جريدة الإيمان — العدد 169 — السنة الخامسة عشرة

شعبان المعظم سنة 1359هـ · 6 صفحات

عرض العدد مصوَّرًا

فهرس هذا العدد

النص الكامل

صفحة 1

اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (169) -شعبان المعظ س نه 1359ه العدد961/شعبانالمعظ سنه1359ه ستكون سل ال اتوسعها وامتدادها الي الب ر المحي اوحهوا ان من مدلولها جعل الممنو م روعا والمعيب الهندي والاوقيانوا وما فاما من المما ؟ سل والموموط دوحا والكو صدقا والصدو لوز وابق زطلا والباطل حقا. (مدنيه ااواديه؟) اومن المعلوط ان امال الل اشر واساط ابهه في كل من الاريب الموسف جدا ا ان اهد العالم المدبا في جيل كانت تقر اب اكاي يري فيه السلاط شابعا اا احوال وا اعمال واطوار وحركات لم سبق لها مثيل من اوالضماهر متاده في ن وعها الي و الخصاط ورفع اثار ا لق امن ب الوط ول مصدر لتااميله يرير الاد ء عذ ر ق ل اعصار عديده وقرون مديده ورجا تجاوءت ا ليه ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ عصور الجاهليه القديمه. العلوط وتعم الفنون ورقق الدا الفاضو وتعلق ﴿المحررالاولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا وجابب ال اخوه السسانيه زلثبوت والجد العمو وابرع من دواعي التاا ر واب ن المنبعث عن خيبه المال ا اعذ الفضابل الخلاقيه واتمس لا والظن منه بااما ﴿يراجعفيكلامورالجريده اادارهالجريدهبصنعاء﴾ والظ انون ان نري الفريق المتعلم من الناا والمارور جا س توجب التصال ب جماعات الل ا ر وا افرادهم ا الي ان ﴿بدلالاشتراك﴾ ت ن يدعونه نورا وجا يعدونه رقيا ومديه واداز قد اندفع اتصل الي الهد المن ود وهو ثبوت المحبه ا مو ب ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ بلح قوا في كل ل نو وفعل موموط وسبا اا افراد السسان وعنها يع السلاط ويرتفع الخصاط. ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ اجارو وطريقه في ادابه لم يكن لها مثيل ح في ءمن ق الهمديه القديمه. وعذ دواط التاني لو السعاده المستق و ندرك ﴿يمهالنسخهثمنعماديبصنعاء﴾ وس عر - امع ما في هوا الدراك وال عور من مراره عذ اوالظاهر ان المدنيه ال يدعاا رجال الوقت اباو ابر اباوه القلو - اا ان ارتفا الخصاط من ب ا افراد السسان - ا قد صار ت عباره عن ارد دعواها بلا اساا وعن وهو من طبيع ه دمه المولف لما فيه من ابيويه - اكالمر (والتفاوالمثلثالجديد) الارتداء ب يالا وان خلا ال ل عن ادالا والالتفاء ا المحال فالمحارزت س اتدوط ب ال اقواط ما داط السسان من حقابقها زلظواهر والمظاهر ولو لم دكن هنا له في يوط الجمعه 25شبعان سنه 1359الموافق موجودا ول تنتهيي باير يوط القيامه وقد دامت من بدء في دعاويه مسنندات ول ما يقترن لا من دلبل سل ا 27 اايلولل تملاسم سنه 1940ط جري توقيع التفاو الخليقه وءمنها القدط وس اتدوط الي تلك ا نهايه ووقتها االثبات. ابرفي والس ايالج في برل ب كل من ايطال ايا والمانيا الخر وهو الخلقه اللشريه لها طبيعتها والطبيعه الخلقيه وجابون ايا وجوجب اح ط معاهده هوا التفاو الجديد لمتن دل ولن ت ان دل عما ثلت لها زلصاله ولكن هو اوا اعظ اسف يتالال في القوي النفسيه ويضيق ستكون الدول الثلاه الم ا ار ا اا عذ اتصال داا ي ا الطبيعه الخلقيه لم دكن لواء ا صوره في وصف واحد علاا ااري تفكيرها تمرل من رويه اكابر الرجال ا ر ل فلها ش ون اخره وادا مضبوطه ومستقره ثبنت لها ومعاونه تامه في تام و س وسابل اسلامه ودهاق الس اياسه واساط اينها واشهر ءعماء الدول ا ا ا ل والضمانه وتنظق المور في اوروز من جهه وتنظق اوالملل واهل النفو الك ير من قبار رجال ابكومات من يوط خلقه افي ال ر ادط -عليه السلاط-وتلك اال امور ايضا في اسيا ال ا رقيه من جهه اخري وا ا اوهم عذ احوال في هوا الوقت اباو موصوفه ومو نه ال ون والدا ما ءالت ت اتدرج في اطوار الانتظاط ا ادخلت ا الي ابر اباوه ضد المانيا وايطاليا احدي ودرتقي في طور ال ات مل عذ الدواط ا الي ان تاالف منها ا زطراحه للاحتراء عن ااتيان المعابب والق اق ال رر ا الدول ال لم س ترك فاا ح النفعندبو ستدخل امجموعه م رط الخلاو ون اهه المعاملات وادا اال اهه السسانيه والسيره الطبيعيه والدا الدينيه جابونيا في ابر فورا ا في صف المانيا وايطاليا وتصرو المخاط ابات والمعاشرات السسانيه فهو المعابا الك يره ا اوالخلاو الفاضو المدنيه. المعاهده الموقوره جاافظه حقوو روسيا وحريتها وعدط المعلاه عن الخصال الممدوحه م ال كان لا رين لقد اختر الجيل الجديد من المدني الماترين في ا الوجدان السسابا وتاويته جا فاا من العواطف والمعني المساا جنافعها وسياس تها لما اما تجوء الالتااو لو ا ا تا س الوقت الخير اله لقلب ابقابق و ييرها و ويه ا االمعاهده لح من يريد الانضماط ا اا من الدول الك يره االحسابا وجدلولااكان تفاوت رتب انوا الل ر مسماها والاناماا في الكو الصراو ما داط وس يو اوالصايره ا او ال المعروفه باام ا يرير متوجه. ومده هو وانحصارا لرتبه العاليه عذ من اتصف بصلابته في االي المراط عذ صوره م ينه وملونه في قالب م يف المعاهده ع ر سنوات اعتبارا من يوط توقيعها وم ارعايتها ول ش ول ش ه ا ان الصلابه ف قر لما اما واختاروا لهو الله اسما هو (الدعايه) وكان من المعقول قابو للتمديد. توره ال اتعا م ايضا ا تقتضي ان يكون التعا صلا لو اقتصروا من مسماها عذ س ا ر ابقابق ان دكون لتقد س الفضيو والت اباعد عن كل ا ا ر ليه ر يو. وس ي – -قريبا ثمرات هو المعاهده هل ستكون مق وله واستعمالها ل ينافي الدا ولكن المهتم لا اموصو الي الصلتخ وال اسلاط في ابر اباوه اط اافلتوها من قيد ابقابق وفضيو الصدو ولطلوها افن ن نعلم ا ان ا اشد ادوار الجاهلي اه واحيان الهمديه ا احملت الي انا انباوها من المحارزت والمخاصمات والقتال ب بعيب استعمال الكو ك اداه للوصول الي الما ر 19

صفحة 2

اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (169) -شعبان المعظ س نه 1359ه ااهلها ما هو شديد الوقابع و ول المعامع ولكن تلك ال ديده القسوه وما تبعها من مظاهر الت كم زلقوه ا مصرفيالحوال الوقعات و اك ال اتعادي كان فيه اول ا القواط يراعون والاع اء زل اسطوه ا الي ا ان صارت المه المصر يه مضطره اباوه صيانه المقدسات عن الابتوال ويحترمون ما هو معدود ابحكم المظهر القالج الي الاندفا في العصيان ل ا من خصال ال ر ومقومات النواميس ومواطن وان لث زلثوره الدمويه لرفع ما لقو او هفيفه عذ اموقف المه المصريه في ابر العامه الماضيه ا الدا ا كانوا مثلا ينتهكون المعابد ول لون برعايه ال اقل. وابق ان المصري رملوا في هوا الس اليل انوا الم ومه يعرفه القراء المحترمون ويريرهم فقد كان منها بناء س احتراط الن اساء والطفال والم ام ول عهد منه في الم او نحو ع رين عاما عذ الدواط والا تمرار عذ الوعود والتاامينات ال عرضت علاا في اب راط ابته مع اعدا، ما رج عن داهره التقدير وسفل وتدر اعوا فيه جا هم ا اهل له من الزء وحميد الاصطبار. من طر دوله بريطانيا المعظمه درجيتخ دخولها في االي السبا والاقوا فيه وا ا وقع عذ جهه ال وو ا ابر واشتراكها فاا فعلا في سنه 1914ميلاديه ا ا ا واخيراعند ان ا ادرقت دوله انكلترا بوادر الم مت ما هو لص1سممن هوا القيل وف فاعله جيس العار وبولت في السليل كل ما لها م ان القوي وانفقت ال ل اي من الالا للاختلال والتوبو ا س يال وكانوا يقتلون اعداءهم ولكنه ل ت قروم و بون الجلها ما في حوءاا من ال انفوا والموال وافت واحداه ال ل ل في حابيتها وقوا ا السيالج ونفو ها ا في الميادين ول يناون بو ويفتت ون المما ولكن فاا جهودها اثمينه الااليه وكان كل ما قامت به من االعمو و جا كان من قياط دوله ايطاليا زلسنيلاء ل يهدمون ما ا رها ول ينتهكون اهلها وا ا حقق الناور لج ا التض يات ا سيمه في س اليل ا احراء دوله انكلتره عذ بلاد ابل ه وا اباقها جملكتها وم تعر ان من ا بدقه وا امعان الي التارم القدي لد فيه من اثار الطبابع ا للانتصار اباف عذ صوره من العنايه والصداقه م في اثار هوا الاس انيلاء وال اباو الاد ووهور سيطره االسسانيه ما هو لثير وقبير. ت ربه الاايه. اليطال اي في قطعه افريقا وال اب ر البي والب ر ا ا وها نحن في الوقت اباو نري هوا الجيل زختراعه ال احمر زدرت دوله ا انكلتره الي المفاوضات مع المملكه اومن المعلوط ان الموفقيات ابربيه وا الداريه ال المدبا المسما (زلدعايه) لوء كل نو وسل عذ المصريه واهوت في سياس تها معها مراهم النسك اقامت لا المه المصريه حين ا و م ال كان لها ال ر كل شخصيه فرديه قيفما كان قدرها وعذ الجماعات بل وعلاج ال اتطم ا الي ان عقدت معها معاهده التفاو االفعال في ا ادراك دوله انكلتره وفوءها زلظفر التاط في وعذ الدولت كل مستقو من ال ه والسب وكل والتاالف ول دافع الها لا اسملي ما اوهرته من الل نحو ال اشرو وبو الظفر توفقت دوله انكلتره ونج ت في م رقير تمل عذ ا تان والاختلاو بلا سستر وبدون المصري يرير ما درلي االيه من وسابل تاام ابركات مساعاا ال اس ت صلت لا امالها في ال رو والار . ال عور باا اي دل او ر عايه لدا ول يقتصر في االنكليزيه وحراسه سلامتها في مصر نف اسها وفي افريقا ولكن ما ا جري بعد حصول المراط التاط؟ وجا ا قوبل ط ب عذ الهمس به ب موا نيه مثلا بل سار نشر عذ ش وفي الباار الموقوره بواسطه مصر ومعاوواا عند وقو ا لتصديق للوعود ال ا تملت عذ التاامينات االعالم السسابا في يع نواديه وا القاء كنه لعسملم ابر ال كانت حين و قد تبلورت ووريات ا بتقرير استقلاليه مصر ا مو ومن ها حريتها المطلقه من العلوط وهوا من اثار الهياط زلدعايه فلصق عذ هوا وطبيعيات حدو ا وام ن س ولا ولو المعاهده وهليتها عن الاشاال الع اسكري النكليزي عند انتهاء ا الج ايل ان صار مطبوعا زمتياء زنن ار ما لم يعهد من اا احرءت الدوله النكليزيه ما درلي االيه من الموفقيه مره ابر وءوال ش ب ها من الوجود؟ الن ا فيه والا افتخار زاطاله اللسنه والنسابق في اا اخري ا ا ا امالت نفوا المصري ا الي عقدها ق ل اربع القد كان الجاري عذ ا ر انتهاء تلك ابر وفوء الافتخار باا يه ا ان ال اسامع من العالم السسابا لراء س نوات مضت جا شادته لها من الاحتفالت وال ع عه اانكلتره بصفقتها الرابحه م انها ان وهر ما لم يكن في لطنط ا ا لبع االقول وعذ الخصوع لد العاقل في ال اعات وا نه ال من شاما ان هفي المراط ا يد منها حسبان الموعودين وخابت المال في رقق ما يرووا به والدعايات من ابكومات المعظمه (زلراديو) لصقه يرالبه وسستر الضمير المقصود من الموافقه علاا. اال ادماه في اثناء التض يه وبول الجهود الك يره من اعلاا ال ما كان من القيل اكاي يبعث عذ التضدر لما وجا صاحب المفاوضه الم ا ار ا اا من الوسابل ا ا احلاط التا ام فواقوا من حكومه انكلتره مراره ما يحويه من السبا والكو ولكن بقوه واهاط وفي الماريه علاا وما سبقها من مظهر العطو المحرو اعترضه منها من الصعوزت والم مت وما فرضته اقالب العلان وفي صف الرسميات فهل هو م الموجود عند المصري لست صال استقلال وطنه اعذ المه المصريه عوضا عن الاستقلاليه الموعوده من المدن ايه او م الهمديه؟ الع ي جري عقد المعاهده اللايطانيه والمصريه بلح مراف اانوا التضييقات ورديد ابريات وعذ سليل الج اء ااصلتخ الله شاان الل ا ر والهمه ما فيه طهاره الابتهاج وال ينه واعتلا موسمها موف سرور وح ور والم فااه لتلك الصداقه ال تويرل المصريون في ااثبااا القلو وءوال العيو واتم اس بفاضل الخلاو ام . ورضي المصريون جا فرضته علا من التكليفات ال وتفننوا في تدعيمها جا بولو من المفاداه بلح نفيس من ش ا تملت علاا تلك المعاهده ورملوا عهداا الملقاه عذ حيويته لمجرد حصول الدوله النكليزيه عذ انتصارها ا قواهله الخاليه عن اباف ابقيقي الصا والملار لت مل المن ود ع وا رت ما كان تطبيقه علا من العقوزت ت ابعتها. واهم ما فرضته من الت ليف عذ المصري هو ا اوال مرهازت وما ابتو به الكابر من رجاله وءعما، ل ا اتكليف بق ول س اسلق اداره مصر وطرقااا وارضها النبلاء من النفي والتبعيد وابلس والن مشريد وما اجلاوا اوكل وسابطها ا الي ادا اره ال انكليز واوطه تدبيرها عذ الرضوخ له من الطاعه وال ابقاء رت الساره 20

صفحة 3

اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (169) -شعبان المعظ س نه 1359ه و ايه حركااا وحصر اعمالها في سسهيل ومعاونه االمقال ان ناا عذ تفصيلها ونحن عذ حال من التاا ر فل ( سط والعر ) االنكليز ع اند وقو ا اي حر عذ ا انكلترا في ابال او والانفعال العميق . ال . قضيه فلسط في نظر كل عاقل مفكر عذ جهه اتلك الواقعه م انه لما جري الاجا في الس العموط وبدون است ناء م قضيه العر والمسلم هو التكليفات ال تعهدت لا ابكومه المصريه النوا المصري لدورته الس نويه في س نه 1938قاط يعا ا وم ايضامسااله تقمصها ابق وتقمصت به اورجالها الع اء المحترمون كانت سل ا ا للقاء مصر في اا احد اعضابه القديرين والخبيرين الممتاءين زلطلا وتناولها القانون براحتيه وتناولت القانون من ع صعوزت مده ه ل م يد علاا وصيروره وضعيتها عذ الواسع والمهاره السي اسيه وهو ا اسمعيل صد زشا نواحيه ومن خلفه ومن ب يديه وما ءلت في كل ود حاله قريبه من اش تعال له ايب ابر فاا ل ان اليطالي االمعدود من اشهر روساء الوءاره السابق في مصر و فل مسااله استارا ونفور رغما عذ سسميتها زف ا ا ط يعلنون في تصريحاا با ان النكليز عاءمون عذ ان والمنظور بع الكمال والكياسه من موا نيه ويريرهم (وعد بلفور) ولقد و انت ابكومه ال انكليزيه المفلمه ان ي اتماوءوا عذ ايطاليا ويحاربوها ول اتاءوا ا اا من فقد اط الي المجلس لئحه رسميه من طرفه روي ما را هوا الاف سيطوي رته ما في اديد شعب امن قري االراضي المصريه وبوسابطها ومن البعيد - اان لم يكن ابع بصيرته من اليضاو اللاءط عن لص2سمطرو افي عقر ديار زل ازده والفناء من ال ان ره وسوء الداره من المست يل عقلا- اا ان يترك اليطاليون المدافعه اال ارشادات المعقوله واليقاوات المق وله و طلب لا من اوق تخ الحدوثه ولكن ح لل ء يعمي ويص فلم اللانكليز المتماوءين علا من مصر ولهوا نري االمجلس ان يصر ما في وسعه من العنايه والاهاط س اا الدوله ال انكليزيه العظما ان ت انظر الي هو القضيه ا االيطال اي يل ون عذ المصري ان ل ترقوا في ابر اوال اسرا ا الي اجراء التدقيقات الضروريه في المعاهده ج انظارها الصا بل نظرت ا اا لما شاء لها الهوي مع النكليز فعلا والنكليزيون يل مون المصري المصريه النكليزيه الموقوره مسنندا ا في الي ما كان ا ا ا ا افعمدت الي سسلق مقدرات الرض المقدسه العربيه وللاوم عذ ابر والاشتراك فاا ومعاهده ابلف قد وكم بصوره جليه من حاله الدول المتضاده االمحضه ا لي ا اود اكاين صارت تجمعه من افاو العالم المصري اللايطابا الم ا ار ا اا جا فاا من الت ليف م والمتخالفه والي ما استفيد من برهان الماجريات ال ا وليت هوا النسلق كان بصوره وهه هفي ما رتها من ا اله ا تهديد علا والل اط. ادلت عذ ان ابر س اتقع ل اله وازن في تقرير اعه المال وان لم تق تخ في ابال لكنه لم يكن لو ا ل وط تعديل بع مواد المعاهده لتاام اجتنا ابل انض الي اعته ا اعه اجرابه فقد جري عذ القد ا اوج ت ا اطوار ابر اباوه ان تطالب دوله الاشتراك من مصر في ابر ال س اتدري ب انكلترا ر صوره مولفه من (ابلس وال انفي وال اعداط والرهاو) اانكلترا من ابكومه المصريه الوفاء جا سبه منطويا في وايطال ايا لما اوكم احت اياج مصر الي عقد معاهده عدط ا اووهر من قصد ا اء العر باا معانيه و فوفه معابا بنود المعاهده الم ا ار ا ا اا وان دكون ابكومه ا ال اتعدي ب المملكت مصر وايطاليا ولكن مع السف ش بك وانكسار قلو وط المسلم في العالم وعدط المصريه عذ نظريه ف ا تملت علاا المعاهده من المعابا ا كان رف وضع تلك اللائحه في موضع المواقره بال يه المباله جا في من تجريعه (غص الت قير). ل تتادمع ال انظريه النكليزيه فاا ولهوا س اا من هوا الراء اب ب ايه لن يرلبه التطورات اب بيه والانصيا لها الموقف والاختلا في تف اسير المواد ما اقتضي ان تبادر ا كانت حين و م المس تول ايه عذ تصريف اراده المجلس وابق انه لم يوجد في العالم ل قديما ول حديثا مثال اوءاره عو ماهر زشا الي الاس اتعفاء ا ماط ركم ا النكليز اول ان الاعتراض اكاي ادلت به الوءاره المس وله والمديره لماجريات هو القضيه وحواد ا ول يوجد في ابق ل ف سنندون االيه من اتفسير ومن دون ش قد كان الدفه المر في الوقت تضم ان من المعابا ما ا افاد ان ول شبه ابق ول في دساتير ابقوو والعدل ما لوء ا هوا المظهر من دواعي وهور اختلا النظار وحدوه لن ا ن تبديل الملك والتصر لاير الما في ملك يرير والاد مثل هوا ا لث للب تا ر الدوله اللايطايه المعظمه ا المناءعات الداخليه والخارجيه وكلها منص ابه وموجهه الي لكه ل عب موهوط متفرو رت م اساق اشعه الندوط وانفعالها وهوا الاعتراض لما يرا القراء قد حققت نقطه واحده وهد واحد ل تفسير له يرير ابرع كلها برفع يد شعب موجود عذ ابقيقه متصف باا اال اياط انه صادر ل عن حهه ورويذه ول مناسبه بينه عذ سلامه مصر من الكواره وتاام استق الها ب لم وب ال اتفكير ابكق والدرايه الداريه صر اليوط ل بد معابا الوجود وا يويه عنها ومع هوا فا ت صر ل حق اب اسن لن مرل مصر ال هير بعد الن ميزان استق ال ا اان دكون قد وهر لها ما جر الرف الموسف من له ول ملك ول اي تصر يصوا له مثل هوا العمل. ذ العر والمسلم باا عه . الاناماا في م ااكل وصعوزت في امر سلامتها في ااو ا ل نظن ا ال ان هوا خارج عن داهره المعقوليه وس هوا التيار وانفصالها بلا ور عن تلك الم اكل افصدور ل يمكن ا ان يكون من ا ر تفكير وفه بل من وعند وصول جواد القلم من شوطه في هوا المضمار ا لم ق يل الضلال عذ علم وسباان من تتاير في بدابع االي هو الاايه علق زلخاطر قري واقعه مه جرت في ابال اباو معدود من المور اتع ه جدا. صنعه العقول. ق ل سنن من التارم وق ل سنه من حدوه ابر وجريدتنا بل اسان ا اهل اليمن تدعو الله تعالي ان اباوه في الس النوا المصري وليس من الممكن يي ا ل امه المصريه اسبا وقايتها من صعوزت ابر هو المسااله دكرر وضعها في موضع ابل والفصل حي لان ما خال ابواا ن و زاءاء تلك الواقعه من اباوه ووسابل خلاصها من ح ابلها اواماما من افي اطوار ش ومظاهر متعدده ولكن لما كانت النيه التقديرات المليه ول سسياما عند ما جرت في المملكه م اتدهه الي هد معلوط جعلت ابل والفصل بوابقها والله عذ كل شيء قدير. االمصريه والمه ال قيقه المبمو وقد اقتضي موضو هوا 21

صفحة 4

اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (169) -شعبان المعظ س نه 1359ه المتكرر عقق االنتاج وصيرته من قيل التداوي بع ما ريدتنا بل اسان اهل اليمن العر ل تتمكن ول ن اا اعيان اللايه من ق و جلب المرض من سوء العلاج. سس تط ايع ان دكه تاا رات المواطن وم تع الن اما كانت او امل ا ان تجعلوا لقضي ت انتظر من دوله ا انكلترا ا اعمال تصلتخ ان دكون مويده مرا عدل س نها س يد الرسل ا وقد س نفت السما من تارم ابتداء ابر ا لصداقتها ال اعلنتها للعر فهل سيتفضل حضره اوان تفص وا عن كل مااءوو العدي اباوه جا اننشر من الرسابل وما حمل اته ا اجناه الثير المستر سشرشل المفل وبيد مقاليد الدوله في هو الونه افا ن بع فافرضوا صحه ا لح من البلايرات المعلنه بتااييد الدوله اللايطانيه المعظمه ازاعطابه برهان عذ صداقته للعر ايضا؟ اول ءال مولو الماط بصاه لصداقتها للعر ورعايتها لل قوو العربيه ول يوجد من ا ي انكر العلان والتبليغ والتاام وصدور عذ ابل ايوود عن السلاط زلسيف وال نصللص3سم من يلال عر وجه وقد كان كا من الثار في است صال التصديق خطبجلل لتلك البياوت ما ل س تهان به مضافا ا الي ما تلقيت به اندرج رت هوا ابيات من قص ايده جيده رفعها الي من الامتنان وال كر الصادرين عن طهاره قلو وكان اجلاله مولو امير المومن –اايد الله-السيد النليه في اليوط الثامن من ال هر الجاري ان اتقل الي جوار يع العر -ونحن في المقدمه- في انتظار اثار تلك البل ايغ ا احمد بن ا احمد بن ال اماط من اع ايان سادات ا الله ودار قرامته الباقيه وفارو هو الدار وحيااا الفانيه الصداقه وفعليااا ل س ف يتعلق زلماده المتعلقه وعامل وقفي التر ذوالدرس اه قالها عذ ا ا ر وصوله الي ل ذ ا اسيد العلامه الهماط والمير الفاضل المقداط محمد بن بفلسط واستدراك ما س ابق فاا من الخطاء المقاط الشريف المالي –ااعذ الله شاانه- اواكاي اثبننا ا ااحمد بن قاف حم ايد الدين عذ ا ا ر مرض حاد لم يمهله ال المتكرره وصد جماو ا اوديه ال كانت م السلب في ا منها ههنا هو ما يا: ابضعه ا اياط ح انتهيا بصعود روحه الكريمه الي الرفيق ا س تلك الخطاء وا تمرارها. الخير هوا مربع الق س والعدل االعذ وغيا تلك الطلعه الفضذ وفقدان نورها *** االجذ وحلول ا رثه جصابه وحدوه الرءء بخساره وه وا مناخ المجد وابلم والفضل هابه وروط غيابه وفوات ما كان في تلك الفكره ولكنا –ااخيرا- الما انصت انا ا الي ال اعه اللايطانيه وهوا جلال الملك ي هو بنور ا مس الصادره من لندن عاصمه دوله بريطانياالعظما صديقه الوقاده من علوط ه وانظار تماده وانخراط عقد وهوا منار العلم واللا والن بل ا ا ا العر سمعنا من و البلايرات نصوع اللاقيه ال الساده الفاضل واكابر العلماء الماثل زن ا دره ثمينه ا مقاط امير المومن مليكنا ا من سلكه المنظوط وجوهريه يراليه كانت تضار في ل ئها ارسلها حضره ربيس الوءراء المستر س اشرشل المفل الي ومنقو هوا ال عب من ولم الجهل ءهر الندوط. ربيس بديه مدي انه تل ابيب ا اودي والي المندو ا ااجل ملوك المسلم وخيرهم ال اسالي النكليزي بفلسط ومن مضمونه التع يه اوارضااو لله في القول والفعل وكانت وفاته -رحمه الله-في نعمان من مدينه والتاام والنسل ايه لهل مدي انه تل ابيب وهم لما يعرفه اواطوله زعا ا واوفرهم ندا صنعاء المحروسه عن ر يرير طويل بلغ عد من الس ن القراء كله من ا اود جناسبه ما حصل في تلك المدينه س اسعه واربع عاما. اواوسعه علما ا وا حف للعدل من قتل في ال انفوا عذ ا ر وقو القنابل علاا من اوالصقه زلنور طه وشيمه لط ل ن هوا السيد الجليل علم ا من اعلاط الل وطود ا ذي اارات اليطايه ونحن ل نكر صدور مثل هو اواس ابقه في المكرمات ا لي ا نهل اشام ب ال امراء والعلماء اهل الكمال. كانت ولدته - العواطف عذ المصاب فه ست قون ولكنا سير عذ مج الرسول وينت ي ا سسننكر هصي ا اود لو العواطف دون العر رحمه الله-في (روضه حا )من اعمال صنعاء في سنه ااطا ا الي ما سنه واكم الس بل ذ افقد القيت القنابل عذ مدي انه حيفا ال اهلها مسلمون 1311 وفي حدر والد المولي العلامه سيف ومن العر مرارا ل مره واحده ونتج من جراء ويرفع لل ر ال ريف منار اال اسلاط احمد بن قاف بن عبد الله حميد الدين -رحمه قتل ل اثير من الها ومع ما كان من ربيس وءراء ولريه دستورا عذ س سهل -الله س اا ودرج وعليه في لثير من العلوط هر اج وقرا ا دوله اا انكلتره المعظمه ا اي سوال ا او تع يه ول صدر ايضا عذ و قبيره من الم اب الكابر منه الفقيه و ما حططت الرحل ثمه فلا هف ذالعلامه المصن اف احمد بن عبد الله الجنداري والفقيه شيء من هوا القيل من يرير حضرته المفلمه وكا من الدهر جورا فهو للملتدر معو ذ ذ ل انا ان نقف موقف المنسابل هل في هو المعامو العلامه لطف شاقر والمولي العلامه ش اي السلاط اامولي مولي المسلم وكهفه ذ العلنيه المستوليه عذ بيان ما في الضماهر ما يدل عذ القاضي عو بن عو ال با -رحمه الله-والمولي العلامه اوغو مو ا ن م ذضه ءمن الم ا ل االصداقه ال اعلنت؟ وهل في هوا التلصي ما يدل ابمه اباف القاضي ابس بن عو العمري - ر لقد شرفتني الموج ات بحظوه اعذ ان هنا لفه رايه للاود ل د ال تفعل مفعولها؟ -الله اويريرهم ا الي ان بلغ الاايه من علمي الدرايه والروايه لديكم وكم قد شرفت في الوري مثو وهرج عليه عدد يرير سير من ن اء الطل ابه الماثل. اوف ت جا ابايه من وفري جا 22

صفحة 5

اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (169) -شعبان المعظ س نه 1359ه اوبعد ا ان ودا جلاله مولو الماط –اايد الله- والدهر ودي مفصاا يا مع ر اا اط كان في هوا القضاء اريراط اللانخراو في سلك العوان العظاط تقد جلابل ا غرا الراء وال وهاط من للم اسابل ا ان دجا اش لها االعمال وقاط لا خير قياط ف ن في طليعه اب ط يا م عر غرامو دينااو وريرت عن جلها االفهاط الم هورين بفصل الخصاط وحل ما تعقد من الم مت وبحسن منظر وجهها قد هاموا الللصومه ان تناءي فصلها ا الجساط وفي مقدمه المراء القابدين للميو اللدب ا ذ ل هدعنكم اب اياه وان بدت وريرت في شاما اب ط الجرار والم ا هورين زب ط وا اصاله الرا اي في القداط لكم بوجه ثار ساط فعذ الرجاحه والكمال ريه اوال حجاط وحياطه اكامار. ودعوا ايرتراركم بعيو تنقضي وعذ ال سماحه والوقار سلاط ا كااته وهد الثاط ايا ا ايها المولي (امير المومني وما ءال يتقلب في العمال الجليو ال تار لها ا ا ا جلاله مولو امير المومن –اطال الله ر – االي ان ح ط ا هوا الايرترار الي م ؟ ان) وا ايها ال اخوان والرحاط كان ا مخر ما اسند اال ايه من اط ال امور ان ذ وجه مولو ا ا لكم طول ابياه ن ياط صلاا ا وان عظ ا المصا فانما اامير المومن -اايد الله- اا الي عهده لفاءته ا امر اصلاو فتيقظوا من نومكم يا وئمو ج الف ل اثوابه احراط ق ابل و ح س وبني نو من دهم في الجو فتوجه ان فانما دن ايابو ا حلاط صلاا عذ مر القضاء فلا مر اعذ راا جيو لث ايف ان ايطت به قيادته الي هنا ا اوما لفاكم علاه موت اكاي د لما قضا اباكم العلاط ومكث نحو س انه يمهد امور الموقورين ويف عقد ح نت لعظ امصابه الياط يا من له خضعت رقا العالم ا صعال ويرفع ما اس اتعصا من مواد خصا الي ان ا السيد السند اكاق اللو ونفو تقسرا لا ال ح ط اس اتنب ا امرهم وصل ت احواله عذ وفق رغبات ا عي اللمعي الباسل الضريراط ما جلا مصا المسلم واتنا اجلاله مولو الماط -اايد الله- عاد مع الجنود هفق ذعلامه الدن ايا عذ ال طلاو من صلاا وان طاشت ب انا ال حلاط ا عليه الب انود ا لي العاصمه وقد قاط جا عهد االيه خير قياط ا عج ت بصر صفاته ال قلاط واجعل لنا من الثوا ءياده اوول من جلاله مولو الماط ما ست قه من الثناء ر الس ياسه والكياسه والربا افي ر من سعدت به الياط اوالقراط. س ه وال عامه والعذ القمقاط ا(يحيي) امير المومن ومن به ولم يل ابث يرير اشهر من بعد العوده قائما زلعمل صعدت به العل اياء اعذ م ل افي ع ه قد اصبتخ السلاط ا الك ير المنوو بعهدته من ق ل وهو عمالهوحكومه وحيه فادا له التبد ايل والعظاط اوام عليه بصاه في جسمه بلاد الروا وبني للول ح توفا الله تعالي. ووافته ولمه قعساء فاو عذ الوري ل ي عتريها في ال مان سقاط المن ايه ق ل ان تفارقه معالم الكهوله وس او ال با وحوي صفات المجد وهو يرلاط اواف عذ قلا الفقيد ابه ال ا ففقد به رقن من اركان العلوط والدا وبكته النوادي ليث تي اته اقتااط ابر ان رضوان يا من شاا انه ال قراط والبوادي في ايمن قاطبه ول ت في المصا به المرا، حمي الوطيس وور منه قت اط اومنها مرثاه اخيه السيد العالم الفاضلالنديب عبد كلمهشكر اولهان زل اقداط حيث د ل زل االرحمن بن احمد بن قاف حميد الدين وقد اقتصرو علاا ا في هوا العدد. سد الكماه لدي الوغا ال قداط فض ايو رر جريده اليمان المحترط من مع ر لهمو بحب الارتقا ا فالجريده بلسان كل فاضل من اهل القطر تقدط الرجاء س ا ر هو ا كلمه عذ صفاات اليمان الاراء اء الي سماء المكرمات غراط اتعاءيها الي ايع اسرته الكريمه سابو للفقيد الكري العظق من مع ا ر ما منهمو ال هما لنت مصاز بوجع في العين استمر فاما نحو س من الله الرحمه والرضوان وله ما يحمد من الصلا ط عال ا او زسل مقداط ع س ا لع ت والسلوان. والمرثاه ال وعدو لا م لما يو: شره نه كابدت اشد ا ناء في هو المده ولم ندع اامحمد فارقتنا فترقت في ا الوسابل والعلاجات المقرر استعمالها من بع الطباء ارءء بب لمصابه ال سلاط اح ب ا ا انا ورا لها ا واط لقلع جرثومه هوا الداء وكاد الياا اا ان ق عذ قل اود ل لت من هوله العلاط اامحمد فارقت انا لرسمغم النو فاا ارشدبا بع اخوابا -بعد ءيار للعاصمه -لعرض اوالرض مادت والندوط تنا رت ا اعل عذ الطباء ا بن زلمسن فا الجديد العمولي فليتها طالت ب ال عواط اوالفق لدر صفو الولاط ا مفي دا باا ان اباله قد اصب ت يرير ما كانت عليه اارضيت يا ع الهدي بفراقنا 23

صفحة 6

اجريده اليمان – الس نهالخامسه عشره -العدد (169) -شعبان المعظ س نه 1359ه ازلمس. فتلقيت النص اياه زلق ول ا هو ا ال ان وصلت المسن ا فا ا تلقابا الموكلون بخدمه المرضي بحفاوه اواخلاو رابقه ا ورا ايت الطباء عذ ل ا يقومون بعنايه تامه واهاط ءابد زلمعاينهوالمعالجه لعموط المرضي وفي نفس الوقت كانت المعاينه والف ووضع العلاج موا ال مت زلتردد الي المسن فا الرحب الم اتوكلي لجراء العمليات فلم يم عو ا يرير اسبوع ح حصل - جن -الله ال فاء ا مل -ولله اهد- اوفي مده درددي الي المسن ا فا رايت ما يقر الناور و رو الخاطر من اهاط ابكماء جداواه المرضي والتردد علا وقياط ساهر المس تخدم المواطن ز ل جهودهم مع حنان ورحمه. اول استط ايع ا ان ا اصف ايها القار ما وجدت عليه هوا المسن فا لاسملرحب وما فيه من وسابل الراحه والرفاهه للمرضي وما هو عل ايه من لمال الوقه ا ا والنظافه وقيف احاطت به حديقه الءهار المختلفه ا ا اللوان والعار الماسه ف ن حا عو ا ا ان اردد بل اسان المه ال نيه شكر ع انايه مولو امير المومن ال اساهر في مصا المه ووءير الصاه ا المفل وادعو االله ان يمد مدته فهو اكاي قاط سد واجتهاد ساعيا في سليل راحه رعيته. خد الله دول اته واقاط الله به وباانجاله ا القرم قناه الدين. ام . ااحمد بن عبد الرحمن المعلمي طبعتجطبعهجريدها اليمان فيصنعاء(عاصمه)ايمن 24

هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف