جريدة الإيمان — العدد 142 — السنة الثانية عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 142 / ربيع الثاني سنه 1357ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (142 يع )رب الثا س نه 1357ه س العدد241/ربيعالثا سنه1357ه الا سلمر بها الموكب الشريف، ممق ل ايه ال دم ولم اا عرف يوه ان مللمقات القضاء ومواطن قبائله المتوكليه وشارات الزينه. وانتقال وكيل العامل والحا ل لم فيها من مدار التعليم ما يناسب كثره اشئ ا، اوجما ه من الع ايان الي مركز قضاء ب المقله حلث فتا ا در امره الكري بضم و سبع وعشرين مدرسه ا يقيم يو ولي العهد وحاش ته، ومرور امير لواء تعز ل هيب اش ه القبائل في ناوم القضاء دوه ا السيد العدمه بن ع ابد الله الوزير، وامير الج و المدار الموجوده، ولشكلل مدرسه اليه في زبيد، وقد الس ايد العدمه ا بن لد عبا ، ومعهما ثا كبيره من سي ا وزاره المعارف (( االحمديه)) سيلل اصكري ا اكابر تعز واو ومشا هما من زبيد قا دين ب المقله لموس اسها، كما ا انه امر بعماره مدرسه ابتدائيه في نملم ا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ لس اتقبال يوه، اقبال موكب يوه العييم من ب المدينه، ولشكلل دار معلمي فيها، وهكها في كل االمقله الي زبيد ومعه جم ايع المراء الكرام والمشايخ االجهات الا مر بها ركابه العالي، واقام بها. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ اع ا ي ب وال يان، ود وبا الي مدنه زيد د ول معيما، وقد ا [وليالعهد طب طباا عهاامعزبيد] ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا بلغ الاحتمال ساه يوه اقصي ما يتصوره العقل ا ﴿بدلالاشتراك﴾ اب اجا بمقدمه الكري، واحاشد المس اتقبلون من اهل اوفي يوم ا عه اسم موكب يوه جامع زبيد ال ، ك ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ المدينه من جميع الطبقات وغيرو مه لم تعهد ح وقد ح اشرت فله طوائف المصلي من اهل المدينه وما ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا بلغ ددو اكثر من ع اشرين الف، وكان ذلك في سابع اجاورها، فر، من الخطابه في الجامع، وايع الحاضرين الشهر الجاري. طبا ا عه واعيا ومهكرا ومرشدا، فتاسال من العيون ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ب لبل ل تيتو الدموب، واوجد يلانه ا يغ في انمو ما يه من وعند و ول موكبه ال اشريف الي باو المدينه و ول احبالسموالمل الموليسيفا السدمولي التعا والاحتما بالنعمه وتقديرها حق قدرها، انت يموا موفا، وفي باي م كتائب الج و المنصور فمر اوالقبال العمل الصاح، وفي مقدمته الاستعداد العهد االيزبيد موكبه ال اشريف، وتعال ا وات اله اتاف بالد اء ا الي ان للجهاد. او ل الي دار الحكومه مستقر ركابه السا ، وفي او ل ا الي اداره الجريده رساله باامضاء الشي ملدان دار الحكومه توالي الخطباء في سرد طب اوفي اث اناء اقامه يوه لم يمته الال اتمات الي جانب ل داود بن عبد اللهالمزجا الزبيدي طويا اتمصيل الترحلب بقدوم يوه الكري، انصرفوا وقد مل طلبه المدار فشملهم بقسبا وافر من العطف ليهم، جم ايا ال اسهاو والطناو في مويوب و ف الاستقبال قلوو جميعهم فرحا واب اجا ومحبه لحضره يوه لما شملهم والعنايه سشتا ابم، والقبال ما قاموا به من انتياوم ااصي قام به اهل قضاء زبيد، والاحتمال بقدوم احب به من الالتمات والعطف ليهم وحسن التلقس. امن جما الصموف، ود وكم في عمار تس اللوف. و السمو المل المولي س ايف السدم ولي العهد –حميه اا ا ابا لم لشاهد مدينه زبيد التار يه م ل ههه س وفي عصر يوم قدومه الكري اجتمع حول دار -الله االي مدينه زبيد مركز القضاء المهكور، ولما كان المشاهد ا ايا والمواسم النيقه منه قرون، ولله امد. ا الجريده ل تاس عصلك المقال لطوبا ام ا را ادراج ما الحكومه الوف من رجال القبائل المجاوره للمدينه، وفدوا ش ل اا الي حاه يوه ل ساهار ما تكن اه افعدام من الولء ا تمل يه الرساله با تصار. من اانباءرحا احبالسموالمل والمحبه وح اسن الان ء الي الحكومه السنله، والثناء سيفا السدمحميهالله افمس اول مقالته و ف الحاله الا كان يعانيها القضاء وال اشكران لجدله مولا المام ويو ولي عهده العييم. امن ا اداه ا الي اقصاه قبل قدوم احب السمو ولي العهد س ا ل ل ل او ل الي نا من مكاتينا ما يتاتي: وهكها ا تمرت في اليام اتايه يوم قدوم -حميه الله- امن جراء قا المطار، وييق النمو يو ]ه[ تصل وفود القبائل من القضاء وو يعدون ال اجل ذلك، ا الي ان من الله ليهم بقدوم يوه فكان س حاه مدير جريده اليمان الوراء حميه الله ا اباللوف يتقدوم م سشا هم وعقاكم للسدم حاه فاتحه رخاء و صبحلث حلس س ال كات، وجم بتوالي يوه، وهو يتلقاو بكل بر ولطف واحسان فلنصرفون بمناسبه الرحا السعيده لحضره احب السمو االمطار ال انافعه ح سال بها ال سوديه، ونا بها ا وقد قر ات اعي م. وفي اليوم الثا من قدومه تمضل المل مولا س ايف السدم ولي عهد الخدفه اليمانيه س السقلا. يوه بتمريق الصدقات الجزيا ناوم ذوي الحاجه والقائد العام لجيوشه الم انصوره في ا اء القطر اليما ابي ا ا اياف الي ذلك و ف ما قام به وكيل العامل في مدينه زب ايد، واذن يوه لع الماء وا اف ومشايخ الم ا انه بعد ان استقر الركاو العالي في ب المقله بعد والحا من الاستعداد للقدوم الميمون والتتاهب صلك، ا واعيان المدينه بالمثول في حاته، وتلقاو بما سر عوده من المناطق ال امله ما ا كم عطاياه الجزيا، وفي واشتراك جم ايع اهل المدينه في الاحتمال، ونصب ا اافعدام. ارفاقته حاه امير لواء الحديده س يدي العدمه عبد الله ا القوا من باو المدي انه الي دار الحكومه في الطريق ابن احمد الوزير حميه الله. 69
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (142 يع )رب الثا س نه 1357ه كن ن وفد لس اتقبال ركابه العالي مع حاه امير اا ن ماوزا المعارج نوما الخصم ار وهو في المجد واحد لواء تعز س ايدي العدمه بن عبد اللهالوزير - و المنا بي ال عسموات ا د وللعا مشكاه وللنا م ل حميه الله- اوحاه امير ج او او س ايدي العدمه اا ام الرشر من زهر السماء تقبت وللعدل ميزان وللع و قائد س ا بن لد بن عبا -حميه الله- وكافه ناال اللواء نجوما بها م ا تنير المعاهد وللتائه المحتار هاد وللهيا ا التعزي وكثير من المشايخ الكرام والعيان فحيس ا يع س م ل انعم ابا جادت ليها شهبها بيد وفي اهيعاء للموت اجد بالمثول بي يدي يوه الم يم، والوا من الالتمات اوقد ازهرت م ا ليها قدئد اوما هو ال للخدفه خلقه والعطف والتوهات ما ل يدخل تح حصر، وتزودوا اول عرو ا سن من ليها سليها س ني من س ني نور النبوه وارد ل من النصال ايي انه الا القاها حضره يوه، وملس فقد يابادلن الح الخرائد ت اناقله ا ا دو عر ااه معا السرور والاب اج بتا سجل مياهرها، والقضاء حلن ه االس تري سلطابا اليوم مشرقا وتزهو به عند المخاشر الموالد ا ا ا ا ي مستي من اقصاه الي اقصاه رافل في ا دم الزنه شر مواكبه م ا مسود وسائد نج يب براه الله من نور من سري بههه الرحا المباركه. امواكب شهب حوبا غير ابا وجاز السموات الع وهو ا د ع افا الي الله ا ارفع الكف ان يويد، وي انصر مولا امير بتايوائها م ا تطيب المشاهد وج يل سار معه تح ركابه المومني، ويشد عضده بولي عهده، ويبارك لكافه ل ا ت ا ولم ل وههي اشملم اما بلج الي حلث ذا سام وذلك ائد المسلمي بتا ايام ا اعمارو انه ما يشاء قدير. تواري حلاء م مشتر وعطارد سل ايل امير المومني اصي با وا الي حاتم ا اسولم كلما ههه، وارجو –تمضد- ل انا الم ر ان الشملم والشهب حولها مزايا زه تعنو لهن المراقد ا اا ادراج ما حررته مدات جريدتم الوراء، وارجو و من نراو يومنا ونشاهد زعيم عييم لم ض بمثله اادراج القصيده الا نيمها حضره حا السيد اكواكب لكن من ب الطهر احمد حصان ولم يسما به قبا والد االعدمه البل ايغ ا بن لد بن الهادي، والا القاها ا بهم يه متدي لللمق غاو وجاحد ا ابوه امام العصر ا وجده ل ل ل ا ا شاعر اشباو ايم اشي الديب احمد منصور بن وسلطابا من بات للمضل جامعا اامام با التاريخ بالمجد شاهد نصر بي يدي حاه احب السمو المل ع اند القاء ومن هو للعلياء والمجد رائد اا امامان كل م ما مل المضا الخطب والقصائد بقا ه الاستقبال، ولم م مزيد زعلمهم هها اكمام اصي با قساطل بان تح م القماحد الشكر والثناء. من العزم ما منه تهوو الجدمد ايراعس قف ان المضائل هاهنا ا وحال تحرير ههه السطر سيكون موادره الركاو م ال الوفاء الماجد ال شهم من با تقا عن احصائهن القصائد العالي ب المقله متوها ا الي زب ايد، وم ا الي لواء تعز، من الله سر نوره متصا د ولم ل وهها الضيوم الشهم ربها وس نوافلم بخ الاس تقبال ممصد، وتمضلوا بقبول فائق ورمز الع س ايف الخدفه احمد اهمام با مجد الي الحشر خالد احتر ا . ا ا ا بو المضل من تز االيه المحامد ويكمله من مد النوابغ انه هو الشملم لكن يو ها العا والهدي به جمع الله الوري وهو واحد ب ل س تحريرا في 8 ريع اثا نه 1357 ا اومجد الي يوم القلامه خالد االين سليل الكرمي اله وقد ان اتقل حضره يوه ا لي ح الم الي تعز، همام بلمجر المس رباه ربه ا ا رها تز االين القصائد س وس ندرج تمص ايل ذلك ان شاء الله[ 1] . اوانج ابه للمكرمات الماجد اعقلا فكر قد اتتن يزفها ا م قصيدهحا سري با الزهراء ام وحلدر االين من المال زاج وقائد ااو ورسول الله جد ووالد يضوب عبير المجد م ا ومسكه ا ا ا افي المس ال اا اليوم قا د اومن عرر اليام عصر ومن ذكا ومن دره ازدان لين فرائد ااشاهد فله كيف تزهو المراقد ل ل لمخ فواد ومن شهب اسماء مصا د ين مع ا تار طه وابا ااري ما يراه اليوم غيري فهل لنا ومنه لعي المجد نور وللع اسدم الي يوم التوابن خالد ل ا مع اشهب في افد هن مقا د اجبي ولدسدم كف وسا د ا بن لد بن الهادي ام عهد النسان قبد دنوه اوما هو ال للموالي جنه من الزهر من قرو سناها يشاهد 70
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (142 يع )رب الثا س نه 1357ه وهههالقصيدهالمحتويه المنيوموالمنثور هو السيف برهان الحقلقه واضح ارن ركام السلمب والويث مشبه المحو ادم او لدفع يدل قلادته للع و يوم نزال االقدم و دك ساجده را عه، والكواكب تح هو السيف ماق الليل قبل باحه ومن ارشر اليش ي ل ب مزاياك متوقده لمعه، فتس تدون مدات الدهر س ااذا اليرت بالخدب بعض ليال لزرب منون في رياشر قتال شمائل رحلتن الميمونه، وههه ثل للعالم العلوي معا ل ا ا هو اسيف فاحهر ا سن تدعب حده رن لسان الر د وال لم مصل ماتن اميده المجيده، والشعب نشوان يهتف بالمسره ا سفمس حده ل شن كل نكال طابن في جد الوعا وجدال والفرا مناديابلسان الم ر من فواد الصبابه والانشرا هو الس ايف فالطراء تحصيل حا ل مولي، ههه المره الثانيهوطتات بنعل اين اقطار كقولي بتان الراسيات عوال الهام فتاقدم رافد بكمال ال اا ما ا ا بعد ان جع ا غازيا فاتحا، شهدت عند هو النعمه العيما لدين لد وفي كل قلب ازل ادل عنادها شده السيف وانتقامه كما عرف المن عند وحا حما دستوره بعوال ا انقلادها حدوه االمن والعدل والسدمه. لك الم ر فتهد وسهد ومرحبا بقدوم من وقطب الوعا قر الجزيره ييوم ان رمالها بالحمر القا ، وها تحرر فتواها من د وتناهي في سماء معال وطود من العليا بعيد منال ب المقله للقاصي والدا لطلعتن البدر المنير وابه يمر خدا تح وطد نعال ا ا ا ا فجدير ان ادعو، واادي، وا بلغ كل م مدبلمضل بترو ع ايدي ل اجيز تيما سلك الله سطرت للشعب مم را ا اوسودد و ف وشجا ه واقدام، واتحدي بمعجزات لمن ل ود للطهر هو زلل[ 2] يدوم كر الودا بتوال ماتن السامله كل من رعف ب ايده قا، واستابا مس تمهما افقد امطر السيف المهن اد اريه س ا اوااهرت للتاريخ اك اميه نجيعا وهها عن ثقات رجال فهل بعد سيف المسلمي لمدب وكان لدي التمكير قسم محال ،ار ومجد مع حميد صال ولي عهد الخدفه العيما، كاد قلمس رج عن وجه هها القطر منن م سسره س لش ف قد قضا جل ا ب به في الوعا االمويوب وما هو بصدده، اطلق عنانه بميدان واسع المجال ومن سسمات اليشر رسم جمال هدل ا ا الي ان اد بدر كمال ل يستط ايع بلو امده لمقدم الركاو العالي، تود سماء بو س يا تاج الملوك وعزها با من مزايا الحا عمو ورحمه االقطر ان تكون فرشا لطرقه، وال اشعب يهوي ان يمر و،ر ب الزهراء بوير جدال اومن كرم الخدلم حسن فعال سواد حدقه اوايامه ل ريب فيها لجاحد الماد مقصر، وان سا ده القول، والممثل ا تعز الهامات يا خير قادم ا لش صيتن البارزه اجز، ولو س زمام الطول نطقه اوقااا بنصال ليها من اليشري عقود لملي فسل قها عنه وعربا فم سطا ا مود با الفكار بالمد والثناء وفي اسو ا ال دم حمر ورمزها واد جنوبا مع هات شمال وهيهات اصا و مه بمقال بو دما راحات كل نضال اولو ابا جاءت بكل بدغه ا ا س ا ان المه في غاياته، وان الممرد سطواته، وا ن اتهبل تاره ا ان امطراا الوماا، وممق ام اونه ان سرت ا ل وفاي بتمواج اثناء جبال الواحد في نجداته جوانبها النساا وغا بالار الصمات كما اقتن اا ابي الدهر ال تكون وحلده جواهر من ر البيان عوال ااذا بلل ا ال اسلمب بالقطر او سري عزيز ل ايه ان يمس بمثال الما امرت ال ببعض اصي با نس يم بيشراها بقرو و ال اوما ادرك بالو ف غير لال اايها القائد العام، وقم في هها الموقف الرهيب، ارثواو من سيمن العضب مزقوا لم وهها المقام اهيب، وقد ر اللسان، وايطرو مق قلوو عند نيل نوال ا العجب لم سث وقد تصدي للنيام، وهل ان لكل م الجنان لول نملم انس من رو عواطمن لصعق امقال مقام، وان بزناه ا انه قد اعطا السماء ريط ا املك الفعده فهيس عر لمس اتواك، وا بلم عقه الطور ع اندما ملت شعوري بصماتن، ولشيله من كل جانب، واس تقصي باادراكه د الشهب الثواقب، فارغه اطا عن تصور سواك جلو قلادتن فما ل ايه ا ال ان يكتمس ويقول: االين ولي العهد يا شملم ديننا 71
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (142 يع )رب الثا س نه 1357ه س تحيه ب لم وموال االا كان في اثناء مده التدريب، والقلام ب رينه تتزود وا ع بي الخيرين، والتد بالمحافيه الطا ات، ام ا البصار من مياهر الشعا ه والي اساله والقدام، واجتناو الم يات. ان ن بالتوفلق والنصر كلما س ا اوالقبال التعليم برعبه اكيده، ولشولم زائد، وحميه طب المعالي بالضبا وعوال وا اذا افت را بما مل العيون من تس الصموف، وقد ا وغيره مشهوره ما يومر القلوو بالسرور، ويشر فلولك يا سيف الخدفه ما ادسع ك اس المهابه، وا ا ق ليها ا انوار الابه، وشملها حسن الصدور. بنو يعرو مجدا وبهل نوال ف الانتيام، واهرت ليها معا الي اساله والقدام رثلها وما عرف كيف الطعان وما درت س ولم اا درت الراده الجل ايا ال امامله بدعوه افراد اسن الافتخار، وتزدان بائف الم ر والمباهاه بملمول ا بتضلميه الروا و عوال الدوره الثالثه وحلوكم مكان السابقي اعتبارا من ابتداء االرجال وكرام الحرار. وزحف يري انا النجم الزهر بالضلما ل اشهر الجاري، و لوا اتبا ا ا الي العاهه من النواق اا ان هها الميهر من مياهر اليادي العيام الا ا جمرها منه رماد رمال والقضوات فتنزلوا في الثكنات العسكريه المعده كم، اتطوق بها الع انالم، وا اسداا ا الي اللمن واهله مه ا ا وان اتيم افواهم وسراياو ح عص بهم الثكنات، انجل امير المومني وهمنا ا احب الجدله مولا ا امير المومني امام ا لعصر –اايده اوبا وا ما دعوا لجله من التدريب باكمه والنشا اوافضل حام مجده المتعالي -الله فماذا يوفيها حقها من الشكرلجدلته مقا ده اصين تح بهما من سب قهم، والانقلاد والرعبه الدالي الن لدين الله ركن عماده الرشيده، ومساعيه اميده الا يعد هها العمل الم ور تقديرو لما يقومون به من التعا، واساسهاكم في شم ومن سه اس لل بدر كمال م د الحا م ا، وفردا من معااا العديده الا عرفها سيلله لتكال ايمه، و ارسه اساليبه، ول اسابقهم ا الي ادراك فد زل لبين والشعب ملعتا ل جم ايع اهل ايمن بكل وره مملده. ا اسراره والوايه المقصوده منه مه تدل تعطشهم بقدره قهار شديد محال الشديد االيه، واعت اباره في انيارو يال م المنشوده فلا من ب ايده الحول والقوه وال امر كله، اطال لنا وبوي م المقصوده الا يم ايلون اليها ملد عريزيا، وتتطلع ناره، وا دره، واحر جدلته بعينن الا ل تتقدم بتا اقدام الخعل والوجل الي مقام القلاده العامه اا اليها انمسهم بكره وعشيا ا، واواها افعدام هوي ل يقف ا ع ا ا ترام، و متعه بالصده والعافله، واقر ينه بتنجابا العيام وليه عهد الخدفه العيما ايدها الله. دون السعس االيه، والحصول ليه، والشوف به ما يمكن م س ايوف السدم امي. ااحمد منصور بن نصر اعرويه من الموانع والعوارشر، وما ذاك ال من ام ر ما *** ا ل طبع ليه افراد الشعب ايم ، و س مشاعرو من ااجازهرجالالدورهالثانيه حب الجنديه، واصود عن حلاشر الوطن، وجمع الثقافتي ل [مقالهواردهلموازرهلجنهالتاريخايم وتقديكتاو ودعوهرجالالدورهالثالثهمنالجوالدفاعس الدينله والعسكريه، والاعتقاد بتان التتا ر في هها المضمار الدرالمنثور ] هو العار اصي ل يملما، والنقلصه الا اببا بصاحبها اشتمل الشهر الم انصرم اكمال تعليم رجال االي درك العجز عن القلام بواجبات الرجول ايه واو افها، اورد الينا من الحديده ما يتاتي: ل الدوره الثاني ه، وان اء اتمرين والتدريب، واجراء امتدابم ا فضد ا عما يمعله الوازب الدي في نموسهم فل ض بها الي س في كل ما تعلموه بالمناورات المتكرره، واهور تموقهم اا الي مدير جريده اليمان الوراء حميه الله يل م ما يق بها من رفعه الدرج، و لو اكمه، وتوقد ا يه ونجا م عند الا تبار، وابرازو من المهاره المنيه في كل ا ا الدينله، والحر الطا ه لله ولرسوبا ولمير ابعد اداء واجب التلم ايه احلطم لما ا ا ا قرا ت ااساليب ال اتدريب ما ادهو هي ه الا تبار وجاوز حد االمومني ا امام العصر ايده الله. ب اعض مدات جريده ال ايمان الوراء ما مماده ان وزاره اال ا او ول س يما في ا ابه الهدف والمر ، و المعارف الجليا تطلب ن عندو كتب تار يه تتعلق افاذا كان منا سولم الث اناء ا الي ا افرادو والمجموب فا ا التدريب بمناوره عسكريه قام به مجموعهم في الجهه بتاريخ ال ايمن ارسال ما لديهم م ا موازره لها في مشروعها اننا جما ات ا اخلصوا دي م لله، واجابوا داعس الله، ش الجنوبيه المجاوره للعاهه فكان تس المناوره بما ا تمل تنييم تاريخ اليمن فحمدت الله سبدانه، وشكرت لوزاره ا واستعدوا لبفاب عن الوطن المحبوو، وبهل الر وا ليه من التعب ه المح ه، والمدحيات الدقلقه في الوقوف المعارف ووزيرها الجليل هها العمل الم ور والسعس ل والمه في س ايلل الله ل دء كلمته، وتباروا تح ال والحركه، والهجوم والدفاب، وسيرها انمبا المع ، ت المشكو ر، وعطمها و ههه المملكه السعيده المستقا تس الرايه المحمديه النبويه في نال اح، ومتجر را ، وندره الخطتا برهاا ساطعا ا واره المراء والضبا ، الا ام ان لها ا ان ت ل مديد مجدها، وا ان يعاد اليها ما اواجور مضاعمه، وادل من القرو وارفه. وحسن تدريب الجنود. وبعد انقضائها درت الراده ا اانقصته العصور الماييه من كرام ا و لو شتا ابا، وان تنال ا الجل ايا ال امامله بااجازام، وعودو الي ا اوطابم، واعطاء ع و ا يزيد ا تباطا، وسرورا و،را ما يكون مع ااقصا غاي ا من ال اتقدم الاج عس والد والعمرا اكل فرد م م تهكره اجازته، و ت انمله الراده الجليا التعليم العسكري من التعليمات الدينله، واكاساو ا يع والاقتصادي في ال حضره احب الجدله مولا الم اشار ا اليها في ا اقرو وق وا صره، وخل كنات انب التدريب لل هيب الروق من احلته الدينله، ا ا ا االمام العيم والطود ال عماد الدين امير المومني ج و الدفاب عن جموعهم الك يره وكتاهبهم العديده تس 72
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (142 يع )رب الثا س نه 1357ه االمام الم اتوكل الله رو العالمي ا ايده الله واطال من الاغترار بعادات المدنيه الورب ايه واساليبها، ولو كان ااو الرهن، ونعجب من خول اكمم ع ان اجابه ههه ناره. افي جبي ا احدو قطره من حلاء ال ايمان او شيه من االدعوه ال من القل ايل، مع اسا لم ندع اهم الي تقدي تس فضيده الكهو والبه اتان لعرفوا ان ه في العالم ماسعا الكتب التار ايه الي المكتبه العامه بالعاهه، ولم نقل كم اوها ا اا قد قدم الي وزاره المعارف الجليا ما ا ا ا ا لدنتقاد وال انصا والرشاد لما ه من امراشر اج عيه اقتدوا ادله مولا امير المومني –ايده الله واطال و ل االيه يدي، وهو الكتاو التار س النم لم (الدر وعيوو شائ انه اولي بالبلمث والان اتقاد والدعوه الي -ناره افانه لم يكتفببهل كتبه للجنه تتاليف التاريخ المنثور) المحمو بقا السيد المايل المح اسن بن احمد التعايد والتعاون في سيلل خد ها م ا ل يا اس ني ان الم اشار اليها وغيرها، بل كان منه العزم وقف كتب مول - رحمه الله -بملمرو مدينه ي وران الحصي ل ايعود لهلها مكان ا السالمه، ويزاحمون ايمن في التصاف زانته النمسه الملكله المكتبه العامه بقصد نمع سنه 1147هجريه. فالكتاو المهكور يبلمث عن تاريخ ي بما تمتع به من استقدل تام وشوكه وحكومه، ومحافيه العموم، وفيها ما يعرفه كل ذ فطن من الكتب النادره ا اللمن وسيره ااه الراشدين وملوكه من تاريخ شعبان اا سدملته و اداته وقوملته وبدده بكل ما يستطيعه الم اثال، المخطوطه في ا ازمنه اجلها ا تقادم عصره، وم ا ا س نه 204 ا[هجريه] الي تاريخ تتليمه، وفله حقائق تار يه لقب ا ا لع امن الوسائل، فانه من ا يا في نير كل ذي عقل ان ما هو مز رف باصهب وغيره من او اف ا نايه و لو ومه، وقد رجوت قبوبا رعبه في القلام بقسطس من ا لق ا ينعس االنسان غيره وهو احق بالنعس والانتقاد، ول ا يمه، وقد در امر جدلته باارس الها تدروا ا الي المكتبه االموازره وال انه ما قصدته وزار ه المعارف الجليا اا اخال اول ا ن المرجمي الضالي المضلي ال يقلعوا عن لترت بها وتنس ايقها، والمرسل م ا الي التاريخ في داد من العمل النافع والخير الجامع. وا ا بههه الععاله احث ا ركوبهم متون الووايه. نستال الله كم الهدايه، والسدم اال الوف من المجبات. جزاه الله افضل ما جزي محسنا اكافه ا ا وا اهل اليمن تلبيه نداء وزاره المعارف ليم. ا احسانه، وبارك ل انا في ايامه وزمانه. فهل صوي الجليا، وا ان ا مقصدها ا ايل، وا م ح ا االكتب العديده ا ان يكونوا به مقتدين؟ فان ذلك خير كم االسراب في تلبيه نداء الحكومه السنله في كل ماترشدا مدير بريد الحديده ولكتبهم من بقائها عريه للضياب و قا الانتماب. ا االيه، وتتطلبه منا من ال اوشر الي كل مشروب خيري الد بن احمد بن ا عايعيل رسام ا افع، ومسا داا ما يتوجه االيه اه وا، وتقدير ما تعيي اتقوم به من اعمال ال ت[ ] انييم وال د والتر في (ا اليمان) ا درت الراده الجل ايا المامله بتعيي الس يد النيلل جميع مرافق الحياه، وجعل الاه م والموازره منا لق د شكرت وزاره المعارف الجليا لهها الوط ااحمد بن عبد الرحمنبن المتوكل امد لقضاء باجل لخلو والمعايده لها في م اشرو ااا رداه شكر منا ليها غيرته وحمي اته كما ان جريدتنا تنا هها الكاتب، الوايمه المهكوره نان يقوم بها بوفاه العامل السابق ساهره ليه من الطريقه المث في هها الم القوي ول اشكره ا سجل شكران تقديمه للكتاو اصي ذكره الس يد لد بن حسي الكيسي وان اتقابا الي دار البقاء. م والصرا المستقيم المنادي في كل ان ووق بتابا قد واه مه وغيرته الوطنيه وحمي اته السدمله، و ما اجتازت ببددا شوطابعيد المدي في كل مراحل التقدم وقد حيس العامل الجديد بالمثول في الحاه الشريمه ااتحف به جريدتنا من مقابا الهام الرا عن قو الحق والتنييم، ولم تزل دائبه في استكمال كل مراد افع ونال االمامله –اا الله شتابا-وال ما يرجوه من النصال سسهم ائب في سيلل تمن ايد مزاو الزاناي، واوهام ن خيري يعود الصاح العام [ 3]بالنتيام وبلو الوال ايه والرشادات، وتوج اه بعد ذلك الي ناله لمبا ه س م جعلهم الله ل خدلم كم في الدنيا وال ره، واصين ابتلوا المرام. ا اعمال وايمته. فنبارك للمو االيه بما ابا من العطف بالج نون وافن العقول، فراحوا يت بطون في كتاب م عن ن االما والالتمات، وتمني با ما يرجوه من التوفلقات. وفي ههه الععاله ل ي اسع ا ال ابداء الاستوراو االلمن بما يعلمون و انم اسهم ا ان الواقع يكهبه لول ابم والاس اانكار لما تلوكه السنه كثير من الكست او متا اجورون مدفوعون من ا ا داء العرو الي الافتراء اقبه المها الوامر مدات الجرائد، وتبديه بث يماهرو من الول والحقد اليمن بما هو من ه براء، والتاريخ س اسعل ليهم ابم ا [يوابباجديده اليهودفيشتنالخمر] اللمن، ورمله بالتتا ا ر تاره وبال ارام تاره ا ا ري الي اسماسره سوء دجالون ا ان يقولون ال كهبا وزورا، ولقد اغير ذلك من ترهاام وا اكاذيبهم الممتراه، ول اا م وان م تا ا ل بم ا ان للجرائد الا سع سطورها لن شان ثل ههه في س ايلل منع اهل اصمه من اليهود القاطني في ا ا ا ل ادسعوا ابم من العرو، وان ل حامل كم ما الافتراءات ا ان تقلع عن ذلك، فان الساعها هها لن م ا ايمن عما الف احكام اصمه الشرعيه في شتان الخمر، ا ياشدقون به من الباط ايل الا يكهبها الواقع ال منه غير الخسران والضيق والعدول عن سواء الطريق. ومنع ب ايعه ا الي غير اليهود، ومنع وجوده ا ال في ايديهم، ا دو ي او متاجورين ل ذمم كم ول بصاهر قد ناي كان الحكومه السنله تنملها ا للوامر ال اشريمه المامله – [ااشاره االيمكتبها الماما العامهبالعاهه] ليهم السبل، وسدت في وجوههم الطرلم، وفسدت اا الله شتابا- اا درت تعليمات جعل ما يصنعه يماهرو فا ودوا لسهاوم هدفا غير اللمن اصي يمتاز - وبههه المناسبه بملم في ام اذان ا واننا اليماني اصين اليهود م افي محاكم الخا ه بهم محصورا اا شخا والمنه لله وحده- غيره بالستقدل ال اتام، وان ل ع ل ع ا س س س ندو من الكتب اتار يه ما ل يوجد ند سواو بتن م م ي نت بهم عق ال اليهود ومعلموو ن يومل فله ا ا مداخا فله لي اجنبي وبالمحافيه تعاليم دينه، انكرر ليهم الدعوه الي موازره وزاره المعارف الجليا اجتناو الخيانه، فد ي اعصر ا ال قدر حاجه اهل المحا س وسكه بتاهدابها، وتوقله من الاندفاب فيما ابت به غير ه بتقديمهم ما يوجد لديهم م ا س ايلل العاريه او البيع م م، ول ي اباب ا الي ا احد م م ال قدر حاجته سسب ما 73
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالثانيه عشره -العدد (142 يع )رب الثا س نه 1357ه تقرره ال اشريعه السدمله، ولم يزل من قبل و عشرين مائه ولسعه ولسعي شخصا، وبلغ دد الخارجي في اما ا منع ادخال الم اسكرات الي بدد اللمن مستمر ال اشهر المهكور بعد ان الوا الشماء مائه وسته وستي، الت انمله بدقه. ومن المعلوم ان حكومتنا الرشيده مرماها اومن هولء ا اربعه ا اشخا اجري كم ناليات المتق، ا ا من هها التدديد والترت ب جعل اليهود -وو العدد واربعه اجري كم ناليات الباسور، و ه ناليات كثيره القليل - اغير متعاوزين للدد اصي ابيا كم فله تناول ااجري لوير هولء والوا م ا كلها الشماء، و دد الخمر باعت ابار يع م الا اقروا ل يه، و ون من تحسدثه الوفلات لم يكن سوي س اته اشخا . و دد الداخلي في نمسه من ذوي الب طاله امن اعمار المسلمي عن الو ول مساشما الحديده في ارف الشهر المهكور انيه اا اليها ا او وجودها، وقد حصل من ا ر ههه التعليمات وعشرون شخصا ا، و دد الخارجي منه بعد اكمال المعالج ه وت نملهها ما امل م ا، فاس اتقرت احوال اصملي، واكاساو الشماء لسعه عشر شخصا، وتوفي شخم ل ل و دم الحوادث اشاذه وانادره الا كان يعثر فيها واحد. ا ير سكران، وسلموا من توجله الخطاو اليهم عند [التلقلايدمرشرالجدري] حدو ا بتان البائع لل مر هو م م، اا اذ ل يوجد ال لديهم. وقد في كثير من الجهات ما توه عنايه وزاره وفي العاهه من بعد تنمله العمل بالتعليمات كان الصده الجل ايا ا الي الاه م والقلام به احسن طريقه الان اتيام ا احم وا ، وقد وقع ده حوادث منقطعه اواناها من التلقلا يد مرشر الجدري، وارسالها من ايعرف بها وجود الخمر في ايدي نمر من اليهود الممنو ي ا ا ل ل ئ من عصره وب ايعه فلعازون بااراقه ما في ايديهم وبالحيلم، يقوم بهلك الي اببان ح انايه م ا، وهو من بواكر ا ب اعمالها المشكوره. اوقد تكرر النهار كم توليا العقوبه من خالف ا الوامر. ا المطار وفي يوم ا عه الخاملم والعشرين من الشهر اا افادت ا بار الجهات المتعدده من هات القطر الجاري ي اببا ا احد اليهود المدعو ا شونيم من اهالي ا ا شمال وجنوبا و قا وعربا ابا قد تنزل فيها المطار ببه قاب اليهود المجاوره للعاهه باحا ومعه نصما ا النافعه فتحل ما كان فيها من المزرو ات قد تار من ملده من مال القاز لوءتان خرا كان يريد سيا م اانقطاب المطر، واحل ال امال ايضابتلمسن موسم ا ل عريبه ا ان يدخل بها الي نعاء من باو اسبده الخريف المقبل، واسانستا ال الله تعالي ان يتدارك عباده ا فصودر، والقس القبض ل ايه فزو انه املها لويره، وو د بتالطافه، فمس هها العام داو النا ما بعد عهدو بوقو ه لي رجال الض اببا ان يعر افهم بمن ارسلها معه تمكنوا من س امن ارتماب اسعار الحبوو وغدء ما تعلف به المواا. اادخابا تح ال اتلمقلق، وفي اثناء توهه مع بعض رجال الضببا للتعريف بمن زناه كن من المرار بنمسه، طبع بمطبعهجريدها اليمان والبلمث عنه جار ا. وقد كان اراقه ما وجد من الخمره في م ل في نعاء:(اههايمن ا لم ا ل مل من اسلمي واليهود، و در المر اشريف ا بتوليا العقوبه هها المجرم اصي لم يتقلد بتحكام اصمه جزاء لما نع، وزجرا لمن خان وخدب ل س يما بعد اتكرر ال انهار، ولقد احسن الحكومه الرشيده فيما نع ، و ن نشكرها ذلك لما فله من قطع دابر االمخالمه للوامر. زادها الله توفلقا. من اا باروزارهالصدهالجليا بلغ دد المري الداخلي في مساشما العاهه في شهر نسان ا[ابريل]سنه 1354من بداي اته الي بايته 74
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف