جريدة الإيمان — العدد 15 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 15 / رجب الفرد سنه 1346 ه كانون الثاني [يناير] سنه 1343 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 15) رجب الفرد س نه 1346ه العدد51/ رجبالفردسنه 1346ه اعتبار ،ونه فردا ا من مجمويم ال امه اا اء المه، والمصا دن ايوي وانروي، و ما ا لما ير من التقدم والر في ننونالثان[يناير]سنه1343 [روم] العامه، وتي هد بناء التهامن، والتعاون ص اصير، العرفان، وال ابلال النسان ايه ا الي او ا الرفهع، ودرجه والم اسار ه الي الب، وبذل النص ايحه، والخلاص في الكمال، فنحن لذ نس ا ال اهل الصحف التي تعني لاثيرا ا ا العمال، واجتنا ال لم، واصدايم، وكل رذائل ااصلا الخلاق ما ا م يرون المسينمو ينساهينون في ا ا النقائص، ومساوئ الخلاق. واج،اتهم الدينهه، وير ون لنف اسهم ا ان يكونوا ان انينها اا او ا خل المحاف ه ين ا، ول ت اثور حفائ هم مع ا ا ا اسا كل مفكر ا اذا اامعن ال ان ر بد وجوه الصلا ما يدعون اال ايه من ا اصلا ال اخلاق وال ارشاد الي لاثيره ، و ااسبا التر والتقدم في تعدادها وفيره، ولكن مكارمها، والمحاف ه ص التقاليد القومهه، واحترامها في ا س ملاك المر كله في الا تامساك بيريعه الله تعالي ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ النفو ، و كريمها، وتقديرها حق قدرها. والع ين ا النواجذ، فعين ا يدور طور كل فهي ، ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ وفي العمل ا ما ينيده الصالحون من الصون عن كل ل فرق بو الماضي، والحاضر في حال الم اسينمو ال رذي ، والمحاف ه ص ادا ا العاليه، ومالها من التقاليد من هذه الجهه فقد نن المسينمون في الماضي حراصا ص ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ السامهه يت اسر اينهوا المه، واجتمايم كلمها، و و تعاليم دينهم ين رو ا بن ر التكري، ويعينمون ب ا م خير ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ امداركها، وا خلاقها، وعرفا ا، و م ا عوا فها في الق،ال اا امه انرج ليننا لما هم ينيه من المزايا، ولما انطوت ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ ص كل فع، والنفور من الهار، والنصاف الرغبه في ين ايه ويعهم من اسرار الكمال، ون ي ان روا الي تيرهم ا ﴿بدلالاشتراك﴾ ا ا االحسان، والعطف ص الهع ايف وا انته، والاهتمام ب م احق منهم المرت ابه النسانيه العاليه فيك ن يكونوا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ بصا المجمويم، و ياده الحرص ص صونه من كل خينل ااذ ا، ول اس هوتهم م اهر تيرهم مهما نن ينيه من ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ي م ودواع الزلل. الزنرف وابويه، بل مكثوا بسكو بعقهدتهم، ق وطترمو لناموسها، وطاف و ص واج،اتهم الدينهه، ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ انقول هذا، وال را الذي ارد توجهه سهام انتقاد ومعر و عن منهياتها فا ت اتطاول ين م ايدي الطامعو، اال ايه، وايقاظ ملائنا االيه هو ما نري ينيه الصحف في ا (واجباهلالصحف) ول ابتينوا بنسينيط تيرهم ين م، و قابينوا ما ا تر هم من ا سينوكها ال اخير، ونعك ا الصحف السلامهه، فنحن اليدائد بتد القينو التي مين ائ ايما ، وصبا، وثبا ، (*) نراها تقوم بن اشر الدعوه ا الي ا لاء ش ا ان المه، وتوحهد ورسوخا، وثقه بو د الله تعالي، فا تقو اليدائد ص كلمها، والتعارف بو شعو اا، و و ها الي استعاده بمل بنا روق هذا المو ويم الذي اختر س ذ االحينول بو هران م او الاس انهلاء ص ما اوتوا من مرلاز دها ال ابر، وطاف ها ص استقلالها، و كثير العنوان، ويزيده استحسا ا، وانيه، و ما لحسن ثبات، وقوه، وا ا ا نن ح ها كلما هب ا اعصارها ان ا االحوم حول ال اخلاق الفا ، وتقول ا ا ا ال امم الخلاق، الن انه ه ما لينصحافه في هذه العصور الخيره من المرلاز ت اتلاشي، وتهمحل امام اعتصامهم ابل الله، واسكهم ونحو هذا من ايكلمات، والجمل النافعه المجم . االمحا الق،ال من امه النا ، وخاصهم، وما بين بادئهم السامهه. ا االيه من الرتبه الرفهعه في نير ما يدور في الفكار، انعم، ا ا ا ن يكن دا ا ا تير اليقاظ، والتفكير، ااما الحال الحاضر، وهو الذي استفحل فهه الداء، وت انطق به اللسن، ويتص في المحافل، وانفرادها المكانه وت انوير ال افكار، ولكن ص ال اسينو الجما الذي مر، ا وعز الدواء فقد صدق ص المسينمو في ا الا القطار التي ن ي ابين ا اي ا سواها في ال اذا ه، وال لام، واكو وتد اي اثمرات ا ا اتني من ا اارها التي غرس في تما االسلامهه قوس تعالي﴿ :فخين ف منبعدهم خينف ا ا اعوا تما تما تما القاصو من الا لايم ص كل مرام. ا لطي فن ن حس ارا القينو ا به بن با نا ، وسقه اء الصلاه واتبعوا ال يهو اتفسوف يتماينقونغيا ﴾ ]مري[ م اا تما تما التقوي، والرشاد، وتهذيب النفو ، وعرف واج،اتها، ا ا ول ش ان ا اول واج،اتها هو الد اء الي اصير، تهاونوا بتعاليم الدين الحنيف فما رعوها حق ر ايها، ومقوماتها المين ايه، وصان نفوسها، ونفو ابنائها عن والتحذير من الير و التن ا،هه ص مكارم الخلاق، وسري ف م هذا الداء، واستحوذ ين م ال رور، ون ااهمال تعاليم دينها، وقام ب واجب ين ا فكون وت انوير الفكار، وت ذيها المواعظ الحس انه، والرشادات ا ين روا تعاليم دينهم البصار، والبصا ر التي نن بذ مجموعها الصا المحرو عن التلا ، النافعه، وجعينها مستعده للائتمار المعروف، والانهاء ال اسلافهم، وات الخلال الصينوات المفرو ات وا والاضمحلال، والاندماج في تيرها، والاسترسال فا عن المنكر، و تذلايرها ب ا ايام الله، وتعويدها ص الق،ال التي نهي عن الفحياء، والم انكر من ع ما الفوه، وقل اق،ته اصزي والوال. االي ما ستحق الرغو ، والنفور عن كل مرهو ، الوا يم الديك فانك،وا ص اليهوات الحيوانيه، واسترسينوا ا ا ع وبيان ما يينزم ص كل فرد من افراد المه ا تباره فردا في هذا المهمار، و ل الدين غريبا في نفوسهم، ففقدوا ال ن ن ان في ينماء الم اسينمو في القطار المختينفه مكلفابتكال ايف امره الله المحاف ه ين ا، وحذره من من بهل ما لين اشريعه السلامهه من السر المصون، نصائص الاعتصام ابل الله، ولووا وجوههم عما فهه او حدودها، والوقويم في مناه ا، وما بب ينيه اوال ر الصا في اينهوا ب اهينها، واستهماعها ي نفع نفعهم في الم ابدا ا، والمعاد، فدانهم هذا المرويم من انطار 11
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 15) رجب الفرد س نه 1346ه النين ، والهعف، والس ايطره من الجانب، والتحا المعروف، واجتنا لينمنكر، و را وتعاون ص الب، الترقهات، والتوج ات ري في كل اونه ص وفق المهول، و فقدان الاستعداد لحواد الزمان، و وارق والتقوي، وهجر ما هم فهه من ال اتعاون ص الكا، ودواع الينزوم الوا،، و ص قدر نسبه لافاءه و استعداد الذين الحد ن . اال اذلل، والهوان، والقلايم عن حب التقينيد ستحقون الترفهع بق التعينات ال ايريفه المامهه، ا ا للورواويو فا ل يعود ين م، ول ص قومهم بنفع ول ومن تد الترفهعات، والتوج ات ما ادرجناه في هذا لقد بين ال ايعور ا احا من الكوار المسينمو سمن، ول ي ك من جويم. العدد من جريدت انا، فا ا ا صدرت الراده الجين اي المامهه تايته، و ا ا كل ا ما نزل م، وتذ،روا ما نن ينيه -اا ص الله سينطا ا- بتصديق: ااسلافهم من القوه، والمنعه، والاستقلال، ورهبه وليعا كل من ت اهربي ء من ادات الج انا ، واصبحوا يينب اسون ا اده تد الكرامه، والمجد اال اورواويو من المور التافهه، ورام الم دافعه عنها ب ا ا رفهع الس ايد محمد الحولا الملا م الول من الدرجه ا ا ا ال ابر، ولكن ل من الناحهه التي ضمن لسلافهم ذ ال لاقه لها الدين. ان العقلاء من بك جلدته ن ين روه الثان ايه الي رتبه الملا مهه الولي من الدرجه الولي. ا ا ا العز، والمجد الباذخ قرو ديده، وا منه متطاو،، بل من الجهه التي ا ارسل ن ره اي ا بل لما راوه قد ولع ا ل او رفهع الملا م الول من الدرجه الثان ايه احمد الم رو ح ين م [ص1]ما هم ينيه من ق العنايه ب امور ينفع و زياا ب ير ما هو فهه نن ذ دليلا ا ص ان ذ االي رت ابه الملا مهه ال اولي من الدرجه الولي. ي دينهم، وتعا ايمه القويمه ا الي توجهه ا ان ارهم ا الي ا اهل اوروا الم هر من نتا، ما ران ص قينبه من اصذلن، وغرور ا ص عم ا ا م اذا ت اي بهوا م ادر،وا ما يب ونه، ووجدوا الييطان، ولوله لرد ه حب الوفاق مع بك جلدته ص ا و رفهع الملا م الول من الدرجه الثانيه السيد م ايهم االمفقوده فاندفعوا الي تقينيدهم في اداتهم، ايبس ب دا م فهلا عن الوا يم الديك. ابن محمد المهدي الي رت ابه الملا مهه الولي من الدرجه اواساليبهم، وغفينوا عن ما في ذ من اصطر القاضي االولي. ا افعص الصحف السلامهه معالجه داء التقينيد العم ص الحصه الباقهه من مو عزتهم، وياليهم مع بدوائه الناجع، و رياقه النافع فدوام الاندفايم االيه هو و رفهع السيد حسو الس انحان الملا م الول من المحاف ه ص شعا ر، وا ادا دينهم اخذوا يتحككون م الطامه الكبي ص المسينمو، وهو الذي يحول بو ا الدرجه الثان ايه الي رتبه الملا مهه الولي من الدرجه في ما هو من ق،يل العينوم النافعه التي جعينها الله ميا ه امريدي الصلا ، وبو الوصول االيه، و ين ا دوام ا الولي. ابو المم ل تص ا ا قوم من دون قوم، ونقينوها الي بو االرشاد، والحث ص ايبس ب ادا الدين السلام، هران م، ولكنا ن نر ا الي الن من هذا الق،يل ما يعد و رفهع السيد محمد هام الحكيم الملا م ال اثان الي ا والمحاف ه ص ارننه، وادابه، والقهام فرو اته، وفي ش ها،بيرا، و ص العكل كل ار مرذول من ادات رتبه الملا م ال اثان من الدرجه الولي. ذ ما يكفل ب ما يب ونه من الانت ام الديك، ا ال ربيو هو الذي اق،ين نفو ال اساقطو الي الهيام به، والدنيوي، والسعاده في الدارين والسلامه من وورهما، و رفهع الييا حسو بن عبد الله الصعر الملا م والي ف يلا اته، وال اتحهر به نه هو الذي بين به اوالعوده الي سالف المجد الباذخ الذي الما قرنوا تذ،ره اال اول الي رتبه اليو اش يه من الدرجه الثانيه. ال اسينف الصالحون اليم انهي العز، وفتحوا به القطار، بتكر ار الحسرات، والينهفات. اومد وا المصار، وحموا به الذمار، وغسينوا عنهم العار، و رفهع الهابط الثان حسن بن ح اسن الحداد الي امع ا ان ال اورواويو انف اسهم يعترفون ان من اداتهم ما وفق الله المسينمو عيعا ا الي اصير، ودفع عنهم ،يد رتبه الملا مهه الثانيه من الدرجه الثانيه. هو عيب من العيو في را اد م الحاضر. الي ايا و، وا ا مهم رشدهم انه ص كل ء قدير. و رفهع الملا م الثان من الدرجه الثانيه م بن والحاضر من هذا ال اسير ان المسينمو، وان شعروا ا ااسماعيل الر عي اوي الي رتبه الملا م الثان من الدرجه توج ات ا ال االيه الحال من التهعهع، والي اتات، وا ادر،وا ان ا الولي. لم (فيالجلمانصور) ل مناص م من تلافي الحال، وال نن القا يه والعياذ ا او رفهع الملا م الول من الدرجه الثانيه السيد محمد الله، فهم ن اتدوا الي استعاده ذ المجد القدي من من ا ر الع انايه اللهيه ما ي ابدو من حو الي انر الجديري االي رت ابه الملا مهه ال اولي من الدرجه الولي. الطريق التي مك ان ا سلافهم من اد صيته، من م اهر الترقهات، وحسن الانت ام في فهالق الج لم س والا بساك به بل سينكوا ريقام، اتكره ل زيدهم ال المنصور ال ان ام، وجريان احواس كلها ص تايه ما يرام ا و رفهع الملا م الثان احمد بن حسو ال اسلام الي ن،ال ا، ول تدن اي م اا يرومون ش ها، ول ت ك عنهم من الاستقامه، والعدل، واهتمام القو ااد، والمراء، رت ابه الملا مهه الولي من الدرجه الثانيه. فتيلا. اوسا ر روساء الكتائب، ومو فهه ا ا اوديم اي م من و رفهع الهابط ال اثان م محمد الجبي الي رتبه االو ائف، وشمول الخلاص لينهم ايع من الرئ ل الي وي اتينوص اا ا ارد الحوم حوس ان واجب الصحف الملا م الثان من الدرجه الثانيه. ا ب ي الفراد سائق ال يره الدنهه، والقهام ا هو واجب ين م ي االسلامهه يقل ين ا اث المسينمو ص ابس ا و ا، وذ اا سر به كل موحد، ل ان الخلاص مهما و رفهع الملا م الثان من الدرجه الثان ايه صبي افندي بتعاليم دينهم القوي، والمحاف ه ص ادابه الكريمه من نن رائدا في ما يقوم به المكل افون به من ال اعمال فانه االي رتبه الملا م ال اثان من الدرجه الولي. اصينوات، وصوم، و هاره، وعفاف، وامانه، وائتمار يوذن الن ا المرغو ، وحصول المطينو ، وما ال 12
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 15) رجب الفرد س نه 1346ه و رفهع الملا م ال اثان من الدرجه الولي السيد محمد حرا ا، وقد وصين الن،ار تتري من تينا البلدان ب ان توار العان ا س من ال ر العاليه، والمرت ابه الولي بو االمطايم الي رت ابه الملا مهه الولي من الدرجه الثانيه. االمطار هطين بك ه، وبشرت ب ان مواسم هذا العام المينل القديمه، ون نزتمالنس ال الله سبحانه دقهق هذه ستكون -اان شاء الله-وفيره المحصول م،ارلاه وفق االمنيه المحقه المشر و ه. و رفهع الملا م ال اثان المدفع احمد ط اسن الحق الي ا ا الم مول. نس ل الله تعالي دقهق المال، وس الحمد، والمنه رتبه الملا م ال اثان من الدرجه الولي. وقد اس اتفد من ان،ار ف العان واصاصه من ص ما من به من الرحمه ص عباده. الجرائد المديه نفسها ان حهره مد مد، وعزيزها و رفه اع محمد مطر افندي اليو ا من الدرجه اليفهق م د في الانسا اينكته استقلاليها الطبيعيه (الجراد) الثانيه في المترال ايو الي رتبه اليو اشيه من الدرجه السينميه، وفي تقرير حق مد الميرويم الطرق ا الولي. الا ردد الجراد في خلال الشهر الما يه، ون تبق ل ا بن اسينميه الصحيحه، وانه قام ي،ثاته ذا الصدد ا ه من الجهات ال وقد مر ين ا الجراد مرات ديده ا و رفهع محمد خين ايل افندي اليو ا من الدرجه السينو المدن الو اثق. برجله الكثير، ومع ذ -والحمد لله تعالي- ن كن الثانيه في المترال ايو الي رتبه اليو اشيه من الدرجه وفي الحقهقه ل يوجد مانع من نيل المد الميار االيه االضرار الناشئه عنها لاثيره ص [ص2] قدر عموم ا الولي. حقوق سينطنته، ونيل مد استقلالها الحقهق سوي ما البينوي ا، ولا ه رددها، وقد تناولها الن اا التلاف ا اتقوم به انكلتره من الحيينو،، والم امول، والمنت ر لدن و رفهع الهابط ال اثان محمد بن الي رتبه في كل ه ح بين ما ععته بع النواحي في ال،يا ا ا الملا مهه الث انيه من الدرجه الثانيه. امنها الي دد هائل بلا د ب لف ال،يا ، وفي هذه العان ان ت اتينق دو، انكلتره مطينب المد الميار االيه ا ب ا ا تينقهاحسنا مع تقدير تي،ثاته الو نيه الجيني الجاريه السايع الخيره نف و تها، وقل دد رجينها، فن ابارك لينمو اي م ا لوه من الالتفاف اليريف ا بصوره المسالمه لما س من المكانه السامهه، والقدر الرفهع. وانقطع عن الا الجهات، ون ي بق منها ما ي ن االمام، وبني م ال اتوفهق فا ا اوديم اي م من الو ائف ضرره، والمنه لله تعالي وحده. ا ولم اا ا ان الحكومه النكليزيه تعا الا من تيرها من الرفهعه في الج لم المنصور. ا الدول والحكومات كل العا ب نه قد مه الزمان الذي (اان،ارالجرائد) ت (نفهذحاالقصاص) س اتطايم فهه الصرار ص ستر الحقوق المطينقه الجينيه ا ا ل لقد نن اهم الن،ار التي حمينها ايهر ال ابر ما المحقه عن العيان، وب ا ان ا ا الحقوق الثابته فيهذا في اليوم التاسع من اليهر الجاري في السا ه الثانيه يتعينق د من الحواد الجديده. االزمان ل يقنعون بدون الوصول الي حقوقهم الميرو ه، والربع من ار اليوم المذ،ور نن تنفهذ الحا الصادر من ول تنفع ف م اي ابو ات، والمخاتلات فا ا ا لبد ان تتول ي حالح لواء الحديده المقترن ال اتصديق، وصدور المر افاناا ا اسب النوه الدي نهه ن نل من ابنيات امن اخلال صينح السا العام في المس ا، المصريه لما هو الجين ايل المام اانفاذه بهر عنق يحيي بن عبد الله الدي انهه لمصر وا اهينها مومينو ان كون ياره صاحب ا معينوم من ا انه ل يوجد ا انكليزي اقل ا لنكلتره من اعراره ا احد افراد الجند الن ام القاتل لينهابط النقهب ا ا الجلا، مد مد حهره فواد الول لوروا واصاصه لع التقديرات ا ايمه بو العان اذا ا ترف بكافه حقوق صا بن عبد الله عصيم عمدا و دوا برصاصه قات ، س اياحته الي لندن جالبه لسعاده مد، ومقدمه مء مد المشرو ه بصوره المسالمه. ا ا اونن الجراء لذ في الميدان الو اسع امام دار الحكومه يفهحس انه تهم الي ر مد في دوره الخير، ا في لواء الحديده في طفل جامع، وفي حهور المولي افان لدينا من الاعتماد ما نت الاد معه ان حهره المد اومن المحقق ا ان رجال النكليز السياسيو المقتدرين س ايف ال اسلام محمد بن امير المومنو -حف ه الله-وحالح الميار االيه سايم بكليه موجوديته، و ا لديه من الحميه ا ا س ا ل ل ينو عن ادراكهم انه يحصل اخلال الصينح، واسا الينواء، ون يباوه السي ااف ا ال بضربه واحده ح اان الدينهه، والينياقه العينم ايه ل اده عز مد، و دها القدي، ا االعام اذا ما ا اصرت انكلتره ص امتناعها من النسينيم اق اراسه عن جث اته، وقد نن لنفاذ الحا المذ،ور من ر وا لاء ش ا ان ارا العزيز، و ا القدي، الاما ا ا قد ا مد الم صو ، ول اس ااجه الي ذ لما في دوام مهيب ين فهه دا، الشريم اليريف فيم ان ا اقدم الي رص ا ين في يته الممتا ه، واصالته، ونجابته تد الدرايه ااصرارها من المهار التيل توا ا ما تدعيه من المصا القتل عمدا دوا ، وهدم بنهان الر عزوجل بت اريه االتي يينو من خلالها سير مد، واهينها في الطريق االمبا وريه، وا اناا ن ن ا ان ارا الح ه، والس ياسه ا الممقوت. االموص الي ساحل السلامه. االنكليزيو س ا ،ادرون الي الا تراف اا اده الحقوق االصين ايه ا الي ا ا ا، وا اء المس ا، المصريه التي بين ا وا نه ل يوجد لدينا -معير الانيو- ح اسره اع م ((ا المطار)) ا ا ع اق حدها ح دخين في ينمه يمه ذات ر د ا ت من ت نر اسر خلاص مد والمصريو، وادراكهم افي اثناء هذا ال ايهر نزل المطار النافعه في لاثير ن اوبرق، ا ال اناا ابني ان دل المس ا، بصوره سينميه لاما ا لينن اه الصحيحه بصورهطققه لن مد ا ذ القطر تما ن من الجهات لاذمار و يري، والجهات السيه، وبلاد يراه المحن اكون من ساسه انكلتره، وع مائها. ا االسلام الوحهد الذي يهم الا من عيره ملايو من الرو ، وح اه ور، و حهه اتمارحب، ولاثير من الجهات الم اسينمو، وس تد الصحائف الوليه من القدي في *** في حهه ندان، و حهه دهرتماي ا ف ا خ ارف، وبلاد 13
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 15) رجب الفرد س نه 1346ه اقد اسينفنا فا نقينناه ق،لا في نسونا السابقه، فقد صارت اايتاليا طرومه جدا، واستوف ا حينفاوها، اليدائد ال اسابقه ل نه ن يم مان يمكن معه تن اا تد وقدمناه لقرائ انا المحترمو من ان،ار الجرائد العالم ايه ا ا واس اتحقروها، واحرموها من نطه )فهوم( التي تعهدت االوجايم اليديده [ص3] . انقطع المناسبات الرسميه بو كل من دولتي روسيه، ا دول اتا انكلتره، وفرانسه رسما ا عاهده مخصوصه لجل وقد هرت مهاره موسوليك ا قام به من تن يم ا اوانكلتره، وا انه ص ا ر ذ نن اانراج الممثينو دنولها مع الدول الئتلافهه في الحر العامه، ونن اايطاليا داخلا ا، و ا ا ابداه من الصلاحات المهمه الجديه، تس ين الروسيو، والم امورين السياس ايو م من انكلتره، اانراج العسا،ر الايتاليه المحت لفهوم جبا، و يمها فهو اسوق ايطاليا اقتدار، ولافايه مه نلران الماهر وذ ب اسبا ما هر من دهير روسيا لينمحارات الدو، الصر ، وقد ت ينم ايطاليا حهنئذ من قرار ج القائد لسفهنه سيمه، ون يزتمال موسوليك يقطع اايطاليا الصينهه المعينومه، ودري الصو لينقهام د الاستعمار الدولتو المذ،ورتو لكنها ن ت اتوفق ا الي ا ار اء انكلتره المسافات الهائ ا ل لائها، واغ انائها ا او من المهاره. ا االنكليزي، وقهام الروس ايو ايهابتعميم اصطه وفرانسه بصوره ما، ون تتخينص حقها الموعود به من الاشترا،يه البين ايفهه المعينومه في المما النكليزيه، اجانب حينفائها، و ذا ال ايام ال اخيره قام ايطاليا واا هو جدير الذ،ر ذه المناس ابه هو ا ان اللمان س ا ل ام وسرد ما نن المقاب به من الرو يو من انراج المطابه يه حاره ريد استرداد حقها المههوم، ونن ق،ل الحر العامه ار وا دو، فرانسه في فا ، ا االنكليزيو من روسيا، وان المناسبات بو الدولتو ااشعال النار د مرجل الحميه هذه من رف الحز اوارسينوا مدر ه حربيه لزياره سواحل فا ح قاموا االمذ،ورتو وصين ا الي تايه حاده، وا ان الدو، النكليزيه الفاس اي تي، وال لان من رجال الحر ب ا م ل يتر،ون بنيويق الفاسيو، وا رتهم د فران اسه تير ان هذه ا مس بره في نير ايهديدات المهمه ص روس يا. االحقوق اليطاليه، ول يتحمينون المذ، المي نه بس،ب ما الحرلاه نن الس،ب الوحهد في ااتفاق انكلتره وفرانسه اا هرته الحكومه من العهز، والمسكنه، وقد نن من ا ا معا، ونن هذا من السبا المخوفه التي اشعين ر اكا ا انه نن اخيرا اجتمايم ر اصارجهه النكليزي ا ننه ه هذ اا الفوران هدم الحكومه يكافه الساسات، الحر العامه ف احرق ا ،يان العان. و ذه الدفعه قام (تيمبلين) بينو ان مع مرنص الدو، الروسيه بناء والاسننادات التي ب ان ين ا، ا الي ان ق، ص صيه اايطاليا اثل تد الحرنت، وا ارسين اسطول اما ا الي ا ص هور الرغ ابه من الدو، النكليزيه، فصر الول ا المر رجال الفاسي تي الو نيو، وهذه الحرنت نن افا ، وا ينن رسما ا ا ا ل تعترف ب اسينطه ما لحدي لين اثان في اث اناء الملاقاه ا ان الدو، النكليزيه ن تهمر تتام برو السنهور موسوليك، واسب صفه الميار الدول في تد البلاد تير ما هو خ اص ب امير فا من للدو، الروسيه سوء قصد، ول ل لها سوء نيه دها، اال ايه المعينومه، و،ونه رئ ل الحز هذا اخذ مام رئاسه االموقع المعينوم، ح دت حرلاها هذه اشد من حرلاه اوا افاد ايها ب ا ان الدو، النكليزيه حاضره لت ديد الحكومه بيده، واو اال اعمال ا ال ا ان ا ا داء ايطاليا ننوا ا ا المانيا سابقا مع فرانسه في تد البلاد تير ا ا ارلاها المناسبات مع الدو، الروسي اه اذا ر، التحريكات ايقابينون هذه الحرلاه الس هزاء، ونن ا اصدقاوها ايها ل اهذه وصين الي ما ريده من سوق فرانسه، وامايها ا ا االمو ه د انكلتره، وبعد هذه الت مهنات الواقعه في يومينون حصول فائده لينطين ايان من هذه الحرلاه ايها ، ااي ا في مقاصدها، وان نن فرانسه في نزايم ومعار ات ا الو ان قد اورد رئ ل ن ار االدو، النكليزيه نطاا رسميا ا ل ل وقد بدا اسنهور موسوليك باوه اسياسات اصارجهه امع ايطال ايا منذ ا ان و ع الحر او ارها، وفي افي ينل العموم صر فهه ايها ب ا ان انكلتره مستعده مع ب ايه الاحتيا ، والت انمسنندا ا ص قوه اينكته، واس نه ادلت، و ا اصرار ص ا ا هار اصصومه ليطاليا ب ا الممنون ايه ل اده المناسبات الرسميه مع دو، روس ايا اذا احرا ا في انراج الصربيو من فهوم من دون تعويل وس اي ، فقد عع ا انكلتره بو امرين متهادين استعمال انه عن المداخلات، والنيويقات المهره المو ه د ا ص معاو ت الحينفاء، وا هر من المهاره السياسيه ما اقوه ايطاليا بنفوذ موسوليك، وسوق فران اسه ص ارادتها، اانكلتره. هو معروف في ت ان يم ا امور ايطاليا الداخينيه، وتقويه ا اوقد وردت ان،ار انره بعد الن،ار الفاسي اه تفهد ان تما الحكومه لاما يينيق بي ا ا، وقد توفق سريعا، وبين مرتبه وقد استماتينف ا ا ان ار العان في ال ايام الخيره ما هر كلا من دولتي فرانسه، وايطاليا بريان المذا،رات ب نهما ا جين ل من هذه الحرلاه، والمساطه الواقعه من ه حكومه ي اه بو دهاه الداره الذين يذ،رهم اتار ، وقام لعقد معاهده وداديه بو الدول اتو فاذا ن يقع عقد المعاهده ا بريطان ايا الع م المعينوم منذ عصور ائ اصرارها التن ات السريعه ح اصبح في مكانه قويه داخلا ، ابصوره سريعه، و ال المذا،رات في ذ الصدد فانه اليديد، وعنادها في كل مس ا، من الرجويم عن اصطه اوصار صاحب نفوذ في اصارج ايها ا، فصارت ايطاليا شو من و ع اايتاليا ع حسا ا دفعه واحده، التي تتخذها سواء نن طقه ااو تير طقه. الن وقع اتا ت اتطينب الدول ا ار اءها ل اجله بعد ان وا اصرارها ص ادراك رتا بها. ا نن تستوف ا، وتستص رها في السنوات الما يه، وا اذا ل ايطاليا ما تطينبه من الفائده دفعه واحده *** ا اومن الجم ا ان انكلتره اليوم دل بهروره الاسنناد في ل ن خارجا لاما انت م شئو ا الداخين ايه، فان كل ذ اا امن المعينوم ان اايتاليا بقه طرومه من ا يمه عند اا اوروا ا الي صداقه ايطاليا م هره لين اعان اتفاقها مع ايطاليا س اتحق ال اعجا من ايطاليا اليوصيه الممتا ه لينسنهور اقن اسام دولتي انكلتره وفرانسه لين نا التي راها بعد ا في نفه العمال في اس ت لا منفعها ذه الم اهرات. موسوليك رئ ل حكومها. الحر ، ون دصل اايتاليا ص ء يذ،ر من تد اوالحال ان موسوليك في هذا الدور الذي هرت ال انا ، والحال ان ص الدول الئتلافهه صنيعا ا ليتاليا *** فهه حكومته ذه الدرجه من الاعت ابار يعرف ما اصا اشتراكها في المحارات معها ثلا سنوات ق،ل دنول اايطاليا من جر ااء نصومه انكلتره، وما صادفته من ا اامريقا في الحر ، واحرا ها لين فر في القطعه الوروبيه ا 14
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 15) رجب الفرد س نه 1346ه (فيفينسطو) س تماتفحل اصطب، وي تعذر التلافي، وتها، الندامه، ولينييوعيو، ولذ نن من الييوع ايو ا لان الثوره وتفقد الكرامه. في ((ننتون)،)وتيكهل حكومه شيوعيه، ولكن جهو ا الا ت الصحف الفينسطي انهه في هذه ال اشهر الخيره الحكومه الو نيه ن ا اهينها ا الي ان تث، قدمها بل ادرتها من البيان عن حا، الجمعيات الصهيونيه التي تسع ب *** ا الحر ، واخيرات ينب جهو الحكومه الو نيه ص قواها ل اتحقهق امنيه الو ن القوم اي ودي ب ا ا وصين (عنسوريا) الييوعيو، وقد قتل لاثير من عماء الييوعيو ا االي درجه مدهيه من حراجه الموقف، وال مه الروسيو، وشددت الحكومه الو نيه في نف تفهد الصحف عن القهيه ال اسوريه ان الثوره قد الاقتصاديه، وصار الكثير من اي ود المن اتقينو الي الروسيو، وا اجلائهم عن منا ق نفوذها، و ص الجمال رلادت، ون ي بق ا رها سوي بقاء سينطان اشا ا فينسطو بدعوه تد الجمعيات يرحينون من فينسطو بعد اان ه اناك ا وارا ا للحوال السياسيه، ول ستطيع اال ر ، ومن انتقل معه خارج الحدود، ومواعيد اان خاب نو م، و اراوا برق وعود تد الجمعيات خينبا ، الباحثون مو ما لها من العواقب. الحكومه الفرن اسويه الي الن ن ينفذ منها ء، وتايه ما ون بدوا عملاي اتدار،ون به اقواتهم، وقد بين العم ه انا ا ان للقوال من بع رجالها دويا بينزوم دقهق االعا ينون الوفا، وقين مسا داتهم الماليه، ون بدوا م (كذيب) ا المطالب السوريه، ول يدري احد م يحل الزمن الذي عملا ا فمنهم العائدون الي البلدان التي انتقينوا منها، ومنهم تدخل فهه هذه المواعيد في دورها الفعم حقهقه، ول رددت بع الصحف السوريه، والمصريه خب ا المننيرون في مختينف القطار لينسع في دصيل يوجد بيان وا، يعب عن ماهيه ما تنوي الحكومه ول رص يقال س م ر ا ينوي، واد ائه ب انه و ير القوت، وقد نقين بع الصحف تديحا هاما لينمدعو الفرنسويه دقهقه من مطالب السوريو. المواصلات في حكومه اييمن ،وقد ينمنا من المصادر ا ((ويزمن)) و هو الاب الرجال السا و في تي هد الدعوه سم ا ل س الر يه ان ايوص المرقوم ن يعرف، ون بق س الصهيون ايه، اف ااد ا انه ل امل في انفراج الهائقه الحاضره، *** ا ي اس تخدام اصلا مع الحكومه ايمنيه. اوان السياسه الصهيونيه قد رمه الفيل الع يم لما ا (الفان) ا را ين ا من اصينل، ون يبق ا امام الذين ان اتقينوا الي ( بع طبعهجريده) ا ا ا بس قرر مد الف ان امان الله خان قهامه ياحه فين اسطو من اي ود ال الاندماج في اللا يه الساحقه في ا رسم ايه الي اورا و ياره بع حكوماتها، وقد اوها (اليمانفيصنعا) فين اسطو، وهم العر ا او العوده الي بلدا م التي انتقينوا ا ا فعلا ،وتادر ال ابلاد الف انيه، ومر الهند، ومنها وصل منها. هذا ما صر به الاب عيم لينصهيونيه قد نقينته ي (اههايمن) االي مد، واستق،ل في مد استق،ال رسميا، ونن الصحف الفينسطي انهه، وتيرها لاب برهان ص ما ال الاحتفال به ه انا ، وقد ملت الصحف المصريه االيه حا، الصهيون ايه، ومع ذ نقين ما القاه و ير اا ارها في ب ايان اوصاف الاستق،ال، والاحتفال الذي المس اتعمرات ال انكليزيه من اصطا في افريقها الجنوبيه، س ا ا قوبل به في مد، وذ،رت نا به ذ حقائق عن افانه صر في نطابه ب ن الصهيونيه قد قر اوان دقهق ا البلاد الف انيه في ما ا،وما ال االيه في من مينكها ااحلامها و عف قو ه الو نيو ا اس تعمينته الحكومه من االحا ، وال اهر ان سياحه المد الميار االيه خاليه عن قانون (فرق تسد) ا، واشارت الصحف الو ن ايه الي ما ع صب ه س ياس يه. بو التديحو من البون الياسع، وما ا بدت ينيه الحكومه البيطان ايه من الصرار ص نطها المعينومه في *** فين اسطو، و دم اقلاعها عن تد السياسه المجحفه (فيالصو) ا لفينسط ف لصه ن ب هل الو ن ا يك ص الر من يل ا يويو ا خين مع م ف العان برهه عن النم ص ما وا ترافهم الحقائق، وان التفرق الميئوم الموجود بو ا االحزا في فينسطو ن يكن مر كزا ا ص اس با معقو، بري في الصو من تطورات بعد ان روت خب اس تقا، سوي ما لسياسه الحكومه من يد في تقويته و رو القائد الصيك الذي ش حكومه و نيه في ( نكو) بهاعته المزجاه. وم ادرته لتد المدي انه، وفي ال ايام الخيره ادت االصحف الي نيا ها في ذ،ر الحواد الصينهه، وطصل ا وجدير بزعماء فينسطو ان يتينقوا مثل ذ ما اس اتفهد منها، ان القائد المس اتقهل اد الي استلام التصرو من ذ الو ير ب اذن واعيه، فهنبذوا كل تفرق منصب القهاده العامه لجيو الحكومه الو نيه المنيكله من ب نهم هريا وييدوا صر الاداد ايكافل بقطع في ((ننتون))، و ال اصلاف الذي نن ب نها وبو القائد المال المر،و ه ص ذ التفريق، والهادم لما يكون المذ،ور وهو ميهور بعدائه لحكومه الرو السوفهتيه، منه من الن ايات، وال اعمال المو ه د ا امان م ق،ل ان 15
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف