والم اسلمي، انه كري مجيب. ل ي ابلغ ال داء من جاهل ل ايمن ايه العائده من العرالم الي تعز كان تلقيها من طرف ما يبلغ الجاهل من نمسه اا امير الج و المير الكبير السيد بن عبد الله طبع بمطبعهجريدها اليمان الوزير بما يليق من الحماوه وح اسن القبال، وكان في ل في نعاء:(اههايمن) استقباكم امل تعز وجما ه من الوهاء سرو من 11

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف