جريدة الإيمان — العدد 148 — السنة الثالثة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 148 / شوال سنه 1357ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (148) شوال س نه 1357ه ل العدد841/شوالسنه1357ه والتعلق بااسباب الاضي ، وبساطه التكليف تبي ما وثم ع ذات ايمي مشاعره الهين السيت من الم نه الساميه في هدايه الشعوب. اوامات ناسا في اياه فواده للسوء تاامره ونانهشيي واجره [شااءا الماممننوبهالنقر واضوره يهالعيدفي ولذا ااذل دموعهل ايعز اذ الجبانه] ا تا القيا في السيسل قا ه ا العيد جيل ومسماه ج ايل ايضا، وقد امتاو ولاط الديا ان اهل ااع يا ل لم العيد ا ا العام في قطرر ايمن ا ايمون بما هو اجل ا ذل العزه وانكسار ال ه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ موقعا ا، واع ب منبعا ا، وادعي لسور ا، والطف في ودعا ابقل ا اخل الخيص جو ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ االظهور اي انضم الي الابتهاج بيومه السعيد ما هو هره فباطنه ناراه جاهره اا ادعي ليبتهاج، واقوي جلبا لارح والاشراح و ذلك ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ام الملوك وفالق ال باح والعي ا ا بظهور انوار جي مولر ا امع المومني امام العصر – ام ان تم الظيم اهره ﴿بدلالاشتراك﴾ اايده -في الموضم الجليل، وبروو شخ جيلته ومص ار القدار ل عن كلاه ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الكري بي ت ااو، الم اتدفقه لداء يه العيد في ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ومبارك الا المدار وقاهره الجبانه بعد ااتجاب طلعه جيلته المنعه عن العيون يا من مسبهه السموات الع ق ا ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا من اس بوعي ادث نوبه ال انقر ال الم بجسمه ا والرض تحمده وت عن داخره الشريف واشااق الناو من تطاول مدتها، وكان ا عيدالاطرالسعيد والشمس مسجد والنجوم باامره م ل لشع لمع لع شار ه جيته به فيالااتاال ا تاد له ه ا باده ا ا ري وا فعيم اله داهره ساال الذي ب فيده ا و هم االمور، وتطور العصور غع متوقعه، ومن اجل ذلك ت ناكن الناو خاليه عن ا لع لم ج ل وجوم وانقباض.ولما اظي العيون بمشاهده جيلته ضميف الجباودوكل ء كان ان يجعل مرور ه ا ا يد ابارك ع يع اشعوب ا وال ذلك الوجوم، وتضاعف السور، وتوفرت دواع للصنع ي اشهد واليادي ال امره االسيميه في مشارق الرض وم اراا مرور يمن وبر ه الارتياح والا اشراح، وانطلق اللسن متاقه ع لهجه وا اقبال، وسانحه اسعاد كافل بما يرجي من الصيح في الو ان ذرات الوجو دومللها ا متهده في التعبع عن ابورها بقولها ه ا العيد عيدان، الحال، والايح في الماو ال، وتوفيق الي النهوض بما علينا ان السن وروق ر الاخره ا لع ع ا جيعا ا من اعباء ه ه الحياه، والخوض في لجه نا لياها واعظم ا يدين ايد عافيه مولر جي المام امع وحمدتك ا لهم كل دقيقه ا ع ساي انه العزائم ع ا ان نصل الي ساحل ال انجاه، وان المومني اطال له العمر، ومكنه من عزيز النصر. عدد النجوم وملل عرض الساهره ا ا ع يهدي الي اسما انا عن كل شع من العات السيت ما ت اق يا منان نعمه طرفه *** ا نحبه، ولواه من الخبار الساره ال ي اتطلع اليها، ويترقبها وانعينك يا االهشي رجره لقد تناول الخطباء ذضمر نعمه ال من اا ع ا اكل قل كلوء لليمان خصو ا ت الطا اه القلي عدا ، الشع ال ايم بعافيه جي مولر المام –اايده - افانظر ا ن وم نفضي للرضا والكلعه ج دا، وايمار للله، وبما لها من الحق طا اه ا ا فا وا، وانه ليعز ع جريدت انا ان ل ناكون بي والعاو (عاوا ا) منك ار ستاهره ا االعروبه في الرض المقدسه (فلسطي) ال طالما غل ا المتسابقي في ه ا الميدان منبهه من ملل ه ه الموطن والعي د وا للهناء لن امن اجلها مراجل الحميه في القلوب، ومسلط ع وحاله ع ع اظم عيقه قلوب افراد الشع بمبابه ع ابد ااح له المليك بشاهره الناو ل المومنه وحدها بل كل ناس فيها ذره من جيلته ت المح به ال قل ا ا ان يوجد لها نظع او يس توفي فلب اس ارديه الحبور و ت في االسانيه لما تعانيه من الاضطهاد،[و]عظائم الكروب ا د او ا كنها تعبع. ا برد اله اناء الي الماني الحاضره ومشاق الخطوب. يا م ن تنزه عن اات عبيده ا ا وقد تلقي جي مولر امع المومني –ايده - وفد العيد السع ايد وهو وافد ور وابتهاج بعد ان واليه اامال الملوك مسافره التهاني من ملوك المسلمي ما تلقاها من رجال شعبه، ا اثب ا ان يوم الربعاء هو بره شوال لا مال عده رمضان، نعم ومنها ما هو من فا ق المنظوم، ولضيق نطاق الجريده فبباق تك القديمه ل تحل ا ومرت اوقاته الخاياه ع القلوب وروداوا لطياه وره نقتصر منها ع تهنذه السيد العات البليغ اا جي ا الوذ االيه وق الهاجره ا امن مواقع ادراك البصار، وااي ضميايه في مطارح االمضاء، وهي ما ي : افلشكرنك ما تحرك خاطري االنظار ف اهشي ما الا جر ال افراح اهل اال ايمان هي ايض ا اول ذضمرن اك لليادي الظاهره ثلها لع ايان ابد، ثيل، و لو منها وره لطهاره، عر الحقيقه حي بص ر رجره 31
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (148) شوال س نه 1357ه زوا جل ا انعمك العظام يانه الدي ولذلك رج النظر الشريف تعيي نجله اا ااضره محرر جريده اليمان ال راء ا– اظه - السمو الملكي س ايف ال اسيم المع العظا العيمه ن الحنيف من الدواهي ال فره في اليوم التاسع من شهرر شوال في الساعه الثانيه الح اسي بن امع المومني -ااظه -كثيلجيلته في اعافي مولر المام وانما ا من النهار كان الاب اتداء في اقامه اا را عه بمن اخه مر ز مو ر فلسطي بلندن. وقد بلغ برقيا بموافاته لندن مع اا ابقي ليسيم عينا ساهره قضاء اراو ااتااللفتتاح المدرسه العلميه المتوكليه حاشجمته في الموعد المحدد.وفي انتخاب جي مو الر امع ا يا رب يحل ابقه وتوله لمتخر المدار الابتدايه وغعم، ون يوم، في ا المومني لسمو نجلهالمعظم ا با برهان ع ما له ه واعزوه وانص ر في ا لقاء عساضمره ف المندوبي لها اوالمدعوين اليها، وفي الوق المعي القضيه امن المحل العان والهميه العظمي في نظره اهو قائم السيم والم الذي اهر، الي ساحه الحا ومر التيم ه من المدار المتوكليه الشريف. االبسته اج الع وجواهره ا في القري اااوره لمر ز با من مسافه ساعه من كل س ا ا وليهنه العيد الجديد وانما اوار لنرجو ، و رده ا ن يمنعلينا بما ي سر من الجهات منتظمي اوفا، وم يهزجون بارشيدم ا االن اباء ال تدل ع ا ان الحكومه النكليزيه قد عادت الوطنيه والاجتماع ايه والخيقيه، و قد ل عليهم روح هنب شعبا دينه ومظاهره اا الي طريق الصواب، واحل ه ه القضيه ال ش ل الحاسمه والقوميه العربيه فبلغ عددم نحوا من سبعما ه اواقر عي المسلمي برهطه االعات السيت في المحل الذي مس تباقه من العدل لتكون تلم اي فانضموا الي طيب المدرسه العلميه من شبجمبه واجعل طريقهم المبي العامره قد تيف الخطاا قبل فوات الوق . القضاء، وانتظموا اوفا و من ورائهم ا طا قطعه من ا وات ل حمدم عليهم من ه الججمو المظار وتنظم ،فااهان المدينه وم اشا واعيان واجعل قلوام به متظافره سار وعقال القضاء. ااو الصيه ع النبي واوله كان من اا السمو الملكي المولي سيف ما دم نارفع للثناء منابره وفي الساعه الثانيه ونصفشر الحا للحضور اال اسيم ال امع المطهر بن امع المومني –ااظه - وضميل عامل القضاء العيمه السيد يحل بن عبد الرحمن ثم السيم عليهم ما رددت مشريف العااه بقدومه من محرو مدينه اوث محل بن عبدالقادر، وحاكم القضاء العيمه السيد اسي بن ا طع الراك ع لسان ذاضمره ااقامته لدر العلوم الزياره جي مولر امع المومني ا د بن المهدي مع حاشجمتها فارتاع عند ا وات د بن قا بن ا اسي ابو طال [ 1] ا ا االمام –ايده -قبل اشهر، وقد اظ كل ذي نباهه ا تيم ه المدار الابتدايه للرشيد ثم افتتبا الحا وفعلب ازياره سموه في اث اناء اقامته. بتيوه اايات من القراان العظا، وبع ده انباي لخطابه مورلندن ااحد تيم ه المدرسه الابتدايه بمن اخه فاا اخر، واعقبه وفي اليوم الموافق سلخ الشهر الجاري لرح العااه ا ا مناجلفلسطيوكثلجي مولرامعالمومنيفيه ال ت يجاوو ره العشر الس اني اسال الدمو، بما عا دا ا ا الي محل اقامته مدينه اوث مشيعا للت ج اشرل عليه خطابه من المقاب بي حال اليمن ماضيها والاحترام، ومودعا بما يليق بسمو قدره الاخم من نا في العدد ال اسابق المع انا بما و ل الي الحضره وحاضرها، ومالها من التار القدي اايد الذي جهرت االضمرام. رافق سموه ال اسيمه في القامه والسار. ال اشرياه الماميه من تبل ايغ الحكومه النكليزيه عن ا ايات ااعادتهفي عصرر ثم مسابق الخطباء من تيم ه تقريرهافي مساا فلسطي، وال ائها لتقس ا الخيان ا ا فيووارهالمعار الجلي مدار الهجره واكمه المعقاب وكاهل والظهر ء والعباات الذي كان قد قررته ا لجنه الملكيه، وابعتها ع ذلك اوب ا حلس وه و ان،و اوع اثر ذلك انتص في منبا ر االحكومه في ذلك، ومن ما قررته دعوه اهل فلسطي الااتااللفتتاحالمدرسهالعلميهفيمدينهمنا خهمرز الخطابه مدير المدرسه العلميه القاضي مطهر بن شر ب ل قضاء اراو والحكومات العريه اااوره ع مو ر يعقد في ندن الدين حنوفشنف مسامع المح اتالي للع واهله باوا د ا لتقرير مس تقبلقبل فلسطي، ومن ذلك مسا الهجره. ا االع في الدار الولي والباقيه، وخر حلقه الااتاال من الار المباوره، والمساع المشكوره اهتمام المولي ا ا اا السمو الملكي س ايف ال اسيم المع المعظم عبد بكلمه احد مدرت دار المعلمي بصنعاء الدي عبد اوفي اثناء ه ا ال شهر الجاري تلق اي جي مولر امع ا بن امع المومني –ااظه -بتشكيل مدرسه ا بن د العمراني ا اذ ابد، في ت ع الحاضرين لم ا المومني –اايده -من اكومه جي م بريطانيا علميه في مر ز قضاء اراو، واستباصال الراده الجل ي يج عليهم نحو وطنهم للوطنيه، ونحو جامعه العرب العظمي من لندن دعوه رسم ايه لرسال كثل من قبل ا ا للعروبه، ونحو الم اسلمي لل اخوه السيميه، وما يج االماميه باتباها ثم تعيي اسات تها، وقد جري افتتا ا في جيل اته لباضور الي المو ر الم ضمور.ومن المعلوم ما امن شكر نعمه ال امان واليم ان في شعبنا الحر العزيز ااثناء ه ا الشهر الجاري لاتاال شا ق، والي قرانا الجي مولر امع المومني –اايده -واكومته من ا برعايه الرسك بسي البجم الطاهر، وت ينته الااتاال انز الكلمه ال وردت ا الي اداره جريدتنا من اا العنايه والاهتمام الدائمبمساا فلسطي. اال امضاء شارحه لو ا الااتاال ما ياا: اال في الساعه السابعه والنصف من النهار، وبرب طول 32
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (148) شوال س نه 1357ه الوق نا وال النشا مستعمرا ا في الحاضرين ا الي ان اارجو شر المقا الاتيه ع اهات جريدناكم ثم بعد ذلك قام تلمي ان ااخران يتهاوران في ااداب انقضي الااتاال بسيم. ال راء مع قبول تحيا : وطنيه ملع هلح الوطن والتااني في خدمته، والعمل ابل الوسا ل الموجبه لعيء كلمته، وااظ ضميانه وفي اليوم الثاني فت لب الدراسه بمصراعيه لطياا في اليوم الثاني من العيد السعيد الموافق 2 شوال ا وسعادته هاتاي في النهايه ياه امع المومني، و لليد ق المنقس امي الي قسم لي وقسم لاري، والل ع ناقه سنه 1357 اايم بمدرسه الحديده اا شا قه دع ا عرشه المتي، وهنالك انباي الستاذ الس ايد احمد الحكومه المتوكليه الحنونه،ووقع الشرو، في الدراسه بعد اا الها اضره المع النبيل السيد عبد ا بن احمد الووير الج اييني، والقي خطبه جامعه لمنافع الرجل المتع في توويع الطيب في شعبها اات لاه طبق المنها المقرر مع –ااظه -وثع من رجال الحكومه المحليه و ار بيبته، وذضمر الرقي العربي في الزمن ال ابر وانحطا وواره المعار العموميه الجلي .ولقد ورت المدرسه بعد ال ابهه واعيالا، ولما كان الساعه الثانيه من ذلك اليوم شال زعوب الخ ر وذلك ع سبيل الذضمري، وكان خطبه ف ا ن ا ا يومي تنعم نظري بما راي من اياه الع واتشار اخ المدعوون ي اتدفقون الي المدرسه افواجا ا الي [قاعه ] ررنه مزدانه بمقا د ساميه ومرات داع ايه الي كل ما فيه ا ا ا ا ا انوار ه، وع الثر لدر فقهاء واهان المدينه ومشا فسيهه الرجاء اعدت م ه نالك، وقد وين ت لم العزه وا ن عه، وكان لها في ناو الحاضرين الوقع العظا، وعق اال واعيان القضاء برفع عريضه الثناء والشكر منهم القاعه للط نافس، ووخرف ايطالا باانوا، من الخرا ط وانته للتصايق الحاد. االي الحضره الشرياه –ااع شاالا-ع ما رلوه من والرسوم، وت تك ا ا ال برهه قصعه من الزمن ا اذ ا اقبل امع الاهتمام ب اثقافه ابنائهم، وهي تحوي المذات من ا لواء – ااظه -فاستقبلته او التيم ه مع ثم تيه تلم اي ان جرت بجمنهما محاوره ادبيه ف هيه ل االمضاءات. الموس ايقي، وعل ا ا واتهم للرشيد الوطنيه والهتا ع سبيل ارثيل ت اا الناو ، واشرا اياه مولر امع المومني ايام ااسن تحيه. االصدور بما ااتوته من البراض الشرياه. وه نا افاليكم -شباب الشع - ااتحاكمب ضمر ي ه ه النعمه ا الحا ، وانصر ااع واللسن لهجه للشكر والدعاء المح اسوسه ال كادت ان ناكون ملموسه. هلموا لن قدر ولما استقر به الجلو وللمدعوين دا المولر امع المومني المتاضل بات ه ه المدار ، والباذل ق يمتها، و لزلافي دوررالحقيق ،هي فه ا المظهر شخ الموسيقي للنش ايد الملكي نا ا اا ، ن غادر كل تلمي مجهوداته في كل ل يعود لبيد العزيزه بمزايا جلي اامات سعاده المس اتقبل، واعلن عن اطرادسعاده وكل الحاضرين ع طبقاتهم مقعده واقاا ااجيللجيلته عظ ومااخر يمه. الشع وثقافه ش بابه رجال ال د. –اايده -وبعد الانتهاء تقدم تلمي فتياايات من ا القران الكري والذضمر الحكا بصوت ع ب رخا ف ن ا العارفي فيا من ب ايدك المر ج ايعه والحول والقوه ادم علينا ا موضع الاستبا اسان والعجاب، وتقدم اخر فااع ت ه ه ال انعمه، وضاعف ايام مليكنا و ا امامنا امع المومني االي اادراكاختياراتمولر اامعالمومنيااظه ا منضده هنالكفاالقي خطبه را عه هنها شكره وما يشعر المادي، واار جيلته راستك، ومتعنا بدوام ابه اخوانه التيم ه من عواطفال اسور لحضره المع الصهه والعافيه لذاته الشرياه وقوه عضده بيمينه المتااني ا ا العنوان كمل، وتم طبع منظومه وشر ا لمولاهما و جيع المدعوين لتكرمم للمسارعه االي قبول دعوه وجامعهما ا القاضي اللمع عبد بن عبدالوهاب في اايقاظال اشع والاض الدين ر ه اله زربرمولر ون المدرسه و ويارتها، و خرهاداعيا ا لمولر امع المومني ا اااهد العضو في محيه الاستبنا العاليه في العااه، عهد الخيفه العظمي، وللساهر في ا المه، ورخ ا ا ا للنصر والتاييد ولون عهده ولنجاله وامرا ه و جنده ل وقد دل العنوان ع ما ع بجمعه القاضي المشار االيه الروح الثقافيه وعا الشبجمبه العربيه ايمنيه ووير المعار المظار المنصور فقوبل من الحاضرين للثناء والتصايق . من المسا ل ال لجي مولر ال امام امع المومني – س ايف السيم عبد ا بن امع المومني –ااظه - ا وما كاد الحاضرون ينتهون من تبادل الحدي في شكر ا وبس ايو ال اسيم هداه ال امه وشمو الظلمه. اسعد ايده -فيها اختي ارات شرياه، وس بق من جيل اته الزام ذلك التلمي ار دخل عليهم تلمي ان، وقاما بمهاوره ا اليمن ورجاله بدوام عز سيطره ه ه الرايه النبويه الح م للعمل اا في الا م، وهي مسا ل مويده بوا ااخيقيه[ 2]اجتماعيه موضعها قوه العزيمه والثبات لم كل ا االد النعه ما ده جامع ه ا المولف الناجمس، اتو يه امي. ذاضمرين ما و ل االيه العرب الكرام قديما من مجد لذ اوااسن فيه الترتجم والتااسجمس، وكان طبعه في مطبع ه وعز شامخلثباتهم في الشدا د، وقوه عزائمهم عند اقتهام عضو المعار نعاء رو ضمبعه ع وره جي فنشكر لمولف ا عقبات الخطار غع هيابي ول وجلي، وما و ل االي ه –ااظه -عنايته، ونوصي كل ذي فقه وتعلق د بن ع الزهعي االسان الذي شعاره قوه العزيمه والثبات في ه ا العصر ق للقضايا لتنا ه، والوقو عليه، ويطل من مطبعه الذهبي من تقدم وارتقاء وعز وسعاده. الحديده وواره المعار . اواعقبهما تلم اي ان اجريا مناجره شعريه اماسيه، او ل الين ا من م تبنا في الحديده ما ياا: شكرع هديه ولقد نا نعج جدا، وندهو من كنهما مع حداثتهما االمحترم مدير جريده اليمان –ااظه الميئهما ت القصا د ركات اماسيه تناس المقام اتلق ا اداره الجريده من مدير مكت الخبار القوت الما في ميادين المناجزه والنضال. نا العراقي لصهافه والدعايه والاستعيمات هديه جمسه، 33
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (148) شوال س نه 1357ه وهي عوعه اسمها (مصور الججمو العراقي) فتناولتها اكالعزم والحزم وا مه والقدام، وقد يعتري اا اشعور ارق من الن اس ا، وا اي من لعاب الشمس، االداره بيد الامتنان والشكران لمهديها، ورل ت الشعور عند سما، ه ه الكلمه طرب وانت عاحم واهتزاو اواسبق من الخاطر ي اشف عن ذلك نظمه ون ه اما ااموعه وهمم القائمي بجمعها ج ايل تقديرها والعجاب بما لهيبتها ولذه سماعها ل اس يما اذا كان و اا في من تصدق النظم فيااتيه عاوا قد ير ل الب ايتي ا او البيات في مجلسه فن ا ا بلغ االيه الججمو العراقي من تاوق وتنظا رم اطراد عليه، وتتباقق، وتتج فيه بمعناها الحقيق اي انت من دون خلل في الوون، ول ضعف في المبم، ول سعاده الشع الشقيق وتقدمه السيع. ناكن من قبيل خدا، العناوين ما قيل فال بطو قل اان موض في المعم، وقد شاهدت وشاهد غعي منه في تتباقق بمعناه ا، وينك اشف ها الحقيق ا ال في افراد مجل اسه المحاو للعلماء والدلء والشعراء والماكرين فيووارهالصههالجلي قي ل من النا اققوها بعد تحمل المشقات وكارسه محاورات وم اساجيت ادبيه بسعه يقصر غعه عن االعمال، والصبا ع مض ا ل ايان واليام مع الترفع االتيان بشيء من نوعه. تضمن تقرير وواره الصهه الجلي ما ياا: والمحافظه ع المبادئ الشرياه و م اعان المور من جيع ا واما ن ه فهو العسل حيوه، والماء الزلل سيسه، بلغ عددالداخلي في مستشاي العااه في الشهر نواايها. وها هو ذا ير ل الخطالت البلي ه ال ينهدر فيه المنصرم ما ه واثني وستي شخصا، والخارجي منه بعد اواراها هي هي في المولي اا السمو الملكي ون البديع انحدارا ا، ونا د الااجها مسيل رقه وشعورا، وقد اتساام الشااء ما ه وثيثه وخمسي شخصا منهم خمسه االعهد احمد س ايف السيم فهو بي امراء ع من اعيم ااعاد لخطابه العربيه دورها وجدد فنها. اود ع ذلك ان اا اشخاص اجري م ليات الاتق، اوواحد اجري له ال ابطو ورضمن من اركالا بل هو واحدها وف ها في اال ادب اليماني او العربي للجزيره كلها ت ي اتلوث للدب ل ل ا ل ا يات اباسور، ولخرين يات اخره كلها مقترنه الجزيره يع كل ذلك من در ارله، ونظر مواقاه ال ربي والتع ابع لللااظ الاورلويه ال قض ع للنجاح، وبلغ عدد الوفيات خمسه عشر شخصا. ا ا ومواقعه، و سعته منتقدمنصف من دون الدب العربي او الشرقي، وذهب برونقه وجماله بل هو وبلغ عدد الداخلي في مستشاي الحديده خمسه ر انا ل ع مدح كل مادح مطحر مبالغ في و اه ونعته : عربي مح بنزعته وروحه وثماني شخصا، والخارجي منه بعد اتساام الصهه ثمانيه اامابطولتهالحربيهفقد سارت ب ضمرها الرضمبان، لنا منبع لنا فيه مشارب وخمسي شخصا، وبلغ عدد الوفيات ع اشره اشخاص. اواعتر اا ا ربطال حمع و هين، ول جدال في ذلك فهم ت يزالوا يش ربون وننز، وبلغ عدد الداخلي في مست شاي اجه في الشهر خ ها من مواقا ه الحرجه وبزواته الموفقه اواقدامه النادر الماضي خمسيشخصا كلهم مصابون بمرض التياو[د]، ضم ا ا ولخطابه مولر ون العهد ااظه يايه ت ونارتجمباته الحربيه وارا ه السديده فهو في جيع المور وقد خرجوا من المستشاي جيعا بعد اتساام الصهه ا اا ال اشعور والاسا ، ومستاا اا القلوب والف ر الحربيه سابق حلب اته وايد بي اقرانه. والشااء. بنباات محيه متواونه يعلواا وته الجهوري اره واامابطولتهالسياسيه افخ ها من مبداه السي ات ل و ين اخا اخري مراعاه لموضو،، ويقب بيده ايمم *** ل الذي قب به كل خيط من خيو اسياسه الوا ه ع الجمسي تح دره الشرياه، وقد تاا في خطبته [انتهاءمدهطبجم الججموهاشمالحسجم ] ال امضه من ج ايع نواايها فقد تدق ار بقصر الدراك سجعات عاوامن دون ناكلف فتزيد اللم اسنا اعن ان يحيط بشيء منها، وا ل اسان عن ان يعبا بشيء وبيغه. اانه بناء ع انتهاء مده الطبجم هاشم الحسجم من و اها، وقد تنج ار نا د تعر جيع مصادرها اواداء ممته ال قام اا في مده السنتي ال وقع اذضمر بع الدلء في بع مولااته ضميايه الخطابه ومواردها من دون شك ول ش بهه فهو ما قال المتنبي التااق عليها غادر العااه عا دا ا الي وطنه طرابلس ونو، اركات الخطي واشاراته[ 3]وذضمر ما معناه ا الشام اابته السيمه. ااذا منع عنك الس ياسه ناسها اان الطريقه الحسنه لخط اي ان يقب بيده اليمم ع فقف وقاه قدامه تتع الجمسي ويرفعها مشعا ااذ اقتضي التع ابع، وان ي ع سيفا السيم ااحمدع من ااعيمالبطو ا ميمحه بت ع الموضو،، ويراع نباات اللم ن يع اوقد ي بنزر من معرفاتها من در ارله او لوم اوردت ا الي اداره جريدتنا الكلمه الاتيه من تعز وته عند االن ار ااو الته ير بعبو ، ولاضه عند مجل اسه ان كان ذا بصعه وادراك، ولا فهو السيات الصاا المضاء فاادرجناها بنصها شاضمرين ل نابها ا التبشع وغعه لبتسام و ور، وه ا الك ايايه اراها في المح انك بعد مولر ا امع المومني ا ايده واطال ره. االدي ما دبجته يراعته. ون العهد –ااظه -نيمحه الكريمه ونظراته الحاده ا وقيافته الحس نه ووقوفه ع المنبا، وان ت ينطق عطاب واامابطولتهالدبيهفله فيها القدح المع والقدم ا ال ابطو كلمه او ا معناه ااتقانالشيء، والتاوق اتدلك ع انه الخطي القا د. ا الراسخ وله تاع اه ادبيه ردره قد تحل للصدق افيه، والتيان به ع الوجه الكمل فيقال بطل الحرب، والصراحه والاكره الساميه مشف عيناه الواسعتان عن بطل الس ، بطل السياسه، بطل الع ، بطل البيان، واامابطولتها ال يايهفهو –ااظه -بعد ذكاء خارق، ونظرات حاده كزوجه باتور وانكسار، وله ابطل ال ادب وهك ا، وهو ا جامع لكلع من الو ا اوالده امع المومني –اايده -المصل الكبع لهين 34
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (148) شوال س نه 1357ه اوالمه والوطن، وهو دي قبل كل ء تهمه مصلهه ج، وااد رئم فاافاقا ايحصل من ا اثره اضرار ل في المباني، ول الناو ، ولله الديانه، والمحافظه ع الكتاب والسنه، وااار السلف الحمد ومحا عزمك الشقا وال شاقاق الصا ، والرسك باامور الشريعه المحمديه ال راء، وااياء ا حمدتك ال اشعوب اذ علم ا ان تعييعاملقضاءريمه ا ا الخيق الااض اعظم من غعها، وله اهتمام عظا في عك تحي الدينها الخيقا اا يح المساجد، وبناء المدار العلميه في ج ايع انحاء ه ه بهه العروبه تدعو ا درت الراده الجل اي الماميه –ااع شاالا - تعل القطر، والح ع تع العلوم و يمها،وتنش ايط ابنائها ك وتهواك رببه واشتياقا بتعيي السيد العي امه المع يحل بن د بن عبا بن ومشجيعهم للتوجيف، وب ل الجزيل من ماله نزع نحوك القلوب وود ت االمام عاميلقضاء ريمه، وقد بلغ المشار االيه خبا التعيي االخصوصي، والعانه بجم ايع ا لواوم. وقد اقام ثعا من لمعال ايك ان ناكون رواقا اا الي ا زب، وامر ب اتو ه منها الي مر ز القضاء الم ضمور المدار العلميه والمست اشايات، وجل الطباء، وها فن رم لحضرته العال يه ما يرجي من التوفيق ونارقيه ل ا ع هو ايوم في مر ز تعز قد اسس مدرسه نا يه، وعي اقاتل اعداء الاضي وخصوما ما ا [اجر ام]ا ع اا ااوال القضاء الم ضمور الي المرتبه المربوبه من الانتظام لها مديرا ومعلمي. الك ب والبهتان وشر [ا]لدعايات ال ذبه ال ل ناينر والصيح. م، ول ت انتا ال للخيبه والخسان،هانحن وجدر اوقد و ل الي ه ه المدرسه ااخر يوم من رمضان ل ي ا ط الحقيقه انا عه ال ل لاي، ول شوه و ها الل يل *** واهرا لها ومشجعا ا لبنائها فاا القي احد تيم تها خطبه ررنه ا ول ت ناقل الكاذي ،ها نحن ن انظر الي المولي سيف دق تعيي النبيه د بن ع الزهعي في تابه تتضمن الشكر والثناء عليه فس –ااظه -ب لك اال اسيم الذي طالما و اه اعداوه للشده وال ل هظ ا ج العامل بقضاء اراو، وقد توجه الي محل و ياته، ثعا وشكر مديرها الااضل قا غال لصباه واجتهاده ا اوالجور وعدم ال انصا ااسن النا واكملهم خلقا ا ولشرها بما هو معهود به من النشا والذكاء والهليه افي العمل، وافاض عل ايه وع كافه ابناء المدرسه الجواهز وخلقا، رووفا، شاوقا، عطوفا ،لينا، متواضعا، عادل ، ن فنبارك له بما رله من الالتاات، ورم له دوام الترقي االوافره، وامر لل منهم للكسوه التامه، وانصرفوا وكلهم منصاا يقابل المسيء للعاو ما ت يكن في اق من اقوق والصعود في مدارج الكمال والثبات. االسن رطقه للشكر والثناء عليه. وقد بم في تعز ا او اقوق عباده فهو يطبق عل ايه اا م الشر، مست شاي، وااه للبساتي المزي انه للتار ع ا ا انباءمدينه ااب ال اشريف، ولا فاني وجدته ما قال ابو الطي : ااختي انواعها، وعي فيه طبجمبا وجع االيه جيع ا لواوم ا ا ا من الدويه والواني والارحم والقعا د لمر . وا ل قال م ت ابنا في ا اب انه في يوم ع ايد الاطر بعد اداء قد ورته و سيو الهند م مده طرق السيارات االيه ا ما ا ا لباها في ساهر انحاء القطر الصيه وعقي عوده جو، المصلي من الجبانه انتظم وقد نظرت االيه والسيو دم ا االي ا ا المرا ز واسس مشروعا خعيا ا لي يحات اامام دار الحكومه اا اضرهاالجم ال اع، وفي اف ن ااسن خلق كلهم اليومه يرد االيه كل شهر مبلغ جس ا، ويهتم بتاقد امقدمتهم المع الجليل السيد العيمه يحل بن د بن اوكان اا اسن ما في الاسن الش ا اشوون الهان والاطي، اع ااوا م، والحرص ع عبا ، وحاكم القضاء وهنالك ارتقي القاضي عبد الكري ا رااتهم، وا ا يح امورم يتولي ا ها بناسه. ولا ابن ا احمد العنسي المدر للمدرسه السديه منبا الخطابه ا ا ا اوه ا وا اني ابتهل الي ان يوفقه، وااظه، وان ال ا افا يحاته لوطن ل تح فله ا ناري الوطن كله اسن فالقي ع الحاضرين خطبه ررنه في موضو، الاتحاد ايصل بمولر امع المومني وبه البيد والعباد، ويحي اما ا ا رطقه للشكر والثناء عليه. ومزاياه بااسلوب جيل غ ي الذهان، ود اخل الي الذن ادين الهدي والرشاد ا انه ع كل ء قدير وللجابه خ ب ع است، ان، و ااعج به الحاضرون، و ره للدعاء جدير. وااما ااخيقهفااخيق قويه ساميه جدا فيه من الجود الجي مولر ا امع المومني وانجاله السيو الميامي والكرم، ولي الجان ، والبشاشه، والرقه، والعطف ع ا ا مع الدب والتار والخيق في مدرسه تعز خصو ا سمو المولي ون العهد ال انا لهين وامع الص ع والكبع ما يستاا ا اللباب، ويزريبعطف البيد سمو س ايف ال اسيم المع الح اسن بن امع د نعمان القدت ا ا السهاب، ولقد رايته مرارايمس ع روو الطاال ا المومني ثم تيه في الخطابه ما القضاء القاضي احمد ب ن ا لس يما اليتام، ويحاد م لبتسام ورقه، ويتعاهد فقراء ا ولزالخايف ا د الحداد ثم انا الحال، وقد عل ا وات ا رعي االمه وضعاائهم ، قل اان يصا ه اا اسان ال ويبتسم له، بتكرار لدعوات المس تجالت، ودوي اا االفق، وقد ع ويسااله عن اته وحاله، ويدعو له فله ا ناري المه اا افادت انبا ء ريمه واراو و ره اين انه في يوم الثياء م ت ابنا الي رسالته وره الخط ابه ال القاها القاضي عبد تث عليه، وتنقاد له، وتطيعه بمبابه ورببه، واذضمر الثاني والعشرين من الشهر الجاري في نحو الساعه الكري العنسي راجيا ا ادرا ا في ه ا العدد فاتاينا اابيات من قصيده قلتها في مدحه، وهي و الصدق التاسعه والنصف من لاره اصل ولزال خايف شعر به الل الما، اليها لض ايق نطاق العدد عن ادراج نصها، و في النا جيعاهنالك، ودام نحو ع حشر ثوان ثم سكن، وت الواقع والحق الصراح : ذلك ما ل لاي من مقبول الع ر. 35
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (148) شوال س نه 1357ه مصابجلل ا في يوم الربعاء الثال والعشرين من الشهر الجاري فجع مدينه وبيد وسو اها بوفاه السيد العيمه الما ااحمد بن د بن سليمان بن عبد بن سليمان بن يحل ابن ر المقبون الهدل عن ر رهز السبعي عاما اوع اثر م ارض ت يمهله فانه في يوم الثياء قبل وفاته ب ايوم خرج من داره، وفي اث اناء سعه ااس لنحيلفي ا ا ا القوي واختيل فسقط ع ا اثره الي الرض، وا جم من ه ه السقطه بشجه غع ضم ابعه في مقدم راسه وحمل االي داره فل اب الي اليوم الثاني ثم فاض ناسه، ولب مناديها، والتباق بااروا اح الجهاب ه من اسيفه ااساطي العلوم، ومرهمنطوقها والماهوم. ا شا–رحمه -في طل الع ، وعكف عليه ع ا اطريقه اسيفه الكابر، ودر ع عدد من الشيو االعظام منهم اخوه السيد العيمه سليمان بن د االهدل، والسيد العيمه داود حجر، والسيد العيمه سليمان بن د بن عبد االرحمن الهدل، والس يد العيمه د بن ا اسن الهدل، والسيد العيمه عبد بن ا د البطاح الهدل، والسيد العيمه د عبدالباقي ا الهدل، والشيخ العيمه سليمان بن داود السالم ، والشيخ عبا بن داود السالم ، وغعم –رحمهم جيعا- اا الي ان مر و ار يشار االيه للبنان بي العلماء االعيان، وماوال مكبا ع التدريس اوالفتاء اا الي ان توفاه ، وقد انته االيه الر اسه في التباقيق، وله ا ر سا ل متعدده، وانظار في مسا ل عديده دا ع تببارهوسعه علمه، ولذلك كان لوفاته في كل قع رنه ااسفوازن و در . اوقد ابرق جي امولر ال امام امع المومني -ااطال ا ره- االي ا ته معزيا م في فقيدم الكري واس تقبلواالتعاوي فيه من كل به.رحمه ورضي [عنه] وتلقاهبزل ال ال اران، وامطر ع ضريحه شاابجم االاسان، وروق ذويه ما م ااهلهمن الصبااايل اوالجر الجزيل. ط بمط ( بع بعهجريدها اليمان) ل (في نعاءعااهايمن) 36
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف