جريدة الإيمان — العدد 14 — السنة الثانية

جمادى الآخرة سنة 1346 هـ كانون أول [ديسمبر] سنة 1343 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 14)جمادي النره س نه 1346ه العدد41/ جماديالنرهسنه 1346ه صدر المرسوم ال اشريف من جلا، مول المام - اا سر ات الحالت ال اغتالها ننون ااول [دسمب]سنه1343 [روم] ينيه السلام - بتعيو القائممقام العسكري م جمال ب اما قط ابصر نعمه ف اقرها مديرالينيع ابه ال اولي بدا ره ارنن حر المعسكر ولقينما س ئل المني ف ا لها المنصور، و لاوه ص هذا التوجهه الوجهه، والتقدير اولطالما ا لف ف،دل حا، ااصطير، قد ا اودع الي عهده لافاءته م اموريه تعينيم ا حسن و صب دو، ف دالها االيات المدفعيه، والرشاشات لما هو موصوف به من ولر ا منح النعيم وا ا ا المهاره والاهتمام، ولهذا نن لتعي نه صدي استحسان تهوي النفو ب ان يكون نوالها لدي ارفهه لما س ا تحقق من ا ا ر اخلاصه، واهتمامه، ولذاك را في النعيم وهكذا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ وح اسن قهامه ا اوديم االيه من العمل الهام. ول اشن،اه ت ايكو اذا غط فت ا قالها ا فع ا ع ا فا لقوماندان اليات المد يه اسما يل ب من العمال ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ والنا رصان امرو في نك،ه الميكوره، والاهتمام في تقويه معان التدريب، والفعاليه شاك وانر شا،ر امهالها ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ ايكام بتحقهق ذوي الانتصاص، فتعيو مجمال ولقد اان والر ايا عه ب ذا الاعتبار سيكون نفلا لما يرغب فهه من مزيد ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ل المهاره، وحسن التعينيم. و ع انعام لدي الرسوم رئالها ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ او او ال ايار في اونرها ﴿بدلالاشتراك﴾ (لطيفاليعر) يندبن غيد نسائها ورجالها ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ يا يب ما لم ر ق ا وما ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ في هذا العدد زين صفحتنا اادراج قصيده بيني ه ن مها السيد العان الفا ل محمد بن حهدر النعم الق ل الفواد ا هواه ومالها ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ قاضي قهاء الينحيه اادام الله ينيه سواب الئه، ورفعها ا ولا اسم العو في نزهاتها االي السدهالمنيفه، والحهره ال ايريفه المامهه -اا ص الله ع ولا جني ثمارها وجمالها (توج ات سكريه) ش ا ا ا وادام الله سينطا ا-واناا ننيك ص حهره مها، ا ولا ب ويفها و ريفها ا اصدرت الراده الجيني من جلا، مول امير ا ونيكره، فقد عمر بيوتها المعان المق،و،، واللفاظ ووصين ف ا نيفها وغرالها ا المومنو -اايده الله- بتصديق تع ايو امير الليالقائد الجز،، والمحاسن الم امو،، والقصيده ا التيه: ح دهاها ما د فتبدل ال اباسل الحافظ ا احمد جودت ب اميرا، وقائدا لينفرقه عرف الديار فهاس ما هالها وحمين من نو الكرو ثقالها الن امهه التعزيه. وقد توجه الميار اال ايه الي طل و يفته وسمع دعوه صارخ من لينعص االجديده، واو ا اعمالها، والقهام هامها. و ا ا ان المير اوسع يطل بدمعه ا لالها الميار اال ايه من ا اهل الدرايه ايكام ، ومن اهل الديانه ي ت يا معير الن ابلاء قين ا لها تذ،ر العهد القدي معابا ا القويه، والمحاف ه ص الصينوات في اوقاتها،وس ا فه صرف الزمان لام تير حالها فوردت ار ندي و ا انرا ا ا ا ا ابويه ص سا ر افراد المعسكر المنصور، فالمل ان عم البقايم سهولها وج،الها و ا ب ال ا ر ما اودي ا يكون في تعي نه، وا احا، اماره الفرقه الم ايار ا اي ا الي ا فتهي ابه ان التحول تالها فرل تسينسل من ذوابه هام اعهدته ما يرجوه س كل مخينص من هور ال ر الحسن، ااحها صندف دها وجلالها ويود لو سمح الزمان بعهدها والانت ام المستح اسن، وتقويه ا فه الخلاص، ا شمل بدت احو ال لام ون زل ذاك القدي تداه اعل حالها والتفان في اصدمه الدينهه، والو نيه معا ،و زييد ا صب تقه عنفوان شبابه في الرا تدفع غ ا و لالها االاندفايم ا اي ا من الفرد ا الي المجمويم، ومن المروو الي منع الفساد مه ينويه ف ا وذاق معينها و للها ا االرئ ل، واناا نبارك للمير الميار االيه، وندعو س م الزمان س ف ادرك يها ردي الجبال لاما تطول والها ال اتوفهق الي ما فهه ر ا الله تعالي، ور ا جلا، مول ا ب ل رتدا ا ولما ا ان ا افاق ا الها ان خالفته نو ايقاوه وا ده االمام ينيه السلام. اب رورها ف رورها اودي لها نن سروج وما سروج هذه *** اا ال التي ن الق قط مثالها دان س فهه الهدي ونقههها وعص اته ا ا النفاق فطالها ن ايكو ا الي الله الزمان فانه 6

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 14)جمادي النره س نه 1346ه هل اندته سوي النواصب والتي ا اديدنطالبق (ان،ارالجرائد) لافرت ب انعم ر ا ف احالها ا ا م نه تعالي، وببلاه جلا، مول امير المومنو -ايده (سئوليهالحر العامه) من فرقه ذهب الهلال بنورها -الله وعنايته المصروفه في استكمال انت ام المنافع ا هرت في اثناء اليهرين ال ابرين ب ته حرلاه مهمه فتفرق اقا لها اقالها العامه، و كثير وسائل الترقهات الاقتصاديه، امرلازها في اوروا تولد ا منها في ا افكار القوام العمومهه كلتاهما حطب ال اسعير وا ا والاجتماعيه، والعمران ايه، قد نن في اثناء هذا اليهر ا طرا ، وهي ان نزل ين ا نلسيول الجارفه رفع سيذيقها ما قدمته والها الجاري اديد نط التين راف السين من مرلاز لواء ذمار رووسها تد الصحف المن ايائمه التي دا ا رفع رايه والله لول الله شيد دينه االي مرلاز قهاء ردايم، وذ من ال ر الميكوره، الحرنت، والتي ن زل تهر العان ن مه ايهيي ات، ابقهام من لينمكرمات اشالها ا ب والمساع الم ثوره ايكاف تحسو انت ام المخابرات واباد الم اينت، والقهل، والقال، وقد راش اقلامها ا ا لتعا م اصطر المداهم صو، الحكومهه، والهينيه، وعما قريب -اان شاء الله-سيكون ت مت ا القا عه التي س انند الي قوه ينه، ف ضرم ا نيران ا اديد نط التين راف من مدي انه ردايم الي مدينه البيهاء في ار ه ولزلزل لزالها االانتلاف المحرقه، فوصين وارتها الي نفه البلدان مرلاز الجهه اليرقهه، وي اتصال المخابرات، وانت امها اهذا ا امام الحق اذ يدع وان ا ل ت ايمل ا العان. وفي الحقهقه ان المو ويم الذي ص الصفه المرغوبه، وقد نن تع ايو شكري افندي بن اا اخذت تعدد هام ابطالها و عته و ع البحث، والن ام ذه المره ا ا هو ر، اابراهيم م امورا لمرلاز قهاء ردايم، و اان ايط به ايها القهام لحن هو ده الدين ا يف وعمده ال اوا اي ر بل انه برنن اي ان اسري الي الفاق، ا ا ا ا ب عمال م موريه البيد، وقد توجه الم مور المذ،ور الي طل حق المنيف ومن يمد لالها فهحرق الدنيا بينه ابه لن مو ويم الصحف الذي خا ا ا فن م موريته الجديده لمباوه اعمالها، والقهام بواجبها. بني لم الو انصفته بنو الهدي بذل س فهه هو مو ويم الحر العامه الما يه ايئومه فالبحث س التوفهق. اارواما بذل العدي ااموالها عن الحر العمومهه عباره عن ومه ر في خينل الرماد، وهو مكنون يتوقد د اته الي ال ان فاذا م ا وقع ودل لندته د مسيرها (منشوونالمدار ) فتحه، وا اثه، او استني قهواء يتعل بعا فهو ونه لحر معانديه نصالها [ص1] ل كمين -و لله الحمد-مده اتدر ل في المدرسه مو ويم نطره ع يم، و نيرانه مهينكه جدا فقد نن نن ويعه ربنا معقو، العينميه المتوكليه الكبي، واجتيا لا ا مدي العام الينصحف الورواويه ش ان وسباق في البحث عن اوبعزمه حل الس عقالها الثان من التعينيم ال ايامل لتينب العينوم الدينهه الليه، مس ل الحر العامه واصصوص عن ئويه تد الحر هذا وقدرك س ايدي اسم فما وال ائيه، ولذ ا صدر المر الشريف لما لينمدرسه الميار الكبي ريد بذ التنقهب عن مس، الحر المذ،وره، ااسط ايع ا ان اوفي صفات مالها ااي ا من نصوص ايه اواف الحضره ال ايريفه المامهه وا هار المس ائولو عنها الي مهدان ال هور، وهذه الحرلاه ا ولني عران العهز عن تفصيينها ا ص ا اعمالها، وان مه تدرسها، ودروسها اليرويم في ا ص ما ن ن الاب اا تتويله بع الصحف من ،و ا افينقد ذ،رت متي اجمالها الامتحان العام لهذه الس نه التي كمين ه هذا اليهر طرلاه ل انيران ال احقاد ايكامنه بل ا ا مخا رات قويه ويينومك الجهال فه وا ا ص موجب ن امها الداخم، وقد بوو انتخا هيئات ا امهينكه يقال عنها ا ا ع اباره عن القاء ال ا ص النار ا متعدده من العينماء ال لام لاوه ص ميا التدر ل مثم بقافهه لاثير قالها المي تع ل ييد لهيبها. لينقهام ااجراء الامتحان المطينو ، و ص كل حال وتينومك في حب عزه نسوه انعم ا ان ارا الصحف في الصوره العمومهه الدائمه فالننه ه الحسنه الواضحه من مقدماتها المسين امه لن اجعل الس خدودهن نعالها هم من الذواتالذين م حسنات، ومساع فعه المدرسه الم ايار اي ا بل ايكليه الكبي التي ستعينو به هذا ودم اكنا ومويدا اافادت لاثيرا ا، وهم من الذين اوضحوا نفه العينوم، والفنون الح وظ، و رتفع ا درجات الكمالت، وي ا كل خير ت،ك لم ذي الجلال جلالها الموجوده في الدن ايا واخبوا العان الكيفهات المفهده، ا ا دنيوي، و انروي ن زل اخذه في ال اصعود الي اوج كا الصلاه مع السلام ص الذي ا ا والتعاليم العديده، ونيروها لينمل، وقاموا بت مو الانت ام الرفهع في التعينيم، وحسن ال اتعا، والتقان، اابدي ال امته الهدي وا لها ا المناسبات العمومهه بو ال اقوام، واح وها، وعرفوا وايهذيب، والاستفاده القريبه، والتثقهف، واجتيا وال ال وال ا ا والتبايم ما اا احوال سكان لرا، وا انتبوا ا احوا م ايها، وهم الذين الم اناا الموص ا الي المرغو من انراج رجال ذوي ل ا سين ن اسحا وارسين سالها اا ا هروا الحقائق الد،، والباهو، ودافعوا عن الحقوق مكات ينميه، ونفو مهذبه لها من نفل الفقه، وفقه االنسان ايه، ووحوها لينعموم، ول ال لنكار ما يحصل النفل ما يعم منار العينوم، ويرضي ربنا الح القه وم. من الانتلافات المتعدده، و المخاصمات التي نن ال اس،ب في ا ايقا ها اول ائ الصحفهون الذي ارسينوا من 7

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 14)جمادي النره س نه 1346ه خلال بيا تهم تد الصواعق ال اتي نفث ا اقلامهم، فالمس ا، ذا الاعت ابار شام لجنا مختينفو، وقد لويد جورج)) س رنو ب اسماعنا ونفثاته الحاره بته مونن م،دالينمناقيات، والمنا ات و اذا دينا س ابق في ا داد جريدتنا السابقه ص ص ر مها ما يوا ر ، وطفو ه لدي انا لنه ث، ص عناده، واصراره ا ا الصحفهو ارلاهم هذه مداخينو في اصير، والير ي اعرفه القراء، واورد ه لدينا من النيرو، والتدقهق مريدا جعل الدنيا ب اسرها ري ص حسب هواه، و اد ا ا حه ا ا واقعه تتعينق ب حوال العان، وسير ال امم فلا امكان لرد، المناسبه التي سنح نئذ، وب ناالمال والمقاصد ص اسلافه، وامثاس في شو ه متقدما ين م فرا ون ا ا اودفع هذه الد اء ب اسهو، فاذا قهل مثلا لهل الصحف الدول ايه ص انتلاف صورها، وجريان اشكالها، وما ل وقتا من ضر المثال ت اييدا ل اياته، ولما نن ذ االوراويه واصاصه الصحف الميهوره المعينومه من ب نها و عه ذ الجريان المتهاد في القوه المتخالف اصطو المجينل مين د رئاسته، ود ت اثير شدته، التي تتحري، و وا في تعيو مسئوليات الحر افي شمال اوروا من الترصد، و ما لدن تد الزمره و،ياسته، ونن ((لويد جورج)) حهنئذ هو ذ ال يور العمومهه الزائ ب انه ل نصيه لا في مو رات، وعوامل ال،يريه المترقهه من الفنون المعه الباهره التي يحصل الفعال الجوال الذي ي اندر وجود مثله في ن ر النكليزيو الحر العامه التي ل تعد، ول د اص ، والتي احرق منها السوق الطب ايع ا الي اضرام ر الحر العامه، اد في مرامهه، ومطاطه البع ايده ح اراد ينب قهصر ب ا ل، فس اضح ي ت ا ن ا ل ا ا العان نارها، وافن بك اشر المها يكون جوا واو نا الحقائق هذه لاما ن، ، وقد قام جريدنا المايا، وحهوره الي ندره لجل ا دامه، ولكن تدارك ا ا ا الجرائد هذه، وفي مقدمها جريده التايمل المع مه التي بتحينيل اسبا الحر العامه السابقه، والسوائق التي ابن القهد هذا المر ب ن قدم نفسه فداء ا ا الي انكلتره لجس تنشر في طيط لوندرها يمه الكث ايفه في ادئ المر، اا احدث وقوعها مريده ا الفات ان ار قرائها المحترمو االي مطالبا ا انقاذ والد اه القهصر من ال ا دام فان و العهد وجريده الطان الحاده ال ريفه التي تصدر في ار ل هذه اصصوصات المهمه لكنها ن تعقب هذا المقصد ا ص ا ر ذ الني،ث انتحر برصاصه نفسه جز ا اليهيره، وجريده ((نوويه رويه مهه))القديمه المننيره في لكيف وتعيو المس،ب الوحهد لتد الحر الطاحنه و وجلا ا، لاما ان وجه القهصر هينك را السل لما مدينه (سن بتروسبورل) التي ا اثل الفناء القدي، والبادئ المط اينق الذي اوقعها ف ا والحال اان المرام المطينق اا داد لد ا الترويع الحاصل ااشا ه ا دام و ا، وانتحار والع مه، وجريده ((برلينر غبلات)) االلماني ه التي ا الجرائد اوروا ال ان هو ا هار المس،ب، والمسئول ذه او العهد، وما انهم الي ذ من الت اثيرات الحاص من ا تع ا ا ا وذج للان ات ام، والتر ، والعمار، وجريده (وبزجا االحر الي الميدان، و ي نه بذاته لينعيان وفي الحقهقه ان العواقب الفهيعه ب ولدها النرين، و ا ال االيه المما ا ا تنون ) الوسترياويهالتي نن واقفه المرصاد بو اك بك ال،شر في كيف الفا ل الحقهق لتد الحر اللمانيه. الشرق، وال ر ، ومصدرا ا للاشاره ي عمل، ومعني، الميئومه التي هدم [ص2] بناء الوجود، والحياه ونن ت ا اس ل هذه المجينل لاما يزعمون ص ا ر ي اوامثالها من الجرائد التي ن ي بق ا ال اسمها . نعم ب ان ثمه العمومهه، و اا انرب نفه اقسامها من ابنيات المحقه تير المبادئ الم اشرو ه التي ا ابداها رئ ل الجمهوريه المريقهه نبذه من المسئوليات المتعينقه بتكون الحر الع امه، اان تب و رص الفا ل الحقهق الفهيع بل الينهع، ا المتوفي ((ويينسون))لت مو حريه استقلال المينل اوحدو ا راجعه الينا، وهذا الجوا ل ل ببعيد عن واثباته ذا الزمان م اي كل الشكال . والذي بب ا ا ا والقوام في عيع العان، ودرير القوام المستهعفه التي يب الحق لاما نومل. ص جريدتنا ال ان ا ا ا هو ا هار ا نيات ايكام اصول اتني د اس ااره القوام القويه، و ينيصها من سطوه ا الموفقهه التامه لزمهلاتها من الجرائد الوروبيه وتيرها، فهذه المسئوليه الحرب ايه التي اصبح الي ل المستعمرين، ومنع الدول الاستعماريه المستوليه من اتير ان لدين اا نحن معاو العر مثل قدي مفاده انه ل الياتل لدي الصحفهو منذ شهرين، والتي اثوا عن اارهاق المس اتهعفو ا الي تير ذ من الساسات المبنهه ين، الت امو ص د اء ل يناسب الحق، ون ف حا اا نها، و اهرها، وارادوا ا تعيو اليوصيه المعنويه ا ص العدل، وال انصاف تير ان تد المبادئ في الحقهقه معان ايه من ال ا ل الي الن. لينمس ل ب ل مصط ا يين ئويه الحريه التي نن ا هور الحر العامه س سوي وسائل نعه، ولن وسون بذاته ا ا ا ا ا ا واحهروا السبا التي ني ت عنها هذه الحر وعند ان و ع الحر او ارها، وانه في ن ر عباره عن ا ،صن ايعه انكليزيه، وموجوديته ايها ا انكليزيه مريدين تعيو المسئوليه الدول ايه مع ان الحر العامه في القوا د الرسم ايه، والصول الدوليه المرعيه يعك ق،ل تسع اطهه فان ذ المجينل ص عكل ما بك ينيه اد في حد ذاتها تير مخصوصه بواقعه مخصوصه لاما هو معينوم. س انوات، او عير نن عقد ينل مر،ب من الدول الطو بله فقام بن ايديد تقويه اساسات استع اباد القوام ا واذا نن القه ايه لاما اسينفناه فمن ال ابد ي ا انه ل امكان التي دت نف اسها ا ا ال البه، ونن عقده في (فرساي) االمههومه، وابدي قهودا جديده لت ، ايد ا اسارات القوام، ا لينحا ب ان م اس،ب الحر العمومهه، والتي احد ها ا من البلاد الفرنسويه، ولكن بق ذ المجينل د اواياد الن ريه الاستعماريه ا قام به من تعميم دو، معينه، اوحكومه مخصوصه، وحهث نن المر الداره المطينقه النكليزيه التي ل ايه ل رورها، ود الاسنهلاء، والاسبلاك، والاستعمار بل اانه ادها ا ا ا تط ا لاذ فالتعيو ص هذه الصوره صعب جدا ل يكون ح ها، وقد قام بتقرير احكام، و بيقها ااكميه مخيفه دكا، و ت ييدا ا، وان نن عمل ذ المجينل في اهر ا اال من ق، ايل خينق اسم لماده رده، وتايه ما يكن ايراده مص ن اعه، واصدر ح ه معيننا ا لينملبتعيو المسئول ال امر اقامه م،ادئ ويين اسون ا ال ا ا ع اباره عن اعمال افي الصدد ا ان يقال في ا امر الحر العامه ا ا مس ا ، الوحهد عن الحر الواقعه، وجف القا والينسان ص كلامهه ل معني، ول رو ل اتد ال اجراءات، والعمال مرلابه من مواد لاثيره منيا ه لينمس ا ا، التي لها ا لايم اا ر ذ الحا الصادر اتفاق الراء العمومهه الذي عموا ابل ان الهمير المستر ((ويينسون))اعتبار ت ا اثير النكليز، لج ديده اسب ا سيمه التي كون منها هذه الماده افهه ا ان المانيا ا المسئو،، والتي قام ااشعال نيران ود هم ص روحه، و ما ره ت اي ايد افكارهم، و تي هد المرلا ابه، وهذه ل يمكن معرفها ال التحينيلات الكاويه، هذه الحرو المهينكه، ون يزل صدي صوت ((المستر م،ادئهم، واستعمارهم ل ل تيرق وقد ت اسس ععيه 8

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 14)جمادي النره س نه 1346ه االقوام المعينومه في ذ الوق الحاضر الذي تي فهه ونحو ذ اا يتعينق ذا العا، وقد حصر مقالنا الن للان اسا سوريه، وتيرها من القطار من رف اذ المجينل ب نما هو قا ااجراء اعماس الاستعماريه، في الصدد الذي نحن احثون ع انه، وهو نقل الن،ار، فرانسه، و ص ذ سيقال ب ان المت او ين متعددون لاما وم د في اس اتكمال اسبا ا، ونن ت اسسها بصوره وحكايها لوقو ات العان ل تير. تعدد المقابينون لات واحده، وتعددت طلات الحرو ، ص لتط ع نعيه بيق م،ادئ ويينسون لمذ،وره ينا، وفي او ص تد الحا، الواقعه فان المقاصد، والمال، اوقد ابنا فا سينف عن حال ينل الصينح الذي ا الحقهقه ل ل لتد الجمع ايه مقصد تير اكو انكلتره، والسبا الماديه، والمعنويه نن متفرقه، ومختينفه كليه عقده ال البون، وب نا صفه تيكهله، و لما نن حاس لاما وت امو حاكميها ص نفه البلدان، وقد عم المستعمرون الانتلاف قطعا، والمعني الصح ايح يقال ا ان ا ار المال اوصفناه اصدر ح ه ب ا ان دو، المانيا ا مس،،ه الحر ، اان هذه الجمع ايه ل ل لها تايه تير العمال اصيريه المفهده الجاريه المستول ايه قد جرف في ارها اغرا ا عه ح والباع اثه س، واوقع المجا اه اليديده ص الدو، الميار ل اسا ر ال اقوام، وا ا س اتكون اد، في ا احكامها، وا ا نن البلاء اما ا، فهل يمكن الحا اتهام المانيا ب ا ا ااي ا في ح ه الصادر لاما هو معينوم وقد ق،ين المجا اه سن،ق ص الح اياد فلا دم ال الحق، وتعمل به فكان الفا ، والمس،،ه لينحر العامه وحدها (يا ري)ق وان ا ا المعنيه دو، المانيا قول وفعلا ا مهطره الي ذ البحث نت ا نت ا ا ا يار مقرها في اينكه طايده، وفي الواقع انه نن ا يار نن قد حا ين ا بذ ال [ص3] ان هذه الحا تير احهث ا ا كها الحر ل ا ن ي بق لد ا اقه ماده ومعنا مدينه ((لو ان)) من بلاد (اسوبره)التي ل اشن،اه في موافق لينحق، ول لينعقل، ول يمكن ق،وس، والنسينيم به ال اعطاء الجوا لهذا الحا الذي اصدره ال البون بل ،و ا بلاد طايده، وا المدينه الوحهده نا رها المفرحه لدن العقلاء. ق،ينته اذافيره ،يفما نن ن را لو ع ايها التي وصين اي ا في تد الممينكه، واناا نقول قد نن انتيار المقر لتد ا ا حهنئذ ا لكنها من اول يوم من توقهع المعاهده، وق،ولها اال ل ب ريب، وعج ايب ان الا دول العان وب نها الجمعيه في بلاد طايده، ونحن نسا بصحه هذه الن ريه ذ الحا الجا ر ن زل ت هر عند كل فرصه، وكل يوم اامريقا التي نقين مينيونو من ع اسا،رها الي ساحه الحر اا ال ان هذا البناء استوع ابه ا اهل المقاصد، والغراا ا ا ا ص الدوام ا ا ل تق،ل مسئوليه الحر ، وتوا في اوروا قام الههوم، والحر ص المانيا كا بعد الذين تتوج اه الدعوي الموج،ه لباد عع ايه القوام التي منيوراتها ي مقام ب وس اي ا ا ل تعترف ب ا ا التي ذ يعينن هولء الم ات او ون ا ان المانيا ا التي قصدت ا ا ا من ش ا ان يقوم ا من ل لاقه س الساسات المراد تس اب، ل ايقايم الحر ، واحدثته ابتداء، راده ما اسند الينحر هذه، وا التي وقع الههوم ين ا، ان هذا تي ا هد ا احكامها ا ال ان يكون رجالها هم المطالبون اقوق ااي ا من ال ا والجور العن ايد، وفي الحقهقه اذا ن كن ال ريب واي غريب ،يف ل والحر هذه جر ع يم في تما اال اقوام المههومه فا ا تقام الدعوي ا، و كون رويها االمانيا المس ئو، في هذه الحر ، وتعينق المس ئوليه ب يرها بدن ال،يريه ل ي ان ب ا الي ال بد لما وقع ذه الحر من وحسمها ب ايدي المدع ين م الذين هم المقصودون ااما اانكلتر اه او بفران اسه فان من الحق، والعدل، الف ائع المولمه المجحفه الحقوق ال،شريه. االذات في تد الدعوي بل ا م هم فا ينو الجرم الذي من ا ل اوالنصاف ان نبادر ابيا ت اللا مه في سطور هذه اا اجله نن اقامه تد الدعوي فعص هذا نن ر،يب، س، اوفي شهر ايينول[ بب] االماضي احهرت لات من ب ا ان هذا التهام، والسناد ل يوافق الحق والمنطق، ت له ا ويكهل ا يئات الحاكمه من ارا الجرا ل من الحكام السي ااحو في امريقا، وا د لها بوانر متعدده لزيارتها وسيكون منا ااث ابات هذا ال اد اء لن المسئوليه الحربيه ا الذين ل ل م لاقه الد اوي المرفو ه بل نن الحكام لفران اسه، ونن القاف الولي الا من عيره الف الو نن راجعه الي دو، واحده لما شمين العان كله، في تد الد اوي هم المدع ين م ب انفسهم فهل يرضي انفل من المريقهو، وكل يوم يزداد دد هولء الزوار اولن الم ات او اذا ننواحدا ا فا ان من اللا م ان يكون لم ااهل هذا العد المتر المتنور ابدن والمتعا، والمتف ل ا ح وصل ددهم ان اس الي خمسو الف نفل، المدافع واحدا ا ايها ا لن المت او الواحد سيكون او ه اعتبار ما هذا حاس من الينع ابات المهحكات بل المور وال را من ياره هولء الزوار الذين ب نهم النساء، منحصرا اا اء المدافع الواحد، وهذا حا منطق يعك المفهعه، وسينمون مقدراتهم ب ا ايدي اولئ الذين جعينوا اوال فال، واليبان، وال اي ب بل وافراد العسكر هو حا بيع ل يتصور، ول يدع وجود مخالف فهه ل، ا ا مقدرات اير العوات مهحكه بل مفهعه ب يد مق ا ياره ق،ور انوا م، وا اائهم، واولدهم المدفونو في بلاد ب ا انوا ه، ل انه سيرد سوال معقول ذا الصدد، وهو اذا ا ا انعم ا م قد سمين اوا قدراتهم لاما نراه ال انه ل ين، ان فرانسه، وسفح الدمويم ص تد الق،ور. انن المانيا المسئو، في هذ اه الحر فما لاقه انكلتره ن ا بتدقهق، ودينيل العوامل المو ره التي ل تينيق، ون ا ا ذه الحر ، ولماذا دخين في هذه الحر ، وا اخذت الي اوقد نن اداره الهيئات العمومهه لهولء السياحو البحث المستقص في بنود جريدتنا عن ،يفهه هذا صفها ع من المتفقو والمحاربو، ووسع دا ره الحر في عهده الجنرال المدعو ((برسنه ))الذي نن قائدا لينقوات الر ا، والن اسينيم لن المس ا ، ينميه يدركها اصبيرون بعا ا ح شمين ا الا العان، ول ان المان ايا اذا نن قد او ت االمريقهه المرس ا اثناء الحر للدفايم عن فرانسه. وقد االحوال الروحي ولسنا بباحثو الن في سطور هذه ا الحر ص العان ب اععه فان نفه العان سيقومون وصل هذا الجنرال في مقدمه البعثات المذ،وره، ونن اعن هذا العا لكن اذا اقته الحال البحث عنه دافعها ب اععهم متفقو دها، ويكان اي اا، استق،ال هولء الزوار، وا،رامهم من ه الحكومه ا ف م سنورد اثا مهما عن هذا العا قا، ينميه ستق المدافعه اا اء او المت او لدفع ضرره، واطاء تعدياته الفرنسويه اسب بيعيه، وضروره الحال، وقد ار مخصوصه نعر ها، ونقدمها لقرائنا، ون ابو ف ا ان سير، ابل يقال ا ان انكلتره مثلا ا ما الداع لها الي او ها ص هولء الساهون نفه المواقع الحربيه التي وقع ف ا ودنول القوه الطبيعيه المطرده لنجذا رو ال،ير، العراق، والح ا ، و العهم، وروسيه، وتيرها من البلدان ا ق المحارات السابقه في الجهات اللمان ايه، وقد ايم المراسم واايلاتهم متوقفه ص تبئها، و ينصها، و ردها من بوسائل وذرائع مخ اتينفه، وماا السبا الموج،ه واله ايافات الفائقه في نفه هذه الزيارات ح انه حضر الت اثيرات الماديه، والمعنويه لينقوي تير المطرده المتواليه، 9

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 14)جمادي النره س نه 1346ه ا في الا ها رئ ل الجمهوريه الفرانسويه ورئ ل ال ن ار براءه فران اسه، ومعصومهها، وان نصومهم هم الذين اانه نن نلصاعقه المفز ه هنا ، بق لها دوي ع يم في وسا ر ال ن ار، والروساء، و الم ا امورون امه، وقد اورد تس،،وا ل اتد المعارك التي اذهب الحر ، والنسل، نفه البلدان منيائمو من نتائجها الونهامه. اال مريقهون في كل نطوه بل وفي كل نفل البيا ت اوافن ع ملايو من بك ال، اير، وقد ايق هذه اوقد اجا الموسيو (بوا تقاره) رئ ل الجمهوريه ا ا الطوي النطقهه المهي ه، ح ان جنا ((برسنه ))القائد الترت ا ،ات، وال لا ت، والم اهرات التي دام اياما ، الفرانسويه ال سابق، ورئ ل ن ارها اللاحق، الذي ا ا ا المريق الميهور الذي حهر بصفه رئ ل رت ب هذه اواساب ايع اولئ السود اللمانيو الذين ل تبعد المسافه اش هر التفوق السياا منذ ثلاثوس انه، وتقدم امثاس السياحه ن يزل يورد البيا ت النطقهه كلما صعد ذروه ب نهم، وبو تد الق،ور المزور اه ال مسافه حقيره، فقد تما افي اعماس، لكن فحوي نطق (هيندنبورل) ن يكن من ااو ج،لا ا، او را، مفتورا ب ا ان المريقهو هم الذين نن ل اتد ال اصوات في المانيا صدي ع يم س نو في ق، ايل الد اء ال اساذج فانه وجه نطاا لينعان ال،يري، خينصوا البلاد الفرانسويه، و دافعوا عنها، ونن بيبهم اسمع كل المان و اس اتاء اللمانيون لذ اسنهاء اما ح ا او ينب اجراء المحاكمه يننا في طهر العان ب ععه، ونن الفران اسويون الجوبه المناسب ه ميترلاو معهم، اتص الدم في كل المان انز اجا وت ا را. نطقه مسنندا ا ا الي الحق، والي الحق الذي تطالب به م ا لب ل وساجينو م في ذ و اصلاصه ان ا يا ت انطقهه ا اوح ا ا وصين الحده تايها لدن القائد اللاب اامته. ا في فرانسه المتماديه نن نلمطار ال زيره التي تن،عث الم فر في الحر العمومهه المارشال ((هيندنبورل)) القا عنها الس ايول التي تعم ا ا راف الرا بفههها الس يال. اوقد اورد (هيندنبورل)نطابه السا لف الذ،ر، ون ابرئاسه الجمهوريه اللمانيه ال ايوم، وامر انتخا مهدان ايعار ه ا احد الحا الذي اصدره ينل فرساي المن ي واسب مفهوم القا ده التي موداها ((ااذا اد النم حر قريبا ا من الحدود اللمانيه الفرانسويه، وبرلاز لامه من المحاربو ال البو، ون را لمفاد الانتلافات الميروحه ولاثير ص حده ونصابه سواء نن صادرا من الجرائد فهه، وااجراء المراسم فوق العاده لرلاز هذه العلام ه افان جما ات العان فا بعد ل تذعن لحا ال ال ابو بل ا ا ا اومن تيرها من ال انا فانه س هدف للانتقاد، والعتا ، هنا . ستحد ا امالها، وتوجه ان اره لت ينيات الحق، والعدل، ا والضرر)) افان الزياره المريقهه الواقعه التي حصل منها او ص ذ نن رلاز العلامه اللمان ايه ص ما اسينفناه اوالذي تقه به افكار في هذا ال ابحث ا ان المانيا في تد الحرنت العهيبه اصارقه العاده بوسي وصول اا ا لاه ق،ل ا ان يفارق ال امريقهون ارا فرانسه، ونن الحقهقه ن كن ا المس،،ه لينحر ، والمسئو، عنه س اياحي امريقا لمراسم المدافعه المينيه الفران اسويه لبد ان ا اجتمايم ا الا من مائه ا الف نفل من اللمانيو حول تد دوليا، ول فران اسه ايها، ول يحا العقل، والم انطق ان ينب ص فرانسه غوائل هامه، وت اثير احقادانمنه، ا لم العلامه، وب راف تد الحهر المو و ه مهي و ت م مس،ب الحر واحد واس ئول عنها واحد لكو ا عمومهه افقد صر القائد ال امريق في نطقه الذي اورده ا معناه صدورهم حميه وبسا،، وقد وصل ((هيندنبورل))بنفسه اتير انه من الممكن حصر المسئوليه في دو، معينه، ا ((اناا ديتما انا من الفرائ النسانيه وجو المبادره االي فوق تد العلامه، وو ع اقات من الزهور ص وا الدو، التي رصدت امال نفه المينل، والدول، لتخينيص ام المدنيه من الههوم الوحشي تير المحق الذي تد العلامه زي نا وتع ا ا، واورد نطقا موبنا ا اروا اومقاصدها الروحهه ق،ل الحر في ايام ال اسا، امال حصل ين ا، وا ترف ب ان فران اسه ا التي اسس االلمانيو الذين قتينوا في معارك الحر في س،هل الو ن. التمايلات العمومهه الدوليه، والمين ايه، وساقها الي المجري مدنيه العان، وبن ا اصول المدنيه، وما به دوام قوامها، الصنع العميق الونيم، وفتح لمالها اصاصه جداول اواناا وصيننا حهنئذ وخينصنا فرانسه من الموت المحقق، ا ا تما وق،ل شهر من قهام المه اللمانيه ص بك اره اب ا من ذ المجري جر اتها ا الي دا ره منافعها، وارادتها ح اوا انقذ ها من اصرا ، واناا ،يفما افتور بذ فهو الحتفالت الفائقه، والمراسم اللائقه ناسبه دنول ااضرم ر الحر العامه بو تد الدول من دو ن قين فين ن ل ا ا يل))كا قال (( تح فراسه، وتح امريقا))وامثال ذ القائد اليائب في ال نو من حهاته، قام القائد ال اتفات الي نرا الدن ايا، وفناء عموم المينل لجل نيل ا ذ من النم الصادر بلا موا نه، ول فكر، وح انه الميار االيه ذه المراسم المخصوصه لرلاز العلامه اا امان ا واغرا ها. ر بنم منه لينحاضرين معناه ((ب اناا حاضرون لينمدافعه المذ،وره، ومثل نف اسه في حهور ال امه اللمانيه ص تد عن فرانسه فا بعد ع اند ا اي او يقع ين ا من ال داء ا ا لم ا ا فس الصوره. اذا ث الدول هذه اس ، ثا دقهقا تصل هرد الدعوه منها ل انا واناا س نقيم قلا ا ا من اجساد ذه ا االي غورها، وتعا اين انتف المسئول عن الحر من اكا اورد ذ القائد الييا نطاامختصراقينيل ال ابلاد مره انري مدافعه عن حهاا فرانسه))واسب وايا الدنيا، والانياف ذ يفهد العان فائده نطيره ص االنم، واردفه ب اتع يم ا اروا اللمانيو، ون نطابه الهروره فان روساء فرانسه ن يتر،وا هذه البيا ت ا اال اقل ا م يا توقون في مس تق،ل الزمان امن انطار تد ب انقال ((اا اناا معاو اللمانيو نرف رفها شديدا ايبهتان ا ا بدون اجوبه فقد ننوا مهطرين ص المقاب الجوبه المهاره، والمقدره التي جعينهم غر السهام الحواد . ومن الذي الصق بنا من ،وننا المسب،و، والمسئولو عن المناس به الو ن ايه ر وا ام ن ير وا ا فصرحوا اسب الله التوفهق. ا الحر العامه واناا نطينب المحاكمه يننا في حهور ط ه ما لد م من الحميه، والحل الممء الم اجج في صدورهم سين طايده ايمه او في حهور نفه العان)) . - ( بع طبعهجريده) - م هرين لتار الحر العمومهه، و ر فرانسه معا مع ار ا نصومهم الذين اذاعوا او هم ص فرانسه ب ا م - (اليمانفيصنعا) - وقد نن لهذا النم ت اثير ع يم ن يقتصر ص ا المرتبو لينحر العامه، والمس ائولون عنها لجل اا هار السي اا المري اقهو بل ا انه شمل كل بقعه من امريقا، بل ي - (اههايمن) – 10

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف