جريدة الإيمان — العدد 164 — السنة الرابعة عشرة

ربيع الأول سنة 1359هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 164 )رب ايع الولس نه 1359ه العدد461/ ربيعا الولسنه1359ه عباد بااق والخ الشامل وال اتوفق الي سواء الطريق للنفوس والنواه اي الرافعه للرعوس الي ديد المواثيق وايتاء االه واتمام ال انعمه وال ا راج من الظلمات الي ومعاهده الله سبحانه ع العزم الهابل الذي ل جردد ا ا النور والفوم بال انسماه من اهوال البعث والنشور. فه بالمهابره ع الاقتداء بهديه –ص الله عليه واا ا وس -في ايع ا وار ااياه االي يوم لقاء الله ب معني من ااق والوفاء والس ع الخطه والطريقه المه االكلمه فكون بولك ارر الذخري عظ جليل النفع س اري اان تتطلع ال انفوس ا الي ادراك مذل هوا ال ايوم وان ان م المفعول في كل ود وعند كل فرد قادحا للعزاط االي م ب اس ا ا والاب اج اقدمه فهو يوم تضمن ا جل والبصا ر ومفضاعل ا من بركه حلوا اا فه سعاد ا اواعظم حادث في العالم االا اساني واشتهمل ع الاا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ في الدن ايا وال ري وفومها اا تته ايه من اص ا وجزخيه ل ل س ج لسعاده اشر وموال الجهالت الب اد م يلها وجرقه وفعه س اشد ال ا الرحال وت اتوجه ال ا الرمال ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا و م سيلها واستولل ع كل و ق و اغرقلفي يمها ا وت،ب بها المذال. ا االحمق اااذق ويمل ع ااوا والنوادي ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ و ارت كل مطار واسه ت مريل في ا ايع القطار لتي اما السن المسلمين ا افر ا داوجماعات لو نل ﴿بدلالاشتراك﴾ تعور وجود الموحد لباريه والعاكف ع عب ادته الذخري هو س اسوق ال ممذل هوا الخ وتتسمدد به في ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ بااخ ص والخاءمن مقته وغضبه كما ج كه دعاه كل عام يااج م فتبعث ف م امن روا ال ضه ا الي الخ ق ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الض ل والظ وم اساو الخ ق والعابهون ب الفاض ما ل يقادر قدر ول يساويه ف و ي وام ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا نوام، الفضي وا اوصاا الكمال الاساني. المراق ه و تعالي قد ع الضما ر فساوي بين االوالها في خلوا ا وجلوا ا وعامل التقوي قد صار هو المولدالنبوي واذا ك انا نري المم في م اشارق الرض ومهاربها ا لمه ا يمن ع النفوس فقادها ب انواص ا الي اغتبا ها تنسابق في مضمار التعظو لعظما ا ونبها ا وتن اري في ابالوقوا في حدود الوامر والنواهي فااغراها بااتيان اان اليوم الهاني عشرمن الشهر الجاري هو يوم االق ال ع ذلك وفاء م ا اا تع اتقد لول ا ت من الرر االولي واجتناب الهان ايه واراها لققه هوا العالم كما هو ولده خاتم النب،ئين وسيد المرسلين –ص الله عليه ي في لا ا رن ذا س اتهرب منا اذا نن دنا من ذخري ف يفت ا منه م را ااياه ول غرها فه مال ول جا واا وس - امق ع ال اق م ان عل مدي شو ها في يوم ولده سيد الخليقه وخاتم النب،ئين –ص الله عليه والل من حليه الرحمه والعطف ع البائ والمسكين مادين الطروس بع ايد الهايه وان تاا من فنون الباعه واا وس -اا يقتضيه عظم ما ا من ااق وما و ا والرم وال اينو واا ا امر الله به من اللسان ورمقل اا يكون للس ابق في الل اسان والجاده اريه وع تعالي ع عباد من الم انه باارساا والهدايه ع يديه الي م من التواضع والرفق ما يصونا عن ذيمه الكب والعجج اال اذهان ان سسبت في بحر التبك بهوا اليوم المبارك ااق القوي والصراو المس اتقو والنقاذ من اوي ومن فضي الصدق ما ينهها عن الكوب والرياء وعن ل س اباحه تصل بها الي شا اتبجيل والتعظو وتوصلها الض م والخران والخلود في الن ان والت،س للفوم االاندفا الي م بسه الشرور والهه مه ومساو االي مناء الاغتباو اا تقوم به من التكري والتفخو ا بسعاده الدارين ورضوان فا ر السموات والرضينم اال اخ ق ومن ال اخ ص في ال اقوال والعمال ما اعلها اوع الل اسن ان جروياله وسشف الع اا جردد ر ه لم وقد سبق لنا ع صفحات هو الجريده ف مضي امره بالمعروا وو يه عن انكر اووبه ل وانا في او ديه ا الي السما من نهمات البيان وتورد وسسديه عند هو المناس ابه ان نوهنا باانه ل ين ه التعظو الدين ومحبه م من الخ ما ابه لنفسها ومن الرعايه من مط ابو الدا وفقرها ااسان وفاء م ا بحق هو لصالج هو الذخري ويو ا المبارك الميمون اال ع وفق لللهقوق ما يرفعها عن رذي الخيانه ويتوها بتاج الوفاء الذخري واشاره وتنويها اا ينطوي ف ا من نعمه الله ا ا ال ي ابال امانه لتي جكون ممن السن لها الرعايه وصالماا م ن هديه وع نظام ما ارشدو ايه من تعالو دنه الكبي. ا ال ابدايه الي ال ايه فنال لسن الختام ولق الله وهو عنه ولاعته و م اج دعوته واسلوب ريقته ولم يكن من اا اجل ا انا لذخري يوم من ا ايام الله الب ارشدو ف ا مراض وقد جرك من ج ئل الرثار في هوا العالم الفاني ما هديه –ص الله عليه واا وس -الاشتهال اا ل ينفع االي التوك وا اعاده لل افهام ا الي تصور ما ق ل نو اربعه ا امل الاقتداء به فه وت ين الصحائف بتدوين معانيه. اا او الذعان لتقل ايد المم الماض ايه في مظهر جرا ا او ا اا عشر قرو ا حين ا بق من ع ظهرها ع ما ل يرضا اا او لو وشطل او اهتمام سفساا اال امور او ما يعدمن هكوا ي ان ه ان استفد من هو الذخري المباركه لط لخ ن ل ل ا يف ا ب فا ذق ذلك انور اسا ع الذي عم قيل اللهو واللعج وا ذا عرا هوا ف نع من ذخري ا اوان يتلقن منا وافدها الكري وضيفها العزيز وبولك ا ا مشارق الرض ومهاربها وامال ما اد م من ظلمات هوا اليوم نصج مي انات وما ا ال ا من العاب المهرجاوت نكون قد وينا العقول م ا اا يصقلها ويهوبها واعلها الهوايه عن جو انماا وار اذن بااق ال مو الهدايه واليمان ا وما تتصور هو المه من الخطل الب تعدها من ين وعا لللهله والم اسارعه الي الخ ات وان زو فرصه اوافول الع الجلهود والكفران وا ح ل صوم الماتان مرا التعظو والتبجيل وسمات التكري والتسملي ل وانما ا عل سانه ف تمر ينا ونن ع ا افلون وع ا معرضون. والطهيان وادبار دوم الشيطان وعبادته من دون الله ا نريد هوا ال اتعظو وهو الذخري ان جكون من البواعث في كل مهن ومهوق البا ل و الم ااق ع 62

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 164 )رب ايع الولس نه 1359ه ق اهو اماني الما ا تلجل بها النفوس العا ه في ذلك ال ايوم كما ا انا ايمل لف في الجامع وتاره سسمع من عل ا ما لم يكن مسموعا من ق ل الك بالعا ه اشتملل ع ما يحمد من ذخري ولده ول داخ اال الدراك من غزو منتظر وان اك ااع نر س يد الرسل –ص الله عليهواا وس -وما يرغج فه حم ان ما ن اه ل ن اك ول ورد ا في اارب ول من الدعوات. اصدر وا اذا رجعل الي ارلدات العديده الب جر اتعلن وماره المواص ت انه في يوم الخم، 8شهر ا الللهروب قواعد واصولما ن ل احد ان رج عن دا ره ربيع الهاني سنه 1359ستن مده استعمال وابع اوافادت ا انباء اتعز انه جري الالتفال في مدينه تعز اعت ابارها ا ال اذا رضي باان يكون ع ا مس ولد ما ذخري االف العربي في ايع الدوا ر البيديه.[ص1] في ذلك اليوم البارك فهن شائقا ا فوق الوصف واقيمل ف اقد صار لولباليه ومعاهد خاليه ونقوشا ما لها من اا لف انظم الي المعتاد في م اذلها ا ان القن ع حا يها المعاني ما يشبه الخ ميال الفاني ع مذل ما هو جار [استكمالالمقامالافتتاله:المولدالنبوي] ل ل اسيد ان ه لسين الويسي طبه بليهه ت لقل من في ذلك الحمن الم ان ت من الخراب والدمار والمص الي ا السامعين بالستلهسان ولم تخل مدن القطر عن امذال وتتابعل م ا االخطوات ول شت ان من العزم ع ل ابوار والط لصفحه وجود من الوجود من ما هو ااف ت المولديه المباركه. الس في هوا الم له السوي واتخاذ ريقه وم دءا في ا ذنج وا واسلوب يقتضي ما ن من الئت ا الاستفاده من الذخريات الصااه ما يوذن بالف ا الفادا مام ذلك الحمن بحسج االظاهر ف ال يه راال االوالااربا الوروباويه ر والص ا في العاجل والجل ويحقق مراضي الله من موقف المهين الخا كما قال الشاعر :(( ا جني واو سبحانه ويرفع الشتات ويولف بين القلوب ويهديها المعوب فلو)) اا او كما قال الول : مرت شهورواارب االوروباويهدا ره وصدي االي الفوم وينق ا من درن المعائج ومن وراء ذلك ني ر صو ا في الفاق باالس انه ال اذاعات يرن ويصل الي ا ااني وقت سل ي هب اعق ثمرات العز وتنفن دواع الذل وينتصر ااق ويزهق االسما فتاره يكون الصدي ذصدي صوت الرعود لهور ي،ب لما عاف ل الب قر البا ل ويعود الذاهج ويظفر بالمطلوب و امد القاصفه تصطت منه المسامع وت اتخدر منه العصاب العواقج وتمع الكلمه ويصدق المرغوب من الاااد وتاره ين ئت عن لربممه تعرا من سماعها اان ل وهوا بحسج الظاهر ل بال انظر ا الي ما يمكن ان ويتكون التعاون ع الخ وتتهثف الجهود ع رفع محكي هنالك ول لهيه ولكن الكلام هو المقصود ااققه اليام فه ل به ما لم يكن بااس بان من ماجريات الشر والضز وجكون كلمه الله هي العليا. بالذات الذي تتاالف منه عوضا عن صفوا الكتائج اال الوال والممان. صفوا الكلمات و وائف الجمل والعبارات ومدافعها لقد قل انا ا انا اماني نظرا ا الي ما عليه النفوس من ولس ا نا من ال اناب في هوا ارال ان نقول من هي ا الفوا ل مص انوعات الفولذ وقنابلها هي اللسن االهف والعراض عن النافع وهي في ااققه لم يكن ذهاب في منا الخيال ال اشعري واسالي ابه ازو ا اذا االب جرا الي البعيد فتص،ج الهدا ولو بعد منه اققها من الصعج ول من الممت انع لنه ل يح اتاج الي استنينا من بين الجمع بولون ايا لد ان ن ان ااروب قد ز الطرا كما قال الشريف الرضي رحمه الله : التوفق من الله س ابحانه باامام القلوب ا ال ا والق ال عل ا ص ل ع الم اتحاربين وسوره قو ا ما وهل ال افا اذا ما لصل ذلك فقد لصل للمه متهاها وصللهل اسهم اصاب ورامه بوي س ا علمتطالنين فقد اشتهملل هو اارب ع ما الها ا اولها وا راها والنصيحه من الدين وعرضها هو ا من بالعراق لقد ابعدت مرماك ارايل و عل من اغتنام الر سو للفرصه وتنف،سها ع الطريقه الدي انه الب ا ارشدو ال ا ال اشار العظم –ص نفسها بااماحه ما ن محدقا بها من السور لكن بسهوم الله عليه واا وس -ف ين ه التاا ر ع ا ع كل ولنا ا يري فه بريق امل باانالتعقل راا عاد ف عدا فنل اندا او بصعوبه في فنل اندا ب ما ن من اقدام حال ول البخل بها اظنه ق التااث فالقلوب بيد الله و لج الط،ا وساد رالل ال انفوس ا الي معانقه اغصان االمانيا ع الت ل الداينمارقه والوويج وما انتحلته س بحانه وهو مقلج القلوب. الس م وملل من مصال ه ااسام وقصر الشر لنفسها من العور في تب ير موقفها واع ن سلطان قو ا ا فوقف عن حد ورجعل القهريت النعات الب ل االله اهدو لل اسن الخ ق وا،ا عنا س، ا عل ا وتناولها كما ينناول الصقر اله عصفور البيه اتفتر عن اح ا في التهلج ع الشر وبول كل قوه افا انه ل يهدي لل اس ا ول يصرا س، ا ا ال انل الضعيف العارر وما تعقج ذلك من نطنه ومرره في س ولو ذه ابل ت الح م بها االي ما وراء حدود اوارشدو االي ما يرضيت عنا ووفقنا فاانل المستعان ا لول امدادا االوويج واعان ا من فراا اسا وانكلتره [اا]لي ان المعقول من التفكر والنظر ول شت اانس ما هوا عل ل ا و يت اتكلان. ااسفر صباا الوويج عن بقا م في المر المريج وانطواء االصوت وما فه من ال اماني اش اه ن الي النف من سما ت الامداد ال معالم الخفاء المعتاد. روت المهالث والم اهاني وما ال ا من ال اتفنن في ال اني الالتفالبالمولدالنبوي ا ا ولك ا بارقه امل وما ا البق في ا ح ل نور *** لن لم ن الالتفال بالمولد ا بوي اشرا في العا ه اعقج ظهور وموال سفور ع ارر صدور . اوما دت السما يسكن م ا الاضطراب لتي ا بق المعتاد في كل عام فقد ا لقلالمدافع من ق ا ا فوجئل اا هو اكب معني ودلم ع ان لهو اارب ما 63

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 164 )رب ايع الولس نه 1359ه ل تعرفه العقول من التطور الذي يقتضي ااكم بالذهول والظلمه والنور ع اند ان ايطرق ع الاسان في ص ته اوالخ ق ارت اباو ل يقل ان لم يزد عن ارتباو ااراره ااماع ال اسامعين لجل تلق ذلك بالس اتهراب او ع ااو ع اند تفك (اياك نعبد واياك اس تعين). بالشم وموضوعنا الر هو ما جري. ا االفاعلين اذا ن ما في عقول السامعين هو الصواب ا الذلك ارسل الله دا–ص الله عليه واا وس - افالس م هو دين المستق ل ل انه يدعو الي الس م ا ا ا ومحصل ما حملته النباء ان رئ، ااكومه اللمانيه في داعياللناس فه بش ا ونويرا ا ل اسانيه اعاء رحمه اكما يدعو ا الي الرحمه بالاسان ايه ويدعو الي الوفاق دعايته هو الدفعه صج جام غضبه ع دولب هولندا وبلجيه اللب اي وال اسود والحمر. اا الي مهرم الخ ق وي ن عن تقدي الضحايا الشريه ولوخسمبورن وب د هو ااكومات فاارسل الجيوش في س ل ال اتفوق والهطرسه كما ي ن عن سلج الموال اا ال ا وامرها باقتحا ا وفي هو الرونه يصت ل انا ان نقول ا ل ل ولما ان اشريه قد بلهل رشدها ن و لم يحتله و ثلج االعراض بل هو دين ياا امر بالعدل واللسان اان اارب الرن قد فار تنورها وحم و ،سها ومال د –ص الله عليه واا وس - االي معجزه [.ها.. -] هه وي ن عن الفلهشاء والمنكر و البه وهو دين عند دو ر المناوشات وجاء دور الفاجعات وارامر والعدوان وان نل معجزاته كه -ه فل، ا عصا ول وقه ول ا ر ر الناس من ادم وادم من جراب ل اعتبار للهني مع ا ن يب ال اله والبرص ويح الموالله وانما ا امر ربه ا وكل يدع وصل لي االفقر ول للقوه مع الضعف ول لي اعتبار دن ايوي اذا ابعد ان يومن اا جاء به اا ا وانه المرسلون من ق ان ا ولي ل تقر م بوا امذل صال ه فه الس م بلبابه ل بقشور (اان اخرمكم ايدعو الي التفكر في ملكوت ال اسموات والرض ليكون ع اند الله اتقا ). التولد[ص2]من ريقه العقل بل لم يحتله لتن ه وسننتظر ما يلد الهد من العسمائج والهرائج ر ا الم اشاعر ال ليات تتنل عليه مكتفا ا اذ ذاك بقول الله د بن احمد الس ياغ اوال اهوال والوجال وس ابحان من اذا نفوت قدرته اا تعالي ا﴿ :يا ايها الرسول بلج م ا انزل الي ت﴾[المائده] اقتضته لل اته من المور ظهر مفعول الت اقدير وابطل ز جدالشعر ﴿انعلي ت ال الب ن﴾[الشوري]﴿ل اكرا في الد ين قد ا ا ا كل تدب وجري في الرض -ولو ن صعبا-ننه المر تبزين الرشد من اله ﴾ بقره[ ]ال . ال،س وس العقول االيه ع ما لهامن الا ت ايار ابد ضاق نطاق العدد ال اسابق عن ادراج قصيده بليهه سسي ولم يحل دون ذلك ل فهم ول تفك ول نظر ا ا ل شت مع ذلك ان ااق يبدو اشعه لمعه من جادت بها قريحه السيد العالم الن ه ميد بن ع افي سوء المص وو عاق ه المور. خ ل ننسمه مقدمات الف سفه والمفكرين اذا اعلونا االموشكي ورفعها ا الي الع اتاب المامه الشريهفه اناس به با العنوان الذي سطرت به كلمب هو مع قطع النظر قدوم ل،ه صالج ال اسمو الملكي الم د بن عبد اوردت ا الي اداره جريدتنا المقام الرتيه فاادرجناها في عن مقدمات اا ري اانتجلااكم اتانه اا اساس الس م االعزيز الي العا ه لس لالنا في العدد السابق. هوا العدد وهي كما ي بنصها : اورسو ار نه وث ابوت دعا ه وانظر الي ما يحفظه ا ولما نل القصيده الموخورهعامره البيات بالمعاني التاريخ من ااوادث والهورات وااروب المضنيه ضد ا الس مدينا الاسانيه االرائقه البنا ال يه جد هوا العدد بعقدها المنظوم اال اس م والي الدعايات ومقاومته بش تي الوسائل ومع لم اوتهويه السما برلقها المختوم وهي كما ي : فياستقل ذلك لم يتاارر خ ايانه ول انطف ءء من انوار و نرا في عصر الكهرباء والقوات الج اباره في الرض والسماء باايدي ا ا ل يزال الف سفه ومفكرو الشرق والهرب من اليوم يحسن بي ان ا ع النهما ااعدائه ي ابلج عدد اه من الم اسلمين اربعمائه مل ايون او المسلمين و المسلمين يقرعون س نه الكون ويدرسون اوا ان اب،ل بصنعا ااسوهالندما ايزيدون في اناء المعموره. تطور اا اياه الاسانيه وما سستلزمه ااياه الاجتماعيه اوا ان اظل ع الراحات يش مل امن ال اعراض ال اخ قه والدبيه ف اه ل العقل لول ت ب اي الماني الب نل لنا حلما ا وقد تلله بصدرك ايها االقار سوال اذا بلهل عند اااكماء ا ان الديان السماويه كلها م دعها واحد وان ا امد (الرياض) الي(صنعاء) يصامها اهوا ونني بت تقول:خيف صار مو عدد المسلمين تطورت الع ابادات واللهم بتطور استعدادات الشر اليوم هوا العدد ولم يكن م من العز والمهنه السامه كفا ردت يديها نوها خرما ا بحكمالزمان والمهن وان لج العبادات ع ا ت ا ما ن لر ابا م اذ نوا وهم اا قل اوانزرعددابالمهنه الب واستق لته بوجه لول لعته ا اا الوانا واشهلها هو الالتفا، بالم ابدا الول من الرسالت يحدثنا ع ا التاريخ و ي اشهد بها العداءم وخيف صار جم الج ل اي ايه اذا بسما وهو التولد ولكنه التولد المح الذي يسمو بروا عددهم اليوم هوا العدد اوا قل االمم عددا افي الرض يقوم ا الله اكب هوا مفخر اج االا اسان الي الدرجات ال ع التولد الم ط لكلمه لها الزمان ويقعدم للمسلمين يهيظ الروم والعجما ال اتولد ب ما ف ا من معني تدركه الذواق السليمه ن به - معش ار الس م- جامعه وتمست به النفوس العاليه التولد الذي يقضي ع فااجيت بقو : اسامح ا ايها ال الكري وانتظر نرعن بها ما بقنا الدين والرلما مقام تصدر بعنوان ( اال اس م والخ ق) اا اذ بين الس م الزمان والمهن والارتفا والاهفاض والقرب والبعد اسعن فنخلج في تولد عالمنا 64

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 164 )رب ايع الولس نه 1359ه كما سعن ق لنا من وحد الامما في موخج لو تصدي ذو البيان ا ليات مختلفه وبلج عدد الوفات ث ثه وعشرين تصا ا. وبلج عدد الداخلين الي مسنشفن ااديده في اان ملبالمرء منا في الوري قدم ااعيياللسان اواعييااب والقلما الشهر الموخور ث ثين تصا والخارجين منه بعد دنا االيه يعا نرفع القدما ااثني عل ايت ام المومنين كما اكنسابالشفاء س بعه وعشرين تصا وتوفي اثنان. ااو قام بالش ر غربي ينافسنا االيل من ردو يوم الندارمما ل ا دنا ايعا ع الهربي ننتقما ع وعن امه يفديت ارفها [حم تلقتضدداءالجدري] ل ي ابلج الضد منا اي مااربه اارر التليد فقل ما شمل محتكما واناس ابه جلج اق م التلقت ضد داء الجدري قد ا ما ا، ولو ،و لها عدما اا انل ال امام ام المومنين وفي ا ن اجراء ال اتلقت في اثناء الشهر الموخور في صنعاء اا ايه ملوك ب الس م ل جردوا ابرديت ا اع من افتي ومن لكما ونوال ا القريبه وكولك في قضاء لرام وفي وله ماء الهوي واخرعوا دون الوفاق دما وفت و مظهر ا ا يمه وفي قضاء ذمار وفي قسم امه. وبلج عدد من ا س ل سسلهبوا ان في شت،تكم لافا من فوقها وج الهماء والهمما ااجري م التلقت في ت الجهات الموخوره ث ثه الا م وهل يش رق النوارمنكتما من ق ل خمسين عاما ذر شارقه وخمسمائه وس ابعه اشخاص. االوا العروبه بالتااليف فهو لها الو شاء ن اخاللشم مضطرما يس ا ع ي القروضالمامه روا يل بها موت اذا عدما ونت ن روي حديث ال همن ن عه ا هبوا فزوروا ب ريث عوا كم حديث حمدك وي مسمعا ورا مما اج علي انا ادراجه في هوا العدد وسسط اداد اان ال اورموسوم اا وسما ما ملل معتصما باو متكلا الشكر والهناء واردافه اق ول الدعاء ببقاء ج م مولو ا نقوا صدورلو سلوا ا م اه عليه يوليت من تااييد قسما اا ام المومنين امام العصر –اايد الله-ما ولته الرعايا في اانابنان وبنان كوا علما ا ما اردت انبي ن ايل المراد الي كه من القري وال انواحي من العطف الماا الجليل ا ا يا ايها الم المهبوو وافد علياك يسعن لن امض ن به قدما بااسعافهم بالقروض ال انافعه ع ا ارر نزول المطار ايحيي ا امام الوري اوفاهم ذمما اوما اردت سوي الخ العمو ول اوشعورهم باااجه ا الي مد يد العانه م ع مراعه سعيل جدا ا الي توف نعمتنا اقصدت الر الرحمن مهتنما ااراض م ولااء مواء الف حه وبهو المبات شكرالسعيت ااوفرتنا نعما ول ب اسطل سوي عدل اعدت ب ه ا ا ل الم اشكوره واللساوت المبوره جزايد جر ايج اللسن ما املل جرفع ل ص ا رايته يام بيضا وعقد الم منتظما ابالدعاء لج م مولو ا ام المومنين ا ال الله ر اوضاعف ايامه مين.ار [ص3] لتي رفعل لنا من ردو ع ل ام فاله ايث ا انل وانل الهوث في ممن بالهل في اشر لتي دعاك ا الولك جار ع اهليه وال ت قما قصيدهاي ابين الوري (م الص ا) من فهما فاس ودم للم يين الب عرفل يكفت فه فخارا ما لهل به ما سلمل ف الناس قد سلما اوصلل ا الي اداره جريدتنا قصيده من النظم الذي من لسن حال لمن وافاك منسما وفي ال ايه نديكم ايننا يلوا عليه رونق الشباب وجزداد به رروه الر داب قد ا سبل المل ايت الذي اع م دولته يبدو لكم ع اندها اخ صها عظما وظمها القاضي د بن د بن ع بن عبد الكري جروي ل انا ان في برديه معتصما ااراهد الي ل،ه صالج السمو الملكي المولي سيف منومارهالصحهالجلي الما اتاك جعلل الش ر مو ه االس م و العهد -لفظه الله-فااثبنناها في س هوا العدد اعترافابحس ا وشهفاب اتهويه السما ادان و والرلج غرفته والارتقاء خدما بلجعدد االداخلين الي مسنشفن العا ه في خ ل س ايف الس م المشار االيه وهي كما ياا : في كل حال يوافه باامرك من الشهر الم انصرم مائه تج واربعه وستين تصا وبلج تبه افقصد الف ذ والعلما ك عدد الخارجين منه بعد انساب الشفاء مائه وخمسه خلي هوا الع الحمد م سعد مذل ر ذع ته في امال به ولقد وسسعين تصا ا وم م من اجريل ا ليات جراله فقوما بنشج يع ومن ساد يحمد اعاد الزمان بواك الش هر اارما جكللل بال انسماا فذ ثه اجريل م ليات االفتق واربعه اا الم تعلما ا مني وقفل اسمل للظته فوق ما يرج وفكنل ا ليات الباسور وواحد ل يه القولنله وار ر ليه ي ري دونه شم وبدر وفرقد ركنا ا يوافت او شاء مستلما ااص نفي المهانه وثمه عدد ي اس اجريل م اوا ايقنل ا اني قد بلهل الي الذي 65

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 164 )رب ايع الولس نه 1359ه رجوت وولل ملم ال نجم يد اوا و القاضي يحيي بن لسن اراهد والس زيد الع مه مصابجلل د بن داود حجر والس زيد الع امه د ا امين بن احمد مذلل ب اسوا احمدي يزينه انعل ان زباء تعز القاضي الع امه الهمل والستاذ ارضوان المكي قراعليه اكه ا المكرمه وع الجمال نل محيا همام نور ي توقد المتبلهر الفاضل عبد الداط بن د الساده المرشد في وفاته -رحمه الله- ساره ل تعوض ومصاب ل ا ب من النفر البي الذين بحمام وله ذي سفال. توفا الله في اليوم الهاني عشرمن واو ا نعزي الاا في هوا المصاب راجين م من الله ا ا االي الله ف ول اتودد الشهر الجاري عن خمسه وسبعين عاما ا ووافا الجل االصب وعظو الجر وللفقد الراحل الهفران بنو ها ال الرسول ومن م ص المحتوم في دار ببلده الذرا من مخ ا هبان ومن والرضوان وسكني فرادي الجنان. ر الهكم ا لذي الذخر مدا رود ااعمال وله ذي سفال . ااول ت سادا ومن يت م م وقد رثا كه من النابهين ومن مرثاه لبنه القاضي و ن المشار االيه ع جانج عظو من التقوي فعن فض حد اث وا نل د الن[ه ]هيه د بن عبد الداط ما يرا القار بعضا ف والور والزهاده والرغبه في العباده والقناعه بالكفاا :ياا وقل ما سشاء في واحد السودد الذي ي ص ث اواهار العفاا وال سمد في الظ وم ممه يام النين تفرد فه اليوم عز وسودد لذ مصاب لطود الع وارد معزعا ا والخم، من كل اسبو ومواص رجج وشعبان هو السيف س ايف الله (ا احمد) انه وهد مشيد الفضل لتي تضعضعا ورمضان من كل عام ومحبه الخمول وجرجحه ع ا لمه سمام العادي والصقل ا ند و طج نياو القلج فه تقطعل الظهور ولم يكن مائ االي تو االعمال ااكومه لتي اوا ع من خاض المعارك باسما ا وفتل اخبادا ا وا ابي واوجعا اانه لما كلف في عهد ااكومه العثمانيه بتو القضاء في ابقلج نن الصخر فه ر سد قضاء قعطبه لم يل ابث ال مده قص ه قا ا بها ب جرذها وحادث رمء هد للدين ركنه اوا اراا من في قل مبه ف رحمه ا تيارا ا وعاد ا الي ما الفه من الاقتصار ع التدري . ولط ام من اع مه المترفعا وعطف ع المسكين وال ي شهد ا ا ولما الاقلانوار الدوم المتوكلي اه وصدرت الراده وفي ار رها ا ا واعظم من ساس المور منظما الجلي من ج ممولو اامام العصر -اايد الله-بنشكل اي ب اسلو نو االس م بعد مصابه مصال للجمهور باتل تخلد ارل تدقق اللهم في لواء تعز وتعيين القاضي وقد ن غيها بالفوائد ممر ع ا اوا لذجري نم العدل فالدهر با زالع مه عبد الرحمن بن ع ااداد -رحمه الله-رئ،سا واني وا ن جلالمصاب فاان وفي ره الشكر الجزيل مردد لذلك ارل ن تعيين القاضي عبد الداط المشار االيه ا ا ابه انعزي صابرامتخشعا عضوافي ذلك ارل ولما اله ذلك ارل بعد وفاه فوا فض باد وسطوه بااسه ئ وفي رمئه ماحنساب لزمته ر،سه ن تعيين المشار االيه وظ ايفه الرشاد في وله يهد بها ال باغ يووب وامد س ا ذي سفال وا تمر قا ا ا بها ا الي ان توفا الله . فالفته لصب عق ومنعا ومنته في كل عنق ق ده ف مال يسق قب صوب ها ل رن ذا جري وهو الذي ل يقلد ولما ضعف بصر ن يدرس في الفنو نعن ظهر هتون غزير القطر ي ل مترعا ا وا ما دايا وما صه به اقلج ويروي الحاديث النبويه من حافظته بااسانيدها ]ب[ول را الرضوان من خالق الوري ااا البايا فهو ما ل يعدد ا س ا وا في ال ات ند عال وقد اجام اضره صالج يحييه ما دا ا الي ربه دعا ز م تبارك من ااعطا ما لم يكن ا السموالملكي مولو الع مه س ايف الس [م] و العهد مذيل وهل مذل ا ال يوم يوجد -لفظه الله- اول،ات و ال امراء الع م الباقين من امن مقال لصالج المضاء ننق عن جريده فتاه س ايوا ال اس م ا الال مولو ام المومنين وممن صائج قرت ع لذيون بخ ها الجزيره العدنيه لما فه من االيقا،: استسمام فاا زجام حي المولي الع مه س ايف ال اس م احمد لذ ومات بها قهرا عداه ول زسد بن قا بن عبد الله حميد الدين ورئ، الاستمناا ي فقل ل اب اليام وبي لعص ر [الجهلبالعلوماادهه] زالقاضي الع مه يحيي بن د الرياني وكه من علماء ا افهوا و العهد ا احمد ا حمد ااننا نصر الجهل في دا ره ضيقه فنقصر ع عدم هته. اب ا كل فضل من ايه وجد معرفه الفرو الفقهي ه والنلهو والصرا وما شاكلهما من اا ه لق للهدايه اوارشدوا ومن شيوخه والد و زالقاضي الع مه ع بن وجي المعاني والبيان والبديع ال اقل ول سوي.فالمعاهد زااداد والقاضي الع مه عبد الواحد بن عبد الله عل م س م الله ما ذر شارق الموجوده الب خلفها [ا]لقرون الماضيه تخرج للب د قضاه المص زنف والقاضي الع امه احمد بن لسن اراهد ورج اع دري وا ن مهرد وفقهاء وقد يستط ايع المرء ان اد في بع المدن 66

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالرابعه عشره - العدد ( 164 )رب ايع الولس نه 1359ه المشهوره بالع مئات من القضاه الذي في استطاع م ال ن ايهم ل، ذلك ع الله بعزيز ان عرا ال نيون اان ينااوا جركه اردم -عليه الس م-ويقسموها ع واجمام وتقلج ظل الجهل من ب، م. ذري اته ق ل ا ان يرتد را الاسان ا انه ل اد ااحمد د نعمان الط ب،ج الذي يعني بتخفف اللم فعالج المرض ويسعف الجرحي ول الزراع الخب بشوون الزراعه بعلاطبعهجريدها اليمان ج وه ايه ال ار ومقاومه العاهات الب تعرض لها ول ص ل (في نعاءعا هايمن) الصانع المتفنن الذي يستطيع جز و ايد امته بنر يس من صناعته سس اته به عن الجن ول الاجتماع الذي ي افهم الواجج ويعرا لقوق الاسان والفرق ب،نه وبين ا لي لس ا يوان ن لقومه ا بل ويهوي اعارفه العقول ا ا ا ر والرواا ول الديج الذي يصور الم امته وامالها و اامان ا اواح ا وما تنشد من المهل العليا وما س اس دا ا من ال طار. اان لصر الجهل بعدم معرفه العلوم الفقهيه واللهويه ا طا ا فالا اج اص حه ف قدر ما ات اجه الب د من ا ال باء والص نا و هم من الرجال العاملين الذين اج اتوفرهم في كل شعج يريد ان يحيا لاه سعيده ويع،ا م ع،شه هن،ئه تمتعا باستق ا الهمل ياا ابي ان يع،ا عام ع متكلاعليه ل اس في ممن اصبت الاجهل ع اله عرضه لض ايا ال او ان وذل الاسان. اان هلنا بالعلوم ااديهه واقتصارو ع ماده واحده من العلوم والم عكوا عل ا جعل انا الوج ال اشعوب ا الي الجانج في معظم حاجاتنا فنلهن ل نزال اعام عل م في كل ءء من ال ابره الي المدفع ومن الخيطه ف االي العمامه ومن عود االكبيل الي تي المصباا وهوا من ن القصور والتفريل و ايه الهباوه والجهل.نن ما دمنا ل نتاج لفقه من الخارج يعلمنا الوضوء والص ه ول قاضيايتولي قسمه التر ت ويحل مشاكل النها من ا ق وخلع ف بد ان يوجد فنا من يص انع البره والمسمار والبندقه وينسله العمامه والرداء ويعالج المري ويعني بالزراعه ويتقن الصناعه فهو ا وريات اتاها المه ذحاج ا للفقه وال انلهو ان لم نقل ااعظم من ذلك . رتي ياا اليوم الذي تصبت فه لوا اليمن حاف بالمصانع الب س اشهلها ا ايدي ابنائه والمعامل الب جزود الب د اا اتاج ه من وريات وكمالياتم هل يعيد التاريخ نفسه فوي السيف ال ني من جديد والبد 67

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف