جريدة الإيمان — العدد 16 — السنة الثانية

شعبان المعظم سنة 1346 هـ شباط [فبراير] سنة 1343 [رومي] · 5 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 16)شعبان المع م س نه 1346ه العدد61/ شعبانالمع مسنه 1346ه واسترشادا بقوس ينيه السلام (( ال ان اصوم يوما من كل عهو عن جماحه، وكل قوه عن اندفاعها بنهار شبا [فباير]سنه1343 [روم] استرسالها في كل م،عد من صلاحه، ولذ نن الصوم ش ابعان، ا احب ا امن ا ان افطر يوما من رمهان))* . اان ل الم اتقو، وريا ه البرار المقربو، وهولر العالمو ف ا و ذه المناسبه ننهز الفرصه، نمم ص اسمايم قراء ا ا من بو سا ر العمال، لن الصا ل يفعل ش ها ا، وا ا جريدت نا ما عنلنا البحث فهه، والحث ص تينقهه، يترك شهوته، ويح،ل نفسه عن عامه، ووابه من والترغيب في اغتنام تلاقهه، والترهيب من طبط العمل ااجل مع ابوده ر الرا ، ويترك طبوات النفل، ومساوئه، ورائد حسن القصد في ال اتذلاير، والرشاد ومياتها اايثارا لمر اه الله، وطبته، وامتثال ا لمره، وهو االي ما ير اه الله منا، اوبينب الجر الوفير، ولينمناسبه سر بو العبد، وربه ل يطينع ينيه سواه، واذا ا ينع ا مكا ا من مان ح اسن ا ابلال الوعظ، ودقهق ار ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الع اباد ص الصا من رك المفطرات ال اهره فا م ل ت التعاظ، وتقويه سينطان العقول ص النفو ، وي هد ا يطينعون ص انه رك عامه، ووابه، وشهوته من ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ معاقل الوقايه من الوقويم د ت اثير النفل في الحظ ا ا ا اجل معبوده لنه امر ل يطينع ينيه ب اير، وا ا ينفرد المبوو . ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ بعينمه، والا لايم ينيه خالق القوي والقدر، و ص هذا المعني الجين ايل نزل سر ال افه في الحديث القدا ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ انقول، وا امامنا شهر رمهان الذي انزل فهه القران (ال اصوم وا ان اجزي به)، وهو توجهه جينيل، وبيان ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ لس م لاما جاء في الذ،ر الحكيم، ونوه بهنص ا يع العينيم، اسر تد ال افه ل ف ص تير ذي الذهن ايكليل. وفهه ويم الله لعباده فريهه الصوم، ولاتبها ص ﴿بدلالاشتراك﴾ وفوق هذا فلا تنحصر فوائد الصوم في تد المزايا المسينمو لاما لاتبها ص الذين من ق،ينهم، وفي كل ما ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الجيني الباعثه ص كل فهي ، فهنا لينصوم مزايا، ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ و ه الله لعباده، وافتر ه ص عباده من العبادات وفوائد تعود ص الجسم، والجوار ال اهره، والقوي ح ه ال ه نف السعاده في الدارين، ومست ، من ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ البا نه، وحف ها، وحس ن ت اثيره في تقويه العقل ص مننه تعالي، ومواهبه العميمه لينخيرين، ومن تد العبادات ذ الحفظ، وحمايها عن التخين ايط الجالب اي ا فساد عباده الصيام، ولها مكانها السامهه بو العبادات التي شع (غره بانورمهان) المواد التي من ش ا ا ا اذا اس اتول ين ا ان تفسدها، ا ا فر ها ر ال م، وا رها الصا في النفع اصاص والعام، ا قد ث، الحا اليرع ان غره شعبان يوم الثنو و ر ا عن دا ره الصحه، والاع اتدال الي حهي ا لن المقصود من الصيام ح،ل النفل عن اليهوات، ا برويه هلاس انر ار الحد اليوم الذي ق،له اليهاده السقام، والاعتلال. وفطامها عن الم الوفات، وتعديل قوتها اليهوانيه لتكون العاد،، ولذ سيكون انر شعبان يوم ال اثلا ء، واول مستعده، ومنك،ه ص ينب سعادتها السرمديه، اولح اذهب الصوم من مواد رديئه مانعه لها عن شهر رمهان الم ابارك يوم ال اربعاء ا ال ا اذا هر في الفق وص الحه لق،ول ما يز، ا في حهاتها الفانيه، ويعم قدرها االصحه، وجينب اي ا المروم من الاعتدال، وحسن هلال رمهان في انر ار الثنو، وث، ذ و ا افي حهاتها البديه، ول اي الجامها بين ام الجويم، وال م ا المنحه، فهو يحفظ ص القينب والجوار ها، ويعيد انن اول رمهان ال اثلا ء، والمراد ان يوم الثلا ء هو يوم لك اسر حدتها، وا ا فاء ر سورتها، واحهاء ذ،رها، ا س تينب ا ل ا اي ا ما ا ته منها ايدي ايهوات، وهو من الاب ا س الي لنه اليوم الثلاثون من شهر شعبان، وا تحبا ا وتذلارها اال ال،باد الجائعه من المسالاو، فنق،ل ص ا العون ص التقوي، ولذ قال تعالي: ﴿يا ا ا الذ ين ا اصومه فا اذا نن ص الفق غيم يحول دون رويه االصدقه اق،ال رغو ينفع المسكو، و تتقوي ف ا ا فه تما امنوا لات ب ينيا ا لصي ام لات ب ص الذ ينمنق،ينا تما تما االهلال، و رك الصوم فا اذا ن ير الهلال ول غيم يحول الرقه، وال ايفقه، والرافه المعو ين، والمستهعفو، تما ن لعيناتتق ون ﴾ بقره[ ]ال فان ر بعو البصيره ما ب به دون روي اته هو ا ا دل القوالالتي قالها المحققون من وتهيق اري الييطان من ال،شر بتهييق اري اليه الكريمه د مصداق ما فهه من العون ص التقوي. اال ائمه و ينماء ال ائمه، لما في ذ من الجمع بو الحاديث الطعام، واليرا ، وا ارتامها ص الوقوف امام ا وقد قال الن صص الله ينيه واس وسا ((الصوم جنه)) النبويه،وص شمينها، و رك التحا في الم ايل الي العمل مي ه ال ب ياتها، وقد حهل ب نها، وبو الوصول ايه سور، اوذ يوم الي المعني الجينيل في ال ايه الكريمه، وامر من ببعهها وا را ما بق ، وال تكلف لترجهح بع منها ا ا وسد ين ا البا ، وتنح،ل ا قوي العهاء عن ا اشتدت ينيه شهوه النكا الصوم وقال انه س وجاء، ص البع النر مع هور الن اساوي، وانفاء المر ، استرسالها لحا الطبيعه النفسيه فا يضرها في معاشها، وذ لما في الصوم من ،سر سوره النفل، وتقويه واقتداء ب ا امير المومنو م بن او الب -،رم الله و ه- ومعادها، فتتقوي، وتع اتاد ص دمل الصب، والعراا سينطان العقل ص ،بح جما النفل. اعما يدن ا اي ا المهول من اضرارها، وفسادها، وسكن ل ا  اجاء في الصل ااس افل الصفحه الولي كحاش يه ما نصه: «قدث، والجريده وقهامايهاده صذ لدنحالحقهاءحرا ،ولجلهنن االحاقهذا د الطبع اانغرهرمهانيومالثلا ءبرويهالهلالانر ارالثنو، البيان» . 16

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 16)شعبان المع م س نه 1346ه ولما في الصيام من هذه الفوائد الجيني الميهوده اا اعماس، وا اتعابه ان ايه الوقوف ص امثال هذه المباحث الص ايام وتيرها ا ال ا ان الق،ح يزداد ا اذا اتي الصا ش ها من ويم الله الصوم لعباده، وح ه النشريع فهه واضحه االقويمه، ومعرفه اسرار ال ايريعه، والح ه في اوامرها، هذه المعاصي القادحه في صومه، والهادم اه لجره من جيني فهو من ق،يل رحمه الله تعالي، ولطفه م، اونواه ا، فانه يزداد يقهنا الله تعالي، واسكا ب اهدا ثوا يومه، ولذ صح عن الن -صص الله ينيه و ص ا اواح اسانه اي م، وتسيره لينحميه من كل مفسد، والجنه الدين القوي وادابه، وتعينقا، وش فا في التوقف عند اس وسا-انه قال ((من ن يديم قول الزور، والعمل به ي من كل ار. ولكون فطم النفو عن م الوفاتها، حدوده، والمثول بو ا ا ابه، ونمو بذ حرصه النافع اوالجهل، فين ل لله حاجه في ان يديم وابه و عامه )) . ومي ه اياتها من ا اشق ال امور ين ا واصعبها، اقته ا ص ا اداء واج،اته اي ااما اداء يعينق ص مثله عيل ال ن، رواه ال ابخاري وابو داود والينفظ س، والمراد بقول الزور االح ه اللهيه ت انر فرا ص ايام رمهان الي السنه والرجاء، ويدنر ليوم النيور، ودار الجزاء. هو الكذ ، والجهل السفه، والمعني من قوس - ينيه الثانيه من الههره النبويه بعد تطوين النفو ص الصلاه والسلام- افين ل لله حاجه في ان يديم وابه، اا ا وا ن نن جل القصد اا نحوم حوس من التوحهد والصلاه واس تاناسها ب اوامر القران. وقد نن من او عامه؛ انص ايام من ا اقدم الي ذ المحرم تير مق،ول، ا المو و ات الدي انهه، والرشادات النافعه ان ل كون ين ين س هديه -صص الله يه واس وسا-في شهر رمهان بل هو مردود يه لاما هو ال اهر من ياق الحديث او ه ن ر مقصوره ص قطر من ال اقطار، او ائف ه ا ا ا االلاثار من العبادات وانواعها، فكان جبيل - ينيه ال انر فان شااه احد او سابه فين ايقل ان صا ، فلا امخصوصه من انواننا الم اسينمو، فا اا اء هذا المو ويم السلام-يدارسه القرا ان في رمهان، ونن اذا لقهه جبيل ي م،تدئا، ول اوا، فالصا الموفق يحرص ص منع نري -ولله المنه و الحمد- احا، انواننا المسينمو في قطر ااجود اصير من الرو االمرس ، ونن اجود ال انا واجود نفسهمن هذه اصلال المذمومه ص مقدار حرصه في حسنه جدا ال ان ر الي الاهتمام المحاف ه ص القهام اما يكون في رمهان فهك فهه من الصدقه، والحسان، منعها من الطعام وال ايرا ، ول ل القدام ص ذ بعباده الصيام وسواء في ذ القروي والحهري ح وتلاوه القرا ن، والصلاه، والذ،ر، والاعتكاف. ب اصعب من منعها من الطعام والشرا . ا انه ل وجود لمفطر في رمهان ل ير ذر وع من ي اا ان المراد من اللمام ذا المو ويم، ونقل هذه النبذه امرا او سفر، وذ من ا ر حسن ابس ب دا و ص مثل هذا الحرص في اجتنا المناا في حا، اتذلاير انواننا المسينمو، وارشاد الجاهينو منهم، وتن،هه الدين الحنيف، وشده التعينق ا، والحرص ين ا، ولاثيرا الصوم ي ان، ان يحرص ص هدي (رسول الله صص ا ال افينو لفهم حقهقه الصوم، وم ازاياه فر ا غفين الذهان ما نقل ال اناقينون عن اقطار لا اثيره من اقطار المسينمو الله ينيه و ص اس وسا) في الطا ات، بك ه تلاوه اعن مزايا ما يقوم به النسان، فهفوته ال را المطينو شيويم ايهاون ذه العباده المبارلاه، وما يكون من القرا ان، واحهاء ليا رمهان، والعطف ص المسكو، الذي ا ريد منه، ويحرم من الانتفايم بثمراته اليانعه، وما ال اسفهاء، والمخذولو من اغراء الجاهينو، وحمينهم ص والرغبه في الصدقه، وا ا عام الجائعو، فمن اق،ل ص ا ا ا ا فهه من الح ه ال انافعه، والق،ال ص المر ببصيره، ايهاون اا، و رك الق،ال ين ا لاما يكون ذ في ذ مريدا به وجه الله تعالي فينيعا انه قد اوق ص وث، ، ومعرفه، وفهم س، ولحقهقته، ولين ايه المراد منه، الصلاه، ولر ا افتور رك الصلاه ص المصم نعوذ الله قين ابه انوار ح ه النيريع، و هرت ا ر الق،ول المرجوه وما فهه من المنافع، و ما س من ا ادا ، واحكام بجينب من اصذلن، وحهنئذ نري من الواجب يني انا ان نقول من فهل الله تعالي لجم ايع انواننا المسينمو، ومن ن تد ال ايات الجم اي ، ويقل ص الن اسان ان يوجه لمن اس هواه شيطانه، وغر اه، وا افقده رشده، وانقاد الي يدرك من نف اسه ال قسوه القينب، والمينل عن ذ،ر الله ان ره، واهتمامه ل ان يكون اداوه لواج،ه وقهامه به جاريا اليهوات ف ا ايم نف اسه الماره السوء، وتهاون بعباده تعالي، وعبادته فيني ان ر من ا اين اتي، ولي ابادر الي مر اه ا ص اح اسن صور الداء مرفو ا ا الي القمه العاليه من ربه، هل دري اا انه ااقدامه ا الي ال افطار قد هدم احد ربه افتقاد نفسه، وتهذيبها، و ين ايصها من الدران. ل ا ح ا ا درجات ات ا، و سن الاقتداء [ص1]مصو عن الرنن التي بك ين ا الدين، و او الحد في ما ا ه من هذا ما عنل انا سوقه ارشادا، وتذلايرا، والمرجو ال انقص، والخلال فهلا عن صونه اا يعود ينيه ،بير المعصيه، ونن من الباتو والمعتدين، وقد تداع والمسئول ان ب ايده ا م اه ال امور، وس الحول والطول ان ال انق ، والبطال. والفرق بو الحالو حا، الصا اا اسلامه دمه ل احد ارننه، و اانيلبناءمي ايد ان يدوم يينهمنا رش د عيعا، ويزكي عقولنا ونفوسنا، وبعل بيننا العارف الم اتطينب من صومه ما ويم لجله، وما يترتب بقاوه، وقد ت اناول ا احد ارننه معول الهدم والتوريب، وبو مناهيه سدامنيعا نه، و،رمه امو. لجس ينيه من الفوائد ا يمه والروحهه، وحا، الصا اوا اما اذا اقترن اافطار شهر رمهان الاستحلال، االجاهل او ال افلالذي ن يحل من صومه سوي مراره والاس هزاء الصائمو فهو الكفر البوا . توج ات االجويم، وفاته ان يكون ان انتص في عمله لمن االيه ون اسوق الي الصائمو عملا بواجب النصيحه ما فهه (عسكريه) ا اال به و الرجويم، لعله اا ل يح اتاج الي برهان، او ياد ه الافايه لمن وع فا م قد عرفوا اا ب ا ناه اول ما في الصيام اايها وبيان، فالبون بو الحالتو شاسع والمسافه ل اصدرت الراده الجين اي من حضره مول امير من الح ه والفوائد، وما نن رسول الله -صص الله ينيه تقطع بدون سير متتابع ول س ا عند ذوي الفطن المومنو-اايده الله- بتصديق: و ص اس وسا- مسبرا ينيه من الهدي في صومه، لس ين لمس تق ا يمه، والعقول ا ايمه فا انه يكاد ان يين اتحق امر ردير ن منع عن نفسه الطعام وال ايرا ان ل يقصر ا ا ا ا رفهع الملا م الول من الدرجه الولي اسعد افندي النسبه ب نهما النسبه التي بو العدم، والوجود، في صون صيامه، ومنع نفسه عن كل سفه، ومعصيه، المس تخدم عيه سمو س ايف ال اسلام المولي ا احمد بن امير والمياهد، والمفقود.ومن ثمه يتهح ي حريص ص ول و ا ف ذ وان نن من المحرم المنهي عنه في حا، االمومنو الي رتبه اليو اش يه من الدرجه الثانيه. 17

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 16)شعبان المع م س نه 1346ه او رفهع الملا م الول من الدرجه الثانيه المدفع حمود الجلا، مول امير المومنو، و ول عمره السعيد، (تعيوحالحلناحههالجعفريه) ارشدي بن محمد العمران الي رت ابه الملا م الول من اومهاعفه ايامه المبارلاه التي ما برح ت اسدي الي نفه بناء ص انحلال حاكميه حهه الجعفريه من النواحي االدرجه الولي. ااهل القطر في كل ان ما ي به صلا الدين والدنيا، ا التابعه لقهاء ريمه من قا ب اعمالها، صدر المر اليريف و وا العينوم، والترقهات العمران ايه الي الدرجه العينيا. او رفهع الملا م الول من الدرجه الثاني ه المن اسو الي الجينيل من الحهرهاليريفه -اا ص الله ش ا ا-بتعيو المدفعيه محمد بن عبد الرحمن ال ابصراوي الي رتبه القاضي العماد يحيي بن م العنس حالامالينناحهه االملا مهه ال اولي من الدرجه الولي. المذ،وره، وامر ال اتوجه الي مرلاز الناحهه لم اباوه اعمال ا صدر المر الجين ايل المام ااجراء الامتحان العام و ايفته المذ،وره، وقد صدر المر ال ايريف ايهابنقل و رفهع السيد قاسم المهدي الملا م الثان من الدرجه لجميع المكاتب الابتدائيه في ع يع القطر، وقد تعو لذ نتب ط ه قهاء ريمه الفقهه م بن ح اسو الحدائي الي اال اولي الي رت ابه الملا مهه ال اولي من الدرجه الولي. ال را م امورون مخصوصون كلفوا القهام بتد الو يفه لاتابه ط ه حهه الجعفريه المذ،وره. الجيني ، وم،اوتها ورفع التقارير المفص عن نتا، ورفهع الملا م الثان من الدرجه الثانيه المن اسو الي التدر ل، ومعرفه ماقام به المعينمون في خلال هذا العام فع ب ا ت ل المد يه م بن م هادي يدر الي ربه الملا م اثان من العنايه في ال اتعينيم، وال امل ان كون النتا، نف لما ا من الدرجه الولي. نوسب لدن الحهره ال ايريفه المامهه تصديق ايرام من اسداء ال،يا ر الك،يره عن سير التعينيم، و رقهه، تعيو الييا اهد بن م المقداد املالناحهه ج،ل لم و رفهع الهابط المدفع عبد الله بن محمد السرحي وتثقهف الناش ائه، وتهذيبهم، وا داد رجال استق،ل ال ايرق من اعمال قهاء انل، والعامل المو االيه من االي رتبه الملا مهه الثانيه من الدرجه الثانيه. الحسن. ااهل الينياقه لم اثل ما ان ايط به، وا احهل الي عهدته من اا اداره اعمال الناحهه المذ،وره ص ما يوافق ر ا الله و رفهع الطب ب العسكري ح اسو عون افندي (معهدا اليتامفيالعاهه) سبحانه، ور ا مول المام، وصرف عنايته لحث االملا م الول من الدرجه الثان ايه الي رت ابه الملا مهه الولي ا قد - ن الله تعالي وبرنت اجلا، مول امير من االدرجه الولي تقديرالحسن خدمته. سكا ا، وتقويه عزائمهم ص اهتمامهم استعاده مكانها ا المومنو ايده الله- ااجراء الامتحان السنوي لجميع السالفه في الزرا ه، والع انايه ب ر ااار ال ، ا افنهنئ المو اي م ص ما لوا من العطف الجينيل، ااصناف ينبه المعهد المبارك مكتب اليتام، ونن والاس تفاده من طصولها النافع. ن وبني م التوفهق. ام،اوه الامتحان عرفه مره من الفهلاء والساتذه االماهرين، واسفرت الننه ه الحس انه عن ادراك الطينبه في (فيالمعارف) [تعيو رالمصينحها الانهالجهاديهفيالجهات ااثناء س انه الدراسه ما هو جدير ب اع ام، قد ذ،ر في دد سابق انتخا الهيئه العينميه من الجنوبيه] واستحسان في كل ما نن دراسته في هذا المعهد اال اساتذه الفهلاء لجراء الامتحان العموم السنوي ا المبارك من العينوم الوليه اتقا ، وتهذيبا، و رت ،ا . لجين بتع ا اصدرت الراده ا اي المامهه يو القاضي احمد لطينبه المدرسه العينميه المتوكليه، وقد اوت الهيئه بن محمد النكم را ا لمصينحه ال انه الجهاديه في الجهات الم ايار ا اي ا ا اجراء الامتحان العام، وانه اعمال وفي اليوم السابع والعيرين من اليهر الحا جري الجنوب ايه التي صدر المر الجينيل بنيك اهينها اخيرا، وتقرير االامتحان، واسفرت ننههها عن [ ص2]نجا اهر، الاحتفال الع يم لنهاء الامتحان في المعهد المبارك، ان امها ص ال اسينو الموافق ايكافل بصون اعمال وتقدم طسو في التحصيل، وايهذيب، و االق،ال ص وتو يع جوا ز التفوق في التحصيل ص الطينبه. فما المصينحه الم ايار ا اي ا عن اصينل او التلاعب من المو فو لم ا ا التعا والتعينيم، والوقوف التام ا،شر ب ن ال ايه ن الله ينع ال ايمل الوقد اق،ين لاتائب ديده من والمتعهدين، وقد او القاضي الميار االيه و يفته تعالي فوق ما في المال من مان ر هذا المعهد الج لم المنصور، واصطف في ال اساحه الواسعه امام االمود ه الي عهدته، والقهام ب اعمالها ص ما يرام. ولقد الديك، و ربه لعدد ،بير من العينماء الفهلاء الذين دار المكتب المعروفه الميدان انت امها المعهود، وتقا ر ل صادف هذا اتع يو طله لما عرف به القاضي الميار االيه س ايكونون امث صالحه ليننبول، والتفوق العينم . ولقد اال امراء، والعينماء، والحكام، والو اء، والعيان مرا من الاستقامه، وال يره، والديانه، والاهتمام ا يينق ص انن ما ادرلاه الطين ابه في اثناء هذا العام الس نوي للدراسه اوافرادا ا الي المعهد الميار االيه. اتقه من الو ائف مع ما س من اصبه، والكفاءه التامه. امن العينوم، والفنون ص انتلاف انواعها من اليه، ا وفي ايه السا ه الثالثه واول الرابعه، وف جلا، فنحن بينسان جريدتنا نئ القاضي الميار االيه ا س ل وتائ ايه، واتقان اتحصيل جالبا ا ي تقدير، واعجا ، امول امير المومنو -اايده الله- و،به الع يم كرما من من الال اتفات المام الجينيل، وتقدير خدماته السابقه في واستع ام، واست را ، وبذ اس اتحق اساتذه حهرته اليريفه، ودل، ص عنايته ب ايتام المسينمو، مخ اتينف العمال والمهام، ونبني س التوفهق، والن ا في المدرسه الم ايار اي ا ومديرها القاضي العلامه لطف بن تعين و يمهم، وهنا اجري المراسم المخصوصه لذ ا اعمال و يفته الجديده. تالب العمريما هم جديرون به من الثناء، واليكران، الاحتفال المب ل، ونن التبك ب ابكو افراد من ينبه والاس تحسان. فنس ال الله تعالي دوام النصر، والت اييد 18

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 16)شعبان المع م س نه 1346ه المكتب المذ،ور من تلاوه ايات من لاتا الله تع الي، ال يكون في بع اقلام الماليه في ادوا ر القهوات او ساده بك الم السالانو في دير م والجميع من ق،ي وانتبار دصيل الطين ابه. كا ارتق منصه اصطابه احد االلويه والنواحي سهو عن اعتبار ذ ، نن نير هذا الواع ات، واجراء القصاص بهر عنق القاتل ا اافراد الطين ابه، والق نطبه بيني ه بطلاقه لسان، وحسن اال ا لان ابلاتا لينواقع، وتن، ا ص ما بب اعتباره في المذ،ور اهور مس اتحق القصاص، و ينبهم لجرائه، ا بيان، ورا ه ج وجنان، وتلاه رفهق س ن يقد عن معاملات الدوا ر المذ،وره. وت انفهذه بعد اثبات القتل و ا ص الصفه المزبوره لدن ا ا شو ه، ونطب الديب ايكامل الستاذ سينان روت حالح قهاء الين حيه المو اال ايه، وصدور الذن اليريف تنفهذحاحدالسرق انزيل العاهه ص ا رها ف ا ينق جواد لسانه يطبه اتعه اانفاذه. وقد اس اتفهد من ال اشعار المحم ا انه نن لنفاذ اان ف اب،هان شاف عن موا يع ش ، منها بيان فهل اهذه الحكام في القهاء المذ،ور ت اثير ح اسن اغري عيع في اليوم العيرين من ال ايهر الجاري نن انفاذ حد العا، والتعينيم، وسرد في الاستدلل ص ذ لاثيرا اسكان القهاء المذ،ور برفع الدعوات اصالصه الي الله السرق بقطع اليد اييمني من كلا من الرجينو البال و من اليات القران ايه، والحاديث النبويه، والثناء ص تعالي بدوام ت اي ايد جلا، مول امير المومنو لما شاهدوه ا وهما احمد م،ارك، وبكاري بن محمد بكاري كلاهما من ين ل ا ا اجلا، مول المام - يه اسلام - لما هر من ر من انفاذ ا احكام ويعه الله، وا لاء منار العدل اقريه الين ام احدي قري ق،ي الواع ات التابعه لقهاء العينوم اميد مساعيه الجيني المبارلاه، والتعريف ا لهذا االسلام، و بط المعتدين، والانتصاف لينم ينومو. الين حي اه، ونن ا اجراء الحد ين ما بعد ان ث، لدن حالح ي القط ار واهله من مزايا ابس بتقال ايدهم السلامهه، قهاء الين حي اه ان كل ما قد سرقا نصاا نملا من حر ه *** اومكارم الخلاق العينيه، وما هم فهه من نعمه الاستقلال ال اشرع وهو ب ابراهيم بن م سو يم من بك جامع، ت ابو من ال اشعار المرفويم الي الحهره اليريفه االمطينق د ل جلا، مول امير المومنو الذي شاد وصدر الحا اليرع بقطع يد ما اييمناوين، واقترن اال امامهه من ال مير الك،ير العلامه الشريف يحيي بن محمد هذا الاستقلال، وقوي ب انهانه، وا ا لا مناره، وارننه. كا ل االحا الذن ا ايريف المام اانفاذ الحد ين ما، ونن بن ع ابا ، انهبناء ص ما ث، و ا وجب الحا ثني عنان كلامه نحو الحث ص الطا ه، وان م هر ا اانفاذ الحا ين ما في السا ه السابعه من ار اليوم ا ل اليرع تقرر ان اسيد عبد الفتا بن حسو اينهام الطا ه، والامتثال، والعنايه بصا المجمويم، وفناء المذ،ور في طفل جامع في الساحه المخصوصه دينه قتل عمدا دوا الس ايد احمد بن طسن اينهام كلاهما من المصينحه اصاصه في تلافي المصينحه العامه من م اهر الزهره. اطل ب اينهام احدي قري عز، الوحج من مخلاف شكر نعم الله تعالي، ولحسن موقع نطابه الي يا الميار الع اود المهاف الي حهه النادره المينحقه بقهاء قعطبه، *** اال ايه ح من جلا، مول امير المومنو اللتفات ونن القتل المذ،ور في يوم الثلا ء سابع عير من شهر الجينيل، والثناء ينيه لما قام به من حسن البيان، كا قصاص رجب [ص3]من السنه الحاليه في الطريق المسب رتين الدعوات المق،ون ، الله من الجميع، وانف الجمع القر من طل سكك الجان والمجك ينيه برمهه من ا م،هلا ا الي الله تعالي بدوام بقاء جلا، مول امير صدر الحا من ط ه قهاء الين حيه، وحاكمها السيد ب اندق القاتل اصاب المجك ينيه فسقط منها مهتا لوقته، االمومنو، وا انجاس ا ا السمو المين بدور المسينمو. العلامه محمد بن حهدر النعم ص الرجل البال العاقل اوقد نن القاتل ا اراد الفرار فصار القاء الق، ينيه، ااحمد بن سعيد الواع من دير ال يوي المن اسو الي *** وس ايق الي السهن، كا حضر و رثه القت ايل، ونن اجراء ق،ي الواع ات من قهاء الينحيه ب انه قتل عمدا دوا قد كمل -بعون الله تعالي-امتحان ينبه المكتب المحاكمه ب نهم بو القاتل المذ،ور، و ين ابوا اجراء القصاص ابن عبد الله فرج من الق،ي المذ،وره، ولذ صدر الحرو الع اسكري في العاهه، ونن اجراء الامتحان من القاتل، وصدر في ايه المحاكمه الحا ينيه القصاص، الحا الشرع بقتله قصاصابناء ص ينب القصاص من ا لمع لم ت ا ا عرفه مره من امراءا سكر انصور وجما ه العينماء وقد بو ايها في خلال المحاكمه ان الجان المرقوم من اابوي القتيل المذ،ور، واقترن الحا التقرير اليريف ا الفهلاء، فانهي الامتحان، واسفر عن المرغو فهه اذوي الجراءه، والعدوان، والقدام ص المنكرات. وفي اال امام، وصدور الذن اانفاذه، وق،يل العصر من ار من نجا الطينبه، وتفوقهم في كل ما درسوه من الفنون يوم الثنو الموافق غره اليهر الجاري بعد استحصال الس، الموافق العيرين من ال ايهر الجاري نن انفاذ العينميه والعسكريه، وقوبين ع انايه ا اساتذته ا ا اوديم الي االذن ال ايريف اانفاذ القصاص، حهر اولياء القتيل، الحا، و اجراء القصاص بضر عنق القاتل المرقوم في ا لافاءتهم من و ائف التدر ل الثناء واليكران، اوا اصروا ص ينب انفاذ القصاص، واحضر القاتل من م ا و الز هره اه ور ستحق القصاص ابوي القتيل والمتامني م ص الدوام بذل كل ما في وسعهم من ال اسهن، وحهر الوف من النا وراء صفوف العسا،ر المذ،ور، ونن المباو لهر عنق القاتل المذ،ور العنايه في هذا الس،هل المقصود والسع المحمود. الن امهه ح نن المحفل مهيبا، وهنا ادر السياف السي ااف ابو فا مه الب شي بتو،يل من مستحق ا االي امنياق حسامه بعد تو،يله من اولياء القتيل القصاص، وذ في طهر ، غفير من النا . وفي االان المس تحقو لينقصاص فهر عنق القاتل المرقوم ضربه ار الثلا ء الموافق لينيوم الثالث والعيرين من اليهر اواحده ا اان راسه عن جسده، كا انبي اصطيب، فتلا تينقهنا من دا ره الماليه بلاتا ا فحواه ان شهر شبا االجاري نن ايهاتنفهذ الحا الصادر ص محمد بن ص الجمع المحنيد هنا د اءبيني ا ا امن س الحاضرون [فباير]من هذه الس نه الماليه عباره عن تسعه وعيرين ح لس سو القر الواع من ربتماع ا يد هادي القاتل بدوام ت اي ايد جلا، مول امير المومنو، واقامه ويعه يوما ا، لن السنه المذ،وره ا سنه الك،سه، وح،ا ب ان ا ا عمدا دوا لينرجينو م بن م ين واحمد فهل من 19

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 16)شعبان المع م س نه 1346ه جده سيد المرسينو، وا اجراء احكامها، وصلا قينو المدهيه، وفي غمرات من الس هات والفات، ول ن ن قهافهم، و اداتهم الموروثه من ورين بن ر الاس هزاء، ا المسينمو، ولاف دوان السفهاء المعتدين، وتفرق اي ، ال ان ا ا ا توجد ا امه او اينك ه ابين ال ايه التي وصل اي ا والا دراء، والجنون؟. وهم يكرون الله تعالي ص كل ما هنا من م اهر االعان ال اسلام من العا، والكمال، والق،ال. اان الذي بب ينينا اسب التكليف الديك بث االعدل والنصاف. فهل صار ال ربيون ع اند ذ الفه ، والق،ال، النصيحه ا، والرشاد في هذا الس،هل ودوام رفع الد اء اوال ني السلام وقهو، فنصير نحن معاو المسينمو ااصير لينعان السلام لي اثو الي رشده فنعمل ا يوافق (التر والتردي) غربيو ب معني ايكلمه هرد مياهده تفوقهم االدين، ويعهده العقل، والفكر، والراده ح يكون ب نما ان الندان ايه في هذه ال ايام الخيره قد وجد الصناع ، ومهارتهم فهه؟ ((كلا)) اخير خينف ل اسلافه الع ام الذين اعزوه، ووقروه، ب نهم رجال ي ان رون الي تعاليم النصرانيه بن ر الاعتبار ا واخينصوا في ا اعما م لله ولدينهم، واذا حاف نا ص هذه ا اان ا ا اهل ال ر اذ ذ اقت،سوا من اليرقهو ما لها، وال يره ين ا،ولزوم الاحتفاظ ا كل يوم الا اا ن النقا ف،العزم، اوالحزم، والاجهاد نصل الي ما بناه من ا ننوا فهه من المدن ايه والعمال والص نا ات، وجدوا في ننوا ينيه في ال مان القديمه قائينو ب ان دديد صلاحهه التر ، وا اذا خالفنا ريقه السلاف، وسينكنا تير ا رقهها، وتعاي ا ب يره، واهتمام ح س بقوا اليرقهو في الباا { رئسهم الديك وقد سينطته التي مل ين ا ريقهم، فلا نحصل من مخالفهم ص تير اصسران، االعمال الدنيويه بفرا ، وتقدموا ف ا وله الجد ص مان ويل اس اتينزم ردي المور الدينهه لدن اوالينوم بو العوان، ونحن نعا ان البقايم التي ب ايدي العان اليرقهو، وتوتينوا في الفنون، و بقوها ح جعينوا النصاري، ومقررين لزوم رد صلاحهه مقام الباا، االسلام، والمال الذي يحو ونه هو البقهه الصالحه واعطائه ال اسينطه الواسعه، اذ نري، ونياهد حرنت في اليرق في حيز العطا، وهو فن من الفنون التي اكنوا ا االموروثه من السلافالذين الانسبوه اليرف منها، وب نما هذه الحقائق الباقهه مياهده بعيوننا، ومعينومه ابع المما السلامهه خارجه بل جارحه للدين، ولعمر ا اال اسلام، فاذا ما ا اعوا دينهم فلا بقاء لذ الترا ا ا لدينا وا بنف اسها دا، ص انه يكف لنيل تد الكماليات الحق ا نري سينوكهم في هذه الطريق امرا غريبا، وعملا البا فما بعد ايايم الدين بقاء، ول حصول ص امل ابذل ا مه، وال يره، والقدام ب ابصيره، اذ نري تيره عجيبا ا في السلام، ونقابل ن ماتهم التي يدندنون حولها من امن دو، ا او م ما ولو بعد اعصار مديده ب ارا موعوده المسينمو مترديه حا ره عند هذه الترقهات ال ربيه ح ال اتفريق بو المور الدي انهه، والمور الدنيويه ب اع م في فين اسطو. ال فينينن،ه المسينمون، ول اي لوا المور اوصين الي درجه اله ايايم من دون ا ان تصل الي تايه الت اثير، والاسننكار، والت ا اسف، ل ا ا اقوال صادره بلا بعقو م، وليوقظ بعههم بعهالتلا افي النطار، واجتنا رويه، ول ف ا موافقه بل ن رج عن ،و ا من اصبط تذ،ر من اقتبا تد الفنون، بل نري البع يقوم ص الاتترار. الصادر عن الجهل الع يم المر،ب لم انافاته للدين واساليبه الدين، ويحنق ين ايه نه ر ه في هذه الس،هل، وما لحك اذ ال من فر الجهل الع يم. ا يمه، وا من الحالت المعكوسه التي يقف المسا - ( بع طبعهجريده) - عند سماعها موقف المتحير الحزين، ولقد ني ات تد ن يكن ذاك لا فقط بل هو جنون لاما يعينمه - (ا اليمانفيصنعا) - المزاعم ال ابا ص ا ر التقين ايد العم من بع المسينمو ا ا انف الله، واي جنون اع م من جنون الذين يعدون ا سهم الذين افتتنوا الترقهات ال رب ايه في ا اتقان اعمالها الصناعيه ي - (اههايمن) – غربيو بن،ديل الزي، والقهافه، والي ، والعاده مد و ح افتت انوا ا في دينهم الذي هو اعز ء مقد ب ا ا نطوه في التر ، وقائينو ب اناا قد رقه انا او س نترل لد م، و ضحوا بدينهم في هذه الفتنه، وتا عنهم رشدهم ذه الحرنت. اح ار بوا في دينهم، ون يرجعوا الي ايزاتهم العقينيه ل حس القا يه ب ا ان ما اتوه هو الشيء المنكر في الدين، والعقل. ونضر م مثلا ينكه ناء ااجمايم نفه العان ا ا قد امتلت نزا نها ال موال، وع م مالها من ا ل ني، القد نن من الواجب، والمر المعقول اقتبا والح ايمه، و ين مينكها، واحهته الزخارف فتد المينكه الترقهات، والت لات ال ربيه، والصنا ات النافعه من الجاذبه بينطافها ال اهره التي ت ابط ين ا ا ذا هب فريق دون تعرا للدين، وا حقهقه نعترف ا ونقول من النا االي جعل ثو ا الجذا ين م، ول،سوه متحينو ا بينزومها، ولكن ص ويطه ان ل كون تد الترقهات بزينها، وقلدوها ليكونوا مثينها ح ولو ايينوا ا م موج،ه لفتتاننا في ديننا ح نهح به عندها، بل اصعدوا الي ها العا المصنويم من الذهب اصالص، ين، اقت اباسها من دون ان نقف عندها في حيره مر بو فهل يكونون بقهافها هذه، وبقعودهم ص ها تد المكله بدي اننا اذ، ا في انفس نا فذ اا ي ااه الدين قطعا. بع اينها، وهل يقتدرون ان يمينكوا ما حوته نزا نها من ا ا ا ال وه والم اال الذي ا اوصينها الي ذ الم هر، والي ، ان يكن الم اسينمون الي ق،ل ثلاثه، او خمسه، او ا وتد القهافه، وهل ينط ابع ص وجوههم، وابدا م ذ س اته عصور في اينهايه ارل ال امم في العان، واغني ال،ير الح اسن، وتد الينطافه، والجمال، ام يصيرون بن،ديل ا ص ال ا لاق، واهل ال ر في ار من الوحيه 20

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف