جريدة الإيمان — العدد 162 — السنة الرابعة عشرة

ذي الحجة سنة 1358 هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 162 )ذي ااسمهس نه 1358ه س العدد261/ ذيااسمهسنه1358ه ندب الله ع اباد الي التقرب االيه بضحاياهم فه ووعدهم وا تمرت وفود ال اني تتقا ر وتوم القصر العامر ما يرجونه من الق ول ومنلههم صفه التقوي بااق ا م عل ا اا الي ا ا ر ايام العيد السعيد وكلهم ينالون من ج م كما قال -عز وجل-في محكم ذخر المبين﴿ :لن ين ال الل امولو ام المومنين –اايد الله-من الالتفات والعطف ز ر ل له وم ه ا ول دم اعه ا ولكن يناا الزتقوي منكم ﴾اليه االملكي الماا والدعوات ما اب القلوب ويكس ا ا [اا ]له . ااشراحا و ورا ويهري اللسن اتابعه رفع الدعوات ا ]ا[الي لرب الجليل اضاعفه ر ج لته الطويل وشد ن يوم عرفه يوما ا في مظهر لظهر يوم من ايام ا اعضد وامر ب اسمو الاا الخرمين والس يوا الميامين. ا رمضان لث صامه اكه الناس متااسين فه م ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ا مهت ل مولو ام المومنين –ايد الله-و هين لفضي صومه وفي يوم الهدير وهو اليوم الهامن من اشهر الجاري ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا االب ندب ال ا الشار العظم –ص الله عليه واا ا ن اجراء مرا ه المع اتاده وال بار من سهن العا ه ا وس -وهو مظهر ايل من مظاهر التقوي والعباده ف االي الضاله الجنوبيه من العا ه وهنالك ائتلفل ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ لعظ اغرابه ان صصنا بالذخر في هو الكلمه تنويهابشاان الجمو ا يمه وتليل في الموقف الجل ايل الماا ﴿بدلالاشتراك﴾ العباده والرغبه ف ا. طابات مناس به للموضو تليق بولك الالتفال. ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا ا ا وفي صبيحه يوم النلهر بعد انساو اشعه الشم هوا وقد تلقن ج م مولو ام المومنين –ايد ا ق تقا ر ال اناس في العا ه مرافات وافرادا ا الي المص -الله من ملوك المسلمين ورجال م في القطار ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ الداء ص ه الع ايد وازم ال اسواد العظم ساحه دار االس مه برقات ال اني وتفضل بالرد عل ا.  عيدا الضحنالسعيد السعاده والقصر الملكي وما لولها من الم ايادين والفنيه [منظوممرفو منسيف ا الس مااسنوااسين] وقد س ابق ال ا الجند المنصور المرابل في العا ه ع تتقدم الجريده بل اسان اخ صها للرب الخ ق رافعه راياته وكلهم ينتظرون س اشريهفهم بظهور انوار الطلعه اكما انا ر افعل ا الي العتاب المامه قصائد ال اني ا للدعوات الب ي ار لها ان جكون من الدعاء المق ول ل ا ا اال امامه والااق خواخج اسياده المولفه من اباب العديده وفي مقدم ا ما اردو سشريهف هوا العدد الماا اذون ا بالد ول الي لظ ه الملكوت و صوصيه السمو الملكي س ايوا ال اس م ا الال مولو ام المومنين. باش تماا عليه وهو المنظوم المرفو من صال السمو الوصول باان اعل هوا العيد السعيد قادم سعاده وهناء الملكي س ايف ال اس م الم ين المعظمين ااسن وفي الوقل المع اتاد ارك الموخج الماا الجليل من ويسر ون ايل من العالم الس ا كله وهج ج م واا اسين ل ام المومنين –اايد الله- وهو كما ي : القصر العامر يوم المص وماد لسنا ا ان صه ج م امولو ام المومنين المام المتوكل ع الله المعين اا ا ا ا ل لم مولو ام المومنين –ايد الله-بالسع االيه ماشيا اامام المتقين بدون ريج يشارذها فه كل لسان في ايمن ا ايمون من الاب ال الي وفي ذلك المظهر من الدلم ع نمو به صالج بكم للعيد ن ه اللب،ج الله تعالي باا ام ما قدر ا من العمر المسعود ومضاعفه الج م المفدي واستهمرار قوته الهاليه وكل مظهر من ما ك اتج ا من اليامومطالع الهمن المحمود قرير العين ايري ا ايامكم اعياد سعد هوا الق ايل هو ايه اماني ال اشعج في اداني القطر ب اسمو الاا س ايوا الس م وفي مقدم م و و واسعاد سلمنمن العيوب ا اواقاصيه. اعهد المين وعده المسلمين وتض ايف الي ذلك تقدي اا ذا الملوك بيوم عيد اال اني الخالصه ا الي اعتاب ج لته وتفان ا في الاعتراا ا اورنه نهمه واريج يج وبعد اداء الص ه وما ين عها من المرا العيديه ا ر اا لياديه الجسام من الثار الخالده الب ا بها ج د فرالتكم مواص المساع االدام ع الج ل ومعاني الق ال واجراء مرا ا ا اليام وعرفهاالخاص والعام. استعراض كتائج الجند المنصور في مدان القصر الملكي هاداص انع اواب منيج االعامر تفضل ج م مولو ام المومنين –اايد الله - ب تبدي وتعيد في حديث العيد السعيد فنقول واا سلومقارعه الليا بالس تق ال لوفود المهن ين من ايع الطبقات ع لسج القد ث ل ا ان غره شهر ذي ااسمه اارام هو يوم الربعاء ااذا حالل بختار مريج الترت،ج را انقضي ذلك اافل ال اشائق ال قيل وقل ل ا ا بااكم اشرع المقدم ا الي ج م مولو المام ام وهملو لا ه دين ه ا الظهر من ذلك اليوم المبارك الجميل. المومنين –ايد الله-من حا قضاء خمر واوج ه ن واسعاد لشعبكم اريج ا يوم الجمعه عالا الشهر الموخور هو يوم عي د النلهر الذي و ايتكم ر الرحمن ف ق ننو ب اان هوا العدد افي الصل برقم ( صدر 162) ب صدر العدد التا مماث اس تلهس نا جرقو عدد ال القادم /1برقم ( 162 )لتعورجريمه بالرقم (163 ) الجريده. وقد س بق ذات الاشهل في العدد 101وس اتكرر مره ا ري ل اهوا الرقم. ولس باب متعلقه بالضبل والاعتناءوالفهرسهمن جان نا فلقد لماسوا يس اه من اشهل ايقتض ا اماحه كل ا ارقام ا اصدارات بقه اعداد في العدد 175 . 44

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 162 )ذي ااسمهس نه 1358ه ت ابدي من نص،ج او عص،ج ال اتسماريه بحوادث اللهام الممهطسه وقوائف الهواصات نظره والطيارات ولك ا ع كه ا ل،سل مما ن يتصور ومن يت هكوا انل واوفل ز فيعامسنه1358الهجري االعالم من انوا ااروب البلهريه را هنالك ت اا السباب بالفتت القريج ا اسا يل وت القوه بالقوه ولكن هنالك ما هو ش ه فدوموا للهدي والناس ذهفا سين العام ااا ب ايه هوا الشهر الجاري اا يسمونه لرب العصابات في الب وجرصد ا ق وجوم الفكر فه من بداي اته الي نايته في ااام با به ن بر اد اق ال ش،ج ال تطاا وجرقج ل ت ا وشبق برعيه السفنه االاقتصاديه في هوا القطر جرشدو الي ااكم ع هوا اوا اوفر به واتم عز تلو السفنه تتلوي بين الانفسمار بدقائق كما يتلوي العام باانه ع س ا ل ال اجمال لم يكن من اعوام الرخاء وارضاء لع م الهيوب ا االمصاب بداء المهج ب وي الي قعر البلهر وان شمل ا ا ا لقد قلل فه امطار الصيف في ا لج الجهات العاليه افقل: قد اصاب القوم غرام باله ام والتر وكولك ا امن القطر كما انا قل ال ايضا ا امطار الخريف في عين ت ااربالورباويه لسف ع س يكون حال ا نه ند الانفسمار وتتر ب سقل االجهات فترتج ع ذلك ان نل فه الثمار ضي مر الشهر الجاري والشهر الذي ق ودور بين الماء وهو منظر غريجنن وهنالك بع لوادث االمحصول لول ا ن من الله س بحانه بوفور الخ ات وص ا االذاعه تن اشر من ا ارها ولواد ا ما هو ش ه باا ارها جرت لسفن لربيه من الجانبين ن نص ايماا الغراق االثمار ومياده المحصول في ا ا لج ا راا القطر جنوبا ا لج ولك ا قلي العدد. ولواد ا في الشهر السابقه ميث يتقابل ا ،شان وغربا وفي وهاد فزال بولك ما ن و من سوره ا ا ال الماني من هه والافراسي والنكليزي من ال ري في ل س ا ا ا اشده وا تفحالها ومرت يع ايام العام واسعار اواما اارب الكلامه ومادين معارذها((دور الذاعه)) ا الميدان الهربي ل جديد يوخر م ادم ن ان المدفعيه اابوب في ايع القطر بدون است ناء في رتبه متوسطه مدث ع ا ول لرج وراا ن لها التبيز ع ما اا او ت بع الط ئع او كتائجااراسه وذلك مما ل االي هوا ال اتاريخ ف جرتفع ال اسعار في اي هه من هات اسواها من ا اعمال ااروب الي هو الساعه فهل يدري يدخل ال مسمن اارب العوان والمعارك الب يظهر االقطر الي درجه ي ات،ر م ا الهلون وت ظاهره الم نجم بالر في هوا المظهر الهريج والعنصر الجديد ف ا فضل اره الشجعان ولعل هو الصفهسنستمر اي ل ال ف ا ال الطاا اللهيه ع عباد ب،نما ن االمضاا في هو اارب الي عنا،ها الب نل تعرا لم بين الفريقين فتكون اسالمه و نج بول الضحايا المظن اون ا ان بوادر الوال العام منوره باستفحال الضيق من ق لم ولعل الكلف بالخترا في كل ءء قوي الشريه من الصفات الب تمتام بها اارب ااا ه ع وال اشده ع ان العنايه الربان يه لل اا لم يكن في عزاط المتحاربين ع اخترا اارب الكلامه واح لها ا ما س ابقها من ااروب وهي ا اقرب ا الي رعايه الاسانيه ااسبان بوفره المحصول من ثمره العنج في ايع موا ن ا ا في المنم الولي من منامل الصدام وعندي ان الرا امن القدام والجساره ولكن من يدري بالس ج العامل العنج ف لج المحصول م ا ضعف المحصول من ثمره العام ا بالفوا هو نو من الرا فل، من الجا ز ما دام افي جكوين هو الصفه لها ا اهو ااافز الا اساني ام هو الذي ق و ن في هوا الت، اس الله ما جب النقج االرا قد شمل الجو والرض والبلهر من فم المدفع من الاعتبارات الب تطويها نفوس القواد ومن الذي لصل في المزروعات ونفن ش ابت العسار والرشاش والب اندق ان تم انع ال افوا ايضا ا من الرا لن ايصدرون عن ا امرهم ع ان القريج هو الشق الهانيم و ل فه الب ت عنبا ومب، ا ا واهفضل ا اسعار الي المطلوب عند المتحاربين هو كل ما يسمن رما ورا [ص1] رتبه معتدم سساوي ف ا الانتفا بين الشارين والبائعين. االفوا هو منه قطعا. اواما اار ت الجويه فهمكن لصرها في اوا اما ال فهن مو ه جد المحصول واسعار في واذا ن ااديث عن اارب الفنلنديه الروسيه ا الاستكشافات وهو الهالج ع ما يحل اق من ا ابها ادرجه متوسطه والق ال عليه متوفر وسوقه متلهسنه افالوصاا هنالك لللهرب تته عن ما س ابق ذخر لن القلي العدد من الجانبين ب،نما كل من المتحاربين يفخر و الطلبات عليه متهرره وقد ظهر بس ج اارب الشده ف ا ساريه في ايع معان ا وقد قل بقرب ا ا لجه بان في لومته اللوا من الطزيارات ا هيه ع اال اورباويه في اوان ش ابوب ن انا ارر الانزعاج في ان ا ا ول ندري ما يلد الهد ول خيف تازاللهللفنلنديين اا ت ا انواعها ومن القل ايل من ا اعمالها القاء القنابل ا ا السواق التسماريه لميل ال اتسمار الي اامساك ما في ايديهم مقاومه القوي العظيمه الروسيه وهي فوق العد وقد االاو ولكن ع صوره ل تفوق ما عل ا حام الجنود ا من البضائع اس تعدادا لما علق بالذهان من تصور اارب ا قل في سش ه اارب ((بانا محاله يقف ف ا الخصمان البيه فهل هوا الالتفا، بالقوات الجويه من را ااا ه مماث لللهرب الكبي الماض ايه وبعد ان مرت وااا ف ا هو الله عز وجل انحه النصر من يشاء )) ل المتحاربين وش عن ا تيار اتم است بالقل من ال اشر ام ابرهه من ايا ا االولي وظهرت في ملسها ااقق جل ربنا وع فهو ع كل ءء قدير. هو الخشيه من الهلبه بين ال اسماء والرض اعركه فاص المباين لش اارب الماض ايه الكبي عاد الي النفوس ا ل ل ل تقوم بعدها للمهلوب قا هم والظاهر ان اشق اهاني ا م انانا ومال ذلك المساك فاعتدل محور التسماره ا هو الوجه في التعليل. وان اتظم امر التبادل التسماري ولم ي ابق ال ما يعد ارتفاعا ا ا ا عاديا في السعار باسباب ء الجور في النقليات اواما اار ت ال ابلهريه فف ا معظم اوصاا اارب البلهريه. بين الفريق ين وقد مل ال السما من تعداد البوا ر 45

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 162 )ذي ااسمهس نه 1358ه هو نبوه [ ا]اجمال ايه عن اللوال الاقتصاديه ن واست ان ابه وما ا الي ذلك من الوصاا الصااه المكتوبه مناو الهدايه ومستقر ااققه فتتووق النفوس لذه دها ههنا لهرض مخصوص وهو التوك والفات في بائف ااس انات لج م مولو ا ام المومنين ايد اااق ويصا العقول نور اليمان. ا ا اال انظار ا الي ا امر هام وهو ان من تقل ابات اللوال ما ل الله ومد لنا في ر وبارك في االاا الخرمين سيوا *** ي ستطا دفعه هود تبول والتيا ات تعمل االس م ولماه الدنيا والدين. نو ا ال س م الخطاب وحدو ق زسمه بقا ااجات ا وع انايات توجه مذل ما راينا من ق المطار عن اس ا اوالفولكه من هوا الجزء الخ من المقال محصوره االروا الون ايه العطو ا الي ااققه والمعرفه واليمان فهو المع اتاده في موا العام ل انا امر سماوي وتقدير االه ل اايضا في التوك ب انعمها الجزي واياديها الجمي للتوصل و مسالك ااسمه وين ع النتائج بالمقدمات ويربل تتصل به هود الشر وتتضاءل دونه القوي والقدر االي استدام ا بالشكر و -عز وجل-ع ما من به االسباب بالمس ات لتي ي صدق الم نكر وي ومن اول ريق الي ته اي ال بااص ا النفوس وتطه ها من ا ا ا وافضل واعطن فاجزل را م لهقفضل النعمه مذل الجاحد ويسنقن الشاك ب هو يعظ لتي ين ه الهافل اا ادران الذنوب ومن اعظمها تااث ا في هوا الموضو ما ل الامدراء بها والالتقار ونظرها بعين الاستصهار ين وشل الهسل ويح موات القلوب ويعد ويوعد ا ا نزال شكو من ق الترا والمانه والعطف ع لعم اورمقنا الله من توفقه والطافه ا يمه ما يكون موديا ا و وا ويوكر ويبين نوام، الكون وا ار الوجود ا ذوي ال ابوس والفاقه والمساك عن م د اليدي لشكر ع ما ا[] نعم ابه وافضل وم،را للمزيد افهو واء للرواا وتقاه لل انفوس ع ا ت ا انواعها ا ابالصدقات ب الرجو الي باري البيات اد اكف الدعاء والاستهمرار وال اتسمدد وهداو ا الي الطريق القوم اواشهلها ومعادنا. والاب ال اس تنال لرحمته الهامه وبر ته النامه. ولس نا الله ونعم الوخيل. *** فالي ال ا وان ال نين اوجه التوصيه والتوك ا ا ب هو يشر للمج اتمع ويضع الس الب تقوم عل ا ا ا الس م بالهتمام بتطه النفوس من ادران الشت والقسوه ا نظمه وقوان،نه وتتحدد الع قات بين ااا والمحكوم وجزخي ا بالماوت فهو من الاستقامه ع الطريقه لفل ال انظر ما اود في الجزء (174) من ر ر ر وبين الفرد وا تمع وا تمع والفرد ويبين ااقوق والله سبحانه وتعالي يقول في محكم كتابه﴿ :وان لو الرابطه العربيه الهراء وهو المقال الر ال عنوان اوالواج ات واادود والزواجر فاذ هو معين فاض استق اموا ع ز الطريقه لسقن اهم ماء دقا ﴾ ]الجن[ ا ا(الس م) فقد لوي من متانه السلوب ولسن يش اتمل ع الصول العليا للنظم والقوانين ويترك ما اونرجو ان ل ي اهقل ع ا اسماعهم سما الموعظه فهم القاء التع اب عن المطلوب ما اغراو بالدعاء لصالج المقال ز عدها ل ج اد والتفريع والاستن او والقاس اا ان يكونوا ممن اثني عل م ربنا عز وجل بقوا﴿ :سيوزكر ل،ه صالج الفضي الشيا عبد اريد اللبان يد المنط ابق ع ال اصول الولي لسن الرعايه في سشريعه ا من و ﴾[الع ] . كل ايه اصول الدين المصريه والهناء ع هود وتم ا ل للوال الزمان والمهن لطيف العنايه بالتطور واتبدل اوا اما ما عدا ذلك من الوال القطر في هوا العام مضاعفه كلماته الخالده مذل هوا المقال الذي يساق االيه ا االذي يطرا ع اللوال الاجتماعيه والمعاشيه افااديث عن ا الوال المن وان اتظام المور ووفور اااديث وقد ن من ل،ه الستاذ المشار اال ايه القاع والس ياس ايه وهوا من ا ار قوته وعظمته. العدل ومنع العدوان وموال التظالم والانتصاا اناسبه الخوض في لله الصوم ولكنه كما نرا لم يش *** بال اشريعه الهراء المحمديه وما الي ذلك من الص ا تمل ع بيان االه في الصوم م اسج بل ا الي ا لا ا لل ه الب هو نواه ارتمع وخليته ]ا[ الولي والف ا وقوه شوكه ااق ونفوذ الوامر والنواهي ذلك سا ر التهليف وو المقام لقه من بيان ا ا ا وشمول الطاعه وتمك ا من العقول واسن ا عل ا ا صائج الس م ومزايا ولذلك اس تلهس نا [ص2] ووضع الهم العبادات والمعام ت ونظم انوا القضيه وع ايع م اشاعر الفراد والجماعات ف ذلك مما ل اادراجه في هوا العدد ااافا للقراء اا هو من قيل الع من جنائيه ومدن ايه ووضع الهما لللهرب والس يح اتاج الي اا اناب ول ا اسهاب وهو المر الداط المستهمر النافع وهو كما ي : والمحالفات والعهود ونظم موعه م من القوانين ابفضل الله وفضل صالج الج م مولو ام المومنين وال اشرائع ووسع اج اد العلماء والفقهاء القابا وي جكر السنون وت اتعاقج الجال وت اتوالي الحداث اامام العصر –اا ايد الله وا ا ال ر وبارك في ايامه اانتجللضاره عقل ايه من ا انف انوا ااضارات وبلج امن لرب وس و وا وا امن وا ممات ورجات ا ا ا الم اسلمون اثناء لضار م رقاعقليا وسشريعيا واعوامه-راذا عبي ان يردد القائل تنويهابشانه وهو وخمول في الرراء والعقائد والن اظم والوضا وتهور واجتماعيا وعدام في اارب والس ومدنيه تباهي بها فوق ]ا[ لوصف رسوخا وثبوتا وظهورا وفوق مدا الهورات ب تقر وتعصف ال اعواصف ب دا وتفتت في ا االمادحين مهنه في كل قلج ولو قلل ان هوا العصر ارقي المدنيات المعا،ه وتتحداها. الع والمعرفه فتوا جديده وتنك اشف امام الذهن اهو اوحد العصور لما عدوت ااققه ول وفل المقام ر الشري ا افاق محدوده كل ذلك وما مال الس م *** لقوقه ولس ا نا في هوا الصدد ان نوخر باان الشده جديدا ا في كل ءء في اسلوب طابه للعقل الشري وكلما ط[ها] ال بلهث العلم طوه في تقدمه وجد الجزئ ايه الب نل من ا ارر جراء ق المطار يعود الفضل افهو ا اذ يقو ااسمه ويرفع منار الهدايه ويعالج امراض اال اس م امامه وكلما ذشف العلماء ذشفا جديدات ابين ان ا في تخفف و ا ا بل في عدم ال اشعور بها الي ما هو النفوس ا ج العقل والروا معا ا ويقودهما اليلث القرارن الكري في الريات الب تصف النوام، الكونيه ا اموجود في الوال داخليه القطر من استقرار المن 46

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 162 )ذي ااسمهس نه 1358ه اقد ا اشار الي هوا الكشف الجديد بفلهوي الع اباره او االس م في ذاته قوي يف لاه وقوه ويشع نورا فهوا الصوم هو تعويج النف في اعه الله بصر اللفظ وانت لنسمع من بع العلماء المتخصصين اوهدايه ولكن اه هم الذين ضعفوا ول ع ج لهوا ومشاركه للفق في اارمان وصب ع المكرو ا افي انوا العلوم الكونيه ابا في هوا الباب فهم حين االضعف ا ال ا ان يرجعوا الي دي م ويعرفو ع وهه و،ا للنف عن شهوا ا وذلك كله من ارثار ر ي يتلون القران الكري وت ان عون اشار اته وعباراته الصلهيت ف يشوبه اا ل، منه ول ي تعدوا به عن العقده ومما يصدر ع ا. وي اتووقون اسلوبه ادونه س ابق الي لاا الكشوا ااصوا. اساا ال الله تعالي ا ان يوفقنا الي اصال ال اعمال وان العلميه اادي اهه وا اشار ال ا بل عي ا بين مطاوي االس م دس تور اعتقادات ومعام ت له متسمدده ان ا نا مخارا القوال. ع اباراته لمن يقراها بع وامعان وبصر بخصائج اللسان ا ع الزمان والمهن تعب عن الفطره وسساير ر ي العربي وما شتمل عل ايه من ا ق وتقيد واشاره ا والله تعالي و التوفق. ا ا الجماعه وجكفل سعاده الشعوب والو ان والفراد وتصلهيت وا ايماء باللفظ القريج الي المعني البعيد. ا وارامع. ج [تمهالمقامالافتتاله:عيدا الضحن *** *** ل احاو الس م لاه الجماعه من وله التضامن اسعيد] افي هوا ا اردت ا ان احدث الم اسلمين وا ان اقر والاستقرار الاجتماع ولا لها نظم الز ه ع ااسماعهم بهو ااقائق الداويه الخالده عن دي م وقرارنم ومما ر افع من ال اني ا الي اعتاب مولو صالج اا ت ا ا انواعها فز ه الموال والعروض والزرو افلعلهم اذ يقرعونا متطهرين ادون ف ا تمكنا لعقد م الج م –اايد الله- هو القص ايده لصالج المضاء والماش يه وم ه الفطر. ونداء ي ار الي نفوسهم فسمدد عزيم ا ويشحو هم ا اوافاك يا من به ال س م يفتخر ا كل هو من الن اظم ال س مه الب تعب عن معني ويحدد اي ا في وقل تتصار فه الهواء والمنافع ع لذيد به ال انصر والق ال و الظفر ال اتضامن الاجتماع الذي ا اراد ال س م فوق ما لاعه وت اتصادم الر ]ا[ ده والمواهج وتنحام فه كل فئه من ع لذيدي انادي ا الي القطار قا به من المساواه في مواقف العبادات ذص ه الجماعه ال اناس ا الي را ي ون فلنعتصم وسل هو التضارب اا لع ا ا ل والعيدين والجمع ومشاعر االه والجهاد و ذلك اع اتصم به اس فنا ولنعرا لق ماضينا علينا ولنتحد ا يد انل وانل ا شم والقمر فهو كلها قصد بها توك المس باان دينه دين المساواه لول ديننا. اوا انل ا انل امام ااق و، والتضامن الاجتماع . اوانل روا الهدي والسمع والبصر اولوتفع بالعقده واليمان فوق المصال والمنافع اوانل نعمه رب العرش خالقنا والمار ارب فا ان العقده قوه ولاه للفرد وللمه ما دامل ** ل سستط ايع اداء شكرها الشر في قدسها المصون ل ي اتطرق ال ا ول يدنو م ا ءء فالقرارن مع لللهضارات كلها مع ا لها في اسلوب يا مينه الدين والدنيا وبهج ا امن الهايات الرض ايه فاذا اقتلهم لماها الهوي والشهوه بيانه و رق معالج اته لهواء النفوس و احات العقول يا من لتاج ع ت نظم الدرر ا اولو انت عرض اته ع قوانين الخطابه واساليج الدعوه هانل وصهرت ولم تعد مصدرا للقوه ول لعظاط المور. اانل الذي مين الله الوجود به ا الب استحدر ا ااضارات ااديهه وفنونا الدبيه العقده قوه سستاارر بنف المومن ع يفني ف ا يا من بهرته يستنل المطر ر لوجدته الس ب ااق دونا الي الهايات المس تو ع الماد. ويهج نف اسه لها وع ا تصدر الفضائل والعمال الصااه من ذا سواك مليه في ]ا[ لزمان دا الجلي ول،سل العقده ه ينسم بها بع الناس ول اوهو استاذ ااضارات في النشريع ولا ه ارتمع جدود صفوه الرحمن وال نور اوجركيز لاته ع اس سليمه ولمايته من التطر اا او شاره ي يا بها بع الرجال. السراه ولج اللج منتخج لذ ا ل لطبيع ا الجمود او الخروج ع انوام، ا يه فال ه وار ايه العقده ان يكون صالماا صامتابعيدا عن من الرسول مخل ار باع الخ والفرد والدوم والجماعه لها من الن اشريع الس ا الضوضاء يري ال اناس ارر ول يرون تصه يحسون من بل الوحي والتنيل عنصر واعتماد ع الفطره وفقهه ل انوام، الاجتما اقوي اا اعماا ق ل ان ي اسمعوا اقواا ينكر ذاته ويورر قومه اقد انبااتنا به الريات والسور ا فل واعظم را ا. والع الذي يودي الي الكشف عن م وي تعد عن الرياء واافي الضوضاء. امن ذا سواك ام المومنين ومن اا ار الكون ور الجماعه وص ا المعاش جاء مين السيطه ل شت ول نكر االس م مما ورفع لواء ول عليه بل قاد فاالسن اول، ءء اعظم توك ا بالعقده وما يصدر ع ا اقادته ونقل الا اسان الي مستوي يليق به واا وهبه من ل و ل وانهر للذات وايهار للمصال العامه اا امام لق به الس م عاد فتي ا ا من الصوم الذي نعب الرن شهر . الله من قوي الفهم والذ ء. من بعد ما قد غشا ال ش،ج والكب لذظلظل لذيل وغ لذيثيستهاث به *** 47

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 162 )ذي ااسمهس نه 1358ه في جنبه س،ئات الدهر تهتفر تع (قدوم) ( ي،نات) لذ لذبدر لذ من تق عالم ع ل ل،هالكولونلليتالمحترم ا ا اصدرت الراده الجل اي المامه –اع الله شانا - ما قل يحصن لنا من وصفه العشر ز بتعيين ل،ه السيد الع مه الن ل عبد القدو بن س اوصل الي عا تنا لضره الكولونل ليت المحترم ااغر ل اشم ل فن ع احد لذ ااحمد الومير عام لقضاء يري نق لجنابه من مذل مندوبا من را لكومه بريطانيا العظمن في اليوم وال شم ل تخ تف ن ا نظر وظيفته في قضاء ذمار وتعيين لضره السيد الن ل ااادي والعشرين من الشهر الجاري وفي معيته الشيا رن تعاب عن الشم المن ه قد اع بن احمد بن قا حميد الدين عام لقضاء ذمار صال جعفر وقد استق ل اا يليق بح،ته من اافاوه ااضحن ع مقلتيه ال سوء والضرر[ص3] نق من مذل وظيفته في يري وقد ن التفضل من ونزل ضيفا مكرما في دار الضيافه المتوكلي ه العامره. ب اشري ب الدين وال اس م ان لنا ا ا ج م مولو ام المومنين –ايد الله-باامضاء هو وفي اليوم الهاني من وصوا سشرا بالمهول في م ه ا مل الكون مسهنعته العطر الم اناق الاما لما اقق ف ا من الرغبه وتوفر ف ا من ااضره ال اشريهفه المامه –ااع الله شاانا-وول المصال المقصوده فنبارك للم اشار ال ما اا ول من الث ال لذمامه مضروب ادقها الالتفات الملكي الجل ايل وادي م ته الب كلف بها من الالتفات الجليل وندعو الله ما بدوام التوفق. والم يزهر لسنا روضه الن ضر ز را لكومته المعظمه واستسملج ال اتقديرات المامه ر فر النبوءه وهو الن وار ا ا لجل ب تع وصدرالمر ا ايل الماا تصديق يين الهتج الملكه. س ا ل ا ا شهد الحجار وا شجر ا ا النشيل القاضي عبد الله بن احمد صب مامورا لماليه رب الخ فه من صل به وا وفي يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري بعد قضاء ريمه نق من مذل وظيفته في وله وصاب العا ا ميارته الوداعيه ولظوته بالمقاب والمهول في ااضره لنا لسوا ل، تااتمر اوقد توجه الي محل مااموري اته الجديده وبالا اعمالها. الشريفه توجه عائدا ا الي عدن عن ريق ذمار فتعز اقد اصبلهل لهياب العز لبسه وعينالفقه د الربع ماامورا لماليه وله وصاب فنتمني ا الس مه. ع معا فها من عدا حب ا العا نق من مذل وظيفته في ريمه وقد بالا ايضا يا واحدا هو كل الناس قد اعل فن لف كبي وظيفته الجديده تمني ما التوفق. فت المناقج لتي حارت الف كر ق في اليوم الهامن من الشهر الم انصرم ايمل لف (فتاهالجزيره) لذوفت لذ من الا ار متضت اكبي في ركنه الج،ا المظفر لضرها امراء الج،ا اري دواما ع ما سش القدر لع ا بهوا ا نوان اصدر المحاا الفاضل والهتج القدير وقواد يقدم الجميع ل،ه مولو س ايف الس م ومير فانعم اقدم عيد النلهر يا م ه ا الس اتاذ د ع ابراهو لقمان المحاا جريده في عدن المعارا ورئ، ارل العسكري العا عبد الله بن اايام دول ته بين الوري غرر ااسبوع ايه قد وصل ا الي اداره جريدتنا م ا عددان ا اام المومنين –لفظه الله-جكريما لما صدر به المر اوافا ارجر اذيال السرور لكي تصفلهناهما فاالفناهما حافلين بالكلمات الشائقه ال اشريف الماا –اا اعز الله واع شاانه-من العطف ميفوم منت بب ل، ينلهصر والموضوعات المهمه وكل ما ف ما من البيان مفرن في ع ض اباو وعرفاء ونواب وافراد من رجال الج،ا ا قالج الب ه وجوده التعب ول اسن السلوب العيد انل ب ريج ول جدل المنصور بترفع درجا م ومهفاا م تقديرالتفوقهم الذي و وه السياق ومتانه الترخيج فوق ما يتمنا المتم للمسلمين وان صلوا وان نروا ا ا ا ن في ااركه الخ ه. ا لذ ويرجو الراجي ول غرو فالستاذ المشار االيه مشهور اا ايامت الهر اع لذياد م اركه اوقد القن لضره رئ، ارل العسكري كلمه معروا اا ا من المهنه في سعه الا وعلو لتي الليا والرصال والبكر شكرهم ف ا وبلههم العطف ال اشريهف الماا وهنااهم االدرجه في الدب وملكه الكتابه واله ه الو نيه ف جزال قرير العين ممتدحا ابه. كما القن لضره مسنشار الج،ا الدفاع الفريق والنعه العربيه. وانه ل،ر كل غيور ع و نه بتعدد ا ا ا تا االيت الماني وهي تع تور اسين باشا طابا شكر فه لضره صالج الج م الصلهف المنن اشره في القطر وان يكون اننشارها ع ص عل ايت اا العرش ما برلل المعظم –اايد الله-لعطفه الساا وذخر ما يناسج اا ايدي نمااء مذل الستاذ المشار االيه يعرفون مه سحج الص ه ع وديت ج مر المقام ودعا فه ا ايع رجال الج،ا الي ما اج عل م ا ج الصحافه وما لها من الرر في ويج ]ا[ لهقافه وهيه ا ع بن احمد ااجري القام به وذخر وقائع تار يه مفده وان ل ااف رونقها. بالشكر والدعاء والس م ا،ه صالج الج م مولو ف لسان جريدتنا اش اكر للستاذ ما بوا من المعظم –اايد الله-واضره قائد مولو و العهد المساع في هوا الس ل ونتمني لفتاته الوليده ما ير االمعظم وسا ر الاا الكرام. 48

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 162 )ذي ااسمهس نه 1358ه س ل من الا تمرار في الظهور والبقاء وسعه الاننشار واهو البضائع المصنوعه فتوفر بولك رروه الب د وعدي عن وا راد الارتقاء. ذلك س رال للع،ا والعمل لكذ من السهن العا لين الذين ل ادون منسعا في ااقول. ل (ايمنوالصناعه) ل في ايمن اليوم مدرسه للصناعه لها بع الفرو في جاء في العدد الهالث من جريده فتاه الجزيره مقال االمراكز وال الويه ول شت ان هو المدارس الصه ه هي بهوا العنوان ا تصرو بعضه لضيق نطاق الجريده وهو بوور للمصنع الضخم والم الجباره. ب ايد انه ادر ب انا ان كما ي : نوسع نطاقها ون انظمها السن مما هي عليه الرن كي تهدو ا ا اكه فائده وا اقدر ع ا راج شباب قادرين ع فهم ال نكون مهالين اذا قل انا ان ااضاره الاوربيه دقائق ]ا[ع لرياضيات والميهن ايت ولن يكون ذلك ال ااا ه بنل المصنع وننسمه من نتائج تقدم الم ف ه باستدعاء الفنيين من مصر وسوريا و ها ليوسعوا الب ا اسجل تلكم الع م الخافقه ومين ا بخيوو من مناهجها ويدلوا القا ين باامرها ع نواحي الضعف ف ا الذهج وارد والسعاده وبالر من المشاكل العديده وادخال عنا، جديده عل ا واذا ما ساهمل الدوم في الب خلف ا الص اناعه لوروبا فقد تقدمل وامدهرت ا ا سشجيع را هو الموسسه سوا تعود ع اليمن ا وقضلع يع الصعاب والعق ات الب وقفل في بالنفع والخ الج ازيل لنا مورد ل ينضج. ا ا ا ريقها واس تطا رجالت اوروبا وامريه ان يحلوا ايع المشاكل النااه عن ال ابطام او خ اساد ال اسواق اا اوتوا ل ندعو في رسالت انا هو الي الش ء الك ولكننا من حوق وبص ه واخ ص. ا ن انريد ان هو نموا بيعيا ا كه و من المم والشعوب الب ا تمرت في تضاع ايف الجال وجكونل ع مدي اان المتن ع ل اتاريخ اوروبا وا اشو ا يري ا اي ارر عظو القرون. ا ن للهوره الصناع ايه ا ذ دب النشاو في جس م اوروبا في ذلك العهد وقلج خ ايانا الاجتماع ورفعه الي والوليات المتحده ب اتقديمها رعوس ال اموال لفراد مس توا العا وعين لها ريقالنسلكه في حا ها شعماا ع م ع القام اهامرات اريه نل ننج ا ومس تق لها. اغني رعاياها ومياده دخلها ال ه69[%] عما ن سابقا .فع اسن ان نري الهمن في القريج العاجل وقد ا ا وهو الهوره الصناعيه الب ل ارجاء اوروبا ا ا ل ااشات ا مصانع للدبا ه والصبج وانسله في مبيد اوع الخصوص اللترا وفراسا في القرن الهامن عشر وص انعاء واب وتعز وااجريه و ها من المدن لث هي كه ها من الهورات قامل قويه عنيفه يهويها العلماء جكه الم ايا والمواد الوليه. والفن ايون ورعساء الموال والساسه. ومنو ذلك العهد االي اليوم والصناعه جزداد قوه ومتانه ورسوخا باادخال بعلاطبعهجريدها اليمان عنا، فنيه جديده وتطب ايق احدث النظريات العلميه سس ل و هيل وسائل النقل والمواص ت ولريه التسماره (فيصنعاءعا هايمن) اواصبلهل ت الدول الب قامل ف ا هو ال ضات ااغني دول العا الم ا اذ تدفق ال ا الذهج والفضه من الشرق والهرب. ا ب ا ن الجزيره العريه لم تعر هوا الجانج من لاه ا المه اهتماما ولم تل اتفل الي هوا المورد العظو ف يوجد في ول الب د وعرضها مصنع واحد للنس ايله ا او الحويه ل ااو ما شاكل ذلك مع الع باان ا ايمن ارض صااه لذلك ا لن ا صوبه ارضها وكهه ماهها تقدم لنا كل ما نتاجه امن المواد الوليه للص ناعه ويمك ا ا ان تخرج كه ا من 49

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف