جريدة الإيمان — العدد 18 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 18 / شوال سنه 1346 ه نيسان [ابريل] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 18)شوال س نه 1346ه العدد81/ شوالسنه 1346ه عيدالفطر السعيد، فابهه اصاصه والعامه ا تسر اصروج من المصص، ور،ب سيارته المينو،يه التي رها نسان[اابريل]سنه1344 [روم] من ثبوت ذ بصفه وفاقهه في سا ر ات القطر. جهاد اصيل، وتو تد الجمويم الك،يره مرافقه لمو،به الجينيل من تير تد الطريق ا التي نن المرور منها اول ، وفي صبيحه يوم الخم ل ن تطينع اليمل، وين،سط ل دريا ص القهام الهدي ان بوي في مثل ذ ، وكلما مر اشعاعها ح هريم من الها ع ايرات اللوف يومون ص المواقع العسكريه اصطف المرتبون ف ا من العسكر دار السعاده المتوكليه لينن ايرف برويه ينعه امامهم ا ص سطوما لداء التحيه، وما ال تد الجمويم سا ره المحبو ، وجلا، مينيكهم المه ا ، ومرافقه مو،به انت ام مرافقه لجلا، س ايد مول المام - ينيه ال ايريف لداء صلاه العيد في الجب اانه، وفي اثناء ذ السلام- اا الي ا ان اد الي الدار السعيده، وهنا نن ا وصين عويم الج لم الم فر المنصور ص راياتهم في ا ا ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ استعراا الج لم الم فر المنصور ب كمل اهبه ا ا ا ا اهبه، واع م مهابه، يقدمهم امراوهم، وارنن المعسكر، س لا ئ وا تعداد، ومرور تابه العديده في مهدان الدار ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ والهبا ، والنق،اء ص مرا بهم يم ايون ص احسن السعيده ص الترت ب المعتاد، يقدم الجميع تلامذه دار ا انت ام، واكمل رت ب واحن ايام. وفي اوائلالسا ه ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ االيتام، فتلامذه المكتب الحرو، فالعسا،ر المنصوره من الثانيه من اينهار تيرف تد الجمويم يروج جلا، مياه، ورشاشات، ومدفعيه، وفرسان ون ين ق هذا ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ امول امام الحق - نده -الله من دار السعاده، ورويه لم الاحتفال، والاجتمايم ا ايمون ا ال في اثناء السا ه ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ ينعته الم ابارلاه، وحوس ا انجاس ال ا لام ا ا السمو، اصام اسه. كا تفهل مول المام -اايده الله-استق،ال ﴿بدلالاشتراك﴾ والسياده الحسن، والحسو، و م، والقاسم، والمطهر، وفود ايهان ص وفق ما رسم من اصطه لذ ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ وعبد الله، وابراهيم، واسماعيل، والعبا ، ويحيي، ا ا الاستق،ال اليريف، فح الجميع المثول بو يدي ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ ا والمحسن، واستق،ينهم في مهدان الدار السعيده النبر من حضرته الجيني ، و فروا ب ا امان م من اخلاقه الكريمه كلما ق ال اسادات، والعينماء، ورجال الدو،، واعيان العاهه، ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ م اثين جما ه تينها انري بترت ب من ات م ا الي ان انف وا ا ينق المدافع ا ايذا يروج جلا، مول المام -اايده الجمع بقينو افحه ال اسرور، وافهده اينوءه عان ع لسع يدالفطرا يد -الله لينصلاه، ونن العسا،ر المنصوره قد انت م الابهاج، والحبور، واي يرتينون الدعوات لجلا، مول ي ا ل صفو من ايمو واليمال من امام الدار اسع ايده الي ا ا نس ل الله الكري، ر العر الع يم ان يدي، االمام - ينيه السلام-بدوام النصر، والت اييد، ومهاعفه المصص، فمر ا مول المام - ينيه السلام-ماشيا ص ا ويطيل، بدوام الع اياد، والمواسم المع مه ايام عمر، ا ايامه الم ابارلاه التي شمين السعاد كل قريب وبعيد. قدمه اليريف و،به اصاص يقدمه ث ،بيره من واق،ال حضره سيد ، ومول ، وو نعمتنا، حام حم ا وبعد ص لاه ال هر لاذ اس اتق،ل مول المام من بق الفرسان من بو الصفو، ومن ورائه و اء الرجال من االدين ال اسلام امير المومنو، وخينيفه سيد المرسينو، من وفود المهن ائو، وادفهم ا فطر ينيه من الالتفاف ا السادات، والعينماء، والنبر، وحواي م من اييمو االمام الم اتوكل ص الله ر العالمو، امام ماننا، وخينيفه االع يم، والق،ال ص تبعته ب احتفاء، و كري. وفي وال ايمال ال الوف العديده من الها ، والعسكر المنصور اعصر ، وما امر وي انا يحيي بن امير المومنو اليوم الثان لاذ اس تق،ل التو من الجهات، والم اذونو اث ا ل لع قا في تد الناء ب داء مراسم اسلام ا سكري، ا طفوفا الند والت ييد الران، حامها للديار، فذ امن العمال، والحكام وسا ر المو فو، وو اء العيان. ا اوما ال جلا، مول المام في سيره ص تد اله ابه الي ا ا ا الوامر في القطار، و يد عه ده ب نجاس الكرام، قره ص ل ل ، وفي با ايوم ا اثالث نرج جلا، مول المام وبه اا ان وصل الي المصص في الجبانه، وهو -حف ه الله-في ع ايون ا اهل ال ايمان، واتمان بعينهم عيعا من العينماء المعتاد ولاتائب الج لم الم انصور الي ج،ل نقم المطل ص ااثناء ذ ميت ل الذ،ر والتحيه المسنونه لتد الجمويم االعامينو، القاده الهداه لينخينق الي الحق في كل حو، العاهه، وتبعته نفه النا تقريبا ا الي تد الجهه، المتكا ره، وه انا نن اداء الصلاه من الجميع، وارتق ويعم ال اسلامه، والصحه، والكرامه كلما ددت العياد، وح الجمع الوفير التفات جلالته، واق،اس ين م ا اصطيب منب المصص، فوعظ، وذلار يطبتو وجيزتو اوال اشهر الحرم، وال اعوام، نفه انوان الدين في عيع ب ا اخلاقه العذبه وسمايم ارشاداته القويمه. اشبينتا ص ب ايان احكام الفطر، والحث ص الترا ، االر و، وبمع شمل المسينمو، ويا شمينهم، ويكف ا ا واتفاق ايكلمه، وما بب للئمه ص المسينمو من افنحن ن،هل الي الله الكري د الاف الضرا ه، ا عنهم الاف الط اه والمعتدين. امو الينهم امو. ا الطا ه، والنصح، وما بب ص المسا لنهه من وا اق،ال كل قينب سينيم ان يم اتع السلام والمسينمو ببقاء ا ا -انه ولله الحمد-لما انقه شهر رمهان الكري الاحترام، وح اسن الر ايه ور ايه ا اداء ال امانه وما الي اايامه المسعوده، وا ر مناق،ه الجيني الميهوده، ومساعيه االامال العده صح، وتقرر و ا ا ان غره شهر شوال ذ من ادا ا الميرو ه، كا تو اجهه القينو الي لام التي جينب خير الدنيا والدين، وضمن وسائل اصير الم ابارك يوم الخم ل، وفي عد يوم ال اربعاء نن ا لاق ال يو بدعوات ار اجابها ن الله تعالي. وبعد لجميع المسينمو [ص1] . ا االمدافع من قد غمدان ا لاما ب ن يوم الخم ل هو يوم انقهاء اصطب اتو ادر جلا، مول المام -اايده الله- االي 26
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 18)شوال س نه 1346ه ا االسلام والم اسينمو بدوام مد مول امير المومنو، و رفهع مصطف سان الملا م الثان من الدرجه الثانيه (كلمهثناءفيطينهاولهينها) و لد دول اته الي يوم الدين)) . االي رت ابه الملا مهه الولي من الدرجه الثانيه. ما لحهره سمو المولي العلامه بدر الدين سيف اال اسلام محمد بن امير المومنو -حف ه الله-من المكانه االمهاءات اوصدرت الراده الجين اي ال امامهه ايهابتعيو ال اسامهه في افق الجلال والكمال، والدرايه، والعنايه الذوات ال ا ذ،رهم بعد ان فا وا في الانتبار والامتحان ا م بن محمد اينهاري/محمد م صادق الهدل/صا العدل، والانن،اه، والرفق، والعطف، والحزم، والاهتمام ا ص ا ا ر الامال دصيينهم في مكتب الحربيه الرفهع وهم كل بن محمد الياذ /عب ايد نوره/ عمر بن ا احمد اسودان/ابو اال امور، وتقديرها حق قدرها امر م يهور ومعينوم، ولما من محمد بن م الينوذع ويحيي صا نصرف والس يد ا بكر بن حسن العطا /احمد حينفان صوري/عبد امر من الحهره اليريفه - ااص الله ش ا ا-القهام، محمد بن حسن الجوفي تعو هولء الثلاثه في رتبه الرحمن بن عمر بصعر/المس او ي عبد الله/ محمد ا ل اوالواف ص اعمال لواء الحديده نن س اليد ابيهاء الملا مهه الثانيه من الدرجه الثانيه في صفوف المياه، ر ا/مرجان الحرا ي/محمد عبد الله المحهار/عزي بلال في كل عمل جين ايل، وقد ورد ا الي اداره جريدتنا ما نقينناه وتعيو محمد بن حسن عبد الله تالب ملا ما نيا من معهم/عبد العم النعم / م ،وفهه/محمد عبده امو/عبد حرفها و ،ينا به هذا العدد من جريدتنا، ومع ذ فنحن الدرجه الثانيه في المدفعيه. االله بن احمد ال ابكاري/ابراهيم محمد الب ب/صا نعينن شكر ليوات الذين حداهم حادي الا تراف جعفر/محمد م ر ا/محمد سينان بيرره/عمر سينان فن ابارك لينمو اي م ا لوه من الالتفات الجينيل، االحقهقه الي بيان ما وقفوا يني ه من نصال المولي سيف مزجا /حسن يحيي و ان/ اهر فقيره/سينان ونبني م ال اتوفهق لداء و ائفهم بق ر ا الله تعالي، االسلام -حف ه الله تعالي- اونري اجابه ما ايبسوه منا ا ا ا ا اغفار/احمد سعيد ادويلان/احمد حسن شياذل/عزي ومراد مول امير المومنو ايده الله تعالي. ا لب الي عي من اهم ما نقوم به من ا يان، وهذا ما وصل ا نا نا. اا ابراهيم صدام/محمد احمد لا انفان/احمد ح اسن ابراهيم [تعيوالقاضي ااحمدالنكم رالينمعارف] ((اا الي طرر جريده اليمان ال راء، توج ات اصدر الراده الجين اي من جلا، مول امير المومنو نرجو من م ايكور ا انصافا ان تنيروا في العدد (عسكريه) -اايده الله- بتع ايو القاضي احمد بن محمد النكم را ال مقالتنا التيه: الينمعارف، وذ ص ا ر التقرير الشريف بينزوم تيكهل ب ا ناء ا ص الرفع، وال اء من مقام اماره الج لم ما من الله ص هذا الصقع ايهام في لاثير من تد الن اره، واعت ابارها من اهم ما يعني به لتكفل بنن يم ا الم انصور صدرت الراده الجيني من جلا، مول امير السنو الما يه، والقرون اصاليه مثل ما من ينيه اليوم ما ت اين من ا امور المعارف، والواف ص سير المومنو -اايده الله- بتصديق: بوليه مول الس يد الفا ل العلامه سيف السلام ا ال اتعينيم في دور العا، ومعاهده، و رقهه ا اصلاحه الي ا ا رفهع السيد يحيي بن يحيي الفه ايل الملا م الول بدر الدين محمد بن امير المومنو الذي اوديم الله بو الدرجه المرغوبه. ل ن ا ت ا جنبيه قينبا مصوتا من ال ايفقه والرحمه فانه -حف ه الله - من الدرجه اثايه الي ربه الملا مهه الولي من الدرجه او ا ان تعيو القاضي المو االيه قد صادف طله لما ا ن ر االيه ن ر الط اب ب الحاذق الي ينته ا، وتقدم لداره الولي. س من اصصوصيه وسعه الا لايم ص هذا الي ان، شئونه بفكر نقاد، وذنء وقاد، وعقل ا الي ريق الحق و رفهع الس ايد احمد بن ح اسو المهدي الملا م الول افالمومل ا ان يكون من ا ر هذا الال اتفات المام الجينيل اسريع الانقهاد، لاما تصدر لمقاب هذه المه بنفل اهره امن الدرجه ال اولي الي رتبه اليو اشيه من الدرجه ما تقر به العيون، ونحن نبارك لينمو االيه ذه الو يفه اسماويه، واخلاق ع يمه ن ابويه ح اصبح سيرته غره الثانيه. الك،يره، ونبني س التوفهق. ط في ج،و الزمن، وانعقدت ص بته قينو الملايو من ااهل الو ن، وهو -اابقاه الله-مع جلا، قدره، وبعد ذ،ره و رفهع السيد م بن عبد الله حم ايد الملا م الول (تعينات) في تايه التوا ع، ولو الجانب يكلم كل واحد ص قدر من الدرجه الثان ايه الي رت ابه الملا مهه الولي من الدرجه نوسب تعيو الس ايد محمد بن م بن احمد المطايم عقله ح يفهم، فلا الهعيف يي ا من دس، ول االولي. معاو لم ا مور المال في قهاء اج ال من اعمال لواء الباغ ي ا امن من سطوته، ا اما الفقراء، وال ارامل، واليتام و رفهع عبد الله اليعبان الملا م الثان من الدرجه الحديده. فلا تسل عن سرورهم لي ع ايدهم لما تدارك امرهم ونن اال اولي الي رت ابه الملا مهه الولي من الدرجه الثانيه. ا م ثمال م افتقاد احوا م في سالانهم، و وصينهم من بره، وتع ايو م ر ا افندي م امور فرن مرلاز لواء ا ا اواحسانه ما انطق افواههم الد اء لجلا، والده جلا، و رفهع عبد الله الع اسيري الملا م الول من الدرجه الحديده معاو لم امور المال في قهاء ب الفقهه. امول المام ولسموه، لذ قدمنا هذا بيان اليكران ا ا الثان ايه الي رتبه الملا مهه الولي من الدرجه الولي. ل امن هيم افهدتنا، وهو شكر ا اوج،ته سيرته العاد،، وتعيو اسيد عبد الرحمن بن محمد المدان في او رفهع ا احمد بن هادي ا اشعب الهابط الي رتبه وشمائله الطاهره، ونس ا ال الله ا ان بعل اعما م الن ا و يفه لاتابه التحرير في القهاء المذ،ور. الملا مهه الثانيه من الدرجه الثانيه. امقرونه، وا ايدي من واهم ال ايينل م ينو،، وان يمتع 27
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 18)شوال س نه 1346ه وتع ايو احمد الزيينع معاون م امور المال في قهاء الموا يع العمرانيه، وما يعود النفع العام ص هذا القطر تعالي. حقق الله المال، ومت اع السلام والمسينمو اجل سابقا نقلا ا الي و يفه تدقهق الحسا في دا ره الم ايمون ا جل ا اهتمام، واوفر عنايه، وا ر ذ ميهوده، هاعفه عم ار جلا، مول ا امير المومنو ايده الله تعالي، اال انه الجهاديه الحديده، وقد نن تصديق تعيو المو وطاس نها في االك ه كاد ا ن كون تير معدوده، ولماا اوادام س مدد النصر، وايبكو اق جده الصادق ا ا ا ل ا ااي م ان الحضره الشريفه المامهه -ا ص الله ش ا - تن يم المواصلات من المكانه العاليه في العمران المو. ا ا فن بق الصول، والمر م باوه و ائفهم. بني م اوالترقهات، قد من امر تعبيد الطرق، وتسويها ما (حينجالقطن) التوفهق. ل ل السير ول ال ر، لس ا مع اتسايم المسافات وبعد عهد المناا في هذه الديار من ق،ل من تعاهدها قد س ابق في بع ا داد جريدتنا ال اسابقه اللمام ا لعينم لم كل (المدرسها يهاتو يه) االصلا ، و رميم مااجتحفته السيول، ومرت ينيه يترادف من الفوائد الجيني ، ويتكا ر من المساع الحميده االعوام بدون التفات اال ايه، فمن الطرق التي اصلاما ا ا ا ا انتقه اليام الوانر من شهر شعبان، وتلاها ايكاف اصيرات الجزي عن ا ر اهتمام جلا، مول امير ب ا لس ل بصوره مه نم ت مو سير ا يارات ابخاريه، والتي ا شهر رمهان بدون تدر ل في المدرسه العينميه، وذ االمومنو امامنا ال اع م ادام الله ت اي ايده، وعطف ان اره ا رها اصيول ما بو العاهه وبو مدينه ذمار، وما بو ل يا الا الطين ابه، وسفرهم ا الي او ا م واهيهم لتد المبار الاه الي الموارد الاقتصاديه، وتوفيرها، ونميها، ومن العاهه وبو مدينه عمران، وما ب نها وبو بو ان، وبو اال ايام بو اهين ا م واقرائهم بناء ص اعتبار تد المده ا اانها الاستفاده التامه من القابينيه الزراعيه، ونصب المخا ومدينه تعز اكا الي السيان و ،ما بو مدينه ب ايد الي ي مده التعطيل السنويه المقرره وجب تعينات المدرسه التربه المم انوحه من الله تعالي للقطار ايمنيه، فكان من مدينه تعز، وثمه رق تير ،بيره المسافات قد نن تن يم الم ايار اي ا، ولم اا انقه ايام عيد الفطر السع ايد اق،ل اوراء ذ ا ان تو الن ار الجين اي المامهه -اادام الله ااصلاما لاما ين، فا بو ال ابلدان، والما،ن المتعدده، لطين ا ا لم ا ن ا به افواجا من الجهات رعون الي المدرسه ايار برنتها-الي شر را ه القطن، وقد لا ا درايم القطن ولما لميناء الحديده من الارتبا ايكل العاهه وسواها ااي ا، ون ا تير برهه وجيزه ح انت م شمل في الجهات المخ اتينفه، ووصين حاصلاته الي دور الك ه ا ا صدر المر الشريف -اعزه الله-انتبار الطريق ما بو ي مس الطلا ، ونن اليرويم في ال اتدر ل، والق،ال ينيه النس،هه، وانمو ف ا ابر، والق،ال ص ا دار ه ي ايد، الحديده وصنعاء التي ي اتحقق ا ان ا اصلاما اسهل من من الطين ابه، وا اساتذتهم ب شوق، ورغو ، وال امل ان ون يكن القطن من ق،ل في هذه الديار تير موجود بل لع اسواها، وا ا تير مهدده السيول ا يمه التي ل يقوم يكون ال اتدر ل في هذا العام الدراا ا انت اما ا، وارل نن موجودا ا في ات متعدده من القطر ا ال انه من اا امامها اي بنهان مهما نن متانته، وفي رف مده قصيره رت ابه، واحسن خبا من العام الماضي، و ان نن ما حصل ال انويم الذي اذا بذر ن يقينع كل ام بل يبق ص مرور تما ق ه في التحري، وال ابحث عن احس نها من رف ا في العام الماضي من الفوائد في التدر ل هو فوق المومل اال اعوام، ومن اااره ما مل ينيه الا من مائه ام، الانتصاصيو، نن رفع تقريرهم وما وقفوا ينيه من في ت،ييره ستق،ل اهر لينعا اليريف. حقق الله والذي نن الاهتمام بتعميم راعته، والانتفايم به هو ا المعينومات المفهده في هذا الي ان ا الي جلا، مول المام المال. االقطن المدي والذي ارد البيان عنه ذه السطور هو ش -اايده الله-و هر من مزايا ما ا بل ينيه التقرير اداد ما شاهد ه من ع انايه جلا، مول المام بتنييط (لافيد) اان ار ذوي الانتصاص ص تعيو الطريق المطينوبه، ا مم، وتوفير رغبه المق،ينو ص را ه القطن بجينب و، ايفهه ا اصلاما، وقد لوحظ ان في الطريق التي انتارها ما،ينه ل اينحينج من اصارج كا صدور المر اليريف بعمل قد تقرر بعد ال ابحث ا ان امو الصندوق في الدا ره الانتصاصيون ياده في المسافه ال ان ر الي الطريق مثينها في المعمل السعيد، قد نن الانتفايم ما لاثيرا ا الي ا الماليه بقهاء ب الفقهه احمد بن حسن المق،و ن المعتاده لكن مز يه قطعها الس ايارات، والمن من مخاوف ا ا ان وفره الحاصل، وانصراف الفكار عن الت الحينج ي اتوفق في ا اداره امور و يفته ص ما بب ينيه من لس غا ا يول الجارفه، وم،ا تها نن به رجهح اصط الذي العتيقه اقته است لا ما،ينه لينحينج ،بيره، وا من التحري ص الاس تقامه بق نصوص التعينات اليريفه ا عول ينيه الانتصاصيون، ولذ صدر المر الشريف انر را صنع، وقد نن ر،يبها و ت ان يم ادواتها، الماليه، ولذ نن لاف يده عن الو يفه المذ،وره، امن جلا، مول المام -اايده الله تعالي- باوه واصلاما، وقريبا س -بعون الله تعالي-استعمالها في اوتقرير اخذه د المحاكمه [ص2] . ا االصلا لينطريق المذ،وره، وتعبيدها ح كون صالحه ال را المطينو . لسير السيارات ين ا، وقد ابوو ا اجراء اعمالها، والعنايه (فيس،هلتن يمالمواصلات) ا ا ون را ا لما بين الي مسامع جلا، مول المام -ايده امصروفه للامالها في مده قريبه -اان شاء الله تعالي - من المعينوم ما لتن يم المواصلات وتسهيل الانتقال -الله من لا ه حاصل القطن في الجهات المختينفه من اوالذي تفهده ال ان،ار الوارده عنها ا انه قد كمل من اعمالها بو البلدان، وتقريب ما ب نهما من الم اسافات من النيه القطر، وتسهيلا ا لذوي ال اقطان في وصو م الي ال ايه ن ما هو فوق ا لعشر في س ا،ته الي مجموعها، واا ل اشن،اه التامه، والت اثير الح اسن في تقويه امر الت اره، وا اء ا المطينوبه من الانتفايم ب اقطا م، قد نن استحسان افهه ا ان الطريق المذ،وره كاد ا ان كون اهم الطرق في ال وه، وتسير ا الوصول الي المطالب المرغوبه من رقهه التصميم ص جينب مالانات متعدده من الطرا المذ،ور اان ار العقلاء لما س ايترتب ص امكان الانتقال ل ل ايئون الاقتصاديه وسواها. ولقد نن الن ر اشريف سابقا، وو عها في المحلات الموافقه، وفي ذ ما ل السيارات من الرن ، وال انقل في الدخالت، االدا من جلا، مول امير المومنو -اايده الله- في اوالنراجات ين ا من الفوائد العامه ال انافعه ان شاء الله 28
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 18)شوال س نه 1346ه ف من الفوائد الاقتصاديه، و رقهها، وا دياد وها، وا اذا ا ا فنا ا الي ذ ا ا نن الممينكه القديمه التي ا م اشا واولده بتو ش ائو ا، ولذ ا ينق ينيه اسم ا وت امو روا ا. انقل عنها ا اقدم ر في العان، وا [اا] قد نن في تد (خديو مد) هو ومن بعده من ذريته، وهذا العصور جا لينمما لما حوت[ها] من معان الهخامه، الاستقلال الداخم وان ن يكن هو النيه التي يطينبها ا ا فنس ال الله تعالي، وهو ا،رم مس ائول، واع م مرجو ا وم اهر القوه، واش تمالها ص عوا الفراعنه، وما دل محمد م اشا لن تايه مرامهه نن ا االوصول الي اان يط ايل ا ايام جلا، مول ا امير المومنو امامنا االع م، لع ينيه ال ر ا ايمه ف ا فا ان ذ من الدواع الي الاستقلال ال اتام لكنه راي نفسه حهنئذ مهطرا لين ول اويهاعف اوقاته المبارلاه التي ما برح ت اسدي الينا من استقرار رفعه ش ا ا ا في الذهان، ورويها بعو الحب ص حا تد المصالحه، وصر ف ال ان ر الي التوسع في المصا الدينهه والدنيويه ما تقر به ع ايون ا اهل اليمان، الم ري ص الاندفايم في س ا،هل الوصول الي ما في السودان، ونن س في ذ ما دونه التار . ويزداد به و اصيرات الحسان، وتعينو به درجه العمران. النفو [ص3] ا[م]ن المان القائمه حولها، ومن هذه ا ومن الحق ان اصطوات التي قام ا الممينكه االس ابا [...] ادوار المحن التي مه ين ا، وتنوع (المطر) المديه في س،هل التر ، والت ان يم، والصلا ح ا الس ل [ا] وارها، وحك عنها ا نه اتار ما هو من ا لها المراد امن ال وه الوافره، والصعود الي المرتبه التي ا قد ت انر نزول المطر في الا الجهات ت انرا سيرا ا [س]ابيل ال رائب والع ائب بو الواقعيات، وان ين ا الن، نن من ثمرات مساع محمد م اشا ال ان ر الي حينول موسم مطر الصيف، و ان نوا االتينبيه في جانب الافهرار وجه الزمان لها ل ابنسامه. ه االك،ير، واحفاده الذين ا بوا ب ييد موارد ال وه، وتن يم متعدده بع اليده في هذا الت انر ول س ا ما نن ح لقد ح امن حالها ايام الفراعنه القديمه [ب ا ن] المواصلات وتيرها. لا منها ثيره الموا لين د في مراع ا، ولذ انصرف ااهاي ا ننوا ي انذرون ال الوف من اولدهم عند ولده كل ال انا [الي] ال اتهريم، والابهال ا لي الله تعالي المن اوقد اث، ال اتار ان الفرانسويو بقهاده بينيون ا مولود لفراعنهم، لاما ان الصيحه من [ب]اع معابدهم ع[اص] عباده اارسال رحمته، واسنسق النا في اتطينعوا الي الاسنهلاء ص الديار المصريهو لوها ب انه ل س ا،هل ا الي شفاء الممينكه من الداء الطارئ ين ا ال ابع[ ] الجهات، ونرجوا الي الصحراء ص وفق [ما] بجيوشهم، كا انرجوا منها بجيو الدو، الع نيه، وا انه ا ااراقه دم فرعون المتربع ص دس ها نن تنن اشر بو المل تقتهيه الس نه النبويه، ومن الجم نن الاسنسق[ااء]، االنكليز، ومن ذ ال اتار وما بعده ما ال النكليز منهم، اوتعينو ا الصوات فلا تين ابث ان تنفذ، وتد اواصروج الي الصحراء في العاهه مرتو، ولا[اان] ي اتوصينون الي التداخل في الديار المديه مترق،و لينفرص الحقهقه حا، من حا، دا كهنه معابدهم في تد القرون. الحفل لاثير الت اثير في النفو قوي الجاذ[ب ايه] في ادخال السانحه، والاستفاده من كل ميكله يينو شبحها، ون كل حاضر لنف اسه القينب والقال[اب] الي حهيره اوفي عهدها القريب قد نن من ع ما ادخل ايكن من الداره اصديويه استعمال الحذر ايكافي من تد الم ابهينو الي الله تعالي السقه[اا] ورفع الهراء، وقد د حو ه الدو، الع ن ايه من ايام السينطان سينيم ص االمداخلات المعرو ه في ش المعاونه ص الصلا حصل -ولله المنه- ا ص [ا ا ر] ذ نزول المطار الكثيره اا ر ما نن ب نه وبو ال وريو، ولكنها مع ذ ن كن ونحوه، والاهتمام الوقايه اللا مه من وور عواقبها ا في الا الجهات، والمس ائول من الله تعالي ان يعم الجهات ف ا السينطه الحقهقهه ل ير الممال اي الذين تداولوا امر الونيمه، وما في دسمها من السم المنفو ح ا ال المر ن[فه] ال انافع من ال امطار انه ص كل ء قدير. الرئاسه ف ا ح جاءها دور محمد م اشا الك،ير جد ا ص ا ر الفتنه العراب ايه المعينومه ا الي ا انزال جهو النكليز العائ المالكه الن، فكان سع ايه في ا اصلا ادارتها، اا الي الديار المصريه، وابقائها لج لم الاحتلال ح الن. (اان،ارالجرائد) وتن يم شئو ا، وفتح ا الاهتمام بترقهه راعها، ذ الاحتلال نن ون يزل موقتابتصريحات بومدوا النكليز وصناعها، و ا ،ا تسينط الممالي ين ا، وفتح ا الدو، البيطانيه المتعاق،ه، ولكن ال روف، ومرور الزمن الم ايرو ات الصلاحهه العديده ف ا، ونميه اقتصادياتها، اان القطر المدي ل ل القطر الذي يح اتا[ج] الي الطويل ح الن ن دقق هذا التوقه في الاحتلال اوبعد ان اكن من ا اماس الصلاحهه، وان ات م س المر ياده تنويه بي انه بو ا المما ، وال اقطا[ر] السلامهه ول ا قه ه المذ،ور، ون تدرك الذهان من تو ته سوي [...] ذ نا واس اتنب، جري من المور ب نه وبو الحكومه الع نيه ا ا س من المكانه بو اقطا[ر] العان منذ ل رر التار ا ل خارج الذهان، وقد ال انت ار يومه الموعود، ون اما ا طر به ا الي ا لان الانفصال عن الدو، الع نيه، وان،ثق ياء التدوي[ن] لواقعات الدهر، وحواد يب ب ايكله الي حيز الوجود. ا وقد جري في اثناء ذ من اصطو ، والحرو ما ا اليام. يطول تفص ايله، ح امتدت ايدي الجيو المصريه اواا ل ش فهه ان القطر المصري قد تقدم في او ا انتص به ا او فاق به سواه من القطا[ر] من بقهاده اب انه ابراهيم اشا الم ايهور ا الي قينب ال ا ول، ال العمران، ولا ه ال انفو الي درجه صار ا في مقدمه نصوبه التربه، ووفره الم اياه، وقوه النبات، وجوده اا ان تدخل دو، انكلتره وفرانسا في ا انر المر، وقهامها لط المما ال نيه ب وتها ا بيعيه، وصناعها ايكافهه، وسا ر المزرو ات، ووفور ال لات، وتوسط المرلا[ز]، ن يزل عاونه الدو، الع نيه ردت الج ايو المصريه الي الوراء المميزات ايكاف ااحلاس في المحل الرفهع من الاعتبار، ا مطمح ان ار الدول القويه، ومناخاينهي عنده شو و اارجعها القهقري، وفي اينهايه ب اتوسط دو، انكلتره في ولزوم ر ايه عوا ف شعبه المتوقد تيره وشوقا ا الي ااراده التحا، وحب ال ات ينب، وادخاله[اا] د ثقل المصالحه بو محمد م اشا وبو الدو، الع نيه، ونن الاستقلال ال اتام، وان ل يكون هنا ما يحول دون الس يطره بعذر وب ير ذر. ا تراف الدو، الع نيه لمصر اس تقلالها الداخم، ولمحمد ابينول تد المنيه الجيني ول س ا مع شعورهم، وادراكهم ا 29
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه - العدد ( 18)شوال س نه 1346ه اان ل حهاه صالحه بدون رفع ما هم مقهدون به من الن م ق،ينها في ش ان المفاو ات ص قا ده نطه حسن العتيقه نلمت ايا ات الجنب ايه، والمداخلات الداريه، وما التفاهم، ون زال المذا،رات الجاريه بو روت اشا رئ ل في بقاء الاحتلال من المنافاه لينكرامه المديه، ولي ان الو اره المديه، وبو ر اصارج اهه النكليزيه مو ويم ا شعب مثله متقدم، ومتفوق في المزايا التي توهله لن حديث النا ، وقد مكث نحوا من ام تقريبا وا يحافظ ص ،رامته، وينال حريته المطينوبه التي ستحقها، د الكتمان من الجان ابو، واخيرا نن من روت وي ل حيزه الذي ي ان، ان يكون ين ايه بو المم. اشا عرا ما انه االيه المذا،رات ب نه وبو ر ااصارجهه النكليزيه ص ملائه من و راء الحكومه اواا يوسف س ان نري مثل اليعب المصري وهو المديه فكان ال اتقرير اجما ا منهم برف ما اشبل ينيه ا ا يرسف في قهود التحا ينيه و ص افراده، و ان يكون الم ايرويم الذي را اته الحكومه النكليزيه، ونن نص ب ا من جراء الامتيا ات الجنبيه التي يعان ه ريم س مفاو ه روت اشا نص ب مفاو ه من بقه في ي اغصصها جعل روته في ا ايدي الجانب الذين بتعون الف ايل، و ص ا ر ذ قدم استقالته، ون يعا بعد م المت ايا ات الممكنه م من رك اتينبيه اليعب المصري ت انهي ال ا مه الو اريه المصريه، وا اما ال مه المنعقده بو ي في هوه الفقر والاحتياج ب نما هم بتعون ب وتها، ال ابلدين او الحكومتو ف اوجه حينها ص ما يوافق وخيراتها، ومواردها الاقتصاديه. الرتائب، ويحقق ما لينو نيو من المطالب ن يكن ين ا ح الن نقا شفاف بل ستر لاثيف، والمرجو من جاءت الحر العامه ومصر حهنئذت اتوق الي الله تعالي لينيعب المدي الك،ير فره ب امنيته المطينوبه، اس تقلالها التام، وبني حينول يومه المسعود، وا بعد ن لب ينف عن س ياده الدو، الع نيه ين ا فكان ما عرفه ح اوادرالاه ي اته المرغوبه في الزمن القريب ان شاء الله االغب اياء من سكره المم الص يره بتد الوعود اصلابه تعالي. االتي تعه د ا ال انكليز وتيرهم من دول الحينفاء ا الي ان قد دقق بعد ما لا اتابه ما تقدم، وبقاء ال مه الو اريه انقه الحر العمومهه انتصار دول الحينفاء ص طار م في مد برهه ا انفراج تد ال مه بق،ول مصطف النحا افكان نص ب مد بعد ا ان قام في اثناء الحر اشا رئ ل الوفد ورئ ل ينل النوا لرئاسه الو اره، العمومهه بنص ايبها الوافر من ا انه الحينفاءبتقدي الرجال، وت ايكهله لينو اره من اعهاء حز الوفد، ون يكن بو والمال، وكل وسائل الان اتصار ان ح ي اا لان الحمايه االو راء من حز الحرار الدستوريو سوي و ير ين ا من الحكومه البيتانيه، واملاء صكوكها، و لكنها ا المال ايه فقط، وبذ انه ال مه الو اريه. بفهل المساع الو نيه التي بذل في هذا الس،هل، وما ا نتج في اثناء ذ من ا طرا ، وهياج ادل الي ما (نفو فينسطو) تهمنه تدو فباير المعينوم وفهه ما فهه من التحف ات نشرت الجرائد المصريه كلمها عن دد النفو في االتي نن ا ارجاء حينها الي الوق المناسب والمفاو ات فينسطو، ومن عينها ال ابلال الس ابوع ، وا افادت انه المق، . ايوخذ من ال احصاء الخير الذي عمل في فين اسطو ان وقد تصدت الو اره تينو الو اره من الحكومات ا دد سكا ا ثما ائه ا الف نفل منهم س تمائه الف نفل من ا المصريه بعد ذ في المفاو ات من اجلالتحف ات الم اسينمو، ومائه ا الف ودي، ومائه الف مسيح من المذ،وره، ونن نصيبها الف ايل ل ا ا ن تصل منها الي مخ وائف تينفه. االمان المطينوبه لينمصريو، ول حقق رتا بهم، واصطدم ب ان ريه النكليز التي حصرت في اهتمامها بقناه السو ل، والمحاف ه ين ا، وفي مراق،ها ص مصا ( بع طبعهجريدها اليمان) االجانب القا انو في مد، و د هذين المرين س،،ا ي (فيصنعا اههايمن) للاحتفاظ ببقاء الاحتلال. اواخيرا الج و اره روت اشا المنيكله من الحزبو المهمو في الممينكه المصريه ما الجته الو اره التي 30
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف