جريدة الإيمان — العدد 133 — السنة الثانية عشرة

رجب الفرد سنة 1356هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (133) رجب المرد س نه 1356 ه العدد331/رجبالمردسنه1356ه لياس ني انتقا هها المعني في كل ذهن بما با من الرو ه ادام العالم السد ،وتتابع ليه في جم ايع القطار والجدل، والسر في ال ابلو به ا الي اوج الكمال. لم تتات ا ال من طريق الشهوذ عن الاهتداء بهدي تعاليمه االقويمه وهجرها، ول نجاه للعالم السد من بلوائ اه ال اما من خلق كري ا ال وبا ا ا ره في الكمال النسا ل ابالرجوب الي ما كان ليه في سالف عهده، واتمسن اومجموب الخدلم المايا هو معني الكمال بعينه، ووما بطريقته المث . ااتصم امه بتابا بلو مرتبه الكمال فد ي اتصور ان تمهم امعني بلوعها الوايات من الكمالت بدون ان ت اتصور ان وحس اينا ان نا ب اناحله من نواق مكارم الخدلم، امن او افها الصدلم، واجتناو الكهو،والوفاء بالو د، وما الها من ال ا ر في الصد وال ا د ، وما في اهمالها ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ج ج ل ا ا وا ت اناو الخلف فله، والخد في العمل، وا تناو من المساد واشرور ال و الوفاء بالمانه، وترك ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ا الرياء والوو، واداء الماات، واجتناو الخياات ما الخداب والخيانه فمن الواضح الج ا ان النسان ممتقر ا ينطوي تح ا من المكر والتلميل، والختل والوو في بط ابعه الي الانتماب اهود غيره، وتبادل الم انافع امر ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ البيو ات والص انا ات وا ناف المعامدت، وفضيا اضروري لكل ق من ب النسان فكل فرد مح اتاج الي ﴿بدلالاشتراك﴾ النصا، واجت اناو الخداب والمكر في كل نال يقوم به او ره هود غيره، ول يست ل اليمر بمطال ابه العديده ال ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ اراييبديه، والم اسار ه الي الخيرات واقبالها ليها، باناولها عن يد غيره، وغيره م له في الاحت اياج الي هوده ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ والتعاون وال اتعايد ليها فيما اذا كان هود المرد تعجز فكل من ا ا ه يقوم بقسطه من لوازم حاجات الحياه، ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا عن القلام بها، ونمراا عن الس ا عات، واعرايها عن كل وكل احد مح اتاج ا الي معاما غيره بالاوره فان ساد القوم ا اما يدعو اليها من النز ات، وتراحمها فيما ب ا فالجار يتامن وا ا ه ر ايه المانه انتيم تبادل المنافع بي ا يع (مكارما الخدلم) بوائق جاره، وقويها يعطف يعيمها، وعنيها يوا االسلوو المرضي، وقام كل بقسطه من المرعوو في ههين اللميي، وتح مسماهما يندرج كل كمال فقيرها، و المها يرشد جاهلها، وميلووا يعار االمها، والمطلوو من ا يع وهو ان اتيام المور، والسعاده ان ن للي ي اسا ، وذ ر دي وديوي، وسعاده شر، ونجاه من وايمها ل يضيع، ومبتدها ل يعدمالمشمق السميع، وما الم اشتركه، و د ال احوال، وسهوله الو ول الي الشر، وارتقاء منصه الصد ، واتصاف سليه اا الي ذلك من او اف المضيا ومراميها، والاستقامه المطالب، وقا ال اشرور، وندره الخصومات لن وازب ال انعا من ال د ، ويمان للمروم من تحقلق المساعس ا ا ليها، والمحافيه الخه بناصرها في كل حال، وتربيه ر ايه المانه كافل بتلمقلق ذلك، وسنه الله في خلقه ام ايده، والو ول الي الوايات البعيده، والسلوك ا ا نسلهم ال اتخلق بها، واهيبهم بمقتضا ا ول هديه ،ا مقرره لهها المعني، وفولم هها فر ايه المانه السا المحعه البيضاء الا ل عوج فيها، ول يا سسالكها ااعياء، والئ ر ب م بالمعروف، والان اء عن المنكرات، واجابه في كل م اشروب تعاو م ل انواب ال اشركات والعمال ا ول ينتابه بدء. لعي داعس الدفاب عن حقوقها، ومنابهه اليالمي واتقاد اميه ا يمه الا ل يقوم بها المرد، ول ي اسعها مابا لن س الدينله في قلوبهم. اال اخدل بالمانه، ونقصان ر اي ا محببا لكل م ا فد امعني مكارم ال اخدلم ومعني الخدلم المايا يتصور ال انعا في نال من العمال التعاونيه بدون اسواء فتلم مكارم الخدلم كل خلق فايل كافل ا كل ههه الو اف وما ماثلها من عناوين المضيا ر اي ا. مبخيري الدارين وكاف ا من ورهما، ومو ل الي معارج اغير كن في فكر ا اي اقل مدرك ان يتصور خلو تس الموز، وتسير السري، ونمس العسري، ووقوف العبد اال امه عن مجموب ههه الدوات الا يتوقف ليها بوشر او دوه ما ذكراه من اطال تتامله ا في احوال رسم العبوديه لله -عز و د-بموقف الريا، س اتس المه، ورسو ها في عقائدها، واس ااناراا في اعمالها االقوام وال اشعوو وال امم ود ا ان لل امانه اعيم دخل في ا وسريان الصد من ال افراد الي ا ا ه، وثيلها لعصابه بمصابيلمها، واماذها طريقه م لها. استدرار بركات الله، وت اسير الخيرات، ووفره المطار، الطا ه، ولسر ما فيها من الشمول والعموم، واحاط ا و د الور، ووقاي ا من الجوال والكوارث، والهاوم ا ا اان الشو في هها المضمار بعيد المدي ممر ابكل خير احاطه السور بالمسور، والهاله بالقمر تعرف ل االي منابع الخير، وعيم الثروه، وشجيعهم ارتيادها الطول، واسالعاو الكلام عنه في مقال قصير ا ل جدله ما ورد في الحديث عنه – الله ليه وابا وقصدها وتحص ايلها من ا اماك ا الي غير ذلك ا حه يمكن، وهو ك اثير النواب والمصول، وا اذا ا اردا اجمال ا وسا-من تعليل البع اثه الحمديه والرساله المحمديه باتميم يطول، ونقله وتعداده ا تلته به العقول، وتنشر به المراد فلكمل انا ا ان نقول ا ان مكارم الخدلم قد ارت امكارم الخدلم، وا ت ايار هها السلوو المملد بتان الصدور، ويتمكن به المرء من الطواف حول نوام لم مجمو ه في ام اداو الدين السد الحن ايف، وما ارشد االيه هنالك ا ومعلوللتكوين الشعور بما بي العا والمعلول الحياه الدن ايا، والوقوف ما اقتض الح ه اللهيه س ا المكلمي، وحث ليه في اوامره ونواهيه فالخصال ا من التدزم والارتبا ، وتقرير هها في الذهان جعل انتيام الحياه مركوزا ليه من المساعس والمقا د االممدوحه ما ارشد اال ايه، وامر به، والمساو المهمومه وره يتلمقق بها ما قصده ال اشارب العيم – الله ا ا والمطالب والصمات والعمال، هها سر ر ايه المانه ما بيا عنه، وحهر منه، وجميع المصائب الا ليه وابا وسا-من تم يم هها الارتبا والتدزم و اادائها والقلام بها. 12

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (133) رجب المرد س نه 1356 ه واذا سادت الخ ايانه في قوم او شعب من الشعوو وواجب النصيده يقضس لينا بتان ل بمل و ز اواتعهد، بتا ان ارتب نمسي حزبافي كل يوم من ا اا او ا امه من المم وذهب ع ا لشقائها وسوء حيها وازب الضماهر بما هو معدود من العيوو القبيده الساري ضرها القرام ان العييم او ما ت اسر، وا ان اسن بالسنه المطهره، ار ايه المانه انقلب وره ال انملم النسان ايه الي وره سريان النار في اله اش يم الي كل نال ومسعا تيني به اوا ان ادر السيرهالنبويه وتاريخ الصدابه الكرام. س ل ا ا نملم بعسيه فد مد تح اث اياو ال اصياو، ول يقع ال سوطان، وتعمر وتنيم به الحوال، ولسير في محعه ااعتقد، بتان الاستقامه والمض ايا والعا من اركان ا ال اناار ا ال ا اعمال اجدر بتان تصدر من الكلاو اليمر، طال ابي من ا وان انا ان الوا ر ايه المانه فيما االسدم. ال من ذوي اللباو، ولسري ههه الكلمله، وتتوغل في اب م في المقام الول ا تنطوي ليه يماهرو، وتتوجه اا ا ول العمال وفروعها من العامل اليس ايبا الي من فوقه اال ايه قلوبهم، وان يانابوا في ذلك ليكونوا ن و، ا ا ا م ا واتعهد، بتن اكون ستقيما ا دي العبادات، وابتعد من ذوي المهن والحرف والص انائع الي غيرو من ذوي ار الخيانه، وما فله من الويل والدمار والوبال س ا س عن المنكرات فايد ا اتح بالخدلم الحس انه، وام المكاسب وال تعارات فلكون و ا كل واحد من هولء ان والخسران. س اعن الخدلم الس ا عه، واتحر اي العادات السدمله ما س م ع ا ي يودر بمن يعامله، ويرافقه في سا يه او شاطره في اس اتطع ، وا ر المحبه والود التدا والتقاضي، فد اوما ليهم ا ال ان يتمكروا فيما يشكون من حصوبا ا ناله او ي اشاركه فله، وا ا اول ب نه وبي الوقوب في ههه االجتا ا ا الي القضاء ال مضطرا، وا تز س اشعاهر السدم افابم س ايعدون مصدر كل ذلك ل لم ا ال قا المانه االهاويه ا ان يعجز ع ا ل ان هنالك في نمسه واز ايمنعه ولو اته، وانال بث العلوم والمعارف النافعه في وشيوب يدها، وفيما يشكون الحرمان من حصوبا، وهو من ارتكابها. ط ابقات المه. من الم انافع المرعوبه فابم س ايعدون المانع من ادرا هم با وبههه الحال ترتمع الثقه بي ال انا او تقل[ 1]، ال لم ا ال فقدان ر ايه المانه، وكل هها من باو التهكير ااع اتقد، ان المسا مطالب بالعمل والتكس اب، وان س ا اوع عن اليضا والبيان ما يترتب ذلك من اوالوعا وال ارشاد لقومنا فابم جديرون بتن ل يكونوا ن في مابا ]ا[ صي يكس به حقا ممروياللسائل والمحروم. ا امتناب السهوله في تبادل المنافع ووفورها، واع د كل لم يرعواالمانه ما لستلمقه من الاحترام والتقدير، ول ا ا ا واتعهد، بتن انال لكس ب شي، واقتصد ي اانسان ما يس اتعمله من اسوار الاحتياطات اير الوعا وال ارشاد باتعا افراد معدودين فالمطلوو - لمس اتقب ، وا ا دي زكاه مالي، وا صم جزءا ا من ايرادي المنصوبه حوبا بقصد جعلها سدا حائدب نه وبي الوقوب وهو اصي يتوقف ليه حصول المرعوو- اهو ان يشمل ال اعمال ال والخير، واشجع كل م اشروب اقتصادي اسد افي ك غيره الي ما ي انضم الي ذلك من فساد التعا جم ايع الفراد من ساهر الطبقات المصابه بهها اافع، واقدم منتعات بددي وب دي ووط ، ول المعامدت، وبنائها المهاره في الاحتيال والشطاره في الداء، وتنميرها من الاحتما به عويا عما فله مرياه ااتعامل بالربا في شتا ان من شوو ، ول اتور في ا ا الا طياد، وكثره الخصومات و عوبه حلها، واخهها الله من ر ايهال امانه، والطريق الي ذلك موكول مم الكماليات فولم طاقا. ا عند الموازنه للمساعس والعمال للولبه المطلقه غيرها من ا فقام بن شر ذلك بي من لم يعا ح يكون من المساعس ال انافعه والعمال الحيويه المملده، وبيع اصمم ا يع ام ر المهتدين مقتدين. ااع اتقد، ان المسا م اسوول عن اسرته ا، وان من بيع السلع، وغلبه شهوه الطمع ما سواها، واهور اواجبه ا ان اافا ب ا وعقائدها واخدقها. ولقد ا بنا كثيرا بما ن اشرته جريده ال وان المسلمي الوضب ال اسماوي بقا المطار، وتتابع السني، ونزب ل في مصر من العقلده فتس الكلمله في ان اشر وال دم ا ا ا ا ا واتعهد، بتن انال صلك هدي، وان ابث تعاليم ال كات، وحلول المصائب، وواجمه النوائب والنكبات، والوعا من الطرلم النابمه في ههاالس ايلل، وقد احببنا اال اسدم في ا افراد ا اسرتي، ول ا ادخل اب اناا اي مدرسه م وما ل يعد من اليات. ل ت يد ا لهها المقال ان ننشر ما جاء في مجا اتمدن ال تحما عقائدو وا اخدقهم، واقاطع كل الصلمف ل ااسا ن –ايمنيي-ولله امد والمسنه ل نشكو من االسد الصادره في دمشق تح العنوان المتي فهيس والنشرات والكتب والهي ا ات والمرلم والنديه الا تناو اانمسنا قا عنايه في الاحتما بتعاليم الدين وامدابه في اايضا من وسائل التقوي للمائل، والتنيله للوافل، وهها اتعاليم السدم. جم ايع امور العبادات والتمسن بها، والحث ليها، و لما ما وجداه منشورا فيها حرفلا: ا ا اعتقد، ان من واجب الم اسا ا احلاء مجد السدم فضيا ومنقبه جميا، ولكن الشكوي من احله قا عقلدتنا بااباشر شعوبه وا اده ل اشريعه، وا ان رايه السدم وب ا ا المانه، وشيوب ههه البلوي في كثير من الطبقات اان لسود الي اشر، وان من ومه كل مسا تربيه العالم س اواداها طب قه العم اا فابم قلما قاموا بالعمل اصي ا نوا ااع اتقد، ا ان الله واحد، وا ان ال امر كله لله، وان ا قوا د السدم. اا ادائه ال ما دام رو العمل قااا ا فاذا غاو ع م سيدا لد – الله ليه وابا وسا-خا رسله ااياعوا الوق اصي استوجروا ليه في غير ما تعهدوا لل انا كافه، وا ان الجزاء حق، وان القرامن كتاو الله، ا ا ا ا واتعهد، بتن اجاهد في سيلل اداء ههه الرساله ما ابه، وهكها ا ناف ذوي المكاسب والصنا ات والمهن اوا ان السدم قانون شامل لنيام الدنيا والم ره. حل اي ، واضحس في سيللها بكل طاقا. قلس ا المانه فيهم، واهر الوو والخداب م م من ل ا يعرف مكرو، وتناسوا ان ذلك ي انافي اليمان، ووعلهم من ذوي العصيان. 13

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (133) رجب المرد س نه 1356 ه ااع اتقد، ان المسلمي جميعا ا امه واحده تربطها العقلده تحيه ذي ود لعهد الوفا يرعا وقل لبن ق لم فا را وابن اصم اال اسدمله، وا ان السدم يتا امر اب اناءه بالح اسان الي اوقل كم ا ا اذا ما ذكرام لحلمكما مع حلمه حا يدعا النا . اانو فللم الر د لي في السما رجعا رحيم بتاهل االقطر ح ربم ويه بروقا في الديا تنمسس ب انوه بعطف الو جمعهم استرعا اواتعهد، بتا ان ابهل هدي في توث ايق رابطه الخاء ا وتار ايدي السلمب من مقلا دمعا شماو من الداء العقام بطبه بي جميع المسلمي وازاله الجماء والا تدف بي ا ااااحباب انا ا سشبا مزار ولوله كانوا شاهدوا الح اتف قد اقعا طوائمهم. ا ااقا موما ا ل اطيق لها دفعا لك الم ر يا مولي الام بمر ن ااع اتقد، ان السر في تتا ر المسلمي ابتعادو عن ا ااسر وقلد فو ادي لديم الحدحل طود الحا اكرم به فر ا ادي م، وا ان ا اسا ال د ا العوده ا الي تعاليم السدم بقلد عرام ما استطع با خلعا مس الهدي س يف الخدفه من ر، اوا احكامه، وان ذلك كن لو نال با الم اسلمون، وان ا ا ال عطمه بالو ل منم فان كاهل الجوزاء وانتعل الهنعا فكره ال اتمدن السد تحقق ههه الوايه. عهد ذا وعه بم لو ا همام يد الحرو والخطب اسلم ا واتعهد، بالث ابات مبادئها والخد لكل من رويدا مس بصب لو تحمل ما به بتابل س اسام اراا العديصرعا انال لها، وا ان اال جنديا في خدم ا ما دام ث ي يع م بير وريوي انا الهد والقلعا سري يد الحرو بعد ش بها الحق. ااقللوا عثاري ل تينوا بتان شبابا وقد يالم الكماه بها ذر ا اا لم سوا ل وم ان ا رج المرعا وقد زاد والمومني محبه (ملاالشعر) اا الم تعلموا ا امهت هوا ابا كمر اهل المسق امياته النصعا ا ا اهدي ا الي اداره جريدتنا قصيدتان رفعهما ااماهما هو المرشر واستوطن قلبي با ربعا فرو امر ار عن الدين والهدي االي الحاه ال اشريمه المامله –اا الله شتابا-في ههه ل و لل الص ابا لم تعرع اندي وابا يسب تقلا وهو في الحانه اشنعا ال هه فتم ا را ا اتحاف القراء بهما، وادراهما في هها العدد بم ايدان حبي قد ا رت به نقعا خدين ذوي اال الحاد يزو انه لما تضمنتاه من المد المقبول والنيم المسبوك في قالب اا اذا لم انل منم و ال شكوتم ابخدمته اللحاد قد بلغ الهقعا االجاده وح اسن ال افاده وتوهيه السماب بالث اناء اول بهجرانم لي واصي ين السبعا االم تدر ما الحاات تس مراحض م سن قب جلد هها الزمن بتايادي ه العيام ومننه الجسام، اا لي من براه الله جل جدبا االخمور اليها كل ذي لعنه يسعا ا ا وبه كل من تقدمه من الاه الهادين في ترقله هها ااماما لكيما اما المس والشر ا [ 2] وفيها تعالي الله كل قبيده الشعب، وجمع كلمته، وتنييم شوونه، وا د ا اامام بني لبين والعز منزل هارا فد زجراهنالك ول منعا ا ]ا[احو ابا جدله مولا امير المومني –اايده الله-و نيا مولا احب السمو المل س ايف السدم ولي فتاح ه ويعا وشيده رفعا اول يعرف المضل الرفلع لهله العهد –حميه الله-وشخصيه يوه تس الش صيه ا ا ا اد السدم ل شبابه سوي رجل للمضل والاهتداء يرعا االجامعه لشتات المناقب والمضائل، والونيه عن التنويه و وبا نارا ا وقد كاد ان ينعا اووما اتي من اقم ويع فايل ل بما انمردت به من المكارم بي سراه لماء العتره انبويه ا اا امام اخاف الدهر فهو لمره افما هو ال ره توجب الرفعا اوا اماثل الدوحه المصطمويه، وفي احداهما تلم ايا الي ما مط ايع اذا اداه قال با يعا اوساهر ا انجال المام تراو اش تول به بعض المارقي والمخهولي من الضالي والمضلي مل اين اذا دب مكائد فاجر بدورا س فقل جل اصي زابم جمعا في فترات بقصد الملم من قدره الجليل بما هو معدود من تلقمها من عزمه حله لسعا لقد نطق ذ ]ا[ ت الجنا ورجع امحض الافتراء والا تدلم، وكل ذلك ل لم ال دمه وفي كمه ماضي اليراب و ارم سسوددو فولم الوصون لها سجعا ما و ليه من المرولم من الدين والا طا في فها فالق هاما وذا ما نمعا اال اين امير المومني قصيده ا حس ا ا الخدلم. وقد نا ادراهما ايضا ما في ذلك من ا ا ك ن ط شجاب فلو ان العوالم اجمع نايه ار الورام بها بعا ل ا اتنشيبا لنااميهما فهما من شعر الشباو، اما القصيده ليه لما قدت لقلب با در ا اا ات و من بعد ارشر وا ا ا ا الولي ف اهيس لصاحب المضاء، و : وسر لوم دياجير مشكل بنور محياك اهتدت في السري قطعا نس يم الص ابا ابلغ االي ساك الجر ا اجدها بمكر دام ا اقه لمعا لين ده الله بعد لد 14

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (133) رجب المرد س نه 1356 ه مع الل ما ابل الحيا وسقا زر ا والطود حلما ا ومنعاه من الحن اوو ل الي العاهه اوطها ال اتكري، ويرافقها الينا ، وح اسن الاحتماء بها، والقبال تلقيها بالترحلب، وما لد بن ا بن اصاري اواورب الص ايد من ابناء فاطمه زال في عوداا ههه الا اشتمل جوله لها في ال الرسول حماه الدين والوط ن اواما القصيده الثانيه ف اهيس لصاحب المضاء المتي: ا البدد العربيه من حي ا انمصالها عن بوداد الي ان تم ايا رو يا رو بارك للام بهم امطافها بالو ول الي نعاء ت اتلقا بالحماوه والكرام، ال ايوم تاه بن اليمان بن في الوطن ما ولوه من النعماء والمن وتنتقل بي انوف العزاز والاحترام في جميع الحواضر يا من د قدره في الشام واللمن ا ليازلي الا مرت بها في عودها فكان في ذلك برهان ساطع ايا اشجع النا طرا ل تزعز ه اارتقاء تس العاطمه ال ويه في نمو رجالت العروبه، (عودهالوفدا اليتاليالمكرم) ا زلل الحرو او مرعوبه المن ود ولها في طور جديد حميد با اال ر الصاح في تقويه وفائض الجود ل تثنله غاشيه اقد ادرجنا في العدد السابق من جريدتنا ما لقله ب ا ل ا ارابطه الخاء، ويان ان ايوم غير ال املم الوابر، واذا ي س من السني ول تلويه من من االوفد التالي المكرم من الحماوه في الا اتقبال، والقامه ل كان حسن التلقس لههه البعثه ايمن ايه في ذهابها وايابها قد ا ا بالعاهه، وقلامه بالمهمه الا اوفد لجلها من قبل دوله وخير داب اقام الدين مته اوقع من نمو اليماني بمكان جعل اللسن تردد لود اايطاليا المعيمه، وان اء المهاكره بي المندوبي من قبل فعزه ال ايوم يعلو ارفع القن الثناء رجالت العروبه، وتقدر ما طبعوا ليه من حكومتنا الرشيده، وبي الوفد المكرم في شتانمديد وم ان اقام قناه العدل فانتيم امكارم الخدلم، وتتلقا بالش اكران ذلك العطف ال وي المعاهده بي الدولتي، وحصول الوفالم الصيوه ا ابه المور انتياما قبل لم يكن اصي قاموا به، ومنلموه تس البعثه فهنالك ما هو اك للمعاهده الجديده، وتوقلعها من المندوبي لعريها في النمو عيما ا، واجمل فيها موقعا وكرما ا، وا دل وم ان اذا رام ش عا س مده قدر االحكومتي لجل تصديقها ط ابق ال ول المعت ه في هها ا ل ا ادلم الخاء، وابعث هيم الشكر واثناء، وهو بما يروم كما يهوي سن ا ا الشتن، وبعده لبث الوفد المشار االيه اياما في العاهه ما لقلته البعثه من حي اناشاقها ل اشميم انما العرالم، اان الخدفه قد تاه بما امرت ا متنقد في منازهها، ومتجول في هااا ال ريه، ومنيورا اوويعها ل اقداوا ساحله ا الي ان افارقته ائده الي من عزها بن عزا مونق المن ق بعي التعل ايل والاحترام، وقد ا ايم با في ا اوا ر ايام اللمن من قبل حكومه العرالم الشقلق، وجدله مليكها اوا بلم في برود العز رافا االقامه متم ادو دعس اليها، م ا متا ادبه جدله مولا امير الجل ايل، ورجالها ال ا اام من القبال والالتمات والعنايه تنا مس لم يتات في الزمن المومني –اايده الله-ومتادبه رئ لم الوزراء، ومتادبه وزير سشتابا، ونيمها في سس طدو مدارسها، واه م ا ماف ولته ال داء وترهبها الخارجله. ا ا اساتهه المدار بتمرها كاه وم بتدمهاا من العراقلي اوذاك غير عريب من ا الحسن من دون فارلم، وتوهي ا بالمعارف الا ا ا انال من اجلها حيس من الحاه ال اشريمه المامله بزياره اا اذا راته جموب قال قائلها س ركاهبها، وا اتمرار ذلك طول مده الطلب ا الي ان فازت الوداب، وكهلك لدن احب السمو المل المعيم مولا اهها اصي طهس ر السدم من درن بالنعا ، وبلو ما ترجوه من القصد، و في كل س ايف السدم ولي العهد. وفي يوم السي الساد هها اصي منا الرحما رعيته ااحوالها ميهر التكري تتمن في تلقس التعليم، وتلقا من شهر رجب بار العاهه متون السيارات وجوده يزدري بالعارشر الهن من العطف وسا الشعور ما يليق سشتا انه السهاو ل ب قا دا الحديده، وم ا ركب ابا ره الحريه الا نمسس فداء اصي ما زال يمنلمنا ط ا س اوال ناو، وما ري سطوره مدات القلوو اقلته عند قدومه. وقد رفع رئسه حاه السنلور امحض الر ايه في السرار والعلن قبل انت ياوا مدات ههه الجريده. غاس اباري المكرم ا الي جدله مولا امير المومني قبيل وم ان اذا راعنا في دهرا كدر موادرته للدديده برقله سداها ول لمم ا الاشكر والامتنان ولم ننلم عن ال اشكر وال او والتقدير ما تكرم به نماه عنا وس ني صه الوسن لما لقله هو وببه من الحماوه والتكري، وشاهده من رجال ادي المثني بن حارثه الش با في اهه العرالم مياهر الود الصميم. ليه من رب انا ازكي السدم لقد امن اقامه حما تكري ووداب [ 3] الفراد ههه ل قام خدفته بالمرشر واسن البعثه، وما جمعته ههه الحما من العيماء العراقلي، وما ل و ولالبعثهايمنيها الوليمنالعرالم وزابا نجله المولي المعيم سل ش ا تمل ليه من الخطب البليوه الداله عيم نمو اف الدين ا احمد ايا مالك فطن ااول ن الرجال، وجبل ليه من محامد الخصال، ا ل افي اوا ر الشهر الماضي اكمل بعثه الطدو ايمنيه ل رو المضائل منا الموايل بل وجريدتنا ههه بلسان ايمنيي طرا س تع عن هها س االولي طس مراحل العوده من بوداد اهه القطر ال اشكران، وتقدمه الي الحكومه العراقله العليه، ورجالها ابدر ال افايل والدفاب للملمن الشقلق الع ارا بعد ان ال المبتوا من التلمصيل االفاخم، وشعبها الن ايلل، واساتهه المدار المكرمي. ا ا والبلمر لما وافضال واعطيه هنالك، و مولمه من عشره من الطدو ورقلبها، 15

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (133) رجب المرد س نه 1356 ه *** او در المر ال اشريف الما –اا الله شتانه - قدومكري وبعد الوفاء بما يقتضيه حق المروءه من الشكران بتعيي الس ايد العدمه النجيب ح اسن بن بن احمد ا سسرت القلوو في اثناء هها الشهر الجاري باا الم ل ابن ابراهيم امد لقضاء النادر ه بدل عن املها المنمصل طوشر في بيان ما لقلته ابعثه صو اع اند و ولها الي طلعه احب السمو المل المولي س ايف السدم ل ا االعاهه، وما ابداه احب السمو المل المولي سيف اس يد احمد بن لد ممضل. الح اسن بن امير المومني في العاهه قادما من مدينه اال اسدم المير ع ابد الله بن امير المومني من اه مه االقما لزياره جدله مولا ا امير المومني المام –اايده وتعييالسيد العالم النيلل ح اسي بن احمد بن وعنايته بههه الزمره الصالحه فلقد صها بعطمه، -الله و ض ايه بقله اليام من فصل الخريف. اابراهيم امل الجوفي السابق امد وحاكمالناحلا ويلم مته بما يدور في خبه من العنايه بالعرفان كددن وعام اار بعد توحلد اعمال الناحلتي. فتارس ل يوه هي ه من كبار موامس وزاره المعارف لم ومنه نزوبا الطاهر ايمون في السراي الملكله ا بع س ا والج و الي مدي يد ل تقبالها كما تمضل يوه العامره، واهور خ مقدمه سارب ال اكابر وسواو الي السيدين الم اشار ا اليهما من افايل الساده اق سو ف سضوره حما الاستقبال الك ي الا ايم قصد سوحه المشرف لعت انام اداء تحيه القدوم لحضره اال دم وذوي الكماءه وا الهل ايه المحققه لما اس اند اليهما من س في كنه الج و، ولما و ل رجال البعثه وهي ه ايوه، وتقدي مراسم الاحترام والعيام. العمل الكبير، وصلك قوبل خ تعي ما للوايمتي المستقبلي حل م ثا من الج و، وهنالك تتابع الخطباء المهكورتي بالرتيا ، وتقدير ما كما من الكماءه والجداره س فجريدت انا بدورها تقدم الي حضره يوه المل فتابدعوا ما شاءوا وشاء كم ،امه الاج ب، وتمننوا في بالب اج. فن ابارك كما ما احرزاه من التوجيهات المامله ا ت يكااا الخالصه واانيها المائقه بي جموب المهن ي . شكر جدله ملين العرالم والحكومه العليه العراقله ن الجليا والعطف المل العييم، وتمني كما المرجو من وال اشعب العرا ، وابدعوا في الثناء المستطاو والد اء التوفلقات واليهور في معارج العنايات. تعي نات لم ا اس تعاو لجدله مولا امير المومني، ويو ولي عهده، ب ل *** ا ا درت الراده الجل ايا المامله تعيي اسيد العماد اويو وزير المعارف، وساهر انجابا الكرمي، وتكرم او درت الراده الجل ايا المامله بتصديق تعيي ا بن لد الوادعس من ال المويد بالله لد بن القاسم احب ال اسمو المل المير عبد الله ابن امير المومني االمقله اص لد بن احمد يونلم المنمصل من معاونيه امدل اناحله حما من اعمال قضاء المحوي ، وكان فعلق ما قابا الخطباء وج اه طابه ا الي اعضاء س ل ا المهكور من قبل قااا بتاعمال العامل في قضاء القماعره من ماليه ابيضاء مديرا لماليه قضاء النادره، وقد امر بالتوجه البعثه مع ا ا عن سروره بعودام بعد اكماكم مده الدراسه، فن اا اعمال اماره تعز، انمصل ع ا بتعيي سواه فلبث برهه االي مركز ناله الجديد، تمني با التوفلق. وعن ح اسن امله في ح سسن خدم م، وجدو، و لو بد نال ح ترجح لدن النير ال اشريف الما ااس ناد ا ا اخدقهم راجلا كم من لطف الله التوفلق في كل احواكم. مدرسهالصنائعفيالعاهه ا ا عماله حما الي عهدته فتحرز بهلك ما يرجوه من بض رئ لم البع اثه الس تاذ محس الدين العنسس الال اتمات الما ، وقد با المو االيه ناله الجديد سبق لن ا كلمه في مدرسه الصنائع التابعه لوزاره افبدا بال اشكر والد اء لمير المومني ول انعله العر يو ن ف ن ه بهها الالتمات، وتمني با التوفلق واستمرار ل المعارف الجليا نوهنا بهكرها، ولزوم شجيعها من جميع االمير ع ابد الله ارسال البع اثات الي العرالم الشقلق الثبات. الوطنيي الويورين لت اتقدم في اقرو مده، وها ن نكرر ل تكلم عما تلقاه ابعثات اليمانيه في العرالم من عطف بهلك النداء، و ث ا يع معايداا ولشجيعها، *** وع انايه واه م، كما ا اشار الي ما ي اشعر به ابناء العرالم او اء كل مطلوباام م ا ا هو موجود فيها، فابا ل و درت الراده الجليا المامله بتعي ي القاضي عبد امن شعور كري و ا وابم في اللمن ا سربا جمهور ا ا اتزال في اول دو ر وبالمعايده ساتقدم، وتتوسع فقد ا الحاضرين، و طابه مع ا عما يشعر به هو وا وانه الرحمن بن [احمد] السياعس قاييا لمح ه البيضاء ا اانشئ لقصد التجربه ل اتكون ا وذجا، وقد طلب لها ااعضاء البعثه من سرور وبهعه لهها اصي لقوه في وبددها، وقد توجه المو اال ايه الي محل ناله لمبا ته م ل م الت ومت صم ا ر ت انضم الي الموجوده الن. اس اتقباكم من ترحلب وتقدير وتكري، وقال انه ل ود والقلام به كما هو المتامول من م له في الاه م وحسن هو وا وانه ما يقابلون به هها الترحلب وال اتكري ال القلام. [اذجمعمولتمدرسهالصنائع] ا االخد والتما في خدمه البدد، وحا حماها مولا وبههه المناسبه ننشر قدر المطلوو والمباب من المو االيه من مت ر المدرسه العلميه المتوكليه اامير المومني خدمه دلم واخد ، وقد اهدوا الله ا معمولاا في المحدت المت يه في سر شهر رجب الجاري بالعاهه، وقد لبث برهه في داهره الاستئناف يبا ا ذلك انمض ا ع، وقد اقر العيون، وطيب س س ل بعد اا ارسال ا ا وذجات من معمولاا الي الحديده ومن اخه االعمال الا فيها مزيد اتمرين القضاء وامدابه. فنلمن ش اال سنملم، وزكاها منير الاحتمال بالعرفان، وما ا تمل ن بن ه بما ابا من الال اتمات الما الجليل، وتمني با وذمار، وي وران ويري ا واو، وتعز والحجريه ورداب. ليه من المناار الحسان. التوفلق. وفي اليوم نم سه ادب وزاره المعارف الجليا متادبه *** غداء ف رجال البعثه. 16

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (133) رجب المرد س نه 1356 ه [المنايل] تقدم الطلبه في تعلمهم، وكلما زاد لشجيع الوطنيي لها وموازراا. افا الي او من المنايل دد 305، والي يري65 ، ا والي حراز 300، والي ذمار 305، والي تعز1010 ، ا ا ا واسا نطلب من ااول ا ن ا ان يقلعوا من انمسهم هها ا والي الحجريه 155، والي الحديده 200 . ا ا المرشر، وي ابادروا الي معايده كل مشروب وط ، ف ولشجيعه بما يملكونه من وسائل الاشجيع رثل هها [الصابون] الاشج ايع والقبال تنمو المشاريع الوطنيه، وتوتي ارها وبلغ ا دد المرسل من الصابون الي عده 1536 ، اليانعه الشهيه. والي يري576، والي ذمار 876، وا لي مع 1056 ، ا ا ا طبع بمطبعهجريدها اليمان والي ي وران 2688، والي ثد 1728، والي الطويا ا ا ا 1152، وا لي خر 1152، والي الحديده 584 . ا ا ل في نعاء:(اههايمن) [المعمولتالمباهبالعاهه نعاء] وكان المباب في العاهه من الصابون من الدرجه االولي 11353، ومن الدرجه الثانيه 2545كيلو، ومن قسم الصبا دد 1574مقر مه، ومن المو 158، ومن قسم النسي مصانف مههبه دد 15 ، ول لمف قطن 9 ، وحولسيات سمر 52، وقما 26كيلو، وبردات دد 6، ومن قسم الكلمات دد 24، ومن قسم التريكوالمانيدت من القطن دد 728، ومن الصوف دد 28، ومن قسم اللباد دد 38، ومن قسم ال انعاره اوال دد 19 ا، وللكلمات والممار وابواو دد 16، وكرا 83، وما ات 21، وطاقات 23 ، وطاراتلتدوير القطن دد 10 ، وسدليم 33 ، ا وم ا ات اكل دد 8، وسابورات دد 6، ومشر ه كبيره للنس ي . وبعد المقارنه الههه العمال بويرها، ونسبه رم ا ا المدرسه الصويره الا ل تزال في اوائل ادوارها فنلمن ا نك هها العمل، ونشكر القااي بتمرها صو ا متولي ر اي ا بل منش اا حاه احب السمو المل سيف االسدم عبد الله ابن امير المومني فا يزل سميد سعيه يبهل من اكمه في وها، وسر ه سيرها، ومدحي ا بعي ر ايته وا افه ليها. ونشكر كل من يشجعها، ا ويقدم مصنو ااا المص انو ات الجنبيه الا تتاخه ن النقود من ال ابدد. واسا سانكر بعض التعار وغيرو س ن لم يقدروا المدرسه حق قدرها، ولم يشجعوها زاناي اان بعض مصنو ااا ل يزال انه ا من ن الموجود في ال اسولم من انواعها اليابانيه، وفاام ما بي النو ي من المرولم دوه الم اتانه، ولم يعرفوا ابا ل تزال في اا اوائل ادوارها وهو دور التعليم، وساتقدم تدروا كلما 17

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف