جريدة الإيمان — العدد 154 — السنة الثالثة عشرة

ربيع الثاني سنة 1358هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (154) ربيع الثاني س نه 1358ه العدد451/ربيعالثانيسنه1358ه مت انوعه معهم، واش لوا للقوه موقع العبا وهو موقع فيه االف ر العالميه ال ل وقو لها ع الحقيقه بع اليقي، االر كان اارها وا اشاوها من طر ائمه اليمن وهي من وفي ملل ه ا الموقف الممتلع من ببار الم الطه ا اسناتهم ينتاع اا العابرون وا ال اهلون من الف سنه والتشويو والبهتان ارت الحكومه اليمنيه مجبوره ل ل ووياده لشرب وغعه. ومضطره ب ايان الحقيقه، والعيم اا ا ه انشره ل الرسميه، ومع كل ه ا كومه ايمن مطمذنه باالا وبناء ع ه ه المعام غع العاد وااالاه لقواعد ستت ل –اان شاء -عدا الدو البايطانيه الماخمه الدول ايه والدبيه الجاريه من بع ضبا عدن، والم ايره ع ش وذ ه ا الموقف الموسف الموجع الموت. و الا ا ابل احه لا م ونصوص المعاهده اليمن ايه النكليزيه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ستسوي ه ه المصلهه فيما بجمنها وبي بريطانيا العظمي، ل كان من اضره مولر وسيدر جي م ا ايمن المام واليمن بي ش بهه ستعق مطلقا ع اقوقها والي النهايه ا ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا –نصره - الااتجاج عليهم، وتاضم ايده الي اضره ا س ا ط ما الا تبااظ بي انحرا ودادها مع انكلتره بعا ا اا الجي والح اشمه م انكلتره المعظم، ولقد كان ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ اوالي النهايه. او ول الجواب الملكي الي اضره س يدر ومولر جي ﴿بدلالاشتراك﴾ ل م ا ايمن المام –ااظه -مايدا ا لا دار المر في 26ربيع الثاني س نه 1358: الموافق 14يونيو ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الملكي لاجراء التباقيق، ومسويه المصلهه في داهره رعايه س نه 1939 ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الوداد واسن المناسبا ات الجاريه والمعقوده بي انكلتره ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ *** ل ا ا وايمن، وار الن وا لباظه الخعه ت نازل الحكومه ل ايمنيه معقبه ومن اتظره لظهور النصا والعدل من الدو ل فلسطيوالكتي ا البي (شبوهوالعرباجزءمنايمن) ر البايطانيه المعظمه فضي عما يقتضيه الوفاء للعهد المعقود الس اياسه ال ل تقوم ع ا اسا العدل والنصا ا ا بي الجانبي، وعما في ه ه الحر ه من ال اتعرض الي نقطه منسالفالزمنوحاضرهواتيهليناصلعنهابدا ورعايه اقوق الشعوب ل يكون نصيبها غع الاشل ولو يش لها ججمو اكومه اليمن فعي. ز ز ادخل في بوتقه المهاره الخيبه، وافر عليها كل لون من ننشر تح ه ا العنوان ن البي الرسم الذي اومن المعلوم انه غع ككن قطعا وبااي حال من ل اا الوان الطليه الج ابه، وه ه هي الصوره المنطبقه ع زارسل برقيا ا ا الي دور الذاعات من وواره خارجيه ايمن االاوال اصول التسام في التعرض والاعتداء الم ضمور س اياسه اكومه انكلتري المعظمه في فل اسطي فالا الجل اي ضمرد ع ما اذاعته محطه راديو لندن بشاان شبوه ر ب ع اق ع البيد المتاا في يمنجمتها، وال ت ناكن لها للناوذ اليهودي الذي ساد بعد الحرب العموميه مجالسها والعبا اا اي تعلق لانكلتره او بعدن ل من قبل ول من بعد وقطعا ودواهرها الحكوميه وت ل ل في جرا دها الشهعه ال ت اوابدا، ومع ه ه فالجهه الم ضموره هي م ان ا ام والزم اصون (تبليغرسم ) في فلسطي طريقه في سياس تها لاوائها ت يكن لها من ل لطب ل ايمن ا يعيه في اشرق الشمان منها، والتجاوو عليها ل ا ز قبل سع ع مللها في ادوار عظمتها التارليه. فبيا كان بل است راب وتحع عظا، الق االي مسامع يتضمن شجم،ا سوي التشب والقصد لتطويق وتهديد ل اداع السان ايه والنصا يه اتف اا ان ل ثل لناسها الحكومه ايمن ايه ما اذاعته محطه الراديو بلندن في يوم ل ا ايمن العربي والسيت، وضميف يتصور دور ه ه ه ا الطور ال ا ري ، وان ل لالف طريقتها المتبعه في الثني 24ربيع الثاني س نه 1358الموافق 12ازيران االمعام من ملل دو انكلتره المدنيه المعظمه؟ و س ااحترام اراده الشعوب نوعا ا ما، وان اوي اااسان [يونيو]سنه 1939عن واقعه ش بوه وموقع العبا ر ل ما لباكومه ايمنيه من مس السكون السلا المعتاد لها الالسطي انجمي العرب بمواورتها في ايام الحرب العالميه بما وملباقاتهما ال يتاالف من عوعها جان من البيد افي كل امورها ت مستصوب، وت نا ارد ا اشاعه اعين ه ه ام ا اهل له من الاسان واسن الم فااه والوفاء للوعود ل ل ل ليمن يمن اشرقيه اشمايه ا يه وال ما وال يه محضهمن االواقعه الموساه الي يومنا ه ا، وكان ملتزمه لحصر لم و ا ل اب اتوته ا اذا اا ع اثر الحرب العامه تااجع العات ال الس ني ت سها ايدي غع ايمنيي ل من العثمانيي، م اسويتها فيما بجمنها وبي دو انكلتره احتراما دائما لوداد االسيت وما، والعربي خصو ا، والالسطي منه اول من النكليز قطعا ومطلقا. بي البيدين. ابصوره اخ بما سمته (وعد بلاور) وما وعد بلاور ولكنه قبل سنه من اليوم دخل بع من ضبا ل لسان الم انطق ا ال المر الذي ت يعر له التار اولكن اخعا محطه الراديو بلندن - او اع - ارد عدن مت انكرين الي ت الجهه، وشوقوا مشالها الذين م مليي، ول المس الدون له شبيها ا لنه ت ي اعر من اي ااخبارات غع يهه وار اده ا اليها، ويمكن ان ناكون من ا ل ا من قبل ومن بعد تح سيطره ائمه ايمن وبانوا، من اشخ ذي ناوذ ومر ز في ايه دو من دول ال اتار ان ر بع ضبا عدن الااعلي والمتباملي لمسووليه ه ه اال اباال والوعود ا ارادوا ا امالتهم ا الي انكلتره، وطلبوا منهم قام، واست ل مر ز ناوذه افنادي ع روو الشهاد االواقعه الجارحه اذاع جي ا واخباراقتلقه ومتصنعه مضابط بطل ال اتهاقهم الي اكومه عدن، ولاشلهم في ا بلسان اكومته الا قد سمبا لشع متارق تح كل جدا ا وا اشاعتها وه ه الذاعه من شاالا ت ليط واباال ا مساعيهم هددوم للطيارات، وقاموا بااعمال بريبه 67

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (154) ربيع الثاني س نه 1358ه اضموضم ان يتخ له وطنا ا ارض فلسطي المقدسه في نظر ع ا اسن سمعتها بعد ان جهرت لها ااار ال اتجربه الولي اواحيم لردعهم عما يحاولون الحصول عليه في فلسطي ا اا اهل الديان الثيثه، وهي معموره بشع حي مت مل قبل نحو عشرين عاما ا ان يع اود اليها رشدها فتلتعمس ما ابتلوا به من ضمراه ايه الو م في ا اا ورول، واذاقتهم ا الحياه، موفور الكرامه، منب في جيع نواايها و اتها، لناسها ولشع فلسطي العربي المومن قه في وطنه الع اب في مسا نهم ال كانوا يعتزون اا، والبيد ال ط ل ا ا ادق اليمان في و نجمته، معزو الجان بصيته القوميه قرجا من سياسه الوطن القوت ليهود الذي ل يمكن استوطنوها م،ات اسني بل ا الوفها فالم ع قدر ما ا ا ا والدينيه بااربعما ه مل ايون في اقطار الرض يشاطرونه في اتحققه ا ال اذا بدل الرض غع ال ارض فتعمد الي محو يحاولون الحصول عليه في فلسطي تصوراينتقصونه اا اناراحه وا افراحه فلو كان في دماغه ا اثر ليسانيه والعقل وعد بلاور، وذلك ل يكلاها غع جره ق بدل من انتقا ا محققا واقعيا ا في اورول مد ثروتهم ومعدن نموها س احي اعلن ذلك ال انداء لرا اي ا انه بجراته ال ت يعر لها ا ررارها في السع ع غع هدي، وتحملها لثوره تلو واوديادها، وفي ملل ه ا الحال عند غعم ما يكا الدهر مليي ا قد ارناك ما ت يصدر من احد من الجبابره ال اثوره وساك دماء البرياء المعصومي المدافعي عن ا لرد،، وتقصع الخطا، وال اعراض عن الحيم ال ل تحدي الناس به فضي ا عن ا اجرا ه، واسا اء ا ايما اساءه وطنهم، والذابي عن اقوقهم، ولري الديار، وساها عاقبه لها غع البوار والدمار. ا ا ا ا ا ت ن ا ا اول الي اكومته وقومه بان الصق ام ما ل يمكن ان اوا ايالا ما ضج منه السايه الي راا بعد ان اي اولول انطيء سحرم ع الحكومه النكليزيه ل ن ا ا ا ا تعبا عنه اللااظ من الاستباقار لشعوب، ومحاو ما عليها بالا بريذه منها فيما ياتيه ججمشها في ت الماضمن في العظات العلويه لها ما يوقظها من الاسترسال في ال يمكن تحقيقه من الحيم، والحكم ع ناسجمته وناسيه المقدسه وياعل بااهلها؟ الانقياد ل اناوذ اليهودي الا كلما مدت يد مساعدتها اكومته باالا ل تقا لعدل وور، وباا الا من ضعف الراي ت يكن منها ء من ذلك فالداء المستباكم عليها - ا ليهود را ات ع اثره قصر لعها في ناوذها العالم ، افي الدرجه ال يترفع عن الالدا، اا ابسط البلهاء، وهو الناوذ اليهودي –ت يزل مسررا في استبا مه نن وسلطاتها الواسعه ال مكل نارتع اا م،ات من وانيا ا ا اساء الي من ل يس اتباق اساءه ما، بل موقاه ع ا ا ا اين لها ان تايق من سكرتها، وه ا الداء المستباكم ت السني في اامع الدون العالم ، ومعاضمسه القدار لها العكس من ذلك ي اتطل الاسان واسن الجزاء ع يزل يصور لها الحقا ق ب ع ورتها، ويجعل القبي ع سبه ما هي مصممه عليه من المساعدات اليهوديه، لص ا ا نيع [ 1]وفعل اايل، والثا بان دفع اكومته اسناعندها؟ فالاتجاج عليها من الشع الالسطي والقيام بمعاورتها فكلما مدت في ذلك منها ذراعا مدت االي معاره الوييت والمصا في سبيل ستر فضيهه ا ايج ان ي اقابل للعراض والاستخاا ولو بلغ وت االقدار المعاضم اسه اليها لعا فا ا ، وامل ذلك وا ه نعه تعقله القلوب ومنطقه المعكو . االااتجاج الي ال اسماء، وال اضراب يج ان يعد من الباهان دا ع ما مني به من سوء النتاج والاار لجمس من التعقل المس اتقا ا ان يقول القا ل: (ان ااعمال الهو والتطر في نظرها، والتضبايه في سبيل من سد الناوذ اليهودي الصهيوني م اسام ادرا ها ا ا ا االحكومه النكليزيه في ذلك التار ايا ردي بلاور ضمرامه ذلك الشع المضطهد من افراده وجماعاته يج وتبصرها، واشتري هع افرادها فابراها بتبامل تبعه ا بوعده كان ثم من خمره انتصارها فبينها وبي الحر ه اان م اسمي ارهال وعدوار وعبثا لل امن والجما، ع نصره المنبوذين الملعوني في ت المنز بما ارناكبوه ا المعقو مراحل، ولذلك ي انب ان يتلمس لها نو، من ذلك من ال اشع برمته، وقد راته عيار، ولمسته اقيقه من الام، وتعمقوا فيه من الكاران. االع ر الي ما بعد ال اتجربه لثمار ذلك الوعد) لنه يكا ال يعد ال نزعه خادمه ل عها ماا اجوره من سواها الي غع ومن ت يس اتاد الحقيقه الوا ه ه ه بمجرد امرار لرد ع القا ل ولو كان وجوده ماروضا ا ان سكره ذلك من قاوي التعقل وبرا التطور في الاهم، نظره فل ايعرض ع فكرته عظمه انكلتره واكومتها قبل النصر مما بل من التاا اثع ع ايه دو واكومه لن واعت ابار ان الخضو، منها لباقا ق ع اباره عن اخيل عشرين من الس اني، وهي مبدا ار مواورتها ت ا ا ا ب ل بلغ اا الي حد معام ا دقائها بما هو افظع من معاملتها سمعه سطوتها، ولول اناوذ اليهودي ل ن بمعزل عن ا لصهيونيه، وعظمتها في ه ه الونه بعد العشرين ال ا ا لعدائها، وان ت انك عهودها، وللف وعودها، واذا ه ا الموقف المشي ال ري . ث امرت عليها في جلمه ت المواوره اليمه، وضميف كان فرض انا ا ان ا امه من الو البا ده قد قض بعامل الانتقام مرت التجارب تلو التجارب، والعظات في ااثناء موقاها اين اذ ؟ واين موقاها الان؟ وما لذلك من سب اع ا امه من الو فاالدتها في ح اا الحرب فار ت سمع االعظات، وذلك الداء او ال اناوذ اليهودي ل يه ال ما ل معقول في هزائمها المتتابعه في المواقف الدول ايه غع اذاقتها باا امه من ال او في طور س دت ا الي ا امه اخري فقض ي من الحق شجم،ا، ول يدفع الضرر، ول يرفعه، وانما جزاء معاضم اس تها للقدار السماويه لاخافه الامني ا اعليها لللده، وم ان بيدها لمه الثه، وملل ه ا يكا ا يتناول اطرا قضيه فلسطي بنو، من التخدير الذي المعصومي في فلسطي والمدافعي عن اقوقهم المقدسه، ا لباكم ع ان السياسه النكليزيه في فلسطي ت يتلطخ ا يزول ب اسعه فا حذا الحقيقه لديه، والداء لق ما هو اونصره الم ضوب عليهم من رب العالمي لا ناريد من ا ا م بمثل عارها من ان كان الرض ل واشي ول ردن والا اهات مصروفه ومحصوره في سبيل تحقيق الح اذلك مرامه ال اا م اللهيه من اي ل مشعر، ومن من العات. اليهودي، وت ت ن التجارب شجم،ا، واليهود لضي م القدي وقف ه ا الموقف، واختاره، واستعمر عليه غع مستعمع اومع ه ا نري انه كم الخضو، لواقع يجدر ب انا ان ل يرتدعون عن ب ، ول ياقهون من الحق قول، ول الموقظ، ومون ، وعاذل، ور يدير به ان يمم بما نارق بي حال قبل التجربه لذلك الوعد المشذوم (وعد يقاون من طمعهم عند حد، ول لضعون لنوامجمس من اي به الحكومه النكليزيه من تدهور ناوذها، وتتابع ا ا ا ل ا بلاور) وبعد التجربه له فنقول اما كان الولي والجدر االهيه في الكون، ول ياقهون معناها، ول يارقون بي هزائمها فيه، وتقهقرها المريع، و اعه القدار المعاضمسه لها ا ا والاق بم اثل اكومه انكلتري في عظمتها، وفي محافظتها الماني الممكنه وبي المستباي ، ولو كان م عقول 68

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (154) ربيع الثاني س نه 1358ه امره بعد مره، ولله المر من قبل ومن بعد، وايته هي مقدمه اايع جي مولر اا امع المومني ال امام العظم - وارر في 6 ربيع الاخر س نه 1358 الحيه البال ه. الرك في اعوامه- افان جيلته ع ندما عرض عليه وره انصوص الكتاب الب اي من طر اكومه انكلتري كان * ا جوابه عليها هو ذلك الجواب الذي او الحقيقه وبجمنها اما ارسله المر ز العام اعيه الشبان المسلمي في لقد قل انا في ا اول المقال ه ا ان كل محاولت غع خافيه، وقد شرته ثع من الصباف ودور امصر ا الي ر جمس الوواره النجليزيه ااتجاجا ع ما في الس اياسه النكليزيه في فلسطي ومواورتها ومنا تها االذاعات فس ابق اوانه ع سع انتشار جريدتنا، ولكن االكتاب البي . لصهيونيه مرميه للا شل، وشاهدر ع ذلك تعدد املل ما اود، فيه من الحقا ق ال انا عه ل يجوو ان للو االوالا وضرواا في خيل العشرين السنه ال مرت في ل ا ا اان اسياسه الجديده ال اعلنتها اكومتكم امس ل ه ه الجريده عن شر شره واث اباته في اعدادها، ولذلك ا فل اسطي فلو وون اعمالها السياسيه في ج ايع القطار تصون لعرب اقوقهم الشرعيه في وطنهم بل هي في اتبعنا ه ا المقال بنشره ارفيا تح عنوانه ااصوص. م ال تح تحيها وسلطها لوجدت الكاه الرا ه في جلتها وتاصيلها تنطوي ع تهويد فلسطي واستعمارها ا وار ساا ال تعالي ان يجم اس لخواننا في فلسطي جان فلسطي ت الزاويه الضيقه من ه ه العمال ا اا الي البد مع القضاء ع اب تها السيميه والعرب ايه المر من ضمرام فرجا، ومن ضيقهم المستط ايل سعه، وان يريه م والمحاولت، والشواغل والتكلاات والتضباي ات، وكلما االذي يرفضه العات السيت بل ما لديه من قوه. امن عطف اخوالم في ج ايع ال ارض ما يزيدم ايمار خ جبل تدبعها وسياس تها لاواء فلسطي ولد فاار فه ا الب ايان الجديد ل اثر ول وجود فيه لستقيل قوقهم، واس تماته في س ابيل الدفا، دولا ا الي ان ياامن ح حل ل يسمن ول ي من جو،، ول يرد اقا لمهضوم، فل اسطي ما انه يبق لب الهجره اليهوديه ماتوحا الخا ف، ويزول شب اايف، وتصان اقوق ذلك ول يصون دما لمعصوم، ول يكايها ما تعانيه من بيء لتباقيق س ياسه تهويد البيد المقدسه، وهو ل يمنع اليهود لمس وتب به ذلك الشع المظلوم، وها هي بعد فشل الشع ا ري في دفاعه الشريف، و النا ل س من الا اررار في انتزا، ا ارض العرب من ا ايديهم مع انه ل ارب غعه، ول خع ال خعه. [ 2] اتقس ا عدل ع انه الي عقد المو ر العربي العام. ولما ثب من تقارير ا لج انه النجليزيه الرسم ايه ان ما بق من كان نجمتها هي ت النيه وال شاوه ال ع بصر *** ات الراضي الان ل يكا حاجه العرب الموجودين منهم ساس تها هي ت ال شاوه ال اخترع وعد بلاور جوابجي مولر اامعالمومني اايده لم فكيف يكا اجه ذراريهم ونا ثرم في اس تقبل. المش اذوم انتهشيي امر المو ر واجتماعه للاشل. قد اطلعنا نحن واكومتنا ع ااطره المحتويه ع اا ان العات السيت اقد افهم الحكومه البايطانيه ع وكان ال اناو قد تطلع الي حل عادل منها اقتراح الدو البايطان ايه الخع بشاان فلسطي المبل اغ الينا لسان كثليه في ج ايع القطار باان ه ه السياسه ال مس به مس من اب اال ايه رشده، وراي الصواب من الحكومه البايطانيه المعظمه بواسطه اضره سعاده تصر ع تناي ها في فل اسطي انما يقصد منها محو ب تها والحقيقه ف يرض ا ان للو عنهما قصده خصو ا بعد وان عدن ف نجد في ذلك الاقتراح وره من الصور ا االسيميه والعربيه المر الذي يقابله المسلمون والعرب الذي كان في فلسطي من الدمار، وابضااا لمليار من ا م ال كان موم ورناه من العرب خصو ا ومن جيعا بااشد الاس تن ر وال ض ، ويحم الون انجلترا نتيجه ناو العات ما بي مسلمي ومسيبا ايي بل العات اجع المسلمي وما. ومن المعلوم والمعقول –طبعا– اانه ل ه ه السياسه غع الرشيده المنطويه ع الاس تهانه من دون است اثناء ال لحشرات اليهود. فخاب الظنون ايمكن ا ان يكون القرار ليهود الملتجذي بعي الحقوق ال ب اشعورم، وهي تهدم كل امل لبايطانيا في استبقاء ا ا عندما طرق السما، ما في الكتاب البي من الهل فل اسطي ال ل ايي ا ا اب الرض، والثابتي داقتهم، واسررار الججمو البايطاني في تقتيل الشيو حل النصوص المناديه ع يمه باالا لقيه ع عادتها عليها، والحا لي ع جهرها وم العرب، ول يتصور اوالطاال والنساء في فلسطي، وتع يبهم بطريقه االقديمه، والات نارضخ ل انامو اللهشي في ه ا الكون اا اجاوه اي قانون مدني لابطال اق الم اتصر او تقس ا ا و ش ايه، ولري ديارم بوسا ل لجل منها السانيه بترك معاضمسه القدر في تدبع البشر ف يكن في ت الحق بي المتصر الواضع اليد وبي المل اتجع الي بجمته، ا كل ذلك يهدم اخر ما بق لمسلمي من ثقه في اسن ال انصوص سوي اخااء اااهره بمعاضده القضيه الصهيونيه اولكن يمكن لعرب ان يرضوا بقبول الملتجذي الم ضمورين نواياها نحوم،، ا ما كان من قبل، وا اما ا الا قد لا لها انوار الحقيقه وال اتصديق م قوق القل ايه ارد ادامه الصداقه القويه والصواب، ورفض ما دعاها اال ايه بلاور واضرابه في 28رب ايع الول س نه 1358 القديمه المستقره بي المسلمي وا انكلتره من اعصار ا ا اثر لذلك، ول بريق، اول عدول، ول اضراب. ل ا مديده، و اتباكا واعيء الروابط بجمنها ع اسا الر جمس العام اعيات الش بان المسلمي ا الاعتماد والمنيه ليبق الاتااء بما قد وقع، ومنع المهاجره * الدتور عبد الحميد سعيد اليهوديه فيما بعد بتاا، ونحن واكومت انا متاقون في الراي ه ه الحا هي ال دع جيع المسلمي في مشارق اع ان العرب والم اسلمي ا اناع وا اولي للترجي من انكلتره اال ارض وم اراا ا الي تلق ما في الكتاب البي بعي ما اورد ا الي اداره جريدتنا الخطاب الا فاادرجناه فهم مجربون في دقهم ووفائهم دائما ا وابدا، وندعو تلقي به المحاولت السابقه منها المرميه للخيبه والاشل، اموملي ان يكون لصوته رني في ااذان الناطقي للضاد، س ابهانه وتعالي ان يرشدر جيعا ا الي الخع. ب ا اواقرارها هي ناسها بالا لك في كل مره، ولقد كان في وهو ما ي : 69

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (154) ربيع الثاني س نه 1358ه قطرا فقطرا ا، وان يتعاون الرجال العاملون الذين يمثلون بااهان الخليل وحلباول وبجم يار وبجم ريما و ار مالك الجنهالتناي يه كل قطر في در الموقف من جيع نواايه، ويعدوا لل وبقيه مدن فلسطي وقراها، ونرجو رفع ااتجاجنا ه ا لمورالسوريالالسطي بمصر االيا المهالعربيه اا امر عدته فاذا وال ال يوم المتل ابده في اجواء العات كان لحكومتكم بلندن، ومطال ابتها بوضع حد يع له ه العمال النبي فيجيع ااقطارها ا ا ا وحده المه خع معوان ع لضتها واسترداد مجدها، ا مجيه ال س تكون السب في قطع اخر امل في عدل ا واذا نزل النواول عرف المه ضميف تصون الحاضر، بريطان ايا و داقتها المزعومه. ونو د لكم ان الموت والقتل ا اتواجه المه العربيه في ه ا الزمن العصجم عهدا وتدكل المستقبل، وناكون عامي قويامستقي وسط وال اتع ي وكل انوا، الشده لن تث من عزيمه العرب، ي رخ للحوادث الجسام، وين ر بشر مستطع نارتبط ذلك التصادم الدون ل او في يد ال ع . ولن توخرم عن الجهاد في سبيل اريتهم واستقي م، ا ا به مصاهر الو والدول فالمه ال يكت لها البقاء عزيزه وااظ مقدساتهم من المطامع الاس تعماريه الصهيونيه. ل ل افالي كل عربي يريد الحياه الصبايهه اشرياه ناسه االجان موفوره الكرامه هي المه ال تعتصم باا ا ا ا ولعشعته ولقطره ولمته توجه ا لجنه التناي يه ه ا 25ربيع الول س نه 1358 االراي، ووحده القصد، ونكران الذات، والتضامن في النداء. ال اشدا د، وفناء مصلهه الارد والقلا في مصلهه اااعه عن الجاليه افالوحده للمه كالس لعقد المنظوم. القاهره في 15مايو س نه 1939 ا احمد نعمان الدويك عبد الرحمن يحل [ 3] اوتوشك المه العربيه بما بدا من ال اتقاعس عن اعداد السكرتع العام العده، وجع ال اكلمه، وع الصاو ان تااجقا الخطوب، رديالمثمفيبداد ااسعد دابر وهي شبه غاف عن مصعها فتص اب اداه لمساومه في ا او ل ا الي اداره جريدتنا النشره التيه من ردي اا ايدي الب ايار القوياء شاا ان المه المتواكله ال ل اول فيما ي نن اشر انموذجا كا يجري في فلسطي اواه المثم في عااه العراق ب داد، وهي في الموضو، الذي لها ول قوه، ولكنها وهي ذات الماضي اايد الذي جل ااتجاج قد ام الي الساع البايطاني للقاهره من يهم كل عربي بل كل مس في م اشارق الرض وم اراا ا لها فيه الكلمه العليا بي او العات قرور عديده مدينه لالس ط ز ا ينجمي الموجودين في مصر، وا ارسل ا الي اداره وهو قضيه فلسطي، و انا ا اردر ادراجه في عدد الشهر لماضيها بواج ال اسع الي استرداده، ومدينه لحاضرها الجريده، و ورته ما ي : الماضي فضاق نطاق العدد الم ضمور عن السعه لمثله ابواج النهوض الي المنز العل ايا بي او العات، ومدينه فاا ادرجناه في ه ا العدد وفاء لابيغه الي كل مسمع، وهو ر لمس تق ابلها بترك ا اشر معاث للجيال المقب . ااتجاجالالسطينجميبمصر ما ي : ا ا والخطوه الولي ال ينب ان لطوها هي ع ع تع ي المعتقليوقتلهمعطشاوجوعا ج ا رع الهيذه التااسجمسيه لنادي المثم في ب داد، االطرا ، وجع الصاو ، وتوايد الكلمه واليقظه ودرس الموقف الراهن في فلسطي، ونتاج مو ر ال احداث الدهر، وقد رات ما كان لظهور العرب في سعاده الساع البايطاني للقاهره ل اندن، وانباء الم اباالات الداهره في القاهره فقررت اذاعه مو ر ل اندن بمظهر المه الم اتضامنه من الثر في العات ا تلق الجاليه الخليليه الالسطينيه بمصر للسف ل ا ابيان التان ع المه العربيه اكومات وشعول. افيج ان نوا ل السع ع ه ه الطريق، ويعمد كل ال اشديد انباء اوادث التع ي والتنكيل ال ارناكبها اقطر من رايه الي نب عوامل الخي الداخل ايه ايه اكان المه العربيه نارتق باار الصبا نتاج مو ر الججمو البايطاني في الخليل وقراها ضد الرجال والنساء ا ا كان اسبااا وبواعثها لن الوطن كله في خطر، واشد لند ان واثقه من ان الحكومه البايطانيه ل ت اتجاهل اراده اوالطاال الامني، واصرم داخل ن اطاق من السيك جيع القوي النزيهه العام تح لواء واحد، ووضع الدول والشعوب العربيه، ول مس تهي بموقف العرب الشاهكه معرضي لهيك راره الشمس لارا والباد مصلهه ا المه العربيه فوق كل مصلهه، وليع كل عربي اي قض فل االجماع من تايد يه الحق في سطي فتقلع عن ليي، ومنعهم من شرب الماء، وتناول الطعام، وتع يبهم اا انه لجمس في مقدور ا اي قطر عربي ان يقوي بناسه ع سياس تها الصهيونيه الخاطذه، ويسود البيد المقدسه باايدي الج اند ال انجليزي كا ا ادي الي قتل ود بدوي موا ه ال انواول الكباي. فل ما ع ان يناله اليوم من االمن وال اسيم بعد ان مض عليها سنون كلها رر النتشه، ورشاد نعو بر اص الججمو للخليل، وموت برنم ا بدون ان ي انال المه كلها ملله ي نقل برماعليه بعد ودمار، ولكن شاءت بريطان ايا ا ن نا رج الكاه الصهيونيه، ثمانيه رجال من معتق حلباول عطشا وجوعا تح بصر ا ب حي لنه وهو الص ع الضعيف ناسه ل يقوي ع رد اوان تعرض ع الوفود العرب يه اقتراحات ل تومن اقا ، قا د الججمو وسمعه. ب الصدمات ال يلقاها في المستقبل فيضيع ما اه، ول تدفع شرا ا، ول تحقق امي فااجع الدول العربيه وي انقل المر وللعل ايه وع امته. ا ا اان ه ه العمال القاسيه تع ايد الي اذهان النا ع رفضها، وبجما كان الشع العربي منتظرا ا ان يكون فظا ع محاكم التاتجمو الظالمه في العصور الوسطي، ا لباكومات العرب ايه موقف الء وضمرامه ا امام ا ا ار النكليز فا لجنه التناي يه لمو ر السوري الالسطي ته ي وستكون لطخه سوداء في ار بريطانيا. ياليتنا تعلن ع سياس تهم وامعالم في تهويد فلسطي العربيه، ا ب ج ا ا ا للمه العريه في يع اقطارها ان توحد كلمتها في الداخل استن رها له ه الاظا ع الواشيه ال ينزلها ججمشكم وارهاق بنيها، والبطو بااهلها، والاتك باامنيها، وتدمع ا 70

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (154) ربيع الثاني س نه 1358ه قراها، وسف ب ايوتها اذا بمباالات جديده تدور في ردي المثم في ب داد فيالصهه االقاهره، ولكن دون ان تتبدل ذهن ايه النكليز (العراق) الاستعماريه، ودون رجو، عن جوهر سياس تهم ابلغ عدد الداخلي الي مستشاي العااه في الشهر ا الماضي ماتي واث اني واربعي شخصا، والخارجي منه بعد الصهيونيه. وقد تبي اليوم لعرب ان ه ه المباا الات ان فيالمعار اتساام الشااء مااا شخ وواحد، منهم عشره اهي ا ال اسالي لتخدير، وتوهي العزائم، والا في اا اشخاص اجري م ليات ا الم اثانه، واحد عشر االعضاد يراد اا اتساب الوق ، وحمل العرب ا عي الاقيه العات د بن احمد واهر مدرسا في ا واكوماتهم ع الر للمقترحات، والنزول ع اند المر شخصا ليات البواسع، وثيثه اشخاص ليات مدرسه قضاء اراو العلميه ال تم مشكيلها في ه ا االوقع ه ا، وان اااهدين في فلسطي ل يزالون الخ رر اق، وثيثه اشخاص ليات القولرنا، و ليات العام، والمومي االيه من متخر المدرسه العلميه في الوضون مرات الجهاد، وان المعارك بجمنهم وبي الظالمي ا الكلي لشخ واحد، ولشخ ااخر ليه العااه، وع اي ايضا د بن اسي عامر مدرسا انيا ش مت استسقاء، ولاخرين ليات ااخره كلها ناكلل للنجاح ل نازال ر به و سعره، وم ماضون في ادم غع فيها. ا والشااء، وبلغ عدد الوفيات س ته وعشرين شخصا . واني، ول مقصرين في قرا، عدوم، وان رجال الحر ه وعي السيد العات د بن ع بن يحل الكبسي الوطنيه الالسطي انيه ووعماءها قد عاهدوا ع ان ل اوبلغ عدد الداخلي الي مستشاي الحديده في الشهر مدرسا في مدرسه الروضه مر ز رايه ب الحارث، ايارطوا في اقوق بيدم، رافضي ايه حلول ل تحقق االم ضمور واحد واربعي شخصا، والخارجي منه بعد والمومي اال ايه ايضا من متخر المدرسه العلميه للعااه. اامانيهم، ابتي في موقاهم، مومني باانه لبد لباق من اتساام الصهه سبعه وعشرين شخصا، والوفيات الاوو في النهايه مما ب عدت ال شق ه، وعظم الخط . وعي السيد اسي مو مرشدال رناايه ران شخصي. ا ا المربوطه بقضاء ا س بعد ان ثب لدن وواره المعار فنادي المثم يعلن ال ايوم ان الشباب العربي يقف م ا ا وب الغ عدد الداخلي الي ستشاي تعز اثني واربعي الجل اي لزوم ا ارسال المرشد الي ت الجهه لرفع اار الجهل مع العرب في فلسطي موقف الم اتضامن ا الي ابعد حدود شخصا ا، والخارجي منه بعد ا ا مال تهم واحد واربعي ااا في ت الناايه. التضامن، والمواو ار ا الي ابعد حدود التااور، وهو يدعو شخصا، وتوفي شخ واحد. اكل عربي الي مسانده الحر ه العربيه الالسطينيه وع اي ايضا الاقيه د المصنف مدرسا لمدرسه اومظاهرتها لن العرب ملزمون باان يدافعوا عن جب . او ل الي انا من اا المضاء ما ي : مقدساتهم، وعن ماتاح جزيرتهم وعنق وطنهم، وهو حي وع اي ايضا الشيخ منصور بن عبد العزيزبن ايدعو الي استبنا المواوره لقضيه الالسطينيه، ا السانمستعد لقوهوالضعف منصور ماتشا لمدار لواء تعز بدل ا عن الستاذ د والتااييد ااهديها، واسعا منكوبيها، وتضميد جرا ا، ا اايدره الذي نقل الي وجياه التدريس بمدرسه قضاء ورفع الصوت في استن ر ما يحيق اا يبع بتبا اياته الي اا ان السان مستعد لقوه والضعف من اي ضمونه الحجريه. ااااهدين البرار الذي ل يزالون يرفعو ان را العروبه قتارا ا ولوجود اعضا ه الحاسه ال هي او يتو ل اا عالياببطولتهم، ويناشد الحكومات العربيه في العراق اع مواد القوه ا او الضعف فان استعان بت الو ع اوعاد الي عده مدير معارفها ومدرس تها الاقيه ب ل ل ا ومصر والحكومه العريه اسعوديه وايمن وسوريا ان ا ا االعار احمد بن عبد الواسع الواسع لقيام بااعمال اتساب الخيق الااض ، و اوقاته للطاعات ا ا تنتهز فر ه الحداث الدوليه والومات العالميه فتطال وجياته هنالك، وكان المومي اال ايه قد قدم الي العااه والاجتهاد في طل المعان، واس اتقام ما امر طربق زم ل القضيه الالسطينيه حي عادليتاق مع الميثاق ا ا ا االقانون اللهشي ، وار دينه ووطنه وعرضه وشرفه ماذور فارتات وواره المعار الجلي في اثناء مده القوت العربي الذي ي اتلخ في ايقا الهجره الصهيونيه، ومروءته عن الشوا وال انوا والهانه والذ مااذونجمته ناكلياه لل اتوجه ا لي ار ااو لترتجم امور المدرسه ومنع ان اتقال ال اراضي الي اليهود، واقامه اكومه وطنيه ا والمسكنه ف لك هو المستعد لقوه القائم بواج الدين العلم ايه الجديده، والاطي، ع ااوالها، وسع مستق مرتبطه مع بريطانيا في معاهده تحالف، وكل اوالوطن والسان ايه ال ضمرما تعالي، واع شرفها ال اتدريس فيها ف ه الي هنالك، وقام امته ما ي ، نب حل ل يحقق ه ا الميثاق نصعه الاشل والمقاومه. لح س ب و اورفع ع اثر عودته من هنالك تقريرا ضافيا عن ع ساهر ا ايوارت، وان ا تعان ت ال ع ا ا المدرسه الم اشار ا اليها، والن عما عاي انه من اقبال الطلبه اتساب اضداد ت المزايا، وللق للخيق السجم،ه وردي الم اثم يرجو ان يكون لباكومات العربيه في الكلعين ع الانتظام في سلكها. افهو نقي الول، ول ياا امن ان ي ضر ا للنياب، ويوطاا حا استرسال بريطانيا في سياس تها في فلسطي موقف للم انا . اجل، اانه لما كان قصيد السلف الصا نصره يااتلف مع الكرامه الوطن ايه، ويضمن تحقيق الماني وه ه المدرسه هي مدرسه داخليه كل مصار الحق، واعيء كلمه واقامه الاضا ل، واتساب ا ا االقوميه فلعل ه ا الظر هو اس الظرو لخيص الطلبه فيها من [عن]عدوق وواره المعار الجلي . االخيق الحس انه، والمحافظه ع الديانه والمانه وشر فلس[ ط]ع اي وانااذها من الشقاء. المروءه والاداب المقتضيه اصول الاتحاد، وتااليف 71

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالثالثه عشره - العدد (154) ربيع الثاني س نه 1358ه االقلوب، وجع الكلمه، وتوايد الراي شادوا الدين، اومدوا ال ارضي، ودوخوا الو بصدق عزائمهم، وحاووا من العز والرقي والتقدم ما ل لايه لكماله. ول يصل شاان انا ا ل بما ل به شاا ان ا اسيفنا فالم لما ااظوا ااظهم، ولما نصروا نصرم، ولما ااتحدوا وتحابوا اعالم، ولما تواضعوا لله رفعهم ، ولما طلبوا الموت وهب م الحياه، وكانوا م الم اثل الع في االعات الساني. يتبع لمص د بن غال ا نف طبع بمطبعهجريدها اليمان في( نعاء)عااهاليمن 72

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف