جريدة الإيمان — العدد 17 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 17 / رمضان المبارك سنه 1346 ه مارت [مارس] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 17) رمهان المبارك س نه 1346ه العدد71/ رمهانالمباركسنه 1346ه ا ين، من الاهتمام، ومنحه ما يينيق به من الر ايه، الاقت انايم بدون الحظ الوفر منها، فهي معراج السلامه مارت[مار ]سنه1344 [روم] وحسن القهام. من كل ندامه، و ا ي الفو ،والكرامه ن الله تعالي. ي هكذا -و لله الحمد والمنه- تينق شهر رمهان ور ا توهم من بعل حال ا ايمن وا اهله ا اقتصار ي لم الكري في ع ايع انحاء ايمن ا ايمون، فقد تقه اوقاته ص التنويه ا ليهر رمهان الكري من المزايا وال ر ي الم ابارلاه، وايامه، ولياليه المح ابوبه الي كل نفل مومنه، الجمي في ال انفو وال احوال الصالحه، وما لهل ايمن وكلها مواسم ع اباده، وصلا ، ومعان اق،ال ص دواع من الر ايه ل ادا هذه الطا ه ان تد الر ايه ل ت هر الرشاد، والفلا ، واشت ال ا يريده الله تعالي من ذوي هرها الجميل في تير هذا اليهر الكري، وحرصا ص ا ا ال تقوي، ويقر من ر اه، وغفرانه ما شا من قينو بيان الحقهقه ي ،نلنا ان ن ابادر الي رفع ذ التوهم لن ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ ا ي صقينها عباده الص ايام فصارت الي اصيرات تو ااقه، والي الواقع خلافه، واهل ايمن قا به ل فرق بو يدي ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ي ااصناف العبادات مي تاقه، وعن موا ن الريب معر ه، وشافع في ذ شديد، وابس بتقاليد دينهم وعن كل الم اساوئ فره، والسن حداها ش ف القينو الحنيف، ولاثيرو العنايه، والاهتمام بر ايه ادابه تدفعهم ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ لس ين بتلاوه القرا ان، والذنر الم ا اثوره ا الي دوام السعاد بترتيل اا الي الق،ال ين ا فطرتهم ا ايمه، وقوه ايما م، ويقهنهم، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ ا يات الذ،ر الحكيم، وت ذيه المسامع، والقينو ب اسرار وسلامه اعتقادهم، وما ج،ينوا ينيه من احترام ادا ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ المثان، والقران الع يم، وجوار نيط االي عباده الله الدين واقامه شعا ره، وتقديرهم لينبس الدين حق ا ﴿بدلالاشتراك﴾ ا ا تعالي وا ادائها، والاس اده من خير مو وعها، واللاثار قدره، وخينو قطرهم من تير الم اسينمو الي اقينيه ئي ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ منها، والرغ ابه في ا ا ائها، والق،ال ص كل ما يراد منها من الموسويو، اا ايها حريصه ص تقاليد نحينها ص ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ امن مديد ال اسعاد الي الفقير والمسكو، والتعاون ص االطريقه التي سمح لها الدين السلام البقاء ين ا، و ذا ي ق اصير والارتيا س والحرص ينيه، والتقر ا به الي الله انن لهل ايمن من ال يره ص دينهم، وو نهم ما هو ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ تعالي، واحهاءلينياليه، وعماره المساجد المصينو، -ولله الحمد- امو ع ضر المثال، ومثابه قوه العقهده، ا ب س ش لص ا (يان نا به هرا يام) والتالو، والذا،رين في ع ايع الوقات، وايثار الاشت ال ورسونها ص اكمل مثال، فهم اا اء هذه النقطه لا ت ا ا ع ال ابا ، والعراا عن الفان، ول غرابه في ذ واحده تساوت الفراد والجما ات في ا تبارها ور ايها، ا قد ذ،ر في هاملم العدد السابق انه ث، وجب فالصيام من المزايا، وال ر، وتقويه سينطان العقول ص وصين معان ا عن التعصب الذ اميم والراي الفائل السقيم الحا ال يرع الصادر من حالح قهاء حر اا ، ان غره ال انفو ما يدفع نفو المومنو الي ااي اثار صا العمال، واليطحات الفكريه والن ريات العيني ، واليذوذ شهر رمهان الكري يوم الثلا ء، ونن الحا من الحالح وش فها ا يقر من ر وان ذي الجلال، و اسوقها الي الممقوت، وبيع الحظ الدا العرا الزائل الذي من ش انه المو االيه اسننادا ا ا الي شهاده ثلاثه ا اشخاص من افراد ال انافع، ويرفعها عن كل ار، و دي اي ا الب في صورته اان يفوت، يهد لذ ويصدقه ما ورد عن سيد الجند المنصور المرتبو في حصن شبام العا من مراتب الفا ، وير ا الينهو، وكل ار في صورها المذمومه رسول الله ينيه و ص ا اس افهل الصلاه والنسينيم القهاء المذ،ور بعد تعديينهم نصوصا وان نن الجند تما ا ل ا ، ن ا ا اساف ، وتعرج ا الي سماء تقواها، و زيها، وتطهيرها ا(اليمان يمان والح ه يمايه)، وما الي ذ من الن،ار ا المنصور كله من اهل الديانه، والمحاف ه ص الصينوات، ا ا من ادران العيو والذنو فه لها ب لطاف الله عز الدا، هموعها ص ما لهذ القطر المدعو س البلاه ثلا اوشعا ر السلام. فكان الدنول في شهر رمهان وجل، وتوفهقه ما يروق من م اهر الرشاد، والطا ه، من اس اتقامه اهله ص اليريم القوي، والهدايه بفهل اعتبارا من يوم ال اثلا ء المذ،ور في نفه انحاء القطر، س والق،ول المرجو، واصير المس اد. االله وتوفقهه الي الصرا المس اتقيم، وان ا برارهم ص واجري ليلا ا مراسم ال لام المعتاده بني،وت غره اليهر ذ هو الحصن الحصو، والدريم الواقهه من ت اسينط اهل الكري، ف ا التبين اي المراد، واصبح النا صائمو انحن اذا اقتد في هذا المو ويم ص بيان ما العدوان، ومكائد ذوي الهلال المبو. عيعا، ون يحصل بفهل ما بذل من العن اايه في ال لام، لعباده الصوم من ال ر الم ابارلاه في نفو انواننا والتبين اي ما نن بري في بع العوام من التردد، ي ايمنيو، وما للدين من سينطان ا ص العقول سائق الي ن يكن امنا السها في هذا المو ويم ل را مد ا والانتلاف في ث بوت غره اليهر، ولش ان الوفاق ي ر ايه ادا تد العباده والعنايه بي ا ا ا، فل ا ارد ا ايمن واهله وانتقاص انرين، فذ اا ن نينتف االيه، ون في ع يع م اهره اصيريه من مزايا الصلا ، والبوادر الحديث واصوا فانعينمه، ونعرفه، ورائد في ذ انقصده، ول نن منا ا ارته من ال ان ر ا اي اهتمام او الدا، ص الفلا ، وا ره المبارلاه في كل ما اقترن به من ب ايان ما لهل اييمن من شده ايب اس بدينهم السلام اعتبار، وا ا ال را الذي قصد ه، وو نا االيه عنايننا، ا ي اال امور، والحوال تهدي النفو ما ل نمح اا ره من الحنيف، ور ايه ادابه، وحعم ص دوام تد الر ايه، وعطفنا ين ايه اعنه امالنا هو الحث، والتذلاير، والاغراء اال اق،ال ص ذ المر الوفا ، والاس تعداد س، والرغبه س ييم ي والا بساك بفهيينها، والع ين ا النواجذ، و دم النواننا ا نيو ص دوام ابس ذه اصصال فهه، ولامال الاعتبار س، والدنول فهه ص بصيره، وتينقهه الممدوحه، والاس اده من الني،ث ب اذيال الفهي 21
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 17) رمهان المبارك س نه 1346ه ي والصلا ، والتعريف م ب ا م ما داموا حراصا ص ر ايه وابس فهذا ما ن يكن عند ، وا ا ا ا ارشد انواننا ا (( يارهرسميه)) ي ادا دينه ام، وتيرتهم ين ا ا تد ال يره السلامهه، المسينمو امه، وايمن ايو خاصه الي ايبس ب دا ((منالمدرهالحربيهالفرنسويه)) فهم لن يصابوا ا ي انقص ح هم او ي ير ما م من حا، دينهم، والاحتفاظ بتعاييمه القويمه، وادابه الحاثه ص كل ا اوصين الي ث ر الحديده مدر ه حربيه فرانسويه، العز، والاستقلال ا او يدانهم اانهايم، واذلل. ولاف فهي ، والهادمه ي رذي ،وما في ذ ء يعا اونرج قائدها الي الث ر، فزار حه ره مول صاحب ا في العب القري ابه من اد، واضحه، وبراهو مقنعه تويد وا ا هو من ق،يل الاهتمام ب اداء الواجب، ويعم نفعه، ا السمو س ايف السلام -حف ه الله-في مقام الحكومه، ما ب ن ااه، وارشد اال ايه، فا ا ما ذه اب مطامع الغيار، ويكفل السعاده في الدارين. اوابرق القائد المذ،ور بصوره رسم ايه الي حهره مول ، و ااضمحين ، وصو القطر واهله عن لفحات نيرا ا [ص ا لقد الا ال اباحثون في مصير المم وتطوراتها، فكان ا وس ايد المع م ا امير المومنو جلا، المام مد اييمن - 1]اال ونن الفهل اللاب بعد نصر الله تعالي، وت اييده، ا ا من الوا، المعقول، والمر الذي تويده الوقائع ان منا ه اايده الله تعالي-برفع سلام حكومه الجمهوريه الفرنسويه لما في النفو من ال يره، والحميه الدينهه في الذود عن ا المم، وحف ها لتكوينها، وحهث اياتها مو،و، الي طاف ها ا ا ا ست، المع مه واحترامها، واان انه وصل من جانب حكومته ال او ان، وديار اليمان، والا سال في الدفايم، وبذل ي ص قلايم عقهدتها، وتقاليدها، وتعايمها، ومقوماتها م امورا، وقاصدا لهذه ال ايه، فكان مقابينته من حهره المستطايم في س،هل المحاف ه ص الدين، والو ن، الدي انهه والخلاقهه الموافقه لينحق الدو، وبدون تد س ايف السلام ا يين ايق به من الحفاوه، وال،رام، وا اده واست اقلاس، وال ااء عن الهيم، وكل ذ نن من ا ر ا المحاف ه تذهب مناعها. فهل ين، لمن يعبد الديان، االزياره ص الصول المرعيه. وقد تفهل حهره مول اقوه العقهده اليمان ايه، ومعرفه ان ما تقوم به هو المفروا ويب اس ال ايمان ان يفتر عن نصح المسينمو، وارشادهم ا جلا، مد اي ايمن المام -ندهالله تعالي- في البقهه ا ين ا في طا الكتا ، وان ل نجاه لها يوم الحسا االي ما بب ينيه من الر ايه لدا دينهم تذلايرا لين افل، الجوابيه اابلال لامال الممنونيه، والمسره لينقائد المذ،ور، ابدون ا اسراعها ا الي اجابه داع الله، وابت اء الثوا ، ا ا و اارشادا ا لين اهل، وايقا ا لينعاقل، واخذا ب س با الحزم، ع فحقق الله المال، ورفع ، ايد اهل الهلال. والترحهب به، و ن يته، واني من القائد بيان ا وتقويه لسا و العزم. الاحترام، واليكران لجانب حكومه الجمهوريه الفرنسويه هذه من العب القريبه، وما البعيده يارجه عن المفومه مقاب ، وابداء لما هو مستقر لدن جلالته من اهذا ما ارد البيان عنه عند انقهاء هذا اليهر ا اال اذهان، فقد صان السلاف هذا القطر عن عوادي الاعتبار اللائق اكومه فرانسه المع مه. االكري، واوقاته المبارلاه المعموره الطا ات، والتقر ا الي اال ير، ونوائب اصطر في وال القرون ا اوتوه من ا ا ارئ البيات العمال الصالحات، ونس ل الله تعالي ا مم، و ينو الكعب في ال يره، وال يمم، والصب، والجلد (وفاهرجلمدي،بير) لجميع المسينمو من السداد، والرشاد ما يكفل بصلا ا ا ص المكاره، وحب المفاداه الموال، والنفل في س،هل ا ا الدين، والدنيا، و كون به كلمه الله ا العين ايا، وان نع رصيفتنا الن،ار المد يه وفاه صاحبها الديب الله تعالي، ل يصدهم عن ذ رهبهمن مها ول بعيننا ان ل في هذا ال ايهر غفران الذنو ، والو ار، اال اريب امو الرافع فكان لمصابه ت اثير ع يم لم ا عرف به ني ايه من اوصا ، ومن البع ايد ا ان يكون الخلاف اوفا بق،ول اعماس، ون س الحس ني في هذه الدار. امو المتوفي من حسن المسد الصحافي الديك المقرون اتير لحقو السلاف في هذا المهمار، والاهتمام المجاهدات الكثيره منه في س ا،هل انقاذ البلاد من مخينب العمل الصا ، والمتهر الرال ايكافل الوقايه من كل [دعوهلتناول عاما الفطار] االجن ، وبراث انه مع ا امثاس من رجال مد الذين احهوا وال وبوار، ومهما نن الاعتبار قائما في العقول اخذا ن ه ل س الفكره الو يه، وبوا ابلادمن نومها التي ا برت اقد جرت اده جلا، مول المام -اايده الله-في ن ي ا ل لمكاته التي ن، ان يكون ين ا فهو ديل الحزم، ا ا ف ا الا من جهل لاما هو معينوم. الا اايام شهر رمهان الكري في كل ام اا عام ودعوه والثبات، وقرين الن ا ، وال فر المرادات. النا ص انتلاف بقاتهم، والتفهل ص الفقراء ي وا ا نعزي ا الي الفقهد الراحل، وذويه عن اهل ايمن، ا اقد يقول من ادرلاته الحيره، ول، لسانه لفظ اواهل الاس اتحقاق الصدقات الكثيره ومق،ولت النعام، ون ايا رهم في ال احزان سائينو الح القهوم ان يينهمهم ال اتعصب ص ه الاس ه ان، ا ان الدعوه الي ايبس ل ل وفي هذه اس نه نن مه ايهر الكري ص العاده االصب المقرون بع يم الجر. الدين، ور ايه ادابه، والقهام بواج،اته، ومنهياته ا من ا الم الوفه من دعوه الساده، والعينماء، والعيان، وسا ر ا االدعوه الي التعصب، وذ اا اعتاد المخذولون ان يرموا الم امورين من المينكهه والعسكريه ص انتلاف بقاتهم (راهالقطنوالتن،اك) ي به كل منا ل عن الدين، ودايم ا الي ابس به، ونحن االي دار السعاده، ولاذ الفقراء، وذوي الاستحقاق لا انا ا او في ال داد ال اسابقه بصدور الراده انقول ان نن ع اندك ان معني رك ال اتعصب هو ان لت اناول عام ال افطار، ونن يحضر جلا، مول المام ال ايريفه من حام حو ه الدين مول امير المومنو يتهرد المرء من ال يره ص دينه ومن ر ايه ا ادابه وان بنف سه ص المائده ل اما اتصف به من الخلاق العاليه -اايده الله بعزيز نده-بنشر، و كثير را ه القطن في ين،ذه وراء هره لاما صوره الطبيعيون الذين ل دين النبويه، ويوانل المدعوين بينطف حديثه، وبعد تناول ا نفه انحاء القطر، وانتيار المحلات الموافقه، والصالحه ا م، فما احص ال اتعصب في افواه انا، وا لذه ص قينوبنا، االفطار رجون من دار السع اده، وكلهم ينينون ص الزرا ه القطن ف ا، ونن اجراء الت ار في عيع ا ا والطفه في اسماع انا، وان نن المراد التعصب هو الت او الحضره الشريفه، ويدعون س بطول البقاء، ومزيد ع النواحي، و القهوات مثل انل، و به، وذمار، ون،ان، عن الحدود التي رسمها الدين الحنيف في الاحتفاظ به، الت اييد، وال اند ص ال داء. 22
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 17) رمهان المبارك س نه 1346ه والبيهاء، وقعطبه، والهالع، وحرا ، وفي وادي مور، ال ان ر الي ما فهه من المنافع الاقتصاديه التي دفظ ودهر حينقات الدرو الملابل االفرنجيه من فوقها و بيد، وتعز وتير تد المحلات والمخال ايف. وبعد الامال ال وه المحين ايه من ا انرا ا الي البلدان النره وهو نطوه (ايكا ،و،). التهربه ص التعينات المعطاه من ((دا ره الزرا ه))ا فعه في الم ايدان الاقتصادي فان التن،اك الذي ستورده اوقد ا اضربوا عن دروسهم اذ منعهم فهي شيا ا ي ا التهربه ص احسن مثال، و هرت الفائده المطينوبه، ايمن ء لاثير ن يزل ي خذ قسطاجس ا من ال وه القسم ال اثانوي ان يحضروا ذه الملابل التي ل تتفق ا ي ا ونن الزرا ه المذ،وره في العام الول بق المراد، العمومهه في البلدان ايمنيه ل ماك اللا من النا ص و،رامه العا والدين، وما لانا نح اسب ان هاته الفهه يبين وتقرر لدن الزرايم عموما ب ا ان الراضي كلها صالحه بتربها اس تعماس تدنهنا ونيوقا. والمومل بعنايه الله وبرلاه مول ا ا الط لم الي الحد، بل لا انا نود منها من هيم الفواد ان اصصيبه لينزرا ه المذ،وره ومع متابعه الت ار في هذا االمام -اايده الله- اان ي اتعمم امر هذه الزرا ه في سا ر تقينع عن هذه ال ه، وتقدرنصيحه الييا قدرها، لاما العام في ات متعدده هر في خلالها ياده المعرفه اانحاء القطر فست ني بعد بهع سنوات عن استيراد ا ا لانا نرب ا الداره ان تسمح م بتد الملابل. لك اهفهه انتلاف را ه القطن، وادوار وها، وما ي ،ن التن،اك الحموم وهو المس اتعمل لدن الغن اياء، واهل تهي ا ا ا ا ا اص اش من ئه الرا، والري في اوقاته اللا مه الي اينهايه، االحواضر، فان ا مم متو ه الي اباد ا ناف ال ياء اا ا ا النوان، ا ي ونصوصا في قهاء انل لما بذس امله القاضي احمد بن التي يمكن راعها، و وه ا في سا ر الجهات ايمنيه لما ا ا ل ل اس ا ا ينموا انا اولي انا بق،ول انصح، وا بقهم الي ااحمد الجرافي من العنايه، وال اتكثير في انحاء القهاء اراي اناه من ال اق،ال العام من الزرايم ل هور ثمره الرشادات ا ا اتبايم جاده الطريق ف رجو ان تص وا يكلمتي هذه التي ل المذ،ور بزرا ه طلات واسعه، وقد جاء المحصول في المتواليه التي ت اتوجه ا اي ا الفكار الصائبه من الحهره اا اقصد منها ا ال اصير لا والهدايه الي سواء الس،هل. تاي اه الجوده وكله من نويم القطن المدي. واما في صافهه ال ايريفه، واصبح النا في اهتمام ب اتد الرشادات اسهام من اعمال حهه متمافحق فينما نن من العنايه التامه المو المقاصد اليريفه التي تعود اصير والنفع العام ا اان لا الاب جامعه دينهه في ال،س ايطه، وان نن الحاصلات وفيره، وصح بعد التدقهق، والمقاب في ص القطر و ااهله،وا ل سع انا في هذا المقام ا ال ابداء ا رجال في المس اتق،ل، وا لام هداه با تستنير الس،هل، لين ا ا ا مقدار حاصل ابنه - وا مساحه عيره اذريم مربعه - المنه واليكران لحهره جلا، امير المومنو -ايده الله - ا وتنقيع ال ينمات، وتن م الحيره، وتعينمون ان العمامه (60) ر لا ا وهذا في صافهه سهام خاصه، واما في لما بذس من ا مم الميكوره، والمساع النافعه الكثيره في ي ا الياره الوحهده، والعلامه الفذه ابيزلح من تيرلح فاذا قهاء انلفكان معدل حاصل الينبنه -وا مساحه س،هل رقهات القطر الماديه والمعنويه التي هرت ثمراتها، ن تين، اسوها ل ا شعيره من شعا ر الدين، د ين ايا ان ع اشره اذريم مربعه –(40) ر لا ل تير. وفي هذا العام و اوصل الي النا خيرها، وبرنتها. وندعو الله سبحانه تين، اسوها ل ا ميز ا التي ا اتا ون، ولواولح التي ا االجديد صدرت الراده اليريفه ااجراء التهربه في بدوام عمره، وا انته فا هو بصدده من حمايه الدين، ا تس ت ينون. االجوف، ونن ارسال كميه من ال ابذره الي امل الجوفو وبلاد الم اسينمو، وال اخذ ا ا الي الطريق الموص الي دي لا دار العينوم ق،ينا بوجو الملابل ا ا ال ص والسفل، وتفرق البذر المرسل بو رايم الجوفو ساحه العمران، والترقهات النافعه ايكاف ييري الدنيا االفرنجيه فكان من ال اسهل ا اجابه مطينبهم اذ ن يكن م تعين الصوافي ه انا بعد ارش ادهم، و يمهم ،يفهه الزرا ه والنره. امن الدعوه الي الدين، والدفايم ع انه مالا. وان الن االمذ،وره، والمل ،بير ب ان كون ننه ه التهربه ص ا ا ننقل المقا، التيه عن جريده (الن،ار) ال راء لنيه البقهه الباقهه التي يعبد ين ا في الذ عن الدين، ااحسن حال لما ينيه الجوف من نصب التربه وانت ام مو وعها: وال انصره س. اف اسرلح انتسننوا سنهم فنقع عيعا فا الري هنا ، وكل هذه الحس انات من ا ر عنايه الحهره م ا تسوء ب اته، وتذم عق،اه؟ ا انه ان جا ي ائفه ان اليريفه الساهره في حهاه البلاد، والع اباد. ادام الله تييرالزيفيا الهرحرلاهميئومه ات ير ا فلا بو اال ان تن نك،وا عن هذا الذي وفا اي ت يدها. امنذ ا اشهر خين قام فهه من لا ال هر ان - االله به وا ا ص قدرلح، واضر لا مثلا مينموسا ح ل ومن حس انات المام - ينيه السلام - اايها لما ا اغرتهم الم اهر ايكاذبه، وا رت ين م العوامل الفاتنه ا،ون م،ال ا ا فا اقول، سهل ين ايا ان ت يروا الزي، ا عم البينوي استعمال التن،اك الحموم في ا الا انحاء تنادي بت ايير الزي ال هر، وتقيم ص وجو تينبيه وتنادوا بت ييره و ب عا ا لا مخالفون، و بعون، فان نن االقطر، نن ال امر بجينب المعينمو اهل الانتبار، واجراء ا ه ا غ اصلاف فقد ازقنا عيعا، وحل بنا ما يحل المنقسمو ندائها الحهج الوا يه التي ل يويدها ال كل يف روا بهم من ب المال، والمباوه في را ه التد بعد المتقا عو، وان نن الثانيه ف اين الهادون، والمهتدون؟ مفتون. وقد عمل كل ذي تيره ص الدين والدا ده ا ا ا انتبار البذور، ونن الننه ه بق المراد ف ق،ل الها ا افي انماد هذه ال افكره، واقتلايم اصولها من الروو ، واين التابعون، والمتبوعون؟ و ن يثق به امه النا االي كثير راعته. و ااما في قهاء بيد فكان الزرا ه ا ا فسكن ح ن انا ا ا ارا قد انقيع، وقيننا الحمد وهم السواد الع م في ال امه. لله ا انا ان فعين لتقوم االولي[ص2]والثان ايه ص احسن حال، وقد وجدت الله الذي هدي الهالو الي سواء الس ا،هل، ا ال انه قد من فتنه ئم ه، وضجه مالها من فواق، ل تقولوا نجمع بو ااق،ال اهرا ا من الها ، وجينب بع طصول التن،اك عنلييطان ال اثوره ان يتحرك، ولهولء الم اسالاو ان االملابل الفرنج ايه والعمامه، فوالله ان ذ صدايم ل االي بلدان القطر الميمون، وب ايع السعار الموافقه، وبذ ين،عوه، فقام هذه الفهه نف اسها تدعو الي هذه الفتنه، ا ر ونه ل يرلح لاما كرهونه لنفسا، وا انا ان نم تما فها ا انن اباد من ابع ل وه جديده، وهو كان من النيه هذه الفكره -ول قدر الله-سهل ين ايا ان تين،سوا ما 23
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 17) رمهان المبارك س نه 1346ه اانزها ع انه، ول ا نا به رافهو، ول ل فا زعمون التي زلزل ا اعتبارها الما منذ س اننو او ثلا س نو االذهب الي فرانسه وا ااحته، [و] الحال ان فران اسه افن ا وف لا ول د، وا ا المجد، وال ايرف هو ا تمان تق،ينوا اح ا ر في حهاه فرانسه السياس ايه، واور وقوف ما لد ا من الذهب [ب]اقصد نيل مرادها في الحر ا ص ما ينفعا، وتقينعوا عما يضرلح، و كونوا قاده هادين، عموم المعاملات الت اريه، و يق نطاق المعيه في العموم فتعذر [ع]اين ا ت اديه فائ الديون ح قل ا ا ا وا ائمه الي الله دا و. البلاد الفرنسويه، واوقع الفرنسويو في هوه الفقر ا ص ن امها [الم]اا الع اسار. وب نما دو، انكلتره وامريقا والهروره. وقد قام الفرنسويون الني ،ثات الجديه، تهيقان[ع]اين ا، وتينحان في المطالبه بديو ما نن افان نن في ل،ل الف وف س ا اوامينوا تبدل الحا، بقهام الحكومات المتعدده، ون تينبث المصارف [ال]هروريه الفرانسويه الا من الواردات فما الس ايف ال غمده والحمائل كل حكومه سوي ب اهعه اشهر تعان هذا الب تماحران كا العمومهه، وقد صرف المسيو ((بوانقاره))اهتمامه لرفع هذا تسقط، ون د دواءا لهذا البحران. وقد تيكل االع اسار، والفلا من ه، و اني س ا، استيراد تما حرام والله ين ايا ان در،وا هذه الفتنه، وحرام الحكومات المذ،وره من ع ايع الحزا ، وقام االذهب من اصارج من ه ا نري لما راه من الينزوم والله ين ايا ان تويدوا كل امن سع اي ا، وحرام والله ل ت ا ل ا عت ات ار العديده، فا سطع ا ا، هذا اب تماحران بل انه المقدم الذي به ي وقايه الا بار الما . ا ه ا ا ينيا ان تذهبوا ي،تا ب نفسا، وتهدموا دلح ب يديا. اد اشتدادا ا، فان الجن ايه النكليزيه بين مائتي فرن اول ش ان المسيو ((بوانقاره))هو ذ الرجل اا عجب لا ،يف ت ا ر ب يرلح فا ل ب ادي ال الهرر، و، اسور، ف ل الوراق الن قديه الفرنسويه نزول ساقها المعروف بقوه العزم في حهاته السياسيه، والمسا لدن ول يعود ين ايا ال ال اشر؟! ا ارا اي ا انا اقيني ه؟ وهلا ينم نلس ايل الي قعر عم ايق من الفلا ، وفي خلال ما االعان اعع بني،اته فوق ما هو معروف به من الاقتدار اان الكرام قين ايل، ام انن ا ن كل جديد محمود؟ وهلا ن شوهد من الحا، الو يمه التي خا رت السلامه، لحل المينت، وا اداره ال اعمال في ا اوا ا بدون كلل او ا ا ينم ان ج ديدلح هذا يرمها في الهوان، ويوقعا في والمنه المستق، لفرانسه، هرت مس التا فا وسوريه مينل، فما نن اسنناده في مهمت اه الحاضره الي تير لده، الدمار؟. فكانتا جريحه مهينكه بجسم فرانسه، فوسعوا تد الجريحه وقوته المعينومه في السياسه، وقد الانيف لفرانسه ا ا ا ح ا اوصينوها الي حا، الايها ا ابدوهمن العمال في ،يف د ابون ال سمع عنا التقينيد في القيور؟ ول مس كا جديدا قويا ا ايها، فهذه السياسه الجديده نن ذ الصدد. د ابون ان اسمع ا انا ا اهل جد، وعمل ل اهل نرف، ا سياسه رشيده الادت التفاق الواقع في خلال الحر ورواء؟. ولم اا احس فرانسه ذا العهز والفتور الذي جعينها العامه، وا دادت ا المناسبات بو الدولتو، وقرب افي قعر اليا ، والا طرا ، دع الموسيو المسافه بو مصا البلدين فاستفادت فرانسه فوائد اوهل ا لح نب ا من ال رب ايو ا م تيروا م ح ا ع ا (بوانقاره) الذي ا هر المهاره، واليهره الفرنسويه يدمته يمه من الذهب المريق ، وقد است ينب المسا دين ت اسيروا ص ههم اذا ح اس، ا م ص هدي في كل ما س ا ا التي ا برت ثلاثو سنه، والذي حهاته اينوءه اصوارق امن امريقا لينن ر في ت اديه الديون ل ان امريقا ا الاب ين،عون؟ واذا ن ت ير القسل والرهبانيون منهم شارات ا االكثيره، وسينم مام ال امور الي يد مهارته مهطره بعد الدائنو لفران اسه، و ص كل حال لبد ان كون هذه افين ا ا ب ب ي لحن دينهم ا س اولي ان سكوا يارات دنا ا يف اا ان نن اس قا ه من موقع الاقتدار بس،ب حرص بع السياسه مفهده لفران اسه ايها. وقد ساريم المسيو ا مهما لا من ود، واصابا من تهحيه؟. االحزا المختينفه ق،ل ثلا س انوات، وفي الحقهقه ان ((بوانقاره))ااعمال فكره السياا الممتا الذي هو ن دعوا -اانوان-هذه الفكره الو يمه، وخينوا الدين تسينيم، وارجايم مام الحكومه ص يد ذ الرجل طصول ادماته الذي يعد من منابع المعرفه والحكام ا يكون غريبا ن ي ا بعدلح ل با، بل خينوه غريبا في لس مصي لمس ا ا ياا الك،ير نن با جدا، ولذ قام ا يو ف هره في موقع العمل فعلا، وصرف اهتمامه الزائد في من تس الون الله، وتهرعوناال ايه ال روه ول خينفا (بوانقاره) برئاسه ال ان ار مع ابقاء ن اره الماليه بعهدته، كل الي ائون بجد، وحزم، وتوفق الي حل مع مها، ا من بعدلح، واعمينوا ص ان يكون هذا المين،ل هو ميز ا اواو المور ا ته الميهوره، فتوال موفقهاته في وبتدابيره، وتوسلاته ايكام ل م اهرات فعه في االوحهده، وان يكون لزاما ارتداوه وحتما المحاف ه ينيه المهمات [ص3][و]صعد الاعتبار الما الفرانسوي في اا امريقا، ون يزل بامل امريقا ويكه فرانسه في الحر افا ا طاف ه ص الدين، وصيانه لعزلح المكو. هدان الله ابهعه اشهر [ول]اكنها لما رف اع قيم الوراق ال انقديه الي العامه عند كل وسي ب اسبا مت نو ه، كل يوم م،ديا تما وا ايالح ص اقوم ريق. الحد الم اناسب راي الالاتفاء ا بين االيه من التر ، ااساليب مت انو ه مهمه توافق مطامع امريقا، واحتراصاتها، ا ا[وا]ان لزوم توقهف الترفعات المتواليه ين ا لئلا وتستدع منافع ع ايمه لها، ومن ع تد الساليب (اان،ارالجرائد) ا ا [ي]اعكل الحال، فكان موفقهات ((بوانقاره))[بن]اس به القهام بتينقهح الفكار في امريقا بعقد معاهده اريه مع ا ا امائه في المائه ح اث، ما س من الاقتدار [وا]لمهاره فرانسه ح است ينب ح اسن ان ار المريقهو امه، (الصينحوالسلامالبدي) ا ذه الدفعه ايها ا، ا ذ قدرت مقدرته [ال]اس ياس يه في واايينوا نحو فرانسه بسهو، سر يعه. وقد وصين منذ مان تقوم المذا،رات في المسائل المهمه بو كل اا ان ار رق،ائه، ونصومه، وان ار نفه [الف]رانسويو، المذا،رات بو فران اسه وامريقا في صدد المعاهده الت اريه من عهوريه فران اسه، وحكومات الجماهير المريقهه اوان اا ا ه المسيو ((بوانقاره)) [لما] راه من العلاجات االي ننه ه حسنه، ومع هذا فق،ل عقد هذه المعاهده قد المتفقه لم اا رات فران اسه ما احا ا من البحران الع يم تما المنقذه لفر انسه من ارا ا [الم]اا ا مس ا ا، ادخال اوصل الي انقات فرانسه من ال ابانقات المريقهه ((70)) المهد الذي وقع فهه، وما انتا ا من العواصف المهمه 24
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 17) رمهان المبارك س نه 1346ه سبعون مينيو دولر ونصف ذهبا، وسيصل تير ذ مصرحه لفران اسه ان الواجب ينينا نحن والدول الع م الثورات في تد البلاد قطعا ا، فان دواع الحرو ل اايها. وقد توفق فران اسه، وا ادخين في افكار االمريقهو اس اتحصال السبا التي ي،ني ين ا الصينح، والسا ا ينو ا اما ا ان كون لسبا موج،ه فا بو الدول وبو ب ا ا ستقوم بت ا امو الس ابا ل امريقا لن كون في االعموم، وان عص ابه المم نن ت اسسها ل اتد المقصد ال مستعمراتها ب انف اسها، او كون بس،ب التهاد في المنافع ا ا ا ا ا ا ا ا القطعه الرواويه اهم امل اري وما ، واست ينب ا ا ن تنهح في مساع ا، وان اللا م ب ول المر ص بو الدول نفسها، بل انه يمكن ان تيمل الحر سا ر ا ا بذ غني ال امريقهو الوافر الي فران اسه، وحرص امريقا فران اسه وامريقا عقد معاهده ب نهما تتهمن دنولها في الدول بعو تد السبا لاما نن في الحر العامه ال نيه المس ت نيه. الصينح، وال اسلام البدي، كا يكون م انها ارتام الدول الما يه. وبناء ا ص ما اوضح اناه فان اقترا ر اصارجهه االنري ص ق،ول هذه المعاهده، وامهائها، وسيكون االمريقهه سيقابل معهلات، ومينت لا اثيره اذا اريد ا واستطايم ((بوانقاره)) ابدهائه المعروف احرا هذه اادخال هذه المعاهده في صفحه الحقهقه. اان يكون معمول به بقدر ع مه اصطه التي ستينزمها ا ا الموفقهات من رف، وابر مهارته اصارقه في كل المور ذ الاقترا ، ومع ما في هذا الاقترا من المحالت ا ا ا ايها من رف ا انر، فانه ن يزل م اهرالينسياسه فهذا ما اقترحه ر اصارجهه المريقهه ص حكومه لمح ت ا ايطه به فان جري دنا تقدر هذا الاقترا الذي يرم اال امريقهه ح ا اث، في ا ان ار ال امريقهو ان مساعيه فران اسه، وفي الصوره ال اهره ان المراد به ينيص ال،شر ا ا االي ت س ل الصينح، والسلام العام البدي، وتبارك، ا رم ا الي م اهره امريقا في عيع ش ئون العان. وقد س بق من الم الحر ، وت امو الحقوق العامه ال،يريه. وفي وتهنئ مقترحه العاقل الحكيم، و ابني ان ل يقتد افي احدي جرائد الما يه بيان ما نن من وصول قاف الحقهق اه ا ان ر اصارجهه المريقهه وجد مفتاحاحسنا السياس ايون ص منافع بلادهم اصاصه، بل رجو م ان امن ا امريقا الي فرانسه، وا تنوف ص عيره الف يكون به ت ا امو روه امريقا المستق، ، وايبكن به من سعوا في ت امو المنافع العمومهه العالميه لاما نن من ر انفل، وما اورده من اصطاات الحاره ناسبه يارتهم ااسترجايم الذهب المريق فا بعد. ااصارجهه المريقهه. ا ق،ور قتلاهم التي في البلاد الفرانسويه اثناء الحر لع الن ع المبال ا ايمه التي ا اقر ها ا امريقا لنكلتره، العامه، ف ذ نن من ا ر سياسه ((بوانقاره))الماهر - ( بع طبعهجريدها اليمان) - وفرانسه، وايتاليا، وتيرها قد بين حد المينيارات، وا ا في السياسه العالم ايه، وا ان المريقهو ينبوا من فرانسه ارا مال ال وه العمومهه ال انقديه لمريقا، فهذه ي - (فيصنعا اههايمن) – اانياء ابدات مخ اتينفه الشكال والرسوم تذنرا صو ا ر االقرا ات التي وقع ب س،ب الحر العمومهه ل تمكن قتلاهم بفرانسه. ا ا امريقا من اس انهفائها ال في ا الا من مائه ام، ول امكان اان التكليف اانياء ق،ور العسا،ر المن اسوبو الي لس انهفاء هذه الديون ال بير اس تقرار الصينح العام الدول الئتلافهه الذين قتينوا بجناق قينعه، وانياء ابدات بو الدول المديتمان اه، ا اما اذا دخين الدول المديتمانه في ا ين ا، والم اساطه بزياره الوروب ايو لها ن يقع ادخاس في غمرات الحرو فين ال المكان اسنهفاء ء، بل امعاهده لو ان ال جبا بصفه ال البيه والتحا، وقد ايكون الحا ص الذهب المريق اله ايايم. وان جريدتنا ا ينب المريقهون هذا التكليف بعين ه وماهيته، فكان لت اقدر اقترا ر اصارجهه المريقهه، وبني ثبوت ل ا المسا ده من فرانسه وق،ول هذا اتكليف بير ان اقتراحه فعلا، وس ا توفق ر اصارجهه بفكرته هذه الي لجس ا تبق البدات الواسعه ا يمه في المحلات المتعدده من فهف الم الحر عن ال،ير مع مقصده الصم الذي فرانسه د تصرفهم وادارتهم، وهذه نطو ريه يرم االيه من استرداد ذهب بلاده. ون نر ا الي الن ا اتير شفافه ادخين بو السطور اللامعه نلبينور في جواا لهذا الاقترا من فران اسه تير ا ا ا ادرج ما ين ا ائف التار الفرنسوي بلا ش ، ونن ق،ول حكومه من المجبوريات القا ايه بر ايه احكام المعاهده في فرانسه مع الر ا، والممنونيه لشيء ن تق،له ر، ايا الي ،رها المقالت الدوليه، و ين اب من امريقا تصحيح، وتعديل ل اما ا فهه من الضروره ل اجل الوصول الي تايه اصلاص امد هذا الطينب الموجه الي فرانسه. ا ا ا والمن يه، فعص هذا نن مماشاه فرانسه لمريقا لجل اوهذا الاقترا ا ان ن ر الي حد ذاته، ف، ا اول المر ا استرداد الذهب المريق ، و انوا ا ا فرصه سنح ي اينزم ان تتخص الدول عما د س ايطرتها من القوام م. واسب ما بو فران اسه، وامريقا من مناسبات الذين لسوا من جن اسهم، ول من ا اعراقهم اذا اريد ااثبات الصداقه،والمحبه المتك ه ص التمادي، ولما تقتهيه هذه الاقترا في مو ع العمل، وال فلا كون هذه ا المعاملات المتقاب ، والمصا المتعا اه ذه الكره، المعاهده مومنه لينصينح العام، بل ل ينتج منها تير حرو ين اب الحكومه المريقهه من حكومه فرانسه ينبا ا ا احنه ل ان الدول اذا ن تترك البلاد اصارجهه، والجنبيه ا جديدا مهما اقترح فهه السع في ت س ل الصينح، التي د اسنهلائها بر اها وانتيارها فلا بد من ا والسلام العام ال ابدي، وال اء مشروعيه الحر ، 25
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف