جريدة الإيمان — العدد 160 — السنة الرابعة عشرة

شوال سنة 1358هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 160 )شوالس نه 1358ه ل العدد061/ شوالسنه1358ه وع الخصوص يزداد ااياد وضوحا ا لث ان ايمن فها هو يشاهد ارثارها المهوم المدهشه الب يراها بعينه المستقل لم يكن مرتبطا بااي را من الطرفين فكم من م يين من الشر س ايقوا ا الي موابحهم اعظم مما الم اتحاربين. ف تعهد منه لي را من الطرفين س اساق الغنام و م يين من الن اساء وال ارامل واليتام المتحاربين ل عل ول ي. هووا في لفره السفام والشقاء و م يين من الخسارات الماديه والمعنويه ذهبل ضحيه ت اارب ل ومياده ع ذلك يوجد بين الب د ايمنيه وبين المش ومه ومع كل ما مر ورغما ع ما هو مشهود من اموا ن اارب القا ه في اوروبا من المسافه ما يقدر اوقو العالم الا اساني كله ال لره الممات الاقتصاديه با الا المال. ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ والاجتماعيه والماليه وهو ل يزال ينه م ا ولم اد قوم ل ا اول شعج ول دوم في الرض ريقاللنسماه م ا رغما وبناء ع ذلك فوضعيه ايمن ااياديه هي ا اكب ارر ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ن ا يتسم من الرثار الطبيع ايه المحققه واما من هه نقطه ع ما ذخرو نن ل نقدر ان اتصور في القدام الي ا ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا ا الع قه العامه بهو اارب القا ه عند ا ايع ال امم فان سوق ا اي شعج ا الي رزره اارب ال انه خال عن اي ﴿بدلالاشتراك﴾ اليمن كما ل فن ا ا ايضا من هو الع قه لصته معني من معاني ال اشفقه والرحمه الاسانيه. ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ المعلومه وهو النقطه الب يشترك م الاه في اللساس ا اان اارب ل جك افل ا اي خ ول م ا اثمار ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا ا ابها العالم الاساني را هي امر م فوق كل امر هام اوهوا امر معلوم ررب منو الا الس نين. ق ونكته دققه لساسه فوق كل دقق من الخصوصات. ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ وهو ال انقطه الب نريد ان ا اش ا ال ا هي (ال وه ف لرب خيفما نل اي ا فنت ايج ا انا تلد لروبا ل (ب نر ) االاسانيه). متعدده ع قاعده اهو ال اتدرا وهوا ايضا ا امر محقق. ا ا ا ا افانه ل يق ل ان يوجد جزءمن اجزاء العالم الشري ومن المحال ان يوجد امر مش من مشاكل العالم اقد وصل الي مسامع لكومتنا الجلي بع من ل في حام اس داا للخطر ووقو في لفره الهلكه ول االاساني ل يمكن تدارك ح بصوره الس والص ا ما السوالات عن وضعيه دوم ايمن العليه بااماء اارب يكون لن و ع اند اجزاء العالم الشري الباقه ما ل بد نل مقابلته والخوض ف ا بحسن نيه واخ ص ورغبه االواقعه بين انكلترا وفراا اسا وبين المان ايا فلهوا راينا من ا ل منه من التاارر والانفعال لوضعيه ذلك الجزء السابق في الصلت والوفاق. المناسج اال اع ن ا الي العموم ان طه س ياسه دوم ايمن المهوم. هي ااياد التام المطلق في هو اارب ااا ه. ا ول شت ا ان ااصول ع ذلك والوصول الي ما ر ل ل ومن هو ال انقطه الب ا الاو ال ا انفاخيفما ن ايمن هنالك ل يح اتاج ا ال الي التبي من الهرور ولج الفرد 15شوال س نه 1358 ومير الخارجه ايمنيه بعيدا عن مدان هو ااارب ااا ه فانه قريج من واارص ع التلهكم. د راغج االانفعال ل اجلها واللساس بالضطراب من وقوعها. اال ي اري ا ان اارب ااا ه قد اررت ع الدول *** ا اوانه لمن الموجع ومن المولم جدا وفي عصر المدنيه المحايده ايضا ل في ار م فقل بل ف ا وفي م ل م المزدهر بالمعارا والتو ل في العلوم الكونيه والترقات و فه معام م لتي لري م ولقوق استق لي م ااربفي ااوروبا الاجتماعيه والب تبين مزايا الم اشاركه في معني الاسانيه وبع اباره ا او ومم ا ا،ا نقول ان اارب هو لج والشريه وت انع ع الدوار الماضيه شون ا وما اال،ر وع العالم الاساني را من دون اس ت ناء. قد ذخرو في العددين السابقين عن اارب الجاريه جري ف ا من الق اساوه ا ان يحدث ما يهز اعصاب ما بين فرااسا و ا انكلتره وبين المان ايا ما فه المام ب ان س تله ا ا فهل يدخل دا ره العقل والا سان ان يكون االاسان ايه من ات ا النفوس وتخريج معالم المدنيه وانه ا اا الوالها الجماليه وهه انا نقول: انا باقه كما نل في الظفر المرخوم في الت المتحاربين مواميا ومقاب ا لنزال لمن ما ي اسوء ا ان تقرر دول من كبيات دول الرض مس الشهر الهابر جاريه المفعول و تمره ااصول. ال،ر ع العالم كلهم ا ا س وارقاها محو ال ره وستله اسن ا ادخال ذلك الي ا ا ا ا ومن المعلوم انه ل يتصور ان توجد ايه مناسبه ما السما ... نعم هوا عين دواع اليااس واازن للعالم اوهل هو ااركه هي معني ال ا وه الاسانيه الب ل بين ايمن وبين لرب دا ره في م ان ن شمال ا اوروبا او في االاساني لقان. ينشدها الشر والتر الفكري المشار االيه ع اند اهل ل غربها وبهوا الس جي اع ان ايمن بااماء هو اارب المعارا ودقه النظرم لم يمر ع اارب العامه المش ومه خم محايد ف ا ب وضوا بيع وبديه . ر وعشرين سنه واثارها باقه مشهوده بالمعاينه رن لم نن –ال نين-نعرا جد المعرفه ما لللهروب من ا يشهدها لن و ل انه لم رج الي العالم من ظلمه العدم نتائج مولمه شديده فلهوا لم نعد من ال اشعا ر الاسان ايه ان 32

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 160 )شوالس نه 1358ه ]ه ل[ه ن ا م اي را من الطرفين المتحاربين بل ندعو وها نن نري الرن دوم روسيا السوفاتيه بعد ل ي اع احد خيف جكون بعد الرن التطورات ااربيه االطرفين الي الرحمه والشفقه ف ب، م والرفق باافراد اسن ا ع لص ا من ب د بولونيا ولتونيا واستوانيا بين فرااسه وا انكلتره وبين المانيا وهي الب تبدو لها في ا شعوبهم والاحترام لعموم الشر وبول الوسائل النافعه وليتوانيا الب نل تابعه لها ق ل اارب العامه الماضيه كل يوم نتائج وتننشر ع التوا صوره جديده لهام س الموديه بلطف ل ئت ا المنشود ورفع الخصام وفصلل ع ا في ناي ا دت االي مد حالي ا ع ول ما هي الا ت ات والرايات الب نس ج وقائع لل ر ا الم اشهود واااصل انه لم يكن يمن ايين ا اي فكر وا امل ال فنل اندا ومن المعلوم ان فنلندا هو في سنه 1709 ا ره مستق والب ستوقد ور اارب في اكه هات في النشو يق والترغ ايج في اعاده الصلت والس م بين م ديه انفصلل عن حال ايه دول ا اسوج عل ا وااقل الس ايطه ول يعرا احد اايضا [ ا]ا الي اي مدي س يطول المتخا ين. بروس ايا بعد لرب وس وقعل بين اسوج وروسيا ال ابهام وخ ايف يكون ا ا فاعها بعد ان يستو اللهج في السنه الموخوره واستهمرت ال لكم الدوم اع اقطار العالمم ا وجريدتنا تظن ا انه اذا لصر كل اااسان عاقل دا ره الروسيه وادار ا المم اتامه الي اارب العامه المش ومه ا تفك وسعيه واهتمامه في الترغيج للطرفين المتحاربين من المحال والبعيد نظرا ا الي س اارب ااا ه ل ا اسابقه لتي ن تقرير شكلها ااا بالهم معاهده في الصلت والس م وا اعاده الوفاق فانم يقومون بخدمه وما لها من الط ابائع ما دامل ثا ره بين اعظم كبيات ا (فرساي) المتنام ف ا. الشريه [ص1]العامه ول،سل خدم م خاصه بناله ادول العالم واقواها منع الا ت ات والرايات الب ل من نوال ا ااو باا امه دون ا امه وا ن في ذلك درياق ل نج لجريدت انا هو الد ول الي التدقق واتمييز ا اش ال ا اقالنا هوا. ومن البع ايد ايضا دوام لصر ال اتخلج من ال ار ااا ه والالتفا، والتو من العمال دوم روسيا في محارب ا ااا ه الب شنل ار ا امدان اارب بين انكلتره وفراا اسه وبين المانيا واديد اال ار المستق الكذ ه فاو خ حافظا ا وهو ار ع فنل اندا ول نج ايضا ال ابلهث عن اعمال اهوريه بحدود ااام الراه انه والاستهمرار ع ذلك ا الي ان ف الراحمين. نلندا بااماء المطالج الروسيه الب و اه ا ال ا ق ل ايكون الوصول الي الننسمه المبتهاه من دون استرسالها الاشن اك م ما في اارب وعن وضع اي ا الب امل ا في الاننشار ومع ذلك -والعياذ باو تعالي- ااذا ظهورالاشناكفيااربالجاريه وقرر ا لنفسها في مفاوضا ا ومعام ا مع روسيا ااستهمرت ادامه اارب ااا ه افانا ستكون س ج ل فجريدتنا تعد من المنافي اياد الدوم ايمنيه التام المطلق راب العالم ومحو معالم المدنيه من بين الشر. ا بين اانكلتراوفرااسهوبينالمانيا اان تتخو ريقه ي اشم م ا راتزه الال ام لحد الطرفين ا ا ولنا ااق ا ان نرجو من انكلتره وفرااسه والمانيا ا قد ا،ت دول اتا انكلتري وفرااسا ع تمديد اارب الم اتحاربين ا او التمايل ا الي احد م م والذي نتم انا ل، ال واس اتسملج عطف انظارها والتفا ا د في تفك ها امع المان ايا بقصد وصو ما الي ظفر نائي فلذلك جعلل ا الئت ا والتحاب والس م بين امم ال انو الاساني ومرام ا وما يحوو ب واحده م ا من نور الويل كلتا الدولتين الم اشار ا ال ما كل ما ما من السباب ولكن انا نظن كما يظن العالم كله ان الفنلنديين وهم من والشرور. والعوامل والقوي محصوره في استخدا ا لت الهايه اا اقدم القوام الذين ان اتقلوا الي القاره الاروباويه ويراهم وهي ايه ان اتصارهما واتخوتا كل انوا التداب في س ل بع المورخين -نظرا ا الي ما يستفاد من تن عات ا نعم يحسن ان نطلج من هو الدول اله ث االوصول الي ذلك المرام من دون مراعاه م ما لللهقوق اال صائيين - اانم من العرق النوراني وفي نظر البع العاليه وهي الب لها من عظم الشاان ما جعلها مع ا والمنافع العائده للدول المحايده وا ابرمو الي حيز الوجود الر ا ر من المورخين ا انم من ا اصل الاوس ويين او اوتم ما يعد اساسا للموامنه الدوليه والمليه العالميه كل ما في وسعهما من الاستعداد لعمل كل ممكن ي ن ن ا ل الجرمايين وهم رغما ع ما في اراض م من اسعه ابوجودها ااا ان تقوم بحادي الرحمه والاحترام ابزعزعه المانيا وقلعها وا اعاد ا الي وضعيه الوصايه والمراق ه ا ا وع ما هم عليه من الر والشسماعه قليلو العدد لن لمستق ل ا ايع ال امم الاسانيه وبحادي الشفقه ع االب خلف ا الهم معاهده (فرساي) المنظمه من الدولتين نفوسهم ع اباره عن ث ثه م يين رقاوم م الي ال ايه اانف اسها اول ا وع ها من ابناء جنسها ثانيا فتطرا الم اشار ال ما بعد اارب العامه المش ومه السابقه والب ار ت مذل الدوم الروس يه القويه الب تعد نفوس تبعته الا ت ا ف ب، ا وجرا به وراء ااائل وتودعه جري تطب ايقها ع المان ايا الي ما ق ل خم س نوات. بنلهو مائب مليون من النفوس تقريبا ا هي من المور ر توديع راغج في استهمرار اثار ومتبم من بقائه العس ه جدا ما لم يوجد من يحم م من الهاره الروسيه اوتد حل الخ فات الب ب، ا الي موتمر خاص للدول *** ااو يدافع ع م ويعي م من الدول الك ه الاروباويه والملل وفي ذلك الموتمر يكون تقرير وتنظو الاستقرار ومن المعلوم لدي كل ااا اسان عاقل ا ان في اقامه اراوره م والقريبه م م وهو الدول الك ه المشار اوالص ا المنشود والتحديد العموا الهفل بحل كل ا وا ادامه اارب هو في اوروبا بين اكب دولها اله ث ا اا ال ا لم جكن سوي المانيا وفرااس ه وانكلتره. وت الدول ااشهل في الكفالت والضماوت الفعليه العامه الدوليه ا ماده قويه التاا اث في تطورها وشمولها و يانا الي الدول لعظ اله ثه ا يمه الم اشار ال ا كلها مشهوم بالمحاربه الها ره المنسل اس ف ب، ا وااافل لقامه الصلت والس م الاورب ايه ال ري وا الي دول القطار الب الم جكن اوروبيه ا ف ب، ا وارهوم ناي ا والو يمه عواقماا اشتهال مفر ا ا ل ر والخ ص العام وعبي ان اد هو الرجاء ايم اذاو اايضابس ج الع ئق والمناسبات والاابات العمومه ا افي صوره ل يمكن ل احداهن ان ج اتمكن معها من اي واعيه وقلوبامشفقه واس تماعا يبا من ب جنسه والله المختلفه. اعطف نظر ا او مد معاونه ل الي فنل اندا ول الي ها. الموفق. 33

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 160 )شوالس نه 1358ه من كل صوب ورسائل التبيت بقادم العيد السعيد وما ضل من في ذين قد لزما ع لسع يدالفطرا يد ومن ب، ا ما هو من الم انظوم وقد اوردو في هوا العدد ف اه الب اصبلهل بااق ظاهره اساال الله س ابحانه ان اعل هوا العيد مقترو بطالع اما وصل ا الي اداره جريدت انا لصالج المضاء [ص2] ول جزال وف ا النج قد فهما سع ايد يعود به ع ال امه الس مه في م اشارق الرض ر من هوا القيل وهو القصيده التيه: وهي الب ت ابول الرواا و،ه ومهاربها ما جرجو من التالف والنسديد ونمو التعارا ي لللهق كي ستقو الدين محترما عد كل ع ايد امام العصر في نعم الذي قض عل ايه في القرون الخ ه فهن مدعاه لما جري اللهمام جديرا بالورود ول وبه لن جري في رك السقما لن ل داهمها من التفريق وا شريد وان اسلل المهول وما الي جري بااو انا المستعمر ال ما اايا خليفه رب العرش يا م ذلك من ضعف الشوكه وا تفاء صوره التااييد. ا اخرم به و نا ا بال امن ج (وبال بالعدل وا مم العليا قد وسما اوان يبارك لنا نن –ال نيين- صوصا في ر يمان) ((وااله)) االعظمن قد اسسما ا منتص ا انل المام الذي ما دل با اج م مولو ا ام المومنين المام المتوكل ع الله المعين االكه ذلك المولي المام قد ار اال ل انصره دين الله اذ هضما ف خ ع ول ر يعقد وكل فضل من فضل تقن ومن لاار باب الخنا سلما اودل تدعو الي الرحمن منتضيا نعمه بقائه يستهمد وجريدتنا تتقدم بدورها في تقدي م اسدد الرا اي لم ل الصواب اذا سيفا من ااق للبا ين منتقما ا ان ا الي ج لته وا الي اباب السمو الملكي العظام ا ا مس ا اشهل تق ل اليام قد بهما مهما كل ذي به ومفسده اوالمراء الكباء الفخام س ايوا ال اس م الال مولو ان انه بخفات المور بن ص في الشعج لتي لبل العرب والعجما االمام ل س ل،ه المولي س ايف ال اس م الم المعظم مر من الم الع م قد علما ولم جزل ولاا للعدل فه كما شم الدين س ايف ال اس م و العهد المين. ]ا[لذ ك تضله ايه الرواا واج ه ويل ومارجور ن اظطلما *** لنصر مذلما شكرانه لتما محكما فه الشر الشريف ف لقد ثبنل غره الشهر الجاري بالرعيه عقج غروب افدم امام الهدي ركنا ومل ما اري سوي ما به لا الهدي ل لا الشم من ل اي الحد فتقرر بولك لاعا ا ا ان يوم الحد لدين جدك خ الخلق من عصما فكم مدارس ع قد رت به هو يوم العيد السعيد وعليه ان ا ق المدافع من ع ابد الله بن ا احمد الرياني كي دم الجهل لتي ظل م دما ق العا ه وقد قارب وقل ال اسلهر ان ينقضي او مفا ر قد اسس ا فعل ل اوفارس الصوم ا ان اول ع جواد ال اشقر في الفق ا قدوم والم سيفا الس م ركنا وقد ن م ا الشعج منعدما ا وس يف الفجر ان ينتضن فتبادر ال اناس الي رد النعاس نفخل روا التر فه فانبعهل ااسينبن اام المومنين االيتعز والاش تهال بالس تعداد للوافد الكري. منه المعا وقد نل به حلما اافاد مهت نا في تعز اا ي : وما لعل الهزام ومدت وو المرات المصوره لتي بن،ل من ارد الفخو ا امن وو اشع ا الذهبيه لتي توافدت الجماعات في يوم 15 االجاري قدم الي تعز لضره صالج عرشا عظ ب المكرمات سما والجمو والكتائج من الج انود الي مدان دار السعاده ال اسمو الملكي الم س ايف الس م اا اسين بن ام و،ت ارسه من كل ذي جشع العامر وما لوا من الرحاب ي انتظرون الااق لعه المومنين –لفظه الله-وقد اس تق لضره و مولو امن امه الجور بالرحمن معتصما اصالج الج م مولو ام المومنين –اايد الله-ومرافقته و العهد –لفظه الله-وحاش،ته وكه من العمال ز اوالله اولك نصرا ا لتباعت لل االي مص الع ايد ولنما الاقل لعته السعيده ع وااهم والموظفين وث من الجند النظاا وموسيقا ق الذي يهلج القوات والخصما اقرب عهدها بالعارض الزائل رايل الناسما بين حامد ا ل وكت من ابناء مدرس ه تعز ع عدد من اس ايارات الي فااق مع ا ال ه انم معه و وشاخر وو ق بالدعاء وذاخر وم له اا تم ا من ج اروك الراهده لث ا تمعل هنالك الجماه من مضاعفه دواع الرور وموال الشرور واق ال مو ا لفرقدين ا الي ان يبعث الرمما ا ق م اشايخ واع ايان قضاء ااجريه وقضاء ماويه وايمل وااق يعلو ول يع عليه كما الس اابور. هنالك لف رائعه دامل ساعتين ونصفا ب ارك الر ب ا اهماء تعلو سهول الرض والكما ال اساا من الراهده الي تعز وقد ن المستق لون من ومن ه انالك ارخل المراخج ا الي المص واديل ا ا ا قد افللهل امه ا انل المام لها اتعز ع بعد ملين من المقام الحمدي فنل القادم ص ه الع ايد و ن الرجو الي القصر العامر فجري ر دت تفا ر في عل ايا ا المما ع الكري في الساعه اااديه شره وال انصف يحفه الج ل استعراض الجنود بق المعتاد ب انقضي اافل بس م ا الهكم الذخر والل الهداه تمسكل اوالعظام واع م الزينه وشارات الترلج جرفرا عن لمه وفي ذلك اليوم وما بعد استق ل ج لته وفود ا ن ين 34

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 160 )شوالس نه 1358ه يمينه وشماا و ن في القادمين مع و حاش،ته الكريمه وفي هوا العام سشرا السيد العالم يحيي بن حمود يبا في الهايه ع ما في موت الشباب من الروعه ل،ه القاضي ع بن لسين العمري والقاضي د ال اري بان اتخابه لماره ااسماج العاممين برا من ج م واللوعه. الشاا والسيد ع بن د بن عقل. ومنالمودزعين امولو ام المومنين –اايد الله-وفي صبيحه اليوم اوفي يوم الوفاه نل ت وه اي الذخر ااكو وسوره ا ك ل،ه الم فضل بن عبد الكري لل سلطان اله وصلل ت، ه من الج،ا الم انصور الي موقف الالتفال ي بين العشائين في الق ه المتوكل ايه احدي محاسن ج م فن وك اه من اعيان وموظف عدن. تمني للقادمين التوفق واصطفل ه انالك وع اررها وصل ل،ه عامل امولو ام المومنين –اايد الله-وفي اليوم الهاني نل في اال والاراال. صنعاء وكه من المش ايعين واق ل لن ا و ام اااج ات وه سوره ي الي روحه عقج ص ه الجمعه في ق المشار اال ايه وادت كت، ه الجند التله ايه وايمل بعدها الجامع الك من كل حا يها وف م [ص3]ج م *** لف اشتملل ع ت وه الدعوات لللهسماج بالس مه ا ا ا مولو ام المومنين ايد الله وا ال ر . ر الله اوالظفر بالكرامه ولج م مولو ام المومنين بطول البقاء ا ا حجاجهواالعام الفقد وعزي ولد واخا وسا ر ال ه الكريمه فه لس ل ا س ع ممر ا نين وسمو الاا ايوا الس م اورمقهم الصب ووفر م الجر. ا الخرمين وبعد انقضا ا انف الجمع وعاد المود عون. في اليوم الهاني والعشرين من الشهر الجاري ظفرت فنساال الله تعالي اسماج ب،ته اارام سهوم الطريق اووردت النباء من الجهات ال امه ومن الجهات العيون واب جل القلوب بالمنظر الرائع المايله السافر و الس مه من كل تعويق والفوم بالتوفق. الجنوبيه باا انا اقيمل عليه ص ه الهائج في الجوامع ز ا عن رعيه حجاج ب،ل الله اارام ووفاد ا لي لرمه وتلقن والد الراحل الكري من وهاء القطر التعامي من يس ون جماعات ووحداو خارجين من العا ه حادثمولم كل هه. اوسالكين في ريق الب الموص الي الطائف وكل م م قد شمر عن ساق عزمه واش اتدت شوقه الي رعيه ت في اليوم ااادي عشر من الشهر الجاري ل نداء اواا ان التعامي كه ه من المعزين مضره العامل المشاعر العظم ويهد يط لو اس اتطا الط ان واخو ا ربه وان اتقل الي جوار السيد الن ا ل ابراهو بن لسين المشار االيه ولضره ل الكب يعلنان ع صفحات يترك بوخر الله تعالي معبا بولك ا في قلبه من صفاء بن ع عبد القادر لل عامل صنعاء وهو في ريعان هو الجريده شكر كل من عزاهم في هوا المصاب الريره وا اخ ص الوجدان وعن الق ال ع تلبيه نداء ا الش اباب غ الهاب لم يزد ر ع عشرين عاما وشا رهم في الاكت اب ويعتوران من ال اتقص ان لم نب ر ا ارسول الله ابراهو -عليه وع ،ئنا وا ما افضل الص ه ا ا ا و ن وفاته ع اررمرض حاد لم يمه اكه من اسبو يوفاهم لقهم من الهناء والتقدير. والس م-ب ما ا من المشاعر وااواس م ال اا ا ولم تنفع فه اره ال باء ول عنايه ااكماء. اواما المراثي الب س اسابق ا ال ا اهل النظام وتباري اخلف ورائه من اهل وبنين وقد رد عن الع ئق في اشاا المشار اال يه في ل اجر ابيه لضره الس يد الجليل ا س ل ابتهاء مرضاه رب العالمين. ف ا حم الق م ف هكه ه نقتصر م ا ع واحده عامل ص انعاء وهو ثاني الاا وتخرج من المهتج ا الصالج المضاء لن العدد هوا من جريدتنا ل ينسع ا لعمري انه لمنظر من مناظر التقوي والعباده يشرا ا ا ر الابتدائيه متفوقا ع امذاا ب اخج ع لفظ القران له ها وهي صدور الناظرين ويحرك من الشجن والشجون في اعن ظهر قلج ا الي ا ان اتقنه وعكف بع د ذلك ع ع الدنيا العفا من بعد طج قلوب المتخلفين ويوقد ف ا ور الاش اناق الي اللحاق ادرس العلوم ع ريقه اس فه فظهرت ع ق عدد ان ك اتج من الواقفين ويوقظ من نوم الهف من ا ااسال الدمع سك ا بعد سكج الس انوات الب امضاها لابته وما منحه الله من الذ ء عي انه ال عن مينه ااياه الدن يا و وي نفسه بالنسويف م ورو من عل ا ست ا ولو مد ا في العمر لجاء م وكرا ز د المولي الع مه امن حين الي حينفكم من فا لجفنه في ذلك لموقف موابع نك ه و ول خرب اابراهو بن ع ابد القادر بن احمد ووالد ار د المولي لمه ر ل ا ا يج ايج بقلج قد ر اشوق وا نين ولن من ز ا ع ا اوالا رمت ارته علينا الع مه امام المعارا بد القادر بن احم د-رضي الله فا ز بااله من ق ل عاد االيه الشوق وهج عليه اس و فاانفو عنه في كل قلج -ع ما ولكن المنيه عاجلته فا تطفته من به وفجعل ف الق ول تمني الن اشرا اا ادرك من الشرا المهول به الجم الهف من عارفي نب وفض و ن ع جانج وفاجااو اعض الهدواهي والوقوا بين الملبين والظفر بالقرب وفوم الوصول. من ال اتقوي والص ا والولو اهرم الخ ق ولج اكوي وجر اثار خريه لرب الفضائل. ومما يزيد الموقف بهسمه ولسنا ا ان عاده الالتفال اا الله الزمان را لصفو ر بخروج ااسماج من العا ه لم جزل اخوه مهنا من قلوب دوام وهو عداء بسلج ا اوقد هر الي سش ا،ع جثمانه الي مرقد الخ سهن العا ه فلذلك جراهم يه ارعون افواجا ا الي موقف ينهج كل ع،ا بالمنايا والص ه عليه الجمو الكذ ه من سا ر الطبقات من ال اتوديع لم االه من ق ل لو الشم مهتنهمين اواين من المنايا صون ب سهن العا ه فهن الالتفال بنش،ع جنامته ودفنه لطلج الدعاء من العاممين. و ينف منه اع شمل 35

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 160 )شوالس نه 1358ه عليه انق لبامي ب ج عزاء في المصاب وكل فرد صنعاء وعينه عضوا في محله الاستمناا الشرعيه بصنعاء المحميه وما مال ف ا ود الس ه يج ف يهررك منه وض جفن واع مت منه بضرب الريره م مما للعفه والور مشكورا لدن الخاص فوياك الهموض كنوم ذئج وصبا في الخطوب فكم تااسي ا ا اوالعام الي ان وافا الجل المحتوم ونزل به قضاء اا اا اتطمع في المان من الرمايا ابكم في الصب قطج ارر قطج القوم وذلك في لي اله ثاء المسفره عن الرابع ا ا ا ا وانل جري نايه كل بج ولس ان اقول اول ربي والعشرين من شوال الجاري مزن عل يه العارفون لما ج ل اودون س مه الاسان م ا فقد العزيز رضا لس عليه من ل اسن ال ادب ومهرم الخ ق. فايا لله وقضاء رب ومارت جربه في كل حين كما نفو القضاء ان فقدو سواجم عارض ونم سحج ورثا كه ون م م صنو القاضي ع بن ع بن ز به لما قضن لما شهج عبد الكري مطهر ع ابد الله الرياني والقاضي الع مه يحيي بن د ا ا اال ارياني و هم من الدباء والشعراء وف ي شطر مما ااابراهو في العشرين اودي وفاه اايضا زرثا القاضي الع امه يحيي بن د الرياني رئ، محله وغصن ش ابابه نغ ر ج الاست امناا وف ا كما يرا القار المام بوخر مصابه بوفاه وقد للل محاسنه وتمل افجعل ا ه القضاه ب الرياني بوفاه القاضي ا ابنه القاضيين عقل وع رحمهما الله: ل تمام ابدر في لاق وغرب ز الع مه العماد يحيي بن ع بن عبد الله االرياني عضو وقال العارفون فتي خري ا النائبات مذ ه ال لزان محله الاستمناا الشرعيه رحمه الله وجعل الجنه اوصارم ا ا ه واحد عضج تد الع ايون قريحه الجفان مااوا . توفا الله في الب،ل الذي سكن به في صنعاء ع عليه من ال اتقن اس ني شعار اارر مرض ال شهورا ولم ت انفع فه معالجه ال باء والدهر ما مالل صوارم لربه ومن بع الوقار ج ل هج او ن قد بلج اشد ولكنه لم تفارقهم مت الشباب بتاره لصوارم االا سان وع انا، الفتوه وجده الهاب ولذلك عز نعيه ع عارفي ومن ه الفضائل والمعا ما مال اتاا الكرم ويصطف ر س دلئل كلها لشم سس مذ وادابه وقد نل ش،ع جنامته اوخج حافل اع اخ ال اعزه من ب الرياني ا لجم الهف من العلماء والعيان والوهاء. اومن ه ال اصول ادل ءء ا ا لض اودي ع ارر ا ياء جمال دي ع فوم الفرو بخ خسج ن الله بعد ف ن بعد ف ن ولد –رحمه الله-في رجج سنه 1316 واشاا في اومن لافل ارومته بطه ر لجر زيه الع متين القاضي د بن ع ابد الله الرياني والن فوق سهمه ورب به ز رسول الله فهو ن ل لج دا عماد الدين ذ [ا] االلسان والقاضي لسين بن ع ابد الله في لصن اريان من ب نبام معشر خرموا و ابوا ز س ايف العا من اعمال قضاء يري ووالد الع مه فلكم ب في ارد والعرفان من و الوا مفخرا وعلو ذعج الشه القاضي ع بن عبد الله –رحمه الله- ااذ ذاك في ا صرا جرا مشيد ال ر ن قف عو ار لدن المام المنصور باو -رضي الله عنه-ولما لعمرك ما المصاب به خرمء لم يااس جرا ذويه حين رب بهم ابلج سن الطلج قرا ع ه القاضي لسين بن عبد ايهون اذا انقضن لض رخج قوفا ا م في لجه ال لزان الله واب زنه القاضي الع مه حمود بن لسين والقاضي ف اسوا تمر اشتات الليا ااسفا وما يه التااسف والردي ز س ت الع مه رئ، محله الا امناا يحيي بن د الرياني ومنه للعيون مذال نصج ق در ومكتوب من الرحمن ا -ابقا الله-وما مال ردا في لج الع م مما للدرس ولكنا س نصب للرمايا ز اوقد اجام كه من الفض ء م م السيد الع مه د ومما جاء ف ا ا ا لن الصب اال للملهج بن عبد الله بن عقل ااضرا الشه وسيف او ايه من عل ا ان يص وا قد ن خسج الصااات ونيلها االس م المو زلي الع امه احمد بن قا حميد الدين -رحمه االي ما صار مضطجعا لترب ا في ال اسر وال ع ن -الله و هما. وفي سنه 1337عي انه المام -اايد الله - ع وند الله منه الروا تلقن اغفرانت اللهم افرن رحمه تبا في المحله الشرع ايه بقضاء اب ولم يزل بها قا ا ا الي س ما دا ا ونعو قرب صبا ع قلج اازين العاني سنه 1345 ا وف ا عاد الي و نه وبق فه م مما اابا وا اا انا عظام ا القراءه الع والدرس الي سنه 1350 وف ا ن وادم ع قب الفقد سحابه خرام منجبون ل ندب استقدامه من اج م مولو المام –اايد الله- االي م بالعفو والهفران 36

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 160 )شوالس نه 1358ه وجريدت انا تعزي ا ه القضاه الم اشار ال م في مصابهم هوا الفادا سائ من الله للفقد ]ا[ الراحل الي جوار جزيل العفو والهفران و م ل اسن الصب ووافر الجر والسلوان. فر مدرسهالصنائع فيتعز ا صدر المر الكري من وماره المعارا الجلي بناء اع المخابره المرفوعه ال ا بتوسيع دا ره الصناعه في مدرسه الصنائع بتعز المعدوده فرعا لمدرسه الصنائع في العا ه والب ن فتلهها من ا محاسن ل،ه صالج السمو الملكي المولي س ايف الس م و العهد المعظم-لفظه الله-وبناء ا ع ذلك ن ارسال عدد من ن ا مه ن الفاي والجوارب الي ذلك الفر . فنشكر اضره و المولي س ايف الس م و العهد المعظم –لفظه الله-همته المباركه في جرقه الصناعه كما اشكر لسمو ومير المعارا الجليل –لفظه -الله ته المتواص في هوا الس.ل بعلاطبعهجريدها اليمان (فيصنعاءعا هاليمن) 37

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف