جريدة الإيمان — العدد 144 — السنة الثالثة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 144 / جمادي الاخره سنه 1357ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (144) جمادي الاخره س نه 1357ه العدد441/جماديالاخرهسنه1357ه مناديه باان كل خع يرجي لها ومنها متوقف ع سيمه نقا ت الاضا ل فلها في الك ب طرا ق، وفي الخيانه االدراك من الاهم المقلوب ليتس م لها فهم الشيء ع بوا اق، ومن الخيق برا ، وفي قطع الرا المو و اقيقته، ووضعه في مر زه ودرجته من الحسن والقب امعاط ومعا ، وفي ا اذيه الجار اطوار، وعليها من ا ا والناع والضرر، وا اما اذا انعكس الحال فقداستاهل البخل ا اسوار، وفي ق ال انصا والعدوان ا اقبال وادلر، الد اء، وعزالدواء، وايل بجمنها وبي الانتاا، لادرا ها ومن ال و بسا و فرحم فهشي في ضيلتها هائمه، وعينها وييزها. عن الهدايه رئمه، والبعد ما بي الناسي ملل البعدما بي ال اسماء والرض، واظ ال اناس الولي من السعاده ل جرم كان وقايه الناس وته يبها و ولا من ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ في الح اياه، واظ الخري من الشقاء فيما ل يح اتاج الي ا العيوب هي المقدمه في الذضمر للا مصدر كل ل برهان، ول يبعد عن مت اناول ا ابعد الذهان. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ، ومن رايتها واقبالها، واس اتعدادها يظهر الي حيز ا الوجود ما هو ود، واذا ت ناكن الناو مس اتعده لن يا قوم، قض سنه في خلقه ولن- د لسنه ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ناكونمنبعا لجل الخع ودفع الشر، وت ناكن رجره تبديي- اا ان الخيق الكريمه مما تحقق غلبتهافي ﴿بدلالاشتراك﴾ االيهما نظرااقيقيا، وواضعه لل من النافع والضار في اا امه من ال او، واتصا غال افرادها اا، ورعايتهم ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ مرتبته المعتباه فلجمس من السهل قياما بعمل ا ، لادااا فلن ياارقها عز ا ت المه، ورخاوها، وقوتها، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وسع حميد، واضطيعها بااعبا ه، و عنالاااليه، ونماء شو تها، وسعادتها في الحياه، وعظم هيبتها في عيون ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا وناربيبها في اقتنا ه. عداها، وانتظام ااوالها، و يح شوولا، واجتما، ا كلمتها، ومساعده القدار لها، واندفا،الشرور عنها، اا يحالناو انريد من ه ه المقدمه الجماليه ال اتو ل الي رعايه ما وسيمتها من و الزمان وطوارق الح د ان، وما ااوجبه علينا من نازضميه الناس، وت يتها للاضا ل انواحي ال يح و اته ث ع اه، واركانه ال يقوم انتقص منها شجم،ا ا او قل ا رعايتها لها ال ابتلي بنقصان فع نازضميتها يترت الايح، و سبهانه يقول: ﴿قرد ت ل ا تحص عليها عديده، ولل منها ربه في اتاثع، و يل اظها من الخع، ونارام عليها الشرور من كل جان ، فر افل مرن وكاه ا وقرد خ اب مرن دس اها﴾[الشمس]وجما، المطلوب، وتجمسع المربوب، ولكنها متااوته في الرت ، وحل اا القوار، والخطوب، ولله در من قال التزضميه في تقوي -عز وجل- في يج دك اي لاك، ومتااض في ما لها من النصجم في ال اسب ، وام اول ياقدك اي ا امرك، واوامر ونواهيه ت تترك وا انما ال او الخيق ما بقي ا اال يح ما وج اه الي ته ي الناو وتطهعها من م فض اي من الح عليها وال ارشاد اليها، ول ذيمه من ا افان همو ذهب اخيقهم ذهبوا الدرن، وتصايتها من دوره الجهل، وت انقيتها من اناربه الزجر عنها، وبيان مضارها ومقا دها. االهواء، وجعلها بمنجاه من ال اتدني والانحطا الي كل ماكر منا في قطرر ه ا يدور ع لسانه، اض ل ن ط ي اناو الدجم،ه ال بع بطابع الخ لن ا ا اان ال اخيق الااض او م رم الخيق مر و يجول في خاطره ذضمري الباكات ال كان يتنعم اا س فا ررت المرعي الوخا، واستهل ما هو مرفي ذوق برس في ال اناس، وته ب اا قادتها الي الايح، االسي في ه ا القطر، وكل ذلك منقول للتوانار، االعاقل الحكا، واعماها الشقاء فصعها تحس القبي اوجعلتها م رمه للصيح، وا ر اا ناسها من عناء ا ويتساءلون عن اسباب ارتاا، ت الباكات، ونقصان اسنا، والحسن قبيها ا، والاضا ل رذا ل، وتظن ان ال اشرور، وساقتها ل الي ناعها الخاص س بل يست ا اانتاجالرض، وبور المياه ا، واملال ذلك كا جهر فيه اامساك الناس عما يضرها في ماولها، ويلباق اا العار في اصول ناعه اا، وو وله ا الي غعها، وااظتها لللطا االارق بي الومنه الماضيه والخ ال يه، وقلمن يهديه احالها لجمس ال من قبيل الجب و الضعف في الطبيعه، له ن م اال ايه في م داها ومرا ا، والعانه الصمدايه في ساها اتاكعه ا الي معرفه السباب، وبواع ه ا الانقيب مع اوجراتها ع ارنا ب اااوي اه من اات قوتها ع ا و با ا، وروق في كل ا اعمالها روح الخيص الكايل اما يرونه من سكون الاوال وانتظاما، و وم العدل، ا ا مجااه المور ع معم ان الحياء هو اه ضعف للقبول والنجاح. واجتما، الكلمه و التاا القلوب اول اكومتها الرشيده و ار وق الحياء هي من اات القوه فيها، ومحصل الساهره ع مصالحها، وووال ما كان شا عا من التعادي شتان ما بي ناس تحل اباضا ل الصدق والمانه، اذلك ان فضي الحياء في نظر الناو اا و قد بي قبا له، وتطب ايق اا م ال اشريعه ال راء المحمديه ايما والوفاء للوعد، و الرا، ورعايه اق الجوار، ا ارت رذي ، وهو معم ما اشرر االيه من اسبالا تطبيق في ج ايع انحا ه،وغع ذلك من المزايا ال والعطف ع البائس والمسكي، وا الب ل، وضمراهه القبي اسنا، والحسن قبيها وه جرا.فوقايه الناس و نم باضل م اساع جي مولر امع المومني وسيد ا الظ ، والناه من مواقف الذل والعيوب، والتزم امن تدنيها ا الي ه ا الدرك في ادرا ها و ايانتها من ان الم اسلمي امام العصر - اايده ولرك في ره ومتع جان ب ل النص ايهه لله ولرسوله ولئمه المسلمي ا لح بل ط ناكون معالجتها لعمال ا ياه ا ه القا ي ه سابقه بعا االسيم والم اسلمي بمضاعاه ا ايامه واعوامه وشد عضده وعامتهم، وسارت في ذلك ع ا مستقا مراعيه ا ع كل ضرب من ضروب ته يبها وتقويمها لن الضروره ا باانجاله س يو السيم الضمرمي. ا ليست قامه بل ما في استطاعتها، وبي ناس برق في 7
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (144) جمادي الاخره س نه 1357ه اوا اجهر ما يعقل من السباب في ه ا الباب - و االنكليزيه؟فقال له الساع الكبع مجيبا ا: الجمس الاا ده القتل العام ع المسلمي الذين بالسطي لذي يرفعوا ا ا - ع اان مصدر الت يع المن اشود لجمس ال ت ع ما كان امن ذلك ال قراءه جريده التايمس .... فه ه الح يه هي ارووسهم فيما بعد، والحال ان وم البشر عالمون محسوسا ملموسا ا من ال اخيق الااض ، واهمها في النظر اطرفه م ضموره الي اليوم في الاجتماعات والمصاابات بي وم اشاهدون ان دو بريطانيا من سني تقتل م،ات من ا ا اضعف ال اخيص في الخيص في العمال، وق المانه ساراء الدول في لندره. المسلمي في فلسطي في كل حي وتبي ليهود قتل في المعاميت، وشيو، الخيانه، وما يترت عليها من المسلمي حال ضمون اليهود تح امايه قوات بريطانيا افي الحقيقه الا ل مس اتايد الحكومه النكليزيه من لعظ المااسد. ا يمه المسلهه المدهشه وتح معاورتها، و ان اموال شريات ه ه الجريده وحدها بل الحكومات االخرهفي الم اسلمي وا امي هم واراضيهم وب ايوتهم ليهود نه معاث ا افا الي اهل ه ا الوطن العزيز المشمولي بنعم ال مس اتايد منها ايضايميع مقالت جريده التايمس حيل م فيا عجبا هل ناريد التايمس ساك دماء المسلمي لح ل الكلع ه نوجه الخطاب للموعظه ا س نه الا ع ارسك ت ترجم في الدواهر الرسميه في وم الحكومات، وت در ا ا من ه ا؟ ا ا للخيق الااض ، ورعايتها اق رعايتها، والتزام رعايه للمطالعه ايضا. االمارت في المعاميت، ونب الخ ايانه فالا ببس اا الجمس من الوقاحه انه لما قام المسلمون بمهافظه ثم لما كان الحرب العموميه المشذومه الزا سببا البطانه، وال اتباري ع ال اخيص في العمال، والتراا اقوقهم المقدسه الضروريه والطبيعيه ضد الخطه المدبره في لري ثع من الموسسات والدواهر النافعه والمايده فيما بجمنهم، والتواصي ع الت د قي للنصيهه،ونارك الخدا،، القاضيه بمن ال ابيد وال اموال والرض والشر اندرج ه ه الجريده ال لها تلكم الشهره في الشاان ووجر كل من تظاهر للنقا فهو من النهشي عن والنامو و الحقوق ليهود ت مس ت من الافتراء، وتصوير ا والعظمه في وم العات، وس ايق الي ايدي المحررين المنكر، وار ا نرجو من وراء ذلك ان تعود الم اياه الي ه ا القيام باانه عباره عن اركات واقعه بتشويق بع ا ا وااباين الذين م في ال ل من اليهود، ودخل في ا مجاريها، ويتوفر فيما بيننا ما نومله من بركات ، وننال االدول المعاديه لدو انكلتره وت تتادبت الجريده عن لعظ دور الاساد والات انه ار اضاع شهرتها ا يمه ال ماوعدر به جزاء ع الاستقامه، والتواصي اا. الج انايه ار جعل اهان فلسطي الدين وا ياتهم ضمسبتها في عصر كامل من الزمان ثم ت تبق جريده جعلنا كن استقام ع الطريقه، وارص ع في س بيل الدفا، عن وطنهم كالعصاه المااجورين الذين التايمس لما دخل باايدي المحررين من اليهود مصدرا مراضيه فش ف اافي الجلي من مساعيه والدقيقه، يثورون ب اتباري ت بع الدول الجنبيه. لليهامات لدن الدول والحكومات بل ارت واسطه ا اوا منا رشدر، وو ناوسنا فهو خع من وكاها، واااها لخ ل ا ا ا لجمعيه الصهيونيه ا بجمله نشر اف رها الماسده لجل وال اتايمس تعلن بي ان اصا لدو انكلتره بان اثني تقواها.[ 1] تطب ايق مبدا الاتنه لدائمهباالف وجه وشل، وذلك لالقاء وخمسي دو قد قررت تااسجمس دو يهوديه بالسطي، ب ور النااق والاساد بي وم البشر. اوتظهر ليهود ان دو اانكلترهمجبوره ع امايتهم بقرار *** الثني والخم اسي دو ، وتوم ان بريطانيا مع وره في فت الورطه والنكبه والنباو ال وقع ع (التايمسومصرالعزيزهوفلسطيالمباره) القتل العام لم اسلمي لنااذ واجراء الحكم الصادر من ا ا ا جريده التايمس هي مولمه جدا ال فلت اسف ما من يتالثن والخمسي دو . جريده التايمس هي الجريده الوايده ال تنتشر في تااسف. لندن محروه لتاوق، وكاسي ه تلكم الم نه في العصر و االحال ا ان الذي اهدي فل اسطي ليهود وااسن اوا ه الخطه ا ببا جريده التايمس حا ه كافه ا الخع من بي وم الجرا د، و وم ر سا ل الملل االيهم اا هو (للاور) وت يكن اينذ وجود لعص ابه الو ودها وسمعتها، وموجوديتها، وفعاليتها في اشر الف ر والممالك في كافه العات. ع اند ه ا الاسان. اع لص ه ن المضره ال ناروج مقا د ا يه اليهوديه ا يويه اه ه الجريده الاريده المهمه ما قال بع اعاجم ا اوللخا ه فالا تنشر كل يوم مقا فساديه بشان ولكن كان بلندره دائماعصبه يهوديه موجوده، وكان ل ا ا اسياسه عنها الا رشره ا اف ر الدو النكليزيه فكلما فلس طي العرب ايه ال اسيميه، وتعلن الخبار ااتلاه اللاور القائم لاجراء المر الصادر من طر عصبه يكون شره في ال اتايمس ا ان هو ا ال الهام من اكومه اوال اشاعات ال ذبه لا مكلاه ب لك. اليهود ل من عص ابه ال او، وقد اجراه اينذ افاسناد ا بريطانيا ما يقولون، والبع ال اخر من العاجم ه ه الجنايه المدهشه المعلومه في وم الدن ايا الي عصبه فالتايمس تظهر المساعده والمسامحه لدو بريطانيا السياسيي ي اقولون ان اكومه بريطانيا تااخ لليهام االدول وال او من الجرا اه ع السانيه العاريه كليا عن ا ضد المسلمي في فلسطي، ونازكل ان اركاتها كلها من المطالعات المنشوره في جريده التايمس. االدب وهي واقعه من جريده (ال اتايمس) وحاشا ان ا متردده متعقبه سياسه ضع اياه وا ه الا ضي الوقات ا يكون كثلو الدول الذين في عصبه الو قد رضوا لقد كان لدو فراسه ساع ضمبع يقا في لندره، والمسلمون مس ايطرون، وتقول ان القتل ت يكن ع بتااسجمس دو يهوديه ع قاعده القتل العام لمسلمي، وكان قد شر، في تع ا ل اسان ال انكليزي، ولما راجع احد اليهود فقط بل اوو االيالض ابا ال انكليز والفراد، ولن يرضوا بمث ال ه ا ابدا، ول يمكن تدنجمس الشر محب ايه من نواب النكليز المشهورين قال له: قد اوو اوتقول ايضا ا ا ان الواج ان مسار، دو بريطان ايا الي اال اساني، وتنزيله الي ه ا الدرك. سنكمالسبعي وبعدها ماذا توملون من تع ا ل ه اابراو جدها وحاكم ايتها القادره القهاره لا نارد تطبيق 8
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (144) جمادي الاخره س نه 1357ه لقد ث جريده ال اتايمس اخعاعن ال ليان الواقع بالسطي سببا لنز، المتانه والصبا وال اسكون والدب االولي،مصباها و ه بقوله:والظاهر دق لهجه افي ال اف ر العموميه ال اسيميه، واعلن باان ه ا ال ليان والحساب والرعايه ال يتدرعون اا، وستجرم الخاخام. من نتاجالم ابالغ ال فها اللمانيون، وت مست من امضطرين الي العصيان لمقاب بمثل ما رل المسلمي ا ااماالول: فالجواب ع انه انه من الجهل للم ن الذي ارنا ب ه ه الخباثهالواقعه بت الدر جه المنباطه في بالسطي من المعاميت الجنا ايه، واذا وقع الهيج ان يعر ، ومن عدم الاضطي،لماللتار ، ي ل الافتراء القبي . اوالاوران والهجوم العام ال اسيت فانه ل ي بق فرد واحد ل ا ايمن وا اراد ان يكت شجم،اعنه، ولكن بيد ج اء وعي من اليهود في الشرق، ول ي انال ا اي جار اولذك اانه ل يوجد فرد مس في مصر يتنزل لي اا الملعبه يا ءفلجمس عل ايه ان يترك ما لجمس في وسعه في يكلف االشخاص، وت الهيذات ال تحرضم طمعا في ذه االجنب ايه للدرام الجنب ايه، وحاشا ان يوجد ملل ذلك ناسه ما لجمس له ابه ع ، وق ايمه السان ما يحس نه. ااعيات اليهوديه الا اساديه ع را برادم اليهود في ا افاس اناد ملل ه ا الافتراء الدني الي اهل مصر المعروفي جريده التايمس االنكليز[ي]ع ه، وس تكون اركاتهم عباره وااماالثاني: افا انه ان كان كاتبا ا بمعم الكلمه فا انه ادخل ا للنجابه والوقار والطهاره الذين فارت اف رم س اف ن سجم عن اساد وم الديا ل غع، و سوقون دو م ومللهم ال سم في الحقيقه، وم باقالحقيقه، وخدم مع خيانه حميتهم الدينيه، و يبتهم المليه ضد التقتيل للعشرات ا االي المقاتيت العصبيه مللما كانوا قبل الا سنه، ونتيجه الضمع قضيه هيون ايه، وادما في تابته من وراء بل والم اذات لعا يت السيميه كل يوم ب ع اق من ه ه الحال ما وقع قبيستنتهشي بظهور اروب وميه احجاب اراده دنيه بجما العات ل يعتر لشع يهود بوطن، ااخوالم الذين بالسطي في سبيل الدين والقوميه شام مشل اطااوها بي الدول والملل تدوم ومار ول ار قديما وحديثا، ونوجل تاصيل الجواب وتحليل والعر ، وتح تاا اثعات الخوه وشعار الاضا ل ل يمكن طويي ا، وت هي اروب ا اهل الديان والاتنه رئمه الخ . ا اللم لار ه اخري. اان يكون مصدر تلايقه غع اليهود، ول يقوم ا ا ا ل ل االافتراء ال اليهود الذين م اعداء البشر كلهم، ول يجرو يريدتنا ل مستجل دقه نظ اار اكومه انكلتره ااما ايمن فهو ا ايمن الذي ش ل ادوار التار في ع اشر ه ا الافتراء ال جريده التايمس ..... المعظمه فقط بل ستجل ان اتباه انظار وم الدول القدم، وعر باانه مد الحضاره، ومبط ال وه،ومقر والملل. العروحم،فااين الدو المعيني اه؟ واين سباا، والعرحم اان ال اتايمس في ال ايام الخعه شرت مقا جديده ا ر العظا، والسد الذي يريك ااد والعظمه؟ واين حمع ، اايضا مبادره اا لتقدي وعرض اقتراح يهودي جديد اورد ا الي اداره جريدتنا ما ياا : ا ا والار الخالده؟ اع ان ما وجدر من ال اار في اطيل لحكومه بريطان ايا ثم قال انه يج ع اكومه بريطانيا ااضره محرر جريده ال ايمان ال راء الول ااظه اه ه الدول، و ار ش ل الثريي الشاغل وموضو، ثهم طرد العرب كلهم من فل اسطي، ونقلهم الي البيد وت انقيبهم هو الذي ادهو المورخي في العصر الحاضر العربيه، ومسلا فل اسطي الي اليهود ولصيصاتهم، ا درت المقا تح عنوان ((نحن والكاذي )) ما افلجمس ل اي امه ما ليمن، فعل ايك ايها القاري بمطالعه وحام اول دو فلسطي اليهوديه ال سيكون نارون، تاضلوا بنشرها ع اهات الجريدهولكم االكليل وجزيره العرب من تااليف المور الماامون تااسجم اسها وا ه ا الا لثر عظا مستباسن ومايد ورفع الشكر . ل ا مداني لتعر ما يطمب به للك عن ار ايمن قبل لمحافظه وتقويه الحاكميه العالم ايه لنكلتره. ا االسيم. (نحنوالكاذي ) والصبا اي ان شر ه ه الاقتراحات الصهيونيه اوا اما بعد السيم فلليع من ااد والعزه شهاده قد يت اساءل السان،لماذا ي تعد ي[ 2]بع خ اليهوديه الدنيه الو يمها ه الدرجه ضد المسلمي في التار ، اوا اهلوه م العرب القحاح تاعتهم فطريه وضمرمم الكتاب فيكت فيما لجمس له ع ؟ ولماذا يوجد من جريده التايمس المنتشره في عااهدو اانكلتره ال تعد سج ل ي ه وعلو عبهم هن م دوام اسعاده والرخاء، و ال ا الكتاب من يكت ما لجمس ق؟وقد يج اب من غع ا با دو وكلكه مدن ايه في اورول بل والعات، وابماض ا ا ا م الاستقيل ابدا.ودليل عراقتهم في الشهامه الم ل رويه بما ل يشا غ ، ول ينا ع ، والكجمس يهدي ا لن العي من جان اكومه انكلتره عن ملل ه ه اشريات ضير ون للزعامه والحكم ل ابيدم ا ال لشر النا س با ، ا اابه ا الي الره ريثما ير ن مع النظر، وي لعم الاكر. ا ا لهو ع اباره عن اعين وا يح بان الربعما ه مليون اواوكام اسبا ا، واعيم منصبا من اول البجم الطاهر من الم اسلمي الموجودين في الكره الرضيه المش ولي من ا ا ل ا ذلك ان الول ت عن ايمن انه لجمس ذا ار ول عتره المصطاي – عليه واوله وس -ل يدينون عصرين ياتهم وا ادارتهم في داهره الدب والسكون عباره ا اذضمري، وانه قري عهد للتعر والمعرفه وليد التزلف ل عم، ول يستظلون بظل وافد عليهم، ويتاانون في اعن اجساد غع متبار ه خاليه من الروح والدم.وا ه لم ل اا الي الو اردنه. والثاني هاجم ايمن يه مصدرها ما سبيل المامه الشرعيه والخيفه النبويه ار مستقر اا ا التجاووات والاس اتخاا والحقارات ابضبوا وم ل ح به خاخام يهودي في ا ايمن، واخ ها عنه قضيه ا السي الهاشم ايه والدوحه العلويه، واليك ملال الخيق المسلمي الموجودين في العات. مسلمه ليثب اا ما لجمس من الحق في ء، ول من والع والدين ما في شخص ايه جي مولر المام يحل الص اهه في نقع ول قطمع، وهي ان مدن اليمن الشهعه اال فلتع جريده ال اتايمس ا ان هولء الربعما ه مليون اامع المومني الباروه، وما يس اتون ع اف،ده رعاياه من انعاء و عده وذمار من اسس يهود بنوها عند هجرتهم من المسلمي سيكون ه ا ال در والظ والاعتسا ا واخيص لجيلته. ا والواش ايه غع السان ايه ال لحق اخوالم المسلمي 9
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (144) جمادي الاخره س نه 1357ه وا ه المناس ابه اشكر لصاا الجي –اايد به امن المولف ومن ا اداره جماعه الوعظ والدعوه السيميه (ضمبعهشهادهالزور) الدين والوطن- ااياديه ومننه واخي ه لوط انه وامته ومج التقوي بشار، فواد رقم (50 )بشباا مصر. ا اايها القراء، ير ب مح ابكم القاء قنب عن طريق ه ه واضمرامم بتخصي لجنه علميه لتلخي ار اليمن، ا ل الصباياه الحره من عيار ((42))من طراو ماده الع افنبان نح اخواننا ايمنيي ع اقتنا ه، والوقو ا تع واشكر لوواره المعار سعيا مباورا، و بيدا لطرق القدي ع ا اس ا ول الان الحدي يسمع داها اع ما اودعه مولاه فيه من ذخاهر العقبيورغا التااليف، ومسهيي لوسا ل اليومه له. االذهان المتش ابعه لليمان. ج ايع القراء، وربما يكون لها اوو الي ما ورائهم. ول ياوت اا ه العجا ا ان ا اذضمر ا اخواني اعضاء ااح روا، وانتبهوا ايها القراء، ل اذي تصجم احدامنكم شكرفيمحله ا لجنه الم اشار اليها - والذضمري تناع المومني- اان يب لوا شظيه من شظاياها فتبارق عي الكبد من الجسم. ا ام كل ما اوتوا من درايه في سبيل تحقيق انيه وطنهم س يما تنث وواره المعار الجلي ع الطال ع رف لنتقاء المصادر و و التار في قال الحقيقه فينتا ا ل قال تعالي: ﴿فا رجتنبوا الررج س م ن الروان ال ا سي ا احد افراد البعثات ايمنيه ال تتع في مدار ل ا لهم المشكور خع اتاب اخرج لنا في ار ايمن وا رجتنبوا قول الزور﴾اليه ]الحا[ اواخرج الشيخان من العراق لهتمامه بتقدي سخه من ار (اسن لشا) ر السعيده. احدي ا ابي بكر وابي بكر ه اان رسول – اهديه ا اليها لعانه لجنه تاار اليمن العام ع ممتها، وهو ا عليه واوله وس - اقال: ا ال انب،كم با با الكباهر ((ثيا )) تاب يشرل ع ار اليمن في بع العصور الماضيه، ا د بن احمد الس ياب قالوا: ب يا رسول ، اقال: الشراك للله وعقوق س ل ل وب لك ا تباق اشكر وا اتقدير واعينه ع ه ه م ا الوالدين، وكان تك،ا يلس فقال: ال وقول الزور (تعيجمنات) الصباياه. وشهاده الزور. ناوال يكررها ار قلنا ليته سك . عي ا لمانه الصندوق في مال ايه قضاء اب الشيخ من ااخبارووارهالصههالجلي وكان ر بن الخطاب يجه شاهد ال ازور اربعي اع بن اسماع ايل لسيمه، وقد توجه الي محل وجياته، ابلغ عدد المر الذين ا ادخلوا الي المستشاي جهه، ويسخ ام و ه، ويطو به السواق. ولشرها فنرم لجنابه التوفيق. ل ن ع للعااه في اشهر الماضي م يات وثمايه وشرين اا ايها القراء اهل الحم ايه وال عه، يج ان تعتقدوا، (فيالمعار ) شخصا، والذين خرجوا منه بعد المعالج ه واتساام وت اثقوا ان ه ه المارقعه ال ستهدث دوياها يفي لشااء م يات اواحد عشر شخصا، ومنهم شخصان ب اناء ع الشاره الساميه من اا السمو الملكي ااوسا ه ه الربو، ل اس ار الرات لها بل هو ااجري ما ليات الحصاه، وخم اسه ا اشخاص اجري المولي س ايف السيم ون العهد –ااظه - اارسل اورسوله نعم، ا ار الذي ا املل روايتها، واردد دي م ليات الباسور، وس ابعه اشخاص ليات الاتق، لجل ا طل لص وواره المعار ا ي احد نبهاء به مدرسه ا نا ع وتها. انتبهوا، وضمونوا ع ح ر. اال وهي: اوفيهم من اجري له ليه جراايه بسيطه وكلها اقترن اللعااه الذي قد جهرت مارتهم الي تعز ليقوم بتعلا ل ع لنجاح .وبلغ عدد الوفيات اث شر شخصا . 1- القد اتصف شاهد الوور بل خلق ذما قب ، ي النسيا اليدوي في مدرس تها، وناكوين فر، ع فيها وبل خص دنجم،ه منباطه. لنشر الصناعه الانيه تدريجا ز، وقد ا الم ضمور للولت والداخلون من المر في هن ال اشهر الم ضمور الي اليومه والتعليمات ال فيه.فنشكر لسمو المولي ون مستشاي الحديده ستون شخصا، والخارجون منه بعد ا 2- شاهد الزور يتباا قولوفعيمن االنصا العهد شمس الدين –ااظه -التاات سموه الكري، اتساام ل اشااء واحد واربعون، والوفيات ت يكن سوي والشر والاضي ، وللع عن جسمه ثوب الحق وشكر لوواره المعار اهتماما بتلبيه الطل . شخصي فقط، والحا الصبايه جاريه ما يرام، ولله الحمد اوال ايمان ورداء السانيه. والمنه. (محاضراتفيا السيم) 3- شاهد الزور يحارب العدل الذي جاء به رسول ا او ل ا الي [ا]داره جريدتنا المقال ال من الااضل ا الهدايه والعدل، رسول الحق والعقل، رسول اللاه او ل الينا سخه من تاب (محاضرات في ا اا ال امضاء، وقد ااسن نعا ا فيما به ا افاد واجاد، والتهاب ، وي اتباا منها غع خا ف ول وجل، ويقا اال اسيم) لمولاه الستاذعبدالرحمن الجدي فاالايناه اوهدي الي طريق الرشاد، قال عافاه : البااهي القاطعه ع ذلك بما هو معرو عن اقتدار جل ايل الموضو، لنه يببا عن ايه الت اشريع وا ار شاهد الزور. الحضره محرر جريده اليمان القاضي عبدالكري التنزيل، وفيه نب الحه من وبد ال س عوذخاهر التار ا اومحاسن العظات، واما نااسه السلوب واتقان الطبع مطهر المكرم: تح ايه شوق وود ولء وسيم اجيل ي ا بل ا 4- تباا شاهد الزور من الصدق سان حاله وقاله، وجودته دث عن الببار ول ارج، والكتاب يقع في اواخيص ووفاء. ا ويدن جا ر عه ع عدوانه لصدق، بيد انه ما نحو (230) اهه للقطع الكبع، وثمن النسخه منه اثنا دري كا ي اتباا،ي اتباا ا من الصدق الذي امر به الرب وبعد، ناكرما شر ه ه الهديه ع م ياه عش ر برشا اغا مصريا اخي اجره البايد، ويطل الخالق الراو ،ق الذي رت عل ايه ااظ المن والحقوق، االيمان ال راء. 10
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (144) جمادي الاخره س نه 1357ه الذي ي اسهر ون ال امر من اجله، ويهتم له النا 11- اشاهد الزور وا اعوانه جلمه لناسهم و لمشهود له 20- ال يح شاهد الزور واتباعه ل عم ما يحبون ااجعون، ااذا شاهد الزور عدو اايع. وعليه، و تعالي يقول﴿ :وسيع الذين جلم فوا اي الناسهم، و س ايد الخي ق من ولد اسماعيل وب هاشم ر منقل ينقلبون ﴾[الشعراء]. – عليه واوله وس - :يقول ال يومن احدكم ار ر ر ا 5- ي اتباا شاهد الزور من نصره الحق وون المر ا ل يح لخيه ما يح ناسه. اوال امه والوطن بل ما او من[ 3]ايل ودهاء 12- اشاهد الزور وا انصاره خاذلون لناسهم و لمشهود طارحا ع وجه الحق ببار الباطل وجلمته بااءه له وعليه، والرسول – عليه واوله وس -ان ر ص 21- يا شاهد الزور، ويا اانصار شهداء الزور، ما الذ من دم س يدر يوسف الصديق بن س يدر يعقوب ااخاك جالما ااو مظلوما ااي؛ انص ر الظات لارجاعه عن ه ه القلوب القاسيه المتباجره ال دولا في القسوه عليهما السيم. ما ه ه العداوه الحمقاء يا شاهد الزور جلمه والمظلوم برد الحق االيه. االحجاره والحديد؟ ا ار ل ا اجن ان قل بشر من لحم ودم ل ا ناسك ولربك ودينك وبيدك؟ اقب ع ومام يقوي ع تحمل ملل ذلك،ما ينب ان ناكون من 13- شاهد الزور ل، دينه بدينا غعه، والرسول – ا ناسك رويدا. الذين قالوا سمعنا وعصينا اولذك اليهود، ول من الذين عليه واوله وس -يقول ما معناه: اا ال اخباكم بشر قالوا سمعنا وم ل ي اسمعون اولذك الكاره والمنافقون. 6- ي اتباا شاهد الزور وم ريه شريكه المستااجر الخلق من ل، دينه بدنياه، وشر منه من ل، دينه بدنيا اا اين ان من قوله تعالي﴿ :واذ ا سمع وا م زا ارنزل الي والواسطه بجمنهما والعات ب لك الراضي من النصيهه لله غعه. ل ل الرسول نار في اعرينهم تاي من الدرمع مم ا عرفوا من ر اولكتابه ولرسوله ولئمهالمسلمي وعامتهم بضروب من الرباق ﴾[الما ده] ا؟ ام ا سمع قول تعالي﴿ :الل نزل 14- شاهد الزور شر من ذي الو ي، ورسول ا الخديعه والمراوغه وباسالي وطرق ودرو يتلقاها من فااسن الرهدي تالمت شااا ملانيترق شعر منه جلود الهدايه والحق يقول ما معناه شر النا ذو الو ي.بل ر ر جد اه واستاذه الش ايطان، وعن اخيه و ديقه قرين ر ر اشاهد الزور له اوجه بي اساب ول اصر. الذ ينل شرون را رم ثم تل ي جل رودم وقل وارم الي ذر السوء. والرسول – عليه واوله وس -يقول: ل الل ﴾ ]الزمر[ ؟ الدين النصيهه،قلنا: لمن،قال: لله ولكتابه ولرسوله ا ا 15- شاهد الزور يريدانيكون الحكم ب ع ما انزل اولئمه المسلمي وعامتهم. اا يها القراء العقيء، ذ روا ااناسكم واخوانكم للقراان ، و تعالي يقول : اومن ت يحكم بما انزل فااولذك ا من لا وع ايد، وتوبوا الي جيعا لعلكم تالباون ، م ال فرون. فااولذك م الخا ون. فااولذك م الااسقون. ا يا شاهد الزور،ما هو ذن ون المر الراع له ه اان يح التوابي ويح المتطهرين،﴿ا ن ما التروبه ع ل االمه الم اتبامل اع اباء ااظ المن و الحقوق؟ وما ذن 16- شاهد الزور ت يرض كم القراان، وت يقبل ح ا الل لل ين يرعمل ون ال سوء بجها ﴾ اليه [النساء]. ذلك المسكي الذي ناريد ابتصاب اقه؟ وما ذن رسول ايا، و تعالي يقول مقسماب اته العليه نا اسك ار مسيء اليها رمالا الجنه والشر ؟ ف د اسن وضمريا المقدسه﴿ :في وربك ل يرومن ون ار يحي وك يم ا تر برجمنهم ثم ل يجدوا في ف اناسه م ارج ا مما ق رض جمو يسلموا ر ر ب 7- شاهد الزور يبيع دينه وشرفه والجنه ينن عس (الداءا الفرنج والوقايهمنه) مسل ر يما ﴾[النساء]. ادرام معدوده لنه فيه من الزاهدين نا ر ارت ك اقد يصاب المرء اثر ميمسه جنسيه مشبوهه وقد خست الدنيا الاخره، وذلك هو الخسان المبي. انا 17- شاهد الزور وم ريه والواسطه غاشون ل سهم بقرحه اافرنجيه في بقعه من رايته التناسل ايه ا او في اي و وااعه المسلمي، والرسول الخاتم – عليه واله ا 8- شاهد الزور كاذب، و تعالي يقول (ال لعنه ابقعه اخري من نواحي بدنه لمس اافه ا افرنجيه تحوي وس -يقول: من بشنا فلجمس منا، ويقول: ل يسق و ع ال ذبي)، ورسول – عليه واله االعامل لمرض او ما تلوث به، وكان شرو العدوي السارق حي يسق وهو مومن، الحدي . وس -يقول: ل يزل العبد يك ب، ويتباري الك ب ا لب في ت البقعه ميئمه فيظن ان ه ه القرحه اسيطه ار يكت عند ال، والرب عز شاانه يقول: ي ه ا 18- شاهد الزور ومن ر ه بم به مضرون غع المولمه ال ل يتجاوو حجمها حجم قطعه الربع بقو ﴿وي ل ل ل ف افاحك ف اثا ﴾[الجاثيه ]. ا ا ر لناسهم ولدينهم ولئمه المسلمي ورعيتهم، وخاتم ااايار ا هي الداء وحده، وان بزوالها ووال الع واست،صال المرسلي – عليه واوله وس -يقول مقسمابجيل المرض فيوجه ج ايع وده لمعالجتها ار ا اذا ت يعد لها اثر 9- شاهد الزور يحلف للله كاذل، والرسول – وعظمته﴿ :و ل يومن ثيا،قلنا:خاب وخس انارك كل معالجه، وطاق يعمل ل ال اء بي اساب ل عليه واوله وس - :يقول ايمي ال مو ت مس من يا رسول ، :قال من ل يومن جاره بوا قه نا ،قل : جنا ا منه انالمرض جهي فقط وبزوال ه ه الظاهره ر ااباها في رر نم. وما بوا قه :قال ، بشه وضرره). لبس ا يطه من الجه يزول كل خطر ع اياته وسله 10- شاهد الزور ماتر، والرسول – عليه ا ا ح وع ا ارع الساني. وشاهد ه ه الحا ار عند ا 19- شاهد الزور ل يهتم باامر المسلمي ول بربه، و ا واله وس - :يقول اانما ياتري الك ب الذين ل يومنون. الذين يراجعون الطباء، وللرب من النصا العديده و اا الوس يو الشااعه – عليه واوله اال توجه اليهم لا مال المعالجه ار النهايه يترضمون كل وس - :يقول امن ا ب ل يهتم باامر المسلمي فلجمس معالجه بمجرد ووال القرحه البديه، اوالحقيقه ان المرض امنهم ومن ا ب وهمه غع فلجمس من . 11
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (144) جمادي الاخره س نه 1357ه انتان ادموي عام وما القرحه ال المدخل الذي يلا منه وع اند المراه -عدا ما تقدم-ي اسب ال اض المتكرر ل االجرثوم ا الي الخي البدنيه،من ره اابها للمسارعه والحر ث ل ، واذا روق ولدا- اوه ا ل يكون ال بعد ا االي المعالجه الرش ايده قبل ان يستاهل الداء، ويستعصي اال ابه بس سنوات - افان الموت الباضمر يكون نصيبه ا ا ع كل دواء. او انه يولد وع جسمه تظاهرات اافرنجيهقتلاه داء االاقا، اي يظهر في راحه ايه واخم قدميه فقاعات ا ر ع القرحه بضعه اسابيع ل تتجاوو الثيثه كلوءه سا ي ااو ياا مزضمومافجمس ايل من ا اناه سا ل ا ار ت ات مل اثنائها من احمرار بس ايط الي تصل ا اليتقرح ثم ا لون يتقشر حال ااو ياا ا ا ا ي او مشلول اا او ابلها ااو م اشاي دون ا ان تترك ا اي اثر ما عدا بع الا طبا ببيا ا او ضع ايف العقل او مستسق ي االرا ا ا او ا ااول او الموضع ، والقرحه هي العرضالوايد في ه ا الدور من مصاللختيجات، ويج الانتباه لل ه ه العوارض ا المرض في يشعر المري با ي عرض سواها ما عدا ل ن ي تدارك تااها حال،ونتقل داء االفرنج االرثي ه ا ضخامه العقد البل ميه الموافقه لناايه المصابه ار الذريه الثالثه . (الش وشري). اوقبل ان تتماثل ا القرحه الي الشااء، وعند الذين ل ي اتعالجون او يتعالجون معالجه رقصه تظهر ع يتض كا تقدم خطوره ه ا المرض الشخصيه الجه لطخات بااش ل قتلاه ااخصهاالاندفا، الوردي والاجتماعيه ياه الشخ المصاب اولم مباحه جسديه بشل لطخات جم ابه البلسن لولا كلون وهر اي ل يستط ايع ا ان يعجمو عجمو ال اء براحه م و الاورق، وتظهر في الام لوحات قاطيه لولا لب نتشر وسكون من الم المرض وع ابه، وناسيه اي يكون في لطن الخدين وع ا لسان وال اشاتي وا لووتي او موضع ابتعاد كل من يعر عل اته ار من اقرب المقربي البلعوم والحنجره فجمشبا الصوت، ويعس البلع، وه ه االيه، وهي ابته اايار كافيه لهل عليه وخطورته عظ ا اهي اعراض الدور الثاني لمرض ثم يهجع المرض، ونازول الاجتماعيه يمه جدا اايضا فهو عا ع ا ارع اايار اه ه العراض ليظهر بااش ل قتلاه في الجه واا وبوره خبيثه لنتشار المرض بي ب جنسه واضعا ا العصبيه وفي كل بقعه من بقا، البدن، وه ا هو الدور النسل من اي الييه والكيايه. ا الثال لمرض، وتتصف اعراض ه ا الدور في الجه تحصل العدوي في ج ايع ادوار المرض الثيثه، بظهور او نحاسيه ا لون ل تل اب ان تتقرح، واذا ا اويكون اشدها في الدور ال اثاني، وي ل ان ناكون اا اب ه ه القروح اا بعا ا قطعتها او ااناا جدعته ااو االعدوي وهريه تحدث اثناء .،ااا(البقيهتاا ) ااذار ا اسقطتها . طبجم الججمو لعص ا ويظهر في اا ا بيه بامراض قتلاه كالشلل النصا السا اي تبطل ار ه واس الطرفي الس يد هاشم الحسجم الساليي فيبقي المري مقعداوالشلل العام اوا الشلل ط بمط ( بع بعهجريدها اليمان) المتهيا اي يصاب المري بنولت جنونيه واضطراب في الحس والحر ه ومرض التابس اي يصاب المري ل (في نعاءعااهايمن) باولم شديده برقيهفي جهره وبطنه واضطراب في المشي و الحس، ومرض التهاب السهايا، والتهاب السهايا ا ا والدما والاا ، وهناك م،ات من المراض يمكن ان ا يكون سببها االفرنج فات العظام والسمهاق والماا ل الافرنجيه وقرحه المعده الافرنجيه والعمي المسب عن التهاب العص البصري االفرنج والتهاب القزايه في العي واافات القل والشرايي الافرنجيه والتهاب الكليه االفرنج . 12
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف