جريدة الإيمان — العدد 143 — السنة الثالثة عشرة

جمادى الأولى سنة 1357هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (143 ) اجمادي الولي س نه 1357ه لاخ العدد341/جماديا الوليسنه1357ه ا يمه نحو قضيه فلسطي ال ل ينكر شمولها و وم اعليها واضطهاد ا اهلها ا ان تضمن اعين التصما ع تق االاضطراب لجلها. س ايمها فتضمن ايضا ا ه ا العين بصوره وجيعه تحقع وم الم اسلمي اياكانوا لقتضا ه جعل فلسطي تح اار شكر جدا-ويشارنا في ه ا الشكران الجم الحاكميه اليهوديه، ولذلك قام وم المسلميالموجودين مس ال اع من النا -كل ما سمعناه ررا من سني ثعه ا ع جهر الكره الرض ايه، وسارعوا الي الاتحاد والتااق امن اعمال ه ا الرجل العظا الذي ت م اسم اليام لنا ضد ه ا التق اس ا نا كان من الممكن ل ومن الي ق ان بمعرفه شخصه الكري، ولكننا عرفناه بما له من ااار ال عه يبقيع سكونه وسكوته الشع المصري المس الدينيه والحماسه والاهتمام بل اا امر يعود ع السيم ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ وقطره الذي يعد مصدرا ومنبعا للامال والت مل ا واهله للخع. الاجتماع في وم البيد العربيه بل وفي كافه الممالك ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا مح لوما ونا نومل طبعا ا ان سمع وت الضمع الط اهر وال اقطار السيميه، وهاهي مصر الن ت ر بتها بما ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ والوجدان الحر من ه ه الذات في قضيه فلسطي تعاهدته امن انماء حميتها الي قه والمناسبه لموقعها ﴿بدلالاشتراك﴾ االمظلومه، وان نري ااار ذلك الصوت يدوي في الافاق، وم نتها، وذلك هو ما ينتظره المسلمون وما منها. ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وه ا اا انه قد تحقق، ولله الحمد ما املناه. اول شك ا ان قيام مصر ا او ا اي كلكه اس يميه ضد ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ مسلا فلسطي المقدسه ليهود، وضد تقسيمها وجعلها القد نوه انباء مصر بماتم من التااق والتعاون ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا بي عبد الحميد سعيد بك المشار االيه، وبي د ع تح حاكميتهم ل يقتضيان يكون فيه ا اي ضديه لنكلترا علوبهلشا ذلك الرجل العصات الذي ناكررت منه من كل وجه. مصروفلسطي التضبا ايه للذات في ش ر المور والمصا المتعلقه انن المعقول ان غال المسلمي ملل المصريي يرون الحق يقال ما من قضيه من القضايا العامه بل ا ا للعرب و وم المسلمي سواء كان في مصر او الهند او اال انكليز اهي ا لود لسباب معقو وه ا الود اب قض فل من القلوب مبلغ يه سطي ار ارت نص ل ا ايمن او الحجاو، والذي اش تهر للمبادره بكمال الثبات ا للتجربه من عصور خي ان المسلمي يطلبون من العيون، ومدار حدي كل لسان من كل اا سان، خدمه ومعاو انه اخوانه المسلمي،مقتباماجيع الصعاب االنكليز ملل ذلك الود، وت يكن في وق ما اش تمال وموضع تاكع العاقل والجاهل والنابه وال افل فالناو بسا ق وجدانه وحميته الدي انيه فانه قد كان من اضر اذلك الود من الممالك السيميه ع الرضاء منها، اا الي اخبارها متطلعه، والا اذان اليها مصيه ومستعمعه، الم اشار اليهما جع وتااسجمس مجلس ضم ابع ع اعاجم رجال اوالموافقه ع ا اعطاء ء من اوطالم ليهود بل ذلك اوكل ما طرق السما،، و عنها نباا استعمرار الاضطهاد امصر واهل الحميه اا، وممته السع في للي ومعاونه ااثر من اا اار العداوه ودواعيها، ومن المحال ان رع والاضطر اب، وج له القلوب، وعب سالوجوه،واذا ا ا مسلم فلسطي ع استرداد اقوقهم ال ليه العداوه والود في اا ان واحد بم ن واحد للما ضدان، ا لم يب و ل الي اسامع خبا شر لقتراب ووال ال بو المشر ،وعه ولعمري لقد قوبل ه ه البشري لبتهاج يج والضدان ل رعان. عنها، والتاات همم ذوي الحميه وال عه الدي انيه الي نصره يق واشراح قلبي اقيق. ااهلها، واعانتهم ومواساتهم في ما يعانونه من الشده تهلل ا اوقد كان ا امضاء التااق بي النكليز ومصر، ولكن اولما كان اضره المع النبيل ر طوسون لشا الوجوه لذلك الخبا، واشرا به الصدور، و رت الجمس من مضمون ه ا التااق الا تصورت عند عقده ا ا محب بم ع لن وهو المع الذي اشرب ته القلوب سا يه ا بي القلوب منه للس ور. الاسي عن ا لخواا ا في الدين،وقطع كل عيقه تتعلق ل قلوب المصريي س بل قلوب المسلمي وما ب امن ا م سيمه وا يه اخوان دينهم وتبائهمعن شاطرتهم في ل وكالباهان ع ه ا ابيان نارار رر و الحق غايه ا الذين يعرفون ما له من الار الخعيه وفضا ل العرف ان الشعور بل كان المصريون اينذ ع عكس ه ا السور ع اندما بلغ الي انا ما ناراد من ام دا دالتوفيق وال انجابه الخيقيه قوه جهر له ا االس العان منا ل التصور ن قبلو ا ا ذلك التااق ا ايني ال لعتباره جامعا االخع لحضره عبدالحميد سع ايد بك ا احد اعضاء مجلس اان نقول باانه ت يبق شك باان تعقي قضيه فلسطي الخع مصر وخع الممالك السيميه للتبع، وا ا الشر النواب الكرام بمصر، ور جمس جعيه شبان المسلمي سيزداد ما يرجي له من الجديه والثبات و مال المتانه ع اع اتباوه وع ه ا السلوب تلقوه، وابتهجوا به وغع العام، ومولي الاضا ل ااه في المساع الخعيه كل حال، وسيكون في النهايه بعون تعالي ما نرب ابري ان سلكوا في تناي ه ا المس الحسن، اال اسيميه اي ا ايقظ ولا وم ا انظار المصريي الي فيه من وقايه عرب فلسطي من التسلط اليهودي. واعتباوه مقصورا عليها كلما امتد الزمن. قضيه فلسطي بما والاه من شر الخطالت المملوءه اان فلسط ي- اوما ادراك ما فلسطي- اهي الرض حميه وديانه في المطبوعات، وما قام به من الخط في المقدسه التارليه المملوءه بجمنابيع الاخر في نظر الممالك مجلس ال انواب المصري ايضا، لو الخا ه اي وفق الي االسيميه و وم المسلمي، و لقد كان من ااثر التجاوو جل نظر الدقه والاهتمام من جان الحكومه المصريه 1

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (143 ) اجمادي الولي س نه 1357ه واينذ ينكشف المستور، وتتعري من ميبس الزور، بص باافوا م نزل البيد و ساحاتها وشوارعها العامالثال عشر وتظهر الحقيقه وما عندها من خليقه. وم اساجدها، وضاق عليهم بما راب فالبصار خاشعه، اا لهم ار نحمدك، وشكرك، وس تهديك، اوالعناق مشربه، والناو قلقه مشتاقه ل فرق بي وست ارك، ولل لك في العبوديه، ونقر لك اوها هي تلكم الجريده ناز الي قرائها ه ا العدد ع وضمبع وب وفقع. لماذا كان ه ا وذاك؟ كل ذلك حللو دانيه في شكر بك شجم،ا، ول نكارك، وستعينك االول من عاما الجديد موم مواورتها فيما تعم به من لشيء عظاوعظاجدا، وضميف ل يكون لك وهو فيما دق وجل ا من المور، وبك نحيا، وبك نموت، واليك االمقا د الخيقيه وغعها، ومصممه ع مضيها في ا احت اشاد ل اداء واج من اقد الواجبات، والقيام النشور، وبك س اتجع من شرور اناسنا وكل مح ور، اخطتها الي ما شاء ، وسا من تعالي بقاءمولر بشعاهر لها في ال اناو ارمات واي ارمات؟ ذلك اوان العلا ب ات الصدور، ونص وس ع من ا اا الجي امع المومني وسيد الم اسلمي اما م الواج هو اس اتقبال مولر، وقره اعيننا، وابن مليكنا ا م جعل رسالته لعالمي رحمه، وضمرم به ه ه المه خاتم العصر رتعا للصهه العافيه والعمر الطويل قرير العي وامامنا س ايف السيم والمسلمي، وشمس الم والدين ا و ا ا ا النبجمي وسيد المرسلي، وع اله الطهار و ابته بانجاله الضمرمي س ايو السيم الميامي س يما سمو ون القا د العظا، والزعا الكري،المولي ون العهد المعظم، اال اخيار ما اج ل ايل، واسار لار. االعهد المي. لم وت الشعاهر هي الااتاال بمقدمه ا ايمون، والا من لقد طوت جريدتنا سجل عاما الثاني عشر، ودون الدين والوطنيه لا الصما ف يكد يباو قرن ال زا في استقبالفخموقدوممبارك ا يوم السب الموافق 27شهر ربيع الثاني سنه 1357 ع ا اها من ااواله ما سم لهابه القدر، ولط لج ل س ( ناب اا اسموالملكيمولر يفا السيم اار خف سعاده ا امع ا لواء ورفاقه الي ح رار الواقع امراحله الي عاما الثال عشر ،ساهره في طريقه ع ما ا ونالعهدالمعظم) بربي تعز لعله ع م اسافه ا اربعه اميال - ا(بعد ان تا د التزمته من مل الطريقه، و االعراض عما سوي الحقيقه. ل افي المس م ادره مولر ون العهد لمي اناء ااا ا لي الباح و واقاه اع حدود الخيص في النصيهه وارسك اا، ر اورد ا الي اداره جريدت نا من م تبنا في تعز اا فت والم اثابره عليها في ارص لها ع غع الرشاد، ول الواقعه في نصف المسافه بجمنها وبي تعز) - بعته االمضاء ما ياا: ا ا هد لها سوي قصد السداد، والح ع الاضي ، عشرات اللو من اااهدين والهان، وذلك في واجتناب الرذي ، وجعل كل ما تهديه في الورد والصدر ال اساعه الولي من يوم السب . ع مسافه نحو الميلي من تعز فااقل برل ا الي المحل ا ل يتعدي داهره[ 1]ذلك الثر، ول لرج عن بيان المعرو بقبه المعصور، وشرقا ا الي العرضي كان قد و اين اذ اخ ت بهيه تعز بتنظا المستقبلي من ا الحقوق المتقاب ال لمجمو، والفراد، والت ع بما يج ا ا ل نصب العيم المتوكليه ذات ا لون الحمر من ايمي اليمي والجم اسار ع الترتجم اذ جعل في مقدمتهم الارقه اع الفراد من الال حتاات بقلوام لاخيص وتاان اول والجمسار، وفي ا ائهااثن اعقدت اقوا النصر المكل الموسيقيه فطيب المدرسه فكتا الججمو المنصور اكومتنا الرشيده الساهره ع مصالحهم، واعتبار اللعيم والشارات الملونه، وقد ت عليها عبارات النظات يجمو ال زاه المعرو (للبااني) يمو، القبا ل ااوامرها ونواهيها حدا فا ي ابي ما يكون القبال عليه التراي والتكري، ومد في ساحه العرضي من الجهه الحاشده من وم ا لواء طبق البارما المقرر، ولنتهائها اوالدلر ع انه، والت ايان به، والطراح له، ومحاسبه القبليه ادق واسع، وقد جعل بعضه في ح عظيمه من نارتجم الج ايوحم الم ضموره وافواج ا الهان دن الساعه ا الناس ع ذلك في المل والخلوات، وتحكا الضماهر في امولاه من القم اشه الحريريه ذات اللوان الزاهيه، وجوانبه الطلو، شمس الدين من افق ه ه البيد الماعمهللبتهاج ااثبات اصول المرء ع الاس اتقامه او انحرافه عن ا مص ا ا محاطه لللواح العديده بوغهل لون الحمر القاني او وال اسور فدوت ا وات المدافع من روو الج ابال اي ار اجادتها فا انه ل اعدل من اكم الضمع الح ع اابه ا مكسوه للقماحم الحمر، وقد جهرت عليهما المقاطيع بقدومه، وكان بزو طلعته في الساعه الرابعه والدقيقه فيما يااتيه من خع وشر، وييبسه من المضار والمنافع، الشعريه مكتوبه للخط الكوفي العري ب ايه ااال بس طل ل ثيثي يارته الخصو يه، وفي يعه ركابه اسات ول يستط ايع المرء ان ي الط هعه ومن حاس ناسه اوالبهاء، ومن اولها ل ناري ا ال العيم لاق ومظاهر جماعه من الارسان، ويتلو سياره سموه رت ل من اع ما تقوم به من العمال، وما تب ل فيه مساعيها تجمس الزينه نارفر من ج ايع الجوان ، وقد اشد في ذلك السيارات المق لحاشيه سموه المولاه من ال اساده العيم ا ا ا له ان يحكم لها للصيح اذا كان اعمالها خالصه، االس اتاذ احمد بن عبد النشاد قوله : وطا اه من عمال ا لواء وروسا ه الذين وا وا ركابه ا وللخعات متلبسه، وعن الشرور ر صه، وان يرفعها ال اسات الي بجم الاقيه فسار سموه قترقا لصاو ااو، اا انظر الي قطع الحرير وقد غدت ابمعونه الي ف الناو المطمذ انه، وقدر ايضا ا ان يحييهم تحيه الزعا الكري للع اباره والشاره تحيه ملوها في ال اس لاق اذ ته ريا ا يحكم عليها باا الا اماره للسوء ساهره في طريق الخ لن ما العطف والحنان وابتسامته ا لطياه ل تاارقمحياه فيا لها اا اذا كان الي الشر نزاعه، وفي الحطام الااني طم ،اعه افك الا ا اب طع حاول ا ا من طلعه ما اجلها واااها طلعه جع بي ااال بم اساعده ال ايام م روره، وعن ال اخيص في اعمالها ا قطع الاضاء فررف اجنا ا والهيبه ياها وبي ااها، وادام عزها ومجدها للنصر امحجوره فلها من اثواب الرياء ميبس، وفي النقا المبي والشر، الم اتي، وبل ها غايه مناها في برو ان يحل وكان ااهانا لواء قد احتشروا جيعا ع اختي ا اجولت وغدوات وروحات الي ان يمتلع اعها، في سويداء القلوب ه ا الزعا الكري والسيدالسند طبقاتهم بدعوه رسم ايه من سعاده المع الجليل ي 2

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (143 ) اجمادي الولي س نه 1357ه االعظا قبل ان ينزل في القصور المشيده اوالبراج العتيده االسال اي والذواق، وفي خيل ذلك كان الصوار وقل للم رم ذو ولو، فهو سيانا، وون عهدر اليوم، وامامنا، وخلياتنا في المتنوعه ت اتقاذ الي الجو بسعه ول عه الشواهي ا اوللنصا في د يد ال د، وق ال فيه ما شب بعد من اخيق نبي وبسا فااايار ناري انا اشعه بناسجيه، واا اونه اشعه حمراويه، تبارك من يراه من المعان ا ل ا ا ردره ومعار واسعه فهو الكري الذي ل يدا ، واايارنارسل ااينا اشعه ذيال الطواويس. وجاد به ع ه ا الوجود والشجا، الذي ل يجاري، وا لطيف الذي ل يب ، اي اه ا واود، ذاته ا خايا [اليومالثاني:استقبالالزاهرين] من بضنار نديد، وبطل وقور اياه من بديع الصنع ود الورود ارم قيل، وحيحل نبيل اياه من عادل راا وفي اليوم الثاني باحا خرج سموه لستقبال ولطيف وس ا، وسبهان من فطره هيلكاميوخلقا االزاهرين ا الي قاعه قد اعدت لجلوسه في الدار الجديد ثم اافاض اللم في شاان اول الرسول ومر زم من عاليا. فتقاطرت االيه ومر ال انا من ساده وعلماء واعيان، وما اال امه السيميه قديما وحديثا، وما اول االيه تناو، ا منهم ا احد ال وقد ملل بي يديه، واظ للسيم عليه، المسلمي من الاشل والتدهور، ومسلط العدو الخار لجمس ع بمستنكر و ا ه مصا ه وديه قلب يه، وتعر به.ولما بص اع اقطار المسلمي، واصد شو تهم، وتع اليمن بنعمه اان يجمع العات في واحد القاعه للزاهرين قام الس ايد احمد بن يحل الهادي نجل الاستقيل في جل الرايه الهاشم ايه، وقد اعطي الموضو، حاكم با ا، والقي قصيده عصماء من نظم والده قال في ااقه من ال اسهاب والطناب ثم عاد ورشد الحاضرين وت نازل س ايارته شي بي امواج من اااهع مطلعها وال ا ابي من ا امراء وعلماء واع ايان وافراد باان يصلباوا المتيطمه تتلو بعضها بعضا الا الع اباب الزخار ا الي ان نوايام، ويمدوا يد المعونه والنص لمولر ون العهد في و ل ا لالي انزل المعد له في العرضي فازنزل في المنظر هي البش ري يحق ا االسجود س ابيل اقامه الحق، ورفع المظات، ونصر الضعااء، والجد ا الواقع في الجناح القب اي اشر من رف ته فقد نجزت بما ل وي الوعود في ذلك جاهرا ولطنا ثم ختم للدعاء لصاا الجي ، يستعرض تا الججمو المنصور فكتا ااع الحاشد ووارث عرشه وليسيم والمسلمي للنصر والتااييد . ا له ا اليوم العظا والعيد الوس ا، و قدكان بعد اس تعراض الخ، وسترسل مع غعها من القصا د ال قيل ، ا الججمو المنصور تقدي الكتا ا رعه من رايه اياان زوا اشدت في ه ا الموضو، ا الي اداره الجريده لدرج ما ر ا ثم قام بعده شاب ل اعرفه -ولعله من طلبه المعروفه بن اايه ا لقبيط اه من قبا ل الرعروق وال ابره ارات من ذلك اشره في اعدادها. ر المدرسه - اوالقي كلمه نارايبيه بجراءه ردره، ثم قام بعده اوالر عبو واليوسايي و ا لقبيطه وملباقاتها يتقدما لوحه ر السيد السالكمطهر بن مدي ال رلني وتي منشورا ثم قام الخطي البليغ السيد العيمه د بن قا عظ ضم ا لقط يمه سجم للقماحم الحريري الخضر من نو، ا ياه، مش ريع كلمات التراي والشكر والابتبا بقدوم ا ا ابو طال ، والقي خطبه جي اشتعمل ع كلمات ا وقد طروت عليها كلمات التراي والتبايه باار اا السمو و اهه من مزاياه وج الحه من التراي بصاا السمو وتهنذه البيد بقدوم سموه، ذهب ايه تعلوها العيم الوطنيه بر اسه مشالها من النصا الحييه ملاتا ا نظر سموه الي استخيص الووراء وع نقطه من شما له ومناقبه وا يحاته [ 2] ا القبا ل الم ضموره، وكل تجمبه تتقدما مشالها وروسائها ا ل ا لمس والعوان الصالحي يكونوا له اعوار في الحال وا تقبل و اده المعرو ، ومعارفه وتاعته ال سارت اا اوا الويتها واعيما ولواتها الخا ه برفع تحيتها لصاا ا القامه الدين والعطف ع الاقراء والمعووين، ثم اذن الوقا ع، وتحدث اا ااامع، وبااسه الذي دونه باا السمو الملكي، و ط ابول الفراح تدق بي يديها والموسيقي سموه لدخول وم المستقبلي من مشا و اد وافراد االسود في عرينها، وسهره ع مصا الوطن العزيز، تعز بن ماتها المشجيه،والبشر والسور لديان ع ل اسيم والمصا ه ايضا فدخل ال انا افواجا ا افواجا ل واهتمامه في اببا عن المظات، وغعته ع الضعااء ا وجوههم لم في يوم عي دعظا . وسموه يحييهم، ويصا هم، ويساا ا م عن ااوا م ووراعتهم ا والمسا ي، وبضبه وانتقامه من الظالمي بدون اي وجيع شوولم، وكا سمعته قوله: ا(اذا ثمعليكم مظات وكان ام ه ا الاستعراض المهي ع ا را هواده، وغع ذلك كا امتاوت به ه ه الشخصيه الباروه افارفعوها الينا نا رضمب انا الهوال، واقتبام انا ال اخطار ال لعظ س الساعه ال زسادسه وبتمامه اذن ا لجماهع للنصرا الي من السجايا ا يمه والصاات الو يمه ((ولله در من قال لببا عن المظات ناكلموا عافاكم ) . مدينه تعز، وانتقل سموه ليستراحه في برفه خا ه، في سموه)) وفي المساء زاشعل انعان الفراح ع سطوح المناول ا ا وكا يجدر به التااول، وتقف عنده النظار لهته، وهاك حدي احمد عن سجايا والحوانجم وشناخي الج ابال والمرتاعات، وامتلت وتتج فيه الكرامه ر عه ضوء النهار، ول يجوو ط معاليه عن السع الحميد ا ا الجواء با وات المارقعات، وبعد الارا من يه ذلك واباال شره ما جهر لن فه من ضمرامه سموه عند ا نس اند احمد فينا ي ا ا العشاء و ع ت الضواء و النوار سار ااع الحاشد اخالقه وموله، وذلك ا انه اتاق ان ش اال ايه بع الهان ومروي الجدود مع الحايد ق اا الي العرضي اي ايم هنالك اا واهره تبارت فيها تاا اخر المطار وشده الااتياج لها، وسااله الدعاء معار كال طمطم واخرات الج انود والقبا ل في اللعاب الرياضيه ع الن مات ا ل ا والابتهال الي تعالي لسقيا فاعل، وما ا ، ما الموس ايقيه وا وات المقاطيع الحماسيه ع اختي اواخيق من الروض ااود 3

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (143 ) اجمادي الولي س نه 1357ه عظ ااقق به المل، واستجاب دعوت اه اذ ت يع م مس ااهور بسوء رب ما ب ل من ود يمه منها ان اتقل الي الت ع لل انعم، وشكر امع ا لواء،ثم ذضمر السماء، واسودت لتراكم ال يوم، واج الجو جلمه ل اومن ا اماره اللي، واينذ قص دت س اياره سموه ليجاد طرفاكا رااه في س ايااته الي الخارج . نعهدها ثعا، وم اساقط المطر فواه القرب، وكان ذلك النظام لاشاره منه فاقتبام الموقف، وفض الصاو اومنهم ايضا ا الستاذ اال ادي احمد د سعيد ا ا ا في الساعه الحاديه عشره من اخر لار الحد وهو اول بعد رعود وبروق ار ارت بي يدي سموه بجهود ا ا ال انا مدير ردي ال ا يح السيت بعدن القي بي مدرار في ه ا المو ع ه ه الديار فاام اجباره ثم اخ ت تدور، وتحلق شباا شباا واااهع خطبه موضوعها نداء ال اشع الي الاتحاد والتعاون النا ج لي م تبطي، ولرام حامدين شاضمرين، ت اتقهقر، وتتراجع الي الوراء ورجال الحا يضعون والالتاا اول اكومته، ووضع ثقته اا، وما ييقيه ولسيفخيفتهم م اقدرين ومبجلي، ولله در الستاذ المنصات كلما توسع الداهره وتااخر الاودحام . لعظ اا السمو من الجهود ا يمه وتحمل المشاق في د نعمان الم اسعودي مع الدب والتار في مدرسه ل لحك وا ه اسياسه ا يمه الجامعه بي الرفق وتحصيل سبيل بيده وش ابعه، والوقو ع ااوا م ثم لا نظر اتعز اذ يقول في ذلك : ا ال رض المقصود خضع اااهع لنظام، وافسباوا اسموه الي ما مستدع ايه الاوال والظرو من قدم ف ن ال اسبا اول خاط اااال لقامه الحا فااقبل خط اباء المدرسه، والقوا ما ناكنه ا ل اال يحات، والخ للقوه ال هي ا ل ه اناف ه في اوهل جاد ا ال للذي ان رافد دورم من الح والولء بصاا ال سمو، وعباوا عما ه ا العصر ،وحا البيد العربيه اليوم، وما تعانيه في ضماهرم من البشر والسور بمقدم سموه الجليل، تواعد ا للجود فهو بوبله ونا بده من بييا الاس اتعمار وا اب القوي ال اشمه، اات ضمر منهم السيد النج اي ا احمد بن د بن احمد عامل ح وما تتطلبه الحا الحاضره من الوحده العربيه، ومعاهده اوان بل الخع وا ووافد اتعز وبقيه ا اولده الطاال النجباء، والسيد عبد بن ا ع ال انص والخيص لمصا العامه القضيه و الكنه يهم برعد وكم اري ا ر جمس بهيه تعز السيد عبا بن احمد،وقد امتاو العربيه، وغع ذلك كا يتعلق للمدار العاليه وغعه . لكاك ب ل ت ت ه الرواعد سن ثيله لحا الخطباء، والنجي د بن عبد [خطابونالعهد لهاضرين] الوهاب الجنيد . من قصيده طوي مطلعها اا اما الس اتاذ القاضي د نعمان فقد القي قصيده لك يوم للم رم وافد ثم كان مسك الختام لوض اا السمو مس تهي خريده من س يا بيانه امتدح اا اضره اا السمو كلامه تعليق ع ما س بق، وتبيار لخطه ال سلكها، فكم فيه واف للجزيل الموا د ((الخ)) اوت من ال ابيغه اع م ن، ورل من جيع وال ايه ال يقصدها قا ي:باا انه يعاهد والمه ع [اليومالثال :مسيحالقبالوويارهجامعالم الحاضرين الاستباسان ،وتتلوها قص ايده اشاا اها الدي ال انص وال يح لاقامه الدين، ورفع مناره، والمحافظه الش يخ منصور بن عبدالعزيز منصور قال في مطلعها : ع الوطن واقوق الشع ، وشر الع الصبا ، ي ا الشر ] ا ومحاربه الجهل والرذي ، والخ من المدنيه والحضاره وفي اليوم الثال غدا سموه فسح ثعا من القبا ل اه ا مقام اقه العظام العصريه ما ل ي اتنا مع الدين السيت ول يصدم ا ا ا ا ا فبو اه ت اتصادم الفهام وا ذن لها للعود الي اوطالا بعد ان انعم ع روسائها ل بتعا ايمه، وان سموه ساهر - اان شاء وبمعونه - ا ا ومشالها واعيالا وبع افرادها للعطايا الجزي . ومنها ع قدم اب لقيام للم اشاريع وال يحات ال مستدعيها الظرو الحاضره، وعطوات يعه طبق وفي ه ا ال ايوم وار سموه جامع الم الشر د اذا موضم مل القلوب مسه االراده الجل اي ثم شكر ا اهان ا لواء من امراء وعلماء بن ا اسمعيلالرسون الواقع في سا اصن القاهره. رق العراق له وبم الشام ا ل وو اء وافراد، وعبا عما خالطه من اسور بقول سموه : ا سجدت له الهامات اجيل وقد [اليومالرابع:تلبيهدعوهالمدرسهالعلميه] (وت يكن ج ن وابت اباط لما رايته من مظاهر الزينه ارفع له الرايات والعيم اورفع العيم، ولكن لما لمسته من العواطف الرقيقه وفي ه ا ال ايوم الرابع تحرك سموه الي المدرسه العلميه ااهي ون العهد فوق رووسنا والولء الصادق والروح الح والشعور الاياض)، وشكر بدعوه رسم ايه من ا اسات تها، وكان قد اعد فيها الون اانزل فديتك كل نا خدام ((الخ)) اايضا ا اسات ه المدرسه خصو ا ا، وابدي وره بقوله بعد ليستقبال واقامه الحا فيه، ولكن حال دون ذلك ا ذلك:ولكن ت يكن شكري و وري لما سمعته من ضيق المدرسه لتزاا ااهور، وار ا ع سما، القول ومن خطباء اليوم السيد العي امه ابو طال في المدح والثناء، وانما لما شاهدته من توقد الذكاء والرسك ومشاهده سيف السيم فاا ، خارجا ا الي ميدان ا ا موضو، الع والح عل ايه ا اذ به ول النبياء والحكماء، للتقاليد الدينيه والتقدم المح اسو ، وا الا وان كان فسي يقع بربي الحكومه فالتا اااهع ال اعه اول وبه كان اش تهار السلف الصيح وتاوقه، وهو المه ب ا للنس ابه اليالمدار العاليه ولما يريده الب الحنون سموه التاا النهل اول يع اسوبه، وا احاط به احاطه لناو ، المقوي لشعور، الباع ع الخيص في ا الولده من الكمال العرفاني لجمس بشيء لكنها للنسبه الها للقمر ي ت يم كن القيام بااي ار ه قطعا ، ا ا العمال المت وقاه ع وجوده اياه الو والشعوب،ثم االي ما قبل من العدم المطلق ف اهشي ء ي ضمر، وا م لها اوعجزت ا اداره المن العام عن ااع بي تقرير النظام وعدم 4

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (143 ) اجمادي الولي س نه 1357ه ر الرقي والنجاح السيع، ومن ت يرض ب لك ﴿فليمدرد والمسلمي للنصر والظار والتااييد قتتمابقوله تعالي: رياض ايه و ارين جهرت فيها مارتهم وح قهم ثم امر سموه ر ر ر ر ب سب ح الي السماء ثمليرقطعفلي نظر ه رل يرهب يده ما ﴿ان ز اريد ال ال يح ما استطع و ما توفيق ال لااضار ما يلزم من الجواهز، و ابعد الابا عن اسماء ر ر ر ر ر ر ر ر ل ل ل ل ل ييظ ﴾ ]الحا[ . [ 3] للل عليه تو ركل واليه ز انجم ﴾ ]هود[ . الخطباء والنا ي اامر م للجواهز الجزي كل ع ر ر ل اس مر زه ومحصله، ثم م للعطاء كافه الطلبه ا وعطف سموه - ااظه - :فقال واني اضمرر شكر ز ا ف ن كلامه م اللم، واقسم ا للله الذي ل اله فووع لل واحد منهم بي يدي سموه وهو يتاقدم اال اسات ه، وا اقدر ممتهم. نعم، لجمس شكري م ع اداء اا ال هو ان ا اعصابي كان تضطرب عند خطاب اته لا شخصا شخصا، وقد اختار نحو خمسه من الطيب اواجبهم نحو المدرسه اذ ل شكر ع واج ، ولك متص بااعصاب سموه فتتاا اثر ر تها ا او لا اتصل النا ي لتعيجمنهم معلمي في مدرسه اجه عااه اده اا اشكرم ع اخي هم له ا الواج ، وب م ناجمس بتيار هرل ت ل ل فيها فزعزعها ار قفشعري وعرينهفي بيد القب ، وكان ه ا الالتاات السار ا ت ا ا ا اوقاتهم في ثقيف ابنائهم وتيم تهم، وارجو ان يزدادوا مرارا ا، وسال ادمع ا ، ورا اي في القوم من ااس بمثل والتشجيع الجامع بي القول والاعل هو االولمن نوعه ااخي ا واجتهادا ثم قال سموه منت :قي (وكا يدع و ما اسس به، ول برابه فخطبه سموه درت من في ه ا ا لواء ثم ل سموه، وانا ااع، وانصرف اللسف والتوجع ما سمعه من بع اا ولي الذين ا قل ا ا اعماق به، وما كان مصدره القل في شك انه الي ا اااهع وكلها السنه فصيههللثناء الجم والشكر الذي ينقمون ع ه ه المدار الحاضره في ه ا القطر، ا ا القلوب ا ،، وفي الناو اوقع، وما كان من ا لسان لجمس عليه من مزيد . وي اتعمدون الك ب وقل الحقا ق، ول يدرون الم ب لك ا في يجاوو الذان فس ابهانك ا اذ اولي تنا من ه ا شاانه، يمال اذون ال اعداء ع ا اوطالم وامتهم فتعسا م اي اا اما العجاب ا ه الشخص ايه الملكيه، اما الشعور وت مزاياه وسجاياه،كله ع ، وكله تواضع، وكله كانوا فااول اذك شرار خلق ، اولذك ل يهمهم مجد اامتهم، الاياض نحو ه ه الذات ال اساميه، اما الح الذي تاعه، وكله عطف ولطف، وكله اماسه وغعه ع ا ا ول يوجد فيهم واو، دي ول غعه وطنيه، يدع اولذك ارمات الدين واقوق الضعااء والمسا ي فطره فطره خالط بشاشته القلوب واثلج الصدور دث عنه ا ل ل اقوام الم عريقون للمدنيه وا انما م في مرتهم يعمهون اذ عليها، و ب ه ب ه اا ل عن ناكلف ول ول ارج، وقل ن فيه ما شب ، وارس له قلما ق ا المدنيه الصبايهه عندر هي الاستقامه اع ما ارشدر اامع الب ايان او من يدانيه من الك اتاب، اما ه ا العاجز تصنع، وحمدا ا لك ا لهم اذا جعلته عوروردءا المامنا ، االيه تاب وسنه رسوله -عليه الصيه والسيم - فقلمه يعجز عن تصويره والتعبع عنه.وهاهنا ووليا لعهد خيفتنا ل نحصي ثناء عل ايك ا ان ما اثنجم من مجانبه الرذي ، والته للاضي فويل ثم ويل لمن الساعه السادسه، وردي منادي الصيه ع ع ناس ك، ول سام من كانوا ليلون لنا ه ا يسعي للتارقه بي المسلم اي لبراض دن ايويه واهواء الايح. ((يتبع)) الزعا الكري والقا د العظا للشديد المتعجر . ا ناسان ايه كمن ت يزل من بع اخواننا ويا للسف يعمل عبد ع ابد الله االغباي [اليومالخامس: ااامبررمااا البارحه] ل لتشويه سمعه ايمن وينسبون االيه كل منقصه من ا الكاذي المتنوعه ﴿ بارت كلمه ر لرج مرن ف ارفواهه ما ن ر وفي اليوم الخامس عاد سموه في الساعه الثانيه (وفاه) ل يقولون ال ل ﴾ [الكهف] ، اوما اجدرم بقول الشاعر: اوالدقيقه ثيثي الي الم ايدان الم ضمور ل ام بررما اا ل في اليوم التاسع والعش رين من الشهر الماضي لبي البارحه، وما كاد سموه يستو ي ع منص اته، واحدق ا ان يسمعوا سبه طاروا ا افرحا ا نداء الح القيوم، ووا الج لالمحتوم السيد العات اولهالصاو ، وا اتل كل طبقه من القوم م لا عنها وما سمعوا من ا دفنوا العامل الااضل ع بن د الووير –رحمه -بداره ار تقدم الخطباء ف ن خطالت، وكان روايات في مدي انه ذمار ال امض اي اا ا اواخر ايام اياته بعد قص ثيليه ف ه ايه، وكان ا اشعار، وكان ارشيد ا وما قاله الخر : انتقاله من هجره وادي الس عن س وسبعي سنه ا قوميه من طلبه المدرسه تعز ع اسجاعها الموسيقي اقضاها في ا العمال ما هو شاان ول الرجال، اان يسمعوا الخع لاوه وان سمعوا ا باان اما الع به، وفيما بي ذلك قام الشاب ع د الحاج ا ا و وع طريقه اسيفه من اكابر الل. شرا ا اذاعوا وان ت يسمعوا بوا ا االمحلوي احد ال اتجار في سوق تعز والقي خطبه نارايبيه عن هيذه البهيه ب ناء اع ان الحا كان منها ولها.وكن *** ا ا ا اه ا واني انث ا ا المقام، وابي لكم ا ايها الخوان ل ي ال ذضمره من خطباء اليوم الحاج عقيل بن عبد في الهجره الم ضموره ولد و فيها شاا، ودر ع ا ا ا خط ال امشي عليها فاعلموا اني ما رضمب الخطار، الرحمن مع ير ار ا وقد ا اجاد وافاد، ولكن ل يتسع ن الش ايو العظام من اعيم اول الووير ثم در وقام اواقتبام ال اهوال ا ال خدمه لوالدي امع المومني - اايده المقام لبيان كل ما سمعته، وا ان ا س ا في ا ما قام به ا باصل الخصومات في راي ب ا شجمو وخولن عن - اوخدمه ليسيم والمسلمي. اواقسم اسموه انه ل بع الطلبه من عرض بع معلوماتهم بي يدي طريقه ال اتباكا، وتولي بع العمال، وشارك بنصجم يريد من ا او تثبي سلطان، وانما المراد النص لله ا اا السمو بصاه محاضره وسوال وجواب في كل ا ا ا وافر من ا ل الجهاد، وهاجر من ج ا ته في ايام اولرسوله ولئمه المسلمي وعامتهم، و اان نكون ت واحده من الاقه والنباو والمعاني والتار والصهه والج رافيه ااااو ، واخع ا من قبل نحو س بعه عشر عاما ان اتقل الي انقف امام كل حادث بشده وعزيمه.ثم دعالصاا والحساب، وفي النهايه عرض منهم بع االعاب الجي بطول العمر، ودوام ال اتوفيق و لعرب والسيم 5

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (143 ) اجمادي الولي س نه 1357ه مدينه ذمار فاستوطنها معرضا عما سوي الاشت ال ومجلس فصل يرفع الشك والش را للع اباده ا الي ان وافاه الحمام في التار الم ضمور. ر وفي خطبه فلتبا اسن الصبا ا ه يعز علي انا ان نقول لها باا ا ديري ت انا تعزي انجاله الفاضل وج ايع رجال ا ته وار نعزيه وما فات راحل ا الاطاحل خصو ا ا اضرات ا اولد ا اخيه المراء الاخام ا ا له خلف املال افرادها طرا الساده العلماء عبد ، و د، وعبد القدو اابناء ويا من هو الباري الكري تاضي ااحمد بن د الووير سا لاقيد الراحل الكري من الم اره والرضوان والاوو بسكم الجنان، و م ما يب ون عليه براماك ال نارفع القدرا ا ول وال ذياك الض ريح يج وده من الجر ا الجزيل والاسان. بمام فيكسو ساهه ح خض را وقد ت المراثي في ه ا الاقيد العزيز في يتسع لها نطاق جريدتنا، ولذلك نقتصر ع ما جاء في جواب ط بمط بع بعهجريدها اليمان اتعزيه ا اهله من جي مولر ا امع المومني امام العصر – ل اايده -فايها من التنويه للراحل الكري ما يشتاق في نعاء:(عااهايمن) ا االيه ذو القل السلا، وهو ما يا: ن انادي ال وادي كلما ارسل قطرا اافيض نمعا اي خطواله قباا و اشكو من اليام ضميف تطاول االيه فصادت في منزله بدرا ا ومن عات اليام ت يلق اي لعتباه اال كالذي عات الصخرا لعمري لقد ا القضاء بسيد وددره لو واد القضاء له را ع التق ذو النسك نجل د اا اخي احمد فر، الساه ب الزهرا يعنا به والزهد كان شعاره فهل كان ه ا الموت من وهده شطرا وغاض به ر وفي الببار طال ما ت انقل من ا الي لجه اخري ا واض به وهر الاضا ل ذابي اوكم شم من اوهار تدريسه عطرا وما خلي عن اه وبنانه ا مارق اجري فوقه ا قلما ا ول فاته اظ الجهاد وقد سعي االيه بناس ت ابت الجر والذخرا اومن روق الخيص في كل ماسعي االيه فقل قد فاو للنعمه الكباي ح ع ملله فليبك ردومسجد 6

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف