جريدة الإيمان — العدد 149 — السنة الثالثة عشرة

ذي القعدة سنة 1357هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (149)ذي القعده س نه 1357ه العدد941/ذيالقعدهسنه1357ه الباي اذه الي ملكوت السموات شاضميه من ج القوه اال يح كلمه جامعه لساهر الاضا ل، شام لعموم وااتقار الحق اغترارا بضعف اابه وق اياتهم، ولو اانوا، الرقي ب ايد انه يح اتاج الي نظره حاده من ار القل اعقل ال اقوياء لعرفوا ا ان القوه في جان الحق، وان مظهر لامعان وتدبر وتاامل وتاكر في ضميايه الو ول االيه.نن ا يك ف ق الضعف في ا ابه ل سبه ضعاا سجمبقي الحق قويا قد ار ال يح قدره، وعر يمته الدينيه وماعوله ا في ناسه ع البد،وتضمهل القوه ونازول وهو اب الاجتماع جل همته االيه، وب ل قسطا وافيا من ثبات الر وات، وع قدر ورر بمظهر اجتما، وقته في سبيل الحصول عل حيه، وقدم كل غالوثمي من ل اضرات المندوبي السامي فنبان نحمل في طيات مال وجاه وناوذ من جر ااء ه ه المنيه اينينه. ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الجوانح وقبات الصدور من ه ا الاجتما، ما نعده فال من قدره اق قدره، با با الكرام، وتحمل اسنامبشرابنجاح المو ر ين، وفووم برفع الاضطهاد ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا بصدر ل يم اوجه ملل،تحمل البطال ما هو شان ضمبار ا ن فل لقض عن اخوانا في سطي، وحل ا يه حيعادل ا الزعماء وقاده الروساء الم اشار اليهم في قول بعضهم : ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ مسترجع به دو بريطانيا بعضاكا كان لها في قلوب ﴿بدلالاشتراك﴾ الشرقيي من الم نه في غايه ااقوق السان وتحكا له همم ل منتهشيي لكبارها ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ جان العقل في يانه مسمي العدل. وهم اته الص ري ا جل من الدهر ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ و ما ر ما دره ااناا قد ساءر - اواي ما - ا الل يح تقدم من تقدم من الو وبه ساد من ساد ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ س ا ا رر طروقه وماجته لل اسما، وافزا، القلوب به من امن ا اف اذ الرجال، لل يح اعتزت الشعوب وسما قدر اوادث فل اسطي الداميه واخب ارها ال هيبطبعها قضيهفلسطي االدول، لل يح يحاظ الشر وبه ي ب عن ضميان وو ف مااس يها ونكباتها ت نازل ثل في كل قل جروحا اااد، لل ا يح تحاظ الحقوق وبه تقطع السن واضراتالمندوبيالسامي معنويه هي كاث لجروح المصابي والمنكوبي في الماسدين. فل اسطي، والرت المتصاعده اا قري ابه من ارت ووفرات من بواع ال اسور ان تتش انف السما، باانباء ا ا ا الي اتامي والرامل الذين فقدوا من يعو م، و اروا من ول يصل شان ا امه ه ا الزمان ال بما ل به شان اجتما، اضرات مندوبي الحكومات العربيه في القاهره ا لالس اف الول، وت يصل شاا ان اول اذك ا ال بقصد اعيء بعد امنهم خا اي عيوه ع ما م فيه منالمصاب بدفن ا ابعد ا ان و لوا اليها من قتلف القطار ومتباعدها ا اكلمه ونصره الاضا ل والخيق ال جاء اا سيد الاباب. و انا نومل من وراء ال اء التق اس ا ان يكون لي ركنوا من دراسه قضيه فلسطي، وتوايد اارائهم في المصلهي – عليه واوله وس -وتااليف القلوب الدره فرج ع اولذك تحقن به الدماء وتصان، ويكون المو ر الذي سيعقد بل اندن من ا اجل حلها ع السلوب نا اوجع الكلمه وتوايد الرا اي ا ال للمحافظه ع المانه الدخول به في دور رثل فيه الشاقه،والعاطاه الذي يقتضيه العدل والحق، وينادي به يحالسان ا ا االسانيه، وتت ل ع براهز السبعيه،وتتبدل فيه والداب ال بع اا امام المرسلي وعظا المصلهي االسان ايه [ا]لذي يلا وته ا الي كل السما،، ول ا القوه للرفق، ويظهر ا الثرالمنشود من السع في سياده الصادقي وامي وحي رب العالمي من دق وعدل ب ا يحج سد الذن ولو كان ماء. ل وعاه وتاعه وع وح وغعه واخيص وايه وضمرم اس ع ت الربو،، ولكنا ع ما سمع نري ه ا ا ا ا ووو. المل قد خاب بل عدم، وس نصبا لن مع الصابرين. ولب ر ه ا الاجتما، فهو لعمري في نظر كل اعاقل من اعظم البواع اع ذلك، وا اوفرها اسبال ، ا اايها القارئ، ثق وتا ا د ان التار ي اسجل والو *** اوا ادعاها ل اثيج الصدور به لنه مل ل اجتماعا عظيماهو ا ا مسطر والعقيء تاكر والكتاب تص نف ثم اما ان تحكم االول من نوعه بي اضرات مندوبي الدول العربيه نظرهفيا ال يح علينا ل مجيه وعدم الاقتدار ع حمل الصعاب وعدم االسيميه ال يجمع بجمنها كل الروابط الاجتماعيه، ولقد االقيام لاداره اناس انا ا او تع وتعتر ان انا اش ابال اولذك ا اوردت ا الي اداره جريدتنا المقا التيه من اا واده خطرا وعلو شاان اانكان في سبيل قضيه هامه ت اال اسود وابناء هات ايك الرجال الذين دوخوا الو بصدق االمضاء -عافاه - فاادرجناها بنصها ما ي : تبلغ منزلتها قضيه قبلها في عورتها الش ل الشاغل لعات عزائمهم، وكان العز والرقي والتقدم م والكون استضاء االسيت في م اشارق الرض وم اراا في هاتي السنتي الحضره محرر جريده اليمان ال راء اال االحما الفخم بنبا ا علومم، واه اتدي الو بنور معارفهم. وع الخصوص في ال اشهور الخعه ال عظم فيها اارجو شر ه ه النظره في جريدناكم الحره خدمه لباقيقه اايها القارئ ال ايور، ا ان امامنا مستقبي، ووراءر الاستب اسال من جان المدافعي عن اوطالم، وعظم ونص ايهه ليخوان في الدين. ااجيالقادمه وكل من الوجدان الطاهر والشعور الح ا فيها القسوه من الجان الثاني ار ب ارضها ا ا للدماء، وانقل المن خوفا، و عدت فيها الرواح 37

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (149)ذي القعده س نه 1357ه والضمع الصادق تطالبنا بااداء ه ه الحقوق والقيام بما اايها القارئ، قد ل ناروق ه ه النظره في نظر من ل وقد علمته نظم القوافي يلزمنا. خيق م، ول توافق طباعهم ال جبلوا عليها من الذين فلما قال قافيه هجاني كان ارنازاقهم بسب تاريق الكلمه، وبنام وامتيء ا اايتها المه ال يوره، ا لسما، ه ه الكلمه اوا ح من ه ا قول الاخر: جيوام و ناديقهم بل وتقدمم وسما، كلمتهم بداع االصادقه الي اال امام ا الي ال امام، ا الي ال اقدام ا الي القدام، ا محاربه العلوم الدي انيه واهلها اوا ي ا ان الذي اخ ر المه واخوان اسبتهم دروعا اا الي الع ا الي الع ، الي الاض اي الي الاض اي ، الي ا اال اسيميه هو ه ه العلوم وارلاا سامحهم تعالي. اف نوها ولكن للعادي اال ا يح ا الي ال ا يح، ا الي العدل ا الي العدل، الي اونحن ل نقول ال ما يرضي ربنا اقتداءبسيد المصلهي االصدق ا الي الصدق، ا الي الطاعه الي الطاعه. وخلتهم سهاما ابات وامامم (( اا لهم اهد قوت فالم ل يعلمون)) . ا ف نوها ولكن في فوادي ل الحضاره والثقافه وا اردن، هي ال ا يح اذ كل ا ا ا ايها القارئ، ل يهولنك ا مر من ه ه اته ودابه اضاره وثقافه و دن بل كل ر اسه وو عامه وم المصل وعا قومه وضم ابع امته، المصل سيد قومه اوديدنه ل انه عدو بصوره ديق لاضا ل، ولمن امر اا، وسلطان واريه واس اتقيل خل عن ال يح وقا د قطره، اا اذا اخل المصل في نصهه و لبا نجمته ولمن بع متع مما لها بل هو عدو لنا اسه لنه سا، تف ح والاضي بمعناهما الصباي فهشي بتراء و ياء، وكل فض ي ا واسن يرته كان سيدا في الدنيا والخره ورجمسا ناسه، واهانه شخصه من اي ل يع ما هو ش ن اا ا وا يح ردا عن التااق والاتحاد والتاولف والتضامن ا ابر اسه ابديه، ولجمس المصل من نازكل للس يف والصمريل الحمقي والمعتوهي مع جواو اان ل يكون مواخ ا ا لن ه ا والتعار [ 1]والتعاون ل دي ناعا، ول توفي ااو الدعايه والع ص افي ا ايام معدودات واوقات معلومات من ضرب الجنون. ق المصلهه ال هي الضا المنشوده. ثم بعد ذلك يكون ذليي مار ا، ويصع الي ما هو قال تعالي في اق من ه ا شاانه﴿ :واذا ق يل له ات ق معرو معلومفييو م ل يعقب ه ملله، ودار ل ااخر لها اال يح بمع اناه الحقيق هو اول النصر والظار ل ر ر الل ف ا خ تره العزه للثم ﴾ الايه بقره[ ]ال . ول انتهاء. اوالعز وااد ووسطه ومنتهاه، واول التقدم نحو الحضاره ل ا والقوه وااظ الكيان ووسطه ومنتهاه . االو ول الي ه ه ايها القارئ البصع، الم الطه والمواربه نوعان بديعيان اايها القارئ العزيز، كلمه ااسف:البيد ال دخلها ا المنيه ال ال ايه متوقف ع ا احد ا امرين اما اتااق الملوك ال رض منهما تحسي اللم وال اتخل من امر ما االجنبي، وااتلها ال ربي ارت ع اس الزكل اوال امراء او اجتما، الروساء والعلماء اتااقاواجتماعا بااسلوب اكا ب اشر ان ل يكون هناك ضرر ول مطلقه الحريه اي لو ا ارادت المرا اه ان تلتباق للمحل يهي من اا القل وخال الضمع. ضرار، ول يراد ب لك ااتقار ول اس اتص ار، وا قوم العموت؛ محل المومسات ل يستط ايع ا لها، ول فرعها، (( افي ه ه ال اومان ا ال ان يس اتعملوهما في ابراض ناسيه ا يم ول نوها ان نعها من ذلك، ويحول دولا ودون ا ا ايها القارئ الكري، من يضمن ن احد ه ين وشهوات ايوانيه ويها ع عيون البسطاء وجعل ا اريتها لن الحكومه مساعدها ع التصر ريتها، ا ال امرين وا ار اهن له الاوو والايح والتقدم والنجاح ا ا اواجز وموانع بي الشياء واقا قها ارا ب النا وتعطيها وثيقه لولها سكم ذلك الموضع، واذا بباع ا ا وعوده ما كان لسلف ال الء وال جداد كا دثر، وعا ا ين ار بعضهم من بع ، ويشما كلمنهم من الخر المروءه والشر ق اتلها احد كن ذ اضمر فا اما ان يحبس خمسه اااره؟ ابداع ا ان ه ا هو ال ا يح، ووكل ان الصراحه عشر عاما ا او موبدا ا. بل لو ل احد بااخر برضاه، لب ا ا والوجدان تاامران بم اثل ذلك. كلا ثم كلا، ال يح جاهر ه ان الصناان من اشر هما سببا سعاده المه او اواعتر كل منهما ا امام الحاكم ان ه ا كان ع ر غع خا ، ومعرو غع منكر، وبديهشي لواثق عبا شقائها، س اببا قوتها ا او ضعاها عزها او ذلها اا ا ي ا او اواتااق بجمنهما ل يمكن ا ان يمانع ا او يعارض احد وي يعط المعصوم الصادق المصدوق بشهاده رب ه ا الوجود ااف اسادها. فا اما ان يدخروا في اياه ا اعما م ملل اجور ا الماعول به وثيقه انه يتبار ه ه الحرفه بي مناو، ول ا يح ا اا ايع ا او اووارم،قال عليه الصيه والسيم: (( ا وخالق ه ا العات ان ل تاج الي ه ه المواربه والم الطه. مدافع ار ا ع نصره الحريه، وه ا ملل يقا عليه الدن ايا را كل خطيذه))وقال عليه الصيه والسيم : غعه من ه ا النو، سب ذلك كله المعاصي، والتهاون في ا اايها القارئ العزيز، بسب ه ه المزاكل النيهيشعر (( امن سن في السيم سنه اس انه فله ا اجرها واجر من عظ الاداب الشرع ايه ال جاء به امام الصالحي و يمهم – كل اا سان ب اناور وخو وح ر من اخيه و ديقه بدون ا ل اا من بعده من غع ان ي انق من اجورم ء )) عليه واوله وس - قال تعالي﴿ :وم فا ا ابكم من اان يعر لذلك سببا، ومن غع ما جرم سبق، وحال . يالحد مصيبحه فب ما سب ر ف ايد ريكم ويعاو عن ثع ﴾ ا[لشوري ] ر ر ح من ه ا طبعه ماقال بعضهم: ر فنرا وقال﴿ :ان الل ل ي ع ما بقروحم ار ي عوا ما با س ره م﴾ اوذلك كالصدق والعدل وال يح والعمل بقانون ل ااعلمه الرمايه كل يوم ]لرعدا[ . ا او كالك ب والخيانه والظ والعمل عي نظام فلما اشتد ساعده رماني االقانون الل اهشي . راماك يا في ه ه المه المسكينه. اا اما الحكومات ال ا اقام الحدود، وادت وجياه العبوديه والمعبود ناكال اظها، ودفع عنها شر وقوله: 38

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (149)ذي القعده س نه 1357ه عدوها، وتوليامايتها ورعايتها. وللحقيقه ه ا هو و الح دهري بع د ما كلسعيه بججمو يرد الشاقات فيافيا اال يح، وه ه هي المنعه، وه ا هو العز الحقيق افتاب وا ي للمحامد ساعيا افتهتز افيك السماء ونار الن للنس ابه له ا الزمان ا اذا ت يكن اتااق الل للم ن. و ا اي من ب ااد معش را جوم وتنق الطيور دواعيا ا انعم، اذا ت ياكر العقيء في الس اباب المو للاعل الي جعل م قلبي وناس وماليا فيبدو عليهم بي سح من القنا التعار وال اتعاون ا الي ال يح الم ضمور رويدا رويدا ما ا اقاموا المعان بعد ما الار ا وقد ل وا بي الصخور مجاريا هي السنن الكونيه الطبيعيه، واذا ت ي انظروا في الس باب ا وقد ل وا فوق النجوم مراقيا فيعر هم عرك الحصيد نا ناري ال تقدم السل اف اا، وفي الش اياء ال اخ رت الخ لف، ا فلولم ت يعر عار ع الرض تح الخ ايل ال نوا يا اوا الك قوام، وم يواورون الولي، ويترضمون الثانيه وت يص اب ال اسيم في الرض اويا ويرجع يتلو اايه النص ر لسما ااثمواجيعا، وت يودوا واج الوج اياه السانيه؟ همو علموني ابهم فوجدته اواعداوه تتلو العزا والمراثيا د اسن وضمريا قوم ايا بل اياه كاتيا وقد ه تك ر خمر الجيوب ساوم بناس من في كل حال جعلتهم ولدرن يلطمن الخدود بواضميا قصيدهبليه اامات وكل ال نات ورايا فكم لعب ام الزرانيق سابقا ا ا ا ل اهدي الي ا اداره الجريده اا المضاء اشاعر ا لم م لقد طاب عقد كان يحل ختامه وكم احدث في اسلمي ساويا ا ا ا البليغ القصيده التيه من نظمه، وذلك بعد ان القاها في اامام براه لهين حاميا فااوردم اوض الصيح ب زوه موقف حافل بمقام اا السمو الملكي المولي سيف افكم خط في لوح الخيفه اسطرا اا وجدوا كل الحصون ماويا االسيم ون العهد –ااظه - فااابب انا ادرا ا في تيها الوري بعد المثاني ملانيا القد ع ال اقوام اقدام ايدر ه ا العدد، وهي ما ي : اواثب لتاار اايات سودد قديماوكم لله جندل عا يا ا ذروني فكم ادف في الدهر شاضميا تيه االحسام المش فير ما هي ولو علموا مييد يحل واحمد يعات دهرا ا او عدوا مداجيا ملي كرعي للرفق والعدل قومه الس منهم كل من كان قاليا بلوت ا ليان واقتسم وفها فااعظم به لنا من وراعيا ااري ايدرا ا ا اقوي الرم تاعه ول ا ل ل وقد شدفي ل ايل الحوادث اوره اواحمد في نيل الشجاعه انيا واي اني ل ذم ايايا لم اهل الذن ال ذن من نارك السري ا اسام به الرحمن ا افم العاديا به الي عمن ايمون قد واد رفعه ا ورجح واختار الو والمانيا يقر ان العي شمس الخيفه احمد المقي وطاب م ر في العي وم انيا رد الهول تلقي البارد الع ب وا طبا عم لص رح ااد ما كان هاويا بن حجمنا به عن كل لدوحاضر لسهم الم انايا ا ان اردت المعاليا افر لهج ايامه بثنا ه وسدر قريبا ا في الرم وقا يا ا حفكم مورد جار ناكدر ماوه وا ا ي له السيم للخع داعيا افي وال والمولي المام ع الوري لل جبان بعد ما كان افيا افكم ع اعرا العتاقلدي الوبي ضياء وجيدائم الدهر ضافيا لقد فاو م ان ار الم ا والقنا وياانف يوما ا ان يضم ال وانيا[ 2] د نعمان القدت بناس ا من ار القنا والم اضميا ااذا قيل بكر لدر السيف والقنا مج الحيهاليمانيه وم ان خاض احداث ا ل ايان فان ورت اولدر ا ي القل لخدر ساعيا ا ورد الوبي اروي الحسام اليمانيا تقهسياا قد ناكهرب حد ه ااخ ت ع عهدتها ل ابه من ادلء العااه بنشر واطلع من ليل العجاج نهورا له ا ناراه يقب الروح ر اي مج سمتها (الحيه اليمانيه) واس اتباصل الذن الشريف ر بن اشرها، وقد در العدد الول منها طا ا بمواد بزيره ناري في الضباي منه النجوم الزواهيا تحمل قلبا يرجع الضد مربما النبع فياضه بسلس ابيل الحيه والدب ولباب المعلومات ا ا ض شات طرولاع شق ااد والع وعزما له يباي الحدود الموا يا لعم لجم ا ا يمه ال اناع، وانه سر جدا ا ان تاوو جريده اليمان اوكل فر ا ا ي الي ااد ابيا اا اذا وثب اسد الايافي م عه لاعين دخول ملل ت اا في عات الطبع ا ا القطر ا وحارب ججمو الحادات امه ارات اوله السد الكماه الضواريا ابعد ان مكل س اني وهي تحاول ان تنال اظها من وعزم يهد الشاقات العواليا يهدث ور الما اسدين اذا بزا ه ا المرام. 39

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (149)ذي القعده س نه 1357ه فنبان نح كل من في القطر ع اقتنائها للشتراك شل جيل، ونازين م ن الااتاال في احدي بر ل الحجاجفيه االعاممنايمن افيها، والقبال عليها للمواوره ال تضمن لها طول العمر ال اساي الواسعه للمراء العسكريي نن دولم من والامسا،، وما لال مواطن اجمنا ال ع ما ذضمرره متواثبي الضبا وانتظامم اوفا ع مقاعدم في جان كلما قرب مو الحا من كل عام هب الناو من لت ا ا في داهره ا شجيع للدب وشر الثقافه . ا -وار امع اعجابنا والمدعوون من غعم في الجان الث اني، وفي ساحه رقادها وار تهانواو، الش واق ليلتهاق للرفاق ا -البالغ نقدر له ه الهيذه ار تها العلميه الدبيه الاجتماعيه الساي قد وقا تا من الجند المنصور بر اوالانضمام الي رضم التقوي ش اا للمثول في مابط الوطنيه، و اشكر اعضائها ول س يما موجد ه ه الاكره ال اسيم، ولما نا مل ااع اقبل اضرا اابي السمو الوحي والمشاعر العظام، ورب ابه في الو ول الي بجم الحس م ووير المعار ، الم شكوره هم ،اته المعروفه الملكيالمولي االمع المعظم س ايف السيم عبد بن ا الحرام، واداء الاريضه ال هي خام اسه اركان عزماته في مشاريع المعار والصنا عوساهر المشروعات اامع المومني ووير المعار ور جمس االس العان االسيم في ناري من ت ا له ان يكون من الواقاي، ا ه ه العزيمه الصادقه ال اوجدها ا اليحيز العرفان بعد الع اسكري، والمولي المع الكبع س ايف السيم القا ولو كان محاطا بجم الشواغل والمشاكل االمقتباما ا ا ا ن ا ا ان كان داخ في حيز عدم الم ن. واده اقداما بن امع المومني ووير الموا يت وووير الصهه فاتظم لصعاب قاطعا لعي ق والسباب قد جعل نيل المراد ا واهتماما. الحال، واودان ااع، وانباي افراد من الضبا الياق نص عي انيه، واقبل بكليته عل حيه بقل فاض عل ايه انوار اع اثر السابق ي اتبارون في اسما، الحاضرين خطبا اليقي، وسمعوعي وت التااذيفلارت جوارحه كلها ح اوها ان جريدتناتبديبعد ه ا فكرتها في انعاحم ش قوبل للستباسان لما ا رل عليه من المعاني الاخمه الجابه النداء، واشرته بي اايبي الملبي، وو لته اه ه اا ال يايه الاجتماعيه العلميه الوطنيه، وما في موضو، التااني في خدمه الدين والوطن والاستعداد للاتي ع كل ضامر ومن كل لله يق لله ذاضمر ين به استعمرار انت اشارها بدون نظر الي فوا دها العامه لتضبايه في سبيلهما، وبعده كان ختاما عطاب بل ايغ القاه ا مط ولمره سامعي و يعي. ا والخا ه نبدوها واسع وسنا عليه فيما بعد -اان شاء اضره اا السمو الملكي سيف االسيمعبد ا - والاكره ال تقتر ا جريدت انا اشتراك اهل الع اانه لمظهر من اكمل مظاهر التقوي والعباده، ومنظر ا ا بن امع المومني ااسن في هما شاء، وبلغ ال ايه من اوال ادب في ا ارسال المقالت الموافقه لمنهجها العلم اول ، افي اعي المومني يتضاءل ع انده اجل المناجر المس تجاده، ا اسن اللقاء . والتسابق من ذوي العرفان وذوي الناوذ في الحكومه وناكتسي منه القلوب رقه الخشيه والخشو، وقوه التطلع امن حم الع وارلب السيف والق من الكتاب وعليه ثم تقدم الماامور ااصوص مبينا ما درت به اوالنزو، من وراء حجاب العات الااني الي معات العات الباقي االمدن واللويه والقضوات والنواحي فيالاشتراك الاع االراده الجل اي الماميه من الترفيعات، هوتي توويع ا فتود لو تجمس لها ان ير تاع الحجاب، وتدنو من روضها ا م لم ا ا في اا لن اياتها س تلزم الحياه اليمانيه في خارج البيد الجواهز ستباقيها من افراد تجمبه ااابرات وعرفائها ثم المستطاب، وتنتظم في ركاب الاباب لتباظي بما نارجوه وشرعرفان ا اهلالع والبيان، و الموفق. ااديرت ع اايع وو المرط ابات واطباق الحلويات، من الاقتراب، والو ل بعد البعد والاغتراب فهشي ا الي اوع اثر ذلك خرج كل من فيال اساي الي سااتها، ت الب يه في اشتياق نارسل الزفرات المتصاعده من *** م ووقف اابا السمو الملكي الم اشار اليهما ع مدخل االعماق، والنظره تلو النظره رنيه لتيق والخروج من ال اساي، واطي من هنالك ع ااع الحاشد من الجنود االظلمه ا الي مناول الشراق، وهك ا ناكون قلوب ااتاالراع وغعم، وانباي الخطيبان المصقعان السيد ع بن يحل ا ا الناجرين من ا اهل ال ايمان الي اولذك الخارجي من بيوتهم [الزمرهالثانيهفيمعهدالضبا ] ا لس ا ن ا عقبات اول، وا يد د بن قا ابو طال ايا فالقي االي ماجرين، وفي جل رعايته وامت اثال امره مسافرين ووع رقا، الدعوه من طر اامارهالججمو العليه خ كل واحد منهما خطبه ناجمسه جامعه ر للدعاء لجي فكيف ناري قلوب الم انظورين في ذلك الحي الا لاوق لباضور في الااتاال اا ايل الذي عزم ع اقامته امولر امع المومني بطول العمر قرير العي باانجاله الو ف ااء بنور ال اتقوي، واتم معم واشراقا ا في الساي العسكريه تنويها لنتهاء الزمره الثانيه من ا الضمرمي س ايو السيم الميامي ثم كان الختام لاجراء اللخيص لعات الس وال انجوي، وا وااناسا ا، واطهر الضبا من دراس تهم في معهد الضبا الذي كان ا استعراضحافل لجنود المنصوره، وتارق لنتهاء ذلك وا اكمل اخيقا ا، وا ابر واوفر اظا من الاوو وادراك ال ايه ا مشكيله بقصد ناييل وتوفع معلومات الضبا الاستعراض ذلك ااع وكلهم يدعون بمضاعاه الجي لت ا القصوي، وفي ملل ه ا يحمد ا نافس واعمال مطايا العسكريي، واعيما ا بما درت به الراده الجل ي ا اوالمهابه لمولر امع المومني وامام الم اسلمي ايده ل ا العزم والت ب ضمراه وار لروياه. االماميه –ااع شالا-من الترفيعات العسكريه لمن ا بنصره امي. نقول ه ا وقد شاقنا حدي الحا في ه ا العام س ت ا تباق ذلك منهم، واهتماما لنتهاء جمبه ااابره اوقا ديه من اهل اليمن ووفره عددم للنس ابه الي العام ا ا *** اللشارات من تع ا افرادها وااراوم لدرجه الهليه الماضي ننهم السالكون االيه من طريق البا، ومنهم للمتهان. المبادرون االيه عن طريق[ 3]الببار، وكلا ااعي وفي اليوم المحدد وهو السابع من الشهر الجاري ا يتاالف من جع عظا وعدد وفع يربو ع اللف وب لك اتقاطر المدعوون الي هنالك، وقد نظم م المقاعد ع ايزيد اامو، ع ال الاي وفيهم جماعه من ال امراء العيان 40

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (149)ذي القعده س نه 1357ه ال منه للذضمر المع الكبع جمال الدين السيد ع ط المحبهالو نيه فيووارهالصهه بن عبد الووير اامع لواء تعز، ونجله ا مام السيد ا اورد ا الي اداره جريدتنا المقال ال من السيد فخر الدين عبد ا بن ع هر جي مولر امع اااصاء لمر فيمستشايالعااهومستشاي االااضل اا المضاء فاا ادرجناه في ه ا العدد اجابه ا ل المومني، وابن اخيه حاكم المقام الشريف اسيد د بن الحديده لرببته، وهو ما ي : ا د الووير، والسيد الجل عبد بن اسي الديلم ، والسيد الااضل المور د بن د ولره، اان المحبه الوطنيه ل تاالف در الخاهن الماضمر، ول ابلغ عدد الداخلي الي مستشاي العااه في الشهر والسيد النبيل قا بن اسن فايع ونجله، والسيد ل الماضي ماتيوثيثه وخمسي شخصا، والخارجي منه تصا يد الرشوه والتخاذل واتباب ، ول م اسع الي ل االااضل العات احمد بن عبدالكري حجر رجره السناره، ا بعد اتساام الشااء ما ه وثيثه ومسعي شخصا منهم جان ا يمه والسعايه والتزلف والمصانعه، ول تقف مع ا اواخوه السيد الكمل اسن بن عبدالكري حجر عامل س اته ا اشخاص اجري م ليات الاتق، واثنان الص ار والذل والهوان. وانما مستوي في القلوب ع ا ي ا رايه ذبي، والقاضيالمكرم سي بن ع الحين ا عرحم رفيع تحف به اريه الضمع وال عه وعزه الناس ليات نقو العيون، وسته اشخاص ليات ا عامل قضاء الحجريه وغعم ثع. فنسال تعالي والصدق والنزاههوالعاا والشر والمروءه ار قيل : البواسع ا، واجري الطبجم ع الداومه ليه لمصاب ااعهم الوفع ما نرجوه من العانه والتجمسع، فهم وفاده (مح ابه الوطن من اليمان). للست اسقاء من اهان نعاء في عاشر الشهر الماضي، وضيوفه وقصاده، ونتضر، اال ايه ان يشرنا في ا ورت له العيجات النافعه فتوفق في معالجته، وشا فل ايبا اذا كلمنا ه ا الوطن المحبوب، ولياده ادعائهم ا انه ع كل ء قدير وللجابه جدير. وهو الان يرتل اايات الث اناء لجي مولر امع المومني. للناس والناجمس، وليخل له الخدمه، وليقف ع اوبلغ عدد الوفيات اربعه عشر شخصا. تعزيزه قلمه ولسانه، وكل ما يم من المواه العقليه تعيجمنات والطبيع ايه، وان يكون بيورا ع شرفه وطي احدوثته وبلغ عدد الداخلي في مستشاي الحديده واحد ا درت الراده الجل اي الماميه لستقدام السيد في يااي يشجمنه ول منكرا يلطخ جبينه، ويصر وخمسي شخصا، والخارجي منه بعد مال تهم اثني العي امه يحل بن ع الذاري حاكم رايه خبان الي المقام ا ا وخمسي شخصا، وبلغ عدد الوفيات خم اسه اشخاص. مجهوده كله في توثيق روابط الولء واللاه بي ابنا ه الشريف –ااع شاانه-وبعد اظوته بشر المثول ا ا ا ار يعد من البنا ءالمناء والخدام الوفياء. في الحضره ال اشرياه الماميه خوط لنتخابه وضميي وفاه لعامل قضاء ردا،، و دو ار المر الشريف به، وقد وانه ليولم انا اي اا اييم ان يكون بع نار كن ل ا لبي نداء الح القيوم بااجله المحتوم الاقيه الااضل اخيق م ل يروقه ا ال ان يصطاد في الماء العكر، ول توجه المشار اال ايه الي محل له الجديد مصباول د بن ا اسمعيلالقاضي عن ستي عاماقضي معظمها ا ا ا للسيمه فنبارك لحضرته بما رله من الالتاات الجليل. تحدثه نا اسه ال ان ينتق الماثل، ولا من اقدارم في ااعمالالقضاء والخطابه والماليه ع الطريقه المرضي ه، في عيون روسائهم، ولو كان راجح الحجيلصر همت ه *** اووافاه الجل في مدينه الطوي ، وهنالك دفن مااسوفا في المنافسه فيما يعودناعه ع ناسه وع وط انه ان كان او درت الراده الجل اي الماميه بتعيي السيد العات ع ما كان له من نباهه قدر ووفور فضل واسن م امن المومني، واما الطرق الذ ايمه ال ينهجها لو ول الي ااحمد بن ع الوادع قاضيالناايه ج ب خلاا لحاكمها ا سلوك فنسال له المرجو من واسع الرحمه وال اران ابرضه فال اجل ان يتها عنها ضنابعرضه،وار ا ل السابق نظرا ثبوت تقدمه في السن وبلوغه حدا ضعف اولب انا ه مضاعاه الجر في مصاام والسلوان . ع سمعته. معه من القيام باامور الوجياه الم ضموره، وه ا القاضي ا اجراءتعزير اوما اببي الذين يمنون ناوسهم للاوو وم الجديد كان من قبل قاضيا في رايه و اب العان ثم ن يستطرقون ال در والمكر لوطنهم و يستهلونارنا ب اناصل عنها فنبارك له بمنصبه الجديد، ورم له التوفيق. ا ان ا افادت اباء تعز انه در الحكم ع الرجل المدعو المطامع واازيات في سبيل منافعهم، ول يرون منكرا في ع بن ر من وادي عريق من حاكم تعز بضربه *** خارالذو ونق العهود. ثيثي جهه وحبسه شهرا ا ل انه ثب ان الم ضمور اضر ا ل بتع ع و در المر ا اشريف المات يي القاضي بد االي المحيه وسمي نا اسه د بن سعد العماضمر، وادي اواببي من هولء من يرببون عن بيدم، بن د العزب قاضيالناايه و اب السافل اي شهاده باان غان محسن عاا عن مسعد بن عبد توينقصولا، ويم اكرون اا، ويكونون ل اعدائها اعوار عليها خل ت الوجياه من القائم اا ب انقله الي مللوجياته الجبابا قاتل ولده قا غان محسن، وكان شهادته ثم يعللون الناو باان يكون م بي بنيها خطر وشاان في رايه و اب العان، وقد توجه االقاضي الم ضمور الي وورا ا، وقد كان اجراء الحكم الم ضمور عقي يه ااعه امع الم بعملهم ا اوقعفي دورم من نصل السه ام للم ت فن محل وجياته رم له التوفيق. ا وبعد خروج المصلي من الجامع في اوا ل الشهر الجاري. يااتوا ييوطن النا ع الوثوق ام، وت يتجملوا بشما ل نارفع م نتهم عند العامه فضيعن الخا ه، وت يباهنوا عن حم ايه وا امانه ووفاء ار يرضمن اليهم و يومن 41

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (149)ذي القعده س نه 1357ه جانبهم .ما ضرم لو مش بهوا ب وي الضماهر الحيه المشهود ا م للنصا والشهامه وال انخوه وال الء اولذك الذين ايوثرون ان يثق النا ام. وان من الذنوب ال ل ت اتار ان يظ ناسه للمط ا لسوابق الحسنات وسوالف الم ان اذا للف المحسن مره اعن ا اجابه سوله، وتحقيق ا امله لع ر وابي او دا، امقبول فان ستر النعم والانقيب ع المنعم في ه ه ل الحال لضرب من القهه وا لوم وجم اس من السانيه، ا وما اقب ال اشكران اذا وال بزوال النعم، وانقطع لنقطا، االاسان،قال تعالي﴿ :وم ن النا مرنيرعبد الل ح ا ع ار ﴾ اليه ]الحا[ . ر لذلك سوق ال انص ا الي اخوان انا الوفياء والعلماء ا الاضيء والقاده النبيء ان ي ضمروا، ويشكروا جيل امحجه هدار، وا نجاانا وعزر، ونباا بصاهرر، ودعامه سعدر مولر وس ايدر امع المومني وخلياه ارسول رب العالمي المام يحل بن د حميد الدين – ااظه ونصره و ره اامي- اوان يباهنوا سن م اساعيهم ا الم من اطو، الب اني، وا اخضعهم لوامره، ا واار همع مرضاته فهو الذي لوله لت ثا بمائم االجهل في اذهاننا، وناراكم جراثا الا اساد في البابنا، واستوطن الترهات عقولنا، به –و -شديد، ا واقه علينا اضميد، افقد ذ ل لمته الصعاب، ومد لها العقاب فصارت ا امتهالا ان ا اسعد امه، قريره العي، ر ه البال، هاد ه الخاطرل ء يا اسد امورها ويبلبل ا ا ا ااوالها، وهي اعقل من ان يحل الاانونعري الو ام بي ااب انائها، وا ااكم من ا ان تدب اليها عقارب الامي ااو تطاا اا اعقاب بيدها اقدام الما اسدين ل ان عليها راسا اكيما ، ودماغا ماكرا، وطبجمبا حاذقا يعر ضميف يداوي العلل ااذا تاا ا ل ا ولها، وضمي ف يجتاحالا افات اذا توت عروقها، ي اسهر عليها اشد السهر، ويراق اركاتها وسكناتها، ويقف ار ع ما يجول في خواطرها، ويلع في ضماهرها و اهرها، ومر قرن المعرفه للخباه ت لف مولهما وجه ال اسداد. ااظه تعالي، واطال ابقاه، وجعل المه فداه. اامي والسيم. دبناسن العماد الذاري الح س (طبع بمطبعهجريدها اليمان) في نعاء:عااهاليمن 42

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف