جريدة الإيمان — العدد 155 — السنة الرابعة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 155 / جمادي الاولي سنه 1358ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه ل العدد551/ جماديا الوليسنه1358ه وا ع ن عائديه ش بو اه ومنا قها الي عدن رسما عدن وبين ا ايمن الي وقو التفاق بين الطرفين بالرضا ا ممخالف ل واقع وعار من كل ااثبات. مكومب ربوره والموافقه وبالطريق الود ايه وان تبقن ااام ااا ه ل لتسماج عليه بعا ب صوره ول يمكن لليمن الهئنه في تاريخ عقد المعاهده. وهل يا صالج الج م ا ا ا ا السكوت لي بيان او ا اي اع ن جكون اساسهما مهايرا ير عدلكمم وهل جر القوانين الدوليه ولقوق لللهق ومخالفا للصحه ب معني. اونظامات الاسانيه -بعد ت المعاهده والصراحه الموخوره الواضحه وبعد مرور سل س نوات من عقدها - ومعلوم ج ل اتكم ان شبوه ومنا قها يمنيه منو خلق اان يع اتدي ع ءء من ارضنا ولصوننا الطبيعيه االعالم الي اليوم وال سيطره ال ايمن لم يصل ا ال ا اي ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ والملكهم وهل يمكن موافقتكم لهو الاعتداءات ا ا ل قدم اجن ول افترقل يوما واحدا عن ا ا ايمن. والتسماومم ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ا اواسناد المر ع اي مهلمه ا و قرار مصدق و ل ا تعظ ا وفو مردود ب شت ولم تتعاهد ا ايمن مع احد من ااني بالل احتراا و يم لذات ج لتكم المعظمه ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ االدول ا او الشخاص لنسلو لقوقها وملكها. وهل يمكن وبااتم رعايب وتقديري اكومه ج لتكم السنه وباا ق ﴿بدلالاشتراك﴾ يا صالج الج م ب ايع ا او ا اهداء ا اي ا ارض او ذره م ا اغتبا لشعبكم الم انصف الكري ارجو من ذات ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ممن ل تصر اا ا او ل يصت تصر افهمن ومن المعلوم ان ج لتكم اقق وتدقق هو المعام وا اصدار اوامر ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ العثمان ايين و هم لم يدخلوا الي ش بوه ومنا قها ولم العاليه االعادم الي من يلزم باان تتفضلوا باحترام لقوقنا ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا ي تصرفوا بش ء ف ا وم ا. وهل من المعقول والمق ول وشعبنا ب جرا قلوب امتنا وب التقار اصدقا كم ل اا ادعاء ا اي هديه او االسان م م وهم مالكين لش ء ايمنيين الذين هم ثابتون حال ومستق في صداق م ل (شبوهوالعبعضوانمنبدنايمن) امن ذلكمن ومن المعلوم ا ن جد او المام الهادي هو الذي وباا ان ل يكون ا اي ا اااب لبداء وا اااد اي مخا ه بين ا ر لصن العب ا ق ل الف س انه وا ان سلفنا المام الدولتين المتضامنتين المتحابتين الم اتعاهدتين ان شاء الله. لبدمن اارجاعهمامطلقا المهدي ق ل ث ثمائه س انه ابقن من عسكر في شبوه وتفضلوا يا صالج الج م باعتماد ع لسن ن،ب محافظين وهم منسلسلون بش ابوه الي الرن متعلقون ننشر ال هوا العنوان نج الالتسماج الر وصداقب واق لوا تقديرا وتعظ الخالصه الفائقه. الذي ارسل برقا من جانج ج م مولو وس ايدو ام بحكومت انا من ا ا وانم ب جب ا احدي ق ائل المومنين مليكنا المعظم - نصر الله تعالي- االي لضره ولن. في 11 اجمادي الولي س نه 1358 ه صالج الج م واا اشمه الم والمبا ور جورج الموافق 29يونيو س نه 1939م وفيسنه 1914اب اتدات اارب العامه وااربل ال اسادس المعظم م انكلتره اانكلتره مع العثمان ايين وما ا ابقل اي عهد ب، ما ولم يبق همسهردع جاهل ااو افل ا (الالتسماجالر الملكي) للدوم العثمانيه وجود في العالم واما جرخيا ااا ه ف ل لل اتصل الي ايمن ولم تعمل يمن ش،ئا. الم يزل من امان،نا الب تص ابو ا ال ا القلوب وجرنو ال ا ل من م ا ايمن ال امام يحيي الي لضره صالج ا العيون ان نري روا الصحافه قد ت من هوا القطر االج م الم والمبا ور جورج السادس المعظم بلندن افهل يمكن يا صالج الج م اي جوام من القوانين في ايع نواله وانن اشرت في ارجائه فع صو ا في كل الشرعيه والمدنيه العالمي ه ل ع اتداء والهصج لراضي اخ ا ا بعد تقدي وتايد اخلج وا ق تعظ لذات اجانج ومهن واق ل الم اهقفون ع تهويه الفهر بها علما مس ا س ا مملكه تق باادعاء انا نل نه 1914-اي ق ل ا ا لعظ عظمتكم اعرض لج لتكم تاررا ا يمه المتلهص من منا باانا هي الواسطه الولده في تهقف العقول وجربيه سته وعشرين سنه من يومنا -اعطيل من را ااذاعه محطه الر اديو بلندن باللسان الر ااكوا باان االمدارك ع معرفه صال ارمو والفراد وتقويه ل واضع اليد عل ا وا ايمن يعرا ب د وحدود وابابهم ش بو اه ومنا قها داخ في الراضي المشهوم العدنيه التعارا بين ا ابناء الشعج اليم وجه ايه وحده الراي ل وهل يمكن للشعج ا ايم ان ير بن اسلو ارض مسننده ع معاهده سنه 1914. وقد كنل عرضل زوالنعات والم اشارب ف م الي ااد الذي يل ايق بهم ان اا اجداد الذي حافظ عل ا الي اليوم بدمائهم االي لضره ج لتكم سابقا ا ان شبوه ومنا قها كلها ل يكونوا عليه ف ينخلون عنه ول يقصر ون ف هم تعلق لها بااي را ار ا ر في اي وقل ن ل من ق ل ا ا فارجو عدالتكم يا صالج الج م. لريون بالخو بنا، والتح به وتقدير لق قدر ول من بعد. وكنل جرجل من عدل ج لتكم لج م سم ااراه للمم الناهضه واندفاعا ا ف هم اهل ا من الر ومعلوم ج ل اتكم ان عرشكم العا ولكومتكم الجلي ل ااوراق المخابره الواقعه بشاانا من عدن ل ع ما الاجتماع واتمست بااس بابه. عقدتا برضاهما و لماما معاهده الوداد والصداقه مع اليمن ل حدث من المخابرات بهوا الخصوص بين عدن وبين ايمن. وتصرا في الماده الهالهه م ا باانه ل ي ان دل اي حال بين *** 1
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه ل وبعد معرفه مالنا من ال اتعلق بهو المنيه وما ول ع لدينا عن نزعه ذلك الهتج وهو عبد القادر ايا هوا الهتج ان لكومه ايمن لتي الرن لم نرجو من وراء اققها سيعرا اللب،ج مقدار ما بافقه وهويته فلذلك نمست عنان الق عن تصيته تعترا ب انناملها عن ما لها من ااق في ايوله وصقع استهرق المشاعر من الاغتباو والرور والتفاعل عند وان لم يبق شت في خونه لم ينطق اا نطق به في كلمته من الجهات اليمن ايه ع ال ق وم ا ااضرمه ايعها ا ا ا ا ان قل ان مدينه المكلا من لضرموت قد جزين افقها ات الخرقاء ا ال بصوت الليزي مح ل بصوت عربي اومعاهد ا مع الدوم النكليزيه مصرحه بولك ول حامل ل بطالع سعيد ومولود جديد فصدرت ف ا ر ا ها وكفا ذلك عارا وتعرضاللسخل من كل عاقل. لها ع ذلك ما تع اتقد من ا القه مطالماا وان ايمن (المنب) س اتكون اداه الوصل لبث المرجو من الر كله كت واحده ا لق في وحدته الصهري الب تولف والذي يهمنا بيانه هو تفنيد مزا ه العديده الب االدبي والاجتماع ل في لضرموت فقل بل وفي جزءا ما ا من الوحده الكبي الس مهالعربيه را بالك اجعلها مقدمات لثبات ما ، ا به في عنوان كلمته امن اصقا اليمن وس يكون لها من اله ه الو نيه والحميه اوا انل جزعم ا انت عربي وا انل يم كما انت لضرا ا ول، ف ا من ااققه ءء وت الرقام التار يه الدينه ما يضمن للقا ين بها ثناء الل ايا واليام والرام ت اناو هو المنيه ع و انت وابناء قومت وتفتري ما ا ا والسماء والوقائع لد تخل اج م ا الي ننسمه واحده لس ل ا ا ع قصج ا بق في مدان اتعريف للو ن من ااقوق ل تعرفه انل ول من لولك ان نل ندك ذره من اوهي ما م ه من ا ان الج،ا الماا لم اعلها ريقا ا ا [ص1]وما لل وه الدينه والجنس يه و الرابطه القومه االيمان والتعقلن عند اس ان ئه ع ل،موت ب بني عل ا ان شبوه هي من وجائج ي اسعن الي اققها الساعون ويترك بوخرها من لضرموت وسساءل بعد ذلك متر قا في اس تنتاجه ااو نقول يا سبحان الله ع هوا الهتج الذي راا المصللهون. االي المطالبه من التواريخ ب ا ان اي وقل للل عل ا ينسله ا و ا ا هي اوم من اسله العن ك وت لي ا بارق ا امل تاالق وح لذ لذيو اقق فها هي ت ار دوم اليمن وهي ذات ااول والطول في اليمن. م ا ب،تا ا اوم من بيو ا ويتفرن من ع انائه هوا كله الي م لذ ا ا قد صارت في متناول اليد وعددها الرابع والخام انه قام ب انصره النكليز با كه مما يدعون وبرم في مدان ايا هوا الهتج ا طاات تفك ا ا وا طاات ا الخاص بربيع الول وال اهاني من هوا العام امام العيون االخصام لقومه فظاهر عل م وهل يرجكج مذل هوا ال اس تنتاجا ا وا طاات لكمافش بوه لم جزل ع مر الدهور يشيد بوخري المولد النبوي ويومه ويتفنن الهتبون في رنونمن تابعه اكومه اليمن ودولته وف ا حام ا الب مرت تمجيد كل ع قدر ما ا من الموه ابه والملكه الاشائيه القرون عل ا وهي ساكنه ف ا ت ااامه هي من نعم في الوسع الت اسل في هوا الموضو والكهار من اا الي ا ان تخطل البصار ت المروج الن،ه ووصلل ا ر القرام،ا الخولنيين الذين صاروا الن يشكلون الكهيه الباهين وتفنيد مزاعم الهتج اوا ان نل اجرد امرار االي براء ش بو اه فاذا نن هنالك بكلمه من اسوبه الي في سهن شبوه وباا ايديهم ادراذها راذا جريد مياده ع النظر عل ا تنبئ عن نفسها باانا من هراء القول الذي ل عبد القادر بافقه يقول في عنوانا: (للتاريخ شبوه جزء ر هوا الدليل والبهان الناصعم وهم الن يعرفون بولك يح اتاج الي تفنيد ولكنا ل نريد النشنع بل المراد لنا هو من ل،موت ل ي اتجزا لقائق مدفونهع ا). ل والارت اباو من ت ااامه اقام المامه في ا ايمن ا و الع اتج ع اهل ار لسسا صدر رل م لمهل ذلك ل رال لشرا ما داخلنا من به الظنون في ت امن انيح اتاج الي دل ايل وانل معوور ف هويل به ليجتن وا ف بعد الوقو في مذل هو الهوه وليعبوا عما ار وما حام لولها من الارتياب في نزع ا والبواعث النت ل تدري ما ش بو اهم ول اين مهنام ول تعرا افي انفسهم ف يكونون ف ينشرونه مسوقين اا له هم ا الب ا ابرم ا الي حيز الوجود والمس الذي جعلته حدود الصقع اا،ام فلذلك رلل تتكلم وتتحدث من قوه والعتج ع ذلك الهتج لث نصج نفسه ا ق سلها المقصود وما خامرو من السف والتاارر اا ل يمه ا عند ذي العقول. هدفالل اسخل من كل احد لتي ب جلدته وعش ته. اوالانفعال برعيه ما رجوو ان يكون صوتا داعيا ا الي ااول انعجج من هوا الهتج الذي ابرم نفسه واو ا نرجو الله ان يهدينا ايعا ا للب هي اقوم ا االلفهوالوئام واذ به ينكشف وعق شوم وتفرقه ا ا اانكليزيا ا اكه من ال انكليز فالنكليز لتي الرن لم تصل ويبصرو عيوبنا وا و من الك وه والزم وظلمات الهف اوا ت ا وان جكون الباخوره من بياو ا لنسويد ا ا ش لم ا بهم ااال الي وقالته بدعوي ان بوه من لضرموت فهو اسوول ل سوا والموفق الي ما فه رضا . صفله ا اا لم يكن من التاريخ في ءء واسسا صدرها كما يز ه هوا الهتج ل جزءا منه كما قال ول للقه لمهل ت الكلمه الب تفصت عن نوايا جماا وما في (جريدهالع المصري) به. صدر من السخاط ع و نه العام ومقدار ما عند الهراء من التقدير للقومه ورع ايه ما لها من الاحترام ول ولو عق ال وا انصف لعرا ان ش بوه هي من ب د ا لع انا ع مكتوب ننه ل ارر ب امضاء من س ا ل الي تناولها بش ء من العتج فوق هوا النر الكر اب وا ا العب من بلد الص ايعر وما ن من احد ال، اس من القول لو ا نرجو ان تصلهت مسلكها وتترفع ا ل ا ااديده في اسخه جريده الع ((الشوري))الهراء منو ا ان خلق الله العالم النهر ع ايمن ان منه هاتين ا اعن ان جكون داعيه فرقه وفي موقف اشن ا بكونا ا المورخه 3 جمادي الولي س نه 1358 . القيلتين را معني هوا الجدال في المر الوا والذي ل مس تااجره لمس تعمر وبوقا ا من ابواقه. يستط ايع ا احد ان يهبر فهم وما ااامل ل هتج ع ن موضو البلهث في هوا المكتوب هو المقام الب الاندفا به لو لم يكن م س ا ل مخ ا امن فاو و واو االيه ا ن اشرها في ر االه ال ني ه في النسخه الصادره في راجعون. 2
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه شهر رب ايع الول سنه 1358المتضمنه لللهمد والشكر ااو لندرك من هوا السوال جدا ا ان هوا المكتوب يتاامل هو العباره لعمن بصر من هه ااسد والهرض اا جتمتع به اليمن من الاستق ل المطلق المحقق متوهمه ل يكون ادي ادي او يم بل ول لم اس ما فانه -وو ويحتم ال انه لم يفهم مع اناها ل ت ل ادراكه من ارثار النفاق اان هو المقام اررت بقصد التعري اا لرمته الب د الحمد-ل يوجد في ااديده ول في وم اليمن من والشقاق والفجور ا. فان في عين ت المقام المبلهوث ع ا ر ا ي االس مه ال ره من الاستق ل ااقق فا الل ستخف بالس اتق ل الس ا وااريه المل ايه ال دني المندرجه في ر االه ال نيه ما عبارته: ل لسانا ع ار الموخوره وع نعل استق ل ايمن فاقد الشعور الدي والو . ((فجج ع كل و مخلج السع ف يرفع خيان بصوره لئقه. وانه -والشكر و-ل يوجد رنون في اليمن ل يع اامته ويزيدها مهنه وفخرا ا وان يبول نفسه ونف،سه في ا اا انه اج ق ل كل ءء ان نوخر ها ه انا انه ل مال باان الاستق ل هو عين اا اياه وان للتضلهيه ب س ل الدفا عن وحد ا واستق لها وفي خدم ا كل ا ظ ل ول معني لما استخرجه و،فه صالج المكتوب قصدا موجود في هوا العالم واج ه في س ل الاستق ل وان ع مرت ته ولرفته وو يفته بال تعاون واتنا في مقام ر االه ال نيه المبلهوث ع ا. ل لاه لب ال اشر ال بااريه والاس تق ل. والاااد والسع في كل صال والجد في التقدم ج والاستعداد ب ممكن بصوره لذيهه لتا النعمه وهو واو نوصي ع السواء صالج المكتوب الموخور افالشاره باا ن هوا المكتوب ا ارسل من (ااديده) الي ا االهوات وتع،ا المه سعيده موفوره الكرامه ابه وجريده الع الهراء اطالعه المقام المبلهوث ع ا في جريده الع المعتبه ل ا اتمل ا ال ان يكون محررا من الجانج ويا استق لها الاقتصادي ستق لها اسخه شهر رب ايع الول سنه 1358ر االه ال نيه ادا ره اجنبيه قري ابه الي ااديده ول ايمكن حم ع انه الس ياسي))الخ. ا ا ا ا مره ا ري .ايضا لرر اي يماني اص . ر افان في العباره النفه الذخر من المقام في ر االه واوننقل هاهنا العباره المندرجه في المقام الموخوره اوبعد ان د صالج الكتاب الموخور بع ا ال نيه الب جعلها هدفالتسماوم البهان الهفي الصر عينا الب اتخوت هدفاللنقد وال اتسماوم فانمعناها ل، اافادات واسنادات ظاهرها ال اتعري بقصد ال اشاره الي لتلهقق مقصد وغرضه المتصنع في التسماوم الواقع من اال التحدث عن نعمه الاس تق ل ال ني فعباره ار هي: اا ان ثمه نواقج اداريه كه ه وقصورا في ال هقافه عدنفسه صالج الكتاب المزور ب س ج ول لق وها قد ا لل بصوره و ومرشد مل واري يمن مذال ما ن من ل اادرجناها لقرائنا المحترمين وبالخاصه لجريده الع الفريده (( اول فن ع احد من العارفين ما تننعم به ايمن [ص2]عاق ه ااشه ومص ها ف افهم من الرشاد من الاس تق ل الهمل المطلق وما هي فه من السعاده المعتبه. الصنع الذي ن [م]ه انه د في ا افاداته ان صالج اوالمن والدعه في الوقل الذين اسمع فه ،ا كه ل ل المكتوب ل هو من ااديده ول من ا ايمن لنه ل يعرا واو بهو المناسبه نقول اان لدي ايمن وال نيين مزيد ا امن ا واننا الم اسلمين لما ي قونه من الرهاقوالاضطهاد اليمنم... التق ادير العموا والصمهم لجريده الع ونقول ان س ل والا تعباد والمضايقه في ااريه الدينه واشخصيه اقلوب اهل اليمن مملوءه بالهناء والتبجيل الداط لت ل ول، اسل الوال فلسطين وسوريه ببعيده ول، ما اا ال يع ان استق ل ايمن الذي استخف به الجريده المعتبه المعلومه حم ي ا وفضائلها ولصالج ل ا اتويعه محطه برلين وباري من حام ا واننا في توا صالج المكتوب قد جاهد ايمن في س اكه من ا الكمال والعرفان الستاذ المخلج الش يا المكرم د ع و رابل الهرب والمهرب ومراذا بخافه ف اه الوال اث ثه اعصار متماديه وب فاص وضحن في س به ثه الطاهر لما ا من الخ دمات والنص ايحه ل س م ا تفتل الخباد الخ)) . ام يين من ا اولد من اصل نفوسه ال ابالهه احد عشر اوبالخاصه لما ا من المدافعات الواقعه ع ارر الفظائع مليوو ولم يكن كما ظنه صالج المكتوب لصل اا الفلسطي انه. فان جريده ال اشوري الرمت موقع افهو افاده ر االه ال نيه الب ن سوء ا ا ل س معم من عدم اتفاق العداء بل ان ا يمن م ا تق ا الشرا و نل س ندا لفتخار وم المسلمين الموجودين تفس ها واتخاذها س اللنقد وهي متضمنه كما جرا ا ا بدماء الم يين من اولد ولم يع ان الثمانيه الم يين ل اض ا لس تق ل ايمن والتحدث عن نعمه الاس تق ل. ع وجه الكره الر ايه ب ريج. واو نقدم ل نا ل الباقه في ايمن ست اهرق اعدا ا في سيول من الدماء ا الديج الهمل د ع الطاهر سشكراتنا القلبيه ل الب ستريقها في كل ممان عند الاقتضاء. اهو الفاده ،يحه في وجوب الحمد واشكر ع ن المملوءه بالتبيهت وتمني ا الموفقات الباهره لينال ل ا استق ل ا ايمن وع اظهار التا رر مما لرمل منه ها ا نن –ال نيين-نري اكه من صالج المكتوب اا اع المراتج واعظم اللياقات. امن الممالك الس مه من نعمه الاس تق ل. ا ]ا[ لذي ا غرض فه ان كلما هو وقج وكل ءء لمم ول، من ش ماه لدي انا ان ل،ه الشيا المحترم د ا ل ا ولم يتمكن محرر االمكتوب الموخور الذي ارس ب ل نري منه بدا لن ايمن ن مشته باارب اكه من ع الطاهر ممتام اا يملكه من صفوه قلبه الوسيع وبهوا اامضاء من البيان عما في صدر من ور ااسد بعد ث ثمائه س نه متماديه واو ا ايضا نقدر ذلك كه ا. ا الس ج صج بائف جريدته المهبو ه المحبوبه ررد ا التعري المحق ال اسالف ذخر فا انه قال: (او نريد ان وها نن ندرج العبارهالمندرجه في المقام المبلهوث اخدمه الس م وايقاظه وانباهه وارشاد ب صوره ا ا ل اسااا ما الذي ربحته ايمن من استق لهام وما ثمره اوفتت ا ا د ا لعموم ال ار والمهت،ج والرسالت وهوا ع ا في ر االه ال نيه الب نل س اللتعري الاس تق ل وننجتهم) هو عبارته ،ا بها هكوام يح -وااق- لئق بالهناء. وال اتسماوم من صالج المكتوب الموخور فانه اتمل انه لم 3
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه اا و نرجو من ل،ه صالج الجناب العا د ب اناء ع صدور امر لايف من ج م مولو اع الطاهر عطف نظر ا الي انه وجد بين الذوات وسيدو وا امامنا العظم ومليكنا الم ابسمل ام المومنين ا المحترمين الذين يبعهون برسال م والذين هم من ذوي ايحيي بن المام المنصور باو د بن يحيي حميد الدين ل ا ا ا ا ا ر ا لسن انيه ومن اصدقاء الم والمه اوس ماجورون –ايد الله ولفظه امين-بتاس، صيدليه عامه في ا ل اسده وذوو اغراض مزورون ا اكه م،ه من اعداء العا ه - (صيدليه المسن اشفن الماا المتوكل ) - االس م ا يين من الدفعات ي ذون السموم المدهشه نمن ل،ه ل مولو س ايف الس م صالج ا ايات وهم يتراءون في صوره الاسان ال ا ال اسمو الملكي القا بن ام المومنين اااشاعها بب االس م وصفه المس ونردا الرجاء هوا ب اتقدي ا ق العزب في المحل المسمن بالم انطقه للها عامه احترامنا وس منا ا،ه المشار االي .ه﴿ يا ايه زا الذين ارمنوا يستلهصلون م ا ع جا م بااثمان ر صه وبترتج ف ا ب فتب ر ان ج اء فاسقلذ نا ،زنوا﴾ اليه [ااجرات]. صدق الله بالل صوره. الع العظو وقد تعين لهو الصيدليه صيد ماهر ررب ادمر اس افندي رئ، الصياد ام فنعلن بهوا الي وم قدوموسفر المراجعين للصيدل ايه المامه الملكه الم اشار ال ا وس،س تمر فتلهها في كل يوم صباحا ومساء. قدم العا ه لضره صالج السمو الملكي المولي س ايف الس م اا اسن بن ام المومنين –لفظه الله - وع وه ع هوا الم اشرو الخ ي صدر المر من مااذوو ا من ج م مولو ا ام المومنين المام –اايد الله - ج م مولو وس ايدو ام المومنين بعطف ج لته لم فنشرفل الرحاب بقدومه ايمون وعودته الحميده الب وشفقته ع رعايا باا ان يكون دوام ال باء مناوبه في كل القل من ج م مولو ام المومنين ما سستلهقه من يوم وكل ساعه ابق ال ايضاا في جدول ا اساا ال باء الالتفات وال اعطف البوي الولد ومن كل ي ما ا ا وا تصاصهم وايام واوقات دوام كل م م في دا ره المعاينه ا يناس ماا من التعظو والاب اج وبعد مكذه ههنا اياما الب تااس اسل اخ ا في الم انطقه ايضا خاصه بعموم م توجه ر ب و من العا ه يمما محروس مدي نه القف االمراجعين من الها وستكون المعاينه ل اسج المر ل اتفقد اعمالها الكذ ه في ت الجهات. صال ل و الشريف –ااعز الله-راو للعموم ب است ناء ال اسعاده وال اق ال في القامه والترحال. وس ايكون اعطاء ع جا م من الصيدليه العمومه المشار ا ل ز ل اال ا باار ج ثمن وب عنايه وسهوم. وقدمايضا ل،ه اسيد الع مه انجيج لسن ابن ع بن ا احمد بن ا ابراهو بن المام عامل قضاء الزيديه وس يكون فتت دا ره المعاينه الموخوره - انطوق ل من مركز مااذوو تمضيه مده ر صته في العا ه االمر الشريهف هوا -اعتبارا ا من اول يوم في شهر اومياره لضره والد ام الج،ا المنصور وقد لظ جمادي الر ره س نه 1358بهمه وعنايه لضره مولو بالمهول في اا،ه ال اشريهفه المامه –ااع الله شاانا - اومير الصحه الفخم وليع كل مطلع ع ما ذخر ولرر. اوتلقن من الق ال وال اتوج ات المامه ما يوامي االسانه ب ا س هوا تار ه 26جمادي الولي نه 1358 ا ا ا ظ اث في اعماا وكفاءته في اداره امور و يفته الب ابنل ما ا ن من الاقتدار والكمال ف ن ه بالقدوم وتمني ا يج االقامه. ااع ن ا [تاس، صيدليهعامهودارهللمعاينه] نن اشر هوا الع ن المبل اج الي جريدتنا من كتابه وماره الصحه الجلي . 4
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه ا ا ا ا ا ا ل ل لا له ل لا ،لخم بر نث س و ح اع د ااسااا اليام ء ث ين ل ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا لط لط لط لط لط لط لط لط لط لط لط لط ب ب ب ب ب،ج ب،ج ا ب،ج ا ب،ج اا ب،ج اب،ج ا ااب،ج ا لم لم لم لم لم س س س س س اا س حمد ساا ب حمد ساا ب ا ب،ج الجراا روسي يو ووخر يو ووخر يو با يو با ه ا يت، ه المادموامل ديمركي يت ، ه المادموامل ديمركي ا لا ب يو روسي الجراا ا ، ه المادموامل خروسن خري ، ه المادموامل خروسن خري ء ب،ج اا،ه ال ب،ج اا،ه ال شريفه شريفه ا ا ا ا ا ا لص لص لص لص لص لص ااوقات باا باا باا باا باا باا بعد الظهر بعد الظهر بعد الظهر بعد الظهر بعد الظهر بعد الظهر س ا ع لي 9 لي 2 لي 9 لي 2 لي 9 لي 2 لي 9 لي 2 لي 9 لي 2 لي 9 لي 2 ا اا اا اا اا اا اا اا اا اا اا اا اا ت ا 4 4 4 4 4 4 ا 11 11 11 11 11 11 ض و ر (( (( (( (( (( (( (( (( (( في اا في اا الا الا في الا (( (( (( (( (( (( (( مراض ا مراض ا لع الدا لع (( الدا (( خل مراض الدامراض الدا الدامراض الدا خل خل خل خل خل الجلديه وا ل وا الجلديه ال يون والا يون والا يه ا يه وا نل لعص ا ب للذخور سا ت يه والولده ساريه لعص يه للذخور ئ يه والولده لل ب للنف والا ن نف والا اص ساريه ن يه والولده ( لل ( ن ص يه للذخور يه للذخور يه والولده [ ذان للذخور ساء ل ذان للذخور ص ساء ل ساء ل 3 ] 5
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه ش وجم غف توديعا موررا ا تمل ع ظهور ما يكنه كل وار رها سياحه بالمدارس فريق من الطل ابه الي الفريق الر ا ر من الود والخ ص ا فرحمه الله تهشن روحه ابدا ل ا والعطف وقوه الرابطه الدينه والو نيه. فجريدتنا بلسان بادره سنه وم دا عهد جديد من التعارا قامل ما قام و بالقرارن م ل ه ا ل به وماره المعارا الجلي وا تمل باالائه وا ادخاا الي اهل ايمن وماسشكر وماره المعارا الجل ع ي ا االدمهه لث نفوت رغبه صالج السمو الملكي سيف مساع ا الحم ايد وتدعو الله بطول بقاء ج م مولو ام وفاه اايضا االس م ع ابد الله بن ام المومنين ومير المعارا الجليل المومنين قرير العين باالاا س يوا االس م الميامين. اوصالج اليادي البيضاء في ايع مشروعا ا فااوفدت ا ا حملل انباء قضاء يرينبا وفاه القاضي العالم الزاهد وفاه االي العا ه واحدا وث ثين نفرا من ب المدارس التق د بن عبد اللهبن ا ا ع ايل الرياني من علماء ع النابهين م م سسعه وشرون من مدارس لواء ااديده اهجره ا اريان المعدوده من اعمال القضاء الموخور. توفا الله اا افادت ان اباء صعده انه في ضحوه اليوم العالا من ر ا واثنان من مدرسه ض وران مركز قضاء اا . وما ان افي بلدته اريان في غره الشهر الجاري عن ر ويل الشهر الجاري ان اتقل الي جوار الله ودار رحمته السيد جاء الش بقرب وصو م لتي ف لستق ا م ائفه اا انفقه في صال العمال والاشتهال بقراءه العلوم الدينه العالم الفاضل اا اسن بن اسماعيل بن عبد الوها بدر ب من رجال مدارس العا ه ع سياره وكت، ه من الج،ا درسا وتدريسا وفصل الخصومات بين المتراضين ع االدين من اع ايان سادات صعده وا افاضل علما ا ال ار. المنصور تقد م ائفه الموس يقن الع اسكريه ا الي ان وصلوا اك يع ا ايمه والعراض عمال ي انه الي ان توفا الله في ابهو مدرسه اليتام بالعا ه وقد انتظمل هنالك او اتوفا الله بعد ر ويل امضا في التقو ي التاريخ الموخور وا تار ا ما ع اند فنق الي الدار الباقه ت موه المدارس فقوبلوا م م بخطج الترلج والرور اوالص ا والرشاد والدرس والتدري وم ممه من هو الفان يه وقد ر من ر وفام اا يرجو من بهو الزياره والتعارا و ن من القادمين المقاب بخطج الوعظ في المحافل العامه و ن منقطع ال انظ في اسلوب اا اجر . تهمد الله بالرحمه والهفران وا م اا الصب معبه عن شكرهم واغتبا هم بهوا ال تعارا ب انزلوا في االوعظ وجلج القلوب ا لي اعه ع م الهيوب ولذلك وير م السلوان. الدار المعده م ال ضيافه ورعايه وماره المعارا ا ن لوفاته رنه لزن في ت الجهات وانه تااسف ع ا اوقد رثا ابن ا ه القاضي العالم الديج عب د الله الجلي . فراقه وارااا من هو الدار الفانيه. ولبث مريضا مده ابن احمد بن عبد اللهبن ا ا ع ايل الرياني قاضي البيضاء س اسعه اشهر وهو صابر محنسج لريج ع العباده وفي يو م الهاني منقدو م يمموا ع سياره خب ه فاستلهس انا ا ادراج ما امكن من مرثاته في هوا العدد شهوا بها م ال اا في الانك اب عل ا من المشقه اقصر ج م مولو ام المومنين بالروض المحروس وهو: رغ ابه ف اعد الله للصابرين والمتقين والعابدين من الهواب وهنالك س اشرفوا بااق ال مولو ام المومنين عل م واصهاء ا الجزيل. تهمد الله برحم اته وغفرانه واسكنه فسيت ا ايا دهر انت ا كب الخوان ج ل اته الي طمام وقصائدهم الب قام باالقا ا نفر م م اجنانه وتلقا برضوانه وا م اا الصب ع هوا اما ملل تهدر في ب الاسان مت اتابعين في القا ا ع صفه تقر بها العيون. واستهمروا المصاب ورمقهم ما يرغبون فه من الهواب. ابعد ذلك اسبوعا م ا في العا ه في اثنائه ماروا جرم مو بخطوبت العظمن وهم ا مدارس العا ه وكلما ماروا مدرسه قوبلوا من ت مو ا وقد رثا جماعه من علماء الجهه الصعديه. ومما وصل يا دهر منت بهف وا مان باللتفال ال ئق وتبادلوا الخطج الحماسيه الوداديه االينا من ذلك مرثاه مس لها فالصفو منت مكدر و ورك المم ج ا وا تمعوا في ا اكه اوقا م بقصد جزايد التعارا مع ا ا زوج بالجراا وال لزان ا الله اكب هوا حادث جلل ال ات موه وماروا بع اماك ا الشه ه وتنهوا مع كه كل امر يطوي بيفه ر و رث فادا ضاقل به اايل م م في متنها ا والتفل بهم لبه مدرسه الروضه يا فطوي ذاته الملوان ا الله اكب ما طج وفاقر المايه عندما ماروها ودعاهم لضره و ومير المعارا وتصول مهتالعليه واثبا ا الجل ايل الي ماادبه داء و كل وظر وسامع اا شوهد جهد من هولها ال واد تنتقل اما ا ان ظفرت بفرصه ال مهن ر ا ف م من اثار التربيه وال ويج وف م من اولد الق ائل وم ا ولذاك بالخطج الج اس و ارعتنا االذين نوا ل يعرفون من ق ل وجود ايه مدرسه. ولقد ورمتنا بنوائج اا دثان ل ن لخط ابه ا حدهم الب بين ف ا ما ن عليه ايمن من ا ا ااني اقول وخ القول اصدقه لما قضن نبا ول مسرعا التفرق والجهل وتبدا بااام هو المره الب تمكن ف ا هوا هو الرمء فه الكرب يشتهمل لقا لداع ربه الرحمن التعارا بين الجميع من التااث ما ل يوصف. ااردي به ااسن الم اشهور افضل من االزاهد التقن ولد ممانه لم ا بزهد وتقا يضرب اهل ب ادروا العا ه في يوم الحد التاسع والعشرين ب،ل الكمال ال اشاما ال ر ن من الشهر الجاري بعد توديعهم من لبه مدارس العا ه 6
صفحة 7
اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 155 ) اجمادي الوليس نه 1358ه الماجد الور الزكي المرشد المح اوتهويه اذهان القراء اا تقوم به من النصان ولسن ال اتوك والوعظ وال ارشاد ول رائد لها الخ ص ه لشر المصطفن العدوني افي كل ا ادوارها وا وارها. والمستهمد ممن بيد ااول وار رها ا ا ا والطول وا المر كله ان يحقق ما نرجو من جزايد ارر ما تقوم به من الخدمه الصااه لللهكومه والشعج معا وسقن رري المرلوم وابل رحمه والتفاا الشعج لول لكومته الرشيده الساهره ع من ربه ج ل كل ممان مصااه و ت ابادل الخ ص من الجانبين وذلك ايه ما جرا االيه من صدورها (وا انما العمال بالنيات) وباو ا قصجالعرب التوفق. بهو الع انوان ل همم ث ثه من رجالت الدب بعلاطبعهجريدها اليمان المعا،ين في مصر هم اال اساتوه الك ار د احمد جاد االمولي بت المفنا الول للهه العربيه وع د البسماوي ل في(صنعاء)عا هايمن االمدرس بالمدارس ال ام يه و د ا ابو الفضل ابراهو ا ا ال ك المدرس بالمدارس الم يه الي تايف تاب مفد برم في ا ثوب جديد من السلوب النافع اريد في جرت، ه و ويبه وتبويبه وجعل ما جرا االيه الطائفه من القصج غرضا معلوما وهدفا مقصودا تقرر ما قصد المولفون وتدل عليه في قالج يرغج فه المطالعون. وقد ع ان،ل اداره مكتبه ع،بي البابي اال ولا ئه الشه ه اصر بطبعه بعامتقنا ع ورق صقل ولروا اي وضبل تام فجاء كتابانف،سا حاويااسن التااليف وجمال الطبع وجديرا بالقتناء من ذوي الرداب ومحب ا. فجريدتنا سشكر همم المولفين وت ع عنايه االطابعين واث ذوي الدب ع اقتنائه. ع العامالرابع شر اعتبارا من هوا الشهر الجاري دخلل جريدتنا في عا ا الرابع عشر وهي مذابره ع الخطه الب ر ا ومشل عل ا من تاريخ صدورها وهي ع قدر ما سسدي من الهبطه بوحده مسعاها وثبا ا ع م د ا في ا عل جت الدعوه ا الي كل وفع والق ال يه وا ناب كل ضار ا اوا ا راحه فانا -واي ااق- تبعث في النفوس ما ل فن من تم ارتقا ا في عالم الصحافه وجكه مواعيد صدورها لتي تخرج من دا ر ا الشهريه واو ا لوجو ان ا ل تتلهقق ت اتمنيات في المستق ل القريج -اان شاء الله تعالي-وها هي ماضيه في ريقها عاممه ع استهمرار س ها في س الها واداء واجماا الذي حملته ع عاتقها 7
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف