جريدة الإيمان — العدد 137 — السنة الثانية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 137 / ذي القعده سنه 1356ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (137)ذي القعده س نه 1356ه العدد731/ذيالقعدهسنه1356ه ابما ان الوا ايمه الساس يه المود ه لههه اللجنه الملكله تو يه حاه اللورد بيل الرقلقه المز رفه بااهداء العليا الثان ايه ايضا قضيه تقس يم فلسطي الموسمه قسم من فل اسطي الي اليهود، ل س يما واس تعداد مندو بالره من نقض القرار في عص ابه المم فعليه يتضا من االحكومات السدمله لدنسداو من الجل اسه او تر هم ا ل ا ذلك ا ان الصرار ل يزال محصورا في دعوي اتقس يم، العصبه بائيا كان يهيب ببقله المم للعدول عن تصديقه، مس والعناد تمر في مجاراه الس ياسه اليهوديه. اويضوبا افكارو بصوره طبيعيه. والم اشاهد ا ان الحكومه النكليزيه الا تطالب وتعقب يا هل تري يكتمس المسلمون بانسداو مندو بويع العقوبات الدول اصين ل اترمون، ول االحكومات السدمله من عص ابه المم فقبا عند ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ا يطيعون احكام مقررات عصبه المم بصم م معتدين، ل الاس ات ماف بالسدم واحتقاره بااصرارو وعنادو بههه ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ تري محهورا بعدم التقلد بقرار العصبه سقها، واعتباره الدرجه اانشاء دوله لليهود - اصين ثي ، وتحقق في ا لووا. اانيار جم ايع ال امم واقوام ب الي اشر ا ابم اهل د و ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ و داوه للمض ايا، ومريب لدنسانيه -في البدد ﴿بدلالاشتراك﴾ اوفي الحقلقه ربما هر اذر انكلتره في تر ها التقلد اال اسدمله المقدسه، وجرا اام اقامه حاكميه يهوديه ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ بقرار العص ابه، واطرا ا با ل انه ل يوجد اساساعصبه افولم اجساد المسلمي ال ي ه بعد قتلهم وابعادو ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا امم بكل معني الكلمه فالتدابير والمقررات الملمضس ره في ولشريدو؟!..... ق لندن يوقع ليها بدون ا تراشر، وبكل شقشقه وطنطنه ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ فولم المنايد البلوريه الموجوده في قا ات ا لعص ابه النيقه اان ههه الحاله داع ايه ل محاله ا الي ا ان تضطر القوام (فلسطي) المزي نه في قصر عييم ،م يا مجللم عص ابه المم في اال اسدمله وكافه ال امم المحمديه الي التمالم فيما ب ا غدا - جن ايف. وصلك ا اذا امكن الحم موجوديه عصبه ااذا لم يكن اليوم -ا لتبا د عن الرواببا والمناسبات ن اشرت اخيرا ا الحكومه النكليزيه كتاباتبلمث فله االمم في ملدان الس اياسه فد ي ن ان ي اشاهد لها ا ر في السياسيه وح العمومله الكائ انه ب ا وبي النكليز، فل اي اب عن معضا سطي ا ته ((الكتاو اليض)) ا واذا ملدان الحقلقه. او اواد طريقه س ياس يه لدنتقام م ا وما كان ضررها انيرا الي ههه الاسميه نري قبل كل اء دم جواز ليها... لسميته ((اابيض))فكل كتاو يبلمث فله عن فاجعه في ههه ا لعصبه ت الكتاو اصي قدمه اللورد بيل فل اسطي ال احري به ان يسما بالكتاو (( االسود)) الن ابصمه رنه لله رييه، والحق هو يمولم بمضمونه المسلمون اصين تربطهم رواببا الود والصداقه مع فل سطي اعرق في المتم ا او بالكتاو (( االحمر)) ن ال اروايات الف ليا وليا من كل الوجوه، ويوصي، ويلقن االما النكليزيه منه عصور بدون انقطاب لم يتاخهوا م ا ااريها تلون بدماء الم اسلمي ال ابرياء من ا اقصاها الي لي فله ناوم ب اشر اصين ينمرون من اليهود بملمبه جوابا استرحاماام من ادم م الشديده في ا اقصاها. هولء القوم، ويشير بمهاره وار اف ا الي يهوديه ام سيدا فلسطي خدل عشرين سنه سوي ما معناه كما ييهر سا - ليه السدم- ارنه ي اشولم المم اليشريه ليكونوا ابكل ويو مع السف: ال يمكن ا ان يوجد و ف مواير لل ل بقدر دلله يهودا....؟ كلمه ((اابيض))لكتاو نشر عن فلسطي. (سنسلبا المسلمي طياراتنا ومدافعنا) ا عص ا ولكن هها الكتاو رفض ونقم من به المم، ومن المضدن المولم ال ستلمري عن المبني والمعني (وجلوش نا ومدر ات انا ا ان و تعريوا لحبا ) ا وهها الرفض لستلمق الشكر الجزيل ليه غير ان ذلك االدالي اسلم حقلقله ونيات حسنه ااهره بي ال يمكن ان يعد دليد كافلا ا لثبات حريه عص ابه المم، ا(ا انماذ الو د بامايه اصي اعطيناه لليهود) طيات كتاو ييتد الوو فله من عنوانه كالسي ا س س واس اتقدل حريه المكر فيها ل ان اليروف يلم ان اصين ي انتيرون الو ول الي شاطد السدمه وو في (المبوويي والمطرودين من كافه العالم) ايترا المجللم العام للعص ابه اثناء المناقشه في هها سمل سنه تقط اع ا او الها من تدطم امواج البلمر الزا ر. الكتاو رجل مسا عيور وهو حضره امغا خان المم م (ومن ناوم اليشر وذلك بتدبير محكوم) م يتيي ا يعناه ح ال ان من مركز الذا ه العربيه مندوو الهند في عص ابه ال امم كما ا ان ا وات مندو ( ليه بتانه من عنديات انا من دون ان نساند فله) في لندن عن محتويات الكتاو الم اسما بالب ايض ان ا االحكومات ال اسدمله كايران وافوان ومصر والعرالم االحكومه النكليزيه تعيد البلمث عن تقس يم فلسطي اكان تدوي بي ارجاء المجللم احتعاجا هها القرار ا( حق او م ال وس نقتل المسلمي وندمرو) االمولم بعد ان نقض سابقا في عص ابه ال امم، ولجل حمل ال يطا مويده بالحج وال اهي جميع ا تراياام ا العصبه كتاب اه لله ا ري اكثر تصنعا وواره تتعلق ا(لرياء اليهود وس نلمرم المسلمي من بددو) وب ايااام المحقه. فازاء ههه الويعيه لم يكن من المتسر ف ا لج ل ن بهلك هيس تقرر ارسال نه ملكله يا يه. تصديق وامضاء القرار المحرر والمحا في لندن اسانادا ا 39
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (137)ذي القعده س نه 1356ه (ل بها لليهود.) توفق ال اشعب النكليزي المعلوم بضخامه الشتان (لطائفال ا ) والسلطان ح ال ايوم لن يكون حاكما للعالم، وذلك [زوالالنوبهالنسقرسيهمنا المام] س ا فهها معني الجواو م م بلسان الحال، وهو افصا بمضل تس الصمات الحسنه الا اتصف بها، وبمضل لله امد والمنه، والشكر كثيرا ا بكره وا يد ما من لسان المقال!.... س ا ا اعمابا النسانيه. من ا به من زوال ا ر النوبه النقرس ايه الا الم بالجسم س س اهل يمكن ا ان ل يعا اربعمائه مليون من المسلمي ا و ن ل نقول بتانه سيضلمس ساضره ومستقبله الشريف من جدله مولا ا امير المومني امام العصر - المنتيرين بص وسكون للمقدرات العادله الا سيخلقها سسيب ع اناده وعروره بعد ا ان ارتقا الي ههه الدرجه اايده الله وياعف ناره ونصره- وع اوده الي سابق بته الله عز وجل كيف ودون الطرلم المو ا للتخلم من الرفلعه الما ره. الواليه، ومبا ه جدل اته لمهام المور وفق ادته االيهود وسلطابم، والمحافيه بددو واعرايهم والقلام الا ل تعرف الكلال، ول تحول دون ما ترعب فله من بالتمالم ب م سسائق الاوره، ويض طرون للتلمر ي ن نعا يقلنا باع اتدال دم ا انكلتره، وبص ابنائها س س الاشتوال ج اسام ال سعمال، وصلك نا اليشري في تتامي ههه اليروف؟... فل انا مع ذلك ان نين بتا ان ال امه النكليزيه لسيء جم ايع ال ا اء، وتراءت الرجاء افي ي كل اار ربا قد الاستعمال فقبا باسامحها المعروف عندها بتانه من ل ا لمه ل لنج لم ع ايس برود البهاء، وانطلق السن ا ن ي من عقالها اش ر ا اشعب النكليزي ا يب انور المحترم ند االمضائل النسان ايه ماه احدم الدوله اليهوديه الا م افجاءت باوو من لطائف ال ا المصوغه في اجمل المسلمي ح الن بصمه العدل واستعدبه قلوبهم، وراا ايا بعض ال اشخا الموجودين في ارشر المبا ، و ك اثيره نقتصر م ا ادراج واحده، وبعض وقد كتب لنمسه بهلك تار امجيدا ا، ولكن قلام انكلتره ا بريطانيا العيما، والعاملي تح تتثير اليهود ليهم، اا ري بقدر ما ياسع با نطالم هها العدد من جريدتنا، افي المده ال اخيره بعد ذاك الحال ل اشهاد العالم السد ا اولمجرد اريائهم، وصلك لس نا بقاطعس المل.. اوقبل ادراج ذلك تتقدم الجريده موديه لواجبها في هها والمسيلمس ناوما ا المها ل يملد ابا تودي لنمسها السيلل بتقدي انئ ا بل اسان كل افراد ال اشعب الي خدمات افعه بل ذلك العمل يسوقها لدليددل اغير ان انا ل ب ان تصل ههه المسامحه، وهها اجدله مولا امير المومني –اايده الله- ما من الله والانقراشر. الاع اتدال الي درجه لسيب ت ابا د اربعمائه مليون مسا، س ا تعالي به من الشماء سائا ن با الحول والقوه، وبيده اوافتراقهم عن انكلتره وو ا دقا ها منه القدم بكسر فالقض ايه اليهوديه اشبه اء اني غير مشروب ا اا سزمه ال امر كله ان يضاعف لجدلته س العمر الطويل اقلوبهم، وتحقيرو، وسمن دمائهم، وعصب اراييهم س تولد من تتاثيرات الك ياء، واد اء المقدره، وااهار ا في به وسدمه يزدادان بازدياد ما يمر في كل يوم من اوامد هم المقدسه، واعطائها لليهود، ول نزال وايعي ا االعيمه، ومن الطمع ايضا، و فاجعه الم ايه ابديه!.... ابكره وا يل. والقصيده الا و دا باايرادها كاما ثقتنا بمروءه ال اشعب النكليزي النجيب، وباانسانيه ووفاء [ 1] اههه للقاضي المايل احب المضاء: اابنائه، ومنتيرين للنالعه. يعنا، و لمنا با ابماك انكلتره بزياده الاسلا خدل ن ال ايوم اجدر باليشري من العيد واصي تمناه، وني انه ان ال اشعب النكليزي النجيب السنوات ال اثدثه ال اخيره ... غير اننا نعتقد بتان سدمه اوبال ا وترديد الاشيد النزيه س ا توفق لبعاد فكره التولب اليهودي من يا اا انكلتره ل يمكن ان تكون بزياده الاسلا فقبا، واذا ا ابعض الشخا اصين يناصرون تس المكره بد شعور ابصده لمير المومني بها تملمصنا تاريخ الدول والملل، وعرفناه جلدا نري من في بريطان ايا العيما، و ب ان ن اشاهد تحقق ههه المنيه كل ال يه في سشر وتعييد ع دول قويه، محاربه، ذكيه ونيه قام لسوء طالعها اان شاء الله! فكل فكر وا سن دق مداركه ا سسيرها في طريق تحقلق ما لها من المرام، وو ل عن سشر ذا اليوم ل يتاتي بمقصود االمراحل فله اسا طبا ولكه بتعقلب سياسه اوا اما ا اذا لم يكن ذلك فد شن ا ان القدره اللهيه يوم هو الدهر بل في الدهر عرته االودر واليا والقتل وال ارهاو فح ليها القدار االا انقهت نبي الله س يدا سا - ليه السدم-من نع سيمه جل عن نع وتعديد االله ايه بدفن حلاه ملكها ودولها في قعر الرشر خدل اايدي ذلك الشعب اليهودي اليالم الدسا اصي تصدي س م مده قصيره.... لقتله بصلبه وهو ق س اانقه ايضا المسلمي ال ي ،ي ايوم ا اد المال نضراا وحلن ه ستكون مسافه التبا د بي المسلمي والنكليز فصبده مسمر عن رو جيد ا اا ان الكره الرييه منه ل اشكلها، ووجود النسان ا بقدر ما بي الرشر وال اسماء الا عرج اليها سيدا فما لرسن بليغ النيم منقبض اهرها لم لسما لدوله االمه بتان تع و فوقها مده سا - ليه السدم- ومن ا شاهد كل ا!..!..! ع وحبل القوافي غير دود طويا... افي موقف فله للفكار معترك فالدول والملل ل تدوم بالسد والقوه فقبا بل والسعد فله طيب غير ر ديد باالقاء المح ابه في قلوو ابناء جنسها، وبتتامي العداله فاسا ض النيم وانزب عن معادنه اوالرافه ب م... معانيا عصم من كل تمنيد 40
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (137)ذي القعده س نه 1356ه س فقد م الدنيا وساك ا فحا من حاد فله حا لشريد ومحييا دوله العرو الا ذبل في طالع السعد حا الدين والبيد فقل لمن زا ممتوابصبوته ااعصابا وغدت تلهو بها العجم في به قام ناران البدد بها ا عق ا ام ا ان في امراشر معمود ورافعا من كيان الدين ما اندرس فليلمس ا لدين غير منكود ا،رت انن بالور مقتديا اا دمه ونم ام رها الدي ك ا وقد سته يد القدار اقبه دق في نيم ملبو ومعيد قد سرت في الشعب سير الراشدين وسل تاه لها دولتا دل وتوحلد ل في المعالي فا تدرك حقلق ا ر المصطما في قريو ابا كم يا بن ال انبي نمو العرو اجمعها االي الوراء دت في هل وتبليد ن اشرت فيهم افاني المعارف واسا تمدين طو ا بتاروا وموجود فشعب انا عز والقطاو ساسته ض م عن واوي كل ما يصم النن القلب و الجسم دم لها افي ال ا ا امي الله ذي اليدي ملك بالعدل اوالحسان ما قصرت فالجسم بالقلب ل بالبيض والسود نجل الرسول ومن يمشس بخطته عن ن ايل ا ضا ه من جندك البهم ه ن االجزيره من شام الي يمن فدام لبين في عز وتتاييد اوا ضع كل نديد خدئقه ب ايوم به مولا ا الصيد موازرا بولي العهد قائده تتابي ا يل وتز عندها الحم ا ل ل ا ا منتلم نجل الرسول ا مير المومني ومن بدر البهايل في رشد وسديد يتتي الي بابن الميلوم با اا قام ملكا بتمراء ولسديد الماا العادل الوازي فهمته فد يووبن ا ال وهو مباسم س س ايا ايها المس الشكور ائله اا الق اليها المعالي بالمقاليد يا ا با رايه الحق الا مق وهو الحقلق بتلمبيه وتحميد ما كن تقبل بهل الدهر تكرمه اليس ايطه ا ذ فيها الهدي الحم االحق منن اقام الله دولته ح حباك ببهل غير مردود وسالكا م عا قد صرت منمردا ا ا فالعا والدين في نشر ومديد ل زل س والحداث را ه في سيره وهو ب ا مه العا دعوت الله والدهماء ممعمه ع انالم عصن الما غير ضود وحارسا ا ه امس وجل س بما يش ب لديها كل مولود عبد الله بن عبد الوهاو المجاهد الشماق من عصبه ح وا الدستور واحت وا افما قعدت وما اثناك عن هدف ت سنكبوا عن صرا الحق وارتكبوا وهها اما ا امكن ادراجه من القصيده الثانيه، وهو كما ما ط ابق الرشر من هول واديد نايا نا عن منار الهدي حي ناوا ا يتتي: ا بل ان ي تري ال اهوال كل ابا تمرقوا شيعا ا ش وقد امروا و دلم عزم مدسد كل معقود لم من المجد ما تع انو با المم بالتحاد فحادوا عنه وانقسموا اح ا ا دت اليام جداا وم ن سما الجود فلض دونه الدي الو ا ابم وفقوا القوا مقالدو ا ف ومن عريق المعالي والمما ر ما ح ا فتنت الدهر لنا كل لود في را تين ا ترافا ا نن خيرو يا واحد الدهر والمم جوانبه ايكبو اذا رام حصرا دونه القا وما ابتووا بدل عن ذاكمو وو فضائد وتنيها كل موجود فكل عز واري عز يعه يرون ودك حبد ل لم ينمصم الدين منن با رو مح ه وكل مجد يباري مجد دم ول ارتضوا بالدا واصل في د ه س في الحما والرفع تقريبابابعيد ااخه و من زمام المكرمات فا ومك انوا من زمام ال مر غيرو س ي اند م ا ا الي ا داهم رسم ا حميته في زمان قل اصره تناوموا عن حقولم كان اهون من افله وامنته من كيد ذي الكلد بهر و نعما مني لوارسها اادحايها موام لو ابم لموا ل فايمن في ي امن والمن فله غدا ر الثناء وخيراي نت الكرم ماذلوا والعدا باد تيافرو قد انمرد بهها العصر فافت روا ا ي والعا والخير فله فائض الجود اموا ولكنما ال داء لم نموا ل يرتضس فله للمرتاو قبا بقا اا ذ صر و خير م ن سارت به قدم[ 2] وقويوا عزو بالفترالم ولو ا اا ال وز او ود مز ود سلم يا رافعا رايات امته له لم ا كان ذاك العز ي دم ينمس الخب ث كير قد نما بثا وكان قد مال م ا ذلك العا اواطمعوا ناد ي من مما رو 41
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (137)ذي القعده س نه 1356ه س نورا ولول مو ما كان ينك ويزفهم الشولم لدنتيام في موفه مه تتع ليها المثال نال ايه ا اجري في اثناء الشهر السابق للمريض اماسه، وحب ميهر ال اشعا ه والقدام، فكان في هها لد بن ج ان ال اسداري فا انه ا ادخل الي المساشما وهو لول ال تخاذل ما جار العداه ا االقبال الا تياري، وميهر الرعبه الشائق، وشمول ههه ساله مدهشه قد استول (الكله) الخب ه وهه سواسهم ذيل ك حشوه القزم م لط ا ا الرو ا يبه يع تس الكتائب العديده فولم ما تصبو فتذهب ا انمه ومعيم جبه وهه، وسري الداء الي لول التخ ااذل اي الله ما مس الهجل االيه النمو ، وتنشر با الصدور من الاب اج جم عينله فتاضر بهما، وهو مع ذلك مصاو بلقوه ن موله واس توكم الخدم س والارت ايا ، وابماك اللسن من كل اقل بترديدها جمل شديده قد حول فمه، وشل ا اعصابه فضيقته ح س لول التخاذل بي المسلمي لما االدعوات لجدله مولا ا امير المومني امام العصر اصي ا ار ل يقدر ادخال طرف نصره فله، والتصق ذلوا وعز ره داام جمع الله به الشمل، ونصر به الحق، ويسر يديه من هدبا عي انله السملي بخديه، ومع ههه الحاله الموسمه كان لول التخاذل بي الم سلمي لما الحسنات الخالدات، والباقلات الصالحات ما يتزين به امن ا احد اطباء المساشما الماهرين المستخدمي في اامس (فلسطي) ل سقيها دما و ي ا جم ا لمسا لعمل ش جلد الدهر العاطل، وتضوب اروه في يع النديه ا شما مبا ه ا يه با بمهاره فائقه ا تمل ع ابد الرحمن بن ا الريا ا والمحافل، وم ا ما ات نا ذكره في هها الكلمه القصيره. اازاله ما الوجه من المساد، وقطع بعض جب اليد ياعف الله عز وجل ما با من العمر، ومتس اع السدم امن المريض ونقله الي الخد، وتوسيع ما يالم من فمه، (اج برجالالدورالثا منالجوالدفاعس) ا والمسلمي ببقاء جدلته قرير العي بتانجابا الكرمي واس ات راج ونقل قطعه من داخل فمه لكمال ما نقم ا قبل شهر رمضان الكري الماضي اكمل رجال الدور س ايوف ال اسدم العيام ل س يما ولي عهده المي. من شمتيه، وهو المن تح المعالجه، وقد اثل للشماء. ل االول من الج و الدفاعس مده اتمرين الا ضرب كم ا وم ا لميه ا سجري للذمس ايشلوم العزيري اليهودي وزارهالصده ابعد ا ان قاموا في اثنائها، وبهلوا من الاه م والعنايه، افقد ا ادخل الي المساشما وهو ي اشكو من وجع في امعائه والجد في التعا والتمرن العسكريي ما استلمقوا ليه لم ض ا ال ال هه السيره لشكلل ههه المصلده يعقبه ء دم، وبعد الملمم ت ابي ا ان في بعض امعائه الث اناء من اساتهه التعليم والتمرين، والشهاده كم باصكاء م وزاره وااط ا بعهده احب السمو المل المولي س يف ا ش ورما فتاجري با ناليه عريبه ا تمل فتا طريق س المطري، والا تيسال، ووفور اميه، والويره، اال اسدم القاسم بن امير المومني –حميه الله-ح ام ره للتوهيه بدل عن المع اا المصاو ا الي ان كمل شماءه ل وحسب النيام ح صر بعضهم بتان ايم عسكري اهرت ام ر الانتيام ليها والتقدم وناوم الانتماب بها، افي اقرو مده. م وهو تمرن بالطبع. وعند الا ت ابار ال اا اسمرت وقد ذكرا خ المساشما الكبير في العاهه واكمال ا الن اتائج عن ا رها الصاح المحمود ل س يما في فن الر ، وم ا نال ايه ا سجري للذم اس حيم ا عق عياث، وفي بنائه، وقد مدد ابعد اكمابا الاه م بااكمال عماره بعض وا ا ابه ال اهداف فصدر المر ال اشريف الما –اا ي ا لم ااحدي رجليه شلل ل تمكن معه من المشس بها، وفي ااجزائه اتممه ولواحقه الخارجه وفرو ه الم اتعدده ا الي ان الله شتانه-بااجا ازام وعودو ا الي اوطابم وتتاجلل اج ب م ااقرو مده ال ال اشماء، و ار بعد اكمال العمليه والشماء فصار ال ان يضارب احسن المساشملات الموجوده في ا الدور ال اثا الي ما بعد انقضاء شهر الصيام، فصدب امير لم م ا يم اشا بها كرجله ال ري. وهنالك ناليات ديده البدد اتمدنه. ا الج و الدفاعس المير اكمام الشريف عبد الله بن لد ك اقتصرا م ا ههه نموذج لما من ناوم الانتماب لمسا [ااحصاءالداخلي االيا شملات] الضمي، ومساشاره المحترم المريق تحسي باش ا ابالمر، بهها المساشما المعدود من حس انات جدله مولا امير اوا اعطا كل فرد من ا افراد الدور ال اول اجازه بيده شاهده االمومني ا ايده الله، وادام نصره، ويا اعف ثوابه واجره. اوقد بلغ ا احصاء الداخلي الي المساشما في الشهر بمرتبه وارته في حمدت متعدده نيم صو ا لهها الماضي مائه واثني و اني شخصا، واصين اكاسبوا لش لص الورشر، واشتمل ما قرت به العيون من مياهر حماتوزيعالجواهزوا هاداتبمدرسها نائع س الصده والوا الشماء و رجوا منه مائه و انيه وعشرين الوطنيه الحقه. شخصا، و دد الوفلات عشرين شخصا، وبلغ دد ل في اليوم الثالث عشر من اشهر الجاري وزع مس ا االداخلي الي اشما الحديده اثني واربعي شخصا ، اومن اثناء شهر شوال الماضي ب رجال الدور ا اوزاره المعارف رقاب الدعوه الي حما شائقه الولي والخارجي من المس اشما بعد الشماء واحد وعشرين ال اثا في و وكم الي العاهه مت اتابعي والد ول الي من نوعها في مدرسه الصنا ه بالعاهه فتتابع و ول شخصا، وتوفي شخم واحد ل غير. ا كناام المعده كم ا الي ان عص اموعهم كثراا، المدعوين وو الجا من ك ابار ال ا اف والمراء، والعلماء اوكلما و ل طائمه انضم ا لي سابق ا، وشكل م ا [نبههعنبعضالعملياتالجراحله] وا الع ايان الي المدرسه الم اشار ا اليها، وقد زين بال دم، ا س السرايا فال فواج، و ي لها المعلمون الصالحون من ور م في عرفه الاس اتقبال الكبيره اذج من اعمال وفي المسا اشما الكبير بالعاهه اجري ناليات ا ل الضبا وغيرو، وبو ما دعوا لجله من التعا واتمرن االمدرسه ا تدف انواعهافتضاعف بهلك تزي ا، جراحله ومه تكلل بالنعا والشماء، و كثيره تهكر ط ابق ا ا وبا واساليبه المعت ه، وقد اج ب رجال ا وكان قد وقم في ملدان القصر السعيد وامام دار ا لطباء المساشما فاشكر، وتدل دلله فعليه ما الدو ر الثا جميعا ا، واقبلوا اال ايه افواجا ادوو الرعبه، ك المدرسه كتائب من الج و المنصور، ولما اتمل ا ع يبهلونه من الويره واميه اوالنسانيه، وم ا سيلل 42
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (137)ذي القعده س نه 1356ه ن بقدوم حضره احب السمو المل المولي سيف تمني با اطرادامستمرا ا، وان العنايه بال اتماو مع ابناء راج، ومن عزله م اسار ا لي سولم من اخه باروتا من االسدم ع ابد الله بن امير المومني وزير المعارف الجليل، اللوه العربيه ل هان ج ما كم من التقدير الصنف المص انوب الساليب القديمه بقصد بيعه، وهو احب اليد البيضاء ههه المشرو ات النافعه والاعتبار، وذلك من دواعس المسره والاب اج. اوو د به الي رجل يقال با الحيمس من ذوي م م ل ا هنالك افتتلم الحما بتي من القران الكري، واتبع الدكاكي في سولم من اخه، واتمسا منه ان يزنه كما بميزانه ل وا ان ا ل شن فله ان المملكه ايمنيه المتوكليه ا بخطابات من الطل ابه، وبو ا رها توزيع الجواهز ف اشرب في ذلك، وكان بالقرو م م موقد فله ار، ورنه الحاهزه لكل حري ا، ومطلق استقدلها لشعر حكومه الماهزين، ولم تزل لشنف اا اسماب الحاضرين ا وات انمل نزر من الباروت عند وزنه فاتصل بالنار ا وشعبا بتكمل الم اسره، وا ال اتقدير باازاء ايه محاوله تر لح الطل ابه بالاشيد الوطن ايه الا لها ا رها المعال في تربيه فاش اتعل، واشعل البا فاحترلم به ا يمس المهكور، االي تتاييد التماو، وت ابادل الصداقه اسا ودي [ 3]ال اشعور سب الوطان والاس تقدل، و تم وابنه با ويره كان قري ابه منه، والمراه الا لها الباروت ومنطقس معها، ومع ساهر الببان الناطقه بالضاد. الحما بالد اء المس اتعاو بدوام ال جدله مولا امير اوجرو هولء طره، وا ب اايضا ارو غير طره ا ا ل ث ل ث المومني امام العصر ايده الله، وبقائه تعا بالصده وا ا حي ا ف شعوري، وشعور المملكه ايمنيه انان من عزله اسد ، وانان من الهجره، وشخم ا ا والعافله، قرير العي بتنجابا س ي اوف السدم الميامي. المتوكل ايه و ههه ال اذا ه ا ني من قراره نمسس موفقله من من اخه، وقد كان ال ابدار ا الي اسعاف المصابي، و اتامه لها، ولكل سعس ير الي تعزيز التماو و اا ر ههه الحادثه كان من الحكومه المحل ايه حير ادخال افتتا دارا الذاهالعربيهفيلندن اذلك السا المنشود بي بريطانيا العيما الشهيره بما ل الباروت السولم، وا راج ما وجد منه في الدكاكي، ا ا وتو د من لساهل في ذلك بالعقوبه. ااحتمل مديريه الذا ه العربيه في لندن بافتتا ايمتقر الي تنويه وبي المملكه المتوكليه، وجميع ابناء اللوه ا ا ك العربيه، والي تتاييد تبادل الصداقه ب ا وب م بموفقله اعمالها فدع اليها جمعا بيرا في مقدم م حاه احب ا تصلمياسهو ا تكمل ب اتلمقلق ههه الوايه، كما ا ا ني من اعمالم قلبي السمو المل المولي العدمه س ايف السدم الحسي بن ا لنملم ههه الوايه تحققا اكيدابنمسه، وجليا بتم ره اامير المومني حميه الله وثلو حكومات مصر، والمملكه ذكرا في العدد الخا سشهر شوال الماضي من صو ا في جنوو القطر اليما وفلسطي. العربيه السعوديه، والعرالم فا اشرف دار الذا ه باالقاء جريدت انا ما انبتا ا به مكاتينا في الحديده عن حادثه الحريق طابات جليا من الم اشار ا اليهم كلها رامله الي هدف في بيوت هه م ا، وك ايف كان القبال مواساه وا ا اشعر باعت ابا عييم حلنما ا اان ان كلما ههه ا واحد. المصابي في نكب م في بيوام، ولكنا ذكرا سهوا ا ا ب ن م ل يسمعها الن مولي احب الجدله مس ايمن في قصره عربيان التاجر ال انكليزي ت ب بمائه ريال، والحقلقه ان ه ا بص انعاء كما ا ا اشعر بم اسره خا ه اذا م ايل انه يستمع [ طاوسيفا السدمالحسيبا الذاه] ا ت ب بمائا ريال، وفاتنا ان نهكر ت ب الشي لد االيها ك اثير من ا ا وا اصين في اللمن، فالي مولي وي اسرا ان نزين هها العدد بنم طاو احب بدهو وك ايل ماره سا اليتال ايه بمائا ريال ايضا، وصلك ا احب الجدله ا ارفع عييم اجدلي، والي جم ايع ا وا ا ال اسمو المل المير س ايف السدم الح اسي بن امير ابادرا في هها العدد الي تصلميا ما وقع فله السهو، ل ا ا ا في ايمن وغيرها اهدي اطيب تحياتي مقرونه بتخلم االمومني اتحافا للقراء،وهها هو نصه: وتدفي ما فاتنا ذكره بياا لللمقلقه، وشكراللمت ي، نياتي بتان يسود ذلك التماو المنشود ب م، وبي بريطانيا وي اسرا ا دم قرائنا بتان مكاتينا في الحديده وافاا بخ االعيما، وبي ساهر المم. سسم الله الرحمن الرحيم ا ااقبال المصابي سريق ب ايوام ا الي ا اداا، واكمال اكثرو ا اوا كلما بتا ان استال الله العييم من هيم فوادي امد لله رو العالمي، لقد دع اي لقول كلمه في ال ا اداا بمضل ما و ل ا اليهم من ال انه، وا تزام ا جم ل ب س اس افت اتا ههه الذا ه العربيه فتا دي جميل شكري ان يوفق يع ههه اببان العريه ل تكمال ا باو الحكومه المحليه اس اتعدو اطمائيه من اللت ا ههه الدعوه الا ت االا لي المر ه ل ان ا اتحدث عن امواج التقدم والهناء، وان يهلذ لها نيل ما لس تلمقه من السعاده الحديثه اس تعدادالمثل ههه الطوار . ا في ههه الحياه، ويعافيها من جميع الوا اممي. وكلسيقي المضاء في ا اول اذا ه عربيه من ل اندن ا الي ا وا ، ل ا ال د بتانم س ستومنون د اا تتاملنا ترلم ط ابقات الثير، اا ا م سكان اللمن او العربيهالسعيده كما يع ع ا ووتاز طبالم السماء يار ا ا الي الع الكبير اصي بيده امور و الورو، ول اع انيهم مع ا وابم وحلمائهم وجيرابم -2- ملكوت السم اوات والرشر واليه ترجعون، س بدانه ل في المملكه العربيه السعوديه والمملكه العراقله المجيده ع ا اوردت ا الي اداره جريدتنا ههه الكلمه من المايل اا ابا ال هو الرحمن الرحيم. افقبا، بل كافه ا ا وا من ابناء الضاد في جميع ببابم، ا احب المضاء، و : وفي طليع ا وبمكان القدوه الحس نه لتقدوا مصر الخالده. حادثحريق الحاه محترم المقام البر القاضي عبد الكري بن لعي اا ان ههه الذا ه من لن دن ا يمه الونيه بمزاياها اا احمد مطهر محرر جريده ال ايمان ال،م اا افادت انباء قضاء حر ااز انه في اليوم الثا وشهراا عن كل تنويه لهيس طوه حيثه في سيلل ذيوب والعشرين من ال اشهر الجاري ا ادخل رجل وامراه من ب اللوه العربيه، وحلقه جديده في تاريخ اناشارها اصي 43
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (137)ذي القعده س نه 1356ه اارجو نشر كلما ههه في ب ايمه اليمان الحره، ولم القبيا، وقبلموا المليا، وقلبوا وجه الحقلقه العامه، س م مزيد الشكر اوشوهوا منيرها ا اليهم، فجزاو الله سوء اعماكم، و بث ن اياام بما و با اهل. اال ا د اسا المس ودوامه، ونيام السلطان وقوامه، وكثير من و ايد في تعريف ال د وتدوين اايها القار الم انصف، قل لي بربن ا اي ا، واي ا اا وبا، ولكن ما ا اكثر القول واقل العمل، وفي عباره عقل لمنخان دي انه وامته ووطنه ونم اسه؟! وا اي ا د اا ا ري ما اسهل س ابن القول واعسر العمل، وفي عباره ابا؟ وا اي ا اخد لمن خالف ا د لد - الله ا ااوضح ما اكثر من يتمن في بدغه القول مع فساد العمل. ليه وابا وسا-وال اشرب اصي جاء به؟ واي دلم لمن اعصي ربه، و رج عن طا ه موله، وجعل الهه شهوته اا ايها القار الكري، اذا كان هها هو الواقع فم ا م وهواه؟ واي نمع ير ن سر ا رته، ورياء خالقه يا تبلمث عن رجل منا يكون يمه الدهر، ووحلد العصر، و فه ومروءته، وباب دينه بدنياهوسعادته سشقاه، ا قوبا وفعله سواء، سره عل انه، يه لمته اكثر من اه مه ل و ار حربا اا ول دينه وتعا ايمه، وواجبات السدم لنمسه، ي ابدا بمصللم م، وبكل قضيه امه قبل مصلده امع انن تراه؟ اشخصه وا امور ا اهله؟ واس لنا برجل ههه مته يمثل ا ا ا السلف الصاح اهل القرن الول؟ ول اعتقد ان ذلك لها ((بقله)) مستلميد ا ا اذا كان المرشر ا دء كلمه الله، ونصره دينه، طبع بمطبعهجريدها اليمان والقصد ال اباعث احلاء ما جاء به رسول الله الله ليه وابا وسا. في نعاء:(اههاليمن) ا ا اا اذا ا النسان المسا ان الموت ليه كتب، وان الحق ل ايه وجب، وان الجزاء غدا يكون من جنلم العمل اليوم، واستمالم من نومه، وتيقا وتنبه من عمل اته، واحلم بتالم الاستعمار، وذل اليا والاسابداد ايمكن ان يسعا م سن جد بهمه وعزيمه ادقه لتوحلد االصموف والراي، وجمع القلوو، واتمالم الكلمه، والرجوب ا ا ل الصلم ايا الي الله، والعمل بت ول الدين، والخه بتعايمه. اا ايها القراء اب اناء العروبه، ا اذا ما امكن العثور ارجل رحد الخلماء الراشدين فل انقدم ال لا و االنمع المصلده السدم غيره، ولتكن ههه نعمه كل مصلا ع حم وكل يور ق و احب يه وشعور طاهر، ووب ا ا ان يكون هها هو الوتر اصي ياو ليه رجال المه والهدف اصي تر االيه ن ايات ال افكار، ولههه المنيه ي انبوس صرف مم الزعماء وتوجه ا سفكار الكتاو والبلواء، وتكون مويوب سث العلماء والخطباء ومنتدي الشباو اوالدباء، والمدرسه الا يتا اوي ا اليها الطدو والبناء اوالجامعه العامه للطباء والحكماء، وبعد المبا ه بتاوليات ا ا ا مضمون ههه النصيده اسشري اي ا ال امه السدمله سسر ه ذهاو الداء، وحلول النا جا والشماء. اايها القار الو ايور امتن وملتن ووط انن، اياك وموالطه النمعيي، ومواربه الرجعيي فك يرا ما حسنوا س 44
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف