جريدة الإيمان — العدد 151 — السنة الثالثة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 151 / محرم الحرام سنه 1358ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (151) محرم الحرام س نه 1358ه العدد151/محرمالحرامسنه1358ه واعتماداع حميتكمالمعروفه،ودرايتكمالمشهوده،واي ات الجاده او الطريقه الوا ه ت ناكن كا خا ع اانالبيدفيعهدهاالحاضرتحتاجكلالااتياج االذهان ااو كا يح اتاج ا الي الدم ه ااتصه بمواه ال يحمواردهاالاقتصاديهوتقويهماليتهاقدعهدر الاقتدار ع الاخترا، بل هي اامر وا مكشو ، ا االيكمبووارهالاقتصاد،وامرركمللعمل،والقيامبلما و ء جاهر معرو ل يح اتاج الي مزيد وتاتجمو مستدعيهه هالمصا والواجباتلتسيعهاع ااحدث وانما يح اتاج الي الالتاات االيه واعطا ه اقه من الاعتبار ا ا ا السالي ،واستباصال اافضلالنتاجوفقكم ، والسلوك في سبي اله والعراض عما سواه.وا اذا قيل اي ا وااعانكمتحريرافي42محرمالحرامسنه1358 . ء هو فالجواب ع ذلك يعر افه كل ا احد لنه ت يكن ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ في غع السع ع طريقه السلف الصا ، وهو من العامالجديد الوضوح في المرت ابه ال ل لاي ع احد. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ مضي العام الراحل، وقد طوي من الحوادث ا ومن ذا يستط ايع ان ي انكر او ي بر في انحصار ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ والمشاكل ما سجمبقي دوي ذضمره مسايرا لزمان و مناديا ااسباب ما بلغ االيه المسلمون قديما من العز والمنعه، ﴿بدلالاشتراك﴾ ع كل من ع جهر البسيطه بما انطبع ع اهه ل وغل ابه العداء، وال اء في غع ما كانوا عليه من ارسك ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الكون من توفيق وخ لن، وارتاا، والااض، ومضاء بتعا الا دينهم القوي المرشد ا الي الخيق الااض و الزاجره ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وناردد، وار ه وسكون، وغدر ووفاء، وجهور وخااء، عن الساف ، والمعرفه بما يج ع كل فرد لجماعه، ق ا ا ا ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ وما الي ذلك من الاوال الموتلاه وا تلاه ا وبواج اااعهللفراد وار هم ع المحافظه عليها، اوالعمل اا ا الي ان كان من نتيجه ت المقدمات جارم مرت بنا اانباوه كلوءه مرسومملكي ااماتشريف بااس م المطال ، وقهر عدوم، و كينهم في مشارق ا ا بعجا الخبار والنباء [بتااسجمسووارهالاقتصاد] االرض وم اراا في برهه من الزمان، وحملهم لواء الزعامه وت اتابع ايامه في طيها اع العات ال اساني في الهدايه والقوه والرقي ا الي اسمي اش ر العظات لزمره الاياء بسم الرحمن الراا م نه عرفها البشر في الحضاره والمهابه وشر السيم. ا لو ت ناكن ال سطور تقل نظرا لعزمنا - ول وقوته- ع تناي ا ل ادهو موقف الميء لقد امسع رقعه ال ابيد ال اسيميه الي حد جعل اال يحاتالضروريه لرفع شاان بيدر، وتح اسي ااوال امضي القرون العديده بعد نقصان او تي ما كان عليه عالش ا الكري، وبما ان مصا التجاره والزراعه والري ا اواطل ع الرم العام الجديد فالعيون منا رجره السلف الصا غع موثر تااثعا يعا في هبوب الزعاو، والب ايطره والمعادن والش ال العامه والمساحه والميحه بما االيه نظر من يرجو ال اشااء فيه واصول الماني فيما ع الم اسلمي من اعدائهم ع وره تاح ذلك البنيان لم ا ا افي ذلك اداره الموانئ اشتعم ع امر يد السماك ينطوي عليه ويطوي ه، و العات السيت في حالته الحاضره لم ا ا اشيددفعه او باوه من الوجود، ولكنها تناول اركانه مستدع العنايه التامه والتنظا ال مل لتعود ع اثع من ال اماني والمراض ال انتابته اثعه ايضا، وهي للتدريج فااخ ع طي القرون ينهدم ذلك العز الشامخ المملكه للمنافع المرجوه منها،قد اا درراارادتناا الماميه اامراض اجتماع ايه ا ابته فااومن ، وتوغل في جسمه شجم،افشجم،ا، وي اتقل ذلك الظل الوار ا الي ان كان ه هبتااسجمسووارهالاقتصادلتقوما هالواجبات، ب ا فاتك ، وكل اما حاول الفيت منها بعضه او كله وجدها نصجم ه ا العصر ما نراه من التشت المهول والتسلط وتحققكلالخدماتالمنتظرهله هالمصا ،و الموفق احا دون افيته، ومانعه من لوضه من ضمبوته، ول القاهر. والمعيواررلتارله42محرم1358 اا اقول ان شعبا من الشع اوب السيميه يعد راضيا للدون ا كل ه ا معرو ما برا اللسن تلو ه، والقلوب اا او غع شاعر بما هو فيه من الهون او رس يا ما كان عليه *** تع اتقده، وما من احد ل يريد الخي اص من ربقه ال ، سلاه من مس نم هوات الشر وااد، وارتقاء ذروات وي ه ا المرسوم ال اشريف المات ننشر المرسوم اوفك اغيل المح انه، وو ول الخع الي اامو،، ول نزال العز والم انعه واللء عن الضا بل ل ااتصور اان شعبا من االمات الملكي الكري بتوجيه الوواره الم اشار ا اليها الي اسمع ا وات الت للوحده العربيه ع الخصوص، االعات ال اسيت قد قصر في تطلعه والرت بطرفه الي عهده اا السمو الملكي المون س ايف السيم ع اوللوحده السيميه ع العموم، وكلما سمعنا ت ذلك العلوالماضي، ولكن معظم ال ابلوي واومان الداء في ابن امع المومني -ااظه - ونصه ارفيا ما ياا: اال ا وات اشدر : ا ت انك الجاده المو الي ال اماني والعراض عن الطريقه الوا ه ااربه في استعاده ااد المندثر والخيص من الولدسيفا السيمجمالالدينع بن اامع خلي قوما في عضا فانظرا جيم الحعه المعتكر والتردد الاا والت ب ب الجارح. المومني–ااظه -للنظر االيمانعهدهفيكممن ا ا ا ا ارر نري من ارض ابرق ام برقا امهوالكااءهوالمقدرهوالعهع مصا البيد، 49
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (151) محرم الحرام س نه 1358ه ل واطا اا رح قليي ا فالا ايمنيه عن التااق ع ديد المعاهده المعقوده بي المادها الولي-يسود السيم والصداقه بي دو ا الدولتي الم اشار اليهما، وال وضع في موضع التناي اليمن ودو مش يكوسلوفاضميا وبي رعايا الدولتي. ل اول اطيل عرف اا العشقا اعتبارا من 17 اجمادي الولي سنه 1347الموافق 1 المادهالثانيه- يكون كل من رعايا الاريقي المتعاقد ين اا ال ا انه كلما امعن ال اناجر في ت الماني وما يجول مشرين الثاني[نونبا]سنه 1928، وانته بمرور افي بيد الدو الخري عند قصدها لتجاره ابعي ا ل في اف ر طابيها من الوسا ل ت يجد في ء منها العزم عشر سنوات عليها من ار عقدها وهي المده ال ي ي لقواني المحليه، ورتعون للمعام ال رتع اا رعايا ل ع ااتيان البجم من لبه، وار اسك في اراده الو ول ح اددت اا، واخعا اعتبات متجدده لمده عشر سنوات ا الدو ال رعايه. االي المرام بااس بابه، وانما هو مساول وتعليل ما قيل: ا ااخري، وست انتهشي ه ه المده الخعه في 24ازيران [يونيو]1949م. المادهالثالثه-عند اا شاء العيقات السياسيه قد ساال انا ونحن ادري بنجد والقنصل يه بي الاريقي الساميي المتعاقد ين في الوق اا اقصع طريقه ام طويل ل اابراممعاهدهالصداقهايمنيه –التشيكوسلوفاضميه ي الذي يتاقان ع تعيجمنه رتع الممثلون السياسيون وثع من السوال اشتياق والقنصلي ون من كل منهما في بيديهما للمعام المقرره من قبل ومن غع يسع اتصل ااابره بي اكومه وثع من رده تعليل بمبادئ القانون الدون العامه ع شريطه المقاب للمثل. اجي مولر امع المومني –اايده -وبي اكومه مشيكوسلوفاضميا في موضع عقد اتااق داقه بي ومر قيل ضميف ال اشرو، في العمل المو ل الي المادهالرابعه- س ا لزوم وبموافقه الطرفي الحكومتي، وانته الم اضمره وااابره بتوقيع المندوبي من االمل، و ا الخ ب انا ال يح لستعاده ااد الموثل الساميي المتعاقد ين سيكون منهما في المست قبل عقد لمعي افي اخصر من الجواب ع ه ا السوال بمثل لزوم قبل الحكومتي ا ني له ا ال رض ع ن المعاهده التااقات الاقتصاديه ال تحقق الظرو ااتياج ا بر ا التضبايه في قلوب[ 1] اافراد كل شع الذي وقع التااق عليه بجمنهما، وبعد ا ن دق من قبل االطرفي اليها ع طريقه التساوي في تبادل المنافع بي الصا عوعه فان ذلك الح وت التضبايه مر نم اجي مولر امع المومني -اايده -ومن فخامه ر جمس المملكتي. ث ا ا ب جهوريه مشيكوسلوفاضميا كان تعاط سختيها المصدقتي فروعها، وبت ا ولها اذن وشرت بوجود عنصر ط ابق ال ول، ووضع في موضع التناي اعتبارا من المادهالخامسه-تنظم ه ه المعاهده في سختي الاس اتقامه في ا اي شع وجدت فيه، واثمرت ما يرجي ار التعاط ، وقد وينا ه ا العدد لادراج ن المعاهده اا ليتي متساويتي ل ل تي العربيه والتشيكوسلوفاضميه، من وفور القوه الدافعه في الش ع ا الي نا ببار المشار االيه، وهي ما ي : وناكون ما قوه واحده، واذا شاات شكوك في تاسع التي عنه، وشعر عنده عوعه بما فيه من القوه ا موادها فالمعتبا الن العربي، وناكون رف ه الماعول المتول ايه ل انااذ ارادته، ويكا في الاس اتدلل ع اثر (بسم الرحمنالراا ) ع ا التضبا ايه من الفراد في ا اامو، ما نراه في ا تبارا من تبادل وثيقتيها المصدقتي، وتبقي مرعيه ل فل ا اضره اا الجي اامعالمومنيم اليمن اجال ر اء مده خمسه عشر س انه ع الا تعتبا متجدده اشع العربي في سطي فلول تااني الفراد في ا ب ات نا اسها ا اذا ت يعلن احد الطرفي ربب اته في ال ائها التضبايه المب ول لصا اامو، لما دوي في الخافقي وحاكمهالمطلقا الماميحلبنا المام دبنيحلحميد قبل سته اشهر من ار انقضاء مدتها، وتبجمينا لما تم وت الث اناء ع اعما م و ادم ودفاعهم عن الوطن، الدينالمعظم،واضره اا الاخامهرجمسجهوريه عليه التااق وقع المندولن الماوضان الم اشار ا اليهما امضائهما ومر ارتق ه ه النزعه ال اشرياه الي م نتها الساميه من مشيكوسلوفاضميها الفخم : اادرها، ووضعا خريهما عليها، واررتفي نعااليمنفي القلوب في كل شع من ال اشعوب السيميهع ه ا رببه منهما في تااسجمس روابط الصداقه، وتبادل ل ن س بس ال انباو والسلوب ت يكن للبعيد بر ه ه النزعه بي 91جمادياثايه نه1357الموافق61ا تو المنافع بي الدولتي اواا ماع قاعدهالقواني الدوليه جماعات ال اشعوب الس يميهفي سبيل مصلباتها المتهده سنه1938 العامه قررا عقد معاهده داقه، وله ا ال رض عي من ا ما برس بي افراد كل شع اتما، وهنالك تدنو ل ل ووير خارجيه ايمن قنصل مش يكوسلوفاضميا العام اطر جي امع المومني م ا ايمن المام يحل ا ا الماني، ونازول المراض ال ي اشكوها العات السيت، واكومته اضره اا السعاده القاضي د راب ل في القد ويتباقق ما وعدر به من نصر المومني واركي. بن رفيق ووير الخارجيه، ومن طر فخامه ر جمس د راب يوسف كادلجمس اا لهم اهدر ا الي ما فيه رضاك، وا منا رشدر، جهوريه مشيكوسلوفاضميا اضره يوسف كادلجمس قنصل ا مش ضم واقق امال انا انك مجي الدعاء. يكوسلوفايا العام في القد مندوبي ماوض ي عنهما، تعيي ا وهما بعد ان تبادل وا قالاعتماد عليهما، ووجداها ل ديدالمعاهدهايمنيه -الروسيه ا در المر ال اشريف المات الجليل بتصديق تعيي ا اموافقه لل ول اتاقا ع المواد التيه: ا د بن يحل الكد مامورا عامالماليه الشام وكان ااسارت ااابرات ال دارت بي اكومه اتحاد المومي االيه قد قام لاجراء الكشف والتنظا في دواهر اااهع السوفياتيه الاشتراضميه الماخمه، وبي الحكومه 50
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (151) محرم الحرام س نه 1358ه الماليه في ذلك ا لواء وا اسن اثره في ممته، وقد توجه ولاخرين ليات ااخره كلل للنجاح. وبلغ عدد الوفيات مصابضمبع االي محل له فنرم له التوفيق. عشرين شخصا. وبلغ عدد الداخلي في مستشاي الحديده ا ا افادت انباء مدين ه اوث مصاب ت الناايه بوفاه في الشهر الم ضمور مسعه وعشرون شخصا، والخارجي عالمها الكبع وقط رلج التدريس وال اتباقيق واستاذ عودالحجاج منه بعد مال[ 2] تهم مسعه وثيثي شخصا ، مدرس تها النبارير العيمه عبد بن ع البدري - ل وعدد الوفيات س اته اشخاص. كمل عو اد حجاج ه ا العام من اهل ايمن، وكانمن ر رحمه ، ورضي عنه- اوكان قد اسن، وبلغ من العمر ااخرم عودا ا اضره المع النبيل الس يد جمال الدين ع [ا الاصاءالسنوي لمر الداخلي] فوق الثماني، وهو مستعمر ع خطته الحميده وطريقته بن ع ابد الووير، وابن اخيه حاكم المقام الشريف المث في الانكباب ع التدريس والاشت ال به وجاء افي عدد الاصاء الس انوي ا ان الداخلي الي السيد د بن د بن عبد االووير فقد و ي الي اوال اعراض عما سواه، وافاده الطيب بناس قويه ل ناري مستشاي العااه في السنه الماضيه سنه 1357بلغ العااه في يوم ااعه الساد والعشرين من الشهر في غع الع غ اء لها هنجم،ا ،ومشرلرويا. ا ع الاي وثيثما ه واثني وشرين شخصا، وعدد الخارجي الجاري، واظيا للمثول في الحضره ال اشرياه الماميه بعد امنه بعد مال تهم الاي وثيثما ه واثني وستي وكان -رحمه -عيمه في فنون ج ه، محققا و و ما فنهنئ ج ايع الحجاج بما جاروا به من اداء الاريضه شخصا، والوفيات ماتي واث عشر شخصا . مشهودا له بطول البا، في ا اسن ال افاده والجاده، ذا وسيمه العوده الحميده. شح لع ل ور، اي واقبال ع ا باده والتزام لطريق ه اسلف وفي مستشاي الحديده بلغ عدد الداخلي س تما ه قدوم الصا في جيع مساعيه ومقا ده، وقد لرج به الجم ن م وثمايه وسعي شخصا، وعدد الخارجي منه س تما ه ال اع، وقرت عينه بااولده النجباء الذين غ ام بلبان او ل الي العااه مااذور عامل همدان الشام الس يد ومسعه وعشرين شخصا، والوفيات خمسي شخصا . معارفه، وسقام نمع عرفانه ومواهبه، وسلكوا في سبيله، الن ابيل اسماعيل بن اسن من اول المويد، وقد اظ اوراي ام اقيقه الظار بتاامليه، وماوال ع مدي ا المطار ابمقاب جي مولر ا امع المومني ايده . السني منظورا امن الجان ال اشر المات بعي اهطل المطار في ه ا الشهر الجاري ع معظم *** الجيل، وقتصابم نه من تقدير فضله ورتبته العلميه ا ا النحاء والجهات من القطر، ومن اا العااه والكلع ات يحروها ال القليل من الرجال، و اي ب لك برهار ع فيسبيلالمعار من ما جاورها من الجهات وكان في المطر الناول ع ما امتاو به من علو الكع في السع الحميد، والم ه العاا ه برد ثع وقع ع الجبال ف تص منه المزار، الرشيد، والاضل المديد، والوقو ع الذروه من مال اوردت ا الي اداره الجريده كلمه لامضاء الس يد محسن لم اوالتار اينره بااي ضرر، ولله الحمد والمنه. االخصال وخصال العرفان والكمال، واما الزهد والنسك، ابن احمد بن ا اسن القاسم من اهل به النضع في جبل والتزود من التقوي دث عن ذلك ول ارج، ولذلك راو اح احد نواحي الشام، وفيها البيان عن ااار انتشا ر بي من اا السموالملكيوويرالمعار الجليل عظم وقع مصابه ع الناو ، وخل بوفاته معاهد نت العرفان في ت الجهات بما ا شر امه اا السمو ا العرفان عن الر جمس، والدبه طود ع شامخ القنن، الملكي المولي س ايف السيم المع الخطع عبد بن اتلق ا اداره الجريده اذر شرياا باان تنشر ع ل وتااثر به كل من في ايمن ول برو فوفاه ملله ث ره في اامع المومني –ااظه -من المدار ال فتبا ا اهاتها اعير من اا السمو الملكي ووير المعار خ البنيان العلم ل مسد، والخساره باقدان ملله ل تعوض. اابوااا لطيب، و ارها للدعاء لجي مولر امع س ايف السيم عبد ابن امع المومني –ااظه - المومني –اايده -بطول البقاء فاست نجمنا للتنبيه عليها باان المدرسه العلميه العاليه في نعاء مستعده لقبول كل وكان وفاته -رحمه - افي اثناء الشهر الجاري لضيق العدد عن استيعااا،شاضمرين له ع تقديره ما من يريد طل الع من ذوي ا لياقه من ج ايع اهل بداره في مدينه اوث بعد مرض ت تطل مدته، وقد ا لمدار من الثر الصا . ال ايمن، ومن اا اهل النواحي التسع وانضمامم في شيع االيمرقده بما يليق بمثل م نته وعلو قدره، وتلقي ا او طل ابتها مع اجراء ما يلزم م من القوات ب انوه الفاضل التعاوي في مصاام من ثع من الجهات، منووارهالصههالجلي وا لبا ومبيتهم في بر النوم المعده فيها ب مل لواوما، وت اتابع الرت عليه من ذوي الاضل االثبات، و هو بلغ عدد الداخل اي الي مستشاي العااه في الشهر وكل ذلك مع التعلا مجار رببه ومحبه في اشر الرشاد ا جدير بما هو ا من ذلك فالله سبهانهيجزل له العطاء الماضي ما ه وواحد ومسعي شخصا، والخارجي منه بعد والثقافه، واهتماما لاوا ما ي ابلغ الي اضرته من وم اوالاسان ع ما قدمه من ل ا ، ومتجر رابح، اتساام الشااء ما ه وس ابعه واربعي شخصا ا منهم اربعه الجهل المار . فلي اتنم اجابه الداع ه ا وتلبجمته كل من وهدايه االيمراضي الرب المنان، ويسكنه جنات ري ا ا له اهتمام للدين ومحبه لعلو المقام في الدنيا والاخره. اشخاص اجري م ليات البواسع، وشخصان ا و من تحتها اللار مع ذوي الاوو للرضوان، ويروق اله ليات الاتق، وشخصان لياتالحصاه، وشخ ا الصبا اايل والجر الجزيل. ليات الزا ده الدوديه، وشخ ليات العيون ، 51
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (151) محرم الحرام س نه 1358ه اوقد راه حم القيم للخالدمن النظام، وجاء في العيمه ر جمس الاستبنا عماد الدين القاضي يحل بن س يف الردي خع ح وال شامخ ا مم جواب ال اتعزيه ع او الده من جي مولر امام العصر ا د ال ارياني، وقراعليه في المتونوالشروح والمطولت ح نور الس ري ملل شمس كاشفالظ اما ادرجناه في ه ا العدد ما ي : واا اتصرات في ال ول والارو، والنباو والحدي رب[الج.. ي] حفهو عال فوق كل كم ل ل ا واتاسع والمنطق والمعاني وابيان، وا اجاوه اجاوه عامه، لر جري هف ا ا ح س ادق الكلم هو الدهر ال للخطوب تابه اوقرا ع القاضي العيمهالمراوم عبد الواسع بن د بدر ح بدا في جيل غع منكتم وجارت عواديه وج نوابه اال ارياني، ورحل الي انعاء فقرا ع مشالها منهم حواق ي ري خع نا حر دافع النقم ناروعنا في من ع نظنبمثلهم شيخ الارو، الايه ق ا اسمعيلبن د الريم ، والعيمه م غدا للعوان خعمعتصم فهم في ذهاب ل تطاق متاعبه المتانن القاضي عبد بن د السحي، والسيد ب ي القري خعبو مبائ السقم[ 3] ولههر غارات و لصبا عندها العيمه عبدالخالق بن ا اسي المع، والسيد العيمه ح هاد هدي فهو جان منها الحكم امجال اذا ضاق ر م اهبه ا لس احمد بن ع الكهيني، وله سما، ع حافظ ا نه ح نجم ي غع نحس دام في نعم ا ل ولكنه فيما اغار موخرا النبويه في البيد ايمن ايه لقاضي شر السيم الحسي بزي البدر ن ا ا ت يلباق الياء [...عاس به] بن ع العمري - ره - اوا اجاوه اجاوه عامه السيد يريدتنا تعزي والده الكري وا اخوانه العيم في ه ا ا العيمه المحدث سليمان بن ا د الهدل عات وبيد-رحمه فقدر به ينبو، فضل وعات المصاب سا من لاقيد الكري الرحمه وال اران، - وغعه من علماء عصره، وقد استطا، بما منهه هو العات النبارير والببار اابه و م الصبا والمثوبه والسلوان، وقد راه جماعه من من الاكر الوقاد و ا الذكاء ان يااخ من كل ع بنصجم وذو ل يرضي ابه انه ا الدلء، وكن را اه اخوه القاضي الوجيه عبد الرحمنبن اوافر وسهم قامر ا اما الدب فهو الاخ بزمامه، والمتصر من العاملي ال ر والاوو طالبه ايحل الرياني بقصيده بلي ه طوي نقتصر منها ع ما به ط ابق مرامه فنظمه درر ون ه جوهر اذا ناكلم في ومستود، لصالحات وقائم امسع له نطاق العدد، فا مس تهلها جاء ما ي : موضو، نظما ا او ن ا ت يد، لمنتقد محيلنت قاد باالااظ دجي ا ليل يدعو ربه ولاطبه خيبه وعبارات ج ابه، وله قتصر مايد في ع النباو سل العلوم لماذا دك راس يها تقض له فيها ثمانون حجه ع طريقه السوال والجواب، وكان قد شر، في نظم جع اوهد من افق العلياء عاليها يشاد به ل الصيح وجانبه الجوامع في النباو فيما لو مد له في العمر، وقد ار له ا ماله وسل سماء ال[ع ]عم عان ااين ضموضمبها نا اناك يهدي الطالبي بعلمه ل ن اايه الزمن، وفي سنه 49نص ابه جي مولر امع اوسل ا احادي طه اين راويها ويرشد لباس م وتصاو مشاربه ا المومني -ايده -مدرسا في هجره ااريانف يزل مجتهدا وسل سدول ا ل ايان اين قيمهاع اا الي ان دعاه نحو جواره افي الفاده والاستااده ار كان تعيجمنه من الحضره ا وسل وح المعان اين لنيها فلبي وقد فاوت مد عواقبه الشرياه في سنه 54حا مافي رايه و اب السافل ثم اوسل عقود الدراري اين رجمها ولو لبدور من بنيه مسنمواع اناصل عنها، ولزم وطنه ااريان ، ومن من الحضره اوماردات المعاني اين منش قا ال اشرياه الذن باصل الخصومات ف ن مرجعا ا لهل ذري الع رللل ر بدمع سحابه يج ل بك منها سان غعذي لكح ن الجهه طي ال اسيره ار وافاه الجل المحتوم في الساعه ل عل فيا رحمه اباري يه نارددي القد نعي ه ه الشياء رعيها م س الرابعه من ساء يوم الخمجمس الموافق 18محرم نه باضل ورضوان و نعمي تصاقبه لبي ع نداء راضيه 1358، وكان -رحمه - ع جان من الذكاء، و اي ويا اوله باا فا الصبا كلما اناس له كان للاسان ي ريها شاهدا ع قوه عارض اته الب ايات ال رفعها الي الحضره نارجونه والصبا نااو رغابه ال اشرياه الماميه في شهر رمضان س نه 1357 اال تقرا ويا جدا في اوث جدد رسمه ومنها من عده وجوه، وس به مس المقري، وهي : سقاك من الوسم ما الل ساضمبه ااي الله لقد عزت مصيبته ا م ح الهدي ذو معال وافر الكرم ع جزيره قحطان ومن فيها وفاهفاضلربغ ل ي الش ري رب بااح غع منهزم ما م انو من سماه بلبلها ا ر ال حندي ذو نوال م خجل الدي يع ال ا ه الريانيه للراحل الكري فقيد النبو فكم له من دوح في نواايها خع الوري نور ح قد مرشد ا الو اوالدب ورجل الع والذكاء القاضي العيمه ع بن وكم عواطف نحو الشع جاد اا يحل بن د بن عبد ا الرياني -رحمه -ولد في بيظ العدي حذو مال عز كالنجم وكم نصا قرت عي واعيها عاشر محرم الحر ام سنه 1321، و شاا في حجر والده ح عان الذري غع نكس اب القدم 52
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (151) محرم الحرام س نه 1358ه وكم ف اريده فكر والا ادب ادق اعز اميوم مجافيا فوا عجباكن ير العي وقد ب جيها يناديها مناديها اوهل نارتق ا ارض العروبه فيه ام غدا شعبه عن عده الحرب عاريا اقد ا افلبا امه ش ع عجل سياا ويمض وهي فينا ما هيا فيا رب جد لمسلمي بناهه اا الي المام وت تهمل مباديها اوهل يرجع السيم ماقود عزه تعيد ام روح الهدايه ساريا ي ا وقد شيد فر القيم الحه ويرفع مجدا لعروبه عاليا اوردت ا الي اداره الجريده المقا الاتيه من اا اولجمس مرتاع العيم لنيها ويرجع دين بضاوي تدي االمضاء ما ي : ا و لمهي عمن للقيم جاريه ا ما كان في ايامه ال ر ساميا عنايه عظم في عي راهيها وتعطي(فلسطي) العزيزه اقها من ااماراترقيا الوعرفاناايلوشكرانالنعم تب اوتهدم ايا خطه جنبا فيص اب في ساحاتها المن ساريا من اا امارات رقي المه ومساهمتها في ح الحضاره ا ا ا لذلك اقسم للقيم لريها ولمد رر اضرمتها عداتها الصبا ايهه الموذن لرتاا، مدارك السانيه الحقه عرفان ونحن فيه وان جل مصيبتنا عليها االد ا منها العاديا ا اايل وشكران النعم. فااع رت من ن راه جاو عافيها عجب لمن يب امايه كافر ومن الجم اسع ع ال ت ان يصور المعاني المحدو ده، ل ش نقري اناو هشي العبا رامه ضيلوهل يحمي العدو المعاديا ويحدد الصاات المتناهيه، ولكن من العسع المتع ر بل علما باان سواه لجمس يجديها و لمش اتكي جور العادي وانه ا لمستبا عل ا ه من ا يل يه ان يعط الصور ال م والما يات ونحمد الرب حمدا ل يحيط به الادخا م اوطانه كان ساعيا الحقيقيه لما بلغ ال ايه، وو ل [ل ع ] لروه في جيع اص ر ونطريه تقديسا وتااليها فهل غعه قاد الخطوب لناسه االصاات السانيه، وما ه ا حاله، وت ضميايته فلن ت راضي فيما قضاه غع ساخطه اوهل غعه ا ي ع الشع جانيا اوجيه الع ر اذا ما ق دم تصويرال ابع اجزاء من ت ا منا الناو واكم مرضيها يعبد للعداء س بل بيده اال ايه، وما لها من الجيل، ومن اجل ه ا يص لمث و ذاضمرين مصالهال موقعه ويص ر منهم بعد ذلك شاضميا شكر وواره المعار الجل ي ، وعدبع خصالها بسيد الخلق قا يها ودانيها رويدانا يشكو سوي نع ناسه و فضا لها الممدوحه والمحموده مع اعترافيللعجز. عل ايه اله العرحم ما دا ومن ور، ال در اجتناه دواهيا نا من س انه ر ال ولوواره المعار الجلي في ورق اوجادت ع ارض بواديها فق ل لشعوب المسلمي عليكم ل نواحي ا اردين اشواطابعيدهفي مضمار الرقي والعرفان وسا لي منالرحمن عصمته بسعه طه تنالوا المعاليا غع مكترثه بما يحول دون المرمي الذي نارت االيه في عن كل مسخطه لله ناانايها مبادهكمعضوا عليها ف ل اا ا دار ما يرفع الوطن الي سماء الحضاره والمعار الدينيه اوا ان يعامل للاسان راحلنا اشعوب ناراع في المور المباديا وشر الكت ا السيميه والمساع الحميده والمشروعات ااذ كل الحه و موليها مبادهكمعدل وح وايه ا ل المايده كل ذلك في سبيل مصا المه ايمنيه والشع سقي ثراه من الرضوان يبه ه ف ل ضمن ذا اليوم فيكم بواقيا اوالوطن وابنا ه. ومن سحا عاو هاميها اا ال انكم ضيعت عموها فضعتم له ا نري البون شاسعا بي حاضر اليمن وماضيه اوا ب عنكم هيل ااد خاليا وكان قبل وفاته باايام قي ل قد نظم قصيده اجتماعيه فللعهالحمد والمن اه اذا بل بيدر في الحا الراهنه ما افعودوا اليها يعود االيكم ا ل تدل ع طول لعه في النظم وتارده فيه، وهي ه ه ت بطنا عليه الو ال ضرب في نواحي ا اردين اش واطا امن العز والقبال ما كان ريا جس بنصها : بعيده، وب ل في تثقيف الشب اجمبه اموال يمه، ومن ولو ذوا برب النا جل جيله حي لاخر شاهد اا شاءات جديده من معامل وعمارات مض ي عامنا لش ر والبو طاويا افلجمس سواه ان دهي الخط حاميا مدار في كافه ات اليمن القطر،سواءفي ذلك فهل جاء ه ا العام للخع قاضيا ا وما لذ للخيق ال الذي غدا القا يه والدان ايه، وكل ه ه العمال ولشك ستخهما وهل سيعود العدل فيه مويدا ع السنن الكونيه اليوم جاريا ليمن شم ا ح ب لباكومه ا ايه السيميه الها يه من اياد يضاء للذضمر ويص اب عرحم الجور في الرض خاويا ا يعد لمن عاداه اكمل عده اايل والاعترا بما لها من مزايا عظمي ونوايا اسنه وهل سيعود ااد في الش رق ضارل افعجعه ان جاء للب خاسذا 53
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (151) محرم الحرام س نه 1358ه وخدمات جلي في ا ف ار الوجود، ولله در االقا ل، ولقد اا اسن واجاد : وكم مدار في نعاء مشيده اقد اشرق في مباديها السعادات فليبا من اشوها شمس الئمه من لم له ع الي عمن ا يمون منات مجدد ا[]لدين بوث الم اسلمي اذا ما روعتهم من الدهر الرويات مطهر الي عمن الميمون حافظه اعن ان مسع به ل ع رايات وليبا من شيد العرفان فارتاع اا ع كاهل الجوواء بنايات سيف الهدايه (عبد ) من جع به المناق طرا والكمالت م ار فينا وويرا لمعار قد نازازا عن ذوي الجهل الجهالت وكا يدلنا دل يحه ع اهتمام وواره المعار بن ا المحترمه اشر المعار السيميه والمور الدينيه في كافه ل الجهات ايمن ايه السيميه ال كان في العهد ال ابر قعيده الحرمان من ه ه الاضا ل الحسيه والمزايا المشا اهده هو الا ل وال كل سنه تب ل ا مه الشماء والشهامه الهاشميه القعساء في كل ما يعود ع القطر المحبوب للاا ده العظم ي ااساسها تثبي دعائم المعار ي ت االسيميه، وشر العلوم الدنيه، وثقيف وته ي ا ل ل ا ا اخيق اش بجمبه ايمنيه، وتعلا وناربيه افيذ الضمباد. ساال دوام ه ه النعمه العظمي والمنهالكباي ال ا بوجود جي مولر امع المومني وحات حمي ل االسيم والم اسلمي اطال ره ايمن واهله قرير العي باانجاله س ي و ا السيم. د ع ريحان (طبع بمطبعهجريدها اليمان) ل في نعاء:عااهايمن 54
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف