جريدة الإيمان — العدد 146 — السنة الثالثة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 146 / شعبان المعظم سنه 1357ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (146) شعبان المعظم س نه 1357ه العدد641/شعبانالمعظمسنه1357ه اشك ول ش بهه، وامر فلسطي العربيه المقدسه عند ومسيطر عليهم المستعمرو ان ال اقوياء يعلوا منهم اتباعا المسلمي والمسيبايي ع العموم ها هي ار الان ا م، وخلقوا من انا اسهم م اس يادايتصرفون في شوولم ا مسيل فيها دماء الوطنيي من سني ع وره ل نري الشع الالسطي العربي قد ابت بما هو ا من ا ا تل ايق للعرفان الساني وواقعتها غع معقو جدا، ول ذلك وادهي وامر فهو من جان في نظر الصهيونيي من ملال لها في العصور القديمه، ول العصور الحاضره نا اليهود و المتهالكي ع نصره الصهيونيه من عبده سمعنا بقتل وطن ايي في كلكه لقامه بناء اليهود ع البااطيل نالذي ااذهل عقو م الذه اليهودي قد ار اعظام اجسادم، وتااسجمس الدو اليهوديه في فلسطي محكوماعل ايه بماارقه ارض ا ايل ما يقولون، وهيهات ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ااو تقس ا فلسطي مع اناه القاء قنب نه فت بي الملل اان يكون الشقاء باقد الاستقيل والرضو لباكم االسيميه والمس يبايه واليهوديه جيعها، ولن تنطاع ررها االجنبي شقاء من هو مدد للطرد من وطنه ومحوه من ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا س ا ا ل ا ا لمس الي البد، و تكون اداه اخيل اسيم في كل ان، عات الوجود في النهايه. ومن جان اخر يري ا تعمرين ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا ا ا ر والمسلمون في العات كله في اشد تاثر وتهيالجل ضمياما كان الوالم و ااتهم فيجد ب لوام ادره من دو ﴿بدلالاشتراك﴾ فلسطي فاا ارجو ل ا مال وا ام مساعيكم لسيم اذات قوه غل فيها جان القوه ع جان السانيه ا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ العام، ومنع الا اساد، وط اسباب الط ايان ان رعوا، فاندفع بقوتها لت ل ع غعها سعيا في الاستزاده ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وتاكروا في ه ه المساا ا الواجبه الاصل والختم، وان من قوتها ومادياتها واست يللجهود غعها، وه ا مع ما تتدارضموا م رطيبا كافيا مينرا يليق لليهود في غع فيه من الظ والعدو ان ع ال ع ت يكن ضمبلواه بش اذ ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ فل اسطي السيت العربي المقد عند الم اسلمي الي الافاق الم اتارقي تح كل ضموضم وفي كل قع من ا قا، برقيهجي مولرومليكنا اامعالمومنيا المام اايده ا ا ا ا ا البد، ويكا ما اريق فيها من دماء الباي اذي الي الن، المعموره الذينيراد جعهم من اقاصي الرض و دواينها اوا م قبول استعطافي سن نيه واسن تاسع فهو وا اشرم الي فلسطي ل ايخلقوا م من ارض غعم االيروساءاكوماتالدولا الربعه اا ابالاخامهالهر ا ل السيم العام البشري في الحال وال ا ، واو د وطنا، وليت اكون من اولذك الش اذ وت الحشرات هيتلروالمسيو دلديهوالسنيورموسولي والمستر ا ااخل تعظيما . شعبا تقام مبانيه ع ا تا شع ر اارض فلسطي، مشمباليالمحترمي ول يزال عامر المباني عو، الكلمه رهضا بااعبا ه حي قضيهفلسطي االراده والضمع مستبسي في سبيل الدفا، عن اقوقه ب شع س تارله9 بان نه1357 ا ا ا وعن ايويته الموجوده باتم معانيها. ا الاقضيه كل القيم، ومل الفهام الخوض في ا الموافق2مشرين ااول[اتوبر]سنه1938 موضوعها، وتطاول من ماجرياتها الحعه والاندهاحم ومن جان ااخر يري الدول الاستعماريه مسعي والاستن ر والاشمااو فهشي الا ان في ال اقطار السيميه بشاره اجتماعكم لاصل المناوعات بطريق الس لستعمار بهان غعها لناسها، وت يشهد عصر وما ا وال قا، العربيه خصو ا ا اداه لت مروع والوداد واجهار عزائمكم ع منع المحارلت ال ل تت كون الاستعمار دو مسعي لستع امار ارض غعها ل لناسها، ا اللسف والتكدر، والسب الوايد في ب اسل اليدي اال عن تهيجات الحسيات الم ايره ليسانيه ال ل تليق ل س س ا ول شعبها، ول في بيل مصلباتها بل في بيل مصلهه ا لب من الدعاوي العريضه والطوي بان في عات اشريه معات ا ا ا ا باركان الدول في عصر المدنيه الحاضر واصول الموفقيه افراد وجماعات متارقي في اقطار الرض من الصهيونيي ورسوما ونوامجمس وحدودا ا لرعايه العدل والسانيه ل ف باضل ما روه من ا مم كل ذلك جدير للتقدير الذين ع ارفوا ا الم ا اشرار ايثما كانوا ا او ايا حلوا في حا نارمي للطراح، ول يضرب اا عرض الحا ط، ول ج والثناء من وم البشر، وستشكركم عل ايه الجيال اتارقهم فكيف ام اذا نا تا منهم القوي، وا ارعوا الي ت ات ل فيها الهواء ع الحق والعدل ول القوه ع الحاضره والمستقب ، وا اني ا ادعو ا ان يوفقكم لدامه ع ايد واحد ال لجمس له ا لجتما، المولف والمكون من ا الضعف فتس يطر عليه بصولتها و تقضيعليه بسطوتها. التضامن والتااق في سبيل خيص البشر من المصا ، االشرار والش اذ غع نتيجه واحده وهي ناكوين عوعه اوا ان ناكونوا ابطال السيم والتهاب في العات المعظمي شر وخراب ناكون مصدرا لل فساد واختيل واعتيل ا ا لال اجل، فالمسا ا سطينيه هي فيما نعتقد نقطه برابه ا ا ا من الو والملل، وبا ق اااساسا الشكرانيه اقدم وبوره ف واضطراب. التار ت يدون ع ا اه م للها ل فيما عر قديما، ول الحضراناكم اخل تباي عن اا فوادي، وبي ه ا فيما شوه اد اخعا، وابت فيها شع من الشعوب العربيه اوما كان، ولن يكون في نظر العقيء اجع ماضيهم ال اسور ا الدر ا الي عرض وجل انظار ضمياستكم ابما ت يكن يعاني ملله احد من شعوب البشر فبيا نري اوحاضرم ا اوهي حجه، واضعف مستندا ا، وابرب تعلي اوعواطاكم السان ايه الي التاامل والتاكر باانه ل يمكن االم لوبي ع ا امرم من شعوب العات الساني من الاعتماد في اضطهاد الشع الح الالسطي العربي التاريق بي ال رب والشرق فل مصي ابه في احدي يصرخون، وم اشق ا ا واتهم ال رجواء، ويدعون للويل لت فطرده نباوه للقتل وا اشريد واللده ع ما يسمونه الجهتي يكون داها مستوليا ع الجهه الثانيه بدون ل ا واثبور للم قد سلبوا شو تهم، وفقدوا استقي م، ق (وعد بلاور) وما يمه ه ا الوعد المشذوم بي الوعود 19
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (146) شعبان المعظم س نه 1357ه المو ده ال تعهدت اا الحكومه ناسها ل مل ناري ارجا ال اناضره الي برا ي ملتهبه تق للحمم، ويسيل منها ااا ا الي ابراضهم الصهيونيه، وليحسبون لمصا اعليها في اهمالها؟ وما هو وعد بلاور الصادر كن ل يم حما الخو والدمار؟ فالدماء م اساو ه، والعراض اال انكليزيه وال امبااطوريه اي اساب. اا اي اق او ش بهه اق في اا داره ع من ل يمكن بااي م اتو ه، والموال منهوبه، والدور منسوفه، وكلما اامعن *** ا ا وجه من الوجوه ان ي عن لقبولهاو الاعترا به، وت في الض ط وادت الاتنه انتشارا، والديار بوارا، والعج واذا كن الدجالون الصهيونيون من مشويه اركات ا يباح مناهضا ا له بل قواه، وبما في ضماهر افراده من كل العج من جماعه اليهود الدجالي الذين انبلوا بي المدافعي عن وطنهم في فلسطي ون م ل االرهابيي الشعور للح اياء والكرامه ومن ورائهم نحو اربعما ه مليون ال اشع النكليزي فقبضوا ع ر يه ثع من جرا ده اوغع ذلك من اللقاب ال م بعزل عنها وهي بعيده ق مس ؟ وما يمه ما يتشدق به الصهيون ايون واذرام من المشهوره، وناربعوا ع الكرات في قتلف مجالس عنهم ناذا يقولون ل ال وات الم اتجاوبه في كافه انحاء اقو م الا قد وافق عليه ا و ا دو من دول الحكومه فهولء ل يزالون يوالون الضرب ع ن مه المعمور اه فا الا ناردد ا وات الااتجاج ع ار ه اال ارض، وكل من يز ون الم وافقوا عليه ل يملكون اواحده في التهويل ع الحكومه النكليزيه باان رجوعها فل ت االحكومه النكليزيه في سطي بصوت ت بق معها اي ا عل ل هب ا ل ل ايضا اق الموافقه يه ول اتصر بوطن ل عم و ته ا الي الحق والي محافظه ا اشع النكليزي المعروفه تقايده ا ا الخااء اقيقتها او ااقيته ا؟ وه ا المو ر البالماني للقاهره ا ل ا ل ع اهله. في ارسك با اذيال السانيه في قضيه فلسطي هو اع وجع من رجالت العرب في القطار ااتلاه ضرب من العجز الموج لسقو هيبه بريطانيا اه ان هنالك وفي وق نضنضهلسان بلاور به والحكومات المتعدده عدداضمبعا ف ن مقرراته مارغه في العظمي، وه ا من التانن في قل الحقا ق ومشويهها، فر ه ابتاها بلاور وبو اا شع ابه النكليزي وساعده قال الحق اوالعدل، وقد تلقي جي مولر ال امام امع اوما عهد العات ال اساني في العقل ال انكليزي الواسع ان ع ا تاس تار بشه لحكومه النكليز والشع النكليزي ا ا المومني -اايده -برقيه من اضره عبدالحميد سعيد تنط عل ايه ه ه الترهات فالرجو، الي الحق فضي ، ول المعروفي بماضيهما ما كان تعان ايه الحكومه النكليزيه بك قباه عي ه المقررات في المو ر المشار االيه يعد الزاما ا فكيف به اذا كان في ه ون لهيبه ع اينذ من وييت الحرب العامه[ 1]الماضيه فاشتعمل جواب جيلته ع الشكران والامتنان من الحقيقيه، والمحافظه عليها وع الكرامه ع العكس كا اومصاهبها اولاع اتقادها انه غع ككن التباقق فسبيله ع المروتمر اين واعما م، وقبل ه ا في المناسبات العديده ضمرر ي اتقوله اليهود واذرام. ش وذه سبيل غعه من الوعود المو ده ال ل اظ لها جي مول ار امع المومني –اايده -برقيات الااتجاج من ال اتباقق غع مجرد سما، الااجها نا هو الح امل نحن في اليمن ل ن انكر ا ار نحس من اجل فلسطي ع ما يجري في فل اسطي ا الي جي م النكليز والي ا لحكومه بريطانيا العظمي في خيل عشرين سنه مض اايما تاا اثر واناعال وا ات والدافع الي ذلك مزدوج ومضاعف اكومته، اواخعاعندما اجرع رجال الدول االربعفي من بعد الحرب العامه ع تضبايه ضمرامتها وسمعتها، وهدم فب ايا السان كم الاطره يشما من العدوان ع مون ايخ لجل قضيه السودي ومشكوسلوفاضم ايا فان ماضيها، ومشويه حاضرها في سبيل تحقيق ه ا الوعد ااقوق ال ع اذ يجد دواع الاشتراك في العروبه ا ا م جيلته ا ابرق الي روساء ووراء الدول الربع نذا بما الذي يستبايل في نظر كل عاقل اام ن تحققه؟ وهل اوالسيميه والوطنيه قاضيه باان يشارك، وي اسام اخوانه اا اارووه لعاده السي ام الي نصابه، وم ضمرابمساا بق عند من له ذره من العقل ناردد باان مساعيها في في الشعور للولم والماات، وذلك اامر طبيع ل فلسطي ال خلق منها اليهود الصهيونيون لعات عقبه اارضاء الصهيونيي خال ايه من كل ايه او ش بهه ايه، يستطا، رده ول ضمب جماحه، وله ا نجد اليماني ووداتحول دون تحقيق ال اسيم بدون ا اي اق او ش بهه ومن كل برض ي ، وما ا ا كان معهوده، ول مشتر ي في ه ا الشعور لاواء قضيه فلسطي اكومه ااق م فيها يي مولر ا امع المومني انما يعبا عن ل بم شع ا شهد اتار عليها ثل ه االانحرا في القصد و با، وع ما نراه من شوم ا ا ار الحكومه النكليزيه الشعور العام في ال ايمن، ول ا اغان ا اذا قل انه شعور ا ا والاستعمرار عليه؟ وما هو الاارق ايضا ا اذا اطرا ع الخطه ال ت ناكن يوما ما للخطه المعقو ت نيا ج لم م ا يع اسلمي في شارق الرض وم اراا بل شعور اعتبارات التعقل وال انوامجمس السانيه في نارجي وعدها امن ان نري ال اشع النكليزي النبيل الذي نح ا له ان ا ا اهل الرض جعاء، ول يستثم من ذلك سوي شعور ي ليهود الصهيونيي ع وعودها لعرب الذين شايعوها رسك بتقاليده في المحافظه ع الكرامه واسن السمعه الصهيون ايي واذرام المااجورين فهم في واد والعات اع ا اضدادها، وكانوا ما شهد به غع واحد من اساطي واستبقاء ما له في قلوب الشرقيي من الود، و ري ن ح االساني في وادااخر. ال اتاكع من اسباب ان اتصارها هي وحلاائها ع اعدائها اكومته العظمي ال اش تهر رجالها جييبعد جيل بما اانااان لهو البايطان ايه ان تعدل عن خطتها في افي ت الحرب المدمره مع ان الوفاء بوعودها لعرب هو مااثور عنهم من الدهاء وسعه المدارك وضمراهه امناهضه العات الساني بما ريه في فلسطي، وتترك ا فلسطي يحاظ عليها ضمرامتها وسمتها، ول يكلاها تضبايه العدوان، وقد بطلتاثع سحر اليهود الصهيونيي من الاغترار بدجلالصهيونيي ا واذرام، وتت انبه ا لي ما ج ر بشيء من مادياتها ول معنوياتها، وسيجري ع مقتضي نواحي س اياس تها، وادرضم شعبا ا واكومه ان خداعهم ت عليها اارضاءالصهيونيي من حا شاذه، وما سيجره الحق والعدل، ولجمس لك شاا الا في ا ارها ع يكن يوما ما في س ابيل المصلهه النكليزيه بل في سبيل عليها من عواق سجم،ه فقد تااخر منها الانتباه عن وقته، اتحقيق احيم وخيالت الصهيونيي. الصهيونيه س ، ولو تظاهروا للجنس ايه النكليزيه وخالا طريقتها في معالجه الحوادث ار ساءت فيها افالا فيهم عباره عن شبكه ا طياد ومقنص ه يتو لون ا م ال ت انظر الي ما ني به سياس تها في فلسطي من الظ انون، و في خلقه شوون، وامره بي ال الاشل؟ وضميف تحول مدن فلسطي العامره وقراها والنون. 20
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (146) شعبان المعظم س نه 1357ه ااجل جرع طور الاضل دك نن ناري عليها سيااتيه الردي فيطاوعه حادثجلل و به عق شا الاواد وجاوعه اال فا باوا يا اله ال ر توجروا ل لم ا ا ب ا يع ايمن ايمون با ه، و افاقه يمه اسف اا ال ل رعي الزمان فانه وفيه تعزوا ضمياما هال واقعه وازن بطروق نباا وفاه القاضي العيمه عبد الوهاب بن االح حمي ل مستباح مرابعه وفيكم مد منه بقيه د اااهد –رحمه ورضي عنه-في محرو اصن ول در درالدهر ضميف تطاول عليها حيه والمزايا وطابعه الظاع من بيد اج اه ع ا اثر مرض حاد ت يمهله ال اعواديه ار اذهلتنا قوارعه ول برح ال اران والاوو والرضا اايامايسعه، وكان المشار االيه مقيما وقائما للتدريس في مدي انه الروضه عن ا امر جي مولر امع المومني – ااما والذي تعنو الوجوه لو ه يرافقه في نزله ويشايعه ا ا ا ا ويرجي لما لش اي اذا ال شاجعه ووارت ثراه ال اديات بوبلها ايده -في اعوامه الخعه، ولما انقض ايام التدريس، وجاء وق تعطيل الدر المعتاد طل من جي لقد عظم الخط الم فهل نري امدي الدهر او ما رح في الروضساجعه امولر المام الرخصه لزياره عا لته في مدينه ثي وفي ح ا به غع لك ت لنه مدامعه عبد الكري بن احمد مطهر اصن الظا اع، وسافر الي ه انالك بعد الذن الشريف له وجل الذي للصبا ي اامر غارقا ب لك فقضي في ث اي اياما اثم توجه الي اصن الظاع فبق وفاهفاضل من الحزن في ر تناءت مشارعه ا لك اياما ثم هاجه المرض، واستاهل به فدعاه ا نح ااقا قض ي القاضي المعظم به في سلخ رج الاا توفي بااجله المحتوم، وانتقل ا ا ل نا الي دار القرار، ونقله الي جواره، وب سه الطاهره اواطاع من نور الهدايه لمعه[ 2] االي جوار الح القيوم السيد العات الااضل د بن نداء راا راضيه مرضيه في اليوم الرابع والعشرين من اابراها الهاشم –رحمه -في مدينه عده عن ر و ااودي وجيه الدين وهو بعلمه الشهر الجاري، وش يع جناوته في ذلك ال ايوم الي مقرها رهز الثماني عاما قضاه في البا والتقوي، وشر الع ، شهاب سماء لهر الضوء ساطعه االخع، ودفن في فناء قب اه المام ال اشهع المهدي احمد بن اوفصل الخصومات، وال يح بي النا ، والاهتمام اومات اب لروح في كل بهه يحل المرتضي رضي عنه. ا لااياء ب ايوت ، واقامه رقاب اوقافها ع طريقه سلاه جو، تناجيه به وناراجعه ا الصا ، وابتنام متجرها الرابح. ولدته –رحمه -في سنه مسعه وثماني وماتي وفات الذي غ ي العقول بعلمه اوالف، ونارجه اياته حاف بمراضي وعلو الدرجه في فاامتع ار بيبته مضاجعه الاقيد الراحل هو لقي ش ايو ا ه اول الهاشم السلوك، ومشيخ اته ا اشهر من ان ت ضمر، وتيم ته م وغاب الذي اهتزت منابر قطره االفاضل المشهوره في مدينه عده، وجيع بيد خولن ا ا علماء العصر ون ابي ه، ولما بلغ خبا وفاته الي جي بااقدامه دهرا ووين جوامعه بن رو، وبيد همدان الشام بعلو القدر في الشرافه امولر ا امع المومني، وشا، في العااه ذلك اقيم له اوالر اسه والاضل فللك كان لوفاته رنه تاجع وا من وايل لقا ما بي قوت وبجمنه اايت الدر في كل مسجد، و لك في ساهر مدن ج ايع عارفي فضله، وا انه تو واسف وولو، بتكرير نن ذا ناري حباا لديهم يضارعه القطر، وع اا فوفاته –رحمه -ثلمه ل با، الاسترجا، من كل خبع بشما له ورتبه نبله.ت مده فقل عنده يا روح كل فضي ح وخ ساره ل تعوض، وقد رثي بمراث ثعه، ومنها المراه ا ابواسع ال اران، وا م اوله الكابر ما يرجي من الصبا، ا ا رفع وت مشعر بما ان رافعه التيه: وروقهم السلوان. ويا عاتالدنيا ال طمطم بورضم ره اي الردي ما ان في اليوم سامعه عظام اوتها في الظا اع اضالعه اوقد راه جماعه من الدلء، وكن راه اا اوفر ال والكرب ما القل روعه ا ويا فاضي ا ا ابكي الفاضل فقده االمضاء للقصيده التيه، وهي: وخط الوري ل خط قوم بعينهم عليك بك من كل ع مراجعه اال ما لما يقض المهمي دافع ااعا عه اشتدت وعال وعاوعه ويا ردبيه كل سار هدايه وما المرء اال رهنما انع ح وفادح روءما النواول عنده له ردب يرويه عنه مطالعه يعجمو ومار ثم يقض ي فتنتهشي بش ح ء ما وقد را، الدواهي فاجعه عل ايه سيم من امام معار خطاه ويام والحياه معامع تداعي به بنيان فضل وعطل ا توال اياديه وج منافعه كان الردي جل الحياه تيوما مقا عع رفع ومجامعه وقل ازر يا ناس ج د ر ينوته كم ا عليها تبو، ات وهو ابع وخلناه ناخ الصور والع ر وا الما رن انف الاضل وااد جادعه وما طاحم سهم لمنايا ماوق فقد دك فيه الطور والناخابعه اول زع فالصبا اولي وكل من ول اجاو انلطعالذي هو ار، 21
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (146) شعبان المعظم س نه 1357ه اولجمس الار ما عاحم ال مددا ه ه السنه الدراس ايه، وان تحص حيلهم مناد اع اقبال الم ت بل لوم ومدير المعار قائم ما تحبون، الطلبه، وعنايه المدرسي ع وره يشكرون عليها، والسيم عليكم ار . ر في 22شعبان س نه 1357 بمص رعه والخو منه مضاجع و اقد لا النظار ما شوهد من مال الانتظام في فيا لهيا عن خطبه وهو رئم قدوم اا السموالملكيسيفا السيم ا اسال اي الدراسه، والتقان في تثقيف الطلبه ع اه اع جهره او بي فكيه واقع كاف بتباصيل المن ت العلميه، وبرسها في ناو الحسنبن اامعالمومنيااظه ا اقل اغترارا للح اياه فالا المتعلمي، وهجر مايعد من قبيل الحاظ السطبا الذي اب وما فيه لظام مطامع [تعييالسيفالحسن اامعاع اابوالعدينوالنادره ر ل يل اب ان يزول، وقد شاع ه ه النتاجالحسنه اوقل اي خط كان موت د ويرريوملباقاتها] لاجراء ااتاال عام جع فيه ثعا ا من اهل الاضل اواي مصاب رووه اليوم فاجع والو اء، وفي مقدمه اايع اضره اا السمو لقد طوي لااضلي ياه افي اوا ل الشهر الحان قدم العااه اضره المولي س لجل الملكي المولي ايف السيم ووير المعار ا يل، العيمه س ايف السيم الح اسن بن امع المومني من بمص رعه من طيها النش ر ضا ع وووع فيه الجواهز ع السابقي في حلبه التقدم مدينه القا بناء ع دعوه خا ه تلقاها من جي وفاض عيون ملل ما غاض عندها العلم ، وع ملل ه ا المنوال كان نتيجه الاختبار ا ا فت مولر امع المومني –ايده - شرف العااه بمقدمه نمع علوم للمعار ربع الس انوي ايضا ا في معهد اليتام اومكت ال يح ا الكري، و بزياره سموه كل فاضل، و ع اثر و وله ط تح وعزا بار من قلوب به اومدرسه الرشادومدرسه الصنا ع للعااه، وقد انتهشيي اتلقي من جي مولر امع المومني منشور تعيي سموه غداه دعته لاراق نواو، الاختبار في المدار الم ضموره لاتاال عام ضم ابع ابروت اامعا ا ع القضاوات الربعه اا ب والعدين والنادره وي ي ر ر فيه وواره المعار الجلي فضل اهتماما وعنايتها، واق له افي ملله وهو سيد وملباقاتها، وا ارطه اعمالها ضره سموه تناي ا لخطه ال ا ااذا بروت وهي الدوات الجواو، وشر الااتاال المشار االيه، ووينه، وواده رونقا اس اتقر عليها الرا اي المات السات، وتحقيقا لي يح ا واسنا ا تاضل جي مولر امع المومني –اايده - من الول ود السجايا فقيدها المنشود في اادارهت الجهات الجديره للعنايه والاهتمام ابظهور انوار طلعته المبار ه في ذلك اامع، وافتت بتيوه لم وفي قط سك دمعها اتتابع ا ع ان[ 3] ايكون مر ز الماره الم اشار اليها مدينه اايات من الذضمر الحكا من جماعه من الطلبه ثم تعاق وفي ماجد ف ي كجد ااب، وقد كان تبليغ جيع العمال والقضاه والموجاي في الخط اباء منهم ايضا فاامتعوا وشاوا ثم كان توويع الجواهز ااقعملديها لكروب مجامع ت الجهات نباا ه ا الت شكيل، والزموا لتبا، ه ه ع الااهزين، وانقضي الحال بسيم، وقد ار يومه فيا اوله بااجييفل من الطريقه، وال اسع في ال اعمال بموجبها، وع الي اضره ا بره شادخه في اليام، وموضع ذضمري تته اا الذاضمره اعليها الي دار البقاء مسار، سمو االمعالمعظم من ا در المر ال اشريف المات ا والفهام. اوكل من شاهد الاروق من عام ا الي عام، وراي لنتخاام حاشيهل اسموه، واعوار س ما تقتضيه وضمونوا ع اسن العزاء عصابه بعينيه دوام الاطراد وال اتقدم في اسالي التعلا و انتظامه ا لت ا لها خطه في ملله ومشار، اهميه ه ا ا شكيل، وبع د لب سموه اياماثم لرح يجدناسه مضطره بسا ق الاعترا لايل لوواره العااه بركابه العان ع الس ايارات الي ذمار مدعوا ويا راحيلقاكربك نض ره المعار الجلي ، واعين شكرها والثناء عليها والدعاء ا الحضرته بدوام اطراد القبال والسعاده،ومصاابه اليمن وفضيوفضل ل شك واسع الجي مولر ا امع المومني المام –اايده -واضره والتوفيق وبلو الا امال وناوذ الراده. وجادت ثراك الساريات بوبلها لجل س ع سمو ووير المعار ا يل ايف السيم بد بن ا ا امدي الدهر او ما خرلله را ع امع المومني ابقاه . ا مادبهفخمه عبد الكر ي ابن احمد مطهر [مقا واردهاولتعمعمكت ال للحديده] بمناسبه قدوم اا السمو الملكي المولي سيف ا االسيم المع المعظم الح اسن بن امع المومني –ااظه خت لس لعلم الا بارا نويفيالمدرسها يهوساهرالمعاهد ورد من الحديده ما ياا ا الي وواره المعار الجلي : - االي العااه، وقب ايل م ادرته لها اقام له اا ا السمو الملكي المولي س ايف ال اسيم القا بن امع ه خ خ لما تحقق امتيء المكتبي في الحديده كان تعمع اكمل يذه الا تبار ال وقع عليها الا تيار من المومني –ااظه -ووير الموا يت والصهه ماادبه مكت ال يتسع نحو ما ه وخمسي تلمي ابقشاحم وواره المعار الجل ي ما و اكل ا اليها من اجراء الاختبار اغداء في داره العامره دع ا اليها سموه من ا اخوته ا اب اب ايه الا م، وكان استاتاحه يومنا ه ا، واجتما وم ، السنوي في المدرسه العلميه المتوكليه للعااه فااسارت السمو الملكي سيف السيم ووير المعار وسيف الطلبه واقامه محال عظا بعنايتكم اوسعاده مولر امع ا نتاجالامتهان عن ما تنشرح له الصدور من استعمرار ا ا ا المومني - اايدم - اوم داعون لمولر امع المومني - االسيم المع الجليل المطهر بن امع المومني، وبعضا التقدم في العلوم المقرر دراس تها في المدرسه الم اشار اليها، ا ب ا امن اخوته الباقي، وث من اوا اضراتهم و اام ت وااراو الطلبه لدرجات التاوق فيما درسوه في جر ايدم -ولحضرناكم والاهتمام جار تباسي ااوال ا 22
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (146) شعبان المعظم س نه 1357ه ف ن ماادبه فخمه تليق بشر سمو المح اتال به المع باا اعمالها شر موضم جي مولر امع المومني –اايده او درت الراده الس انيه الم ااميه ايضابتعيي المعظم، وبعد تناول الطعام ان اتقلوا الي برفه الاستقبال - قادما منمدينه الروضه ذلك الموطن الذي ملل القاضي الوجيه عبد الرحمنبن اسي الرلع المناصل في بستان سموه الخاص، و اذبوا ه انالك اطرا افيه وره لوبي نا د ان ناكون ط ابق ال ل بما تحويه من عما رايه جبل را سابقا عاميلناايه عره من ا ا ا ا ا الحادي الشا قه والم اضمرات النافعه المشتعم ع من السالي الحربيه وفنولا العسكريه، فقصد ذروه اعمال الجهه الس يه، وع اثر تلقيه المرسوم الشريف ا محاسن تبادل عبارات الضم ايد من الخاء والتهاب واسن الجبل الجنوبيال ربي الم زسمي عزاهن المطهر اي ادي اال زمات اذن له للمثول في الحضره الشرياه، ولواظ الودا، والت واصي ع ب ل الجد في كل ا عام فانقضي لجيلته مرا التبايه من او الجنود، واستقر لللتاات الجليل والعطف الملو ، و اوود للرشادات م يوم ه انالك من ا اجل ال ايام ثم تو وا الي القصر موضم جيلته هنالك ف ن لمقدمه الجليل في ناو النافعه. الملكي العامر ع السيارات، ومن هنالك ود عوا سمو الججمشي جيعا ا ا امراء وافرادا من التااثع المحسو في ا م المومي االيه خلف ا ه شهوره للاضل والع ، سيف االسيم الح اسن بن امع المومني -ااظه - النشا و يان روح الامتنان ما ت لف ع مدرك ا وقد رل من اعماله السابقه في وجا اه اسن سمعه ا ب لتش ج لجم الطف توديع. بصره وبصع ته، ومن ا يع يع ا ا القدوم واش تهار للتباري والثبات، فللك كان الالتاات ع لم ا المبارك ايمون ما ابري كل فرد لاجهار ما يحويه دره المومي االيه ا ا التع ايي الخع لناايه الم ضموره ع ما انتهاء رينات ااهلالدورهالثالثهمنججموالدفا، امن الخيص و دق الانتماء والموالاه والح الدخيل لها من ال انصجم الوافر في الهميه والاعت ابار ثر ا الجي المام –اايده -ومن التشريف لس اش رل ال اشهر الجاري ع ا مال الررينات العسكريه ون اتيجه وده لمن اخل في له، وجد في سعيه، العسكري ونظام التجنيد ما جعل كل فرد يع ويعتقد الفراد الدوره الثالثه من الججمو الدفاع بعد اهتمام اواخل في مقا ده فنهنذه بما رله من العطف السات باانه معد لتضبايه في سبيل الدفا، عن الدين والوطن ع م ل هي ونايه وجد وشا شكور ب ته ذه الججمو الدفاع ن االمات، ورم له التوفيق واطراد االقبال. ومياا لجهاد في س ابيل ا اذا دع الي ما يحييه . ا وامراوهوفي مقدمتهم اضره الاري قاسن تحسي لشا االمكرم في تلقي وتعلا افراد اضاهره او اياه وافواجه *** اوبعد ساعات انقض في اعمال الم اناوره ا الي ان ليا ونظريا ما يحتاج االيه الجندي ق وموالاه العنايه و دق من المقام السات الشريف تعيي السيد خ ر ا طف الججمشان ب مل عددهما ومعداتهما، في ه ا الشاا ان ا الي ا ان و ل الي درجه الختام س النجي يحل بن حمود النهاري كاتبا لمجلس العان وجري ر استعراض م اي ، وعاد الموضم المات البارما المقرر. الع اسكري عيوه ع ما يقوم به من العمال في وواره الجل ايل الي مدينه الروضه، وقال وعاد الججم اشان الي فنه المعار نذه ا ه الثقه، ونرجو له دوام التقدم. ا ثكناتهم ثم در المر ال اشريف المات الجليل مصدقا لما ولما انتهشيي دور التعلا جاء دور الاختبار المعتبا رفع اته اماره الججمو الدفاع لاجاوه رجال الدوره الثالثه اشر مقدم لحصول ال اجاوه ف ن اجراوه طبق العاده او در المر الجليل الشريف بنقل السيد العات الم ضموره، وتع ايي موعد دخول اهل الدوره الرابعه في من الهيذات العسكريه، وكمل محققا ا ل ااراو الفراد ما الااضل يحل بن د بن الهادي قاضي جبل با من شهر شوال الا -اان شاء -وقد ت اناول افراد الدور ه يس من النجاح، ومصدقا تصديقافعلياقضيه خصو يه وج اياته الم ضموره الي مللها في قضاء العدين، ونقل ر الثال اثه كوك ا اجاوتهم، وعادوا ا الي اوطالم، وقد فاووا الجندي اليم بتاوقه في التع ، وقبوله لتعلا، وميله القاضي ع بد بن د يو س قاضي الع ردين حا ما ابما ا املوه، وااروو ا من التدري الع اسكري ما م اهلوه. بط ابعه الي خصا النظام، وا اسن الطاعه، واقباله لمر ز تعز، وتعيي القاضي ااحمد بن ع بن عبد الكري ع الت علا العسكري بل ما في وسعه من جه وثبات اااهد الذي كان قائما للوكا في وجياه القضاء بتعز مده تعيجمنات وقوه با وا لبسا والشجاعه والارت اياح الي غع يسعه قاضيال ناايه جبل با، وقد تلقي المومي مظاهرها، وتاانيه في سكه بتقاليدها . ا درت الراده الجل اي الماميه –ااع شاالا - االيهم ه ا النقل والتعيي، وتو وا جيعا ا الي مرا ز بتعيي السيد الن ابيل احمد بن د ماضل الووير عامي اوجا اهم الجديده، ولشروا اعمالها فندعو م جيعا ا ع [اجراءمناوره سكريه ضورا الماميحل] للوكا لناايه سمه امن اعمال قضاء ريمه خلاا لعالمها ل ن ج لمر ر لتوفيقات ويل المحظو يه ا ناهفي كل ما يزاولونه من ا ل لم ال لم و قد جرت القاعده بان لتم التمارين العسكريه اسابق اتو ، وقد اظ المومي ايه لثول في الحضره فصل الخصومات وقطع ذرا عالاختيفات. لاجراء مناوره عسكريه مولاه من الججمو النظات الدائم الشر اياه الماميه، وتلقي ما ينب من النصا ال اليه *** والججمو الدفاع ، وفي ه ه الدفعه كان اختيار الم ن المعطوفهع ا المومي اال ايه ع الجد والخيص في وعي باامر جلي ال امات شريف الس ايد العات الدي المعد لمناوره في الجان الشمان من العااه، وفي يوما العمل، وتقوي –عز وجل- ومراقب زته ثم امر للتوجه د بن اسي مو مديرا لمال يه ران وملباقاتها، فن المعي خرج تا الججمشي من ثكناتها مبكره ع االي مر ز له. رم له التوفيق والثبات ومرافقه وقد توجه المومي اال ايه الي محل له لمباشرته ط ابق المر تعبذهمن اتظمه ا الي ا ان و ل امام جبل قرعه، و ت السداد في الحركات والسكنات. الشريف. ا ه ل ا النحاء فوق بهه الجرا ، ونالك كان اشرو، في اعمال *** ا المناوره طبق البارما المقرر، وفي اثناء قيام الججمشي *** 23
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (146) شعبان المعظم س نه 1357ه وعي القاضيا اسمعيلبن عبدالواسع الطي كاتبا لمحيه قضاء ال انادره بعد ان لب في العااه مده غع يسعه يزاو ال اعمال عهد االيه القيام اا، وجهرت اا ااءته، وقد توجه المومي اال ايه الي محل له لمباشرته فن رم له التوفيق. سيلجار اا افادت ان اباء ااا انه في لي يوم ااعه المصاد ا لثامن والعشرين من شهر رج الماضي هطل امطار بزيره في ات موو، تعاجم س يلها، ونا ثر فاابرق اث عشر شخصا من موو، اجتبااهم حال اندفاعه، واجتباف ثعا من ال ابقر والبنام، و الما و ل الي بهه ااا فاض ع الدكا ي والبيوت ال في خارج البه والمما فاا احدث اضرارا ا في اموال ال اتجار، واضر للمزروعات، ا ل ا واجتباف ثعا من ا ده اتل را ، واخرب داهر نوبه الح اان، ومك في اندفاعه الي يوم السب وهو يسيل ب اشده ت تعهد، وقد لدرت اكومه ااا ا الي ا يح اا ده ال اتل را ، وساهم في تهوين اضرار المصابي للضرر. لطف بعباده، ووقام االسواء . ط بمط ( بع بعهجريدها اليمان) ل (في نعاءعااهايمن) 24
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف