جريدة الإيمان — العدد 19 — السنة الثانية
عرض العدد مصوَّرًافهرس هذا العدد
- العدد 19 / ذي القعده سنه 1346 ه مايس [مايو] سنه 1344 [رومي]
النص الكامل
صفحة 1
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 19)ذي القعده س نه 1346ه العدد91/ ذيالقعدهسنه 1346ه ااخلاق بع المسينمو، وش فهم التقاليد ال ربيه لا اول ل ذ ب ريب فان ارتبا الان ايو المام- ينيه مال[مايو]سنه1344 [روم] ب اشريعه الله والقانون اللهي الم ل من عند الله تعالي السلام-وط ابهم اياه، واسكهم بطاعته، وبذ م مهههم ص لسان ن،هه المرسل -صص الله ينيه و ص اس وسا- افي مر اه الله، ومر اته امر واجب من الدين، وفرا ا ا ا ا و ا جاء به من ال اتعاليم اللهيه، وما ارشد االيه من عند اي اععو توار ا الخلاف عن السلاف، ا الخلاق الفا ، والقوانو اليرع ايه التي اح ب ا ومس ا، مجمع ين ا بو الجميع بلا خلاف فمحبه الانيو مس حاجهات ال،شر دينا ودن ايا، وعرف اي منا السبا ، اللئمه الهداه الميامو شنينه قديمه، و اده بره ص اوالمو رات التي اسدل الحهب ص العقول، والدواع مرور العصور لاما سطره التار جهلا بعد جهل وق،يلا التي جذب اليبان، والكهول لاما بذ الم نا ل افي ا ر ق،يل، ون يكن تفان م في الطا ه، وطبهم ﴿جريدهتصدرموقتافيكلشهرمره﴾ الحديد ف انرج العاقل عن وره مع الرشيد، للانت ام في سد الجما ه، واتصافهم النقهاد، واق،ا م ا س لبين ا ب ا ي وا ت رت الذكي وا يد ح دب الخلاق ال ريه في ص الرشاد المر الذي ن تقادم عهد وجوده ف م، ﴿المحررا الولالقاضيعبدالكريبن ااحمدمطهر﴾ ا النفو الشرقهه ف رس في ذهنيات بع الفراد ا وار كا ه في بائعهم بل نن من ع ما ج،ين ينيه ﴿يراجعفيكل اامورالجريدهصاحبالجريده﴾ اا هرته من الم اهر المدن ايه ص ا انواعها ما ا انفاه اهل ال را ز، وعمرت به الهما ر، واشتاقته القينو ، ورمقته اال ر من اصناف الدساتل الاستعماريه فعرف كل ع ايون المان بجينيل الرغو ل فرق في ذ بو ال ، ﴿صاحبالجريدهومديرالمطبعهالمسئول﴾ السكان الدنيا امه ب ا ان انجع الوسائل التي ين ا مدار والذكي، والفطن، والبينيد، والرئ ل، والمروو ، والتابع ﴿قايدبنمحمدسريع﴾ حفظ وفهم، ووف بلادهم، وصون الدين ا والمتبويم، قد وحدت صفوفهم كلمه التوحهد، ونف من ﴿بدلالاشتراك﴾ الاعتصام ابل الله الوثيق، وت اس ل الاداد بو عيع ب نهم الفروق، وععهم ص التقوي، وغرس ف م حب ﴿عنسنهواحدهفيداخلالقطرعماديانوربع﴾ ا ا السكان ص انتلاف اصنافهم، وميار م، ومذاهبهم، التوقف عند حدود اوامر الله، ونواهيه، والعمل ﴿وفيخارجالقطرنصفجنيهانكليزي﴾ وبرو اي لات واحده بكلمه متحده في س،هل حمايه بشريع اته، فنما ال را ، و كي، واينع ثمره، واس توي. ق ﴿يمهالنسخهثمنعمادي﴾ لم القطر ايمون، وا لاء ش ان الدين، ونبذ كل تفرقه ر ا ول س ا،هل ا الي انكار ما نن في بع ال روف، البلاء ص البلاد، والعباد، واس الجميع بطا ه من ا ي (اجتمايمايكلمهوااجمايمالمهفيايمن) اوالحوال السابقهمن التقا ع بو الكثير من العيا ر اا اسعد الله هذا القطر بوجوده مول امير المومنو ي-اده ا ا وقهام كل واحده منها في موا ه النري لينمدافعه عن قد ا اصاص، والعام، وسا ر الق،ائل، والعيا ر، -الله والاست لال ب له الوارف د رايته الكريمه، ،يا ا اصاص، واعرا ها عن الاهتمام ايكل المحاف ه ي لم ا والبطون من سكان ايمن ا ايمون من وقه الي غربه، لمس تق والجري في نطته ا يمه لما ذاق اي حلاوه دس ص ما تقتهيه وحده الرابطه الدينهه وهذه الحا، ا اومن شماس الي جنوبه ما لوه من النعمه الوافهه، االوا،، و ل ارتد الع لم في خلال العير الس نوات التي نن مصدر الابتلاء ا قل في التار حدوثه من والراحه، والد ه ايكافهه مع اس انتا المن الذي ن يعرف امع المن، والرفاه، وال اسعاده، ول يقال هذا امر حديث اتعرا بع دول السلامللاسنهلاء ص بع اته، ي اييمن، ول ايمنيون مثيلا س في القدي، والحديث، االعهد ف ا ا منه جلا، مول المام طلاه المناقب، ولكن تد الع ايا ر ا ا اودع نفو افرادها وجما اتهم واستقرار كل ذ مدي العشر السنوات الفار ه منذ ولكن ت اد المزايا زايدت ا د ا الي ذ من الاهتمام ل من اي امم والاء عن اله يم، ونفرتها عن دا ال ير ا ا ارتفايم الحكومه الع نيه، و مرور اليام، والشهر، بتعزيز موقف البلاد، وتو يد ما ر من الاداد ا ين ا، وطبها للاس تقلال ل تينبث ان تقوم بثورتها العامه ا والسنو ناء، وصفاء، و لم رغيد بو اصناف عموم ل لب ا لب لب يكون اي ن نهان المرصوص او ن نا نوا نهان يد في وجه من يريد التحا ين ا، وا عاف استقلالها ا السكان مع ينو ش ان الدين، وبقاء شولاه المسينمو اا بعهه بعها متحابو في الله متفقو ص ما فهه ر ا الله وتيويه طاسن اتعها بطا ه حكومها التي مامها بيد ي امتا به ا ايمن دون تيره من ال اقطار السلامهه من البقاء امن ادني ال ابلاد ا الي ا اقصاها، واي ل اوامر مول امير االئمه من ال الرسول -صص الله ينيه و ص اس وسا - ي في العز المت اناسب مع الدين واهله، وان نن ايمن في ا المومنو سامعون، ومطيعون، وبطول عمره داعون، ومثل هذا اا ل يح اتاج ا الي برهان لن بطون الدفا ر، عز، عن تيره فهو في منعه ن تت ات لمثله في هذا الزمان ومتضرعون فقد ارتفع ق،لا ا بفهل المام - ينيه السلام - وال اتوار حاف المث الكثيره، والباهو المنيره، ولو ن االذي ا ينم افاق البلاد السلامهه فهه، وتينبدت ا ما نن بو الق،ائل، والعيا ر من العادات القديمه، ايكن من ذ ال ما عرفه كل اقل من تد المجادلت، ا ا سماواتها ب نوايم من ال يوم ذات اسماء اختراعيه ،وصايه اوال احقاد، واله ا ن الي ايمه، واصبح اليريعه المحمديه والمعارك التي ن يتقادم عهدها في من اس ان،داد امراء ووو. قائمه ح بو الق،ائل التي نن قد عف ف ا رسمها دهرا الحكومه الع ن ايه فا ا شاهده ا فطروا ينيه من ويلا، وكلذ بع انايه مول امير المومنو، وبرلاته اوا احا كل اصناف السكان ينما ا اقائق الحوال، الاست، اسال في الدفايم، وال ا ا ص كل اقوت ا الي ان ي التي عم ا ايمن، وا ال عيع الفد. اوما داهم سا ر ا اقطار ال اسلام من الهوال، و عف ت اس ني م ببنت ا امام العد جلا، مول امير المومنو ال ايولاه السلامهه، وتهعهع المرلاز الديك ا، وانحطا -اايده الله-ما تطمح االيه نفوسهم من رفع عبث العابثو، 31
صفحة 2
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 19)ذي القعده س نه 1346ه و ،يد المسن،دين الجا رين، وانتفاء ينمات ال ا ف اخلدوا الينصوص ايه، وابقاها في الم ل الذي سكنه، وبفهل (حادثهغريبه) االي السكه انه، وساروا د لواء جلا، مول المام - التحري السريع نن التوفق االقاء الق، ينيه، وا ترافه ت ابو من ال اشعار الرسم المرفويم الي الحهره ينيه السلام-ول شعار م تير الصدق، والوفاء، السرقه، واجراء التحري ص م س فوجد المسروق ا ال ايريفه المامهه -اا ص الله ش ا ا- اان الرجل المسم ا اوحراسه ما انبم من الوفاق بو جلا، مول المام، نملا في م ل المذ،ور، وقد تبو ان المال المسروق هو م ع ابادي من اها قريه الم اسحل احدي القري التابعه والحكومه الع نيه، و م في ذ المواقف المحموده، مال الحاج عبد الله م دته والحاج محمد عسلان و ،اا ا لعز، دلل من مخلاف بع ادان، ومينحقات قهاء ا ق تل تما والمناقب الميهوده التي ا بب انت مول المام، وحميد انن اقامه الدعوي من المذ،ورين ص السارق المذ،ور في ب ته ليلا في اليوم الموافق خامل عير شهر ذي سعيه المقرون الع انايه اللهيه، والتوفهق ايكافل ي ما اوانه المحاكمه بصدور الحا المذ،ور، ونن الجراء في االقعده الجاري، امه و وجته ذاا، وقد ت ابو ان اليوص يرام، ويتوجب االيه الاهتمام [ص1] . امهدان قصر غمدان امام دار المحالح الشرعيه، واهور ا المذ،ور نن مصاا الجنون، ولجل ذ نن من ق،ل االجم ال فير من الحكام والع ايان، وبعد ا ان اجراء الحد نحن -معير الانيو- نفتور -ولله الحمد [والم]انه - هذه الحادثه ده مقهدا في رجينيه، وم ينو، يداه من ا ل ا لمسن لم ص المذ،ور نن ارسال اسارق الي ا يف اتوكل ا من الله به ينينا من اجتمايم [ال]اكلمه، ووحده ا رف ا اقاربه كا هر م ان ه قد نف ما به من الجنون، في العاهه، وتعينيق يد السارق المذ،ور المقطو ه ص الصفوف، والتفاق في الميار ، [والم]ا قاصد فينن بد فرفعوا عن رجينيه القهد ق، ايل الحادثه، وابقوا ال ل ص ا اصان الذي وقع العدوان من السارق المذ،ور الباحث - اولو ا ال البحث، [وال]اتنقهب في قطر - يديه لكنه في تد الين اي اكن من ا ا، ال ل عن يديه، الدنول االيه، والسرق منه، وانصرف النا وهم اافرادا ا يرون ال اجانب من اهل [ال ]ر العيون التي اواقدم ص تد الجنايه الف يعه، وعقهب الحادثه نن ايدعون لجلا، مول المام بدوام النصر، والت اييد، شوهدوا ا في تير هذا [القط]ر، فهلا عن ما سوي ا ا ل القاء الق، ص القاتل المذ،ور، وسوقه الي اسهن في اومهاعفه ايامه المبارلاه الحاف بنصره اليريعه المحمديه، ذ من الم ايل الي ما [...] ووا به النا من م اهر مرلاز القهاء المذ،ور فمكث فه ه خمل ليال في انرها واذاقه النا حلاوه دلها، و ا اده نهاره هها ص ا ا ب ال اء، [و ]نرف الحياه الدنيا، ون يرفعهم ما ااوتوا من بكن من و ع ميقص ص عنقه، وم،اوه الانتحار به البيه. ا[الق]وه الي درجه الاستع ام، والاعتقاد ب ا م ون يعر المرتبون في ال اسهن ا نن من المذ،ور ال [س]اتط ايعون ان ي هروا ص ما في القينو من [...] وق الفهر، ف ادر،وه و جرحه دام، وتدار،وه ق،ل اصطر، *** اال اسلام او الث ابات امام تد القوه ايكامنه [المح]صنه وقد نن من حالح القهاء المذ،ور ح،ل الذين فكوا القهد اافاد حالح قهاء ريمه في ب ايانه المرفويم الي الحهره االيمان بنصر الله، وصدق و ده، [ولم]اعرفها ب ا م منه، ومكنوه بذ من الجنايه المذ،وره. ال ايريفه المامهه-اا ص الله ش ا ا- اانه في يوم الخم ل يعينمون اهرا من الحياه [الد]نيا، وهم عن النره الموافق لينيوم التاسع والعشرين من شهر شوال الماضي (الانن،اهفيالشرق) تافينون، وحس،نا هذا [...] لما في القينو من الحميه اصار اجراء الحد اليرع بقطع يد السارق مثني بن االسلامهه، وبدوامها [يد]وم ما ن،ت يه من التقدم في مهدي العفاري، واجراء الحد ال اشرع ايها بجلد الزانينو لقد نن الدعوه الييوعيه (البينيفهه) التي دت ا درجات الصلا ، والفلا ن الله، وعونه. الحره حم ايده بن سينان الصهري، والحره مري بن مضره ع اند نفه العان اقوي الدواع لنن،اه اليرق ح اسو الصهري ي منهما مائه جلده، ونن ذ تنفهذا والشرقهو. (تنفهذ ااحكامحدود) الل احكام الصادره ص الشخاص المرقومو من ط ه فمهد الييوعيه ا البلاد الروس ايه وبلا ريب ان القهاء المذ،ور من لدن حاكمها المقترنه التصديق، في اليوم التاسع والعيرين من شهر شوال الماضي ا لينرو لاقه اليرق ا الا من لاقاتها ال ر ل م ل ل ع س ت لن انن اجراء حد السرق ص الرجل المسم محمد بن عبد واتقرير من المح ه ايريه الا انافهه، وا يريف اوقهون في الصل فينهم في ال ر وبو الدول ال ربيه ي ا الله ا المحويتي من اها حهه المحوي بقطع يده ايمني امن جلا، مول المام -ايده الله- اوقد صدرت الراده اتد الن ايه بل ان م تينا المثابه، والمكانه، ومنبع تنفهذا لينحا الصادر من الحالح القاضي محمد بن يحيي الجين اي ال امامهه ال انفاذ وال اجراء، ونن النفاذ لينحدود لطب انكيافاتهم ا يعيه وقهه طهه، و ذا الس،ب يمكن االان احد حكام ص انعاء بعد ان صار تصديقه من المح ه المذ،وره ص المرقومو في الم ايدان الواسع امام دار اا ان يقال ان الرو طا ون، وطيطون للاستعدادات ل ع ست لجين حكومه القهاء المذ،ور في مرلاز القهاء ببلده الج في اشر يه الا اانافهه، وصدور الراده ا ي من جلا، التي اكنهم من الحا ص الشرق وال ر . ا ا حهور الجم ال فير من م ايا ، واع ايان، واها القهاء امول المام -ندهالله، وادام ت ييده-اانفاذه وقد المذ،ور، وم اموريه، وبعد التنفهذ ص الوجه الميرويم اتهمن الحا ص الرجل المذ،ور ا انه في اوانر شهر لو نن روسيا مترقهه في ساحه العا، والفن في ا ارمهان الماضي تعدي الدنول الي اصان الك،ير المعروف انصرف الحاضرون، والسنهم رتل الدعوات المق،و، ا ا نفه بلادها، وعموم سكا ا مثل فرانسه او المانيا ا يان محمد بن الحسن، وف الحر عن بع مخا ينه، بت اي ايد جلا، مول ا امير المومنو امامنا الع م، و ول لستردت مام السياسه من يد النرين ب حال، اوالخذ نفهه نحو مائتو و ثلاثو جن ايه انكليزيه، ومن اا ايام، واعوام دولته المب ارلاه المسعوده ايكاف اراسه ولنال قطعا المقام النافذ المطينق. االريالت نحو اربعمائه ريال و، اسور، وقد ث، ااقراره انه الدنيا، والدين، وا امهاء احكام ويعه س يد المرسينو. ا ا انر ا من اصان المذ،ور بصوره غريبه من حهل 32
صفحة 3
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 19)ذي القعده س نه 1346ه فالدول التي تعرف هذه الحقهقه ال اهره متووفه من مدد ومفزيم تير ما ساقوا االيه الع نيو من ال ف اواا ا اضر الرو ما ا ابداه الورواويون من سوق تما دائما من روس ايه، ول زال كل وق تصرف مهارتها ا اء فخدعوا الدو، الع نيه المرحومه ا م من الدساتل، االرو ا الي اق اليرق، وا اغفا م ا اياهم ح اوقعوهم ا روس ايه ل اباد انوايم الوسائل لسوق روس ايه الي هوه والييط انه فمال الي ت ايويقاتهم، وا ا هرت ص ا ر ذ في مناجزه الصو والياان، ون رجوا افرين بل تينبوا ا الهعف والانحلال. نصومها لينرو بدون لزوم، وبلا مصينحه، ون زل في (بورا ارتور ومانجوري) ال ان تد المعينومهه نن ا نيران الحرو ميتع بو الرو ، وبو ال راك من مضره ال ربيو. مع كل هذه الحرنت فروسيه ن زل تتوسع مثابره اذ الحو لر كا اساسات اصصومه، والعداوه بو ص زيايد قوتها، واقتدارها ا اسب المكان تدربا، وان ون يت اسر اهلاك الرو ذه الدساتل بل ا تما الدولتو واستحكامها، ون زل ت ايد المخاهه بو الترك نن التقدم بطيئا. اسبروا حا زين لقوتهم الطبيعيه، وقدر تهم الع يمه ص والرو يوما فهوما، وتوال المحارات بو القومو ح لا ه ال وائل، والعوارا، والحرو الكثيره. نن نلسينس الطبيعيه، فرغ ا بو ال راك و الرو وقد اس اتوف الدول ال اورواويه القوام الروسيه مس س ا الذين م من اصصال الفطريه، والطبيعيه ما هو فوق داوه بره بلا منا به اضرت صا القومو، اكا نن اخيرا ا دعوه الرو الي دا ره الوداد، والتفاق انصال سا ر ال اقوام الورواويه من ال،سا،، والي ا ه، وما ال سيينها جاريا ص هذه اصطه، واا بدر من رف الدول ال رب ايه، وجذ م اي ا، وعقدوا الاداد، ا اوالر ا، والقنا ه، واقتحام الهوال مع فر الهرورات االا تراف به ان ال ربيو الا من اليرقهو مهاره في اوالعهود مع النكليز والفرانس ايو الذين هم ا الد ا دائهم، الد م ا ال ان الاستحقار الواقع هو من الجميع التفاق، التوسل، والتصاحب، وفي الرويه والكهاسه. فهحوا ادادهم لواقع حهاتهم، ومنبع قوتهم،والانيافهم ا ا ون يكن من دو، واحده تت ص في حا، مخصوصه بعد ان ننوا دائما في ايام عزيهم في منعه، واعتلاء لقد اتفق المورنون وال اتار ان الدولتو الميار ا مس بصوره مثبته ل ا م ن برووا ص ا هاره. بر. لط ااي ما ن مصدرا، ومنبعا لينقوي ا بيعيه التي اكنهما من ا فقد نن قهصر الرو اللاب (بترو) المدعو االوصول الي الحاكميه المطينقه العامه ح ند بعلان ال ان الورواويو لاما هو طقق، و اهر ننوا قدموا المج انون و ع قوا د، واصول اكن الروس يو من التحا الدنيا ق اسمو ب نهما، ا ال ا ما بدهاء الدول ال ربيه، لينرو نقودهم، ول ل م ء مقابينها تير النفو ا وس اياس هما اوقدت نيران العداوه ب نهما ح عف ا ا ل ص سياسه ال ربيو، يعك ان كون كلمهم ا النافذه والروا فكان فرانسه تقرا الرو في را اسنه، ا الدولتان، وح اكن ال ر من التفوق ص اليرق، فوق سا ر ال اقوام، ونن هذا م،دا ا وف اوروا من والس اننو ملايو من الذهب ا ال ان معني هذا القر ا وسا ر العان في السياس اه، والوصول الي درجه التحا و عيه الرو ، واقتدارها، ونن ال ر يرتعلم من اا ا تيتري به نفو الروس يو. مستق،ل الرو ، وحاكميهم القريبه لما وصين االيه ص الجميع. فهذه الحرلاه الروس ايه ال اخيره تعد ا ا م ينوبيه الرو من الع مه، وال ات ينب، وقهر القوام، وفي ذ افهكذا اصبح القول النافذ لين رب ايو ا ابدوه من ع سياسيه يمه ص روسيه نن س،،ا لحدو فواجع االوان نن الدو، التر،يه قويه، ومينكها ام جدا ، السياسه المح ه المس اننده الي الوقوف، والعا، والمهاره مدهيه دمويه انه بسقو ائ (رومانوف) يعك م م ونن الدو، التر،يه بتعه بنفوذ تير تناه د اسم ص تبديل الجريان الطبيع ، وتبديل ال ان م، والو ايم وال وطو القهده الروس يه. الع ن ايه، ونن م جامعه مع مه اسلامهه لنيرف ا من اساساته. اال ا راك الدين ال اسلام ح اصبح الدو، التر،يه ينما اولما نن كل حزن وبلاء ا اليم وقع ص الرو ا ا الهل التوحهد الذين يربون ص (350 )مينيو من اومع هذا كله فان الرو بقوا حا زين لتد القوه مع ا ا نن من سياس ها الخيره احل الروسيون بذ ، النفو . ما يعار هم من الموانع المهمه التر، ايه ا ال ا ا ر، ال ر ، وغهبوا غهبهمتحم اسه قام ص ا رها الدعوه وو مهمها نحو ال شرق، ون ل الدول ال ربيه من الييوعيه ((البينيفهه))وانقلا الحا الروا الذي ا فكان اوروا طا ه الرو من ه والمسينمو ل ل س اتووف ايديد من الدول التي رسمها الدو، الرو يه ذهب فهه قهصر الرو نيقول ال اثان مع اولده، امن ه انري، و اجزه عن طاف ه حقوقها، وصيانها ا ص انقاا الاضمحلال التركي، واا نن تتويله من او وجته، وسا ر افراد العائ الحاكمه قتلا واحراقا، وقد ا اوعن المدافعه ايها ا، فكان الورواويون عند ورود اليولاه، والهيبه المستق، التي نن يتويينو ا، فال ربيون تعمم ((البينيفهه))في الحال في نفه البلاد الروسيه، الجيو التر، ايه ا الي ابوا (ويانه)، واعتلاء ش ا ،م ن انوا، ون يزالوا خائفو من الرو اول ا وانرا ا الي الن. واس ت اصل الثوار عيع المعار و، والمخالفو في كل ه. وصيهم ا ا ابدوه من العزم، والمتانه لنيل مرامهم بتد الصو، والجساره، ح ق،هوا ص صيه ال ر و ص هذه الصو، اسبرت روسيه التي خاف منها لقد جاءت البينيفهه ب ا انوايم من الن مه المستحدثه يذلارون، ويتوطرون صولت الج ايو السلامهه التي العان عصورا ديده م ده في س،هل منافعها، و ص رعين كل ما حرمه الدين حلال ا، وجعين اموال ا س الانسح الندلل، ووع ا بلاك البلاد حسا ا، ون انعها تينا الموانع والعوارا من التوسع، االغنياء م،احه، ورفع حق ايبد، وكل الحقوق الفرانسويه، و ينوا لذ في حا، الي ا [ص2] و زايد قوتها كل حو. االضروريه، وااح ليننساء فسا عقودهن رعينها بعه اوال ابلا من النطار المحدقه م حهنئذ، ون ير ا الرادتهن، وجعين حهاه المراه د انت ايارها الي تير اال اورواويون الذين اصبحوا في وجل، ونطر طدق م ا ذ ، وقد تعمم هذه الن مه في سا ر البلاد 33
صفحة 4
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 19)ذي القعده س نه 1346ه الروس ايه كا نن سرايها ا الي اوروا، وقد ندت تستو 1-نطرالذا (مدواانكلتره) اهذه الن مه ص المما ال رب ايه لن البينيفه تقه بقينع ا اس تفهد من الجرائد المصريه ب ن و اره روت اشا رسم صوره ذابه ص تلاف النيره، ولاتب اا اساسات الديان، والمذاهب في العان، ورفع كل القهود، اس اتقال ص ا ا ر ما ا ابدته انكلتره من اليرو المجحفه [د]اها (( حار هذا العدو اصطر – افا ان ان [ن] تقتله اوالروابط النسانيه بدعوي منح ال،ير حريه مطينقه، ااقوق مد في المعاهده التي ا مع ص عقدها مع ل قتد ))كا ذ،رت ابيا ت التيه: ونري الدول ال رب ايه الي اليوم تدافع الاسنهلاء البينيف مد لكو ا ل تهمن الاس تقلال التام لمصر، ولكو ا متفقه، ومنفرده وتوجه قواها د هذا الطوفان المخر ر حهاهالذابه ت ل البلاد المصريه ب ا اتلال السر، وقد ر، منصه المهد طاف ه ص ، ايا ا، ا ال ان المذهب البينيف ن يزل الحا لفرقه الوفد بو الزعماء رفقاء سعد اشا تينول ا نقص يني ر حهاه هذا العدو كي تعا ا ن ه يننشر اننيارا مهما ا في كل وق ، و ك من اجله د رئاسه مصطف ال نحا اشا، فتقدم جريدتنا [م]ن ال اسهل اادته، واتقاء وه. الوقو ات المتوالي ه ص الاس برار. لينو اره المديه الجديده الو نيه انياتها اصالصه، و رجو االذابه الواحده تهع في المره الواحده من مائه [الي] ااما المما ال ايرقهه فان الرو صاغوا مذهبهم فهه ال اسعاده والق،ال لمسينم مد عموما. مائه وخمسو بويهه، وهذه البويهات [ص]ا يره جدا ، ا ابقالب انر لما نن اللا يه المهمه في بلاد اليرق و ص ذ فهكون حاصل ما بذس روت اشا من مس تط ل اب ا و ي اي ، ولو ا اي [...] تع لم في ا،وام من ايكله من ال اقوام السلامهه، ونن هذا المذهب ل لم ل لم ال اساع في لوندره هو سقو اباشا ايار ايه من ا الفهلات الم ليه (الزا،) [...] ا،وام السباخ، ي اتصور ق،وس لد م، فرسموه في ش انر م دين في موقع الحا. والقاذورات المكيوفه. نشر م،ادئهم بطرق ش ح نجح م اساع م ايها. م اواما و اره النحا اشا الجديده فهي بسكه وبعد 24سا ه رج من هذه البويهات و قد تعمم المبادئ البينيفهه في اليرق لكنها ب مال و ن ايه موص الي ن اتا، ا ابعد اا وصل االيه [ي]رقات (ديدان ص يره)، تع لم في نفل المواد منحصره في ش س ياا وهو مننير في اليرق روت اشا، وجل قصدها نيل الاستقلال التام ا [الم]اذ،وره، وبعد خمسه ايام تنكلم هذه الديدان، بصفه مقصوره ص ال اتخينص من ا اساره الجانب ل تير، ا الصحيح ايكامل، ومن البعيد الممتنع ان تنال مد [و]ي اتصينب جلدها، وبعد ثلاثه ايام انر رج منها وقد نن الحرنت التي قام ا البلاشفه في الصو استقلالها المطينو ا اسن ر ا ا انكلتره وموافقها، اما الذا العادي الذي نراه. ا اع م برهان ص مساع م الفعينيه. المصريون الو نيون فهم يعار ون كل عقد ل يفه و ص ذ ف ذابه واحده ت ا بذريه ددها نحو ولما نير البلاشفه مذهبهم في البلاد اليرقهه ذا ين م الاس تقلال الصح ايح، ول ل في المكان التصرو 150ذابه في المره الواحده . ال اي الجديد سهل انفاذ م،ادئهم ونن لدن اليرقهو من الن هل تنال مد اس اتقلالها بطريق المفاو ه او ااع م المطينو فمالوا االيه ل اتحطيم اساسات التحا التي بطريق االفعل والعمل، وسنري اي ريق سينكها والذابه الواحده تع لم نحو شهر واحد، واذا بذريها ا و عها الدول ال ربيه ال اصبه في اليرق، ولسترداد مصطف اشا قريبا ا ان شاء الله. تبين الملايو في وق قصير. ا القوام اليرقهه سيادتهم الطبيعيه والقومهه، وقد [نشرالدعوهالصحيه] ا افاذا ن تقتل الذاات الولي يصبح من الصعب قتل اصرح جرائد العان ذه الن،ار وا التي مهمها توثي ق الملايو التي تلدها ا وذريها. عري التفاقات الدوليه في العان. نيرت جريده الس ياسه ال راء المصريه بعددها الصادر في 18شوال سنه 1346اثا يا د الذا ونقلا المراا ا ا ل ون را لما افادته هذه الن،ار عن ا ابلاشفه فان عنوان ((نير الدعوه الصحيه)) ف ، ر نقله حرفها لما ا حرنتهم قد استوج، انن،اه القوام اليرقهو لاما الذا ي انقل جراثيم امراا لا اثيره من المراا تهمنته من النصابخ، ونصه ما ي ا: ااسينفناه في ع انوان هذه المقا،، عني ان هولء البلاشفه المعديه مثل: التيفود، والكوليرا، والرمد الصديدي، الذين يعدهم ال ربيون مضرين قد انتفع الشرق م، و ص ااذايم قا نير الدعوه الصحيه صينحه الصحه اوالسهال الطفهم، والدوس انطاريا، وا امراا انري ذ فالذي يبذس الرو من الم اساع فا ا يقصدون به نشرتو عن نطر الذا ، وعن مرا ال اتدرن او ديده. ااخذ الث ا ار من دول ال ر اللا تقصد اهلاك الرو ن ال سل، ،ثهنا نصحهما لما فهه من الفائده لينهمهور ا دائما ا، وقد اخافوا الدول ال رب ايه ذه ال مان الا اا ،يفههنقلالعدوي [ص3] . ا ا اخافوهم به سابقا فهم ددون ال ر عن بكره ابيه فعلا هل لح اليعر الرفهع الذي ي ط جسم وعملا، وا نس ال الله س ابحانه ان بعل اليرق ا الذابه وسيقا ا؟ ا ن ر ا ا الي شكلها مره انري، وا ا ا ان تما تما مسعودا. ا ا الذابه تقف ص الوساخ لت كل منها، كا ت انقل الي ،وبه االماء، او الين ا، او ال اشرا ، او الفاكه ه ،فت انقل اي ا 34
صفحة 5
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 19)ذي القعده س نه 1346ه الجراثيم التي ينق اليعر الذي ي ط جسمها من وهذه النسبه اليه جدا ا اذا راعي انا ان نسبه ل هاون ح ت هر ين اي العراا اصطره مثل القاذورات المينوثه. الوفهات في القطر المصري نن 26.2 افي اللف من ال ابصاق الدموي، او الهع فالعام ال ايديد فان العلاج السكان في س نه 1926 . في هذه الحالت قين ايل الفائده، ا اي ا ان المل اليفاء والذابه ت انقل هذه الجراثيم في مواد افرا اتها البا يه، يكون عيفا. ا ا والتي عندما اتينو معدتها الكل الا من اقها. والسل مرا نطر ص الحياه، وهو يفت الي بان في ريعان الصبا، وبذ اسر المه ددا،بيرا الوقايهخيرمنالعلاج و ص ذ فالذا س،ب وفاه ا الف من ال فال، من شبا ا الذين هم قوتها العام ياده ص اصساره ل والرجال، وانساء كل ام بطريقه تير م،اوه. 1- ل ينل لاثيرا في طل مقفل رديء ايهويه، ول الماديه التي تني ا عن وفاه هولء الي ابان بعد ا ان انفق تعرا نفس لين لت البديه، ول تهمل لا ا ا ا 2-التدرن ااوالسل ص رب هم اموال ائ ، وا من هذه الو ه الا اا اذا ا.ا ،ص ا ا فداحه من اصساره التي تني عن وفاه ال فال الذين ر اسم في اول هذه الن ايره صوره ا سد ، يح ، ا يفت الس ال بعدد ع يم منهم ايها. 2- اجهد ان يكون هواء م نصوصا غرف النوم قوي، ولاتب ين ا ((اا اذا ا اردت ان بتع ذه الصحه، س مت ددا ا ابرار، ول تديم ده اشخاص ينامون والسل مرا معد س مهكرو خاص يوجد في ت وهذه القوه فابع ال : ن افه الطعام الصح –الهواء مع في غرفه واحده ا اتينق ابوا ا. اال ابان البقار المريهه التدرن، وفي المواد البين ميه التي النق – الراحه التامه – اليمل.)) ا ا 3- ل ت اسعل، او تعطل افي وجه اي رص انر، ول يبصقها الشخاص المصابون ذا المرا في بع ادواره. ولاتب دها ما يم (الس ل مرا نطر ص الحياه ا تعط الفرصه ليوص ا انر ان سعل في و . الاما انه يوجد في ال ربه المتطايره بس،ب ما يعينق ا من ونصوصا ا ال فال، واليبان فاحذر ا ان تقع في وه)، تما جراثيم ا المرا بعد ان ف المواد البين ميه التي يبصقها 4- ح سن حالت المعي ايه بقدر المكان، وذ ب ان كا وردت في النشره البيا ت، والنصابخ التاليه: االمري ص الرا. تار لنفس تذاء جهدا، ومسكنا يا، وراحه التدرن ااوالسل نفهه لجسم بعد عناء عمد اليوم. رقنقلالعدوي امن الهروري ان تعا ا ان مرا ال اتدرن او السل 5- سا د ص دسو الحا، الصحيه في اورا ت تما تما تنتقل العدوي من المواد التي يوجد ا مهكرو ي اات ابايم المور التيه: ل ننشر فقط في البلاد البارده، بل هو مننير في السل لاما س ابق القول اما بواسطه الطعام نلين عيع بلاد العان. وفي القطر المصري يننير ال س ل – والينحوم الم انوذه من موا مصابه ال اتدرن، اومن ا(ا) اا ا، القاذورات الم ل ايه اول ف اول ا في اوعيه نصوصا السل الرئوي – لدرجه ل س هان ا. ا ا ا ا ا م ،ولت تداويها ايدي اشخاص مصابو به، او ا عم ه مقف . ب ،رمكيوفه لينترا ينساقط ف ا، والذا بع وال اسل ا اما ان ي اص ب الرئه، او ي اص ب العهاء ا ا ا ب ) (ن ل تترك الين او اي عام انر مكيوفا، ا ين ا، ا اومن تينو ا اقدام الماره اذا ما مروا ب اقدامهم فوق ا ا النري نلمعاء، والمفاصل الخ. ومعر ا لينترا والذا . ابصاق مري في الطريق، اومن مخالطه مري التدرن. وا اذا القه ن ره واحده ص الجدول ال د دد ا (ج) ب ا ان ت م الين ق،ل ان تشربه، واذا نن الين ا وسا د ص هور المرا بجسم اليوص الوفهات را السل في ام 1926في طاف ات، اهو الطعام الوحهد لطفد فههب ان تعط ايه ايها عصير استعداد ال ايوص، او عف مناعته الطبيعيه لس،ب وبنادر المديريات، و المرالاز، والنقط الصحيه في القطر البتقال ليعوا ما يفقده الين من مواد حهويه ب ينيه. ما مثل سوء الحا، الصحيه التي يع لم في دا رتها ،رداءه ا المدي هو لاما ي : المسا،ن، و دم لافايه ايهويه ال ر اف، و دم اعطاء (د) ب ان تتهنب المسكرات، والمكهفات، ودار دد الوفهات الدرن الرئوي 2202، والوفهات الجسم الراحه ايكافهه، و دم الاهتمام الريا ه البدنيه، انن ايارها فا ا تس،ب المرا من ريقو: ب ا نمراا در ايه انري 639، فالجم كون 1482هذا والتعرا لين لت البديه، واس تعمال المكهفات الخ. ا ا اهو مجمويم الوفهات ال نمراا الدريه في سنه 1926في اول ا ا تهعف مقاومه الج سم، وتعر اا النسان ااعرااالمرا لب ل لص ح ي لينمرا م،اوه. المحاف ات، وا نادر، وانقط ا يه التي بين مجمويم سكا ا نحو 003.200.0نسمه، ومجمويم وفهاتها في ام اا اذا شعرت ا ان منحرف المزاج، وان و ن اخذ نيا ا ا ا تور الفقر، والفقر يور المرا. 1926حوا 107.411 اوفاه ا اي ان نسبه الوفاه في النقصان اس برار، اوان ل ت اكل بيهيه. واذا وجدت ا را السل ا 1 ا(واحد) في اللف من السكان 6- سا د رجال الصحه في هوداتهم، وهلمنع انتقال ا مس ا ان مصا بسعال نفهف بر، وان صدرك يولم تقريبا. دوي مرا الس ال ا الي ا اشخاص ا اء، وذ الما وتمان زياه، وجب ين اي ان تسنيير الطب ب في ب ان تبين الجهه الصح ايه عن اي رص مصا ذا الحال. 35
صفحة 6
اجريده اليمان – الس نه الثانيه -العدد ( 19)ذي القعده س نه 1346ه االمرا وبذ يمكن لول اياء ال امور ان يعنوا ااس، وبعلاجه، وا ارشاده ا اذا نن ثمه حاجه الي ء من ا هذا الق،يل. 7- ل ت ابصق ص الرا، وانصح كل رص تعرفه ب ال تما ي ابصق ص ال ارا، وان ستعمل منديلاليبصق تما فهه. 8- ااذا لان شاا ا فاياك والعاده الس ا هه، فا ا هد ا ا ا زه جسم ا الا من اقها، وقد توول ب الي مرا ال سل . س ن لط ا 9- ا ير ا ب ب اذا داخد ريب في وجود ا اعراا المرا عندك. ( بع طبعهجريدها اليمان) (فيصنعا اههاييمن) 36
هذا النص مستخرج آليًا من صورة العدد، وقد يحتوي على أخطاء في بعض الكلمات. النسخة المصوَّرة هي المرجع. عرض العدد مصوَّرًا · تصفح الأرشيف