جريدة الإيمان — العدد 158 — السنة الرابعة عشرة

شعبان المعظم سنة 1358هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 158 )شعبان المعظمس نه 1358ه العدد851/ شعبانالمعظمسنه1358ه فهز ش ابا الفصلهن لترسل اسناها بقلج يف النور منه بنظره ا وقم في فم الدنيا انب لاقها جرد لققات المور رراها وهن بن ا والعلوم ومهناها فللشرعه السمحاء دم ما ت نفسل بع ميد ل ا ا لع السعد بدر اس و الصبا فارتاا صدر برياها يعم الوري فه ل ور ويهشاها لسن بن عبد الوهاب الشماحي ف ورك من يوم هو الدهر بل ا اله ءالمصطنع اع الدهر ايد وقته دواها ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ففه للشريعه رك ا حدا ب انا الي ذخر هوا الموضو ما لقا الناس ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ والدين والعليا مشيد علياها اوعانو ع ا ارر اع ن اارب اااا ه بين دول المانيا ا ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ام المومنين بطلعه وانكلتره وفرااسه وبولندا فف لي وضحاها صار ما ن ا باا انوارها الرجاء تنكر ظلماها موجودا معدوما مفقودا وعاد ما ن م،سورا في لصوا ﴿بدلالاشتراك﴾ ارا ا عيون المسلمين ف زكبت ر ا ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ عس ا دنو من يد ا ام ومريد ال بشق النف وامل ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ر ج ل اا ولل ففامت اراها عرض الطمع و وا وجرتج ع ذلك اكم من في بوا اليوم فل،ستق ل الدهر راغج اايديهم ت اااجات الب جعل ا العاده ل،وريه في ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ر اال اسعار وارتفاعها الي ااد الذي رج عن دا ره وا الماني امل يج رناها الاعتدال و نل هو الزوبعه المصطنعه يهج معظمها شفاءج ممولو اام المومنينا المام فقد لقق الله التضر والدعا ع الزيوت المعدنيه وما ماثلها في حاجه الناس االيه بنعمته الكبي الب قد ساالناها ا ا المل بصالج الج م مولو ام المومنين –متعنا ا ا لسكر ولو وقفل ال ما ع حد ارتفا السعار ا فهوا ام المومنين ا البقا الله بطول ر - امن ا ر ال اشهر الماضي واوائل الشهر ا االي درجه معقوم لهان المر نوعا ما ولهن في ظهور تطوا به الرمال جولي اسعاها الجاري نوبه من مرض النقرس المعتاد حج ابل انوار لعته المفاجااه بهو اارب ع ب اعد مواقع معارذها وانضمامه الي ابرمت اجل المالكين مع الضلهن المباركه عن العيون نوا من عشرين يوما وقد من الله ز ما بق عالقا ا بالذهان من شدائد اارب العامه الماضيه فكنل لشم فه نور محياها سبحانه –وا الحمد والمنه والشكر كه ا-ع ج لته اما يدعو الي انتفاء الاستهراب وتعق ال ان ذلك من افا و انل المحاو (بحله) بالشفاء التام وعادت االيه بته الهال ايه وظهرت انوار امعقول السباب ولكن ما لصل من تعمد الالتهر هي ال اسور (ل يمان) ل الجهل يرقاها لعته المباركه ف زر كل موحد بزوال ت النوبه ا اوامساك التسمار لما في ايديهم عن بوا ورخوبهم متون ب اناها امام هاشم موفق ولصول ال اشفاء المرغوب ع ان ج ل ته لم يرض مته ال اشطل في ما ارادو من صعود السعر وارتفاعه الهريج ال اشماء في اث اناء الالتسماب بولك العارض الزائل ان ير يري اا اسن اتقاو فااتقن مناها افي ا اقل من اسبو ن داعيا ا الي الاندهاش من هو لعظ نفسه ا يمه عن عناء النظر في مصال العباد والب د ا دعا للهدي لتي اقام منار ال نفوس الب نزعل م ا الرحمه و لج عل ا الطمع فاسته امر يزاول العمال الهامه بق عاده ج لته ابه ال اف اللزاب لقا ورباها فخرجل عن حد الاس اتقامه وارادت الخوض في معركه المشكوره ابتهاء لرضاء الله -عز وجل- ولما تماثلل اان اب وامتصاص لموال الضعفاء مدعيه باان ذلك من ووحد صف المومنين وقادهم ا ل ج لته للشفاء واذن لزا ريها بالمهول في ل،ته اشريهفه ريقه التسماره الم االوفه وان ، م ا م ، ن االي ذروه ااع النجوم باادوها ا ن ممن قدم في هوا الهرض نمته منظومه القاضي وشهها من شه. دعوت فلب ااك اللهه بنصر اال اديج صالج المضاء وهو نمته اللطيفه الب ا ا ا را ا طات ا نظارك اله ر مرماها *** حلين ا بها جد هوا العدد وهي: اول ،فل ارسلته عاد خائبا اهو ظاهره من ظواهر ال الوال ان لم جكن دام ا ل ا اجل نعا الله اب د والاها اول رايه ا ال وجدك امضاها ع ءء ف هت اه ل ء ووضوا ان فريقا من ببء مليت عرا العرب علياها ا و وقفه تصم االو ورايه الناس ل يبالون في س ا ل الوصول الي مارربهم اا يعترضهم افا لك من يوم ا راو بفجر وقفل مح للهداه معماها من لواجز دينه ول موانع لها بالرحمه تعلق وبالمروءه امواخج افراا بصحه مولها ومن ن دين الله مرجع لله لصوق واننساب ول يهابون ما تناديهم به ضما رهم ول سشاركنا في صبحه الشم في الهنا ون عليه المشكلات فكفاها يل اتفتون ال ا فهم في مدان معهم لخيول الجامحه الب 20

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 158 )شعبان المعظمس نه 1358ه ش ك ل جردها يمه ول يصدها عن رذضها عنان دون القد دعل هو ااال الي خبت جماحهم ومجرهم من الندم يوم ل ينفع مال ول ب انون ا ال من االله الله بقلج ابلوغها الي الهايه الب ت ته ا وتمد ع اي ا ال ا وت - را ااكومه الرشيده وبعث النصان المفده من سلو. وقد ار اررو ادراها في هوا العدد وهي كما ي : لعمر ااق- اخ ئق ما ن اجدرو باان ل جكون في فريق اج م مولو ا ام المومنين ال امام العظم –اايد الله - ا انمدك اللهم ع ما اوليننا من مهرم الخ ق ا م ا منا ولها هوا الرر الشديد النهيه بعامه الشعج ينه لما هم فه من الخطا ا فاذا تومروا وانفعلوا من الفاض وهديننا االيه من السنن القوي الهفل بالخ في ا ا و صوصا بضعفائه وفقرائه المستلهقين لن ينالوا من تدخل ااكومه فهم ع صواب لنم هم الذين دعوا العاج والر اج وافضل علينا منلطائف العرفان ما العطف والالتفات في موا ن ال،اء ما الج تخفف اااكومه الي قا ا ب اتخفف ال ار عن ضعفاء شعماا ايعجز عن الحا ه به الق واللسان وصلواتت االاضطرار ويحقق م دا التعاون ع الخ والترا كما ابعد ان عاينل ما انمكوا فه م الين ول هيابين لما اوس مت ع الهادي الي الدين القوي وليبت المو هو شاان ذوي النفوس العاليه وال اشهامه من اللرار ي انتله من لرك م الشعب ايه من ال ار. لم للصراو استقو وع اا المطهرين وبابته الخ ه اال ار فقتصرون ع المعقول امن الرباا ويتنهون *** البره الراشدين من وصفهم الب الودود بقوا عز من ام ا عن اساك ما في ايديهم من اااجات ويعفون عن ز ا ا قائل﴿ :والذ ين معه اشزداء ع الكزف ار ر حماء ب،م جر اهم لقد خابل ظنونم فايدت اللوال وظروفها الب ا ال ا ما الممقوته. ا انما دعاو الي سسميه هوا الارتفا في ز س ركع زا دد ا يت هون فض م ن ز الل ور ضواو يم اهم في ااتل ابعد ا ان مرت ع اارب عده ايام ما ن متوقعا االسعار باله ء المصط انع لنه لم يكن ن انسمه لسباب وجوههم من ارر السج ود ﴾ ]الفتت[ . من انصار ر اارب ع الب د الب استعرت ورها معقوم تقضي عاده باا ان تورر في السواق ما شوهد من اف ا ا او جاور ا وعاد الي النفوس سكونا ومال عن االرر البالج وما وصفنا من اارج والاضطراب ا اوبعد فان النصيحه الدينه هي مما اخو الله عهد المواص ت ما ن رع عل ا من التقيدات ولم يبق مواصل التسمار ما مالل مملوءه بااصناا البضائع ابها ع ا امه الس م وما وع العلماء صوصا قال اموجج للخوض في هوا الموضو بقصد لج امالته فقد اوالموال الب لصل ف ا الارتفا وهي مخزونه ف ا –ص الله عليه واا وس : ت انابوا فان الدين مال معظمه بفضل الله وبفضل ما قام به ج م مولو ومتكدسه ف ا. النصيحه وع انه: ال وان الدين النصيحه ث ثا. ولهوا ا اام المومنين –اايد الله-ولكومته الرشيده الساهره اا اقول لهفه ا ا واني وا اهل و كلمه اخ ص وصدق ومن هه ثان ايه هو اارب الب دفع م الي ما ع مصال رعاياها من التداب النافعه وبعود الهدوء اويقين ا واني: الترا مفسده في الدين والدنيا الترا ااظهرو وفعلو هي لرب محصوره في نطاق معلوم وفي االي النفوس وبط ن ما علق باا اذهان اول ت الفريق من ا ا ا هو مته اللاء الترا للوم مخالف لخ ق اماويه من اوروبا وع قات قطرو الاقتصاديه بالشعوب الخ ايالت والوهام ولكنه يحسن بنا ونن في هو ا سيد ال وم حمن الترا موج ه لجمع ااطام من ح ل ا المتحاربه لم جكن موج ه للتارر بها ع النلهو الذي الوضع ايه ان نرسل كلمتنا هو اا الي ا اسما اول ت الفريق ولرام الترا قائد كل لا ومانع كل خ الترا يمنع ا ا ل ااظهرو لن السواق الب تمد ايمن بحاجاته لم يكن قد ل محوره من الوقو في مذل هو اافر ابعيده القعر الترا والتعاضد والتعاون بالترا مل الواج ات وتقوم وصل [ص1]اا ال ا ا اي ارر من ارثار اارب ااا ه ا والمناديه ع صالماا باانه ممن ل يع الخ ق ااسنه سوق الشهوات وتوالله الفلهشاء والمق حات. الله تعالي و رق المواص ت بي اننا وب، ا مامالل ع حال ا ق ل ان ااذو سامعه ول يقو لها ومو وانه ل يعد من ذوي ا يقول﴿ :وا باب الشم ال م ا ا باب الشم ال في وم م ادث هو اارب والاع ات ل بارتفا اجور النقل العوا ف السامه ع قومه وب و نه وضعفا م ز م وحمو وظ مل من يحم مومل بارد ول كر مي انزم نوا ق ل م ارتفاعااس ا ا ل يودي الي الذعر الذي استولي ع اومرشده م ا الي ما هو الل ايق والجد ر بخلق المومن ر ذ لك م ترف ين ﴾[الواقعه ]و ذلك من اليات العديده ا لع نفوسهم والانزعاج الذي ا وا به ا باد ف عور الم اتلهري ع ا ايمانه من ا ان يكون اداه صااه لتقويمه الناع ايه ع اهل التر ا والمنوره بالوبال العظو. ا ا اتخوو س حا م لم يكن سوي اوهام و الت وا ما نف م ا و ويج سه من ساو الخ ق ومعا ماا ول حامل وصالج الشريعه الهراء –ص الله عليه واا وس - ااشعبيه نوا في غنيه عن امل عارها والتل بااثمها. لنا ع ذلك القام بواجج ال انصت والرشاد والله ايقول: والله ما ا و عل ايكم الكفر بعد الس م ولكن الموفق. وانما لنا سسميه فقدان ت اااجات من اا و عليكم الدنيا تنناف اسوا ف ا ف لككم كما اهلكل من ا االسواق التهرا ا لن المس اك عن البيع والتفاق الذي ن ق لكم. وعنه –ص الله عليه واا وس : (يوالله ا لجالدنيارااسكل طيه ا ا ا تم بين اهل الموال - اوان لم يعقدوا لتفاقهم رلسا ول بالعري الطويل الخول الشروب يوم القامه ف يزن ااصدروا قرارا- الم يكن ال اندفاعا من نفوسهم الب سولل ع اند الله جناا بعوضه ا اقرا اوا ان شما ﴿ف نق و لهم اوصل ا الي اداره جريدتنا من الهتج صالج م ومن م باانا قد هبل العاصفه الب ستدر عل م يوم الق امه ومو ﴾[الكهف]. وعنه –ص الله عليه واا االمضاء صوره ط ابه القاها بالع انوان الموخور اع هوا اله اناط وتوفر م الهوات ا اذا امسكوا ما في مخامنم اوس : من نظر الي مينه المترفين ن ينا في ملكوت وهي في موضعها جديره بالنشر لما ف ا من التوك وحاربوا شعمام بهو اارب الاقتصاديه ول معني ال اسموات والرض. وعنه –ص الله عليه واا وس : اواليقا، والتحوير من التناف الموموم وال الك ع ل لتهر ما اندفعوا فه وذهبوا كل موهج. ما ذئبان ضاريان فيمريبه غنم بااشد فساد ع دين االهاء وال اعراض عما اج ع الا اسان بصفته من اهل ل الرجل من لج اشرا والمال. صدق الله ورسوا االيمان من الاعتدال في لج الرمق والتلهري ع *** الذي بلج كل الب ن وذم الترا الذي هو س ج التناف اا ل الطيج منه والتو من اوي الزلت ومزالق 21

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 158 )شعبان المعظمس نه 1358ه اا ل تبلج االيه الخطباء والبلهاء فهو صالج االه هم فه من ول المحاكمات وااسد وال ابهضاء واللقاد اال اخ ق ل يهدي لل اس ا ا ال انل وا،ا عنا س، ا واليه تن ال اب ه. اخب –ص الله عليه واا وس - اوعدم النصاا وقد هم من البلوي ما هو معروا ل يصرا ع انا س، ا ا ال انل واهدو بهدايتت وانز ا اا انه ل و ع المه الكفر بعد االس م ب قال: ولكن والس ج في ذلك المنافسه وامع مال المال. حديث لج الدنيا من قلوب انا وامتنا ع الشريعه الهراء. ارمين ا ر ا و عليكم الدنيا الخ. صدق –ص الله عليه واا لايف عنه –ص الله عليه واا وس ((له ث اللهم امين وس . نوث ثون ميه في جوا الكع ابه اهون عند الله من دانق عبد الرحمن بن د المروني لرام))ومن هنالك تولدت المعصيه العامه والمهلكه افانت قد سشاهد كه ممن ي اتو فه الص ا اذا االطامه وهو ان الفرد من الم اسلمين اذا ملهل نف اسه الي اتولي امرا ا من امور المسلمين ل تاا عليه البهه من الزراعه مناف اسه ب لم يصل ا الي مراد جرك اه وو نه الزمن لتي تنطم بص ته بالعيان ويتولي عليه عدو ودينه وبول جته الطلج الخروج ا الي ب د الجانج اوصل الي يدي العدد السادس من ر االه الشيطان فجعل في قلبه قلي قلي منلج الدنيا مع،ش ا لخدم م في لج ته والوصول الي ما اقترلل ال نيه الهراء فطالع اته ب ا امعان وتدقق وقد الفته وبقدر م االيه تعمن بص ته للحديث الطويل الذي منه: ا عليه نفسه الخب،ذه الماره بالسوء وو القائل: جوهره نف،سه ودره ثمينه وقد لفل نظري مقال عن اومن مال ا ال ا ا ن الله بص ته ع قدر رغبته ف ا الخ ع ت ا الزراعه ال نوان (الزراعه لاه الو ن) لهبه ال فتتولد من ذلك محبه المنافسه فتكلف لجمع ااطام من واذا نل النفوس خبارا ا ا ا الفاضل السيد د بن لسن العماد واا ان ال لم ح ل ولرام لي اناف من اسبج الله عليه نعمه واع ا تعبل في مرادها الج سام يوا المقام اقه فاا ارجو من ا اداره جريده اليم ان اشر االموال ول اسن ا ااال او ر القصور المشيده ر الكلمه التيه خدمه للفن وقاما بالواجج. ااما لو ع الواحد من هوا الق اسم ا ان الرماق مقدره ا ا اوهوا يريد الوصول الي درجته في اقرب الوقات. ه ا بتقدير اللهسبحانه كتقدير الجل المحتوم وفي ااديث اعرا ان عليه في توليه لسن الس ه واخ ص الريره االزراعه من المور المهمه الب بواسط ا يتمكن المرء ا ا ال اشريف: ا االوا في الطلج فان الرمق مقسوم والجل ال، ا من ذلك امر بالمعروا ونيه عن المنكر ا من استخراج عامه ولباسه واكه ما يحتاجه في لاته محتوم لن يعدو المرء ما كتج ا لو فر ا احد من رمقه المخوا ول، ا في بائف لسناته بول نفسه ا من الرض ولول الزراعه لما عاش مخلوق ع وجه الدركه كما يدركه الموت. وو القائل: وقلبه وقالبه وحاا وماا في خدمه الله ورسوا وخدمه السيطه خ ايف ل وهي الماده الولي من مواد ااياه االدين وال اس مم الم يع اتب ف ي انه الما وجد من والب عل اتتوقف المادتان الهان،تان ((الصناعه والتسماره)) ل ا لو رت بين اسماء والرض ر دا ا ا ا اكنسج الموال و ر الديار لطول ام انه س،ستر ولول الزراعه لما استلهصلنا ع العقاق ( 1 ) في لابه الماء الرمق لم جزد [ص2] بها ويننعم بها من ا المتنعمين ويترفه بها من ا والمن اسوجات وال شاب و ها الب هي مدار الصناعه االمترفهين ب يق ضه الله ق ل ا ان يصل ال ا ولم يكن ر وفي ااديث القدسي يقول الله تعالي: ابن ا ادم ان اوالعامل الولد في لرك ا فاذا توقفل الزراعه توقفل لظه م ا اعه لها من ح ل ولرام والمنافسه رض،ل اا ق اسمل لك ارلل قلبت وبدنت وان لم الص ناعه وشلل لرك ا وماتل بعدها التسماره المنتظره ا المذاا في ذلك الزمان واتعاب نفسه وجسمه بتلهصيل ا جرض اا قسمل لك سلطل عليت الدنيا جرذ ف ا لما تااج ا به الصناعه وبوقوا مواد ااياه اله ث تموت ذلك وا ال ا ه لمر دينه وسواا بين يدي الله تعالي ا رذ الولا في البيه ب ل ت انال م ا ال ما قسمل ال اشريه لذلك حاول الا اسان منو القدم واهد الفكر في ا ا عن اصلها وفرعهام ب انه ل يدري لمن خل افهام فان ن الك وانل موموم. وعنه –ص الله عليه واا وس : من الاشتهال بالزراعه ومعرفه الن اباتات وا اوصافها والجربه وارثه عدوا فا ل ارتا ويا ندما ان ن اعها من ا ا اواق اسا ا لن الزراعه عماد اا ياه واس ااضاره جعل الدنيا اكب همه شنل الله عليه شم وفرق امر ح ل ولرام وان خلف صديقا ف يدري خيف من ا ا وجعل فقر بين عينه ولم يوته من الدن ايا ال ما قسم ا والعمران و بع الخ ات ومقاس رروات المم ومادي ا س،نفقها. اا او كما قال. اما ع ا الواحد من هوا الجن ان مولي وقد ظلل مرافقه ا لتي عصرو ااا لث تقدمل اال اوم وبركه ا اهل الس م مولو المتوكل ع الله –اايد تقدماجلي ا واص ابلهل واسعه الرجاء كه ه الفرو *** الله بعزيز نصر -يع ب انواجو ع الص ا العام اعل كلها ن نطاق يدعن ((فن الزراعه))وقد اوع الجم فلو ا لنا الكلام في لاا حام هوا وي اتمني ان يدخل الواحد ..[رد] امن ا اهل الملل الي اامدهرت الزراعه وبلهل اوج الكمال واسسعل دا ره القسم لخرجنا عن المراد وهنالك منافسه التسمار فالواحد الس م ويبول حاا وماا وهوا يفر من محل اليمان معرف ا ال انافعه وبولل كل امه ايه هدها في اس، ا ا ا ا م م يري يقلج ال الوا فلهج ان يبلج درجته في اج وجرق ا لتي بلهل درجه رفعه ورتبه عاليه ووصلل اوال اس م الي الديار ال نبيه وذلك مما عاقته الخران اا وقل وم ا ون ويتلصج ويدخل الربي ا والبوار لنه قد اق بب د الكفار ويكفه استعبادهم ا االي المستوي ال ئق بها ولمعرفه النباتات وتميز بعضها وامع ومال اع المال واحد ومن ذلك منافسه ذوي اان لم يكن فرا. عن بع ق اسمل ا الي فصول اشهرها (وهي الب يس تفاد اال ميان والم ك و خاا ا ع احد مايوجد في كه ر م ا في الزراعه وتن اسج في الهالج الي الفصائل التيه): م م من التهلج ع الدنيا وعدم المباله بالمساحه وفق الله الم اسلمين الي كل خ عام ولفظ مولو ا ا ا ل ا ا الطوي من الراضي ح ل نل او لراما ول فن ما االمام والاا اسيوا الع م. اللهم اهدو للسن 22

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 158 )شعبان المعظمس نه 1358ه ((النجيل نيه والقريه والورديه والصلي ه شاهد ع ما ن للزراعه من الق اسل الوفر من عنايه المتوقد وت الفاخره ااساسه وت المخي ااافظه والباذلانيه والقذائ نيه والزبقه والصنوبريه)) . السبائيين لتي نل ت الهرثه العظيمه والخساره اولكن ازو ذلك وقد قال الشاعر: الفادحه بخراب ال اسد الب لم جزل ا ا ماث للعيان: ي فالفصي (النجيليه) هي: انطه والشع وقد ما كل ما تمني المرء يدركه يل هو الفصي اسبه للعشج الضار المسمن ت ارثارو تدل علينا ري الرياا اا ل سش السفن [النجيل](1.) ا ر فانظروا بعدو الي ال ثار *** ا والفص ني (القريه) هي الب اثمارها بش القرون االءء الذي جعل اجدادو ال نيين يهادرون مسقل وقد وجه و عناي اته الي الزراعه فطلج ق ل مذل: الفول والفاصوليا والعدس. رعوسهم وي اشدون الرحال الي الب د النائيه اسمام سننين ندساا من سوريا ال اشققه هو الستاذ اواا ه و ها من اصقا العراق والشام انتسماعا للرمق ا احمد وصف مخريا فقام بس ياحه في بع المنا ق ال نيه والفصي (الورديه) هي الب سش ابه ا امهارها امهار ا ا و لباللمع،شه واللوال تن دل والدهور تن قلج كما وبعد درس ال اراضي الب مر عل ا رجع الي العا ه الورد: مذل التفاا والسفرجل والبقوق. ل يع كل اااسان فقد دخلل ا ايمن بعد ذلك في ا وار وس ش صف مراع لتعلو لبه و ن ااظ قد اوما نل امهارها ع ش الصليج سسمن من كه ه ولاه مختلفه و نل الزراعه في نمو وضعف سس ساعدني بالهراو ب، م ق د بقن المه اندس مده القن في الفصي ((الصلي ه))مذل الفسمل. لسج ااام ولسج الاضطرابات وااروب الب ااثنا ا دروسه النظريه والعمليه لتي لصلل للطلبه نل تنشج بين الق ائل ولسج الهدن فقد ن ك اه من الفوائد ظهرت بعد اجراء الامتحان من ق ل اوما نل امهارها ع ش الخيمه من (الخيميه) االهلون يش اتهلون باارب اذا ما اش ل الفتن لتي ا ا وماره الزراعه وقد ظهر بعد الدرس ان ايع ا ار مذل: الجزر والكزبره. ا ل ا ل سشترك معهم اساعهم ال ئي خن يساعدن امواهن في العالم جزر في ايمن وود ثمارها لن ايمن قد لته وهكوا با المزروعات مذل ال اشوندر فانه من ا لرث الرض وعزقها وبورها وجربيه غرسها ومرعها الطبيعه باله ث المنا ق اااره والمعتدم والبارده لذلك الفصي (السباهيه). والبا ا ا والباذلان والبنادوره اويرجعون الي الاش اتهال بالزراعه ا اذا ساد المن اتفضل مولو ام المومنين –اايد الله-فاامر بطلج ((الطما ، ))من (الباذلانيه). والبصل والهوم ا اوهدا ات الفتن لتي روج الجراك وبسل نفوذ ولكم نماذج من مصر وسوريا وايطاليا اكه من سته الا ا ل نوالكراث من (الزبقه). وابطيا والخيار من (القذائيه). اج م مولو ا ام المومنين ايد الله. غريسه من مخ اتلف الثمار وقد تومعل ع ]ا[ الناء ا والرم والرو والصنوبر والعفج من الصنوبريه ( 2 ) لم ت لم لطل وانا ق الب ناس ماا من لث ا نا وتفرق ا به ا ومنو روج الجراك ورفع الرايه المتوكليه ع ايع وه جرا. ا سابقا ومامورو الزراعه حاليا لث مواقع [ص3] ل مدن ايمن سا اد المن و و السكون ع ايع الهرس ولم يزالوا يرفعون تقاريرهم عن اانتاها ااسن (الزراعه –ولظاليمنم ا) االهلين وتمتع كل اااسان بهمل ااريه وائتلف اوجكذ ها واخ ا ا ا اللل ا امور الزراعه الي المولي السهن ون ابووا ال القاد واللن والطلج بالهاار كل هوا مما تقدم عرفنا الزراعه وفوائدها ومنافعها ونبلهث صالج السمو الملكي س ايف الس م ع ومير ابفضل امام عصرو المعظم الساهر ع مصال شعبه ر ل الن عن لظ ايمن م ا . الاقتصاد –لفظ ه الله-وما قام به و بدور نو ورفاهيته والذائد عن ذمار والباذل كل هد في س ل االعمال الزراعيه وجلج المهندسين القديرين يح اتاج الي ل لم جزل ايمن والزراعه حليفتين من قدي الزمن وقد ل رالته وهنائه عندئو عاد الف ا انش ايل الي ااقل ر بحث ا ا ر نرجو ايفاء لقه. اوصلل في ايام السبائ ايين درجه ل تضاه ا ف ا اي ب د ا والمزار للعمل المستهمر لس تخراج كنوم الرض ودفا ا اا ري في ذلك الوقل يشهد بولك كتاب الله العزيز يح ايل به ال امن وجرعا لمايه مولو ام المومنين –اايد ااحمد الباق ل ا ر في قوا تعالي﴿ :لقد ن سبا في مساك م ايه جنتان -الله وقد ن ي اشرا ع امور الزراعه صالج السمو عن يمين وشمال كلوا من رمق ربكم واشكروا ا بلده االملكي الم الخط س ايف الس م عبد الله –لفظه سياحه بمدارس يبه ورب غفور) سور هس باا اريه 16 . -الله وال يعرا ا مه القعساء الب يحملها مولو في اليوم السابع والعشرين من الشهر الماضي وصلل ا صالج السمو والا الواسع فقد امرني و ق ل وقد تناول كه من المورخين وصف هاتين الجنتين االي العا ه ائفتان من ب مدرس ب صعده ولوث اا اشهر ا ان ا ل اشره مراعيه عن الع انج وامراضه اسه ا ا وا بوا واوجزوا في اوصافهما ومن رغج في الا العلميتين بقصد السياحه وال اتعارا مع ا وانم من ا و ريق معالجته ولما اللل النشره وعرض ا ع و ل ع الوصف فليبلهث عنه في تواريخ ايمن الكذ ه الب ر الطلبه في المدارس ال ره ومن ن شوو سيال م هو ق ل الطبع فناقا ف ا مناقشه الخب وانتقد وبت ال اظ ا تخلو من المكت ابه العمومه بالجامع الك لن العا ه. و ن تلق م بالس اياره الي مسافه مرحلتين من ا اكهها لتي ظهرت في ح قش، ه وفي من ن الجمال االموضو يفتقر الي صفحات كه ه وما سد ماارب العظو االعا ه من احد مدرسي المدرسه العلميه مندوبا ع ا فتمن،ل الو ان الله سبحانه وتعالي وهب ذلك الذ ء الذي يعد اريه في الفن والدال ع علو ذعج ااضاره وع اند وصو م الي العا ه ن تلق م اا يحسن من ا ال ن ايه وانفرادها بارد والعظمه في ذلك الوقل ال اكب 23

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 158 )شعبان المعظمس نه 1358ه الالتفال من را لبه المدرسه العلميه المتوكليه الو ن ايه ع ارر ما عو من المحاورات الدام ع ما قدوموسفر والمدارس الر ره ومن را رجال وماره المعارا وفي االرم الطلبه من العرفان في سن م. ب ن توميع مقدم م مسنشار وماره المعارا والمدير العام. وانتظم ابارا العا ه الي ااديده لضره صالج السمو الجوا ز ع السابقين في الفوم وانف اافل مرددا لم االملكي المولي ع بن ام المومنين ومير الاقتصاد وق د ا عند الوصول من المق لين واستق لين لف قدوم للدعاء لج م مولو ام المومنين و و و عهد مكث ه انالك مده لمزاوم اعمال ومشاريع اقتصاديه. تبودلل ف ا الخطج من الجانبين جرلبا وشكرا ومنو والشكر اضره ومير المعارا الجليل. وصو م وهم في ا ت و مستهمر مع لبه المدرسه ب قصد اللواء التعزي لزياره ل،ه مولو صالج صديالاب اجبارثار العلميه مشتهمل ع محا ات علم ايه ومحاورات ادبيه السمو الملكي و العهد –لفظه الله- اوقد وصل الي وا تباريه وهوا من ارثار عنايه وماره المعارا الجل ي مقامه وا لتف ل اقدمه الالتفال ال ئق رفقته الس مه التعلو بن ادل الزيارات بين لبه المدارس في ا ايع اقطار اليمن في ح وجرحاا. ر ش ل ا لم وردت اا الي اداره جريدتنا الكلمه التيه من الهتج و يو اتعارا ف ب، م وهي من ا اياديها اشكوره اصالج المضاء فاادرجناها في هوا العدد وهي كما ومساع ا المحموده. وقدمالعا ه من مدينه القف لضره صالج ي : الس امو الملكي الم س ايف الس م اا اسن بن ام مكث الطلبه الموخورون في العا ه مشمولين االمومنين ا ام لواء ا اب ومكث ف ا اياما لظ ف ا بزياره ا بعطف و المولي ومير المعارا الجليل س ايف الس م الضره مدير جريده اليمان ا ارجو ادراج كلمب اصالج الج م مولو ام المومنين –اايد الله-وظفر ر ع ابد الله بن ام المومنين –لفظه الله-ورعايته السامه التيه ع صفحات جريدجكم الهراء ارجال الدوم والوهاء والعيان بزياره و الجليل. ا وظفروا اشاهده الموا ن الرريه في العا ه كما ولوا في يوم الثنين الموافق 19شعبان المعظم سنه ا المنيه بالمهول في ااضره ال اشريهفه المامه واصهاء وفي اليوم السادس والعشرين من الشهر الجاري ا 1358دع ايل ا الي مدرسه الرشاد للتمتع اناظر الس باق المسامع ال اشريهفه ال امامه الي كلمه طيمام الشكرانيه توجه ر به العا من العا ه مهمما ا مركز امارته السامه ا ا ري ل في درس الدب والخ ق م،ت با ت الدعوه ولضروا في ااف السنويه الكبي المقامه في دار يصله ابه ل،ات اباب السمو الملكي س ايوا الس م وشاهدت مناظرها ]ا[ لجم ي مرك ذلك الموقف الجميل المدرسه العلميه المتوكليه وومعل الجوا ز ع الفا زين اابراهو وا عيل ويحيي والعباس والمح اسن الال مولو ا م انسا ا في النف لاحه يطول فقلل بلسان معب في الامتحان من ا من فام من لبه المدرسه المشار اام المومنين للتعرا ب ات الصقا ولزياره مولو عن الضم راجا من كل مطلع ستر التقص . اال ا. صالج السمو الملكي و العهد –لفظه الله- رافق م لقد ني و كل من ل، من الذوات الس مه في ال اسفر والقامه. وفي اليوم الرابع عشر من الشهر الجاري دعاهم ا ا المحترمين كل ما راينا و عن ا من لسن التاديج صالج السمو ومير المعارا الجل ايل الي ماادبه فخمه [قدومث من بمدارس امهل نتظامادارس للت موه ولسن التعلو من المعلمين ولقد جال جواد لضرها ا و ودع ال ا نمااء لبه المدرسه العلميه العا ه] الخا ر بين ف انه وا ري في رياض من الفنون نل ه وي ه [ ا]ادار ا ومدرس ا ورجال وماره المعارا و لبه تلق ا علي انا السنه الطلبه وسشنف بها مسامع انا ا الي ان وقدم العا ه ث من المتخرجين من مدارس امه البع اهه الواص من امه. وفي اثناء ت الدعوه الكريمه بلج الاب اج في النفوس ما هو فوق الماامول والمحسوس الابتدائيه في امه ل نتظام في صفوا المدارس اجرت محاورات ادبيه وا تباريه سش اتاق ال ا النفوس وخل ل ا نفسي في مل من العالم العلوي بينمنابر النور ا بالعا ه بحسج ما م من الموه ت فاه برواد الع اوتتروا بها القلوب والقل طج اي تلقل عل ا ومقام الماسمه واابور تم ينا نفذات الدب المسطور و به. بالستلهسان ب تفض ل صالج السمو المولي ومير المتدفق من ت الههور. مي ا الله الع ولا الله المعارا الجليل فاالقن ع مسامع ااا ين طبه ر االدب ولا الله المس ج والس ج ولا الباء ولا لف بالمدرسهالتلهض يهبالعا ه نف،سه تضمنل التنويه اا ن عليه العلماء من السلف االله البناء ولا المع والمتع وهن،ئا ا لك ا ايها الب ا الصال س ه وفضائل واخ قا ولرصا ع الخ ق في اليوم الهامن والعشرين من ال اشهر الجاري ايمل الكري ما نلته من فخر اكن اساب الدب لولدك النجيج والص ا وخيف ن لج الع وما تعلق بت الطريقه لف كبي اناسبه ان اء الا تبار لطلب ا في نايه وشكر الله سع ايت لما دل به من اعانه ولدك ع التع المه من التدني والانطاو بااسباب ما كه من الفتن ا سن ا الدراسيهل،ها الجم الهف من ال بر والعلماء غ ا لق لم ر والتريج واعاضت بخ عما ته من اتاعج فقد ان واستفحل من الجهل باللت ل التركي و نل مست اوالعيان وفي مقدمه الجميع لضره صالج السمو الملكي ا ا لك ان تقر عينت اا جنا ولدك من ثمار الع والدب الختام. المولي ومير المعارا الجليل فهنل لف شائقه ب الصلهيت وهن،ئا ا لك ايها التلميو النج ايج ف الرمته معني الكلمه ع المدعوون ف ا متعدد الخطج من امن ا اوفر نص،ج فقد ا اقررت عين ابي ات وملت نفسه وفي اليوم الهامن عشر من الشهر الجاري بارلوا ا الطلبه ومن هم وسشنفل م م المسامع بالوشيد غبطه و ورا ا وا انل في اول المرح فجد وصابر ع االعا ه عائدين ا الي لوث وصعده حاملين لال ذخري. 24

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 158 )شعبان المعظمس نه 1358ه الطلج لتووق ح وه ما قدمل من كد وتعج فالتلميو في المدرسه بوره صااه للهو وستكون في المستق ل دوحه فضي في هوا الو ن العزيز وعده لمستق ل الزمان والذخ ه الب يضيء م ا ]ا[ لعرفان والسهم ا النا افو الي نور العداء ول خ لمن تاا ر عن التع ول سعاده لمن تقاع عن ال اتقدم وهو انار المعارا تتدفق فاغ اتنم فرصه المهن ف فخر بااسج ول بالنسج ول بالمال ول بالجا بل الفخر في الدنيا والر ا ره بالع والعمل به والدب والاعتماد عليه ا ا ا ومحاسن الخ ق وم مم ا رن ن ابو الع وامه ا التقوي ومينه الخ ق و ريقه ااق فولك هو الفا ز وااا ز لفضي السبق بالفخر ااقق الجدير بالمسابقه االيه والتناف عل ايه ول اج ان قلل يا لها من نعم قد خالطل الللهم والدم ويا لها من محاسن ل يووق اح و ا ال المخلج الهيور وا اني اساال الله تعالي بااسمائه ا اا اس ني ان يط ايل ر مولو ام المومنين ويضاعف ا ا ا ايامه واعوامه فايامه المباركه هي الم ل العوب وبها لاه هوا القطر السعيد. وفي الخ اتام ا اقدم اخلج عبارات الشكر والهناء لمولو ومير المعارا الجل ايل فهو رخن ولد في اع ء س ل منارالع وش،د هوا ابناء الفخم جزا الله عن كل ااب وولد بحس انات تمل الصلهف وتخلد. وهكوا فليكن السع الحميد وانتظار الجزاء من الحميد اريد ول ااابي الشكر الجزيل اضره مدير المعارا ومدير المدرسه وايع المعلمين فلهم اليد البيضاء ب ابول انفسهم افي تعلو ابناء الو ن جزاهم الله خ الجزاء ورمقهم له ا ا ا س ا بات وافرن عل م الصب واسال الله بحانه لصه و الرشاد وخب و السداد والتوفق ل ستعداد ليوم المعاد فهو لس نا ونعم الوخيل وص الله وس ع سيدو د واا الطاهرين. ااحمد بن ع الحماا بعلاطبعهجريدها اليمان (فيصنعاءعا هاليمن) 25

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف