جريدة الإيمان — العدد 168 — السنة الخامسة عشرة
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 168 / رجب الفرد سنه 1359ه
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (168) -رجب الفرد س نه 1359ه العدد861/رجبالفردسنه1359ه االمانيا الفعاله وعن ما اتصفت به من ال عه اللاقيه ال داهره الممكنات بعد الن وعذ الخصوع تقدي مثل النسلتها وتقمصتها في كل حرله وحاله فلهوا القول مدا دوله فرسسا قرزو لها وم منبع العرفان وابريه ورقن من الظهور ولكن حصر عذ الجانب من التعليل المدنيه والوشاو المج اس في نظاط اوروز ومدنيتها ال ا ل ل لو عن القصور لن التارم جباحثه وما يمليه من لرت العالم الشري. ااس ابا حوادثه لبد ان يح لنا من تارم ابر اواخيرا ا قد كان من الممكن مداراه دوله ايطاليا ق ل ااباوه اسباز ويفتتخ لل اناور فاا ابواز ويق علينا اان تدخل في ابر وبعد دخولها في ابر كان عذ من بواعثها مواد لثيره ينك ف لا ما هو زو رت طي اال اقل حصر جهات رو ا ا يدرك ام نه ولكنه وهر ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الخفاء والاموض منالخطي ات الفاح ه ال اردك ت ا التقصير المحقق او العد في هو الناحيه من نوا افي ا اعمال اداره السياسه الدول ايه وفي اساليب ابركات ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا ا ابر ايضا وزلجهل في وسابل التقدير والتامل في ب لك لتنظيم ابريه وفي ا يفيات ا يه الصادره من الجهات ا صابب التدبير تطورت ود رت خطوو ابر مره ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ ا ا المعاديه للمانيا فتكون هو المواد والسبا مولفه اا اخري ووصلت ا الي اطرا مصر ل من جهه واحده ﴿بدلالاشتراك﴾ ل طر من دكوين تلك الوقابع وعذ الخصوع قضيه بل من جهه طرابلس الار ومن جهه ابل ه ومن ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ الاس تعمال الخا عن ابهه في اا امر اعلان ابر عذ ال اب ر وامتدت الي الصومال وبربر وقينا ويريرها ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ االمانيا ق ل تاام المعاووت والاشتراكات الضروريه فاا اواوجب حصول المو رات وال ايات الهامه والصعوزت من الدول والمما ال كان اشتراكها في المدافعه ق ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ ا ا المتنوعه في الب ر البي سواء في القصا منه والمها ه وموافقتها عذ الدخول فاا وخوض غمارها ا ا والمتوس والدني وفي الب ر الحمر. ا ل ابر اباوه داخلا ا رت الل اميه المطلقه وعذ الخ ت صيل الموفقيه فالستعمال زلدخول في ابر ق ل تاام اولقد كانت لنكلتري م اسابل اخري مه ومستل مه (ونظرالتدقيقوالانتقادفااللتارم) اهو الس ابا الوليه المدرله زلبداهه والضروره هو بلا العطف نظرها ا اا وحلها ق ل دخولها في ابرو ريب ستوجب السوال والانتقاد والملامه من العالم ا كان ال رو في ابر اباوه من ابتداء شهر االلاووريه لها ا اا اصلا وكلها من المسابل ابيويه لها سل اا ا ع وهو ايضايب لنا ما سيدعله التارم وسمله اايلولل تملاسمسنه 1939ط فقد مضت علاا سنه نها عدط نونيه العر في ال رو - بل عذ العموط - في صدر ااامه للمسوول . اكامو بحلول شهر ايلول من س نه 1940 وم الن قد رغما ا عذ ايل بع من القل ايات ا اا وم يرير م ذويده دخلت في سنتها الثانيه. من المجمو ومنها مسااله القتل والتلريب والتدمير العاط اوي يد هوا المر وضوحا ا ا اما كانت الحوال العموميه الجاري في فلسط واريراط ال عب العرفي فيه زلنار ا ا االورزويه ابعد حدوه وحصول التفاو ب المانيا واقعات وحادثات تلك السنه الولي منها م بلا اوالهلاك عذ س اسلق وطنه المقدا الي ا اود المجرم وروسيا واعلان مواد التفاقيه بينهما قد انقلبت من اش قد م ات كل ساعااا وايا ا زلضاايا الجسميه ا لم اشردين والمطرودين من الله ومن عباد وقد تضمن لعظ طبيعتها ال اسابقه الي طبيعه ووضع ايه اخري ودخلت ا يمه والكثيره جدا عذ صوره قل في بطون دفادر ا هوا السلو من ابرله ال ل تعقل ما ل فا عذ ل لس س لمل ال اتارم تدوين ا امثالها او ما يقر منها وع عذ الباحث ا ا ون واللازت ا يا يه ا يه كافه في طور اخر م درك من الاحتقار للمسلم كافه ابترجيتخ الحسان االمدقق ان يظفر لا بااشبا ونظاهر. وفي مقدمه ضحاياها بصوره ابيه ف ن بلا ش ول اشن ا من مقتضا اا الي ا اود بقطر ق لته الولي ال كان منها معراج وغراه ا طي وجود دوله بولونيا من فوو اللسيطه في ابهه ونباهه الفطنه ورجاهامال وط ا الكثير من الرسول –صذ الله عليه واله وسلم-فلو وضعت هو التاامل والتدبر والتبصر والتفكر واستعمال التاابا بلح ثمانيه عشر يوما والاسنيلاء عذ ال وم في اثن المسااله في موضع التفكر الصابب ورفعت عذ موقع معنا في سليل اس ات صال السبا المم كنه من التفوو عشره ساعه اوالجهاء عذ هولندا وضبطها في سه اابل والفصل العادل ن من الممكن بو تطم اهل اا او عذ القل المحصو للتواءن ولكن لاسمكاي جري كان ااياط وتدوم بلد ايقا في ثلاثه اسابيع وقسر سد ماجينو ج يره العر خاصه والمسلم بصوره عامه عذ حياا عذ العكس من هوا فانه عقيب رقق واعلان التفاقيه وهدط حصونه المنيعه الم هوره في مده يوم . والنساو ا ا المستق و وفي بلادهم الموروثه المبارله وم د ا فراس اسا في ا اقل من شهر واحد وم اشره تطويق اقساط اللمانيه الروسيه حصل ال ابدار الي القياط زاعلان ابر االن الياء العظاط ودربتها معدونه بدماء ا اهلها اسلا من ج يره بريطانيا العظما والن ديد والنسريع في اعذ المانيا فورا وعذ قيفيه ل هلو عن عيب ا تهور المسلم المعااين ومولفه من ه اياكل اجسا ور ا اكاي ل يمكن تفسير وتاا اويله ال بعدط الكفاءه ونقصان المهاجمات التلريليه علاا من السماء ومن الب ر عذ ا ر اعظا وهم ب ا اهل السلاط في مرتبه الصدور ااهليه المس ا ول عن اداره دفه السياسه فهو الخطي ات . اواماجد العصور. البارءه م ال قيفت جسامه تلك التض يات فلح هو الوقابع المده ا ه المحيره ل لبا والمتلقاه اوالضاعات والام امات المده ه ال لم يكن تلافاا في بااقا رتبه من الاس اتارا ا ا ا قيل اما صادره عن قوه 13
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (168) -رجب الفرد س نه 1359ه وفوو لها م اسابل اخري هنديه وصينيه المتاارب ل وط التلاو من وصمه العناد والارور المهلك اافرادها ل ارد وجود عذ جهه ال اندره او القو فاا ومصريه ويريرهافي رتبه الك ه. ودرجيتخ الم ابادره الي البتلا لتاام خلاصهما من فهيي في تلك ابال جاامن من ن ول العقا علاا اال اهوال وسلامتهما من عظاا الوجال واست ا ن واست قاقها للبلوي وملاسه الضراء وا اقتها لباا ا ا اوا اهم من ان القواط من العر ومن المسلم ا ا لسلامه العالم وان يكون بع الاستعمال اكاي الجو والخو بدل عن المن والرخاء وعذ هوا جرت الكثيرين اكاي ضحوا في ابر العموميه السابقه ا ااندفعوا به الي الدخول في ابر وال فالويل للمالوب . سنه الله في خلقه ومن تصفتخ توارم ال قاطبه ا الم ومه باانف اسه وجعلوها فداء لنكلترا رت س او يت قق ع اند انه لن يوجه ما و عن هو القاعده المال اللذيوه والمهيمات من الخيالت الجميو هم اليوط ا المانه الكونيه ل في ما تقادط عهد ول ما تااخر وجود وعد. في عداد المتومرين النادم وصدورهم زلطبع لوءه ا و روقه بحراره الع ق للخلاع وابريه واسترداد سبق في العدد الخاع زل ا هر الماضي ارا القراء من هو الناحيه يتمذ بوضوو طر من السرار ا استقلاليته الماصوبه واتمتع ببلادهم ال كان ز كلمه ال جعلنا عنوا اما (اداء الواجب) سوو ما المودعه في طيات الوامر وال انوام اللهيه اباثه عذ الاسنيلاء علاا فلح هوا المسابل كانت تدعو رجال ااقتضا ابال عذ جهه الجمال من البيان عن الواج ات االمر زلمعرو وا نهيي عن المنكر والتنا في كل اانكلترا المس ا ول الي التعقل والتفكر وتدارك وسابل ال ي ات ه عذ ال افراد والجماعات ان يقوموا لا اا امر والموالاه فاما كلها من الموانع والدوافع عن سسويااا العادله وتط اييب نفوا ا اهلها من جانب انكلترا ويحس انوا اداءها ويحافظوا علاا وين اسابقوا الي رعايتها الاسترسال في الخلق اكامق ومن عواقب الاسترسال ق ل استعم االها الي الدخول في ابر ودخولها في وياثلوا في .و الع اا عذ اتمس لا وتوجيه الهم في ال ايو او الانن ار كا الخلق اكامق وارتقاء ابر ب هو الاختلافات والم اناءعات مع القواط وب ا الانن ا ار الي مرتبه الف و والال ابه ال ل ا ر لها يرير سابق الرغ ابه الصادقه الي الخو بنااها والع ا ا الطلبات ابقوقيه المشروعه من المما ال م مس توليه زل انواجو عذ اقامه شعاهرها واعلاء منارها لما م جعل المه المبتلاه لا ن حق علاا القول وانطلق ا ا علاا يعد في نظر ال اتارم جريمه ل طريق الي الاعتوار الطريقه المثذ والخطه الممدوحه العليا ا فو ج و سه القضاء علاا زلتدمير فالمر زلمعرو وا نهيي عن عنها مطلقا .لص1سم سيئات الماضي واثبات حسن المستق ل واصلاو المنكر يحولن دون ال يو ا بعد ويكفلان ا ا ابال. وقل انا ا ان المو رات في صلاو ال وجلب ريراه ا ببقاء الخلق اكامق في رتبه الندور والقو ال ل ت يب اواما فراسسا - فهيي ولو كانت حصتها من الم اكل اودفع مضارها انما تعطي مفعولها الع اط وتظهر اثارها اعذ مجمو المه من جرا،ا ول سس بيب. ا ا والمسابل اقل من م ا اكل انكلترا - فقد كانت لها ايضا ا م ا الجساط في المه م صارت ستوليه عذ افرادها ا من المعضلات في القطار ال رت اسنيلا،ا ما ليس ااماط الفكر ما توجنا هو ا كلمه به من العنوان ومتف يه بينه تف يا يحقق ع اند ال احصاء ان التاو بقل ايل وكانت في اقوي رتب الاحتياج لمداوااا وسسويتها اواردو التولير بل وط رعايته لما جاء في كم القران و اكم لا واتمس بعرواا ورعايتها هو الوصف الاالب عذ الجديه في سليل تمك انها من الع ط عذ الدخول الي اوصف المانه اكاي له ال اسر العظ في قونه كالباعث ا اافرادها والبا لون للعنايه ااما هم ا ال يه ال مه ابرو المجهوله العواقب. والعو عذ الت يان بلح ما يحمد والاجتنا من كل ما اوصلت الي هوا ابد من تالالها في ج اس المه ومجموعه يوط والوقو في موقف ال كر المنع عذ ما منتخ من اا اف رهم فقد اينع ما لها من اثمر وحل ا اوان اقتطافه وبناء عذ كل ما سردو ل نجد مندوحه عن ل وط ل النع وا من اشرور والنق وتوجيه الهم ج ن ا الاعترا بقصد بيان ابقابق للتارم لبسماان دخول وا تنابه وان او ا رم عرفها الفواو وهبو سسائمها ا ا اوالع اا الي ال اعمال الصابه وادا،ا عذ الوجه البل ا اانكلترا وفراسسا في حرو عامه تمو ا لظهور الحوال الماويه للدسوط والرواو وسما صوت لسان حالها وا ايصالها الي يرايتها ال ي ار ان دكون اعلاا وان تبلغ ا والتطورات المعكوسه والعواقب المولمه ق ل تدارك مرتلا لن يد الفلاو والصلاو. اا اا. ااسبا الظفر وزستعمال يرير حكق واور يرير اوا اما ا ا ا كانت م رط الخلاو والصفات الفاضو لم ا ح يا بقل ل س ل ا ملاا كان خطا فا ا ل تفر. يل من اتفكير وسريح انظر في العمال ال ت ت ل لث ا بلغ تلك المربهمن ات قق وا بوت واضدادها م ال ا تصدر عن الفراد والجماعات من يع الطبقات لد ا ا وفي اب اقيقه ا الي يومنا هوا ل نعلم ول يعلم ا احد ال لها الالبه عذ افراد المه في الجهر والخفوت وكانت االس اسان وصف ال امانه العظق كالساا والعمود لها الله ما سيكون لهو ابر الطاحنه من النتائج وقيف االقل ايه من ا افراد ال امه م ال درعا م رط الخلاو ف اهيي الرقن الوحيد في توجاها نحو يرايااا واهدافها يكون ختا ا؟ وما في الختاط من النوا والعواقب؟ اففي هو ابال لن يكون ل مه من مفعولها العاط المطلوبه وال اسلب القوي في وهورها وحصولها واكاي نعلمه بصوره كن فاا الاقت انا ومالت الي نصيب ولن يت قق في الوجود من س اسائمها العاطره اقل والنسالا صفه الوجود التامه ل فرو في ب ل ا طيب ول من ثمارها ما س د جوعه ول ما يطفر تقرير المدارك والطبا ان الخيالت والتصورات و ل ول است ناء ل ء منها ق ايفما كان ل او قل لوعه ويويد هوا ما وردت به السنه النبويه -عذ والمال والدعايات والفرضيات لم دكن يوما ما من ا ا فالمانه في رصيل العمال الدينيه المحضه كالعبادات ا المساند ال ا ب الموفقيات والان اتصارات لي طر صاح ا واله افضل الصلاه والسلاط-من تعليق لثير سم ايع انواعها والطاعات م العو الباعثه علاا ولن يه د ا من الطرف المتاارب قطعا فلهوا تمني جريدتنا -مع من الكواره ال تجتاو ال والعقوزت ال تجعل ااداوها بدوما لما هو شاا اما في كل المعاملات والعمال الاعترا بقصور نظرها - اان يكون من الطرف وجودها كالعدط عذ ف و الخلق اكامق فاا ويرلبته عذ 14
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (168) -رجب الفرد س نه 1359ه الدن ايويه ل ان العامل ال اجير انما يكون موديا لعمله اكاي ومن الواجب الم ات ه ان يبول كل فرد منا ما في ور اس ا ال اعداء من اعظ الرشق استوجر عل يه وط الب منه بقدر طاقته ما ا ا كان عارفا طاقته في سليل تقوي نفسه علاا ورعايتها ح دكون ااءاو عن القطر ال با فساد باا ان واجب ا اداء المانه يقضي عليه بصر طاقته في اغري ه من غراه وان يحث علاا سوا ح رتل اوعاجل ارز الاوايه زلس ق ا م القياط زلوفاء جا اس توجر عليه. وكل ي ص اناعه انما ينفي موقعها اكاي لب ان دكون ستوليه عليه وشايرو له فااص ابتخ عقد ال من في جيد عصر الاو عن صناعته ولتنب الخدا فاا بعاملالوفاء ففي ما نرجو من الخير والصلاو والظهور جظهر فريدا وثو الع لم و من خرو ازلمانه ال هو مل وط برعايتها. ولو التاجر في تجارته الفلاو ومن الله التوفيق. به قد يردا استقلالنا مطلقا فلا ومعاملاته مع ال اناا ا ا ا لم يكن وصف المانه هو اكاي ي اناوبه غرفي من القوط او شر يلال عر طبع عل ايه واتصف به فانه ل يلبث برهه ح دنهار وتلك لعمري نعمه داط شكرها تجارته وتبور وتضيق عليه المسا فاا وتن اسد اماط هو القصيده البلياه من نظ الس ايد الديب محمد وان لم تقيد ا ن العيو زلمحق ا م ع ي لف لخ ل سا يه يع طرقها وبوء ز ل وا سران و تنب بن ع ابد الرحمن بن احمد شر الدين وم لما يو: ا فلح ف منا يقدر امرها ا اجتنا ال جر من كل ي مطلب وتلك عاق ه و كر عنها ربنا خالق الخلق منطبقه اط الانط اباو عذ من اخل ا زلمانه ولم يف اعط وريدا ا ا ينني في الهوي حقي اا اماط الهدي ل ءلت تدعو الوري الي ابواج ا. ولو ساهر الوليات وا اعمالها فا انه ل يه اداوها وشاابا اك ال اا ان في امه الع ق ا الما يرضا الله تعالي ال مع ال اتقيد زلمانه ورعايتها اله اللاايا واكاي جاء زلصدو حنان يا من صير القلب ح ه والاهاط لا في كل صايره وق ابيره من اعمالالوليه وتنصر شر الله من متلعب خفوقا ا وابقا فوج ررانه فو لص2سم وشاا ان ال امانه فاا اعظ ا سواها عذ قدر سسبه ل ابه قد ا ضلت عقله بدر الورو فعارض دمعي قد سقا ءر عارضي الوليه في جلب مصا العباد ودرء المفاسد عنه وكلما ودون ن يعلم الله ح ه ورعد ال دا دوما يهمه في حلقي ا كانت الوليه ات خطر كانت المانه ورعايتها فاا كاات نظما جلع ند وي اكاوو منعت اللقاء حا وايات لوع ااخطر شااو ا وا اوجب اداء واهاما والد ل وما واحتراما . ا اءاهير شعر من حدابق فطنه يرددها في د قار ال وو لود لا(فكري) وقد ا (شو ) الو لم دكن المانه لها هو المرتبه العال ايه في الاد ولم تدر فتان الخل ايقه انني ا د زلق ول المح يا سيد الوري الصلاو وما يترتب عليه من الفلاو وان علاا يتوقف ارويت ا حاديث الاراط عن الورو ا افعن دل اهديتها من رء سر ال انماو لما اشاد اكاقر ابكق جعني المانه عذ طريقه اابن هل في شرعه ابب جاه ل تماثل ول يمكن التع ابير عنها جا هو ا اعذ منها وامثل اوارجوك عفوا ا وعن قصوري فانني عوا يد صار في ربقه الرو فالله سباانه وتعالي يقول في كم اكاقر المب ﴿ :اذو بولت لها جهدي عذ مقتضا طو وعد ا زللقاء ان الجفا يوجب الردي عرضن ا الم انه عذ السماو ات و الرض وال دب ال فاب ان ذ ودط وشرا في ال عب كل فضيو ا ا لهل الهوي او فاسقني عاتق الع تق يحملنها واشفقن منها و حملها السسان ا نذه كان ولوما علي سلاط الله يا ح سن الخلق وان لنت لم سسمتخ بواك ول بوا ا ا ا لت جهول﴾ لالح ا سم افا ا وقف الفكر اماط هوا ا نويه درقت الهوي طوعا و من خلقي ا ل ج ن المانه وثقل حملها ول م وتا منده ا من هو ويلاا هو القصيده من نظ اسيد محمد بن قاف وشنفت ا ان ال مان جدحه االشاده بوقرها والتنليه عذ ما لها من الم نه في الكون االمضوا احد طلبه المدرسه العلميه زلعاصمه وم: ا وبه اللفام هه الن سق ونظامه ال ابديع وعر ان هوا التنويه والتنليه صادران ااشرو الكون كله بضياكا ا ن خلق الكون وا ابدعه وانه ﴿ت يل من ح كق حميد ﴾ ارفيعه قدر في اماط الهدي اكاي وعلا مرل السماك علاكا لفصلتسمفكيف يليق بوي عقل سلق وتفكير مس اتقق ان معارفه الب ر المح ي بلا فرو لم ت انل امه العروبه ادا ي اتاافل عنها ا او يقصر في رعايتها او ي انظر ا اا ل زلمنظار اهو ابن رسول الله (يحيي) امامنا ل ولم تبلغ المني سواكا ا اكاي للو له صوراا ابقيقيه لما لب ا ان يراها وا ا ل لف ملا وي اتقوي دمار وي ا سق ا انت س الجود من يرير ش اكان في ابقابق ما هو مر في ايضاحه وب ايانه فان العاقل اا اماط هد ي قد احرء العلم والتقا اقد اءال الظلاط منها سناكا المفكر ل ط باان لثيرا ا نعانيه من النوي في بع وقاط باامر الواحد الملك ابق االمو ار انما جاء من ال اتفري في رعايه هو المانه حسدت نورك الكواقب ح له اه سير الكواقب دوما والتاافل عن معرفه ق ايمتها في الصلاو الاجاعي واما ل س عل رغب ابدر في نا ياكا اوع ط له في ال امر ا مضا من اللاو ااقوي دعائمه. ا كم يد من في الهدي اقسبننا مدلاسمئحه تجلو عن المهج الصداء 15
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (168) -رجب الفرد س نه 1359ه مرل ا في العذ بفضل قفاكا وجود كل كاهن ما عدا المصذ وءميله الواقف مس نظراتفي تقلا السلاط لم سانبه وءميلا اخر ل ي ال راقبا عذ له الوحيد. ومسا ر لا اليمن ايمو ندرج رت هوا العنوان اوه تعه بضره ن شااوا ا وطاول الفلاكا قلت في نف اسي: ما ا ا ل هوا اليمان اكاي االستا ال اي ابو بكر قري المدرا بكل ايه اصول يا ابن طه يا واحد الناا فضلا ستوقف رقب الساهرين ليعم ار زبب والخلاع االدين القاها بدار عيه الهدايه زلقاهره نقلا عن او ا ا سسال الله ان يطيل بقاكا صحراء موح ا ه ويم زلل ا ر والمن والتقوي االهدايه السلاميه بعددها الصادر في شهر جمادي الثانيه انطقت حهه الله باان الل الفضاء اللاما . ع الماضي وهو الج ء الثابا شر من المجو الثابا ع ر اه اولك سر واجتباكا وهوا نصه بحروفه: ااما مولف الكتا ف تب فرسسي و منصب قبير اانت لدين حرء وحما في حكومه توسس ورجا كان هوا من دواعي الاهاط اق ل ان اخو في ابديث عن الموضو المه ما الله في الوجود حماكا ازلكتا ل ان مثل هوا المولف ل بد ان يكون عذ صو يح اسن في ا ان ابدي بضر اادكم السبا ال حملتني عذ ا انت صنت البلاد من كل عاد ازلعالم السلالي تمك انه من اجاده الب ث وصحه ابكم. خت ا يار وهو لما تعلمون طويل عري يق بقدر ما جل ر العباد فهو اصطفاكا ا تعلمون ا ان السلاط جليل وشام وعظق. اشتريت هوا الكتا وما تصف ت منه صفاات و قت الضلال عنا لدي ح ده ت لما فاا من دقه وفه واحاطه وجد في ه ل ا فا تدي اناا كله لداكا اان مس اتق ل ال اسلاط ل يمكن ان ينظر االيه كااده تن ع الج ب ايات في ابعد مراماا و ق نواحاا لول ما اواءلت الطااه وال اباي فالسلا امرتجل وامر عارض يهد عذ الدن ايا دون ان سسبقه و هوا الاطلا الواسع والانضباو الفكري من ااس بابه وتنور به مقدماته ونور وان مس تق ل السلاط ط والقطر زلثنا حمداكا ا ا اتعصب في بع الحيان قد ل ستار من كاتب ا ا سيف اليوط في اللس ايطه اضحا ليرتب اشد الارتباو جاضيه وحاو لن الماضي غرفي مس اي ي يكتب عن السلاط. امقياا اباو لما ا ان اباو اساا المس تق ل. وا الدين وشرا للواكا ااما يرايه المولف من هوا المجهود ال او فهيي لفت حامياللثاور شرقا وغرز *** اا انظار ابناء جن اسه ومن ا ا من المس اتعمرين الي ما بامسود في ابر اوي العراكا وا ا ن ل بد ان يعرض الباحث في هوا الموضو ا يتمذللع ايان من روو ا نهضه في شعو السلاط والي ا ايا ملا الوط في كل حال اصوره واضحه من الماضي السلالي ويقلب النظر الخطر اكاي قد ين اا من في المس تق ل. اما يريد ال مان ال رضاكا لم الدقيق في حاو ل ينس ني له المط عن استق ل خا من ضل عن ااو ولكم ا وهو بعيد عن لثير من ال اخطاء ان لم ستطع اانبه ومن وريف ما ي ب لثنايا هوا السف ار ان اما ا اطا الله عبد عصاكا االخطاء كلها. مولفه قد سن اسلم احياو ا الي ياا اا ا الق ا يصور له بحثه ااوجب الله يا ابن طه ولكم احقيقه ا نهضه السلاميه فين اسا اسلوبه ل انامات اوتار لنت عذ رغم من شوايرو الدراسيه موما جدا ح ينه وا ان كان يعمد احياو ا ا الي المابا فيتاني جا هتطه ااي ملك له الول قولكا ا ا ا لوا الموضو وكان كا سلب يحسن في ان احده ا امته من وسابل استعماريه ويه ساعد عذ رواجها ايا ا اماط ال مان او يعا به حضرات الم استمع فانه يمس الموضو لما لو كان روو مدنيتها العريقه وع اند ا نلص3سمضمان في رياض العلوط قنا عطاكا صم من لبابه و يمه. لبقاء سلطته الاس اتعماريه ا الي ما شاء الله. تلك امانا . شدت للعلم ربعه فاهتدينا ل انت اسير ات يوط في ال وار الكلاي فان ني الجهل هارزين اكا اواما تفاصيل الكتا فيمكن تلليصها في شرو س مكت ا نج من فا توقفني منظر به افر يه سقه وسرعان ما قد ا لت ال اوط زللا والح ب س االعقيده السلاميه ويان القوه ا منه فاا في اسا علق بناوري صوره لتا فرسسي لتب اسمه زبرو ا ا سان لله ما تجود يداكا اال اسلاط وامتداد سلطانه الي ال الخري في عظمه الك يره ودر اته (السلاط في العالم) وعذ الالا ل د ل ل د ل مدي الدهر فينا القران ومدي سيطرته عذ نفوا المسلم في الخار رت اف الكتا رسمت صوره رم يه سلطان العر اليوط و الكه القائمه عذ السلطه قامعا زبساط هاط عداكا اللاسلاط صوره جماعه من ال ابدو قد وقفوا واوقفوا االملكيه والصرا بينه وب ا اود في موقف اوروز ءادك الله صحه ونع راحلته عذ لثيب من الرمل وس الص راء يلس امن السلاط ونتائج الاس اتعمار الوروفي واثار ال وسرورا وكل ملك فداكا ااحدهم ما ابه ملاءه وا اخو في صلاته وما ابد تننو تبعا ا لختلا الساليب السياس ايه ل صورته وهو عذ وش السدود ليس ب ج ته وب لم اس تعمره. ا ال ارض ال قليل ود د ولال الص راء اللامابيه تنكر 16
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (168) -رجب الفرد س نه 1359ه س اوهوا الكتا عذ اايته ليس الوحيد من نوعه لقد عاد مره سعيد بن ال اعاع ا احد امراء الكوفه ال يلوخه ابابل دون ا تمرار القياط زلوويفه الموقور ه فكمللباحث الاربي من ع انايه زلسلاط ومستق ل سي ه العظق من غ وه في جهات جرجان ورت لوابه لما يراط وقد كان اس تقداط القاضي الجديد من ران االسلاط ليست عنايه اببيب زببيب ولكن عنايه ع اشرات اللو فقال ابن يل ال اعر يمدحه: ا ل اقامته وانتخابه لهو الوويفه لما هو ماانوا به من ا ا الخص بخصمه الدود. الكفاءه والهليه نظرا لماضيه ابسن في الاشتاال بامور افنع الف ا حال جيلان دونه القضاء وفصل الخصومات في جهته. اتلك اثاره من ع انايه الار زلسلاط وب الار ه ا اوا بطوا من دسن الرا اوال اسلاط اا طويل المد وكم بينهما من مساجلات اولما وصل الي ابضره ال ا ريفه الماميه حظي اكن يوط ال عب ليث خفيه تار ايه ل يمكن ان ينسع لها المقاط الن زل رو زلمثول فاا وول ما ست قه من الالتفات وءود ردر من ل ايث العرين واصحرا ل ا م و اتفصيل ا اكاي ا اعددو من الجهد لصا السلاط زلنصاق الاال ايه المرشده الي الفوء في الدارين وامر سسوا اكاي ما ساا ق لك واحد ومس اتق ل السلاط؟ زل اتوجه الي ل وويفته الجديده فنبارك له جا وله من اثمان الفا دارع وحسرا ذ الالتفات. هوا سوال ل ي ال يتردد في نفسي ويضطر ب ولقد يطول ب انا القول ا ا ما تعرضنا للمط عذ اجوانحي وما ادو الموقف عندما يراد ابصول عذ *** امدي القوه ال بلاها السلاط في عهود المخ اتلفه فان جوا يقنع ويرضي. اوصدر المر الجل ايل المالي بتعي القاضي يوسف جدير ب اب ث يفرد له ونرجو ان نقوط به -اان شاء بن ااسمعيل الصديق كاتبا لمحهه وحيه حي او من اعمال ليس مطلوبنا ه انا ان نصدر عذ مس اتق ل السلاط -الله سلنا ال ان ال اشاره الي . الواء ا وقد توجه الموا اال ايه الي ل له لمباشرته حكمادكهنيال اتلك الح ط ال تقو لا االسنه ذ فن لم يطر اد نمو السلاط واسساعه عذ نم واحد في تمني له التوفيق. الم اتفابل او المن ائم دون نظر واستدلل وقياا يع العصور عذ السواء فكثيرا ا ما اصاب اته اءمات م ن ومنطق مس اتقق لن السير عذ كل من *** اجاع ايه ايمه كانت رد من قوا واي من سلطانه ا االطريقت له ور ا ان التفاول المجرد عن النظر اوصدرت الراده الجل ايو الماميه -ااعذ الله شااما - ولكنه مع كان بااسما مظاهر البطوله ابقه يضمد ا والتاامل قد يكون غرورا در العصا ويحمل عذ بتعي الس ايد الهماط محمد بن ا حمد الف ي من علماء مدينه جراحه ب ايد ويقف لخصومه زلخري في اا طويل الكسل والتواكل والاسنسلاط وفي ور عظق ا ساق قاضيا في وحيه منبه من ا عمال قضاء بني جماعه رهيب اس اتطا به ان سيطر عذ الدنيا قرابه ثمانمابه الما ان الن اوط مدع ااه الي الياا اا والقنوو وعذ الخ من البلاد ال اميه. عاط كامو ولم يوقف مد ا ويحد من سلطانه ا ال اهمال عند الطبابع ال رقيه ال حر ا كاه الصرا اسنسلاط الم اسلم تعالق دينه وعدط درسمه خطا اسلافه قدط السيد الموا اال ايه الي العاصمه من بدته ءاهرا اللقاهرين طويل المد فااصب ت عند االه المصاعب اواخماله انف اسه ا اماط مضه اورز بعد العصور الوسطا لل ضره ال اشريفه الماميه ظي زلمثول والالتفات ل تتمه وجهه الجهاد الم رو بل تنتظر وبه اب وتطلعها للا و والاستعمار فاا اخو ال اسلاط ا اك يطوي ا الجل ايل المالي وفي اث اناء اقامته رجتخ النظر ال ريف االفاصو ايذم اا ا الي جنه ايذم اا الي ور (لما يقول ال اعر) لما ااعلامه المن وره عذ ر اتلف القطار ويتراجع مد ا الي االمالي انتخابه للقياط بوويفه القضاء في تلك الناحيه لما الب ان ل دكونمن المن ا ائم اصلا. جر فادر خامد وت اتقطع ا اواا ب ا اقطار السلاط هو عليه من الكفاءه فنبارك لجنابه جا وله من الالتفات اا ان المقارنه ب ماضي السلاط في عصور المختلفه فتم ايل كل ا امه من ا ا ه الي عصبيه جنس ايه او وطنيه ن االمالي المل وتمني له الثبات والتوفيق. ي ق ا قل ع ل ج لترنا يف بدا ا السلاط يلا بعدد وتاد ثيرا بادبه اخاصه وان كانت لم تنسق اما تلك الرواب المقدسه *** وعقيدته وقيف صار بعد قليل لثيرا وقبيرا في كل اال ربطها لا السلاط ابنيف. وصدرت الراده الجليو الماميه بتعي القاضي محمد اشيء ويقال ان رسول الله –صذ الله عليه واله وسلم - ا ا لهابقيه ذ الم يل ق زلرفيق ال اعذ ح راي بعي انيه عظمه السلاط بن محمد سعد الشر عامل قضاء الموكا كاشفا و ققا ا واد الخالد حيث حج حجه الودا في ال من سسع اعن ا اعمال الداره في قضاء ميدي والب ث عما سسب ا الخار االفا. االي المووف في القضاء الموقور. تعيينات ولم يكد عصر الخليفه ع ن بن عفان -رضي الله ا المطار عنه- ي انتصف ح كانت قوي السلاط قد عظمت ب اصدرت الراده الجل ايو الماميه تعي القاضي محمد ا ل تفيد الخ ار الوارده من ايع جهات القطر اغوار اعظمه تلفت النظار وكان اتمع احياو رت لواء القابد بن عبد الرحمن اكايبيني حالمالناحيه ابدا وم من والندود باا اما قد هطلت المطار الا يره النافعه علاا االواحد ثمانون الفا. ال انوا المعدوده من اعمال العاصمه خلفا للقاضي الفاضل و ت لا السقياء ولم ي ابق ال الي اسير منها في حاجه الي ااحمد بن عبد الله العرشي المفصول عنها ببلويره سن 17
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (168) -رجب الفرد س نه 1359ه المطر والمس ول من الله س باانه تتابع رحمته عذ البلاد وتوافر اللاكات. اانفا حكمقصاع اا افادت ان اباء ابديده انه في اليوط الخامس من ال هر الجاري بعد صلاه الجمعه كان تنفيو ابكم زلقصاع عذ يحيي بن هادي من س ن قريه الم ا عو واحد رجال قيو ل ل بني محمد بضر عنقه زسيف ثبوت قتله دا عدواو محمد بن عو ر جيو من قريه الفقهاء احدي قري قيو بني محمد الموقوره جوجب ابكم الصادر من هه ال يديه المقرر من هه الاستفنا العاليه والمصدو من ابضره ال اشريفه الماميه -ااعذ الله شااما-وكان ااجراء هوا الانفا في مرل قضاء ال يديه وبحضور الورثه الطالب ل انفا والمصرين عذ اجرابه بعد رقق ا اس نن فه عما رغبوا فيه من العفو عن القاتل الموقور من القصاع والاقتصار عذ ق ول الديه. ااجراءحدقو ا ا وافادت انباء وحيه مل اان من مل قات قضاء االمحويت انه ثلت زبكم الشرعي الصادر من حاكم الناحيه الموقوره القاضي ح اسن بن ا احمد الريابا صدور القو من ابره ال ابالاه العاقو فاطمه بن احمد المسو بصريح ال و عذ الرجل البالغ ابر العفيف في الظاهر عبد بن ح سن كلا ا القا فه والمقوو من اها الناحيه ا الموقوره وقد تقرر ابكم الموقور وتصدو وكان المر زانفا . وفي يوط الجمعه الثالث عشر من ال هر الجاري كان ااجراء وا انفا حد القو في المراه الموقوره بضرلا ثمان ا لم ل جده ج ضر جماعه من اسلم في مرل اناحيه ا الموقوره وعذ ا ا ر المال التنفيو تفرو الجمع داع لجلال اته مولو امير المومن ال اساهر عذ رعايه اح ط شريعه جد س يد المرسل صذ الله عليه واله وسلم. طبعتجطبعهجريدها اليمان فيصنعاء(عاصمه)ايمن 18
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف