جريدة الإيمان — العدد 156 — السنة الرابعة عشرة

جمادى الآخرة سنة 1358هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 156 )جمادي الر رهس نه 1358ه العدد651/ جماديالر رهسنه1358ه الثمار اليانعه ونفع نفسه وقومه ومن استهلها في ما صدرها لمقالت هي من ذلك الا ت ق الموموم ع وضعل ا فوهج طج ل عشواء في ظلماء اليمن شعبا ا ولكومه ب،نما هي تع لق الع انه اعزل عن وتناول الكوب بيديه والتضل ايل ب ما او من قوه تااث الدعايات الس ا،ئه فه او تناولها من قدر نعمته الب وجلد ا ع ام والقعاء االيه فهو من الخا ين الذين يمرا في بحبول ا بفضل لكومته الساهره ع مصااه يحس ابون انم يحس نون صنعا وهم منه براء. والقا ه ب وسي جال به ل وضه وجرقه ع صوره هي تعد فوق مرتبه اس تعداد الطبيع . هو المقدمه جر اشد ا الي ما اج ع ارباب الصلهف من اا ايطه وااور في صونا عن ان جكون لق ين ل ولس ا نا في الرد ع ت المقالت المكووبه ان ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ل الشوك ول ينجج فه مر فضي وخرم خلق جكون صادره ممن ل يعرا حا ايمن وماضيه ول ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا و هاره وجدان ولراس ا من سشويه محياها الصبيت ايمل اليه بص معرفه ول اسج وان يكون لظ ولا ا ا باس اسا ا د ا لمقال صدر من ذي قلج مري هو ما قصدو امن ا اساءته الي بيفته ا اكه من اساءته ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ل ول اسان اف اك وعقده معوجه وعقل مضلل وذهن االي ا ايمن الذي يعرا اهلو ما هم فه من نعمه ﴿بدلالاشتراك﴾ مخبل. الاستق ل الصلهيت والسلوك في الس ل السوي ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ والاغتباو ب اس مه العقائد من ا اعاص الهواء وذبوبه ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وكه ا ما داخل انا ال اااب والخبار لخطه بيفه وما المنام والر اراء ومعرف م انم يس ون في ريق النسماه ق ايحمل صالماا من ا اخ ص وسداد في الراي ونبل في ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ والارتقاء ع ل وهم ان ا الله تعالي وفض الي الهايه القصد و،احه في القول و هاره عن الوقو في ز ز واصلون و﴿ازن ز الل مع الذ ين اتزقوا والذ ين هم ز ع سلالنصيحه الموموم من الرب ولكنا مع ذلك ل نلبث لنا في ذلك م لهس ن ون ﴾[ ]النحل . االااب لتي الطنا العجج والاستهراب عند ما نري ا وظيفه الصحافه وظيفه جلي النفع اي الرر في الصلهيفه النيهه قد اسسع صدرها لمقال رب به شيطان ن ن اشر ف ي ما ورد ا الي اداره الجريده من اللجنه ا ويج الفهر وجكوين ]ا[ الراي العام وجربيه الشعور ا من شيا ين ال اا ال ا ولحم اته وسدا لم جكن ال من العليا لجمعيه الدفا عن فلسطين في بهداد من البيان وا الفات ال انظار الي الواجج نو الدين والو ن وما ا مح الافتراء والا ت ق فاا اساء الي عه ت المطبو ال عنوان تطلبه الرابطه القومه من عنايه ورعايه وما يلزم ع الصله ايفه وا اسقطها الي ااضي و نل في مصاا االفرد بااماء ارمو وما ع ارمو من واجج للفراد بياوتاللجنهالعليا النجوم ارتفا قدر وعلو مهنه ولسن س وانتظام االي ذلك من المقاصد النافعه والوسائل المفده في لركه. لجمعيهالدفا عنف[هل]هسطين ا كل مناحي ااياه وكل ذلك قد صار من المور الب ل ما ن من هوا القيل من القول الذمو الصادر عن ا اتاج الي برهان واس تدلل. بهداد –العراق االراي ال اسقو والقلج الثو ل يسد فرا ا في بيفه ول ا اول شت ا ان العمال ما ن نوعها مفتقره في اانتاها البيانالول ايقوم به رخن من ار ن م ا ولكنه اعلها كلها فرا ا الما يراد م ا من الخ ا الي الخ ص في القصد وكل ويزلزل رخن م ا ويهدم لسن ع ا ويرفع من قلوب االيلكوماتالعربوشعوبهم ل ا ل خ عن الخ ص ولسن ان يه ف ير من قرا ا ما استقر لها من وقار واحترام واااب واعظام ا ا وراء القام به لصول ثمرته ال انافعه ولذلك اذا لم يكن ا ت خ وبعد انطا ها الي هو المربه من قلوب قار ا يف عزمل اللجنه العليا لجمعيه الدفا عن فلسطين ع من المشتهل بالصحافه ال اس ع م دا قوي و ا ير لها وبها ف ا او ص ا. اان تنشر –تباعا-بياوت خاصه تو ]ا[ اام الب اهر من الها ونيه مخلصه في حملها تنعك القضيه تعان ا فلسطين اليوم ول ش ت اان الق ال ع مطالعه ا افالواجج ع الصحافي ان ل اعل بيفته مرحا في موضو الصحافه وجكون لن و من قسم ما ل نفع ي هو البياوت وال اسع الي اشرهاسيكون ما فائد ما الل العاب وان يصونا مما يعاب ويكدر صافي مشربها ااو مما ي، ول موجج لذلك شووذ من قام بها افي اذ ء ور الحماس في قلوب العرب والمسلمين ل بوا اوان يكون لريصا ع صونا من نفذه مسمومه وكلمه ل ا س و رج عن الطريق اسوي ف ا واساء ا تعمالها فالذنج هبه الرجل الواحد للدفا عن فل اسطين بالموال ا ا مومومه ا وحي بها ذب وصوت بها وعق او وعج. ذنبه ول ذنج لها. وبالمهله والله من وراء القصد والهايات. وع س ل المهال لما قصدو فه النصت والتحوير القد مودت الصحافه في القطار بسياج من ااريه ا مضي ع فلسطين العربيه ث ثه اعوام وشهران امن الوقو فه نقول او ا راي انا في البهه الخ ه بع رن استهل ت ااريه في ال انفع العام وال ارشاد الي كل ا وثور ا محتدمه الوار متااجسمه النار و بدت فلسطين الصلهف الشه ه بالو ن ايه والخ ص في المباد فتلهل صال من القول والعمل فقد قام بواج ه واجتني م ا -ول جزا -ل ااعظم ما يهبد شعج ينشد لريته من 8

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 156 )جمادي الر رهس نه 1358ه تضلهيات جسهمه و اسا ر في ال انف والموال ول،سل ت القن اب بالولي الب تنفجر في سوق عارعلينا - معالا العرب - اان يظل ومننا ضي لذ والثمرات. الخضار فقد ا لق لق لها عده قنابل في المهن ذاته وخرامت انا مذلومه وان ين اسامع الكون انباء العدوان الفظيع والمهن ع مقربه من دا ره البول، العامه في لفا.... اع ا وان انا وقره اعي ننا ب ل تخرق اص ماخه صيحاتنا ولقد لفلل هو ااق ه من تاريخ الب د المقدسه ا ب وانباء لدتنا ومظاهر شهامتنا ووفائنا لعريننا. باا ارو انباء البطوم والرجوم والشسماعه والصب من هه فااين عيون ال اسلطاتم واين تداب ها الب اتخو ا العرب وباا اقبي وا افظع واب اشع اساليج الفتت والتدم لص ايانه ارواا الرمنين..م اان اللجنه العليا لجمعيه الدفا عن فلسطين في والبطا والتعويج من هه ص او م ورا ات الاسانيه العراق تناشد كل ذي وجدان سلو وعا فه صادقه اان العرب يعتبون السلطه البيطانيه مسووم عن في فلسطين مااساه ق زل ا ان د في لقج الدهر مذي لها او حي ان يرفعوا الصوت عاليا في تااييد عرب ااستهمرار ااال وا،ار ال ودع عدوانم فه فض فكم من قريه مالل معالمها و من بيوت دمل و فلسطين واسننهر ما يحيق بهم والالتسماج ع عن خونا مسووم بصوره عامه عن الكوارث النامم ا من دور اسفل ومزار الرقل وغرامات فرضل. الس اياسه الب جرا ا الي اذل م واس تفظا النساهل مع بس ج سياس ا الخا ه في فلسطين فقد غضل ااول ت المع اتدين اللاار. و من رض ايع فقد ا امه و من ام ركلل ولدها الطرا عن جراط الصهيون ن] [ه ودليلنا ع ذلك وفي السجون سته ا الا دين او يزيدون وال اانا لم تع اتقل احدا من ال ود ب اس ج القنابل مع ان سته اوهي في الوقل ذاته تدعو العرب الي مد يد المعونه اا باق اله ي خمسه الا شه ايد او يفوقون. الا عربي يملوون السجون. الماديه ومضاعفه البول فف ذلك تضميد للجراا ا واسمو ل كلو ام وتخفف للوي ت واذا نل الظروا اوبعد هوا كله سلوا ابطال فلسطين وراهديها هل لم تبعد مع صهيونيا ولم تنف يهوديا ا مع ان معماء حائ دون مشاركتنا لراس الب د المقدسه وسدن ا في زفل ا هوا في عضدهمم وهل اوهن قواهمم وننه من العرب فه مشردون. االدفا ع ا ف ا اقل من ان ود بالمال اسعف به عائ عزا همم ا امنكوبه واما ركلن وشيخا محطما وولدا ين وراهدا لم ال اعيه ولم تلجتنظ مع انا حلل اللجنه جريحا. اا ان ا ا ار المعارك الدامه وانباء اس ان اق العرب الي العربيه العليا وايع اللسمان القومه. الاسنشهاد وورود لاض المنيه و وض رات لم تفرض ع الصهيونيين بس ج هو ااوادث اايها العرب الجهاد ل اتدل ع ا ان ا واننا في الب د المقدسه ماضون غرامه ولم تنسف ب،تا ا مع ان العرب يكونون دا ا هدفا وانين ول مقصرين وهم بهوا يقومون افردهم بواجج اهلموا الي نصره فلسطين فف الانتصار لها مقاس ا ا ا لنوا النهل لتفهالس باب. االمه العربيه ايعها في الدفا عن مفتاا الجزيره وعنق اتضامنكم مع ا وانكم واخ صكم لقومتكم وتقديسكم ا ا ب د العرب. اايها العرب لهدافكم ﴿انتنصر زوا اللينصر وي ه ل اق دامكم ﴾ [ د] . القد ااعل شعوب العرب وت اتالل اصوات اهو هي حام ا وانكم العرب في فلسطين را بالكم لكوما م باللتسماج ع سياسه بريطانيا في فلسطين اللجنه العليا تقاعس ا عن لد ا وقصرتم في مظاهر م وتطرق واسننهر ما يقترفه الاس تعمار [ص1]ف ا وباعت ابار ان اا اسماعكم انباء الوي ت النامم بهم ف مشاعر ول ا فيالاقتصاد قضيه فل اسطين انما هي قضيه القطار العربيه كلها اارك قلوبكم ول تطلق ايديكم في البول والمعونه وقد و عل جنيف ول اندن والقاهره اصوات الدول العربيه ع ا ا انم انما يدافعون عن مقدساجكم و يوودون عن اورد ا الي اداره الجريده المقال الر من ذمار وجع تتصاعد وهيت الموخرات العديده والالتسماجات المتتاليه اخرامتكم ويصونون اهدافكم وقد رفعوا رعوسكم تبه جتمه لمقاا الاقتصادي المن اشور في ا احد العداد فهل حمل هوا ااكومه البيطان ايه ع ان جكف عن ب ا ل شسماع م و طوا اسطر اشرا وارد في تار كم ل اسابقه وهو كما ي : لكم الب د بالنارم وهل حملها ع تبديل سياس ا ا ا ا س ا واث توا للكون ان لفنه من ابطال العروبه ستطيع ان الجا رهم اوهل اقامل للعرب شعوبا ولكومات ومو تفعل العسمائج وتاا بالمدهشات في س ل خرامه اايها ال ن ايون عرفا الاقتصاد وفوائد را ال اام ورعل لصيحا م لرمهم العرب ومس تق لهمم اا انل تعرفون ال اا ل قتصاد ضد فالقتصاد لسن ال اتصرا ووضع الش اياء موضعها وال اا عكسه. القد تعددت لوادث القنابل لتي ا ام واول ايا اباب الج م ملوك العرب هل اس،ا اوتعلمون ان ال اا لفظ عا م ي اقال ا ا في القتل ا اا ام ومنو اسبو انفجرت في لفا وفي سوق الخضار ا فلسطينم ويا لكوما م ه سستانفين السع في ا ا ا ا وا ا في الكل والشرب وا ا في الكلام وا ا قن اب اربي عدد ضحاياها وجرحاها ع الثمانين اسنشهد ا س ل فل اسطينم وهل يصت ان تقف مكتوفه اليدي افي النفاق قال الله تعالي﴿ :ف ي ر ا في القت ل ﴾ م م سل اساء وخم اسه ا فال. اا امام انباء الدماء العربيه المسفوحه والللهود المفتوحه ز [الا اء]﴿كلوا و الابوا ول س رفوا ﴾[ االعراا] ﴿و الذ ين اوالش ء المتنارره والجماجم المحطمه والمشانق المنصوبه اذ ا انفقوا لم ي رفوا ولم يقتروا ون بين ذ لك قواما ﴾ والقري المهدومه والدور المنسوفه والقنابل الفتاكه..م 9

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 156 )جمادي الر رهس نه 1358ه [الفرقان]﴿ول تطيع وا امر الم رفين ﴾[الشعراء] ﴿ب ل انا اان ااياه الطيبه والمع،شه الراض ايه ل تقوم ال بركنين ريقالتوفق قوم م رفون ﴾[ االعراا ي ] ﴿وكو لك لزي من ااصل ايين الول الكسج وال اهاني الاقتصاد فاذا لم يكن لذ ل اسان في هو ااياه الدنيا مشاهد مختلفه ا ا ﴾ [ ه ] االي ذلك. الاقتصاد فالمع، اشه م دمه لندام احد ركن ا مينئو ا ومسامع متنوعه يتكون م ما الشعور والوجدان وع يتعرض الشعج للمصائج كلها الدين و رفه والفقر اايها ال ن ايون من ال ا اا ان نوهج ب انقودو الي هوين الق اسمين يدور توفق الاسان وسعادته وخولنه وشقاع والسوال وذا والربي ومصائبه وا م الداط الخارج لشراء ما ل يحتاج اال ايه من الشياء ولو دفعنا اوشقاع لن م من الق اسمين ا اما ان ار ا ا الي الخ او وح ته س وفي الوجود لوادث ومصائج قاهره لو ابع نقودو الي لكومتنا وار امروها لجل لااء الت علم االي الشر (فالذاخره والمخي والمفكره) تتولد من المشاهده تموها لوجلا م ا. صناعيه مفده لس اتفدو. ومن ال ا اا ا ن نعين ا اعداءو ااو ال اسما وكل من ذلك ا ارر ال ابارم في الخ ق انف ا ع ا سنا وب دو ولري اننا الس مه واستق لنا ايها ال ن ايون ان دام حالنا ع لااء كل المحتاجات (رن ن معتدل الذخري هادي (الخيال بيت الفكر) ا المطلق و تنا الدي انه فندفع ال م نقودو فحاربوننا بها من الخارج فقد رو راومينافلياخو التاجر من ل ا ا ووفقه الله شهود خ ا او سما موعظه فانه ياخو من لرباس ياس يايسمن عندهم ((لرب الاقتصاد)) . مصنو و نه الموجود ويقتصر عليه ويعين لكومته ذلك دروسا ير بها رق هدايته وتدب لاته ومن ع لااء المعدوم من اللت الصناع ايه ول اقول من ن بعك ذلك وشهد م اشهد سوء او ع صوتا ملهيا اا ا واني اير ا ا اعانه عدو ع انفسكم وب د االشياء التسماريه فلنع ونعمل ولنسمد ونعتضد م افانه يااخو من ذلك عادات ذيمه ومطامع يهه وارراء ودي انكم وا اخ قكم واجتماعكمم ل. ل انما ير نصره ااق ونتعاون ونبعد عن التواكل والتهسل والتهافل وليبول ي شاذه فص عبدالت العادات تمو وراءها فتتلهكم ولفظ الب د و رانا وموامره ااكومه والتفاني كل فرد منا في موامره ااكومه ماا وجاهه ونفسه فه فتفقد لذه ااياه ااققه وال اسعاده البديه وكه ا بحماا وامت اهال امرها ون ا ها هي تدعو صباحا ومساء ل ونف،سه وسعيه ب هد و اقته وها للع وتخليد ما تقود المرء نظره لتيان ل يث ر وجدانه ا المر يعود نفعه االيكم في ااال والاس تق ال. الذخر ول ج داع الله باللتفات نو ما جرشدو االيه وشعور ب،ر ذلك الشعور والوجدان الذي يتلهطم اايها ال ن ايون امر الاقتصاد ل يهم ااكومه نفسها لكومت انا الي المشاريع الهف بص ا وف ا الشعج اامام فاعليه هو النظره. المقدس. فه ايا ا الي المعارا وا انوارها الي الزراعه فقل فااكومه والشعج جناحان رهما ن الشعج وكه ا ا ما تخلق في الا اسان نظره ا ري االساسا والص اناعه الي الك اسج والاقتصاد الي الد ول في اكومته موامرا ار الشعج جرقا وخا ج المريخ لايفا ومذ عليا وكولك السما فكذ ا ما يقود سما ج،ا الدفا وتعال ايمه القويمه وما ذلك ع همم اللرار افدرا ا العداء ويحافظ ع اااريه الس مه ع دينه ل ا طبه مورره لتخاذ م له خاص في ااياه سنا ن او وو نه ويحافظ ع الاستق ل والشرا ويبه بعزيز . لاا. الاقتصاد ويعاا الرا فصبت مذال عاليا في ااضاره اهوا ول يفوت بهو الكلمه ا ان ادعو الم اس اين ما االس مه ااقه في التر والنبون والتفوق. اوالعجج ان م من الفريق اين يظن ا انه انما يطلج ا ن وا ارشد ا الي العطف ع ا وانه (بفلسطين) الذين ز وفعا ويتق ضارا ما ا تلف الناس في نظرهم للخ يحمون لرمهم ولرمهم الشريهف الب قد ع لواد ا امعالا العلماء الض كم ع تعلو الجاهل ب،نكم ل ا ر ا واشر و ما تنوعل اله م وتباينل ا اراعهم فان اواليضاا االيه اعني الاقتصاد ااقق واعني اال اا الفظيعه العالم العلوي والسف وكلل من اجلها ا المقاس الصلهيت هو ما ن شام للمنافع الماديه ازيد البيان وا بوا ا ب اتعدد المذال الب يق لها عق ال اق م وامتل ات من ا اجلها بطون الدفاجر فا ايها والروله. ويه اتدي ا ال ا فكر نن يقال ا مذ ا: ا ان لرجل ارضا المسلمون اان بخلا بن اسلو انفسكم الب ت زقدم بيعها من جت اربكم را ارا تبخلون ب ابول اموالكم في س ل الله في جهسل عن العمل بها ل ناء ثمرها ركن من وسنقتضج المقال ونبلهث عن خيفه التوفق الذي س ا ل ا انقاذ ا وانكم ولرمكم وب،ل الله -جل وع - اواول العمل ولم يعل من ثمرها ال،س الذي ل ينفع ا ت عل ل له ااعل السان في المربه الب تعود يه باسعاده وا ناء الق لتين فلعل لسان حال الم اسسمد الق ا ج فااصبت فق ا مومومامحسورا ا او مخسورا و .اان رج افنقول نعم انه قد ي اشهد الاسان مشهدا رائعا من بقول الشاعر: اتولي العمل في ارضه بنفسه فجني ثمارها وانتفع بخ ها المشاهد الكونيه ومنظرا هائ من مناظر الطبيعه فااصبت غنيا ودا مشكورا. فاا اي الرجلين اهدي المورره في النف لهل االه و من المشاهد الدينه ن لذ ت محزون وب ،تت م لذطرق وخ م س ايقال مار ا ارضه خ وهو الهدي س ااو يسمع ما يمامج روحه المطمنه لوعظه ونوها فحدو ا لاء وا زنصار ااققه ن وم[ص2] اوالوفر لظا ا والع قدرامينئو يقال ا الاقتصاد به الخ ايال الي التفك فندم ع ما فرو من المساو الاقتصار ع ما ينتله شعج المقتصد مع لسن *** في سالف لاته فقلع عن عاداته الذميمه ويعزم ع التصرا و اال اا ضد ودينت وعق ياامرانت ل اللفاضل صالج المضاء ابتا ااق واجتناب الض ل ويعقد انيه ع اكنساب بالقتصاد وي ايانت عن ال اا. ا سعادته ليفوم بالنعو الدنيوي وال روي الداط. 10

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 156 )جمادي الر رهس نه 1358ه اوالاسان يود بالط ابع ان يفوم بالخ العاجل ف انبي الجل، ف دعه عن ذلك فاذا رار مذ يظ بالس تقامه والناهه والابتعاد عما ي لذشين معروا بالمتانه والرجل ويكون بولك الم اشهد الذي راعه او ت العظمه ضعيفا ا اويحابي ظالما ا او يوا فرا ا ا ]و[ يعين مراشيا الدينه وصدق الولء وخالج الود لصالج الج م - االب اررت فه قد اشتمل ع قوه روله ملكه وغرم ااو يهتاب مسلما ا او يرجكج محرما ز ذكر عاق ه المص اايد الله- ولكومته منو عرا نف اسه. وقد انيطل به ا ا ا في فواد لاه جديده هما الداع ايان ا الي بلون ماموا فكون قد ذكر ما اسي ومجر عما تعمد فتضاا اعمال هامه برهنل ع كفاءته ونضوج رايه. ا والمحر ن لس بابه. لن ا و قوه الي قوه فتهلج القوه الروله ع القوه واناسبه وجود في قضاء ريمه قا ا بااعمالها ونظرا لمس الجسمانيه بنصره ت القوه ا تمده من اله . ز ااجل وان الوام هوا الذي حدث في نفسه وفاجا للتسماور بين ريمه ووصابين وما لملهنا االيه من مميزاته ا به القدر وفتت ا مصراعا ا من ابواب النسماه والتوبه هو هوا وما قصرت االقول ع الرفق والجل، ال لما وخ ا ا صدرت الراده الشريهفه -ااع الله شاانا - ل ل ل ا بااققه ع انايه اهيه وفوضات رلمانيه ومنت ربانيه يع عن قوه سسلل النفوس اشريه بعضها ع بع باالقاء عجء الكشف في النا تين عليه فتلقن المر ا ا ا فت نعمه انعم الله عليه بها ووه ابه اياها وذلك م دا فالطبع الشري ا و لجن اسه ان خ ا فخ ا ا وان لاا ال اشريف بال ا ا الي ما ندب االيه وو اصل الي مركز ع مه ال اتوفق وبعد هوا اول مو ن ارتقن اال ايه الاسان فشرا ا ولن اله قد يري من ع ايوب الاسان ما ل يرا اوصاب العا ونظر نظره ا الي شوونه واندر الي مركز افي ا وار لاته وعرا نفسه وما خلقل ا فعزم هو فبصر بعيوبه ويهديه سواء الس ل وسنخا وصاب السافل ول ابث فه اسبوعين يفلهج ويعمل. ي ع اس اتخدام قوا في العمال ااس انه والفعال المبوره. المقال اا جاء عن سيد االمصلحين العظم في هوا وع ر قصر المده الب ل تمكن في مذلها من الموضو روينا بالسند الصلهيت عنه -عليه واا الص ه الوقوا ع ااققه فقد وقف ع ءء ل، بالضيل ل ا وين ه ا ن و ان يه ل بهوا المو ن ثبوت والس م- اانه قال((اانما مذل الجل، الصال والجل، ايدني الي لباب ااققه ويكشف الهشاوه عن الواقع ا البطال في الانماك ع الخ ات ومصارمه الشهوات ا ا السوء ذحامل المست ووا الك مامل الم است اما ان واصا االي الشاكين ووقف وقفات وي بين ر ومقارعه الملذات. ا ا يحويت وا اما ان ت تا منه وا اما ان د منه ريحا يبه. الصوات ولج القوال ولس نا ها الكلمه في ا ا وادر بنا الر ان ان نبلهث عما يصون هو القوي اووا الك ا اما ان يحرق ثيابت وا اما ان د ريحا اهوا الموضو فانه واصل العمل د واشاو فائق ا يهه))صدق رسول الله ص الله عليه واا وس . واهتبل الهره في كل المواقف الب ن يعظم ف ا ااشد من تطرق الشوائج عل ا وما يق ا من الميل وت ا ف ا المناخج فاالقن ع ااا ين ف ا -بعد والانراا وهنا تتفاوت درجات البالذين في هوا ا ا اللهم وفقنا واهدو للسن ال اعمال فانه ل يهدي الوقوا ع ااققه الب اج اتمعوا لجلها - امن الرشاد الشاا ان ف راي في التعب في لفظ هو القوي بقدر ا لل اس ا ا ال ا انل يا ار الراحمين والحمد و رب ا ا ا ما يحسه من نف اسه ا او يدركه من وا اقول ان اكب والتوك ما اوجد خ ارر صال في القلوب وعرفنا العالمين. عامل يحفظ للمرء هو القوي الروله والمزيه الخلقه درياقا وفعا ا من الكروب ولفل ا انظارهم الي حام والمرت ابه الملكه بل اعظم مساعد لتقوي ا ومعين ع منصور بن عبد العزيز بن منصور المسلمين اليوم في مختلف البقا وما يعانونه من الم الاس اتعمار الجن ومتاعج الاستع اباد وابان م لرج نموها (معالاه النفوس الصفه الخ ه قال الله تعالي : ز ااررالكشففيوصابين حام المسلمين ال ن الاستعما ار الجن و هيان ﴿و اصبنف ست مع الذ ين يدع ون ربهز م بالهداه والعش ااكم الظالم وخيف انقلج الوضع وساء المقام فااصبت يريد ون وهه ول تعد عين اك عم جريد مينه ال لهياه الدنيا ندرج ال هوا العنوان كلمه مرس من وصاب لم ا ي ول تطع من ا غفلنا قلبه عن ذكرو واتزبع هوا ون امر اس ال رحمه الجن ل يح ترم ا دنا ول عقده ا ال اسافل من صالج المضاء ونصها كما يا: فر ا ﴾ [الكهف]صدق الله العظو. ول يبقن ع عرضه ول ع ماا وهو فوق ذلك دد في كل ارونه بالنف والن اشريد او التنكل والتعويج ع اهد صالج الج م مولو ام المومنين -اا ال فكذ ا ما ي انال الاس ان ت الكرامه الب ذخرو من اوالويل كل الويل ا ان فا لسانه بكلم ه تهضج الله ر - االي الس زيد الع مه الفو يحيي بن د بن اهولء فف الاسان لج التقليد فهو يحاكي من الطه المستعمر فه انالك القضاء الخ بش تي الوسائل الب عباس بالقام بالك اشف في ولب وصابين الع افاذا الل الصلهبه ولسنل العشره وجدته قد بع ااص ابلهل حديث الهادي والران واصبلهل ارتمعات ا خ ل ا والسفل والفلهج عن ايفه الداره وابلهث عما اثار بطابعهم واصطبج بصبه م ف يفترق ع م في ءء. الس مه والشعوب المحمديه ع ر وفور رجال ا ا ا بع اها النالتين من شهوي والتنقج بعد ا ا س ا ا ا وضخامه اعداد ارقا ا ل ستطيع ان جرفع لها راسا وقد وللرفق الصال والجل، النا تا ث فعال في ااققه اررده من غشاء الل والفتي اات اقامه للعدل دهمها الخطر ولبسها الردي ول ن الشر في مساك ا الاسن ء ع فكر رفقه وجل، اسه س اذا و قد وتو يدا لدعا ه وتعبيدا لم اجه ونصرا لللهق وت،س ا ر ف لون النار في ااجر و ل الفتنه واستطار الب ء اتظافرا ع ازن م م ما ينصت ال ر عند روجه عن للرعيه ع ا ت ا بقا م تمكن المظلوم من بث وارجكسل الط ابا واعوجل ال اخ ق ولفل واهاب سنن الاع اتدال فانه هو الذي يراقج لر ته وسكناته ظ مته ب نصج ول عناء وبدون تفريق بين اله ابهم الي الموامنه بين من هاته حا م وبين حال م الراهنه فقد ي اسهو صال ه فتجمت به شهواته الي رق الوبال والفق والقوي والضع ايف والرم وذي اااجه. في ال ايمن ال ظل الرايه الس مه الهاشميه -اايدها الله - ساهيا ا او متعمدا ا ع ما تدرب به في سالف ايامه ل ا ليم واسيد المشار االيه م لذشهور في الوساو ا نيه 11

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 156 )جمادي الر رهس نه 1358ه وهم ع ع ويقين اا هم فه من وداعه وهدوء وس مه عبد الله العزب وعين ع بن لسين منصر معلما لمكتج مدينه من الفتن واب اتعاد عن الاضطراب والزلزال الذي اصاب ملت. المسلمين [ص3]وخامرهم في ايع مناحي ااياه الدينه فيومارهالمعاراالجلي وعين الفقه مصلت بن ع الشدادي معلما لمكتج ي والدنيويه تمتعون بدواع الهبطه من هناء وارتياا صدق ل،ه صالج السمو الملكي المولي سيف ب سعد. وا انصاا وعدل ا اموا م موفوره واعراضهم مصونه ا االس م عبد الله ابن ام المومنين ومير المعارا الجليل اودماعهم محترمه واخ قهم قويمه ل يرهقون عنتا ول وعين الفقه لسين محسن تله ن معلما لمكتج مركز ع التعي،نات الرتيه ومن ب، ا مدارس ن سشكلها يسامون سفا ول يتجشمون ض ا ول ريج في ان وله ذي بين. ق ا رددا من يل العنايه بالتعلو وشر ع ريقه الوماره هوا الفضل الك والفوم الجل ايل يرجع ا الي ما لم الم اشار ال ا في الاهتمام بتعمو التعلو في ا ايع اناء وعين الس ايد د ابو الج معلما لمكتج قريه المومنين -اا ايد الله وا ال ر - ممن سداد ا في الراي القطر وهي كما ياا: وعل. م لس ع م وعدل في ااكم ورسو م قدم في ا ياسه ونايه م بالشعج ويقظه م ع مصااه وصدق في القول عين السيد د بن لسين المسوري معلما لمكتج ا وعين الس يد احمد اابابي معلما لقريه هجره الصيد. م م واخ ص م في العمل ولجللب د ولله هي موضع ن مع ا قريب الصافه العديه وب،ل ياد وار العا ه وعين االااب في الزمن ااا الذي فضت كه ا من رجالت ا منومارهالصحهالجلي الفقه لسن ال سودي معلما للهجرين وس ار من اعمال السياسه ودل عل م العجز والخيانه ولقا ا ان قضاء المحويل. بلج عدد الداخلين في مسنشفن صنعاء مائتين وثمانيه الظروا ااا ه رهيبه ي ابه ل يفلت ف ا ال من شاء وعين الفقه عبدالله الباب معلما لمكتج قريه ب،ل وعشرين تصا والخارجين منه بعد اكنسابهم الشفاء ربت وقلي ا ما هم هوا كله مدعاه ل او اللباب يحفزهم مر اان من ا اعمال وله ارلج. مائه وث ثه وخمسين تصا م م خم اسه اشخاص اا الي موامره اما م ومليكهم بصادق الولء وعظو ااجريل م ليات الفتق وث ثه ليات الباسور ر اال اخ ص وبالعمل ال دا ره امر وارائه والالتفاا وعين في معاونيه مهتج مدينه ذي السفال مركز ولر رين ليات ار ره كلها مكل بالنسماا. وبلج عدد الوا والذعان اله العادل والتضلهيه ب ر ج اوله ذي لااق وال ا روج من اعمال قضاء لرام الوفات في الشهر الموخور خمسه وعشرين تصا. و ال في س ا ل نصرته فهم يعرفون انه الذي يكدا والمهرس ومدينه ح، كل من الفقه هادي الطو ويتعج سواد الليل وبياض ال ار لفظا لمصااهم اواحمد بن قايد عنقاد وعبد الله ابن احمد ااو ااني واحمد وبلج عدد الداخلين في مسن اشفن تعز اربعين تصا وتوف ا لرال م وذبا عن الدين ودفاعا عن ااق ر بن عبد اللهالاسي. والخارجين منه بعد الصحه سبعه وث ثين تصا وتوفي ولا هللشعج وقرن ذلك ال اتوك وال ارشاد باليعام اث ثه اشخاص. وعين السيد عبد الله بن د يوسف معلما لمكتج ا االي طباء منابر الجمعه بتكرير ع ال اسما وان اقريه الجربه من ب ع ومن ا اعمال وله ارلج. وبلج عدد الداخلين في مسنشفن ااديده سبعه مالوقل لدان ا للدعوه الي التضامن والتعاون واليل ااام وستين تصا والخارجين بعد كمال ب م سسعه االعامه ع منابر الخطابه وان الاقتصار ع اوير وعين الس ايد احمد بن عبد الرحمنمطهر معلما اوث ثين والوفات ث ثه اشخاص. الناس من الدنيا والاشتهال بها ولضهم ع نبوها لمكتج مركز وله مف لهق. والتقارها لم يكن امن ال ارشاد في ءء ا ال ا ان الدين انما مس وعدد الداخلين في ن شفن ل زسمه خمسه عشر وعين الفقه ع بن صال الزبيدي معلما لمكتج ا س يحفظ ويصان بوسائل الدفا وانوا الا تعداد وتوف تصا رجوا كلهم في عافه م . ر مدينه ض وران مركز قضاء اا . القوي الماليه وااربيه و هما وس ه السلف الصال امعروفه خافه وان نزعه الخطابه الب يستهمريها تعي،نات وعين الفقه مساعد بن د معلما ثانيا في مكتج الخط اباء انما هي د ممزوجه بار اراء صوفه وا مدينه الس وده. وهميه وال فالدين ل يباين الدنيا بل هي تص وعماد اصدرت الراده الجل اي المامه -ااع الله شاانا - ا والقرارن ااكم العدل. وعين الفقه صال بن سعد جبان معلما لقريه بتعيين القاضي عبد اللهبن صال الفض حاكمالناله اال اوساو من اعمال قضاء الطوي . الم خادر من النواحي المللهقه اركز لو ااء اب وتعيين ا وبعد كماا لعماا الب ندب لها ادر الجهه عائدا الس ايد العالم احمد بن د الك سي حا الم خ ادر السابق وعين الس يد عبد الله ابن ابراهو بحر معلما في مبيد. االي قضاء ريمه مشكورا ع ما قام به وبوا من نصيحه حاكمالناله ل ،ا نق من وظيفته ال اسابقه الي وظيفته اواظهر من ااققه وهو نبوه م اش ه ال ا وهي كما جري الجديده وقد توجه م ا ااالين الي محل وظيف ما وعين الفقه ع بن د السياني والسيد ع ااعمال جد ولزم جرافق ااققه وتنطق بااق وفي ا الفران معلمين في مكتج ذمار. وبالاا اعمالها. ز ذلك ب ن لقوم يعقلون. 12

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 156 )جمادي الر رهس نه 1358ه بااكم ال شرع من حا ااديده المصدق من ااضره ا المطار الشريفه ع ر بن جابر بن فرج المق ار اربع مرات في ا مرت ا اكه ايام ال اشهر الجاري وف ا من ارر رحمه ااربعه رال بوقوعه منه بااره الصه ه قريحه بنل الله ع ع اباد بالمطار ال انافعه في ا لج هات القطر لسن نور و ن ذلكاشهد ائفه من المومنين. ما ا ماانل به النفوس وبشرت وده المو وموال اوبعد ا اجرائه قام الستاذ الفاضل د لسن مخريا االجدب و وم الخصج فقد سالل الوديه وبلج بعضها طيبا في الناس فشكر الله تعالي في طبته وشكر االي البلهر. اج م مولو ا ام المومنين لقامه حدود الله وتناول في وسقطل صاعقه في ب،ل هديان من مخ ا ط بته ما جاء في الزو ونو الخ ولث الناس ع ال زش احوي اه واعمال قضاء الطوي فااص،ج بها تصان ا الطاعات واجتناب المعاصي فارتفعل الصوات في اتوفا ع الرر و، به اا ا اربعه نفر ب افاقوا ومال ع م الموقف ااافل بالدعاء والاب ال من العموم لج م مولو ل الخطر. اام المومنين بالنصر واتمكين والتااييد. بعلاطبعهجريدها اليمان ااع ن ل (فيصنعاءعا هايمن) اتعلن اداره المطبعه باانا مستعده لط ابع الوراق ا ا الخصوصيه والكل،شات ع الوراق واله فات (الظرا) فقد جلبل مكنه مخصوصه لذلك مع ااروا والنقوش المخ اتلفه النوا رن يرغج في بع ءء افل اجع الداره في وماره المعارا الجلي . ثناءفيمح جهررت علينا مقالت الهناء والشكران ع ما يقوم ابه ا باء المسنشفن المتوكل في العا ه من العنايه ابالمر والق ال ع معالج م بنشاو مائد وااسانيه ا توخر فنشكر صوصا ما ن م ا من قيل العمليات افانا ع كه ا و طوره كهها لم جزل تتكلل بالنسماا ولصول الشفاء ال اتام وقلما اجريل ليه لمري ولم تنته بالمرغوب فه من ال اشفاء ولذلك اجابه لرغبه الكذ ين ا سطر في هو السطور اداد الهناء ما سس تلهقه ات العمال من التقدير والاستلهسان ونرغج في ا تضاعف همم ال باء ف يقومون به من الواجج ا االاساني الهام كما هو المامول. من اانباءااديده ر اضاق نطاق العدد الماضي عن ادراج الخب ال من مهت نا في ااديده فاادرجنا في هوا العدد وهو ما ي : في ال اساعه الرابعه من يومنا الحد سادس عشر اجمادي الولي سنه 1358 ا ن اجراء حد الزو الهابل 13

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف