جريدة الإيمان — العدد 167 — السنة الخامسة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 167 / جمادي الاخره سنه 1359ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (167) -جمادي الخره س نه 1359 ه د العدد761/جماديالخرهسنه1359ه والمصابه ال امو للعموط ولكن هوا العرض قوبل من هوا وان جريدتا اتمني في هوا الدور الشد من ا راصماا زلرف المستعمل ق ل غرو س يومه اا ادوار ابر اباوه ان ت اتمذ فاا الرحمه اللهيه الواقيه اوثلت بو توجه الع اا ا الي ادام اه ابرو الي منتهاها من الويلات والمصيبات. المطوي في عالم الايو . ااداءالواجب اان لح من الطرف فرضيات ودعاوي وامال وهيلات وكل منهما يريد اس ت صالها ويحصر جهود هوا العنوان لما ير ا القراء مولف من كلمت في سليلها وي ابول لجل رقيقها كل قوا ول خوض اورتهما من المعابا الك يره والمقاصد الكثيره ما ا ا توجهت ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ل لايرهما فاا ولكن الجدير زنساول والاستطلا من اا اا عوامل ال اتفكير واملتها لسان الناقد الخبير كانت ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ خ ايا الطرف ابريص عذ التفوو والالبه والتفرد فوو ما تنسع له الصاابف -ولو ل ت منها الصفاات- ا وال ات كم هل ادخلا في قواا حسالما وحس ابامما انه ل اواجل ما انبع اثت ا الي الشاده بوقر الع اا وتعلقت به ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ايمكن الوصول الي المفروض من الان اتصار ا نها ال مع اا اهل الثبات واس اننارت به ارجاء الصلاو وتاالق ﴿بدلالاشتراك﴾ ااباو ما بقي من الدول وال - اعذ ال اقل في اوروز - ابه زرو الفلاو واقيمت عليه دعاا ال انماو واشارت ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ اا الي ما مضي من الدول وال ا ال رطمت وسقطت الي االيه بنان ابهه ماريه جا في الق ال عليه من النعمه ا ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ الهاويه وضاعت؟ وهل يل ايق ا ا كانابال مناديه والوقايه من متاعب النقمه. ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا بو ا ان يكون احراو و و المما وقتل الل ر يعا ومن ابقابق الواضحه ال ل ر اتاج الي استدلل في سليل النصر المتليل وتوجيه القصد االيه؟ الدورا الشدفيابر اباوه اول اقامه برهان ود د من الوضوو تلمس زلب انان ان اواي ااسسان يومل فخرا وسرورا ا من اقامه دعاا نصر مظه اري الضعف والقوه والع ه واكاله وال اء والملاو افوو اجساد معظ الل ا ر وهم ابناء جنسه وفوو بع د درجيتخ ابر عذ السلم واختيار العداء ا والرخاء وال ا ده والزء والخضو يتكوون في ال اانقاض المدنيه وعذ مه رمادها؟ وهل مثل هوا والخصاط م ن الصفاء والوباط وا حلال الجلاد والمنون ا ويلتصقان زل عو في اثلت لها احد المظهرين وينتفي المطلو ي اثمر سعاده او سلامه؟ ال السلامه وال اسكون في اوروز واس ا دعاوي ال اخر وتدرك حلاوه نعمه هوا او تعابا مراره نقمه اال ااار عذ ا ايصال ابرو الي مرتبه ا نهايه المعلا عنها اقد دكون اباله ا اهون ما ا ا ا توجه القصد الي ا اك وتووو وزل ا امرها او تفوء بعلو شااما وقدرها زلنتصار اباف المرهو شاهد العالم تتابع س قوو الانتصار ا نها من فريق اشن في حر صوره عذ قدر اتصاف اها جعرفه واج ا وا ادابه او جهلها به االدول وال وخرا البلاد والمما وفي عدادها اعلاما فانتهت زلمراد لحدهما بطب ايعه ابال واما وتفريطها في اايتابه وتتفاوت رتب المظهرين الموقورين ا ا (فراسسه) ال تعد اعظ دوله مدنيه مترقيه واقوي مو الانتصار ا نها المس اتل ط ل القاء ال ال م جع ل عنها بن ا ا عندها سبه عنايتها باداء واج ا ا او اهمالها كا سنه عاعه مت ضره ومت صنه ومن اسلاه في اوروز بل في ا في اوي الهلاك فليس زنتصار جعنا ابقيقي بل هو الله في خلقه ﴿ول ن تجد ل س نذه ذ اللتبديلا ﴾ لالح ا سم . المعموره. انتصار لللرا والدمار العاط. اما من ا امه من ال ا او شعب من ال عو في طول هوا المظهر الم وط كان عند القلو الطاهره من لقد سمع العالم من الطرف صوت التاني زلنظاط االرض وعرضها سس ني له ارتقاء معارج الكمال في ا درن الغراض والعاريه من شوابب الامتعاض الجديد اكاي س ايظهر عذ ا ايديهما في العالم ا ا ما انقضت له يلتا العمران وال وه وا ناء وابصول عذ ما يه من والمت سسه ازلمرا السسانيه الصادقه داعيا بلا ريب ا ا سن ل ابر عذ ما ارادوا اما ستريح بو انظاط الجديد القوه والمنعه ون ايل المني ال كانت دعامه درقيه وبلويره االي تاا رات وتاالمات م عوثه من م اهد الخرا والدمار ا يع ال عو وتنال ما تلتايه من المان والاطمنان االي ما ته ايه معرفه واج اته وادا،ا والقياط لا والضيا المدهو وءوال ما شيد السلم في قرون فتنقطع ابرو ا من الرض وسودها السلاط ولكن اوال اق ال علاا. ول سقطت ا امه ا او شعب الي ابضي ءوال ا رقق في برهه م اقصر ما يكون وكل ااسسان هوا ابلم اللذيو لم يت قق ولم يتي الوصول االيه منو وصب علاا البلاء صبا واستولي علاا الانتقاع عاقل بريء من الارض يتمني عوده العقول المسالمه بدايه الخل ايقه الي اليوط والوصول االيه من المست يلات ورميت زن ات ا ال كان سلب ما دهاها تفريطها في تي و ها المحاربه وسير الصلاو بدل عن الكفاو بعد ال ايوط ايضا وس تكون النتائج صوره عذ ما حصل واج ااا واهمالها وجهلها واش تاالها جا ل ينفعها في حالها ا ورقق البتلا وارتفا الاختلا . من الدمار والهلاك والويلات والمصيبات ولو فرض ومالها والتارم شاهد عدل في هوا الموضو مان عن ا ق اجدل ام ن رققه ن المحقق ان يمه النظاط الجديد االسها في معقول ومسمو . القد كان من المانيا –ااخيرا-مع انتصارااا في المتليل ستكون يراليه جدا ولن يكون الانتصار الميادين ومظفريااا اللاقيه المده ه للسامع اان الواج ات لثيره والتكليف لا موء ع اذ الفراد اال ع اله يمه للعالم. وال اناورين ا ان قامت مره اخري بعرض المصا ه اوالجمو و لح واج ات وب انواعها حلقه اتصال 7
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (167) -جمادي الخره س نه 1359 ه وارت اباو توجهت الجهود ا الي القياط لا من الفراد اودخل الي حظيره ابضور بقلب متضر مكسور واخلاصها في كل باان ل يريد منها سوي ابتااء وجه ا والجماعات وكان السعي من الجم ايع الي يرايه واحده وم لوء من ابه جلال الله والوقو ب يديه فهو ل اربه العذ وت يهها عن العدب والرياء والفلر وقصد قياط كل بااداء واج ه بعد معرفته كان النالك عن يل اتفت الي ما عبادته ويضيع له ويحلقه ال هره ويرير من ابظوم الدنيويه ال ل رواج ي ا المجمو ما لتايه من شر البقاء والت صن من مواقع زلمعدوط ولعله من ثوابه ا ي روط وي ج به ب لها في سوو الق ول كل ا يرفع النفس من حضي ا البلاء والسلامه من قيد ال اعداء ول فراد ما تطلبه من المقصرين وسمه سمه الاافل وما دامت العباده احيوانيتها الي معارج النفوا الملكيه وطهاراا ويكفل لها الهناء ووفور الرخاء وابن اساط الياط وارسساط السلاط. صو ب العبد وربه فااي خ اساره اعظ من خسران من جا تلتايه من المفاء وعلو ال اان في ابال والمال رمي زلنقطا وفاته شر تلك الصو فهوي من اويواداا زلمرغو فيه من اندفاعها في العمال الصابات علينا لله -ع وجل-واجب مفروض ه لص1سم االعلو ا الي القا والقا نفسه في فلاه الخولن والضيا وقيا ا لا بدون دكلف ول رم ال صعوزت لما قد ا ادرله العقل بفطرته ال فطر الله الناا علاا وقامت اكنه من سق الم اتا ؟ وما اعظ فوء من حظي بو صارت مطبوعه علاا وم اوله لا فلا صلا لها عنها. عليه ابمه وهداو االيه عذ لسان رسله -علا الصلاه ل ل ا ا ر وتلقا ما لها من طرابف ات ف واشرقت والسلاط- اوهو القرار زلعبوديه لله س باانه والاعترا وعذ كل فرد امنا زاءاء اخوانه - ااخوان الدين - ا ا ا انوار اسرارها عليه ف اهد من اثار د قيه نفسه ما اقر له زلوحدانيه والربوبيه وبلح ما يليق سلاله ويصتخ اوا اهل اكامه والمعاهدين ان ل ون ول د ول عينيه و اتع من اللطا جا تقصر ع انه الوصا سسلته االيه من الصفات العظاط وت يهه عن الند والمثال ي انافق وان يكف يد ولسانه عن الوقيعه بختل ا او سب اوا ادرك مدد العانه ميسرا لح لبانه واخوا ا ب مامه الي وال ري وتصديق رسله ف جاووا به من عند ااو غي ابه او نميمه ولعل نفسه مقصوره عذ ما سبق ال ا افي من ارامه وكم ب هوين العبدين من البون والخلاع له في كل بيق ل روط حوله شكوك ا قر من الفضابل والخلاو الكريمه ال منها بول ا ال ابع والفروو والارتفا والانحطاو والاعتلاء ا ول يدنو االيه اقل ارت ايا وايمان اسشرحت له الصدور النصياه فالدين النصياه والااش ليس من المسلم وال اسقوو والق ول والح او. ا اوا اشرو عذ القلو ها جا له من النور وهو لنه لم ياات جا يااتيه الم اسلم ويفعله ول يهل ايمانه ح النفوا ف كاها وصفها من لدر الرين ووقاها. ا -انه واكاي فلق اببه وبرء النسمه-ا لبون ايري لخيه المومن ما يري لنفسه لما ورد عن سيد اكاي ب ال قي والسعيد والمقر والطريد ولن الرسل –صذ الله عليه واله وسلم-وفي هوا التعبير عن وعلينا من الواج ات العمل ايه للر القادر اداء يرضي و عقل رش يد زن اتقاله من تلك الم له الرفيعه الي الت انا ورعايه ا امانه الخوه الدينيه ما ل يقادر قدر من ا عباداته لما امرو تامه وافيه مصونه من الانتقاع الم له الوض ايعه ا ال ا ا رمي سهاط الخولن فاست ق ابث عذ فكم ب ما يرا ا السسان لنفسه من روسه من موانع الق ول فهييالصو ما ب العبد وربه ا ا ا الهوان وانقلبت الوضا في بصر واولمت منه المنافع وب منافع يرير من البعد ولكن الرسول العظ اولجلها خلق وتعلقت به قدره االلاد وقد قال ع ذ البصيره فاستلف بعاقته ومصير ونعو زلله من تلك –صذ الله عليه واله وسلم- ب جا بلانا عن الله - ع ذ وجل﴿ :وم ا خلق ت ال د ذن والسس ال ليعبد ون ﴾ ابال وما لها من وخامه المال. وجل- اا انه ل يهل اليمان منا ح يطوي البعد لاكاارياتسم فالصلاه وم عماد الدين والفارقه ب ود ول الفروو ودراض النفوا عل ايه ا الي ان يصير من االمومن وا فرين وا اختها ال كاه وم فطره السلاط وعذ كل فرد منا زاءاء نف اسه واج ات من ااها ا و اخلاقها ومن حذ ادالا اوا واقها وجما ما عذ ا والصياط وابج وكلاهما من اركانه ال يقوط علاا رليتها بصفات الفضابل ورياضتها علاا ح دكون اكل فرد زاءاء ا اخوان الدين في الوفاء زلمانه ا من م يد بنيانه كل مفروض توط ومن ووره طبيعه لها ومن عادااا وغراه ها وابقيقه مناديه باان م ا ا ل صا كور وفعل ملاور ال كانت المانه م االدين معلوط وسعاده المرء في الدارين عذ ور ادا،ا اويب النفس ود ق ايتها كالساا لح ل صا ا ا ا السلب القوي في وهور ول امر وفع ل فراد ايدور ول ح للمرء من الق ول ا ان لم يكن منه اداوها امطلو من المكلف ل اما مصدر العمال الصابه اوالجمهور ا ال وم العامل الوحيد في اشراقه وسفور ي زاخلاع لوجه الله تعالي وطلبا لرضا وامت اثال لوامر اواداته ال اتمكن الس اسان لا الي بلوا الاايه من الكمال وفي لتا الله -ع وجل-ولسان السنه النب ويه من االلهيه وانقيادا لع ائمه فلا اسوقه ا ا اا ال حادي اللشري وال اتفوو الس اسابا والوصول الي حظيره الصفاء التنويه ااما ما ل يواءيه مواء ول يدانيه مدان ول التقوي ول تطمتخ نف اسه من المحافظه علاا ا ال الي الاايه والطهاره من نواء ال انفوا الماره زلسوء والمنامسه في ايمكن التيان له جماثل وال اسر في ليس ا ال ان المقصوده من الرضاء وشكر نعمه ال ل را وقوفه ملا ابيوانيه وال هوانيه وما من صفه دوحه محموده ابهه تقتضيه وتدعو االيه كينالفضيلتها من النفوا في صف المتضرع والر ااج واصحا ايم فهو امن صفااا وا اخلاقها ال وال ر يعضد العقل في الثناء وتقريرا لها علاا في الرخاء والبوا. ايحرسها ح ا ادا،ا من اوضار العدب والرياء ويصوما علاا ويممدها ويعظمها ويحث عذ التخلق لا ورليه من نواء النفوا ال درد لا عذ وجهه خاببه من ال انفس بحلاها وتجريدها وت يهها عن اضدادها ولقد قل انا في اث اناء هوا المقال ان الواج ات تتعلق الق ول داعيه عل ايه زل اضاعه لما اضاعها لما ورد في افالصدو والمانه والوفاء والرحمه والسخاء وحب ازلفراد والجمو وبينهما حلقه اتصال ومن مواطن المنقول عن الرسول –صذ الله عليه واله وسلم - الخير والتعاون عذ اللا وال اتقوي ورعايه ال اخاء والمر تعلقااا زلمجمو عذ وفق تعل اقها زل افراد ما كان منها ا ر ا ا ا ا ويحرع فاا ان يكون ن فاء بادا،ا فانتظ في سلك ازلمعرو والرشاد االيه وا نهيي عن الم انكر والصلاو عابدا عذ مجمو المه ا او ل يه حصوله ال زلجماعات المحسن من الخداط وقاط برف الخدمه فااحسن القياط ب الناا والعطف عذ البا س والم اسك واليثار و قواجب الجهاد والدفا عن الدين والوطن ولف 8
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (167) -جمادي الخره س نه 1359 ه عاديه ال اباي من طابفه عذ ا اخري او الصلتخ بينهما مظهرها اكاي يليق لا وا ا ا رقق من الفراد والجماعات نيران ابر وعود الس ايو ا الي اغمادها وسكون ا وط ااعه اماط ابق ووجو اجا ا كلمه والمحافظه ما يلتايه من لمال اتصافها بااداء واج ا فه انا تصل الي االطعن والضر فاما صارت بعد م اساعده القدار بحلول ا عذ الاراد بابل معانيه ا كان من هوا القيل فظهور يرايتها المرجوه وتظفر بضا تها المن وده وهوا بعينه هو اموسمها رمه عذ القواط العربيه ال منيت زلنخدا ا ب ا معني ا ادابه والقياط به انما يت قق من الجماعات اكاي حدا ب انا ا لي سوو هوا التولير وبعث الهم ا الي واتليت جا اوهرته من التصديق والانصيا وكان ا والاعتصاط بح ابل الله انما يتااد بصدور من المجمو حسن المنقلب وسعاده المصير والله الموفق. لص2سم نصي ا من رقيق تلك ال امابا ا ن منعت من الب ث والبعد عن الف ل اكاي ميا الله ع انه انما يه زراد فا اا وان سدت ال ان عن سما مناديها ولقد م منها العر وفلسط المساعي عذ غرض واحد والتفاو عليه واثمره الصوت في نوادي الاالب وعظ منها الصراخ في اب االمقصوده من ا ادخال هوا المعني ا الي ال هان وتقرير في تلو اب فلم تجد جواز ا من يرير د المدافع وافوا ايعر القراء المحترمون ان ابر العامه الم ومه المدارك عذ هوا الاعت ابار ان يكون المكلف متوجها في المعدات لاسملجه ايه ح اما لم رصل عذ ال ر اليسير السابقه اش اتعلت نيراما وعلا وا ا في القطار سع ا ا م ا يه لداء هوا الواجب وهو شاعر بانه سوول بض منها ال زاراقه لاسملدماء واناماسها في ثورات دهماء واندلع لسان له اي ا ا الي ا اقواط كانوا في منماه من اهوالها ا م اسعا الي مساعي الباق ليتالف من مجموعها وحده ورقولا عذ متون الصعوزت واس تهدافها ل اواوجالها لول تلك الدعايه ال طنت في ا ا ان القواط القصد والمقصد ال علاا يترتب حصول الامت اثال لمر الويلات ومع هوا فلم دكن ح مصر الع ي ه جنماه من المحرومه من الاستقلال بااما سننال من ورا،ا وعذ تعالي والنماو في رقيقه وا اوهار الي حيز الوجود في ا لنسل فقدك ا رت لها انيا السلم و ود ا هامات جثثها ما تطلبه من الاس تقلال وحريه وسعاده صورته ال يرضاها الر المعبود. اابر عما لم يدر في خد اهلها من الم فااه والمجاءل سم ا ه واحتراط ورعايه وسياده تلك الدعايه لاسملمنطوي رتها عذ ما بولو في تلك ابر من جهود فتعددت علاا اوا ا ا كان في هوا الجمال ما هو جدير زلتنويه من ما شاء فاعلوها من ح ابل الترغيب والن ويق ااطوار النسل و كان الصعود اكاي تبا ايه في اول م ادبه ا ام ايا ا اداء الواجب بعد معرفته من افراد المه وجماعااا اللاناماا في ا اوحالها دخلت ا الي قلو اول ا القواط ا ا امن الانحدار الي اسفل لول تعلقه باهدا وخيوو قد افلا غني عن ال الماط عذ مثل ما قرو من الجمال في امن ااري الوسوسه الخفيه ال تصور في ادماه النواط ااثمرت نوعا ما وخففت من النسل المهول يرير ب يان لاسملواجب عذ من تقد ا ءعامه المه وافترض الله اوالاافل ان المعدوط قد صار موجودا وما يلامسونه اا اما لم تصل الي مرتبه التخل من الاشاال والسيطره طاعته علاا وامت اثالها لوامر ونواه ايه وهو اماط ابق موجودا قد صار مفقودابنو من الايرترار زلوعود الع اسكريه النكليزيه ول د ل را ا وشبه فاا ورجا اكاي يتاا الف من اعوانه م اسما حكومه المه ودو تها ا ل االخلابه والانخدا الي اسماء معاناا عند اتليل جوابه س ايقت ا الي ا ق مضيقو ول ابريق. ا ا وتتكيف في اته خلافه الله في ارضه ول ش ان لنسميه تلك ابر بااسماء (حر لاسملستخلاع - العبء ثقيل لك ه واج اته وتعدد جهاته ووفره وحر رفع الاسن داد- وحر منع السيطره عذ وا ا كان افي الاص ما يهون فان غصه فلسط ا م اقاته وصعوزته ومن ااها رعايه العدل اكاي قامت ال ا عو المهضومه) الي يرير من الدعاوي الطويو ونك تها فوو كل غصه وقصه مص ايلتها ز اود ادهو به ال اسموات والرض ورققه بصفته ال ا امو لفراد االعريضه والحاب ايل ال ا حهت ففتلت في الاار اقصه لما لم ي ات قق لها من تلك ال احلاط والوعود ال ما المجمو وجماعاته ومس رياته في كل ما هو معدود من واكا اروه من ال اقواط وا اغرقتها في كايو الحلاط. اراته من سيل ا اود واديدها زلطرد والمحو وكم ذ ا االمر وا نهيي واسناد الم اناصب الي اللفاء وتنظق قوه حاولت في مراه م اهداا لللطر الداهم ومطالبتها باان ا ولما انتهت ابر الموقوره بفوء الم وق وانتصار لع ا ا االدفا واعداد العده لدفع طوار العدوان وا نايه ير د علاا حقها الماصو وملكها المنهو او عذ القل المارين و كن قادا من التصر في ال ا عو وال ا ا ا زلمان والسير زلمه في ا نهج الواكم ج كم السنه ان دكون في منماه من المحو والتطريد والن ريد من برء ا من الخفي المس تتر من تلك الوعود وسوء الطالع والقران وركق شريعه الملك الديان واعلاء منارها وطنها العرفي الوحيد فلم تجد من يرير ما منيت به ا الم وط ل طالع السعود وفي طيات ما يحمله من اوما الي ا يه به رقق الامت اثال لمر تعالي ف امن ابكم علاا زل اعداط والقتل العاط من ا اود والنكليز تع ا ب الم بد ي حصه القواط العريه منها. خاطب به رسوله –صذ الله عليه واله وسلم-بقوله عذ السواء. والي اليوط هوا ل اهد فيه يرير التلر يب ا فاس اتق لما امرت اليه. ا وال اتدمير وا انوا العمال ال فرضت لتكون وسيو انع اما حصه من الم بد ولكنها وهرت اللا لنسلق المملكه العرب ايه ا الي احضان ابابيه ا اوديه ال حصه جاءت باا اعظ غصه ا تضمنت تقرير *** الاسنيلاء عذ سوريه ولبنان من طر دوله فراسسه وصفها الله زلمقت واكاله ورماها زلاصب والانتقاط ا -او معشر ال ني -نحمد الله ع وجل وس كر الاال ابه والعراو والموصل من طر دوله انكلتره منها فهيي ل تلاو عن ي ال له ومن ياالب الله في ال ا كر ال اج ل ا منعلينا ب انعمه وليه ا امامنا اماط ابق احهه فالله يرالب عذ امر حاجب له عن نصر . وفلسط من طر ا اود رت س ايطره النكليز. اال اعظ فهو اكاي ادي واج ه خير تااديه وقاط بااعباء اتلك انو اا ال اعمال الرهابيه ال جرت في فلسط االخلافه خير قياط اراو حقيقه سيره السلف الصا اوا اما تلك المابا والوعود زبريه والاستقلال ا ا وهديه وسوغ انا نعمه قياده الئمه الهادين و ع كلمه والسعاده القوميه ورعايه العنصريه ال كان موعد ليس من المعقول القول باما ل سسري ول تتا ر منها ا يم ا ا اوهورها واوان سفورها وابنساط ثاورها موقتا زنطفاء قلو العر يعا بل قلو وط المسلم في العالم المه ا نيه ولم شعثها ورا ا صدعها الي ان دكون لها 9
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (167) -جمادي الخره س نه 1359 ه ففي فل اسط الق و الولي للم اسلم وقد ول السف وادامه حاب ايتها واماما علاا وكا يل ايق لا ان تقدر ا ل لطابفا عر س ن يتردد في اب اناجر من سما الخ ار عن فلسط حق العر وت ابادر اليتطمينه وتاامينه من وحيتها وكانت حين و نفواالعقلاء تضطر في بحر من وجريدتنا د اتمني لها ان ل ت ضيع هو الفرصه السانحه من في هوا العدد ندرج قص ايدت ل ديب النديب اصاحب المضاء وفرو لما ا جادت به القراق وقدط الاستارا والاسنن ر لماجريات فلسط وتقول في يدها والله الموفق. االي ابضره ال ا ريفه الماميه -ااعذ الله شااما-فاءدانت اس اتفها ا اين ه ابت ا احلاط رجال النكليز؟ وما اكاي قدوط به اسن المداق وهما لما يراهما القراء بلياتان قد ادعاهم الي اقترا تلك الخطايا ل في السياسه فق بل حظ ب في كل ما يعد في عر ال اناا من السسانيه ولواء ا؟ يتا من الج اله والاسسماط نصيب وافر وسه لع ا ل في ا شر الواخر من ا هر الجاري عاد حضره ا قامر وهبت علاما س اساا ال اجاده فدخلا الي السما ذ وها نحن نري في الوقت اباو اهاطابكومه صاحب السمو المل المولي العلامه س ايف السلاط من دون اسنئوان وسكنا في الضماهر وهما لما يو: ا االنكليزيه ال من ي ق ل بتطم واستملا قلو اب اس بن امير المومن -حفظه الله-من مدينه القفو ساا ارفع ما ا ابدي واخفي من الجوي اال الشرقيه وزلخاصه العرب ايه منها ولجل رقيق بع اد ان بقي ه انا برهه ادي فاا واج ه. هولاسم ال اتطم وجلب القلو نري انه قد ره علاا اا الي ماجد قرط الي ملك ند ل وقدط العاصمه حضره صاحب اسمو المل المولي الاعترا بقدر ما اردكته من الخطاا في سياس تها ال ا االي المعي لو عي سميد ا س ايف السلاط المطهر بن امير المومن -حفظه الله - رميت لا فلسط وقامت دعامتها عذ السماو للاود االي م رفي كاسر للعدي عضب من المدينه الموقوره مرافقال اسمو اخيه في عودته وءاهرا بت ملك فلسط وت انالج ان هنا شعبا غريبا ا يم االي من قسا ربه برد هيبه الجلاله مولو امير المومن -اا ايد الله واطال ر - ا ا اقطارها و ب ورها ويحرا ا اثارها فا ا قلنا ان هو شوا عرفه قد فاو في ال رو والار رح ا زلنبل والس ياده والمناقب وال هاده. الس اياسه ا لم لر لها مثال واما عاريه عن ابق بلح االي سيد ساد الوري وابن سيد امعني ا كلمه فاونع اتقد ا ان اصوات الموافقه سترتفع من *** ا ااماط هدي قد اود السر من رفي اكل صقع ووحيه في العالم و لح ما قرو نومل انه قد وقدط العاصمه القاضي محمد بن عبد الله ال الي اا الي من ازد المعتدين بااسرهم حانالوقت لتص يتخ الخطاا و و العمل عامل قضاء ردا عابدا من بد حصن قوق ابان بعد ان اواللسه ثو الموله والرعب االمه المف اكاي ا اوجب ان ين اعد عن ابكومه اا امضا اياط رخصته هنا وس ايعود الي قضاء ردا االي من يع الناا جس و اته ال ا ا االنكليزيه ما تعرفه من المنيه واصبتخ به الاعاد علاا الم اوله اعمال وويفته الموقوره. ا ريفه في اح ابه مه القلب ا ا وهو الم اد طللا زليا في الءمنه الخيره تنعق عليه بوط *** كااك دراهم صاب بصلاه اتلك المظالم ال اجريت في فل اسط والرض المقدسه ا ذ قريب من خير بعيدين من نب وتلقاها زلصلا والث ابات اهلها العر المحقون المعصومون. وقدط العاصمه ايضا القاضي العلامه الوجيه عبد ومن المعلوط اكاي ل روط حوله ال ا كوك ان العر بل الرحمن بن يح ايي بن محمد الرياباحاكم قضاء النادره االي من سما قدرا ا وطا ارومه ا الم اسلم في العالم ا ع التع ل يتصور منه النسلق مرخصا ذ ل ياره والد القاضي العلامه يحيي بن محمد ا ووطتخ في افق السماء موقع ال هب ب م فل االريابا ربيس الاستفنا جناس ابه ما طرا عذ صحه والرضاء بحا يه ينه يهوديه في سط ول يمكن اا الي ابن رسول الله (يحيي) امامنا ا والد من الانحرا وقد اثل والد لل فاء من مرضه ان يبقا مثقال ره في قلول من الصداقه والموده لمن اام الوري ر ا نهيا ملك العر فنهن ه زلقدوط و ذ فاء والد العلامه الفاضل. سلمتلك البلاد للاود ويقتلها ز اود وحكم ا اود. ا هو الوحد الفو اكاي صدر علوط رسول الله والل والص ب القد ثلت اخيرا ا ما عذ ابكومه النكليزيه من مضره س كيلمدرسهعلميه ا اود في كل شعبااا وتفرعات خططها ابيويه اباليه هو البدر خلقا والنس ق خلابقا اصدر المر الجل ايل المالي بن كيل مدرسه عاليه هو الصبتخ سلما والظلاط لدي ابر والاستق ال ايه وقد جر رجال الدوله النكليزيه ما خ علميه تدرك فاا يع الفنون في مدينه ح اور من اعمال للسياسه ا اوديه الخابنه من عواقب و يمه والرجو له حسن تدبير لتنظق ملكه عن الخطاا هو ع سياسه السلامه بلا ش ول وحيه وليمه وقد اختير لها مديرا ومدرسا الفقيه وصلا وتفكير لدي حاده الخطب ذ ا اشن ا . العلا امه احمد العرجو من متلر مدارا الهنوط. بحلم يباري الراسيات رءانه لص3سم وح ط لاري اكااريات لدي الهب ا ا وقد ثلت ايضا مره اخري لدي رجال الدوله ول ع ايب فيه في الوغا يرير انه االنكليزيه ما للعر والمسلم من الوقار واب ط والصلا سقي العديعند اللقاء ره الكر اوان اس ان قاء ود العر ل انكلتره ال ط شيء لسلامتها 10
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (167) -جمادي الخره س نه 1359 ه افلا غرو ان وافا من بندر اكاكاء اا ا يرير يهوي الرز وءين ا االمال ااس اء خراج ثناء من وي الود وابب اواما فنون العلم فهيي بااسرها انتهيا ااس اء قاعه استق ال للاي فوو بناء ابكومه افان اكاي لبيه عامل فضله قد اهوت منه الفواد لها خ ا لمقابو وياباجات من حضره صاحب السمو المل علا بلا من علا ول سلب واته العل ايا مضمومه الي س ايف ال اسلاط وءير المعار امير لواء ابديد سمهل - عليه سلاط الله ما لو زرو رءانه عقل دونه الطود قوقبا حفظه الله-ف نت كافو زلمراد يدخلها الصاير والك ير ا وال مرعاد الساا من السكب اال اي ا امير المومن اءاهرا والضعيف بلا حاجب وتقضي حاجه الجميع سهوله. ااتاك لا من ل يري ال عر مكسبا *** قصارا منكم سترها فق ولها تجولتسيفالسلاط ا ذ قل الفصل واحسب زرو اله ل خلبا سباما في م رو الفضل قوقبا دكن رجلا ندز ا اديبا وز وتجول حضره صاحب السمو المل سيف محمد بن عبد الرحمن شر الدين وان قلت شعرا فارتقب فيه حهه اال اسلاط امير اللواء -حفظه الله-في بع جهات اللواء ا افقصد ا اول وادي رعال من اهل ابديده لمعرفته ونصااعسا راب ايه ان يتاادز ا لمناخارلواءابديدهسم قصد بعد بااياط قريه ابن ع اباا وراي مينا،ا اكاي وقل لمديد ال عر في وصف خله ابل اخيرا عمارته ومساحته 254 راعا طول و 32 ومن مدو الصهبا وزلربع شل ا وصل من م تلنا زبديده ما ياا : ا راعا عرضا ف ن لما يراط ومن العمال الم كوره وقد وشبه ءهرا ا زلمجره اشرقت التماره شكر حضره صاحب السموالقائم باامر قصد بنهر رمت فيه ال هور يد الصبا الصليف قرار المملاه الك يره ال هنا وتفقدها اواح اسن لما قال ان هلالنا وقفت ابرله التماريه في ابديده رغما عذ ما قد اعاد الي الم انيره واطلع عذ احوالها وءار مدرس تها حب اص ابعي من راط كسالي رز كان من ابرله عقب دخول اايتاليا في ابر وقد كان واختلا تلامواا لما اختلا طلبه مدرسه قريه ابن اافق خ ل هوا للصفا ولل ا لل صر والن اسعير اكاي امر به حضره مولو صاحب ع اباا وامر بصدقات للفقراء في المنيره والصليف وابن اوامثاله من نظمه للنهيا سبا السمو المل س ايف ال اسلاط امير لواء ابديده عبد الله ا عباا من تفض لات مولو صاحب الجلاله -ايد الله - ا ابن امير المومن -حفظه الله-ان ا و ال ر الفعال في منع اول قوط قدوا جيد دهرهم توجه -حفظه الله- عن طريق زج ال الي حصن ال اهر االاحت ر والمااله والمضاره لما وهر من اراده البع عقود خيالت وقد هبت هبا بني سعد لل هه هنا من حر اامه ال ديد الوطااه ا ا الاوار باي صفه. وفاخر ملوك الرض في عصرو جن اهو الياط وهوا ابصن معتدل الطقس رضر نرا لنا مولي ونحس ابه از الجوانب وس ايمكث فاا اياما. ف لحلجنه للمراق ه لعموط المواد الهامه وكان كا اا ام الوري (يحيي) اماط ءماننا الننيمه المحموده وقد رددت بيات القاء ال تصر سفر حميد المساعي خير دا وات امن ابديده الي كل الجهات ايمنيه نظرا للااله الدوليه ومن سبق الساع في سبل الهدي اوقو الواردات الي ايمن من التماره الخارجيه. ابعد ان لبث في العاصمه جنا المستر بيون وحاء صنو الفضل من ءمن الصبا مندو جلاله ملك انكللسمترا مده يرير قصيره اس تارقها غرا ااعارفيابديده ا ل له الله كم قد اتعب ا نفس في العذ ا م ا في اعمال ته ال ند لجلها يرادر العاصمه عابدا عن فااحرءها عا وصار المدرز ذ كان ال ا رو في غرا اعار في بع شوار اطريق ابديده الي عدن وق ل م ارحته للعاصمه حظي اا يرير حاء الكمال م وشا ب ا لم زلمثول في ابضره ال اشريفه الماميه بدار ابدر العامره في ابديده الريسه وقد صلتخ ال ها وكان من اهندا افا ابا رايت الفضل فيه مرتبا وادي ض هر من مناء العاصمه حيث يقق جلاله مولو اال راعي المصري عرض ارشادات تفيد الارا وطبقت فن اامير المومن -اايد الله- وقوبل جا يليق سنابه من يصاحب منه الباا اا راي ار تمني تعمق هو الفكره المحموده. الالتفات وكانت هو ال ياره ءياره الودا . ا تا لبيب يري في المر ما قد يبا رحوالمهنداالراعي اويعلم ان الفلر مرضاه ربه فيدعلها في داا العمر مطلبا وخرج المه اندا ال راعي المصري في رحو الي جهه وكم سهرت منه المقل شافا لا بر لك ا ف اراضهنا ليقدط تقرير ف يرا صابا امن العمال هنا . 11
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (167) -جمادي الخره س نه 1359 ه تعيي نات اصدرت الراده الجل ايو الماميه بتعي القاضي الوجيه عبد الخالق بن عبد الرحمن حنو قاضيا لمحهه اوحيه الجعفريه من ا اعمال قضاء ريمه بعد ان انفصل قاضاا السابق عنها زلستعفاء وق وله وق مد امر القاضي ف الجديد زل اتوجه اللاسم مرل له الجديد نبارك له جا ن وله من الالتفات وتمني له دواط التوفيق والثبات. اوصدر المر الجليل بتصديق تعي السيد حمود اهو ماامورا لماليه قضاء ل شر وهوا القضاء من ق ل ل ل ل كان مربوطا بعماله ا رف اقتضا انظرا ريف فصله وربطه بعماله و .ه. وتعي القاضي حسن بن محمد بن سعد الشر عاملاله وقد زشر العامل الم ار اال ايه فيه العمال فنساال الله لهما التوفيق. وصدرت الراده الجليو الماميه بتعي القاضي ا ا ا حس بن احمد الجنداري كاشفا و ققا عن بع ااعمال ماليه رجتخ النظر ال ريف ل وط الب ث عنها في ماليه قضاء ساق ا من اعمال الجهه ال اميه وقد توجه ا شف الموا اال ايه للقياط جا ند لجله. طبعتجطبعهجريدهاليمان ا فيصنعاء(عاصمه)ايمن 12
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف