جريدة الإيمان — العدد 152 — السنة الثالثة عشرة

صفر الظفر سنة 1358هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (152) ار الظار س نه 1358ه العدد251/ ارالظارسنه1358ه القدي فيومن التب ابعه المضروب به الم اثل، والداع الي كان الحدي يتناقله ال ادي والرا عن عيد جيلته اان يطلق عليها رجال التار اليورني القدي ا (اليمن وضميف كان تلقيه افي القطر العراقي وفي غعه من اقطار السعيده) و اي ا ا الماضي واوعالنشا ا مم، العرب وبااي اه تلق للستباسان ت الرابطه ا لم واندفاعها في استعاده ء كان ابتا موجودا وامرا محققا اتجمنه بيالم وشعبه في قطر العراق والمظاهره ال ا معلوما لن الاس اتعاده لما قد تحقق، ووجد ايس ع جهر رونق الح ابور اا ا الي ا اق حد يمكن ان يتصوره ال اناو من ربه الحظ والطالع في امر ت يكن قد عاقل، ويارح به م تبط. اصل، وثب وجوده من قبل في يعر هل ناكون افا ه ه الحال وبي ه ه ال ادراكات والاساسات ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ال اتجاري مو ا الي المطلوب ام ت انتهشي للخااق وعدم ا افوجع العات السيت وماوالعربي خصو ابنبا الوفاه النجاح. ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ووقوعها ع اثر ا طدام سيارته ال كان راضمبا عليها ا ا نقول ه ا وعندر من المال الكبعه في اضره ابعمود من ا ده الكهرلء. ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ اا السمو الملكي س ايف السيم ع ابن امع ﴿بدلالاشتراك﴾ ااجل، لقد ضاق نطاق التعبع عن و ف موقع ه ا المومني ووير الاقتصاد ما يدفع انا الي الاعتقاد باالا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ المصاب الكبع ع قدر ما اصل منالضا قه في س اتصل الاقتصاديات في عهد ووارته الحاضر الي ما ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ القلوب. يرجوه كل بيور ع وطنه ذو تقدير واهتمام بتقدمه، ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ول نري لنا مندوحه في ه ه الكلمه من الاات نظره اولقد كان من جي مولر امع المومني االمام– ل ال اسات الي عنصر التجاره ايمن ايه الاعال، وام ادرات اا ايده واطال ره- افي يوم الوفاه ال اشعار الي جيع اولالاقتصاديات ل ايمن وقوام التبادل في المنافع ما بي بيدر وبي غع ها البهان في قطر اليمن لاقامه اايت ال اتيوه الي روح قد ع القراء بما شرره في العدد السابق دور ل من البهان وهو الب ايم الذي ل يح اتاج الي الدعايه ا ا الاقيد مده ثيثه ايام ما امر جيلته بمثل ذلك في جيع لجل بت االراده ا اي الماميه الملكيه شكيل وواره خا ه اا الي جودته وتاوقه فهو معلوم في العات ا اجع بجودته، وانه مساجد العااه ومنها جامع القبه المتوكليه المشهد بجوار ليقتصاديات، ووياده عدد ووارات الدو لعتبارها ل يوجد له مزاا ولكنه يح اتاج الي تنظا وسا ل تصديره دار ال اسعاده العامر، وكان اجراء ذلك فعيفي جيع واحده منها، وجع شمل المصا الاقتصاديه ال كان االي الخارج ووقايتها من عب العابثي اا من المضاربي، الجهات. امووعه في يايات ما عداها من الووارات اليها، ا اوالاذ طريقه لو وله ا الي ايدي المس تهلكي في القطار ا ا ولقد ا ارسل جي مولر المام –ايده - االي كل واقترن ه ا التشكيل الموذن بزياده الاهتمام والعنايه سالما من ال و والخلط ب عه فا الوسا ط ال ل ا من سمو المع ع ابد الله بن ع الوصي ع عرحم للقتصاديات لنتخاب اضره اا السمو الملكي االب ا الي الخارج ما جهر ا الا جعل دااا خلط الب العراق، وا الي سمو المع عبد بن الح اسي امع شرق ا س ا ا المع ايف السيم ع بن امع المومني –ااظه ال ايم ب عه وعرضه في السواق العالم ايه ل انه بن يم االردن و الي فخامه نوري السعيد لشا ر جمس الووراء ا ا - وويرا ساميا ا لها، وارطه امورها بعهدته و ااءته خال ار جل ذلك ع الب اليم ما ل ير ضاه برقيات التعاوي ا ا المصاب الجلل، وتلقيجي مولر المشهوره. ت لم عاقل من موجبات انحطاطه عن ربته وشهرته العايه. اامع المومني الجوالت من اايع معلنه للشكر كان تلق ه ا الا اه المهم والتدبع الصا النافع افا الي ه ا المراد والعمل الهام نلا انظار الووير بت والا با بمظاهر الاشتراك في المصاب. في جيع اليمن ونواديه ومج ارعاته وبي جماعاته وافراده بما ال اسات، ونرجو ان ناري انا اليام المقب من عنايه سموه اوقد وردت النباء بنص الم فيصل الثاني بن ب س يليق من الا تبا والتقدير والا تباسان العام، ا ا الموضو، ما يكال لب اليم دوام اسن سمعته في غاوي من ع العراق، وا اقامه سمو المع ع ابد الله بن ا والاس تبشار باا ان للمور الاقتصاديه مس تقبيمما كافي الجوده وشهرته العالم ايه، وا ان يكون في ه ا المر من ع بنالحسي و ياعل ايه الي بلوغه سن الرشد، ابترقيتها الي المستوي الي ق ببيدر العزيزه ووطنا ا بوا ع اعمال ووارته الجلي ، و الموفق. واعاده مشكيل الوواره بعد استقالتها ط ابق ال ول عي ا المح بوب، ومدخيلها في دور الانتظام الاقتصادي ا المصابالاادحالجلل الولي وبناس الذوات. ال مل ع قاعده التدرج من الح اسن ا الي الاسن، وا احداث الوسا ل الصالحه ليجاد المشاريع النافعه ال ا ايع العروبه جعاء واقطارها، و ك المسامع، وار ساا ال تعالي ان يرا الاقيد الراحل الكري ا ل تعود ع البيد والشع وخزينه الدو لاو والاودياد اواازن القلوب نع ال اذاعات الثعيه جي م العراق المبكي ع شبابه وغعته وحميته ع بيده واهتمامه ا ل في ال وه، وجل السعاده والرفاهيه، واركن من ا ا للشذون العربيه ع وره خهت له ذضمره اايل ا، وان الم غاوي الول بن فيصل الول بن الحسي رحمه الصعود في معارج الحضاره، والانتاا، ععات البيد ا ا ا ا ، واضمرم نزله. يجبا مصاب العروبه بمثله، ونقدم اغ ، واعز، واخل وثرواتها الطبيع ايه ا الي ان يعو اد اليها ما كان لها من العمران 55

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (152) ار الظار س نه 1358ه تعاوينا لرجال القطر الشقيق العراقي وجيع الشع ، افلو ا ان رسطالجمس في ايامه في ايه ومعار نارويه اوندعو ان ل يريهم بعده مكروها. تم الدراسه في العلوم عليه قام ع همم االمام وجوده (ما اوال م عقدت يداه اواره) والي التقدم اظ من تااويه ا لطافالشعر اوااد اجل ما يري عينيه وفرق ا يا ابن د فلقد راي ندرج تح ه ا العنوان قصيده بلي ه حباتها فكره ا كلمابمبامود الاعال وم رما منك النبي خلياه خيه االقاضي الذ اا ال امضاء ورفعها الي الحضره للصالحات لحيه توليه اولقد رات منك الش ريعه رشرا ال اشرياه المام –يه ااع شاالا-فقوبل ربته لتجديد والهدي [ا]لذي اك ماوهديا لوري نارويه للس تباسان، وفيها من ا الش بجمبه ع ارتياد مناهل ش را بعزم ت يزل يوريه اولقد رات منك العباد مجاهدا الع الصافيه، ومن ت ع الشع للنعم ال من فااعاد لشع السع اده بعدما لله ما ي ابديه او لايه اا عن يد مولر اا [ 1] االجي امع المومني ا كاد الشقاء بكلل يطويه والرض مصلباها العظا وهاديا –اايده -لتقييدها لل حشكر ما هو في محله وجار ع اواعاد لهين الناوذ وقد ث وت بصن االمامه مورق بيديه نمط ال انص الصادر من اهله، وهي ما ياا: ااعيمه ولبط في التيه اولقد رات منك الوفود ماكرا ج ا الم سم ان روح فيه ا ا س لله ان امام كل موحد ما طاحم سهم ياسه يرميه والشع روض ت نازل تحميه عر ال انجاه لمه تاديه اولقد رات منك المنابر قسها روح وحام يحرسان لذي الحمي افالي الع والمكرمات ي اا والحرب ايدره الذي يصليه اقا له من معتد وسايه والي العوان قادها داعيه اولقد راي منك القراان كثي ا فلياخر الي عمن السعيد اكم فاستوثق من ناسها ببيدها ااخيقه وخيفه نارضيه ر لعدل من يقص ومن يدنيه ل و ت ع فيه ابما تحويه سارت ع سنن انبوه رو ا قانونه القراان هدي د فلجمشكر ال اشع البي نعي عمه براء خالصه عن الرويه ومن القراان دليله يهديه لامامه حات الحقيقه فيه فليهنشع جل عدلك وار ااا وليمسك ااد االثيل وي تنم بربوعه اي اي من اهليه يا شمس ه ا اليوم ميتنظري حال م بعضهاما فيه اشكر الله لك المشاريع ال شعبا سما نحو الع ببنيه فالوق ا والطريق معبد من ش االاتناي ما توايه شعباعيون النعات يرينه والع دان للي يب يه لم اان وليه ونصعه فوق ااره فانت عمي االيه ش ابان ه ا القطر انتم سوره فاادم له الات الذي توليه وقا عليه معاهدا ومدارسا ا ولبابه بل حاملو اتيه عبد الشماحي ضميما يري التار ما يطويه فعلييو للع ضميما نارفعوا مناورهالججموالدفاع :ثم ااجاوه اافراده افلن التار اااظ رقل لبيدكم علما ع قمريه وعن العيان علومه يااتيه فالع ما فات امرء اا ال ثوي في اليوم الثال والعشرين من الشهر الجاري كان ولب عرف ربوعنا بمليكها في ماا اوق راسا ع عقبيه قيام رجالالدوره الرابعه من الججمو الدفاع للمناوره فيها ال يلمع ونبيه الخ اتاميه ال ع ا اثرها ناكون ا اجاوتهم، والذن للعوده فارموا الت سل والرقاد وجردوا فاستوهبي من ذا ال يثم ارس االي بهالم، واختع له ه المناوره السهل الاسي في لع عزما ا طار في افقيه جان الشرق الشمان من ضواحي العااه. امنه الشع عه ل عد وهبيه ونارا ضوا خيل الشبجمبه نحوه فيه غ ا كل العقول وهديها ل ودعوا انوادي ما سوي رديه اولما كان من اماره الججمو الدفاع التما مشريف ومن المباه طو، من يسديه فاامامكم ت المعاهد مش رقا ا اا الجي مولر امع المومني –اايده - م ضمسا وجه الزمان باحه منها ضيا التعلا والتاقيه لمشاهدتها تاضل جيلته بتشرياها، وللخروج في موضمبه والع رونق ايه يحييه فيها ااال لذوي الرويه واسع الجل ايل الي الم ن الذي نصب فيه الخيام للم ن الصا 56

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (152) ار الظار س نه 1358ه لمشاهده المشر ع ال اسهل الم ضمور، وتقاطر الي *** ونبيهم د – عليه واوله وس -في ميدان الجهاد هنالك رجال الدو و اثع من المر ااء والعيان فتاالف اللعمال الصالحه العامه مظاهر جي تت ي منها االمقد اذا فت لبه، وشرت رايه الحق نارفر ع في الرابيه ال نصب فيها الخيام جع ضمبع ومجرع حافل ارووسهم ساهره الي ساحه الوبي وموطن الدفا،، وضميف الحوا والم اشاعر بضروب من الاسان ا ا اشرق فيه ا انوار الطلعه الماميه والبدور الطوالع من والاستبا اسان، وانوا، من السور والارح لهون ذضمرم الحسن، ويرفعون منز وطنهم وشعبهم، اا اب ال اسمو الملكي انجاله العظام س ايو السيم. والاستبشار، ويتكون عنها في قراره كل ناس مدر ه وضميف ينصرون دينهم القوي. معم سام من الشعور والابتبا ، وتعظا القائمي اا، ح اوع وفق البارما الذي اعدته قياده الججمو اايها اليم ال ايور، اتدري ماذا يقصد مولر اا وتبجيلهم، والتقيد بشكرم، ولكن ه ه المنه ال دعا الدفاع انب الججمو الدفاع في ذلك السهل الاسي ، االجي امع المومني–اايده -بتشكيل الججمو اا اليها جي مولر امع المومني –اايده -و درت اا ا ا وقام بمناورته الكبعه، وشوهد من اركاته واسال ي الدفاع ؟ وما الاا ده المامو من تدريبه وته يبه؟ نعم، ا لجل ل ل ارادته ا ي المويده ل اتوفيق الهشي الرلني وهي وضع ا ا انتظامه وتدبع ان اتقالته الي ان ا تل[ع ا ]عقي ااعان المهاجم اانك تدري وتعر ذلك جد المعرفه فان جندي ورث مشرو، الججمو الدفاع في موضع العمل اوا ابراوه الي حيز والمدافع في النقط النهايه لباركات الع اسكريه ما اطلق اه الجنديه العاليه عناال ك ا ليوث العوابس ،وتلقيتها ل الظهور والثبوت، ودخولها في دور الاعاليه وااو لسان الثناء ع همه وع انايه اضرات رجال اماره امن ا اسيفك البطال الم اوير، ومشربتها في ل ابان اماتك والاودياد، وتتابع الدورات، وانقضاء كل دوره وقد االججمو الدفاع وا اركالا وامرائها وضباطها وللخا ه الي ضمن يشاطرن االءك الذود عن الدين والوطن، ل ته ب اا طا اه من ش اباب المه ايمنيه ورجالها، اضره الاري قاسي تحسي لشا الاقع مستشار وي اتقدمن معهم الي ميادين القتال فيقمن بواجبهن خع واستعدت لتضبايه في سبيل الدين والوطن بل ما في الماره الم اشار اليها والروح الاعا في تدري الججمو اقيام. ا اذن ان جندي للاطره، ومن كان ا ه الصاه ا اقواها، وقد رن ع ا احدث السالي العسكريه الم ضمور. العاليه فهو ل يجهل فوا د مشكيل ججمو الدفا، ومنافع ا والانون الحربيه ه ه المنه لجي مولر امع المومني – تدريبه ع النظم الحربيه الحدي اثه، ا ان ل هل ان ولما انتهشيي القيام بااعمال المناوره استااذن اضرته من اايده - اهي من ا اوفر المنن، واعظمها ناعا[ 2] دينك المقد ووطنك المادي وشعبك الذي اان فرد اجي مولر ال امام امع المومني –اايده -بتقدي اواجزلها فا ده وعا ده ع الشع للخع في المستقبل اوهو عو، الفراد ل يحاظ اماه، ول يدافع عنه، ول افريق من ال امراء الي الحضره ال اشرياه الماميه فااذن له و االحاضر ومظهرها من ا ارو، المظاهر، وا اجلها، وا ها ي ود عن سااته، ول يم انع العداء من الاعتداء عليه معم في جل السور والارتياح والاشراح. اب لك، وقدمم الي الحضره ال اشرياه الماميه، ورلوا من اال الجند القوي الم انظم المدرب ع ا افضل اسلوب، ا التاات جيلته ما قرت به عيولم، ومن تقديره لعما م ا وار ساا ال تعالي ا ن يمنعلينا بمضاعاه ر الجند الذي قد عر استعمال السيح ع ادق اه، ا وعنايتهم ما اشرا به دورم، وسمعوا من النصا اجي مولر ا امع المومني وطول ايامه المسعوده المبار ه وع ضميايات الهجوم والمدافعه، وفهم الخطط الحربيه ال ال ايه الماميه ما بمثله تقوي العزائم، ويزداد التااني في فهشي ال اشتعمل ع كل ا عام، ولض اليومهالضامنه لنجاح والنصر والدافعه عن الوقو، في الخدمه الصالحه المشكوره. لل اشع الي مراقي العز والان اتظام، وان يجعله قرير االخطار والمهالك ل ياعل كل اذلك ال الجند الذي دب العي باانجاله س ايو السيم والساده العظام. في جسمه الصاه العسكريه الصبايهه يعلته يدافع، ثم قال الموضم ال اشريف المات من هنالك بي ا ويهاجم، ويتقدم، ويستبسل وسا قه الشعور للواج ، هتا الجنود وا رعي هنالك عا دا االي قصر السعاده مج نداء طن ي العامر، وكان يومامشهودا، و رعاجييجهرت في وقا ده الحماسه الو يه وال عه الدنيه. بسا الجنود وا اسن قياما بما الق ع عاتقها في ت القد راينا من الم اناس ادراجالنداءالا فهو في ل ياعل كل ذلك غع الجند الذ اي اشرب روحه المناوره، وثبت به مارتها في اركاتها العسكريه، يس ا وطنه، والتااني في سبيل نصره دينه، ولن يكون موضو، ججمو الدفا،، وما يرجي منه وما تباقه من ل ل ا و يان روح اتدري ان ظات، وت ل لها في الفراد الجند متسماا ه الصاات الن ابي والخيق ال اشرياه ال اال اقبال، وفيه تعريف وايضاح يهم كل يم الوقو عليه اواامو، ع وره كان موضع اعجاب كل مشاهد اا زذ درب، وه ب، والقي عليه الدرو العسكريه وهو من اا شاء الس ايد الااضل اا المضاء ونصه ورجر وتقدير البادي والحاضر. ما ي : النافعه. وفي اليوم التان كان مسيح الدوره الرابعه بعد ل اايها اليم ال يور: اايها ايم ال يور: ااعطائهم وا ق الجاوه ط ابق العاده من مقام اماره الججمو ا ل ا ا ا االدفاع ، وانطلقوا الي بهالم شاضمرين ومسورين بما اايها ايم ، لقد انته الدوره الرابعه من دورات ان تع انك ت تحافظ ع وطنك العزيز في اليام ل ااارووه، و اارشدوا االيه من وسا ل التدري واررين تاال ايف الججمو الدفاع بعد ا ان قضي فيها اخوانك المده الماضيه، وت مس اتطع ان تدفع عنه من كان يحاول الاو س اتعداد لهفا، عن الدين والوطن وخدمه المه المضروبه يتلقون الدرو العسكريه العاليه، ويتدربون ااخضاعه من الدخيء ا ال العد ال بجهادك وجيدك والدو عند ا لزوم. ع الحركات الحربيه المنظمه، ويتعلمون ضميف يدافعون و ااتك الع اسكريه ال هي جزء منك وال ان ملالها ا الصادق و ورتها المحققه وق دجهرت الان ضميايات عن دينهم ووطنهم وامتهم، وضميف يرضون رام سبهانه 57

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (152) ار الظار س نه 1358ه لباروب جديده وتعالا رفعه نن الواج عل ايك ان ابواجبه؟ فكن ان ذلك الرجل الن ابيل، ضمن ان قائما واحد. والوطنيه والاستقيل والكرامه القوميه تصب تعر ه ه الكيايات، وتاهم ت التعالا اق الاهم ا ه الوجياه الشرياه. كلاما فارغا اوالااجا ا جوفاء اذا ت ناكن ثول لمصا مستط ايع ان تدافع عن وطنك ودينك واخوانك مدافعه الاقتصاديه، وسياجا لم انافع الماديه نا هي ال مظهر من ا لقد انته الدوره الرابعه ما حدثتك ا، وها ان م ينره تضمن لك –اان شاء -ااظ بيدك ونصره مظاهر ت المصا والمنافع، ورمز لها يلوح اا اليبراء مستقبل الدوره الخام سه وما يليها من الدورات فاسع دي انك وامايه اخوانك. والاس تهواء واستلاره ا مم والهاب العزائم. اا تت ر، ا االيها اليثا، وتقدم نحوها شيطا، وشر ناسك الشعوب لحاظ بقائها، وتتدر، لرد العوادي والم عين. اايها اليم ال يور للنتظام في س الججمو النبيل. بل تها ي اتخاط ابناء الوطن الواحد، وتتاام الخا ه ا ل اوالعامه رجال الراي واااهع، واليها يلجاا ا قاده الو اا ان ل هل ان الجند المنظم المدرب هو سور اايها ال ا ايم الذي اخ في التااه ، وشر، في ا االطامحه في دفع اااعات الي التوسع والاتوحات، وما البيد الحاجز بجم انه وبي اعدائها، وهو رضمن دولتها الذي ل ال اسع الي اي دعاه داع الجنديه سيم عليك، وعي ا ل ا ا ا يرتاع ب انيالا ال عليه، وهو حات مجدها وشرفها في تعز ربك رجره اال ايك نا اشر سع ايك، وما افضل ه ا اكايل ااد واوسمه الاخار وخاق العيم ا ل مقبيت ا ف ابيد لجمس لها جند منظم، ول تحاظ امه نا اسها اذا ت االعمل الذي تقصده، وما ا اجزل ا اجرك ا ان اخلص في كالتوابل والواهر والفاويهع ما ده الطعام. اتقدم خيار ابنائها لج انديه الصادقه. ا ان ل هل ان . لجمس الس اياده اارده مطم القوام مدافعه كان االجهاد والدفا، ا افضل قربه ا الي ، وا انه فرض اوجبه ل اما غاويه ل في القرن العشرين ول في الزمن القدي، اا ايها ال ايم الملبي نداء القر اان، والسامع لصوت ا ع عباد اه في ييل ا ايمالم البه، وان لجهاد وال اتار م ء للد والشواهد نن ال اثاب ان التوسع الدين يدعوه قا ي: يا م اس ، ه الي القيام بواجبك اوالدفا، شرا ط ومقدمات ل يحصين بدولا ال وهي افهر، ا الي اجابته،سيم عليك فاا اني اري السعاده تظ فرض ع الامبااطوريه الرومانيه فرضابسب اودحام معرفه استعمال السيح والمعدات ع الصاه الانيه، باا افيائها، وا اري ااد يضع لك اجنبا اته، واري الشر الرومان في المدينه، وواد توسعها اضطرار الحمايه لتخوم والتدرب ع النظام العسكري. والعز يمش يان اولك. البعيده من ال زوات وال ارات، وفي القرن التاسع عش ر ا - اقرن الرقيق الب اي في انكلترا قرن الااقه والشقاء نن الواج ان تحصل ه ه الشرا ط لتقدر ع امو قدما، عج رل ا خطاك، ا رخبا ا ا اخوانك واقرلءك الشعبي – اضطرت الثوره الصناع ايه ا انكلترا الي التوسع تاا اديه ما اوج عليك من الجهاد والدفا، ع ابما ان ساهر نحوه لينظروااال ايك نظر العجاب، ويصاوك التماسا ا للسواق ال اتجاريه، وا اقرب ال اد الينا مجاوفه الكيايه اال ارادها س بهانه. بصاات البسا والنبا . ا ا اايطاليا في الحبشه بعد ان ا اشرف ع الفي عند اا اما اذا اصل االخيلللشرا ط في يمكن الو ول ل انتهاء الحرب العامه، ول نازال تعاني ار اليوم ضيقا اايها ا ايم الكري، ه الي اي دعي لتقضي االي المطلوب، ول يتباقق الدفا، الماروض عليك. شديدا يهون عليها خطر الا طدام بااشد جاراتها مراسا شطرا ا من اوقاتك في ال ري دت والته ب، ولتروح عن ل وبااسا والتبارحم اا م امره و يااساوذلك نارفيها عن ناسها اا اراي هل يقبل يه بي وضوء؟ وهل ناسك بت اررينات المس ر اه والعمال الباعثه ع اومعالجه ل اومتها ما تاعل المانيا. افالا تطل المستعمرات تحصل الصيه الماروضه بي طهاره؟ هل ينب ور، بي النشا والابت ابا فالا عيوه ع ضمولا قياما للواج ل اس تعاده[ 3] المبااطوريتها بل سدالحاجه ماسه. ب ر ول ماء؟ كلا ثم االف كلا، فك لك ل تودي فريضه ااعمال ناريح الناس، ومشرح الصدر، ونا اا العقل، و ل ا لمس نا ل وهك ا تاعل الو المدافعه حيتصار، القوه ا يطره الجهاد والدفا،، ول ركن من ااظ دينك ووطنك الجسم قوه وشاطا ا. ه الي ااد الموثل واشر الرفيع. ا ع موارد اياتها المستا اثره ععات ناربتها فالا تدافع عن اوامايه مجدك وشرفك ا ال اذا تدرب ، وعرف الخطط بر رهن لا اعك وجل ايل ا اعمالك ع قوه ايمانك، وشده شك بقائها ل لتستبدل بااس اياد برلء اسيادامن اا اهلها او الحربيه وا لواوم العسكريه اق المعرفه. يمتك، ومضاء عزيمتك، والسيم عليك ورحمه . مستع اي عن نار من الجان بنار من الوطنيي بل اايها اليم ال يور ااحمد عبدالوهاب الوري لتون شوولا رجاليحر ون ع مصالحها، و يصونون منافعها، وي ابقون خعات ارضها في بيدها. ايع ما ذضمرر مشل الججمو الدفاع ، ونص لواوه جاء في الن اشره السبوعيه لمكت العربي القوت الكري، ودع اليمانونلينتظام في سلكه فهل تعر لهعايه والنشر بدمشق المقال الا لن ت القدير وال اشع الذي ل يدرك ان مصالحه الاقتصاديه ل ي اا اشر او وج اياه ا اع ا او خدمه اقد من ه ه اا ا ا اا المضاء فا بب انا ادراج ا فقراته فيما ي : ايصولا ال الاستقيل ي رق في بالته، ويعرض عن الوجياه ال اشرياه والخدمه المقدسه؟ هل تعر ا جل قادته، ويتهم رايه،كالبس اتاني اذ يترك جدار بستانه قدرا ا واغ قيمه من الرجل الذي ي ادعي الي خدمه دينه معاثناالاقتصادي ايتهدم دون ان يناق ع نارم ايمه لنه ل يلم السارق في ومصلهه وطنه فيجي النداء، ويلبي الداع ، ويهرول او النهار ا الي ان يايق يوما ع خسارته الجسيمه الوطن وحده اقتصاديه قبل كل ء تتضاءل االي الانضواء تح لواء الجنديه بقل ملوهالسور ط وحاجته الماسه، وينبهه ال اشعور اما الي معم الو نيه ااواءها ساهر الاعتبارات ال مع النا تح لواء والارت اياح، وناس ماعمه للخيص لدي انه واليمان والاس تقيل والكرامه القوميه. 58

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (152) ار الظار س نه 1358ه نحن في ه ا الوطن نقول لتحاد عربي لعلم انا انه ل ال اناو منز اليمان، ومس اتك لها الش ايا، والعوان والاعال، ونحو ذلك كا هو ن اتيجه اجتهاد الس تاذ واسن ابقاء للوطان الص عه الضيقه الحدود القلي العدد ار تصب ر عه كالحق قويه كالحياه. ااسلوبه في التعلا وسعته الطيبه. الضعياه العده، ولعلم انا ان مصالحنا الاقتصاديه ل تصان عبد النجار اوامتلت القلوب فرحا واجيلع اندما انباي احد ا ا ل اال ا ا الاتحاد، وقد راينا ضميف كان ااسا من بضع الطلبه ع حداثه س انه في تعداد ايادي مولر ومشيد سنوات لبامقسمالمصا الدول الاقتصاديه ت الدول دارا الرقمفيحل استقيل انا امع المومني وسيد المسلمي في ه ا القطر ل ال استخدم ضعف ااسا السيات لترويج بضاعتها السعيد، والمقارنه بي النوء الحدي ومن سلف من او ل ا الي ادارتنا بيان ااذاعهالمر ز الر جمسي لرابطه افي اسواقها ومساومتها ع ضميالا، ومنعتها امن اوا االئهم، وماضي ال ايمن وحاضره ثم الشاده ب ضمر مولر ون و شباب د – عليه واله وس -عن مساوئ الحواجز اارضميه بجمنها اوبي المانيا حي كان ت الدول يس العهد المحبوب، وما تقبلونه بعنايه سموه من التقدم في قرار نظام الطوا ف الدي انيه، وذلك القرار هو الذي اقام ناسها مشكو من الحواجز اارضميه، و اهر بااضرارها ل ميدان الع والترقي في جيع ربو، ايمن السعيده ثم ود اكل من في سوريا واقعدم، وقوبل للستن ر من جيع ا ووجوب اوالتها. مولر س ايف السيم ووير المعار ، وما يقوم به سموه االعات السيت لما اواه من تعرض فراسا لشذون لعظ نقول لتحاد عربي ار لو ت ناكن لنا منه فا ده من المساع الجل اي وال يحات ا يمه في شر التعلا الدينيه، وتداخلها فيها بما ل يقره قانوندون. وقد اماديه فيكا ا انه يصون القطار المتهده من العدوان ما وتوسيع دواهره وموا وده النافعه لقضاء ع استو ذلك البيان الممتع كل ما يرت االيه ذلك القرار ان الا اسا انضماما ا الي المانيا فاستقيل كل قطر منها الجهل المظ والخمول ااا ثم كان روايات ثيليه تاارليه ل من المقا د ال ل يمكن اسكوت لاوائها دون بنا اسه عدا انه يحرمه عن تبادل المنافع يكشف عن اا اخيقيه ادبيه باابد، ث ايل ثم القي السيد ا مام د بن االااتجاج عليها، وطل ال اء ذلك القرار. م مقاتله،ويضعف هيبته، ويعرضه ليليار في ماب د الشرفي كلمه ستايضه كان مسك الختام ذضمر ولو كان في يات انا سعه لتجمنا ع ذلك البيان العوا ف العالميه. وقد اتاق علماء الاقتصاد ع ا ان افيها ا ايادي مولر امع المومني - اايدم - فتم لقلوب فصيفصي افنبان نكتا للشاره االيه، و اشارك اخواننا االدفا، عن الدو يبار الخروج ع ال ول الاقتصاديه ابتها ا لستعراض ت ال انعم العظمي، وجعل السن الذابي عن دي انهم فيما اعلنوه، وشكرم ع ما فعلوه، الماالوفه ل اتوفع اسبابه وتهيذه معداته، وتحمل الخساره من الشكر تلهاللدعاء والث اناء لمولر امع المومني - نصرم ا ونقول جزام خعا، ووادم عزيمه واجرا. اا اجله لن اليار الدو يجعل الخساره لايه ل مرد لها. -ثم كان توويع الجواهز لطلبه ع درجاتهم، ودوي المكت باا وات الطلبه االمردده للرشيد الحماسيه ا فيالمعار والقطار العرب ايه في ه ا الوطن العربي ا اقل اقطار ط الو نيه . ا الدنيا تصادما في االنتاج، وتعارضافي المصا ، وا ها او ل الينا المقال الا ا لصاا المضاء : م احاجه الي تبادل المنافع والخعات. فل قطر منها رم و اانا ااع وكلهم السنه رطقه للشكر والذضمر ق للاخر له خصا صه وكيزاته االنتاجيهوالطبيعيه ي د ل القد ايم اا شيقه في المكت المتوكل المشل ونارتيل الدعوات الخالصه بدوام اياه ون النعم ومسدي يس تعنه ار لو كان بريبا . في مر ز اياان من رايه ا لقبيطه عق الامتهان الخع اات ع العموم مولر امع المومني يزي ه ه ر ر العموت السنوي ضور هيذه الاختبار المولاه من ا لم ا ال ه المالكه ايمونه الهاشميه عن ه ه المه خع ما في البيد العربيه ثروه طبيع ايه اخ الع يكشف السيد الااضل د بن د الشرفي وحاكم الناايه ا ا جزي به المصلهي منالنبياء والمرسلي والئمه العادلي عن نووها، و ينا ال ابار عن ا اعيقها، ويمل اا وجهور ضمبع من العلماء والو اء والم اشا والعيان. ا لهم اامي. خزاهن ال رب السابق في مضماره الم باا اره، ول ايصجم العرب من ثروه بيدم ال القليل من الكلع ولقد دل ا ت الحا ع همه الستاذ عبد القادر رشر عبد الرحمن العريق ا ب ا ع ابدالله و اشاطه في اداره المكت واخي ه في ته ي ذلك للم ضعااء تارقهم، ولو كانوا اقوياء لتحادم لما ا د ا الطيب، ولما اودا المحال باا اهله، واشرق ير التجمع ا اام ه ا الحرمان . الودهاء انواره كان من الطل ابه ارتقاء منصه الخطابه للقائها رسول عليهواولهوس من ه ه ال وه االر البترول الزاخره ال تاي في في موضوعات ش ر باصاحه واسن ثيل كان منها في العراق والكوي والببارين وعس ع والحجاو وسوريا االح ع الع والقبال ع التع ، ومنها في الح ع ه ا عنوان تاب قام بتاال اياه الستاذ العيمه د ومصر ،والعرب -(كا احدي اساطع التوراه) -يبيعون ا ام رم الخيق، ومنها في الح ع مح ابه اهل بجم رضا، وانبات لطبعه مكتبه عجم البابي الحلبي وشركا ه ا ا ا ه ا المعاث العظا باعس الثمان للم ضعااء. الرسول – عليه واوله وس - وما ا وائم اه اهل للقاهره المعزيه المصريه. يحوي الكتاب من المواضيع شااه البجم في اليمن الميمون خصو ا كا نارنا وجيع الحاضرين ا ي ا ه ه هي فكره الاتحاد العربي من الناايه الرسول العظم واياته بمكه والمدنه. سعه ا ابه. من االء ون ظار وغعم قريري العيون كا شاهدره من ا الاقتصاديه، والاكره الصبايهه لتل اب ان تنزل من بزواته. انت اشار السيم. اخيقه ومعجزاته مع ردود ع ا لن ا ا االتقانوالاهم والذوق والدب واشا و سن الحال اعتراضات المستشرقي وباخره فهار بااسماء الرجال 59

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (152) ار الظار س نه 1358ه والقبا ل والن اساء والماضمن الم ضموره فيه،ومراجع الكتاب امن امات ت التااسع والسنه والسعه والتار ما ينيف ع 50 تالعربيا وعشره تاافرنجيهلكبار لمس ا ا ا تشرقي. الطبعه الولي نادت بسعه، والن جهرت الطبعه الثانيه بزيادات ممه جدا ا، وهو ااسن تاب جامع يرجع االيه في ه ا الموضو،. يطل من مكتبه عجم البابي الحلبي وشركاه ندوق بريد ال وريه رقم 26 دعوه ا لاض ا اليا ي ومحاسنالخيق ا اورد ا الي اداره جريدتنا المقال ال ا لصاا المضاء ا الشيخ الدي منصوربن عبدالعزيز تح العنوا ن الم ضمور ااناافاادرجناه، وهو ما ي : اال اسان يهوي الخيق الحم ايده، ويطمع ان يته ل م للاضا ل مما كان منهم في اشهوات واللات، ن مسا ا في تيار الرذا ل فتراه مع ما ابت به من مااسد الخيق ايمدح المحاسن، وي م القبا ، ويح ان يو ف بمهاسن اال مور، ويحمد بما ت ياعل، ويمتلع ورا ا ا اذا قيل له ا ن اامي وان كان خانا ا ا او ان عات وان كان جاهي اا او ا ن ا ا تا، وان كان جبار فهو في ساهر مواطن الاضي يح ا ا ا ا ين ال ا ان يدعي باجعها، ويكره ان س ايه اي م مه، وقد ا يستباكم عليه الخيال انه في معزل عن الرذا ل لما يدر ه م امن مق الفعال الذ ايمه ار انه لجمس في التااويل لنا اسه اوعر الطرقات. اي للاضا ل مدحا ا ا ن يدعيها من ت يتصف اا، ا ا و اي للرذي ذما ان يتباا منه من هو متور فيها. يتبع طبع بمطبعهجريدها اليمان ل في( نعاء)عااهايمن 60

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف