جريدة الإيمان — العدد 145 — السنة الثالثة عشرة

رجب الفرد سنة 1357هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (145) رج الارد س نه 1357 ه العدد541/رج الاردسنه1357ه انقول ه ا وقد دعار الي د ه ه العجا ما سبق السمو الملكي مولر ون العهد س ايف السيم والمسلمي امن دور المر الشريف االمات –ااع شاانه - وشمس الم والدين ااظه : ااخطارا االي العمال والقضاهوساهر الموجاي في ساهر [اليومالساد :اا معسكرالججموالمنصور] ا الجهاتبناء ع نا ثر ورود المراجعي من جيع اطرا االقطر ونواايه الي المقام ال اشريف ال امات في امور وفي اليوم ال اساد من و وله خرج سموه الي ق واوادث لول تقصع الموجاي المكلاي برويتها واسمها معسكر الججمو المنصور فاايم هنالك اا را عه كان لما است اسهل المراجعون من اجلها تحمل مشقات السار افتتا ا بكلمه ناراي من الش ايخ ادق احد ضبا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ والاغتراب، وقصدوا االعتابال اشرياه ال اماميه فالمر االججمو فتيه امع االليفاام منشورا طويي سمع ال اشريف المات ح رم من كل ت افل ونا سل، والزمم ذيله فقط، وموضوعه الحربيه و التربيه العسكريه و اهه ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ن ا ا بان يقوموا بما يج عليهم من االنصا والاتصا من التار المتعلق بنظام الجي و حم وااره في لو ض الو ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا والانتباه ال مل وقطع ذرا ع الشا ي ونصره المظلومي، والحكومات، ويتلوها في الهميه لمعار ال هي س ﴿بدلالاشتراك﴾ اوان رم بما لشونه من العقوبه ع التقص اع ما انه كان الترقي والصعود ا الي اا اع درجات الكمال، وقبل ان يتم ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ التبل ايغ العام الي جيع الرعيه باان ل يتجاوووا في بررما الحا الخا ه قام الخطي الس ايد د ابو ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ امراجعاتهم الي غع اكوماتهم المحل ايه ال في الحالت ال طال فار ل خط ابه موضوعها ار العروبه والسيم ايدعو الي ذلك وع اند جهور اهمال الانتصا م. افي اول عصورها، وضميف ل السلف الصا للدين ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ل ت ا االسيت، واس في ذلك ابا، اوامر الرسول – ا لقد مرت مده ت ناكن للقصعه من بعد تبليغ الوامر واج الموجاي و تعظ ا عليه واله وس -و يمها، والنزول عند تعالا القران ال اشرياه الماميه، وكان لها من التااثع ما يعدشجم،ا الكري ثم ا اكي انه اضر في رحل اته الي العراق ااي لل ل ووج ياه حدود ورسوم ابا العمل او م ضمورا، ولكن س ما استادره من المعلومات من عظيما في مدينه المو ل تبارت فيه الخطباء في مواضع ج ا ر، وسواء عظم الو ياه او اقرت، وواج ات عديده ت ناكن المساع المب و من الموجاي في ش ر، وقد لات نظره خطبه خطبها عات مو وجه القائم اا، والذي حمل الحجه فتباملها، وتعهد للوفاء عند ه ا الشاا ن اقد و ل ا الي الدرجه ال يمكن ان يقال فيها خطابه لرسول – عليه واوله وس -بما عليه تعي اجمنه لها ان يكون في سعيه واهتمامه غع متجاوو ما لها ا عنها بالا قد قض ع ت العاده السابقه ا م ،ا احال ا امته وا الا قد لقي ما ان رها به قبل ثيثه عشر من الحدود، ول مقصر عما يتباقق به اسن القيام منه ورفعتها من الوجود واوا مشاكلها و ااتعااا. ا ا ا قرر ا اذ تداع عليهاالو ما تداعي الكله ع قصعه في له، وتوفيه ذلك العمل اقه من الجد والنشا له، ول جدال، ولاشتباه باان الت ع في ه ا الموضو، العجي ل من ق ولكن لما حلفي قلوبنا من ا الدنيا والاش ات ال به، و ال اوقات في اداره شوونه ع لموجاي امن المور النافعه والدافعه عن الموجاي ما ل وضمراه ايه الموت، والخصال ال اربع ال كن في اخيقنا ز عل ا المحور الذي كلفبه، وع الطريقه ال اخ يه ان ا ا اوافسدتها، وحل ا محل الصاات اليمانيه مطا، يح احد ان يكونوا مظهراله من الميم والتقريع والوقو، ر يست قا عليها ويوديها، وب ل الوسع والطاقه في كل ما وهوي متبع ودنيا موثره وا اعجاب كل ذي را اي برايه و غع في المسذول ايه والخطاب فللك اابب انا ارسال ه ه ا يعد به محسنا في داهره له ووجياته،جاعيمن ذلك من االخبارال يبيه ال استاا اثر تعالي بعلمها ال الكلمه، وا ايصالها ا الي اسماعهم ع اهات ه ه الجريده ا ااخي ه في مساعيه ومقا ده و يح نجمته في كل ما ليب لوا ما في وسعهم من الع انايه في ما قض به الوامر من ارتضي من رسول وهو رسوله ومرضيه – يزاوله خع جهع ومعي ع اس اتقامته واهليته و ااءته، و ال اشرياه ال اماميه من جي مولر امع المومني –اايده عليه واله وس -الخ ما ده منذلك ثم ر والحض ر ومن تقوي عز - وجل-ومراقبته في كل قول و ل ا واطال ره-ت عا بما يج عليهم، وتح يرا من والع اسكر ان يتقوا ، وي اتبعوا اوامره، ويجتنبوا نواهيه، ااقويعاضد ور ع السيمه من و القدم التمادي في التقصع والتسه ايل الممقوت نا اجدرم ن باا ويتااخوا فيما بجمنهم، ويتنا وا، ويتراحموا، ويكونوا يدا ا والسقو في مواه الندموالتلبس للام، ومد البصر ا ا واحده، و ايحمدوا تعالي اذ اااا ا م الارص ان يكونوا جادين، وما ااقهم بان ل ين اس اليهم ما يعدوا االي الحرام، والم ايل الي الحطام، ومن الخشيه والمحافظه يقاوا اه ا الموقف العظا بي يدي ابن امع المومني ون به مقصرين، وتيحملنا عليها غع ب ل النصيهه والصراحه ا اع المروءه وم رم الخيق ومحاسن الداب ما يصونه عهده سيف ال اسيم، وا ان يحمدوا ا ذ ولي عليهم فيها ما هو شاان النا ي، ول لا م –اان شاء - ا عن الوقو في موقف تاانجم وميم، وعنجعله هدفا ا ا ابعد ه ا ال لما كان ت عم به فاعلي. وع ساهر ا لواء ه ا المع المحبوب (واشار االيه) القائم لسهام الزجر والتقريع والعتاب والعقاب كن ول ،ه ا بشوولم ومصالحهم والتاقد لاوا م واوااهم الراا واستعان به، واستنابه، ور اضمن الي يحه واستقامته، رح اا السموسيفا السيمونالعهد الشايق ام و .عليهم ا س ا وامل فيه خعا فخصه لل تتابه، ودعاهالي ما في الخع ا ا اضره القاضي العيمه ال ت امدير جريده اليمان له في دنياه واخراه. اال راء، اقدم لاضيلتكم بقيه المنشور من رح اا 13

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (145) رج الارد س نه 1357 ه اثم تقدم جندي والقي منشورا تضمن ذضمر فرق اااهدون خا ه، التااخي فيما بجمنكم والتهاب والتعاون االمعي) وورثه الشيخ ع بن عبد العدي وهو الججمو من مشاه وخيا ورشاشه ومدفعيه ونحو ذلك، افان المواخاه راحه وطماانجمنه، والمعاداه واشه وبصه في معاث جس ا، ومساا داخلها من التعقيد والتشويو ما ثم ذضمر اات الج اندي ال يج ان ي اتصف اا ااضر تتبابضوا، ول لااوا، ول م اشا وا، واعلموا ا انكم اخوان حال بي ذوي الحقوق واقوقهم من الضعااء منهم برب ا االي الساحه مدفع رشاحم من الطراو الحدي يطلق في افي الدين، اخوان في الوطن تظلكم سماء واحده، وتقلكم الوامر المتكرره من اا الجي باصل القضيه الدقيقه نحو خمسما ه طلقه يقوم به م اسعه من افراد اارض واحده في جل ه ه الرايه المتوكليه فتر احموا فيما و اعطاء كل ذي اق اقه. ا الججمو مللوااينذ بع ارين خا ه بمهماتهم، وبعد ب اجمنكم، وا لباوا ذات بجمنكم، ول ايصا كل منكم اخاه اووار في السبو، الثاني جامع الجند مرتي، وهنالك عده اخت ابارات من احد الضبا وجه اا السمو تناوعوا فتاشلوا وت ه ريحكم، و المومن ل يكون مومنا قرر تاا اسجمس مدرسه للهان يصر عليها من وقف نا اسه بع اس اذ اليهم الواحد تلو الواحد، ومن ممه اار يح لخيه ما يح لناسه، والمس من س ا ا ا الجامع ما انه امر ايضا لا مال لصي القناه المم اتده الي كل واحد منهم في ج ايع الحالت وللخ عند بع المسلمون من لسانه ويده.ه ه نصيبا اال ايكم القيتها ا الجامع (وهي قناه ممه من اار المباسنهالشهعه الس يده يجي عل ن س الطوارئ، وم بونه بكمال االتقان، ثم تقدم جندي يكم يابه عن مولر ايف السيم ون العهد – ابن احمد الصل ايبا اجرتها من ساوح جبال خر نوه المط ا ا لسل والقي قصيده حمينيه امتدح ا ا اا السمو - ااظه -وعن ا امره واشارته، وهي نصيهه اا ع غالت الشرمان الشمالي ،هوقد كاننارما نحو الثل ااظه . االجي مولر امع المومني وعماد المسلمي لعموم فعضوا منهابع انايه سعاده المع في العام الماضي. عليها لل انواج ، واعلموا ا انكم ان ت ابدوا ما في انا اسكم او و ااخعا ل مااذور السيد العيمه الااضل عبا لاوه يحاس ابكم به ، واساا اله تعالي ان يوفقكم، ا وهنالك رايمشهدايبتمع قبا رجل ا بن ع بن اا سحق ا مد ، واثم عل ايه ثم خاط افراد ويصلباكم، ويااخ باايدينا جيعا ا الي ما فيه رضاه ثم دعا ا مات بجوار الجامع في اخر العام الماضي، وهو العبد ا الججمو، وو ام[ 1]باربع و ايا : الجي امع االمومني، وانتهشيي ما اردت تلخيصه من اا وب الناسك السيد مصطاي الطاا الحجاوي – (ا الوليالصيه) ثهم ع ميومتها، وتحس ي خطابه للمعم، وقد كان له في القلوب وقع اسن يزاه قد روحه- اوسمع سموه ارسايحيلون ااس باب تااخر اادائها وا اقامه اركالا وسننها، وعدم الت سل عن تااديتها خعا . االمطار عن محيتهم ع تقصعم في بناء المشهد ما ا افي او اا ل ا اوقاتها فالا عماد الدين، اوبرهان السيم ي انب في نظرم فزجرم، وا ارشدم ع ان ه ا الاعتقاد [اليومالسابعوالثامن:مرضونالعهد] ا وار ها مضيع لهين، ول يرجي له فوو ول جار ول وما شااه مناق لتوايد ثم ا مر ادم ما قد كان رفع وفي يوم ااعه ع رضلسموه دا، خايف ت يح شاانل في الشده ول في الرخاء ول الحال ول من الب ن ،هي و اكان سموه ا اول من شمر عن ساعده، واخ يركن معه من الخروج لصيه، وتيه يوم السب . في الماول . بتقوي العماره فتاا ا به الحاضرون نا هي ال ساعه ار نارضم قاعا اصاا. (الو يهالثانيهالعاه)من المحرمات ال عبا نهع ا [ا السبو،الثانيمنالزياره] لش ا ا لحم ل يمه قاطبا م بما ياهمونه فقال: ا انالواج يتا د (ومناعمالسموها يده) ولما كان اب الحد بين م[ع ا]عا ا ار ساهر الي ش ع الجندي للمحافظه ع يمتهم، والابتعاد عما من االعرضي اذا لل حنا ير ضون بي غادورا يبشر بعضهم اا نه كان قد دبالخي ، وااتدم النزا،، وحم شاانه تدنجمس عرضهلتبا، الشهوات، وال انظر الي ما بعضا ا ان قد خرج س ايف السيم اليوم، ووال عنه وطجم اسه بي ا تي ضم ابعتي ا احدهما ا ه او ال ابي ر ا يحرم عليه من االجنبيات، والقرب من ذلك :قال . ومما اال اثر، وانه الا ان مواجه، وا الم سمعوا وته الي ساحه الذين منهم في بر ا معقلهم ال اول، ومنهم من هاجر الي ارايتم الج اندي يتردد في ال اسواق والوقه ب ع حاجه ا ا العرضي وهو يهدد ارسااوله للحبس والتادي ، اااليف السا من الجنوب - العله في اواسط القرن افاعرفوا انه قد سقط ش يمته، وتلوث عرضه، و ار في ويسمعهم من كلمات التوبيخ والعت ما يندي له الجبي الثال عشر -واستقروا في رايه ذي ساال، وكان لج معزل من الرجو الحقه و اات ا نديه . فاا ا ع للمشي لقف ع اقيقه الخبا ار ل ياوت البيد اينذ ذاك ي اسودها نظام القطا،، وكان لمن نزح منه ء، وقل في ناسي لجمس ه ا بموقف مست رب ا قت (الثالثهطاعه ااولياءا المر)فيج ع الج اندي ان مع ه ه ال ه في ه ه الجهه نصجم من ذلك فا نوا في الوق الحاضر من مولر ون العهد مع من يستباقه ا ا الضع لوامر روسا ه ويستس ، ول لالف شجم،امنها ما اموال ثعه في مبطهم ما ان م في مقرم لك، وفي افان سموه مر بض لله ل لا في ذلك لومه لئم ، ت ياامره بمعصيه فط ااعه اول اياء المور محره ع العموم اه ه ال اعوام دب الخي بي الاااد ع ما هنا ا ا النا عليها القراان الكري والرسول العظا ،ول يجوو ولكن لي شعري ماالذي قد اعجل سموه في ه ا الشان وه اناك، وا اوشك ان يستاهل الش اقاق بي افراد العا ا ا ا ا افان ال امر اهون، وب اجمنا ا ار في ه ه الهواجس اذا بي قد الواحده سم سموه ه ا النزا، بكب جماح الاريقي االخروج عن طاعتهم (وان جلموا او اساووا) ما ت يامروا دخل االس، وسلم عل ايه وع سعاده المع، وكان ابعزيمه شديده، واحال الببا في قضيه المواري بمعصيه . اعن يمي سموه، ورجع القهقري، وادرت نظري ع المس اتباقه ع ا امع قضاء اب سيدي العيمه عماد ر (الرابعها الخاء)فقد قال تعالي﴿ :ان ما المرومنون من م موضو، الوع ايد فعرف الم ورثه الشيخ محسن ل االسيم يحل بن د بن عبا لتعيي نصجم كل ذي ا رخوه ﴾[الحجرات]فيج ع المسلمي كافه، وعليكم ا ايها بن ع بنعبدا( لمتو في العام الماضي في المقام ل اق من الاريقي سواءبي المتهم والمنجد. 14

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (145) رج الارد س نه 1357 ه (وا ال ه الثانيه) اول الشيخ ع بن عبد اوااهم و ي س م، اومن ا اعمال سموه ال تص ان ناكون الص ع والكبع في عات ينكر، ول اامر يزجر ار اااع (ال منها العا الا اناه الذضمر) وهي ا ه منتشره فالاسناع ما ستقبله من الحياه والنشا والنظام، تاا ل ه ه العاده، و كن ، واستاهل ، و ارت في جبال العدين ويا ا ل للو منها سهل ول جبل، و طلي اعه لما بعدها من ال ا يحات ا يح منبا الخطابه الا ضروريه لعجمش تهم ل يتصور االن رعليها فضي عن ر ا ا ب ا ا وقد كان تا ل الشقاق بي افرادها، واضطهد قويها في جامع الم المظار يوسف بن ر بن ع الرسون، الطمع ت يعها شان كل عاده جاهليه درج عليها اليام ا ا ضعياها، وذه كل بما في اووته شاان ال والعا يت وتحويل هيبته ال كان قاطعه لنباو ثيثه او والشهور والعوام. الكبعه في د اورها الرابع وهو دور هدم الاااد لما بناه اار كان سموه اول من لشر بت يعه، وتقويضه بيده انعم، قد حاول المع –ااظه -مرارا حملهم اال جداد، ولكن سموه قدر ما يودي االيه استاهال ذلك الشرياه، وه جرا اار اع ايد الي الهيذه ال عينها، ع الجاده، واماته ه ه العاده، وال اظاهر ا الم ا اخوا ا من ض ايا، الموال وخ اساره ال اخيق والكرامه، وان واتصل الصاو المقطوعه. ا س ا اول، وا تسلموا للوامر ثم انتاضوا فصااوا، و خوا االمهالمتماسكه الم اتهده انما ت اتكون من ال المتهابه ا ا ومنها انه اراد يوما - (وهو الاار الم وار) - طراد في وجوه الم انكرين عليهم لم ع اق وا وطريقه لم ا ا ع ا اتص فارام سموه من ايات ويده وتهديده، وامره الخيل والرياضه عليها لن سموه ثع الولو، برضمواا امعلومه من الدين للضروره ار ا ارعدوا وابرقوا، وعادوا وليه ما نار هم يسع اون الي الوفاق سعااليثا ل وطرادها ي ل يدرك له شااو في ه ا المضمار كن اا الي ما الاوا وتعودوا، ولسان حا م يقول عليها نحيا و عليها الو ام محل الخصام، و ارت القض ايه الرثيه برمتها بيد عرفنا ف ن الميدان الواقع بربي الحكومه هو االليق انموت، واستعمر ال امر لك الي ال اتار فراي سموه – القاضي عبد بن ع اليماني المعي من قبل مولر للاذه مسحالقطيع من الخ ايل ااياء لسنه ه ه ااظه - اان السكوت ع ذلك واقرار ما هنالك كا ا اامع المومني ليس تاصال والحكم في المشلت، وتعدي ل االرياضه ال كادت ان تن في ه ه الجهه، وهي ل ي اتاق مع ا اوامر الدين وضمرامه اخيق المسلمي، وانما ا السهام، واعطاء كل ذي اق اقه. ا ا ا ا الرياضه الوايده ال كان لعرب فيها القدح المع ، الو ال اخيق ما بقي فان همو ذهب اخيقهم ذهبوا، ا وه اناك ايضا قضايا اخر عرض ع سموه فنظر وجاءت بتقريرها والح عليها الشريعه المحمديه. وضميف يتاق وتاب ينادينا، وينهار بمثل قوله تعالي : ر ف ايها، وقضي في بعضها، وا احال بعضها الي الدواهر كل ﴿قل لمرومن ي ي ض وا مرن ف ابرصار رم وريحاظوا فر و م ر الكن سموه لاظ انه ل يوجد في القرب من ر قض ايه الي مرجعها. ذ لك ف ارو لهما ن الل خب ع بما يرصنعونوقل لمرومنات ر المعسكر وجود ملل ه ا الميدان الاسي لارق الخيا ل ير رض ضن من ف ابصارهن وريحارظن فر و ن وليبدين ر ر ر ا ا اما الش يا المقدمه من الفراد واااعات ااتصه من الججمو المنصور، وهو نق ل يرتضيه، ول يصبا وينتهن ال م ا جهر مرنها ولريرضربن عمرهن ع جيوان ر ل اللعمال والح م او الكت ااب فان سموه ينظر فيها نظرا عل ايه، وفي سويعات قصعه امر بجمع ما ل يقل عن ما ه ف ا ف ا وليربد ين وينتهن اللبعولتهن ارو الئهن ارو الء بعولتهن ل ااجماليا، ويس اتو سعاده المع عن بع نقط ثم وخمسي او مابي حافره وقاطعه وجارفه، وغدا سموه فارو ف ابرنائهن ف ارو ف ابرناء بعولتهن ف ارو ا رخوالن ف ارو ب ا رخوالن ايحولها الي لجنه حاشجمته، وهي بدورهامستوفي المقال ب الثني الموافق 12 اجمادي الولي لتعبيد الميدان ل ل فاو ب ف اخواتهن ف او سائهن ف او م ا ملك ر ف ايرم الن ف او ر ر ر من ذوي الش يات والمشتكي ام والببا والتدقيق في المطلوب شرقي العرضي فنص لسموه ااا هنالك، ر التابعي غرع ز اون الربه من الرجال ف او الطرال الذين لم ر ر امواقف متعدده ثم يرفع قرارها الي سموه عند النهايه، [ 2] اواخ ااهور يعمل بل شا في سبيل ذلك، ل يرظهروا ع عورات النساءو ل ي رضربن بافرجله نليع ر ر ر ر اولعل سموه في ه ا الدور يعرض ذلك الي المقام العان وسموه يجري ما يجريه يوميا من اس تما، لش يات وفصل م را لاي من وينتهنو توبوا الي الل جيع فا ايه الرمومنون ر ل والحضره الشرياه. القضيات. ر ر ل ف ل ر لعلكم تال با ون﴾ نور[ ]ا وقوله تعالي﴿ :يا ايها ان بي قل ف ر وفي كل يوم لرج مبكرا يعرض ناسه ااهور تحيط ( [عي]عفيحملالنا ع الجاده) لروواجك وبناتك و ساء المرومن ي يردن ي علريهن مرن به طا اه من ا لكتبه والعمال مع سعاده االمعفتقدم االيه جيب جمبهن ذ لك ف ارد ف ارن يرعررف ن ف ي يروذي ن وكان الل ر ا(ومنها) ا اع ومن اعمال سموه الحميده وطي ع ا س ل ا باورا ر يما﴾[ االازاب]؟ واذا كان ه ا في عصر النبوه، المعروضات فيعمل فيها ما بق، وهك ا دوايك الي ا اا يحاته الاجتماع ايه ان سموه لاظ ما مني به ه ه ا والقراا ان ينزل، والسيم ب طري في القرن الذي قال لايه الساعه الرابعه والخامسه، واما بعد يه الظهر ا ا ل ل الوسا -(ا ع جبل با وبع ااايف اتعزيه من فيه النبي – عليه واوله وس -خع القرون قرني وت اناول ال داء فان سموه يقضي ه ا الوق في المنظر ا الباديه فقط)-من قالاه الحشمه العربيه والداب الحدي ،فكيف ا ا الزمان الذي كل فيه الاساد المعد ليستقبال في م اضمره دي انيه ا او قراءه ف او الدينيه لول النساء محل الرجال في البيع والشراء، م اساجيت ادب ايه مع طا اه من الدلء والاقهاء، و قد والاجور، وجهرت فيه المعاصي والشرور؟ اوال اخ والعطاء، والضرب في السواق سافرات تقدم اال ايه اايار روممن االوراق لنظر فيها والجواب حا ات ل فرق بي عه وضمبعه، وخادمه وقدومه، فاامر سموه بتبليغ ال فه قراره بمنع الاختي ، عليها، ول للو ه ا الوق من وجود ش ه يصرخون وخليه ومش و ، وبنيه وفقعه، وجي ودميمه، واقتصار وخروج الن اساء سافرات الوجوه ا الي السواق والمحيت ا ا ا من الخارج باع ا واتهم اره ينادون سعاده المع، الرجال ع العمل في الحقول، والمزار، والبيوت، وهي العموميه، وعهد بتطبيق ذلك ع ر جمس البهيه في تعز اواايار اا السمو، وي اناشدونه ان ل ي ال ا ل ا ا عاده قبيهه، وذوق مقلوب، ومنكر مالو توال عليه فروساء ا شر ثم ا مر لااضار عقال واعيان الجبل، سموه عنهم فياامر اينذ من يحقق مطالبهم ليقضي السنون، ودرج عليه الدهور، وش وشاب عليه اولما مللوا بي يديه اخ يوعهم، ويساههم ع تعودم 15

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (145) رج الارد س نه 1357 ه اله ا الخلق الذما والداء الوخا بقوله ان ه ا الحال الاضول، افوضع سموه ا بع ايه في اذنيه قا ي ا: اني ل ااسمع خط سموهااعيه حمنا لش حيمه، منا ح لهين، منا لكرامه فهل من حديثك ه ا، وب لك نار ه ي اتع في اذيال له.وسمعته الرج الجامع في اول الوق ماشيا، عند دخوله اياء؟ هل من دين؟ هل من مروءه؟ من ت يس ت من مره يتباري بع رجال ا لج انه ال عهد اليها في تحقيق يقوم بي يديه المرا الخاص فينشد نحو البيتي من فلجم س ت من الخلق، ومن ت يكن ع انده تقوي وايمان، ش يات بع الرعيه وفصل قضايا شرعيه للمباد ر ه مديح الشعر في مناق اول الرسول – عليه واوله وخو من وعقوب اته في بد ان ناكون ذا مروءه باصل المسا ل واراحه النا بقوله له: اوا النا ل ا ف وس - ااي اربدخول سموه يمشي توا ا الي المحراب اي وشهامه نارده عن ابت ال عرضه، والتساهل فيما يحط ططوا المسا ل ملل بع الح م، افصلوا النا بما يص ر عتي بقيام ورضمو، وسجود الخ قريبات من السواء شرفه. ارايتم، واعرضوا علينا . ثم ينه ملتاتافجمس ، ويعود جالسا ا في م نه ار اذا ا ل ا ا اما اذ ان موذنه الخاص، وول للنصات ل سموه هانحن امرر بمنع اضور انساء مما ضمن، ومن اين و رايته لاظ اا ثار الشعراء من قصا دمفي المدح ا ا ا ا مشمرا ا الي المحراب فيبامد ويث عليه بمهامد سنيه اضمن الي السواق ومجامع النا فنامركم بصيانه ساهكم والثناء الموجه لسموه فكره ذلك، واراد ان يدفعهم من اغع متكلف فيها اسجاعا، وفي ال ال ناكون ت الصيغ وبناناكم عن ذلك، وتون شوونكم بااناسكم فعار ع اه ا المقام ا الي مقام ا اسمي واع مقام؛ الاجتماعيات بدل ل االرجل ان يلزم عتبه ب اجمته ويطلق لمرا اته او ب انته ا او اخته من الشخصيات ملاتا ا ا انظارم ا الي ان ال اشعر اذا ت يكن عنوان لموضو، الخطبه، و لك ما بعدها من اشهادتي الع انان ت ه ا الي السواق ومجامع النا ونازاا الرجال مشتعمي اع ااياء الشعور، وايقاظ ا مم والذضمريات والصيه ع رسول ، و ما يكرر سموه ي ه اا ا اويزاحمولا، عار ع الرجل الكري ان يع ارد ع المراه المنع اشه للرواح، والحكم الم يه لعقول فااو الي به ان بنباو قوله:الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد فيما هو من شاانه. هانحن ناامركم للمحافظه ع ما سمعتم ايكون من سقط القول، وقد نظم م ابياا في ه ا المعم لله الذي بطاعته نارفع الدرجات، والحمد لله الذي للتوبه ا ا ا االيه ناكار الس اجم،ات. يكرر ايضا لاظ الشهادهثيا ، ف نكلاكم شططا، ول امرر عليكم غلطا ا، وانما بما فيه بارمااو منها وكلاهم ان ينباوا نحو ه، وهو ه ا: وبعد الثالثه يقول نحو قوله شهاده عبد يدخرها ليوم يانه نوامجمسكم، ورضاء ربكم، وقد جعل انا ادلع من ما ال اشعر ال ما اوي النشور مع ناكرار المصدر ولاظ العبد واختي ما يت اساهل في ذلك، ولالف ما امرر ما هريال لبجم روحا اا يحياالشعور ا االمال توخ اول امن عاقل القريه ال تقع من ا احد افرادها بعدهما من او ا العبوديه، وفي كل من الحمد فد، الت زل والثناء ااالاه، وانيا ا من ون المراه، وبعد ذلك ل بد من والشهادتي والصيه يستعمل براعه الاس تهيل غالبا ثم اوانارك اذا ما ل يصوب معاقبته للحبس، وهاهنا ل ا انظر سموه سعاده المع ي انتقل الي الموضو، الذي قد رسمه في ذهنه سال سبيل ا ا ا ا من ذضمرك الصهباء او التدرج في رفع وته الجهوري ذلك الصوت الذي ل االي انه قد يلتزمون ذلك اياما اثم يعودون الي ما كانوا او ا ا قول الار وافي المشجم لتلف عن وت من هو ه وفله ضمبده جي مولر يطمعون في المراجعه، فا ا د سموه ان ع سعاده المع اامع المومني - ا رهما ، ومتع السيم والمسلمي تطب ايق العقوبه بدون اي هواده، ول س ابيل الي المراجعه، وه ا اع حد قول امع ال اشعراء الم اور له احمد اوقرر ان من جاء لمراجعه في ه ا الشاان يج حبسه. يوتهما . شوقي بك:(وال اشعر ما ت ناكن ذضمري وعاطاه او ايه اثم امر بتبارير محضر للقرار، وتوقيع العقالفيه، وعهد وقد سمع لسموه االي ار اتابه ه ه السطر فهو تقط ايع واووان). ب ا لك الي ع انايه المع –ااظه . ثيث خط جعيه، وقد عن ا ن ان اا ع مواضيعها ا ا ونارك امامم فضاء واسعا، وهدفار عا فاخ وا في ااجمال افقط، وا امتع قراء جريده اليمان ال راء بااجل ما اولا فقد راي في شخ سموه قدوه اسنه، الس اباق نن موجز، ومن مطول، وما منهم ا احد ال وله وملال عاليا في التربيه قولوفعي، ول ي اتها سموه ان سمعته من نصائحه الخالصه في الخط الم ضموره : انصجم في ا ابه الهد بقدر خياله وشعوره في ا ينكر ع ما يس اتباق الن ر وان در من اكابر القوم ا (ا الولي)في موضو، الدنيا، وما فعل بااهلها من الاجتماعيات، وقد قدم لسموه ما ل يقل عن بضع عشره سمعته يوما ياا امر بع ارسه ا ان ي ه الي بع ضميد وبرور، و ما جلبته عليهم من مصا وشرور وبيء مقطوعه، وفي كل منها من البيغه والمعاني الاجتماعيه االخا ه بعد ان تاقده ف يره وسمو ه يقول: ا(اذه الي وغيء، ونحو ذلك كا قد نزل لل انا من انوا، ه ه والمشاعر الوطنيه والنصا الدي انيه والملال الحييه كا ا ا فين وايقظه من النوم،قل له سيدي يقول لك:ان ا ا ل المصا ال ل يرفعها ال الرجو، الي تعالي جاهرا يشهد لشاعر العربيه اسعيده للذوق السلا والشعور النبي – عليه واوله وس -يقول من ت يهتم باامر ولطنا، والاستقامه ع اطه المستقا بتوايده الاياض والروح الطاهره، وسيكون –اان شاء - المسلمي فلجمس منهم) ف يل اب ان جاء متنصي ا، ورايته وتنزيهه، والامت اثال لوامره، والاجتناب لنواهيه ثم رشد اارسال ذلك االي ذلك اا الي ا اداره الجريده لدرج ما امكن اانكر مره ع من رااه يشرب الماء بشماله من ضمبار القوم االعموم ان يتقوا ، ويرجعوا االيه رعاه ورعيه ثم انتقل ادرجه من ذلك في اعدادها . ب قا ي له:(اشرب يمي انك فان الشيطان يشرب بجمساره) . االي الترب اي في العمال الصالحه ال تبقي وله في اوقيل ن ا انه سمع مره بع الرجال الدلء المعرو ا ف[ 3] االسان، ويجد ثوااا ونورها في يوم ل للتلون وال لو وهو لوض في مسا لالجرح والتعديل، يناع فيه مال ول ب انون ا ال من اتي بقل سلا. وي عرض ب ضمر ابه الرسول بما يعد الخوض من 16

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (145) رج الارد س نه 1357 ه (والخطبهفيااعهالثانيهفيموضو،الصيه)وما تف البع منا ببع الديات لقد لق مس تبش را ورد في نار ها من الوعيد الشديد، واهتمام الشار، اا حمل وفا ول اب ا فطو لمن لالصالحات اار ا امر الرجال ان ياا امروا اولدم اا لسبع، ويضربوم و لها تنطق الجامدات ولقياه لله ارلها ع نار ها لعشر سني ال فه ع المحافظه عليها، اونحن الذين وان الذي (لدي في الجنه الخه لت ) ا وتااديتها بااوقاتها وشروطها وا ادااا وسننها، واثهم ايضا . ا بار وا ف في الحادات 1357 1357 ناذا ضمسب لافزاعنا (البقيهتاا ) اوراه ايضا الس ايد العات الدي د بن اسي عبد عبد له اال ول طمع لك في [المط..عات ] بقص ا مو -عافاه - يده جاء في اولها : افا انك افزعتنا با وفاه عط له ال المازعات هو الدهر ما و ق لصاا ا البي نداء الح القيوم لنقضاء اجله المحتوم السيد عط الوجيه خدين التقي وما ال فعيبجان ال مل الوجيه عبدالقادر بن غال بن د بن يحل بن سليل الع وحميد الصاات افقد يرق السان منه مس ره الم انصور، وهو بقيه ا اولد اب ايه الر جمس ال جلغال بن وجيه الهدي النجل من غال وياجع منه للذي ت يراق ا د واخرم موا، وكان وفات ه-رحمه رحمه واسعه- مسل ومن الدنيا برورا بصاوها سل من ال المكرمات ا ا بداره في نعاء ع ا اثر مرض ت يمهله ال ايامايسعه، اوجيه الهدي من اطال القي تلقته يوما للطبا، ال وال اوعن ر و ل الي الس بعي عاما ااو قاراا، ومن هنالك اعام لله ار ااه الممات ش يع جناوته لاتاال مي اضر فيه الجم ال اع، (ومنها) نارحلل اركا مق وكان الصيه عل ايه في الجامع الكبع، وقد جارت ايدينا فصباا ب انيه ان في الصبا ايه عليه وت تك في السا ات بمراه فيه لمولي اا السمو الملكي س ايف السيم وا ن جل خط فالرضا خع اا نارحلل اركا اا ا اع بن امع المومني -ااظه -وهي جديره باان ولجمس ا ا ااناس وافرات ف لك اكم في الخلق مبام نا كت ، ونار ع اهات ه ا العدد، وهي: بااجا م يقضون في لوح حاس وجيه الهدي ضميف فارقتنا يهددر الدهر لل رات ونحن نعدك بي الس رات وانلنا في السالاي لعباه ا وار لقوم الع والثبات وار ع ااارم في تعاق ا نعم اان فارقتنا رببه ا فيوم علينا ويوم لنا وقد مات خع ال[عم]رسلي وان في الم االي في العاو و الم ارات ا ا ويوم لما ح ضويوم لت االي اي الرضا والهنا صاب به تهوين كل المصا ااذا عسف الدهر في ايه ولجمس سوي الت اسلا للمر والرضا ومل من يبت الباقيات ااسال ع كل خد فرات ا كم الذي في ايه ت ي ال فقد عش ار ش ل الولي ااياديك يا دهر ما برا ا ب ب ضمرك للطيبات وبسط ا ا ف الابتهال الي الذي لارا ولييبنا لطشات اله المر في اات ولق وذ[ا]ه هاك ب [ا]ك وذا قا ل فكم قسوه منك قاسجمتها اا ا ا او ا اب ا او اخو الوالدات باان يت شاه بواسع رحم ه ا ا ا ايا دهر ان ابو السجم،ات ع قباه تهم ضموبل السها ولله من سيد راحل فلو ن اا ابن اب ت نازل اوان يحسن الرحمن في الخه نزله عرفنا به لوعه الثاكلات [تع...ق ا] جدودك والمات ا ويا اوله احتس ابوا اجركم برحمته فالله اضمرم واه ولو قيد منك لقال القضا اوار لعبد القادر الاوو منجزا لدي فيه نا فات فات ااثرت العظام من الداهيات 106 336 124 101 ا ال ا طباوا في مصاب نري ا له للاردو اس م المواه و ارت ثوانيك من عسجد به المر عاد من الحاويات 3566 383 121 85 مسك نقودا ا لهل الترات تعزوا نن فوقها مي 35 66 383 121 85 سجمنص رم الحي منك وت ول فرق بي يموت ومات 17

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (145) رج الارد س نه 1357 ه وتعتبا مده المعالجه 4سنوات، وا ه الواسطه بقيهالمقالالمنشورفيالعددالسابقالذيعنوانه ايمكن ان يشاي المصاب شااء اما، اع انه يج (الداءا الفرنج والوقايهمنه) مداومه المعالجه في ج ايع ادوار المرض اي لاف ب لك ا لعظ المور البس يطه بنظر البع وا يمه بنظر الان. حد ه المرض، ونازال عوارضه الظاهره فتقل العدوي، ولاف اولم المري ، و الموفق. الوقايه :تنق اسم الوقايه الي وقايه شخصيه ووقايه اجتماعيه. طبجم الججمو هاشم الحسجم الوقايهالشخصيه ا: بما ان الداء ينتقل للمقارفه ط بمط ( بع بعهجريدها اليمان) الزهريه، وللخا ه المقارفه غع الشرعيه للنظر الدي ل (في نعاءعااهايمن) اوالخيقي لذلك كان اجتناب الزر خع الوسا ل لمنع العدوي، وناكون الوقايه من العدوي غع الزهريه بمنع التقبيل، وبعدم اس اتعمال الدوات ال استعملها المري ا ا كمو الحيقه، وقصبه الم د اعه، وفر رجون السنان او ا المسواك والم اشطر، والملعقه، و الماء، والوج تطهعها قبل استعمالها.ويمكن الوقايه من االفرنج الوراثيبتطب ايق المداو[ا]ه اثناء الحمل عند من يش اتبه او ي اتباقق ا ابتها للداء. الوقايهالاجتماعيه: ناكون بمباو البورهال هيمنبع المرض، وذلك بمنع الب اء ومياقته مياقه شديده اس ي يقتضيه الدين وال اشر، والخيق، وب الدعايه لزواج الباضمر، وايجاد الوسا ل ال ي الزواج، وبمنع ا التبا جالمثع لشهوانيه ثم بمداواه المصابي ا ا المرض ا مس ن مداواه قويه ا اجباريه، واحداث تو اات مجايه له ه ال ايه، ول يسم للزواج المصاب ال بعد مضي 5 – 6سنوات ع العوارض البديه في الرجل، و 8 س انوات في المرا اه، وبعد ان ناكون المعالجه قد طبق ما ينب لها مده 4سنوات، وت يعد ع الرجل من س انتي ا او ع المراه من 4س انوات اي جاهره من الظواهر الافرنجيه، اوان ليمس للزواج لل شخ ا ا اال بعد ان يباو من الطبجم تصديقا علو همن كل افه وهريه، وع الط ابجم ان يابا كل طل لزواج صا مدققا ا وكافه اخيطه. اوال افضل لرجل المصاب ان ل يتزوج، واذا نازوج ا ا ي ان ل ن اسل ال بعد مض 4 -5سنوات ع بدء الداء، و بعد المداواه القويهالمديده. المعالجه: ايج ان ناكونالمعالجه مبكره جدا من جهور القرحهالبد ايه، وان ناكون قويه ومديده. 18

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف